Help - Search - Members - Calendar
Full Version: Alchalabi أحمد الجلبي
Baghdadee بغدادي > Politics سياسه > Hot issues سياسه ساخنه
Pages: 1, 2, 3, 4, 5, 6
tajer
http://www.npr.org/templates/story/story.p...toryId=88251909

Writer Aram Roston, Parsing Ahmad Chalabi's Past

QUOTE
So who was he really? A corrupt businessman or a somewhat deluded visionary? A brilliant con man or perhaps, as some still see him, a persecuted genius? Was he an agent of the Islamic Republic of Iran, or of America, or solely of his own ambition? Or was he all these things?
tajer
ماذا قال احمد الجلبي في ندوة الحوار مع الاكاديميين ؟

GMT 13:30:00 2008 الإثنين 19 مايو

عبدالجبار العتابي



--------------------------------------------------------------------------------




عبد الجبار العتابي من بغداد:

خلال لقائه بعدد من الشخصيات الاكاديمية والسياسية اجرى الدكتور احمد عبدالهادي الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي يوم السبت حوارا تفصيليا شاملا ضمن ندوة نوقشت فيها مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يعيشها العراق وطرح العديد من الافكار التي لها علاقة بوضع الناس المعاشي والعلاقات مع اميركا واشياء عديدة تتطلع الى المستقبل العراقي وذلك في نادي الصيد العراقي وقد اجملناها هنا ما قاله الجلبي .

- اول امر نواجهه ويعد واضحاً للجميع ان العملية السياسية في العراق افرزت مجلس نواب، والانتخابات كانت بمثابة استفتاء طائفي وليس انتخاب ممثلين للشعب، بحيث ان معظم العراقيين لم يعرفوا ممثليهم. ، في بلدان العالم كافة تسأل المواطن ، من هو ممثلك في البرلمان، تراه يعرفه جيدا .. اما في العراق فعندما نسأل المواطنين عن ممثليهم، لا يعرفون من هم ، وهذا افرز وضعا مهما وهو ان السلطة التشريعية اصبحت معطلة كسلطة تشريعية خارج ارادة الحكومية ، على سبيل المثال هناك قضايا تهم المواطنين اولها الامر رقم (17) للحاكم المدني بول بريمر الذي اعطى حصانة للشركات الامنية الاجنبية المتعاقدة مع اطراف اجنبية في العراق، هذا الامر احدث استهتارا كاملا من قبل هؤلاء بحياة العراقيين واخر عملية شهدناها مؤخرا في ساحة النسور حيث اطلقوا النار عشوائيا وقتلوا (17) مواطنا عراقيا ، هذا الامر يؤكد في فقراته انه يبقى ساري المفعول حتى يعدل او يلغى من قبل برلمان عراقي منتخب ، لنأخذ كل البرلمانيين الذين ينادون بانهاء الاحتلال وجدولة الانسحاب ، لا يوجد احد مستعد ان يطرح هذا الامر كمشروع قرار في مجلس النواب .. هذه مشكلة مهمة ضمن مشاكل اخرى.

- الامر الاخر الظاهر على الساحة، هوالاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة الاميركية ، هذه الاتفاقية تعد قضية جدية ومهمة وفيها التزامات وتطورات قانونية اهمها ان وجود القوات الاجنبية في العراق خاضع لقرار مجلس الامن الدولي.. الاتفاقية الامنية هذه سترفع هذا الغطاء الدولي والاممي عن بقاء القوات الاجنبية في العراق، وتكون علاقة العراق هي فقط بالولايات المتحدة واي دولة اخرى لديها قوات عسكرية في العراق، اي بمعنى ستكون هناك علاقة ثنائية.

- الامر الثاني ان الاتفاق وحسب ما طرح في الصحف الاميركية يؤكد ان الحكومة الاميركية تطالب مثلا باستمرار حق القاء القبض وتوقيف العراقيين دون العودة الى الحكومة العراقية ، الان هناك (23) الف عراقي معتقل لدى الاميركان ، وليس هناك اي اجراءات قانونية حسب الدستور العراقي تمارس بحقهم.



- الدستور العراقي يقول ان العراقي لا يعتقل الا بأمر قضائي صادر عن قاضي تحقيق من خلال تهمة توجه اليه خلال فترة محدودة (72) ساعة.. الان هناك معتقلون امضوا (4) سنوات ولم توجه لهم اية تهمة .. عندما نسأل الاميركان، يقولون ان هؤلاء موقوفين حسب معلومات استخباراتية تهدد امننا، وطريقة معالجتهم قضائيا ستكون من خلال لجنة مؤلفة من وزارات الدفاع والداخلية والعدل وضابط امريكي وليس لجنة قضائية ، وهذا الامر مخالف للدستور العراقي .. ولم يناقش هذا الموضوع او يطرح في مجلس النواب ولم تتخذ الاجراءات بهذا الخصوص، ان اكثر ابناء الشعب العراقي ليس لديهم تصور بين الاحداث الجارية والتوترات الحاصلة الان وبين مشروع الاتفاقية الامنية ، فضلا عن ان هذه الاتفاقية الامنية لديها دور في تنظيم علاقات العراق للدول الجوار، الان تركيا وايران وسوريا تطالبان بتوضيحات عن هذه الاتفاقية الامنية وما تعني ذلك الى امنهم .. نحن ليس لدينا اي بحث في هذا الموضوع بشكل جدي والامر حسب اهميته ليس مطروحا على ساحة البحث في العراق .. وهذا سيؤثر على حياتنا في الفترة القادمة ، نحن لا نقول اننا ليس بحاجة الى الاتفاقية، لكن نقول ان ليس هناك بحث حول الاتفاقية الامنية، كم مقال في الصحف العراقية نشر، وكم ندوة تلفزيونية بحثت الاتفاقية الامنية .. لم يحدث ذلك اطلاقا .

- الامر الثالث يتمثل بعجز الجهاز الحكومي في استعمال الاموال الطائلة في العراق في سبيل مشاريع حقيقية للتنمية الاقتصادية ومكافحة البطالة، مستوى البطالة يزداد يوميا، ومنفذ الناس الوحيد للقضاء على البطالة التوظيف في الدولة ، الان الدولة العراقية تدفع رواتب (4) ملايين مواطن بين موظف ومتقاعد، بينما الحكومة العراقية قبل سقوط النظام كانت تدفع رواتب مليون وتسعمائة الف فقط ، وقد تضاعف العدد الان، هل تحسنت الخدمات حين تضاعف العدد ، لا اعتقد .. لقد وصلنا الى اشباع من ناحية التوظيف الحكومي، واسباب هذا العجز ماهي .؟ ، نحن نعيش في نظام دولة يسيطر فيها القطاع العام على مقومات المال والاستثمار في العراق بشكل كامل .. والقطاع العام يتحكم بالحد المسموح به للقطاع الخاص للعمل .

- هناك مشكلة اساسية كبيرة وهي ان الدولة في العراق غنية والشعب فقير .. وواجبنا ان ندرس هذه الحقيقة ونتعض بما ورد في المادة (109) في الدستور العراقي التي تؤكد ان ثروة النفط والغاز هي ملك الشعب العراقي وليس ملك الحكومة العراقية ، وعلينا ان نجد طرق واساليب لنقل الثروة من الحكومة الى الشعب بشكل عادل ومنهجي وقانوني .. هذا هو التحدي الاكبر في الناحية الاقتصادية.. نحن لا ينقصنا المال، الان البنك المركزي يملك ارصدة تزيد على (25) مليار دولار، وهي غطاء للعملة العراقية، ولا يجوز للحكومة استعمالها كونها غطاء لمذخرات الشعب، وهذا شيء جيد.. ولكن الحكومة ايضا تمتلك ما يزيد على (20) مليار دولار كأرصدة في البنوك، وهذا الموضوع معرض للتزايد المستمر، والنفط الان بـ (127) دولار.



- لنفترض اننا نملك (50) مليار دولار فهذا يعني ان كل عراقي الان يملك (1700) دولار ومجموع ما تملكه العائلة العراقية من ثروة في النتيجة هو (10) الاف دولار وهذا غير صحيح، لان العائلة العراقية الان لا تملك (100) دولار ، كيف نوازن بين هذا التباين في الارصدة وبين احوال الناس ، ولا تنسوا ان جيران العراق يتمتعون بوضع اقتصادي جيد ويتسارع نحو النهوض ، ووضعنا اما يتراجع او يراوح .. واقولها مرارا ان الذي كان يدخل من الكويت الى العراق قبل (50) عاما كالذي يدخل من القرون الوسطى الى القرن العشرين ، والذي يدخل الان من العراق الى الكويت، يدخل من القرون الوسطى الى القرن الواحد والعشرين .. والدليل ما نشاهده على الحدود.

