Help - Search - Members - Calendar
Full Version: من يهن يسهل الهوان عليه
Baghdadee بغدادي > Politics سياسه > By members مقالات الاعضاء
Pages: 1, 2, 3
salim



لاادري كيف اعبر عن الم يعتصر الفؤاد
عن صرخه تريد ان تمزق جدار هدا الظلم
كنت قد تابعت برنامجا لقناه لبنانيه حول الزرقاوي وكان عرضا لفلم وثائقي من اخراج مخرج فلسطيني حول ابو "كدا" الزرقاوي ومن ثم حوارا متعدد حول الفلم وفكر السلفيه الجهاديه وضم مخرج الفلم و حفيد بطل ثوره العشرين السيد اياد جمال الدين كما يضم بعض الباحثين بالشان الاسلامي

لست هنا في معرض الحديث عن الفلم والحوار فقد اطنب كل طرف وابدع في عرض فكرته ومناقشه الاخر
ولكني وجدت نفسي كعراقي صغيرا بالرغم من هده الصرخه العراقيه الهاشميه من السيد اياد التي ارعبت المدافعين واربكت حتى مخرج الفلم الدي ادعى الحياديه في عرض احداث الفلم ولكنه بسبب الارباك الدي جره اليه السيد اياد لم ينتبه لنفسه وهو ينزلق الى مسنتقع الدفاع عن
افعال الزرقاوي في قتل العراقيين
وجدت نفسي صغيرا لانني كنت ارى كيف كانت تنتهك اعراضنا وحياتنا واموالنا وانا اشاهد هؤلاء الصغار نفسا وقد هانت عليهم حرم العراق
سالت نفسي مادا حصل لنا .
هل صحيح اننا قد تفرقنا لدرجه ان ياتي الينا شداد افاق كي يعلنوا وصايتهم علينا و بدون حياء .؟
. هل فعلا نحن ابناء الرافدين بهدا الهوان ؟
هل تفرقنا شيعا وسنن واخترق مضارب اهلنا الاخسه ممن لا دار لهم ولاهم غير خراب من كانت
العزه دارهم؟
.اهده وصيه الاباء وتراث الاجداد؟
هل فعلا لازال ابناء الملحه مكبليين بقيود الادلال ؟
وهل انست مقالب الاحداث اخو هدله نخوه طالما تغنى بها؟
وهل ارتضى ابن الجبل بجدار هش يحمي به نفسه ؟

اين نحن ياعراق؟
والله انني لاخجل ان ادعي اني ابن الشيخ ضاري وابو التمن و الشيخ الحفيد ..
هل شغلنا اقتسام المغانم عن حرمنا تنتهك واطفالنا تقتل ؟

هل فعلا اصبحنا بهدا الهوان ؟
ه
Guest_tajer
http://www.asharqalawsat.com/view/news/200...,06,269578.html
In Arabic, Jordanians are asking for amnisty from Yamanee leader, for the killing of his duaghter by her hasbend , jordianin Alshaalan.

Is Rabea worth more than Um Ali , the iraqi women whom Alzarqawee " Alkhalalia tribe in Jordan" had killed and proud to keep killing!
A question to all Iraqis..
Guest_tajer
http://www.iraqoftomorrow.org/printarticle...=26874&pg=index

QUOTE

ايها العربان ارفعوا ايديكم عن بغداد الحضارة

أما كفاكم ياهؤلاء الذين تريدون تحرير العراق بالعراقيين حتى آخر عراقي ؟
الثلاثاء 7/12/2004 عدن من سعد صلاح خالص- صحيفة "التجمع" اليمنية المعارضة تغرد خارج السرب العرباوي القبيح, فقد نشرت هذا اليوم مقالاً بعنوان "إرفعوا وصايتكم عن بغداد" جاء فيه:
العراقيون ادرى بعراقيتهم, وأقدر على إدارة وتدبير شؤونهم من الأعراب والعرب الذين ما انفكوا عن ممارسة الإدعاء الأجوف, والوصاية الغبية على شعب كان الأسبق لإختراع الكتابة والمسرح , ولا زال الأجدر بإعادة اكتشاف واختراع ذاته.
إرفعوا أيها الأوصياء ايديكم, ولا تواصلوا استمرار غمس انوفكم في الصحراء, وتكريس عيونكم صوب بلاد الرافدين الحافلة بكرنفال التنوع الديني والعرقي والقومي كعلامة إزدهار واشارة لنماء وتفتح وإبداع, ما كان للإحتلال الأمريكي البغيض والمدمر أن يعصف بها إلا بعد أن عصف بها واختطفت واعتقلت وقبرت وشردت, من قبل أبشع دكتاتورية شهدها التاريخ الإنساني في العقود الأخيرة من القرن الفائت.
أيها الأوصياء.. لماذا لا تتفحصون تفسخات اعراض الحالة "الصدامية" المتفشية في بلدانكم من قلب جزيرة العرب الى اقصى المغرب, ومن الماء الى الماء, او من الصحراء الى الصحراء الطاعنة فيكم.
إرفعوا ايديكم ودعوا ابناء الرافدين من صابئة وآشوريين وتركمان واكراد وسنة وشيعة يتدبرون أمرهم.
تواضعوا وأبدأوا بإصلاح خرابكم, "كل في بيته" ودعوا العراقيين يتكفلون بدحر الإحتلال بأقل قدر من الأكلاف التي تضاعفها شهيتكم لصب المزيد من االلهب على الزيت في العراق, وإحراق بشرها وحجرها ونخيلها ودجلتها وفراتها.
..أما كفى ماحدث لفلسطين التي اعتزمتم على القتال في سبيل تحريرها الى آخر فلسطيني؟
أما كفاكم ياهؤلاء الذين تريدون تحرير العراق بالعراقيين حتى آخر عراقي ؟
.. إرفعوا أيديكم
مستفسر
http://www.elaph.com/Politics/2004/12/26343.htm

حول تطورات ملف مقتل السيده رابعه اليمنيه على يد زوجها ممدوح الارني

اتعجب وانا ارى كل هدا الاهتمام الاردني باخلاء دات اليد والمسؤليه بينما يجاهر بعض الاردنيون وبفتخر بقيام صاحبهم الزرقاوي "من عشيره اردنيه" بقتل العراقيين بدم بارد..
هل اصبح دم العراقي بهدا الهوان كي لايخشى من طلب الثار له؟
مستفسر
http://www.alsabaah.com/modules.php?name=N...rticle&sid=1291

تحقيق صحفي مهم حول الارهابيين و راي اهل الفلوجه بهم
مستفسر
http://www.elaph.com/ElaphWriter/2004/12/26794.htm

مقال مهم للاستاد تيسير الالوسي
Guest
http://kitabat.com/i674.htm

QUOTE
بعد هاجم أتباع أبي مصعب الزرقاوي الشرطة العراقية في مدينة الرمادي وقتلوا العديد منهم وقاموا بتسليب سياراتهم  يبدو أن هذا الأمر لم يرق للـ (مجاهدين) ، خصوصا وأن أبناء المدينة ينتمون الى عشائر وأسر متآلفة وبينهم صلات قرابة ونسب تمتد الى أجيال سابقة ، فبدأ الأمر حين هاجمت مجموعة مسلحة من الملثمين رتلاً لسيارات الشرطة في شارع عشرين في المدينة ، وحين دافع الشرطة عن أنفسهم وجدوا أنفسهم في خندق واحد مع (المجاهدين) ضد الملثمين ، وقاموا بقتل العديد منهم ، بعدها أعلن المجاهدون في صلاة الجمعة بأنهم أبناء هذا البلد وهذه المدينة ، وأنهم أبناء عمومة وأخوة للكثير من ابناء الشرطة ، ولن يسمحوا لأحد بمساس رجال البلدة وشرطتها ، وأعلنوا أنهم يهدرون دم الملثمين ، لأن اللثام سيعد من اليوم فصاعداً ستارا لا يسمح به ، وأنهم على وفاق تام مع الشرطة ، وان العمليات المسلحة التي تنفذ ضد القوات الأمريكية ستنفذ خارج المدينة بل خارج المدن ، وان اللذين يحاولون تعكير صفو المدينة واغراقها في فتنة بين الأخ وأخيه وابن العم مع عمومته يجب أن يتم ضربهم بيد من حديد ، ولن يسمح لأحد باعطاء غطاء للقوات المحتلة لدخول المدينة وهدمها على رؤوس ساكنيها كما حصل في الفلوجة بسبب حمق بل خبث البعض من الذين لا ينتمون لتربة هذا البلد
Mustefser
http://www.alrafidayn.com/Story/News/N13_12_04_1.html

In Arabic..Asking Abo Mazin for apology to Iraqi people too..

There is a Need to ask the Kuwaitees for apology for their encourage to Sadam in the war with Iran that killed and injoured million Iraqi and billions of dollars of losses..

Long list for apology
مستفسر
http://www.sotaliraq.com/new/article_2004_12_19_5104.html


مقال لعراقي اصيل د. حارث الاعظمي
مستفسر
http://elaph.com/AsdaElaph/2004/12/30870.htm

ياعزيزي د. عمرو
كن واثقا ان من يطلب الرجاء هم العراقيون اللدين بقفون بصلابه امام كل فلول الظلام التي دكرتها
انهم يقولون لكل اخوانهم العرب , ان قدرنا ان يكون العراق رائدا كما كان دوما على مدى التاريخ , راجائنا الوجيد ان لا تيئسوا فالعراقيون قادمون
مستفسر
http://www.elaph.com/AsdaElaph/2004/12/31016.htm

مقال للكاتب علي شايع
تعليقا على توليه الخليفه بن لادن للزرقاوي واليا له على العراق
بشراك ياعراق
Someone
Guest_Tajer
From
http://www.alnajafnews.net/news/news.php?a...ullnews&id=1226

د
QUOTE
.حارث الأعظمي.. عرس في غزة ونواح في بغداد!!

