Yesterday same web site had a similar report for the killing of Iraqis in down town Hillah market place, calling the killed as Alsadrees Shia "Safawees". A change had been carried out on the report after the finding that many poor Sunni of Aljanabee tribe were among the killed !
The web site was the one who posted the uncredible report that Najaf Zarqa was toward the Shia tribes.
QUOTE
بينهم مسئول قتل السنة بـ "شارع حيفا".. مفخخة تقتل وتصيب 452 صفويًا
السبت 16 من محرم1428هـ 3-2-2007م الساعة 09:50 م مكة المكرمة 06:50 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
انفجار بالعراق (أرشيف)
مفكرة الإسلام (خاص): لقي ما لا يقل عن 129 صفويًا مصرعهم، وأصيب أكثر من 323 آخرين، في هجوم بسيارة مفخخة، على تجمع للصفويين، بمنطقة الصدرية، وسط العاصمة العراقية بغداد، وعلمت "مفكرة الإسلام" أن بين القتلى قياديًا صفويًا مسئولاً عن قتل أهل السنة، بمنطقة شارع "حيفا".
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد، عن شهود عيان قولهم: إن شاحنة مفخخة رُكنت أسفل عمارة، تستخدم العصابات الصفوية أحد طوابقها كمسلخ صفوي، يتم جلب أهل السنة إليه، وقتلهم، ثم رمي جثثهم.
وأضاف الشهود أن السيارة انفجرت لتسقط مئات القتلى، والجرحى من الصفويين، وصل عددهم إلى 452 قتيلاً وجريحًا، في حصيلة غير نهائية؛ حيث لا زالت جثث الصفويين تحت الأنقاض، وقد يرتفع العدد إلى أكثر من 500 صفوي، بين قتيل وجريح.
وكانت العمارة المستهدفة قد تعرضت - أول أمس - لحملة دهم، من قبل قوات الاحتلال، التي استخرجت منها تسعة معتقلين، وجثتين لشابين كلهم من السنة، كانوا محتجزين في الطابق الثاني للعمارة المستخدم كمسلخ صفوي.
وأوضح الشهود أن الاحتلال اكتفى بتحرير الشبان السنة، وتسليم الجثتين لمستشفى اليرموك، دون أن يعلن، أو يحقق في الموضوع.
وفي سياق متصل بالتفجير، وفي سبق صحافي لـ"مفكرة الإسلام"، علم مراسلنا أن من بين القتلى المدعو "حسين الصغير" ابن أخت إمام مسلخ براثا الصفوي "جلال الصغير"، حيث هلك مع عشرة من أفراد حمايته.
ونقل مراسلنا عن مصدر طبي، أن "حسين الصغير" ـ الذي يعد المسئول الأول عن عمليات قتل أهل السنة، في منطقة الفحامة، والشيخ علي، في شارع حيفا ـ وجد مضرجًا بدمائه، مع أفراد حمايته، في مكتب للعقارات، يقع في البناية المنهارة.
هذا، وتعتبر العملية هي الأعنف، التي يتلقاها الصفويون منذ تفجيرات الصدر.
السبت 16 من محرم1428هـ 3-2-2007م الساعة 09:50 م مكة المكرمة 06:50 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
انفجار بالعراق (أرشيف)
مفكرة الإسلام (خاص): لقي ما لا يقل عن 129 صفويًا مصرعهم، وأصيب أكثر من 323 آخرين، في هجوم بسيارة مفخخة، على تجمع للصفويين، بمنطقة الصدرية، وسط العاصمة العراقية بغداد، وعلمت "مفكرة الإسلام" أن بين القتلى قياديًا صفويًا مسئولاً عن قتل أهل السنة، بمنطقة شارع "حيفا".
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد، عن شهود عيان قولهم: إن شاحنة مفخخة رُكنت أسفل عمارة، تستخدم العصابات الصفوية أحد طوابقها كمسلخ صفوي، يتم جلب أهل السنة إليه، وقتلهم، ثم رمي جثثهم.