- الامر الاخر الذي بدأ يظهر في المنطقة والعالم هو الاندفاع الاميركي في ادارة بوش الذي كان السبب الرئيسي في تحرير العراق من نظام صدام.. هذا الاندفاع بدأ الان ينحسر، واخر دليل على ذلك التصويت على قرار مجلس النواب الاميركي اول امس ، الذي اقر على انسحاب القوات الاميركية من العراق بنهاية عام 2009 ، ويبدأ هذا الانسحاب بعد شهر من تاريخ اصدار هذا القرار قانونيا، فضلا عن اصدار قرار اخر برفض تخصيص مبلغ (160) مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق وافغانستان حتى نهاية الصيف القادم، طبعا هذه القرارات ستعدل في مجلس الشيوخ وربما ستلغى بقرار (الفيتو) ولا تأخذ دورها.. ، هذا يؤكد للجميع ان الرأي العام والكونغرس لا يريدون الاستمرار بهذا الوضع في العراق وهذا ما شاهدناه في لبنان مؤخرا حينما زار جورج بوش الشرق الاوسط واسرائيل والسعودية وما حدث عندما اعاد السياسيون اللبنانيون حساباتهم مع الحكومة وذهبوا الى دولة قطر من اجل التفرغ السياسي الذي حدث وخصوصا عند انتهاء المواجهات العسكرية بين الاطراف المتنازعة ، هذه دروس ويجب ان نأخذها بعين الاعتبار، لان الان وعندما نرى استطلاع الرأي في الولايات المتحدة الاميركية فمن المرجح ان يفوز (اوباما) بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الاميركية، ولا احد يعلم ماذا سيجري في الانتخابات الاميركية، ولكن هذا الترجيح له دورا ويجب ان ياخذ شيء في ذهننا ، هل بحث احد موضوع ماذا لو فاز (اوباما) في الانتخابات وما اثر ذلك على الوضع في العراق، لان اوباما الان يدعو ويلتزم بحسب القوات الاميركية من العراق، ماذا سيحصل .؟

- موضوع استشراء الفساد في جهاز الدولة العراقية.. هنا في هذه القاعة وقبل سنتين عقدنا اجتماعا بحضور وسائل الاعلام العراقية والاجنبية كافة وطرحنا بالتفصيل مسلسل الفساد الذي حصل في وزارة الدفاع والذي كلف الدولة مليار دولار فضلا عن الاثار الامنية والاقتصادية والسياسية لايزال يعاني منها العراق، ولاتزال القضية مفتوحة الى الان ولكن هذا الامر لم يأخذ حيز اهتمام يتناسب مع حجم المشكلة لا وسط الرأي العام ولا في مجلس النواب، والذي تصدوا لهذا الفساد في مفوضية النزاهة في النتيجة اصبحوا هم الملاحقون ... وعدم اتخاذ اجراءات حول قضايا الفساد السابق تشجع اولئك الذين يريدون القيام باعمال مثل هذه، ان يقوموا بها.. والادلة كثيرة، رغم المبالغات والتضخيمات والادعاءات الكبيرة، ولكن هناك واقع مرير.

- حول موضوع المحاصصة اؤكد ان ترتيب الاوضاع السياسية والادارية على الاساس الطائفي فشل فشلا ذريعا في العراق. ومثال على ذلك، عندما كنا في كردستان اثناء العمل ضد النظام السابق حدثت حادثة في البرلمان الكردستاني عندما تعرض احد الاعضاء في حزب ما الى جلطة قلبية مطالبا بمنحة للعلاج في الخارج، حينها طلب حزب اخر بمنحة مشابهة فقيل لهم عندما تحدث لكم جلطة سنرسلكم، هذه قصة حقيقية هذا الموضوع وصل الى حالة التفاهة، واتضح لنا من خلال عمل اللجان الحكومية ان هناك اشخاص في مراكز عليا في الوزارة لا يعرفون شيء عن وزاراتهم وخصوصا في خلال الازمة الاخيرة، بينما هناك موظفين اقل منصبا لديهم كفاءة عالية ويعرفون الكثير في امور الوزارة ولا يرتقون والسبب هو عدم ارتباطهم بجهة سياسية.. طبعا هذا الوضع في العراق لا يمكن ان يستمر، والعراقيين يرفضون هذا الامر.

- توزيع المال مباشرة على المواطنين تم طرحه قبل اربع سنوات من قبلنا، وهذا الامر ممكن طرحه كبرنامج للاستفتاء، ومأساة العقول العراقية في الخارج من المشاكل الكبيرة التي تواجه العراق، وكل استاذ باق في العراق انما يقوم بتضحيات كبيرة حاليا ونفسيا.. الاستاذ العراقي لا يحصل على (2000) دولار شهريا واذا وجد فقليل جدا، بينما الاستاذ في نفس المستوى يحصل على (10) الاف دولار شهريا في اي دولة تقديرا للقيمة العلمية.

- طرحنا برامج عديدة في الانتخابات الماضية وكان برنامج المؤتمر الوطني العراقي الانتخابي متضمنا نواة العديد من الافكار المطروحة الان، طرحنا قضية عودة المهجرين ، وطرحنا قضية توزيع الثروة على المواطنين، طرحنا قضية معالجة الميليشيات والاطراف المسلحة، هذه الامور لم تكن ذات قيمة بحث في الانتخابات الماضية.. انا مؤمن بالديمقراطية والدستور ومؤمن بتبادل السلطة بشكل سلمي عن طريق صناديق الاقتراع اثناء وجودي عام كامل في وزارة الدكتور الجعفري انجزنا الاتي.

- عند بحث مواضيع الفساد، لن تجد موضوع فساد واحد في العقود الكبرى طرح في زمان حكومة الجعفري ثانيا وفرنا الحصة التموينية بشكل محترم وثالثا وزعنا مال ولاول مرة على كل عراقي وبدون مشاكل .. وحققنا رابعا والمهم الذي يجب ذكره هو قرار مجلس الامن (1483) قرار الاحتلال انشأ صندوق تنمية العراق وقال ان كل ثروة العراق تدخل في هذا الصندوق وتستعمل لمصلحة الشعب العراقي، ولكن لا يقول انها ملك العراق، واتضح لرئيس الوزراء ان هذا الامر لا يمكن مناقشته مع الاميركان فقلت له: قل لهم نقبل بكل مقترحاتكم ولكن في ذات الوقت لابد من تعديل هذا النص في ان اموال صندوق تنمية العراق هي ملك العراق وفعلا حدث ذلك.. فضلا عن بحث امور كثيرة وتفصيلية تتعلق بالاقتصاد وطريقة التعاقد وتشجيع القطاع الخاص العراقي في ان يكون له مصداقية في العالم في موضوع استيراد المواد الغذائية.

- لو استعرضنا الامور بواقعية وجدية لما تحقق طيلة الخمس سنوات فسنرى ان الامريكان اولا لم ينجزوا مشروعا كبيرا واحدا في العراق، سوى بعض المشاريع الصغيرة هنا وهناك ومشاريع الحواجز الكونكريتية، ما شاء الله، ولذلك لا وجود لاي عمل ايجابي للاميركان، وسببه الغرور الذي اصابهم عندما جاءوا للعراق ولم يروا اية مقاومة من الشعب العراقي فتصوروا ان هذا الشعب من الممكن ان يسيطروا عليه بسهولة ، طبعا الشعب العراقي لم يقاوم لانه لم يرغب الدفاع عن نظام صدام حسين.. لا الجيش العراقي ولا شعبه.. وقلنا لهم ان الشعب العراقي ايها الاميركيون لايعتبر نفسه مهزوم امامكم، الشعب العراقي يعتبر نفسه منتصرا على صدام وليس مهزوما امامكم.. فحذار.. من فكرة ان العراقيين يقبلون الخنوع.. ولكن اصروا على الاحتلال ، وحدث ما حدث.

- اميركا اصبح تاثيرها على الناس فقط من خلال استعمال القوة واصبح خطابهم (اما ان تكون معي او اضربك على راسك) الان الاميركان يستعملون القوة في كل مكان في العراق وهناك مداهمات واعتقالات هنا وهناك.. وادركوا ان وجودهم في العراق جزء من المشكلة وليس جزء من الحل.. ماذا تغير، ماذا كان ثمن (1200) قتيل و (3000) جريح في مدينة الصدر ، فضلا عن العمليات العسكرية طيلة الشهرين الماضيين ، ثانيا هناك موضوع يتعلق بأسس السيادة والاستقلال وهل نستطيع ان نطرح في الاعلام موضوع : ماذا سنفعل عند انسحاب الاميركان ، عندها ستواجهنا الكثير من المشاكل.. واذا طالبنا مثلا الحكومة بالخروج من المنطقة الخضراء واغلاقها، اليس ذلك من حقوقنا، من يعمل ذلك ؟! فالعراقي العادي لايستطيع ان يدخل المنطقة الخضراء الا بموافقة الجندي الاميركي الواقف عند الحاجز، العراقي الان لا يعتقد انه مسؤول عن ما يجري، ولكن هو مسؤول لان ما تفعله في الدنيا سيؤثر على الاخرة ، واذا قبلنا السكوت عن الحق وقتل الناس ، فهناك حساب في الاخرة.

- اذا كان استيراد الطابوق من ايران ، فاننا نستورد الماء من الربع الخالي.

- عندما نتكلم عن الحصة التموينية نلاحظ انه لا يوجد هناك نظام بطاقة تموينية في دول المنطقة مثل ما موجود في العراق، وحتى نعالج موضوع البطاقة التموينية هناك ثلاث قضايا في البطاقة اولا امكانية القطاع الخاص في استيراد مفردات البطاقة التموينية بالكميات الكبيرة وهذا لا يحدث سريعا ، رغم جهود الدولة في مراعاة القطاع الخاص للقيام بهذه المهمة، وقد حدث ذلك حيث معظم مفردات البطاقة ماعدا القمح والرز تستورد عن طريق القطاع الخاص، واقولها بصراحة ان هذا العمل ادى الى تورط القطاع الخاص وهناك مواطنين يمتلكون صكوك حكومية بمبالغ كبيرة لقاء استيرادهم مفردات البطاقة ولم يقبضوا مستحقاتهم طيلة تسعة اشهر، ولم يتعامل معهم بشكل منطقي ، الناس متمسكة بالبطاقة التموينية معتبرة ذلك اساس حياتها، انا لا استطيع ان اتعرض لهذا الموضوع في طمأنة الناس، ولكن يجب والضروري تشكيل برنامج تدعم فيه القطاع الخاص وتحقق له مصداقيته امام الاخرين، وتوزيع المبالغ للمواطنين.

