Jump to content

generic dapoxetine priligy
levonorgestrel and ethinyl estradiol
buy antibiotics online

chantix buy online

السيد احمد القبانجي


  • Please log in to reply
7 replies to this topic

#1 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 22 August 2010 - 08:11 PM

يعتبر السيد احمد القبانجي من المتصدين الى موضوعه الاسلام والحداثه. قد نختلف او نتوافق مع ما يطرحه الا اني اعتقد ان هناك الكثير من التساؤلات والطروحات التي  يتناولها السيد جديره بالبحث والتعليق

من هذه الامور موضوعه الفصل بين الاسلام العقائدي والاسلام الفقهي
التي يبدو لي انها المفتاح  لكثير من الطروحات  الجريئه التي يطرحها  السيد  وذلك من خلال  رفع صفه القداسه الازليه عن الحكم الشرعي و اقتصاره تلك القداسه على الجانب العقائدي

ادناه الموقع  الرسمي للسيد القبانجي ولي عوده بعد قرائه  كتبه والاستماع الى محاضراته المنشوره على الموقع


http://www.wjdan.org/index.php

#2 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 22 August 2010 - 08:24 PM


سلسله محاضرات - الاسلام الحقيقي




http://www.youtube.com/watch?v=9prITxg5W6E...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=9prITxg5W6E...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=AuSuXZTV1Vc...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=AuSuXZTV1Vc...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=j9T_6mWWoMw...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=j9T_6mWWoMw...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=j9T_6mWWoMw...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=j9T_6mWWoMw...feature=related

#3 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 22 August 2010 - 10:33 PM

مقابله السيد القبانجي مع قناه الحره

http://www.youtube.com/watch?v=LrNJQP9oJmw


#4 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 23 August 2010 - 12:40 AM

بقيه سلسله المقابله

http://www.youtube.com/watch?v=IFOljz3VpO4&NR=1
http://www.youtube.com/watch?v=lTkKXnGM_wk...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=pt3uv_6ZuLA...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=2jUe3c9Laew...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=wGIKIKGZhFs...feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=2e1Vl8SnmxM...feature=related


#5 tajer

tajer

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 491 posts

Posted 07 September 2010 - 11:09 PM

good post

#6 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 20 October 2010 - 08:54 AM

Interview


http://www.alarabiya.net/programs/2010/10/15/122293.html

#7 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 22 October 2010 - 10:26 PM

QUOTE
اق الغد: حوار مع المفكر الاسلامي السيد أحمد القبانجي.

حوار مع المفكر الاسلامي السيد أحمد
القبانجي.
===========================
اجرى الحوار: جمال جصاني on 18/ 10/ 2010

في هذه المستوطنة القديمة نادراً ما يخطر على
بال سكانها، التوقف والتساؤل عن سبب كل هذا
الكم الهائل من الهزائم والهرولة الى الوراء،
وجحافل الفشل المؤتلفة معهم منذ قرون. وان
التفت القليل منهم الى هذا الأمر المارق عن
ثوابت الامة، فسرعان ما ترتمي اجراس جمجمته
المذعورة الى احضان الاجوبة الجاهزة لكل
انواع القلق والسؤال عن هذه الدنيا، أو
ماينتظره من سيناريوهات على الضفة الاخرى،
اجابات لاينالها عبث الزمان والمكان حفرها
(اولي الامر) بين تلافيف صبغتنا الوراثية.
اجابات لم ينضح عنها سوى العجاج والشخير
وموجات من الفزعات الخائبة. وما المشاهد التي
اندلقت من بقايا الشعوب والقبائل والملل بعد
تبخر عسس (الدولة العوجة) في 9/4/2003 الا مثال
صارخ عن حجم البؤس والمرارة الكامنة في قعر
براميلهم الرمزية.
في هذه المستوطنة المتراصة بالاشتباكات
الازلية، حيث يمسك الجميع بخناق بعضهم البعض
انتصاراً لثارات القرن السابع الهجري
وبيارغه التي ازدادت نضارة تحت خيمة
الديمقراطية والتعددية والصناديق الوافدة،
يخرج الينا من اعماق المؤسسة الدينية
التقليدية، رجل يدعونا للكف عن اجترار حشائش
الفقه والاحكام المنقرضة، ولعنة الادمان
للرطانة الخاوية وطقوس الكراهية والاحقاد.
رجل دين ينتصر لروح العصر والحداثة والتعددية
والتسامح ذلك هو السيد أحمد القبانجي،
الذي
ابتدأ حياته العملية والفكرية في التتلمذ على
يد الشهيد محمد باقر الصدر، حيث شارك في
بواكير النشاطات المناهضة للاستبداد ومنها
(انتفاضة صفر) حيث تعرض للاعتقال مرتين وبعد
اطلاق سراحه تعرض للملاحقة مما اضطره لترك
العراق الى سوريا ومنها هاجر الى ايران حيث
بداية الثورة الاسلامية، وهناك كان من
المبادرين لتشكيل حركات الجهاد ضد نظام
الطاغية المقبور، وساهم في انطلاق المقاومة
المسلحة في الاهوار وهناك تعرض الى اصابات
بليغة. بعد ان تماثل للشفاء عاد الى دراسته
الحوزوية، وخلال ثلاثة عقود من دراسته كتب
وترجم العديد من الكتب والمؤلفات المهمة
منها: الاسلام المدني، تهذيب احاديث الشيعة،
العدل الالهي، الله والانسان، المرأة الحقوق
والمفاهيم وغيرها كما ترجم للعديد من
المفكرين الايرانيين مثل الدكتور عبدالكريم
سروش ومجتهد شبستري ومصطفى ملكيان
و....
افكار وآراء السيد احمد القبانجي بعيدة عن
لجام الطوائف ودين (الهويات القاتلة) لذلك
يصعب على الطائفين من مختلف مشاربهم هضمها،
لكن على الضد من ذلك تدخل الى القلوب غير
الملوثة بادران الطائفية والتشرذم بكل محبة
وترحاب، انه يدعو الى الالتفات مجدداً الى
حيث العقل والوجدان لاعادة ترميم العلاقة بين
الله والانسان. اليوم يبدو القبانجي وحيداً
وسط صخب الضاجين من (العدائين وراكبي
الدراجات) لكنها محنة كل الاحرار في كل زمان
ومكان. وكما همس الامام السجاد ذات يوم:
رب جوهر علم لو ابوح به
لقيل لي انت ممن يعبد
الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي
يرون اقبح مايأتونه
حسنا
ومن اجل تسليط الضوء على افكار السيد أحمد
القبانجي كان لنا معه هذا اللقاء
[/size]
.
س: في البدء كنتم من تلامذة الشهيد محمد باقر
الصدر، وبعد مشوار من النشاط الفعال في صفوف
الاسلام السياسي والايديولوجي انتقلتم الى
ضفة مايعرف اليوم بـ ( العرفانيون الجدد) هل
يمكن ان تحدثونا عن ابرز محطات ذلك المشوار
؟