وأضاف الشهود أن السيارة انفجرت لتسقط مئات القتلى، والجرحى من الصفويين، وصل عددهم إلى 452 قتيلاً وجريحًا، في حصيلة غير نهائية؛ حيث لا زالت جثث الصفويين تحت الأنقاض، وقد يرتفع العدد إلى أكثر من 500 صفوي، بين قتيل وجريح.
وكانت العمارة المستهدفة قد تعرضت - أول أمس - لحملة دهم، من قبل قوات الاحتلال، التي استخرجت منها تسعة معتقلين، وجثتين لشابين كلهم من السنة، كانوا محتجزين في الطابق الثاني للعمارة المستخدم كمسلخ صفوي.
وأوضح الشهود أن الاحتلال اكتفى بتحرير الشبان السنة، وتسليم الجثتين لمستشفى اليرموك، دون أن يعلن، أو يحقق في الموضوع.
وفي سياق متصل بالتفجير، وفي سبق صحافي لـ"مفكرة الإسلام"، علم مراسلنا أن من بين القتلى المدعو "حسين الصغير" ابن أخت إمام مسلخ براثا الصفوي "جلال الصغير"، حيث هلك مع عشرة من أفراد حمايته.
ونقل مراسلنا عن مصدر طبي، أن "حسين الصغير" ـ الذي يعد المسئول الأول عن عمليات قتل أهل السنة، في منطقة الفحامة، والشيخ علي، في شارع حيفا ـ وجد مضرجًا بدمائه، مع أفراد حمايته، في مكتب للعقارات، يقع في البناية المنهارة.
هذا، وتعتبر العملية هي الأعنف، التي يتلقاها الصفويون منذ تفجيرات الصدر.
QUOTE
240 قتيلاً وجريحًا في التفجيرين اللذين استهدفا الصفويين بالحلة
الجمعة 15 من محرم1428هـ 2-2-2007م الساعة 02:48 م مكة المكرمة 11:48 ص جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
مشهد من تفجيري الحلة
مفكرة الإسلام (خاص): متابعة لأنباء التفجيرين، اللذين يعتبران الأعنف من نوعهما منذ تفجيرات مدينة الصدر التي استهدفت الصفويين مساء أمس؛ أفادت آخر المستجدات بأن التفجيرين أوقعا أكثر من 240 صفويًا بين قتيل وجريح، من عصابات جيش المهدي وعناصر فيلق بدر الصفويين في شارع المكتبات وسط الحلة.
وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" أن الانفجارين استهدفا عصابات جيش المهدي التي خرجت من بغداد إلى الحلة هاربة من العملية العسكرية التي تحاول فيها قوات الاحتلال القبض على بعض أفراد جيش المهدي في محاولة لإظهار حيادها المزعوم أمام العالم.
وأوضح مراسل المفكرة في الحلة أنه من بين القتلى جراء الانفجارين قياديين في جيش المهدي الصفوي، وهو ما أكده مراسل آخر للمفكرة في مدينة الصدر، حيث قال إن أكثر من عشرين تابوتًا وصلت إلى المدينة تضم عناصر من عصابات جيش المهدي الصفوية.
وفيما تضاربت الروايات الصفوية حول الحادث بين تفجيرين فدائيين استهدفا جموع الصفويين بأحزمة ناسفة، إلى الحديث عن عبوات ناسفة وضعت وسط تجمع المجرمين الصفويين في شارع المكتبات.
لكن مراسل المفكرة نقل عن مصادر مطلعة أن الانفجارين تما بواسطة سيارة وضعت فيها كمية من المتفجرات وركنت بجوار مكتب علاقات الصدر في شارع المكتبات، وعبوة ناسفة وضعت عند مقهى يقع قرب فندق للنزلاء كان أفراد عصابات جيش المهدي قد قاموا باستئجار غرفًا فيه.