12-01-2005
--------------------------------------------------------------------------------


بقلم: د.حارث الأعظمي

في شارع العساف في حي الأعظمية وبين المسجد وسوق الكمب كانت مواكب الأعراس تمر كل يوم خميس بعد صلاة المغرب لينتهي الحفل مروراً بشارع المغرب-حيث كناصغاراً نلهو- ثم كورنيش الأعظمية ثم الى دار أهل العريس ليكتمل الفرح وسط الأهل والأصدقاء والضيوف الذين حلوا على اهل الدار من شمال العراق وحتى جنوبه الأغر لا شيعة ولاسنة لاعرباً ولاأكراداً أنما عراقيون حتى العظم والنخاع!! منظر لازالت الذاكرة تحتفظ فيه كلما شاهدنا مواكب للسيارت في بغداد, أو المحافظات الأخري, وهي تحترق بفعل نيران الحقد البغيض الذي زفته لنا دمشق وطهران وعمان كهدية لشعب العراق يوم قرر أزاحة صدام!!
لقد جاءت جموع الغجر والرعاع من جهلة وأوباش من حائل وحفر الباطن والدمام ومن جدة والرياض لتفخخ وتهدم,, لتدمر وتحرق,, ولتخرب وتذبح في شوارع بغداد وضواحيها في قرانا الجميلة وقصباتنا المترامية الأطراف!! جاء الأوغاد من تونس ومراكش ومن ليبيا والسودان ومن تشاد والنيجر بعد أن تم تجنيدهم وتدريبهم في معسكرات سوريا وجنوب لبنان وبعد أن تم تمويلهم من حسابات مصرفية أودعت لهم في مصارف بيروت ودمشق وعمان وبتمويل سعودي-سبعاوي ساهمت فيه رغد ورنا وحلا وعز الدين المجيد وأخرون سنأتي على فضح دورهم في تخريب العراق تباعاً!! مشهدان يستحقان الوقوف عندهما ونحن نطالع الصحف الأجنبية هنا في بلاد المهجر في أميركا الشمالية وبالتحديد في كندا!!
الأول فرحة الفلسطينيين وهم ينتخبون- تحت حماية الدبابة الأسرائلية ونجمة داوود الزرقاء- قيادة مدنية جديدة تٌحرم العنف وتريد صلحاً دائماً وثابتاً مع العدو الصهيوني وبرعاية أميركية بحتة. لقد سمعنا د. مصطفى البرغوثي يقول من على فضائية ال(ن.بي.سي) من أنه سعيد فرد عليه أبو مازن من أنه أسعد!!الكل فرح والكل يهلل للأنتخابات ويصفها من أنها ديمقراطية ويصفها بأنها أكثر من رائعة!! فلم نشاهد سيارات مفخخة وأشلاء بشرية للأطفال والشيوخ متناثرة كالذي يحدث في شوارع بغداد التي أمست صور النواح تحيط بها من كل جانب يوم لبست غزة ثوب العرس تحت وطأة الأحتلال وال(لا) أحتلال!!
أين عبد الباري عطوان وأين مصطفى بكري وأين فيصل القاسم ذلك القزم الذي ساهم بذبح الآف العراقيين منذ أن سلط كاميرته على مثنى حارث الضاري ووالده ومنذ أن أستضاف عز الدين المجيد وعبد السلام الكبيسي وحازم الأعرجي وأوس الناصري وأحمد الشيباني وعلي سميسم وأخرون ممن نصبوا أنفسهم أولياء وأوصياء على سنة وشيعة العراق!! أين من كان يحلل ويفلسف ويناقش ويتوقع ويرى من أخواننا العرب لمجرد قيل للعراقي يحق لك اليوم أن تنتخب لاغير!! لقد حللوا نتائج أنتخابات العراق قبل أن تتم الأنتخابات ذاتها!! وشككوا بنتائجها مسبقاً!! وخونوا كل من وضع أسمه بقائمة أنتخابية مهما كانت ملة وطائفة ومعتقد وفكر المرشح!! لقد أستصعبوا وأستكثروا علينا أن ندلي بوريقة صغيرة في صندوق صغير لنقول نريد فلان أن يمثلنا!! فهجموا على ثروات أطفالنا وحرقوا منشأتنا النفطية وقتلوا خيرة علماء العراق لأنهم قالوا للطاغية صدام(لا)!! أين القرضاوي وفتاواه من الأحتلال الأسرائيلي وأنتخابات يوم أمس!! اليس المحتل الصهيوني أقبح وأنجس وأقسى من المحتل الذي جاء ليخلص أهل العراق من أحواض مركبات الأسيد ومياه النار التي كانت بحوزة علي حسن المجيد وأن كان المحتل محتلاً وأن أختلفت الأهداف والمسميات!! أين علماء الأزهر وفتاواهم بشرعية الأنتخابات!! الم يروا الجندي الأسرائيلي وهو يحرس مركز الأنتخاب الفلسطيني؟؟ فَلِم يجوز ذلك ولا يجوزأن يحرس الجندي الأميركي مركز الأنتخاب العراق؟؟ الم ترَ ذلك ياسعادة محسن عبد الحميد وياسعادة الباجه جي والجادره جي يامن جاء بكم الأميركان وأمسيتم اليوم تشتمونهم!! هل شاهدنا حماس والجهاد الأسلامي تفخخ يوم أمس أو تقتل مرشحاً أو ناخباً أو طفلاً أو شيخاً او أمراةً تهم لتدلي بصوتها!!أنها سمعة وهيبة الوطن التي هي فوق الجميع ياساسة العراق الجدد!! هل شاهدنا سرايا القدس أو كتائب عز الدين القسام تخطف أمراةً جاءت لتنقذ أطفالاً معاقين كما فعلنا بالشهيدة العراقية-الأيرلندية ماركريت حسن؟؟ هل أدنتم المجرمين القتلة يا هئية علماء المسلمين وياحوزة السيد مقتدى وأنت على أطلال الكوفة المخربة بفعل أفكارك وتحديك لأعتى آلة عسكرية في العالم!! هل أقتصصت ياشخنا الياور ويامعالي فلاح النقيب ممن روع تلك السيدة المجاهدة المكافحة من أجل العراق والعراقيين؟؟ هل شاهدنا خطف أطفال وقطع رؤوس وحز أعناق -ياقادة العراق الجدد- في أنتخابات الأمس بغزة؟؟ هل أدليتم بفتاوي تحلل على العراقي تسليم القتلة المارقين من ملثمين وقطاع طرق يامشايخنا من سنة وشيعة في العراق؟؟ هل تعلمنا من يوم أمس كيف نقلب الحزن العراقي الى فرحٍ وحبور كما فعل أهل غزة؟؟ هل ستشهد بغداد أعراساً يوم أراد لها عبد العزيز الرنتيسي ثياب الحزن والشقاء وأهله اليوم يهللون للدعم الأميركي وللجان مراقبة أنتخاباتهم لوضع لمسات الشرعية عليها!! أن وجود الأميركان في أية بقعة من أرض العرب تَطرب لها الأفئدة أما أذا كان الأميركي في بغداد فأنه سارق ومارق ومحتل وناهب لثروة الوطن!! مالذي حصلنا عليه من حكم القائد الضرورة ولثلاثين عاماً خلت!! غربة وأغراب سواء في داخل الوطن أو خارجه!! فاقة وحرمان ونقص في الغذاء والدواء!! لقد بات العراقي يبيع كليته ليزوج أبنه!! وأمسى الطبيب الأختصاصي يبيع كتبه ليشتري هدية العيد لأولاده!! اما العراقية المناضلة المكافحة الشريفة فكانت تبيع حليها وخاتم خطوبتها لتشتري علبة حليب أطفال لرضيعها في حين كانت ملايين الدولارات تهرب من أموال العراق الى سوريا-ذلك البلد الذي ساهم بتخريب العراق في عهد المجرم صدام وحتى يومنا هذا- فلنرى مثلاً ماسرقة أخوتنا في سوريا من مال العراق بحجة مشروع النفط مقابل الغذاء:
• سليم التون 3,5 مليون دولار.
• لطفي فوزي 2,5 مليون دولار.
• ليد للتعهدات 3,5 مليون دولار.
• غسان زكريا 6 مليون دولار.
• محمد مأمون السبعي 4 مليون دولار.
• فراس مصطفى طلاس 6 مليون دولار.
• حميدة نعنع(السيدة المصون) 9 مليون دولار.(نأمل من محسن عبد الحميد وهو في زيارته الحالية لدمشق متابعة موضوع حميدة ياعبد الحميد!!).
• أما جورج كالوي/ فواز زريقات فلهما 19 مليون دولار وضعت كلها الأن تحت تصرف رغد في عمان لتجند من مخيمات الزرقاء وأربد والكرك ومعان وصويلح وعجلون وجرش واليرموك والرمثا وليعبروا عن طريق سوريا وليساهموا بذبح أهلنا في قرانا الوديعة المسالمة!
لقد عبرت القيادة السورية عن حقدها الدفين وهي تشاهد الفلسطينيون ينتخبون يوم أمس فحركت ذلك الألثغ حسن نصر الله لعمل قرقعة بمزارع شبعا عل أسرائيل تضرب الفلسطنيين ومشروعهم الواعد!! مثال حي على رعب بشار الأسد من دول الجوار ومشاريع الأصلاح الآتية لامحال!! صحيح أن الدبابة الأميركية أبرامز مرعبة حين يراها غازي كنعان وزير داخلية دمشق لكن صندوق الأقتراع سواء كان في فلسطين أو العراق أو لبنان يكون أشد رعباً على قلب كنعان وقائده الضرورة!! تعلموا من أخطاء صدام يامن عشقتم التخلف والجهل!! ولكم قدوة حسنة بأبو مازن لأنه نبذ العنف ولغة لعلعة الرصاص وأنتهج منهج لغة الحضارة ولغة الحلول السلمية التي ترضي جميع الأطراف!!
هل يتعلم أبن تكريت كيف يحب أبن النجف مهما كانت الأختلافات بينهما؟؟ هل يتعلم أبن الموصل من أبن الفلوجة الدروس والعبر وعدم أيواء القتلة الفاجرين؟؟ لم لايذهب الفلسطيني لضرب مراكز الأقتراع في غزة معقل حماس والجهاد الأسلامي بل جاء ليفخخ ويقتل في باب الطوب وحي الزهور واليرموك والعربي والحي الصناعي وحي الوحدة وحي الأصلاح الزراعي وحي..وحي..وحي.. في موصلنا الحدباء!! لِمَ لايذهب السعودي ليفجر أنابيب النفط في حائل والقصيم ويحرق آبار نفط الدمام والظهران بل جاء ليحرق آبار نفط كركوك والبصرة وليقطع الماء والكهرباء عن أهلنا في العراق من شماله وحتى جنوبه!! والله لو أراد أي عراقي أن يفعل هذا في بلدان هؤلاء الغجر لقطعوه أرباً أرباً قبل أن يسلموه للعدالة والقضاء في بلدانهم!! لنفعل كما يفعلون ياأهلنا في الموصل!! أن ألأميركان لقادمون لا محالة لتخريب المدينة ولذبح ولمذلة أعيانها!! أنهم يعدون العدة لهجوم كاسح كما حدث في النجف والفلوجة المجاهدة يوم نادينا وما كان هناك من مجيب وحدث الذي حدث والكل فر وأختفى يوم دفع الثمن الشيخ الضرير والأمرأة الحامل والطفل الرضيع!! أطردوا الأغراب حفاظاً على كرامتكم يا وجهاء الموصل لأن عمرو موسى سيستنكر وسيستقبل هوشيار زيباري في اليوم التالي ليلتقط معه صوراً تذكارية!! وسوف يدين كوفي عنان والأخضر الأبراهيمي ولكنهما يقولان في السر هذا الذي تستحقون يامن أردتم تبديل صدام!! ستفرح أيران بضرب الوصل وستفرح دمشق حين ترى دور الموصل مهدمة خربة على رؤوس أهلنا هناك وعلَ الولايات المتحدة ستنشغل بأعمار العراق وتنسى قرار 1559 بشأن الأنسحاب من لبنان!! أنه الغباء السوري السياسي المعتاد !! أن الذي يبكي عليه اليوم زكريا خلف رئيس مكتب العلاقات العربية الأميركية بخصوص ال(260) سائق شاحنة سوري محتجز لدى الأميركان عند الحدود العراقية-السورية سيكون مفاتيح ادلة الأدانة للنظام السوري الذي ذبح ولازال يذبح الآلاف من العراقيين ومن القوات المتعددة الجنسيات حيث أن هذه الشاحِنات هربت العتاد والسلاح للمخربين وزودتهم بأجهزة التحكم والهاوانات ومدافع ال(ر.ب.ج.)والألغام والمفرقعات وأجهزة المناظير الليلية و..و..و..
يتحدث الأخ الدكتور زكريا عن حقوق المواطن السوري وهو متلبس على الأراضي العراقية ولايذكر كم من الدماء سالت بفعل هؤلاء الأوغاد القتلة ممن يعبرون الحدود بدون أذونات مسبقة ليهربوا أدوات القتل وبالتعاون مع بعض العراقيين من عديمي الذمم والأخلاق ممن تاجروا بقدسية الوطن وفرطوا بدماء أبنائه الزكية طمعاً بالمال لاحباً بالوطن او مسمى الجهاد كما يدعون!!
اما المشهد الثاني فكان للقيادة السودانية وهي ترقص في الشوارع أحتفالاً بتوقيع أتفاقية السلام مع متمردي الجنوب بزعامة قرنق وتحت مظلة أميركية!! لقد كان مصطفى محمود أسماعيل وزير خارجية السودان الأكثر فرحاً وطرباً ولو أنه قبل أسبوع وصف الضغط الأميركي على الخرطوم سببه فشل السياسة الأميركية في العراق!! مرة أخرى كنا نحن العراقيون وبلدنا سبباً في فشل مفاوضات كينيا!! تصوروا الدجل والنفاق والكذب الذي كال هذا الفاشل المتفلسف والذي فرط بثلث مساحة السودان و بنصف ثروات بلاده لأنه أراد أن لايقر بفضائع وجرائم أعمال مليشياته من الجنجويد!! مجرد غباء وأصرار فعدم أستطاعة قيادته من تقديم كلمة أعتذار بسيطة كلفت الوطن نصف ثروته وثلث مساحته!! الكل يهلل لأميركا ويريد رعايتها الكريمة السخية وأن جاء ذكر العراق كان للأعراب وقفةَ أخرى !! كان على العراقيين أن ينتحروا من أجل طرد الأميركان من حدود سوريا وأيران لا من أجل أن تعمر بغداد من جديد وتبنى مستشفيات البصرة وفقاً للتقنيات الطبية الحديثة أو تعمر النجف ومساجدها وينجز مطارها لأستقبال الزوارالشرفاء لا المهربين من جموع الحفاة ومن عابري الحدود في الليالي المظلمة!!
آه ياعراق!! والله كنت ولازلت أنت البلسم الشافي لجراحات غربتنا مهما طالت المسافات!! آه ياعراق أنك أنت أنت الذي ذبحوك الأهل قبل الأخوة والأصدقاء!! آه ياعراق تبت اليد التي تخرب فيك وتبت اليد التي تحرق نخيلك وشجيرات الياسمين!! آه ياعراق أنهم القتلة الخاسئين أنهم أعراب التخريب والتفخيخ يوم لهثوا على الدولار بحجة السعي الى يوم الدين وازواج من حور العين والغداء مع الصديقين والنبيين!! انها بدعهم الجديدة ياعراق ياأرض الأنبياء والأوفياء!!
قلوبنا معك ياعراق!!
Guest_tajer
http://www.elaph.com/ElaphWriter/2005/1/35043.htm

