Jump to content

generic dapoxetine priligy
levonorgestrel and ethinyl estradiol
buy antibiotics online

chantix buy online

ليش الله موفقهم


  • Please log in to reply
1 reply to this topic

#1 salim

salim

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 2,689 posts
  • Gender:Male

Posted 12 March 2009 - 11:23 PM

قصه حقيقيه موجهه لجميع العراقيين


كتابات - د.معتز الصباح


منذ نعومه اضفاري كنت اسمع والدي (ادام الله ظله علينا) يردد عباره ( عيش وشوف ازرع كطن يطلع صوف)!! كنت لا اعرف معناها لكن قافيتها عجبتني فكنت ارددها دائما عسى ان افهمها عند الكبر وكان هذا في ثمانينيات القرن الماضى .



مضت الايام ودخلت مرحله الشباب وبدأت افكر في حال الامه وبالاخص مجتعنا العراقي فرأيت دكتاتورا تصفق له الجماهير بمناسبه وبغير مناسبه مع انه اذل القوم وسفك دمائهم صحيح ان هناك من يجبر في مناسبه ما ان يمجد الدكتاتورويصفق له لكون حياته تصبح على المحك ولكن وجدت اناس يمجدوه ويصفقوا له دون مناسبه ويسفكون دماء من اجل ارضاءه ويصعدون على اكتاف الخيرين وعلى جثث الابرياء فصعدت الى العلا الدنيوي اراذل وطمر اخيار.



بدأت ارى في اواخر التسعينات العجب العجاب من سلوكيات ابناء هذا المجتمع اناس تسعى الى الصعود باي ثمن دون استحقاق ويجرفون الخيرين في طريقهم ويقتلون طموحات اخرين وشبان خيرين. طفا الى السطح الكثير من الانتهازيين واصبحوا قاده وشرد الالاف من الكفاءات ودارت الامور بهذه الامه من سئ الى اسوأ.



بدأ الانترنت يصلنا في 2002 وبدأت اطلع على احوال الامم وبالاخص الغربيه ووجدت انهم يتقدمون بنفس السرعه التي نتراجع بها وانا اتسأل نحن امه فضلها الله على بقيه الامم ونحن خير امه اخرجت للناس فنحن اهل الدين ومنبع النبوه والامم الغربيه ليست كذلك . اذن ما هذا التناقض؟



المهم اصبحت طبيبا وبلغ عمري 33 سنه وتغير النظام وسقط الدكتاتور وذهب الظلم واخذتني الغبطه وقلت في نفسي لدينا الفرصه لنلحق بالامم فثرواتنا اصبحت لنا وجاء من يعدل كفه الميزان .



الى ان صادفتني انا شخصيا هذه التجربه..............!



جائتني دعوه لحضور مؤتمرا طبيا في ايطاليا وفرنسا وكانت فرصه عظيمه لشاب طموح مثلي ان اطلع على ما وصلت له الامم ونقل تللك الخبره الى زملائى ومؤسساتنا الصحيه التي تحتضر والتي تمارس بعضها ممارسات ليس لها علاقه بالطب اصلا!!!



اخذت موافقه رئيس القسم وعميد الكليه التي اعمل معيدا بها وذهبت الى رئاسه الجامعه لكي احصل على دعم مالي حسب توجيهات الوزاره التي شجعت المشاركه بتلك النشاطات الثقافيه في اوربا ووافق رئيس الجامعه ومسؤول القسم المالي على هذا التخصيص بعد شهرين من البيروقراطيه والتاخير !! ذهبت بعدها الى قسم البعثات والعلاقات الثقافيه لطبع الكتاب عند السيد............... رئيس القسم فدخلت الى مكتب ( معاليه ) فوجدت رجلا بلغ من العمر عتيا واصفرت اسنانه وازرقت شفتاه من النيكوتين فسلمته الكتاب وقرأه وقال:



انته بعدك صغير على هيج مشاركات اذا انته بهلعمر تسافر لاوربا شخليت للكبار!!!