على الصعيد نفسه نقل مراسل المفكرة عن مصدر طبي أن عدد القتلى جراء العملية بلغ حتى الآن سبعة وسبعين قتيلاً وأكثر من 163 جريحًا أغلبهم حالاتهم خطرة تم إدخالهم إلى ثلاث مستشفيات متفرقة.
وقد طالبت قوات الشرطة الناس بالتبرع بالدم بسبب النقص الحاصل، ونفى مراسلنا أن يكون هناك أي قتيل من النساء والأطفال في العملية.
وكذّب مراسل المفكرة إعلام الحكومة الصفوية حول قتل نساء في التفجيرين، وأشار إلى إصابة ست نساء بجروح جراء تساقط زجاج النوافذ عليهم وتم إخراجهن إلى منازلهن في وقت متأخر من ليلة أمس بسبب تحسن حالتهن، وذلك بحسب إفادات المصدر الطبي.
الجدير بالذكر أن وثائق كشف عنها مؤخرًا تفيد بنزوح قيادات عصابات جيش المهدي في بغداد نحو الحلة بناءً على توجيهات من نوري المالكي رئيس الحكومة الصفوية الموالية للاحتلال
QUOTE
هيئة علماء المسلمين تكذب رواية الحكومة بشأن مجزرة النجف
الجمعة 15 من محرم1428هـ 2-2-2007م الساعة 09:56 ص مكة المكرمة 06:56 ص جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
شعار هيئة علماء المسلمين في العراق
مفكرة الإسلام: أصدرت هيئة علماء المسلمين بالعراق بياناً كذبت فيه رواية الحكومة العراقية بشأن مجزرة النجف ، مؤكدة بأن المجزرة لا تعدو إلا أن تكون استهدافاً لعشائر عربية لا تدين بالولاء للحكومة الحالية ولا لمن يقف وراءها من قوى ومليشيات.
وكانت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال قد زعمت بأن المجزرة التي ارتكبتها قواتها بمساعدة الاحتلال في منطقة الزركة قرب مدينة النجف والتي راح ضحيتها ما يقرب من 250 شخصاً ، بحسب الرواية الرسمية، قد استهدفت جماعة شيعية متطرفة تدعى "جند السماء" كانت تعتزم القيام بهجمات ضد المرجعيات الشيعية أثناء احتفالات عاشوراء.
وقالت الهيئة في بيانها ، الذي نشرته على موقعها على الانترنت ، : في الوقت الذي تضاربت فيه أنباء الحكومة الحالية نفسها عن تفاصيل ما جرى في مجزرة منطقة الزركة والتي يعجز اللسان عن وصف دمويتها وفظاعتها ترد معلومات عن مصادر موثوقة بأن ما شخصته الحكومة - من وجود جماعة تسمي نفسها (جند السماء) لديها أهداف تخريبية - لا أساس له من الصحة.
وأكد البيان أن من استهدفتهم قوات الحكومة المدعومة بقوات الاحتلال الأمريكي في الزركة هم نساء وأطفال وشيوخ طاعنون في السن من أبناء عشيرة الحواتمة العربية المعروفة في منطقة الزركة والتي لا تدين بالولاء للحكومة الحالية ولا لمن يقف وراءها من قوى ومليشيات.
وأضاف البيان أن الحكومة استغلت مناسبة عاشوراء للتصفية السياسية والثأر والانتقام ثم خديعة قوات الاحتلال - كالعادة - بأن هؤلاء إرهابيون يريدون زعزعة الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن "الأنباء الواردة تؤكد أن العملية كانت بحجم الكارثة, فالقتلى يزيدون على هذا العدد المعلن، وبينهم نساء وأطفال وشيوخ طاعنون في السن، وأن قوات الاحتلال الأمريكية استعملت قنابل عنقودية بسبب قيام ساسة متورطين في هذا الحدث الجلل بتهويل الأمر عليها".
