Help - Search - Members - Calendar
Full Version: دروس من انتفاضه الصدر
Baghdadee بغدادي > Politics سياسه > By members مقالات الاعضاء
salim
دروس من انتفاضه الصدر

ليس هذا مقال حول الانتفاضه الصدريه الاخيره ولكنه محاوله لابراز بعض الجوانب التي قد لاتبدوا واضحه للعيان .كما انه محاوله لفتح حوار هادئ و صريح حول الموضوع

ففي الوقت الذي قد نختلف في تقييم هذا التحرك الصدري الا ان هناك حقائق افرزتها هذه الانتفاضه

1- الانحسار الكبير في التاييد الشعبي لتلك الانتفاضه ..
ففي الوقت الذي اثار ظهور المسلحين من اعضاء جيش المهدي والانسحاب المنظم والسلمي لجميع القوى الامنيه "شرطه , بدر, تحالف" من امامها, قلق الكثيرون داخل وخارج العراق , الا ان الملفت للانتباه والذي كاد ان يشكل ظاهره عامه هو ذلك الرفض الواسع لهذا الظهور بين طبقات الشعب عموما وخصوصا في مناطق نفوذ الصدريين .

2- الاندفاع الكبير والسريع لتاييدها من قبل قوى معاديه لحريه الشعب العراقي من صداميين و سلفيين
ويبدوا ذلك واضحا من خلال التبدل السريع في منهج الخطاب و اسلوب التحرك

3- لجوء السيد مقتدى الى الارتماء في حضن القضيه الفلسطينيه من اجل تصعيد الموقف مما افقده الزخم محليا مقابل تصعيده عربيا.. وبذلك يثبت السيد ومستشاروه تهمه افتقادهم للحنكه السياسيه..فالشارع العراقي المثخن بجراحه ليس في وضع يسمح بتقبل فكره ادخال عناصر خارجيه تساهم في زياده تعقيد صراعه من اجل حريته واستقلاله

4- اثبت تصاعد الاحداث سهوله جر التيار الصدري الى مواقف متشنجه غير محسوبه العواقب.. فبالرغم من ما اظهره التواجد المسلح من ضجه وقلق , فقد كان ضعف الزخم الشعبي المطلوب لتحدي كبير من هذا النوع بمثابه المفاجئه للتيار ووسيله لعزل تشنجاته جماهيريا وتبيان الحجم الحقيقي لهذا التيار في حاله عمله منفصلا عن بقيه الاطراف وبدون التنسيق معها.

5- اثبتت هذه الازمه قوه وتماسك الفعاليات الشيعيه الدينيه السياسيه و الجماهيريه.. فالموقف المتوازن و الموحد الرافض لاعمال الفوضى الامنيه يقابله الموقف الحريص على حمايه و احتضان هذا التيار المندفع ومحاوله امتصاص عنفوانه وذلك للايمان الراسخ بضروره عدم السماح بدفع هذا التيار العراقي الاصيل نحو هاويه الارهاب و مستنقع اليساريه الفوضويه التي تسعى القوى المعاديه لحريه العراق لجره اليه.. لقد اشر الموقف الشيعي الموحد من خلال التنسيق العالي بين مختلف الاطراف على حقيقه هامه واساسيه.. ان الشيعه اليوم في العراق لم يعودوا طائفه دينيه وانما نسيج عراقي و كيان اجتماعي سياسي ينبض بنبض موحد في سعيه ونضاله نحو تحقيق مجتمع الحريه والعداله والاستقرار.

ارجوا ان تكون النقاط اعلاه مدخلا جديا لحوار ممتع
Guest
الصدر

قد يكون لي راي خاص بي وبالكثير ممن عانوا في هذا البلد فاما الصدر فهو كالدميه يحركها النظام الايراني كيفما شاء تارة للتصعيد واخرى للتهدئه وخير دليل على ذلك قدوم مبعوث الخارجيه الايرانيه هذه الايام لحل هذه الازمه وهذا المعلن ولكن ماخلف الكواليس يختلف فيبدو ان القيادة الاميركيه بدات تستوعب ادق تفاصيل الخطط الايرانيه ضد العراق لاثارة البلبله في اوقات معينه ويبدو ان الحاج عبد الامير او بريمر او ( ابو حيدوري ) كما يحلو للبعض تسميته نقل هذه الصوره للقيادة الامريكيه لغرض التدخل الدبلوماسي لحل هذه الازمه والا ماذا يعني مقتدى بقوله ان امر حل جيش المهدي ليس بيدي بل بيد الامام المهدي ويقصد ( رفسنجاني ) وقد استوعب ابو حيدوري ذلك لينقل الصوره الى قيادته للتدخل والا لماذا هذا التزامن في اثارة مقتدى مع قيام التحالف بالتضييق على الفلوجه وكانه وسيله لفك الحصار عن الارهابيين وبتخطيط مشترك بين المخابرات الايرانيه عن طريق مقتدى والسوريه عن طريق الفلوجه والضحيه دائما هو المواطن العراقي وباكبر نسبه ومن ثم الجندي الامريكي وبالنسبه الاقل


ابو احمد من داخل العراق
تاجر
لدي بعض التحفظ على تعليقك
1- الصدر لا يتبع مبدأ ولايه الفقيه العالميه للسيد الخامنثي وبذلك فهوا يعتبر من وجهه النظر الايرانيه الرسميه مخالف
2- تدخل الوفد الايراني جاء بطلب لمريكي وبالتالي فهوا اعتراف بالدور الايجابي للحكومه الايرانيه تجاه الاوضاع في العراق. كما ان تصريح الرئيس الايراني المنتقد جدا للصدر كان بمثابه الرئي الرسمي..
3- ليس من مصلحه ايران انزلاق العراق في حرب اهليه او وضع غير مستقر لان في ذلك احتمال لتقسيم العراق وبالتالي تاسيس الدوله الكرديه

مارايك؟
تاجر
علماء الحوزة لـ«جيش المهدي»: قاتلوا المحتل خارج النجف حيث لا بشر ولا بناء كي لا تحملوا غيركم نتيجة قراركم المحكوم عليه بالفشل


لندن: «الشرق الاوسط»
طالب علماء الحوزة العلمية في النجف في بيان وزع امس «جيش المهدي» بقيادة مقتدي الصدر بقتال القوات الاميركية خارج مدينة النجف وذلك تحاشيا لسفك دماء الابرياء. وناشد البيان الذي وقعه «لفيف من علماء الحوزة العلمية في النجف» وحصلت «الشرق الاوسط» على نسخة منه «جيش المهدي»، انتهاج الطرق السلمية وعدم اللجوء الى العنف «مهما كانت الدواعي». واستطرد البيان بالقول «اما لو رفضتم نصيحتنا وقررتم المواجهة فاخرجوا خارج النجف وقاوموا المحتل هناك حيث لا بشر ولا بناء كي لا تحملوا غيركم نتيجة قراركم المحكوم عليه بالفشل». وفيما يلي نص البيان الذي حمل عنوان «نداء الى قيادة قوات التحالف وجيش الامام المهدي». «تدعو الحوزة العلمية قوات الاحتلال التي تحاصر النجف الاشرف الان الى عدم اقتحامها مطلقا. كما تجد نفسها ملزمة بتأكيد طلبها الحثيث من جيش المهدي ان لا يعرض مدينة النجف المهددة اليوم بالاجتياح بسببهم وكذلك كربلاء لهجوم قوات الاحتلال لاي سبب كان. «لقد كفى النجف ما قدمت من شهداء على مدى العقود الماضية ومنها اجتياحها من قبل صدام عام 1991 ما ادى الى استشهاد عشرات الالاف من ابنائها رجالا ونساء واطفالا ودفن العديد منهم احياء اضافة الى هدم دورها ونشر المقابر الجماعية على طول ارض النجف وعرضها. وما كادت النجف لتستريح من عنت الطاغية وتنكيله بها وبأهلها من العلماء والصالحين حتى هاجمها الارهابيون من اتباع الزرقاوي وفلول صدام بسياراتهم المفخخة فقتلوا شهيد محرابها واسقطوا المئات من مصليها على باب الامام علي بن ابي طالب (ع) بين قتيل ممزق وجريح. «ولذا فان الحوزة العلمية تدعو جيش المهدي الى انتهاج الطرق السلمية وعدم اللجوء الى العنف مهما كانت الدواعي، فان حرم الامام علي (ع) اعز من كل عزيز كما ان حرمة دم المسلم معلومة. لقد بقيت لعنة التاريخ تطارد صدام يوم اقتحم النجف وكربلاء فلا تتسببوا انتم باقتحامها ثانية. «ان تخريب صدام لمدنكم وسط العراق وجنوبه يدعوكم لان ترفعوا اصواتكم عاليا مطالبين بحقوقكم المهدورة وهذا من حقكم بل من واجبنا وواجبكم، فاجهروا بأنكم لم تعودوا بعد اليوم مواطنين من الدرجة الثانية ولم تعد مدنكم مدنا مهمشة خربة رغم انكم الاكثرية المقهورة. «لقد وصلت رسالتكم وعليكم الان وضع سلاحكم والمطالبة بجواب لرسالتكم بوسائل حضارية وبحكمة سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله) وبقية مراجعكم ستحصلون عليها. «ان سلامة النجف اليوم امانة باعناقكم فلا تتسببوا بسفك الدم الحرام في حرم الامام علي (ع). «اما لو رفضتم نصيحتنا وقررتم المواجهة فاخرجوا خارج النجف وقاوموا المحتل هناك حيث لا بشر ولا بناء كي لا تحملوا غيركم نتيجة قراركم المحكوم عليه بالفشل مقدما لعدم تكافؤ القوتين».
Guest
QUOTE
أستاذ في حوزة النجف: لا مقومات لحرب أهلية أو طائفية في العراق

عبد الأمير الغريفي: المرجعية الشيعية لا تشك في نزاهة الأخضر الإبراهيمي لكنها تأخذ عليه أسلوبه في العمل