In Arabic.. Intersting article by Dr. Sayar Aljameel
mustefser
QUOTE
سلامه الخفاجي..امرأه بقلب اسد
Jan 18, 2005
بقلم: احمد الساعدي
لله درها كم شجاعة هي هذه المرأه...وكم هي مبهره...امرأه من حديد..لاتهزها الرياح..وان كانت صفراء عاتيه..ولاتخيفها الاشباح وان كانت ملثمه..امرأه لاينجب التأريخ مثلها كل يوم..الا في العراق...سلامه الخفاجي هي البرهان والدليل الدامغ الذي يثبت لكل اعداءنا اننا لسنا خصما سهلا..واننا لن نتوانى عن التضحيه بكل ما نملك كي لاتستباح حريتنا المسترده ثانية..امرأه اثبتت للجميع ان العراق الجديد لابأس ان تدمغ شهاده ميلاده بدماء فلذات الاكباد...امرأه اخلصت لبلدها ..كما اخلصت بنت الهدى من قبلها فخلدت في قلوبنا...انها تعيش مخاض ولادة العراق بكل تفاصيله الصغيره دون بهرجه زائفه او تهريج اعلامي..تفعل الكثير بهدوء..مما لم يفعله غيرها الذي ملأ الدنيا ضجيجا...تتعرض للموت كل يوم دون ان تتشكى او تعقد مؤتمرات صحفيه...تقوينا بصلابتها..وتخجلنا بتضحيتها...فأصبحت علما من اعلام العراق التي ترفرف فوق احلامنا المنشوده....تتكلم بثقه تستفز كل اعداءها...وتجاهر علنا بمحاربتهم...دون خوف او رهبه من اجرامهم...تحث العراقيين على الصمود لتحقيق سعادتهم...وهي تتشح بسواد الم فقد ضناها...معلنه تتوجيها مثلا اعلى لكل نساء العراق ورجاله....اعلمي ياسيدتي الشجاعه ..اننا نعرف قدرك ونجله كفخرنا به...وما تقدميه من تضحيات عظميه في سبيل خلاصنا جميعا هو محل احترامنا ...وتقديرنا الكبيرين...سلمت رحم انجبتك.. وسلم صلب طاهر اخرجك للوجود...كي يبعث الامل فينا...واعلمي ان قربانك الذي قدمتيه للعراق كي يتقبله ..هو ولدنا واخينا جميعا..وان مصابنا به لايقل عن مصابك...ودمه الطاهر الذي سقى ارض العراق العطشه...هو علامه مضيئه في ليلنا الذي بدأت ملامح فجره تلوح في الافق...بجهودك المخلصه..وجهود كل الشرفاء من امثالك...وان من يحاول النيل من العراق باصراره الخبيث على اغتيالك....ماهو الا جبان حاقد على كل ما من شانه ان يعتق العراق من قيود العبوديه ..فوجدك اول الاهداف...فلاتهتمي يابنت بلدي المخلصه..فهذا هو قدر الابطال...اما الجبناء فقدرهم ان..نسحقهم بقوة الله عز وجل..وبأرادة الاقوياء...من امثالك..فأنت امرأه بقلب اسد.

احمد الساعدي
ahmedal222@hotmail.com
Guest_BahirJ
البعثيون أنصار والعرب مهاجرون!

رشيد الخيُّون GMT 20:00:00 2005 السبت 12 فبراير
العراق ساحة صراع بين شراة الخبز وشراة الجنة والسلطة



