tajer
May 12 2008, 10:31 AM
http://www.npr.org/templates/story/story.p...toryId=88251909Writer Aram Roston, Parsing Ahmad Chalabi's Past
QUOTE
So who was he really? A corrupt businessman or a somewhat deluded visionary? A brilliant con man or perhaps, as some still see him, a persecuted genius? Was he an agent of the Islamic Republic of Iran, or of America, or solely of his own ambition? Or was he all these things?
tajer
May 30 2008, 11:31 PM
نص حديث الدكتور الجلبي خلال لقاءه بوفد قضاء المدائن
ثبت ان المشروع الطائفي في العراق فاشل, وان المحاصصة فاشلة.
نسعى لبرنامج سياسي وطني عراقي لتعزيز سيادة واستقلال العراق.
لماذا مستوى حياة المواطن في دبي وقطر والكويت احسن من المواطن العراقي؟.
مشكلتنا ليست نقص في المال، مشكلتنا سوء الادارة، والبيروقراطية.
اهلا وسهلا بكم و نشكر حضوركم و تجشمكم عناء القدوم الينا , لقد ضربتم مثلا رائعا بالتضحية بوقوفكم بوجه الارهاب و حميتم مناطقكم و قمتم بدور عظيم بحصول التقارب بين العراقيين بما تحملوه من روح وطنية عالية و روح التأخي و المحبة فيما بينكم , حيث لا وجود للطائفية بينكم ان حبكم لوطنكم و لعراقيتكم هو من يوحدكم ويجمعكم ضد قوى الارهاب . ان منطقتكم تمثل حلقة وصل بين العاصمة بغداد ومحافظة ديالى, حميتم بغداد من الزمر الارهابية التي دخلت منطقة المدائن.
لقد زرت المدائن ثلاث مرات, وفي المرة الاخيرة شعرت بالتطور الامني الكبير الذي شهدته منطقتكم, حيث تعرضت بالزيارة الاولى الى هجوم من قبل الزمر الارهابية التي كانت تسيطر على المدائن و بفضلكم و بتعاونكم فيما بينكم عاد الامان الى المنطقة حيث قمت بزيارتي الاخيرة بجولة ميدانية بشوارع المدينة راجلا.
دعونا نتحدث عن التطورات الاخيرة و السياسة الامريكية تجاه العراق. ان سياسة القوات الامريكية الان في العراق تعتمد الدخول الى اي منطقة في العراق دون موافقة الحكومة العراقية، والفرق واسع بين موقف الحكومة العراقية وموقف الاميركيين. امريكا كما يعلم الجميع مقبلة على الانتخابات في تشرين الثاني القادم، ومن المحتمل ان يفوز الحزب الديمقراطي بهذه الانتخابات, ومن المحتمل ايضا ان يأتي اوباما كرئيس للولايات المتحدة الاميركية. ان وصول اوباما الى هذه المرحلةلأنه بدأ يبشر الشعب الاميركي بانسحاب القوات الاميركية من العراق. والسؤال ماذا لو فاز اوباما برئاسة الولايات المتحدة واعلن انسحاب القوات الاميركية في نهاية عام 2009 ؟ ماذا سيحصل ؟.
يجب علينا كعراقيين ان نضع هذا الاحتمال نصب اعيننا، ويجب ايضا ان نستعد لهذا الاحتمال، ونكون على استعداد للتعامل مع نتائج هذا الامر، اصبح الكثير يعتقد ان بقاء القوات الاميركية امر مفتوح, وأن ليس هناك فترة لنهايته، وهذا غير صحيح لان هناك تذمر في امريكا من وجود قواتهم في العراق, وقادة جيوشهم يقولون انهم لا يستطيعون القيام باي عملية عسكرية كبيرة في العالم بسبب تواجد قواتهم في العراق، فضلا عن ان مصرفهم الشهري في العراق الان بلغ (12) مليار دولار، وتسبب ذلك في ازمة اقتصادية كبيرة داخل امريكا، والبنوك الاميركية تحجز على دور المواطنين الاميركيين بسبب عدم قدرتهم على دفع الاقساط، فضلا عن تضاعف قيم المواد الغذائية بنسبة اربعة اضعاف، والانحدار والانحسار الاقتصادي اصبح واضحا في المجتمع الاميركي، والكثير من الاميركيين يؤكدون ان هذا الامر سببه الوضع الاميركي في العراق. لذلك احتمال انسحابهم وارد، ويترجح كل يوم عندما تزداد شعبية (اوباما). السؤال هو ماذا سيحصل بيننا في العراق ؟.
اذا لم يكن هناك خطاب سياسي وطني عراقي بعيد عن الطائفية، وبعيد عن المحاصصة فستنشب حروب بين العراقيين، ولا نستطيع ان نتوقع نتائجها وما سيحصل بعدها. ولذلك من اهم واجباتنا الوطنية نحن العراقيين الان ان نضع الخلاف الطائفي جانبا، وان نتحد في برنامج وطني عراقي يسعى الى تعزيز استقلال وسيادة العراق, والدفاع عن ارضه ووحدته شعبا وارضا، وان يكون هذا البرنامج اساس العمل السياسي فيما بيننا لنفاجىء العالم بان الشعب العراقي هو فعلا شعب واحد وجدير بان يكون وريث هذه الحضارات الكبيرة التي بدأت في ارضه ، ويستحق ان يكون وريث الاجداد الذين فتحوا العراق ونشروا الاسلام فيه, وجدير في ان يكون هو سليل من اكتشف الحضارة, واسس اول زراعة في العالم، وانشأ قنوات الري.