لندن: معد فياض
استبعد رجل الدين والاستاذ في الحوزة العلمية في النجف عبد الأمير الغريفي حدوث حرب طائفية او أهلية في العراق بسبب ما يعتقده «عدم وجود مقومات هذه الحرب وكون العوائل والعشائر العراقية متداخلة مذهبيا، ولأن نفسية العراقي لا تساعد على الاقتتال الطائفي»، ولكنه اعرب عن خشيته من عواقب التدخل الخارجي في الشأن العراقي، وقال «أي تدخل خارجي يؤذي العراق والعراقيين».
وانتقد الغريفي القنوات الفضائية التلفزيونية بشدة قائلا «ان كل القنوات التلفزيونية، العربية منها والغربية، تريد قتل العراق والمواطن العراقي»، معتبرا ان بعض هذه القنوات «تريد حدوث حرب طائفية بين العراقيين». وأشار الى ان هذه القنوات «أضرت بالعراقيين 100% وهي تركز على الجانب الاسوأ مما يحدث في العراق».
وقال الغريفي في حديث لـ«الشرق الأوسط» خلال زيارته الاخيرة الى لندن ان «المرجعية الشيعية في النجف لا تريد منصبا او لتحكم العراق لكن ما يهمها هو مصلحة الشعب العراقي»، مشيرا الى ان المرجعية غير راضية عن قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية «كونه يتحكم بالمرحلة الدائمة القادمة».
* وصلت توا من مدينة النجف، كيف تركتها؟
ـ هناك توتر في مدينة النجف وهذا التوتر لا ينسحب فقط على هذه المدينة وحدها وانما على كل العراق، فقد احكمت قوات التحالف الطوق على المدينة التي تعتبر قلب العراق من الناحية الدينية والعلمية لدى عموم العراقيين. وهذا التوتر هو ليس ابن اليوم، بل هو نتيجة الممارسات الظالمة لحكم نظام صدام الذي استمر 35 عاما والتوتر في زمن الاحتلال هو استمرار للتوتر العام.
* لدى الكثيرين مخاوف من حدوث حرب طائفية او أهلية في العراق، كيف تفسر ذلك؟
ـ ليس هناك مقومات للحرب الاهلية او الطائفية في العراق كون العوائل والعشائر العراقية متداخلة مذهبيا، فهناك الكثير من السنة متزوجون من شيعيات والعكس صحيح، بل تجد هناك عشائر سنية ولها افخاذ شيعية. كما ان نفسية العراقي وخلفيته التاريخية لا تساعد على الاقتتال الطائفي، وهناك حضور للقوة العاقلة وهي قوة مسيطرة على الاوضاع الاجتماعية، فاذا حدث اقتتال بين عشيرة واخرى مثلا فمجرد تدخل سيد او رجل دين او شخصية لها حضورها ومقامها الاجتماعي لفض النزاع ينتهي كل شيء. وهذا عائد ايضا الى ان الاصول الثقافية والتاريخية واحدة، حتى الاصول الثقافية الدينية غير متغيرة بين السنة والشيعة لإجماع الكل على حب آل البيت من نسل محمد (صلى الله عليه وسلم). لا يمكن حدوث حرب طائفية الا اذا تدخلت قوى خارجية، فهذا شيء آخر.
واذا اتفق كل ذي مصلحة على ان لا يكون هناك عراق، فان العراق لن يسلم، وانا هنا لا اقصد دولة معينة او فئة بعينها وانما انا اتحدث عن كل موجة خارجية تريد التدخل في الشأن العراقي الداخلي وكل الموجات الخارجية اضرت بالعراق على مدى التاريخ. العراقيون قد يتكارهون او يختلفون فيما بينهم لكنهم يعودون يتحابون ولا يتقاتلون الا اذا حدث تدخل خارجي.
* انت قريب من المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني.. كيف يتابع السيد او يراقب الاحداث، هل يشاهد التلفزيون او يستمع الى الاذاعات ام يتقصى الاخبار من خلال الاشخاص؟
ـ على مدى عمري التقيت وتعرفت بالكثير من الاشخاص في الحوزة العلمية في النجف ولم اجد شخصا متابعا للنواحي السياسية مثل السيد السيستاني. فهو مثقف وسياسي من الطراز الاول. انا لا استطيع ان اقول ان السيد يشاهد التلفزيون او ان عنده جهاز تلفزيون ولكن من المؤكد انه يستمع الى الاذاعات من خلال الراديو كما انه يستمع الى الاشخاص الذين ينقلون اليه كل شيء وهو يحيط بكل حدث احاطة تامة وبمختلف جوانبه.
* لماذا يبدو السيد السيستاني شخصية غامضة؟
ـ الظروف التي عاشتها المرجعية منذ نهايات عصر السيد الخوئي ثم عصر السيد السيستاني كانت ولا تزال حرجة جدا حتمت عليه ان يكون هكذا.
* عرف عن المرجعية الشيعية عدم تدخلها في الشأن السياسي لكننا نجدها اليوم تتدخل حتى في الامور السياسية البسيطة؟
ـ المعروف ان المرجعية لا تريد منصبا اوحكما، ولا تريد الضغط على السياسيين وأنما تريد تسيير دفة السفينة بما يرضي الله سبحانه، فاذا سارت دفة السفينة وفق هذا المفهوم اكتفى المرجع او اي رجل دين عراقي بذلك، ولكنه اذا وجد انحرافا فان المرجع او رجل الدين يتكلم ويتدخل. الاسلام هو دين سياسة من هذه الناحية، ودين اجتماع واقتصاد من هذه الناحية، والمرجع يتدخل في تنظيم الوضع الاقتصادي، فاذا سميت ذلك سياسة فلك ان تسميها، اما نحن فتسيرنا العلاقة مع الله تعالى.
* اذا اتفقت القوى السياسية في العراق على تشكيل حكومة انتقالية تمثل غالبية العراقيين فهل سيكون للمرجعية اي اعتراض عليها؟
ـ لا احد يستطيع ان يبرهن ان هذه الحكومة سوف تمثل جميع العراقيين او الغالبية العظمى منهم، ومن يستطيع ان يبرهن ذلك. المشكلة اننا خرجنا توا من مرحلة استثنائية ونريد الدخول في مرحلة استثنائية اخرى. المشكلة تكمن في قانون ادارة الدولة فهذا القانون الذي صدر في عهد الاحتلال يتحكم بمرحلة الانتخابات القادمة وبكتابة الدستور.
* ولكن الدستور الدائم سيكتب من قبل جمعية وطنية منتخبة؟
ـ هذا صحيح ولكن هذه الجمعية سيتحكم بها القانون الانتقالي، وهناك ايضا ثلاثية الرئاسة والفقرة ج من المادة 61، هذا يعني ان يتحكم الوضع الاستثنائي الحالي بالمرحلة الدائمة المقبلة.
* اذن المرجعية غير راضية عن قانون ادارة الدولة؟
ـ بالتأكيد غير راضية.
* ماذا تريد المرجعية اذن؟
ـ نحن نريد ان يكون للعراق رئيس واحد، صوت واحد يصل الى الرئاسة عن طريق الانتخابات التي تشرف عليها الامم المتحدة، ولا يهمنا ان يكون هذا الرئيس سنيا ام شيعيا، عربيا او كرديا او تركمانيا، مسيحيا كان ام مسلما. نحن الشيعة ليست لدينا مصالح نريد فرضها على السنة او على الاكراد، نريد للشعب العراقي ان يبقى متماسكا ولا يتقسم ويبقى بعيدا عن خطر الحرب الاهلية، ونحن نتكلم باسم كل العراقيين.
* سبق ان طلبت المرجعية مساعدة الامم المتحدة بشأن الانتخابات وعندما جاء الاخضر الابراهيمي وعاد ليكتب تقريره لم يعجب هذا التقرير المرجعية، فهل كانت المرجعية تريد من الابراهيمي ان يكتب ما تطلب هي؟
ـ نحن لم نشكك في نزاهة الاخضر الابراهيمي. المرجعية والعراقيون لم يشككوا في هذه النزاهة، لكن المرجعية ارادت شيئا من الامم المتحدة ولم تنفذه. نحن طلبنا من الابراهيمي ان يأتي الى العراق ويشرح لنا عن امكانية اجراء انتخابات قبل الثلاثين من يونيو (حزيران)، او تقديم البديل اذا تعذر اجراء هذه الانتخابات لكنه (الابراهيمي)، جاء وسمع وجهة نظر السيد السيستاني وأيده، وطلبت منه المرجعية ان يتقصى وألا يستعجل اصدار الحكم، لكن الابراهيمي لم يتقص وانما دار وقال واستمع وقيل له وأخذ وأُخذ منه، ثم قال لا توجد امكانية لاجراء الانتخابات، ولم يقل لنا ما هو البديل.
* هناك الكثير من الاشخاص من يتحدث باسم المرجعية وباسم السيد السيستاني، من هو المخول بالحديث باسم المرجع والمرجعية؟
ـ كان مكتب السيد السيستاني قد اصدر تعليماته بهذا الشأن، كل ما يصدر وغير مختوم بختم السيد السيستاني مباشرة او بختم مكتبه في النجف فلا علاقة له بالمرجع او بالمرجعية ولا يمثلها. اما هذا الذي يظهر في الفضائيات ويفتل عضلاته ويقول انا ممثل او مقرب من المرجع او المرجعية او خبير بشؤون السيد، فاعتقد اما ان يكون كاذبا او مشتبها. والغريب انه بدأت تظهر تقليعات تلفزيونية مثل الخبير والباحث بشأن المرجعية، هذه مجرد تقليعات مثلها مثل تقليعات تسريحات الشعر.
* بمناسبة الحديث عن القنوات الفضائية، هل تجدها تخدم الوضع العراقي؟
ـ رحم الله اصحاب الفضائيات فسوف يحاسبهم التاريخ حسابا عسيرا. القنوات الفضائية أضرت بالعراقيين وبالشأن العراقي 100%. كل القنوات الفضائية تصب في الجانب الاسوأ مما يحدث في العراق ولم اشاهد قناة تلفزيونية فضائية عربية او غربية تدافع عن مصلحة العراق والعراقيين وكلهم يريدون ذبح هذا الشعب وخاصة قناة (......) التي تدق على وتر الطائفية واصحابها يريدون قيام حرب طائفية في العراق.
* في ظل هذه الاوضاع الصعبة في النجف كيف تسير أمور الحوزة العلمية؟
ـ الحوزة عمرها اكثر من الف عام، وأنا عاصرت أسوأ الظروف الامنية والطائفية التي مرت بها الحوزة في عهد صدام، وفي كل هذا كانت الحوزة وما زالت تدرس وتؤلف وتكتب وتطبع وتناقش ولا يمكن ان تتوقف تحت اي ظرف من الظروف.
* يدور الحديث عن وساطات بين المرجعية ومقتدى الصدر، ما هي حقيقة هذه الوساطات؟
ـ انا لا علم لي بالتفاصيل وبتلك الوساطات، ولكنني اعرف ان المرجعية تحاول دائما نزع فتيل اي ازمة في اي مدينة عراقية وبين اية فئة عراقية مهما تكون هذه الفئة. المرجعية لا تنظر الى شخص من دون غيره سواء اختلف ام اتفق معها اذا تعلق الامر بالمصلحة العامة، كائن من يكون هذا الشخص، واذا كان من صالح الشعب والدين ان تذهب اليه المرجعية وتتحدث معه فانها لن تتأخر.
* حتى لو كان الامر يتعلق بجريمة قتل، مثلما حدث للسيد عبد المجيد الخوئي؟
ـ مقتل الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي حدث بسبب وجود اشخاص مصابين بالهيستريا قتلوا رجلا بريئا في مكان طاهر مطهر. ورغم خصوصية الشهيد (رحمه الله) فالمرجعية لا تتعامل مع خصوصية الاشخاص. الشهيد عبد المجيد الخوئي ابن استاذ السيستاني، وهو من الشخصيات التي عملت وضحت من أجل العراق، المرجعية تتعامل مع خصوصية الحدث والمكان الذي حدث فيه.
* وما هو رأي المرجعية في التعامل مع هذا الحدث قضائيا؟
ـ ليس للمرجعية اي تدخل في هذا الجانب وهذه خصوصية الناس، ولا سلطة للمرجعية على الحق الشخصي، مثلا اذا سرق احدا داري وقلت ان فلانا سرق داري، مهما يكن هذا المتهم من قيم الورع والزهد والتدين، فليس من حق المرجعية ان تقول لي لا تتهم فلانا.
salim
يلاحض في الاونه الاخيره تركيز متزايد من قبل وسائل الاعلام المعاديه لحريه العراق وخصوصا الطائفيه منها , على نقاط لاثاره الحساسيه بين فيلق بدر وجماعه الصدر لتحويل الصراع الى شيعي -شيعي..
نرجوا من الاخوه في كلا الخندقين الانتباه..
Guest
Some thoughts …
1) Al-Sader calls his militia the army of AL-Mahdie, yet for anyone who read the books about AL-Mahdie and his appearance in the end of time will find great deal of similarities between what Al-Sader is doing and what Al-Sofeany will do, especially in resorting to violence first.

2) Al-Sader is not even 30 years old, why ignoring all the great scholars and the Aytullahs who had years and years of accumulated political knowledge and follow a thirty-years old? What is Al-Sader seeing that no one else is seeing?

3) It sounds Al-Sader is being a reason for the American’s to stay!
salim
http://www.aljeeran.net/viewarticle.php?id...pg=index&art=mp

QUOTE
عبد العزيز الحكيم: التصعيد الذي تشهده بعض مدن العراق ليس له مبرر شرعي
من الغريب أن بعض المؤسسات التي تدعي انتسابها إلى الإسلام، في إشارة إلى مقتدى الصدر واتباعه، تدافع عن أعداء العراق
اعلاه نموذج لما يحاول البعض من اثارته للوقيعه بين الاخوان.
محرر المقال ذهب بعيدا كما اعتقد فكل من يقرأ رساله السيد الحكيم وخصوصا هذا المقطع لابد وان يفسره في اطار نقد تلك الجهات العربيه والاسلاميه التي تدعم وتدافع عن الارهاب ولايمكن ان يكون قصده من كان اول ضحيه لذلك الارهاب
شيعي عراقي
عزيزي سالم

نعم قد نختلف مع السيد الصدر وجماعته في اسلوب عملهم وتقييم نتائج ذلك العمل , لكن يجب الانتباه الى ضروره عدم تركهم للاخرين كي يستفردوا بهم. والاخرين الذين اقصدهم هم طرفي النزاع .. الاول هم الامريكان والثاني هم تحالف الصداميين والسلفيين وبقيه الاخوه الاعداء.
الاول يثير اعصابهم المتوتره اصلا و باسلوب مستمر من خلال المبادرات المتحرشه ويغلق عليهم خط الرجوع والثاني يغذي ردود افعالهم ويشجعهم على المواجهه التي لم يحن اوانها.. والهدف واضح , دفعهم الانتحار..

انا افهم تلك الحسره والالم الذي ينتاب كل مخلص عراقي وهو يرى ما يحاك تجاه هذا الفصيل الاصيل والذي كنا وخصوصا الشيعه في العراق قد ادخرناه للزمن , يوم لا معين ولا صديق الا من حمل روحه على اكفه.. انا اتفهم تلك المشاعر ونحن نراه يساق الى المذبحه .. انني والله اكاد اتمزق .. لازلت اتذكر تلك الامسيه الغبراء يوم طلعت علينا قناه العربيه بوجه شيعي شاب اسمته "مقضى" الصدر.. تفاءلنا خيرا وخصوصا كونه سليل تلك العائله التي احببنا ونسل ذلك الاسد الذي كان اول من ابتدع ونفذ نظريه المجابهه السلميه في تاريخ الشيعه الحديث وامام اعتى طغيان عرفه ذلك التاريخ .. ولكن اسلوب التقديم ونوع القناة جعلني شخصيا لا اتوسم خيرا.. فالرجل غض العود قليل الخبره وقلت لمحدثي في حينها , هل يمكن ان يحصل الذي اخشى منه؟ هل سيتمكنون من اختراق ال الصدر وتلك العائله الكريمه ؟ لقد كان قلقا وامنيه ان لا يحصل الذي اخشى منه!

واليوم وقد تمكنوا منه وفلحوا جميعا " امريكانا وعرب" لايسعني الى ان ان اقول انا لله وانا اليه راجعون..


الا هل من معين يمنع عنا ما سوف نراه بعد ايام ؟ الا هل من وقفه شجاعه من السيد حسن نصرالله يوضح للسيد الذي لايستمع لاحد مخاطر مايجري ؟ الا هل من هبه شيعيه تحمي تلك الخلاصه المؤمنه من ما يحاك لها؟

الا هل من احد يوصل هذا الصوت الى من كنا بانتظار قدومه كي نسير خلف مسره ابيه نحو بر الامان والانعتاق؟

انني والله لا ارى في قادم الايام ماينبى بخير.. انني والله
Guest_tajer
Please have a look to the way Ibrahimi is talking , to understand the size of what is comming



QUOTE
"The CPA is well aware that, unless this stand-off - and now this fighting - [ in Fallujah] is brought to a resolution through peaceful means, there is great risk of a very bloody confrontation. They know as well as, indeed, better than everyone else, that the consequences of such bloodshed could be dramatic and long-lasting," he said.

Please find the whole report on another post on Baghdadee!

When it come to peaceful means, he named Alfalouja only...
Texas Gentleman
Tajer

in this UN report he includes :

Warns of Dramatic, Long-lasting Consequences of Bloody Confrontation In Absence of Peaceful Resolution of Standoffs in Fallujah, Najaf, Karbala

NEW YORK, 27 April (UN Headquarters) -- Lakhdar Brahimi, Special Adviser to the Secretary-General, told the Security Council this afternoon that the majority of Iraqis with whom he had spoken favoured a new caretaker government to be led by a very qualified Prime Minister, a president serving as head of State with the assistance of two vice-presidents.

