IPB

Welcome Guest ( Log In | Register )

Profile
Personal Photo
Rating
 
Options
Options
Personal Statement
tajer doesn't have a personal statement currently.
Personal Info
tajer
Advanced Member
Age Unknown
Gender Not Set
Location Unknown
Birthday Unknown
Interests
No Information
Statistics
Joined: 20-December 03
Profile Views: 4020*
Last Seen: 1st June 2009 - 08:48 AM
Local Time: Nov 21 2009, 10:31 PM
400 posts (0 per day)
Contact Information
AIM No Information
Yahoo No Information
ICQ No Information
MSN No Information
* Profile views updated each hour

tajer

Members

***


Topics
Posts
Comments
Friends
My Content
28 Dec 2008
تعليق:

بعد ان قام الدكتور محمد المشاط بنشر مذكراته خلال عمله كسفير للعراق في واشنطن في كتاب عنوانه " كنت سفيراً للعراق في واشنطن: حكايتي مع صدام في غزوه للكويت" ثارت ثائرة عصابة صدام ومن لف حوله من الّذين استفادوا مادياً وسلطةً وجاه حيث بدأوا يختلقون الأكاذيب بشكل خال من أي وازع للضمير أو ذرة من الأخلاق للنيل من الدكتور المشاط.



لقد اختلقت هذه الفئه الأكاذيب التالية والتي سأوضح بان كل منها خالي من الصحه وذلك لعلمي التام بهذه الحقائق من خلال علاقتي الوثيقة بألدكتور المشاط:



1- تدعي هذه الفئه ان الدكتور المشاط من اصل ايراني وان له اخ لازال على قيد الحياه ويسكن في ايران واسمه احمد.



ان الدكتور المشاط هو من سلاله السادة الهاشمية ولقد اشير الى هذه الحقيقة في كتاب الشيخ يونس ابراهيم السامرائي في كتابه " القبائل والبيوتات الهاشمية في العراق" حيث انه بين في الصفحة 160 ان عائلة المشاط هم من السادة. ومن المعروف ان جده السيد عيسى كان من القاده العراقيين الذين ناضلوا ضد الأحتلال البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى وقد نفي الى جزيرة هنكام في الهند من قبل البريطانين.

ومما يؤسف له حقا أن هنالك الكثير من ألناس يعتبرون كل شيعي هو أيراني. من هذا ألمنطلق ألواطئ يأتي ألهجوم على المشاط ونعته بالأكاذيب ألرخيصه.

أما ادعائهم بأن له اخ اسمه احمد يسكن في ايران فهو ادعاء مختلق اذ ان له اخ واحد على قيد الحياه والاخر متوفى وليس هنالك اخ آخر في ايران إلا في مخيلة كاتب الأدعاء.



2- يدعي الكاتب ان صدام حسين قد انعم على المشاط بمنحه الجنسية العراقية وهذا ايضاً إدعاء عار من الصحة تماماً وذلك لأن المشاط سبق وان كان موظف في الحكومة العراقية منذ زمن طويل سابقاً لمجيء صدام الى الحكم فلقد حصل المشاط على بعثه حكومية للدراسة في امريكا للحصول على شهادة الدكتورا سنة 1952 وانه تقلد في الدولة العراقية مناصب عديدة منذ سنة 1962 وحتى استقالته سنة 1991 احتجاجاً على سياسة صدام الدموية الّتي حولت العراق من اغنى بلدان العالم الى افقرها تلك السياسة الّتي دمرت العراق ونسيجه الأجتماعي.

3- يدعى الكاتب ان لقب المشاط كان لقبا ايرانياً وقد ابدله حينما منحه صدام الجنسية العراقية. وهذا ادعاء آخر لايمت الى الحقيقة بصلة إذ ان جد المشاط وهو السيد احمد كان يملك احدى المعامل الكبيرة في العراق لصنع الأمشاط من الخشب وعندما ظهرت الصناعات الحديثة تحول الجد وكذلك والد الدكتور المشاط الى التجارة بألجملة لذا فأن لقب المشاط لم يتبدل منذ الحرب العالمية الأولى وحتى الوقت الحاضر.

أن لقب ألمشاط ليس لقبا أيرانيا كما يدعي ألكاتب, حيث أن كلمة شونه ساز هي ترجمة كلمة المشاط باللغه ألفارسيه ولم تترجم من قبل ألعائله نفسها.



4- يدعي الكاتب ان الدكتور المشاط قبض مبلغاً عن عمليه جراحية لم تجر على زوجته في فينا عندما كان في طريقه الى العراق وقبل قراره بألأستقالة والذهاب الى كندا.



ان هذا مرةً اخرى إدعاه كاذب ومن بنات افكار الكاتب المريضة. ان الدكتور المشاط في الحقيقة لم يستلم مبلغ العملية الّتي اجريت لزوجته في فينا إذ ان السفارة العراقية في فينا قد دفعت نصف اجور العملية الجراحية الى المستشفى مباشرةً وحسب تعليمات الخارجية العراقية. علماً ان الخارجية لم تقم بدفع كامل اجور العملية كما تنص عليه قوانين وتعليمات الخارجية. اذ ادعت بأنه لايستحق الأجور كاملةً لأنه كان خارج محل عمله في واشنطن. هذا ومن السهل الرجوع الى سجلات السفارة في فينا او في الخارجية لإثبات تلفيق كاتب الرسالة.



كما يدعي الكاتب ان المشاط وبرسالة رمزية استعطف صدام لصرف مبلغ 30,000 دولار اخرى لغرض بقاء زوجته في المستشفى للنقاهة وتمت الموافقة على ذلك وان المشاط قد قدم وصولات مزورة وان السفارة في فينا قدمت استشهاداً بهذا الخصوص وان المشاط قد تسلم مبلغ 90,000 دولار عن طريق الغش والأحتيال.



مرةً اخرى ان هذا التلفيق لايمت بأي صلة من ألواقع إذ ان المشاط لم يستعطف ولم يستلم أي مبلغ من العراق حيث ان الخارجية العراقية صرفت نصف مبلغ العملية المطلوب للمستشفى مباشرةً كما اشرت له في الفقرة اعلاه.



5- ادعى الكاتب ان الدكتور المشاط حاول استرضاء نظام صدام بعد قدومه الى كندا وذلك بعرضه التعاون مع النظام عن طريق تصدير الأدوية الى العراق.



مرةً اخرى ان هذا الأدعاء يدل على تفاهه كاتب الرسالة فمن المضحك حقاً ان يدعى الكاتب ان المشاط قد التمس من الخارجية العراقية بعرض خدماته وذلك بتصدير الأدوية الى العراق سنه 1998. أذ ان سجل الخارجية لايزال قائماً وان هذا التلفيق لااساس له من الصحة بتاتا. لقد عاش المشاط في تلك الفترة في كندا خارج الأضواء تماماً وبعيداً عن الحياه العامة كي لايوشي بمكان وجوده إذ ان استقالته من الخارجية كسفير يعتبر تحدياً لنظام صدام حيث من المعروف ان الطاغية كان لايسمح بأستقالة اي مدير عام فما فوق من جهاز الدولة. لذا ان هذا ينفي الأدعاء اعلاه تماماً.