نعيش اليوم أوهام عودة الزمن إلى حاضرتي الحجاز، مكة ويثرب، وبث الحدث إلى أمكنة أخرى، ليس فيها معطيات الهجرة من أجل دين، ولا وهج من توهج عاطفة النصرة. فالمهاجرون العرب إلى بغداد ليسوا النبي محمداً وصحبه مثلما يدعون. وليس البعثيون مثل الأوس والخزرج، عهدهم ثابت وثيق ونيتهم صافية. والعراقيون ليسوا مشركين حتى تعد ديارهم ديار حرب. وصحيح أن بابل كانت ديار سحر، ونزلت فيها آية: "وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت"! إلا أن الوصايا العشر التي لا يخلو منها دين من الأديان المعروفة دخلت التوراة من سحر بابل. وأن مساجد الكوفة زمن الفاتحين الأوائل، سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وعتبة بن غزوان، ومساجد واسط وبغداد في الزمنين الأموي والعباسي شُيدت بطابوق بابل ذات السحر. وكانت صناعة الطابوق الآجر من علوم هاروت وماروت، مثلها مثل الكيمياء ظلت سحراً ومتعاطوها سحرة. ولعظمة هذا السحر جعله أبو الطيب المتنبي معياراً لفخره بإبداعه، قال:
مـا نـال أهل الجاهـلية كلّهم
شعري.. ولا سمعت بسحري بابلُ
فعلام يلاحق أحفاد البابليين بالقتل من عصر ذات الجماجم، على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، حتى زمن أبي مصعب الزرقاوي والبعث النازي، وكلها عصور سود اندحر فيها النور ولا تخفق في أجوائها سِوى أجنحة الأَبْوام والغربان السُود.
اليوم، لا دمشق ولا تونس ولا الخرطوم ولا الرياض ولا القاهرة - عواصم تقاطر منها الإرهابيون المهاجرون على بغداد والفلوجة والقائم وتلعفر والمدائن- مهيأة لنزول جبرائيل الأمين. ومدن العالم متساوية كافة عند الله "ولله المشرقُ والمغربُ فأينما تولوا فثمَّ وجه الله إن الله واسعٌ عليمٌ"، فلماذا يحجم الله في مدينة أو قوم أو دين، وهو الواسع العليم. وبهذه الآية تبطل أو تُنسخ كل فضائل المدن أو ذمها، وهذا ليس من حدس عراقي ورث سحر بابل، وتراث هاروت وماروت، بل من قول شيوخ المهاجرين وكبار منظري الفكر السلفي، هو ابن قيم الجوزية، قال: "كل حديث فيه: إن مدينة كذا وكذا من مدن الجنة، أو مدن النار فهو كذب"(المنار المنيف)، وما أكثر الأكاذيب. وكل ما يتداوله الإرهابيون اليوم، ويفتون به فتاوى القتل هو على حد قول شيخ آخر من شيوخهم، وهو المفسر الشافعي أبو عبد الله فخر الرازي:
نهاية إقدام العقـول عقــال
وغاية سعي العالميـن ضـلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا
وحاصل دنيـانا أذى ووبـال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
سوى أن جمعنا فيه: قيل وقالوا
فكم كان فخر الرازي صادقاً في قوله الآنف، رغم أنه أعتمد القال والقيل في كتيبه "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين"، فالنهاية، كما نرى، هي عقل العقول باللامعقول لتصبح وابلاً على الدنيا والدين.
في ظل اعتقال العقول ووحشة الأرواح من الأجسام يصبح البعثيون أنصاراً، ويصبح الإرهابيون مهاجرين. يحق لعزة الدوري وسبعاوي إبراهيم تقمص شخصيتي سيد الخزرج سعد بن عبادة وسيد الأوس سعد بن معاذ، ويحق للأردني أبي مصعب الزرقاوي وجماعته تقمص شخصيات البدريين، يوم كانت الجنة تحت ظلال السيوف، فأصبحت في أحزمة الديناميت، أو بين متفجرات يفخخ فيها بدن طفل معاق، وتحت ظلال وابل رصاص يُصلى فيه الغابشون لشراء الخبز. فآخر بطولات أنصار اليوم ومهاجريه قتل بغداديين يبتاعون الخبز لذراريهم من مخبز في أطراف بغداد.
تخيلوا بماذا يفكر الغابش لشراء أرغفة الخبز؟ هل يفكر بأكثر من إطعام صبية سيذهبون إلى مدارسهم، أو إطعام شيخ راقد بالدار، وعائلة محلقة حول المائدة تنطر وصول الخبز؟ لكن يأتيهم جثمان الأب أو جثمان الطفل، وقد أيقظته أمه لشراء الخبز فاطاعها بعد تمنع، محمولة على أكتاف مفزوعين من الجيران والمارة، تتبعها أرغفة مدافة بالدماء. طول أربعين سنة والبعثيون الأنصار يطعمون العراقيين خبزاً مدافاً بالدم وبالتراب، لا يلتصق بباطن التنور، ينزل متكوراً بالرماد ليأكله الجائعون، ببلد الماء والنفط، فرَزْدقاً، فليس في البطاقة التموينية طحيناً صافياً بل خليطاً من طحين الحنطة والحجارة، فغش التاجر من غش السلطة، والتاجر هو عدي صدام حسين والسلطة هي صدام حسين.لم يشبع البعثيون من عذاب العراقيين، بإطعامهم فرَزْدقاً مدافاً بالدم، حتى يعترفوا لهم أن الديمقراطية باطلة، وما الانتخابات إلا من سحر بابل المحرم، من فعل هاروت وماروت، وما الإمامة إلا لهم.
لا حدود لتبدل جلود البعثيين، وانحنائهم أمام العواصف حسب وصية نبيهم عفلق، فهم اشتراكيون ورأسماليون، وطنيون وخونة، قوميون وأمميون وقطريون، ملحدون ومؤمنون، أتقياء وفسقة، ليبراليون ودكتاتوريون، يركبون أي قطار يوصلهم إلى السلطة، وهم وحدهم يمزقون القرآن متى شاءوا، ويحولون آياته هتافات متى احتاجوا إلى ذلك. فماذا يعني في مذهبهم قتل خبازي الخبز وشراته، وأطفال يمرحون في طريقهم إلى المدرسة. البعثيون هم الفئة الوحيدة التي لا تعرف قيمة للضمير، ولا تألف العيش في السلطة أو في المعارضة من دون سفك دماء.
لو نزل أحمد الجلبي في قائمة منفردة في الانتخابات، لجلب من الأصوات الكافية، لا لشيء إلا لإصراره على إجتثاث البعث فكراً وممارسة، فكم عراقي انتخب قائمة (169) من أجل مذهب الجلبي في إجتثاث البعث. ولو أن أياد علاوي أعلن البراءة من تاريخ البعث، وأعلن إجثاث هذا الفكر وهذه الفئة، وخفف من سياسة تنطيط البعثيين على المفاصل الفاصلة في الدولة، ودعاهم للبراءة والاعتذار، لقارب ذلك فتوى المرجعية في تأييد انتخاب قائمة معينة. البعثيون سوءة الدهر، ولا للسوءة الدهر غير الإجتثاث، أو يُرضى بخراب الدهر كاملاً، وعندها كل منا سيقف على حافة قبره ينتظر بعثياً يدفعه إلى أعماقها.
قال أب لابنه أفرح أنت قد أصبحت بعثياً؟ أجابه، كما ترى الحال! ضحك الأب المجرب محنة بحجم محنة قطار الموت، وتكليف مجلس قيادة الثورة لعضوه الضابط المتعصب الشره عبد الغني الراوي بالقتل الجماعي، وبيان الإبادة رقم (13) هم يا ابني مثل جِراء الكلبة، أبيضهم وأسودهم سواء في الدين، أجابه الابن بالقول: وكيف أكمل دراستي، وكيف أحصل على وظيفة، إذا لم أصبح بعثياً؟ وكلامنا لا يوجه إلى مثل هذا البعثي، الذي كان في مقدمة المساهمين باهدم التمثال وتمزيق لافتة "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" بل يوجه إلى مَنْ يصر إنه بعثي قاتل، ويتشرف في انتسابه لمثل هذه العصابة، ويتبوأ منصباً من مناصب الدولة، أو يتحول بغمضة عين إلى إمام مسجد أو راعي حسينة، او مسؤول في الأحزاب الدينية وجماعاتها، لمجرد أنه أطلق اللحية وصلى الصلوات الخمس.
جاء على لسان الإرهابي التونسي، وهو يعترف أمام المحقق ببغداد: استقبلَّنا الأنصار بالفلوجة. وبعد أيام أُلقي القبض على قائد الأنصار، وإذا هو عزّ الدين عبد المجيد، ابن عم صدام حسين، وبحوزته خمسة وثلاثين مليون دولار، يوزعها للتآخي بين المهاجرين والأنصار. وأوضح الإرهابي نفسه بالقول: أنا من المهاجرين. أعاد السلفيون والبعثيون إنتاج مثل هذه التسميات، فجعلوا أنفسهم وحلفاءهم مهاجرين وأنصاراً، وجعلوا مخالفيهم كفاراً ومشركين وعملاء، وتوهموا أن القرآن قصدهم بالقول: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم بأحسن رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم". لكن أي حكمة إلهية، أو عدل سماوي يحكم لشراة الخبز المقتولين بجهنم، ويحكم لشراة الجنة القتلة بالجنة؟
إنها محاولة لاستغباء العقول واستنـزاف الدين وإفراغه من محتواه الروحي، وتحجيم الأزمنة بزمن واحد هو زمن التأسيس الأبدي، وما أتى بعده هو عدم في عدم. محاولة إدراج تسميات مؤثرة في العقل الجمعي، أخذت هيمنتها في الفكر والتراث الإسلاميين من تكرارها في صفحات ناصعة محاطة بهالة من القدسية، وكأنها لم تجر في تلك الأرض القاحلة وبين النفوس التي أنتجتها البداوة، وصح عليها الحديث أنهم "معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا تفقهوا"(البغدادي، الفقيه والمتفقه).
عندما يعاد إنتاج مثل هذه المصطلحات لا يؤخذ الواقع التاريخي بنظر الاعتبار، على الرغم أن المهاجرين والأنصار اقتتلوا بينهم البين، وظلم بعضهم بعضاً من أجل الغنيمة ومن أجل الإمارة. فلا غرباء قتلوا عثمان بن عفان، ولا غرباء قتلوا الزبير بن العوام، ولا غرباء اغتالوا سعد بن عبادة، ولا غرباء قتلوا الحسين بن علي وسلبوا ثيابه، كل القتلة والسالبين كانوا من الأقربين. تحققت هيمنة تلك المصطلحات، وأعيد إنتاجها من جديد، بعد محاولة دثر الحدث التاريخي، ومنع النظر في أعماقه. ما كان لي ولا لغيري استنطاق تلك التفاصيل بإعادة قراءتها لولا أنها أخذت تقترب من رقابنا، وإلا أنها باقية مبجلة وعيوبها مستورة، فليس أجمل من المهاجر على طريقة أبي ذر الغفاري وأبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب والحمزة بن عبد المطلب، وعمار بن ياسر.
لكن ما أن بُعث هذا مصطلح المهاجرين والأنصار وغيره، مصحوباً بالكنى والألقاب نفسها، بقصد تشريع القتل وقطع الرقاب، تحول في دواخلنا إلى خوف وفزع، فالمهاجر قاتل والنصير شريكه بالقتل، أصبح يعني شراكة الإيمان بين البعثيين والسلفيين ضد شراكة الكفر والشرك وهم العراقيون كافة. أرى هؤلاء ينفذون ما قاله علماء "لا تسبوا أصحاب محمد فإنهم أسلموا من خوف الله وأسلم الناس من خوف أسيافهم"(القاضي عبد الجبار، دلائل النبوة). إنهم يحاولون إرعاب ديارنا بوهم حمل تلك السيوف، ودعمها بتفاصيل أخرى مثل إعادة الروح إلى مصطلحات لم تعد تجد لها مكاناً في الوجود مثل الإمارة والأمير، فللفلوجة أمير ولجولانها أمير، وهناك الإمام المستور في جبال أفغانستان يصدر أمراً بتعيين أمير على بلاد الرافدين.
مفصل اللقاء بين البعثيين (الأنصار) والإرهابيين (المهاجرين) هو اتخاذ التدمير الكامل طريقاً في الممارسة، وبذلك لم يختزوا من صلي جمهرة شراة الخبز بالرصاص الحارق بحي الأمين، جنوب شرقي بغداد، ولم يختزوا عندما جعلوا السلب سنُّة في نضالهم، فمن السنُّة أن تسلب من قتيلك ولو أزرار قميصه. ولم يختزوا من تخزين المتفجرات الهائلة في دائر مدرسة ابتدائية، ولم يختزوا من قطع الرقاب بسيوف عمياء. أحسب بمزجهم الخبز بالدم، أمام مخبز حققوا للسلطان السلجوقي أمنية طالما هدد بها سيف الدولة الحمداني:
حتى ترى لي في الفرات وقفةً
يُشرب منها الماءُ ممزوجاً بدم
ألا يكفي قتل شراة الخبز، وقتل المصلين ببلدروز، وأي مسجد تصل إليه أياديهم، وقتل أطفال يحتفلون بفتح إسالة ماء، وتفجير الأسواق، وقتل الشرطة الوطنية، وقتل العاملين في الهيئات الدولية وقطع رقابهم ناهيك عن جرائم إبادة خلال حكمهم ألا يكفي هذا أن يؤخذ إجراء دولي وإقليمي بتحريم البعث؟ فمَنْ هو الإرهابي إذا لم يكن البعثيون إرهابيين؟ تحريم البعث واعتبار أفكاره وممارساته جرائم مثلها مثل النازية.
لقد أقام أحرار بريطانيا وألمانيا الدنيا ضد القصر الملكي البريطاني باكنكهام لأن الأمير هاري، وهو الصبي، وضع على صدر صليب النازية المعكوف، ولم ينته الأمر إلا باعتذار القصر والأمير. لكن كم سهم بعثي معكوف يجوب مدن وقرى العراق، وكم روح زهق وأرض خرب ولم نر بعثياً واحداً قدم اعتذاراً على ماضيه. أخذوا ينطون إلى سدة الحكم بلباس ديني وليبرالي، وإلا هل يحق لوزير بعثي تبوأ وزارة في العهد الليبرالي دون الاعتذار على ما بدر منه أيام الحرس القومي وما بعد 1968، وكيف ترشح فلانة للبرلمان ضمن قائمة الإتلاف العراقي الموحد، المباركة من قبل السيستاني، دون أن ترد حق ما اغتصبته هي وزوجها من بناء، لكنها تظهر على شاشات التلفزيون متعلقة بأستار المرجعية. وكيف يترك وزير الإعلام الأسبق يحرض بمدن العراق ويلف حوله البعثيين دون أن يُسئل عن خطابه في افتتاح وليمة القتل لمَنْ نعتوهم بالخونة والجواسيس، وقد جاء في جريدتهم "الثورة" ما نصه "إعدام وجبة جديدة من الجواسيس وتعليق جثثهم في ساحة التحرير" (21 شباط 1969).
أجد مؤتمر مدينة الرياض ضد الإرهاب، وأياً من المؤتمرات الأخرى، ناقصاً دون الإشارة إلى تحريم البعث فكراً وممارسة، فهاهم ارتبطوا برباط مقدس بالسلفية الإرهابية، هؤلاء مهاجرون وأولئك أنصار، وتحولوا إلى ائمة مساجد ومنظمات دينية، إنه فن إستبدال الجلود.
ختمامً، يُجلي محمد مهدي الجواهري سواد الخطب عنا بقوله الفصل في هؤلاء وأمثالهم:
تحكم باسم الدين كلُّ مذمّمِ
ومُرتكبٍ حفت به الشبهاتُ
وما الدين إلا آلـة يشهرونها
إلى غـرض يقضونـه وأداةُ
وخلفهم الأسباط تترى ومنهم
لصوصٌ ومنـهم لاطـة وزناةُ
أريهم على قلب الفرات شواهقاً
ثقالاً تشكى وطأهنَ فراتُ

r_alkhayoun@hotmail.com
Mustefser
http://www.aljeeran.net/viewarticle.php?id...pg=index&art=mp

