tajer
May 20 2005, 06:30 PM
Bellow a draft foe a proposal to the constitusion, that got by email.. I don't know who proposed it but find it intersting to put it's terms for discussion
اجناه نسخه مقترح للدستور العراقي القادم . وصلني بالبريد الالكتروني ولااعرف من الدي اقترحه ولكني اجده مناسبه لمناقشه فقراته كنمودج ل لدستور القادمQUOTE
دستور مقترح للجمهورية العراقية
المقدمة
§ شعورا بالمسؤولية أمام الله والبشر وبدافع خدمة الإنسانية والسلام في العالم وفي المنطقة وداخل الوطن
§ وأهتداءا بالشريعة الإسلامية السمحاء والشرائع السماوية الإنسانية في أسسها وأهدافها
§ وإنطلاقا من مبادئ المحافظة على كرامة وحرية وحقوق ومساواة البشر رجالا ونساءا والرغبة في فتح صفحة جديدة من التاريخ مبنية على العيش بسلام وعدالة وتسامح ووفاق في وطن مزدهر وعامر غايته وهدفه الإنسان وسعادته ومستقبله
§ ورغبة في بناء مجتمع يرفض ويضمن منع الاحتكار الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي كما يضمن منع قيام إنسان أو مجموعة من البشر بالاستبداد بمجموعة أخرى والتحكم فيها بأي حجة من الحجج
§ وأيمانا بأن المؤسسات الحكومية الديمقراطية والعادلة في التعامل والتطبيق وفي منح الفرصة المتساوية للجميع قادرة على خلق العلاقات الإنسانية السليمة المتمدنة ضمن المجتمع الواحد كما أنها قادرة على الاستخدام الأمثل لموارد الوطن البشرية والطبيعية والاقتصادية من أجل رفاهية أبنائه وسعادتهم وضمان مستقبلهم وإطلاق طاقاتهم من أجل التقدم والازدهار وممارسة حقوقهم وحرياتهم الفردية
§ وللحاجة والرغبة في إقامة وتطوير الرفاهية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال المحافظة على العدالة الاجتماعية وحق الملكية الخاصة وتطوير الخدمات العامة والملكية الاجتماعية
§ وإنطلاقا من أهداف ومبادئ الأمم المتحدة والجامعة العربية ومبادئ حسن الجوار وإحترام الحدود المشتركة بموجب المعاهدات والمواثيق القائمة
§ وشعورا بضرورة المشاركة الجادة والمخلصة في ترسيخ وضمان الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم ونبذ العدوانية وإبعاد شبح الحروب ومآسيها عن شعوب العالم واللجوء إلى الوسائل السلمية لحل المشاكل بين الشعوب
§ والتزاما بسيادة ووحدة إقليم الجمهورية العراقية واستقلالها وفق القانون الدولي والاتفاقيات السارية
§ واحتراما للشرائع الإنسانية الدولية وخاصة لائحة حقوق الإنسان والاتفاقات الدولية حول الحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحقوق الأفراد من الأقليات القومية والدينية والعنصرية واللغوية وغيرها من الالتزامات الدولية والإنسانية
§ وانطلاقا من مبدأ أن الشعب هو مصدر كل السلطات وإنه قادر على تقرير مصيره ومستقبله بدون وصاية من أي فرد أو مجموعة
فقد كتب هذا الدستور:
الفصل الأول – الجمهورية العراقية
المادة (1) التعريفات
1- الجمهورية العراقية جمهورية برلمانية دستورية ديمقراطية ذات سيادة. وتلتزم جميع السلطات والهيئات والإدارات والجماعات والأفراد في الدولة بهذه المبادئ.
2- إن هذا الدستور هو القانون الأساسي للجمهورية العراقية وهو واجب التطبيق والالتزام من قبل كل السلطات في الجمهورية العراقية.
3- تعتبر القواعد العامة للقانون الدولي العام جزءا مكملا لا يتجزأ من هذا القانون.
المادة (2) المواطنون واللغة
1- يتمتع جميع حاملي الجنسية العراقية عند سريان هذا الدستور بجنسية الجمهورية العراقية وتعاد الجنسية العراقية لمن أسقطت عنه الجنسية العراقية عند طلبه.
2- يعتبر أولاد أي مواطن في الجمهورية العراقية يولدون داخل أو خارج إقليم الدولة أو المولودين في إقليم الجمهورية العراقية لأبوين غير عراقيين أو المتجنسين بالجنسية العراقية بموجب القانون من مواطني الجمهورية العراقية.
3- اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الجمهورية العراقية. وتكون اللغة الكردية أو أي لغة أخرى لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في أي محافظة إذا قرر سكان المحافظة ذلك.
المادة (3) علم الجمهورية العراقية والشعار والعاصمة
1- يكون للجمهورية العراقية الألوان الوطنية والعلم والشعار والسلام الوطني بالشكل المقرر بموجب القانون.
2- يكون شعار الجمهورية العراقية الحرية والمساواة والعدالة والتضامن.
3- بغداد عاصمة الجمهورية العراقية
الفصل الثاني – أهداف الجمهورية العراقية
المادة (4) الأهداف العامة للدستور
1- ترعى الجمهورية العراقية الحرية والمساواة والعدالة وحماية حقوق الإنسان باعتبارها حقوق فردية. وتشجع الجمهورية العراقية العمل على التآخي بين مواطنيها بدعم التضامن والرعاية الاجتماعية والوحدة الوطنية.
2- تقر الجمهورية العراقية حق المواطنين في الحكم الذاتي.
3- تعمل الجمهورية العراقية على دعم ورعاية:
أ- الصحة العامة
ب- التعليم والثقافة
ت- برامج الرعاية الاجتماعية
ث- الثقافة والفنون وتطويرها
ج- المواقع والشواهد الدينية والأثرية والتاريخية وصيانتها
ح- حماية البيئة وحماية حقوق الأجيال القادمة وحماية الطبيعة لقيمتها الحقيقية وحقوقها
خ- العلوم الطبيعية والاجتماعية
المادة (5) أمن الجمهورية العراقية
1- تدعم الجمهورية العراقية السلام العالمي . وتعتبر جميع الأفعال والأقوال المشجعة على الحرب أو لتعكير صفو العلاقات بين الشعوب مخالفة للدستور.
2- تتخذ الجمهورية العراقية الإجراءات اللازمة للمحافظة على وحدتها الإقليمية في حالة الحرب أو الحرب الداخلية.
3- تحمي الجمهورية العراقية الناس ضد الإرهاب والتطرف والكوارث.
الفصل الثالث – تنظيم الجمهورية العراقية
الجزء الأول – التنظيم العام
المادة (6) الانتخابات
1- تكون الانتخابات عامة ومباشرة وحرة ومتساوية وسرية في مختلف المستويات والهيئات
2- الممثلون المنتخبون مقيدون بضمائرهم وبالمصلحة العامة لجميع الناخبين وليس لمن أنتخبهم فقط.
المادة (7) المبادئ التنظيمية
1- تفصل الجمهورية العراقية بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ولا يجوز الجمع بين وظيفتين في سلطتين مختلفتين معا كما لا يجوز الجمع بين وظيفة في سلطة مركزية ووظيفة في مستوى أدنى أو وظيفة خاصة أو عامة براتب. كما لا يجوز الجمع بين المناصب السياسية والخدمة الفعلية في القوات المسلحة.
2- تقر الجمهورية العراقية الحكم الذاتي للأقاليم والمحافظات والأقضية.
3- يكون الحكم الذاتي وفق مبادئ التنظيم الديمقراطي.
المادة (8) اللامركزية والتعاون المشترك
1- تتمتع المحافظات في الجمهورية العراقية بجميع صلاحيات سلطات الجمهورية العراقية ما لم تكن هذه الصلاحيات محصورة بالسلطات المركزية بموجب هذا الدستور.
2- تلتزم المحافظات بمنح صلاحياتها إلى الأقضية إذا كان الاستخدام الكافي لهذه الصلاحيات ممكنا على المستوى المحلي.
3- تلتزم جميع السلطات والتنظيمات الإدارية والمحلية بتقديم المعونة الإدارية والقضائية لبعضها البعض عند طلبها.
المادة (9) المجلس الإقليمي
1- تمثل المحافظات في المجلس الإقليمي بخمسة ممثلين عن كل محافظة
2- يخدم أعضاء المجلس الإقليمي لدورة واحدة من أربع سنوات ويجوز إعادة انتخابهم لمرة واحدة وتنتهي فترة ولايتهم بانتخاب أعضاء جدد خلال الفترة المحددة.
المادة (10) السلطات الوطنية المركزية
1- تنحصر في السلطات الوطنية المركزية صلاحية المواضيع التالية:
أ- الدفاع عن الجمهورية العراقية
ب- العلاقات الأجنبية
ت- التشريعات الاقتصادية
ث- البنية التحتية والمرور
ج- الضرائب
ح- نظام التضامن
خ- القانون الخاص والجنائي والإجرائي
د- مستويات التعليم
ذ- جميع المواضيع الأخرى التي ترتبط بالمواضيع أعلاه وتوجب طبيعتها وكفاءة تطبيقها مركزيتها.
2- يجوز للجمهورية العراقية التنازل عن بعض صلاحياتها إلى مؤسسات دولية أو إقليمية أو منظمات للأمن المشترك أو التجارة على شرط المحافظة على التمثيل المناسب في هذه المنظمات وأن تضمن هذه المنظمات الحماية القانونية الكافية للمواطنين وحقوقهم المذكورة في هذا الدستور.
الجزء الثاني – تمثيل الجمهورية العراقية
المادة (11) رئيس الجمهورية العراقية
1- الرئيس هو رئيس الجمهورية العراقية وله أو ولها حق العفو والقيام بالشؤون الخارجية وجميع الوظائف التمثيلية للجمهورية العراقية ويساعده نائب للرئيس يعينه الرئيس بعد انتخابه ويوافق عليه البرلمان
2- يتم انتخاب الرئيس من قبل الشعب مباشرة وتنتهي فترة ولايته بعد دورة أربعة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة أو بعزله أو باستلام الرئيس المنتخب الجديد مسؤوليته.
3- يحق لأي مواطن مقيم ويتمتع بحق الانتخاب وجاوز الخامسة والثلاثين من العمر الترشيح لمنصب الرئيس
4- يقسم الرئيس و نائب الرئيس قبل توليهما منصبيهما اليمين التالية أمام البرلمان "أقسم بإيماني بأن أقوم بواجبات هذا المنصب بإخلاص وأن أشرف وأحمي دستور الجمهورية العراقية".
5- تجوز مساءلة الرئيس عن أعمال مخالفة للدستور يقوم بها خلال قيامه بواجباته حيث يحق للبرلمان إتهامه وللمحكمة العليا محاكمته
الجزء الثالث – السلطة التنفيذية
المادة (12) الحكومة المركزية والرئيس
1- تمارس الحكومة المركزية صلاحيات السلطة التنفيذية للجمهورية العراقية بما فيها العلاقات الخارجية.
2- الرئيس هو رئيس السلطة التنفيذية وعليه اختيار الوزراء للوزارة المركزية ويقوم البرلمان بأعتماد الوزراء بأغلبية الأصوات المطلقة.
3- الرئيس هو القائد العام للقوات المسلحة.
المادة (13) مجلس المحافظات
1- تمارس مجالس المحافظات السلطات التنفيذية الإقليمية في كل محافظة.
2- يتكون مجلس المحافظة لكل محافظة من 50 عضوا من المواطنين المقيمين فيها يتم انتخابهم عن طريق الانتخاب المباشر من قبل المواطنين المقيمين في المحافظة وتكون مدة ولايتهم لدورة واحدة ذات أربعة سنوات أو تنتهي عند فقدانهم لحقوقهم الانتخابية أو انتخاب الأعضاء الجدد لعضوية المجلس .
3- يعين مجلس المحافظة المحافظ ورؤساء الدوائر التنفيذية المختلفة في المحافظة
4- يعين مجلس المحافظة ممثلي المحافظة إلى المجلس الإقليمي من بين أعضاءه.
5- يتخذ مجلس المحافظة قراراته بالأغلبية المطلقة.
6- يقرر مجلس المحتفظة الأندماج مع محافظة أخرى أو قضاء أو أكثر لتشكيل منطقة حكم ذاتي ولا يتم الأندماج إلا بعد استفتاء رأي سكان المحافظات والأقضية المطلوب اندماجها .
المادة (14) العزل
يعزل الرئيس من قبل المحكمة العليا بقرار مسبب ويتولى نائب الرئيس منصبه وكالة بحين انتخاب رئيس جديد خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخ عزل الرئيس السابق.
المادة (15) التوزيع المتساوي للثروات
تقوم الجمهورية العراقية بالتوزيع الشامل والمتوازن للثروات والتمويل مع الأخذ بنظر الاعتبار الديون والاحتياجات والبنية التحتية للمحافظات وقدرتها الاقتصادية مما يضمن تقدما متوازيا للجميع.
الجزء الرابع – السلطة التشريعية
المادة (16) البرلمان
1- يمارس البرلمان السلطات التشريعية
2- يتكون البرلمان من 401 عضوا من المواطنين المقيمين يتم انتخابهم من قبل الشعب وتقوم كل محافظة بانتخاب ممثليها من المقيمين فيها بعدد يتناسب مع عدد سكانها المؤهلين للتصويت. وتكون مدة ولايتهم لدورة واحدة ذات أربعة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وتنتهي ولايتهم بانتخاب أعضاء جدد أو تنتهي عند فقدانهم لحقوقهم الانتخابية.
3- لكل من له حق التصويت حق الوصول إلى المحكمة العليا لغرض التحقيق في صحة الانتخابات بعد استنفاذ الوسائل القانونية.
4- يضع البرلمان قواعد وإجراءات عمله وينتخب رئيس البرلمان ونائبه.
5- يتخذ البرلمان قراراته بأغلبية الأصوات المطلقة ما لم ينص الدستور على غير ذلك.
المادة (17) حقوق أعضاء البرلمان
1- يلتزم أعضاء البرلمان بضمائرهم ومصلحة الدولة والشعب والدستور ويمثلون جميع الناخبين
2- لا يحاسب أعضاء البرلمان على قيامهم بالتصويت أو إبدائهم لآرائهم في البرلمان أو أي من لجانه وتشكيلاته
3- لا يجوز استدعاء أو توقيف أعضاء البرلمان إلا بموافقة البرلمان.
4- يمنح أعضاء البرلمان تعويضا كافيا يضمن إستقلاليتهم . ولا يجوز تغيير هذا التعويض للدورة القائمة
المادة (18) عملية التشريع وسن القوانين
1- تقدم المقترحات واللوائح من قبل أعضاء البرلمان أو ثلث أعضاء المجلس الإقليمي أو من قبل عدد من المواطنين لا يقل عن واحد بالمائة من السكان (المبادرة الشعبية). ويجوز أن تحدد اللائحة المقدمة الحاجة إلى الاستفتاء العام بعد التصويت عليها.ولا تشمل المبادرة الشعبية أي مواضيع تخص الميزانية
2- يتم إبلاغ المجلس الإقليمي فورا بأي لائحة تقدم . ويحق لأعضاء المجلس الإقليمي التحدث في جلسات البرلمان بموجب نفس القواعد التي تنظم مشاركة أعضاء البرلمان بدون حق التصويت.
3- يجوز تعديل أو حذف أو إضافة المواد أو الفقرات إلى هذا الدستور بناء على موافقة أغلبية الثلثين المطلقة لأصوات أعضاء البرلمان ثم طرح التعديل للاستفتاء العام ولا يصبح التعديل ساري المفعول إلا بعد حصوله على الأغلبية المطلقة في الاستفتاء العام.
4- تتطلب القوانين الأغلبية المطلقة لأصوات أعضاء البرلمان وكل القوانين غير الدستورية تعتبر ملغية
5- تحدد القوانين تاريخ سريانها ويتم توقيعها بدون تدقيق من قبل رئيس البرلمان وتنشر في الجريدة الرسمية
6- يتم الاستفتاء العام على اللوائح بموجب قرار البرلمان أو إذا كانت اللائحة جزءا من مبادرة شعبية.
المادة (19) الميزانية
1- يقدم الرئيس لائحة الميزانية السنوية.
2- لا تتطلب قوانين الميزانية الاستفتاء العام.
3- لا تفرض الضرائب إلا بقانون.
المادة (20) المعاهدات
1- يوقع الرئيس المعاهدات مع الدول الأخرى
2- تشمل الصلاحيات التشريعية للبرلمان صلاحية إقرار المعاهدات مع الدول الأخرى
3- يقوم الرئيس بإلغاء المعاهدات التي لا يتم إقرارها من قبل البرلمان خلال ستة أشهر من تاريخ توقيعها
المادة (21) الأنظمة المركزية
1- يجوز منح الوزراء المركزيين أو مجالس الأقاليم صلاحية إصدار الأنظمة حول موضوع معين يقع ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية.
2- لا تحتاج الأنظمة المركزية إلى إقرار من البرلمان.
المادة (22) حالة الطوارئ
1- في حالة قيام تهديد مباشر أو خطير لوجود الجمهورية العراقية فللرئيس إتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع.
2- يجب إقرار جميع إجراءات الطوارئ من قبل البرلمان بأسرع وقت ممكن على أن لا يتجاوز ذلك فترة 90 يوما بعد اتخاذ هذه الإجراءات وعلى الرئيس الالتزام بقرار البرلمان
المادة (23) المحقق البرلماني
يتم اختيار المحقق البرلماني من أعضاء البرلمان بالأكثرية المطلقة ليؤمن الحقوق الأساسية والحريات ويراقب التزام جميع السلطات في الجمهورية العراقية بأحكام هذا الدستور.
الجزء الخامس – السلطة القضائية
المادة (24) استقلال المحاكم
1- تتمثل السلطة القضائية في محاكم مستقلة.
2- يتم انتخاب القضاة بترشيح من الرئيس ويقر البرلمان تعيينهم ويكونون مستقلين وتنتهي خدماتهم عند تقاعدهم أو فقدانهم لحقوقهم الانتخابية
3- لا يجوز لأعضاء السلطة التنفيذية ومنهم رئيس الجمهورية ممارسة صلاحية البت القضائي في أي موضوع أو قضية.
المادة (25) المحكمة العليا
1- تشكل المحكمة العليا من (25) قاضيا من ذوي الخبرة الطويلة والمشهود لهم بالنزاهة والحكمة بترشيح من الرئيس وبإقرار البرلمان لاختيارهم.
2- تختص المحكمة العليا بالمواضيع المتعلقة بالدستور وبشكل خاص:
أ- الخلافات بين الإدارات الحكومية في الجمهورية العراقية فيما يتعلق بحقوقها وواجباتها بموجب الدستور.
ب- النظر في طلب إدارة مركزية أو إقليمية أو محكمة أو ثلث أعضاء البرلمان حول دستورية قانون ما.
ت- شكاوي الأفراد بخصوص التجاوز على حقوقهم الدستورية عند استئنافها بعد عرضها على المحاكم الاعتيادية.
ث- الطلبات العامة حول مخالفة الحقوق الأساسية عند أسئنا فها بعد عرضها على المحاكم الاعتيادية.
ج- النظر في طلب المحقق البرلماني حول إجراء متخذ من إحدى سلطات الجمهورية العراقية.
ح- طلبات الاستئناف من المحاكم الوطنية و كما ترى المحكمة العليا ضروريا للمراجعة.
خ- جميع الحالات الأخرى التي تدخل ضمن صلاحياتها بموجب القانون.
3- تكون جلسات المحكمة العليا علنية ما لم تتخذ المحكمة قرارا على جعل الجلسات سرية حفاظا على الأخلاق العامة أو النظام العام على أن لا يشمل ذلك الجلسات الخاصة بالاتهامات السياسية أو حرية الصحافة أو حقوق مجموعة من المواطنين حيث تكون هذه الجلسات علنية دائما
4- تتخذ المحكمة العليا قراراتها بالأغلبية المطلقة.
5- تكون قرارات المحكمة العليا ملزمة للجميع في الجمهورية العراقية.
6- لا تتجاوز فترة خدمة القضاة في المحكمة العليا على (15) سنة.
المادة (26) المحاكم الوطنية
1- تنشأ محاكم وطنية منفصلة تختص بالقانون الخاص والقانون الجزائي والقانون العام..
2- تكون للمحاكم الوطنية الصلاحية العليا في جميع المواضيع المحالة أليها بموجب القانون
3- تعالج المحكمة العليا بقرارات استثنائية حالات التطبيق المشكوك فيه للقانون من قبل المحاكم الوطنية.
الفصل الرابع – الحقوق الأساسية
الجزء الأول – أحكام عامة
المادة (27) حقوق الإنسان
1- تعترف الجمهورية العراقية بحرية ومساواة جميع البشر.
2- يجب إحترام كرامة الإنسان في جميع الأحوال.
3- لكل فرد الحرية في القيام بما يشاء أو الامتناع عن ما يشاء حسب اختياره ويكون مسؤولا عن أفعاله التي قام بها باختياره الحر.
4- تضمن الجمهورية العراقية أن لا تتعرض نوعية العراقي للشك أبدا نتيجة معتقده أو أيمانه أو ولائه المفترض.
5- للبشر حقوق بسبب وجودهم كبشر وليس لسبب آخر وأن هذه الحقوق ليست منحة من آخرين.
6- الرق والعبودية ممنوعان.
المادة (28) التطبيق
1- تطبق الحقوق الأساسية على الأشخاص الطبيعيين المحليين أو الأجانب من المشمولين بهذه الأحكام. كما تطبق على الأشخاص القانونيين المحليين والأجانب حيثما وإلى المدى الذي تسمح به طبيعة هذه الحريات.
2- الحقوق الأساسية مصانة وغير قابلة للتصرف وهي تشمل الحرية في استخدامها أو عدم استخدامها. ويجوز لصاحب الحق في حالة معينة التنازل عن حقه على أن لا يعني ذلك التنازل الدائم عن ذلك الحق في حالات لاحقة
الجزء الثاني – الحريات والملكية
القسم الأول – الكرامة
المادة (29) الكرامة الفردية
1- لكل إنسان الحق في الحياة والكرامة والسلامة الجسدية.
2- لكل إنسان الحق في البقاء حرا.
3- لكل مواطن الحق في السكن أينما يشاء في إقليم الجمهورية العراقية والتنقل فيه والدخول إليه والخروج منه وقتما يشاء.
4- تلغى عقوبة الإعدام والعقوبات الجسدية والتعذيب البدني والنفسي.
5- التعذيب ممنوع
المادة (30) حماية الملكية والحقوق ذات العلاقة
1- لكل فرد الحق في شراء وحيازة وتملك الممتلكات الخاصة واستخدامها حسب رغبته.
2- لا يجوز أخذ الممتلكات بدون التعويض المناسب
المادة (31) حقوق الشهادة والإرث
لكل فرد حق الشهادة والإرث
القسم الثاني – الحرية الدينية
المادة (32) حرية الدين والمعتقد
1- لكل فرد الحق في اختيار وممارسة دينه ومعتقده وضميره وإيمانه وأفكاره.
2- لكل فرد الحق في رفض الدروس الدينية.
القسم الثالث – حرية الاتصالات
المادة (33) حرية التعبير والمعلومات
1- لكل فرد الحق في التعبير الحر عن أفكاره ونشرها.
2- حرية الصحافة ووسائل الأعلام مصانة.
3- لكل فرد الحق في الحصول على المعلومات من المصادر العامة المتوفرة.
4- الرقابة ممنوعة.
المادة (34) الحق في التجمع والتنظيم
1- لكل فرد الحق في التجمع السلمي.
2- لكل فرد الحق في الاشتراك مع الآخرين ويشمل هذا الحق المشاركة في الأحزاب السياسية
3- لكل فرد بالغ الحق في الزواج من قرين واحد.
المادة (35) حق الخصوصية
1- لكل فرد الحق في العزلة.
2- حرمة الدار مصانة.
3- حرمة الرسائل وسرية البريد والاتصالات مصانة.
القسم الرابع – حرية المهنة والنشاط
المادة (36) حرية المهنة
1- لكل المواطنين الحق في حرية أختيار مهنهم ومكان عملهم و مكان دراستهم أو تدريبهم.
2- لا إلزام في العمل والسخرة ممنوعة
المادة (37) حرية البحث والعلم والتعليم
1- لكل فرد الحق في البحث والبحث العلمي
2- لكل الفرد الحق في ممارسة الفنون
3- لكل فرد الحق في التدريس وتأسيس المدارس الخاصة
القسم الخامس – الحقوق السياسية
المادة (38) الحقوق الانتخابية
1- لكل البالغين المقيمين الحق المتساوي في التصويت والترشيح وينحصر هذا الحق في المواطنين فقط في الانتخابات الوطنية العامة.
2- التصويت الإجباري ممنوع.
3- يعتبر كل فرد يبلغ الثامنة عشرة من عمره .
المادة (39) حق التظلم
لكل فرد حق تقديم طلبات التظلم التحريرية إلى الإدارات المختصة والحكومة والبرلمان وعلى الأطراف المقدمة لها طلبات التظلم الإجابة عليها بشكل مباشر وسريع وكامل بموجب الدستور والقوانين السارية.
المادة (40) حرية المواطنة
1- لكل مواطن الحق في التخلي عن جنسيته وقتما شاء.
2- لا يجوز أجبار المواطن على التخلي عن جنسيته أو إسقاطها عنه دون رغبته في أي حال من الأحوال.
المادة (41) الحق في تقرير المصير والعصيان
1- لكل فرد الحق في تقرير المصير جماعيا ويشمل ذلك الحق في عضوية الهيئات الأقليمية أو المحلية. وتضمن الجمهورية العراقية هذا الحق من خلال الصلاحيات المناسبة للحكومات الأقليمية والمحلية اللامركزية.
2- لكل المواطنين الحق في العصيان المدني والمقاومة ضد محاولات إلغاء الدستور أو إبطاله في حالة عدم وجود علاج آخر لذلك.
المادة (42) الحق في تأسيس الأحزاب السياسية
1- لكل فرد الحق في تأسيس الأحزاب السياسية التي تحترم مبادئ هذا الدستور والسيادة والديمقراطية
2- لكل فرد الحق في النشاط السياسي من خلال الأحزاب المذكورة أو معها أو منفردا
القسم السادس – الحريات الأخرى
المادة (43) حرية التكاثر والحمل
1- لكل فرد الحق في التكاثر
2- للوالدين الحق في تربية أبناءهم وتثقيفهم ولهما الحق في القرار حول مشاركة أبنائهم في التعليم الديني لحين بلوغهم
الجزء الثالث – المساواة
المادة (44) المساواة
1- جميع البشر متساوون أمام القانون
2- المساواة الزوجية والقانونية مضمونة
3- جميع المواطنين متساوون لأشغال الوظائف العامة بناء على قابلياتهم المهنية ولياقتهم.
المادة (45) منع التمييز والأمتيازات
1- لا يجوز التمييز ضد أي فرد أو منحه أمتيازا على أساس الجنس أو الأصل أو العنصر أو اللغة أو الولادة أو العقيدة أو الأيمان أو العائلة.
2- يجوز أتخاذ الأجراءات اللازمة لمعالجة حالات التمييز السابقة ضد الأفراد
المادة (46) إلغاء ألقاب التمييز
1- لا تمنح الجمهورية العراقية ألقابا للتمييز ولا يجوز أن تكون ألقاب التمييز جزءا من لقب العائلة.
2- لا يصاحب التكريم بالأوسمة أو الأنواط أو غيرها من علامات التمييز أو التكريم أي ألقاب أو أمتيازات أجتماعية أو سياسية ويكون التمييز أو التكريم شخصيا وينتهي بوفاة الممنوح له.
الجزء الرابع – الحق في الحماية
المادة (47) الحماية الخاصة
1- حماية كرامة الإنسان من واجبات الحكومة العراقية
2- من واجبات الحكومة العراقية توفير الحماية الخاصة للمؤسسة الزوجية
3- تكون للعوائل والأمهات والأحداث والصغار الحماية الخاصة من الجمهورية العراقية
4- لكل مضطهد على أسس سياسية الحق في الحصول على ملجأ في الجمهورية العراقية
الجزء الخامس – حق الرعاية
المادة (48) العناية الخاصة
1- لكل فرد الحق في الحياة والعناية الصحية والمسكن والتعليم
2- تقدم الجمهورية العراقية العناية الخاصة للأمهات
الجزء السادس – الحقوق الإجرائية
المادة (49) اللجوء إلى المحاكم
1- لكل فرد حق اللجوء إلى المحاكم والأستعانة بها.
2- لكل فرد الحق في حاكم دستوري. ولا يجوز إقامة المحاكم الخاصة
3- للأفراد أوالمجموعات اللجوء إلى المحاكم نيابة عن أفراد أو مجموعات من أصحاب الحقوق عندما لا يتمكن هؤلاء من الظهور بأسماءهم.
المادة (50) المحاكمة العادلة
1- لكل فرد الحق في محاكمة عادلة .
2- الأدلة التي يتم الحصول عليها بشكل غير قانوني غير مقبولة.
3- لكل فرد الحق في الوصول إلى أي معلومة في الجمهورية العراقية لممارسة أو حماية أي من حقوقه.
4- لا يجوز حرمان أو تجريد الفرد من حياته أو حريته أو ملكيته بدون الأجراءات القانونية المناسبة.
5- لا يجوز إصدار قانون بأثر رجعي إلا بالتعويض المناسب عن جميع الخسائر.
المادة (51) العدالة الجنائية
1- لا يجوز المحاسبة على أي فعل ما لم يكن مخالفا لقانون سبق صدوره ذلك الفعل.
2- لا يجوز محاسبة الفرد على فعل مرتين
3- للحاكم فقط حق الأتهام أوالأستدعاء أو إصدار أوامر التوقيف أو التفتيش أو الأعتقال
4- لكل متهم أو موقوف الحق في:
أ- محاكمة علنية وسريعة أ أن يعتبر بريئا حتى تثبت إدانته.
ب- أن لا يعتبر شاهدا على نفسه.
ت- أن يتبلغ فورا بسبب إتهامه أو اعتقاله وحول حقه في السكوت.
ث- إستشارة محام.
ج- الأتصال بقريبه الأقرب وشريكه ومستشاريه القانوني والطبي والديني
ح- إطلاق سراحه خلال 24 ساعة بعد توقيفه ما لم تقرر المحكمة أبقاءه.
خ- إطلاق سراحه في حال التوقيف خطأ.
5- لا يعاقب فرد بجريرة فرد آخر.
المادة (52) منع التسليم
لا يجوز تسليم المواطن إلى دولة أجنبية
الفصل الخامس – التقييدات الخاصة
الجزء الأول – قواعد عامة
المادة (53) التقييدات المسموح بها
1- للجمهورية العراقية وضع تقييدات على الحقوق الفردية فقط لغرض حماية حقوق أفراد آخرين أو لتطوير مصالح الجمهورية العراقية المذكورة تحديدا في هذا الدستور.
2- يكون أي تقييد للحقوق الفردية واضحا وضيقا قدر الأمكان و مناسبا لخدمة مصالح وأهداف هذا الدستور ووسيلة وافية لتحقيق ذلك وعلى أن لا تنتهك روح الحقوق و الدستور الأساسية.
3- يطبق أي تقييد بشكل عام ولا يطبق بشكل فردي أو على فرد معين أو حالة معينة.
4- لا تقيد حريات الصحافة والأعلام والرأي بأي حال من الأحوال
المادة (54) التقييدات الخاصة
1- تمنع ملكية واستخدام العقاقير التي تسبب أخطارا قوية أو عامة
2- تمنع ملكية واستخدام الأسلحة النارية وأي سلاح آخر بدون الترخيص المناسب بموجب القانون
الجزء الثاني – الواجبات
المادة (59) الواجبات العامة
1- على الوالدين واجب العناية بصغارهم وتعليمهم.
2- على البالغين واجب مساعدة ودعم والديهم إذا كان الوالدين في حاجة لهم.
3- على الوالدين والصغار واجب ضمان حضور الصغار المدارس العامة أو ما يعادلها (التعليم الإلزامي) وتعتبر المدارس المهنية أو المدارس الخاصة المرخصة معادلة للمدارس العامة.
المادة (56) الخدمة المدنية
على كل مواطن بالغ من الذكور الخدمة لفترة سنة واحدة في القوات المسلحة أو الخدمة المدنية غير المسلحة أو في خدمات عامة معادلة ذات نفع عام ما لم يكن غير قادر بموجب القانون.
الجزء الثالث – واجبات أخرى
المادة (57) الضرائب
1- تفرض الجمهورية العراقية الضرائب على المواطنين
2- تفرض الجمهورية العراقية الضرائب على عموم إقليم الدولة
المادة (58) التأمين الإلزامي
تضع الجمهورية العراقية القواعد اللازمة للتأمين الإلزامي.
