|
Profile
Personal Photo
Rating
Options
Personal Statement
Safaa doesn't have a personal statement currently.
Personal Info
Safaa
Advanced Member
Age Unknown
Gender Not Set
Location Unknown
Birthday Unknown
Interests
No Information
Statistics
Joined: 30-October 04
Profile Views: 1376*
Last Seen: 19th November 2009 - 08:18 PM
Local Time: Nov 21 2009, 10:29 PM
134 posts (0 per day)
Contact Information
No Information
No Information
No Information
No Information
* Profile views updated each hour
|
Topics
Posts
Comments
Friends
My Content
3 Nov 2009
هذه أكبر مكتبة على الأنترنت http://spreadsheets.google.com/pub?key=r6w...kPllg&gid=0 اذا لم يعمل الرابط أنسخه و الصقه بالمتصفح
19 Aug 2009
تثير الدعوى القضائيه المثاره في مصر حول جواز التعبد باحد المذاهب الاسلاميه اسئله كبرى تواجه العقل و المجتمع العربي
اولا هل يجوز لجهه حكوميه تحريم التعبد بدين او مذهب هل لازلنا في عصر التحريم والاجازه ماذا بشان التعبد باديان غير معترف بها اسلاميا هل سيمتد الحكم القضائي ليشمل كل تلك الاديان والطرق التي يعمل بها الكثير من افراد المجتمع الا يعتبر مجرد النظر في القضيه مخالفه لحقوق الانسان و تشجيع للعنصريه في بلد تحكم قاعات محاكمه اصول القانون الفرنسي العلماني ماذا لو امتد هذا النفس المنغلق والمتخلف الى بقيه ارجاء العالم الاسلامي هل سيجوز التعبد بالديانه البهائيه او الدرزيه او المسيحيه او اليهوديه او الاسماعليه او الزيديه او الاباضيه ريما يرد البعض ان الامر يتعلق بفتوى شرعيه تريد ايقاف الخلط بين المذاهب ولكن لو كان تلامر كذلك فلماذا يتم اللجوء للقضاء الذي هو اصلا مستمد من اصول القانون الفرنسي http://www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2009/8/473329.htm
11 Aug 2009
علاء الاسوانى مؤلف رواية فيلم عمارة يعقوبيان جريدة الدستور 2008-07-23 فى العام الماضى . هاجم الوزير فاروق حسنى الحجاب فوقف أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات . وبلغ الحماس بأحدهم أن صاح فى وجهه فاروق حسنى ( أنت فتنة على الإسلام ) ثم سقط مغشيا عليه من فرط الإنفعال ... ووجدتنى أتساءل : إذا كان ممثلو الحزب الحاكم يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد .. ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات و إعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم . ونهب أموال المصريين وإفقارهم ... وغيرها من الجرائم التى يرتكبها النظام الذى يمثلونه لايمكن ان تتفق مع مبادىء الإسلام . من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيا . يؤدون الصلاة فى أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله .. لكن ذلك لا يمنعهم أبدا من ممارسة عملهم اليومى فى التعذيب والضرب وإستعمال الكهرباء فى صعق المعتقلين .... فى نفس السياق تربطنى علاقة مصاهرة بمسؤل بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه العميق حتى إنه يعطى أقاربه دروسا فى الفقه ... الأمثلة لا تحصى : كثير من المصريين يؤدون فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون عن الدين .... فى شهر رمضان الماضى نشرت جريدة (المصرى اليوم) تحقيقا ممتازا عن المستشفيات العامة ساعة الإفطار . لنكتشف أن معظم الأطباء يتركون المرضى بدون رعاية حتى يتمكنوا من أداء صلاة التراويح الذين يفعلون ذلك ليسوا جهلاء بل هم أطباء متعلمون لكنهم ببساطة يعتبرون أن صلاة التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى حتى ولو كانت حياتهم فى خطر المسألة إذن . ليست مجرد نفاق أو جهل .. وإنما هى وعى فاسد بالدين يؤدى إلى نوع من التدين الظاهرى الذى يشكل بديلا عن الدين الحقيقى .وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدا ولا ثمنا لأنه يحصر الدين فى الشعائر والمظاهر . فالدفاع عن مبادىء الإسلام الحقيقية : العدل والحرية والمساواة . مسألة محفوفة بالمخاطر فى مصر ستؤدى بك حتما إلى السجن وقطع الرزق والتشريد . أما التدين البديل فلن يكلفك شيئا : وهو يمنحك إحساسا كاذبا بالطمأنينة والرضا عن النفس الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ويحيون الناس بتحية الإسلام ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب . وربما يشتركون فى مظاهرة ضد الرسوم الدنماركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو يكتبون إلى بريد الأهرام منددين بالكليبات العارية .. وهم يعتقدون بعد ذلك أنهم قد أدوا واجبهم الدينى كاملا غير منقوص . وهم لا يكترثون إطلاقا للشأن السياسى ولا يهتمون بموضوع التوريث ..بل أن بعضهم لايرى بأسا فى أن يورث البلد من الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن المتدين البديل لا يعتقد أساسا أن له حقوقا سياسية كمواطن وفكرة الديمقراطية لا تشغله وأقصى ما يفعله بهذا الصدد أن يدعو الله ( أن يولى علينا من يصلح ) . ثم يحدثك بحماس عن عظمة الخلفاء العظام مثل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز . التدين البديل مرض محزن أصاب المصريين فأدى بهم إلى السلبية والغفلة . وجعلهم قابلين للإستبداد والقمع .. ولم تكن هذه طبيعة المصريين . فمنذ 1919 وحتى عام 1952 خاضت الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد نضالا عنيفا وقدمت آلاف الشهداء من أجل طرد الإحتلال البريطانى وتحقيق الديمقراطية والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب عديدة : فحتى نهاية السبعينات كان المصريون . مسلمين وأقباطا أقل إهتماما بمظاهر الدين وأكثر تمسكا بمبادئه الحقيقية حتى جاء أنور السادات الذى إستعمل الدين لترجيح كفته السياسية ضد اليسار المعارض . ثم إندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدا حقيقيا للنظام السعودى المتحالف مع الفكر السلفى الوهابى . وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودى مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودى للإسلام الذى يؤدى بالضرورة إلى التدين البديل .وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر فى المجتمع السعودى . وفى القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميا عشرات المشايخ الذين يتكلمون على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام . ولا يتكلم أحد منهم أبدا عن حق المواطن فى إنتخاب من يحكمه . أو قوانين الطوارىء والتعذيب والإعتقالات. الفكر السلفى يؤسس للتدين البديل الذى يريحك من تبعات إتخاذ موقف حقيقى من أجل العدل والحرية .بل إن بعض الدعاة الجدد يفخرون ويفخر أتباعهم بأنهم قد نجحوا فى إقناع فتيات كثيرات بإرتداء الحجاب .