وختاماً فمن المؤسف جداً ان تتداور مثل هذه الأكاذيب ألباطله دون التأكد من صحتها.

الدكتور عبد اللطيف الجبوري
ك1 2008
17 Dec 2008
صدور الإحصائية السنوية للعراق لسنة 2007
بزنس واقتصاد - 15/12/2008 - 12:00 pm

الملف برس ـ وكالات

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي المجموعة الإحصائية السنوية الجديدة لسنة 2007 .

وذكر بيان لوزارة التخطيط تلقى القسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام نسخة منه أن الإحصائية توفر حزمة شاملة من المعطيات والإحصاءات عن الأوجه المختلفة للحياة الاقتصادية والاجتماعية وسواهما في العراق. وقد تضمن تقرير المجموعة الإحصائية السنوية لسنة 2007 عن تقديرات إعداد سكان العراق، إذ بلغ (29682) تسعة وعشرين مليونا وستمئة واثنين وثمانين الف نسمة، منهم (14943) مليون نسمة من الذكور و(14739) مليون نسمة من الإناث. وفي باب الإحصاءات الصناعية أظهر التقرير أن مجموع المنشآت الصناعية الكبيرة في العراق بلغ 411 منشأة يعمل فيها (166.245) ألف عامل يتقاضون مامجموعه (692494.688) مليون دولار خلال العام 2006. وتشير إحصاءات البناء والتشييد إلى منح (40519) إجازة بناء خلال عام 2006 بكلفة (1774719749) مليار دينار. ثم تأتي إحصاءات النقل والاتصالات لتكشف عن تعبيد (40755.5) كيلو متر خلال عام 2006 كطرق رئيسة وثانوية وريفية. فيما بلغ عدد الشركات السياحية (134) شركة. أما ما يتعلق بالاتصالات فقد أكد التقرير أن عدد البدالات في البلاد بلغ (288) بدالة. كما بلغ عدد مقاهي الإنترنيت (358) مقهى. وأوضح التقرير أن عدد السيارات المسجلة (فحص مؤقت) بلغ (83849) سيارة بنوعيها (حمل وركاب) إذ شكلت سيارات الركاب مانسبته (70,4%) أما سيارات الحمل فقد شكلت (29.6%) .

وفي مجال إحصاءات التربية والتعليم بيّن التقرير أن عدد رياض الأطفال في العراق للعام 2006-2007 بلغ 589 روضة فيها 81536 طفلا وطفلة و5256 معلمة. وبلغ عدد المدارس الابتدائية 12141 مدرسة، فيها 4150940 تلميذا وتلميذة وعدد اعضاء الهيئة التعليمية 236968 معلما ومعلمة. وبلغ عدد المدارس الثانوية 4109 مدرسة، يتعلم فيها (1491933) طالبا من خلال (113556) مدرسا ومدرسة. وفي الفرع المهني بلغ عدد المدارس المهنية (زراعية ،صناعية ،تجارية ، فنون بيتية ) (276) مدرسة انخرط فيها (58707) طالبا يدرسهم 11023 مدرسا ومدرسة. وبلغ عدد معاهد المعلمين والمعلمات ومعاهد الفنون الجميلة 263 معهدا فيها 6055 طالبا وعدد المدرسين 4161 مدرسا ومدرسة. وبلغ عدد الطلبة المقبولين في الجامعات والمعاهد خلال العام الدراسي 2006-2007 (99695) طالبا وطالبة. أما عدد الأساتذة الجامعيين فقد بلغ (29080) أستاذا أما مجموع الطلبة المتخرجين فقد بلغ (74349) طالبا وطالبة

وفيما يتعلق بالإحصاءات الصحية والحياتية فقد بلغ عدد المستشفيات (219) مستشفى و(1605) مؤسسة صحية و(374) عيادة طبية شعبية وبلغ عدد سيارات الإسعاف (1520) سيارة إسعاف وتم إجراء (183367) عملية جراحية مختلفة وبلغ عدد الولادات الحية (442996) ولادة خلال عام 2006 وبلغ عدد المختبرات (598) مختبرا وعدد الصيدليات 3927 صيدلية

وفي باب الإحصاءات الاجتماعية كشف التقرير أن عدد المتقاعدين المدنيين في أجهزة الدولة الذين تم منحهم رواتب خلال سنة 2007 بلغ (104914) متقاعدا، وبلغ عدد العمال المشمولين بالضمان الاجتماعي 89999 عاملا وتم تسجيل (268638) عقد زواج .

أما باب الحسابات القومية فقد ضم بيانات إحصائية عن الحسابات القومية الخاصة بالدخل القومي والناتج المحلي الإجمالي وإجمالي تكوين رأس المال الثابت إذ بلغ الدخل القومي (15013422.2) مليون دينار عراقي خلال سنة 1998 ، ارتفع إلى (85431538.8) مليون دينار عراقي سنة 2006 بمعدل نمو بلغ (24.3%) خلال الفترة (1998-2006). أما متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي فقد بلغ (661326) دينارا سنة 1998 ثم ارتفع إلى (2926339) دينارا سنة 2006 بمعدل نمو بلغ (20.4%). وفي الإحصاءات النفطية سجل التقرير إجمالي الانتاج النفطي السنوي لسنة 2007 بحوالي (100.3) مليون طن متري وبلغ المعدل اليومي للإنتاج (1.600) مليون برميل يوميا بمعدل تصدير يومي بلغ (1.640) مليون برميل يوميا وفي باب إحصاءات التنمية البشرية الذي يعد إضافة نوعية جديدة للمجموعة الإحصائية السنوية أشارت إلى أن عدد المقاعد التي تشغلها النساء في البرلمانات الوطنية خلال سنة 2007 بلغت (75 )امرأة وعدد النساء اللائي يشغلن منصب مدير عام في مؤسسات الدولة 86 امرأة، واللواتي يشغلن منصب خبير ومعاون مدير عام (251) امرأة، وعدد المستشارين من النساء (33) امرأة، وعدد وكلاء الوزارات من النساء (8) نساء. وذكر التقرير أن مجموع النساء في مراكز القرار خلال سنة 2005 بلغ (412) امرأة. وبلغ معدل البطالة بين السكان (30.3%) خلال عام 2006 . وبلغت نسبة المدخنين (21.9%) من السكان. هذا وتضمنت المجموعة الإحصائية السنوية للعراق لسنة 2007 الكثير من التفاصيل والمؤشرات والبيانات الإحصائية في مختلف جوانب الحياة.