- بسم الله الرحمن الرحيم. كل انسان يسير في
حياته وفق ماهو موجود في مجتمعه وبيئته
واسرته، وبما اننا كنا في اسرة دينية
وبالخصوص شيعية، وكانت آنذاك حكومة مستبدة،
هي حكومة البعث، وهي معادية بصراحة للدين،
فمن الطبيعي ان نجد انفسنا منخرطين في الجهاد
ضدها. عندما دخلت الى الحوزة لدراسة العلوم
الدينية، اطلعت على كتابات اصحاب الاسلام
الاصولي مثل محمد قطب وسيد قطب والمودودي
ومحمد باقر الصدر، عندها بدأ الدين عندي
يتحول الى آيديولوجيا، وآنذاك لم نكن نعرف
الايديولوجيا، كنا نعتقد ان الاسلام دين
ودولة، ودنيا وآخرة ويشمل كل مناحي الحياة،
وكنا نعد ذلك امتيازاً للاسلام كدين. وبما ان
الشعوب العربية واجهت الكثير من الظلم
والاستبداد فذلك دفعها لان تتسلح بالدين، لذا
تحول الدين الى آيديولوجيا لمقارعة الظلم.
عندما ذهبنا الى ايران كنا نتصورها كما قال
الصدر: (ان الخميني قد حقق حلم الانبياء) وكنا
نتصور الحكومة الايرانية هي الجنة والناس
سيتحولون الى ملائكة وستكون حكومة مثالية
يطمح اليها البشر جميعاً،
غير ان الواقع اثبت
ان هذا الحلم هو اضغاث احلام، اسفرت الحكومة
الدينية عن ملامحها الحقيقية بمرور الزمان،
اذ هي حكومة دنيوية ومستبدة وبعيدة كل البعد
عن حقوق الانسان، وهذا مل تجلى بوضوح في
بدايات حكومة الرئيس محمد خاتمي الاصلاحية.
آنذاك بدأت مرحلة اعادة النظر في الرؤية
الدينية التي كنا نحملها، هنا علينا التوقف
عند نقطة مهمة وهي؛ مادام الانسان لايواجه
عقبة امام افكاره وطموحاته ومسيرته الدينية،
فانه لايفكر اطلاقاً بالتغيير، كالنهر الذي
يسير ايام واسابيع حتى يصب في البحر، لكنه
عندما يجد امامه سداً فسيغير مساره، والانسان
هكذا مادام لايجد امامه عائقاً فانه يواصل
سيره باتجاه واحد، لايجد حاجة للتغيير ولكنه
عندما يواجه عائقاً يتمثل بضرب مصالحه
الشخصية أو يتناقض ومسلماته العقلية
والدينية، عندها يضطر لمراجعة افكاره كي يجد
حلاً،
وعندما اكتشفنا ان الدولة الاسلامية
فشلت في انتاج الانسان الصالح والمجنمع
الصالح، وان المجتمعات الغربية قدمت نموذجاً
افضل من جهة مراعاتها لحقوق الانسان وحرية
الاديان وتطور الفكر الديني واحترام
الآخرمقارنة بما وجدناه في الجمهورية
الاسلامية،
آنذاك بدأنا باعادة النظر، ربما
كان الخطأ موجود فينا ومن منظومتنا الدينية،
وبعد ذلك تكشف لنا؛ ان القصور والتقصير ليس من
المسلمين وليس من الاسلام بما هو دين يدعو الى
الله والقيم الاخلاقية، بل من الفقهاء
والشريعة المتزمتة والمتمسكة بكل ماهو قديم،
ذلك ما جعل الاسلام جامداً ومتحجراً
ولايتلائم مع مقتضيات العصر الحديث. وعندما
راجعنا مذهب العرفاء، وجدنا الدين الحقيقي؛
الذي يرتفع بالانسان الى مستويات عالية من
المعنوية ولا يتناقض مع روح العصر ومتطلبات لحداثة
.
[/color]