الجزء الرابع – احتكارات الحكومة العراقية
المادة (59) المواد المحتكرة
لا يحق امتلاك الأسلحة الثقيلة أو المواد البالغة الخطورة إلا من قبل السلطات الوطنية.
المادة (60) الأنشطة المحتكرة
1- لا يجوز سك أو ضرب العملات أو طبعها إلا من قبل السلطات الوطنية المركزية.
2- تحتكر الجمهورية العراقية أعمال البريد وشبكات الاتصالات.
الجزء الخامس – إلغاء الحقوق الأساسية
المادة (61) مصادرة الحقوق
1- يفقد الأفراد أو الأحزاب السياسية الذين يسيئون استخدام حقوقهم لغرض الإخلال بالنظام الديمقراطي الأساسي الحر هذه الحقوق.
2- تقرر المحكمة المختصة شكل ومدى فقدان هذه الحقوق.
المادة (62) سحب الحقوق الانتخابية
1- بقرار من المحكمة المختصة يجوز تعليق أو إلغاء الحق في الانتخاب أو الترشيح بشكل جزئي أو كامل موقتا أو دائميا إذا لم يكن للبالغ القابلية العقلية لتحمل المسؤولية. أو
2- إذا تم الحكم على البالغ حكما نهائيا بالسجن لمدة لا تقل عن سنة واحدة.
++++++++++++++
Mustefser
Jun 2 2005, 05:50 PM
في حوار له مع فضائية "الحرة" تحدث السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عن الفيدرالية قائلا :"النظام الفيدرالي نظام مقبول وتوجد هناك دول عديدة تعمل وفق هذا النظام وهو نوع من انظمة الحكم الموجودة في العالم بالنسبة لنا لا مانع ان يكون هناك نظام فيدرالي ولكن اشترطنا كما هو واضح اذا كان هناك نظام فيدرالي يجب ان يكون لكل العراق اذا أقاليم فكل العراق اقاليم، اذا محافظات كل العراق محافظات وهكذا بأي صيغة من الصيغ وبالتالي ان لاتختص بمنطقة دون غيرها ، الفيدرالية لكل العراق . الشيء الثالث من الطبيعي احترامنا للشعب العراقي هو ان تقر من الشعب العراقي وبالتالي سوف نطرح هذا الامر للشعب العراقي فاذا اقر من نفس الشعب العراقي فسوف نقبل ونلتزم به"
Guest_BahirJ
Jun 10 2005, 04:21 AM
Talabani is promising Sunni Arabs with 25 seats in the constitution panel. It would be a good move if it is not interpeted by Sunnis as a victory to twist the arms of the legitmate parliament.
Guest_Tajer
Jun 10 2005, 08:12 AM
Bahir,
You might be refering to the fake report that Talabani accepted such demand
First off all I just listened to Iraqi governement sponsered Tv, it did n't mention that. I dfon't think talabani would exceed his rights .. In new Iraq no presedent has any role in such .. It is the people ellected representatives who find out the right mechanism
salim
Jun 10 2005, 08:34 AM
In Arabic.. Two of the constitution writing committee call for Sunni Arab participation but not to explode the committee
Mariam Alraies said that the negotiiations are still on going and on Sunday there might be another meeting
استمع الى مقابله مع عضوين في لجنه كتابه الدستور ينفيان ما جاء في خبر رويترز
لااعتقد ان الطالباني من السداجه كي يتجاوز لجنه الدستور ويتصرف بطريقه صداميه
فرئيس الجمهوريه في العراق الجديد لايملك حق فرض الامور التي ليست من اختصاصه
وعلى كل حال فانا شخصيا لااعتقد ان هناك خلافا جدريا بين السنه والشيعه
المشكله تكمن في ان اللجنه لايجب ان تكبر لدرجه يصبح من الصعب توقع انجاز مهماتهاhttp://www.iraqhurr.org/realaudio/correspo...50609193219.ram
salim
Jun 10 2005, 11:35 PM
With the lacking of the original talabani speach by a trusty source, I found the following article accurate..
The problem with forcing any member on the Assembly committee would simply means a distroy to the public legitimacy of the constitutional committe.
I affriad that such imposement is trying to delay the process as it was the case in the ministry fomation
QUOTE
Iraq president backs Sunni demand for 25 seats on constitution panel
Posted by: Editor on Friday, June 10, 2005 - 09:28 AM
BAGHDAD (AFP) - President Jalal Talabani backed Sunni Arab demands for 25 seats on a committee to draft Iraq's new constitution, in response to the disaffected minority's demands for greater representation.
But both Prime Minister Ibrahim Jaafari and a member of the parliamentary committee warned that such a number may be impractical.
"We decided to include 25 Sunni members in the constitutional drafting commission with full rights like the other members elected by parliament," Talabani told reporters.
Asked whether this was a done deal, he said: "Very soon. We are discussing how to finalize this."
Talabani made the announcement after meeting with a top-level delegation of European leaders including Britain's Foreign Secretary Jack Straw.
But at a joint press conference with the same delegation, Jaafari was more cautious about the final number of Sunni Arabs that would be brought into the process saying it was parliament's decision.
"There are different opinions, one opinion calls for adding 14 personalities to the 55," he said referring to the current size of the committee, which is made up only of MPs and currently includes two Sunni Arabs.
"Another opinion favours expanding this number. We support the decision of the national assembly, which is the legitimate body to deal with this."
Committee member Ali Dabbagh, a Shiite MP, said: "Bringing in 25 members would distort the body's balance. We are talking about adding 13."
It is not the first time Talabani and Jaafari differ on how best to bring the Sunni Arabs into the mainstream political fold.
The community once dominated Iraq largely boycotted January's elections and is accused of fueling the insurgency.
Talabani, a Sunni Kurd, offered an amnesty to Sunni Arab fighters when he was sworn in as president in early April before Jaafari, a Shiite, poured cold water on the idea.
Both Kurds and Shiites, who lead the present coalition government, agree on the need to include the Sunnis in the process, but differ on the extent and mechanism.
Jaafari reiterated his government's willingness Thursday to open dialogue with all those who renounce violence.
"The thing that we refuse completely is the use of arms to express opinion ... otherwise we are open to reaching out to all Iraqis," he said.
Sunni Arab leaders met in Baghdad on Wednesday to discuss who would take part in the crucial drafting process, but threatened to boycott the process unless their demand for 25 places was satisfied.
The Sunnis, who held power under former president Saddam Hussein and represent about 20 percent of Iraq's population, were initially offered only 13 seats on the committee.
Involving the disaffected community in politics and the constitution-drafting process is a key challenge faced by the Shiite-dominated government sworn in last month.
"The constitution has become the number one priority," UN special envoy Ashraf Qazi said after meeting with Talabani on Thursday.
Qazi said the United Nations was closely involved with supporting the committee tasked with drafting the document, and had assigned a leading expert to head its team.
The committee has an August 15 deadline to draw up the constitution for a post-Saddam Iraq but with the option of announcing a one-off six-month delay by August 1.
The document is due to be put to referendum by October 15 ahead of elections to choose a fully mandated government by December 15.
Many Iraqi officials have admitted it may be hard to avoid delaying the process given the committee has only a little over two months left to draw up the vital document.
But during a meeting between the EU delegation and constitution-drafting committee president Humam Hammudi and parliament speaker Hajem al-Hassani, Luxembourg Foreign Minister Jean Asselborn stressed the need to stick to the timetable.
"The transitional government has a very, very important work to do, we in Europe support this work and we are sure that this time schedule (completed by August 15) can be respected."
"We need that all parties of the population of Iraq will participate in the (constitution drafting) process," he said
The International Crisis Group (ICG) think-tank issued a report on Wednesday calling for the six-month delay to be implemented for the sake of achieving an inclusive document.
abusadiq
Jun 11 2005, 08:45 AM
المليشيات العراقية.. والأمن
احمد الربعي
لن نكون أكثر حرصاً على العراق من أشخاص مثل جلال طالباني وعبد العزيز الحكيم اللذين طالبا بدور أوسع للمليشيات العراقية، وخاصة «البيشمركة» الكردية و«منظمة بدر» الشيعية في استتباب الأمن بالعراق. لكننا نعلم أن ادارة الدول المتحضرة وخلق مجتمعات عصرية وعادلة يتطلبان أول ما يتطلبان إلغاء كل المليشيات وكل المظاهر المسلحة غير الرسمية وإلحاقها بقوات الأمن الوطنية.
إذا سُمح لأي جماعة مسلحة من خارج الدولة بأن تحمل السلاح وتنزل الى الشارع، فهذا يعني السماح بالفوضى، فما الذي يمنع جماعة مدنية مسلحة أخرى من أن تنزل الى الشارع ما دامت مهمة الأمن الوطني انتُزعت من الدولة وسُلمت الى المليشيات الحزبية؟ وإذا كانت «البيشمركة» مُشكّلة من أكراد، و«منظمة بدر» من شيعة، فما الذي يمنع أي طائفة أو جماعة أخرى من حمل السلاح تحت حجج كثيرة مثل الدفاع عن النفس. وأية مليشيات مُشكّلة من طائفة أو قومية واحدة ستكون مصدر شك وريبة من الجميع مهما حسنت النيات.
بعيداً عن الإشادة بدور «البيشمركة» و«قوات بدر» في مقارعة النظام السابق، فالمنطق يؤكد حل هذه المليشيات فوراً وبشكل طوعي. ونستطيع القول بدون تردد إن إشراك هذه المليشيات في الحياة السياسية وضبط الأمن سيؤدي الى نتائج خطيرة والى تأليب الشارع بدلاً من ضبط الأمن.
العراق بحاجة الى إعادة بناء قُوى الأمن والقوات المسلحة التي تستطيع التعامل مع الإرهاب، وهذه إحدى أولويات الحكومة الحالية، وكذلك حكومة أياد علاوي السابقة، وهناك نجاحات بلا شك في هذا المجال. والإرهاب الدولي المتحالف مع بقايا النظام السابق يستهدف قوى الأمن بشكل يومي في محاولة لتخويف الناس من الانخراط في الأجهزة الأمنية. وأكبر خدمة يقدمها الأكراد و«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» حل المليشيات وإلحاقها بالأمن النظامي من أجل تقوية هذه القوات، ومن أجل مبادئ الدولة الديمقراطية، حيث لا مليشيات لأحزابها ولا أسلحة بيد مدنيين. المهم الابتعاد عن إنزال المليشيات الحزبية الى الشارع، فهذه مغامرة غير محسوبة النتائج. والمهم أن ما اعلنته «منظمة بدر» في نهاية مؤتمرها عن رغبتها في الانخراط في صفوف الجيش العراقي تتحول الى حقيقة، وأن تلحق «البيشمركة» وغيرها من المليشيات أيضا.
salim
Jun 11 2005, 07:01 PM
QUOTE
وأكبر خدمة يقدمها الأكراد و«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» حل المليشيات وإلحاقها بالأمن النظامي من أجل تقوية هذه القوات، ومن أجل مبادئ الدولة الديمقراطية، حيث لا مليشيات لأحزابها ولا أسلحة بيد مدنيين. المهم الابتعاد عن إنزال المليشيات الحزبية الى الشارع، فهذه مغامرة غير محسوبة النتائج. والمهم أن ما اعلنته «منظمة بدر» في نهاية مؤتمرها عن رغبتها في الانخراط في صفوف الجيش العراقي تتحول الى حقيقة، وأن تلحق «البيشمركة» وغيرها من المليشيات أيضا.
ف
ي الحقيقه ان ما يجري في العراق اليوم هو ان مليشيا بدر قد قررت التحول الى منظمه سياسيه والمؤتمر الثاني للمنظمه كان قد اكد على هدا النهج
ولكن هناك من يحاول ايقاف هدا التحول بافتعال تهم ودلك في محاوله لجر المنظمه الى مستنقع الحرب الاهليه.
اما موضوع الانضمام الى القوات المسلحه فان ما يطالب به اعداء بدر هو ان لايسمح لافراد بدر من الانضمام الى الجيش و الشرطه كافراد حالهم حال كل ابناء المجتمع العراق
بخلفيه ان لايجوز تسييس هده الاجهزه وانه لايمكن الاطمئنان الى هؤلاء الافراد من ان يكون ولائهم لاحزابهم
وقد تبدو هده المخاوف منطقيه ولكن الدي يثير القلق هو ان تكون هده المخاوف دات دوافع اخرى حيث ان نفس هؤلاء المطالبين يدعون الى اعاده ضباط جيش صدام بالرغم من انتمائهم السابق الى حزب صدام بحجه استيعابهم من جديد ولكنهم لايطبقون نفس القاعده عندما يكون الامر متعلقا بغيرهم . وكان هده المطالب تاتي لضمان استفراد الصداميين بالجيش مما يعرض العراق الجديد الى خطر الرجوع الى الوراء
نعم يجب قطع دابر السياسه في القوات المسلحه ولكن دلك لايتم من خلال حرمان المناضلين بل من خلال اصدار التشريعات الضروريه يالطلب من المنتمين التوقيع على تعهد بعدم العمل مع اي جهه سياسيه اتناء فتره خدمتهم
اما موضوع عدم الاطمئنان الى ان مثل هدا التعهد ربما يكون غير جدي فان دلك ينطبق على اي شخص حتى ولو لم نعرف عنه انتماء سابق , فلربما يكون المنتمي دو صلات بالاجهزه الصداميه السريه ونحن لانعرف ولكن دلك الاحتمال يجب ان لايقف حاجزا امام رغبه هؤلاء العراقيون بخدمه بلدهم
يحب التمييز بين دعوه عدم تسيس الامن وبين من يحاول منع العراقيين لخدمه بلدهم لكي يستمر عدم الاستقرار
Guest
Jun 11 2005, 10:10 PM
salim
Jun 11 2005, 11:56 PM
نمودح لتقرير خبري يحرره بعض ازلام صدام من اللدين وضفوا في رويترز
ش
QUOTE
رطي سابق يفجر نفسه في مقر (لواء الذئب)
شرطي سابق يفجر نفسه في مقر (لواء الذئب) في بغداد
Sat June 11, 2005 6:19 PM GMT+03:00
بغداد (رويترز) - قال وزير الداخلية العراقي بيان جبر إن شرطيا سابقا بوحدة الكوماندوس بالشرطة العراقية نسف نفسه يوم السبت في محاولة فاشلة لاغتيال قائد (لواء الذئب) المكلف بمكافحة المسلحين فقتل ثلاثة من افراد الشرطة في التفجير.
ولم يتضح الهدف من الهجوم لكن (لواء الذئب) الذي يتشكل في غالبيته من افراد من الشيعة موضع جدال مع اتهامه باستخدام أساليب استفزازية وشن "حرب طائفية قذرة" على السنة.
وقال جبر ان المهاجم الانتحاري وهو عضو سابق بالوحدة دخل مقر لواء الذئب في بغداد عند وصول افرادها للعمل في نوبة الصباح مرتديا زي افراد اللواء.
ولم يصب اللواء محمد القريشي مؤسس الوحدة في الانفجار.
وقال جبر في مؤتمر صحفي ان المهاجم "فشل في الوصول اليه (القريشي) ولهذا نسف نفسه في الفناء." واضاف أنه يجري ملاحقة عضوين سابقين باللواء.
وتناثرت اشلاء القتلى في المجمع الواقع على مقربة من وزارة الداخلية واكاديمية الشرطة والذي يوجد به لواء الذئب. واصيب ضابط بجروح.
وتتألف الوحدة التي انشئت العام الماضي تحت سيطرة رسمية لوزارة الداخلية من مئات من افراد الكوماندوس جلبوا من الاحياء الشيعية في العاصمة العراقية.
ويعتبر بعض الشيعة افراد اللواء الذين تميزهم شارة عليها رأس الذئب أبطالا لكن السنة ينظرون اليهم نظرة خوف وعدم ثقة.
واشار المجلس الامريكي للعلاقات الخارجية الاسبوع الماضي الى أن لواء الذئب هو "اكثر وحدات الكوماندوس الفعالة والتي يخشى جانبها في العراق."
وينفي القريشي اتهامات بأن رجاله هاجموا مدنيين ابرياء من الاقلية السنية التي هيمنت على الحكم في العراق في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين كما ينفي قتل رجال دين من السنة.
ويشبه بعض السنة لواء الذئب بالميليشيات الطائفية.
ودعت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة مؤخرا الى استمرار دور ميليشيا مثل البشمرجة الكردية بشمال العراق ومنظمة بدر وهى الجناح المسلح للحزب الشيعي الذي ينتمي اليه وزير الداخلية.
وتشعر القوات المحتلة التي تقودها الولايات المتحدة بقلق بشأن ذلك لكن مسؤولين يقولون ان الاستعداد القتالي لمثل هذه الميليشيات يجعلها عناصر مفيدة في جعبة الحكومة الناشئة.
ويتفاوض زعماء السنة في العراق مع البرلمان الذي يهيمن عليه الشيعة على دور أكبر لهم في لجنة مكلفة بوضع دستور للبلاد.
وأدى العنف في المناطق السنية ودعوات الى المقاطعة الى ادلاء عدد قليل من الاقلية السنية التي تشكل حوالي 20 في المئة من سكان العراق بأصواتهم في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني الماضي مما يجعل تمثيلهم في البرلمان لا يتناسب مع حجمهم.
ورفض التجمع السياسي الرئيسي للسنة يوم الجمعة عرضا لمنحه 15 مقعدا في لجنة صياغة الدستور التي تضم 69 عضوا مطالبين بخمسة وعشرين معقدا.
واوضح الشيعة وزعماء الاقلية الكردية التي تشكل هي الاخرى 20 في المئة من سكان العراق انهم يريدون مشاركة سنية للمساعدة في نزع فتيل التمرد الذي يعصف ببغداد والمناطق السنية الى الغرب والشمال.
وقال جبر يوم السبت ان الحكومة مستعدة لمحادثات مع أي حركة تنبذ العنف.
وبعد هدوء نسبي في الايام القليلة الماضية ربما يرجع في جانب منه الى حملة تشنها القوات الامريكية والقوات العراقية شهدت بغداد موجة من الهجمات سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
وقوات الامن العراقية هدف رئيسي للمسلحين وغالبيتهم من السنة الذين يقاتلون قوات الاحتلال الامريكية والحكومة التي يقودها الشيعة.
والهجوم على مقر لواء الذئب ليس المرة الاولى التي يتنكر فيها مفجر في زي عسكري للتسلل الى مجمعات حصينة. ففي ديسمبر كانون الاول الماضي نسف مفجر من جماعة انصار السنة نفسه في خيمة المطعم بقاعدة عسكرية امريكية رئيسية في الموصل فقتل 22 شخصا.
ومن ناحية اخرى قال الجيش الامريكي ان اثنين من افراد مشاة البحرية قتلا قرب بلدة الفلوجة يوم الجمعة عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مركبتهما.
من وليد ابراهيم ومصعب خيرالله
Moron99
Jun 12 2005, 04:35 AM
We in the west are taught to accept a centralized military sworn to a constitution (rather than a party or a leader) is the best solution. But maybe it is not. Such a military structure is susceptible to government overthrow. Maybe in an area which has a history of assasinations, overthrows, and dictators our western models just don't work. Maybe a western model will inevitably lead to someone like a saddam or a hitler. Maybe instead of creating stability by balancing institutions and bureacracies it would be better to yield stability by balancing the military. Something where there are regional militaries sworn to protect the stability of the union and the people within it. The central governemnt could be constitutionally bound to provide fair distribution and funding to each governate and each governate manages a local militia. Naturally there would need to be a national militia as well, but it could be of less strength than the combined might of the regional militias. As such, any attempts to stage a coup would fail and any attempts by the central government to persecute any region would fail. Such an arrangement might also inhibit corruption and graft because any corrupt governate would have a weaker militia.
Just a thought. I just hope that your committe doesn't try to just simply copy a western model. The baathi have already proven that a determined campaign of assasinations from the inside can overthrow western systems.
salim
Jun 12 2005, 06:36 AM
I think having a militia is bad for any system.. Militia meants a narrow non national based force.. Today in the new Iraqi the old free fighters such as the Kurds Beshmarga and Shia Bade Brigaes, though both of them are non militia but a structured well comanded force, both of them are willing to dismantel and integrate in the new Iraqi forces. Sadamists are seeing such thing as very dangrous to their dreams of taking over again in future.. They are claiming that such integration is a militia creation But what realy they looking for is to isolate the new army from such free fighters..
As for the worry from the central big force, that is a real concern in Iraq. We might need to creat local governates forces , something similar to national force that is comanded by each governate.. But this agin should be a non militia but a natioal guard with limited tasks.
moron99
Jun 12 2005, 05:35 PM
What about a national militia with 70% of the forces managed by regional governates? No private militia allowed, but without the single point of overthrow. I think Iraq's greatest long-term threat is another coup or overthrow like the one that brought saddam to power. It will be many many generations before Iraq has no groups that will conspire to seize power. Having one single military that is centrally controlled makes it too easy for them to infiltrate military and orchestrate a series of assasinations.
Each militia could be sworn to uphold the constitution and protect the union. Kind of like a feudal - federal system except that instead of a king you have a democratically elected central government. If the money flows from bagdhad and the constitution guarantees fair distribution, then the military will be just a strong and each region will feel secure that they can not be persecuted if another gains power in bagdhad.
JCHFleetguy
Jun 13 2005, 09:04 AM
The real question is can the civilian government be strong enough to control the military - and can command of the military be integrated in such a way that none of the religious, regional, and/or tribal divisions can gain control of the military command structure.
moron99
Jun 13 2005, 06:21 PM
JHC - i think the long term solution is for each of the three major sects to have their own regional military with a sectarian composition. Each of them is under control of the democratically elected regional governance which recieves funding from Bagdhad. Each of the three regional militias pledges loyalty to the nation of Iraq and the constitution that binds them together and guarantees the freedom and protection of every Iraqi. On a day to day basis, this would mean the protection of their own sect since they would be geographically located as such. In time of emergency, they could be brought together to function as one army defending Iraq. Naturally, certain functions and the expense of certain technologies will require a central military that can be deployed to any region without depleting or weaking any of the other three branches.
The reason I like this is that it creates a balance of power without making any one group feeling weakened or threatened. Because the balance of power aligns with historic divisions and allows each the ability to protect its self interests, it is also resistant to overthrow. Specifically, Saddams path to power could not be repeated since the pesh-merga and Badr would rise against him. Any group that seizes control of Bagdhad would not automatically control enough military force to also control that nation. The key is to find constitutional parameters that guarantee a fair distribution of funding and resources to each group and to find a constitution that each of the three groups is willing to defend.
To draw an anology - it is as if each of the three sects is a sheeet of plywood. Under saddam, the three sheets were laid flat upon each other and saddam stood on top - using force to keep any of the sheets from rising up. I would propose that the three sheets should be nailed together with a constitution that makes them into a floor and two sides of a roof. Within this shelter lies the central governemnt and a national army. The government will be forced to protect and encourage each of the three groups because if any one groups fails - then the entire structure falls in on top of them.
To be specific - allow the sunni to have a sunni military as long as that military is sworn to uphold the constitution and protect the unity of the nation. As long as there is no national threat, then - fine, let them function as the sunni national guard. Same with shia and kurd. If the kurd try to take military action and overthrow the government, then they know in advance that the combined might of shia and sunni will crush them. So too with shia and sunni attempting a coup. Each of the three will protect the central in order to protect themselves. The central will wish to treat each of the three fairly and encourage each of them to be strong because it can not militarily defeat the gorvernates. It only tool to defend itself is the continued satsfaction of the citizens. It will be forced to improve the lives of Iraqi citizens just to survive.
anyway, that's what I'm starting to think. and the conclusion is that western styled demcoracy is woefully inadequate. If nobody thinks outside the box when drafting the Iraqi constitution then it may not last for more than a decade or two.
JCHFleetguy
Jun 13 2005, 10:32 PM
Moron99
This is scary to me. I am not arguing it is undoable; or even right - just scary. Look at the sectarian violence in Lebanon; and the way the Syrians, Iranians, and Israelis were able to wield one or another militia in their interests. I believe at some point you are flirting with a two- or three-way civil war in the future.
The fracture of Yugoslavia is another.
If the job is done right - the only non-sectarian controlled body will be the central government - shouldn't it control the miliary?
MOron99
Jun 14 2005, 01:24 AM
it isn't really so scary JH. the key is that the military IS under civillian control through elected leaders. It just has multiple layers and a more elaborate system of checks and balances. It is in the best interests of all parties to support the central government and the central government still controls budgeting and financing. The central governemnt just lacks the authority to use the military against its own people.
okay - let's look at it differently.
The US military is analagous to a computer mainframe. There is a central hub which collects and anaylzes all data coming in and issues instructions to the appropriate output devices. A classic mainframe architecture with the pentagon at the center and each of the services (marines, air force, army, navy, etc) serving as front end processors and terminal controllers.
The problem with a mainframe is that one virus can destroy the entire system. In the mideast, such political viruses are rampant. It is not a question of IF the system will be attacked by a virus, it is a question of how frequently. It is not a question of IF the system will catch a virus, but rather of how quickly it can fix itself after each new strain. As such, the single most important achievment in designing the system will be high resistance to politcal virus and the ability to continue functioning when a virus infects the system. Clearly, the solution to that problem in computers is distributed processing. i.e. networking. In this model, the central government becomes the files server and each governate becomes a workgroup.
If it is properly designed, it would be less scary than our westernized mainframe models. Look at Iran. They have a mainframe model with the grand supreme ayatollah sitting atop the mainframe. I think the western mainframe architecture is a formula for disaster in the mideast. It's not a question of if it will fail, it's a question of when.
مستفسر
Jun 14 2005, 09:53 AM
ال
QUOTE
عراق.. الفيدرالي
GMT 5:00:00 2005 الإثنين 13 يونيو
نـزار حيدر
--------------------------------------------------------------------------------
مع اقتراب موعد الانتهاء من تدوين مسودة الدستور الدائم للعراق الجديد، لتقديمه للاستفتاء الشعبي العام، منتصف آب القادم، يحتدم النقاش أكثر فأكثر حول نوع النظام السياسي الإداري الأنسب لهذا البلد الذي عاش أسوأ تجربة مع الأنظمة الشمولية الديكتاتورية، خاصة في ظل نظام الطاغية الذليل صدام حسين.
ويحتدم النقاش أكثر، حول مفردة (الفيدرالية) التي تعني النظام الاتحادي، والتي ظلت تتردد في الخطاب السياسي لحركة المعارضة العراقية (سابقا) منذ أن تبنى برلمان كردستان مشروع النظام الفيدرالي لعراق ما بعد الديكتاتورية عام (1992)، ولحد الآن، لترد أخيرا في القرار الدولي رقم (1546) بعد أن كانت قد وردت، قبل ذلك، في قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت للمرحلة الانتقالية.
والعراقيون، إزاء الموقف من الفيدرالية، ينقسمون إلى أربع فئات:
الأولى؛ هي تلك التي لا زالت ترفضها جملة وتفصيلا، فهي تعتبر الفيدرالية مقدمة مشروع لتقسيم العراق إلى دويلات، لإضعافه، ومن ثم ليسهل السيطرة عليه من قبل الأطراف الدولية الطامعة فيه.
الثانية؛ هي التي تتمسك بالفيدرالية القومية، رافضة كل أنواع الفيدراليات الأخرى، فهي بالتالي تنادي بفيدرالية كردية في الشمال (كردستان) إلى جانب العراق.
الثالثة؛ هي التي تذهب إلى نظرية فيدرالية الأقاليم، أي أن تقسم محافظات العراق إلى عدة أقاليم، في إطار فيدراليات متعددة، كأن تكون خمسة أو ستة، مثلا.
الرابعة؛ هي التي تذهب إلى فكرة فيدرالية المحافظات، من دون إلغاء فكرة الأقاليم، أي أن يتشكل العراق من (18) فيدرالية أو اقل، إذا ما رغبت بعض المحافظات في الاندماج، بعضها مع البعض الآخر، لتشكل إقليما فيدراليا لها، كما هي، مثلا، رغبة الكرد في المحافظات الشمالية، حتى الآن على الأقل.
شخصيا، أنا مع فكرة فيدرالية المحافظات، ولقد كنت قد ذكرت ذلك قبل عامين في مقالتي الموسومة (دستور جديد، لعراق جديد) ولكن، قبل أن أشرح وجهة نظري وأدافع عنها، أود أن أشير إلى النقاط التوضيحية الهامة التالية:
ألف؛ للأسف الشديد، فان قسم من الناس ينبري لمناقشة الفكرة، من دون الإطلاع على حيثياتها، أو فلسفتها، كما انه لم يحمل نفسه حتى عناء الإطلاع على نماذج من الأنظمة الفيدرالية في هذا العالم، والتي هي تجارب إنسانية قبل أن تكون قومية أو وطنية أو إقليمية، وكلنا نعرف، فان من لم يمتلك الخلفية المناسبة لفكرة ما، لا يمكنه أن يناقشها بشكل منطقي معقول، ولذلك نرى الجاهل بأمر ما يتهجم على الفكرة المطروحة للنقاش ويشتمها، أكثر مما يناقشها نقاشا علميا ومنطقيا رزينا، فهو يميل إلى العاطفة عند الحوار، أكثر من اعتماده على العقل والمنطق، وصدق أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ إذ يقول؛ (الناس أعداء ما جهلوا) و؛ (لا خير في القول بالجهل).
لا يجوز أن نناقش الفكرة، خاصة إذا كانت مهمة واستراتيجية للغاية، بخلفيات ضعيفة، أو بأحكام مسبقة، أو بمواقف متشنجة، أو بالاعتماد على الشائعات وعلى القيل والقال، فقد يكون الخير كله فيها، فنخسرة ونحرم أجيالنا منه.
ليس العيب في أن نسأل ونقرأ ونصغ للآخرين، خاصة الخبراء منهم، لنتعلم، قبل أن نناقش أو نبدي وجهة نظرنا، ولكن العيب كل العيب، إذا ما تعصبنا لصالح فكرة أو ضد أخرى، لا فرق، من دون أن نعرف على ماذا ندافع أو لماذا نتهجم؟.
باء؛ إن النظام الفيدرالي في العالم، متعدد الأنواع، وإنما اختارته الشعوب لنفسها، من أجل حاجة معينة، وليس (عليك يا الله) كما يقول المثل العراقي، إذ لابد لكل بلد اختار نوعا معينا من الفيدرالية، إنما اختارها لتلبي حاجة معينة، وليحل بها مشكلة أو عقدة كان قد تضرر بها، ولذلك لا يمكن أن نقارن حاجة العراق بنموذج محدد، بكل تفاصيله، أبدا، إذ يبقى هناك مقدار من المناورة والخيارات، يتسع ويضيق، حسب الحاجة.
جيم؛ على العموم، فان الفيدرالية هي مشروع وحدة، وليس مشروع تقسيم أبدا، وفي حالة العراق، أحب أن أطمئن المتخوفين من مشاريع التقسيم، وأقول لهم، وبالفم المليان، أن العراق غير قابل للتقسيم والتجزئة، أبدا، لأسباب تاريخية، وأخرى متعلقة بالتركيبة الجغرافية للشعب العراقي، وثالثة متعلقة بموقع العراق الجغرافي، ورابعة متعلقة بالوضع الإقليمي والدولي.
حتى الدول الاستعمارية، لا تريد تقسيم العراق، فهي، إن أرادت أن تلتهمه، فستفكر بالتهامه دفعة واحدة، وليس على دفعات.
وبصراحة أقول، هناك سبب استراتيجي مهم، هو الذي لا يشجع كل دول العالم (العدوة منها، قبل الصديقة) على تبني مشاريع تقسيم وتجزئة العراق، والسبب هو كالتالي:
كلنا يعرف، إذا ما قسم العراق، فسيقسم إلى ثلاث دول، شيعية في الجنوب، وكردية في الشمال، وسنية في الغرب.
وكلنا يعرف كذلك، بأن أقوى هذه الدول الثلاث، ستكون الدولة الشيعية في الجنوب، لأسباب جغرافية واقتصادية معروفة وواضحة للجميع، ولهذا السبب على وجه التحديد، لا يريد العالم تقسيم العراق.
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت إلى كل المتخوفين من مشاريع التجزئة، من دون الاضطرار إلى الولوج في التفاصيل أكثر فأكثر، فالحر تكفيه الإشارة، والعاقل يقرأ ما بين السطور.