15 Oct 2008

كَثِيرٌ عَلَيْكُمْ..!
الشاعر عبدالرحمن يوسف القرضاوي



فَرِيقَانِ يَخْتَصِمَان..
وَبَيْنَهُمَا شَاعِرٌ حِينَ يَهْجُو سَتُفْضَحُ طَائِفَتَان
وَحَوْلَ الْجَمِيعِ بَدَا أُفْعُوَان
أُقَاومُ فَكًّا لِذَا الأُفْعُوَانِ وَحِيدًا
فَتَلْعَنُنِي جِهَتَان
وَيَنْسَى الْفَرِيقَانِ أَنَّ قَرِيضِي صِمَامُ الْأَمَان..!
أَرَى مَنْجَنِيقًا يُكَشِّرُ فِي وَجْهِ تِلْكَ الْمَدِينَه..
أَرَى أَلْفَ خَرْقٍ بِجِسْمِ السَّفِينَه
أَرَى أَلْفَ أَلْفِ دَعِيٍّ يَبُثُّ الضَّغِينَه
أَرَى مُرْجِفًا يَسْتَحِثُّ خُطَاهُ لِقَتْلِي
وَإِبْلِيسُ صَارَ قَرِينَه
أَرَى أَلْفَ أَلْفِ اتِّهَامٍ بِدُونِ قَرِينَه
أَرَى فِي الظَّلامِ الْتِمَاعَ الْخَنَاجِرِ تَزْحَفُ نَحْوِي
(لأَنِّي عَلَى عِزَّتِي ثَابِتٌ)
وَغَيْرِي يُبَدِّلُ وَفْقَ الْمَصَالِحِ دِينَه
أَرَى الْحُزْنَ فَوْقَ قِبَابِ الْمَرَاقِدِ فِي كَرْبَلاء
كَمَا قَدْ رَأَيْتُ مَآذِنَ مَسْجِدِ عَمْرٍو حَزِينَه..!
خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَا مَنْ تُعَادُونَ شِعْرِي يَذُوبُ حَزِينا
يَكَادُ خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَلْطِمُ
لَكِنْ يَخَافُ اتِّهَامًا سَخِيفًا مِنَ الْحَاقِدِينا..!
خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَحْتَارُ أَيَّ الْفَرِيقَيْنِ يَهْجُو..؟
وَفِينَا مِنَ الْخِزْيِ مَا هُوَ فِيكُمْ
وَفِيكُمْ مِنَ الْخِزْيِ - يَا عِتْرَةَ الْبَيْتِ – ما هو فينا
ويبدو كلانا بعين المعادين صَيْدًا سمينا
فَصَبْرًا جَمِيلا
فَأَنْتُمْ بِنَا - وَبِكُمْ - قَدْ بُلِيتُم
وَنَحْنُ بِكُمْ - وَبِنَا - قَدْ بُلِينَا
فَلَعْنَةُ رَبِّي عَلَيْنَا إِذَنْ أَجْمَعِينا..!
أَرَانَا شُغِلْنَا بِفِقْهِ الْعَفَن
بُحَيْرَةُ أَفْكَارِنَا فِي عَطَن
أَرَى طَائِرَاتِ الْعَدُوِّ تُحَلِّقُ فَوْقَ رُبُوعِ الْوَطَن
حمولتها جهزت ألف ألف كَفَن
وَيَشْغَلُهُمْ كُلَّ وَقْتٍ حَدِيثُ التَّجَارِبِ وَالْعِلْمِ
لَكِنْ أَرَانَا شُغِلْنَا بِبَثِّ حَدِيثِ الْفِتَن..
سَتَسْقُطُ تِلْكَ الْقَنَابِلُ فَوْقَ الْجَمِيع
عَلَى الْحَقْلِ وَالْبَادِيَه
قَنَابِلُ أَعْدَائِنَا لا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ
فَالْكُلُّ فِي دَاهِيَه
وُجُوهُ الْعَدُوِّ بِفُرْقَتِنَا رَاضِيَه
وَأَجْهِزَةٌ لِلتَّخَابُرِ تَسْكُنُ فِي حَوْزَةِ الْعِلْمِ
تَسْكُنُ صَحْنَ الْمَسَاجِدِ
تَدْفَعُ لِلْهَاوِيَه
قَنَابِلُهُمْ سَوْفَ تَسْفَعُ بِالنَّاصِيَه
تَمُوتُ بِهَا فِرَقُ الْكُفْرِ
وَالْفِرْقَةُ النَّاجِيَه..!
يُذِلُّ الْعَدُوُّ الْجَمِيعَ وَنَدَّخِرُ الْكِبْرَ
كَيْ نَتَكَبَّرَ فِي وَجْهِ إِخْوَانِنَا
وَرَبِّي لَهُ الْكِبْرِيَاءُ
كَمَا قَالَ فِي سُورَةِ الْجَاثِيَه.!
وَلَسْتُ أُحَوِّلُ شِعْرِي لِدُفٍّ..
وَلَسْتُ لآمُرَ نِصْفِي لِيَقْتُلَ نِصْفِي..!
وَلَسْتُ خَصِيًّا
لأَعْجَزَ عَنْ رَدِّ مَنْ قَدْ يُحَاوِلُ بِالزُّورِ قَذْفِي..
عَلَى أُهْبَةِ الْجَهْرِ حَرْفِي..
سَأَخْتَارُ أَشْنُقُ نَفْسِي
وَلَسْتُ لأَجْدَعَ أَنْفِي..
وَلَسْتُ بِمُتَّهَمٍ بِالْمُرُوقِ لأَنْفِي..!
وَلَسْتُ أَخَافُ أُوَاجِهُ فِي الْحَقِّ
سَيْفَ الْغَرِيبِ
وَسَيْفَ الْقَرِيبِ
وَلَسْتُ أَخَافُ أُوَاجِهُ فِي الْحَقِّ حَتْفِي ..
أَرَى مُهْجَتِي نَحْوَ بَيْتٍ حَرَامٍ تَطِيرُ كَلَحْنٍ
وَلَسْتُ لأُوقِفَ عَزْفِي
وَلَمْ يَكُ يَوْمًا فُؤَادِي مَعَ الْحَقِّ
لَكِنْ عَلَى الْحَقِّ سَيْفِي..!
وَلَسْتُ أَرَى بَيْنَكُمْ ذَا الْفَقَارِ
وَلَيْسَ يَزِيدُ بِصَفِّي..!
أَنَا شَاعِرٌ مَا أَعْتَذِر..
أُجَاهِدُ قَدْرَ اسْتِطَاعَةِ شِعْرِي
وَأَرَضَى بِحُكْمِ الْقَدَر..
تُصَوَّبُ نَحْوِي السِّهَامُ مِنَ الْجِهَتَيْنِ
كَأَنَّ السِّهَامَ مَطَر
أَصُدُّ السِّهَامَ مِنَ الْجِهَتَيْنِ وَأَكْتُبُ شِعْرَ الظَّفَر..
وَفِي الْفَمِ مَاءٌ..
سَأَبْصُقُهُ نَحْوَ كُلِّ الْجِهَاتِ
فَيَلْعَنُنِي لاعِنُونَ..
وَيَغْفِرُ لِي مَنْ غَفَر..!
أَيَا سَادَتِي..
بَعْضُ حِلْمٍ..
فَجُلُّ عَمَائِمِكُمْ قَدْ تَبَرَّأَ مِنْهَا عَلِيّ
وَجُلُّ عَمَائِمِنَا قَدْ تَبَرَّأَ مِنْهَا عُمَر..!
وَلَوْ كُنْتُ مُنْتَظِرًا لِلإِمَامِ كَغَيْرِي
لَمَا صُغْتُ شِعْرَ الْهِجَاءِ..!
وَلَوْ كُنْتُ أَعْبُدُ رَبِّي بِبِرْمِيلِ نِفْطٍ
لأَتْقَنْتُ شِعْرَ الْمَدِيحِ مَعَ الأَدْعِيَاءِ..!
وَلَوْ كُنْتُ أُسْلِمُ أَمْرِي لأَمْرِ وَلِيٍّ فَقِيهٍ
لَجَاهَرْتُ صُبْحًا لَهُ بِالْوَلاءِ..!
وَلَوْ كُنْتُ بَدَّلْتُ مَا أَرْضَعَتْنِيهِ أُمِّي
لأَعَلَنْتُ جَهْرًا بَرَائِي..!
أَنَا شَاعِرُ الْكُلِّ أُومِنُ بِالشِّعْرِ رَغْمَ ابْتِلائِي
تَشَيَّعْتُ لِلْحَقِّ..
لا لِلْمَذَاهِبِ فَهْيَ أَسَاسُ الْبَلاءِ..
أَنَا شَاعِرٌ لِلْجَمِيعِ
وَلَسْتُ أُشَارِكُ - مِثْلَ الْجَمِيعِ - بِمَعْرَكَةٍ لِلْفَنَاءِ
تَحَيَّزْتُ لِلْحَقِّ لا الأَصْدِقَاءِ وَلا الأَقْرِبَاءِ
أُصِيبُ وَأُخْطِئُ مِثْلَ الْجَمِيعِ
فَلَسْتُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ..!
أَحِنُّ عَلَى الْبُسَطَاءِ..
وَأُوغِلُ فِي الْعُمَلاءِ ..
عَنِيدٌ أَمَامَ الْعَنِيدِ
رَقِيقٌ مَعَ الضُّعَفَاءِ ..
قَوِيٌّ أَمَامَ الطُّغَاةِ..
ضَعِيفٌ أَمَامَ النِّسَاءِ..
كَرِيمٌ مَعَ الْكُرَمَاءِ..
صَفِيقٌ مَعَ السُّفَهَاءِ..
أَشِفُّ إِذَا مَا تَغَزَّلْتُ يَوْمًا
وَأُفْحِشُ عِنْدَ الْهِجَاءِ..
بِيُسْرَاي كَفْكَفْتُ دَمْعَ الْفَقِيرِ
وَيُمْنَاي تَطْعَنُ فِي الرُّؤَسَاءِ..
أُحِبُّ أَبَا بَكْرٍ
لَكِنْ تَوَجَّعْتُ مِنْ حَالِ قومي
فَأَجْهَرُ بِالْوَجَعِ الْكَرْبَلائِي..!
وَأَمْنَحُ شِعْرِي لأَرْضِي طَاقَةَ وَرْدٍ
(بِلا أَيِّ سِعْر)
وَأَعْجَزَ أَلْفَ رَئِيسٍ شِرَائِي..
فَيَا مُغْرَمِينَ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ بِحُجَّةِ حَقْنِ الدِّمَاءِ..
وَيَا مَنْ تَحُطُّونَ مِنْ قَدْرِ شِعْرِي
حَذَارِ حَذَارِ مِنَ الشُّعَرَاءِ..
وَيَا مَنْ حَلُمْتُمْ بِأَنَّكُمْ قَدْ تَمَسُّونَ عِرْضِي
صِغَارًا أَرَاكُمْ حِذَائِي..
لِذَاكَ..
كَثِيرٌ عَلَيْكُمْ حِذَائِي..!
10 Sep 2008
جعفر رجب / تحت الحزام / الشيعة (1 - قوم من المريخ)