و كأن الإسلام العظيم قد نزل من عند الله من أجل تغطية شعر المرأة وليس من أجل العدل والحرية والمساواة على أن النظام الإستبدادى فى مصر قد حرص دائما على إنتشار التدين البديل. فالمتدين البديل هو المواطن النموذجى فى عرف الحاكم المستبد . لأنه يعيش ويموت بجوار الحائط . دائما فى حاله لا يعترض أبدا على الحاكم . ويقصر إعتراضاته إما على ما يحدث خارج مصر أو على اشياء لا تزعج النظام فى شىء كرقصة أدتها دينا أو فستان إرتدته يسرا فى فيلم لها (( مجموعة من المتديين البدلاء ينشطون الآن بحماس على النت من أجل توقيع عريضة إدانة للمغنى تامر حسنى لأنه نظر إلى جسد بطلة فيلمه الجديد بطريقة غير لائقة)).... النظام يرحب تماما بالتدين البديل لأنه يعفيه من المسؤلية .ففى عرف الإسلام الحقيقى يكون الحاكم المسؤول الأول عن مشاكل المواطنين فى بلاده. أما المتدين البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن يفكر أبدا فى مسؤلية الحاكم عن ذلك بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين : إما أنه قد قصر فى العبادة ولذلك فإن الله يعاقبه .. وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء فعليه أن يصبر ولا يعترض ........... ... إن شهداء نظام مبارك الذين فاقوا فى عددهم شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر : ضحايا القطارات المحترقة والعبارات الغارقة والعمارات المنهارة ومرضى الفشل الكلوى والسرطان بفضل مبيدات يوسف والى وغيرهم ...... كل هؤلاء فى نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد والإستبداد والحاكم مسؤل مباشرة عن موتهم وتشريد أسرهم . أما التدين البديل فيعتبر هذه المآسى جميعا من القضاء والقدر لا أكثر ...ويعتقد أن هؤلاء الضحايا قد إنتهت أعمارهم وبالتالى كانوا سيموتون فى كل الأحوال ..فلا معنى إذن لأن نلوم أحدا بإعتباره متسببا فى موتهم .. إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يوما لكى يحكموا العالم ويعلموا البشرية الحضارة والفن والعلم، أما التدين البديل فقد أدى بنا إلى كل هذا الهوان والشقاء الذى نعيش فيه .. إذا أردنا أن نغير واقعنا علينا أولأ أن نتبنى منهج الإسلام الحقيقى وليس التدين الظاهرى بديلا عنه . ـــــــــــــــــــــــ ظاهرة التدين البديل، مقالة علاء الاسوانى، مؤلف رواية فيلم (عمار يعقوبيان) فى جريدة الدستور 2008-07-23
9 Mar 2009
QUOTE مفتي السعودية : بيعة يزيد شرعية والحسين غير مصيب http://www.youtube.com/watch?v=v0Yoeg7k1s4 التحليل والاستدلالات من قبل سماحه المفتي في الرابط اعلاه بحاجه الى تمحيص ومناقشه هادئه قبل الدخول في مجال الرد الذي سوف يتخذه بعض المتعاطين في سوق المجادلات الدينيه العقيمه وسيله لتعزيز قدراتهم. فالمفتي يفتح ملفات حساسه تجنبها الاعلام العربي عموما والديني خصوصا وهو امر جيد حري بالملاحظه ولكن من الضروري فتح النقاش العلمي البعيد عن المنطلق الطائفي حتى يمكن الاستفاده من هذا الدرس في حياتنا الحاليه و تحديد موقف مناسب من هذه القضيه الخطيره التي شغلت بال المسلمين على مدى تاريخهم وكانت محورا لسقوط انظمه سياسيه لم يكن اخرها نظام الخلافه الامويه على يد العباسيين اولا علينا ان نتذكر ان طرح هذا الموضوع من قبل المفتي لم يكن من دون دوافع سياسيه تتعلق بما اعلنه وزير الخارجيه السعودي من التصدي لايران الشيعيه و ما ارتكبته سلطات الامر بالمعروف اخيرا في المدينه المنوره تجاه بعض الزوار من الشيعه السعوديين في خطوه تفسر كتصعيد على خط الاحتقان الطائفي كما انه ياتي في ظل تصاعد التساؤل المشروع لدى اكثر المسلمين وهم يتابعون في وسائل الاعلام ولاول مره تلك الزيارات المليونيه التي يقوم بها اخوانهم الشيعه الى كربلاء في المناسبات الخاصه بالحسين ابن علي . هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى فان ما يرتكز المفتي اليه يصب في صلب الشرعيه التي يستمد منها حكام دول المسلمين احقيتهم في توريث الحكم على مدى التاريخ الاسلامي . لذا فان هناك خلفيه سياسيه واضحه والموضوع ليس دينيا فقط يقول المفتي ان الخليفه يزيد اكتسب الشرعيه لان المسلمين اعطوه البيعه في ظل حكم ابيه الخليفه معاويه ابن ابي سفيان. وحتى نتاكد من صحه هذه المقوله علينا ان نتذكر الحادثه التاريخيه الطريفه المتواتره عن ظروف بيعه احد اهم حلفاء معاويه وهو القائد عمرو بن العاص ليزيد حيث كان عمرو يطمح الى خلافه معاويه ويتجنب المبايعه ليزيد اثناء حياه معاويه الذي كان يحاول كسب المؤيدين ليزيد خلافا لنصوص صلحه مع الحسن ابن علي فقد اوصى معاويه ان يكون لصديقه عمرو شرف تلحيده في قبره وكذا كان الامر ولكن عمرا فوجئ بالسياف يطلب منه البيعه ليزيد عندما هم بالخروج من حفره القبر. التفت عمر حينها الى جثمان معاويه ليقول له" انها والله منك لامنه , غلبتني حتى وانت ميت" ويقصد بها حيله معاويه لفرض بيعه يزيد الحادثه يتفق حولها جميع المؤرخين والسؤال هنا هو اذا كان اقرب الناس الى معاويه لم يستجب لرغبته الشخصيه في التوريث خلافا لما تعارف عليه المسلمين فكيف لنا ان نقول ان افراد شعوب المسلمين كانوا قد بايعو يزيدا السؤال الاخر الذي يجدر الانتباه اليه , هل توريث الخلافه للابن او الاخ امر يتفق مع مقاصد الشريعه و احكام الاسلام. اول من ورث كان الخليفه الاول ابو بكر عندما ثنى على طلب البيعه الى الخليفه عمر ابن الخطاب . وهنا علينا ان نتذكر ان هذا الامر لم يكن سنه نبويه فقد توفى الرسول ولم يوصي لاحد بخلافته على حد معتقد اهل السنه والجماعه كما ان مافعله الخليفه ابو بكر لم يكن توريثا فقد كان عمر بن الخطاب معروفا بخبره وشخصيه مؤهله كما انه لايوجد اي قرابه بين الرجلين وهو لم يطلب البيعه لعمر اثناء حياته كما حاول معاويه ومن الجدير بالذكر ان عمر نفسه حصر البيعه من بعده بواحد من اربعه فقط ومن دون كل المسلمين وهي سابقه اخرى لم يسبقه احد فلا الرسول ولا ابوبكر فعل ذلك اما الخليفه الرابع علي ابن ابي طالب فانه ارتئ ان يتبع منهج الرسول ولم يوصي لاحد بالحكم عندما دنت وفاته في حادث اغتياله المشهور ولكن المسلمين في الكوفه اجتمعوا من بعد وفاته لينتخبوا ابنه الحسن كما يتفق عليه كافه المسلمين وحتى ما يقول به الشيعه من وصيه فانه يختص بمفهوم الامامه الدينيه وليس الخلافه السياسيه و الحكم لذا فان التوريث بالمعنى الذي كان متعارفا فيه بين اباطره الروم و ملوك الفرس والذي عمل به معاويه كان بدعه بحاجه الى وقفه فقد روى المسلمون عن رسول الله (( آياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )) .ربما يظن البعض ان الامر كان ضروره اقتضتها متطلبات المصلحه العامه خوفا من الفتنه العامه كما حصل مع سابقيه من الخلفاء وهو امر جدير بالبحث ولكنه على كل حال لم يكن من نصوص شرع الاسلام او من سنه الرسول ومن هنا فان استدلال المفتي بان رفض هذا المبدأ هو مخالفه للشريعه يصبح محل جدل , وان مقتضى استناد التوريث الى احكام الشريعه سيصبح لاغيا. لست هنا اروج لاراء المعارضين للتوريث كنظام حكم سياسي فهذا النظام اثبت فعاليه في فترات سابقه من التاريخ الانساني ولكني اقول انه ليس من اصول الحكم في الاسلام في شئ قد ينبري البعض ليقول ان التوريث كان سنه للانبياء والائمه عند الشيعه فلماذا لاتكون الخلافه كذلك, الجواب سهل جدا. النبوه او الامامه من