[/color]


[size="4"]س: هل يمكن ان تحدثونا قليلاً عن ملامح
(العرفان الجديد)؟

قبل كل شيء يجب الاشارة الى ان مذهب العرفاء
لايختص بالاسلام فقط، هناك عرفاء من الهندوس
والمسيحين واليهود و...يشتركون جميعاً بكافة
اديانهم ومذاهبهم على محور قاعدة اساسية
واحدة وهي؛ ضرورة الخروج من بوتقة (الأنا)
والرجوع الى الذات الاصيلة، التي هي الذات
الالهية التي يقول عنها القرآن (ونفخت فيه من
روحي)
فالأنا في كل انسان تدعوه لاحراز
واكتساب المنافع الذاتية على حساب الآخرين،
والمنافسة مع الآخرين بحيث يعدو الآخر كما
قال سارتر: (الآخر هو الجحيم). وعندما ينعتق
الانسان من قوقعة ذاته من سجنها الى رحاب
الذات الاصيلة (الروح الانسانية) عندها يحب
جميع الناس على مختلف عقائدهم ومذاهبهم. هذا
هو اصل المذهب العرفاني، بينما الفقه-الشريعة
تدعو الى كراهية الآخر والى التزمت
والدوغمائية باعتباره يمتلك الحقيقة ودرب
النجاة والآخر ضال ومنحرف ومن اهل النار،
لذلك يتعامل معه من موقع الكراهية والعدوان.
كما اننا في مدرسة العرفان الجديد نختلف عن
العرفاء والمتصوفة القدماء، فنحن لانقول
بكبت الغرائز ومحاربة الدنيا،
كما نقول
بضرورة كسب المعرفة بكافة الاديان والانفتاح
المعرفي على المدارس الفكرية والاديان لنأخذ
منها ماهو نافع وينسجم مع بيئتنا وثقافتنا.
اما جهاد النفس بالمعنى الصوفي والاعراض عن
الثروة والدنيا والسلطة، فهذا لانراه
صحيحاً، والسبب ان المتصوفة القدماء كانوا
يعتقدون بان النفس الامارة تتلخص بالغرائز،
وعندما يريدون محاربتها، يتوجهون لمحاربة
الغرائز، في حين ان الغرائز قد تكون خيرة
وتدفع الانسان نحو الكمال،
فيما اذا سلك
الانسان في طريق الحق واهتم ببناء وتقوية
الأنا الاصيلة، وخلاف ذلك ان بقي سجيناً في
اطار الأنا الضيقة، فذلك قد يؤدي الى تحول
الغرائز الى عامل من عوامل التسافل والانحدار
وهذا يشمل العقل ايضاً الذي قد يتحول الى
صنيعة للأنا الضيقة، ولكنه يتحول الى عامل من
عوامل كمال الانسان اذا سار في الطريق الآخر
(المعنوي). كما ان العرفان الجديد يختلف عن
المتصوفة القدماء، الذين كانوا منعزلين عن
المجتمع ويهتمون بانفسهم، بينما في العرفان
الجديد، نرى ان الايمان بالله وحب الله يتجلى
في حب الخير للناس، وتكون اسهامات الانسان
على مختلف المستويات (السياسية والاجتماعية
و...) بمثابة افرازات لذلك الايمان
. صحيح، ان
الاصل في الدين هو الايما بالله وتجديد
العلاقة معه، الا ان هذا الايمان ينعكس على
مستوى العمل؛ في خدمة الناس على كل
المستويات، وان كان حاكماً او وزيراً....وكان
مؤمناً وعارفاً بالله سيؤثر ذلك الايمان على
عمله السياسي ويمنعه عن الفساد والاختلاس
والغش والى غير ذلك.





س: كيف تقيمون حصيلة التجارب السياسية التي
خاضتها احزاب الاسلام السياسي. وهل مثلت حقاً
وجهاً لنهضة حضارية ومعرفية؟
[/color]