نط الحديث عن الولاء الشيعي مرة أخرى بوجهنا، ومازال مستمرا كمسلسل تركي!

الرئيس حسني مبارك يؤكد ان ولاء الشيعة في المنطقة لإيران!

الملك عبد الله يحذر العالم من الهلال الشيعي!

في لبنان المفتي يحذر من دخول «الغرباء» الشيعة الى بيروت!

في السعودية وثيقة «العلماء» تحذر من الحوار مع الشيعة!

في المغرب يعتقل مثقفون لأنهم شيعة!

في الجزائر يطرد مدرسون لأنهم شيعة!

في مصر يمنع بناء مسجد لأنه للشيعة!

في البحرين ما زال الحديث مستمرا عن الوثيقة الطائفية!

في العراق تفجر المساجد والمواكب وتقطع رؤوس الشيعة الصفويين!

في الكويت فيلم التأبين والولاء مستمر وبنجاح كبير عبر الصحف!



الحديث عن الشيعة صار حديث من لا حديث له، وموضوع من لا موضوع له، وصار كل كاتب يكتب شوي يسب فيهم الشيعة لان «الرزق يحب الخفية»... ما لنا وحديث «الجاهلية»، وقال فلان وكتب فلان وشتم فلان، ولندخل في صلب الموضوع وهو ما نريد ان نكتب نحن!



وصلب الموضوع هل الشيعة مخلوقات فضائية نزلت من المريخ على الوطن العربي بالذات لافساد شبابه، وتفتيت وحدته وسرقة ثروته، وتحويلهم من عبادة الله إلى عبادة القبور؟ أم إنهم طالعون قبل يومين من مؤتمر حكماء صهيون وهدفهم تدمير شباب الأمة؟ أم إنهم مجموعة من المجوس المتخفين تحت رداء الإسلام من اجل الانقضاض على الأمة وإعادتهم إلى عبادة النار، وهذا واضح من خلال عمل الإيرانيين كخبازين، وبيع بعض تجار الشيعة للأفران!



والموضوع الأخر، سأتحدث أيضا عن ولاء الشيعة، لان الجماعة مشغولون هذه الأيام بحثا في ولاء الشيعة، ومع إن الجميع يتحدث عن الولاء، إلا ان الجميع أيضا لم يجب على السؤال البسيط: الولاء لمن؟وما هي الحكومة التي تستحق الولاء في هذا الوطن العربي؟ أنا أتحدث عن الحكومات لا الأوطان!