Alkubiasee is calling for new Sunni Arab vision
تاجر
ادناه تحقيق صحفي نشر في الواشنطن بوست لم نسمع باصدائه في الصحافه العراقيه او العربيه

الدليم يثارون لقتلاهم من اتباع الزرقاوي
QUOTE
من بين  الثمانين جثه التي عثر عليها الابوع الماضي كانت هناك سبعه مختلفه
في مدينه الرمادي مركز العمليات  المسلحه السنيه
وجدت سبعه جثث  في دار تحت الانشاء وكانت كلها لاتباع الزرقاوي من العرب
قال احد المواطنيين جبار خلف مراوي, 42 سنه والضابط السابق  " اولاد عمي من قتلهم"
وان القتل كان ثارا لمقتل المقدم سليمان النعمي الدي اغتالته عناصر الزرقاوي
وقد نشرت جماعه الزرقاوي بيانا نعت فيه السبعه وتعهدت بالانتقام من قتلته

ابو المقدم قال لنا اننا اخدنا بثارنا ولايهمنا ما يقولون
ا

QUOTE
7 al-Zarqawi insurgents found slain in retaliation for killing

By John Ward Anderson
The Washington Post

BAGHDAD, Iraq — When more than 80 bodies were found last week at four different places in Iraq, a fifth gruesome discovery attracted little notice.

In the violent city of Ramadi, a center of Sunni insurgent activity 60 miles west of Baghdad, the bodies of seven men were found lined up in an unfinished house on the western outskirts of town, according to eyewitnesses.

Unlike the corpses elsewhere, which were mostly Iraqi police and soldiers, the bodies in Ramadi apparently were foreigners, fighters working for Jordanian militant Abu Musab al-Zarqawi, who has claimed responsibility for suicide bombings, kidnappings and assassinations.

Each of the seven had been shot in the head or torso. The bodies were secretly buried in a local cemetery, the witnesses said.

"My cousins are the ones who killed them," said Jabbar Khalaf Marawi, 42, a former army officer and Communist Party member in Ramadi. Marawi said the slayings were carried out by members of his Dulaimi clan in retaliation for the Oct. 2 killing of a clan leaderLt. Col. Sulaiman Ahmed Dulaimi, the Iraqi National Guard commander for Ramadi and Fallujah, by al-Zarqawi's group.

Dulaimi and three bodyguards were traveling through Khaldiya, a small town about six miles east of Ramadi, where they were ambushed. The bodyguards were shot and killed on the spot, and Dulaimi was abducted.

His body was found two days later in a youth center on the shores of Lake Tharthar, 20 miles north of Khaldiya. Both his legs were broken in multiple places,his fingernails were removed
and he had two bullet wounds in his chest, according to his autopsy report.

A statement by al-Zarqawi's group asserted responsibility for the killing, accusing Dulaimi of being an "agent ... who works for the Americans." It said he had "confessed" to giving U.S. forces valuable information about weak spots in the guerrillas' defenses in the southern part of Fallujah.

Witnesses to the finding of the bodies in the house said they never went to the local police or foreign military forces to report finding the bodies, fearing that they would be accused of complicity in the slayings or that the killers would return to punish them for talking.

"I feared telling the Iraqi army because they would detain me and accuse me of being involved in the killings," said Ali Omar, 32, a motorcycle mechanic who discovered the bodies last Saturday
Instead, he said he went to Ramadi Hospital and told an emergency-room doctor about his discovery, but the doctor refused to get involved. "He told me, 'Why bring problems on yourself? Leave them until they find them,' " Omar said.

A notice from al-Zarqawi's group was posted on the gate outside a Ramadi mosque this week announcing the death of the seven men and calling their killers "blasphemers, far from the religion of God, who betrayed the mujaheddin after they trusted them." It vowed to find the killers, described as "followers of the occupiers," and behead them.


At the Dulaimi family compound this week in the Abu Marie neighborhood of Ramadi, Sulaiman's father, Hamad Dulaimi, 73, sat on a bench as a group of children played in the yard. The surrounding streets and rooftops were crowded with armed men.

"These are the children of Sulaiman, who was killed by those bastards," he said.

Sulaiman's wife joined him: "Now we can talk, because we got revenge," she said.

"If I didn't know that my son was innocent, I wouldn't have sent his cousins for revenge," the father said. "But for we Arabs, the matter of revenge is like honor. Both are the same for us."

As for al-Zarqawi's promise to retaliate, he said: "We got our revenge, and we have our precautions. Let them do as they like."
مستفسر
القصه اعلاه نشرت في سياتل اليوم وقبل ساعات
القصه من التفاصيل الدقيقه المدكوره والاسماء الوارده تبدو صحيحه ولكن نحن بحاجه الى تاكيدها من داخل العراق

هل هناك من يستطيع تاكيدها؟
ان انتفاض نخوه الدليم ليس بشى غريب عن تاريخهم ولكن الغريب كان صبرهعم على هؤلاء الاوغاد
تاجر
QUOTE
حلاقو بغداد في دائرة النار.. رصاصة لرأس من يحلق لحية أو يقص الشعر «على
الطريقة الغربية»
بغداد: روبرت وَيرْث *
كان وقت إغلاق محل حلاقة صادق عبد الحسين قد حان عندما دخل رجل يرتدي قناعا
أسود وسحب مسدسا وبدأ بتقليبه بإصبعه على طريقة رجال الكاوْبوي.
لم يكن المسلح يطارد مسؤولين حكوميين أو متعاونين مع الأميركيين، بل انه جاء
ليعلن انه ضد الطريقة التي يقص عبد الحسين بها شعر الزبائن.
وخلال ثوان فتح الملثم النار ليصيب بجراح عبد الحسين، 23 سنة، الذي تمكن من
البقاء على قيد الحياة بما يكفي لكي يصف الهجوم. كما قتل الملثم شريك عبد
الحسين وأحد الزبائن. في جنوب بغداد وصلت مخاطر الحياة إلى هذه النقطة: عصابات
من الناشطين الإسلاميين يأتون إلى الحلاقين مهددين بأن ما يقومون به «حرام»، أي
حلاقة لحى الرجال أو قص شعر الرأس على الطريقة الغربية. وحتى الآن قتل ما يقرب
من 12 حلاقا، حسبما ذكر مسؤولون عراقيون. وهذا يشمل خمسة حلاقين قتلوا في يوم
واحد من أيام يناير (كانون الثاني) الماضي. ومع غياب حماية كافية من رجال
الشرطة أصبح الكثير من الحلاقين يرفضون القيام بقص الشعر بالطريقة التي تثير
غضب تلك العصابات الأصولية المتطرفة ووضعوا علامات واضحة على نوافذهم توضح ذلك.
وقال حلاق أطلق على نفسه اسم (أحمد)، إنه جاء ذات يوم إلى محله ليجد رسالة مع
رصاصة. وفي تلك الرسالة كان هناك تحذير من أن حلاقة لحى الرجال تعد فعلا محرما.
كذلك هو الحال عند القيام بتدليك للوجه أو قص الشعر على الطريقة الفرنسية. كما
حذرت الرسالة من القيام بإزالة الشعر بواسطة الخيط، وهو ما يعرف في العراق باسم
«الحفافة». وهددت الرسالة بأنه في حال تجاهل التحذيرات فإن الحلاق سيُقتل.
ولم يكن قتل الحلاقين أو تهديدهم أول المساعي لفرض أسلوب طالبان في الحكم
الديني. ففي الفلوجة فرض «المجاهدون» المسلحون نظام دولة بوليسية أصولية متشددة
لعدة أشهر قبل الهجوم الأميركي عليهم في السنة الماضية. ووفق هذا النظام كان
العقاب يلحق بالرجال حليقي الذقن وأي امرأة تتجرأ على الخروج من بيتها من دون
تغطية رأسها. وفي جنوب العراق هاجم الناشطون الشيعة محلات بيع المشروبات
الروحية وفي بعض الأحيان قتلوا الباعة المسيحيين الذين تجاهلوا تهديداتهم.
تركز عمليات قتل الحلاقين وتهديدهم داخل بغداد ضمن منطقة الدورة العمالية التي
تقع فيها محطة توليد الكهرباء. وحتى في العاصمة التي تعيش خارج القانون فإن
الدورة تقف كمنطقة حربية. ففيها قتل ما لا يقل عن عشرة رجال شرطة ومسؤولين
حكوميين خلال الأسبوعين الأخيرين، وأعمال القتل تجري على يد مسلحين يقودون
سيارات سريعة ثم يقومون برش أهدافهم برصاص منطلق من أسلحة أوتوماتيكية.
ومع هذا القدر العالي من العنف قالت شرطة الدورة إنها لا تستطيع أن تقوم
بالكثير لضمان حماية الحلاقين. وقام رجال منها بالتحقيق ببعض الحالات لكنهم
وجدوا أن بعضا من القتلة هم من محترفي القتل وقد دفعت لهم مبالغ لا تزيد على
200 دولار عن كل جريمة، حسبما ذكر ضابط في الشرطة رفض الكشف عن اسمه خوفا من أن
يكون هدفا. وقال «الشرطي يحصل على راتب 140 دولارا شهريا... نحتاج الى المال
للتحقيق في هذه القضايا ونحن لا نملك المال».
وقال هذا الضابط إنه يوجد في مركز شرطة الدورة خط هاتفي واحد لا يمكن الاعتماد
عليه، والمعلومات التي يحصل عليها رجال الشرطة هي من أهالي الضحايا الذين يأتون
مشيا على الأقدام إلى مركز الشرطة للإبلاغ عما جرى لأحبائهم.
مقتل الحلاق صادق عبد الحسين الذي وقع يوم 23 يناير (كانون الثاني) الماضي، كان
أمرا غير عادي، إذ بقي الرجل 24 ساعة بوعيه قبل أن يموت وكان قادرا خلال ذلك
الوقت أن يصف الهجوم بالتفصيل للشرطة. وقال صفاء والد القتيل «أربعة أشخاص
شاركوا في القتل، اثنان منهم كانا في سيارة خارج المحل وواحد يراقب الشارع ثم
هناك القاتل. وكان هناك شهود عيان». مع ذلك فإن رجال الشرطة يقولون إنهم لم
يحققوا أي تقدم في هذه القضية.
وأضاف صفاء عبد الحسين الذي بقي مع ابنه خلال آخر ساعاته في المستشفى «قال لي
ابني :أبي هل ستساعدني؟ قلت له إن الله سيساعدك». ثم بدأ الابن الذي كان دائما
متدينا بالصلاة بصمت بعد أن وضع يديه على صدره.
وفي المستشفى قال الأطباء للأب المفجوع بفقدان ابنه إن ثلاثة حلاقين آخرين
قتلوا في نفس يوم مقتل ابنه في مناطق مختلفة من المدينة. وقد تكون هناك أعمال
قتل أخرى حسبما قال مسؤولون في الشرطة، لكن لا أحد قام بالإبلاغ عنها.
وقال الأب «أظن أن هؤلاء الناس هم إرهابيون لأن القرآن لم يحرم حلاقة اللحى.
هذا ليس جهادا. الجهاد هو أن تدافع عن وطنك وشرفك ودينك».
وحتى الآن يعيش الأب، 53 سنة، في خوف مستمر. ولم يتجرأ أحد في الدورة على أن
يتكلم ضد جريمة قتل ابنه الحلاق. وقال الأب «هناك صمت حول هذا في المساجد... هل
تظن أن الشخص الذي قتل ابني سيتردد في قتلي؟».
ويشعر الحلاقون الآخرون في الدورة بالخوف أيضا. وفي عدة جولات قام بها كاتب هذا
التقرير في منطقة الدورة كان الكثير من محلات الحلاقة مغلقة وكانت هناك إعلانات
على شبابيك بعضها تقول إنها لا تقوم بقص الشعر بطريقة أجنبية وأنها لا تحلق
اللحى.
وقال الحلاق الذي أعطى لنفسه اسم أحمد، إن زبائنه يعرفون التهديدات وهم كفوا عن
طلب حلاقة لحاهم أو أي شيء مماثل. وكل ذلك أدى إلى انخفاض دخله الشهري مما
يعادل 300 دولار إلى ما يعادل 100 دولار، حسبما قال. وبعض الحلاقين قاموا
بإغلاق محلاتهم.
أما بالنسبة للأب صفاء عبد الحسين فإنه أقسم على الأخذ بالثأر إن هو وجد قاتل
ابنه. قال الأب المفجوع «لقد حطم قلبي وأنا سأحطم قلب أبيه. أنا لن أتركه حيا
حتى لو انطبقت السماء على الأرض... هناك ثمن يجب دفعه لهذا. يقول القرآن: العين
بالعين والسن بالسن».
*خدمة «نيويورك تايمز»
Uruk
QUOTE(Someone @ Jan 6 2005, 02:19 AM)