- هناك مشكلة نريد ان نعالجها وهي كيف نطبق الفكرة الاساسية وتحقيقها على ارض الواقع في العراق هناك مسألة مهمة مجرد القول ان الموضوع جيد وصحيح هذا لايعني انه سيحصل وقد يكون بسبب ان لا يحدث لكونه جيدا.. اتركوا موضوع التبشير بالشيء لانه جيد لان المجتمع يقاس من خلال قابلياته وقدرته وامكانياته على النهوض فكيف نعمل لهذا الموضوع.. الانسان يجب ان يتحمل مسؤوليته والناس اذكياء وعندهم تراث واسس مجتمع مدني عظيمة المتمثلة بالعشائر العراقية وعمرا 1000 سنة .. في الانتخابات الماضية تم تعبئة الناس على مفاهيم التحزب الطائفي، وهذا المفهوم الان فشل والمحاصصة فشلت.. كيف نستطيع ان نغير هذا الفكر الان، نغير الموضوع من التحزب الطائفي الى الاقتناع بالامور الموضوعية التي تحسن من حياة الناس .

- في موضوع الانتخابات على ماذا سنعمل ، على القائمة المغلقة ام المفتوحة، واقول ان مصيبتنا القائمة المغلقة، هناك مقترح بتشكيل دوائر انتخابية ، وحتى في زمن صدام كانت هناك دوائر انتخابية ، كما كانت هناك دوائر انتخابية في العهد الملكي.

- ان امكانية نقل الثروة مباشرة الى المواطن العراقي موجودة وشهدنا مثل هذا الحدث فضلا عن وجود اليات ثانوية في نقل الثروة وذلك من خلال تمويل موسم زراعي كامل لشريحة الفلاحين عبر اعطاء وقود وبذور وسماد كيمياوي واجور اليات للفلاحين وكل تكاليف الموسم بهدف زيادة رأسمال المزارع وهذه طريقة اخرى لنقل الثروة والطريقة الثالثة والمهمة لنقل الثروة الى المواطن هي طريقة الاسكان وذلك من خلال تشكيل الدولة لمؤسسة تنمية عقارية بمبلغ كبير وتملكها عدد من الاراضي حول المدن العراقية بهدف اقامة مشاريع بناء حيث يستطيع كل عراقي باستلام قرض من هذه المؤسسة على ان تمول الدولة سعر الفائدة، وبذلك سيصبح لكل عراقي مسكن يدفع اقساطه خلال (30) عاما وبامكان كل مواطن ان يحقق امنيته في امتلاك مسكن وباقساط شهرية وخلال برنامج تنموي لايتجاوز اربع او خمس سنوات.. وملكية المنزل للعراقي تعد ثروة .

- ما يتعلق بتعديل قانون الانتخابات يعد هذا الامر ضروري وحيوي ومركزي وفي نفس الوقت يعد امرا صعبا، وفي تحليل سريع كم عدد اعضاء مجلس النواب انتخبوا اذا كانت هناك قوائم مفتوحة ودوائر فردية.. الجواب لا احد، وانت تريد الا كثرية تصوت باتجاه القائمة المفتوحة واخراج العضو البرلماني من منصب يكون راتبه الشهري (33) مليون دينار فضلا عن مخصصات رواتب الحماية والسيارات ، وثانيا هناك احزاب متسلطة وصلت الى السلطة عن طريق الانتخاب ، هذه الاحزاب ستخسر فضلا عن وجود اسباب اخرى تمنعها من عدم اتباع نظام القائمة المفتوحة،يجب تنظيم حملة وتعبئة شعبية وندوات مستمرة، ولطالما بحثنا هذا الامر في اجتماعات مختلفة ولم يحدث شيء ، نحن واطراف متعددة في العراق يجب ان نطرح موضوع تعديل قانون الانتخابات، ونطرح بدائل لذلك القانون والعمل على نظام القائمة المفتوحة وندعو الناس الى تأييدها، واهم مسألة لدينا الان هو ان مجلس النواب لا يؤدي دوره الان، هو غائب عن مشاكل الناس ومعاناتهم.

- اما موضوع العلاقة مع الامريكان فهذه مشكلة كبيرة، وتمثيل العراق والسلطة في الولايات المتحدة الاميركية الان هو اضعف مما كان عليه في زمان المعارضة ، حيث كان للمعارضة تأثير اكبر في واشنطن من تأثير الحكومة العراقية حاليا .. والجهات التي تدير الوضع الامريكي في العراق لا يريدون تمثيل قوي للعراق يتصل بالقرار الاميركي في واشنطن، وهذا الموضوع مهم جدا، وهناك اختلاف راي كبير في اميركا، والعراق يستطيع تحقيق مصالحه عن طريق طرح المواضيع على الاميركيين وقادر على اقناعهم ان ما يطرح في مصلحتهم ايضا.

- هناك نقطة مهمة جدا وهو الالتزام بالاجراءات الدستورية، ولا يجوز استعمال اجراءات غير دستورية من عنف وتأمر واي شيء اخر لتغير الحكم في العراق لان هذه الحكومة منتخبة من الشعب، وندرك ان المصائب اكبر من المنافع، وندعو الحكومة الى اصلاح انفسهم، واذا اختلفنا معهم ندعوهم الى اختيار الطريق الصحيح ، ولكن لا نتأمر عليهم ، والطريق الوحيد للتغيير هو الانتخابات والعمل على تشكيل حركة وطنية عراقية بعيدة عن الطائفية والمحاصصة ولديها ثوابت وطنية عراقية تدعو الى وحدة العراق والدفاع عن استقلاله واحترام ارادة الشعب العراقي ورفع مستوى العراقيين وهذا الذي يجب ان يحصل لان العراقيين الان بحاجة الى مسائل كثيرة ويجب ان نقنع الناس ان المنفعة الشخصية التي يجنيها الانسان من الحزب مباشرة هي مدمرة وليست في مصلحته، المنفعة العامة نتيجة انتخاب ممثل البرلمان عندما يصل الى السلطة هي المنفعة الاساسية وهذا جزء من الثقافة الانتخابية، واستنهاض الروح الوطنية لدى العراقيين يعد ورقة رابحة لانهم يمتلكون روح وطنية عالية وتاريخهم كبير امام القهر الاجنبي الموجود واستطاعوا ان يقفوا ، فضلا عنى مقارعتهم لنظام صدام، الان هناك ديمقراطية واجتماع لبحث وطرح قضايا معينة وعلينا ان نستعمل هذه الاساليب لتحقيق ما نريد ويجب ان يتصدى المواطنين لقضاياهم ويتعاونوا في تحقيق اهدافهم من خلال الحوار والنقاش وابداء الراي والنقد البناء، ونحن مستعدين لتوفير المكان والاجواء المناسبة واكرر على اهمية انتخابات مجالس المحافظات، حيث اننا بصدد اقامة تحالفات في جميع المحافظات لترشيح اناس لهم قابلية في ادارة شؤون المحافظة حيث سنساعدهم في طرح برامج معينة على الناخبين كي يتمكنوا من اداء مهامهم اضافة الى قدراتهم الذاتية .


http://www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2008/5/331882.htm

tajer
نص حديث الدكتور الجلبي خلال لقاءه بوفد قضاء المدائن


ثبت ان المشروع الطائفي في العراق فاشل, وان المحاصصة فاشلة.

نسعى لبرنامج سياسي وطني عراقي لتعزيز سيادة واستقلال العراق.

لماذا مستوى حياة المواطن في دبي وقطر والكويت احسن من المواطن العراقي؟.

مشكلتنا ليست نقص في المال، مشكلتنا سوء الادارة، والبيروقراطية.


اهلا وسهلا بكم و نشكر حضوركم و تجشمكم عناء القدوم الينا , لقد ضربتم مثلا رائعا بالتضحية بوقوفكم بوجه الارهاب و حميتم مناطقكم و قمتم بدور عظيم بحصول التقارب بين العراقيين بما تحملوه من روح وطنية عالية و روح التأخي و المحبة فيما بينكم , حيث لا وجود للطائفية بينكم ان حبكم لوطنكم و لعراقيتكم هو من يوحدكم ويجمعكم ضد قوى الارهاب . ان منطقتكم تمثل حلقة وصل بين العاصمة بغداد ومحافظة ديالى, حميتم بغداد من الزمر الارهابية التي دخلت منطقة المدائن.

لقد زرت المدائن ثلاث مرات, وفي المرة الاخيرة شعرت بالتطور الامني الكبير الذي شهدته منطقتكم, حيث تعرضت بالزيارة الاولى الى هجوم من قبل الزمر الارهابية التي كانت تسيطر على المدائن و بفضلكم و بتعاونكم فيما بينكم عاد الامان الى المنطقة حيث قمت بزيارتي الاخيرة بجولة ميدانية بشوارع المدينة راجلا.

دعونا نتحدث عن التطورات الاخيرة و السياسة الامريكية تجاه العراق. ان سياسة القوات الامريكية الان في العراق تعتمد الدخول الى اي منطقة في العراق دون موافقة الحكومة العراقية، والفرق واسع بين موقف الحكومة العراقية وموقف الاميركيين. امريكا كما يعلم الجميع مقبلة على الانتخابات في تشرين الثاني القادم، ومن المحتمل ان يفوز الحزب الديمقراطي بهذه الانتخابات, ومن المحتمل ايضا ان يأتي اوباما كرئيس للولايات المتحدة الاميركية. ان وصول اوباما الى هذه المرحلةلأنه بدأ يبشر الشعب الاميركي بانسحاب القوات الاميركية من العراق. والسؤال ماذا لو فاز اوباما برئاسة الولايات المتحدة واعلن انسحاب القوات الاميركية في نهاية عام 2009 ؟ ماذا سيحصل ؟.