في بدايتها كانت الاحزاب السياسية الدينية،
تدعو لمناصرة الحق ومعارضة الظلم
والاستبداد، وانطلاقتها عبرت عن استجابة
لحاجة المجتمعات للعدالة والى القيم
الانسانية، واستخدمت الدين كقوة تحشيدية
للجماهير ضد الطغم الحاكمة، وهنا يجب التمييز
بين مرحلتين؛ الاولى ماقبل استلام السلطة حيث
تتميز بأدلجة الدين من أجل تشكيل قوة دافعة ضد
الحكومات الظالمة كما حصل في ايران. والاخرى
مابعد استلام السلطة وهي التجارب التي شكلت
انهياراً لاطروحات الاسلام السياسي، وسبب
هذا الفشل يعود الى انهم لم يفرقوا بين
المرحلتين ومتطلبات كل مرحلة، ففي المرحلة
الاولى كان الدين يستخدم كسلاح لمواجهة الظلم
وتحشيد أكبر عدد ممكن من الناس ضد الظالمين،
غير ان مرحلة مابعد استلام السلطة او مابعد
الثورة في ايران، اي بناء الجمهورية
الاسلامية، هي مرحلة لاتستدعي تهيج العواطف
والتمسك بالشعارات التي كانت صالحة في
المرحلة السابقة، لان مرحلة البناء تستدعي
استخدام العقل والعقلانية، وهذا ما يفتقده
انصار الاسلام الاصولي الذين تسمروا عند
حيطان شعاراتهم القديمة، وان تحقيق العدالة
يعني الرجوع بالمجتمع الى الوراء لتحقيق
المجتمع الرسالي والنبوي، بغض النظر عن
المتغيرات العظيمة التي شهدتها المجتمعات
البشرية، فاليوم لم يعد المجتمع البشري بحاجة
الى الاحكام التي كانت متناسبة مع المجنمع
البدوي وشروط الحياة في العصر الجاهلي. وهنا
بودي ان اقول اننا مع الثورة الاسلامية لكننا
ضد الجمهورية الاسلامية
. فالثورة كانت ضد
الظلم وعملاء الاجانب، لذلك امتدت شعارات
الخميني الى خارج ايران ولاقت رواجاً وقبولاً
في المجتمعات الاسلامية التي كانت تعيش تحت
وطأة الظلم والاستعمار والتخلف، الا ان
الجمهورية الاسلامية لم تجسد طموحات الشعب
الايراني في العدالة والتقدم والرقي، لا بل
ارجعته الى الوراء، واستبدلت التاج
بالعمامة، وبدلت استبداد الشاه باستبداد
العمائم، وكما قال النائيني: (الاستبداد
الديني اخطر انواع الاستبداد). والجمهورية
الاسلامية جمعت الاستبدادين السياسي
والديني،
فتحول الدين الى كابوس واصبح غير
قليل من الناس يرجعون كل انواع التخلف والظلم
والتمييز الى الدين، لذلك نشهد اليوم ردة
صامته لدى الشعب الايراني عن الدين والاسلام،
والسبب يعود الى حكومة رجال الدين. هذا الأمر
ينطبق على الاحزاب الاسلامية في العراق التي
تريد العودة بنا الى الوراء، فهي تريد تشيد
حكومة دينية على غرار تجربة الجمهورية
الاسلامية في ايران والبعض تدور في مخيلته
تجربة طالبان.
لكن الناس يريدون حكومة مدنية،
تجسد لهم طموحاتهم في الحرية وضمان حقوق
الانسان والمواطنة والتعددية والخلاص من
الطائفية والارهاب.

س: بعد مرور أكثر من سبع سنوات على انهيار أبشع
نظام شمولي عرفه تاريخنا الحديث (ببركة
المشرط الخارجي). هل سيتمكن العراقيون بعد كل
هذا الموروث الطويل من تقاليد الاستبداد
والحكم المركزي، من بناء مجنمع ديمقراطي
تعددي؟
مازال هناك فاصل امام العراقيين لبلوغهم ضفاف
الحرية الحقيقية والمجتمع المدني
والديمقراطية. السد الضاهري المتمثل
بالحكومة المستبدة ازيح ولكن هذا لايكفي،
هناك غير القليل من العوائق الثقافية
والدينية لابد من تجاوزها، فالسد الباطني
والفكري أشد من السد الضاهري. تواجه
العراقيين مهمة التغلب على الموروث الديني
المتحجر الذي يعيقهم عن الوصول الى مرحلة
المجتمع المدني، لذلك نرى ان الاهتمام
بالجانب الثقافي اهم من الجانب السياسي،
ومادام الشعب اسيراً لقيود التراث والافكار
القديمة فلا فائدة من ازاحة نظام مستبد سرعان
مايحل آخر محله كما حصل في ايران،
لذلك لابد
من تثقيف الناس على متطلبات الحداثة
ومنظومتها في المواطنة واحترام الآخر،
واحترام القانون بدل الشريعة، وتعميق مفهوم
الحرية التي تمثل جوهر الانسان، لا كما
يشوهها رجال الدين في اذهان الناس باعتبار ان
الحرية هي الانفلات الاخلاقي.