Briefing the Council on consultations he had held in Iraq and suggesting a political process for the way ahead, he said that such a caretaker government should seek the advice of representatives from all parts of Iraqi society. Many Iraqis had suggested the convening of a national conference to engage in a genuine national dialogue on challenges facing the country. That conference should be convened not by the United Nations, but by an Iraqi preparatory committee, comprising a small number of reputable and distinguished Iraqis who were not seeking political office.

As the Committee would need one or two months to consult widely around the country, he said, July would be the earliest time to convene a national conference, comprising 1,000 to 1,500 people representing every province, political parties, unions, women’s and youth organizations and religious leaders.

He pointed out, however, that the security situation in Iraq remained extremely worrying and that an atmosphere of great tension and anxiety persisted owing to the siege of Fallujah, the Mahdi Army uprising in the south, and a general increase in violence. There was now major fighting taking place in Fallujah, and reports today of attacks from and on a mosque were a source of shock and dismay. The Coalition Provisional Authority was well aware that unless the stand-off was resolved peacefully, there was great risk of a very bloody confrontation, the consequences of which could be dramatic and long-lasting. The same was true of the situation in Najaf and Karbala, he added.

On 17 March, the Iraqi Governing Council and the Coalition Provisional Authority had requested the assistance of the United Nations in forming an interim Iraqi Government, to which sovereignty would be transferred on 30 June. They had also sought United Nations help in preparing for direct elections, to be held before the end of January 2005.

Briefing by Special Adviser

Mr. Brahimi reported that he had visited Iraq from 4 to 15 April and, prior to that, had held consultations with many heads of State and government, ministers for foreign affairs and the Secretary-General. Concurrent with his visit, Carina Perelli, Director of the Electoral Assistance Division in the United Nations Department of Political Affairs, had been leading an electoral mission to the country.

Noting that the security situation in Iraq remained extremely worrying, he said an atmosphere of great tension and anxiety persisted in the face of the siege of Fallujah, the Mahdi Army uprising in the south, and a general increase in violence up and down the country. There was major fighting now taking place in Fallujah, so that his current remarks had already been overtaken by events. Reports today of attacks from and on a mosque were a source of shock and dismay.

He said the Coalition Provisional Authority was well aware of the fact that, unless the stand-off was brought to a resolution through peaceful means, there was great risk of a very bloody confrontation. The Authority also knew that the consequences of such bloodshed could be dramatic and long-lasting. The same was true of the situation in Najaf and Karbala. The nature of those dynamics, together with the general insecurity prevailing in the country, had certainly had an impact on his visit, as it had prevented him from meeting a number of important religious, political and tribal figures.

However, he said his team had been able to meet with a large number of Iraqis from across society. “We are humbled by the many Iraqis who faced the perils of travel in today’s Iraq and even inside Baghdad, in order to meet with us. And we are profoundly sorry that we failed, because of security constraints, to meet some of them”, he said. A key question was whether a credible political process was even viable under such circumstance.

He said that the formation of an administration to assume responsibility as of 30 June was part of a much broader political process. Such a process had to be seen against the background of the realities that made it necessary: war and occupation and, before that, a very harsh and brutal regime and crippling sanctions. However, there was no alternative but to find a way to make the process viable and credible. Security was essential for the process to be completed and a viable political process was a powerful contributing factor to security.

Hence, the importance of a credible Iraqi Government to be in place and lead the way in the completion of the next phase of the political process, he said, adding, “In the end, the solution of Iraq’s problems will have to come from the Iraqis themselves.” Virtually every Iraqi who had met the team had urged that there be no delay in ending the occupation by 30 June at the latest. The majority of Iraqis with whom the team had spoken favoured a new caretaker government, comprising honest and technically qualified persons. There had been near-unanimity that such a government should be led by a very qualified prime minister. A president should serve as head of State, in addition to two vice-presidents.

The caretaker government, by definition, must be short-lived, as its sole purpose would be to attend to the country’s day-to-day administration until a democratically elected government could be put in place, he said. The caretaker government needed to be mindful of the fact that it had not been democratically elected, and should, therefore, refrain from entering into long-term commitments. It should also seek the advice of representatives of all parts of Iraqi society. To that end, a consultative assembly or council should be established.

Ideally, the Iraqi people should select that Government, he said. There were honest and qualified people in every singly political party, and in every regional, ethnic and religious group, and it should, therefore, not be difficult to identify a list of extremely well qualified candidates -- men and women -- who were representative of Iraq’s diversity. The United Nations could certainly help the Iraqi people in that process. In preparation, clear understandings should be reached on the nature of the relationship between the sovereign caretaker government, the former occupying Powers and any foreign forces remaining in the country after 30 June, in addition to what assistance, if any, might be required from the United Nations.

He said many Iraqis had suggested that the United Nations convene a national conference to engage in a genuine national dialogue on the country’s challenges. While such a conference would be extremely worthwhile, it should be convened not by the United Nations or any other external body, but by an Iraqi preparatory committee, comprising a small number of reputable and distinguished Iraqis who were not seeking political office. The United Nations was ready to facilitate consensus among Iraqis on a suitable slate of names for such a body.

The Committee would need at least one to two months to consult widely around the country, he said. July would be the earliest time to convene the national conference, which would bring together 1,000 to 1,500 people representing every province in the country, all political parties, tribal chiefs, trade and professional unions, universities, women’s groups, youth organizations, writers and artists, as well as religious leaders. The conference would, to begin with, allow a “wide and representative sample” of Iraqi society to discuss their painful past, as well as the future of their country, a discussion that had not taken place over the last three decades. They would also talk about the forthcoming elections and discuss further those aspects of the Transitional Administrative Law that were still the subject of much debate and misunderstanding.

In that connection, he welcomed the clarification by Paul Bremer, Coalition Provisional Authority Administrator, who had stressed that “the Interim Government would not have the power to do anything which could not be undone by the elected government which takes power early next year”. The fact was that the Transitional Administrative Law was not a constitution at all, and could not tie the hands of any national assembly to be elected in January 2005. The conference would appoint a consultative council, available to provide advice to the government. That council would conduct plenary debates to convey the preoccupations of the people to the government.

He said the convening of the national conference might ultimately constitute an important step towards national reconciliation. The question of what national reconciliation would entail must be addressed by the preparatory committee. However, no one inside or outside Iraq was thinking of bringing back the old regime or any of its leaders. Nor was national reconciliation a euphemism for impunity.

Regarding Mr. Bremer’s recent public remarks about adjustments to the “de-Baathification” policy, he said that if, as a result, thousands of teachers would be able to go back to work, and if thousands more would begin to receive their pensions, that would be an important step towards the kind of reconciliation people were presently discussing in Iraq. Such steps might well have a positive effect on the security situation.

He expressed the hope that the next phase of consultations would help consolidate consensus around the ideas he had outlined. Once broad support for the framework was evident, he would proceed to help facilitate an Iraqi consensus on the actual composition of a caretaker government, as well as of a preparatory committee for the national conference. Hopefully, all of that could be completed before the end of May. There was much to do and time was short. There would be potentially dangerous pitfalls and massive obstacles at every step. “But the job is doable, as long as we set principled but realistic targets, moving towards them with deliberate steps. We will need, in particular, the Security Council to be united behind us and with us.”

http://www.unis.unvienna.org/unis/pressrels/2004/sc8072.html
salim
Tex, Tajer

I had my reply on the Bahir's post.. As I feel more applicable
tajer
http://www.alsader.com/laqatat%20mqtda.htm

مقابله السيد مقتدى مع قناه الجزيزه
Guest
Which one we have to believe?



QUOTE
مقتدى الصدر يعلن استعداده لدعم الحكومة العراقية الجديدة


June 19, 2004

أعلن مقتدى الصدر أنه سيدعم الحكومة الانتقالية الجديدة في العراق إذا أولت مزيدا من الاهتمام للرأي العام العراقي وقدرا أقل من الاهتمام لقوات الاحتلال.
ففي خطبة الجمعة التي أُلقيت نيابة عنه في الكوفة، قال نائبه الشيخ جابر الخفاجي، إن الحكومة الانتقالية ارتكبت أخطاء وإن أعضاءها أمضوا معظم وقتهم خارج البلاد، وبالتالي فانه ينبغي عليها أن تزداد اقترابا من الشعب لا العكس .
وتعتبر الخطبة تخفيفا لموقف الصدر الذي كان قد أعلن رفضه للحكومة الانتقالية اثر تشكيلها في1 الشهر الحالي.
هذا وكان الرئيس العراقي الجديد غازي الياور قد حث الصدر هذا الأسبوع على إلقاء السلاح ودخول المعترك السياسي، الأمر الذي لم يعارضه الرئيس بوش.


QUOTE
صدر ينتقد الياور ويدعو إلى توحيد الصف العراقي
الجمعة 18/6/2004 راديو سوا- وجه مقتدى الصدر انتقادات لاذعة للرئيس العراقي غازي الياور بسبب مصافحته الرئيس بوش، وحثه على النأي بنفسه عن واشنطن. وقال الصدر في بيان اليوم إنه أحسّ بغضب شديد عندما شاهد منظر المصافحة، واتهم الولايات المتحدة بتنصيب رؤساء على شعوب العالم سرا، لكنه قال إنها في حالة العراق أعلنت ذلك على الملأ. وأصر الصدر أنه لن يختلف مع حكومة الياور إنْ نأت بنفسها عن واشنطن، وقال إنه سيؤيدها ما دامت تنحاز للشعب العراقي. ودعا إلى توحيد الصف العراقي وتجاوز الخلافات من أجل إعادة بناء العراق.



Sudok lo kalaoo , hib wehjee , we Ekrah weehjee.
Guest
معصوم: نحترم رأي التيار الصدري في عدم المشاركة في الاعمال التحضيرية للمؤتمر الوطني
بغداد - أ.ف.ب - اكد فؤاد معصوم رئيس الهيئة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي الذي سيعقد نهاية يوليو المقبل انه يحترم رأي تيار الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر برفض المشاركة في الاعمال التحضيرية للمؤتمر الوطني. وقال معصوم ردا على سؤال حول رأيه في اعلان تيار الصدر رفض المشاركة «نحن نحترم كل الآراء والمواقف، واذا كان التيار الصدري قد اعتذر عن المشاركة فاننا نحترم رأيه». وكان تيار الصدر قد اعلن في وقت سابق رسميا انه لا يرغب في المشاركة في اعمال المؤتمر الوطني. وقال الشيخ احمد الشيباني المتحدث باسم مكتب الصدر في النجف «نرفض الدعوة التي قدمت لنا للمشاركة في المؤتمر الوطني». واضاف «لقد قمنا بدراسة هذه الدعوة على مدى ثلاثة ايام ووجدنا فيها إجحافا كبيرا لخطنا».
mustefser
الصدر جيش المهدي يعلن وقوفه مع السلطات العراقية لحفظ الأمن وضرب المخربين
الخميس 24 يونيو 2004 16:58
"ايلاف" من لندن: اوقف جيش المهدي التابع لرجل الدين مقتدى الصدر عملياته العسكرية في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد اعتبارا من هذه الليلة مبديا استعداده للتعاون مع السلطات وخاصة الشرطة لمنع عمليات اتخريب التي يتوقع ان تشهدها البلاد مع الاستعداد لاستلام السلطة من الاحتلال الاربعاء المقبل .
وفي تطور مفاجيء سيشكل تحولا ايجابيا في العلاقة بين الصدر وجيشه والحكومة العراقية الجديدة برئاسة اياد علاوي نجح المجلس السياسي الشيعي الذي يضم رؤساء احزاب وحركات سياسية في التوصل الى هذا القرار الذي تم ابلاغه الى علاوي والرئيس العراقي غازي الياور ومستشار الامن القومي موفق الربيعي .
وابلغ مقررالمجلس والوسيط في هذا القرار علي فيصل اللامي " ايلاف" في اتصال هاتفي من بغداد ان بيانا قد صدر بخصوص وقف العمليات المسلحة موقع من " الهيئة المركزية العليا لجيش المهدي " اليوم يؤكد الاستعداد الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية والامنية لحماية المستشفيات ومراكز توليد الطاقة الكهربائية ومنشات تزويد الماء والمنشات النفطسة من عمليات تخريب يتوقع حدوثها بالترافق مع استلام السلطة .
واشار الى ان جيش المهدي اوضح في بيانه انه اتخذ قراره هذا تفهما منه للظروف الصعبة التي يمر بها العراق حاليا واستعدادا للمساهمة في ردع العمليات الارهابية ومحاولات خلق الفوضى والانفلات الامني في عموم البلاد .
ومعروف ان مدينة الصدر التي هي الجزء الشعبي والشيعي من العاصمة ويسكنها مليون ونصف المليون نسمة شهدت على مدى الشهرين الماضيين معارك ضارية بين جيش المهدي والقوات الاميركية راح ضحيتها المئات من القتلى وتدمير العديد من المنازل ومقار الادارات اضافة الى مكاتب الصدر نفسه .
وشدد جيش المهدي على ان قراره هذا ملزم لجميع عناصره وان اي خروج عليه من اي عضو لن يكون ملزما له من اي تبعات قد تترتب على خرق القرار الذي قال انه سيكون لاغيا اذا " هاجمت عناصر الاحتلال او غيرها للمنازل والمحلات بهدف اقتحامها " .
واوضح ان قراره ياتي لتفويت الفرصة على الارهابيين والمخربين لخلق ظروف تؤدي الى دفع البلاد الى فوضى عارمة تتزامن مع عملية نقل السلطة تستغلها جهات خارجية وداخلية ضد مصلحة الشعب العراقي .
واضاف اللامي ان جيش المهدي اكد في المقابل انه سيتفرغ منذ الان لمعالجة الظواهر السلبية التي يشهدها العراق ومكافحة عمليات السلب والنهب والسرقات وانتشار المخدرات وعمليات التصفية الجسدية الشخصية والسياسية مبديا استعداداا لتعاون كامل في هذا المجال مع قوات الشرطة .
واوضح ان الربيعي سيتولى الاتصال بقيادة القوات الاميركية لابلاغها القرار وحثها على التعاون لتطبيقه والعمل على تجنب اي عمل عسكري في مدينة الصدر قد يؤدي الى خرق هذه الهدنة .