ان منطقتكم ( المدائن) على سبيل المثال كل شبر فيها مليء بالاثار, وفي الضفة الاخرى من النهر وقبل اكثر من 2300 سنة كانت هناك مدينة (سلوقيا) عبر نهر دجلة التي كان عدد سكانها (600) الف شخص اي بعدد نفوس قضاء المدائن كله. وانتم عندما تنهضون كل يوم تشاهدون حضارة (طاق كسرى) امامكم وهو الذي تجاوز 1700 سنة، فيما كانت ارض الاميركيين خالية من كل شيء سوى قبائل الهنود الحمر لذلك لا يوجد احد يستطيع ان يضاهي حضارة اهل العراق من ناحية الاصالة والكرامة والمعرفة. ومن المخجل ان نواجه المستقبل بخلافات طائفية، وقد ثبت ان المشروع الطائفي في العراق فاشل, وثبت ايضا ان المحاصصة السياسية فاشلة، والامر بيدكم.
في الانتخابات الماضية لم نواجه انتخابات لاختيار ممثلين ، وانما كانت الانتخابات عبارة عن استفتاء طائفي, واسأل جميع الحضور من هو ممثلكم في مجلس النواب؟ ورغم ذلك ذهبتم لصناديق الاقتراع وصوتم, ولكن لم تعرفوا من هو ممثلكم. هل هذا صحيح عندما تقرر وتنتخب بعدها تجد نفسك دون ممثل؟ هذا الوضع سيتغير، والقائمة المغلقة ستنتهي وتأتي القائمة المفتوحة، ونحن مقبلون على انتخابات لمجلس محافظة بغداد، ونفوس قضاء المدائن (500) الف شخص يعني ذلك ان هناك (250) الف ناخب في هذا القضاء مما يعني ان له (4) او (5) ممثلين في مجلس المحافظة ليدافعوا عن حقوقكم ويطالبون باصلاح الامور وتوفير الخدمات في المنطقة وينفذون المشاريع الحيوية التي تحتاجها المنطقة.
وحينما نتحدث عن الثروة النفطية في العالم فأنه يوجد (18) حقل نفطي عملاق في العالم تسعة منها في العراق، حيث يمتلك بلدنا اكبر احتياطي نفطي في العالم. والدولة العراقية تمتلك الان ارصدة تقدربـ (57) مليار دولار، مما يعني ان كل مواطن عراقي يملك تقريبا الفي دولار وفي النتيجة ان كل عائلة عراقية متكونة من ستة أفراد تملك اثني عشر الف دولار، ويجدد هذا المال سنويا، والسؤال هل هذا مستوى حياة العائلة العراقية وهي تملك هذا المال سنويا ؟ الجواب كلا والمشكلة كبيرة جدا.
ان منطقتكم المدائن كانت تمتلك قناة النهروان قبل 1800 سنة والتي كانت تنقل المياه الآف الكيلو مترات، ولم يكن هناك طاقة كهربائية او معدات وغيرها، وانما كان المزارعون يعملون بامكانياتهم المتوفرة والبسيطة ويستعملون القوى الطبيعية الموجودة، ونجحوا في الزراعة.اما الان ومع وجود الطاقة الكهربائية والمياه والمعدات الحديثة والوقود لا نستطيع عمل شيء.
وهناك مشكلة كبيرة لم يتحدث بها احد وهي تلوث مياه نهر دجلة من خلال ضخ مليون متر مكعب من المياه الملوثة من معمل الرستمية الذي يعمل بطا قة أربعين بالمائة فضلا عن ضخ المياه الاسنة لمجاري منطقة الكرخ معمل البوعيثة المعطل في بغداد في نهر دجلة يوميا, بالرغم من ان وزارة الموارد المائية تسعى وتحاول جاهدة للإستجابة ولكن هناك مشاكل كبيرة اهمها توفر المياه كون مستوى منسوب المياه في نهر دجلة قد انخفض أربعون بالمائة عن السنوات الماضية بسبب شحة سقوط الامطار، فضلا عن المشاكل الفنية الموجودة في سد الموصل والذي اصبح الان غير صالح للقيام بمهامه التي صمم من اجلها.
حينما تطالبون بتوفير المياه فإنما تطلبون حقكم، وليس لكم علاقة بهذه الحجج والتبريرات. انكم تريدون الماء، اما مشروع المياه الصالحة للشرب والموجود في منطقتكم، فهو لا يسد حاجة اهالي المنطقة ويحتاج الى التوسعة، وموضوع مياه الشرب يعد موضوعا خطرا جدا في كل مناطق العراق، كون وجود الكثير من المشاكل، واحتمال انتشار مرض الكوليرا في مناطق كثيرة بسبب حالة مياه الشرب غير المتوفرة في اكثر مناطق بغداد، وهناك مناطق يشرب ابناءها الماء من انهر البزل الموجودة قربها. وادرك جيدا مشكلة شحة المياه ومشاكل المزارعين الاخرى في قضاء المدائن.