دال؛ إن جذر فلسفة الفيدرالية، يعود إلى فكرة النظام اللامركزي، الذي هو بالضد من النظام المركزي، فهو إذن محاولة للتقليل من سلطة المركز لتوزيعها على الأطراف، للحيلولة دون تمركز السلطة في المركز، من جانب، وللحيلولة دون تكرار تجارب الانقلابات العسكرية التي تكون عادة اقرب للتنفيذ في الأنظمة المركزية منها في الأنظمة اللامركزية، من جانب آخر.
إنها نظام يعتمد على فلسفة تفويض السلطات، من المركز إلى الأطراف، لتحقيق اكبر قدر ممكن من الشفافية والمساواة والاكتفاء الذاتي.
كما أن النظام اللامركزي، يساعد على تحقيق عدالة اكبر في توزيع الثروات، إلى جانب أنه يشجع على المشاركة الشعبية في الشأن العام، أكثر فأكثر.
كذلك، فان النظام اللامركزي يساهم في إزالة كل المخاوف التي تشغل بال الأقليات، بمختلف هوياتها، كالتهميش والتجاوز على الحقوق بمختلف أشكالها.
وفي حالة كالعراق، أعتقد أن النظام اللامركزي هو أفضل وأأمن وصفة يمكن أن يتبناها العراقيون، للتخلص من كل المخاطر التي ذاقوا ويلاتها على مدى نيف وثمانين
عاما الماضية، أي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الآن.
نعود للحديث عن وجهة النظر التي تتبنى مشروع فيدرالية المحافظات، والتي أتبناها شخصيا، لعدة أسباب، يمكن إجمالها بما يلي:
أولا؛ إن النص على حق كل محافظة (أو أكثر) في إقامة فيدرالية، يعني:
ألف؛ عدم اغباط حق أي واحدة منها في تحقيق رغبتها، في إقامة مثل هذا النظام الإداري، من دون أن نضع عوائق في طريق أية مجموعة من المحافظات، إذا ارتأت أن تشكل إقليما فيدراليا فيما بينها، ما يعني أننا سنلبي حاجة وطموح كل محافظة على حدة، من جانب، وكل مجموعة محافظات في آن واحد، وبهذا نكون قد منحنا الحق للجميع وبالتساوي، ومن دون أن نظلم أحدا، إذ كيف يجوز لنا أن نلبي طموح من يرغب في تشكيل إقليم من عدة محافظات، ونسلبه من آخرين لا يريدون ذلك، بل يرغبون في إقامة فيدرالية لمحافظتهم من دون الاندماج مع الآخرين؟.
باء؛ منح كل محافظة الحق في تشكيل الهيكلية الإدارية ذاتيا، بدءا من تسمية حاكم الفيدرالية إلى تشكيل الحكومة الفيدرالية، فالمجالس البلدية في إطار المحافظة (الفيدرالية)، وانتهاءا بأصغر الوحدات الإدارية حسب الحاجة.
هذا يعني، أن المحافظة (الفيدرالية) ستدار من قبل أبنائها حصرا، من دون الحاجة إلى الاستعانة بآخرين من خارجها، كما كان يفعل نظام الطاغية الذليل، عندما كان يعين، مثلا، شخصا من هيت، محافظا للبصرة، أو آخر من الدور، محافظا لكربلاء، وهكذا، وكأن كل محافظة، ليس فيها من الكفاءات والطاقات والخبرات، ما يؤهلها لإدارة نفسها بنفسها، ومعلوم جيدا، فان ابن المدينة، إذا ما عين محافظا لها (أو حاكما للفيدرالية)، سوف يتفهم مشاكلها وحاجاتها وتطلعات أهلها، أفضل بكثير من غيره، كما انه سيكون أحرص من الآخرين على النهوض بواقع محافظته، أو (فيدرا ليته).
ثانيا؛ إن لكل فيدرالية حقوقا من مواردها الذاتية، وأخرى من الميزانية العامة، وفي حالة فيدرالية المحافظات، فان كل فيدرالية، بدلا من أن تأخذ حاجاتها من المحافظة المجاورة، ستأخذها من المركز، وبذلك نكون قد ساعدنا كل محافظة على حدة، للنهوض بمستواها، ليس على حساب أية محافظة مجاورة، وإنما من الميزانية العامة التي يتصرف بها المركز، كما أننا سنحول بذلك، دون تراكم المال العام في المركز، وإنما سنضمن توزيعه بشكل عادل على جميع الفيدراليات.
ثالثا؛ كذلك، فبدلا من أن يحصل الإقليم المكون من ثلاث محافظات، مثلا، على حصة واحدة من المركز، فانه سيحصل على ثلاث حصص، إذا شكلت كل محافظة، فيدرالية لوحدها.
رابعا؛ لقد أثبتت تجارب الأنظمة الإدارية الناجحة في العالم، أنه، كلما كانت الوحدة الإدارية أصغر، كلما أمكن إنجاز مشاريع التنمية، وعلى مختلف الأصعدة، بشكل أفضل، مثل مشاريع التعليم والصحة والضمان الاجتماعي وتنمية المهارات، وغيرها.
كذلك، فان تفعيل قواعد الرقابة الشعبية والمحاسبة والمساءلة للمندوبين والنواب، ومتابعة حركة المال العام، والقضاء على الفساد الإداري والمالي، والجريمة المنظمة، وغير ذلك، في الوحدات الإدارية الصغيرة، أكثر فاعلية منها في الوحدات الإدارية الكبيرة، ولهذا السبب تسعى الدول المتقدمة، كالولايات المتحدة الاميركية مثلا، إلى تقليص حجم مسؤوليات الوحدات الإدارية لتقتصرعلى نفسها فقط، من أجل تركيز جهدها، وعدم تشتيته، ما يساعد على التنمية بشكل أفضل.
خامسا؛ إن هذا النوع من الفيدرالية، يساعد على أن تأخذ كل محافظة، خصوصياتها الذاتية بنظر الاعتبار، عند التخطيط لبرامج التنمية، وعلى مختلف الأصعدة، من دون الحاجة إلى الانصياع (عنوة) إلى خصوصيات المحافظات الأخرى.
وكما نعرف، فان لكل محافظة في العراق، خصوصيات تتميز بها عن زميلاتها الأخريات، كالتنوع القومي والديني والمذهبي وطبيعة المناخ وعادات أهلها، وغير ذلك، فلماذا نجبر كل العراق على أن يتحمل كل الخصوصيات؟ وما الفائدة من ذلك، سوى المزيد من المشاكل؟.
سادسا؛ إن فيدرالية المحافظات، ستحل الكثير من المشاكل المستعصية التي ورثها العراقيون من النظام الشمولي الديكتاتوري البائد، كقضية كركوك، مثلا، وكذلك، الأزمة المزمنة (النائمة) بين الحزبين الكرديين الكبيرين اللذين يتقاسمان السلطة في المحافظات الشمالية، فان فيدرالية المحافظات، يمكن أن تكون مشروع حل لهذه الأزمة، في المستوى المنظور على الأقل، لحين تطبيع الأوضاع بشكل كامل بمرور الزمن، وعندها، بامكان هذه المحافظات أن تتحد لتشكل إقليما فيما بينها، متى ما أرادت ذلك.
سابعا؛ في هذا الإطار، أقترح تقليص الحدود الجغرافية للعاصمة العراقية بغداد، التي ستعجز عن حل مشاكلها العويصة، والتي طالما ظلت أطرافها، الضحية الدائمة، محرومة ومسحوقة، بسبب التخمة التي يعيشها المركز.
ويمكن تحقيق هذا التقليص، من خلال منح بعض الأطراف، كمدينتي الكاظمية المقدسة والصدر، حق إقامة الفيدرالية، أسوة ببقية المحافظات الاخرى، ليتمكن أهلها من
النهوض بواقعهم المزري، والذي تعمد الطاغية الذليل تكريسه لأسباب طائفية معروفة. إن بغداد، عاصمة العراق الأبدية، ستكون أكثر قدرة على تحمل مسؤولياتها إزاء العراق، لو تقلصت جغرافيا، فالعبرة في العاصمة، ليس بحجمها الجغرافي، وإنما برياديتها وبقدرتها على أن تكون لكل العراق، بالتساوي، فالعاصمة الاميركية واشنطن، مثلا، لعلها من أصغر مدن الولايات المتحدة الاميركية من ناحية المساحة الجغرافية، إلا أنها من أكثرها، ربما، حيوية ونشاطا، ولذلك فهي لكل الولايات، وبالتساوي، بقدر ما هي لنفسها، أما أن تكون العاصمة ظالمة لأطرافها، عاجزة عن القيام بمسؤولياتها إزاءها، كيف يمكنها أن تكون لكل العراق، وبالتساوي؟.
إن من مصلحة العراق وعاصمته، أن تكون بغداد صغيرة بمساحتها الجغرافية، كبيرة بدورها ووزنها، وهذا هو شأن جل عواصم العالم، حتى الكبيرة منها، تسعى الحكومات لتقليص مساحاتها الجغرافية، أو على الأقل تقسيمها إلى مناطق إدارية أصغر، مستقلة.
يبقى أن أناقش بعض الملاحظات التي ترد على نظرية (فيدرالية المحافظات)، والتي منها:
من تقول أن محافظات العراق صغيرة المساحة الجغرافية والتعداد السكاني، فكيف يمكنها أن تؤسس فيدرالية لوحدها؟.
وأجيب بالقول:
أولا؛ أن أكثر من عشر ولايات اميركية، مثلا، كان تعداد سكانها اقل من أصغر محافظة من محافظات العراق، يوم أن تشكلت، ولازال عدد منها حتى الآن، لا يربو تعداد سكانها على النصف مليون، وعدد آخر منها لا يربو تعداد سكانها على المليون، مثل ولايات (ألاسكا)(ايداهو)(مين)(دلور)(مونتانا)(فيرمونت)(نورث داكوتا)(ساوث داكوتا)(ويومنك)، وغيرها.
ثانيا؛ إن أصغر محافظة عراقية، هي أكبر من عشرات الدول في العالم كالبحرين وقطر ومدغشقر وجزر القمر وغيرها الكثير الكثير.
ثالثا؛ إن النظام الإداري لا علاقة له بالمساحة الجغرافية أو عدد السكان، بقدر ما يتعلق أمره بالحاجة التي بمقدورها أن تنهض بالوحدة الإدارية.
وبالمناسبة، ففي النموذج الاميركي، فان لولاية (دلور) التي لا يربو عدد سكانها على النصف مليون، عدد مساوي من الأعضاء في مجلس الشيوخ، مع ولاية كاليفورنيا التي يزيد عدد نسمتها على الثلاثين مليون، وهو(2) لكل ولاية، بغض النظر عن مساحتها أو عدد نسمتها.
أما في مجلس النواب، فان التمثيل يختلف بين ولاية وأخرى، لأن الأمر يعتمد على النسبة، أي على عدد سكان كل ولاية، وبذلك ساوى النظام الفيدرالي بين الولايات، من جانب، وميزها من جانب آخر، وبهذه الطريقة لم يغبط النظام الفيدرالي الاميركي حق أية ولاية من الولايات الخمسين، واني أتمنى أن يطلع العراقيون على نماذج مختلفة من الأنظمة الفيدرالية، ومنها النموذج الاميركي، من دون التعصب ضد أو مع أي من النماذج، إذ تبقى للعراق خصوصيته في ذلك.
ومن يقول بأن هذه الطريقة، هي أقرب ما تكون إلى مشروع التقسيم منها إلى صيانة وحدة العراق.
وأجيب:
على العكس، فان هذا المشروع هو الضمانة الحقيقية لصيانة وحدة العراق، أرضا وشعبا، إذ ليس من المعقول أن يقسم العراق إلى (18) دولة، بل انه أأمن على العراق حتى من فيدرالية الأقاليم، التي قد تبعث الريبة والشك عند البعض، في كونها مقدمة مشروع تقسيم العرق.
إن نظام فيدرالية المحافظات، الذي سيقضي على المركزية التي ابتلي بها العراق، والذي سيضع حدا للعبة الانقلابات العسكرية (السرقات المسلحة) هو الذي سيحول دون تفكير العراقيين في تقسيم بلادهم، ومن دونه فان أي تكرار للمركزية أو لانقلاب عسكري، فانه سيكون، هذه المرة، وبكل تأكيد، المسمار الأخير في نعش الوحدة العراقية، لان الضحايا سوف لن يسكتوا هذه المرة، وهم يتفرجون على عودة نظام المقابر الجماعية، الذي ما كان ليرسخ جذوره في العراق، لولا النظام المركزي المطلق الذي كان قد سيطر على كل شئ.
ومن يقول، بأن هذا النوع من النظام الإداري، يكرس المناطقية.
وأقول:
على العكس، فان فيدرالية الأقاليم هي التي تساعد على تكريس الطائفية والاثنية والمناطقية، عندما يرى مواطن محافظة ما، وقد تأمر عليه حاكما من محافظة أخرى، أما عندما يشعر مواطنو كل محافظة (فيدرالية) أنهم يديرون أنفسهم بأنفسهم، ويتمتعون بخيرات فيدراليتهم هنيئا مريا، من دون أن يقاسمهم بها الآخرون عنوة، إلا في إطار قانون تقاسم الثروة الذي سيحدده الدستور الجديد، فعندها سيبحث مواطنو كل فيدرالية
عن سبل التكامل مع الآخرين، وبكامل إرادتهم، ومن دون غصب أو إجبار.
كما أن هذا النوع من الفيدرالية، يثير عند الناس قيمة التنافس المحمود، من أجل تنمية أفضل، وصدق الله العظيم الذي قال في محكم كتابه الكريم؛ (وفي ذلك، فليتنافس المتنافسون).
ومن يقول، بأن بناء مثل هذا النظام السياسي الإداري، بحاجة إلى وقت طويل جدا، حتى يستوعبه العراقيون، ويكتمل بناءه؟.
وأقول:
أولا؛ يمكن الشروع بتشييد بناء النموذج، بالاعتماد على ما هو موجود حاليا، من لبنات إدارية، كمجالس المحافظات، وما أشبه، بعد توسيع صلاحياتها، ولذلك، فنحن لسنا بحاجة إلى أن نبدأ من الصفر، بل يمكن البدأ بما هو موجود، ثم تطويره شيئا فشيئا، باتجاه التكامل.
ثانيا؛ أن يأخذ بناء نظام إداري ما، زمنا طويلا، تكون نتيجته الاستقرار والازدهار، خير من الاستعجال في بناء نظام إداري هش، ينهار عند أول اختبار.
إننا لا نبني اليوم لأنفسنا فحسب، وإنما للأجيال القادمة، كذلك، فلماذا لا نفكر في أن ترث عنا نظاما سياسيا سليما وقويا ومستقرا؟.
لنتذكر دائما، بان عراقا جديدا قيد التأسيس، فالمرحلة التي يمر بها العراق اليوم، تشبه إلى حد كبير، تلك المرحلة التي مر بها مطلع القرن الماضي، فكما أن تلك المرحلة بنت الدولة العراقية الجديدة (بغض النظر عن سلبياتها) فان هذه المرحلة تعيد صياغة بناء العراق الجديد، فماذا نحن فاعلون؟.
ولنتذكر كذلك، بان الإنجاز يجب أن يساوي الثمن الباهض الذي دفعه العراقيون من دمائهم وخيرات بلادهم، ليشعروا بأن التضحيات الكبيرة، أنتجت بالفعل إنجازا كبيرا، وان الظرف الذي يمر به العراق اليوم، وهو بمثابة الفرصة التي ستساعد على تصحيح تراكمات الماضي، قد لا تتكرر أبدا، ولذلك يلزم أن نستغل الفرصة، من أجل تشييد بناء استراتيجي، فـ (الفرصة غصة) كما في الحديث الشريف المروي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم).
12 حزيران 2005
NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM
salim
Jun 15 2005, 09:32 AM
لازال البعض ممن يبدون حرصهم على كتابه الدستور يستعملون طريقه " كلمه حق يراد بها باطل" بالامس كان هناك جدلا سياسيا على العراقيه حيث ابدى احد الاخوه العراقيين تحفضه على قدره العراقيين في المرحله الراهنه من كتابه دستور معبر عن طموحات العراقين وكان رايه ان اغلبيه العراقيين تتبع مرجعيات دينيه و غير متفهمين لمسأله الدستور
قد يبدو الكلام صحيحا ولكن السؤال هو ما الحل؟ لقد اتخدت الحكومات الاستبداديه من هدا المنطق دريعه لحكمنا فهل نسمح بان تستمر هده اللعبه
هل كان الفلاحين الامريكيين الاوائل ممن وافقو على واحد من اعضم الدساتير الديمقراطيه مما كتب خلال القرنين الماضيين, يعرفون ويعون تفاصيل هدا الدستور؟ الم تكن النخبه هي من كتبته والممثله لشرائح وولايات مختلفه؟
ان المشكله لدينا هي ليس تاشير الحقيقه التي دكرها السياسي العراقي, المشكله كيف نطرحها بشكل لايخدم رجوع الاستبداد
ان مخاطر تاخير كتابه الدستور هي اكبر بكثير من مخاطر ان لايكون متكاملا مائه بالمائه والكمال غايه لاتدرك
ثم ان هناك جمعيه شرعيه منتخبه لها صلاحيه التاجيل بموجب قرار الامم المتحده فلندع تقدير هده المسأله للجمعيه بدلا من استباق الامر
ثم ادا كان مقترح الدستور فعلا لايلبي طموحات كل العراقيين فان اؤلئك المتضريين سوف يمكنهم رفضه فلمادا التخوف والمطالبه بالتاجيل
اليس الرفض تاجيل اخر ولكن بشكل قانوني بدلا من تجاوز القرارات المنظمه للعمليه السياسيه
salim
Jun 15 2005, 07:24 PM
Today the contitution writing committe offered the Sunni Arab confrence 13 seats, to raise the total sunni arab in the committe to 15 members , equal to the Kurds members.. The offer included adding 10 consultants..
They gave two days for the confrence to come up with a list that each member should have same requirement of assembly member which is include clean history.
I hope the sunni Arab confrence don't miss this chance and not rely on playing the veto card of the majority of three governates, polls showed that they might not get such majority in the three sunni Arab majority grovenates.
Guest
Jun 17 2005, 12:56 AM
Bad news for Kurds!!
QUOTE
Iraqi Shiites, Sunnis Reach Compromise
Posted by: Editor on Thursday, June 16, 2005 - 09:50 AM
BAGHDAD, Iraq - Senior members of a Shiite-dominated committee drafting Iraq's new constitution reached a compromise Thursday with Sunni Arab groups on the number of representatives the minority will have on the body drafting the charter.
The agreement broke weeks of deadlock between the 55-member committee and Sunni Arabs over the size of their representation.
The stalemate had threatened to derail Iraq's political process as it was about to enter its final stretch, with two key nationwide votes later this year — a constitutional referendum and a general election.
Under the deal, 15 Sunni Arabs would join two members of the minority already sitting on the committee. An additional 10 Sunni Arabs would join, but only in an advisory capacity.
News of the deal was announced by two lawmakers who sit on the committee — Shiite Bahaa al-Aaraji and Sunni Arab Adnan al-Janabi. Both have led contacts with the Sunni Arab community over the size of their participation in the constitutional process.
They also attended a meeting Thursday with 70 representatives of the Sunni community over the issue.
The United States and the European Union have called for the inclusion of the Sunni Arabs in the drafting of the constitution to ensure the credibility and success of the process.
Mustefser
Jun 17 2005, 01:57 AM
Very funni , the assebly is issueing a law of applying a conviction of equivalant to 30 $ for any person who fail to go to voting!!
That is in Egypt not Iraq.. In Iraq people paid their lifes to go.. Any one tell me why?
http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=fron1.htm&DID=8520QUOTE
وقد حظيت مواد العقوبات التي وردت في مشروع القانون بتأييد كل النواب, خاصة أن العقوبة فيها تصل إلي الحبس لمدة خمس سنوات, مع تجريم أعمال الرشوة الانتخابية أو تجاوز معدلات الإنفاق علي الدعاية للمبالغ المقررة, والنص علي معاقبة كل من أدلي بصوته في انتخاب رئيس الجمهورية وهو يعلم أنه لا يحق له ذلك, بالحبس لمدة شهر وغرامة لا تقل عن500 جنيه, وتغريم كل من لم يدل بصوته في الانتخابات دون عذر, مائة جنيه كحد أقصي, كما ألغي مجلس الشعب النص الذي تقدمت به الحكومة, وكان ينص علي انقضاء الدعوي الجنائية والمدنية في الجرائم الانتخابية بمضي6 أشهر من تاريخ إعلان نتيجة الانتخابات, وبذلك لا تسقط هذه الجرائم بالتقادم, علي أن تترك للقواعد العامة للقوانين.
Mustefser
Jun 17 2005, 10:54 PM
Sunnis to Accept Offer of a Role in Constitution
[QUOTE]
s
By SABRINA TAVERNISE
Published: June 17, 2005
BAGHDAD, Iraq, June 16 - Iraqi political leaders broke weeks of deadlock on Thursday, with Sunni Arabs accepting a compromise offer to increase their representation on the Shiite-led parliamentary committee that is to draft a constitution.
The agreement was a significant step forward in Iraq's political process, which has been mired in arguments between Shiite and Sunni Arabs over how many Sunnis to include on the committee. Still, it fell short of being final, as political leaders have not yet agreed which Sunnis would be chosen as members.
The offer - 15 additional seats and 10 adviser positions for Sunni Arabs - was first made last week, but was rejected by many Sunnis, who said they wanted more seats. Since then, Shiite committee members sweetened the offer, saying the committee would approve the new constitution by consensus and not by vote, making the precise number of seats held by each group less important.
Progress on the constitution came as American military forces in Mosul announced they had captured an insurgent leader they identified as Mohammed Sharkawa, a lieutenant of Abu Musab al-Zarqawi, the most-wanted militant in Iraq. [Page A10.]
Insurgent violence continued in Iraq, with more attacks on security forces and reports of the deaths of six American service members who were killed Wednesday near Ramadi. American and European officials have expressed hopes that greater involvement of Sunnis in the political process will help damp the insurgency, whose driving force comes from violent fringes of the Sunni Arab community.
Bahaa al-Aaraji, a senior member of the committee, said Thursday night that Shiite leaders had impressed upon the Sunnis that the offer on representation was final.
"We told them, if you are late, it's not good for you, because we start to work and we won't wait for you," he said. "That's why they agreed quickly. Everything is good now. Today everyone is happy."
Sunni leaders plan to meet Saturday to discuss possible candidates for the panel, said Mejbel al-Sheik Isa, a member of the National Dialogue Council and one of six Sunnis who will choose the new members. The effort could prove to be a lengthy one. The Iraqi government went through a similar process in a search for suitable Sunni candidates for its cabinet, and those talks dragged on for weeks.
But even if its membership is swiftly decided, it is unclear how the committee will be able to steer the unwieldy and contentious process of writing this country's first permanent legal guide without the tool of the vote. Issues like how much power to give to regional governments and the role of Islam are hotly contested, and resolving them without being able to vote might prove all but impossible.
Formally, the agreement sets up what is essentially a new 71-member body that is made up of the 55 members of the original committee and the new Sunni members, and one member of the small Sabian religious sect added last week.
The original committee was made up of legislators elected in January, with 28 members from the main Shiite block, and 27 others, including 15 Kurds and a Christian. There are two Sunnis on the 55-member committee: one is independent; the other is a member of the party of Ayad Allawi, the secular Shiite former prime minister.
According to the rules being drawn up, the new Sunni committee members will not be chosen from members of Parliament.
In many ways, the deal is a fresh start for the dispossessed Sunni Arabs, who have grown increasingly isolated since largely refusing to vote in elections in January. Shiites, who swept to power in the elections, have been under pressure by Americans and Europeans to offer Sunni Arabs a bigger role in politics.
"A lot can still go wrong," a Western diplomat here said Thursday night. "This is definitely a step forward but I would suggest that people not say this is a done deal until they have agreed on all the names."
Iraqi leaders have pledged they will not resort to a legally available extension of the Aug. 15 deadline to write the constitution, and legislators are scrambling to finish. Iraqis will vote on it in October, and national elections will be held in December.
"We don't have weeks and weeks," the diplomat said.
Sunni negotiators said they had agreed to accept the Shiite offer on Tuesday night when, at a meeting at the home of one of the negotiators, they decided that any further delay could disrupt the December election and prolong the current transitional government, something they want to avoid. Perhaps more important, they felt that rejecting the offer would simply cement their absence in the political process.
"There was no other alternative," said Saleh Mutlak, a member of the National Dialogue Council, a Sunni Arab group that has pressed for a greater role. "Either we'd be in the political process or we'd be out of it."
Even so, the deal allows for flexibility. "We can still pull out at any time," he said.
Dr. Mutlak said one of the Sunnis' concerns was about the time frame. Two months is too little time to write a permanent constitution, he said. Sunnis will ask for the deadline to be extended. "I don't want to put my name on a constitution that will be written in two weeks," he said.
Mr. Mutlak and Mr. Isa said the Sunnis only agreed to the proposal after Shiites committed to making decisions by consensus, rather than by vote.
A White House spokesman said Thursday that Prime Minister Ibrahim al-Jaafari would visit President Bush on June 24 to discuss "progress in the fielding of Iraqi security forces," among other topics. American military officials have vigorously defended Iraqi troops, whose performance has been criticized by others as inadequate.
salim
Jun 17 2005, 10:59 PM
QUOTE
Bahaa al-Aaraji, a senior member of the committee, said Thursday night that Shiite leaders had impressed upon the Sunnis that the offer on representation was final.
"We told them, if you are late, it's not good for you, because we start to work and we won't wait for you," he said. "That's why they agreed quickly. Everything is good now. Today everyone is happy."
This is the best experience from the long lasting negotiation on the governement .. Do it first and let other join you.. No one would choose left behind alone in a station when the train start moving where there is no next train!
xyz
Jun 22 2005, 02:30 AM
QUOTE
معضلة الدستور العراقي بعد 80 عاماً... هل تنجح صيغة بريمر الاميركية بعدما فشلت صيغة بيل - كوكس البريطاني؟
عبد الحسين شعبان الحياة - 21/06/05//
احتدم النقاش والجدل بشأن «الدستور» منذ وقوع العراق تحت الاحتلال وانهيار النظام الشمولي السابق. واتخذ النقاش والجدل طابعا حاداً ومتوتراً خصوصاً بعد تشكيل مجلس الحكم الانتقالي وفقاً لصيغة بول بريمر الحاكم المدني الامريكي في العراق، والتي استندت على محاصصات وتقسيمات طائفية وأتنية، قلبت صيغة مس بيل- بيرسي كوكس البريطانية بعد احتلال العراق وتأسيس الدولة العراقية في العام 1921.
واصبح الحديث عن الدستور حديث القاصي والداني، السياسي ورجل الدين والمثقف والمختص وغير المختص. لعل في ذلك ظاهرة صحية وايجابية، لأن «العراقيين» لم يعرفوا في السابق وعلى مدى اكثر من 80 عاما اي نقاش او حوار جدي بخصوص الدستور. ويعود الأمر الى أنهم لم يصوغوا دستورهم، بل انه صيغ في الغالب بعيداً عن ارادتهم وفي ظل أوضاع استثنائية.
من هنا تكتسب النقاشات والسجالات اهميتها وسخونتها لتعويض فترة الغياب عن ممارسة حق مفقود، وهذا أمر مفهوم ومشروع في الآن ذاته.
وباستثناء الدستور الاول الدائم «القانون الاساسي» الصادر عام 1925، والذي شهد مناقشات علنية محدودة جداً فإن الدساتير العراقية الخمسة الموقتة، التي حكمت العراق في الفترة بين 1956-2003، لم تحظ بأية حوارات أو نقاشات. وحتى القانون الاساسي «الدستور الملكي» فقد وضعت مسوداته الاولى في وزارة المستعمرات البريطانية، التي شارك فيه المستر يونيك والسير بونهام ادوارد والمندوب السامي البريطاني السير بيرسي كوكس، وفيما بعد «مشاركة» عراقية محدودة برئاسة عبد المحسن السعدون.
اما الدساتير الجمهورية كلّها فبدون استثناء فقد صدرت بمعزل عن الشعب، وكانت هيئات مصغرة تصوغها وتصدرها «جهة تنفيذية» مثل «مجلس قيادة الثورة» تعطي لنفسها حق النطق بإسم الشعب. ولم يشذّ الدستور الموقت الاخير (السادس) ونعني به «قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية» الذي صدر عن «مجلس الحكم الانتقالي» في آذار (مارس) 2004 عن هذه القاعدة، فقد فوّض نفسه حق النطق «بإسم الشعب» وإن حاول تشكيل لجنة دستورية على طريقة بريمر، أجرت إتصالات أولية لكنها عجزت عن مواصلة عملها، حتى صدر قانون ادارة الدولة بتكليفات خاصة ومهمة أثارت لغطاً كثيراً وحساسيات مختلفة.
وكانت إشاعة قد طارت في حينها مفادها: ان المسوّدات الاولية كانت قد وضعت في واشنطن من قبل نوح فيلدمان، الخبير في جامعة نيويورك والمنسوب الى اليهودية الارثوذكسية. وما ضاعف ذلك مسوّدات عديدة قد تم تداولها قبيل وبعيد الاحتلال.
الفارق الوحيد بين قادة الانقلابات العسكرية وبين مجلس الحكم الانتقالي، ان هؤلاء القادة يمنحون أنفسهم سلطات لا يستطيع احد انتزاعها منهم الاّ بالقوة، في حين كان بإمكان بول بريمر الذي عيّن المجلس أن يحلّه أو يلغي قراراته والاّ يصادق على قانون ادارة الدولة.
وبغض النظر عن هذه المقارنة والمقدمة، فقد استثار قانون ادارة الدولة الكثير من الفاعليات والانشطة الفكرية والحقوقية والدينية والقوى السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، مدحاً أو قدحاً، تأييداً أو رفضاً أو تحفظاً، وقال فيه المنتقدون ما لم يقله مالك في الخمرة، كما قال فيه المؤيدون ما لم يقله قيس بليلى. وعلى رغم انه لم يتحدد بعد فيما اذا كان القانون سيعتمد كأساس مرجعي في صياغة الدستور الدائم أم لا؟ الا انه بلا أدنى شك سيشكل خلفية مهمة خصوصاً في بعض المفاصل العقدية، التي ستترك بصماتها على الصياغات الجديدة وفي ظل تحالفات وتوافقات هشة وقلقة وعدم القدرة على اتخاذ قرارات حازمة وفي أوضاع تتسم بتنامي المعارضة خارج الجمعية الوطنية المنتخبة.
كيف سيكون اعداد الدستور ودرجة التمثيل والقواعد والاسس المعتمدة واللجان المشكلة فتلك مسألة شائكة ولا ينبغي النظر اليها باعتبارها اجراءً شكلياً من خلال الاستحقاق الانتخابي، إذ أن استمرار هذه المشكلة المعقدة سيؤرق الدولة العراقية ان لم يتم التوصل الى حلول مرضية ومعايير يتم الاتفاق عليها. ولكي نرى صورة الدستور الدائم فعلينا ان نقرأ ظهيرها «قانون ادارة الدولة».
قانون ادارة الدولة تضمن بجزئياته بعض المبادئ والاسس الايجابية والعصرية كمبدأ المساواة وعدم جواز اسقاط الجنسية وعدم التمييز بسبب الجنس او الراي أو المعتقد أو القومية او الدين او المذهب وحرية التعبير وحق المشاركة وحق تشكيل الجمعيات والاحزاب ومنع التعذيب والحق في المحاكمة العادلة واستقلال القضاء وغيرها من مبادئ حقوق الانسان. وهي مبادئ متقدمة على جميع الدساتير السابقة ويمكن ادراجها في الدستور الدائم.
لكن القانون بعلياته احتوى على ألغام خطيرة، فقد ذهب الى تعويم عروبة العراق، ووضع علاقة ملتبسة بين الدين والدولة وأعطى الحق لثلثي ثلاث محافظات من أصل 18 محافظة في تعطيل الدستور. اما لغم كركوك فقد ظل قنبلة غير موقوتة قابلة للانفجار في اية لحظة، خصوصا في ظل الاحتقانات والتوترات الاتنية وصياغات عمومية وردت في القانون لم ترضي احدا. واخضعت القوات المسلّحة للقوة المتعددة الجنسيات بقيادة موحدة باعتبارها «مشاركاً رئيسياً» وفقا لقرار مجلس الامن الدولي 1511 لسنة 2003.
من هنا تأتي أهمية المناقشات والحوارات حول الدستور الدائم، لأنه يحدد طبيعة الدولة (مركزية، لا مركزية، فيديرالية، كونفيديرالية....) وشكل نظامها السياسي (ملكي، جمهوري) ونوعه (ديموقراطي، دكتاتوري) واختصاصاته (رئاسي، برلماني) بما يحدد علاقة الحكام بالمحكومين وحقوق وواجبات الفرد والمجتمع وعلاقة ذلك بالسلطة السياسية.