د. أسامة مهدي
tajer
http://www.alrafidayn.com/Story/News/N_3110_04_30.html

In Arabic.. Very intersting interview with Ali Semaisim, the Alsader spokes man.. What a change.. ? It is great acheivment by the governemnt that Alsader group is now joining the political process and looking for the ellection as their way to move on.. !!
mustefser
http://www.alrafidayn.com/Story/News/N_08_11_04_20.html

In Arabic.. Areport from Sader city about the great optimisim by people for peace and rebuild of their city.. Very intersting interviews with people..
Guest_tajer
http://albadeal.com/albadeal-2004-albadeal...6/riead-1-1.htm
In Arabic.. About the Islamic party withdraw from government..
Guest
http://www.radiosawa.com/article_view.aspx?id=417292
تاثير ترشيح البرغوثي لنفسه على مجريات السياسه
مادا لو خطى السيد الصدر بخطوه دكيه مماثله

سؤال اطرحه راجيا منمن لديه اتصال به ان يوصله له!!
مستفسر
http://www.alnajafnews.net/news/news.php?a...ullnews&id=1069

رساله مقتدى الصدر الاخيره
لايبدوا ان الرجل قد استفاد من دروس الماضي
يلوم العراقيين لانهم يدكرون الانتخابات بدلا من دكر الله
يطلب منهم الرجوع الى المرجعيه التي تدعوا للتوجه للانتخابات "كل المرجعيات" ولكنه يضع شروطا لنفسه كي يشارك فيها
لاادري عن مادا يتحدث , هل من مفسر لاقواله في الرابط اعلاه
Guest
http://www.nahrain.com/d/news/04/12/25/nhr1225p.html

المشروع الصدري الاستراتيجي
يبدوا ان الاخوان في التيار لازالوا في وادي طائفي غريب عن منطق العراق الجديد
كيف ندعوا الى وحده الطوائف بينما تدعون الى ان تؤسس دوله المهدي على المعتقد الشيعي في العراق
Guest
مقتدى الصدر يبريء منظمة بدر من حريق مكتبه
GMT 22:00:00 2005 الخميس 25 أغسطس
إيلاف



--------------------------------------------------------------------------------


عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: قال زعماء سنة اجتمعوا يوم امس مع الرئيس العراقي جلال الطالباني انهم يؤيدون الفيدرالية ويدعون الى تطبيقها باعتبارها موحدة للعراق. فيما أصر زعماء اخرون من السنة على معارضتهم للفيدرالية ووصف صالح المطلك الناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني السني والذي يشارك في مفاوضات الكتل السياسية حول النقاط العالقة في مسودة الدستور اقرانه من زعماء عشائر من غرب العراق بانهم ليسوا سنة وليسوا عربا في معرض رد على صحافيين سألوه عن تعليقه على تأييد زعماء من العرب السنة للفيدرالية.
وكان الرئيس الطالباني اجمع عصر أمس بزعملء عشائر وشخصيات سنية من غرب العراق أعربوا عن تأييدهم لمسودة الدستور التي تم تقديمها للجمعية الوطنية يوم الاثنين الماضي.
وان من يرفض الفيدرالية لايمثل جميع العرب السنة.
وفي تطور لاحق اعلن مصدر مقرب من رئاسة الوزراء ان الكتل المتفاوضة حول الفيدرالية قد اتفقت على تأجيل مناقشة الفيدرالية لجنوب العراقية التي كان الشيعة في لجنة صياغة الدستور يصرون عليها. وبذلك تكون مسودة الدستور قد نالت توافق جميع الاطراف الثلاثة الرئيسة في العراق العرب الشيعة والاكراد والعرب السنة بعد ان كان صالح المطلك صرح صباح اليوم انهم مستعدون للتنازل عن بقية نقاط الخلاف ماعدا الفيدرالية. وحسب المصدر فسوف يتم تأجيل مناقشة منح محافظات جنوب العراق الفيدرالية الى مابعد انتخابات منتصف نهاية العام.
وساد هدوء تصريحات مختلف الاطراف العراقية التي كان التشنج يشوبها خلال الايام الماضية.
من جانب اخر اعلن السيد مقتدى الصدر مساء اليوم انه يبرء منظمة بدر من احراق مكتب الشهيد الصدر في النجف ليل امس. وطلب من اعضاء الجمعية الوطنية الـ 21 الذي علقوا عضويتهم امس مع وزيري الصحة والمواصلات المقربين من التيار الصدر لانهاء مقاطعتهم بعد ان وعدت الحكومة باجراء تحقيق فوري وادانتها للحادث الذي تسبب بمصادمات ومهاجمة مكاتب منظمة بدر في بغداد جنوب العراق حيث تم احراق مقر المنظمة جنوب مدينة الصدر ومحاصرته بالاضافة الى مكاتب اخرى في محافظات البصرة والناصرية والديوانية والكوت وميسان جنوب العراق. ولم يرد اعضاء المنظمة الشيعية التي ترتبط بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق حسب توجيهات زعيمهم هادي العامري الذي طلب منهم عدم الرد حتى لو تم احراق جميع مكاتب المنظمة.
وكان السيد الصدر دعا انصاره للهدوء والعودة لبيوتهم وشكر رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على موقفهم الذي ادان احراق مكتب الصدر في النجف من قبل متظاهرين تقول الحكومة العراقية ومنظمة بدر ان متسللين من خارج المدينة المقدسة لدى الشيعة قاموا بذلك. وكان هادي العامري زعيم منظمة بدر حمّل الشيخ عبد الهادي الدراجي من التيار الصدري بتأزيم الاوضاع وتحريض اتنباع الصدر على منظمة بدر التي اتهمها في احاديث له مع فضائيات عربية ليل امس بالوقوف وراء احراق المكتب.
واعلنت الحكومة العراقية منع التجول في النجف وارسلت تعزيزات من مغاوير الداخلية اليها سيطرت على الوضع. وبذلت اطراف سياسية ودينية عراقية جهودا استمرت طوال ليل امس حتى الفجر لاحتواء الازمة وقال مصدر عراقي لايلاف ان جهودا حثيثة للسيد احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء العراقي كانت وراء اقناع السيد الصدر بالتهدئة بالاضافة الى جهود مسؤولين عراقيين اخرين. وقد شكلت تصريحات الصدر الداعية للتهدئة مفاجأة للمراقبين حيث تعودوا على التصريحات النارية للصدر العام الماضي ابان مصادمات جيش المهدي الموالي له مع القوات الاميركية وانتهت بوقف اطلاق النار بتدخل من السيد علي السيستاني وتسليم جيش المهدي لاسلحته التي كشفت ليلة امس انه لم يسلمها كلها اذ ظهر عناصر جيش المهدي باسلحة متوسطة وخفيفة وهم يحاصرون ويهاجمون مقرات منظمة بدر. وقتل جراء المواجهات سبعة اشخاص اربعة منهم في مدينة النجف وجرح عدد اخر.
tajer
http://kitabat.com/i28681.htm
ابحث في كتابات




الصدر حاكما للعراق : هل من فرصة لاحتلال دائم للعراق بوكالة ايرانيه ؟



كتابات - عبدالامير الركابي





QUOTE
التاريخ الاقرب والارجح لبدء تنفيذ الخطة المتفق عليها ، هو شهر ايلول القادم ، بعدها سوف يبدا صرف العاملين في "العملية السياسيه " الحاليه من الخدمه ، وسيكون لاحمد الجلبي اشباها في المصير ، عبدالعزيز الحكيم "انهي " ، وتنظيمه سوف يلحق ، بعد تنقيته من بعض الاشخاص ، بالكتلة الصدرية ، ربما من دون ادماج ، الا ان زعامة التكتل "الشيعي " سوف تنتقل الى التيار الصدري ، ومقتدى الصدر. الايرانيون وصلوا لتلك القناعه بعد معركة صامته ، خسرها الامريكيون ، فخيارالسيستاني ـ عبدالعزيز الحكيم ، اسقط بالضربة القاضيه ، ومع "انتهاء" الاخير "مريضا !!!" ، فقد الامريكيون نهائيا احتمالا ، كانوا هم مترددين ، ولم يتمكنوا من اتخاذ قرار سريع وحاسم بشانه ، فهو كان مرتبطا بمسالة الهجوم على ايران لاضعافها ، واتاحة الفرصة للنجف ، كي تستعيد موقعها كعاصمة "معتدله" بلا منافس للشيعة في العالم ، عادل عبدالمهدي احد اهم المتحمسين لهذا الخيار، سيكون مصيره مثل مصير الحكيم ، فهو قطعا خارج التركيبة الصاعده .

المالكي يعيش فترة تصريف اعمال ، كل الكتلة الرئيسيه المتنفذه في العملية السياسيه ، تقترب من الازاحة عن واجهة الاحداث ، مع ان الامريكيين سيحاولون الاستفادة حتى مستقبلا من "اعوانهم " ، وسيناورون بالبعض منهم ، مستغلين شغفهم الدوني بالسلطة والنفوذ ، هنالك قوة وحيدة في البلاد ، ثبت بانها قادرة عند اللزوم على ضمان "الامن " ، وتشكيل نواة "دولة" قابلة للتطوير، "جيش المهدي " . فبرغم الفظاعات التي تم ارتكابها على يد البعض من هؤلاء في السنة السوداء 2006 ، الا ان هذا الجيش اثبت انه قادر على تحقيق الامن ، عبر تهديد الحاضنة المجتمعية للمقاومة بالافناء ، او على الاقل طردها من العاصمة كخطوة اولى ، وصولا الى ماتبقى من السكان في الرمادي والفلوجه ( ماالفرق اذا اصبح عدد المهاجرين الى سوريا والاردن اربعة ملايين بدل مليونين ... !!) ، المسالة الاساسيه في قيام الجيوش ، هي "العقيدة" ، جيش المهدي يصل تعدادة الى 120الف مقاتل ، وهؤلاء هم اكبر قوة عسكرية عقائديه في العراق ، جيش "حكومة العملية السياسيه" اكبر ، الا انه يعاني من معضلة اساسيه ، فالجيوش ليست اعدادا ورواتب واسلحه ، ومن دون عقيدة عسكرية وطنيه ، لاتقوم الجيوش اطلاقا ، المجموعات المقاومة اصغر ، لكنها اكثر فعاليه بسبب تفوقها العقائدي ، الجهة الوحيده التي تحقق "التعادل" عقائديا ، مع التفوق العددي الكاسح على "المقاومة" هي "جيش المهدي " ، خاصة اذا تصورنا انفتاح الفرصة امامه حتى يكون المضطلع بتنفيذ مهمة اقرار الامن على مستوى العراق ، مع اغراء تحقيق الغلبة ، فادمجت به بقية قوات بدر، وقرر مع مايتيحه له الدعم المتوقع ، مضاعفة تعداده ليصبح جيشا من ربع مليون .

هذه ملامح لمسار دولة مقلوبه بالقياس الى الدولة التي اقيمت بعد ثورة 1920 ، التشبيه والتذكير لازمان ، لانهما يوضحان ويختصران الحديث ويركزانه ، انما من دون نسيان الاختلافات ، لانها جوهرية ، فالتاريخ لايكرر نفسه ، في العشرين من القرن الماضي ، حدثت الثورة في مكان ، ومن قبل جزء من المجتمع العراقي بصورة اساسيه ، وحين توصل المحتلون لقناعة تقول باستحالة حكم البلاد مباشرة ، اقاموها من خارج المحيط الذي تفجرت فيه الثورة ، الان يحدث العكس ، مع فارق ان "الاغلبية هي التي تقيم الدولة الراهنه " ، ومن دون حاجة الى راس مستعارمن الخارج ، بدل الملك المستقدم من الحجاز ، هنالك اليوم قوة اقليميه ، اولا ، وغياب كامل لفكرة "الدولة العصرية" الحديثة ، التي كانت عاملا قويا مساعدا على اقامة دولة غلبة فئوية تقودها الاقليه ، باسم "الوحدة الوطنيه والمساواة" ، مما يجعل مهمة "توحيد البلاد" اليوم اصعب ، مع ان تاريخ دولة 1921/1958 كان تاريخ اضطراب واستحالة ، ظل يعج بالتمردات والاحتجاجات والانتفاضات والانقلابات العسكريه ، النقطة الحاسمه التي تدخل اليوم عالم العلاقة بين العراق كمجتمع ، وبين الامريكيين كاحتلال ، هي "قانون توازن القوى " ، قبل ذلك ومنذ الغزو ، كان القانون السائد ، هو قانون القوة القصوى المستخدمة من الطرفين ، الاحتلال من جهته واهدافه المعلنه والمطلوبة ، هي السيطرة الكامله والحكم المباشر، والمجتمع ، او بعض من قواه ، وهي تريد اخراج الاحتلال ودحره ، هذا حدث في التاريخ العراقي لمرتين ، مشكلا مسارا كان ينتهي الى لحظة انتقاليه ، تصبح الدولة من خلاله مشروع تسوية ، وجسرا تمارس منه وعبره ، لحظة اخرى من الصراع ، تكون العلاقات خلالها علاقات توازن قوى ، بدل علاقات سابقة تقوم في العادة على "الاستخدام" او "العماله" ، ممثلوا "العملية السياسيه" ، واولئك الذين اصطفوا في طابور المعارضة كحلفاء للغزوومتعاونين ، كانوا من النوع الاخير، واليوم مع الانتقال الى اللحظة الحاليه ، فان الحاجة لهم ستنتفي .