وشدد على أن"كارثة بهذا الحجم لا تقبل فيها ادعاءات تصدر من ناطق باسم الحكومة أو محافظ لمدينة أو غيرهما من الذين اضطربوا في التصريحات وتناقضوا فيها إلى حدٍّ لفت أنظار وسائل الإعلام".
ولفت إلى أنه " من الصعوبة بمكان التصديق بوجود جماعة تبني نفسها بهذا الشكل المزعوم - تنظيماً وتسليحاً وعلى صعيد مكان معروف - بعيداً عن أنظار قوات الاحتلال والحكومة والمليشيات التابعة لها!!".
وطالبت الهيئة بلجنة تحقيق محايدة تتولاها جهات ذات ثقل دولي؛ لأن الدم العراقي في عهد هذه الحكومة لم تعد له أية حصانة, وبالتالي فهي ليست محطّ ثقة لتصدق في تصريحاتها.
وكانت "مفكرة الإسلام" أول من كذب رواية الحكومة وانفردت بنشر تفاصيل تلك المجزرة التي ارتكبتها الحكومة الصفوية، متضمنة الأسماء والعناوين.
ونفت "المفكرة" الرواية التي اختلقتها الحكومة، مؤكدة أن مذبحة "بساتين النجف", استهدفت أبناء قبيلة "الحواتمة"، وليس كما ادعت الشرطة من أن القتلى من أتباع جماعة تُدعى "جند السماء"، وأنها كانت تخطّط لشنِّ هجمات أثناء الاحتفال بعاشوراء.
QUOTE
المفكرة تكشف حقيقة مذبحة بساتين النجف
الثلاثاء12 من محرم1428هـ 30-1-2007م الساعة 01:50 ص مكة المكرمة 10:50 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
أفراد من جيش المهدي
مفكرة الإسلام (خاص): بعد انتهاء المسرحية المفبركة لاشتباكات النجف يوم أمس وما نسجت عليها حكومة الصفويين من أكاذيب تزكم الأنوف تنفرد مفكرة الإسلام بنشر حقيقة هذه الاشتباكات التي جرت أمس في منطقة الزركة شمال شرق النجف وتكشف أبعاد ما حدث وحقيقة القتلى بالأسماء والأماكن الدقيقة.
ومفكرة الإسلام إذ تنشر هذه المعلومات فإنها تتحدى أي صفوي في الحكومة الموالية للاحتلال أو وسيلة إعلامية موالية لها من تفنيد تلك المعلومات كونها صادرة عن أشخاص شاركوا في الاشتباكات.
وبحسب مراسل مفكرة الإسلام فإن بداية القصة تبدأ في الساعة السادسة من فجر يوم أمس الأحد على لسان الشاهد علي عبد الله الحاتمي أحد الذين شاركوا بتلك الاشتباكات حيث يسرد التفاصيل ويقول: "في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد وصل موكب عزاء أبو عبد الله الحسين الخاص بعشيرة الحواتمة وهي من أكبر العشائر العربية الأصيلة القاطنة في المنطقة المحصورة ما بين الديوانية والنجف وكان الموكب يضم ما يقارب 200 شخص جاءوا من مناطق عدة تابعة لتلك العشيرة لتقديم العزاء لأبي عبد الله مثل كل عام، ولدى وصولهم إلى منطقة الزركة شمال شرق النجف والتي تضم عشيرة آل خزعل العربية المعروفة وكانت سابقًا تعتبر إحدى الإمارات وقت الغزو البريطاني للعراق من بداية القرن الماضي، والعشيريتان تتمتعان بعلاقات قوية مع أهل السنه كونهم عرب نجباء وهم أول من وضعوا أيديهم بيد حارث الضاري وهيئة العلماء لتوحيد العراقيين، وعند وصول موكب أبي عبد الله الحسين كانت مع الموكب سيارة من نوع سوبر موديل 1982 بيضاء اللون تحمل رقم 3214 العراق القادسية، وتقل الحاج سعد نايف الحاتمي وزوجته حيث أتوا بالسيارة كونهم لا يقدرون على المشي ومع منع الجيش العراقي لاقتراب أي سيارة من حدود النجف قام الجنود بدون سابق إنذار بإطلاق النار بشكل كثيف على السيارة فقتلوا السائق وهو جابر رضا الحاتمي والشيخ سعد النايف وزوجته، الأمر الذي دفع بأبناء العشيرة في موكب المعزين للهجوم على نقطة التفتيش تلك ومهاجمتها بغرض أخذ حقهم من قاتل الشيخ وزوجته والسائق".