shoot him in the head
مستفسر
م
QUOTE
دنيون عراقيون يتصدون بالسلاح لمتمردين

  الشرق الاوسط اللندنية  GMT 3:45:00 2005 الخميس 24 مارس 
بادرة تعكس الموقف الشعبي تجاه التمرد


بغداد: روبرت ويرث *
من النادر أن يرد العراقيون العاديون على المقاتلين الذين روَّعوا بلدهم. لكن النجار ضياء، شاهد بعد عصر اول من امس مسلحين ملثمين حاملين قنابل يدوية ويتجهون صوب محله، فقرر مواجهتهم.
ومع خروج المسلحين من سياراتهم، حمل ضياء وشبان من اقربائه رشاشات كلاشينكوف تخصهم وبدأوا بإطلاق النار عليهم، حسبما قال رجال الشرطة وشهود عيان. وفي المعركة الضارية التي تلت ذلك قتل ثلاثة من المتمردين وهرب الآخرون بعد وصول الشرطة بقليل. كما جرح في تلك المواجهة المسلحة اثنان من أبناء أخوة ضياء وشخص كان يمر بالطريق، حسبما قالت الشرطة. وقال ضياء، 35 سنة، الذي بدا عليه الغضب عندما وقف حافي القدمين أمام بيته بعد ساعات على المواجهة: «لقد هاجمناهم قبل أن يهاجمونا. انني انتظر قدوم من تبقى منهم وسنريهم».
هذه الحادثة هي الأولى من نوعها التي انتقم فيها مواطنون عاديون بنجاح من المتمردين. وظلت التقارير تصدر عن قيام مواطنين بإطلاق النار على المهاجمين بعد أن يقوموا بعمليات تفجير أو اغتيال. لكن معركة اول من امس حدثت امام 10 شهود على الاقل بمن فيهم مسؤول بوزارة العدل يعيش بالقرب من المكان. وهذه المعركة تؤكد بأن العراقيين راغبون في البدء بمواجهة المتمردين الذين تخلف عملياتهم عشرات القتلى اسبوعياً. وبعد الهجوم الانتحاري الذي وقع في الحلة وأودى بحياة 136 شخصا بينهم أطفال ونساء في الآونة الاخيرة، ظل مئات من سكان المدينة يتظاهرون أمام مركز البلدية يومياً رافعين شعارات ضد الإرهاب. وفي الأسبوع الماضي تظاهر عدد صغير من الناس في ساحة الفردوس بمركز بغداد.
ومثل الكثير من الهجمات في العراق، فإن معركة اول من امس كانت تحمل بصمات طائفية. فضياء وعائلته من الشيعة وعادة ما يطبخون في محله للمناسبات الدينية، بينما يتحدر المتمردون في الغالب من السنّة وكانوا استهدفوا شخصيات شيعية في عشرات الهجمات.


وقد احتدم النزاع أكثر العام الماضي منذ غلب العنصر الشيعي في قوات الجيش والشرطة وتحقيقهم اغلبية نسبية في الجمعية الوطنية التي انتخبت اخيراً.
وكان زعماء الشيعة الدينيون ينصحون بعدم الانتقام من المتمردين، لكن بعض الشيعة لم يعودوا يرغبون في الالتزام بهذا الموقف تجاه الاعتداءات التي تستهدفهم. وفي الخريف الماضي تشكلت مجموعة سمت نفسها «لواء الغضب»، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت مقدسات شيعية في جنوب بغداد.
ووقعت المعركة التي خاضها ضياء وأقاربه في منطقة الدورة جنوب بغداد، والتي تسكنها بالدرجة الأولى فئات عمالية. وفي هذه المنطقة وقعت معظم أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة. وتعترف الشرطة بأنها لا تسيطر كلياً على هذه المنطقة. وقبل وقوع المعركة قتل مسؤول من وزارة الداخلية في الدورة عندما كان يقود سيارته في طريقه الى العمل، حسبما قال مسؤولون.
وقال أمجد حميد، 25 سنة، الذي يعمل في وزارة العدل إن ثلاث سيارات أحاطت بمسجد الحسينية قبل بدء العنف. وتوقفت هذه السيارات بالقرب من محل ضياء الواقع في الطرف الآخر من الشارع مقابل الحسينية. كان الرجال يحملون مسدسات وبنادق وأحدهم كان يحشو حزامه بالقنابل اليدوية. وقال حميد إنه عند بدء إطلاق النار ركضت والدته إلى الخارج وهي تنادي عليه وأصيبت برصاص في ساقها وأذنها.
وبعد ذلك، هرب المتمردون تاركين وراءهم سيارة «هوندا» وأحد رفاقهم. وقال رئيس الشرطة إن ذلك الشخص اقتحم بيتا آخر بالقرب من مكان الحادث وأبقى أصحابه تحت تهديد السلاح حتى مجيء رفاقه وأخذه.


وقال صاحب المنزل الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المسلح دخل إلى البيت من خلال المستودع ووصل إلى غرفة الجلوس. وأضاف: «سمعت صراخ النساء، فذهبت لرؤية ما يجري ورأيت رجلا يحمل كلاشينكوف». واضاف صاحب المنزل ان المسلح صرخ «أبقوني هنا لفترة قصيرة حتى أتمكن من مغادرة المنطقة أو سأقتلكم جميعا. لا أريد ان يغادر أي منكم غرفة الجلوس». فخضع الجميع لامر الرجل الذي اتصل لاحقاً عبر الهاتف ببضعة افراد من أصدقائه وظل معهم لمدة ساعة حتى جاءوا واخذوه. وقال صاحب الدار إن المسلح صاح قبل خروجه محذرا: «إذا صرختم أو ناديتم الشرطة فإن أصدقائي سيأتون ويقتلونكم. هم يعرفون أين تسكنون». وقد جرح اثنان من أولاد أخ ضياء الذين كانوا معه أثناء الهجوم أحدهما يبلغ الثالثة عشرة والآخر الرابعة والعشرين حسبما قال أفراد من عائلة ضياء. وبعد وصول رجال الشرطة أخذوا ثلاث جثث تركها المتمردون وراءهم وتم تشخيصهم من خلال الوثائق التي كانت بحوزتهم وهم عبد الرزاق حميد وعبد الحميد عبد وزيد صفاء، حسبما قال المسؤولون. وبعد مرور ساعات على المواجهة ظل ضياء غاضبا ينتقد بشدة المتمردين خارج منزله القريب من محله. لكن رجل دين كان واقفا بالقرب منه طلب منه التوقف عن الكلام فصمت مباشرة.
وفي الوقت نفسه كان هناك عدد من الرجال المسلحين في المنطقة يقفون مراقبين من أعلى سطح بيت ضياء، وقال أحدهم «أنا متأكد أنهم سيعودون. لقد قتلنا ثلاثة منهم».
* خدمة «نيويورك تايمز»
Guest
QUOTE
عملوهـا الأندال يامـصر

    أيمن السميرى  GMT 17:15:00 2005 الجمعة 8 أبريل 


لماذا مصر..؟ لماذا هذا التوقيت..؟ لماذا منطقة خان الخليلى السياحية..؟ لماذا السياح الأجانب..؟ ألف " لماذا " إنفجرت فى وجوهنا بالأمس ونحن نلعق ألمنا فى مرارة ونستعيد ذكرى أيام الإرهاب السوداء فى تسعينيات القرن الفائت حين طال شوارعنا ومقاهينا وفنادقنا ومزاراتنا ورموزنا بدءا من جنود الحراسة الريفيين أمام الكنائس ومرورا برقبة عظيم مصر نجيب محفوظ ودماء الأمنين من السائحين الذين بُعثرت أشلائهم فى معبد الدير البحرى بالأقصر.