كل المشهد الستراتيجي في المنطقة تبدل الان ، والحالة الحرجة التي يتحسسها الجميع ، مصدرها ، اثر الغموض الذي يلف الاوضاع في اللحظة الانتقاليه مابين الاتفاق والتنفيذ ، قبل اتضاح ملامح "الصفقه"تماما ، لهذا تتحرك الاطراف المختلفة خارج الصدد ، مثلا:

ـ سوريا ، تريد من منظورها ، موقفا ايرانيا مساندا في الموضوع اللبناني ، وفي موضوع "المحكمه الدوليه" ، وهي لاتفهم سر تراخي ايران على هذه الجبهه ، ولامايبدو وكانه اسهام منها ، في اضعاف قدرة سوريا على الضغط بالورقة العراقيه ، وايران لاتستطيع البوح بما تراه هي من جهتها ، ، فالاتفاق الامريكي الايراني ، يتضمن "تجميدا تحت الضغط" للملف اللبناني والملف الفلسطيني ، الى مابعد الانتخابات الامريكيه ، بشرط ان يتم تنفيذ الشق العراقي من الاتفاق ، اي ضمان انسحاب القوات الامريكيه العاجل ، الى قواعد كبرى ، وتقليص عددها الى الثلث ، بينما تترك الجولة القادمه من النقاش مع الادارة "الجمهورية القادمه" ، فاذا فاز الجمهوريوين ، تعود مسالة الملف النووي ، والمسالة الفلسطينيه ، لتطرح على جدول النقاش .

ـ معسكر"الاعتدال العربي " صامت مترقب ، لايريد اعلان هزيمته وخروجه من اللعبه ، كل مايتسلى به عراقيا ، محاولة فارغه "للانقلاب" على "العملية السياسيه " ، عن طريق شخص يعتاش على الاكاذيب والاوهام ، والعواصم العربية خاصة القاهرة ، صاحبة الخيارات السيئه تاريخيا في العراق، تصدقه . هذا الشخص ، يقترب اليوم من الذهاب الى عالم النسيان والبزنس، انصاره في الداخل خذلوه ، وهو يلعب لعبة ليست له ابدا ، مع قرب صعود تيار الصدر، انتهت هذه الفقاعة العابره ، مثلما اصبح البعث في ذمة العصور الحجرية ، وعندما ستتجسد المتغيرات القادمه ، ويكشف الامريكيون عن خططهم ، واتفاقاتهم مع ايران ، سيفقد "السنه " اي سند "عربي " ، واولئك الذين شجعوهم على خوض معارك خاسره ، سوف يغلقون بوجههم السبل ، ويتبراون منهم ، سوريا ستوصد منافذها ، الاردن سيرى بام عينه ، معنى احتمال وجود مليوني عراقي على ارضه بفزع ، السعوديه ستتحسس راسها ، وتنكفيء الى شانها الداخلي ، خوفا من القادم ، تركيا ستكون مسروره ، لان الصدر ، متفق معها كليا بخصوص كركوك ، وكل الموضوع الكردي ، ايران وتركيا اصلا ستتفقان اليوم على الموضوع الكردي ، امريكا نفسها ستعلن انتهاء حلم الاكراد الذي دام من 1991 ، بالضبط كما حدث مع الانكليز بين 1920 /1925 ، عندما تيقن المحتلون بان "بغداد" اهم من احلام مائة شعب كردي ، وهاهم الامريكيون يتاكدون من تلك القاعدة ، و..."وداعا مهاباد " ، الدويلة الكردية في الشمال ، والفيدراليه في الجنوب والوسط ، اصبحا في خبر كان .

ـ الوضع داخل العراق مايزال خاليا من اي اثرللخطط القادمه ، ظهور الصدر في هذا الوقت بالذات ، واللقاءات المتكرره بينه وبين "السيستاني" ، توقيت انتهاء عبدالعزيز الحكيم ، بدايات نقد يوجهه وكلاء السيستاني للاحتلال ، كل هذه ليست ظواهر يمكن اعتبارها من بين المقدمات الفعليه ، فقط الاتفاق الايراني الصدري ، يمكن ان يجعل العجله تدور ، ولنتذكر ، عندما ظهر السيد الصدر بعد غيبته ، علق الرئيس الامريكي جورج بوش الابن قائلا بانه يتمنى "ان يلعب الصدر دورا ايجابيا" ، الامريكيون مازالوا يلعبون الاعيبهم ، اختاروا بعض "الصدريين" ، وحاولوا الدخول مع التيار في اتفاقات مباشرة ، بلا وكاله ، فاضطر الصدر لان يصدر بيانا واضحا يقول : بان ممثليه ، هم فقط من يحملون تفويضا مكتوبا ومختوما بختمه ، هل هذا دليل على ان اللعبة بدات ، وان السيد على علم بالمعروض ، قاعدة التوازن هنا تعطيه هامشا واسعا للمناورة بمواجهة ايران ، اولا والامريكيين ثانيا ، فايران بدونه لاتستطيع شيئا ، لكنه يفضل من ناحيته ، ان لايعقد اتفاقا مباشرا مع الامريكيين ، ويحتاج الى غطاء ، ويعرف ان مسالة توحيد الصف الشيعي تحت قيادته ، تحتاج اليوم على الاقل ، الى تدخل ايراني قوي ، بدأ اصلا بازاحة الحكيم .

بالمقابل كان هو قد وجه رسائل الى المقاومة والاطراف السنيه ، وارسل لهذا الغرض مبعوثين ، لم تبادر المقاومه الى الرد ، ومحاولات دفعها لاستباق التطورات ، واعلان تخليها عن شعار"الممثل الشرعي والوحيد " لم تات ثمارها ، البعث والقاعده يخيم عليهما الذعر ، وهما يلتحمان اليوم في خانة واحدة ، وتوترهما يتحول الى مايشبه الجنون المنفلت ، عاد الهوس والشتائم ، والاتهامات بالخيانه توزع بالجملة ، ولاامل في وقفة لها علاقة بالمنطق او العقل ،والنتيجه مزيد من الانزلاق السريع في الهاوية مزيد من الخروج من عالم التاريخ والواقع ، الاكيد ان تفاهما بين المقاومة والتيار الصدري ، سيكون لها اثر كبير في توجيه التطورات وجهه تعزز الموقف الوطني "العراقي " ، ولدى المقاومة ماتقوله هنا ، مثلا يمكن الحديث بوضوح ، عن مسالة الانسحاب الامريكي ، باعتباره جزءا من خطة "الجدولة" المحددة باجل معلوم ، مع رفض مبدا "النموذج الكوري " ، وهو امر ، الاغلب ان السيد الصدر سيوافق عليه ، يمكن ايضا الانتباه الى الثغرة التي يعاني منها المشروع المطروح ، فالامريكيون لن يوافقوا على قيام "دولة ملالي" في العراق ، والتيار الصدري لايملك اصلا كادرا مؤهلا ، لادارة مهمة شاملة ، كتلك التي يتهيأ للاضطلاع بها على المستوى الوطني .

مادور القوى العلمانيه والمدنيه ، ومن يدفع باتجاه موقع قوي للقوى الوطنيه العلمانيه في المعادلة ، وهل يمكن اجمالا الاتفاق على مشروع "عراقي " محدد للتحرير، بوسائل واليات اخرى ، تجنب البلاد احتمالات حرب تصفيات متبادلة شامله ، ومن ثم ، اليس من المناسب التفكير اليوم تحديدا بشعار "المؤتمر الوطني التاسيسي العام " ، ولماذا لاتتبني المقاومة نفسها هذا الشعار ، على الاقل لضمان التعادل ، او في الحد الادنى ، "التوافق المقنن" بين مكونان المجتمع الاساسيه .

tajer

القوة متعددة الجنسيات ـ العراق
المركز الاعلامي والصحفي المشترك

بغداد , العراق

http://www.mnf-iraq.com

703.343.8790

رقم البيان الصحفي:A071029b

التاريخ: 29 تشرين الاول 2007



Criminal militants responsible for kidnapping of Sheikhs

ميليشيات اجرامية مسؤولة عن اختطاف الشيوخ



بغداد، العراق- استنادا على معلومات استخبارية تعرفت قوات التحالف في العراق على المدعو اركان الحسناوي قائد لواء سابق في جيش المهدي و المسؤول عن خطف قادة العشائر الشيعية و السنية من محافظة ديالى البارحة . كان قادة العشائر عائدين الى ديالى بعد اجتماعهم بممثل السيد رئيس الوزراء نوري المالكي و تعرضوا للخطف عند مرورهم بمنطقة الشعب في بغداد.



ان اعمال اركان تظهر بوضوح عدم احترامه لقرار مقتدى الصدر بوقف اطلاق النار و التحاقه بالمجاميع الايرانية الخاصة التي لا تؤيد مقتدى الصدر في نهجه لاحتضان العراقيين.



بينما يلتزم معظم اعضاء جيش المهدي بقرار الصدر بوقف الهجمات وتقليل العنف والاسراع باجراء المصالحة الوطنية بين العراقيين استمر اركان الحسناوي و عصابته الاجرامية بتخويف و ارهاب المواطنين العراقيين الابرياء منفذا اعمال تعكس تكتيك القاعدة في العراق.



ستعمل قوات التحالف مع الحكومة العراقية للوصول لاطلاق سراح شيوخ العشائر بسلام وتسليم المسؤولين عن هذه الجريمة غير المشرفة للعدالة .



ستستمر قوات التحالف بالوقوف مع الحكومة العراقية بالترحيب بقرار مقتدى الصدر بوقف الهجمات ضد قوات التحالف وقوات الامن العراقية. ان الملتزمين بقرار الصدر انما يساعدون في بناء العراق الجديد ، يشاركون في الحوار البناء ، يدعمون قوات الامن و يعملون في العملية السياسية.
salim