وبقول علي عبد الله الحاتمي: " لقد كنا غاضبين جدًا من هؤلاء القتلة وهم من عصابة فيلق بدر بدون شك ولدى اقترابنا منهم ركضوا دون أن نبدأ في أي رمي للرصاص عليهم وكنا مسلحين كون الطريق مخيف خاصة في الليل ونحمل سلاحًا لحماية أنفسنا، وبدأت نقطة التفتيش التي واجهناها في إطلاق النار الكثيف علينا وسقط منا أكثر من عشرين شخصًا ثم قمنا نحن بإطلاق النار عليهم وتبادلنا هذا الإطلاق للنيران لمدة عشرة دقائق وفزعت معنا عشيرة آل خزعل كونهم حلف معنا في الحرب والسلم، وقامت تلك النقطة بالاتصال بقيادة الجيش العراقي والشرطة وأبلغوهما بأن القاعده تقوم بالهجوم الآن من كل الاتجاهات وأن عناصرها يحملون أسلحه متطورة، وما هي إلا ربع ساعة حتى تقدمت تلك القوات باتجاهنا وحاصرتنا في البساتين وقامت بإطلاق النار علينا ونحن بدورنا مع الخزاعلة قمنا بالتصدي لها، ثم وصلت مروحيات ومقاتلات أمريكية إلى المنطقة، وعندها علمنا أننا هلكنا لأن المروحيات قامت بإلقاء أوراق فوقنا تقول (إلى الإرهابيين سلموا أنفسكم قبل أن نقوم بقصف شامل للمنطقة)".
ويكمل الشاهد سرده لما حدث قائلاً: "أثناء محاصرتنا وقتل عدد كبير منا وصل إلى أربعين شخصًا خلال ساعة واحدة تمكن الجيشان الأمريكي والعراقي من الوصول إلى بساتين الخزعلة وهناك عثروا على لافتات الموكب وفيها مكتوب ’يا مظلوم يا حسين يا أبا عبد الله الشفاعة‘ و لوحه كتب فيها ’موكب عزاء الحواتمه في الديوانية يعزي صاحب العصر والزمان باستشهاد أبي عبد الله الحسين‘، وتيقن أزلام إيران أننا لسنا من القاعدة بل شيعة، فقاموا باختراع تلك القصة العجيبة والتي عززها بيان مكتب القذر الحقير اليهودي السيستاني الذي عرف بعدائه لعشيرتنا العربية بسبب موقفها المعادي لإيران عندما قال مكتبه إن ضال مضل من شيعه أهل البيت يدعى أنه المهدي يقف على حدود المدينة المقدسة فاقطعوا رأس الفتنه وهو التصريح الذي قاله أبو كلل محافظ النجف ظهر يوم أمس".