س: من خلال ما نضح عن تجارب الاسلام السياسي
(سنة وشيعة..) انهم اختزلوا الدين بالشريعة،
والشريعة بمسطرة للحلال والحرام. هل يوجد
حقاً في القرآن آيات توجب الحجاب وتحرم
الموسيقى والرقص والغناء؟





مثل هذه الاحكام غير موجودة في القرآن، لكنها
موجودة في السنة والروايات، وعلى فرض انها
موجودة في القرآن، فهذا لايعني انها صالحة
لهذا الزمان، فالجزية مثلاً موجودة في القرآن
وكذلك قطع يد السارق و...لكنها لاتصلح لهذا
الزمان، المهم ان نفهم ماهي الاحكام التي
كانت صالحة لذلك الزمان وغير صالحة لهذا
الزمان والتي يجب تجاوزها
. والقرآن علمنا ذلك
عبر الناسخ والمنسوخ، فقد تغيرت بعض الاحكام
عندما تغيرت الظروف بعد الهجرة من مكة الى
المدينة ونزلت احكام الجهاد والكثير من
الاحكام الاخرى والتي تتناغم وظروف ذلك
الزمان وثقافته، مما يعني انها غير دائمية،
بينما الدين بجوهره يصلح لكافة المجتمعات
البشرية، كايمان وحب لله وللناس،
هذا هو
الدين الذي يستمر الى يوم القيامة، اما
الشريعة فهي متغيرة ولاتمثل سوى قشور الدين.
اما فيما يتعلق بالاحكام التي ذكرتها، فالدين
يؤكد في الانسان ابعاده الخمسة وهي: البعد
الاخلاقي، والبدني، والجمالي، والروحي،
والاجتماعي.
البعد الاخلاقي نجده في الحديث الشريف: (انما
بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) والدين الحنيف
لايمكن
ان يتقاطع والقيم الاخلاقية، كما انه
لايتقاطع مع الغرائز البدنية مثلاً يحرم
الزواج ويدعو الى ترك الدنيا، وهكذا البعد
الجمالي فالانسان فيه غريزة حب الجمال
والموسيقى والفن والغناء والرسم
والشعر...فلايجوز للدين ان يزيح هذا البعد
الجمالي لانه بذلك يمسخ الانسان ويجعله
مشوهاً، لانه سيحرمه من اشباع حاجة حيوية في
نفسه، وهكذا في الحاجة الروحية؛ اي الاتصال
بالله مثل الصلاة والدعاء وامثال ذلك.





س: في كتابكم (الاسلام المدني) اشرتم الى ضرورة
عقلنة المسيرة الدينية، سواء على مستوى
الاعتقادات او التشريعات، كي لايصبح الدين
عقبة امام المسلمين في الوصول الى منهل
الحداثة وعلومها الجديدة. هل ستحظى مثل هذه
الدعوات بالمعاضدة اللازمة من قبل المجتمع،
أم ستلتحق بالومضات التي توهجت يوماً في
مضاربنا؟
عالم اليوم مترع بامكانيات ايجابية، تختلف عن
السابق، نحن نشهد انتشار عظيم لمفاهيم
الديمقراطية والحرية والحداثة والعقلانية،
وهذا الأمر لم يكن في السابق حيث كانت
المشاريع الاصلاحية على شكل ومضات كما عبرتم
وانطفأت. وكما يقول هيغل: (لان روح المجتمع لم
تكن تتقبل الاصلاح...) لكنني متفاءل من ان
حركتنا الاصلاحية ببركة شيوع ثقافة الحداثة
وثورة الاتصالات والتقنية الحديثة والصحافة
الحرة والترجمة الواسعة....كل ذلك ساهم في
ايجاد الارضية المناسبة لتقبل مثل هذه
الافكار خاصة من قبل طبقة المثقفين.





س: عبر مسيرة حياتكم وفي كتبكم وترجماتكم
ومحاضراتكم، يلمس المتابع مقدار الجهد الذي
تبذلونه من اجل ترميم العلاقة مع الله. في
الوقت الذي انبرى البعض لاتهامك بالاساءة الى
الله ورسوله والائمة و....كيف تفسر مثل هذه
المواقف؟





هذا صحيح، فالله ورسوله والاسلام الذي يدينون
به يختلف عن الله ورسوله والاسلام الذي ادين
به. لقد جعلوا من الدين والنبي وحتى الله
صنماً، بعد ان حولوه الى هوية من هوياتهم
الشخصية، ليصبح جزءا من ذواتهم الانانية، فهم
يدافعون عن الله والنبي والدين الذي يشكل
جزءا من هويتهم، لا الله أو النبي أو الدين
الذي يمثل الحق
. هم يدافعون عن نفوسهم الامارة
ولايدافعون عن الحق، لذا من الطبيعي ان يجدوا
في دعوتي تهديماً لهويتهم ومصالحهم، لانهم
جعلوا من الدين دكاناً لهم، وحولوا الدين الى
وسيلة لخدمة مصالحهم الشخصية وحفظ
امتيازاتهم، التي اكتسبوها من خلال تجهيل
الناس وتخريف عقولهم. والا فانا ادعو الى
تنزيه الله عن كل هذه الرسوبات التاريخية،
وادعوا الى الله الرحيم بدل الله المنتقم،
ادعو الى الله المحب بدل الله المعذب،
وادعو
الى الدين كجوهر، اي ادعو الى روح الدين والذي
يتمثل بالحب كما يقول الامام الصادق: ( وهل
الدين الا الحب)
والحب هنا لا يقتصر على حب
الارحام والموافق في الدين، بل على حب
المخالف في الدين ايضاً، فالدين ان اقتصر على
حب الموافق، فهذا امر تدعو له كل المذاهب
والاديان الارضية، وذلك ليس بالدين الالهي
وكما قال السيد المسيح: (احبوا أعداءكم وصلوا
الى مضطهديكم، فاذا كنت ادعوكم الى محبة
الاقربين فقط، فما الفرق بين ديني ودين
العشارين).
هؤلاء يرون في دعوتي خطراً على دينهم الذي
حصلوا من خلاله على امتيازات كبيرة واموال
طائلة وقداسة زائفة. دعوتي ليست خطراً على
الدين الحق، لانني ادعو اليه وللايمان بالله
الحق والى الدين الحقيقي الذي يدفع بالانسان
الى مدارج المعنوية والكمال والمثل
الانسانية والتي اعدها أصل الدين.