ان مشكلتنا ليست نقص في المال، ولسنا بحاجة الى مساعدة من اي شخص، انما مشكلتنا سوء الادارة، والبيروقراطية التي تتعامل مع الناس من الطبقات العليا، و تتعامل مع العراقي وكأنه ليس بصاحب حق, المسؤولون والموظفون يأخذون رواتب من اموالكم لذلك ادعوكم الى التفكير بجدية وربط الانتخاب بنوع الحكم الذي يأتي. ان الانتخاب يجب ان يكون على اساس تحقيق المطالب والبرامج التي تخدم واقع المجتمع, الشعب العراقي شعب ذكي، وآفة الطائفية، والخوف الطائفي، والتمحور الطائفي والمتاريس الطائفية هي التي اوصلتنا الى هذه الحالة والوضع المأساوي الان.
يجب ان نجد طريقة وهذه الطريقة لاتأتي من الحكومة، بل تأتي من المواطنين في المناطق من خلال الحوار والتفاهم فيما بينهم. انا سعيت في لجنة الخدمات الى توفير الخدمات بالامكانيات الموجودة، لان واجب اللجنة ليس انشاء مشاريع جديدة وانما تحسين استعمال ماهو متوفر وموجود، وحققنا بعض النتائج.
انا اقول دائماً واكررها مرارا ان الذي كان يدخل من الكويت الى العراق قبل خمسين عاما كالذي يدخل من القرون الوسطى الى القرن العشرين ، والذي يدخل الآن من العراق الى الكويت كمن يدخل من القرون الوسطى الى القرن الواحد والعشرون . لماذا حياة المواطن في دبي وقطر والكويت احسن من المواطن العراقي؟ علما ان العشائر الموجودة في المدائن لا تقل اصالة وعراقة وجاه عن اي عشيرة موجودة في هذه الدول الثرية بالبترول، لكن شتان ما بين مستوى حياة هؤلاء ومستوى حياة العراقيين, ومع الاسف اننا في عام 2008 ونتحدث عن مشكلة توفر المياه ونهر دجلة في مرمى النظر. ومع الاسف نتكلم عن الكهرباء والنفط في العراق يفوق احتياطيه اكثر من اي مكان في العالم.
كان من المفروض ان نتحدث عن انشاء معاهد وجامعات وملاعب ومؤسسات لترفيه الناس وسفر العراقيين الى الخارج للاطلاع على حضارات الدول الاخرى التي تعد من حق كل مواطن عراقي، جئنا نتحدث الان عن كيفية توفير الحصة التموينية والمياه الصالحة للشرب!!! وهذا ظلم لا يجب السكوت عنه، نحن بلد الخيرات وبلد دجلة والفرات، وبلد البحيرات والسدود، ونأتي بماء الشرب عبر القناني من الربع الخالي.
كل هذه الامور تعالج بارادتكم، تعالج بالانتخابات والاختيار الجيد، نحن في المؤتمر الوطني العراقي ان شاء الله في خدمتكم وسنتعاون معكم لتحقيق كل ما تودون وبقدر المستطاع, واقولها انني لست في الحكومة او مجلس النواب، ولكن لنا تأثيرنا وسنطالب، ولتحقيق الشيء الكبير والاساسي علينا التوجه الى الانتخابات. اشكركم على الحضور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
tajer
Jun 12 2008, 11:32 PM
أحمد الجلبي : نجاح المشروع السياسي مرتبط بخروج القوات الأجنبية من العراق!!
أخبار و تقارير - 12/06/2008 - 5:32 pm
بغداد – الملف برس- محمد الجبوري
أكد الدكتور أحمد الجلبي أن المشروع السياسي الذي يعيشه العراق يجب أن يكون مبنيا على أسس راسخة من الوطنية والاستقلال والسيادة وتأكيد هوية العراق التي لا خلاف عليها في عروبته وايمانه بالإسلام.
ويرى الجلبي أن هذه الأسس لا يمكن أن تتحقق ما لم تتوحد جهود جميع القوى السياسية والشعبية لإنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق. وأعلن الجلبي خلال كلمته التي ألقاها اليوم الخميس على خلفية الإعلان عن حركة الاستقلال الوطني عن استغرابه من القول القائل أن العراق ستسوده الفوضى والاقتتال فيما لو رحلت القوات الأجنبية، بيد أن الجلبي بين العكس بقوله: نحن لا نخشى من رحليهم بل نرحب بذلك وهذا سيحصل عاجلا أم آجلا وما يخص الشعب العراقي فهو شعب متآلف ومتكاتف وخير دليل كل الحركات والتجمعات التي تبرز على الدوام في الساحة العراقية فهي تبين وحدة العراقيين وسعيهم في بناء وطنهم دون أي حاجة تذكر للقوات الأجنبية .
وشدد الجلبي على جميع القوى السياسية وكل من يريد أن يعمل للعراق على ضرورة العمل بنقل الثروة من الحكومة الى الشعب، أوحسب قوله ان الحكومة غنية والشعب فقير وهذه هي معضلة كبيرة فالشعب العراقي يرى ويسمع أن لديه أكبر احتياطي من النفط في العالم ويعلم جيدا أن سعر برميل النفط قد تجاوز الـ 135 دولار وبالمقابل فهو لا يرى الماء ولا الكهرباء ولا حقوقه من عائدات النفط بعد خمسة سنوات من تغيير النظام السابق فعلا أنه شيء غير معقول .