ويتابع الشاهد: "فمن أسقط المروحية الأمريكية؟ فبعد محاصرتنا وقتلنا وعدم السماح لنا بالخروج من مخابئنا كنا نتركز بين كنطرة البو جعيفر وبساتين طين خوير وكان الاحتلال والقوات العراقية يتقدمان صوبنا ويطلقان النار بكثافة كبيرة فما كان منا إلا أن أطلقنا النار عليهم بكثافة في كل الاتجاهات فاضطروا إلى التوقف لمدة ساعتين كاملتين، ولذا فإننا لا ندري هل أسقطت الطائرة بنيراننا أم بنيرانهم الصديقه لكننا كنا نرمي في الهواء أيضا بسلاح خفيف كلاشنكوف فقط ومن المستبعد أن تكون الطائرة أسقطت بنيراننا".
ويردف: "وفي الساعة الرابعة بدأ تقدم جديد علينا وكان الجنود يسمعوننا نصرخ: ’يا أبا عبد الله يا حسين يا علي‘ في وقت واحد ولما عرفنا أنهم عازمون على قتلنا عن بكرة أبينا لطمس حقيقتنا اتفقنا على ضرب أي واحد يدخل بستان طين خوير أو كنطرة البو جعيفر وبالفعل عندما دخلوا قمنا بضربهم بشدة وأسقطنا منهم ما لا يقل عن عشرة جنود ثم قامت المروحيات بقصفنا وعندها قتل أغلبنا وتمكنت أنا من الفرار عن طريق لوفة البو عباس إلى طريق الكوفة القديم وكنت الناجي الوحيد من بين خمسه أشخاص فقط أما بقية رفاقي فكلهم قتلوا أو أسروا، وكان مجموع من قتل بحسب آخر علم لي بهم قبل فراري هو 121 شخصًا تقريبًا والبقية إما جرحوا أو أسروا، ولقد جعل المعتدون العملية تستمر لمدة يوم كامل وكان بإمكانهم القضاء علينا في ساعة واحدة ثم قالوا عنا أفغان وسعوديين ومصريين وهم يكرهون المصريين بسبب تصريحات القرضاوي الأخيرة ويكرهون السعوديين بسبب تصريحات ابن جبرين الأخيره ويكروهننا لأننا قتلنا أربعة إيرانين قبل أسبوع عندما جاءوا يبحثون عن بنات من العشيرة للمتعة ويكرهوننا لأننا ندين بالحب لصدام وتظاهرنا عند إعدامه وكان من بيننا اللواء الركن الطيار علاء الحاتمي الذي كان أحد أول أربعة طيارين قصفوا جزيرة خرج الإيرانية عام 1985 في معركة العراق مع إيران... هذا كل ما حدث ويشهد الله أنه لا جند السماء ولا جند الأرض ولا يحزنون، ومن أراد أن يصدق أن هذه الحقيقة فليصدق ومن أراد أن يبتلع ما روج له إعلام إيران فله ذلك".
وفي متابعة المفكرة لهذا الأمر حصلنا على تصريحات للشيخ خلف عبد الحسين الخزعلي أحد شيوخ الخزاعله والذي قال: "قتلت الحكومة يوم أمس أكثر من 100 من عشيرة الحواتمة و33 من عشيرتنا الخزاعلة خلال الاشتباكات وقالوا في البداية إنهم قاعدة جماعة الزرقاوي وأنهم مصريون وسعوديون وأفغان ثم قالوا إنهم جماعة جند السماء وتابعين لشخص يقول إنه وصي المهدي المنتظر ولا أدري من أين جاءوا بتلك الأكاذيب عن فندق أحباب الحسين؟ ففي فندق أحباب الحسين الواقع وسط النجف تجمع أكثر من 13 صحافيًا بينهم الصحافي الأمريكي المشهور هوفمن سمث والصحافي العراقي أوس الخفاجي والذي قال في الساعة العاشرة من صباح يوم أمس: "كنا قد اتفقنا مع الجانب الأمريكي على التوجه إلى موقع الاشتباكات وتم تجهيز كاميرات وأجهزة SNG للبث المباشر لوكالة الNBC وتلفزيون آخر إلا أننا تفاجئنا بدخول قوة عراقية من مكتب محافظ النجف وأمرتنا بعدم مغادرة الفندق وقامت بإغلاق باب الفندق ومنعونا من التوجه إلى المكان لسبب غير معروف كما منعونا من إجراء أي لقاء مع أي عنصر أمن في المدينة إلا أن هوفمن كونه أمريكي كانت له صلاحية أن يفعل أي شيء فقام بالاتصال بمكتب السيماك الأمريكي وهو مكتب إعلامي وأبلغهم بالحادثة وجاء الأمريكيون فقاموا بأخذ هوفمن فقط مع الصحافين الأجانب وأخبرونا أنهم سيأخذون الأمريكيين إلى بغداد كون المنطقة خطرة، وعندها علمنا أن شيئًا قد حدث وبالفعل اتصلت بزملائي وعلمت أن قناة العراقيه فقط أرسلوا إليها لتغطية تصريحات الجنود العراقين وكيف يطلقون النار وإعطائها تصريحات لبثها لقادة عراقين".