مقتدى الصدر .. الثقل الإجتماعي والدور السياسي



GMT 4:00:00 2008 السبت 29 مارس





الوطن العُمانية




محمد الدعمي

للمرء أن يفترض أن المعادلة الأصعب والأكثر إستعصاء على الحل في عراق اليوم تتمثل في الحركة الصدرية ، أي في دور أتباع عالم الدين الشاب مقتدى الصدر من هؤلاء الذين إئتلفوا في تنظيم نصف عسكري يؤدي دوراً حاسماً لا غبار عليه. وكي تكون الفرضية أعلاه ممكنة الفهم والبحث، فإن على المرء تعزيزها بفرضيتين أخريين يمكن إستمكانهما في قلب آليات الأحداث الجارية اليوم، تلك الأحداث التي تسبب إحراجاً وإضطراباً لدى الجهات الفاعلة من صناع القرار، على الجانبين العراقي والأميركي؛ الفرضيتان الأخريان هما: (1) إن الولايات المتحدة الأميركية لم تكن على علم بوجود حركة بهذا العيار الثقيل والواسع، أي أن ظهور الحركة الصدرية بعد سقوط النظام السابق كانت مفاجأة للإدارة الأميركية في كل من واشنطن وبغداد. لذا عاد الخبراء الأميركان إلى الخارطة السياسية العراقية التي جهزوا بها قبل الحرب لمراجعتها خشية عدم ملاحظة الصدريين بداخلها، فلم يجدوا للحركة أثراً يذكر ، كما أزعم. وأغلب الظن أن الذين رسموا الخارطة التي جُهز بها الأميركان قبل الحرب ظنوا، خاطئين، بإمكانية ضم الحركة الصدرية تحت أجنحة الأحزاب والحركات الأكثر شهرة في السابق ، كحزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية. (2) إن النظرة الدونية التي خصت بها الحركة، بوصفها حركة "مشاكسة" ضعيفة يمكن القضاء عليها بعملية عسكرية مباغتة ومحكمة قادت إلى تقوية الحركة وتبلور أداتها العسكرية المسماة بـ"جيش الإمام المهدي"، الأمر الذي غدا واضحاً في الإخفاق بالقضاء على الصدريين في عملية النجف العسكرية الكبيرة على أيام رئيس الوزراء العراقي السابق، أياد علاوي.
وللمرء أن يتكهن بحجم الحركة وقدرتها على الحسم كذلك من خلال ملاحظة أن الهدوء الذي تميزت به الأوضاع الأمنية في العراق عبر الأشهر الماضية لا يمكن قط أن يحال إلى قدرات الجنرال بترايوس فقط، الذي حظي بـ"كأس البطولة" بسبب تمكنه من استمالة بعض القبائل لمقاومة القاعدة في مناطقها ، ولا يمكن أن تحال كذلك إلى زيادة عدد القوات الأميركية التي أمر بها الرئيس جورج بوش للسيطرة على البقاع الأكثر سخونة في العراق. ربما يكون قرار مقتدى الصدر المهم بتجميد أنشطة جيش المهدي أثناء تلك الأشهر هو الأكثر حسماً والأكثر فاعلية في تحقيق المنجزات التي كان الجنرال بترايوس يتفاخر بها: فبدون تحييد جيش المهدي والحركة الصدرية، بقرار من مقتدى الصدر شخصياً، ما كان بالإمكان بلوغ ما تحقق من تهدئة. والدليل يتشكل تلقائياً في دور الحركة بعد تفجير المرقدين المقدسين في سامراء، إذ تبلورت فاعلية الأداة العسكرية لجيش المهدي على الأرض، كما تجسدت أبعاد الحركة على نحو لا ريب فيه، الأمر الذي يعكس ثقلها وقدراتها الفاعلة.
أما الصدامات العسكرية الجارية هذه الأيام في البصرة والمدن الجنوبية الأخرى، فإنها تمثل فشل الحركات والأحزاب الدينية الرئيسية في ضم الحركة الصدرية تحت جناحها، الأمر الذي يمكن أن يفسر الصراعات الشيعية/الشيعية هناك حيث يستهدف الصدريون مقار حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الإسلامي الأعلى وكوادرهما بشكل متواصل ، كناية عن الشعور بالخذلان وبخيبة الأمل، بإعتبار أن القضاء على الحركة الصدرية لا يمكن أن يفسر بدون رغبة أميركية تدفع نحو هذا الهدف. الأميركان، عملياً، يخشون تعاظم سطوة الحركة الصدرية في العراق، نظراً لأنهم قلقون من أن قوتها يمكن أن تقود إلى تأسيس نظام سياسي ثيوقراطي يسيطر عليه علماء الدين على نحو مقارب للنموذج الإيراني. كما أنهم يخشون تبلور سطوة الحركة بطريقة تجعلها هي المفتاح الوحيد والأوحد للإستقرار في العراق على نحو يذكرنا بسطوة حزب الله في لبنان ، إذ تدل الأحداث هناك بعدم إمكانية إستئصال شوكته وتجاوز دوره في اي ترتيب يهدف للإستقرار في لبنان.
إن مقتدى الصدر يعزز من قوته وقدراته بين فئات عريضة للغاية من الجمهور، خاصة في بغداد نزولاً نحو البصرة والفاو على رأس الخليج العربي. وهو ينجح بسرعة في هذا الإتجاه لعدد من الأسباب، وأهمها: (1) تراث عائلته الثر بالعقول الذكية ، مع إشارة خاصة لمحمد باقر الصدر الذي كان يملك عقلاً ذكياً ومتمرداً أهّله لتقديم مؤلفات محترمة من نوع (فلسفتنا) و(إقتصادنا) و(المصرف اللاربوي في الإسلام)، زد على ذلك دوره كمؤسس لحزب الدعوة الإسلامية، وهو الدور الذي قاده إلى الإعدام مع شقيقته. ثم تأتي ذكرى والده وأخوته الذين قتلوا على باب الجامع بعد سلسلة من الخطب الدينية التي شمت منها طموحات سياسية واسعة. (2) إن العقدة الأخطر تتمثل في هيمنة الحركة الصدرية وجيش المهدي على الأقاليم الأكثر أهمية إقتصادية في العراق ، حيث تتبلور هذه الهيمنة على شريان العراق الإقتصادي في المناطق الأكثر غنى بالنفط ، البصرة والعمارة، زيادة على بغداد، خاصة في مدينة الصدر التي تعد خزيناً مهولاً للطاقات العسكرية الشابة التي لو أرادت يمكن أن تفرض سيطرتها على بغداد بالكامل. (3) إعتماد مقتدى الصدر خطاباً مؤثراً يستنهض الروح المعنوية للفئات الأوسع من المجتمع العراقي، وهي الفئات التي كانت، طوال تاريخ الدولة العراقية الحديثة، ضحية للإستغلال والفقر والإضطهاد الطبقي والطائفي، الأمر الذي يبرر تقديمه نفسه في الأحداث الأخيرة كنصير للفقراء. إنه لا يتكلم عن أتباعه فقط ، وإنما يتكلم عن الفقراء والمحرومين والكادحين ، وهي لغة لا يمكن أن تذهب سدى دون أن تترك أثراً مدوياً في نفوس الغالبية العظمى من أتباعه ومؤيديه. وبذلك يفوز الصدر بحصة الشيوعيين في المجتمع العراقي، إذ كان الشيوعيون يوظفون هذا الخطاب لكسب الجماهير الفقيرة من المضطهدين ، خاصة على سنوات المد الشيوعي بين أواسط خمسينيات القرن الماضي حتى سنة 1963، حيث تعرض الحزب الشيوعي العراقي لحملة إبادة شاملة.
وبناء على ما تقدم، فإن للمرء أن يتكهن أن شيئاً من حل القضية العراقية لا يمكن أن يتحقق دون المرور بالحركة الصدرية وبأداتها المسلحة، جيش المهدي، علماً بأن هذه الحركة لم تزل لغزاً غامضاً بقدر تعلق الأمر بطبيعة تنظيمها وبطرائق تعريفها، فهل هي حزب سياسي سري أم أنها حركة سياسية يمكن أن تذوب بمجمل العملية الديمقراطية البرلمانية الجارية الآن. وهذه كذلك نقطة تثير الإهتمام، حيث أن هناك هواجس قوية في أن الإنتخابات البرلمانية، لو أجريت الآن، فإنها ستقود الحركة الصدرية إلى موقع أكثر أهمية مما يتوقعه الكثيرون.


[color="#ff0000"][/color]http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2008/3/316704.htm

salim
وانا اتابع فحوى هذا المقال أدناه , تبادر الى ذهني كل تلك الحمله الاعلاميه لزج التيار الصدري في اتون اشعال حرب "تحريريه" اخرى بعد تلك التي لم نفرغ منها بعد. لمصلحه من يراد اشعال هذه الحرب؟ فقط راجعوا ما نقله الكاتب وقارنوه بما صرح به جيتس في شهادته من رفض لوصف الصدر بالعدو وكل ذلك الاعتراف الذي قدمه بيتروس في جلسه الشهاده حول دور الصدر في حاله التقدم في الامن . اين وصف الارهابي كما يدعي الكاتب. بيتروس لايصف الصدر الا بكلمه السيد. اما موضوع انهاء الوجود الاجنبي العسكري فهو امر يتمناه الامريكي قبل الصدر. كفاكم لعبا بهذه الاوراق الخطره فهي لن ترتد الا نحور مفتعليها. اسألوا من دفع القاعده الى محرقه الموت في العراق. اسألوا من زج بالتيار الوطني في المنطقه الغربيه في حرب الطائفه المقيت

http://65.17.227.80/ElaphWeb/Politics/2008/4/321050.htm

QUOTE
واضاف الصدر في بيان اليوم ردا على تصريحات لوزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي وصفه بالارهابي انه سيبقى عدوه وقال عن الاميركيين " لن تكونوا لي يوما من الأيام إلا عدوا وستبقون إلى آخر قطرة دم في جسدي، ومن يتخذكم صديقا أو وليا أو مهادنا أو مفاوضا فانا بريء منه إلى يوم الدين
".

salim
مقال الصحفيه مياده العسكري ادناه ذو مغزى . فبعيدا عن تحليل المقال السياسي الذي يكاد يخلط بين الواقعيه و التشاؤم الا ان خلاصته يمكن ان تتمثل بماورد في تثبيت حقيقه قوه مقتدى الصدر وهو امر اكده جنرالات الحرب الامريكان اللذين لخصوا الامر بانه اذا اردنا ان نكسب العراق فان الطريق يجب ان يمر عبر مقتدى الصدر, حيا كان ام ميتا. و لكن يبقى الفرق بين ما يفهم من مقالها اننا نقرأ بين سطور شهادات اؤلئك المسؤولين عن الحرب الامريكيه ومن ارض الميدان ما خلاصته " لنعمل على تفهم دوافعه". كروكر شهد على ان تلك الدوافع نابعه من موقف وطني و ان تصويره على انه قائد لعصابه من شذاذ الافاق المعصوبي البصيره هو تسطيح مريع . جيتس بدوره قال " انه لايمكن وصفه بالعدو ففي قراراته كان الاثر الحاسم لتحقيق كل تلك الانجازات الامنيه". اما بيتروس فانه لايصفه الا بلقبه " السيد" المحترم

امر يرسل الكثير من الاشارات ذات المغزى , ليس فقط لمن يراه منافسا ضمن صراع ميزانه الطائفي انما قبل ذلك الى حلفاء الامس ايظا. افليس غريبا ان لايجتمع كل الاخوه الاعداء الا في موضوع واحد ليخرجوا علينا بذلك القرار الغريب " لن يسمح بالمشاركه في الانتخابات لمن لديه مليشيا". انا لست ضد هذا القرار المنطقي ولكن ياساده بالله عليكم كيف يمكن تنفيذه؟ اذا كان المقصود هو الصدر, فانه قد تبرا علنيا من كل من يستخدم السلاح وهو امر لم يسبقه به احد من قاده الكتل و المرجعيات. وحتى لو قيل ان ذلك لم يرقى الى نزع السلاح , فالسؤال هو هل ان الاحتفاظ بالسلاح امر مخالف للقانون وخصوصا بعد تشريع الحاكم المدني بريمر الذي اجاز الاحتفاظ بالسلاح الشخصي. و هل لدى الحكومه امرا قضائيا ضد اي من المرشحين الصدريين بتهمه حمل السلاح المخالف للقانون واذا كان لديهم فلماذا لا يتم تنفيذه . ها هو احد قاده التيار يسقط في وسط مدينه النجف المحميه امنيا وامام عيون رفاقه وفي وضح النهار ولايوجد من يطلق صفاره شرطي دفاعا عنه.

انا افهم ان البعض ربما يقصد بذلك القرار السهل الممتنع امر اخر يتمثل في رغبه ممثلي الطائفه والعرق الشريف من منع رجال الصحوه من التحول الى فصيل سياسي منافس قبل القاء السلاح وهو امر صعب التحقيق حاليا في ظل تعقيدات الوضع الامني في مناطق نشاطهم وفي ظل الدعم الامريكي , مما يبعدهم عن الخوض في الانتخابات المحليه القادمه ولكن مساله تطبيقه على الصدريين لن يكون امر سهلا ,لا دستوريا ولا قانونيا.نعم يمكن لحكومه تحالف الاخوه الاعداء ان تفرض ذلك بالقوه المسلحه وتخطي الدستور ولكن ما عواقب مثل هذا التجاوز ؟ اليس فيه فتح لباب الدكتاتوريه و تجاوز القانون الذي لم تكن دمائنا لتذهب الا في سبيل غلقه الى الابد؟
ولو حصل مثل هذا الامر وتمكنا من رفع راس الصدر على الرماح , فمن سيضمن لنا ان لا يتشتت اتباعه في وديان لا نعلم مساربها و مغذياتها؟ من سيضمن اننا لن ننتهي باكثر من مقتدى و لكن هذه المره وبيده طلسمان الولي المقدس و خنجر الزرقاوي المسموم


http://kitabat.com/i37636.htm
QUOTE

إما ) .. ( أو) .. العراقية




[b]كتابات - ميادة العسكري


لننظر الى الساحة العراقية، ولنفتش بكل موضوعية وتجرد عن شخصية دينية او سياسية او عسكرية او اقتصادية او حتى سينمائية تمتلك كارازمية صدام (نسخة ما قبل حفرة الجرذان.. رجاءً)..

يسألني احد الاخوة العرب دائما، ما هذه الملابس التي يرتديها وزرائكم، كلها من هارودز وسافيل رو وغيرها .. واقول له في سري، وما دخل الملابس بالجذب الجماهيري.. غيفارا كان لا يملك الا الفتيكز الخاكي التي قتل وهو يرتديها وربما دفن بها ايضاً ..وله كاريزما تغطي الكرة الارضية الى يومنا هذا ..

المسالة ليست بالملابس ولا بالوسامة !!!

كارزماتية صدام (نسخة ما قبل الحفرة) اعانته على امتلاكها امور كثيرة، تدخل في دهاليز الحرب النفسية والاعلام المضاد وعمليات الاعلام المدروس في وضع هالة القداسة والجذب حول صورته وشخصه.

اذن.. من برايكم هي هذه الشخصية اليوم؟

من ، بكلمة واحدة يستطيع ان يجعل اتباعه يأكلون الحجر ويشربون البحر ويقتلون كل البشر؟ من الذي علم اتباعه ان تلبس اذهانهم الاكفان قبل اجسادهم؟

من ذكر اسمه اكثر من غيره في افادة بترايوس – كروكر الاخيرة امام الكونغرس ؟

انه ..مقتدة (على كولة الحجيات السدريات) وجيش المهدي والسدر التي ينطقها الاميركان" سادر" اسوة بالحجيات ..

***

هذا المقتدى، شئنا ام ابينا .. اردنا ام لا، هو غيفارا فقراء العراق. وهو الذي يستطيع ان يحركهم بكلمة من عنده : "ها حبيبي .. مأجور .. سوي واجبك ودافع عن نفسك .."

[/b]

[/b]
tajer
عندما يتعلق الأمر بأي زعيم ديني يحكم العراق يكون الصدر عدواً لطهران وواشنطن وخطراً عليهما خاصة (في البصرة)
النيويورك تايمز:الإيرانيون والأميركان معاً يدعمان (الحكيم) ضد (الصدر) رجل الدين الأقوى في العراق
شؤون سياسية - 21/04/2008 - 6:08 pm





بغداد-واشنطن-الملف برس:

تذهب صحيفة النيويورك تايمز الى كشف حقيقة "التآمر" الأميركي-الإيراني على حركة التيار الصدري وعلى "قيادة مقتدى الصدر" لصالح التيارات السياسية الدينية الأخرى فهما متفقان "وبسبب نفط البصرة وأسباب أخرى" على أن (الصدر) يشكل خطراً عليهما إذا ما هيمن على السلطة في العراق. ولهذا فهما تعملان معاً وعلى "أرضية مشتركة" على الرغم من كل مظاهر الاختلاف والعداء بينهما لدعم نوع الحكومة الشيعية التي "تريدانها" تقود العراق في الأقل "الآن".

وتقول صحيفة النيويورك تايمز: في قتال الحكومة العراقية لإخضاع الميليشيات الشيعية التابعة لرجل الدين (مقتدى الصدر) في البصرة، ربما لا شيء هناك يكشف تعقيدات النزاع العراقي أكثر من النظرية التي تقول "إن إيران والولايات المتحدة تجدان نفسيهما في جانب واحد".

