منع الخمور والنوادي الليليه في العراق
سالم بغدادي
هل يراد ان يصبح العراق مثل السعوديه.اليست الامارات دوله اسلاميه فلماذا نتخذ النموذج السعودي
واي النموذجين اعلاه اقرب الى طبيعه المجتمع العراقي
نعم مع تنظيم عمليه منح الاجازات , نعم لوضع شروط وضوابط تداول المواد الكحوليه ولكن المنع لن تكون اثاره الا بتشجيع تداولها سرا وبالتالي ما تخلفه من امراض صحيه و اجتماعيه كما هو الحال في السعوديه او ايران
اول الضوابط هو موافقه المجلس البلدي في المنطقه المراد منح اجازه فيها
وثاني الضوابط هو عدم التناول العلني خارج مكان محل الاجازه او النادي ولايجوز التناول العلني في المناطق العامه وكما هو معمول به في الدول التي تحترم وتحمي مجتمعاتها
وثالث الضوابط هو معاقبه السائق المخمور
ورابعها هو منع البيع لمن لايتجاوز عمره الثانيه والعشرين عاما
علما ان ماذكرته اعلاه معمول به في اغلب الدول الاوربيه وامريكا وهي دول لايوجد بها اغلبيه اسلاميه
واقحام الدين في هذا الموضوع له اثار سلبيه كبيره, فالدين الاسلامي لم يحرم المواد المخدره بينما امر باجتناب المواد المسكره . فهل سيكون هذا المنع بابا لترويج المخدرات والحشيشيه القادمه من افغانستان عبر ايران ولفائده تجار تلك المواد وعلى حساب صحه الاجيال العراقيه وكما حصل في مصر مثلا
منع الخمور لن يوقف تناولها بل سيعطي فرصه افضل لتجار المواد المخدره
هناك تجارب عالميه تم فيها المنع وكانت النتائج سلبيه جدا , علينا الاخذ بتلك الدروس
بدل المنع. لنطلق حمله لدراسه اسباب تناول الخمور ومعالجه تلك الاسباب
فالخمر فيه فوائد ومضار كما قال القران ولكن مضاره اكبر من نفعه
لقاء حول منع الخمور