س: في مثل هذه المجتمعات حيث (تسترد القبائل
مفاتنها) وتزدهر فيها لافتات وثارات القرون
السالفة. هل ستجد همساتك الحداثوية اذناً
صاغية؟
في مجتمعاتنا الشرقية تمثل العشيرة او
القبيلة ركناً مهماً من اركان المجتمع
وبامكانها ان تصبح الى جانب منظمات المجتمع
المدني في توحيد الناس لعمل الخير ومكافحة
الارهاب وشد الناس الى بعضهم البعض. اما
الجانب السلبي فيتمثل بالعشائرية، نحن مع
العشيرة لا العشائرية بما تمثل من تقوقع على
العشيرة واعرافها وتقاليدها الرافضة
للحداثة، وعدم الاحتكام للقانون والانفتاح
على الآخر. واليوم نشاهد قيم الحداثة تنتشر
بين الكثير من شباب هذه العشائر من طلاب
الجامعات والمثقفين والسياسين والاعلاميين...





س: انتم تدعون الى روحانية متسامحة، تؤمن
باليبرالية وحقوق الانسان، بينما الجموع
تتدافع الى حيث خنادق الطائفية والتشرذم. هل
تعتقدون بوجود قوى اجتماعية تتوافق مصالحها
مع مثل هذه المنظومة الفكرية الجديدة. وهل
يمتلك مجتمعنا مثل هذه القوى اصلاً بعد كل هذا
الخراب؟





الروحانية لايمكن لها الا ان تكون متسامحة،
هي تدعو الى المعنوية والقيم الاخلاقية، اما
الآخرون ممن يلتزمون بالعقيدة فلايوجد فيها
روحانية، لان العقيدة هي قضايا ذهنية، وهي
سبب الطائفية، لان كل عقيدة تتصور انها هي
الدين الحق، ولذلك تعادي العقائد الاخرى،
والبشر بطبيعتهم لهم عقائد مختلفة، والعقيدة
تتأثر بالبيئة والثقافة المحلية والتربية
والمزاج، لذلك تختلف العقائد في المجتمعات
البشرية، وهي سبب النزاعات والخصومات. اما
الروحانية فهي سبب للتآلف والمحبة، لانها
تعبر عن حاجة انسانية اصيلة، وهي الحاجة الى
المطلق وحب الخير للناس،
وهي خصيصة يشترك
فيها البشر جميعاً، لهذا هي تعددية، اي تقبل
التعدد في العقائد والمذاهب ولا تعاديها، شرط
ان تكون هذه المذاهب انسانوية لاتدعو الى
كراهية الآخر.
اما بالنسبة للقوى المساندة، فنحن نعتمد على
شريحة المثقفين، من الذين انفتحت عقولهم على
الحداثة واحترام الآخر المخالف والمواطنة
وحقوق الانسان، وهذه الشريحة تقف الى جانب
الدين المعنوي وتنبذ الدين الطائفي، رغم انها
مازالت محدودة التأثير والبعض منها مازال تحت
تأثير الرواسب الدينية، غير ان الاحداث
الاليمة التي عاشها المجتمع العراقي كفيلة
بتحرير الناس من سطوة الفكر الديني القديم،
وكفيلة بتوعيتهم بضرورة الاخذ بمقومات
التمدن وبناء المجتمع المدني والحكومة
المدنية بدل الحكومة الدينية.

س: العديد من احزاب الاسلام السياسي انخرطت في
اللعبة الديمقراطية واستهوتها الصناديق، رغم
مواقفها المعروفة من الديمقراطية، تحت ذريعة
اعتماد آليات الديمقراطية بعيداً عن روحها
وفلسفتها. هل يمكن الفصل بين آليات
الديمقراطية وروحها؟
الاحزاب الدينية انخرطت في الديمقراطية
حفاظاً على مصالحها، هي لاتؤمن
بالديمقراطية،
وتحاول ان تجعلها سلماً
للوصول الى السلطة، لان الديمقراطية مفروضة
عليهم، هم يعدونها أداة وطريق فقط، في حين ان
الديمقراطية؛ هي ليست آلية فقط بل تتضمن
مباني الحداثة وتقوم على اساس احترام الانسان
واحترام حقه في الانتخاب وحرية التعبير. اما
الاحزاب الدينية فلا تعتقد بالديمقراطية
الحقة، لانها تراها مخالفة (للاسلام- الشريعة)
الاسلام الفقهي الذي يقرر ان القوانين يجب ان
تكون الهية، ولايجوز للناس اختيارالقانون
الصالح لهم، في نظرهم يجب على البرلمان ان يقر
الاحكام والحدود الالهية الواردة في
الشريعة، وليس من حق البرلمان سن قانون مخالف
للشريعة، وهذا هو جوهر مخالفتهم للديمقراطية
التي تؤكد؛ على ان القوانين يجب ان تكون بشرية
ومدنية، ولايوجد حق الهي في هذا المجال
. انهم
يتصورون ان الحلال والحرام في الشريعة
الاسلامية هي قوانين للحكومة، ومن هنا نرى
الازدواجية التي يتخبط فيها اتباع الاسلام
الاصولي والاحزاب الاسلامية، وعدم احترامهم
للقوانين المدنية بحجة انها أحكام وضعية
وبشرية، غير مقدسة ويجب عدم الالتزام بها، بل
يجب الالتزام بالشريعة واحكامها، هذه
الازدواجية التي صارت غطاءاً لكل انواع
الفساد المالي والاداري والاختلاس وسرقة بيت
المال والاحتيال على القانون، لدى اتباع هذه
الاحزاب بعد وصولها الى السلطة في العراق. ففي
الوقت الذي يدعون انهم ديمقراطيون ومدنيون،
نراهم لايحترمون القانون، لانهم يعيشون
الازدواجية والنفاق، عندما يتضاهرون بانهم
مع الديمقراطية والقانون وهم لايؤمنون بها.