ويعتبر الجلبي الانتخابات القادمة هي فرصة مهمة لمعالجة جميع القضايا كما دعا الى الاهتمام بالأسس ومقومات النجاح ورفع ثقة الشعب بمن حوله من القوى والقيادات التي تطرح برامج سياسية لخدمة المواطن .
وتابع الجلبي قائلا : القوى السياسية مدعوة لأن تعمل على رفع مستوى معيشة المواطن من كافة النواحي من خلال البرامج التي تطرحها الوعود التي تقطعها على نفسها حين تتولى زمام الأمور وفي خضم الأمواج المتلاطمة على الحركات السياسية التي تعتقد لها القابلية لفرع مستوى معيشة المواطن أن تطرح برامجها وتتصل بالناس مباشرة لكي ترى مدى استجابة الشعب معها باعتبار أن كل عراقي هو صاحب القرار وتقرير المصير .
وعن الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين العراق وأميركا يرى الجلبي أنها ما زالت غامضة ولم يتم الإفصاح عن أية تفاصيل عن بنودها أمام الشعب فنرى الجميع يتكلم عن الشفافية ولكن نرى اميركا لا تريد أن تعلن ما هي خفايا هذه الاتفاقية وبالمقابل ما هو المطلوب من العراق توقيعه فالعراق الآن يفاوض أميركا والشعب لا يعلم ما هي نقاط التفاوض ومن الضروري أن يتم الإعلان خصوصا عن البنود السرية المتعلقة بالحصانة للجنود والشركات وتحركات القوات الأميركية .
ويؤكد الجلبي نقطة مهمة فيقول هل يمكن لنا أن نعطي الحصانة للشركات التي ساهمت في قتل العراقيين وهل نعطي الحصانة للجندي الأميركي الذي لم يترك منزلا الا وداهمه بعذر أو بدون عذر ويتساءل هل سنقف موقف المتفرج وهم يسعون الى التحكم بمصير ومقدرات العراق .
وطالب الجلبي بنشر الاتفاقية بكافة بنودها ليطلع عليها الشعب العراقي قبل ان يتخذ أي قرار بشأنها وضرورة سماع رأي الشارع العراقي حولها للوقوف على مدى ألتزام أميركا بما ستقدمه للعراق لو وافق على الاتفاقية لأن الأميركان يقولون أنهم سيساعدون على حفظ السلم في العراق اذن فلا حاجة لنا بهذا فماذا لديهم غير ذلك .
ودعا الجلبي كافة القوى السياسية الى التفكير بجدية تجاه هذه الاتفاقية وأن تدافع القوى عن سيادة العراق لأن الشعب يتطلع الى أن القوى هي وطنية وعليها أن تحفظ كرامة وسيادة شعبها .
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
tajer
Jun 17 2008, 07:37 PM
QUOTE
طاء الجزيرة والعرب والعراق
GMT 1:00:00 2008 الثلائاء 17 يونيو
القدس العربي اللندنية
--------------------------------------------------------------------------------
محمد صالح المسفر
ارتكبت محطة الجزيرة الفضائية اكبر خطأ عندما قدمت علي شاشتها في برنامج ضيف المنتصف شخصا كان في طليعة قوات الغزو الأمريكي للعراق. مذيعا البرنامج حاولا محاورته بطريقة مهنية رفيعة المستوي إلا انه أبي إلا أن يطرح افكارا غير وطنية دون ان يعطي للمذيعين فرصة لطرح الأسئلة عليه واصر علي انه قاد حرب تحرير العراق من النظام السياسي السابق. لم يجب علي السؤال وهل العراق متحرر الان ام انه تحت الاحتلال الامريكي؟
مثل هؤلاء يا محطة الجزيرة يجب ان لا يعطوا فرصة. نعم شعاركم في الجزيرة الرأي والرأي الاخر، لكن من هو الآخر؟ هو صاحب الرأي والمواقف ولو كنا علي خلاف معه وليس رأي امثال ضيفكم هذا. نناشدكم باسم الله وميثاق الشرف الاعلامي الذي تتبنونه الا تعودوا الي مثل ذلك، نحن الشعب العربي لا نرحب ولا نسعد برؤية وجوه هؤلاء اينما كانوا. فارحمونا يا محطة الجزيرة يرحمكم الله.