الناحيه الدينيه امر الاهي ياتي بنص وتكليف رباني. اما الخلافه فهي نظام حكم ابتدعه المسلمين بعد وفاه الرسول لاداره شؤون حياتهم ويتم بمقتضيات قواعد الشورى والبيعه الاسلاميين في ظل حريه الاختيار لذا فلا معنى لاضافه القدسيه الشرعيه على ما يحكم به الخليفه او يبتدعه. نعم ربما يكون احترام وطاعه الحاكم مناسبا لضمان مسيره النظام العام باعتباره مكلفا بحمايه المجتمع ولكن الاعتراض على توليه من كانت سيرته لاتتفق و متطلبات دستور الدوله او شروط الاهليه يبقى حقا عاما. والحسين هنا انما اتبع ما املت له عقيدته وايمانه بعدم جداره يزيد وهو عندما رفض الانصياع لنصائح البعض او تهديد الاخرين انما كان يسن سنه اقتبسها من ابيه وجده بان لحق الامه وجه واحد وان الدم سينتصر على السيف في مسيره الدفاع عن هذا الحق على مدى التاريخ الانساني للحديث بقيه
14 Oct 2008
في خطوه لجمع الكتب ذات القيمه المعرفيه و في امتحان للقارئ حول مدى اطلاعه على تلك الاراء الجريئه بخصوص الامور و المعتقدات الدينيه والتاريخيه
ادرج ادناه لائحه ببعض تلك الكتب راجيا من لديه اضافه او رابط الى ما نشر منها على الشبكه العنكبوتيه ان يدرج ذلك تحت هذا الباب ا QUOTE دراسات إسلاميّة * الشخصية المحمدية أو حلّ اللغز المقدّس: معروف الرصافي * جناية البخاري (إنقاذ الدين من إمام المحدثين): زكريا أوزون * إشكاليّة تأويل القرآن قديماً وحديثاً: نصر حامد أبو زيد * الإمام الشافعي وتأسيس الإيديولوجية الوسطية: نصر حامد أبو زيد * حدّ الردّة، ودراسات أخرى: أحمد صبحي منصور * الخلل في الإسلام: إرشاد منجي * خواطر مسلم في المسألة الجنسية: محمد جلال كشك * الحبّ والجنس والإسلام: كامل النجّار * الإسلام وتحديات العصر: جمال البنا * هل يمكن تطبيق الشريعة؟: جمال البنا * التشابه والاختلاف بين اليهوديّة والإسلام: كامل النجّار * الدولة الإسلاميّة بين النظريّة والتطبيق: كامل النجّار * القرآن والكتاب: محمّد عابد الجابري * الإسلام وأصول الحكم: علي عبد الرازق * الشورى والديمقراطية (إشكالات المصطلح والمفهوم): حسن الترابي * بحثاً عن محمّد التاريخي: آرثر جفري * تاريخ التعذيب في الإسلام: هادي العلوي * تاريخ الصلاة في الإسلام: د.جواد علي * من تاريخ الإلحاد في الإسلام: د.عبد الرحمن بدوي * دفاع عن القرآن ضد منتقديه: د.عبد الرحمن بدوي * دفاع عن محمد ضد المنتقصين من قدره: د.عبد الرحمن بدوي * مذاهب الإسلاميين: د.عبد الرحمن بدوي * سدنة هياكل الوهم (نقد العقل الفقهي البوطي نموذجاً): د.عبد الرزاق عيد * دراسة في السيرة النبويّة المحمّديّة: علي الدشتي * وهم الإعجاز العلمي: د.خالد منتصر * ربّ الزمان: سيّد محمود القمني * النسخ في الوحي: سيّد محمود القمني * نقد الفكر الديني: صادق جلال العظم * النصّ المؤسّس ومجتمعه: خليل عبد الكريم * فترة التكوين في حياة الصادق الأمين: خليل عبد الكريم * حصاد العقل (في اتجاهات المصير الإنساني): محمد سعيد العشماوي * أضواء على السنة النبوية: محمود أبو رية * شيخ المضيرة (أبو هريرة): محمود أبو رية * محنة العقل في الإسلام: مصطفى جحا * مذاهب التفسير الإسلامي: اجنتس جولدتسهر * تاريخ القرآن: تيودور نولدكة * في تاريخ التشريع الإسلامي: ن . ج كولسون * مصادر الإسلام: جون سي بلر * الولاء والبراء: أيمن الظواهري * التأثير المسيحي في تفسير القرآن (دراسة تحليلية مقارنة): مصطفى بو هندي عقائد وأديان * البهائية * الكتاب الأقدس للبهائية * العلويّون النصيريّون: أبو موسى الحريري * مدخل