وبما ان الموضوع شيعة وسنة، فان موضوع العرب والعجم أيضا يطرح نفسه، وهو موضوع قديم بقدم العلاقة بين الشعبين، ولعل أبوحيان التوحيدي- قبل ألف عام- في كتابه الإمتاع والمؤانسة تحدث عن هذه العلاقة، حيث يعتبر الفرس في نظر العرب عبدة النار ويتزوجون من أخواتهم، والعرب قوماً يأكلون الجراد والفئران في رأي الفرس!



الحديث طويل، والكلام متعب، والموضوع محرج، والزاوية قصيرة... لذلك سأكمل غدا!





*********



جعفر رجب / تحت الحزام / الشيعة (2 - اللبنانيون هم السبب)



بعد أن اكتشفنا بالأدلة العلمية، وبمساعدة وكالة ناسا للفضاء، ان الشيعة ليسوا من المريخ ولا أي كوكب آخر، فهم يحملون صفات بشرية، وانهم يأكلون ويشربون ويأخذون قروضا من البنوك، وعندهم معسرون، وتنقطع عنهم الكهرباء، وتخترب سياراتهم، مثل بقية البشر... وقد تم إثبات هذه النظرية في جامعة هارفارد زيادة في الحرص!



فحمدنا الله ثم تساءلنا: طيب إذا لم تأت هذه المخلوقات الغريبة، التي تسمى بالشيعة من المريخ، فمن أي أتى هؤلاء الحبربش؟

بحثنا في كتب التاريخ، مع إن كتب تاريخنا «لكم عليه»، فهي ليست بتاريخ بقدر ما هي سوالف ...! ولا تتعدى إن فلانا قال، وفلانا سمع من فلان، ويقولون انه حصل كذا وكذا... يعني لاتوجد لا وثائق نستند عليها، ولا كتب رسمية محفوظة، ولا آثار مكتوبة... باختصار تاريخنا يعتمد على «يقولون»...! ونحن مشينا مع المؤرخ التاريخي «يقولون» بحثا عن أصول هؤلاء القوم الذين مازال البعض متأكدا ان لديهم ذيولاً يخفونها عن الناس!



قيل انهم كانوا موجودين من زمن الرسول، وقيل بعد وفاته وخلاف المسلمين في السقيفة، وقيل في زمن عثمان، وقيل بعد حرب صفين، وقيل إن نشأتهم سببها شخص يهودي يمني أمه سوداء... حيث كان يغرر الناس، ويقول لهم وهو يفرك يديه:صيروا شيعة... فصاروا شيعة، وقاموا يلطمون، ويروحون الحسينيات، ويطبخون مرق قيمة، ويوزعون فيمتو في محرم...ويقال انه أول من وزع الفيمتو في محرم!



تركت ما يقولون وذهبت إلى مقولة ولاء الشيعة لإيران أو «للعجم»،فقلت إذا لم يأتوا من المريخ إذاً من إيران سباحة، فبحثت في كتب التاريخ لاستدل على صحة مقولتي بان الشيعة ذو أصول أعجمية وسبب كونهم شيعة حتى «يحرون» العرب السنة!



بعد البحث والتحري تبين انهم كانوا يحكمون مصر العروبة أيام الدولة الفاطمية العربية، وبنوا القاهرة والأزهر إلى أن سقطت بيد «الاعجمي» الكردي صلاح الدين!

في الوقت الذي بنى العباسيون دولتهم «السنية» بمساندة ابو مسلم الخراساني الايراني!

والحمدانيون العرب كانوا شيعة، وكانت ولايتهم في الموصل وحلب أي العراق وسورية، ومع انهم شيعة إلا إنهم اضطروا الدفاع عن الخليفة المتقي بالله العباسي ضد نفوذ الاتراك «العجم» السنة في بغداد... وفي الوقت الذي كان الحمدانيون مشغولين في حروبهم ضد البيزينطيين - أميركا القديمة - بينما كان الخليفة يأكل الفالوذج الإيراني!



ذهبت بعيدا الى المغرب فاذا الأدارسة الشيعة العرب يحكمون المغرب، وبني الأحمر وهم من الخزرج يحكمون الاندلس وبنوا القصر الأحمر بأسوده الاثني عشر الشهيرة!

رجعت للشرق بني عمار الشيعة العرب يحكمون طرابلس إلى أن سقطت بيد السلاجقة الأتراك!

نزلت جنوبا نحو اليمن، أصل العرب وأصولها، واذا بالزيديين يحكمون اليمن، ثم عاشت افضل ايامها عندما حكمها الصليحيون لمئة عام، وهم قبائل أيام العربية الإسماعيلية في صنعاء حتى أسقطتها الدولة الايويبة «الكردية السنية» - كما ورد في أطلس التاريخ الإسلامي للدكتور حسين مؤنس- ثم عاد حكم الزيدية الشيعة العرب الى سنة 1962!



اعلم اني طولتها عليكم اما الحجاز ارض العرب «الوكالة»،على اساس ان عرب الاطراف «تجاري» وحنا العرب يا مدعين العروبة، فكانت لا تعترف لا ببني أمية ولا العباس، ولذا بقيت الحجاز وتهامة بيد «الاشراف» الشيعة العرب يحكمونها الى سقوطها بيد الاكراد الايوبيين أيضا وتحويلها إلى يد الأشراف السنة بداية من 500 للهجرة!



أما الساحل الغربي من الخليج وهي البحرين والتي كانت تمتد من الكويت وحتى الإمارات... فقبائلها كانت شيعية الولاء، وقد حكمها القرامطة - ولم يأتوا من عبادان بعبارة بل كانت ماركتهم عربية - وسقطت دولتهم بيد السلاجقة الأتراك السنة... ومازالت القبائل العربية في الجزيرة تميل إلى الشيعة إلى ما قبل ثلاثمئة عام، ومع التغييرات السياسية والتأثيرات «العثمانية الأعجمية» التي حولت بعض القبائل ولاءاتها بسبب الأوضاع السياسية...ولم نسمع يوما قبائل شككت بولاء أبنائها بسبب مذاهبهم!



كان هذا تاريخ العرب أما تاريخ الفرس «العجم» فكان أن حكمها بعد العباسيين، السلاجقة العجم السنة، والليثيين السنة الذين قطعوا السن من يتحدث العربية، ثم أقيمت الدولة السامانية «العيمية» السنية التي منعت استخدام العربية في سلطانها، وتبعهم الغزنويون ولم تصبح شيعية إلا مع الصفويين قبل أربعمئة سنة، الذين أتوا براياتهم الحمراء- وليست الخضراء لأنهم كانوا يشجعون مانشستر يونايتد- وأصبحوا شيعة لدوافع سياسية بعد ان كانوا سنة!



باختصار «العجم» لم يعرفوا سوالف الشيعة إلا قبل أربعمئة عام بينما كانت القبائل العربية في الجزيرة العربية، والعراق، ومنذ الامويين ذات توجهات علوية ويميلون للهاشميين أتوماتيكياً!