فاستغربت كثيرا من رده وعذره فقلت له انا مسؤول ردهه الانعاش الوحيده في المحافظه والجمعيه الاوربيه قد اختارتني للمشاركه والمسؤولين الكبار في هذه المؤسسه قد وافقوا على تخصيص دعم مالي لانجاح المشاركه في هذه المؤتمر وكنت اول السباقين في هذا المجال . فاخذ الكتاب وذهب الى رئيس الجامعه وغير هامشه ليلغي امر ايفادي وقال البكلوريوس يحضرون ورشا تدريبيه وليس مؤتمرات!



بعدها بشهر جائتني دعوه من جامعه كوبنهاكن الدنماركيه لحضور ورشه عمل في امراض القلب واخذا الموافقات الاصوليه وذهبت الى نفس العبقري وكان هذا في صيف 2008 فقال معاليه انني يجب ان اعرض الموضوع على مجلس الكليه وهو يعلم اننا في عطله صيفيه وان المجلس لن يجتمع من اجلي !! ثم قال بعد موافقه مجلس الكليه يجب عرضها على مجلس الجامعه وهو يعلم ان رئيس المجلس خارج العراق ولن يعود قبل ايلول 2008 وكان تدريبي سيبدأ بعد اسبوعين فقط من تقديم طلبي وان تاشيره الدخول تحتاج الى اسبوعين في الاقل.



هذا هو الجانب الاسود من القصه لكن اسمعوا الجانب الابيض....



اتصلت بمسؤول التدريب وكان بروفسورا دنماركيا لم اتصل به من قبل قط فاخبرته ان حضور التدريب على نفقتي سيكلفني مبلغا طائلا لا استطيع الوفاء به فاخبرني ان امنحه فرصه ليبحث كيف يمكنه مساعدتي!!



اتصل بي بعد يومين وقال لي ان احد المشاركين قد انسحب وفاض بعض المال لديهم فحوله لي ليدفع رسوم الاقامه واجور المشاركه في التدريب لي !! فسألت نفسي لماذا لم يضع الاستاذ الدنماركي ما فاض من المال في جيبه ؟؟ الا يعرف كيف يضع اسما وهميا و( يلغف ) ما بقي من المال كما يحصل في ( ولايه فرهود!!)



بعده بيوم اتصل بي وقال انسحب شاب اخر وفاض مال اخر!! سادفع لك اجور الطيران كذلك لمساعدتك في الحضور! عجيب قلت في نفسي لماذا يسلك ذلك الدنماركي مثل هذا السلوك معي وانا لست من بلده ولا من دينه ولا من سنه ولا من مرتبته العلميه؟؟



ذهبت الى السفاره الدنماركيه وقدمت طلبا للحصول على تاشيره دخول واجابني القنصل ان نسبه الموافقه هي 1% فقط !!



لماذا ؟ عرفت بسرعه . عادي اني عراقي! اتصلت بالرجل الطيب واخبرته ان هناك مشكله في السفاره فقال انا ساتكفل بالامر!



اتصل الرجل بوزراه الخارجيه الدنماركيه وكفلني هناك واتصل بي وقال ان الفيزا قد صدرت لي فعلا وعلي الذهاب لاستلامها!! الامر الذي اثار استغراب موظفي السفاره حول سرعه اصدار الفيزا وكيف اني عرفت بامر اصدارها حتى قبل السيد القنصل نفسه؟!!



استلمت الفيزا يوم الخميس وكان الجمعه عطله رسميه لم احصل على حجز طيران وعلي الحضور يوم الاحد هناك



فاتصلت بالرجل الطيب وعرضت عليه مشكلتي وقال لي ساحجز لك الكترونيا على الخطوط البريطانيه وستصلك تذكره السفر خلال دقائق!!

وفعلا وصلت !! ذهبت الى دمشق وراجعت مكتب الخطوط البريطانيه وقالوا لي انني لا يمكنني الطيران لعدم امتلاكي تاشيره دخول مؤقته الى لندن حيث ساهبط ( ترانزيت)



كيف احل تللك المصيبه بعد كل هذا العناء لن اتمكن من السفر؟؟!