يجب علينا كعراقيين ان نضع هذا الاحتمال نصب اعيننا، ويجب ايضا ان نستعد لهذا الاحتمال، ونكون على استعداد للتعامل مع نتائج هذا الامر، اصبح الكثير يعتقد ان بقاء القوات الاميركية امر مفتوح, وأن ليس هناك فترة لنهايته، وهذا غير صحيح لان هناك تذمر في امريكا من وجود قواتهم في العراق, وقادة جيوشهم يقولون انهم لا يستطيعون القيام باي عملية عسكرية كبيرة في العالم بسبب تواجد قواتهم في العراق، فضلا عن ان مصرفهم الشهري في العراق الان بلغ (12) مليار دولار، وتسبب ذلك في ازمة اقتصادية كبيرة داخل امريكا، والبنوك الاميركية تحجز على دور المواطنين الاميركيين بسبب عدم قدرتهم على دفع الاقساط، فضلا عن تضاعف قيم المواد الغذائية بنسبة اربعة اضعاف، والانحدار والانحسار الاقتصادي اصبح واضحا في المجتمع الاميركي، والكثير من الاميركيين يؤكدون ان هذا الامر سببه الوضع الاميركي في العراق. لذلك احتمال انسحابهم وارد، ويترجح كل يوم عندما تزداد شعبية (اوباما). السؤال هو ماذا سيحصل بيننا في العراق ؟.

اذا لم يكن هناك خطاب سياسي وطني عراقي بعيد عن الطائفية، وبعيد عن المحاصصة فستنشب حروب بين العراقيين، ولا نستطيع ان نتوقع نتائجها وما سيحصل بعدها. ولذلك من اهم واجباتنا الوطنية نحن العراقيين الان ان نضع الخلاف الطائفي جانبا، وان نتحد في برنامج وطني عراقي يسعى الى تعزيز استقلال وسيادة العراق, والدفاع عن ارضه ووحدته شعبا وارضا، وان يكون هذا البرنامج اساس العمل السياسي فيما بيننا لنفاجىء العالم بان الشعب العراقي هو فعلا شعب واحد وجدير بان يكون وريث هذه الحضارات الكبيرة التي بدأت في ارضه ، ويستحق ان يكون وريث الاجداد الذين فتحوا العراق ونشروا الاسلام فيه, وجدير في ان يكون هو سليل من اكتشف الحضارة, واسس اول زراعة في العالم، وانشأ قنوات الري.

ان منطقتكم ( المدائن) على سبيل المثال كل شبر فيها مليء بالاثار, وفي الضفة الاخرى من النهر وقبل اكثر من 2300 سنة كانت هناك مدينة (سلوقيا) عبر نهر دجلة التي كان عدد سكانها (600) الف شخص اي بعدد نفوس قضاء المدائن كله. وانتم عندما تنهضون كل يوم تشاهدون حضارة (طاق كسرى) امامكم وهو الذي تجاوز 1700 سنة، فيما كانت ارض الاميركيين خالية من كل شيء سوى قبائل الهنود الحمر لذلك لا يوجد احد يستطيع ان يضاهي حضارة اهل العراق من ناحية الاصالة والكرامة والمعرفة. ومن المخجل ان نواجه المستقبل بخلافات طائفية، وقد ثبت ان المشروع الطائفي في العراق فاشل, وثبت ايضا ان المحاصصة السياسية فاشلة، والامر بيدكم.

في الانتخابات الماضية لم نواجه انتخابات لاختيار ممثلين ، وانما كانت الانتخابات عبارة عن استفتاء طائفي, واسأل جميع الحضور من هو ممثلكم في مجلس النواب؟ ورغم ذلك ذهبتم لصناديق الاقتراع وصوتم, ولكن لم تعرفوا من هو ممثلكم. هل هذا صحيح عندما تقرر وتنتخب بعدها تجد نفسك دون ممثل؟ هذا الوضع سيتغير، والقائمة المغلقة ستنتهي وتأتي القائمة المفتوحة، ونحن مقبلون على انتخابات لمجلس محافظة بغداد، ونفوس قضاء المدائن (500) الف شخص يعني ذلك ان هناك (250) الف ناخب في هذا القضاء مما يعني ان له (4) او (5) ممثلين في مجلس المحافظة ليدافعوا عن حقوقكم ويطالبون باصلاح الامور وتوفير الخدمات في المنطقة وينفذون المشاريع الحيوية التي تحتاجها المنطقة.


وحينما نتحدث عن الثروة النفطية في العالم فأنه يوجد (18) حقل نفطي عملاق في العالم تسعة منها في العراق، حيث يمتلك بلدنا اكبر احتياطي نفطي في العالم. والدولة العراقية تمتلك الان ارصدة تقدربـ (57) مليار دولار، مما يعني ان كل مواطن عراقي يملك تقريبا الفي دولار وفي النتيجة ان كل عائلة عراقية متكونة من ستة أفراد تملك اثني عشر الف دولار، ويجدد هذا المال سنويا، والسؤال هل هذا مستوى حياة العائلة العراقية وهي تملك هذا المال سنويا ؟ الجواب كلا والمشكلة كبيرة جدا.


ان منطقتكم المدائن كانت تمتلك قناة النهروان قبل 1800 سنة والتي كانت تنقل المياه الآف الكيلو مترات، ولم يكن هناك طاقة كهربائية او معدات وغيرها، وانما كان المزارعون يعملون بامكانياتهم المتوفرة والبسيطة ويستعملون القوى الطبيعية الموجودة، ونجحوا في الزراعة.اما الان ومع وجود الطاقة الكهربائية والمياه والمعدات الحديثة والوقود لا نستطيع عمل شيء.

وهناك مشكلة كبيرة لم يتحدث بها احد وهي تلوث مياه نهر دجلة من خلال ضخ مليون متر مكعب من المياه الملوثة من معمل الرستمية الذي يعمل بطا قة أربعين بالمائة فضلا عن ضخ المياه الاسنة لمجاري منطقة الكرخ معمل البوعيثة المعطل في بغداد في نهر دجلة يوميا, بالرغم من ان وزارة الموارد المائية تسعى وتحاول جاهدة للإستجابة ولكن هناك مشاكل كبيرة اهمها توفر المياه كون مستوى منسوب المياه في نهر دجلة قد انخفض أربعون بالمائة عن السنوات الماضية بسبب شحة سقوط الامطار، فضلا عن المشاكل الفنية الموجودة في سد الموصل والذي اصبح الان غير صالح للقيام بمهامه التي صمم من اجلها.


حينما تطالبون بتوفير المياه فإنما تطلبون حقكم، وليس لكم علاقة بهذه الحجج والتبريرات. انكم تريدون الماء، اما مشروع المياه الصالحة للشرب والموجود في منطقتكم، فهو لا يسد حاجة اهالي المنطقة ويحتاج الى التوسعة، وموضوع مياه الشرب يعد موضوعا خطرا جدا في كل مناطق العراق، كون وجود الكثير من المشاكل، واحتمال انتشار مرض الكوليرا في مناطق كثيرة بسبب حالة مياه الشرب غير المتوفرة في اكثر مناطق بغداد، وهناك مناطق يشرب ابناءها الماء من انهر البزل الموجودة قربها. وادرك جيدا مشكلة شحة المياه ومشاكل المزارعين الاخرى في قضاء المدائن.

ان مشكلتنا ليست نقص في المال، ولسنا بحاجة الى مساعدة من اي شخص، انما مشكلتنا سوء الادارة، والبيروقراطية التي تتعامل مع الناس من الطبقات العليا، و تتعامل مع العراقي وكأنه ليس بصاحب حق, المسؤولون والموظفون يأخذون رواتب من اموالكم لذلك ادعوكم الى التفكير بجدية وربط الانتخاب بنوع الحكم الذي يأتي. ان الانتخاب يجب ان يكون على اساس تحقيق المطالب والبرامج التي تخدم واقع المجتمع, الشعب العراقي شعب ذكي، وآفة الطائفية، والخوف الطائفي، والتمحور الطائفي والمتاريس الطائفية هي التي اوصلتنا الى هذه الحالة والوضع المأساوي الان.

يجب ان نجد طريقة وهذه الطريقة لاتأتي من الحكومة، بل تأتي من المواطنين في المناطق من خلال الحوار والتفاهم فيما بينهم. انا سعيت في لجنة الخدمات الى توفير الخدمات بالامكانيات الموجودة، لان واجب اللجنة ليس انشاء مشاريع جديدة وانما تحسين استعمال ماهو متوفر وموجود، وحققنا بعض النتائج.

انا اقول دائماً واكررها مرارا ان الذي كان يدخل من الكويت الى العراق قبل خمسين عاما كالذي يدخل من القرون الوسطى الى القرن العشرين ، والذي يدخل الآن من العراق الى الكويت كمن يدخل من القرون الوسطى الى القرن الواحد والعشرون . لماذا حياة المواطن في دبي وقطر والكويت احسن من المواطن العراقي؟ علما ان العشائر الموجودة في المدائن لا تقل اصالة وعراقة وجاه عن اي عشيرة موجودة في هذه الدول الثرية بالبترول، لكن شتان ما بين مستوى حياة هؤلاء ومستوى حياة العراقيين, ومع الاسف اننا في عام 2008 ونتحدث عن مشكلة توفر المياه ونهر دجلة في مرمى النظر. ومع الاسف نتكلم عن الكهرباء والنفط في العراق يفوق احتياطيه اكثر من اي مكان في العالم.