إلى فهم الميثولوجيا التوراتية: سيّد محمود القمني * موسى والتوحيد: سيغموند فرويد * جذور الديانة الكردية القديمة: مرشد اليوسف * التميز الموسوي أو ثمن التوحيدية: يان أسمان * الكتاب المقدّس لدى الإيزيديّة * بين العقل والنبيّ (بحث في العقيدة الدرزيّة): أنور ياسين وآخرون * كتب مقدّسة للموحّدين الدروز المكتبة2 في التاريخ * المال والهلال (الموانع والدوافع الاقتصادية لظهور الإسلام): شاكر النابلسي * الحقيقة الغائبة: فرج فودة * الدولة الإسلامية بين النظرية والتطبيق: كامل النجّار * المسيحيّة والعرب: نقولا زيادة * المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام: د. جواد علي * من تاريخ الإلحاد في الإسلام: د. عبد الرحمن بدوي * مدعو النبوة في التاريخ الإسلامي: وليد طوغان * مجتمع يثرب: خليل عبد الكريم * موسوعة المستشرقين: د. عبد الرحمن بدوي * الحزب الهاشمي: سيّد محمود القمني * العرب قبل الإسلام: سيّد محمود القمني * حروب دولة الرسول (الجزء الأول): سيّد محمود القمني * حروب دولة الرسول (الجزء الثاني): سيّد محمود القمني * من مصادر التاريخ الإسلامي: إسماعيل أحمد أدهم * الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر: مونتجمري وات * علم التاريخ: السير هـ . أر . جب * الحركات السرية في الإسلام: محمود اسماعيل * فرق الشيعة بين التفكير السياسي والنفي الديني: محمود اسماعيل * الشعوبية أسبابها ودوافعها: يشار أيهن * أقلية معزولة (القصة الحديثة لأقباط مصر): إدوارد ويكن * كتاب بغداد: ابن طيفور جديد * فجر الإسلام: أحمد أمين جديد * الفتنة الكبرى (علي وبنوه): طه حسين جديد * محطات في التاريخ والتراث: هادي العلوي جديد * الجذور الرأسمالية الإسلامية: بيتر جران جديد * لمحات من تاريخه العراق الحديث: علي الوردي جديد * سوق عكاظ ومواسم الحج: عرفان محمد حمور جديد * آلهة مصر العربية: علي فهمي خشيم جديد في السياسة * الحركات الإسلامية واليمقراطية: مركز دراسات الوحدة العربية * الكتاب الأسود (قصة تعذيب المسلمين في عهد حسني مبارك): أيمن الظواهري * رياح السموم (وكتب أخرى): رياض نجيب الريس * طلق في الرمل (أوراق في الوحدة والتنمية والثقافة العربية في الخليج): شاكر النابلسي * التبشير في منطقة الخليج العربي: عبد المالك خلف التميمي * صفحات من القضيّة العربيّة: أحمد الشقيري * حوارات وأسرار مع الملوك والرؤساء: أحمد الشقيري * مقالات: وفاء سلطان * الدين والفكر في فخ الاستبداد: د. محمد خاتمي جديد * العروة الوثقى: جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده جديد المرأة * أحوال المرأة في الإسلام: منصور فهمي * مكانة المرأة في الإسلام: حمدون داغر * المرأة في الحديث النبويّ * الإسلام وحقوق المرأة: هيثم مناع * المتعة ـ الزواج المؤقّت عند الشيعة: شهلا الحائري * زواج المتعة: فرج فودة * فلينزع الحجاب: شاهدروت جافان * حقيقة الحجاب وحجّيّة الحديث: محمد سعيد العشماوي * خلف الحجاب: سناء المصري * حجاب المرأة قديماً وحديثاً: رجاء بن سلامة * هل أنتم محصنون ضد الحريم: فاطمة المرنيسي * شهرزاد ترحل إلى الغرب: فاطمة المرنيسي * أحلام النساء الحريم: فاطمة المرنيسي جديد المكتبة3 في التصوّف * ديوان الحلاج ـ نسخة إلكترونية * ديوان الحلاج (pdf) * أخبار الحلاج: ابن الساعي * السيرة الشعبية للحلاج ـ دراسة وتحقيق: رضوان السح * الطواسين ـ بستان المعرفة ـ نصوص الولاية ـ وأعمال أخرى: أبو منصور الحلاج * أبو يزيد البسطامي "المجموعة