بقية القصة ان الصفويين «ابتلشوا بالعيم السنة» فهذه مناطق سنية متعصبة، فقد كان الناس في اصفهان - عاصمة الصفويين-يعتبرون التراب الذي يمشي عليه الشيعي نجسا... وفي نفس الوقت يقول «ناصر خسرو» الرحالة العيمي في كتابه «السفر نامة» انه كان ينوي زيارة قبر أبوهريرة في طبرية ولم يستطع لان أهل طبرية شيعة متعصبون يرمون من يزور القبر بالحجارة، فقد كانت فلسطين تحت سيطرة الشيعة حتى دخول الايوبيين العجم!



المهم في النهاية استعان الصفويون بالعلماء العرب الشيعة من جبل عامل في لبنان، لنشر الدعوة الشيعية في ايران...وهذا يعني ان العرب واللبنانيين هم من «خربوا» الايرانيين وخلوهم شيعة!

ما الفرق بين الولايات السنية والشيعية في تلك السنوات...لا فرق، فالكل كان يستغل المذهب والدين لأغراضه السياسية، يعني الموضوع خربان من كل الأطراف!



طال الحديث، وسأتوقف، وسأكمل غدا،لا تروحون مكان!



*********



جعفر رجب / تحت الحزام / الشيعة (3 - متسترون بالعلمانية)



سأل أحد العراقيين الشيعة البسطاء:

- من هم أئمتك؟

بعد تفكير أجاب «علي... الحسين... العباس» - العباس أخ الإمام الحسين-!

فقيل له: لكن العباس ليس إماما!



بعد تفكير رد بكل ثقة: لعد الرضا إماماً! - ويقصد وهل الإمام الرضا ثامن أئمة الشيعة، والمدفون في مشهد يعتبر إماما - ببساطة أعلن انه ليس إماما، مادام دفن بعيداً عن العراق!

هذا التفكير البسيط يشير إلى قضية معقدة في ذات الوقت، القضية ليست مجرد سنة وشيعة، ومن أحق بالخلافة، أو نصوم اليوم أو غدا، أو نتبرك بالقبور أم لا... إنها قضية حملها المسلمون على ظهورهم لألف وأربعمئة عام من دون أن يجدوا لها حلا بل عقدوها... ولا أعتقد انها ستحل، لسبب بسيط، لأن هناك الكثير من يسترزقون، ويقتاتون على هذه القضية، وحلها يعني بوار تجارتهم الطائفية، حتى لو حاولنا حله فلن نستطيع، متى حلينا مشكلة حتى نحل هذه!



نعم الأمور معقدة، والقضية ليست كل شيعي إيرانياً وكل سني عربياً، فالأمور يا قوم «متلخبطة» بين العرب والعجم... من أسسوا وساهموا في دعم المذاهب السنية أغلبهم من العجم، وما البخاري ومسلم والترمذي... والأسماء كثيرة إلا كانوا من الفرس ومستمتعين بالبراد في إيران، في نفس الوقت الذي كان الشيخ المفيد والمرتضى والحلي العرب يضعون أسس المذهب الشيعي في حر العراق بل وحتى في وقتنا الحاضر، فأشهر دعاة السنة الفضائيون منهم والأرضيون «عيم»، وقاعدة التوجهات السلفية والاخوانية «عيم» دون أن يقلل ذلك من شأنهم أو يشكك في ولائهم!



لخبطة أخرى تاريخية شعراء العرب الكبار من المتنبي إلى أبوفراس والفرزدق وابو تمام وأبو العلاء.... كانوا ذوي ميول شيعية واضحة، في نفس الوقت الذي نجد شعراء الفرس «العيم» من عمر الخيام الى سعدي والفردوسي ومولانا جلال الدين الرومي وهو أكثر الشخصيات تقديسا في إيران حتى يومنا هذا،لاعلاقة لهم بالتشيع ولم يجد شاعر مثل حافظ الشيرازي حرجا من الاستدلال بشعر يزيد بن معاوية في أشهر أشعاره التي يرددها الإيرانيون حتى الآن!



لا أريد أن ادخل في «نظرية المؤامرة» ولكن ألا تشعروا بان هناك من يحرك المسائل نحو هذا الاتجاه الطائفي، ألا تشتموا رائحة المخابرات، والإعلام الموجه، وانتم تقرؤون المدونات وما يطرح فيها، من تخوين وتخويف للسنة من الشيعة وبالعكس!



الموضوع يبدو سخيفا ومخيفا في نفس الوقت، ايميل يصل يحذرنا من تغلغل الشيعة في المؤسسات الإعلامية، وينشر أسماء الكتاب والاعلاميين في كل دول الخليج وبالتفصيل الممل... هل هذا فعل شخص أم جهاز متكامل!

إيميل آخر يحذر: الشيعة أصبحوا يلبسون عباءة العلمانية، حتى يضربوا الدين من الأساس بعد أن فشلوا في تمزيق الأمة فانتبهوا من المتسترين بالعلمانية!



إيميل آخر تحذير شيعي: السنة يصدرون فتاوى تحلل دم الشيعة!

ادخلوا إلى «البالتوك» لتكتشفوا حجم المأساة التي نعيشها، وحجم التغييب والغباء، الذي يعيشه الناس في صراعهم مع أعداء وهميين... لا فرق بين «خميس» و«ياسر» فكلاهما يعاني من عقده النفسية، التي يريد أن يحلها على ظهر الطائفية ويصعد عليها!



من وراء ذلك، كالعادة ابحثوا عن المستفيدين من الجريمة، ومن يستفيد من جريمة الطائفية؟ مع الأسف الكثيرون من الملوك، والرؤساء، ورجال الدين، ووزراء، ونواب، ومخابرات، وتلفزيونات، ومجلات وجرائد، ولصوص، وأفاقين، وهمج رعاع... يعيشون في مساحة ممتدة من ساحل المغرب الى سواحل اندونيسيا، وأيديهم ملطخة بدماء من يقتل طائفيا!



أعلم انه «ماكو فايدة» واني انفخ مثل غيري في «قربة مقطوعة» ومخرمة من كل اتجاه، ولن يفيق الميت بكثرة الصراخ على رأسه... فالمسافة بيننا وبين أن نفيق، ونحمل قيما إنسانية، تحمل الاحترام للجميع دون تمييز، كالمسافة بين أبو لهب والجنة!



غدا لنا لقاء لأنهي كلامي بالفرق بين السنة والشيعة في الكويت!