وبغض النظر عن الاحتقانات والتوترات المذهبية والاتنية والصراعات السياسية بين الفئات المختلفة خصوصاً بوجود قوات اجنبية (محتلة) في العراق، فإن القوى الفائزة في الانتخابات او الرافضة أو الممانعة، تريد عجن خبزة الدستور لتأتي متوافقة أو قريبة من مواصفاتها، خصوصا وقد شهدت المرحلة السابقة تضخماً لدور السلطة على حساب الدولة وصلاحيات واسعة للحكام جعلتهم فوق الدولة وفوق الدستور، وجعلت من السلطة التنفيذية «الحكومة» وفي الغالب رئيسها تتغّول على بقية السلطات وعلى المجتمع والمؤسسات والافراد، ولعل التوجس والحذر هو الهاجس الذي يحكم علاقات هذه القوى بدلا من الثقة والتسليم بشروط اللعبة الديموقراطية، وزاد الامر تعقيدا التقاسم الوظيفي الاتني والطائفي من أعلى المواقع وحتى أدناها!
الدستور الذي تناقش حاليا اسسه وهيكليته ومحاوره ومبادؤه ولجانه المتعددة حسب جواد المالكي العضو القيادي في حزب الدعوة وعضو لجنة كتابة الدستور المنبثقة عن الجمعية الوطنية المنتخبة والمؤلفة من 55 عضواً تواجهه عقبات كبرى منذ البداية: كيف سيتم التمثيل للقوى الغائبة أو المغيّبة وكيف سيتم التعامل مع القوى الرافضة والممانعة والمقاومة؟ ثم ما هي المعايير التي ستعتمدها: هل القسمة الاتنية - الطائفية أم المعايير الوطنية والكفاءة؟ أين سيكون معيار المواطنة كما هو معروف في الدولة العصرية وعلاقة الدين بالدولة وموقع الشريعة واذا ما تعارضت الشريعة مع مبادئ الديموقراطية وحقوق الانسان، لمن ستكون الغلبة؟ ثم ما هو الاثر القانوني الذي ترتبه الشريعة؟ واذا كان الدين حقيقة إجتماعية لا يمكن إنكارها كيف السبيل للتخلص من أصابع المفسرّين والمؤولين ومن يحق له احتكار الديناو الحديث بإسمه؟... كل ذلك يضع النص «المقدس» أمام النص البشري الوضعي في علاقة اشتباك!
الاستحقاق الانتخابي، بغض النظر عن نقص الانتخابات لبعض جوانب الشرعية، الا انها كانت انتخابات قانونية، بمعنى انها أجريت طبقا لقانون ادارة الدولة ووفقا للقرار 1511 الصادر عن مجلس الأمن عشية ما سمّي تسليم السلطة للعراقيين في حزيران (يونيو) 2004، تفترض ان يذهب الفائزون الى تشكيل هيئة تمثيلية ومختصة يوعز اليها كتابة مشروع الدستور لطرحه على الجمعية الوطنية للمصادقة عليه ومن ثم عرضه على الاستفتاء الشعبي، وهو السياق القانوني. ولكن هناك مشكلات جدية وقضايا عقدية، تكاد تكون مستعصية ان لم يسبق ذلك تحقيق الوحدة الوطنية.
وهناك فهم مسطح وخاطئ لمفهوم الوحدة الوطنية، فبعض القوى الشيعية تعتقد ان مجرد دعوة بعض السنّة وضمهم الى لجنة صياغة الدستور ستتحقق الوحدة الوطنية خصوصاً اذا ضمن هؤلاء بعض الحقائب الوزارية، وينسى هؤلاء ان فكرة الوحدة الوطنية هي ليست حاصل جمع بعض ممثلي الجماعات والقوى المذهبية أو الطائفية والاتنية أو الذين يبدون الاستعداد للقبول بها.
ان فكرة الوحدة الوطنية أعقد بكثير من ذلك خصوصاً أن افراد الطوائف والمذاهب والقوميات والاتنيات والاديان يتوزعون على التيارات المختلفة، وان الطائفية والمذهبية قد لا تكون من أولوياتهم، مثلما هي أولية للقوى الطائفية أو الاتنية. ولذلك فإن فكرة التقاسم الوظيفي الطائفي تخل إخلالاً سافرا بمفهوم الوحدة الوطنية، وتزيد المشكلة المعقّدة تعقيداً، ذلك ان النسيج الوطني والقومي والديني العراقي والطبق السياسي والاجتماعي والثقافي متنوع ومتداخل الى درجة كبيرة، ويخطئ من يظن ان معيار التقاسم الوظيفي يمكن ان يكون بديلاً عن معايير المواطنة والمساواة و«الوطنية العراقية» التي تتقدم على الطائفة والمذهب والانتماء الاتني والديني والعسكري والجهوي وغيرها.
ويتصور البعض ان الوحدة الوطنية تعني إلغاء الاختلاف السياسي وقبول التقاسم الوطيفي وبالنسب والحصص المقررة. ان مثل هذه الوحدة تبدو شكلية ومصنوعة وقد تراكم المزيد من الاحتقانات. ولعل ما حصل من أزمة في «المقاعد» الوزارية المخصصة للسنّة عند تشكيل الوزارة الذي استغرق ثلاثة أشهر خير ذلك على ذلك. وحتى هذه الحقائب من حدد عددها ونسبتها ونوعها، والتساؤل المشروع هل تم اشغالها حالياً لمجرد الاتيان ببعض الشخصيات التي تنتسب الى الطائفة السنّية، وهل استطاع هذا الاختيار ردم الهوّة أم زاد من اتساع الفجوة؟
لعل سؤال الوحدة الوطنية هو الذي سيحكم معادلة الدستور الدائم في الحاضر والمستقبل مثلما كان في الماضي وبغيابها سيواجه «واضعو» الدستور أيا كانت اتجاهاتهم وميولهم طائفة من المشاكل، لعلها أبرزها هي تحديد هوية العراق التي عوّمها قانون ادارة الدولة، فهل سيعاد النص الذي احتوته الدساتير السابقة باعتبار «العراق جزءاً من الامة العربية» خصوصاً وان عرب العراق يشكّلون نحو 80 في المئة من سكان العراق ولعبوا تاريخياً الاساس في تكوينه في الماضي والحاضر. وهل سيعتبر ذلك هوية غالبة للشعب العراقي كما جرت الاشارة الى الهوية الاسلامية، خصوصا لما يرتبه من إلتزامات.
القضية الثانية الكبيرة هي كيف سيعالج الدستور الدائم علاقة الدين بالدولة خصوصا وان البعض رغم استبعادهم لفكرة الدولة الدينية رسميا على الاقل، الاّ انه يصّر على اعتبار الشريعة الاسلامية مصدرا اساسيا للتشريع كما ورد على لسان القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى وعضو قائمة الائتلاف سعد جواد قنديل. ومن باب العلم فقد ورد ذكر الاسلام اربع مرات في قانون ادارة الدولة، باعتباره دين الدولة الرسمي ومصدر التشريع وعدم جواز سن قانون يتعارض مع ثوابته المجمع عليها وبكونها الهوية الغالبة للشعب العراقي.
ان الاصرار على وضع مثل هذه النصوص في الدستور هو اقتراب من مفهود الدولة الدينية وتقليص للاتجاهات الليبرالية والديموقراطية العلمانية، تجويف لبعض المبادئ والنصوص الايجابية التي يمكن أن يتضمنها الدستور الدائم إقتفاء باثر قانون ادارة الدولة.
المشكلة الثالثة هي القضية الكردية والموقف من الفيديرالية ومسألة كركوك. وأعتقد ان الحركة الكردية أكثر وضوحا من غيرها في عرض مطالبها خصوصا موضوع النظام الفيديرالي. والفيديرالية كخيار تبناها بالاجماع برلمان كردستان في 4 تشرين الاول (اكتوبر) 1992 وأيدته معظم القوى المعارضة آنذاك في مؤتمر صلاح الدين من العام نفسه، لكن هناك اصطفافات جديدة وحسابات داخلية واقليمية دخلت على الخط أثرت في المواقف.
لعل الاصرار على تثبيت حق ثلثي ثلاث محافظات في تعطيل الدستور الذي أثار نقاشا واختلافا كبيرا داخل مجلس الحكم وخارجه، دفع هذه القوى وقوى اخرى لاثارة عدد من التوجسات حول طبيعة الفيدرالية الكردية، جغرافيا ام قوميا خصوصا بالارتباط مع مسألة كركوك، ناهيكم عن حدود الفيديرالية وسقفها ومستقبلها مدفوعة بمواقف بعض القوى غير المشاركة وربما ممالئة لبعضها اضافة الى المنبع الفكري الموحد، كما هو الموقف من الشريعة مثل جماعة مقتدى الصدر وهيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي، وكذلك الموقف من الفيدرالية ومسألة كركوك من جانب بعض القوى والجماعات من التيار القومي العربي اضافة الى المؤتمر الوطني التاسيسي وغيره.
وهذه المواقف تكاد تكون متقاربة من الفيدرالية ومسألة كركوك وان كان أصحابها متباعدين سياسيا بما فيه الموقف من الاحتلال وقضايا الديمقراطية والتقدم الاجتماعي.
اعتقد ان النقاش سيتخذ طابعاً حاداً وشديداً، فمن جهة سيتشبث الكرد بحقهم في «تقرير المصير» واختيار صيغة الفيديرالية، باعتبارها صيغة صلاح الدين في الموقف من القضية الكردية وبتقديري فإن الجمعية الوطنية المنتخبة ستوافق على النظام الفيديرالي، الاّ ان الاختلاف والتباين سيستمر بخصوص حدود الفيدرالية وصلاحيات السلطة المركزية والبيشمركة والواردات وغيرها، تلك القضايا التي ستكون حقلاً ساخناً لنقاش طويل.
اما قضية كركوك فحسب اصطفاف القوى وفي ظل الاحتقانات والتوترات الاتنية، فسيتم تأجيلها لحين إنضاج حل مشترك ليس بإمكان الجمعية الوطنية لوحدها إنجازه في ظرف ملتبس ومعقد وغير طبيعي. وللاستنكار فقد تم تأجيل مسألة كركوك عند صدور بيان (اتفاقية) 11 اذار (مارس) 1970 وكذلك عند اعلان قانون الحكم الذاتي عام 1974 الذي كانت كركوك احدى الخلافات والعقد المركزية المعلنة بين الحكومة والحركة الكردية، واتفق على تأجيل البت النهائي في مسألة كركوك عند سن قانون ادارة الدولة عام 2004، ولهذا فإن الميل الى التأجيل سيكون «أحسن الحلول السيئة» طالما لم تنضج بعد امكانية حل سلمي يطفئ نار التوتر ويحقن الدماء ويعالج المشكلة بصورة انسانية وعلى قاعدة حقوق الانسان، بجبر الضرر.
المشكلة الرابعة هي القوات المسلحة، فهل سينعى الدستور الدائم على استقلاليتها، بمعنى فك الارتباط بالقوة المتعددة الجنسيات. وكيف العلاقة بين القوات المسلحة وقوات الاحتلال الموجودة في العراق؟ وهل سيعطي الدستور الحق للتوقيع على معاهدات أمنية وعسكرية تسمح ببقاء قوات أجنبية أو انشاء قواعد عسكرية او استخدامها على الاراضي العراقية!؟
بعد 80 عاما هل ستبقى معضلة الدستور مستعصية !؟
* كاتب وحقوقي عراقي.
Mustefser
Jun 23 2005, 02:04 AM
After the submission of the 15 m3embers of Sunni Arab representative, some parties withing the Sunni Arab coallition raise their concerns about the list .. So the Constitution committe decided to wait till Thursday to get the final list .
QUOTE
بهاء الأعرجي مقرر لجنة كتابة الدستور العراقي: ليس لدينا أي اعتراض على قائمة العرب السنة
22/06/2005 18:21 (توقيت غرينتش)
نفى بهاء الأعرجي مقرر لجنة كتابة الدستور العراقي أن يكون للجنته أي اعتراض على قائمة العرب السنةموضحا أن الأمر متروك لهم في تحديد ألأسماء التي يريدونها.
وأضاف الأعرجي في مقابلة مع "العالم الآن" أن لجنة كتابة الدستور لا تزال تعمل ضمن الخطوط العامة تاركة الأمور الحساسة والتفصيلية إلى حين اشتراك العرب السنة.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2005 :
س - تابعنا أن العرب السنة أرسلوا قائمتهم الـ25 إلى لجنة كتابة الدستور. هل تم إقرارها وهل تمت الموافقة عليها وماذا جرى لحد الآن؟
ج - في البداية نحن نرفض تسمية العرب السنة والعرب الشيعة، فكلنا عرب ولكننا نقول الإخوان الذين لم يشتركوا في العملية الانتخابية والعملية السياسية.
في الحقيقة استلمنا يوم أمس القائمة التي تضم 15 شخصا ممثلا عن الإخوان الذين لم يشتركوا في العملية الانتخابية لكننا فوجئنا من عدة اتصالات مكثفة من بعض الأحزاب والحركات التي تنضم إلى هذه الشريحة من الشعب العراقي، وهذه الطائفة لديها عدة اعتراضات على هذه القائمة. لذى سيكون هناك اجتماع موسع مع الهيئة العامة للإخوان يوم الخميس المقبل للوقوف على آخر قرار في هذه القائمة.
في الحقيقة لجنة كتابة الدستور والجمعية الوطنية ليس لديها أي اعتراض على هذه القائمة والأمر متروك للإخوان وهم أحرار في من يقدموا إلا أنه يجب أن يكون هناك توافق فيما بينهم حول الأسماء.
إن شاء الله سوف يحسم هذا الأمر يوم الخميس ، و سوف يشتركون الأسبوع القادم معنا في الهيئة العامة لنعمل سويا في كتابة الدستور.
س - هل الناس الذين اعترضوا هم نفسهم المجاميع التي لم تشترك في الانتخابات؟
ج - نحن عندما اجتمعنا مع الإخوان كانت هناك هيئة عامة تضم 70 من الإخوان منهم شخصيات مستقلة وحركات وأحزاب مهمة منها هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي والقسم السني وشيوخ عشائر وشخصيات كثيرة، واتفقوا فيما بينهم على تكوين لجنة خماسية من خمسة أشخاص هم الذين يرفعون الأسماء إلينا.
ولكن اتضح أن هذه اللجنة قدمت قائمة الأسماء دون الرجوع إلى ال70 شخصية في الهيئة العامة. لذلك من خلال هذه الهيئة العامة توجد اعتراضات على بعض الأسماء.
س - ألا تلاحظون أن عملية الإعتراضات حدثت أكثر من مرة ؟ وهل برأيكم ستؤثر هذه العملية على عملكم أم أن لجنتكم مستمرة بعملها الاعتيادي؟
ج - في الحقيقة كل هذه الأمور يجب أن تكون حلول توافقية. فيجب أن يكون مبدأ التوافق هو الذي يحسم الأمر. ونحن الآن في لجنة كتابة الدستور نعمل ضمن الخطوط العامة أما الأمور الحساسة والتفصيلية فلم نبدأ بعملها وننتظر الإخوان حتى يشتركوا معنا في ذلك.
س - هناك خبر مفاده أن أحد اللجان المشكلة عن لجنة كتابة الدستور بدأت تدرس فعليا عملية تسمية العراق كجمهورية اتحادية، هل تغيير اسم العراق من الجمهورية العراقية إلى جمهورية العراق الاتحادية مطروح ضمن برنامج عملكم؟
ج - لا هذا ليس في برنامجنا، قانون إدارة الدولة قد وضح هذه العملية وهي الجمهورية العراقية ولكنه سيكون عراق ديمقراطي اتحادي فدرالي. وتغيير الإسم إلى الجمهورية الاتحادية لم يناقش أصلا في لجنة كتابة الدستور.
س - فيما يخص الانتخابات، وردنا أن هناك لجنة تدرس عملية تغيير الانتخابات من نظام القائمة الواحدة إلى نظام المحافظات ضمن الجمعية الوطنية. هل فعلا هناك توجه بأن تكون الانتخابات على نظام المحافظات وليس الموحدة؟
س - الجمعية تعمل على أساس قانون الانتخابات العامة، وهذا القانون أصبح على عاتق لجنة الدستور. وهذه الأخيرة تصدر هذا القانون وكأنها لجنة مختصة في الأمور القانونية أولا وفيها أخصائيين في هذا المجال.
نحن لم نباشر الأعمال في هذا الموضوع كوننا مشغولون في عملية كتابة الدستور إلا أن هناك توجها كبيرا بعدم استخدام نفس الطريقة التي كانت في الانتخابات السابقة أي أن يكون التمثيل تمثيل مناطقي وليس العمل بالقائمة الواحدة.
salim
Jun 28 2005, 08:54 PM
I have two points on the article below..
First I don't know who is Alyasree that the writer is quoting .. This a serious matter that need to be discussed throughly within the constitution committe and Systani has nothing to do with it.. I personally don't buy such reports about his envolvement in such details..
The second point is that such a mechanism might not be accepted by Sunni Arab.. Sunni arab are scattered in many provinces and having such mechanism might lower their chances than increasing them.. It might be true that during the last January ellection, having such mechanism under heavy unvoting that this could be better for some provinces like Alnabar, where no significant Shia Arab , but would be not the case in Salahdeen, Musol or Diala where sunni arab don't have absolute majority
Looks to me that writer is not very aware about the real dynamics of the Iraqi socierty.. The nation wide based ellection is good for minorities not the other way .. Indeed some Shia political figures were claiming that the nation wide is hurting them!!
Any how , personally I don't think a faction based ellection system is workable or even demanded by Iraqis.. There might be some politicians pushing for such for personal political reasons though .. I think leave to the constitution committe and the people refrundom is the best way
QUOTE
Top Shiite Cleric Hints at Wider Voting Role for Sunnis
By SABRINA TAVERNISE
Published: June 28, 2005
BAGHDAD, Iraq, June 27 - Iraq's most powerful Shiite cleric appeared to offer a major concession to the Sunni Arab minority on Monday when he indicated that he would support changes in the voting system that would probably give Sunnis more seats in the future parliament.
In a spate of attacks on Monday, the New Baghdad district of the capital was a particular target. Iraqis fled after a bombing at a Sunni mosque. More Photos >
In a meeting with a group of Sunni and Shiite leaders, the cleric, Ayatollah Ali al-Sistani, outlined a proposal that would scrap the system used in the January election, according to a secular Shiite political leader, Abdul Aziz al-Yasiri, who was at the meeting. The election had a huge turnout by Shiites and Kurds but was mostly boycotted by Sunni Arabs.
Such a change would need to be written into Iraq's new constitution, which parliamentarians are drafting for an Aug. 15 deadline. Although there has been little public talk about what form elections might take under the constitution, Ayatollah Sistani has been highly influential in Iraq's nascent political system.
Under the proposal, voters in national elections would select leaders from each of the 19 provinces instead of choosing from a single country-wide list, as they did in January. The new system would essentially set aside a number of seats for Sunnis roughly proportionate to their numbers in the population, ensuring that no matter how low the Sunni turnout, they would be guaranteed seats.
Sunni Arabs welcomed news of the suggestion. "This should have been done from the beginning," said Saleh Mutlak, a member of the National Dialogue Council, a Sunni Arab political group that has pressed for a more active role in politics. "That election was wrong."
The January elections ended in a decisive victory for Shiite Arabs and Kurds, leaving just 17 seats for Sunni Arabs in the 275-seat National Assembly. Voting in largely Sunni areas was extremely low, depressed by threats from insurgent groups who opposed the election.
Iraqi and American officials say feelings of disenfranchisement among the Sunni Arabs, who ruled Iraq for decades, may be fueling the insurgency. The violence has cut deeply into Iraqi society, with about 1,200 Iraqis and more than 75 American soldiers killed in the past two months. The attacks have taken on increasingly sectarian overtones, raising fears that Iraq could be headed toward civil war.
At least 10 Iraqis were killed and more than 36 wounded in attacks across Iraq in the past 24 hours.
A car bomb exploded late Sunday outside a barbershop in the New Baghdad district of the capital, killing the shop owner, a customer and a 4-year-old boy, an Interior Ministry official said. Barbershops have been singled out by Islamic attackers because they offer Western-style shaves and haircuts. On Monday, at least 4 Iraqis were killed and 29 wounded when a car bomb exploded outside a restaurant in the same neighborhood.
Also on Monday, two American soldiers were killed when their Apache helicopter crashed about 11 a.m. near Taiji, a large air base northwest of Baghdad, said Master Sgt. Greg Kaufman, a military spokesman. It was the third loss of an American helicopter in about a month.
The military did not say what caused the crash. The Associated Press quoted an Iraqi witness as saying a rocket had hit it, and other witnesses heard heavy gunfire. Sergeant Kaufman could not confirm any of the details.
Another American was killed Monday in central Baghdad while he helped Iraqi policemen investigate a burning car, the military said.
In a Pentagon briefing on Monday, the top American commander in Iraq, Gen. George W. Casey Jr., confirmed that American and Iraqi officials had been meeting with Sunni leaders in Iraq in hopes of defusing the insurgency and drawing their followers into the political process. General Casey denied that the meetings constituted negotiations, and said he was unaware of any direct contacts with insurgent fighters.
"They're discussions primarily aimed at bringing these Sunni leaders and the people they represent into the political process," he said at a briefing with Defense Secretary Donald H. Rumsfeld. "But to characterize them as negotiations with insurgents about stopping the insurgency, we're not quite there yet."
Both General Casey and Mr. Rumsfeld have said there have not been any contacts with foreign fighters like the Jordanian militant Abu Musab al-Zarqawi, who is believed to be responsible for some of the most deadly suicide attacks in Iraq.
The statements by Ayatollah Sistani are the latest foray into Iraqi politics by the Shiite leader. Pressure from him was a major factor in establishing an accelerated timetable for the elections in January. That pace, however, largely dictated the election's countrywide system, because United Nations organizers considered it the simplest and quickest way to organize the vote.
When United Nations officials met with the ayatollah in March, he chastised them for choosing the system, and said he favored setting assembly seats aside district by district, a preference he reiterated Monday. Mr. Yasiri, the Shiite politician, said Ayatollah Sistani had characterized the January election as flawed.
In the past, the ayatollah has reserved his efforts to pushing for measures, like nationwide elections, that were likely to enhance the power of Iraq's Shiite majority. His endorsement of a new voting system seemed to be made out of concern for the delicacy of the current political situation here.
"He said there were a lot of mistakes," Mr. Yasiri said. "He said this election must be different than the old one. He said we prefer that all the people share in it."
In other news, Iraq's foreign minister under Saddam Hussein, Tariq Aziz, in a videotape of his interrogation that was released Monday and described by Agence France-Presse, said Mr. Hussein had personally ordered the crackdown on a Shiite uprising in 1991 without consulting top aides. The testimony could help prosecutors build a case against Mr. Hussein for his trial.
salim
Jun 30 2005, 02:50 AM
اليوم وفي معرض استعراض ما توصلت اليه لجنه كتابه الدستور قدم رئيس اللجنه ورؤساء اللجان الفرعيه تصوراتهم عن ما جرى خلال الاسبوعين الماضيين والدي يعتبر بكل المقاييس دليلا على نشاط تلك اللجنه بالرغم من تاثير غياب بعض الاعضاء عنها
رئيس اللجنه اوضح وبجلاء خطط اللجنه على الانفتاح على جميع شرائح الشعب وخصوصا تلك التي غيبت عن الانتخابات حبث تم انشاء هيئه موازيه للجنه تضم الاعضاء الاصليين الخمسه والخمسين بالاضافه الى ممثلين عن السنه العرب يتم من خلالها تداول ما تتوصل اليه لجنه الخمسه والخمسين للوصول اولا الى توافق على المبادئ الرئيسيه وفي حاله دلك يتم التباحث حول الامور الفرعيه
اللجنه الاصليه البرلمانيه هي وحدها المخوله قانونا باعداد المسوده فهي الجهه المنتخبه الوحيده التي تمثل الشعب والهيئه شكلت ضمن مبدأ الشفافيه التي تتبعها اللجنه والتي انشأت كدلك فروعا لها في المحافضات و اخرى للاتصال بمؤسسات المجنمع المدني
من اهم الشروط التي يجب توفرها في اعضاء الهيئه الجدد هي ايمانهم بالعمليه اسياسيه
بالاضافه للشروط المعروفه
تحدث رؤساء اللجان وكان منهم الدكتور البرزنجي رئيس لجنه الاقاليم الدي اوضح يعض الفقرات التي تم الاتفاق عليها واهمها اسلوب توزيع الثروات النفطيه التي ربما قد تصل الى خمسين بالمائه للاقليم
على ان تعود كل الثروات الطبيعيه الاخرى للاقليم
علما بانه تم الاتفاق ايضا الى انه يحق للعراقي ان يمتلك ويقيم في اي من الاقاليم
من النقاط الاخرى المهمه مسأله صلاحيه الحكومه الفيدراليه في مجال دخول قوات قيدراليه واستخدام اراضي الاقليم
منها ايضا موضوع مجلس ام مجلسان
وصلاحيات رئيس الجمهوريه
منها ايضا موضوع الارث وان يكون حسب دين كل شخص
منها القبول بمدأ منح الجنسيه لابناء العراقيه وهو مبدأ لازال يحتاج الى نقاش حيث لاتتبعه كل الدول العربيه ويعتبر ثوره في مجال حقوق المرأه
salim
Jul 1 2005, 12:55 AM
I think the idea of Autonomous region of south is getting a very larg support by people.. We need to remeber that the new constitution will be based on administartive regions , so any Iraqi can live freely in any place in Iraq..Giving better options to people should be ecouraged by all Iraqis..
Today the main Shia religous parties "SRCI and Daaawa" are not against this idea.. What the writer is refring to as Shia relifous parties are Alsadrees "Both Yaqoubee's and Moqtada's" .. Adding to this the radical Sunni's who also showed a strong opposition to this.. I thing both of them are against it because they both believe in strong central governed Iraq..Though for different reasons.. Alsadrees think that Fedralism would lessen the opportunities of their dreams in seeing Islamic strong centralized state of Iraq. Radical Sunnis Arabs think it will kill any chance of getting the wheel back some time later!!
Arabic radical Sunnis accuse Alhakim of SRCI group as one of the mobilizing forces for this task, but Chalabee is considered as the most leading caller here!
QUOTE
Secular Shiites in Iraq Seek Autonomy in Oil-Rich South
By EDWARD WONG
Published: June 30, 2005
BASRA, Iraq, June 27 - With the Aug. 15 deadline for writing a new constitution bearing down, a cadre of powerful, mostly secular Shiite politicians is pushing for the creation of an autonomous region in the oil-rich south of Iraq, posing a direct challenge to the nation's central authority.
Bakr al-Yasseen is a leading organizer of a campaign for a federal, autonomous structure for Basra.
The politicians argue that the long-impoverished south has never gotten its fair share of the country's oil money, even though the bulk of Iraqi oil reserves lie near Basra, at the head of the Persian Gulf. They also say they cannot trust anyone holding power in Baghdad because of the decades of harsh oppression under the Sunni Arab government of Saddam Hussein.
"We want to destroy the central system that connects the entire country to the capital," said Bakr al-Yasseen, a former foe of Mr. Hussein who spent years in exile in Syria. He is one of the chief organizers of the autonomy campaign, which is supported by Ahmad Chalabi, the one-time Pentagon favorite and scion of a prominent Shiite family from the south, among others.
Mr. Yasseen, who has ties to Jalal Talabani, the Iraqi president and a Kurd, is demanding for the south the same broad powers that the Kurds now have, including an independent parliament, ministries and regional military force.
The Kurds have long demanded a strong measure of autonomy in a future Iraqi state. But the issue of an autonomous south is new, and complicates the already heated discussions on federalism in the new constitution. The religious Shiite parties and the Sunni Arabs have generally opposed Kurdish autonomy, but the emergence of a southern drive for greater regional independence could lend important support to the Kurds' quest.
Here in Basra, Iraq's second-largest city, banners have appeared on the streets in recent weeks calling for an autonomous region similar to Iraqi Kurdistan. Academics and local politicians are holding meetings at night to try to define their demands. Some are talking on the phone to members of the constitutional committee in Baghdad on an almost daily basis.
While religious Shiite parties now dominate the national government, many people here fear that the parties may not adequately defend the rights of the south and worry about the rise of another authoritarian government, perhaps a conservative Islamic one.
"There's no democracy in Iraq," Mr. Yasseen said, expressing the deep suspicions of moderate and secular Shiites. "Anyone who says there's democracy has a little Saddam in his head. He wants to become a Saddam."
Mr. Chalabi and Sheik Abdul Kareem al-Muhammadawi, a prominent member of the National Assembly, are planning to propose a regional vote on the question of southern autonomy in October, at the same time as a national referendum on the constitution, said Ali Faisal al-Lami, an aide to both politicians. Mr. Chalabi comes from the southern city of Nasiriya, and though he is distrusted by many Iraqis, he could use his family and political ties to wield considerable influence in an autonomous south.
The advocates of autonomy say that while the south has 80 to 90 percent of Iraq's oil reserves, the country's only ports and its richest date palm groves, the neglect under Mr. Hussein's rule is painfully evident: many of the avenues here resemble garbage dumps, open sewage floods some streets, and shantytowns dot the landscape. The south should have partial or full control over how its oil wealth and other income are distributed, the federalists say.
Mr. Yasseen recently sent a letter to the National Assembly demanding that it begin discussing the possibility of southern autonomy. Dozens of Kurdish legislators the letter, forcing the issue to the table.
"I support a real region in the south," said Abdul Khalik Zengana, a senior official in the Kurdistan Democratic Party, one of the two main Kurdish parties. "That will help our interests, and it will help to enhance federalism in Iraq. We bless this step. But we also think southern federalism should be decided on by a referendum of people in the south."
American officials have remained publicly silent on the matter. The interim constitution that the Americans co-wrote last year says Iraq must adopt a federal system "to avoid the concentration of power."
"We want a moderate federalist system," said an American official who spoke on the condition of anonymity, because of government protocol. But it is up to the Iraqis to figure out exactly how governing powers should be divided, he added.
Any move toward federalism and autonomy is anathema to some religious Shiite parties, which made big gains in the January elections and now wield considerable power in both Baghdad and the south. They say they distrust American-backed goals, and they argue that Islamic states have historically favored a strong central government. Furthermore, they want all the oil revenues to be controlled from Baghdad.
The staunchest Shiite opponents of autonomy are Moktada al-Sadr, the young firebrand cleric who led two uprisings against the Americans, and Ayatollah Muhammad Yacoubi, another activist cleric who was close to Mr. Sadr's martyred father.
Mr. Yacoubi's Fadilah Party governs Basra, while Mr. Sadr's organization and his militia have a formidable presence here. The two groups believe that a legendary imam called the Mahdi will appear soon and cleanse the world of infidels, creating universal Islamic rule. Any division of powers is incompatible with that belief, they say, and could also lead to the breakup of Iraq.
"Most of the people reject the idea of autonomy," Sheik Abdul-Sattar al-Bahadli, a senior cleric in the Sadr organization, said in an interview here. "The idea of federalism arose after the occupation of Iraq, and it's the idea of the occupiers."
Countries in the region, especially Iran and Saudi Arabia, are also likely to balk at the idea of an autonomous south, since those governments fear independence movements from ethnic or religious minorities in their own oil-rich areas. Kurdish autonomy already inspires anxiety in Turkey, Iran and Syria, all countries with significant Kurdish populations.
Mr. Yasseen and his allies envision a unified political south that would encompass the cities of Basra, Nasiriya and Amara. It would be one of a half-dozen autonomous regions in Iraq, each with powers approaching true sovereignty, as in Kurdistan.
Another group of federalists, most of them academics, disagree with that plan. They want a more moderate system of federalism that would give less sovereign power to outlying regions and preserve a stronger central government.
Some people think that "the Kurdish model of federalism is not a successful one," said Dhiaa al-Asadi, a spokesman for the group and a supervisor in a project promoting local governance that has financing from the American government. "It is not a federal region right now. It is almost a separate country."
Mr. Asadi said a delegation from the south would try to meet soon with Grand Ayatollah Ali al-Sistani, the most powerful Shiite cleric in Iraq, and other religious leaders to try to persuade them to support federalism.