الصوفية الكاملة" ـ تحقيق وتقديم: قاسم محمد عباس * الفتوحات المكية: ابن عربي * فصوص الحكم: ابن عربي * المقابسات: أبو حيّان التوحيدي * المواقف والمخاطبات: النفري * الحكم العطائية: ابن عطاء الاسكندري * الرسالة القشيريّة: القشيري * شعراء الصوفية المجهولون: د. يوسف زيدان * طبقات الصوفية: أبو عبد الرحمن السلمي * رباعيات مولانا جلال الدين الرومي ـ تأويل: محمد عيد إبراهيم جديد * الوصايا: الشيخ محيي الدين بن عربي جديد نصوص من التراث * حيّ بن يقظان (word): ابن طفيل * حيّ بن يقظان (نسخة إلكترونية) : ابن طفيل * الروض العاطر (نسخة إلكترونية) : النفزاوي * الروض العاطر (word) : النفزاوي * رجوع الشيخ إلى صباه في القوّة على الباه (pdf) * رجوع الشيخ إلى صباه في القوّة على الباه (word) * نواضر الأيك في معرفة النيك: الإمام السيوطي * شقائق الأترج في رقائق الغنج: الإمام السيوطي * نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب: شهاب الدين التيفاشي * رسائل إخوان الصفا * الفصول والغايات: أبو العلاء المعرّيّ * جنّة الولدان ـ الكنّس الجواري: الشهاب الحجازي * مقامات الحريري * ديوان ديك الجن الحمصي ـ تحقيق: مظهر الحجي فكر وفلسفة * المعجم الفلسفي: مجمع اللغة العربية في القاهرة * أرسطو عند العرب: عبد الرحمن بدوي * مؤلّفات الغزالي: د. عبد الرحمن بدوي * الزمان الوجودي: د. عبد الرحمن بدوي * الخطاب العربي المعاصر: محمّد عابد الجابري * عدوّ المسيح: فريديرك نيتشة * ما وراء الخير والشرّ: فريديرك نيتشة * الفوز بالسعادة: برتراند راسل * تاريخ الفلسفة العربية (الجزء الأول): حنّا الفاخوري وخليل الجر * تاريخ الفلسفة العربية (الجزء الثاني): حنّا الفاخوري وخليل الجر * الفلسفة العربية الإسلامية (الكلام والمشائية والصوفية): أرثور سعدييف وتوفيق سلوم * أيّها العقل من رآك؟: عبد الله القصيمي * لئلا يعود هارون الرشيد: عبد الله القصيمي * هذه هي الأغلال: عبد الله القصيمي * الأعمال بسرعة الخاطر: بيل جيتس * الطريق المقبل: بيل جيتس * لماذا أنا ملحد؟: إسماعيل أحمد أدهم * دين الإنسان: فراس السواح * مغامرة العقل الأولى: فراس السواح * مكانة العقل في الفكر العربي: المجمع العلمي العراقي ومركز دراسات الوحدة العربية * نقد نقد العقل العربي (وحدة العقل العربي الإسلامي): جورج طرابيشي جديد * نقد نقد العقل العربي (إشكاليات العقل العربي): جورج طرابيشي جديد * حول التدين والتطرف: نجيب محفوظ * مقالات فلسفية لمشاهير فلاسفة العرب مسلمين ونصارى: لويس شيخو وآخرون جديد * الإنسانية والوجودية في الفكر العربي: د. عبد الرحمن بدوي جديد * دراسات هيجلية: إمام عبد الفتاح إمام جديد * ديكارت والعقلانية (سلسلة زدني علماً): جنفياف روديس لويس جديد * نظام الأثينيين: طه حسين جديد * حفريات في الذاكرة من بعيد: محمد عابد الجابري جديد * أعيدوا كتابة التاريخ: نعمات أحمد فؤاد جديد * الدين والتحليل النفسي: أريك فروم جديد * الفكر الأصولي واستحالة التأصيل (نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي): محمد أركون جديد * الصراع بين التيارين الديني والعلماني في الفكر العربي الحديث والمعاصر: محمد كامل ضاهر جديد * العنف والمقدس والجنس في الميثولوجيا الإسلامية: تركي علي الربيعو جديد |
Last Visitors
Comments
Other users have left no comments for Safaa.
Friends
There are no friends to display.
|
| Lo-Fi Version | Time is now: 22nd November 2009 - 01:29 AM |