كان من المفروض ان نتحدث عن انشاء معاهد وجامعات وملاعب ومؤسسات لترفيه الناس وسفر العراقيين الى الخارج للاطلاع على حضارات الدول الاخرى التي تعد من حق كل مواطن عراقي، جئنا نتحدث الان عن كيفية توفير الحصة التموينية والمياه الصالحة للشرب!!! وهذا ظلم لا يجب السكوت عنه، نحن بلد الخيرات وبلد دجلة والفرات، وبلد البحيرات والسدود، ونأتي بماء الشرب عبر القناني من الربع الخالي.

كل هذه الامور تعالج بارادتكم، تعالج بالانتخابات والاختيار الجيد، نحن في المؤتمر الوطني العراقي ان شاء الله في خدمتكم وسنتعاون معكم لتحقيق كل ما تودون وبقدر المستطاع, واقولها انني لست في الحكومة او مجلس النواب، ولكن لنا تأثيرنا وسنطالب، ولتحقيق الشيء الكبير والاساسي علينا التوجه الى الانتخابات. اشكركم على الحضور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
tajer
أحمد الجلبي : نجاح المشروع السياسي مرتبط بخروج القوات الأجنبية من العراق!!

أخبار و تقارير - 12/06/2008 - 5:32 pm


بغداد – الملف برس- محمد الجبوري

أكد الدكتور أحمد الجلبي أن المشروع السياسي الذي يعيشه العراق يجب أن يكون مبنيا على أسس راسخة من الوطنية والاستقلال والسيادة وتأكيد هوية العراق التي لا خلاف عليها في عروبته وايمانه بالإسلام.

ويرى الجلبي أن هذه الأسس لا يمكن أن تتحقق ما لم تتوحد جهود جميع القوى السياسية والشعبية لإنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق. وأعلن الجلبي خلال كلمته التي ألقاها اليوم الخميس على خلفية الإعلان عن حركة الاستقلال الوطني عن استغرابه من القول القائل أن العراق ستسوده الفوضى والاقتتال فيما لو رحلت القوات الأجنبية، بيد أن الجلبي بين العكس بقوله: نحن لا نخشى من رحليهم بل نرحب بذلك وهذا سيحصل عاجلا أم آجلا وما يخص الشعب العراقي فهو شعب متآلف ومتكاتف وخير دليل كل الحركات والتجمعات التي تبرز على الدوام في الساحة العراقية فهي تبين وحدة العراقيين وسعيهم في بناء وطنهم دون أي حاجة تذكر للقوات الأجنبية .

وشدد الجلبي على جميع القوى السياسية وكل من يريد أن يعمل للعراق على ضرورة العمل بنقل الثروة من الحكومة الى الشعب، أوحسب قوله ان الحكومة غنية والشعب فقير وهذه هي معضلة كبيرة فالشعب العراقي يرى ويسمع أن لديه أكبر احتياطي من النفط في العالم ويعلم جيدا أن سعر برميل النفط قد تجاوز الـ 135 دولار وبالمقابل فهو لا يرى الماء ولا الكهرباء ولا حقوقه من عائدات النفط بعد خمسة سنوات من تغيير النظام السابق فعلا أنه شيء غير معقول .

ويعتبر الجلبي الانتخابات القادمة هي فرصة مهمة لمعالجة جميع القضايا كما دعا الى الاهتمام بالأسس ومقومات النجاح ورفع ثقة الشعب بمن حوله من القوى والقيادات التي تطرح برامج سياسية لخدمة المواطن .

وتابع الجلبي قائلا : القوى السياسية مدعوة لأن تعمل على رفع مستوى معيشة المواطن من كافة النواحي من خلال البرامج التي تطرحها الوعود التي تقطعها على نفسها حين تتولى زمام الأمور وفي خضم الأمواج المتلاطمة على الحركات السياسية التي تعتقد لها القابلية لفرع مستوى معيشة المواطن أن تطرح برامجها وتتصل بالناس مباشرة لكي ترى مدى استجابة الشعب معها باعتبار أن كل عراقي هو صاحب القرار وتقرير المصير .

وعن الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين العراق وأميركا يرى الجلبي أنها ما زالت غامضة ولم يتم الإفصاح عن أية تفاصيل عن بنودها أمام الشعب فنرى الجميع يتكلم عن الشفافية ولكن نرى اميركا لا تريد أن تعلن ما هي خفايا هذه الاتفاقية وبالمقابل ما هو المطلوب من العراق توقيعه فالعراق الآن يفاوض أميركا والشعب لا يعلم ما هي نقاط التفاوض ومن الضروري أن يتم الإعلان خصوصا عن البنود السرية المتعلقة بالحصانة للجنود والشركات وتحركات القوات الأميركية .

ويؤكد الجلبي نقطة مهمة فيقول هل يمكن لنا أن نعطي الحصانة للشركات التي ساهمت في قتل العراقيين وهل نعطي الحصانة للجندي الأميركي الذي لم يترك منزلا الا وداهمه بعذر أو بدون عذر ويتساءل هل سنقف موقف المتفرج وهم يسعون الى التحكم بمصير ومقدرات العراق .

وطالب الجلبي بنشر الاتفاقية بكافة بنودها ليطلع عليها الشعب العراقي قبل ان يتخذ أي قرار بشأنها وضرورة سماع رأي الشارع العراقي حولها للوقوف على مدى ألتزام أميركا بما ستقدمه للعراق لو وافق على الاتفاقية لأن الأميركان يقولون أنهم سيساعدون على حفظ السلم في العراق اذن فلا حاجة لنا بهذا فماذا لديهم غير ذلك .

ودعا الجلبي كافة القوى السياسية الى التفكير بجدية تجاه هذه الاتفاقية وأن تدافع القوى عن سيادة العراق لأن الشعب يتطلع الى أن القوى هي وطنية وعليها أن تحفظ كرامة وسيادة شعبها .




المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
tajer
QUOTE
طاء الجزيرة والعرب والعراق

GMT 1:00:00 2008 الثلائاء 17 يونيو

القدس العربي اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


محمد صالح المسفر

ارتكبت محطة الجزيرة الفضائية اكبر خطأ عندما قدمت علي شاشتها في برنامج ضيف المنتصف شخصا كان في طليعة قوات الغزو الأمريكي للعراق. مذيعا البرنامج حاولا محاورته بطريقة مهنية رفيعة المستوي إلا انه أبي إلا أن يطرح افكارا غير وطنية دون ان يعطي للمذيعين فرصة لطرح الأسئلة عليه واصر علي انه قاد حرب تحرير العراق من النظام السياسي السابق. لم يجب علي السؤال وهل العراق متحرر الان ام انه تحت الاحتلال الامريكي؟
مثل هؤلاء يا محطة الجزيرة يجب ان لا يعطوا فرصة. نعم شعاركم في الجزيرة الرأي والرأي الاخر، لكن من هو الآخر؟ هو صاحب الرأي والمواقف ولو كنا علي خلاف معه وليس رأي امثال ضيفكم هذا. نناشدكم باسم الله وميثاق الشرف الاعلامي الذي تتبنونه الا تعودوا الي مثل ذلك، نحن الشعب العربي لا نرحب ولا نسعد برؤية وجوه هؤلاء اينما كانوا. فارحمونا يا محطة الجزيرة يرحمكم الله.

(2)

طالعتنا وسائل الإعلام العربية والدولية بخبر يقول ان دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي قررتا إرسال سفيريهما إلي بغداد المحتلة، والسؤال لماذا الاستعجال في إرسال السفراء إلي بغداد في هذه الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها دول المنطقة، أمريكا تريد ان تسحب قواتها من العراق كما فعلت دول حليفة لامريكا من قبل، ادارة زعيم الارهاب الدولي جورج بوش تعد ايامها الاخيرة في البيت الأبيض وهي مهزومة في العراق، كثير من دول العالم ترفض عودة دبلوماسييها إلي بغداد. العراق في ظل ظروف الاحتلال غير آمن، تقول: المنظمة الدولية المعنية بحقوق الانسان ان الامن والاستقرار لم يستتبا منذ الاحتلال فكيف تقذفون بدبلوماسييكم الي التهلكة في العراق. موقف الحكومات في بغداد معروف جدا من مسألة الجزر الاماراتية المحتلة من قبل ايران وقد اذيع ذلك رسميا، ولو حاولوا الالتفاف علي موقفهم المؤيد لاحتلال إيران لتلك الجزر. كذلك الموقف من استقلال البحرين. في العام الماضي كتبت احدي الصحف الإيرانية المقربة من الحكومة عن تبعية البحرين والتشكيك في استقلالها كدولة عربية ذات سيادة وانبرت الكثير من صحافة العراق تسير في ذات المسار فغريبا يا أهلنا في الخليج ما تفعلون تجاه حكومة الاحتلال في بغداد. أفيدونا يا ولاة أمرنا هل نحن العرب بقيادتكم نعيش في مرحلة ذل وتملق ام مرحلة ضعف هوا



http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2008/6/340521.htm
salim
من نعم الله على الحمار انه لايعرف انه حمار. و السيد المسفر في دعوته اللامنطقيه في تكتيم الافواه ورفض اعطاء الفرص لمن يخالفوه الراي ربما لايعرف انه يعطي السيد الجلبي فرصه انتخابيه . الناخب العراقي لديه حساسيه شديده تجاه المسفر و رفاقه لما يحملوهم من مسؤليه عن تنفيذ مخطط الاحتلال من خلال دعم مواقف صدام الرعناء التي اتت بقوات الاحتلال المقيت ومن ثم دعم تحويل العراق الى ساحه حرب الارهاب مع الامريكان من خلال دعم المقاومه غير الشريفه التي اسست الحاضنات لبهائم القتل الطائفي اللعين. وهو عندما يهاجم شخصا ما انما يمنحه شرف وكما اتت المذمه لشاعر العرب ابن العراق المتنبي قبل اكثر من الف سنه. ياسيد مسفر لو اردتم المس باي شخصيه فليس لكم الا ان تمجدوه لا ان تهاجموه.
tajer
http://www.inciraq.com/pages/view_page.php?id=14214