س: تدعون الى قراءة مغايرة، تكشف عن الوجه
الحيوي للقران المتناغم وروح العصر، باعتبار
ان (القرآن حمال أوجه) وان على الانسان ان
يبتكر رؤى متجددة للعالم، لانه يحمل بين
جنباته بذرة الله (نفخت فيه من روحي)...في الوقت
الذي يعد الدين التقليدي؛ كل جديد بدعة
والبدعة ظلالة والظلالة في النار. ما مشكلة
الفكر الاصولي الاسلامي مع الحداثة والحياة
المعاصرة، هل لكونها ولدت في المجتمعات
المسيحية كما يقول المفكر الايراني داريوش
شايغان؟





القرآن يتضمن العديد من العناصر الحيوية،
كالقيم الاخلاقية المطلقة التي تمتد الى كافة
الازمنة والامكنة من قبيل قوله تعالى: (لا
اكراه في الدين) (واذا حكمتم بين الناس ان
تحكموا بالعدل) وامثال ذلك من الآيات
الشريفة، ولكن هناك آيات اخرى (تاريخية) جاءت
كحل لمشاكل ذلك الزمان؛ كاحكام الرق والهجرة
والجهاد والغنيمة، والعقوبات كالقصاص
والديات وامثال ذلك من احكام كانت منسجمة
وثقافة وحاجات ذلك الزمان
. اما العصر الحالي
فقد حدثت تغيرات جوهرية على مستوى المفاهيم
والموضوعات، ومن هنا نؤكد على الآيات المطلقة
والتي تنفع البشرية على اختلاف ثقافاتها،
ونقول بضرورة تجميد العمل بالآيات
التاريخية، فلا معنى لأخذ الجزية من أهل
الكتاب أو قتل المرتد وما الى ذلك،
هذا هو
السبيل الذي يضمن حيوية القرآن وبقاء الدين،
اما الالتزام بالشريعة والاحكام الواردة في
القرآن والسنة مما كان صالحاً لذلك الزمان،
فمن شأنه ان يجمد الاسلام ويتحول الاسلام الى
عاملاً في تجميد عقول المسلمين وبقاءهم على
عتبة القديم والماضي وبالتالي محاربة كل جديد
بتهمة مخالفته لبعض احكام الشريعة، رغم ان
الشريعة لاتمثل الدين وروحه بل هي من قشور
الدين.
اما بالنسبة لحساسية المسلمين من
الحداثة كونها جاءت من المجتمعات المسيحية،
فربما تكون لفترة الاستعمار وما رافقها من
اضطهاد للمسلمين تأثيراً في رفض ماجاء به من
قيم حداثوية، ونحن في محاضراتنا نضرب اليابان
كمثال للحداثة وحقوق الانسان باعتبارها اقرب
الى قلوب المسلمين.

س: لقد تحققت نبوءة النائيني: (ان الاستبداد
الديني هو اخطر انواع الاستبداد) وشاهدنا كيف
تورمت بعض زعانف الدين على حساب غاياته
الحيوية. هل تمتلك مدرستكم (العرفان الجديد)
اجابات تعيد التوازن للدين كي يتصالح وروح
العصر؟


[color="#0000ff"]


[color="#ff0000"]اذا اجتمع الاستبداد الديني مع الاستبداد
السياسي يصبح خطره اشد من الاستبداد السياسي
المحض، لان الاستبداد الديني يشل عقل الانسان
وطاقاته الداخلية، بينما الاستبداد السياسي
يشل طاقات الانسان من الخارج بينما يبقى
الانسان بعقله وروحه وعواطفه حراً غير مقيد.
اما في العرفان الجديد فنقول بضرورة اهتمام
الدين بالسلطة لا استيلاء رجال الدين على
السلطة، وان الايمان بالله ينعكس في المجال
الاجتماعي وفي حب الخير للناس، وفي دعم
الحكومة التي تخدم الناس، لذلك لايتقاطع
العرفانيون الجدد مع الحكومة المدنية التي
تقوم على احترام حقوق الانسان وحماية حرياته.