جعفر رجب

jjaaffar@hotmail.com


19 Apr 2008
خرافة أمة العرب الواحدة: إشكالية اللغة والانتماء

GMT 6:15:00 2008 الجمعة 18 أبريل

نضال نعيسة



--------------------------------------------------------------------------------


بعد انهيار عصر القوميات، وأفوله إلى غير رجعة، بحمد الله وشكره، لتسببه في غير حرب كارثية ومدمرة جربت الخراب والدمار والويلات وعشرات الملايين من الضحايا والأبرياء، نرى أن العقل العربي البدوي الذي لا يموت له ميت، كما تقول الأمثال، والذي يستهويه الفخر بالنسب والأجداد، يحاول أن يتصابى فكرياً وثقافياً، وما زال منشغلاً عن كل هموم الأرض بروابط الدم، ووشائج القربى، ويرطن بفكرة واهية وخرافية حول أصالة الانتماء، ويعول عليها بوجدانية محزنة لبعث هذه الأمة من سباتها الأزلي المذهل، مستبعداً، في نفس الوقت، كل العوامل الاقتصادية والسياسية الأخرى التي وحدت كيانات قوية كالاتحاد الأوروبي مثلاً، تختلف في العرق والدين واللغة والانتماء والتاريخ، وتفكر بقبول تركيا الإسلامية كعضو فيه، والذي أتمنى ألا يحصل وأعتقد بأنه سيفسد رونق ذاك الاتحاد الجميل وسينسف أسسه التسامحية والتصالحية الإنسانية لاصطدامه مع موروث بدوي وسلفي متزمت سيكون بداية النهاية له فيما لو تم. أي أن القوميين العرب وتجمعاتهم الكاذبة يتاجرون ببضاعة بالية أكل عليها الدهر وشرب وخرجت فعلياً من قاموس التداول السياسي، وربما أصبحت فاسدة ومنتهية الصلاحية ومهلكة بالتأكيد. ومع تسليمنا بإمكانية وجود تداخلات قبلية وعصبوية عربية إثنية فيما بين بعض العرب الموجودين اليوم، ولكنها بالتأكيد لا تنسحب على كل العرب المفترضين، وإلا فأين ذهبت كل تلك الشعوب والأمم التي كانت موجودة قبل الغزو البدوي لدول الجوار في العراق، ومصر والشام وشمال إفريقية؟ هل أبيدوا عن بكرة أبيهم كما فعل الأمريكيون بالهنود الحمر عندما غزوا القارة العذراء؟ وهذا يعني، بالتالي، أن هناك مذبحة ومجزرة وعملية إبادة جماعية تطهير عرقي كبيرة Genocideقد تعرضت لها تلك الشعوب لها على أيدي أولئك الغزاة المسلحين بالسيف وعقيدة من السماء، وهذا ما يتطلب، حكماً، اعتذاراً ومحاكمة تاريخية لتلك الفترة بقضها وقضيضها ورموزها الكبار وتقديمهم للقضاء بمحاكم العدل الدولية بتهم القتل والإبادة الجماعية. أو أن أولئك القوم استسلموا لعقيدة الغزو وللغزاة الجدد وذابوا في الوضع الجديد وكبسوا الجرح ملحاً، ونسوا أصولهم وفصولهم ومصيبتهم الكبرى مع تعاقب الأجيال، وهذا ينفي نظرية نقاء العنصر العربي المزعوم وانتماء أعاريب اليوم وفطاحلهم لجد واحد هم جميعاً من نسله، وهذا زعم فاشي وعنصري وألترا نازي حسب التصنيف والرؤية الإنسانية والعلمانية العصرية لطرح بائس ومشؤوم ومهزوم كهذا. أي أن هناك، وبين ظهرانينا من "العرب" ممن هم من أصول فينيقية، وكنعانية، وآرامية، وفرعونية، وبابلية، وآشورية، وكلدانية، وعبرانية إلخ والعياذ بالله وأستغفر الله على كل حال، ولكن أعطيت لهم هوية "عربية" غير هويتهم بقوة السيف والعقيدة السماوية.

وكما أسلفنا سابقاً، وفي أكثر من مناسبة ولقاء ناري هدر لأجله دمنا من نفس أحفاد أولئك العرب الغزاة وسلالاتهم، لا يمكن النظر إلى ما يسمى بالفتح العربي الإسلامي بمعزل عن عملية عولمة الغزو البدوي التي كانت تجري بين القبائل البدوية العربية في مجاهل الصحراء العربية. فحين ضاقت الأرض بأهلها، ونظراً لنقص الموارد وشح الأرض بالماء، وبخل السماء بالأمطار، صارت عولمة الغزو فرض تاريخي وبيئي لا يمكن الفرار منه بعد تراكم كمي وزمني طويل، ولذا اتجهت أنظار الغزاة العرب إلى ما وراء حدود هذه الصحراء الفسيحة طلباً للماء، والخضرة، وبحبوحة الحياة، والوجه الحسن. وما يؤكد هذا أن مهد الإسلام، مكة والمدينة اليوم، لم يكن يوماً عاصمة للإمبراطورية الإسلامية التي وصلت حدود الصين كما يرطن فقهاء القومية والإسلام ويتباهون به، ي أنه يفخرون باستعمارهم للآخرين واعتباره رسالة خالدة ومقدسة فيما "يزعلون" ويسهجنون ويرغون ويزبدون لبقية أنواع الاستعمار غير "العربي" طبعاَ. وما جرى في عملية الفتح تلك كان عبارة عن فرض بالسيف لعقيدة ولغة وسلوكيات البدو الغزاة على الدول التي احتلوها (فتحوها) وكانت سبيلهم ووسيلتهم لتعميم فكرة الغزو وترويجها بالأرض الجديدة. ألم تكن المدن المفتوحة تستباح أياماً بلياليها وتسبى فيها النساء ويؤتى بهن إلى أسواق النخاسة ليبعن كجاريات عند هذا البدوي أو ذاك، ويستمتع بهم هذا الخليفة المسلم أو ذاك؟ ألم يكن في أحد قصور كبار الخلفاء في بغداد ثلاثة آلاف جارية وغلام في يوم من الأيام يقال بأن قداسته قد وطأهم، وليس وطأهن، جميعاً "هدفاً" تلو الآخر؟

وبفعل هذا الغزو فقد انتشرت لغة الغزاة، كما هو الحال مع اللغة الإنكليزية التي صارت لغة رسمية للكثير من بلدان الإمبراطورية البريطانية التي لم تكن تغب عنها الشمس. فهل يكفي أن يتكلم النيوزيلندي والأسترالي والجنوب أفريقي والهندي والباكستاني والكندي والأمريكي.....إلخ، اللغة الإنكليزية التي هي رسمية في هذه البلدان أن يجعل من هؤلاء الأقوام المتنافرة الخصال والأنساب قومية وأمة واحدة يجب أن تتوحد في كيان واحد كما فعل يفعل أباطرة التفلسف القومي في تسويق أكبر خدعة في التاريخ الحديث؟ وإذا كان عامل الأرض هو ما يميز العرب عن غيرهم كما يدعون، فلم لا يشركون أقاليم الصين، والأندلس وبلاد فارس (إيران الصفوية المجوسية كما يسمونها)،...إلخ في الدولة القومية المزعومة علماً بأن الفتح (الغزو) قد وصل إلى تلك البلدان؟ لِمَ الالتفاف على الوقائع والحقائق ومحاولة نسف أبجديات المنطق المعروفة؟ ولِمَ استحال أي شكل من أشكال التوحدة والوحدة والاندماج العربي المزعوم إذا كانت اتلك الخرافة والبدعة كافية ووافية لوحدها وموجودة أصلاً على أرض الواقع؟ بل على العكس كان هناك نفور، وتصارع، وتضاد وحروب بين العرب المزعومين لم يصل ما وصل يوماً بين الفرنسيين والألمان، وبين الهوتو والتوتسي، أوالأرمن والأتراك على سبيل المثال لا الحصر؟ ألا تعش العلاقات العربية اليوم أسوأ وأحط أشكالها على الإطلاق؟ وإن التآمر البيني العربي العربي وصل إلى ما لم تخطط له يوماً السي. آي. إيه، والموساد، إذا ما جارينا البعض بنظرية المؤامرة المزعومة.