Mustefser
Jul 2 2005, 08:59 PM
QUOTE
الجنابي: الدستور توافقي تكتبه جميع مكونات الشعب - الجمعية الوطنية تصدر الثلاثاء بياناً بقبول اسماء المقاطعين في لجنة الدستور
السبت 2/7/2005 "الزمان" بغداد: خيون احمد صالح- اعلن رئيس اللجنة السياسية المنبثقة عن لجنة كتابة الدستور الدكتور عدنان الجنابي ان الجمعية الوطنية ستصدر خلال الاسبوع وفي موعد اقصاه الثلاثاء المقبل. بياناً رسمياً يتضمن قبولها اسماء اعضاء اللجنتين الاصلاء والخبراء الذين يمثلون الكيانات السياسية التي لم تشارك بالاتنتخابات والذين سيضافون الي لجنة كتابة الدستور.
وخاطب في الاجتماع الخامس الذي ضم ممثل هذه الكيانات وعدداً من اعضاء اللجنتين وعقد الخميس وحضرته (الزمان) الحاضرين (انقل ترجيب اعضاء الجمعية الوطنية واقرارها وموافقتها علي مرشحيكم الي لجنة كتابة الدستور وان اعضاء الجمعية بأنتظاركم لتهموا وبشكل فاعل في كتابة هذه الوثيقة التاريخية العظيمة). وأضاف (ان لجنة كتابة الدستور وانطلاقاً من اهميته سيتغير اسمها الي الهيئة الوطنية لكتابة الدستور وان اجتماعنا هذا سيكون ورشة عمل حتي نري دستورنا التوافقي الذي تكتبه كل طوائف الشعب ومكوناته قد اصبح حقيقة واقعة تتقدمنا اهدافه العظيمة من اجل ان نشترك جميعاً في العملية السياسية وبناء العراق من جديد خاصة وان المشاركة في كتابة الدستور هي تكليف وطني ولاتتم تحت اي عنوان طائفي وان قرار الجمعية هو قبول الاسماء وبما تقررونه ما لم يكن هناك ما يخالف شروط عضوية الجمعية .
واعلن عبد الخالق زنكنة عضو اللجنة السياسية (التحالف الكردستاني) الذي شارك في ادارة الاجتماع ان لجنة كتابة الدستور رفضت رفضاً قاطعاً ان يكون فيها او يحضر اجتماعاتها اي اجنبي فيما اكد ذلك ايضاً في متابعة لهذا الموضوع الدكتور الجنابي وقال اننا لايمكن ان نقبل الا بدستور عراقي بحت وقد رفضنا ان نبدأ بمسودة اجنبية او ان يدخل علي اللجنة او لجانها الفرعية اي اجنبي وهذه قضية مهمة يجب ان يعرفها كل ابناء العراق.
وعقب نائب رئيس اللجنة السياسية عبد الرحمن سعيد النعيمي علي تساؤلات المشاركين بالاجتماع بشأن ما تم اعلانه مع ان 80 % من بنود الدستور قد تمت كتابتها مشيراً الي ان الموضوع ليس بهذا المفهوم وان ما تم وصفه مجرد مبادئ واسس ولم تكتب اية مادة من مواد الدستور وان الجمعية ولجنتها الدستورية بأنتظاركم وارجو ان لايساوركم اي قلق حول الموضوع واؤكد لكم ان الدستور الذي ستكتبونه لن يكون دستوراً شيعياً او سنياً او كردياً وانما هو دستور ابناء العراق جميعاً.
وقال الجنابي (ان هذا هو الاجتماع الخامس للفئات غير المشاركة بالانتخابات والتي تمثل مختلف اطياف الشعب العراقي التي لم تشارك بالانتخابات.
من جانبه قال عضو لجنة الاصلاء الدكتور صالح المطلك لـ(الزمان) في ختام الاجتماع ان جميع الحاضرين متفقون علي الاسماء المرشحة ولن يقبلوا اي تغيير لاي اسم من هذه الاسماء كون الخيار خيارهم وليس خيار الآخرين وقد وعدت الجمعية الوطنية بأنها ستجيب بالموفقة يوم الاحد المقبل وهو اليوم الذي تجتمع به ونحن بدورنا نقول بأننا سننتظر الي يوم الثلاثاء المقبل وفي حالة عدم صدور قرار بالموافقة علي مشاركة الـ(15) عضواً الاصلاء و(13) عضواً الخبراء الاجتماعات الخاصة بلجنة كتابة الدستور فسوف يكون هناك قرار جماعي بالانسحاب من العملية بأجمعها.وجواباً علي سؤال للجريدة حول انسحاب 3 اعضاء من المرشحين قال المطلك اننا سنتكلم معهم لاقناعهم بهدف العدول عن رأيهم الذي نحترمه واذا ما لمسنا اصرارهم علي الانسحاب فسنضطر الي ترشيح اسماء بديلة في غضون الاسبوع المقبل.
من جهته قال الدكتور محمد محروس المدرس الاعظمي الذي اعلن انسحابه من لجنة الاصلاء والذي سوغه بسبب سوء حالته الصحية وعدم اختصاصه بالشأن الدستوري بأتصال هاتفي اجرته معه (الزمان) ان قراره قطعي للسببين المذكورين وان اعضاء في اللجنة السباعية ولجنة الـ(15) قد كثفوا الاتصال به بعد نشر تصريحه في (الزمان) الخميس الماضي للعدول عن قراره.
واكد نائب الامين العام لمجلس العراق الموحد الشيخ محمد شهاب الدليمي المشارك الفاعل في الاجتماعات ان الاجتماع كان ايجابياً وقال اننا بأنتظار بيان الجمعية الوطنية الذي يرحب بالاعضاء الجدد الذين يمثلون القوي المغيبة او المقاطعة او التي لم تشترك بالانتخابات وان ما حصل هو نجاح لمساعي كل الخيرين ونأمل من اللجنة التي ستمثل كل اطياف الشعب ان تنتهي من صياغة الدستور وكتابته ضمن المدة المحددة له لننتقل الي مرحلة جديدة طالما جاهدنا وناضلنا من اجلها وهي بناء العراق.
Guest
Jul 2 2005, 11:32 PM
من المضحك حقا ان يتصور البعض من ان عمليه صياغه!! الدستور هي عمليه حقيقيه حتى ان بلغ الحماس ببعض سليمي النيه من ان يقترح عده فقرات لتعزيز دور المواطن في فهم هذه العمليه وبالتالي المشاركه فيه.
لقد فات الكثيرين من ان الدستور قد كتب (بضم االكاف) منذ فتره ليست بالقصيره وان عمليه صياغه الدستور ما هي الا تغيير بعض حروف الجر من مكان الى اخر!! وفي افضل حالاته ستكون عمليه الصياغه النحويه للدستور المكتوب سلفا , اما ما يعتقده البعض من ان العراقييون سيكتبون دستورهم بايديهم ما هي الا نكته تزيح بعض هموم المواطن العراقي المبتلى بشتى انواع المصائب .
Guest
Jul 3 2005, 05:47 PM
بغداد فى3 يوليو/قنا/ كشف الدكتور فؤاد معصوم نائب رئيس لجنة صياغة الدستور فى العراق عن ان اللجنة اكملت /80/ بالمئة من مسودة الدستور الدائم 00 مقرا بوجود مناقشات حول عدد من المسائل وصفها بالحساسة والمهمة
0
نتسال فقط كيف تمكن هؤلاء من انجاز 80% من الدستور وهم ما زالوا يتباحثون في نسبه تمثيل السنه!! عجيب امور غريب قضيه
salim
Jul 3 2005, 07:13 PM
QUOTE
لقد فات الكثيرين من ان الدستور قد كتب (بضم االكاف) منذ فتره ليست بالقصيره وان عمليه صياغه الدستور ما هي الا تغيير بعض حروف الجر من
من اخطر ما يعانيه المواطن الشريف تحت حكم الطغاه الطويل هو هدا الخلل الخطير الدي يصيب النفس . تسطيح الامور على خلفيه نضريه المؤامره وفقدان الثقه بالنفس
كنت اتمنى على الضيف ان يكون اكثر واقعيه وتاثير بان يوضح لنا ما هي فقرات هدا الدستور المكتوب ,ان كان قد كتب اصلا, كي نكون حدرين عند اعلان مقترح الدستور وبالتالي نستطيع رفضه
اما ان نلقي بالاراء بدون دليل فهي حق اعطاه العراق الجديد لكل عراقي حتى لمن يعاني من عقد فترات الظلام والتغييب
اكرر ما كنت قد دكرته في حوار اخر .. هناك فرق بين عمل الجزار والجراح.. الاثنين يجرحون الا ان الاول يستعمل الساطور بهدف سرعه تقطيع الضحيه لسلقها واكلها, اما الثاني فان مبضعه هو لازاله الخبيث من اجل سرعه شفاء المريض
علينا ان نميز بين الساطور والمبضع عند الخوض بمعالجه امر العراق فمستفبله ليس ضحيه يراد قتلها انما هو املنا وحياتنا
salim
Jul 3 2005, 07:22 PM
QUOTE
بغداد فى3 يوليو/قنا/ كشف الدكتور فؤاد معصوم
يوليو.. قنا..
لاتعليق على من يعتمد مصادر اقناعته على تخيلات اعداء المسيره
التصريح لم يكن للدكتور فؤاد بل كان للشيخ المولى رئيس لجنه كتابه الدستور وقبل اسبوعين, لكن يبدوا ان كاتب المقال/الخبر في وكاله قانا لازال يعيش فتره الرئيس بريمر المنحله
الناطق باسم اولى اوضح جليا ان ما كان يقصده هو ان حجم المسيره نحو كتابه الدستور قد تم انجاز اكثر من ثمانين بالمائه منها والمتمثله بصياغه اليات الكتابه من خلال مجلس منتخب ومن ثم الانتخابات وتعيين لجنه كتابه الدستور من قبل المجلس وبدء عملها ولم يبقى سوى الجزء الاخير
abusadiq
Jul 3 2005, 08:36 PM
العراق: انشغالات دستورية
جابر حبيب جابر
اعتبر رفاعة الطهطاوي (1801 - 1873) ان السياسية عليها «مدار انتظام العالم» حاثا على تدريسها بقوله «ما المانع من ان يكون في كل دائرة بلدية معلم يقرأ للصبيان بعد تمام تعليم القرآن الشريف والعقائد ومبادئ العربية، مبادئ الامور السياسية والإدارية ويوقفهم على نتائجها».
اتذكر عندما كنا ندرس السياسة في السنين الماضية كان يتداعى الى ذهني حديث الرسول (ص) القائل «أعوذ بالله من علم لا ينتفع به»، فكنت اظن بأسى أن هذا هو العلم الذي لا ينتفع به في العراق، أما بعد التغيير، وتحديدا في هذه الايام، فقد تم نفض الغبار عن الأساتذة والمتخصصين في النظم السياسية والقانون الدستوري وباتوا عملة نادرة تتنازع عليهم اللجان الاستشارية.
العلامة المضيئة في ليل العراق قليل النجوم، ان هناك اجماعا على الاشتراك في عملية كتابة الدستور، وما يعنيه ذلك من قبول بالانتقالات السياسية، وبسقوط ذرائع من عمل وراهن على تعطيل العملية السياسية ومحاولا ان يكون كالجناح السياسي لـ«الشين فين» ولكن بدون تفويض. إلا ان هذه الحمى الدستورية تتطلب ان تلاقي تاريخ (15 آب) موعد انهاء مسودة الدستور، وفي حالة عدم قدرة اللجنة على الايفاء عليها ان تعود للجمعية الوطنية وتطلب تمديدا لستة اشهر، وان يحظى طلبها بموافقة الاغلبية البسيطة ثم يستوجب مصادقة مجلس الرئاسة بموعد اقصاه الاول من آب ، الا ان الملاحظ ان الاسراع في اعداد هذه الوثيقة الهامة قد يحدث اضرارا بسبب عجالة الانجاز، في حين ان التأخر عنها سيعطل محطة هامة من الانتقالات السياسية ، فضلا عن ان التأخر يكاد يكون غير مقبول من جميع الاطراف، فمن المعلومات التي نملكها ان قوى الحكومة الاساسية ( الائتلاف ) اعطت الزاما على نفسها اثناء مناقشات تشكيل الحكومة بأن لا تلجأ الى التمديد، بجانب ذلك، ان طلب التأجيل سيظهر الحكومة بأنها لا تحترم الاستحقاقات السياسية وتميل الى البقاء في السلطة، وسيشكل ذلك نكوصا عن حكومة علاوي التي اجرت الانتخابات في موعدها رغم حراجة الظروف.
من جانب الولايات المتحدة فانها تصر وتؤكد على الاستحقاق الزمني للدستور، كونها تريد ان تنهي الانتقالات السياسية تمهيدا لاستراتيجية خروج ، او على الاقل ترقيق لقواتها، لذا فانهم لن يقبلوا بأي تأخير في انجاز الدستور كونه سيزحف على استحقاق الانتخابات العامة في نهاية العام، ومن جهة اخرى فان ذلك يخل بمصداقية النموذج الديمقراطي الذي يراد تسويقه.
أما الاكراد فانهم في عجلة من تثبيت حقوقهم وان اي تأخير سيكون ضارا بها، وان عامل الزمن ليس في مصلحتهم، في حين ان العرب السنة يتطلعون لاستحقاق الانتخابات العامة في كانون الاول لتصحيح خطأ المقاطعة.
لا شك ان هناك ابوابا وفصولا عامة تشترك فيها اغلب الدساتير، مثل، قضايا الحقوق العامة والحريات وفصل السلطات واستقلال القضاء، وباب الضمانات، وهذه متفق عليها ولن تأخذ من المشرعين وقتا، إلا ان هناك قضايا اخرى تحتاج الى وقفة ، ومن هذه المسائل موضوعة الاسلام، والتي سيرجح بأن يتم تثبيت ان الاسلام دين الدولة الرسمي، وبأنه المصدر الرئيسي للتشريع الى جانب المصادر الاخرى والرأسية هنا ليس بغرض التأكيد على تفرده بل على أعلويته ، وان لا يقر أي تشريع يتنافى مع ثوابت العقيدة .
من القضايا الاخرى الاشكالية التي من المرجح ان تشهد جدلا عربيا كرديا هي طبيعة الفدرالية وحدودها الادارية التي رغم الاتفاق على قبولها، إلا ان الخلاف سيكمن في تفاصيلها، ومنها ما يتعلق بكيفية اقتسام السلطات بين المركز والإقليم، اذ تميل بعض الدساتير الى تعيين اختصاصات الحكومة المركزية وتترك المتبقي لحكومة الاقليم، واخرى تسلك العكس بتحديد صلاحيات حكومة الاقليم وتترك الباقي للحكومة المركزية، وتميل ثالثة الى تحديد وتثبيت صلاحية الاثنين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، الا ان الخلاف سيبرز فيما سكت عنه الدستور او ما يستجد من امور، لكن يبدو ان الميل السياسي سيكون باتجاه إضعاف سلطة المركز لمصلحة الاطراف. وايضا في موضوعة المدينة النفطية كركوك، والتي لا احد يتخيل ان تحل الاوضاع فيها قريبا، لكن سيلح على تحديد وضعها او رسم خريطة طريق لمستقبلها، فضلا عن مسألة اقتسام الموارد.
المسألة الاخرى التي ستكون خلافية هي نوع نظام الحكم، رئاسي او برلماني ، حيث المعروف ان النظم التي نشأت تحت التأثير الامريكي كانت رئاسية كما في امريكا اللاتينية او حتى في اسيا، كالفلبين وغيرها، الا انه خلاف هذه السوابق فان «المغلوب العراقي لا يولع بتقليد الغالب» اذ ان اغلب القوى السياسية العراقية تميل الى تبني النظام البرلماني ، الا ان هذا الخيار نفسه ينطوي على خلافات اخرى ، فهل ستظل الرئاسة الثلاثية مع حق النقض لكل من اطرافها والذي يمثل واقعا حق النقض لكل مكون من المكونات الرئيسيه الثلاثة في العراق، او ان يتم تجنب القيود التي وضعها قانون ادارة الدولة حول آلية اختيار الحكومة، والذي سيعرقل مستقبلا أداء الحكومات ويجعلها مرتهنة بالتوافقات واملاءات الاقليات.
عندئذ سيشعر الشيعة الذين يقولون بأغلبيتهم بأن الآخرين يريدون ان يفرغوا اغلبيتهم من محتواها، وهذا ما سيدفعهم للذهاب الى فدرالياتهم الثلاث التي يلوحون بها املا في ادارتها بعيدا عن حكومة المركز المكبلة بالتوافقات، ولا يخفى من سيتضرر بهذا الخيار او بما يحمله في احشائه من بذور التقسيم ، اذ ان الخطأ الذي يجنح الى الخطر، ان ينظر الى الاقلية والاكثرية بالمعنى الطائفي او القومي ولا ينظر لها بالمعنى السياسي ، والتي حتما سيرتقي اليها المجتمع العراقي ويصبح مجتمعا سياسيا قافزا على روابطه الاولية التقليدية ، المهم هو ان لا يبنى الدستور على اللحظة الراهنة واصطفافاتها ، اذ ان الدساتير لا تبنى على الحالات الطارئة او على ظروف المخاوف وعدم الاطمئنان المتبادل ، بل يجب ان يستشرف صانعوه عراقا معافى ويقننوا له.
salim
Jul 9 2005, 11:47 PM
انقل ادناه نص الوثيقه الدستوريه وكما طرحها الضيف ودلك من باب "مقترحات للجنه الدستوريه" حيث ارى من الافضل مناقشه الافكار هنا بينما نخصص العمود الاخر للمفترحات ونزولا عند رغبه فاتح العمود
اولا انا اشكر الضيف على تجشمه عناء جمع ونشر هده المواد الدستوريه التي يدعي انها الدستور المكتوب سلفا وان العراقيين لا يسمح لهم الا باجراء تعديلات ا الصياغه عليه وانما الافكار تبقى ثابته
اود ان اوضح مايلي للضيف
الفقرات عموميه وليس فيها اكثر مما اتفق عليه القوى الوطنيه العراقيه ابتداء من مؤتمر اربيل وحتى مؤتمر لندن مرورا بقانون اداره الدوله العراقيه. السؤال هو ليس ان كان الدستور القادم سياتي متماشيا مع تلك الافكار فهو امر مفروغ منه لان ما جاء فيه يمثل الاراده الوطنيه العامه. مثلا فيما يتعلق بالفيدراليه وحريه المواطن وشكل الجمهوريه وهي الخطوط العامه .. الدي يناقشه العراقيون اليوم وربما سيختلفون عليه ممثلين برموزهم السياسيه المتمثله في الهيئه الدستوريه الموسعه , هو التفاصيل . وكما يقول المثل االانطليزي " الشيطان في التفاصيل" اي ان ما ينقص مسوده الدستور التي تطرحها , وهو الاهم, هو التفاصيل. مثلا طريقه الانتخاب , هل هي قوائم ام مرشحين, مجلس ام مجلسان, هل تتمتع الاقاليم ياستقلال مالي وعسكري "كونفدراليه" ام لا "فيدراليه. علاقه الدين بالدوله, حريه العباده والاختيار والاعتقاد. اسلوب موازنه القوه المركزيه بالاطراف, ما هي طبيعه وصلاحيات الحكومه الفيدراليه ونفودها على الاقاليم, كبفيه توزيع واقتسام الثروات
قبل ايام كنت استمع الى احد الاخوان ينتقد اللجنه الدستوريه لانها تضم اطراف سياسيه اكثر مما تضمه من اطراف قانونيه متخصصه في كتابه النص الدستوري. لقد غاب عن دهن هدا الاخ ان دستور صدام كان قد كتبه خبراء ضليعيين في القانون الدستوري ولكنه لم يمثل اراده الشعب. الدستور هو عقد بين اطراف يراعى فيه مصالحهم ومن هنا فان كتابه الصيغ لاتتم الا بعد الاتفاق على اسس العقد المبرم.. ما اردت قوله ان ما طرحته هو يشبه فس محتواه الصياغه العامه التي تصاحب اي عقد البيع والشراء والتي هي متشابهه , المهم سعر البيع و طريقه التسديد
هدا ما قصدته بالتفاصيل
من ناحيه اخرى انا لم اقرأ المسوده التي طرحتها بعنايه فائقه بالرغم من انني لم اجد شخصيا ما يمنعني عن التصويت لها كاطار عام ولكن ينقصه التفاصيل, ارجوا منك ان تشيرنا الى النقاط التي تراها ليست في مصلحه العراق ومستقبله, كي تكون الفائده اعم QUOTE
ناه نص الدستور الذي سيفرض على العراقيين مع ملاحظه اعتباء بعض التعديلات عليه ولذلك
نعتقد ان عمليه صياغه الدستور ما هي الا عمليه صياغه !!!والله اعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الدستور المقترح للجمهورية العراقية
المقدمة
§ شعورا بالمسؤولية أمام الله والبشر وبدافع خدمة الإنسانية والسلام في العالم وفي المنطقة وداخل الوطن
§ وأهتداءا بالشريعة الإسلامية السمحاء والشرائع السماوية الإنسانية في أسسها وأهدافها
§ وإنطلاقا من مبادئ المحافظة على كرامة وحرية وحقوق ومساواة البشر رجالا ونساءا والرغبة في فتح صفحة جديدة من التاريخ مبنية على العيش بسلام وعدالة وتسامح ووفاق في وطن مزدهر وعامر غايته وهدفه الإنسان وسعادته ومستقبله
§ ورغبة في بناء مجتمع يرفض ويضمن منع الاحتكار الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي كما يضمن منع قيام إنسان أو مجموعة من البشر بالاستبداد بمجموعة أخرى والتحكم فيها بأي حجة من الحجج
§ وأيمانا بأن المؤسسات الحكومية الديمقراطية والعادلة في التعامل والتطبيق وفي منح الفرصة المتساوية للجميع قادرة على خلق العلاقات الإنسانية السليمة المتمدنة ضمن المجتمع الواحد كما أنها قادرة على الاستخدام الأمثل لموارد الوطن البشرية والطبيعية والاقتصادية من أجل رفاهية أبنائه وسعادتهم وضمان مستقبلهم وإطلاق طاقاتهم من أجل التقدم والازدهار وممارسة حقوقهم وحرياتهم الفردية
§ وللحاجة والرغبة في إقامة وتطوير الرفاهية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال المحافظة على العدالة الاجتماعية وحق الملكية الخاصة وتطوير الخدمات العامة والملكية الاجتماعية
§ وإنطلاقا من أهداف ومبادئ الأمم المتحدة والجامعة العربية ومبادئ حسن الجوار وإحترام الحدود المشتركة بموجب المعاهدات والمواثيق القائمة
§ وشعورا بضرورة المشاركة الجادة والمخلصة في ترسيخ وضمان الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم ونبذ العدوانية وإبعاد شبح الحروب ومآسيها عن شعوب العالم واللجوء إلى الوسائل السلمية لحل المشاكل بين الشعوب
§ والتزاما بسيادة ووحدة إقليم الجمهورية العراقية واستقلالها وفق القانون الدولي والاتفاقيات السارية
§ واحتراما للشرائع الإنسانية الدولية وخاصة لائحة حقوق الإنسان والاتفاقات الدولية حول الحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحقوق الأفراد من الأقليات القومية والدينية والعنصرية واللغوية وغيرها من الالتزامات الدولية والإنسانية
§ وانطلاقا من مبدأ أن الشعب هو مصدر كل السلطات وإنه قادر على تقرير مصيره ومستقبله بدون وصاية من أي فرد أو مجموعة
فقد كتب هذا الدستور:
الفصل الأول – الجمهورية العراقية
المادة (1) التعريفات
1- الجمهورية العراقية جمهورية برلمانية دستورية ديمقراطية ذات سيادة. وتلتزم جميع السلطات والهيئات والإدارات والجماعات والأفراد في الدولة بهذه المبادئ.
2- إن هذا الدستور هو القانون الأساسي للجمهورية العراقية وهو واجب التطبيق والالتزام من قبل كل السلطات في الجمهورية العراقية.
3- تعتبر القواعد العامة للقانون الدولي العام جزءا مكملا لا يتجزأ من هذا القانون.
المادة (2) المواطنون واللغة
1- يتمتع جميع حاملي الجنسية العراقية عند سريان هذا الدستور بجنسية الجمهورية العراقية وتعاد الجنسية العراقية لمن أسقطت عنه الجنسية العراقية عند طلبه.
2- يعتبر أولاد أي مواطن في الجمهورية العراقية يولدون داخل أو خارج إقليم الدولة أو المولودين في إقليم الجمهورية العراقية لأبوين غير عراقيين أو المتجنسين بالجنسية العراقية بموجب القانون من مواطني الجمهورية العراقية.
3- اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الجمهورية العراقية. وتكون اللغة الكردية أو أي لغة أخرى لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في أي محافظة إذا قرر سكان المحافظة ذلك.
المادة (3) علم الجمهورية العراقية والشعار والعاصمة
1- يكون للجمهورية العراقية الألوان الوطنية والعلم والشعار والسلام الوطني بالشكل المقرر بموجب القانون.
2- يكون شعار الجمهورية العراقية الحرية والمساواة والعدالة والتضامن.
3- بغداد عاصمة الجمهورية العراقية
الفصل الثاني – أهداف الجمهورية العراقية
المادة (4) الأهداف العامة للدستور
1- ترعى الجمهورية العراقية الحرية والمساواة والعدالة وحماية حقوق الإنسان باعتبارها حقوق فردية. وتشجع الجمهورية العراقية العمل على التآخي بين مواطنيها بدعم التضامن والرعاية الاجتماعية والوحدة الوطنية.
2- تقر الجمهورية العراقية حق المواطنين في الحكم الذاتي.
3- تعمل الجمهورية العراقية على دعم ورعاية:
أ- الصحة العامة
ب- التعليم والثقافة
ت- برامج الرعاية الاجتماعية
ث- الثقافة والفنون وتطويرها
ج- المواقع والشواهد الدينية والأثرية والتاريخية وصيانتها
ح- حماية البيئة وحماية حقوق الأجيال القادمة وحماية الطبيعة لقيمتها الحقيقية وحقوقها
خ- العلوم الطبيعية والاجتماعية
المادة (5) أمن الجمهورية العراقية
1- تدعم الجمهورية العراقية السلام العالمي . وتعتبر جميع الأفعال والأقوال المشجعة على الحرب أو لتعكير صفو العلاقات بين الشعوب مخالفة للدستور.
2- تتخذ الجمهورية العراقية الإجراءات اللازمة للمحافظة على وحدتها الإقليمية في حالة الحرب أو الحرب الداخلية.
3- تحمي الجمهورية العراقية الناس ضد الإرهاب والتطرف والكوارث.
الفصل الثالث – تنظيم الجمهورية العراقية
الجزء الأول – التنظيم العام
المادة (6) الانتخابات
1- تكون الانتخابات عامة ومباشرة وحرة ومتساوية وسرية في مختلف المستويات والهيئات
2- الممثلون المنتخبون مقيدون بضمائرهم وبالمصلحة العامة لجميع الناخبين وليس لمن أنتخبهم فقط.
المادة (7) المبادئ التنظيمية
1- تفصل الجمهورية العراقية بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ولا يجوز الجمع بين وظيفتين في سلطتين مختلفتين معا كما لا يجوز الجمع بين وظيفة في سلطة مركزية ووظيفة في مستوى أدنى أو وظيفة خاصة أو عامة براتب. كما لا يجوز الجمع بين المناصب السياسية والخدمة الفعلية في القوات المسلحة.
2- تقر الجمهورية العراقية الحكم الذاتي للأقاليم والمحافظات والأقضية.
3- يكون الحكم الذاتي وفق مبادئ التنظيم الديمقراطي.
المادة (8) اللامركزية والتعاون المشترك
1- تتمتع المحافظات في الجمهورية العراقية بجميع صلاحيات سلطات الجمهورية العراقية ما لم تكن هذه الصلاحيات محصورة بالسلطات المركزية بموجب هذا الدستور.
2- تلتزم المحافظات بمنح صلاحياتها إلى الأقضية إذا كان الاستخدام الكافي لهذه الصلاحيات ممكنا على المستوى المحلي.
3- تلتزم جميع السلطات والتنظيمات الإدارية والمحلية بتقديم المعونة الإدارية والقضائية لبعضها البعض عند طلبها.
المادة (9) المجلس الإقليمي
1- تمثل المحافظات في المجلس الإقليمي بخمسة ممثلين عن كل محافظة
2- يخدم أعضاء المجلس الإقليمي لدورة واحدة من أربع سنوات ويجوز إعادة انتخابهم لمرة واحدة وتنتهي فترة ولايتهم بانتخاب أعضاء جدد خلال الفترة المحددة.
المادة (10) السلطات الوطنية المركزية
1- تنحصر في السلطات الوطنية المركزية صلاحية المواضيع التالية:
أ- الدفاع عن الجمهورية العراقية
ب- العلاقات الأجنبية
ت- التشريعات الاقتصادية
ث- البنية التحتية والمرور
ج- الضرائب
ح- نظام التضامن
خ- القانون الخاص والجنائي والإجرائي
د- مستويات التعليم
ذ- جميع المواضيع الأخرى التي ترتبط بالمواضيع أعلاه وتوجب طبيعتها وكفاءة تطبيقها مركزيتها.
2- يجوز للجمهورية العراقية التنازل عن بعض صلاحياتها إلى مؤسسات دولية أو إقليمية أو منظمات للأمن المشترك أو التجارة على شرط المحافظة على التمثيل المناسب في هذه المنظمات وأن تضمن هذه المنظمات الحماية القانونية الكافية للمواطنين وحقوقهم المذكورة في هذا الدستور.
الجزء الثاني – تمثيل الجمهورية العراقية
المادة (11) رئيس الجمهورية العراقية
1- الرئيس هو رئيس الجمهورية العراقية وله أو ولها حق العفو والقيام بالشؤون الخارجية وجميع الوظائف التمثيلية للجمهورية العراقية ويساعده نائب للرئيس يعينه الرئيس بعد انتخابه ويوافق عليه البرلمان
2- يتم انتخاب الرئيس من قبل الشعب مباشرة وتنتهي فترة ولايته بعد دورة أربعة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة أو بعزله أو باستلام الرئيس المنتخب الجديد مسؤوليته.
3- يحق لأي مواطن مقيم ويتمتع بحق الانتخاب وجاوز الخامسة والثلاثين من العمر الترشيح لمنصب الرئيس
4- يقسم الرئيس و نائب الرئيس قبل توليهما منصبيهما اليمين التالية أمام البرلمان "أقسم بإيماني بأن أقوم بواجبات هذا المنصب بإخلاص وأن أشرف وأحمي دستور الجمهورية العراقية".
5- تجوز مساءلة الرئيس عن أعمال مخالفة للدستور يقوم بها خلال قيامه بواجباته حيث يحق للبرلمان إتهامه وللمحكمة العليا محاكمته
الجزء الثالث – السلطة التنفيذية
المادة (12) الحكومة المركزية والرئيس
1- تمارس الحكومة المركزية صلاحيات السلطة التنفيذية للجمهورية العراقية بما فيها العلاقات الخارجية.
2- الرئيس هو رئيس السلطة التنفيذية وعليه اختيار الوزراء للوزارة المركزية ويقوم البرلمان بأعتماد الوزراء بأغلبية الأصوات المطلقة.
3- الرئيس هو القائد العام للقوات المسلحة.
المادة (13) مجلس المحافظات
1- تمارس مجالس المحافظات السلطات التنفيذية الإقليمية في كل محافظة.
2- يتكون مجلس المحافظة لكل محافظة من 50 عضوا من المواطنين المقيمين فيها يتم انتخابهم عن طريق الانتخاب المباشر من قبل المواطنين المقيمين في المحافظة وتكون مدة ولايتهم لدورة واحدة ذات أربعة سنوات أو تنتهي عند فقدانهم لحقوقهم الانتخابية أو انتخاب الأعضاء الجدد لعضوية المجلس .
3- يعين مجلس المحافظة المحافظ ورؤساء الدوائر التنفيذية المختلفة في المحافظة
4- يعين مجلس المحافظة ممثلي المحافظة إلى المجلس الإقليمي من بين أعضاءه.
5- يتخذ مجلس المحافظة قراراته بالأغلبية المطلقة.
6- يقرر مجلس المحتفظة الأندماج مع محافظة أخرى أو قضاء أو أكثر لتشكيل منطقة حكم ذاتي ولا يتم الأندماج إلا بعد استفتاء رأي سكان المحافظات والأقضية المطلوب اندماجها .
المادة (14) العزل
يعزل الرئيس من قبل المحكمة العليا بقرار مسبب ويتولى نائب الرئيس منصبه وكالة بحين انتخاب رئيس جديد خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخ عزل الرئيس السابق.