س: مازالت مسألة حقوق الانسان تطرح بقوة في
سجالات الاسلاميين والعلمانيين. هل القوانين
الوضعية العلمانية تتفق والحقوق الالهية؟
الأصل في الدين؛ ان يكون مناصراً لحق
الانسان، وان تقاطع الدين مع حق الانسان نرفض
ذلك الدين، لان هذه الحقوق فطرية وراسخة في
نفس الانسان؛ كحق الحياة والسكن والزواج
والعمل وطلب العلم، فاذا جاء الدين وقال
بجواز وأد البنات سنرفض مثل ذلك الدين،
فالاصل في حقانية دين ما، هو ان يتطابق مع
حقوق الانسان الفطرية. بينما اصحاب الدين
التقليدي من المشايخ ورجال الدين ينظرون
لحقوق الانسان من داخل النصوص،
بينما يجب ان
ننظر لحقوق الانسان من خارج الدين والنصوص،
كي يكون لدينا معيار لحقانية الدين أو بطلانه.
فان كان المعيار من داخل الدين نفسه كانت كل
الاديان صحيحة وعندها حق، فالدين الذي يقول
بجواز حرق الزوجة مع الزوج المتوفي يكون حقاً
وهكذا...
اذن يجب ان نطابق حقانية الدين مع حقوق
الانسان الراسخة في جوهر الانسان وفطرته.
لذلك قال النبي: (بعثت لاتمم مكارم الاخلاق).
اذن الحقوق موجودة خارج الدين، وعلى الدين ان
يدعم هذه الحقوق لا ان نأخذ الحقوق من الدين،
وان صرنا نأخذ كل شيء من الدين يتحول الى صنم
للانسان وهذا يؤدي الى مسخ الانسان عن
انسانيته، بينما الدين الحق يدعو الى دعم
انسانية الانسان. ولذلك نقول ان الاصل في
الحكومة الاسلامية ان تكون ديمقراطية، فان
تعارضت الاحكام الدينية مع الديمقراطية
نلتزم بالديمقراطية ونترك الاحكام التي
تتعارض معها لانها الاقرب الى تحقيق العدالة
وتقرير المصير.





س: بداية عام 2010 شهد انطلاق نشاطات الملتقى
الثقافي للفكر الاسلامي المعاصر الذي قمتم
بتأسيسه. ماهي الاهداف المرجوة من نشاطاته،
وهل تحظى مثل هذه النشاطات بدعم وتمويل ما؟
[color="#0000ff"]





ليس الهدف تكريس الدين في نفوس الناس، فالدين
والحمدلله عميق ومتجذر في نفوس العراقيين
ولاحاجة به لمزيد. لكننا نرى خطراً يحيق
بالانسان العراقي لا الدين، هذا الخطر يكمن
في الفكر الديني المزيف، الذي حول الانسان
الى خادم للدين، بيبنما يجب ان يكون العكس
فالاصل لدينا ليس الدين بل الانسان العراقي
الذي يتعرض الى عمليات مسخ من قبل رجال الدين
الذين يكرسون الكراهية والحقد على الآخر،
الذي تمخض عن كل هذا الارهاب وسفك الدماء
المتواصل والذي شوه سمعة العراقيين وسمعة
الدين لدى المجتمعات البشرية من غير
المسلمين، وهذا الملتقى يسعى لبيان الاسس
التي يقوم عليها المجتمع الصالح والقيم
الجوهرية التي يدعو اليها الدين الاسلامي
بعيداً عن حضائر الفقه والمتفقهين الذين
جعلوا من الدين متجراً ودكاناً لمكاسبهم.
وبالنسبة لامتدادات هذا الخطاب الحداثوي،
فلا زلنا في بداية الطريق والمؤشرات ايجابية
وتحظى طروحاته بتأييد غير القليل من الناس
داخل العراق وخارجه من خلال الانترنيت
وموقعنا الخاص (وجدان)اما بالنسبة
للدعم او التمويل فتعتمد على امكانياتنا
الذاتية المحدودة في نشر افكارنا عبر
المحاضرات والموقع الالكتروني وهذا لايكلف
الكثير، والندوات الاسبوعية اقيمها في باحة
منزلي في الكرادة وهي قسط متواضع لخدمة حركة
التنوير واعادة الاعتبار للعقل والوجدان


#8 Safaa

Safaa

    Advanced Member

  • Members
  • PipPipPip
  • 213 posts

Posted 08 November 2010 - 07:28 PM

http://www.akhbaar.org/wesima_articles/art...1027-99162.html

ألخطاب الالحادي لدى السيد أحمد القبانجي
27/10/2010
أ. د. حسين حامد حسين



QUOTE
لكن الذي يهمني كثيرا أن لاأسمع ما يطلقه السيد القبانجي من طرحوحات الخطاب ألالحادي الهادم للقيم والمبادئ الايمانية وتأكيد حرصه على تكريس ألأفكار المستهجنة لما يطرحه في مقابلاته مع وسائل الاعلام من محاولات لمسخ الاسلام الحنيف وسلب اعتباراته السامية والاسائة لسمعته .





0 user(s) are reading this topic

0 members, 0 guests, 0 anonymous users