وعند الديوانية جاء النبأ اليقين ففي الساعة الثالثة من عصر اليوم وتحت تكتم شديد دخلت إلى الديوانية أربع وخمسون جثة لقتلى عشيرة الحواتمة العربية وتم دفنها في مقبرة الحواتمة الواقعة على بعد خمسة كيلومترات غرب الديوانية
وتمكن مراسلنا من الحصول على أسماء القتلى وهم كالتالي:
1. حسين سرهيد الحاتمي صاحب محل حلاقة في قرية الشافعية.
2.عدنان فرج كريم الحاتمي سائق أجرة قتل مع ابنه حاتم.
3.فراس مهيب عبد فلك الحاتمي طالب في كلية الإدارة والاقتصاد جامعة الديوانية المرحلة الثانية.
4.منصور حسن عتروش الحاتمي صاحب محل لبيع الدجاج في سوق المليحة.
5.كريم عبد محسن شوك الحاتمي يسكن حي الرشاد عند بناية البريد القديمة.
6.علي حسين الحاتمي طالب في الصف السادس الإعدادي في مدرسة الديوانية التجريبية.
7.مؤمن محمد الحاتمي صاحب تسجيلات كلمة ونغم في منطقة الحمزة.
8.ياسر جعفر ندا الحاتمي عسكري سابق وحاليًا كاتب عرائض في محكمة الديوانية.
9 .إبراهيم عبد الله الحاتمي طالب في كيلة التربية قسم اللغه العربية المرحلة الرابعة ورئيس اتحاد الطلاب في الكليه بجامعة الديوانية.
10 .أركان عبد الله الحاتمي طالب كلية.
11.بشير عبد الله الحاتمي موظف حكومي.
12.عبد الله حسين الحاتمي "والد الثلاثة".
13.سلام حسين عبد الكريم الحاتمي شرطي في مركز شرطة الحمزة.
14.أمين علي الحاتمي مصلح ميزانية ومتخصص سيارات يابانية في الحي الصناعي.
15.سعد نايف الحاتمي أول القتلى في السيارة السوبر.
16.حليمه خواف مناتي الحاتمي زوجة سعد نايف الحاتمي.
17.عباس عبد حمزة أبو خليف الحاتمي سائق السيارة.
18.وهيب حسين عبد الرضا الحاتمي.
19 .صادق منيصير الحاتمي صاحب معرض البهيج للكهربائيات.
وفي الديوانية عند منطقة عفك وفي مستشفى النجف سبعون قتيلًا وينقل مراسل المفكرة عن طبيب طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن وفدًا من عشيرة الحواتمة والخزاعلة يتفاوض حاليًا مع محافظ النجف وشيروان الوائلي لتسلم جثث أبنائهم والتي تبلغ 70 جثة في مستشفى النجف بثلاجة حفظ الموتى.