(2)
طالعتنا وسائل الإعلام العربية والدولية بخبر يقول ان دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي قررتا إرسال سفيريهما إلي بغداد المحتلة، والسؤال لماذا الاستعجال في إرسال السفراء إلي بغداد في هذه الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها دول المنطقة، أمريكا تريد ان تسحب قواتها من العراق كما فعلت دول حليفة لامريكا من قبل، ادارة زعيم الارهاب الدولي جورج بوش تعد ايامها الاخيرة في البيت الأبيض وهي مهزومة في العراق، كثير من دول العالم ترفض عودة دبلوماسييها إلي بغداد. العراق في ظل ظروف الاحتلال غير آمن، تقول: المنظمة الدولية المعنية بحقوق الانسان ان الامن والاستقرار لم يستتبا منذ الاحتلال فكيف تقذفون بدبلوماسييكم الي التهلكة في العراق. موقف الحكومات في بغداد معروف جدا من مسألة الجزر الاماراتية المحتلة من قبل ايران وقد اذيع ذلك رسميا، ولو حاولوا الالتفاف علي موقفهم المؤيد لاحتلال إيران لتلك الجزر. كذلك الموقف من استقلال البحرين. في العام الماضي كتبت احدي الصحف الإيرانية المقربة من الحكومة عن تبعية البحرين والتشكيك في استقلالها كدولة عربية ذات سيادة وانبرت الكثير من صحافة العراق تسير في ذات المسار فغريبا يا أهلنا في الخليج ما تفعلون تجاه حكومة الاحتلال في بغداد. أفيدونا يا ولاة أمرنا هل نحن العرب بقيادتكم نعيش في مرحلة ذل وتملق ام مرحلة ضعف هوا
http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2008/6/340521.htm
salim
Jun 17 2008, 08:00 PM
من نعم الله على الحمار انه لايعرف انه حمار. و السيد المسفر في دعوته اللامنطقيه في تكتيم الافواه ورفض اعطاء الفرص لمن يخالفوه الراي ربما لايعرف انه يعطي السيد الجلبي فرصه انتخابيه . الناخب العراقي لديه حساسيه شديده تجاه المسفر و رفاقه لما يحملوهم من مسؤليه عن تنفيذ مخطط الاحتلال من خلال دعم مواقف صدام الرعناء التي اتت بقوات الاحتلال المقيت ومن ثم دعم تحويل العراق الى ساحه حرب الارهاب مع الامريكان من خلال دعم المقاومه غير الشريفه التي اسست الحاضنات لبهائم القتل الطائفي اللعين. وهو عندما يهاجم شخصا ما انما يمنحه شرف وكما اتت المذمه لشاعر العرب ابن العراق المتنبي قبل اكثر من الف سنه. ياسيد مسفر لو اردتم المس باي شخصيه فليس لكم الا ان تمجدوه لا ان تهاجموه.
tajer
Sep 7 2008, 09:58 PM
QUOTE
وعن سبب استهدافه هو بالذات، اوضح الجلبي قائلا «نحن نشتغل ومنذ فترة ليست بالقصيرة على خطاب سياسي عراقي من اجل الحفاظ على سيادة العراق، وبناء عراق قوي، ونقل عائدات ثروات البلد الطبيعية من الحكومة الى المواطن مباشرة»، مؤكدا انه «ليس لي اعداء بل على العكس تماما نحن نعتبر كل فئات الشعب العراقي معنا وانا معهم حيث اعمل من اجل جميع العراقيين، لهذا وصلتني بعد الحادث مباشرة المئات من الاتصالات الهاتفية من ناس بسطاء وشيوخ عشائر وقادة سياسيين يطمئنون على حالتي وما زالت مكاتبنا تستقبل هذه الاتصالات والرسائل عبر البريد الالكتروني وانا اشكر هذا الموقف المشرف والذي اكد مدى قربنا من جميع العراقيين بعيدا عن التصنيفات الطائفية او القومية».
http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=25680
salim
Feb 13 2009, 07:13 AM
الدكتور أحمد الجلبي وإنتخابات المحافظات الأخيرة
غالب حسن الشابندر
1 :
تشكل الكتابة عن ا لدكتور احمد الجلبي بالنسبة لي تعبيرا عن وفاء ، إذ ساهم في تحريري وتحرير الملا يين من أبناء الشعب العراقي من الحكم الديكتاتوري ، وكان قد أبلى بلاء حسنا على هذا الطريق ، بل يدين له حزب ( ديني كبير ونافذ اليوم ولو بشخص وليس بفكر وقواعد ) في إشراكه في العملية السياسية ، ولا يمكن أن يغفل التاريخ إنه كان يقاتل في أعلى جبال كردستان وهو التكنوقراطي سليل العائلة الارستقراطية الكبيرة .
2 :
لم تأت نتائج إنتخابات مجالس البلديات بما يفرح للدكتور الجلبي للأسف الشديد ، ولكن تقبلها بروح ر ياضية شجاعة ،وأعتقد إنّه سوف يستمر .
3 :
لقد إرتكب الجلبي جملة أخطاء قاتلة للأسف الشديد ، كا نت من أسباب هذه النتيجة المحزنة بالنسبة للدكتور الجلبي ، وبا لنسبة لكثير من محبيه والعاملين معه ، بل بالنسبة للشعب العراقي ،لا ن العراق في حاجة إليه .
من هذه الاخطاء : ــ
أولا : إنّه مجرد أن نزل الى العراق هاجم المملكة الأردنية الهاشمية وبشر بتغييرات سوف تحصل في المنطقة، ومن لحظتها بدأت الحكومة الأ ردنية تعمل لمراقبته ومتابعته ومحاربته ، وكان الأ ولى به أن يسلك غير هذا السلوك مع الاردن ، يقوم على التعاون ، وطي صفحة الماضي .