المادة (15) التوزيع المتساوي للثروات
تقوم الجمهورية العراقية بالتوزيع الشامل والمتوازن للثروات والتمويل مع الأخذ بنظر الاعتبار الديون والاحتياجات والبنية التحتية للمحافظات وقدرتها الاقتصادية مما يضمن تقدما متوازيا للجميع.
الجزء الرابع – السلطة التشريعية
المادة (16) البرلمان
1- يمارس البرلمان السلطات التشريعية
2- يتكون البرلمان من 401 عضوا من المواطنين المقيمين يتم انتخابهم من قبل الشعب وتقوم كل محافظة بانتخاب ممثليها من المقيمين فيها بعدد يتناسب مع عدد سكانها المؤهلين للتصويت. وتكون مدة ولايتهم لدورة واحدة ذات أربعة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وتنتهي ولايتهم بانتخاب أعضاء جدد أو تنتهي عند فقدانهم لحقوقهم الانتخابية.
3- لكل من له حق التصويت حق الوصول إلى المحكمة العليا لغرض التحقيق في صحة الانتخابات بعد استنفاذ الوسائل القانونية.
4- يضع البرلمان قواعد وإجراءات عمله وينتخب رئيس البرلمان ونائبه.
5- يتخذ البرلمان قراراته بأغلبية الأصوات المطلقة ما لم ينص الدستور على غير ذلك.
المادة (17) حقوق أعضاء البرلمان
1- يلتزم أعضاء البرلمان بضمائرهم ومصلحة الدولة والشعب والدستور ويمثلون جميع الناخبين
2- لا يحاسب أعضاء البرلمان على قيامهم بالتصويت أو إبدائهم لآرائهم في البرلمان أو أي من لجانه وتشكيلاته
3- لا يجوز استدعاء أو توقيف أعضاء البرلمان إلا بموافقة البرلمان.
4- يمنح أعضاء البرلمان تعويضا كافيا يضمن إستقلاليتهم . ولا يجوز تغيير هذا التعويض للدورة القائمة
المادة (18) عملية التشريع وسن القوانين
1- تقدم المقترحات واللوائح من قبل أعضاء البرلمان أو ثلث أعضاء المجلس الإقليمي أو من قبل عدد من المواطنين لا يقل عن واحد بالمائة من السكان (المبادرة الشعبية). ويجوز أن تحدد اللائحة المقدمة الحاجة إلى الاستفتاء العام بعد التصويت عليها.ولا تشمل المبادرة الشعبية أي مواضيع تخص الميزانية
2- يتم إبلاغ المجلس الإقليمي فورا بأي لائحة تقدم . ويحق لأعضاء المجلس الإقليمي التحدث في جلسات البرلمان بموجب نفس القواعد التي تنظم مشاركة أعضاء البرلمان بدون حق التصويت.
3- يجوز تعديل أو حذف أو إضافة المواد أو الفقرات إلى هذا الدستور بناء على موافقة أغلبية الثلثين المطلقة لأصوات أعضاء البرلمان ثم طرح التعديل للاستفتاء العام ولا يصبح التعديل ساري المفعول إلا بعد حصوله على الأغلبية المطلقة في الاستفتاء العام.
4- تتطلب القوانين الأغلبية المطلقة لأصوات أعضاء البرلمان وكل القوانين غير الدستورية تعتبر ملغية
5- تحدد القوانين تاريخ سريانها ويتم توقيعها بدون تدقيق من قبل رئيس البرلمان وتنشر في الجريدة الرسمية
6- يتم الاستفتاء العام على اللوائح بموجب قرار البرلمان أو إذا كانت اللائحة جزءا من مبادرة شعبية.
المادة (19) الميزانية
1- يقدم الرئيس لائحة الميزانية السنوية.
2- لا تتطلب قوانين الميزانية الاستفتاء العام.
3- لا تفرض الضرائب إلا بقانون.
المادة (20) المعاهدات
1- يوقع الرئيس المعاهدات مع الدول الأخرى
2- تشمل الصلاحيات التشريعية للبرلمان صلاحية إقرار المعاهدات مع الدول الأخرى
3- يقوم الرئيس بإلغاء المعاهدات التي لا يتم إقرارها من قبل البرلمان خلال ستة أشهر من تاريخ توقيعها
المادة (21) الأنظمة المركزية
1- يجوز منح الوزراء المركزيين أو مجالس الأقاليم صلاحية إصدار الأنظمة حول موضوع معين يقع ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية.
2- لا تحتاج الأنظمة المركزية إلى إقرار من البرلمان.
المادة (22) حالة الطوارئ
1- في حالة قيام تهديد مباشر أو خطير لوجود الجمهورية العراقية فللرئيس إتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع.
2- يجب إقرار جميع إجراءات الطوارئ من قبل البرلمان بأسرع وقت ممكن على أن لا يتجاوز ذلك فترة 90 يوما بعد اتخاذ هذه الإجراءات وعلى الرئيس الالتزام بقرار البرلمان
المادة (23) المحقق البرلماني
يتم اختيار المحقق البرلماني من أعضاء البرلمان بالأكثرية المطلقة ليؤمن الحقوق الأساسية والحريات ويراقب التزام جميع السلطات في الجمهورية العراقية بأحكام هذا الدستور.
الجزء الخامس – السلطة القضائية
المادة (24) استقلال المحاكم
1- تتمثل السلطة القضائية في محاكم مستقلة.
2- يتم انتخاب القضاة بترشيح من الرئيس ويقر البرلمان تعيينهم ويكونون مستقلين وتنتهي خدماتهم عند تقاعدهم أو فقدانهم لحقوقهم الانتخابية
3- لا يجوز لأعضاء السلطة التنفيذية ومنهم رئيس الجمهورية ممارسة صلاحية البت القضائي في أي موضوع أو قضية.
المادة (25) المحكمة العليا
1- تشكل المحكمة العليا من (25) قاضيا من ذوي الخبرة الطويلة والمشهود لهم بالنزاهة والحكمة بترشيح من الرئيس وبإقرار البرلمان لاختيارهم.
2- تختص المحكمة العليا بالمواضيع المتعلقة بالدستور وبشكل خاص:
أ- الخلافات بين الإدارات الحكومية في الجمهورية العراقية فيما يتعلق بحقوقها وواجباتها بموجب الدستور.
ب- النظر في طلب إدارة مركزية أو إقليمية أو محكمة أو ثلث أعضاء البرلمان حول دستورية قانون ما.
ت- شكاوي الأفراد بخصوص التجاوز على حقوقهم الدستورية عند استئنافها بعد عرضها على المحاكم الاعتيادية.
ث- الطلبات العامة حول مخالفة الحقوق الأساسية عند أسئنا فها بعد عرضها على المحاكم الاعتيادية.
ج- النظر في طلب المحقق البرلماني حول إجراء متخذ من إحدى سلطات الجمهورية العراقية.
ح- طلبات الاستئناف من المحاكم الوطنية و كما ترى المحكمة العليا ضروريا للمراجعة.
خ- جميع الحالات الأخرى التي تدخل ضمن صلاحياتها بموجب القانون.
3- تكون جلسات المحكمة العليا علنية ما لم تتخذ المحكمة قرارا على جعل الجلسات سرية حفاظا على الأخلاق العامة أو النظام العام على أن لا يشمل ذلك الجلسات الخاصة بالاتهامات السياسية أو حرية الصحافة أو حقوق مجموعة من المواطنين حيث تكون هذه الجلسات علنية دائما
4- تتخذ المحكمة العليا قراراتها بالأغلبية المطلقة.
5- تكون قرارات المحكمة العليا ملزمة للجميع في الجمهورية العراقية.
6- لا تتجاوز فترة خدمة القضاة في المحكمة العليا على (15) سنة.
المادة (26) المحاكم الوطنية
1- تنشأ محاكم وطنية منفصلة تختص بالقانون الخاص والقانون الجزائي والقانون العام..
2- تكون للمحاكم الوطنية الصلاحية العليا في جميع المواضيع المحالة أليها بموجب القانون
3- تعالج المحكمة العليا بقرارات استثنائية حالات التطبيق المشكوك فيه للقانون من قبل المحاكم الوطنية.
الفصل الرابع – الحقوق الأساسية
الجزء الأول – أحكام عامة
المادة (27) حقوق الإنسان
1- تعترف الجمهورية العراقية بحرية ومساواة جميع البشر.
2- يجب إحترام كرامة الإنسان في جميع الأحوال.
3- لكل فرد الحرية في القيام بما يشاء أو الامتناع عن ما يشاء حسب اختياره ويكون مسؤولا عن أفعاله التي قام بها باختياره الحر.
4- تضمن الجمهورية العراقية أن لا تتعرض نوعية العراقي للشك أبدا نتيجة معتقده أو أيمانه أو ولائه المفترض.
5- للبشر حقوق بسبب وجودهم كبشر وليس لسبب آخر وأن هذه الحقوق ليست منحة من آخرين.
6- الرق والعبودية ممنوعان.
المادة (28) التطبيق
1- تطبق الحقوق الأساسية على الأشخاص الطبيعيين المحليين أو الأجانب من المشمولين بهذه الأحكام. كما تطبق على الأشخاص القانونيين المحليين والأجانب حيثما وإلى المدى الذي تسمح به طبيعة هذه الحريات.
2- الحقوق الأساسية مصانة وغير قابلة للتصرف وهي تشمل الحرية في استخدامها أو عدم استخدامها. ويجوز لصاحب الحق في حالة معينة التنازل عن حقه على أن لا يعني ذلك التنازل الدائم عن ذلك الحق في حالات لاحقة
الجزء الثاني – الحريات والملكية
القسم الأول – الكرامة
المادة (29) الكرامة الفردية
1- لكل إنسان الحق في الحياة والكرامة والسلامة الجسدية.
2- لكل إنسان الحق في البقاء حرا.
3- لكل مواطن الحق في السكن أينما يشاء في إقليم الجمهورية العراقية والتنقل فيه والدخول إليه والخروج منه وقتما يشاء.
4- تلغى عقوبة الإعدام والعقوبات الجسدية والتعذيب البدني والنفسي.
5- التعذيب ممنوع
المادة (30) حماية الملكية والحقوق ذات العلاقة
1- لكل فرد الحق في شراء وحيازة وتملك الممتلكات الخاصة واستخدامها حسب رغبته.
2- لا يجوز أخذ الممتلكات بدون التعويض المناسب
المادة (31) حقوق الشهادة والإرث
لكل فرد حق الشهادة والإرث
القسم الثاني – الحرية الدينية
المادة (32) حرية الدين والمعتقد
1- لكل فرد الحق في اختيار وممارسة دينه ومعتقده وضميره وإيمانه وأفكاره.
2- لكل فرد الحق في رفض الدروس الدينية.
القسم الثالث – حرية الاتصالات
المادة (33) حرية التعبير والمعلومات
1- لكل فرد الحق في التعبير الحر عن أفكاره ونشرها.
2- حرية الصحافة ووسائل الأعلام مصانة.
3- لكل فرد الحق في الحصول على المعلومات من المصادر العامة المتوفرة.
4- الرقابة ممنوعة.
المادة (34) الحق في التجمع والتنظيم
1- لكل فرد الحق في التجمع السلمي.
2- لكل فرد الحق في الاشتراك مع الآخرين ويشمل هذا الحق المشاركة في الأحزاب السياسية
3- لكل فرد بالغ الحق في الزواج من قرين واحد.
المادة (35) حق الخصوصية
1- لكل فرد الحق في العزلة.
2- حرمة الدار مصانة.
3- حرمة الرسائل وسرية البريد والاتصالات مصانة.
القسم الرابع – حرية المهنة والنشاط
المادة (36) حرية المهنة
1- لكل المواطنين الحق في حرية أختيار مهنهم ومكان عملهم و مكان دراستهم أو تدريبهم.
2- لا إلزام في العمل والسخرة ممنوعة
المادة (37) حرية البحث والعلم والتعليم
1- لكل فرد الحق في البحث والبحث العلمي
2- لكل الفرد الحق في ممارسة الفنون
3- لكل فرد الحق في التدريس وتأسيس المدارس الخاصة
القسم الخامس – الحقوق السياسية
المادة (38) الحقوق الانتخابية
1- لكل البالغين المقيمين الحق المتساوي في التصويت والترشيح وينحصر هذا الحق في المواطنين فقط في الانتخابات الوطنية العامة.
2- التصويت الإجباري ممنوع.
3- يعتبر كل فرد يبلغ الثامنة عشرة من عمره .
المادة (39) حق التظلم
لكل فرد حق تقديم طلبات التظلم التحريرية إلى الإدارات المختصة والحكومة والبرلمان وعلى الأطراف المقدمة لها طلبات التظلم الإجابة عليها بشكل مباشر وسريع وكامل بموجب الدستور والقوانين السارية.
المادة (40) حرية المواطنة
1- لكل مواطن الحق في التخلي عن جنسيته وقتما شاء.
2- لا يجوز أجبار المواطن على التخلي عن جنسيته أو إسقاطها عنه دون رغبته في أي حال من الأحوال.
المادة (41) الحق في تقرير المصير والعصيان
1- لكل فرد الحق في تقرير المصير جماعيا ويشمل ذلك الحق في عضوية الهيئات الأقليمية أو المحلية. وتضمن الجمهورية العراقية هذا الحق من خلال الصلاحيات المناسبة للحكومات الأقليمية والمحلية اللامركزية.
2- لكل المواطنين الحق في العصيان المدني والمقاومة ضد محاولات إلغاء الدستور أو إبطاله في حالة عدم وجود علاج آخر لذلك.
المادة (42) الحق في تأسيس الأحزاب السياسية
1- لكل فرد الحق في تأسيس الأحزاب السياسية التي تحترم مبادئ هذا الدستور والسيادة والديمقراطية
2- لكل فرد الحق في النشاط السياسي من خلال الأحزاب المذكورة أو معها أو منفردا
القسم السادس – الحريات الأخرى
المادة (43) حرية التكاثر والحمل
1- لكل فرد الحق في التكاثر
2- للوالدين الحق في تربية أبناءهم وتثقيفهم ولهما الحق في القرار حول مشاركة أبنائهم في التعليم الديني لحين بلوغهم
الجزء الثالث – المساواة
المادة (44) المساواة
1- جميع البشر متساوون أمام القانون
2- المساواة الزوجية والقانونية مضمونة
3- جميع المواطنين متساوون لأشغال الوظائف العامة بناء على قابلياتهم المهنية ولياقتهم.
المادة (45) منع التمييز والأمتيازات
1- لا يجوز التمييز ضد أي فرد أو منحه أمتيازا على أساس الجنس أو الأصل أو العنصر أو اللغة أو الولادة أو العقيدة أو الأيمان أو العائلة.
2- يجوز أتخاذ الأجراءات اللازمة لمعالجة حالات التمييز السابقة ضد الأفراد
المادة (46) إلغاء ألقاب التمييز
1- لا تمنح الجمهورية العراقية ألقابا للتمييز ولا يجوز أن تكون ألقاب التمييز جزءا من لقب العائلة.
2- لا يصاحب التكريم بالأوسمة أو الأنواط أو غيرها من علامات التمييز أو التكريم أي ألقاب أو أمتيازات أجتماعية أو سياسية ويكون التمييز أو التكريم شخصيا وينتهي بوفاة الممنوح له.
الجزء الرابع – الحق في الحماية
المادة (47) الحماية الخاصة
1- حماية كرامة الإنسان من واجبات الحكومة العراقية
2- من واجبات الحكومة العراقية توفير الحماية الخاصة للمؤسسة الزوجية
3- تكون للعوائل والأمهات والأحداث والصغار الحماية الخاصة من الجمهورية العراقية
4- لكل مضطهد على أسس سياسية الحق في الحصول على ملجأ في الجمهورية العراقية
الجزء الخامس – حق الرعاية
المادة (48) العناية الخاصة
1- لكل فرد الحق في الحياة والعناية الصحية والمسكن والتعليم
2- تقدم الجمهورية العراقية العناية الخاصة للأمهات
الجزء السادس – الحقوق الإجرائية
المادة (49) اللجوء إلى المحاكم
1- لكل فرد حق اللجوء إلى المحاكم والأستعانة بها.
2- لكل فرد الحق في حاكم دستوري. ولا يجوز إقامة المحاكم الخاصة
3- للأفراد أوالمجموعات اللجوء إلى المحاكم نيابة عن أفراد أو مجموعات من أصحاب الحقوق عندما لا يتمكن هؤلاء من الظهور بأسماءهم.
المادة (50) المحاكمة العادلة
1- لكل فرد الحق في محاكمة عادلة .
2- الأدلة التي يتم الحصول عليها بشكل غير قانوني غير مقبولة.
3- لكل فرد الحق في الوصول إلى أي معلومة في الجمهورية العراقية لممارسة أو حماية أي من حقوقه.
4- لا يجوز حرمان أو تجريد الفرد من حياته أو حريته أو ملكيته بدون الأجراءات القانونية المناسبة.
5- لا يجوز إصدار قانون بأثر رجعي إلا بالتعويض المناسب عن جميع الخسائر.
المادة (51) العدالة الجنائية
1- لا يجوز المحاسبة على أي فعل ما لم يكن مخالفا لقانون سبق صدوره ذلك الفعل.
2- لا يجوز محاسبة الفرد على فعل مرتين
3- للحاكم فقط حق الأتهام أوالأستدعاء أو إصدار أوامر التوقيف أو التفتيش أو الأعتقال
4- لكل متهم أو موقوف الحق في:
أ- محاكمة علنية وسريعة أ أن يعتبر بريئا حتى تثبت إدانته.
ب- أن لا يعتبر شاهدا على نفسه.
ت- أن يتبلغ فورا بسبب إتهامه أو اعتقاله وحول حقه في السكوت.
ث- إستشارة محام.
ج- الأتصال بقريبه الأقرب وشريكه ومستشاريه القانوني والطبي والديني
ح- إطلاق سراحه خلال 24 ساعة بعد توقيفه ما لم تقرر المحكمة أبقاءه.
خ- إطلاق سراحه في حال التوقيف خطأ.
5- لا يعاقب فرد بجريرة فرد آخر.
المادة (52) منع التسليم
لا يجوز تسليم المواطن إلى دولة أجنبية
الفصل الخامس – التقييدات الخاصة
الجزء الأول – قواعد عامة
المادة (53) التقييدات المسموح بها
1- للجمهورية العراقية وضع تقييدات على الحقوق الفردية فقط لغرض حماية حقوق أفراد آخرين أو لتطوير مصالح الجمهورية العراقية المذكورة تحديدا في هذا الدستور.
2- يكون أي تقييد للحقوق الفردية واضحا وضيقا قدر الأمكان و مناسبا لخدمة مصالح وأهداف هذا الدستور ووسيلة وافية لتحقيق ذلك وعلى أن لا تنتهك روح الحقوق و الدستور الأساسية.
3- يطبق أي تقييد بشكل عام ولا يطبق بشكل فردي أو على فرد معين أو حالة معينة.
4- لا تقيد حريات الصحافة والأعلام والرأي بأي حال من الأحوال
المادة (54) التقييدات الخاصة
1- تمنع ملكية واستخدام العقاقير التي تسبب أخطارا قوية أو عامة
2- تمنع ملكية واستخدام الأسلحة النارية وأي سلاح آخر بدون الترخيص المناسب بموجب القانون
الجزء الثاني – الواجبات
المادة (59) الواجبات العامة
1- على الوالدين واجب العناية بصغارهم وتعليمهم.
2- على البالغين واجب مساعدة ودعم والديهم إذا كان الوالدين في حاجة لهم.
3- على الوالدين والصغار واجب ضمان حضور الصغار المدارس العامة أو ما يعادلها (التعليم الإلزامي) وتعتبر المدارس المهنية أو المدارس الخاصة المرخصة معادلة للمدارس العامة.
المادة (56) الخدمة المدنية
على كل مواطن بالغ من الذكور الخدمة لفترة سنة واحدة في القوات المسلحة أو الخدمة المدنية غير المسلحة أو في خدمات عامة معادلة ذات نفع عام ما لم يكن غير قادر بموجب القانون.
الجزء الثالث – واجبات أخرى
المادة (57) الضرائب
1- تفرض الجمهورية العراقية الضرائب على المواطنين
2- تفرض الجمهورية العراقية الضرائب على عموم إقليم الدولة
المادة (58) التأمين الإلزامي
تضع الجمهورية العراقية القواعد اللازمة للتأمين الإلزامي.
الجزء الرابع – احتكارات الحكومة العراقية
المادة (59) المواد المحتكرة
لا يحق امتلاك الأسلحة الثقيلة أو المواد البالغة الخطورة إلا من قبل السلطات الوطنية.
المادة (60) الأنشطة المحتكرة
1- لا يجوز سك أو ضرب العملات أو طبعها إلا من قبل السلطات الوطنية المركزية.
2- تحتكر الجمهورية العراقية أعمال البريد وشبكات الاتصالات.
الجزء الخامس – إلغاء الحقوق الأساسية
المادة (61) مصادرة الحقوق
1- يفقد الأفراد أو الأحزاب السياسية الذين يسيئون استخدام حقوقهم لغرض الإخلال بالنظام الديمقراطي الأساسي الحر هذه الحقوق.
2- تقرر المحكمة المختصة شكل ومدى فقدان هذه الحقوق.
المادة (62) سحب الحقوق الانتخابية
1- بقرار من المحكمة المختصة يجوز تعليق أو إلغاء الحق في الانتخاب أو الترشيح بشكل جزئي أو كامل موقتا أو دائميا إذا لم يكن للبالغ القابلية العقلية لتحمل المسؤولية. أو
2- إذا تم الحكم على البالغ حكما نهائيا بالسجن لمدة لا تقل عن سنة واحدة.
++++++++++++++
مستفسر
Jul 10 2005, 12:22 AM
اهدي هدا الحوار الى المشكيين بوجود عمليه كتابه للدستور
QUOTE
الدكتور سليم عبد الله عضو كتابة لجنة الدستور عن العرب السنة: تمت مشاركة ما يقارب 15 من ممثلى العرب السنة و المناقشة بشفافية تامة دون اعتراض من أي جهة
السبت 9/7/2005 راديو سوا- قال الدكتور سليم عبدالله عضو لجنة كتابة الدستور عن العرب السنة إن مايقارب 15 عضوا من ممثلي السنة يشاركون في لجنة كتابة الدستور. وأضاف في حديث "للعالم الآن" إن المشاريع التي عرضت ضمن الأبواب المقترحة قد تمت دراستها لكنها لم تحسم حتى الآن.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 7 تموز/ يوليو:
س - هل مسألة مشاركتكم كعرب سنة حُسمت، أم لازالت هناك بعض العراقيل والمشاكل ؟
ج - بعد عدة مداولات ومناقشات ولقاءات مع الإخوة المكلفين من قبل الجمعية الوطنية بممثلي أعضاء السنة بالاشتراك في لجنة كتابة الدستور، حُسم الأمر وتمت مشاركة ما يقارب 15 من ممثلين العرب السنة أو كما يسمون بممثلي الفئات التي لم تشترك في الانتخابات.
لقد باشر هؤلاء الأفراد عملهم بشكل جيد، وعرضت عليهم تفاصيل ما جرى والجهود المبذولة من قبل اللجان الفرعية وتمت المناقشة بشفافية تامة دون اعتراض من أي جهة كانت.
س - هل تم إشراككم وتوزيعكم على اللجان الفرعية التي شكلت؟
ج - شهد اليوم الأخير من اللقاء مشاركة فعلية من قبل العرب السنة، واستهلت الجلسة بالترحاب من قبل السيد حمودي تحديدا، وطرحت نتائج اللجان الفرعية الستة المكلفة بصياغة الدستور وبعد ذلك ترك الخيار لممثلي العرب السنة بالتوزيع على تلك اللجان الستة.
س - ما حقيقة ما قيل أنه حصلت مشادة أمس بين بعض أعضاء العرب السنة والأعضاء الكرد في مسالة الفدرالية، وهل ستكون برأيكم سببا لخلق مشاكل مستقبلية؟
ج - لا يمكن القول أن ما تم من نقاش وحوار يرتقي إلى مستوى المَشادة. كل ما جرى أن اللجان الستة عرضت إنتاجها، على لجنة المبادئ الأساسية ولجنة الحقوق والحريات، ولجنة السلطات الإتحادية وحتى سلطات الأقاليم، ولجنة الضمانات الدستورية ولجنة الأحكام الختامية. الذي جرى أن لجنة سلطات الأقاليم تحدثت عن الإقليم دون توصيف، وبالتالي تحدثت عن سلطة تشريعية داخل الإقليم وسلطة قضائية وسلطة تنفيذية، وحينما ترك الأمر لتعليقات ممثلي العرب السنة تحدثوا بكل شفافية وموضوعية، فأوضحوا ضرورة الحفاظ على وحدة العراق وتحدثوا عن الضمانات الدستورية مؤكدين أن الدستور كلما كان واقعيا، كلما كان محل قبول واحترام. هذا الكلام لم ينل استحسان الحاضرين وخاصة من الإخوان الأكراد، فكان هناك اختلاف في وجهات النظر لم يتعد طرح الآراء بكل شفافية وموضوعية.
س - بما أنك متخصص في القانون، هل ما تم إجراءه لحد الآن، فيه إنجاز يرقى إلى المستوى الدستوري؟
ج - حقيقة ما جرى أن اللجان الستة المكلفة جلست على انفراد وعرضت المشاريع ضمن الأبواب المقترحة ، ولكن كل المشاريع التي عرضت لم تحسم حتى الآن.
نستطيع القول أن ما طرح من قبل تلك اللجان لم يرتق إلى مستوى أن يصبح ثابتا مسلما به لأن النقاش لم يتم بصدده. وكل ما قامت به تلك اللجان تحديدا هو وضع ضوابط أولية وتطورات يمكنها أن تتعدل أو تتغير ويمكن أن يعاد النظر فيها من جديد.
س - هل هذا معناه أن هناك فترة زمنية كافية لما تبقى يمكن ان ينجز بها الدستور؟
ج - في اللقاء الذي تم بمشاركة ممثلي العرب السنة، تم الاتفاق مبدئيا على العمل الدؤوب والمشاركة الفاعلة واستثمار الوقت وبالتالي نتمنى الوصول إلى نتائج قد تكون مرضية للجميع.
لذلك نعتقد بإمكاننا استثمار ما تبقى من الوقت والاتفاق على مشتركات من قبل الجميع، وبالتالي الإلتزام بالفترة الزمنية المحددة دون طلب تمديدها وفقا لما أشار قانون إدارة الدولة .
س - في حالة التأخير، ألا تتخوفون من أن يلقى اللوم عليكم بأنكم سببا في تأخير الدستور؟
ج - في بادئ الأمر كانت هناك أربع مقترحات للعرب السنة في المشاركة بكتابة الدستور. أول مقترح يتمثل بتشكيل مؤتمر دستوري، والمقترح الثاني تمثيل مفوضية على غرار مفوضية الانتخابات. هذه المقترحات لم يتقدم بهم العرب السنة لاعتقادهم أن الوقت غير كافي. لكن الخيار الثالث هو عملية المشاركة الفعلية مع لجنة الـ 55 أو لجنة كتابة الدستور.
في بادئ الأمر لم تحصل اعتراضات كما أشيع بين ممثلي العرب السنة ذاتهم، ولكن الذي حصل هو عملية أخذ ورد وعملية اتفاق على ضوابط معينة كان لها الأثر في تأخير تواجد ممثلي العرب السنة داخل لجنة الـ55.
س - إشارة إلي المسؤولية التاريخية في مسالة التثقيف التي تسبق التصويت على الدستور باعتبار أن المواطن البسيط لا يعرف، هل سيطلب منه الإجابة بلا أو بنعم وهل يستوجب إعداد مسودة الدستور وقتا كافيا قياسا على هذه المسؤولية ؟
ج - حقيقة عملية التثقيف قد يتحملها أعضاء الجمعية الوطنية المكلفين بتثقيف الشارع وقد يتحملها أيضا مؤسسات المجتمع المدني، بل ان كل شخص لديه القدرة على أن يوصل الصوت وأن يثقف الشارع يتحمل جانبا من تلك المسؤولية.
ومن هذا المنبر نحن ندعوا الجميع أن يثقفوا وأن يزرعوا الثقافة الدستورية في المجتمع وبين الناس حتى يكونوا حينما يعرض عليهم الاستفتاء قادرين على أن يجيبوا (نعم) أم (لا).
س - ماذا يقلقكم كممثلين للعرب السنة في مسالة كتابة الدستور؟
ج - أهم القضايا التي نبحث فيها هي التي تتمثل بوحدة العراق. وثانيا قضية التوافق على المشتركات.لأننا نؤمن أننا حينما نريد أن نتوافق مع الآخر، فنحن مستعدون لأن نصل معه إلى الحد الأدنى الذي يجعلنا متوافقين ومشتركين لاسيما أننا نؤمن أن هذا البلد هو بلد واحد وأن هناك روابط كثيرة مع أفراده.
baghda
Jul 13 2005, 08:05 PM
منقول من عمود مقترحات للجنه الدستوريهQUOTE
بسم الله الرحمن الرحيم
الى متى يضللون هؤلاء الصداميين مخدوعين (مغسولي العقول) ألا ان ألاوان لكي تكون لهم الأرادة لكي ينضموا الى أخوانهم المناظلين الشجعان الذين حاربوا كل انواع الطغيان في السنوات السابقة للطاغية صدام المجرم الذي كان متسلط على هؤلاء العفالقة (الخاوية عقولهم )من كل ما من شأنه يعيد بناء العراق بأيدي شريفة وسواعد دعت الى الله ان يعينها على مد يد المساعدة للعراقيين المغرر بهم بالشعارات الزائفة ويلتجأوا أخيرا الى خالقهم ويتعودون أن تكون لهم الأرادة كما اخوانهم المنصورين الذين يقومون بكتابة مسودة الدستور بكل ثقة 0
ولا يتصوروا هؤلاء النائمون أن جميع العراقيين مسلوبي الأرادة وخائفون ويلجؤون في اخر المطاف ويختبؤون وينازعون الفئران في جحورهم
الموقع عراقي له ارادة
IP: [ 80.191.97.6 ]
ayad Posted: Jul 13 2005, 12:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(Guest) اقول للملثم0000
اتق الله يا أخي ان الله بصير بالعباد من اين لك هذه القرارات او سميها ما شأت هل انت تعلم الغيب ام أفكارك المغرر بها اتريد ان تقول انه لا يوجد عراقي اصيل ولا وطني يستطيع او له القدرة على تقرير مصيره بيده وانك الحيد الذي يستطيع ذلك أذا كان جوابك بالايجاب فلماذا لم تنظم للعملية السياسية وقمت بقيادتها
وأذا كان جوابك بالنفي أذن لا يحق لك ان تتهم ثمانية ملايين عراقي بطل بأنه خاضع لدستور مكتوب له مسبقا
كن منصفا ان كنت عراقي حقا
الموقع
عراقي له ارادة
Guest
Jul 19 2005, 10:13 PM
الاكراد يوسعون مطاليبهم بالارض الى الموصل
GMT 18:00:00 2005 الثلائاء 19 يوليو
أسامة مهدي
--------------------------------------------------------------------------------
أسامة مهدي من لندن : طالب الاكراد العراقيون بان يكون اسم الدولة جمهورية العراق الفيدرالي او الاتحادي ويكون نظام الحكم جمهوريا برلمانيا اتحاديا فيدراليا ديمقراطيا تعدديا وتقاسم السلطة بين الحكومة الاتحادية وبين حكومات الاقاليم والمحافظات والبلديات والادارة المحلية وان ينص في الدستور على ان الشعب العربي جزء من الامة العربية والشعب الكردي جزء من الامة الكردية وتعيين مندوب عن اقليم كردستان يكون ممثلا لرعاية شؤون الاقليم في وزارة الخارجية والسفارات ودعوا لان تكون الثروات الطبيعية والنفطية ملكا للاقليم وان تتولى حكومة الاقليم عملية الاستخراج والادارة والتوزيع وتخصيص نسبة 5% من واردات الثروة للمحافظة ونسبة 60% لحكومة الاقليم و35% للحكومة الاتحادية.
أعلن ذلك اليوم الثلاثاء مسؤول كردي رفيع كاشفا عن المطالب التي يسعى الاكراد الى تثبيتها في الدستور العراقي الدائم وتشمل السيطرة على الثروات الطبيعية في اقليم كردستان والاعتراف بقوميتين عربية وكردية وان يكون اسم الدولة جمهورية العراق الفيدرالي او الاتحادي وان يحتفظ كل اقليم فيدرالي بقواته المسلحة وان يكون لشعب كردستان حق تقرير المصير بعد مرور ثماني سنوات من العمل بالدستور الجديد الذي يؤمل الانتهاء من كتابته متصف الشهر المقبل ليجري الاستفتاء عليه منتصف تشرين الاول (اكتوبر) المقبل .