إن أسباب هذا التقارب كما تقول الصحيفة ترجع الى منطق المصالح الذاتية على الرغم من أنه منطق في مكان يرفض حتى التعليل الأساسي للذهاب في خطه المستقيم. وبشكل جوهري يجب أن تتركز حسابات الولايات المتحدة على دعم الحكومة العراقية في تنفيذ خطوات تساعد فعلا على حماية "القوات الأميركية" و"المدنيين" حسب تعبير الصحيفة.

وتظهر الحوافز الإيرانية متمحورة حول إمكانية أن أتباع الصدر السياسيين والعسكريين يمكن أن يكسبوا السلطة في الانتخابات المحلية هذا الخريف، وتعد ذلك عرقلة لمحاولات خلق منطقة إقليمية فيدرالية في الجنوب التي ينظر الإيرانيون على أنها مفيدة "لهم".

وتؤكد النيويورك تايمز إن التقارب بين الطرفين "رائع" بسبب العداوة المتبادلة بينهما. وتقول الولايات المتحدة إن إيران تدعم الألوف من الهجمات على القوات الأميركية في العراق، لأن الولايات المتحدة تعارض برنامج طهران النووي بشكل قاس، وليس من المستبعد أن توجّه واشنطن ضربة لإيران إن لم تغير سياساتها. وما يشكل ثقلاً في هذه المسألة أن المسؤولين الكبار في طهران يبنون سياساتهم على مفهوم "أن الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر".

لكن الجانبين –رغم ذلك- يعملان بشكل جيد في قضية مقاتلة (مقتدى الصدر) باعتباره أحد رجال الدين الأقوياء في العراق. وبينما انتزع جنود الحكومة العراقية آخر المناطق في البصرة من ميليشيات الصدر يوم السبت، فإن جهود السفير الإيراني (حسن كاظمي قمي) ولمدة شهر تقريباً تركزت على اتخاذ خطوات للتعبير عن الدعم القوي لموقف الحكومة العراقية ووصف مقاتلي الصدر بأنهم خارجون عن القانون.

وتقول النيويورك تايمز: عندما يتعلق الأمر بأي "زعيم شيعي" تريده إيران والقوات الأميركية كي يكون على رأس السلطة في العراق –في الأقل للوقت الحاضر- فإنهما بشكل كبير تريان صعود (مقتدى الصدر) خطراً وتهديداً مشتركاً لدولتيهما كليهما، ولدرجة أكبر وأشد عمقاً في مدينة البصرة، عاصمة النفط العراقية الأغنى، والتي يشكل الشيعة غالبية سكانها.

وعلى الرغم من أن هناك الكثير من المجاميع الإثنية في العراق –شيعية وسنية تركمانية وكردية- فإن الأكثرية هم السكان الشيعة –كما تقول الصحيفة الأميركية- وفي النهاية فإن الحسابات السياسية للولايات المتحدة وإيران هو أن يعملوا مع "نوع الحكومة الشيعية التي يريدونها أن تفرض سيطرتها في العراق".

إن الحزب الذي تدعمه إيران والولايات المتحدة – كما تؤكد الصحيفة- هو "المجلس الإسلامي الأعلى في العراق"، وهو المنافس "المزعج جداً" لحركة التيار الصدري السياسية وقد دبّر هذا الحزب أمره ليلعب على مصالح كل من إيران والولايات المتحدة بحيث يكون حليفاً رئيساً لهما. وبموجب دستور العراق، فإن المحافظات يمكن أن تشكل أقاليم باستقلالية كبيرة عن بغداد.

والمجلس الإسلامي يدعو الى تشكيل إقليم في الجنوب شبه مستقل شبيه بمنطقة كردستان في الشمال، ويتكون من تسع محافظات جنوبية. وبسبب أن أكثر زعماء المجلس الأعلى عاشوا في إيران خلال حكم الرئيس السابق (صدام حسين) فإن إيران لها روابط سياسية عميقة بهذا المجلس. وبسبب التراث الشيعي المشترك بين إيران وبين سكان المناطق الجنوبية أو "إقليم شيعي" كهذا الذي تبحث عن تشكيله كتلة الحكيم، فإن تأثيرات إيران ستتضخم بالتأكيد بسبب هيمنتها على منطقة غنية بالنفط جداً.

وفي تقرير لاحق تنشره الملف برس اليوم إن شاء الله تتكشف حقائق أخرى في "تعقيدات هذه العلاقة" بين أطراف الصراع، حيث تتضح "بعض معالم طريق" الهجمة المشتركة" والكثيرة الأبعاد ضد التيار الصدري الذي أراده الآخرون "جسراً" إلى أهدافهم.




المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس

tajer
QUOTE
الأمريكيون مشكلتهم مع مقتدى الصدر تتمثل في أنه قوة طائفية خارج سيطرتهم، من بين القوى المشاركة في البنى القائمة على المحاصصة الطائفية التي أسسوها على أنقاض مؤسسات دولة العراق. وهو قوة معادية للمقاومة، نعم، ولكنها تمثل اختراقاً في خاصرتهم بالرغم من ذلك، وهو استطالة خارجية من حليف يريد أن يسحب البساط العراقي من تحت أقدامهم.
حول الموقف من مقتدى الصدر وجيش المهدي

شبكة البصرة

إبراهيم علوش ومحمد أبو النصر




فالولايات المتحدة، وهي تعاني الضغوط الداخلية للانسحاب من العراق، لا تريد أن تتركه للمحافظين الإيرانيين، ولذلك تحاول أن تحجم كل امتداداتهم في العراق، فليس مستغرباً أن يقوم البريطانيون أو الأمريكيون أو حتى الإصلاحيون الإيرانيون بمحاولة تحجيمهم دموياً. لا بل يمكن أن نقول أن علاقة الأمريكيين أو البريطانيين بجيش المهدي هي أحد أبرز بارومترات علاقتهما مع المحافظين الإيرانيين، كما أن الصراعات بين الإصلاحيين والمحافظين الإيرانيين تنعكس دموياً جنوبي العراق على شكل معارك بين امتدادات كلٍ منهما: قوات بدر مقابل جيش المهدي مثلاً.



وندرك جيداً أن تناقضنا الرئيسي هو مع الاحتلال، ولكن عملياً يشكل الدعم الآن لمقتدى الصدر دعماً للهيمنة الإيرانية على العراق ولمشاريع المحافظين الإيرانيين في موضعٍ تصطدم فيه بحدة مع مصلحة الأمة، أي أن دعم مقتدى الصدر الآن لا يشكل دعماً لتحرير العراق من الاحتلال، بل لتفكيك العراق، وهو بيت القصيد. فإن أدت صدامات دموية عنيفة ومتصاعدة للاحتلال مع جيش المهدي في المستقبل إلى إعادة صياغة وعي وموقف أفراده وقيادته جذرياً، باتجاه تبني مشروع وطني عراقي صرف، مترابط مع المقاومة وعروبة العراق، فإن ذلك سيكون خيراً لهم وللعراق، وإلا فإنهم لن يكونوا يوماً جزءاً من مشروع المقاومة والتحرير في العراق ما دامت مرجعيتهم السياسية خارج الرافدين.

شبكة البصرة

الخميس 18 ربيع الثاني 1429 / 24 نيسان 20


http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=...losh_240408.htm
tajer

http://www.alarabiya.net/programs/2008/04/27/48994.html

الأحد 21 ربيع الثاني 1429هـ - 27 أبريل 2008م


من العراق: جيش المهدي والحكومة من يعتدي على من؟

QUOTE
سهير القيسي: لكن أستاذ جابر هل تعتقد هل تعتقد بأن خيار العمليات العسكرية هو من فعلاً سيرجع الأمور إلى نصابها ويحل موضوع الجماعات المسلحة بدل من خيار الحوار؟
جابر الجابري: أكيداً لأ. لا أحد طلب من جيش المهدي أن يحل نفسه ولا من التيار الصدري أن يحل نفسه ولا أحد قال أن بدر هي نظيفة 100% ولا أحد قال أن المجلس الأعلى وحزب الدعوة هم أنبياء وملائكة لم يقل أحد ذلك.
سهير القيسي: كيف لم يطالب التيار الصدري بحل جيش المهدي؟ يعني هذا الكلام على لسان رئيس الوزراء العراقي ذكر بأن التيار الصدري لن يشارك في الانتخابات المحلية في حال عدم حل جيش المهدي؟
جابر الجابري: إلقاء السلاح يا سيدتي. إلقاء السلاح يختلف. نحن نعرف أن جيش المهدي يقول أنهم جيش عقائدي وعندهم رسالة وطنية وإسلامية وإنسانية هذا لا يستدعي حمل السلام وإطلاق القذائف من بيوت الناس ومن سطوحها في مدينة الصدر لكي تعود القذائف مرة أخرى لتسقط على هذه البيوت المهدمة أصلاً كما أشرتم في تقريركم في البداية. لا أحد يريد أن يحل جيش المهدي ما دام أن هناك صحوات وما دام هناك قوات أخرى وميليشيات تحمل السلاح. إما أن تنزع الجميع سلاحها أو أن يبقي جيش المهدي سلاحه مؤجلاً وليس في وجه الحكومة ولا في صدر أشقائه وأبنائه في الجيش والشرطة
tajer
أستمع للقاء سماحة السيد مقتدى الصدر الأخير على قناة الجزيرة



http://www.15mum.net/muqtada/muqtada-29-3-2008.rm


الشيخ صلاح العبيدي :يعلق على خبر ذهاب وفد من الائتلاف العراقي برئاسة الشيخ خالد العطية للتفاوض وحل ازمة الصدريين مع السيد مقتدى الصدر.
http://www.alkufanews.com/news.php?readmore=910

tajer
QUOTE
أخطاء صدرية ...ندفع الآن ثمنها
راسم المرواني

الأخطاء عند البشر كثيرة ، ولكن بعض الأخطاء لايمكن تجاوزها ، وعليها يترتب الأثر القانوني والشرعي ، وما سيرد في هذه المقالة ليس محض استكشاف جديد ، بل هو محض إعادة لما كنا قد كتبناه عبر مقالاتنا من قبل ، وسنورده هنا – للتذكير – وليس لغرض التنكيل ، والأعم الأغلب منها مستق ومشتق من بيانات السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزنا بعزه(

1- إن أول الأخطاء التي دفع الصدريون – وأنصارهم - ثمنها ، والتي حذّر منها السيد القائد مقتدى الصدر ، هي الدخول - أو آلية الدخول - في العملية السياسية ، فقد كان رأي سماحته واضحاً وجلياً ، ولكن بعض النفوس دفعت بالسيد مقتدى أن يصمت أمام رغبة الآخرين كما صمت أمير المؤمنين أمام رغبة من أرادوا الصلح مع معاوية ونزلوا الى التحكيم ، رغم أن أمير المؤمنين يعلم بأن التحكيم هو (كلمة حق يراد منها الباطل) ، وهكذا أعاد التاريخ نفسه ، ودخل الصدريون دهاليز السياسة مع قوى كانت قد باعت واشترت ووقعت على بروتوكولات منذ مؤتمر لندن وحتى مؤتمر شقلاوة .

حينها كان الصدريون أمام خيارين لا ثالث لهما ، فهم إما أن يتبعوا أمر قائدهم ، ويبقوا خارج العملية السياسية كقوة معارضة ومؤثرة يمكن أن تشكل نوعاً من أنواع (الفرملة) أمام أي قرار سياسي يمكن أن يصب في بودقة مصالح المحتل ، ويحافظوا بدورهم على شكلهم ومضمونهم وثوابتهم أمام الشارع العربي وأمام المجتمع الدولي .

أو يدخلوا – إذا حصرتهم السياسة – للإنتخابات بقائمة واحدة موحدة تضم الطيف الوطني العراقي بكل أشكاله ، وهي ضامنة للفوز لما تحمله – في وقتها – من تأييد للصدريين ومحبة في نفوس العراقيين ومقبولية من جميع الأطراف الوطنية العراقية والعربية والدولية .

الذي حصل أننا – نحن الصدريين – وضعنا لأنفسنا خياراً ثالثاً ، ودخلنا في قائمتين متشرذمتين ، ووظفت أصواتنا للآخرين الذين نعرفهم ونعرف مستويات أدائهم وطموحاتهم ورغباتهم وتوجهاتهم ، وبذلك فقدنا سر قوتنا ، وفقدنا معه مشروعنا الوحدوي الوطني ، ورأنا العالم نشارك المحتل بمهمة تشكيل حكومة الإحتلال ، وها نحن نحارب على كل الجبهات من أجل استعادة شئ فقدناه ، وكان بيدنا أن لا نفقده .

2- بعد الإنفضاض من الإنتفاضة الصدرية المباركة الثانية ، أكد سماحة الأخ القائد مقتدى الصدر على أننا قد دخلنا في ( الجهاد الأكبر ) وهو جهاد النفس ، وقال في لقاءه مع أعضاء الهيئة الثقافية العليا بأننا ( يجب أن نوزع جهدنا بين السلاح والثقافة والإعلام وخدمة العراقيين وبناء النفس والتكامل والتكافل المجتمعي ) ولكن ، بدا أن كل الجهد قد توظف نحو مسار آخر ، ورأينا الكثير من التداعيات تظهر على الساحة بفعل تسلط بعض غير ذوي الإختصاص على المختصين ، وتهميش دور الأكاديميين والمثقفين ، مع معرفتنا المطلقة بأن الكثير من رؤساء وأساتذة الجامعات وعمداء الكليات وغيرهم من الفنانين والتشكيليين والمثقفين والأدباء والكتاب من الصدريين لم يجدوا لهم متنفساً بين الحراك الثقافي ، ورغم أن سماحة السيد القائد كان قد أمر بأن يتولى الأكاديميون مناصب قيادة المؤسسات الصدرية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث ، فانحصرت ثقافتنا بــ ( اللطم ) في الوقت الذي طلب فيه سماحته تأسيس مراكز للبحوث والدراسات الإنسانية والمستقبلية ، وانحصر إعلامنا بـ (ثقافة الرد) بينما كان يسعى سماحته لمؤسسة إعلامية تتولى النشر والوقوف بإزاء آلة المحتل وأعوانه الإعلامية لتقويض مشاريع التقسيم والطائفية ، وانحصرت أدوار البعض بثقافة التكيل بالآخر في وقت كان فيه سماحته يؤكد على ضرورة سماع الآخر وقبول رأيه حتى ولو كان رافضاً لنا ، وهذا ما هو مثبت لدينا بختم وتوقيع السيد مقتدى الصدر على مشروع إصدار صحيفة (ثوابتنا ) التي تآمر عليها نفر من الصدريين لأنها أكبر من نفوسهم .