ثانيا : لم يكن موفقا في علاقته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان الأكثر لياقة هو أن يتخذ موقف المنا ورة مع طهران وليس موقف الإنحياز ، أو الإصطفاف ، أو الإعتماد ، وقد خسر بذلك كثيرا .
ثالثا : محاولته الإنقلاب ( الجذري ) على الأمريكان ، وكان بإمكانه أ ن يسلك سياسة التدرج في هذه المحاولة ، وأنا على يقين كان يريد هذا الإنقلاب حقا ، فيما سلك الحزب الديني العكس ، فمن الموقف المضاد إلى الإرتماء في ا لحضن الإمريكي بشكل وآخر .
رابعا : التذبذب بين ا لسياسة الر اديكالية والسياسة الواقعية . وليس هنا مجال الحديث عن ذلك ، لان مقالتي هذه تتحدث عن الخطوط العريضة فقط .
خامسا : إفتقاره إلى طاقم مثقف وهو الإنسان المثقف ! فقد كانت هذه مفارقة كبيرة في المسيرة السياسية للسيد الجلبي للأسف الشديد .
هذه ـ في تقديري ـ بعض الهفوات التي وقع فيها السيد الجلبي ، ويضاف إليها ما يشاع من أنه سريع التخلي عن أصدقائه وأصحابه .
4 :
لا أعتقد إ ن السيد أحمد الجلبي يمكنه أ ن يتحول إلى ( كاريزما ) شعبية ،بسبب طبيعة النشأة والسيرة ، ليس تكبرا منه ، ولا قلّة خبرة ،ولكن الوضع الاجتماعي العراقي لا يساعد على ذلك ، وكان الاولى به أ ن يشخص هذه الحالة مسبقا ، ويختط له طريقا غير ( القيادة الشعبية ) .
5 :
إن الطريق السالك وما يزال سالكا أمام السيد الجلبي هو ان يكون ( محورا نخبويا ) ، وليس له غير القطاع المهني والعلمي و التكنولوجي المتقدم في العراق ، إن السيد الجلبي هو خير من يكون محور المثقفين التكنوقرا ط والخبراء واساتذة الجامعة والعلوم في العراق ، وسوف يحقق نجاحا كبيرا لو توجّه إلى هذا القطاع ا لحيوي، خاصة وإ ن الحكومة العراقية الحالية لا تملك اهلية لمثل هذه المهمة ، وسوف تفشل مستقبلا أيضا في استقطاب مثل هذا القطاع .
6 :
والطريق الآخر بالنسبة للسيد الجلبي هو أ ن يكون محور نشاط إقتصادي على صعيد القطاع الخاص ، لما يملكه من تجربة في الشؤون المالية والاقتصادية ، على أن يتحول المحور إ لى لاعب سياسي في المستقبل ، وليس لاعبا إقتصاديا محضا ، بل إن المحورية الاقتصادية من هذا النوع تتحول إلى محور سياسي بشكل طبيعي .
7 :
يستطيع السيد احمد الجلبي فيما توجه إلى هذه القطاعات أن يمد جسور التعاون مع الجميع ، بلا إستثناء ، بل إذا تمكن من إنجاز هذه النخبوية ، سوف تتصل به كل القوى السياسية العراقية .
8 : السيد الجلبي قليل الحضور في الندوات الفكرية والعلمية والاقتصادية ، لقد أقيم أكثر من مؤتمر في العراق ، وهذه المؤتمرات وإن كانت فاشلة بامتياز ، ولكن كان الحضور الاولى له وليس لغيره بسبب خبراته المتعددة ، وأن لا يكتفي بالحضور ، بل بالتقييم والنقد ، و إن يعلن ذلك للشعب العراقي ، وبهذا كان بامكانه أن يؤسس له حضورا في ضمير الشعب العراقي .
9 :
لقد تخلى السيد الجلبي عن لغة النقد ، كان اللازم عليه أن يتحول إلى ناقد حاذق وهو يملك قدرة هائلة على ذلك ، ينقد الحكومة بالارقام ، ومن خلال مؤتمرات صحفية ،ويطرح علنا الحلول المقترحة والممكنة ، إن نقد الحكومة بشكل علمي مدخل مهم لتحقيق الحضور الفاعل في الساحة العراقية ،و الذي اقترحه عليه أن يشكل من الآن نخبة متقدمة لرصد سياسة الحكومة ، من أ جل نقدها على ضوء ما وعدت به الشعب ، وفي ضوء ما تدعيه من مكاسب ، وفي ضوء ما تنجره وما لم تنجزه ، ليس على صعيد الاقتصاد والخدمات وحسب ، بل حتى على صعيد السياسة الخارجية .
10 :
والآن ، حيث أنفرزت النتائج ، ماذا سيفعل السيد أحمد الجلبي ؟
هل يتحول إلى ساحة التكنوقراط ورجال الاعمال واساتذة الجامعة والخبراء والمثقفين ليشكل منهم وجودا فاعلا ؟ أم يبحث عن حليف ؟ ومن هو هذا الحليف ؟ الحليف اليوم بالنسبة للسيد الجلبي نادر ، لأنّه لم يأت بنصيب وافر من الأصوات .