وقال كمال الكركوكي القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني ونائب رئيس المجلس الوطني لكردستان العراق (البرلمان) عن مطالب الاكراد في مؤتمر صحافي عقده اليوم في اربيل إن اللجنة التي كلفت من قبل الرئيس العراقي زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق زعيم الحب الديمقراطي الكردستاني قد اعدت مسودة اقتراح بالمطالب الكردية وقدمتها الى الاعضاء الاكراد في لجنة كتابة الدستور العراقي لتثبيتها في الدستور الدائم الذي تجري كتابته حاليا .
واوضح الكركوكي ان هذه المطالب تتضمن ان يكون اسم الدولة جمهورية العراق الفيدرالي او الاتحادي ويكون نظام الحكم جمهوريا برلمانيا اتحاديا فيدراليا ديمقراطيا تعدديا. كما تشمل المطالب ان يجري تقاسم السلطة بين الحكومة الاتحادية وبين حكومات الاقاليم والمحافظات والبلديات والادارة المحلية ويكون النظام الفيدرالي على اساس الحقائق الجغرافية والتاريخية وليس على اساس اثني او مذهبي.
واضاف ان المطالب تشمل كذلك ان تخضع القوات المسلحة للسيطرة المدنية مع تحديد ميزانية للقوات المسلحة لاتتجاوز 4% من ميزانية العراق وان يحتفظ كل اقليم فيدرالي بقواته المسلحة واضاف قائلا "نصر على ان تكون دولة العراق من قوميتين رئيسيتين العربية والكردية وان الشعب العربي جزء من الامة العربية والشعب الكردي جزء من الامة الكردية مع اقرار الحقوق المشروعة للتركمان والكلدواشوريين والقوميات الاخرى وان يمثل اقليم كردستان ممثل لرعاية شؤون الاقليم في وزارة الخارجية والسفارات."واشار كركوكي في تصريحاته التي نقلتها وكالة انباء اصوات العراق الى ضرورة "وان تكون الثروات الطبيعية والنفطية ملكا للاقليم وان تتولى حكومة الاقليم عملية الاستخراج والادارة والتوزيع وتخصيص نسبة 5% من واردات الثروة للمحافظة ونسبة 60% لحكومة الاقليم و35% للحكومة الاتحادية.
كما طالب الاكراد بان "يكون لشعب كردستان حق تقرير المصير بعد مرور ثماني سنوات من العمل بهذا الدستور او في الحالات التالية : اذا تغير النظام الديمقراطي الفيدرالي او اذا تعرض للعدوان او للاضطهاد او استقطاع اية منطقة وتعرف وفق الحقائق الجغرافية والتاريخية بانها جزء من كردستان العراق او الامتناع عن الحاقها فعند ذلك يجري بشكل مباشر الاستفتاء."
وقال الكركوكي ان اللجنة اخذت معها خارطة لاقليم كردستان وعرض نسخة من هذه الخريطة على الصحفيين وهي تضم بالاضافة الى المحافظات الكردية الثلاث اربيل والسليمانية ودهوك ،مدينة كركوك والجزء الشمال الشرقي من مدينة الموصل الذي يمتد الى قضاء سنجار على الحدود السورية العراقية مرورا بمحاذات نهر دجلة حتى جبل حمرين ثم يصل الى المدن الشرقية لمحافظة ديالى (خانقين ومندلي) حتى مدينتي (بدرة وجصان) التابعتين حاليا لمحافظة ميسان. واوضح الكركوكي ان هاتين الخارطتين تعود احداهما الى عام 1794 ميلادية والاخرى الى عهد السلطان العثماني عبدالحميد ،قائلا انهم سلموا نسخا من هذه الخرائط الى ممثل الامم المتحدة في العراق السيد اشرف قاضي الذي وعد من جانبه (بحسب كلام الدكتور الكركوكي) بايصالهما الى الامم المتحدة.
وقال القيادي الكردي ان وفدا اخر رفيع المستوى سيزور بغداد في الايام القادمة لاجراء المزيد من المباحثات بهذا الشأن مع الاطراف العراقية الاخرى. وتمنى ان تثبت هذه المطاليب في الدستور العراقي الدائم ،قائلا انه "لا تراجع عن هذه المطالب وليس هناك اي قوة من الممكن ان تجبرنا على المساومة على الحدود الجغرافية للاقليم او على كردستانية كركوك."
وهاجم الكركوكي الاعضاء الجدد من العرب السنة في لجنة كتابة الدستور قائلا "بعض الاخوان من الذين اضيفوا مؤخرا في لجنة كتابة الدستور يحاولون عرقلة عملية الدستور وعرقلة النظام الفيدرالي وحل قضية كركوك.
salim
Jul 22 2005, 04:29 PM
يطرح البعض تساؤلا حول فيما لو ان القبول بمبدأ الفيدراليه على عموم العراق سيكون مدعاه للتقسيم الطائفي حيث سيكون اقليم الجنوب شيعيا واقليم الغرب سنيا كما يتسائلون
وقد يبدوا التساؤل منطقيا ولكن التأمل فيه قد لا يوحي بذلك
فاذا كان الاقليم شيعيا او سنيا حسب اكثريه سكانه فان المحافظه ستكون كذلك , فاين العيب
في الحقيقه اللذين يطرحون هذا الامر لا يرومون الى ما يبرورنه كسبب حقيقي. براي انهم يتحدثون عن موضوع اخر. انهم يقصدون نضام التوزيع الا مركزي الذي هو من متطلبات النضام الفيدرالي . فهم يخشون من ان مثل هذا التوزيع سيحرمهم والى الابد من فرصه اعاده القفز الى نضام الدكتاتوريه السابق
ان ما طرحه رئيس اللجنه الدستوريه براي في مؤتمره الصحفي يعد مخرجا قانونيا و عمليا
حيث قال ان الاتجاه هو ان يترك الامر الى الشعب يقرر مايريد
اللي يريد اقليم يصوت له واللي يريد محافضه يصوت لها
Mustefser
Jul 26 2005, 02:31 AM
BahirJ
Jul 28 2005, 02:13 AM
وفيما يلي نص مشروع الدستور الذي تشير العبارات بين الاقواس الى ان الاتفاق النهائي حولها لم بتم بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الدستور
نحن ممثلي شعب العراق بارادة الله ورغبة الشعب الحرة نعلن أننا وضعنا الدستور لتحقيق الأهداف الآتية:
* إقامة العدل على أسس راسخة لضمان حق كل انسان ومواطن دون رهبة أو تحيّز طبقاً لمبدأ سيادة القانون.
* ضمان الحريات الأساسية، وضمان التمتع بها فعلاً في ظل دولة المؤسسات والشرعية.
ضمان توزيع السلطات بين مؤسسات الحكم التشريعية والتنفيذية والقضائية على أساس الاستقلال الوظيفي لهذه السلطات، وبما يحقق التعاون الايجابي فيما بينها والرقابة المتبادلة ومنع طغيان سلطة على سلطة أو ظهور نظام استبدادي.
* تأكيد سيادة الشعب التي تقوم على أساس أنه مصدر السلطات في الدولة ومصدر شرعيتها، ولا يجوز لفرد أو لجماعة ادعاء تمثيل الشعب تحت أي مسمى.
* نشر روح الاخاء على أساس مبدأ المواطنة الصالحة وتنمية الوعي الاجتماعي حتى يشعر كل فرد بأنه جزء من البنيان وأنه مسؤول عن حمايته.
* تحرير المواطنين من آفة الفقر والمرض والجهل والخوف باقامة نظام اقتصادي واجتماعي صالح يحقق العدالة ويؤمن الضعيف والخائف ويوصل كل مواطن إلى خيرات وطنه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
المبادئ الأساسية
المادة الأولى: الجمهورية العراقية( الاسلامية الاتحادية ) دولة مستقلة ذات سيادة، نظام الحكم فيها جمهوري ديمقراطي اتحادي (فيدرالي) .
المادة الثانية: الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو المصدر الأساسي للتشريع، ولا يجوز سنّ قانون يتعارض مع ثوابته وأحكامه(ثوابته المجمع عليها ) ويصون هذا الدستور الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي (بأكثريته الشيعية وسنته) ويحترم جميع حقوق الديانات الأخرى.
المادة الثالثة: يتكون الشعب العراقي من قوميتين رئيستين هما العربية والكردية ومن قوميات أساسية(قومية أساسية) هي التركمانية والكلدانية والآشورية والسريانية والأرمنية والشبك و(الفرس) ومن ايزيدية وصابئة مندائيين، يتساوون كلهم في حقوق وواجبات المواطنة.
المادة الرابعة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدولة العراقية وتكون اللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية لغة رسمية في اقليم كردستان ولدى الحكومة الاتحادية، وللأقاليم أو المحافظات اتخاذ أية لغة محلية أخرى لغة رسمية اضافية إذا أقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام(أو قانون إدارة الدولة) .
المادة الخامسة: الدولة العراقية جزء من العالمين العربي والاسلامي، أو( الدولة العراقية عضو مؤسس في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي) .
المادة السادسة: السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات، يمارسها بالاقتراع العام السري المباشر أو(بالانتخاب والاستفتاء السري المباشر) وعبر مؤسساته الدستورية.
المادة الثامنة: الدولة العراقية وحدة واحدة أرضاً وشعباً وسيادة.
المادة التاسعة: الأسرة أساس المجتمع، وتحافظ الدولة على طابعها العراقي الأصيل القائم على المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية والوطنية، وتكفل حماية الأمومة والطفولة، وترعى الناشئين والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.
المادة العاشرة: الحريات والحقوق الأساسية الواردة في الدستور مكفولة للجميع ولا يجوز سنّ أي قانون ينتقص منها.(تلحق بالمادة الثانية) .
المادة الحادية عشرة: يحظر فكراً وممارسة تحت أي مسمى كان كل فكر يتبنى العنصرية والتكفير والإرهاب (أو يحرض أو يمجد أو يمهد أو يروج له) وبخاصة البعث الصدامي ولا يجوز أن يكون ذلك جزءاً من التعددية السياسية في الدولة.
المادة الثانية عشرة: تقوم العلاقات الداخلية والخارجية للدولة العراقية على أساس السلم والتعاون مع الجميع وبخاصة دول الجوار.
المادة الثالثة عشرة: تلتزم الدولة العراقية بالمعاهدات الدولية بما لا يتعارض مع أحكام هذا الدستور.
المادة الرابعة عشرة: القوات المسلحةالعراقية بكل أشكالها والأجهزة الأمنية جزء من الشعب العراقي وتماثله في تكوينه القومي والديني والمذهبي وتخضع لقيادة السلطة المدنية وتكون مهمتها الدفاع عن الدولة العراقية ولا تتدخل في الشؤون السياسية، ولا دور لها في تداول السلطة ويمنع استخدامها في قمع الشعب العراقي.
المادة الخامسة عشرة: للمرجعية الدينية استقلاليتها ومقامها الإرشادي كونها رمزاً وطنياً ودينياً رفيعاً. (هناك تحفظ من البعض) .
المادة السادسة عشرة: للعتبات المقدسة في الدولة العراقية شخصية قانونية لما لها من كيان ديني وحضاري وعلى الدولة تأكيد حرمتها وصيانة هذه الحرمة وكفالة أداء ممارسة الشعائر بحرية فيها.
المادة السابعة عشرة: مركز بغداد عاصمة الدولة العراقية ويجوز اتخاذ عاصمة أخرى بقانون.
المادة الثامنة عشرة: يحدد علم الدولة العراقية وشعارها ونشيدها الوطني والأوسمة والعطلات الرسمية والمناسبات الدينية والوطنية بقانون.
الباب الثاني
الحقوق الأساسية والحريات العامة
أولا: الحقوق الأساسية
م / 1 : العراقيون كافة متساوون امام القانون بصرف النظر عن الجنس او العرق او القومية او الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد او الرأي ويمنع التمييز بينهم بناء على ذلك.
م / 2 : لكل عراقي الحق في الحياة والامن والحرية والخصوصية ولايجوز حرمان اي شخص من هذه الحقوق الا على وفق القانون وبناء على قرار قضائي صادر من جهة قضائية مختصة.
م / 3 : تكافؤ الفرص مكفول لجميع العراقيين بموجب القانون.
م / 4 : أ- الجنسية العراقية حق لكل عراقي لايجوز اسقاطها عنه لاي سبب من الاسباب وهي اساس مواطنته ومصدر حقوقه وواجباته وله حق طلب استعادتها اذا اسقطت عنه ويجوز تعدد الجنسية.
ب- العراقي هو كل من ولد لاب او لام عراقيين ويحق لغير العراقية المتزوجة من العراقي طلب الحصول على الجنسية العراقية بعد الاقامة في العراق لمدة لاتقل عن خمس سنوات مستمرة من تاريخ زواجها.
جـ - لاتمنح الجنسية العراقية لاغراض سياسة التوطين السكاني المخل بالبيئة الديموغرافية في العراق.
د - تنظم احكام الجنسية بقانون.
م / 5: لايجوز نفي العراقي او ابعاده او حرمانه من التنقل داخل العراق او خارجه، او منعه من العودة الى وطنه الا بموجب القانون.
م / 6: تكفل الدولة الحقوق الاساسية للمرأة ومساواتها مع الرجل في الميادين كافة طبقا لاحكام الشريعة الاسلامية وتساعدها على التوفيق بين واجباتها نحو الاسرة وعملها في المجتمع.
م / 7: أ. للاولاد حق على ابويهم في التربية والعناية والتعليم، وللابوين حق على اولادهما في الاحترام والرعاية ولا سيما في العوز والعجز والشيخوخة.
ب. يمنع استخدام الاطفال وصغار السن في المهن الوضيعة وتشغيلهم في الاعمال التي لاتتناسب واعمارهم وعلى الدولة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحمايتهم.
م / 8: الملكية الخاصة مصونة ويحق لكل عراقي استغلالها والانتفاع منها والتصرف بها في حدود القانون ولا يجوز نزع الملكية الا لاغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل وسريع، كما يحق لكل عراقي التملك في انحاء العراق كافة دون قيود تعسفية.
م / 9: حرية الانسان وكرامته مصونتان بموجب القانون ولا يجوز القبض على احد او حجزه او توقيفه او حبسه او التحقيق معه الا بموجب قرار قضائي. ويحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية ولا عبرة باي اعتراف انتزع بالاكراه او التهديد او التعذيب ويحق للمتضررين المطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والادبي الذي اصابه على وفق القانون.
م / 10: يجب عرض الاوراق التحقيقية الابتدائية على القاضي المختص خلال مدة لاتتجاوز 24 ساعة من حين القبض على المتهم ولا يجوز تمديدها الا مرة واحدة وللمدة نفسها.
م / 11: لكل فرد الحق في التعبير عن الرأي بكل الوسائل التي يكفلها القانون على ان لايخل ذلك بالنظام العام والاداب، وتضمن الدولة:
أ. حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاجتماع والتظاهر السلمي.
ب. تأسيس الجمعيات والاحزاب السياسية والنقابات والاتحادات المهنية، والانضمام اليها.
م / 12: حرية الدين والمعتقد وممارسة الشعائر الدينية مكفولة على وفق القانون بما لايخل بالنظام العام والآداب.
م / 13: لكل فرد الحق في الخصوصية الشخصية بما في ذلك:
أ. حرمة المساكن وعدم جواز دخولها او تفتيشها الا بموجب القانون.
ب. حرية المراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها ولا تجوز مراقبتها الا للضرورة القانونية والامنية.
م / 14:أ.لاجريمة ولا عقوبة الابنص
ب. القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون.
ج. حق التقاضي مكفول للجميع.
د. حق الدفاع مقدس في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة.
هـ. المتهم بريء حتى تثبت ادانته في محاكمة قانونية عادلة.
و. جلسات المحاكم علنية الا اذا قررت المحكمة جعلها سرية.
ز. لاتجوز محاكمة المتهم بالتهمة نفسها مرة اخرى بعد تبرئته منها الا اذا ظهرت ادلة جديدة ولا يجوز تطبيق عقوبة اشد من العقوبة النافذة وقت ارتكاب الجريمة.
ح. العقوبة شخصية.
ط. لايسري القانون الجنائي باثر رجعي ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.
ك. لايجوز اكراه المتهم على الادلاء باقواله لاي سبب من الاسباب.
ل. تنتدب المحكمة محامياً للدفاع عن المتهم بجناية لمن ليس له محام يدافع عنه وعلى نفقة الدولة.
يـ يطبق القانون الاصلح للمتهم.
م / 15:أ.لاضريبة الابقانون
ب. ينظم بقانون اعفاء اصحاب الدخول الصغيرة من الضرائب بما يكفل عدم المس بالحد الادنى اللازم للمعيشة.
م / 16:أ. تحرص الدولة على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني ودعمها وتطويرها وتمكينها من التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الدولية بما ينسجم مع الاهداف المشروعة والوسائل السليمة.
ب. يحظر انشاء مؤسسات مجتمع مدني ذات الطابع المعادي والضار بمصالح المجتمع او ذات الطابع العسكري او الميليشيا المسلحة سرية كانت او علنية.
ج. تحرص الدولة على النهوض بالعشائر والافادة من قيمها واعرافها الايجابية التي لاتتنافى مع مبادئ الدين الحنيف والقانون والقيم الانسانية النبيلة التي تهدف الى توثيق اواصر المجتمع واحلال الوئام والسلام بين افراده.
م / 17: يتمتع العراقي فضلا عن الحقوق المذكورة في هذا الدستور بجميع الحقوق المنصوص عليها في المعاهدات الدولية التي يكون العراق طرفا فيها بما لايتعارض مع احكام الاسلام.
م / 18:أ. تكفل الدولة رعاية ذوي الشهداء والسجناء السياسيين والمتضررين من ممارسات النظام المباد وينظم ذلك بقانون.
ب. ترعى الدولة المعاقين وذوي الحاجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وذلك بموجب القانون.
م / 19: لكل عراقي الحق في التعلم والعناية الصحية والضمان الاجتماعي وتوفير فرص العمل وعلى الدولة كفالة ذلك في حدود مواردها.
الباب الثالث
مؤسسات الحكومة الاتحادية
م / 1: تتألف السلطات في الدولة العراقية من سلطات ثلاث هي السلطة التشريعة والتنفيذية والقضائية، وتمارس اختصاصاتها على اساس الفصل الوظيفي.
الفصل الاول
السلطة التشريعية
م / 2: تتألف السلطة التشريعية في الدولة العراقية من درجتين:
الاولى: الجمعية الوطنية
الثانية: مجلس الاقاليم والمحافظات
م / 3: تتكون الجمعية الوطنية من ممثلي الشعب العراقي بأسره وبنسبة نائب واحد لكل 100 الف نسمة ويتم انتخابهم بطريق الاقتراع العام السري المباشر وينظم ذلك بقانون؟
م / 4: يشترط في من يرشح لعضوية الجمعية الوطنية ما يأتي:
أ. ان يكون عراقيا ومن ابوين عراقيين بالولادة.
ب. ان لايقل عمره عن 30 سنة.
ج. ان يكون مشهودا له بالسمعة والنزاهة وان لايكون محكوماً عليه بجريمة مخلة بالشرف.
هـ. الا يكون قد اثرى بشكل غير مشروع على حساب الوطن والمال العام.
و. الا يكون من منتسبي الاجهزة القمعية السابقة او ممن ساهم او شارك في اضطهاد المواطنين.
ز- ان يكون حاملا لشهادة الاعدادية او ما يعادلها في الاقل .
ح- الا يكون عضوا في القوات المسلحة والاجهزة الامنية عند الترشيح .
ط- الا يكون مشمولا بقانون اجتثاث البعث .
م/5: يؤدي عضو الجمعية الوطنية اليمين القانوني امامها قبل ان يباشر عمله كالاتي :
م/6 : تختص الجمعية الوطنية بتشريع القوانين الاتحادية وتمارس الرقابة على حسن اداء الاجهزة الحكومية وفق الوجه المبين في الدستور .
م/7 : تضع الجمعية الوطنية نظامها الداخلي لتنظيم اسلوب العمل فيها وكيفية ممارسة وظائفها .
م/8 : تكون جلسات الجمعية الوطنية علنية وتنشر مداولاتها الا اذا ارتأت هيئة الرئاسة فيها ضرورة في جعلها سرية على وفق نظامها الداخلي .
م/9 : تعتمد الجمعية الوطنية في دورتها الاولى نظامها الداخلي المؤقت لحين اعداد النظام الداخلي .
م/10 : تعقد الجمعية الوطنية اجتماعها الاول في دورتها الاولى خلال 15 يوما من نتائج الانتخابات العامة بناء على مرسوم جمهوري وبرئاسة اكبر الاعضاء سنا لحين اكمال انتخاب هيئة الرئاسة فيها، ولا يجوز تمديد هذه المدة اكثر من احد عشر يوما من التاريخ المذكور.
م/11 : تحدد مدة دورة الجمعية الوطنية باربع سنوات تقويمية تبدأ من اول اجتماع لها وتنتهي بنهاية السنة الرابعة ويجرى انتخاب الجمعية الوطنية الجديدة خلال 60 يوما من تاريخ انتهاء الدورة المذكورة .
م/12 : للجمعية الوطنية دورتا انعقاد سنوية امدهما ستة اشهر يحدد القانون كيفية انعقادهما ولا تنتهي دورة الانعقاد التي تعرض فيها الموازنة العامة الا بعد اقرارها .
م/13 : أ- لرئيس الوزراء او لاغلبية اعضاء الجمعية الوطنية الحاضرين طلب تمديد دورة انعقادهما بما لا يزيد على شهر واحد وذلك لانجاز المهام التي استدعت التمديد
ب- لرئيس الوزراء ولاغلبية اعضاء الجمعية الوطنية الحاضرين دعوة الجمعية الى اجتماع استثنائي كلما اقتضت الضرورة ذلك، ويكون الاجتماع مقصورا على الموضوعات التي اوجبت الدعوة اليها .
م/14 : أ-يتحقق نصاب انعقاد جلسات الجمعية الوطنية بالاغلبية المطلقة (نصف العدد الكلي + 1 ) .
ب- تتخذ القرارات في اجتماعات الجمعية الوطنية بالاغلبية البسيطة الا في الحالات التي ينص عليها الدستور خلافا لذلك .
م/15 : تنتخب الجمعية الوطنية رئيسا لها ونائبين في اول دورة انعقاد بالانتخاب المباشر وبمرحلة واحدة حسب التسلسل وعدد الاصوات لكل منهم .
م/16 : يكون حق اقتراح مشروعات قوانين الجمعية الوطنية في الشؤون المحددة وفق المادة (صلاحيات الحكومة الاتحادية) من هذا الدستور مقصورا على مجلس الوزراء او 25 عضوا من اعضاء الجمعية الوطنية او ربع العدد .
م/17 :أ- يكون حق اقتراح مشروعات القوانين المالية وقانون الموازنة العامة الى الجمعية مقصورا على مجلس الوزراء وحده .
ب- للجمعية الوطنية اجراء المناقلة بين ابواب الموازنة العامة وتخفيض مجمل مبالغها ولها عند الضرورة ان تقترح على مجلس الوزراء زيادة اجمالي مبالغ النفقات.
م/18 : تصادق الجمعية الوطنية على المعاهدات التي يوقع عليها العراق او التي يقرر الانضمام اليها والاتفاقيات الدولية والانضمام اليها.
م/19 : أ- توافق الجمعية الوطنية على ارسال قوات مسلحة الى خارج العراق لاغراض دفاعية باغلبية ثلثي الاعضاء بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
ب- توافق الجمعية الوطنية على ارسال قوات مسلحة الى خارج العراق للمشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بالاغلبية المطلقة بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
م/20 : توافق الجمعية الوطنية على تعيين كل من :
أ- رئيس واعضاء هيئة اركان الجيش العراقي بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
ب-رئيس واعضاء مجلس القضاء الاعلى بالاغلبية المطلقة بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
جـ-اعضاء المحكمة الدستورية (باغلبية الثلثين) بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
د-توافق الجمعية الوطنية على تعيين رؤساء البعثات الدبلوماسية والبعثات الدائمة لدى المنظمات الدولية بالاغلبية المطلقة بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
هـ-المصادقة على اعلان حالة الطوارئ بناء على مقترح مجلس الوزراء .
و- استجواب رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس مجلس الوزراء والوزراء واي مسؤول آخر اقل منهم مرتبة في السلطتين التنفيذية والقضائية والتحقيق وطلب المعلومات منهم بحضورهم الشخصي امامها بناء على طلب ثلثي اعضائها .
ز- عزل رئيس الجمهورية وسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء والوزراء مجتمعين او منفردين باغلبية الثلثين .
م/21 : توافق الجمعية الوطنية على تعيين رئيس جهاز المخابرات العراقي ورئيس واعضاء مجلس الامن الوطني بناء على اقتراح مجلس الوزراء .
م/22 : للجمعية الوطنية النظر في القروض او المشروعات المنوي ابرامها من قبل الحكومة العراقية التي يترتب عليها انفاق مبالغ من خزانة الدولة .
م/23 : أ- للجمعية الوطنية سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء بالاغلبية المطلقة لمجموع عدد اعضائها وبناء على :
1- طلب خمس(5/1) اعضاء الجمعية بسحب الثقة .
2- او طلب رئيس الجمهورية منها سحب الثقة لاسباب جوهرية مبررة .
3- او ادانته من قبل المحكمة العليا .
ب-
1- في حالة سحب الثقة من الوزارة تستمر الوزارة بتصريف الامور لحين تأليف الوزارة الجديدة وخلال مدة اقصاها شهر واحد .
2- في حالة استقالة رئيس الوزراء، يتولى نائب رئيس الوزراء تسيير الامور لحين تأليف الوزارة الجديدة خلال مدة اقصاها شهر واحد.
م/24 : للجمعية الوطنية سحب الثقة من الوزراء فرادى او مجتمعين بالاغلبية المطلقة في الحالات الضرورية الناجمة عن انعدام الكفاءة او النزاهة .
م/25 : أ-تصادق الجمعية الوطنية على اعلان الحرب وحالة الطوارئ باغلبية الثلثين بناء على طلب رئيس مجلس الوزراء وبالتشاور مع رئيس الجمهورية .
ب- تحدد فترة الطوارئ بشهر واحد قابلة للتمديد بمصادقة في كل مرة .
ج-يخول رئيس مجلس الوزراء الصلاحيات اللازمة، التي تمكنه من ادارة شؤون البلاد خلال مدة اعلان حالة الطوارئ والحرب، وتنظم هذه الصلاحيات بموجب قانون
.
الحقوق والحصانات :
م/26 : أ-يتمتع عضو الجمعية الوطنية بالحصانة عما يدلي به من اراء اثناء انعقاد الجلسات ولا يتعرض للمقاضاة امام المحاكم بشأن ذلك . ولا يجوز القاء القبض عليه خلال انعقاد جلسات المجلس الا اذا كان متهما بجناية، وموافقة بقية الاعضاء بالاغلبية المطلقة على رفع الحصانة عنه او اذا ضبط متلبسا بالجرم المشهود في جناية .
ب- يتمتع العضو بالحقوق والامتيازات التي يحددها النظام الداخلي للجمعية الوطنية وحسب القوانين المقرة .
م/27 : أ- تختص الجمعية الوطنية بالنظر في الاعتراضات على صحة اكتساب اعضائها عضويتهم فيها .
ب- لا تعتبر العضوية باطلة الا بقرار يصدر باغلبية ثلثي اعضاء الجمعية الوطنية .
ج- يجوز الطعن في قرار الجمعية الوطنية بابطال العضوية امام المحكمة الاتحادية العلـيا .
د- يصدر قانون اتحادي يبين الاجراءات الواجب اتباعها في هذا الخصوص .
هـ- تختص الجمعية الوطنية بقبول طلب استقالة اعضايها .
م/28 : -تحل الجمعية الوطنية نفسها بموافقة ثلثي اعضائها في حالة وجود مبررات جوهرية لذلك بناء على طلب يقدم من ثلث اعضائها او بناء على طلب من مجلس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية .
عند حل الجمعية الوطنية نفسها يدعو مجلس الوزراء الى انتخابات عامة في البلاد خلال فترة اقصاها ثلاثة اشهر.
الباب الرابع
مؤسسات حكومات الاقاليم
المادة 1 :يتكون النظام الاتحادي في” الجمهورية العراقية الاتحادية “ من اقاليم ومحافظات وعاصمة.
الاقاليم
المادة 2 :تتشكل الاقاليم من محافظتين او اكثر، ويحق لاقليم او اكثر ان ينتظم في اقليم واحد .
المادة 3 :تمارس حكومات الاقاليم سلطاتها على اراضيها وسكانها ضمن الحدود الادارية في الشؤون التي لايختص بها الاتحاد بمقتضى هذا الدستور.
المادة 4 :تتشكل الاقاليم من محافظتين او اكثر ويحق لاكثر من اقليم ان ينتظم في اقليم واحد .
المادة 5 :تتشكل سلطات حكومات الاقاليم من السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية للاقاليم .
الفصل الاول: السلطة التشريعية للاقليم
المادة 6 :تتكون السلطة التشريعية للاقليم من مجلس واحد يسمى المجلس التشريعي للاقليم
المادة 7 :ينتخب اعضاء المجلس التشريعي للاقليم من قبل سكان الاقليم ويتم انتخابهم بالاقتراع العام السري المباشر وينظم ذلك بموجب دستور الاقاليم وقانون الانتخاب على ان لا يتعارض مع الدستور الاتحادي، ويحدد قانون اتحادي عدد السكان الذين يمثلهم عضو المجلس .
ملاحظة:
يقوم اول مجلس وطني منتخب في الاقليم فضلا عن مهامه التشريعية والرقابة بكتابة مسودة دستور للاقليم يعرض في استفتاء عام على سكان الاقليم ويكون الدستور مصادقا عليه بالاغلبية .
المادة 8:يمارس المجلس التشريعي للاقليم الاختصاصات والمهام المنصوص عليها في دستور الاقليم .
الفصل الثاني: السلطة التنفيذية للاقليم
المادة 9 :تتكون السلطة التنفيذية للاقليم من رئيس الاقليم .
المادة10 :رئيس الاقليم هو الرئيس التنفيذي الاعلى في الاقليم .
المادة 11 :ينتخب رئيس الاقليم بالطريقة التي ينص عليها دستور الاقليم وقانون الانتخاب فيه.
” يضاف مقترح من احد الاعضاء “
المادة 12 يشترط في المرشح لمنصب رئيس الاقليم ما يأتي :
أ ـ ان يكون من سكان الاقليم.” سكان الاقليم ب ـ ان يكون قد اتم الاربعين من عمره وذا اهلية كاملة.
ج ـ يجب ان تكون آلية انتخاب رئيس الاقليم موحدة في جميع الاقاليم .
المادة 13 :يؤدي رئيس الاقليم قبل تولي مهام منصبه اليمين الدستورية امام المجلس الوطني للاقليم.
وتتم المصادقة على تعيينه من قبل رئيس الجمهورية الاتحادية .
المادة 14 :يمثل رئيس الاقليم اقليمه في الخارج وامام السلطات الاتحادية وهو يبرم الاتفاقيات مع الاقاليم الاخرى في جمهورية العراق الاتحادية في حدود ما سمح به دستور الاتحاد بعد مصادقة المجلس الوطني للاقليم .
المادة 15 :يحدد دستور الاقليم صلاحيات وواجبات رئيس الاقليم وكيفية انتخابه ومدة ولايته .
الفصل الثالث: مجلس وزراء الاقليم” المجلس التنفيذي “
المادة 16 :مجلس وزراء الاقليم هو الهيئة التنفيذية العليا في الاقليم ويمارس سلطاته تحت اشراف وتوجيه رئيس الاقليم .
المادة 17 :يتألف مجلس وزراء الاقليم من رئيس المجلس ومن عدد الوزراء حسب ما يحدده دستور الاقليم .
المادة 18 :يمارس مجلس وزراء الاقليم جميع الصلاحيات التي ينص عليها دستور الاقليم على ان لا يتعارض ذلك مع دستور الاتحاد .
المادة 19 :أ ـ تقوم حكومة الاقليم باعداد الموازنة السنوية للاقليم ويصدر بها قانون من المجلس التشريعي للاقليم .
ب ـ تتكون ايرادات الاقليم من الحصة المقررة من الثروات الطبيعية ومن موارد الاقليم الذاتية ومنحة الحكومة الاتحادية .
المادة 20 :تختص حكومات الاقاليم بكل ما تتطلبه ادارة الاقليم من جميع النواحي وبوجه خاص ادارة وتنظيم قوى الامن الداخلي للاقليم” الشرطة والامن “.