كيف تعتقدون انى وجدت حلا؟ طبعا اتصلت بالرجل الطيب واخبرته بالمشكله وقد (اعتذر لي ) لعدم معرفته بتلك المساله وبعث لي بتذكره الكترونيه اخرى على متن الخطوط التركيه حيث الامر لن يحتاج الى تاشيره مؤقته!!!



طارت بي التركيه باتجاه كونبهاكن وانا اكاد لا اصدق ما فعله ذلك البروفسور . لماذا قدم لي هذا العون الفائق وهو لا يعرف عني أي شئ وكنت اقارن دائما موقفه مع موقف ( المسلم ابن بلدي ) مسؤول قسم البعثات والعلاقات الثقافيه في جامعتي



في الدنمارك شاهدت قوما اخرين واخلاق اخرى وتوجه اخر يختلف عن ما شاهدته في بلدي اختلافا عظيما!!



عندما رجعت الى العراق سألني زملائي : ماذا تعلمت؟ اجبتهم : عرفت ( ليش الله موفقهم ) الان تم الاجابه على تساؤلاتي منذ الصغر لماذا الامم الغربيه في عليين وامتنا اسفل سافلين!!



قصه موجهه الى جميع العراقيين



نعيب زماننا والعيب فينا وما في زماننا عيب سوانا



رحم الله نزار قباني عندما قال:

نصنع من اشرافنا انذالا نصنع من اقزامنا ابطالا

نرتجل البطوله ارتجالا تنابلا كسالى

ونشحذ النصر على اعدائنا من عنده تعالى



ارواحنا تشكو من الافلاس

ايامنا محصوره بين الزار والكأس والنعاس

هل نحن خير امه اخرجت للناس؟؟





#2 salim

salim

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 2,689 posts
  • Gender:Male

Posted 31 March 2009 - 07:07 PM

انا ( زمال ) ياوزير الداخلية

[/size][size="5"]