عود والعود أسود. صناعة قديمة ياطالما أتقنوها بإحتراف لاتنقصه الخسة والغيلة. تيار ظلامى مريض يعمل بشكل مؤسسى بارع ويمتلك فروعا وجهاز إعلامى منبرى ناجح ومساندة حكومية وإعلامية وتعليمية، يلعب بإقتدار فى المربعات المناسبة التى أخلاها له الفساد والظلم الإجتماعى، ومساحات الهيبة والنفوذ التى فرطت فيها الحكومات مع التحية والتمنيات الطيبة له بدوام التوفيق. أرادوا أن يستعرضوا عضلاتهم وحاولوا إستدراج الحكومة الى مظاهرة "برتقالية " يجنون من بعدها مكاسب مرحلية تدعم نفوذهم كى يثبتوا للجميع إنهم لاعب أساسى فى المباراة. أزعجتهم النجاحات الى حققتها حركة " كفايه " ورأوا أنها تسحب من رصيدهم لدى الشارع ولم تبلع الحكومة الطعم وحرمتهم من أمنية التظاهرة المليونية الى يحلمون بها. نظام اللعب لم يرحب بالماضويين والظلاميين والملوثة أيديهم بالدماء منذ الأربعينيات. ولأن فروعهم عديدة وأجنحتهم العنكبوتية لا أخر لها،كان الحل الأخر الأسهل والأكثر نجاعة لإحداث البلبلة المطلوبة التى تؤكد نفوذهم وحضورهم فى المشهد.



والحق أن توجيه اللوم إليهم وحدهم هو عمل تنقصه الأمانة والموضوعية فى عرض الأمور، فهم يتحملون عشرة بالمائة فقط من المسئولية والباقى يتحمله إعلام مريض غارق حتى شعر رأسه فى دعم الرجعية والخرافة ونفاق معتنقيها، إعلام غارق فى الإزدواجية وإضطراب الرؤية. جرائد يسمونها قوميه وأخرى عروبيه وثالثة تتمسح فى ليبرالية ثورة 1919، كلها لم تغادر بعد مطلع الستينيات، توقفت العقارب بها عند مرحلة الجهاد الصوتى ونفاق الدهماء بترخص. بغباء شديد يصر الإعلام المصرى على سكب البنزين كل صباح على النار وتأجيج فوران الأصولية فى العقول وتجنيد المزيد فى جيش الهوس الدينى.



هل هناك سقوط أكثر من الأسلوب الإنتهازى الفاضح الذى تتناول به الجرائد القومية مايحدث فى العراق. ماذا نسمى ماتطلقه صحيفة الجمهورية من تسميات رومانسية على الإرهاب الزرقاوى الإسلاموى فى العراق لقاطعى الرؤوس ومفجرى الحافلات فى تجمعات العراقيين الأبرياء.لايمر يوم لا تزف فيه الجمهورية إلى الجماهير المعبأة خبرا زرقاويا عنوانه " المقاومة تفجر مفخخة " أو تنسف شارعا، وعندما نهرع الى bbc أو غيرها نكتشف أن جل الضحايا هم من العراقيين الأبرياء الذين ساقهمم قدرهم الى شارع أو طريق يحلق عليه طائر الإرهاب الأسود فى قاعدة بلاد الرافدين. هل هناك تناول فاضح أكثر من الإصرار على التسميات الخلابة لرؤوس الإرهاب : "الشيخ" أبو مصعب الزرقاوى، "الشيخ" أسامه بن لادن، "الدكتور" أيمن الظواهرى.



لم أطالع خبرا واحدا أو مقالا فى صحيفة عن الإنجاز الذى حققه شعب العراق وخروج الملايين وهى تحمل أكفانها على يدها الى صناديق الإقتراع كى تقول لا للإرهاب نعم لعراق ديموقراطى، لم أقرأ تعليقا واحدا عن المعجزة التى تتشكل فى العراق والتى لم يكن أشدنا تفاؤلا يصدق حدوثها وهى عراق ديموقراطى رأس الدولة فيه كرديا وبرلمان منتخب ودستور يحترم التعدد الإثنى ويراعى خصوصياته. الجرائد القومجية التى تتلبس حالة الهوس الدينى هالها تراجع عمليات التخريب والتقتيل فى العراق، إذ أن هذا التقتيل هو قوتها اليومى لدغدغة المشاعر وإشعال الغضب الأصولى.



نفس الجرائد لم تنبس ببنت شفه طوال ثلاثين عاما من الجرائم الصدامية بحق شعبه، نفس الجرائد التى كانت تشاهد بأم عينيها نعوش المصريين ضحايا صدام وزبانيته من العمال الفقراء وهى تتوالى على قرية بضائع مطار القاهرة بالمئات فى ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم دون أن تحرك ساكنا أو تقول كلمة واحده لوجه الحقيقة،إستعصمت بالصمت الجبان وأثرت نفاق المرحلة. إعلام كهذا ليس من حقه أن يزايد على هوس الأصولية البغيض ويسمى الأشياء بغير أسمائها فيصبح الإرهاب مقاومة والتحريض دعوة حسنة. الإعلام المصرى لم يتعلم من تجربته خلال الثمانينيات مع من كان يهلل لهم ويسمهيم بالمجاهدين فى أفغانستان حتى عاد "المجاهدون" وأحالوا شوارع القاهرة والأقصر فى التسعينيات الى جحيم وحاولوا المس برموز الدولة السياسية وطالوا بعضهم كالدكتور رفعت المحجوب وأصابوا أحد الإعلاميين الذين قالوا كلمة حق كمكرم محمد أحمد وراح ضحيتهم مستنير كفرج فوده، ثم تغلغلوا فى الحياة العامة والمساجد والمنابر الإعلامية والتعليم وأعمدة الصحف ومواقع الإنترنـت وأصبح لهم من يدافع عنهم من المحامين والكتاب، وقضاة يتعاطفون معهم من طرف خفى.



هذه الممارسات الغبية سترتد الى شوارعنا وبيوتنا إرهابا بغيضا يعصف بنا، كل سطر تحريض ونفاق وتغييب يغذى إرهابيا جديدا ويعده ليوم ينفجر فى وجوهنا جميعا،كل صراخ على منبر وإدعاء بطولات دونكيشوتيه هو تأسيس لجيل غاضب مغيب سيمارس نازيته ووحشيته فينا.كل سطر فى منهج تعليم متخلف مازال يحرض على كراهية الأغيار وينعتهم بالكفر والضلال سينتج لنا نماذج مشوهة تكرس من تخلفنا وتباعد بيننا وبين حلم الحياة والمشاركة. قنبلة المسامير والبارود التى قتلت السائحة الفرنسيه صنعتها التنناولات الغبية والسلوك التحريضى غير الراشد والذى تتبناه ألة الإعلام الغارقة فى إنكفائها على نظرتها الضيقة وأفقها الشوفينى العنصرى، لايختلف فى ذلك إعلام قومجى أو معارض يتمسح فى الليبرالية كجريدة الوفد.



الكل يزايد على الكل، الجزيرة تزايد على ألام الأمة، والإعلام المصرى يزايد ويذهب الى أبعد مما تذهب إليه الجزيرة، وإعلام الهوس الدينى يزايد الى الى أبعد من الجميع والنتيجة أن الجزيرة فتحت الباب لمفجر المسرح فى الدوحة والإعلام المصرى فتح الباب لطابور المنتظرين للحور العين والغلمان وأنهار العسل واللبن والثمن قنبلة مسامير أو مولتوف. أفيقوا وإعتدلوا يرحمكم الله.


Guest
QUOTE(Guest @ Apr 8 2005, 06:42 PM)
QUOTE
عملوهـا الأندال يامـصر

    أيمن السميرى  GMT 17:15:00 2005 الجمعة 8 أبريل 


لماذا مصر..؟ لماذا هذا التوقيت..؟ لماذا منطقة خان الخليلى السياحية..؟ لماذا السياح الأجانب..؟ ألف " لماذا " إنفجرت فى وجوهنا بالأمس ونحن نلعق ألمنا فى مرارة ونستعيد ذكرى أيام الإرهاب السوداء فى تسعينيات القرن الفائت حين طال شوارعنا ومقاهينا وفنادقنا ومزاراتنا ورموزنا بدءا من جنود الحراسة الريفيين أمام الكنائس ومرورا برقبة عظيم مصر نجيب محفوظ ودماء الأمنين من السائحين الذين بُعثرت أشلائهم فى معبد الدير البحرى بالأقصر.



عود والعود أسود. صناعة قديمة ياطالما أتقنوها بإحتراف لاتنقصه الخسة والغيلة. تيار ظلامى مريض يعمل بشكل مؤسسى بارع ويمتلك فروعا وجهاز إعلامى منبرى ناجح ومساندة حكومية وإعلامية وتعليمية، يلعب بإقتدار فى المربعات المناسبة التى أخلاها له الفساد والظلم الإجتماعى، ومساحات الهيبة والنفوذ التى فرطت فيها الحكومات مع التحية والتمنيات الطيبة له بدوام التوفيق. أرادوا أن يستعرضوا عضلاتهم وحاولوا إستدراج الحكومة الى مظاهرة "برتقالية " يجنون من بعدها مكاسب مرحلية تدعم نفوذهم كى يثبتوا للجميع إنهم لاعب أساسى فى المباراة. أزعجتهم النجاحات الى حققتها حركة " كفايه " ورأوا أنها تسحب من رصيدهم لدى الشارع ولم تبلع الحكومة الطعم وحرمتهم من أمنية التظاهرة المليونية الى يحلمون بها. نظام اللعب لم يرحب بالماضويين والظلاميين والملوثة أيديهم بالدماء منذ الأربعينيات. ولأن فروعهم عديدة وأجنحتهم العنكبوتية لا أخر لها،كان الحل الأخر الأسهل والأكثر نجاعة لإحداث البلبلة المطلوبة التى تؤكد نفوذهم وحضورهم فى المشهد.



والحق أن توجيه اللوم إليهم وحدهم هو عمل تنقصه الأمانة والموضوعية فى عرض الأمور، فهم يتحملون عشرة بالمائة فقط من المسئولية والباقى يتحمله إعلام مريض غارق حتى شعر رأسه فى دعم الرجعية والخرافة ونفاق معتنقيها، إعلام غارق فى الإزدواجية وإضطراب الرؤية. جرائد يسمونها قوميه وأخرى عروبيه وثالثة تتمسح فى ليبرالية ثورة 1919، كلها لم تغادر بعد مطلع الستينيات، توقفت العقارب بها عند مرحلة الجهاد الصوتى ونفاق الدهماء بترخص. بغباء شديد يصر الإعلام المصرى على سكب البنزين كل صباح على النار وتأجيج فوران الأصولية فى العقول وتجنيد المزيد فى جيش الهوس الدينى.



هل هناك سقوط أكثر من الأسلوب الإنتهازى الفاضح الذى تتناول به الجرائد القومية مايحدث فى العراق. ماذا نسمى ماتطلقه صحيفة الجمهورية من تسميات رومانسية على الإرهاب الزرقاوى الإسلاموى فى العراق لقاطعى الرؤوس ومفجرى الحافلات فى تجمعات العراقيين الأبرياء.لايمر يوم لا تزف فيه الجمهورية إلى الجماهير المعبأة خبرا زرقاويا عنوانه " المقاومة تفجر مفخخة " أو تنسف شارعا، وعندما نهرع الى bbc أو غيرها نكتشف أن جل الضحايا هم من العراقيين الأبرياء الذين ساقهمم قدرهم الى شارع أو طريق يحلق عليه طائر الإرهاب الأسود فى قاعدة بلاد الرافدين. هل هناك تناول فاضح أكثر من الإصرار على التسميات الخلابة لرؤوس الإرهاب : "الشيخ" أبو مصعب الزرقاوى، "الشيخ" أسامه بن لادن، "الدكتور" أيمن الظواهرى.