التاريخ :2008-09-06

صور من المحاولة التي استهدفت الدكتور الجلبي مساء امس في منطقة المنصور في بغداد
tajer
QUOTE

وعن سبب استهدافه هو بالذات، اوضح الجلبي قائلا «نحن نشتغل ومنذ فترة ليست بالقصيرة على خطاب سياسي عراقي من اجل الحفاظ على سيادة العراق، وبناء عراق قوي، ونقل عائدات ثروات البلد الطبيعية من الحكومة الى المواطن مباشرة»، مؤكدا انه «ليس لي اعداء بل على العكس تماما نحن نعتبر كل فئات الشعب العراقي معنا وانا معهم حيث اعمل من اجل جميع العراقيين، لهذا وصلتني بعد الحادث مباشرة المئات من الاتصالات الهاتفية من ناس بسطاء وشيوخ عشائر وقادة سياسيين يطمئنون على حالتي وما زالت مكاتبنا تستقبل هذه الاتصالات والرسائل عبر البريد الالكتروني وانا اشكر هذا الموقف المشرف والذي اكد مدى قربنا من جميع العراقيين بعيدا عن التصنيفات الطائفية او القومية».



http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=25680
salim

الجلبي: الاميركيون يريدون قواعد سرية بالعراق



GMT 10:00:00 2008 السبت 20 سبتمبر





بي. بي. سي.
http://www.elaph.com/Web/Politics/2008/9/367348.htm


عجيب امر هذا الرجل كلما قلنا انه مات سياسيا يرجع لنا بالف روح فهو مثل ام البزازين بسبعه ارواح. قالت لنا الصحافه الامريكيه انه مرشح الامريكان وتبين فيما بعد انه كان هاجس الرئيس بوش منذ اليوم الاول للاحتلال كما جاء في اعترافات كتاب العزيز بريمر وانه الوحيد من ساسه مابعد سقوط صدام ممن اتخذ من غرب بغداد سكنا له ومن نوادر القوم ممن لم يحتمي بالمنطقه الخضراء . قلتم انه صنيعه رامسفيلد وتبين انه من القلائل اللذين نزل وبحمايه شخصيه الى بغداد من كردستان وعبرالحدود مع ايران . قلتم انه من اعطى المعلومات عن ملفات صدام وتبين ان رئيس مخابراته وممثله في الامم المتحده كان من قبض الثمن. قلتم انه عميل للسي اي اي بينما الوكاله و بلسان رئيسها السابق اتهمته رسميا انه عميل للايرانيين وخبراء الكونغرس يدعون انه من ورط امريكا في العراق لصالح العراقيين والايرانيين . اتهمه العرب انه حرامي وسارق لاموال بنك في بلد تضرب فيه من اجل "الليره" الف طلقه, بينما في فتره قيادته لفوضى الملف المالي العراقي بعد استلام الجعفري للوزاره ارتفع احتياطي رصيد العراق المالي من مديونيه حكومه علاوي الى خمسه عشر مليار دولار وخلال اقل من سنه ونصف وبسبب اجرائته الاقتصاديه الناشفه التي سببت له الكره من كل الاخوه الاعداء في طبقه ما بعد السقوط, علما ان اسعار النفط لم تتغير بالشكل الذي حصل لاحقا . قلتم انه طائفي, وهو اول من فضل الانتحار السياسي في الانتخابات السابقه من خلال رفضه لتوجه الائتلاف طائفيا بالرغم من كونه المؤسسس لذلك الاتئلاف عندما كان يضم الشيعي والسني و اليزيدي . عجيب انت ياجلبي , حيرتني واحتار الناس, ثعلب ورجل كل الازمان. ها انت اليوم تحاول ركوب سفينه التحرير الاكبر بعد ان كنت قبطان مركب التحرير الاصغر ولكن المثل يقول "ليس في كل مره تسلم الجره" وما تفجير موكبك الرسمي الاخير الا رساله تحذير من القوم اليك فهل انت مستعد
salim

الدكتور أحمد الجلبي وإنتخابات المحافظات الأخيرة
غالب حسن الشابندر
1 :
تشكل الكتابة عن ا لدكتور احمد الجلبي بالنسبة لي تعبيرا عن وفاء ، إذ ساهم في تحريري وتحرير الملا يين من أبناء الشعب العراقي من الحكم الديكتاتوري ، وكان قد أبلى بلاء حسنا على هذا الطريق ، بل يدين له حزب ( ديني كبير ونافذ اليوم ولو بشخص وليس بفكر وقواعد ) في إشراكه في العملية السياسية ، ولا يمكن أن يغفل التاريخ إنه كان يقاتل في أعلى جبال كردستان وهو التكنوقراطي سليل العائلة الارستقراطية الكبيرة .
2 :
لم تأت نتائج إنتخابات مجالس البلديات بما يفرح للدكتور الجلبي للأسف الشديد ، ولكن تقبلها بروح ر ياضية شجاعة ،وأعتقد إنّه سوف يستمر .
3 :
لقد إرتكب الجلبي جملة أخطاء قاتلة للأسف الشديد ، كا نت من أسباب هذه النتيجة المحزنة بالنسبة للدكتور الجلبي ، وبا لنسبة لكثير من محبيه والعاملين معه ، بل بالنسبة للشعب العراقي ،لا ن العراق في حاجة إليه .
من هذه الاخطاء : ــ
أولا : إنّه مجرد أن نزل الى العراق هاجم المملكة الأردنية الهاشمية وبشر بتغييرات سوف تحصل في المنطقة، ومن لحظتها بدأت الحكومة الأ ردنية تعمل لمراقبته ومتابعته ومحاربته ، وكان الأ ولى به أن يسلك غير هذا السلوك مع الاردن ، يقوم على التعاون ، وطي صفحة الماضي .
ثانيا : لم يكن موفقا في علاقته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان الأكثر لياقة هو أن يتخذ موقف المنا ورة مع طهران وليس موقف الإنحياز ، أو الإصطفاف ، أو الإعتماد ، وقد خسر بذلك كثيرا .
ثالثا : محاولته الإنقلاب ( الجذري ) على الأمريكان ، وكان بإمكانه أ ن يسلك سياسة التدرج في هذه المحاولة ، وأنا على يقين كان يريد هذا الإنقلاب حقا ، فيما سلك الحزب الديني العكس ، فمن الموقف المضاد إلى الإرتماء في ا لحضن الإمريكي بشكل وآخر .
رابعا : التذبذب بين ا لسياسة الر اديكالية والسياسة الواقعية . وليس هنا مجال الحديث عن ذلك ، لان مقالتي هذه تتحدث عن الخطوط العريضة فقط .
خامسا : إفتقاره إلى طاقم مثقف وهو الإنسان المثقف ! فقد كانت هذه مفارقة كبيرة في المسيرة السياسية للسيد الجلبي للأسف الشديد .
هذه ـ في تقديري ـ بعض الهفوات التي وقع فيها السيد الجلبي ، ويضاف إليها ما يشاع من أنه سريع التخلي عن أصدقائه وأصحابه .
4 :
لا أعتقد إ ن السيد أحمد الجلبي يمكنه أ ن يتحول إلى ( كاريزما ) شعبية ،بسبب طبيعة النشأة والسيرة ، ليس تكبرا منه ، ولا قلّة خبرة ،ولكن الوضع الاجتماعي العراقي لا يساعد على ذلك ، وكان الاولى به أ ن يشخص هذه الحالة مسبقا ، ويختط له طريقا غير ( القيادة الشعبية ) .
5 :
إن الطريق السالك وما يزال سالكا أمام السيد الجلبي هو ان يكون ( محورا نخبويا ) ، وليس له غير القطاع المهني والعلمي و التكنولوجي المتقدم في العراق ، إن السيد الجلبي هو خير من يكون محور المثقفين التكنوقرا ط والخبراء واساتذة الجامعة والعلوم في العراق ، وسوف يحقق نجاحا كبيرا لو توجّه إلى هذا القطاع ا لحيوي، خاصة وإ ن الحكومة العراقية الحالية لا تملك اهلية لمثل هذه المهمة ، وسوف تفشل مستقبلا أيضا في استقطاب مثل هذا القطاع .
6 :
والطريق الآخر بالنسبة للسيد الجلبي هو أ ن يكون محور نشاط إقتصادي على صعيد القطاع الخاص ، لما يملكه من تجربة في الشؤون المالية والاقتصادية ، على أن يتحول المحور إ لى لاعب سياسي في المستقبل ، وليس لاعبا إقتصاديا محضا ، بل إن المحورية الاقتصادية من هذا النوع تتحول إلى محور سياسي بشكل طبيعي .
7 :
يستطيع السيد احمد الجلبي فيما توجه إلى هذه القطاعات أن يمد جسور التعاون مع الجميع ، بلا إستثناء ، بل إذا تمكن من إنجاز هذه النخبوية ، سوف تتصل به كل القوى السياسية العراقية .
8 : السيد الجلبي قليل الحضور في الندوات الفكرية والعلمية والاقتصادية ، لقد أقيم أكثر من مؤتمر في العراق ، وهذه المؤتمرات وإن كانت فاشلة بامتياز ، ولكن كان الحضور الاولى له وليس لغيره بسبب خبراته المتعددة ، وأن لا يكتفي بالحضور ، بل بالتقييم والنقد ، و إن يعلن ذلك للشعب العراقي ، وبهذا كان بامكانه أن يؤسس له حضورا في ضمير الشعب العراقي .
9 :
لقد تخلى السيد الجلبي عن لغة النقد ، كان اللازم عليه أن يتحول إلى ناقد حاذق وهو يملك قدرة هائلة على ذلك ، ينقد الحكومة بالارقام ، ومن خلال مؤتمرات صحفية ،ويطرح علنا الحلول المقترحة والممكنة ، إن نقد الحكومة بشكل علمي مدخل مهم لتحقيق الحضور الفاعل في الساحة العراقية ،و الذي اقترحه عليه أن يشكل من الآن نخبة متقدمة لرصد سياسة الحكومة ، من أ جل نقدها على ضوء ما وعدت به الشعب ، وفي ضوء ما تدعيه من مكاسب ، وفي ضوء ما تنجره وما لم تنجزه ، ليس على صعيد الاقتصاد والخدمات وحسب ، بل حتى على صعيد السياسة الخارجية .
10 :
والآن ، حيث أنفرزت النتائج ، ماذا سيفعل السيد أحمد الجلبي ؟
هل يتحول إلى ساحة التكنوقراط ورجال الاعمال واساتذة الجامعة والخبراء والمثقفين ليشكل منهم وجودا فاعلا ؟ أم يبحث عن حليف ؟ ومن هو هذا الحليف ؟ الحليف اليوم بالنسبة للسيد الجلبي نادر ، لأنّه لم يأت بنصيب وافر من الأصوات .
إن السيد الجلبي مدعو إلى تحسين علاقاته بالدول العربية ، ومدعو إلى تمتين علاقاته مع كل القطاعات النخبوية في العراق ، ومدعو إلى تنشيط دوره العلمي والفكري في العرق ، والطريق طويل في العراق ، طويل جدا ، ويتوهم من يتصور إنه يملك العصا السحرية في العراق ، وسنة 2009 من اصعب السنوات ، حيث لا سلام مدني ، ولا كهرباء ولا ماء ، ولا وحدة وطنية ، ولا أعمار وبناء بشكل الذي وُعد به الشعب العراقي ، والصراعات بين الخفية بين ( بعض العشائر التي وُعدت ) وبين مركز صنع القرار السياسي آت ، وللقاري أن يحسبها علي ويسلجها علي .
وفي النهاية اقول شيئا ..
لقد خرج يوما علينا الرئيس المصري أنور السادات رحمه الله ، بقطعة رثاء مهيبة للسيد خروشوف رحمه الله حين أعلن عن وفاته ، وقال السادات في وقته : ( يجب أن نكون شعبا وفيا ) ، وقد ذكر في الإثناء ،أنه إنما يرثي السيد خروشوف رغم أ نه كان حبيس بيته لانه سلح مصر ، ووقف إلى مصر ، وأنا أقول وبكل جرأة يجب أن نشكر السيد الجلبي رغم خلافي معه في كثير من المواقف ، واول من يجب أن يشكره أولؤك الذين مهد لهم الطريق إلى البيت الابيض ، وكل إنسان وضميره .