وذكر مصدر أمني أن الوفد هدد بما لا تحمد عقابه إذا لم تسلم الجثث خلال أربع وعشرين ساعة خاصة أن من بينها أربع نساء وصبيان، منجد التميمي وأطوار بهجت ـ على خطى أطوار بهجت الصحافية العراقية التي حاولت كشف مسرحية تفجيرات سامراء ـ قتل الصحفي العراقي منجد التميمي وهو من أهالي مدينة النجف يسكن في حي الشرطة محلة 634 زقاق 14 دار 54 قتل بعد تصوير تلك الجثث في المستشفى.
وقال والد الصحافي إن ابنه قتل عند أفران الحسن في نفس الحي الذي يسكنه وتمت سرقة كاميرته وهاتفه الجوال، مؤكدًا أن القتيل يعمل بصفة مصور صحفي حر وهو ما يعرف بالعراق بصحافة القطعة أي أنه يصور ويعرض صوره على الوكالات لغرض نشرها ويتقاضى منها مبلغًا ماديًا جيدًا وهي وظيفة انتشرت كثيرًا في العراق بسبب أجورها العالية التي يتقاضاها الصحافي وهي أفضل من الارتباط بوكالة ذات راتب محدد.
ومما تفضح به مفكرة الإسلام هزلية وزيف هذه المسرحية الكشف عن حقيقة أنه في الساعة التاسعة صباح يوم الأحد خرج وزير الداخلية العراقي جواد البولاني وأعلن أن "المدينة المقدسة" تهاجم من قبل القاعدة، وفي الساعة التاسعة والربع خرج شيروان الوائلي وزير الأمن القومي وأعلن أنهم جماعة "جند السماء" أتباع رجل يدعي أنه وصي المهدي، ثم في الساعة التاسعة والنصف خرج مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وأعلن أن المهاجمين هم سعوديون ومصريون وأفغان عرب يريدون قتل المراجع "العظام".
وفي الساعة العاشرة عاد البولاني ليصحح كلامه الأول في محاولة ليكون متوافقًا مع زميله الوائلي فقال إنهم جماعة شيعية تحمل نفس فكر القاعدة "المتطرف" وتدعي أنهم من أتباع الإمام المهدي، ثم في الساعه العاشرة عاد الوائلي دون أن يعلم بأن رفيقه يصرح أيضًا من مكان ثان، وكان يحاول أن يصحح كلامه ليكون متوافقًا مع كلام زميله الأول وزير الداخلية البولاني فقال إنهم من القاعدة، وفي الحادية عشرة صباحًا خرج موفق الربيعي وقال إن الأنباء متضاربة عن عدد المهاجمين، وقال: "هؤلاء المهاجمون شرسون ولديهم أسلحة متطورة".
وتعتبر عشيرة الحواتمه وعشيرة الخزاعله أو آل خزعل من أكبر العشائر العربية في جنوب العراق وهي ترفض إقامه أية علاقة مع حزب الحكيم أو حزب الدعوة وأعلنت في 13/7/2006 إهدار دم أي شخص من أبنائها يثبت انتماؤه إلى عصابات جيش المهدي أو فيلق بدر الصفوييْن إلا أنهم بقوا متمسكين بمذهبهم الشيعي ويعتبرون أنفسهم عرب أقحاح كما يذكر ذلك الشيخ أبو حسين الحاتمي، وينكرون سب الصحابه والطعن بعرض الرسول إلا أنهم يعتقدون بأحقية علي بالخلافة ويعتبرون الأمويين والعباسين اغتصبوا الخلافة من أهل البيت، كما ينتمى أغلبهم إلى حزب البعث ومنهم عبد الكريم الحاتمي عضو قيادة فرع حزب البعث لمدينة الديوانية واللواء الركن جعفر خير الدين الحاتمي والطيار علاء الحاتمي أحد أبرز الطيارين العراقيين الذي قيل إنه قام بمسح مدن إيرانية عن بكرة أبيها في عام 1985.
16293