إن السيد الجلبي مدعو إلى تحسين علاقاته بالدول العربية ، ومدعو إلى تمتين علاقاته مع كل القطاعات النخبوية في العراق ، ومدعو إلى تنشيط دوره العلمي والفكري في العرق ، والطريق طويل في العراق ، طويل جدا ، ويتوهم من يتصور إنه يملك العصا السحرية في العراق ، وسنة 2009 من اصعب السنوات ، حيث لا سلام مدني ، ولا كهرباء ولا ماء ، ولا وحدة وطنية ، ولا أعمار وبناء بشكل الذي وُعد به الشعب العراقي ، والصراعات بين الخفية بين ( بعض العشائر التي وُعدت ) وبين مركز صنع القرار السياسي آت ، وللقاري أن يحسبها علي ويسلجها علي .
وفي النهاية اقول شيئا ..
لقد خرج يوما علينا الرئيس المصري أنور السادات رحمه الله ، بقطعة رثاء مهيبة للسيد خروشوف رحمه الله حين أعلن عن وفاته ، وقال السادات في وقته : ( يجب أن نكون شعبا وفيا ) ، وقد ذكر في الإثناء ،أنه إنما يرثي السيد خروشوف رغم أ نه كان حبيس بيته لانه سلح مصر ، ووقف إلى مصر ، وأنا أقول وبكل جرأة يجب أن نشكر السيد الجلبي رغم خلافي معه في كثير من المواقف ، واول من يجب أن يشكره أولؤك الذين مهد لهم الطريق إلى البيت الابيض ، وكل إنسان وضميره .
abusadiq
Feb 28 2010, 03:22 AM
واشنطن بوست: الجلبي يقلق أميركا
البعض يعتقد أن استئصال الجلبي للبعثيين يهدف إلى تعزيز كتلته السياسية (رويترز)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن رئيس حزب المؤتمر الوطني ولجنة المساءلة والعدالة أحمد الجلبي يقود حملة تهدف إلى استئصال المرشحين في الانتخابات البرلمانية الذين تربطهم صلات بحزب البعث، وهو ما يثير قلق الأميركيين.
وقالت الصحيفة إن الجلبي -الذي كان يوما ما حليفا لأميركا- يعود إلى أضواء المسرح مجددا وإن أفعاله الحالية لا تقل إثارة للجدل عن ما كان يفعله قبل سنوات.
فالجلبي يكرر الدور الذي لعبه عقب الغزو الأميركي للعراق وهو استئصال البعث، ما يثير استياء المسؤولين الأميركيين وبعض العراقيين الذين يشكون بأن الحافز وراء ذلك يكمن في تعزيز كتلته السياسية.
الجلبي من جانبه دافع عن عمل لجنة المساءلة والعدالة التي يترأسها ووصفه بأنه قانوني وهام في فترة الانتقال إلى أول حكومة سيادية بالعراق.
غير أن ظهوره في المشهد السياسي أثار غضب الأميركيين وقلقهم من احتمال تهميش العراقيين السنة والعلمانيين.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين العراقيين والأميركيين يعتقدون بأن الجلبي يسعى إلى نيل الجائزة الكبرى (رئاسة الوزراء) وإن كان ذلك غير وارد.
فالسياسي الشيعي عزت الشاهبندر من قائمة انتخابية منافسة وعلى دراية به لأكثر من عشرين عاما، يقول إن الجلبي سيسعى حثيثا كي يصبح رئيسا للوزراء حتى وإن كان ذلك يهدد حياته.
"
عملية تطهير البعث الجماعية التي تقوم بها لجنة المساءلة والعدالة تعد حافزا للتمرد والحرب الطائفية بالعراق
"
واشنطن بوست
وتقول واشنطن بوست إن عملية التطهير الجماعية التي تقوم بها لجنة المساءلة والعدالة تعد حافزا للتمرد والحرب الطائفية بالعراق.
وكان منتقدون قد رفضوا استبعاد لجنة المساءلة والعدالة لنحو خمسمائة مرشح بدعوى صلتهم بحزب البعث، وقالوا إن معظم المستبعدين منافسون لكتلة الجلبي.
ولفتت الصحيفة إلى أن الإقصاء السياسي يهدد بتقويض الانتخابات وبطغيان هذه القضية على مسائل أخرى في الحملات الانتخابية مثل الأمن والبطالة والخدمات الرئيسية الأخرى.
ويحذر المسؤولون الأميركيين من أن الاستمرار في عملية استئصال البعث خلال الأسابيع المقبلة من شأنه أن يشعل الفوضى السياسية، ويُفقد الأميركيين أهم الضباط الذين خضعوا للتدريب والمراقبة على مدى سنوات.
ويقول أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين إن عملية التطهير البعثي تعني التخلص من الجنرالات الموالين لأميركا، وكذلك –وهو الأهم حسب المسؤول- تجميع الضباط الموالين لإيران، ما يدمر المصالح الأميركية على المدى البعيد.
وقال المسؤول -الذي اشترط عدم الكشف عن هويته- إن ذلك كان السبب وراء مطالبة الدول العربية المجاورة بعدم تسليح الجيش العراقي بالأسلحة الحديثة.