salim
http://aawsat.com/details.asp?section=4&am...p;issueno=11057


الجلبي لـ«الشرق الأوسط»: أميركا ستخرج من العراق لأسبابها الداخلية
salim
الدكتورالجلبي:المحاصصة لا تطلق يد رئيس الوزراء في اختيار أعضاء حكومته



http://sotaliraq.com/iraqnews.php?id=38056
abusadiq
واشنطن بوست: الجلبي يقلق أميركا



البعض يعتقد أن استئصال الجلبي للبعثيين يهدف إلى تعزيز كتلته السياسية (رويترز)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن رئيس حزب المؤتمر الوطني ولجنة المساءلة والعدالة أحمد الجلبي يقود حملة تهدف إلى استئصال المرشحين في الانتخابات البرلمانية الذين تربطهم صلات بحزب البعث، وهو ما يثير قلق الأميركيين.


وقالت الصحيفة إن الجلبي -الذي كان يوما ما حليفا لأميركا- يعود إلى أضواء المسرح مجددا وإن أفعاله الحالية لا تقل إثارة للجدل عن ما كان يفعله قبل سنوات.


فالجلبي يكرر الدور الذي لعبه عقب الغزو الأميركي للعراق وهو استئصال البعث، ما يثير استياء المسؤولين الأميركيين وبعض العراقيين الذين يشكون بأن الحافز وراء ذلك يكمن في تعزيز كتلته السياسية.


الجلبي من جانبه دافع عن عمل لجنة المساءلة والعدالة التي يترأسها ووصفه بأنه قانوني وهام في فترة الانتقال إلى أول حكومة سيادية بالعراق.


غير أن ظهوره في المشهد السياسي أثار غضب الأميركيين وقلقهم من احتمال تهميش العراقيين السنة والعلمانيين.


وتشير الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين العراقيين والأميركيين يعتقدون بأن الجلبي يسعى إلى نيل الجائزة الكبرى (رئاسة الوزراء) وإن كان ذلك غير وارد.


فالسياسي الشيعي عزت الشاهبندر من قائمة انتخابية منافسة وعلى دراية به لأكثر من عشرين عاما، يقول إن الجلبي سيسعى حثيثا كي يصبح رئيسا للوزراء حتى وإن كان ذلك يهدد حياته.


"
عملية تطهير البعث الجماعية التي تقوم بها لجنة المساءلة والعدالة تعد حافزا للتمرد والحرب الطائفية بالعراق
"
واشنطن بوست
وتقول واشنطن بوست إن عملية التطهير الجماعية التي تقوم بها لجنة المساءلة والعدالة تعد حافزا للتمرد والحرب الطائفية بالعراق.


وكان منتقدون قد رفضوا استبعاد لجنة المساءلة والعدالة لنحو خمسمائة مرشح بدعوى صلتهم بحزب البعث، وقالوا إن معظم المستبعدين منافسون لكتلة الجلبي.


ولفتت الصحيفة إلى أن الإقصاء السياسي يهدد بتقويض الانتخابات وبطغيان هذه القضية على مسائل أخرى في الحملات الانتخابية مثل الأمن والبطالة والخدمات الرئيسية الأخرى.


ويحذر المسؤولون الأميركيين من أن الاستمرار في عملية استئصال البعث خلال الأسابيع المقبلة من شأنه أن يشعل الفوضى السياسية، ويُفقد الأميركيين أهم الضباط الذين خضعوا للتدريب والمراقبة على مدى سنوات.


ويقول أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين إن عملية التطهير البعثي تعني التخلص من الجنرالات الموالين لأميركا، وكذلك –وهو الأهم حسب المسؤول- تجميع الضباط الموالين لإيران، ما يدمر المصالح الأميركية على المدى البعيد.


وقال المسؤول -الذي اشترط عدم الكشف عن هويته- إن ذلك كان السبب وراء مطالبة الدول العربية المجاورة بعدم تسليح الجيش العراقي بالأسلحة الحديثة.


المصدر: واشنطن بوست




salim
مقابله العربيه مع الشيخ احمد ابو ريشه اخ المرحوم الشيخ ستار مؤسس تنظيم الصحوه في الانبار

http://www.alarabiya.net/articles/2010/02/28/101782.html

http://video.alarabiya.net/ShowClip.aspx?C...28.55.22.66.395

تعليق
الشيخ احمد تعرض لمواضيع مختلفه وتوسع في تحليل الكثير من المواضيع وتوضيح التباساتها واكد على علاقته المتينه بالامريكان و التيارات السياسيه العراقيه في محاربه القاعده في الانبار و اعاده بناء مادمرته الحرب

الا اني اعتقد ان الشيخ ربما وقع في تناقض بخصوص الدكتور الجلبي. من ناحيه هو يشبه الامريكان بالمغول هذا في الوقت الذي يقول فيه ان وجود الامريكان شرعي ووفق البند السابع وانه يرى انهم قد ساهموا في بناء العراق الديمقراطي الجديد ويفتخر بدعمهم له في تحرير الانبار من سلطه القاعده. وكتناقض اخر يشبه الجلبي بالعلقمي في حين الجلبي لم يكن جزء من السلطه الحاكمه بالعراق قبل السقوط وكان معارضا معلنا بينما العلقمي كان رئيسا لوزراء السلطه الحاكمه في بغداد ايام الخليفه العباسي الذي لم يكن الا حاكما رمزيا لا حول له ولا قوه اي ان المغول جائوا لاسقاط وزاره العلقمي ومن ثم قتله بينما الامريكان وظفهم الجلبي لاسقاط عدوه و لتاكيد التناقض يفتخر بتاييده للدكتور علاوي الذي كان مساعدا للجلبي في عمليه حشد الجهد الامريكي
وكتناقض اخر قال الشيخ ان الانتخابات الماضيه قامت على اساس طائفي, ولكنه في نفس الوقت يعيرعلى الجلبي عدم حصوله على مقعد عندما رفض الاصطفاف طائفيا ضمن القائمه الاكبر حظا في حينها ولكنه في لفته ذكيه نادره برر عدم مشاركه الجلبي لتلك القائمه باعتقاد ساذج ان رئيسها طرده وهو امر يعلم الجميع بعدم حصوله ولسبب بسيط هو ان رئيسها لايملك مثل تلك الصلاحيه كما هو الحال مع الشيخ الذي يطرد رفيق جهاد الشهيد ستار من الانبار عندما يزعل عليه

بالاضافه الى كل هذا التناقض في الاقوال فانه عاب على الجلبي افتخاره بتحرير العراق من دكتاتوريه نص الدستور العراقي على توصيفها بذلك وهو نفس الدستور الذي يحتج به الشيخ في تذرعه بعدم صلاحيه هيئه الجلبي في النظر في مسأله المجتثيين. هذا في الوقت الذي وصل به مستوى الدفاع عن تلك الدكتاتوريه الى حد التمجيد بزج جيشها في مغامرات غير محسوبه وقدرتها على انشاء جيش قوي عقيدته الوحيده هي الولاء للحاكم. كم كنت اتمنى ان تسأله المذيعه الجميله عن رايه بنظام صدام, ربما كنا سنرى ولاول مره سياسيا يمجد لصدام ومن جاء لاسقاطه في نفس الوقت وليصبح التناقض في قمته وليضع هيئه الاجتثاث في حريه من امرها

salim
أحمد الجلبي: المطلك روّج لـ «البعث» وأميركا فشلت في حربها على «القاعدة»الأحد, 28 فبراير 2010 بغداد - عبدالواحد طعمة


QUOTE
نظرية استحالة التعايش السلمي بين المكونات؟ - مشروع بايدن هزم شر هزيمة ولا أعتقد ان بايدن على اطلاع عميق على المجتمع العراقي، والاعتماد على ارائه في تقسيم العراق امر غير صائب، كما ان الكلام الكثير حول عدم جدوى التعايش السلمي بين العراقيين غير صحيح والوضع الطائفي في العراق متحرك، فنرى ان القبائل العراقية تنقسم وفق الطوائف وتتوحد في عروبتها والدليل هو ان تماسك الشعب العراقي دفع الأميركيين الى التراجع في مواقفهم تجاه حزب «البعث» ونحن نرحب بهذا التطور.

