بالامس كنت اشاهد ندوه في امريكا لنساء عراقيات في امريكا نقلتها محطه الس سبان العامه الامريكيه لشرح معاناه العراقيات وطلب المزيد من المساعدات لهن.. الندوه كانت برئاسه عضو مجلس الحكم "الدكتوره رجاء الخزاعي" وعضويه مجموعه من النسوه يمثلن اطياف مختلفه من النسيج العراقي الملون الباهي.
سجلت بعض الملاحضات:
1- انه لامر منعش للقلب ان تكون المراءه العراقيه بهذا المستوى من الاتزام والعطاء في وقت عصيب يصعب حتى على اكثر الرجال صلابه ..
2- عظيمه هذه الديمقراطيه , فقد راينا ملرشحه لمنصب وكيل وزير "امال معملجي" تهاجم سيطره الاحزاب وتحذر من احتمال وصول نساء الاحزاب للمجلس المنتخب ولو انها ذكرت حزب الدعوه المشارك في الحكم كمثل من دون خوف من احتمال تعرضها لاذى عند عودتها. ربما لان الحزب من النوع الذي " لايعور" كما هو الحال مع الاطراف السلفيه والبعثيه ..كما راينا احدى الحضور من العراقيات الانيقات تهاجم الدكتوره رجاء وترفض ان تكون ممثله للنساء العراقيات.. لقد كان رد الدكتوره اكثر من حضاري ومعتدل, في الوقت الذي تدير فيه رجاء عيادتها من الديوانيه بينما تقيم المنتقده .. رائع كم هو الفرق الذي حصل .. فقط لنتذكر ماذا كان ممكن ان يحصل لو كانت احدى محنطات صدام امثال منال اللاوسي هي التي تدير الندوه؟
3- القاضيه العراقيه الاولى كانت حاضره وذكرتنا بايام عبد الكريم وانجازاته.
4- زينب كانت اكثر من متمكنه باداره الحديث وبلغتها الانكليزيه وقفشاتها..
5- رباب .. هذا العراقيه الاصيله , رمز اكثر من رائع للشابه العراقيه المتحديه والملتزمه..
6-امل معملجي.. طالبت بعدم السماح للاحزاب من السيطره على المقاعد النيابيه المخصصه للمراءه ولم تذكر كيف سيكون ذلك في ضل عمليه انتخابيه ديمقراطيه.. وطالبت بان تمثل العراقيه المستقله فيه.. ربما تقصد بالتعيين؟ ملاحضه : لاادري كيف تكون مرشحه لمنصب وكيل وزير للتعليم العالي , بهذه الامكانيه المتواضعه باللغه الانكليزيه بينما يزخر الوسط الاكاديمي العراقي بالكفائات العلميه التمكنه من خريجات الجامعات الانكليزيه والامريكيه.
7- لم تذكر شهيده المراءه العراقيه ..عضو مجلس الحكم الدكتوره الهاشمي. اول سياسيه عربيه يتم اغتيالها في التاريخ..