وهناك سؤال "بريء" جداً في هذا الصدد، وعلى هامش الموضوع، هل إتقان اليهودي البولندي، واليهودي الروسي، واليهودي التشيكي، والأمريكي، والبريطاني، والسوري والمغربي والعراقي، للغة العبرية التي هي هي إحدى اللغات السامية القديمة ومنها العربية، يجعل منهم قومية وأمة واحدة مع توفر أرض إسرائيل التوراتية؟ وما هو حكم "الشرع القومي" بالنسبة لبعض من هؤلاء كالمغربي والعراقي والسوري هل يمكن اعتباره قومياً عربياً لأنه يتقن العربية، أم صهيونياً تورلاتيا وقومياً إسرائيلياً لأنه يتقن العبرية؟ كيف ينكر القوميون العرب على اليهود ذلك ويقبلون به على أنفسهم ويروجونه على أنه حقيقة خالصة؟ وهل اتقان المرء للغة أجنبية يجعله ينتمي لتلك لـ"قوميتها"؟ ألم تتطور اللغة العربية من لهجات محلية كانت سائدة في جزيرة العرب ولم تكن وقتها لغة خالصة ومجردة ومتكاملة؟ وحين "نزل" القرآن لم يكن منقطاً؟ أي أن اللغة ليست مفهوماً مجرداً بل وسيلة وضعية تتطور بفعل الزمن والارتقاء التاريخي. ولا يعلم إلا الباري عز وجل إين ستتوقف وكيف سيكون شكلها النهائي؟ ألم تترك البيئة واللهجات واللكنات المحلية الأصلية التي اندثرت بعد الغزو العربي بصماتها على اللغة العربية الأم بحيث يمكن القول هناك لغة عربية مصرية، وأخرى مغربية، وثالثة شامية، وواحدة بدوية أصلية، وسودانية مميزة ومحببة على القلب ويميزها أعمى البصر والبصيرة، وقد يكون من الصعوبة بمكان التفاهم فيما بينها، أحياناً، وهذا ما يحصل اليوم حين يتابع الشامي تونسياً يتكلم؟ أو ما يحصل بين بدوي عربي ومصري اسكندراني؟

لا يمكن الجزم بتاتاً بانتماء معظم سكان هذه المنطقة التي يطلقون عليها زوراً وبهتاناً بالوطن العربي إلى أصل واحد. فقد تداخلت الأعراق والأنساب والدماء بفعل الاستعمار والتزاوج والاحتلالات التي تعاقبت على المنطقة بدءً من الاحتلال الروماني واليوناني والعربي البدوي وحتى الآن، وصار من الصعب التأكد من الأنساب والسلالات في ظل انعدام توثيق رسمي ومعتمد، وغرق المنطقة في ظلام دامس وجهل مطبق، وفرض تعتيم لأربعة عشر قرناً من الزمان؟ ألا تكذب الفروق والتمايزات الديمغرافية والإثنية بين عرب اليوم أزعومة الانتماء القومي الواحد؟ فهل العربي البدوي الذي يعيش في الربع الخالي يحمل نفس السمات الديمغرافية والإثنية التي يحملها الجزائري من حيث لون البشرة، ولكنة الكلام، والطول والوزن والعرض؟ ألا يتميز الفرعوني المصري بسمات خاصة تجعلك تميزه من بين آلاف الناس وهذا ما ينسف نظرية الانتماء لعرق أو جد واحد، ولا يجمعه جامع مع الصومالي وابن الصحراء الغربية مثلاً؟ هل أصبح الأمازيغي والبربري والكردي بعد التعريب القسري عرباً من نسل عدنان وقحطان كما يزعم. وهل "العربي" السوداني هو من نفس عرق وفصيلة " العربي" السوري في غرب وشمال سوريا وفي بعض أنحاء الجزيرة السورية ذي العينين الزرقاوين، والشعر الأشقر، والبياض والنقاء الآري المشهور، وأرجو ألا تحتمل هذه الأسئلة أي تضمينات، أو تأويلات عرقية أو عنصرية مقيتة أبغضها ولا أميل إليها، ولكن من باب الوقائع الدامغة التي لا يريد عروبيو اليوم الاستماع إليها؟ قابلت السوري (ن. إ) في مطار أوربي، وكل اعتقادي بأنه من العرق الآري أو الاسكندنافي الأبيض الصافي، فلا يمكن تمييزه عن الألماني من أبناء برلين وهامبورغ نفسها، وظللنا نتحدث الإنكليزية إلى أن تعرفت في سياق الحديث إلى أصله السوري وانتقلنا بعد ذلك للحديث بلغة القرآن الكريم طيلة الوقت ومسافة الرحلة.

وسنسلم بقضية اللغة والعرق العنصري الإثني كعوامل لتشكل الأمم والقوميات، فهناك سلالات قبلية خالصة من دم وعرق واحد وتتكلم لغة واحدة في مجاهل أوستراليا والأمازون وأفريقيا، فهل يمكن التعويل فقط على هذين العاملين في نشوء دول "قومية" صنديدة لهذه القبائل البدائية؟

وفي نفس الوقت، هذا لا يمنع بالمطلق أن تتوحد هذه الشعوب المنكوبة على أسس الضرورات المعيشية المطبقة والضاغطة، أسس حضارية اقتصادية وإنسانية وسياسية أخرى أكثر عدلاً وحكمة ومنطقية، بدل التعويل على فكرة العنصر العربي التي لا يشرف الانتماء لها اليوم في ضوء واقع العرب وحالهم، وإن كنا نقر باستحالة تحقيق تلك الوحدة ذلك لعدم قدرة العقل العربي والإسلامي المعطوب على تخطي تلك الحدود والقيود وتجاوز الثقافة التي تقوقع فيها منذ بداية عملية عولمة الغزو البدوي وحتى اليوم؟

نضال نعيسة
sami3x2000@yahoo.com

Last Visitors
Guest


26 Mar 2009 - 21:42

Comments
Other users have left no comments for tajer.

Friends
There are no friends to display.
Lo-Fi Version Time is now: 22nd November 2009 - 01:31 AM