وبقيت آلتنا الإعلامية فاشلة حد الإنهيار ، وبدل أن نوطد علاقاتنا مع المجتمع والمؤسسات الإعلامية اكتفينا بالجهد الخير لبعض أخوتنا على شبكات الأنترنيت ، وبنينا مشروعنا الإعلامي على مقولة قالها المولى المقدس بأنه ( لا يحسن الضن بالإعلام ) وكان الأجدر بنا أن نؤسس لمؤسسة إعلامية وطنية صدرية مع وجود هذا الكم الهائل من الإعلاميين والمتخصصين الصدريين الذين يريدون خدمة دينهم ووطنهم ولو بالمجان ، وها نحن ندفع ثمن اخفاقاتنا حين ننتظر عطف بعض وسائل الإعلام في أن تنشر لنا تصريحاً أو تلميحاً ، أو تقبل – بعطف – أن نرد على اتهامات الآخرين لنا ، كل هذا لأننا لم نكن نعي حجم المسؤولية الإعلامية ، وكنا نردد بكل فشل (خليهه على الله) .

3- كان المفترض بنا أن نخطو خطوة للأمام ، وأن نعي لماذا استغل السيد القائد مقتدى الصدر فرصة ذهابه للحج لكي يقوم بجولات عربية في السعودية وإيران وسوريا ولبنان والأردن ، وأن نفهم أن هذا الرجل يهتم بفاعلية وتأثير المحيط العربي ، ولو لم يكن للشارع العربي من تأثير لما رأينا أن حصة (التوافق) ذات الـ 44 صوتاً هي نفس حصة ( الإئتلاف) ذات الـ 133 صوتاً في توزيع المناصب السيادية ، وكان المفترض أن تكون حصة الإئتلاف ثلاثة أضعاف حصة التوافق ، وعليه ، كان المفترض بنا أن نخطو خطوة للأمام كي نشكل أو تعزز حضورنا العربي والعالمي ، وأن نسير باتجاهات ثلاث / الأول / المحيط الوطني العراقي ، والثاني / المحيط العربي والإقليمي ، والثالث / المجتمع الدولي .

وكان المفترض بنا أن نشكل ثلاث حلقات من الوفود على الأصعدة الثلاث كي نعزز من موقفنا المحلي والعربي والعالمي أولاً ، وكي نشرح وجهات نظرنا ورؤانا ومشروعنا السياسي وطروحاتنا ثانياً ، وكي نعطي فرصة للآخرين أن يسمعوا منا وليس من وسائل الإعلام المشبوهة والتي استطاعت أن تضفي على مشروعنا نوعاً من الضبابية والغموض ،

إن المشكلة التي يعاني منها البعض هي مشكلة رغبة البعض في الرجوع الى سماحة السيد القائد في كل شاردة وواردة ، واستفتاءه في كل صغيرة وكبيرة ، وهذا ليس من العمل المنهجي في شئ ، فقد حدد سماحته ثوابتنا العريضة ، ورسم لنا الخطوط الحمراء الثلاث التي نؤمن معه أنها غير قابلة للخرق ، وهي ( قوات الإحتلال ) و ( البعثيين الصداميين ) و ( التكفيريين والإرهابيين ) ، ومن خلالها أو عبرها يمكن أن ننطلق الى فضاءات أكبر ، ولكن شيئاً من هذا لم يحدث ، ورغم أن السيد مقتدى الصدر قد أذن للإنطلاق نحو الأفق العراقي والعربي والعالمي ، ولكننا نجد الكثير من المحدودية في التعامل مع هذه الأصعدة الثلاث ، فحين يقول السيد مقتدى – مثلاً – شكلوا وفداً لزيارة الدول العربية ، يسأله البعض / هل الدول العربية داخل قارة آسيا أم أفريقيا ؟ وحين يقول – مثلاً – الى مصر ، يسأله البعض / شمال مصر أو جنوبها ؟؟ وهكذا ، يريدون منه أن يتدخل حتى في نوع الملابس التي يلبسونها ، وهذا كله لأن الثقة بالنفس معدومة لدى البعض ، وهذا يذكرني بقصة قديمة يحكى فيها أن ملكاً من الملوك ، قال لأحد جلساءه :- انهض فقط عينتك وزيراً للمال في المملكة ،،،، فشكره الرجل وختم شكره بسؤال غبي قائلاً ...ماذا يأمرني الملك أن أفعل ؟ فقال له الملك بسرعة :- إجلس فقد عزلتك .

المفترض بمن يقبل بمنصبٍ ما أن يعرف ما عليه فعله ، وأن يعي حجم مسؤولية عمله ، وأن يكون ملماً بالثوابت والمتحركات ، ولكننا لم نجد خطوة من البرلمانيين الصدريين – على سبيل المثال - تثبت لنا أنهم يريدون أن يصلوا بصوتنا نحو المجتمع الدولي ، ولم نجد لدى بعض الأخوة القادة ما يشيرنا الى أنهم يحرصون على أن يدوروا في بلاد الله كي يقولوا للعرب والعالم أن أخوة لكم في الإنسانية والدين والعروبة يقفون الآن على بين مطرقة الحكومة وسندان الإحتلال ، ولم يكلف أحداً نفسه أن يتصل بالفضائيات ووسائل الإعلام لكي يفضح المجازر التي يتعرض لها العراقيون عموماً وأبناء المنهج الصدري خصوصاً في مدينة الصدر ومحافظات الجنوب ، ولم يتطوع أحد ليعلن عن حجم خسائر الأمريكان التي بلغت في مدينة الصدر وحدها 18 آلية أمريكية مع جنودها ، ولم يكشفوا للناس حجم الهاونات التي تطلقها القوات (الأمريكية ) وبعض القوات العراقية على المدن والآمنين لكي يقال أن جيش المهدي يطلقها بشكل غير دقيق ، ولم نجد أي وفد يكلف نفسه مغبة وجهد أن يصل بصوتنا الى الخارج .ولا أعرف السر بأن تكون كل الوفود الصدرية من المعممين حصراً ، مع حبنا وتقديرنا وتقديسنا لكل عمامة نقية ، ولكن الأجدر أن يكون الوفد متنوع التشكيل مع الإحتفاظ بقيادة العمامة المقدسة . حتى لقد أبدى البعض استغرابهم من ارتدائنا للبدلات والأربطة في بعض المحافل ، واعتقدوا بأننا دخلاء على الصدريين ، وكثير من القراء يتصورون بأننا معممون ..معممون فقط .

4- من الأخطاء الأخرى التي ارتكبناها هي أننا حصرنا مؤسساتنا العملاقة بزاوية العمل المحلي ، وبالتالي قد فوتنا على أنفسنا فرصة التواصل مع الآخر ، وأغمطنا حق الصدريين في أن تكون لهم علاقات مع أمثالهم في أرجاء المعمورة ، متناسين الكم الهائل (أكرر ..الكم الهائل) من الصدريين خارج الوطن الجريح ، والكم الهائل من دعاة الإنسانية خارج العراق ، فبدأ خطابنا محلي الهوى ، وكأننا مأمورون بأن تكون وظيفتنا العراق وحده ، متناسين بأن العراق هو عاصمة العالم وهو عاصمة الإمام الحجة ، وأمامنا الكون بأسره ليكون لنا ملعباً لنشر ثقافة الوعي الإنساني ، وأن علينا أن تكون لنا في كل بقعة سفارة (مهدوية) خصوصاً وأننا ندعي أننا نمهد لدولة العدل المطلق ، ونتحمل جراء ذلك مسؤولية شرف دفع فاتورة هذا الإنتماء .

اقتصرت الهيئة الثقافية – رغم طاقمها المبدع والرائع - على إقامة المهرجانات المحلية وكرنفالات (اللطم) ولم تفكر حتى بأسبوع ثقافي خارج العراق ، واقتصرت الهيئة الإجتماعية – رغم حرص أفرادها وحسهم الوطني والإنساني الكبير - على توزيع الرواتب لعوائل الشهداء ، واقتصرت الهيئة التحكيمية – رغم دقة عمل أفرادها وتفانيهم لأجل الحق - عملها على الجلوس وانتظار مشكلة أو شكوى بين شخصين ينتميان الى المنهج الصدري ، واقتصرت هيئة شؤون المرأة عملها على المرأة في مدينة الصدر ، وهكذا حال كل المؤسسات الضخمة التي كان يمكن لها أن تنطلق بشكل أفضل لو أنها أحسنت اختيار شخوصها ومشاريعها .

نحن لا ننكر الجهد الطيب الذي تقوم به مؤسسات أبناء المنهج الصدري ، ولكننا نشخص الإخفاقات التي يمكن تجاوزها الآن وفي المستقبل ، ونريد لها أن تكون بمستوى طموح أبناء المنهج الصدري وبمستوى طموح السيد القائد مقتدى الصدر ، ويجب أن نحترم كوننا نمثل أكبر قاعدة شعبية في العراق دون منافس ، ويجب أن نلتفت الى أن مؤسساتنا لا تعي خطورة وحجم المطلوب منها على الصعيدين العربي والعالمي ، وينبغي على مؤسساتنا أن تعرف الطريق الى المؤسسات الإنسانية المستقلة التي تشابهها بالعمل والمبادئ في العالمين العربي والغربي ، وأن علينا أن نعرف بأن الحضارة لا حدود لها ، وأن تجارب الآخرين مدارس يمكن أن نستفيد منها .

وبالمناسبة ..فحتى هذه اللحظة لم تقم أية مؤسسة صدرية بالإتصال مع أية مؤسسة عربية أو عالمية من أجل التواصل مع علمنا بوجود مؤسسات ثقافية واجتماعية وانسانية مستقلة أو متطابقة معنا بالرؤى والأساليب ، ولم تكلف مؤسساتنا نفسها في التفكير بأخوتنا الصدريين في الخارج من الذين يمتلكون الخبرات والتطلعات والقدرات أكثر منا ربما ، ولم تكلف نفسها دعمهم بأي شكل ، وكل ما نجده من وسائل التواصل معهم هو عبر الأنترنيت وبعض المواقع التي قام بفتحها بعض الأخوة بشكل شخصي وجهد طيب ، وهذا لا يكفي ....لا يكفي أبداً .

وللحديث بقية ...هذا إذا بقيت الحياة


راسم المرواني
المستشار الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر(قده)
العراق / عاصمة العالم المحتلة
marwanyauthor@yahoo.com
عن/ممهدون
salim
http://65.17.227.80/Web/Politics/2008/9/365109.htm


السيستاني يحرم المسلسلات المدبلجة: أنها غزو ثقافي كافر



GMT 16:30:00 2008 الجمعة 12 سبتمبر





إيلاف





من حق الشيخ الكربلائي ان يدلو بما يجتهد ولكن ليس من حق السيد كاتب الخبر ان يعينه
وكيلا عاما عن مرجع كبير له وسائله الاعلاميه والتبليغيه المعروفه في الاعلان عن فتاويه و الاجابه على مستفتيه . لقد ملت اسماعنا وابصارنا من هذا النهج القاصر لدى بعض المشتغلين يالاعلام. ياأخوان الحبكه والاثاره في جلب الزبون القارئ يجب ان لاتاتي من افتعال العنوان , ما ضر لو كان العنوان يحمل عنوان متولي الروضه الحسينيه بدلا من عنوان لايحمل المصداقيه. هذه نصيحه كي لاتفقدوا ثقه الجمهور كما فقدها اخوانكم في الاحزاب السياسيه العراقيه المتصديه للشان العام. الاخوه في التيار الصدري لهم كل الحق في ابداء ارائهم فلهم كان القدح المعلى في التصدي بصدورهم للارهاب الاعمى يوم كان الجميع اما مساندا له في قتل ابناء العراق أو كانا مختبئا خلف اسوار خضراءاو صفراء تاركا العراقيين عزلا يواجهون الموت . ولكن ليس من حقهم اني يمنعوا حق اي مواطن في خدمه وطنه. بدلا من المطالبه بالمنع طالبوا بالتعامل بالمثل ففضل الصحوات لا يقل عن فضل الصدريين في حمايه ابناء الوطن, الاول اوقف عن المفسدين حاضنتهم والثاني حاصرهم في تلك الحواضن
salim
تراجع الأنوار الليلية دلت عليهصور أقمار اصطناعية تكشف عن "تطهير طائفي" في أحياء بغداد

</IMG>
http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/20/56913.html

انا من سكنه هذا الحي في غرب بغداد ولازال بيتي هناك يحتله غرباء ممن سموا انفسهم مجاهديين سنه و لحد هذا اليوم. في منطقتنا السنيه نسبه النازحيين اكثر من تسعيين بالمائه و المنطقه تعتبر قلعه لتنظيم القاعده. الا يثير هذا سؤالا . لهؤلاء الخبراء اقول انتم عبيد الصور الفضائيه , اذهبوا الى الواقع ستجدوه امر مختلفا. اذا كانت الصدر والكراده و الكاظميه لم تنطفئ فيها الانوار فذلك لانهم لم يسمحوا لازلام صدام ان يسيطروا على مناطقهم وان يفتحوا غرف نوم بناتهم لاؤلئك الغرباء الكالحي الوجوه المتعطشين جنسيا و اخلاقيا
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please click here.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.