المصدر: واشنطن بوست
salim
Mar 1 2010, 06:37 PM
مقابله العربيه مع الشيخ احمد ابو ريشه اخ المرحوم الشيخ ستار مؤسس تنظيم الصحوه في الانبار
http://www.alarabiya.net/articles/2010/02/28/101782.html
http://video.alarabiya.net/ShowClip.aspx?C...28.55.22.66.395تعليق
الشيخ احمد تعرض لمواضيع مختلفه وتوسع في تحليل الكثير من المواضيع وتوضيح التباساتها واكد على علاقته المتينه بالامريكان و التيارات السياسيه العراقيه في محاربه القاعده في الانبار و اعاده بناء مادمرته الحرب
الا اني اعتقد ان الشيخ ربما وقع في تناقض بخصوص الدكتور الجلبي. من ناحيه هو يشبه الامريكان بالمغول هذا في الوقت الذي يقول فيه ان وجود الامريكان شرعي ووفق البند السابع وانه يرى انهم قد ساهموا في بناء العراق الديمقراطي الجديد ويفتخر بدعمهم له في تحرير الانبار من سلطه القاعده. وكتناقض اخر يشبه الجلبي بالعلقمي في حين الجلبي لم يكن جزء من السلطه الحاكمه بالعراق قبل السقوط وكان معارضا معلنا بينما العلقمي كان رئيسا لوزراء السلطه الحاكمه في بغداد ايام الخليفه العباسي الذي لم يكن الا حاكما رمزيا لا حول له ولا قوه اي ان المغول جائوا لاسقاط وزاره العلقمي ومن ثم قتله بينما الامريكان وظفهم الجلبي لاسقاط عدوه و لتاكيد التناقض يفتخر بتاييده للدكتور علاوي الذي كان مساعدا للجلبي في عمليه حشد الجهد الامريكي
وكتناقض اخر قال الشيخ ان الانتخابات الماضيه قامت على اساس طائفي, ولكنه في نفس الوقت يعيرعلى الجلبي عدم حصوله على مقعد عندما رفض الاصطفاف طائفيا ضمن القائمه الاكبر حظا في حينها ولكنه في لفته ذكيه نادره برر عدم مشاركه الجلبي لتلك القائمه باعتقاد ساذج ان رئيسها طرده وهو امر يعلم الجميع بعدم حصوله ولسبب بسيط هو ان رئيسها لايملك مثل تلك الصلاحيه كما هو الحال مع الشيخ الذي يطرد رفيق جهاد الشهيد ستار من الانبار عندما يزعل عليه
بالاضافه الى كل هذا التناقض في الاقوال فانه عاب على الجلبي افتخاره بتحرير العراق من دكتاتوريه نص الدستور العراقي على توصيفها بذلك وهو نفس الدستور الذي يحتج به الشيخ في تذرعه بعدم صلاحيه هيئه الجلبي في النظر في مسأله المجتثيين. هذا في الوقت الذي وصل به مستوى الدفاع عن تلك الدكتاتوريه الى حد التمجيد بزج جيشها في مغامرات غير محسوبه وقدرتها على انشاء جيش قوي عقيدته الوحيده هي الولاء للحاكم. كم كنت اتمنى ان تسأله المذيعه الجميله عن رايه بنظام صدام, ربما كنا سنرى ولاول مره سياسيا يمجد لصدام ومن جاء لاسقاطه في نفس الوقت وليصبح التناقض في قمته وليضع هيئه الاجتثاث في حريه من امرها
bahlol
Mar 2 2010, 02:27 PM
لقد شاهدت اللقاء مه ابو ريشه ولم اتوقع منه اكثر من ذلك وهو كما وصفه الجلبي سابقا في لقاءه مع سهير القيسي من كونه ليس اكثر من كاتب لسجل الانتخابات في دبي وهذه كانت اكبر امنياته فتصور مقدار ما يمتلكه من مؤهلات سيلسيه او ثقافيه !!!!عجيبه اليس كذلك
salim
Mar 6 2010, 03:31 AM
الشهواني في مقابله تلفزيونيه نادره
الجلبي عميل ايراني
الطالباني كذلك
المالكي طائفي
و علاوي مخترق ايرانياhttp://www.youtube.com/watch?v=4u3lh9nQuLcمن يشاهد المقابله ربما يصيبه العجب , اذن لمن كان يعمل هذا الرجل كرئيس للمخابرات لسته سنوات بعد صقوط الصنم
ولكن اذا عرف السبب
الرجل لم يكن بعمل كجزء من المنظومه الامنيه العراقيه بل تابع للاخوه الكبار تعيننا و تمويلا
ادناه مقابله الجلبي وكاربنتر على الحره
http://videos.wittysparks.com/id/837874116
salim
Mar 12 2010, 01:14 AM
There are some Arab Nationalists who would never forgive Chalabi the heavy enrollment in toppling Saddam regime. Here is one example, I am wondering what this lady will do for her dinner for the next four years watching Chalabi as a mainfigure in Iraqi politics
http://arabwomanblues.blogspot.com/2010/02...nty-always.html QUOTE
And frankly I felt so ill in those 20 mn, I was unable to eat anything the whole evening. I felt so ill because never in my life have I come across someone who can lie so much in such little space of time. Except maybe for one person I knew, but at least he/she did not have bloodied hands like Chalabi's.