كتابات - مقداد عبدالرضا



حينما خسرت المانيا الحرب بفضل ذلك الطفل ابن حقيبة القماش ,, استطاع ان يدمى قلب هتلرالذي يعد واحدا من اقسى رجالات العصر الحديث , الجنرال جوكف ذلك الباسل الذي استطاع ان يلعب خديعة الحرب بشكل رائع ويسحب كل القوات الالمانية الى المجهول المتجمد ,, انتحر هتلر لانه عسكري , وكسر ضلع المانيا ,, ووقف ترومن ( اذا لم تخن الذاكرة ) لدقائق امام جوكف مندهشا من تواضعه ,, قال له انت جوكف الذي فعل كل هذا ؟ اذا خسرت المانيا الحرب , وسادت الفوضى البلاد , في التفاتة من احد جباة السيارات , شاهد الناس في هرج ومرج يصعدون الى الحافلة كيفما اتفق ,, اطلق نصيحة اظن ان المانيا لابل العالم كله يعمل عليها ,, قال ,, نعم لقد خسرنا الحرب لكن علينا ان لانخسر النظام ,, الذي احسبه ياسيادة الوزير اننا ربحنا الحرب ( خذ جملتي هذه مفتوحة تماما ) , لكن الذي خسرناه هو اللياقة الاجتماعية , خسرنا النظام , خسرنا التسامح , روح التامل ضاعت ,, انا من عادتي ان اقول دائما طاب الصباح حتى في تلك النهارات المظلمة والتي كانت فيها الطائرات تلهو في سماء العراق والوحشة تقسي القلب ,, اقولها لشعوري بعافية جسدي والامير الذي يسكن في داخلي هو  علمني مشكورا ان لااهرع الى الموائد وتلك عافية لم تعد من شيم الكثير للاسف ,, جارتي التي سكنت قريبا مني قبل فترة اعتدت على ممازحتها , هذا الصباح وجدت ان صوتها قد بح وخارت قواها وردت التحية بصوت منخفض , قلت ماالامر ياجارة ؟ قالت اظنها زائرتي تلك التي فيها حياء اذ لاتزور الا في الظلام ,, جارتي هذا الصباح ملغزة , جاريتها في الامر سالت وضحي ياجارة , قالت الحمى , قلت امازحها عجلي في موتك حتى نسرع في اكل ( الحلاوة والبقصم ) نظرت الى شزرا , واستدارت , قالت رافقتك السلامة , ساذهب الى النوم , انا اعرف جارتي وقبلها الذي يشبه محياها الابيض ,, صباحي هذا يكون في العادة الى المسبح , اذ كما تعرفون بات علينا ان نخدم اجسادنا والتي كانت فيما مضى هي التي تخدمنا , لكن تقادم الزمن يفعل الاعاجيب , اعرف ان الطريق المؤدي الى النادي مسكونا بالزحمة , وان على ان اقطع المسافة بزمن مضاعف ,, سارت وعين الله تراعاها متهادية , استمع الى الموسيقى بفرح غامر ( هذا الفضاء الوحيد الذي اجد فيه استقلاليتي في المدينة ) , وصلت الى شارع المنصور قرب المعرض , وجدت ان السيد امين بغداد لايزال مصرا على سماع كلمة اكساء , فمنذ الصيف الماضي والى هذا اليوم  الثلاثاء 17 -3-2009 لايزال هذا الشارع ( مكشوطا ) ولا من امل يرتجى في اكساءه , قلت تعودنا على التصريحات العملاقة منذ مايقارب النصف قرن ,, اسرعت الى النادي وصلت الى الفرع الذي يؤدي اليه , واذا بالطريق مغلق وهناك العشرات , ودعني ابالغ قليلا , بل المئات من الشرطة والحرس والجيش ورجل ببدلات ونظرات سود ,, ممنوع عد من حيث اتيت ,, لم ؟ اوامر , اوامر من ؟ , ( تفضل اخي ارجع ) , عدت ادراجي , اخترت طريقا اخر هو الطريق المحاذي الى ساحة سباق الخيول والتي شيد فوقها مسجدا لم يكتمل بناءه , كان الزحام على اشده , وقفت في طابور الانتظار , زعقت سيارة من خلفي , نظرت الى الخلف , وجدت سيارة نجدة لاتحمل ارقاما وبداخلها السائق فقط , زعقت مرة اخرى , ( صير على صفحة ) اية جهة والوضع يشبه يوم الحشر ؟ المهم ( اندحست ) السيارة وسائقها الى جانبي , ( انت ابو الفولكا صير على صفحة ) لم يجد مجالا المسكين , ترجل سائق سيارة النجدة , حينما سار عرفت من مشيته من ايما طينة هو ,, امره بافساح المجال والنزول الى جانب مدمر , وحينما عاد وجدته  يتكلم بمرح مع سيارة اجرة خلفه مليئة بالفتيات , قلت ربما يذهبن الى المدرسة او الكلية ,, اجتاز سائق النجدة وسرت انا خلفه حسب الاصول , صرخ سائق الاجرة , ترجل سائق النجدة ومن بعيد صاح على ( انت زمال متشوف ؟ ) وعاد الى سيارته واختفى في الحال يتبعه سائق سيارة الاجرة ,, اهانة اليس كذلك ياسيادة الوزير من رجال انتم مسؤولون عنهم ؟ دعني اقول لك شيئا واحدا , انا في حياتي كلها وفي اقسى الظروف لم اتعرض الى اهانة ابدا , ارايئتم ياسيادة الوزير كيف انكم خسرتم النظام ؟ ,, ابتلعت الاهانة صاغرا , وتابعت السير ,, الطرق كلها مغلقة , يالهي ماذا يحدث ؟, من يحضر في هذا الصباح ,؟ اما كان للحكومة ان تنفذ واجبات مثل هذه في الليل ؟ بقيت مصرا على الذهاب الى النادي , ليس لشىء فقط لاعرف مالذي يجري , وضعت سيارتي في احد الاماكن التي استغلت ( بارك للسيارات جهارا تحت عين امانة بغداد ) ضحكت , قلت الحكومة تريد ان تخلي البنايات التي تسيطر بعض الاحزاب , كيف يمكن ذلك وهي حتى على بيوت الناس البسطاء والذين غادروا مرغمين لاتملك السيطرة ؟ المهم دخلت الى شارع النادي واذا بي امام حشد لايوصف , صراخ وعويل ,, وانواع البزات العسكرية حيث لايمكن فرزها ,, رجال  ببدلات ونظارات سود هنا ايضا يحملون في ايديهم اجهزة  تفتيش لم ار مثلها حتى عند الجنود الامريكان ,, سرت الى داخل النادي , اثناء سيري جاء بسيارته رجل التقيه في العادة في المسبح ,, اسوقفه عسكري برتبة مقدم ,, تفضل اخي ,, والله ياخويه رايح للنادي وهاي هويتي ,, هويتك ( نكعها واشرب ميها ) اجابه المقدم , سامحت سائق النجدة في الحال لانه لم يرب بشكل صحيح لكن ماذا اقول عن هذا المقدم ؟ , لولا الطاف الله وحضور مرافق لاحد الشخصيات المتنفذة الان لكان الرجل عاد كسيرا الى بيته ,, ( كول وصلت للنادي ودخلت ) , سيارات مظللة , حرس , قوات شرطة , اناس يسيرون راجلين الى جهة من جهات النادي , استقبلني مسؤول المسبح قلت ماالامر ياعيني , قال ان السيد مدير شركة زين للاتصالات يعقد اجتماعا في احدى قاعات النادي , قلت ساخرا ,, وهل يملك السيد رئيس الشركة بيضة ثالثة خلافا عنا نحن البشر العاديون حتى تغلق له كل الطرق من اجل اجتماع يمسنا فقط من ناحية واحدة ان اموالنا تضيع في زمن قصير اثناء المكالمات الهاتفية .. والان سياسيادة الوزير , هل لكم علم بما حدث صباح هذا اليوم ؟ هل يعلم السيد رئيس الوزراء بما يحدث  ؟ هل هناك اتفاق مبطن بين زين والموزين ؟ انا اعرف وانتم ايضا لايمكن اقامة دولة قانون تحت هذا التقسيم ,, فالمدينة محكومة بالاحزاب والمليشيات والحركات ,, جزء من هتلر احبه ,, اتعرف لم ؟ لانه قال يوما ما على الرجال المساكين ان يذهبوا الى الكنيسة ,, هل بالامكان ان تخبرني كم مسكين يعيش متخما في هذه البلاد بقوة السلاح وخوف الناس ولا يمكن لاحد ان يدافع عنهم ؟ ,, لقد امتلأت البلاد ياسيادة الوزير بالمساكين , والبلاد لايمكن ان يحكمها الا الرجال الاشداء البواسل اصحاب العقول الارستقراطية .. ان كنتم تعرفون ياسيادة الوزير بما حدث ويحدث فتلك مصيبة , وان لا ,, ف ( بهي بهي ) المضحك والمبكي في نفس الوقت عن كل الذي حصل اليوم وما شابهه كفيل بالاطاحة به امام مرور سيارة همر امريكية , لابل كفيل بصعود العراق برمته الى الرصيف  ارايت ياسيادة الوزير كيف انهم على ابناء جلدتهم اسود ؟ , اذا انا احب امريكا , تعيش امريكا حرة عربية مستقلة شعبية قومية الى يوم يبعثون ويسقط الاستعمار وتحرر الشعوب معا .. الذي اخشاه اخيرا ولااسغربه ان كلماتي ستذهب بضحكة مجلجة على اساس انها الديمقرطية ومن حقي ان اصرخ , عندها ساذهب الى بلاد لستم انتم فيها ,,, وعد مني ان اصنع فيلما عن هذه الخروقات واريه الى العام عله يساعدنا في التخلص من هذه الاهانات ,,وان لم افعلها فساكون ( زمال ) فعلا حسب قول سائق سيارة النجدة .... وشكرا  

muqdad_madlom@yahoo.com









0 user(s) are reading this topic

0 members, 0 guests, 0 anonymous users