> وماذا بعد هذه المرحلة؟

- نحن ندعو الأطراف العربية وأميركا الى إعادة دراسة كيفية التعامل مع الوضع العراقي الجديد وأعتقد ان ادارة اوباما جادة بهذا الاتجاه ولاحظنا الأمر بعد استدعاء البيت الأبيض سفيره هيل وقائد قواته في العراق اوديرنو إثر الضجة الإعلامية التي افتعلت ضد قرارات استبعاد مرشحين وخرج هيل من البيت الأبيض ليصرح بأن الأمر تم تجاوزه واصبح من الماضي، وهذا بحد ذاته تطور ايجابي آخر.

> هل تعتقدون ان واشنطن لن تتدخل في تشكيل الحكومة المقبلة عندما تجد انها قد لا تحمي مصالحها؟

- ادارة اوباما تحترم ارادة الشعب العراقي عكس الدور الذي كانت تلعبه ادارة بوش وما قامت به لاستبعاد ابراهيم الجعفري عن رئاسة الوزراء بعد الانتخابات الماضية


http://international.daralhayat.com/intern...larticle/113629
bahlol
لقد شاهدت اللقاء مه ابو ريشه ولم اتوقع منه اكثر من ذلك وهو كما وصفه الجلبي سابقا في لقاءه مع سهير القيسي من كونه ليس اكثر من كاتب لسجل الانتخابات في دبي وهذه كانت اكبر امنياته فتصور مقدار ما يمتلكه من مؤهلات سيلسيه او ثقافيه !!!!عجيبه اليس كذلك
salim
الشهواني في مقابله تلفزيونيه نادره
الجلبي عميل ايراني
الطالباني كذلك
المالكي طائفي
و علاوي مخترق ايرانيا

http://www.youtube.com/watch?v=4u3lh9nQuLc

من يشاهد المقابله ربما يصيبه العجب , اذن لمن كان يعمل هذا الرجل كرئيس للمخابرات لسته سنوات بعد صقوط الصنم

ولكن اذا عرف السبب

الرجل لم يكن بعمل كجزء من المنظومه الامنيه العراقيه بل تابع للاخوه الكبار تعيننا و تمويلا



ادناه مقابله الجلبي وكاربنتر على الحره
http://videos.wittysparks.com/id/837874116
salim
America and the Future of Iraq
BY AHMAD CHALABI


http://online.wsj.com/article/SB20001424052748703411304575093923540231834.html


The Baathist regime that ruled Iraq from 1969 to 2003 was a fascist, terrorist dictatorship based on racism, violence, oppression and genocide. Through our constitution and our duly elected parliament, the Iraqi people have pledged never to allow the nightmare of Baathism to return. Despite recent intemperate comments and interventions by some senior American officials, we will keep that pledge and enforce the rule of law.

In that spirit, Iraqis of all parties and confessions are enthusiastically competing in the March 7 national elections. They do so encouraged by United States policy as stated by President Barack Obama in his January State of the Union Address: "[W]e are responsibly leaving Iraq to its people."

The Obama policy is the long-awaited fruition of Iraq's liberation after seven years of ill-conceived occupation. Such clarity concerning U.S.-Iraq relations is welcome, and Iraqis eagerly embrace the challenges and opportunities of independent democratic government.

Iraqis also look forward to a new strategic partnership with the U.S. built upon shared ideals and interests. Such a partnership will take account of U.S. security interests but will not be based on them alone.

Iraqis are patriots committed to the defense of their country's sovereignty and territorial integrity. Their security concerns are purely defensive, and there is agreement among all parties that long-term, transparent security cooperation with the U.S. is in Iraq's interests. At the same time, we refuse any security formulation that places Iraq in conflict with its neighbors. Iraq will never again become a battleground for proxy wars.

Instead, Iraq aspires to be a meeting place for democratic interests in the region. The historic and costly liberation of Iraq by the U.S. and coalition forces demands no other outcome. And it is in this effort that U.S. assistance to Iraq is most desired.

Financial aid is not requested; it is time we Iraqis learn to stand on our own feet and budget our own resources. But in areas like education, the rule of law, health care, labor unions, agriculture, management of water resources and cultural exchange, we still need help.

The institutions that make your civil society so strong—such as universities, legal and judicial societies, and medical centers—should be integral to the new foundation of U.S.-Iraq relations. Contacts must take place across the broadest possible range of U.S. and Iraqi institutions.

For too long, the people of the Middle East have been relegated to interactions with the limited foreign policy and intelligence elite in the U.S. political establishment. Iraq is an opportunity to break this tradition.

More than two million Americans have served in two wars in Iraq. It is our hope to build upon this base of commitment and knowledge. Person to person, not official to official, is the path to a permanent friendship between our two peoples.

<A name=U10554424768FZD>We are proposing the creation of a regional alliance among Iraq, Turkey, Syria and Iran to bring together our geographic, economic, water and oil resources into a coherent framework. Our region has been plagued by secret wars, ethnic conflict and acts of terror sponsored by these states against each other during the past half century. It is time to put this behind us.

This alliance would be of benefit to the entire Middle East and a strong bastion against Islamic extremism. Such a treaty would also address the failure of the Arab security structure that has required the U.S. to deploy massive force to protect states in the region.

It could be an effective vehicle in resolving the Iranian nuclear energy issue as well, opening a new phase in international politics that could profoundly change the mindset of Middle East decision makers, especially in Iran. It is in the interest of the U.S. to look favorably on such an alliance, despite the fears that some may have of such a structure. There were also those who feared the creation of the European Union.

Though we are grateful for our liberation, Iraqis intend to exercise our legitimate freedom of action in a complex diplomatic and security environment. Those outsiders who seek conflict with Iran or who wish to bind Iraq to the unstable military dictatorships, corrupt oligarchies and despotic monarchies of the region will find no support here.

We call upon the United States to support us in our democratic journey. Recent attempts to interfere in Iraq's constitutionally mandated elections are counterproductive and short-sighted. The U.S. should recognize the leadership that will be freely elected on March 7 as the legitimate government of Iraq. Attempts to interfere in the formation of this government would lead to disastrous delay.

U.S. opposition to Ibrahim Jaffari's selection as prime minister in 2006 created a five-month vacuum promptly filled by foreign-inspired and financed violence. Let's dramatically reorient U.S.-Iraq relations away from military and intelligence agency-led operations to a more open and balanced relationship.

In the Iraq Liberation Act of 1998, passed overwhelmingly by Congress and signed by President Clinton, the U.S. committed itself to the forcible liberation of an oppressed people and to assistance in the formation of a new government. That mission has been fulfilled to the everlasting credit of the American people and with the gratitude of Iraqis. Now, as President Obama has stated, it is up to the Iraqi people. All we ask is the opportunity to move forward on our own as we see fit.

Mr. Chalabi is a candidate for parliament in the Iraqi elections
salim
Ahmed Chalabi emerges as key player in Iraq election after falling-out with US

Ahead of the March 7 Iraq election, Ahmed Chalabi, who helped convince former President Bush to invade and create a democracy at peace with Israel, is promoting a regional alliance that would include US adversary Iran.

http://www.csmonitor.com/World/Global-News...ing-out-with-US
salim
الإيجابي في انتخابات العراق
طارق الحميد

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&...p;issueno=11426



تعليق
قرائه منطقيه ولكن الاستنتاج غريب . الكاتب يتسائل اين احمد الجلبي بينما هو اكبر الرابحين في الانتخابات الحاليه. فكلما ابتعدت الانتخابات عن اجواء الشحن الطائفي زادت حظوظ العلمانيين. يبدوا ان عقده الجلبي اصبحت لازمه عند بعض الكتاب, نصحيتي للكاتب ان ينتضر اعلان النتائج الرسميه قبل قرائه ما يترشح في الاعلام من نتائج حزبيه او جزئيه
salim
There are some Arab Nationalists who would never forgive Chalabi the heavy enrollment in toppling Saddam regime. Here is one example, I am wondering what this lady will do for her dinner for the next four years watching Chalabi as a mainfigure in Iraqi politics wink.gif

http://arabwomanblues.blogspot.com/2010/02...nty-always.html

QUOTE
And frankly I felt so ill in those 20 mn, I was unable to eat anything the whole evening. I felt so ill because never in my life have I come across someone who can lie so much in such little space of time. Except maybe for one person I knew, but at least he/she did not have bloodied hands like Chalabi's.
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please click here.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.