المادة 21 :يحق لحكومة الاقليم بعد موافقة المجلس التشريعي للاقليم طلب الاستعانة بقوات الامن الاتحادية للمحافظة على الامن والنظام داخل اراضيه وللحكومة الاتحادية في هذه الحالة الاستعانة بقوات الامن المحلية التابعة لاحد الاقاليم بعد موافقة المجلس التشريعي فيه .
المادة 22 :ارتأى عضوان اضافة النص التالي باعتباره من اختصاصات حكومة الاقاليم” نص مقتبس من الاتحاد السويسري م 56 “ العلاقات بين المقاطعات والدول الاخرى .
1 ـ يجوز للمقاطعات ابرام اتفاقيات مع الدول الاخرى في مجالات اختصاصها او في الامور الادارية والمحلية .
2 ـ لا يجوز ان تتعارض هذه الاتفاقيات مع حقوق ومصالح الاتحاد او مع حقوق المقاطعات الاخرى، وتلتزم المقاطعات باخطار الاتحاد بمثل هذه المعاهدات قبل ابرامها .
3 ـ يجوز للمقاطعات التعامل مباشرة مع الجهات الاجنبية التي في مستواها وفي الحالات الاخرى يكون تعامل المقاطعات عن طريق الاتحاد .
الفصل الرابع : السلطة القضائية للاقليم
المادة 23 : تتكون سلطة القضاء في الاقليم من مجلس القضاء للاقليم ومن الجهاز القضائي فيه وتشكل محكمة تمييز الاقليم قمة الهرم القضائي فيه ومجلس الشورى.
المادة 24 : القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون ولايجوز لاية سلطة او اي شخص التدخل في شؤونه او المساس باستقلاله.
المادة 25 : تحدد انواع المحاكم ودرجاتها واختصاصاتها الوظيفية والمكانية في الاقليم بقانون السلطة القضائية للاقليم يصدره المجلس الوطني فيه .
المادة 26 : تنظم العلاقة بين السلطة القضائية في الاقليم وبين السلطة القضائية الاتحادية والسلطة القضائية في الاقاليم الاخرى بقانون .
الفصل الخامس: المحافظات التي لم تنتظم في اقليم
المادة 27 :
1 ـ تتكون المحافظات من عدد من الاقضية والنواحي والقرى .
2 ـ يعتبر مجلس المحافظة المنتخب اعلى سلطة ادارية ومحلية في ممارسة السلطات” الصلاحيات “ التي لا تختص بها السلطات الاتحادية.
3 ـ لا يخضع مجلس المحافظة لاشراف او سيطرة اية وزارة او جهة غير مرتبطة بوزارة وله مالية مستقلة .
4 ـ يعد المحافظ الذي ينتخبه مجلس المحافظة الرئيس التنفيذي الاعلى في المحافظة لممارسة صلاحياته المخول بها من المجلس.
الفصل السادس : العاصمة
المادة 28 : تشكل مدينة بغداد بحدودها البلدية عاصمة جمهورية العراق وتشكل بغداد بحدودها الادارية اقليم بغداد .
الباب الخامس
الضمانات الدستورية
الفصل الاول
المحكمة الدستورية الاتحادية
المادة 1 :
المحكمة الدستورية الاتحادية هيئة قضائية مستقلة .
المادة 2 :1 ـ تتألف المحكمة الدستورية الاتحادية من تسعة اعضاء تنتخبهم الجمعية الوطنية باغلبية الثلثين على النحو الاتي:
أ ـ خمسة قضاة من الصنف الاول من بين عشرة يرشحهم مجلس القضاء الاعلى .
ب ـ اربعة اعضاء من بين فقهاء الشريعة واساتذة القانون ممن له لقب استاذ والمحامين والمستشارين القانونيين ممن لهم خدمة في ميدان القانون لاتقل عن عشرين سنة من بين ثمانية يرشحهم مجلس الوزراء .
2 ـ أ ـ تنتخب الجمعية الوطنية من بين اعضاء الحكومة رئيساً لها ونائبا للرئيس .
ب ـ تكون هيئة المحكمة مسؤولة امام الجمعية الوطنية .
المادة 3 :يحدد القانون طرق عزل اعضاء المحكمة ونقلهم وانتهاء عضويتهم .
المادة 4 :يتفرغ اعضاء المحكمة بشكل تام لاعمالها، ولايجوز لهم الجمع بين عضويتها واي عمل اخر ما لم ينص القانون على خلاف ذلك .
المادة 5 :تختص المحكمة الدستورية الاتحادية دون غيرها بالاتي :
1 ـ الرقابة على دستورية القوانين .
2 ـ تفسير نصوص الدستور .
المادة 6 :احكام المحكمة وقراراتها باتة وملزمة .
المادة 7 :تنشر احكام وقرارات المحكمة في الجريدة الرسمية .
المادة 8 :حقوق اعضاء المحكمة وواجباتهم وحصاناتهم والاجراءات التي تتبع امامها تنظم بقانون .
مفوضية الانتخابات
المادة 10 :مفوضية الانتخابات هيئة ادارية مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات والاستفتاءات وادارتها ومراقبتها .
المادة 11 :تتمتع المفوضية بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والاداري، ويكون مقرها في بغداد، ولها مكاتب في الاقاليم والمحافظات والمناطق .
المادة 12 :1 ـ تتألف المفوضية من مجلس المفوضين والادارة الانتخابية .
2 ـ تنتخب الجمعية الوطنية اعضاء مجلس المفوضين من قائمة يرشحها مجلس الوزراء .3 ـ تنتخب الجمعية الوطنية من بين اعضاء مجلس المفوضين رئيسا للمجلس ونائبا للرئيس ومديرا للادارة الانتخابية.
المادة 13 :تختص مفوضية الانتخابات بما يأتي:
- اصدار الانظمة والتعليمات اللازمة لتسهيل تنفيذ القوانين ذات الصلة بعمل المفوضية.
2- تنظيم سجل الناخبين وتطويره.
3- تسجيل الاحزاب السياسية.
4- تسجيل المرشحين للانتخابات.
5- اعداد الجداول الانتخابية وادارة عمليات الاقتراع.
6- اعتماد مراقبي الانتخابات والمشرفين عليها.
7- الفصل في النزاعات الانتخابية.
8- التصديق على نتائج الانتخابات.
المادة 14:
ينظم القانون تشكيل المفوضية، وشروط العضوية في مجلسها، وعدد الاعضاء ومدة ولايتهم وحقوقهم وواجباتهم وحصاناتهم، وأية اختصاصات اخرى يستلزمها عمل المفوضية.
هيئة النزاهة العامة
المادة 15:هيئة النزاهة العامة هيئة رقابية تسعى الى ضمان اداء حكومي نزيه، وعمل اداري منتظمين خلال الالتزام بتطبيق القانون واتباع نظم الحاكم الرشيدة.
المادة 16:تتمتع الهيئة بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والاداري.
المادة 17:يكون للهيئة رئيس ونائب للرئيس تنتخبهما الجمعية الوطنية من بين اربعة قضاة من الصنف الاول يرشحهم مجلس القضاء الاعلى، ويكونان مسؤولين امامها.
المادة 18:تختص هيئة النزاهة العامة بما يأتي:
1- متابعة تنفيذ القوانين والانظمة والتعليمات ذات الصلة بالخدمة العامة، وتقدير مدى ملاءمتها.
2- الكشف عن المخالفات الادارية والمالية التي تمس سلامة واداء الخدمة العامة، والتحقيق فيها، واحالتها الى الجهات المختصة، ومتابعتها.
3- تحديد عيوب النظم الادارية والمالية والفنية في مؤسسات الدولة، وبيان اوجه القصور في الاداء، واقتراح وسائل تلافيها.
4- اصدار الانظمة والتعليمات لتسهيل تنفيذ القوانين المتعلقة بعمل الهيئة.
المادة 19:تلتزم مؤسسات الدولة كافة بتسهيل مهام الهيئة، وتقديم العون لها بما يمكنها من مباشرة اختصاصاتها.
المادة 20:ينظم القانون تشكيل الهيئة، ومدة ولاية رئيس الهيئة ونائبه، وحقوق منتسبي الهيئة وواجباتهم وحصاناتهم، واختصاصات الهيئة الاخرى التي تتناسب مع دورها الرقابي.
الفصل الثاني
السلطة التنفيذية
م/1: تتكون السلطة التنفيذية من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.
م/2:أ- تنتخب الجمعية الوطنية رئيس الجمهورية ونائبه بالاغلبية المطلقة (اغلبية الثلثين).
ب- تحدد ولاية رئيس الجمهورية ونائبه بخمس سنوات ولدورة واحدة فقط.
م/3:أ- يحق لرئيس الجمهورية تقديم طلب استقالته تحريريا الى الجمعية الوطنية التي تبت فيها خلال مدة لاتتجاوز خمسة عشر يوماً من اليوم التالي لتاريخ تقديم الطلب.
ب- في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية لاي سبب كان يتولى نائبه مهامه مؤقتا وعلى الجمعية الوطنية انتخاب رئيس جديد خلال مدة لاتتجاوز شهرا واحدا من تاريخه.
م/4: يتولى رئيس الجمهورية الصلاحيات الاتية:
أ- اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء.
ب- القيادة العليا للقوات المسلحة للاغراض التشريفية والاحتفالية فقط.
ج- التوقيع على المعاهدات والمصادقة عليها بعد اذن الجمعية الوطنية.
د- دعوة الجمعية الوطنية الى الانعقاد خلال مدة لاتتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ ظهور نتائج الانتخابات.
هـ-التصديق على القوانين التي تصدرها الجمعية الوطنية وله نقض اي قانون يصدر عنها خلال مدة لاتتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ ابلاغه به، على ان يعاد القانون المذكور الى الجمعية الوطنية ويعد قرارها نهائيا في حالة الموافقة عليه باغلبية الثلثين خلال ثلاثين يوما من تاريخ اعادته اليها.
و- منح الاوسمة والنياشين والالقاب التشريفية بتوصية من رئيس مجلس الوزراء.
ح- اصدار المراسيم الخاصة بتعيين رئيس اركان الجيش ورئيس جهاز المخابرات والسفراء ورئيس المحكمة الاتحادية العليا واعضاء مجلس القضاء الاعلى وكبار موظفي الدولة بتوصية من رئيس الوزراء.
ز- اعتماد اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في الدولة العراقية.
م/5:أ- يقوم رئيس الجمهورية بتسمية رئيس مجلس الوزراء من الكتلة النيابية الاكثر عددا خلال خمسة عشر يوما من تاريخ الانعقاد الاول للجمعية الوطنية وعند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المرشح في تسمية اعضاء وزارته يتولى رئيس الجمهورية تسمية مرشح جديد لرئاسة الوزراء.
ب- يتولى رئيس مجلس الوزراء تسمية اعضاء وزارته خلال شهر من تاريخ تسميته.
ج- يعرض رئيس مجلس الوزراء اسماء اعضاء حكومته والبرنامج الوزاري على الجمعية الوطنية ويعتبر حائزا على ثقتها عند الموافقة على الوزارة والبرنامج الوزاري بالاغلبية المطلقة.
د- يشترط لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء او منصب الوزير الشروط نفسها الخاصة باعضاء الجمعية الوطنية.
م/6:تكون مسؤولية رئيس مجلس الوزراء والوزراء ذات طبيعة تضامنية وتمارس الوزارة الصلاحيات الاتية:
أ- اعداد الموازنة العامة وخطط التنمية.
ب- اصدار الانظمة والتعليمات بهدف تنفيذ القوانين.
ج- اقتراح مشاريع القوانين وتقديمها الى الجمعية الوطنية.
د- التوصية بتعيين السفراء ووكلاء الوزارات وكبار موظفي الدولة بما في ذلك رئيس اركان الجيش واعضاء هيئة اركان الجيش ورؤساء الاجهزة الامنية بعد موافقة الجمعية الوطنية.
هـ- ينظم تشكيل الاجهزة الامنية وتحديد واجباتها وصلاحياتها بقانون.
م/7: رئيس الوزراء هو القائد العام الفعلي للقوات المسلحة يقوم بادارة الوزارة ويترأس اجتماعاتها ويمثل العراق في المحافل الدولية وله الحق باقالة الوزراء بعد موافقة الجمعية الوطنية بالاغلبية المطلقة.
م/8:ترتبط الاجهزة الامنية العراقية بمجلس الوزراء وتقدم له المسودة في المسائل الامنية وتخضع لرقابة السلطة التشريعية وتعمل وفقا للقانون ومبادئ حقوق الانسان.
م/9: البنك المركزي العراقي وهيئة الرقابة المالية وهيئة الاعلام وهيئة الاوقاف هيآت مستقلة ترتبط بمجلس الوزراء وتنظم اعمالها بقانون.
الفصل الثالث
السلطة القضائية
م/1: للسلطة القضائية حصرا الولاية العامة في نظر المنازعات كافة بين جميع الاشخاص الطبيعية والمعنوية بما في ذلك الاجهزة الحكومية وغير الحكومية.
م/2: يعين القضاة بمرسوم جمهوري بناء على ترشيح من مجلس القضاء الاعلى وموافقة الجمعية الوطنية.
م/3: تنظم شؤون السلطة القضائية بقانون.
م/4:تتألف السلطة القضائية من المحاكم وجهاز (دوائر) الادعاء العام في الاقاليم والمحافظات من محاكم الدرجة الاولى ومحاكم الاستئناف وهيآت التحقيق والمحكمة العليا مكونة من هيئتين:
أ- الهيئة القضائية.
ب- الهيئة التمييزية.
م/5: تتألف السلطة القضائية الاتحادية من المحكمة الاتحادية العليا بهيئتين:
أ- الهيئة القضائية.
ب- الهيئة التميزية.
م/6: يتم انشاء مجلس اعلى للقضاء يشرف على القضاء الاتحادي ويدير ميزانية المجلس. ويتألف هذا المجلس من رئيس المحكمة الاتحادية العليا رئيسا ورئيس محكمة التمييز العليا نائباً له وعضوية نائبي رئيس محكمة التمييز ورؤساء محاكم الاستئناف الاتحادية ورؤساء محاكم التمييز الاقليمية.
م/7: يمارس المجلس القضاء الاعلى الصلاحيات الاتية:
أ- تسمية رئيس واعضاء المحكمة الاتحادية العليا وعرضها على الجمعية الوطنية للمصادقة عليها.
ب- الاشراف على القضاء الاتحادي.
ج- اعداد ميزانية السلطة القضائية الاتحادية بالتنسيق مع وزارة المالية وتقر الميزانية من قبل الجمعية الوطنية ضمن الميزانية العامة للدولة.
د- ترشيح قضاة المحاكم الاتحادية.
م/8: تختص المحكمة الاتحادية العليا في المسائل الاتية:
أ- البت في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية.
ب- البت في الدعاوى التي تنشأ بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات.
ج- البت في الدعاوى التي تنشأ بين حكومات الاقاليم وادارات المحافظات.
د- البت في الدعاوى التي تنشأ بين الافراد والحكومة الاتحادية.
م/9: لايجوز عزل القاضي او عضو مجلس القضاء الاعلى الا اذا ادين بجريمة مخلة بالشرف او بالفساد او اذا اصيب بعجز دائم، ويكون العزل بقرار من رئيس الجمهورية بناء على توصية مجلس القضاء الاعلى وموافقة مجلس الوزراء وبقرار من رئيس الجمهورية.
الباب السادس
الاحكام الختامية
المادة الاولى:
أ- يتم تعديل هذا الدستور بناء على اقتراح رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء في اجتماع مجلس الوزراء او بناء على طلب خمس اعضاء الجمعية الوطنية.
ب- يقر تعديل المواد غير الاساسية في الدستور بناء على تصويت ثلثي اعضاء الجمعية الوطنية عليه ومصادقة رئيس الجمهورية على موافقة الشعب عليه في الاستفتاء العام.
ج- يقر تعديل المواد الاساسية في الدستور بناء على تصويت ثلثي اعضاء الجمعية الوطنية في دورتين انتخابيتين متعاقبتين ومصادقة رئيس الجمهورية على موافقة الشعب عليه بالاستفتاء العام.
المادة الثانية:تستمر اعمال المحكمة المختصة بالجرائم ضد الانسانية باعتبارها هيئة قضائية مستقلة بالنظر في جرائم النظام السابق ورموزه ضد الشعب العراقي.
المادة الثالثة:
1 . تواصل الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث مهامها كهيئة مستقلة بالتنسيق مع السلطات القضائية والاجهزة التنفيذية في اطار القوانين المنظمة لعملها وترتبط بالجمعية الوطنية وتنتهي بانتهاء مهمتها.
2 . للجمعية الوطنية انهاء عمل هذه الهيئة بأغلبية ثلثي عدد اعضائها.
المادة الرابعة:
على الحكومة الاتحادية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ متطلبات المادة 58 من قانون ادارة الدولة وعلى وجه الخصوص الفقرة”ج “ من المادة المذكورة.
المادة الخامسة:يعتبر هذا الدستور نافذا من تاريخ مصادقة رئيس الجمهورية على موافقة الشعب عليه بالاستفتاء العام ونشره في الجريدة الرسمــية .
Mustefser
Jul 28 2005, 04:44 AM
لجنة صياغة الدستور العراقي تستعرض ما تم انجازه حتى الان
سياسي/عراق/دستور/فدرالية
لجنة صياغة الدستور العراقي تستعرض ما تم انجازه حتى الان
بغداد - 27 - 7 (كونا) -- قال رئيس لجنة صياغة الدستور العراقي الدكتور همام
حمودي اليوم ان اجتماعات لجنة صياغة الدستور مستمرة بصورة يومية وبمشاركة فعالة
من العرب السنة الذين انهوا تعليق مشاركتهم وعاودوا العمل ضمن اللجنة.
وقال حمودي خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد "لقد انتقلنا في اجتماعاتنا الى
الباب السادس وهو الضمانات الدستورية وبحثنا في مسالة المحكمة الدستورية وكذلك في
مفوضية النزاهة كما تم تثبيت مفوضية حقوق الانسان" مشيرا الى ان هذا امر جديد في
الدستور العراقي.
واعتبر ان تثبيت مفوضية حقوق الانسان ياتي بسبب ما راته اللجنة الدستورية من
اهمية وجود هيئة مستقلة لها صلاحيات متابعة التجاوزات التي تتعلق بحقوق الانسان
من قبل الحكومة على الافراد والجماعات.
واشار الى انه جرت نقاشات خلال اليومين الاخيرين حول صلاحيات الحكومة من اجل
تحقيق وحدة العراق وسيادته واستقلاله والحفاظ على وحدة اراضيه وما تحتاجه الحكومة
من صلاحيات واسعة من اجل تثبيت هذه المبادىء مشيرا الى ان هذا يعد نوعا من
الضمانات لمن يفهم خطا ان الاقاليم يمكن ان تكون خطوة نحو التقسيم.
وتابع حمودي "بحثنا فكرة ان تكون هناك مزيد من الصلاحيات للاقاليم والمحافظات".
واوضح قائلا "يفترض ان نكمل يوم غد الخميس ما يتعلق بصلاحيات الحكومة المركزية
ومن ثم ننتقل يوم السبت الى البحث في المبادىء والاسس وهو الباب الاخير في
الدستور على ان تحول هذه المواضيع الى لجنة الصياغة برقابة اللجنة الفعلية".
وفي ما يتعلق بالقضايا الشائكة قال حمودي "يمكن ان يكون هناك اجتماع بين رؤساء
الكتل والقادة السياسية لعلاج بعض العقد في ما يتعلق بتوزيع الثروة وصلاحيات
الاقاليم وما شابه".
وقال انه كانت هناك حركة واسعة وطيبة على صعيد منظمات المجتمع المدني ساعدت
لجنة كتابة الدستور حول قضايا علاقة الدين بالدولة ودور المراة في الدستور.
واشار رئيس لجنة صياغة الدستور العراقي الى ان هناك احصائيات تفيد بوجود تفاوت
في وجهات النظر حول بموضوع الفيدرالية مشيرا الى انه في كردستان العراق هناك رغبة
عارمة بتطبيقها فيما نرى العكس ويمكن ان نقول التحفظ في المناطق الغربية.
وردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) حول طبيعة السلطات الممنوحة
للحكومة المركزية في الدولة الفدرالية قال الدكتور عدنان الجنابي نائب رئيس
اللجنة والذي حضر المؤتمر فضلا عن الدكتور فؤاد معصوم ان السلطة المركزية وضعت
لها الصلاحيات السيادية في حين وضعت للاقاليم السلطات الثانوية الخاصة بها.
واضاف الجنابي ان من صلاحيات المركز الرئيسية هي السياسة الخارجية والتمثيل
الدبلوماسي والسياسة الاقتصادية ووضع سياسة وتنفيذ الامن الوطني وانشاء القوات
المسلحة ورسم السياسات المالية واصدار العملة وادارة الجمارك وتنظيم المقاييس
وتنظيم الاتصالات والطرق والمواصلات والاشراف على استثمار الموارد الطبيعية
والمائية ورسم السياسة التربوية.
وقال ان النقاشات لا تزال مستمرة حول كيفية استثمار الموارد الطبيعية حيث تم
التوافق على ان المركز سيتبنى وضع اطر الاستثمار ونقل وتوزيع وتصدير الموارد
النفطية والثروة النفطية بصورة عادلة على الشعب. (النهاية)
ع ح ه / ر ج
كونا271852 جمت يول 05
سالم
Jul 28 2005, 08:59 AM
في مقابله مع العراقيه اكد عضو الجنه الدستوريه السيد سامي العسكري عدم اكتمال مسوده دستوريه لحد اليوم واستغرب تداول مايسمى المسوده ووصفها بانها تجميع لبعض المقترحات من خلال النقاش والجوار وان الباب الوجيد الذي اكتمل هو الباب الثاني
اهدي هذا الى من ينضر في مجال المسودات المسبقه
moron99
Jul 28 2005, 11:58 PM
So a preliminary draft of the constitution has been released.
Is it being discussed? In detail - or just in broad terms?
Overall, what does the average Iraqi think of it?
Guest
Jul 29 2005, 08:35 AM
nothing officia but some specuations
salim
Jul 30 2005, 01:58 AM
Over the last two days, there was a non official draft of the new constitution.. That draft brought alot of debate withing Iraqi people both private and public
Looks to me there are two main issues that need to be resolved
The Fedral system and the relation between State and religion
As for the first
Some radical Kurds are trying to push it in the Confedration by lessening the control of central governement over the states.. While Shia trying to keep some balance.. Some radical Sunni are trying to push to keep the old central system.. I personally feel majority of those Iraqis who talked on TV talkshows and privately are will to go the second model
As for the relation between religion and state, Some Shia and Sunni Islamists wanted more control by suggesting some phrases that imply some control of Islamic laws.. Kurds and most of Shia and sunni are very critical on such refrence.. I think majority of Iraqis will go for full seperation and with no direct refrence..
Tomorrow there will be a very important meeting to resolve the two issues. The meeting will hold most of the top leaders of the main political and social groups..
mustefser
Jul 31 2005, 12:30 AM
يونادم كنة عضو لجنة كتابة الدستورالعراقي: فرغنا من مناقشة صلاحيات الدولة الاتحادية وفي نفس الوقت سلطات الأقاليم
30/07/2005 14:16 (توقيت غرينتش)
أفاد يونادم كنة عضو لجنة كتابة الدستور العراقي بأن لجنة صياغة الدستور قد فرغت من مناقشة صلاحيات الدولة الاتحادية وفي نفس الوقت سلطات الأقاليم ما عدا بعض المسائل الخلافية البسيطة التي تركت للصياغة لاحقا. وأضاف في مقابلة مع" العالم الآن" أنه يعتقد أن، هناك في الولايات المتحدة رأيأ يتصاعد مطالبا بانسحاب القوات الأميركية وتحديدا من جانب الديموقراطيين. واستدرك قائلا ولكن هذا لا يخدمهم ولا يخدم العراق في هذا الظرف قبل بناء القوات المسلحة العراقية وتمكينها من أداء المهام الأمنية في البلد.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معها بتاريخ 27 تموز/ يوليو:
س - تابعنا في لجنة كتابة الدستورمناقشة مسألة التجنس ومنح الجنسية العراقية التي حُددت في سنة 1963 . هل لديكم أي اعتراضات كآشوريين وكأرمن؟ وما هي الوسيلة التي ستدافعون بها عن اعتراضاتكم؟
ج - في الحقيقة لدينا اعتراضات لأن الإنسان الذي اضطهد سواء في 1963 أو في 1959 بالموصل أو قبلها في مذابح الأشوريين، هم عراقيون إعتدي عليهم.
نحن أكثر من 20 ألف إنسان تقريبا هُجّر أو هاجر إلى سوريا. ولهم حق العودة لأنهم عراقيون أصلا ومازالوا يفتخرون ويعتزون بانتمائهم لوطنهم. ومن الخطأ أن يحدد هذا التاريخ. المؤكد أن الذين اقترحوا هذا التاريخ يستهدفون الجالية اليهودية التي هجرت العراق حتى لا تحصل على الجنسية العراقية.
اعتقد أن الذي يؤمن بولائه للوطن أيا كان انتماؤه، من المفروض أن يكون له حق التجنس بالجنسية العراقية أو إعادة الجنسية إليه إذا كان عراقيا أصيلا ويعتز بانتمائه الوطني.
أما الذي لا يعتز بهذا الانتماء حتى لو كان عربيا فهذا لا يعني ضرورة حصوله على الجنسية العراقية .
وهذه مجرد مقترحات ومسودات سنعترض عليها بشدة.
س - هل ستُدخلون الأمم المتحدة في الموضوع وتستشهدون بالدول المجاورة التي رحل أو هرب أتباعكم منها؟
ج - نحن نفضل ألا نحشر الأمم المتحدة ولا أي جهة من الجهات الخارجية في المسألة. هذا شأن وطني عراقي ويجب أن نفهم بعضنا بعضا ونتفاهم على هذه الأمور بصدر رحب وبروح وطنية عالية، وألا نلجأ إلى الأجنبي ليساعدنا في هذا الأمر.
وإن شاء الله سيستجيب الإخوان إلى هذا المطلب.
س - كأحزاب سياسية وككنائس، هل لديكم وثائق تؤيد ادعاءاتكم لدحض هذا البند؟
ج - بالتأكيد هناك وثائق عصبة الأمم وهناك وثائق عراقية تؤكد هذا الأمر، وكيف أن شعبا أصبح ضحية ووسيلة لتمديد وجود الجيش البريطاني في العراق من 1933 إلى 1954. أكثر من21 سنة بقيت القوات البريطانية في العراق بهذه الحجة، باعتبار أن هناك اضطرابات في العراق. وكانوا يقصفون العراقيين الأبرياء بنيران الطائرات وقنابلهم ولكن استغلت هذه المسألة كحجة وذريعة لتمديد وجود القوات الأجنبية في البلاد في حينه.
نعم هناك وثائق وهناك أدلة وإن شاء الله لن نكون بحاجة إلى هذه الوثائق والأخوة في اللجنة الدستورية يعرفون كل هذه الحقائق.
س - على صعيد عمل اللجنة، ما هي الانجازات والمناقشات التي تمت اليوم في لجنة كتابة الدستور؟
ج - اليوم كنا نناقش سلطات الدولة الاتحادية وفي نفس الوقت سلطات الأقاليم. ووفرغنا من هاتين الورقتين تقريبا ما عدا بعض المسائل الخلافية البسيطة التي تركت للصياغة لاحقا. وفي هذه اللحظة هناك مؤتمر صحفي من قبل رئاسة اللجنة الدستورية لعرض بعض المسائل التي أعلن عنها في الأمس في جريدة (الصباح) التي لا أساس لها من الصحة لأنها كانت مسودات لبعض الجهات لا للمسودة الخاصة باللجنة الدستورية.
س - ما مدى صحة ما تسرب في جريدة الصباح والجرائد المحلية هل كله صحيح أم أن هناك إضافات زيدت عليه؟
ج - هناك قسم منها تسرب من لجان الحقوق الأساسية وغيرها إلى اللجنة الدستورية. ولكن قسما آخر منها عبارة عن مسودات لأشخاص أو لجهات معينة لا للجنة الدستورية ولم تعتبر أصلا مسودات للجنة الدستورية.
س - وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد في زيارته المفاجئة إلى بغداد طلب على وجه التحديد التعجيل بكتابة الدستور في الموعد المحدد. فهل هناك تنسيق مع لجنتم لطرح بعض المواضيع عليكم او بالعكس؟
ج - نعم لقد التقى وزير الدفاع الأميركي بأعضاء هيئة الرئاسة الشيخ همام حمودي والنائبين الآخرين ولم يكن لديه شيء محدد سوى أنه أكد على أهمية وضع الدستور على مستقبل العراق وعلى ضرورة التعامل مع الواقع بما يخدم مصلحة العراقيين، و قد جرى هذا اللقاء اليوم قبل ساعات.
س - هناك طرح جديد على مسألة انسحاب القوات الأميركية من عشرة مدن، والكل يتساءل عن حول صعوبتة والتخوف مما سيخلفه من وضع أمني هش.
فما هو برأيك في هذا التطور الذي دعا الجانبين الأميركي والعراقي إلى الموافقة على الانسحاب والمطالبة به؟
ج - أعتقد أن عرض الانسحاب المفاجئ الذي قد يكون نوعا من الضغط الأميركي علينا ، سيساعدنا إذا انسحبت القوات الاميركية من بعض المدن الرئيسية ولكن يجب أن تتم العملية بجانب القوات العراقية حتى تستنجد بهم إذا اقتضت الضرورة ذلك لا سامح الله.
س - هل تتفق مع من يقول إن أنها رسالة سياسية من بغداد إلى واشنطن بسبب ضغوط داخلية أميركية لتهدئة مشاعر الرأي العام الأميركي المتزايدة ضد مسألة بقاء القوات الأميركية في العراق؟
ج - لا أعتقد ذلك، هناك في الولايات المتحدة رأي يتصاعد بسحب القوات الأميركية وتحديدا من جانب الديموقراطيين ولكن هذا لا يخدمهم ولا يخدمنا في هذا الظرف قبل بناء القوات المسلحة العراقية وتمكينها من أداء المهام الأمنية في البلد.
salim
Jul 31 2005, 12:49 AM
yesterday i was watching an intersting meeting by civil rights organizations in Iraq to discuss the women rights in the constitution
There was one man and two women panalists, the men went so far in expresing a very progressive call for women freedom , he was Shia religios professor dr Alshimary. There were many other talkers who expressed different opinions.. Some of the them commented on the 25% minimum representation of women in the assembly.. They were against it.. Not because they don't like seeing women in the assembly , as the case in the gulf states, but they were calling for taking this more seriously. They said if the forced percentage propagets non efficient ladies , then in eigth years there might be some one who considers women as not elligable for political posts.. So it is better to keep it open .
Another lady was commenting on considering Islamic Sharia as one of the major sources, she said that this might block women from getting a judge position.. Here dr. Shamaree, who already defended women full right jumped to comment . he said that though most of the islamic sects don't accept women for such position, but this should be delt with as a civil isuue not religious one..
salim
Jul 31 2005, 07:37 PM
تحتل كتابه الدستور اهميه خاصه في حيز متابعه الشأن العراقي وخصوصا في اوساط الطبقه المثقفه
ومن المفارقات ان يتم تداول نسخا غير رسميه للمسودات وان يتم مناقشتها هذه المسودات على اساس انها الوثيقه الدستوريه الرسميه التي ستطرح للتداول على المجلس ومن ثم التصويت الشعبي
ومن الملفت انه وبالرغم من التاكيد المستمر على انه لاتوجد هناك مسوده مطروحه لحد الان فان هناك اصرارا على ان يخلط البعض بين الاراء والمسوده . فالاستاذ الجليل سيار الجميل الذي عودنا على موضوعيه وعلميه الطرح مثلا نراه ينحدر الى الاسفاف السياسي المبتذل عنما يجيز لنفسه الوقوع في هذا الخلط المبهم كما ورد في مقاله على احدى الصفحات الانترتيه العربيه
ولست هنا في موضع النقد لهفوه من باحث جليل نريد مساهمته ورأيه في هذه الوقت الخطير والحساس , الا انها اشاره الى عمق هذا الانفصال الذي تعيشه بعض اطراف الانتلجسيا العراقيه عن واقعها العراقي
عندما يخلط باحث كبير على اطلاع بما يجري داخل العراق, باحث يعرف تماما الفرق بين النص وبين الاقواس النصيه ويحاول العبور عليها لايهام القارى غير المطلع فانه براي خساره فادحه
فما بالك بتلك الاقلام المأجوره
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please
click here.