لم أطالع خبرا واحدا أو مقالا فى صحيفة عن الإنجاز الذى حققه شعب العراق وخروج الملايين وهى تحمل أكفانها على يدها الى صناديق الإقتراع كى تقول لا للإرهاب نعم لعراق ديموقراطى، لم أقرأ تعليقا واحدا عن المعجزة التى تتشكل فى العراق والتى لم يكن أشدنا تفاؤلا يصدق حدوثها وهى عراق ديموقراطى رأس الدولة فيه كرديا وبرلمان منتخب ودستور يحترم التعدد الإثنى ويراعى خصوصياته. الجرائد القومجية التى تتلبس حالة الهوس الدينى هالها تراجع عمليات التخريب والتقتيل فى العراق، إذ أن هذا التقتيل هو قوتها اليومى لدغدغة المشاعر وإشعال الغضب الأصولى.



نفس الجرائد لم تنبس ببنت شفه طوال ثلاثين عاما من الجرائم الصدامية بحق شعبه، نفس الجرائد التى كانت تشاهد بأم عينيها نعوش المصريين ضحايا صدام وزبانيته من العمال الفقراء وهى تتوالى على قرية بضائع مطار القاهرة بالمئات فى ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم دون أن تحرك ساكنا أو تقول كلمة واحده لوجه الحقيقة،إستعصمت بالصمت الجبان وأثرت نفاق المرحلة. إعلام كهذا ليس من حقه أن يزايد على هوس الأصولية البغيض ويسمى الأشياء بغير أسمائها فيصبح الإرهاب مقاومة والتحريض دعوة حسنة. الإعلام المصرى لم يتعلم من تجربته خلال الثمانينيات مع من كان يهلل لهم ويسمهيم بالمجاهدين فى أفغانستان حتى عاد "المجاهدون" وأحالوا شوارع القاهرة والأقصر فى التسعينيات الى جحيم وحاولوا المس برموز الدولة السياسية وطالوا بعضهم كالدكتور رفعت المحجوب وأصابوا أحد الإعلاميين الذين قالوا كلمة حق كمكرم محمد أحمد وراح ضحيتهم مستنير كفرج فوده، ثم تغلغلوا فى الحياة العامة والمساجد والمنابر الإعلامية والتعليم وأعمدة الصحف ومواقع الإنترنـت وأصبح لهم من يدافع عنهم من المحامين والكتاب، وقضاة يتعاطفون معهم من طرف خفى.



هذه الممارسات الغبية سترتد الى شوارعنا وبيوتنا إرهابا بغيضا يعصف بنا، كل سطر تحريض ونفاق وتغييب يغذى إرهابيا جديدا ويعده ليوم ينفجر فى وجوهنا جميعا،كل صراخ على منبر وإدعاء بطولات دونكيشوتيه هو تأسيس لجيل غاضب مغيب سيمارس نازيته ووحشيته فينا.كل سطر فى منهج تعليم متخلف مازال يحرض على كراهية الأغيار وينعتهم بالكفر والضلال سينتج لنا نماذج مشوهة تكرس من تخلفنا وتباعد بيننا وبين حلم الحياة والمشاركة. قنبلة المسامير والبارود التى قتلت السائحة الفرنسيه صنعتها التنناولات الغبية والسلوك التحريضى غير الراشد والذى تتبناه ألة الإعلام الغارقة فى إنكفائها على نظرتها الضيقة وأفقها الشوفينى العنصرى، لايختلف فى ذلك إعلام قومجى أو معارض يتمسح فى الليبرالية كجريدة الوفد.



الكل يزايد على الكل، الجزيرة تزايد على ألام الأمة، والإعلام المصرى يزايد ويذهب الى أبعد مما تذهب إليه الجزيرة، وإعلام الهوس الدينى يزايد الى الى أبعد من الجميع والنتيجة أن الجزيرة فتحت الباب لمفجر المسرح فى الدوحة والإعلام المصرى فتح الباب لطابور المنتظرين للحور العين والغلمان وأنهار العسل واللبن والثمن قنبلة مسامير أو مولتوف. أفيقوا وإعتدلوا يرحمكم الله.



aljazera even it talk in arabic still it is zionist.
Mustefser
QUOTE
هل وصل ( الزرقاوى ) .. إلى القاهرة ؟

( هوامش على التفجيرات الأخيرة)

كتابات - د.رفعت سيد أحمد

* بمناسبة حادثى التفجير اللذين وقعا فى قلب القاهرة يوم السبت 30/4/2005 فى منطقتى (السيدة عائشة) وميدان عبد المنعم رياض ، لا يحتاج الأمر فى مصر إلى كثير عناء ، لاكتشاف أن (الجمهور) يدين هذا العنف العشوائى الذى يستهدف مدنيين أبرياء : مصريين أو سائحين أياً كانت جنسياتهم ؛ ولكن توالى أحداث العنف لتصبح ثلاثة أحداث فى قلب القاهرة وفى أماكن سياحية وفى أقل من شهر واحد وبأسلوب واحد (وهو العملية الانتحارية) ، يطرح على المراقب أن يعيد تركيب الأسئلة قبل الأجوبة ، خاصة ، والمنطقة من حول مصر تغلى ، ومعدل العنف فيها يتزايد ، ويقدره البعض بـ 120 حادث عنف منذ سقوط بغداد (أبريل 2003) وحتى اليوم ، فما الذى يجرى بالضبط ؟ ومن المسئول وهل تعيش القاهرة أجواء مماثلة لما يحدث فى الرياض 00 أو فى بغداد بمعنى هل وصل (الزرقاوى) كظاهرة عنف عشوائى إلى القاهرة ، (وهو بالمناسبة شخصية غير معلوم ان كانت حقيقية أم مفتعلة من أجهزة مخابرات وجماعات دولية) وهل تكفى بيانات التطمين والتهدئة وتلك التى تنبىء بسرعة كشف أبعاد المؤامرة وأطرافها لكى تُهدىء من قلق " الشارع " و" الجمهور " ؟ وهل لما حدث علاقة بحالة الاحتقان السياسى العام الذى تعيشه البلاد مؤخراً ومع قرب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ؟

* أسئلة تحتاج إلى أكبر قدر من التحليل العقلانى ، غير المبرمج بالإدانة المسبقة لهكذا أعمال ، هى حتماً مدانة فى طبيعتها ودورها ، لكنها ، قبل الادانة ، بل قبل المواجهة الأمنية تحتاج إلى تفسير ، والى تعمق فى أسبابها ، وهذا ما نحاوله فى هذه السطور 0

أولاً وبداية : نحن أمام جيل جديد من التنظيمات الإسلامية العنيفة ، جيل لا علاقة له بتنظيم الجهاد الإسلامى ، أو تنظيم الجماعة الاسلامية ، اللذان أسسا للعنف المسلح خلال الثلاثين عاماً الماضية من تاريخ مصر وعلى يديهما قتل رئيس الدولة السابق " أنور السادات " عام 1981 ورئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب (1989) وعشرات من كبار الجنود وضباط الشرطة وتعرض أكثر من وزير داخلية لمحاولات قتل ، هذان التنظيمان أعلنا وبشكل قاطع إيقاف العنف المسلح بل وأداناه منذ يونيو 1997 وأصدرا (المراجعات) الخاصة بذلك فى أدبيات ستة ، أضحت مرجعية يعتد بها فى مجال فهم تراجع فقه العنف والارهاب المسلح وأشرف (كرم زهدى) أمير الجماعة الاسلامية الذى أُفرج عنه ومعه عدة آلاف من أعضاء الجماعة الإسلامية العام الماضى ، أشرف على كتابتها وإصدارها 0

* الجيل الجديد الذى نفذ أحداث (طابا) و(الأزهر) و(السيدة عائشة) و(ميدان عبد المنعم رياض) ، جيل عشوائى الفعل ، سلفى الفكر ، وعشوائيته ، مع سلفيته المتطرفة الى لا تفرق بين سائح مسالم وبين قوات مسلحة أمريكية أو إسرائيلية ولا بين مدنى عابر سبيل وبين حكومة يعاديها لأسباب ملتبسة ، هما مصدر الخطر الأكبر لأنه يذكرنا بنموذج (الزرقاوى) فى العراق الذى يقتل لمجرد القتل ، وليس بهدف مقاومة الاحتلال (وهى مقاومة مشروعة) فيضرب فى مواكب ومساجد الشيعة ، ويضرب الجنود الفقراء ومعهم أطفال المدارس الذين تصادف مرورهم بجوار معسكرات التدريب ، هذه الضربات العشوائية والتى تجد فى بعض الفتاوى السلفية التى تعود الى عصر ابن تيمية والمغول تمثل المصدر الرئيسى لفتاوى وفكر القتل لدى هذا الجيل ؛ فى انقطاع كامل ليس عن المجتمع فحسب بل عن التاريخ ذاته بكل ما ذخر به من اجتهادات وفتاوى وفكر مستنير يرتب الأولويات ترتيباً صحيحاً ، فاعلاً بل وفى انقطاع كامل حتى عن سياق فتاوى ابن تيمية وزمانها ، هذا الجيل الجديد من الاسلاميين صح أنهم هم الذين يقفون خلف الأحداث الأخيرة ، يحتاج إلى مراجعة ، وحوار وليس الى مواجهة أمنية فحسب فالأمر ، وأوسع من " المربع الأمنى " ؛ لأننا لسنا بصدد حالة إجرامية فحسب ، انها حالة فكرية وسياسية واجتماعية مركبة ، الاقتراب من معالجتها قبل استفحالها يتطلب الخروج من المربع الأمنى ، الى المربعات الآخرى : الفكرية والعقائدية والسياسية بكل ما تحمله من تفاصيل وأبعاد 0

*********

ثانياً : لا يستقيم فصل ما حدث وما قد يحدث فى (القاهرة) من تفجيرات عشوائية تستهدف السائح الأجنبى (الغربى تحديداً) بمناخ العنف الذى يلف المنطقة منذ سقوط بغداد (9/4/2003) بسبب العدوان والضغوط السياسية الأمريكية الهائلة ضد بلدان المنطقة سواء باسم الاصلاح تارة أو باسم حقوق الانسان والديمقراطية تارة آخرى مع تجاهل تام لملف الصراع العربى الصهيونى ، فى انحياز بات يمثل تقليداً أمريكياً راسخاً ، خلف مرارة نفسية وسياسية ، يصعب محوها من عقل ومشاعر الملايين من أمثال (بشندى) و(ايهاب ياسين) وغيرهم من جيل الغضب الاسلامى ، ذلك الجيل الذى أراد أن ينفس عن غضبه ومرارته بإستهداف من هو غربى (حتى ولو لم يكن أمريكياً أو إسرائيلياً) فالغرب فى ملة هذا الجيل ، واحد ، لا معنى هنا لما نظنه نحن ذو معنى ، كأن نقول أن السائح وفقاً للفهم الإسلامى مستأمن فى بلاد المسلمين ؛ وأن القرآن والسنة الصحيحة حرمت إيذائه ، ولا معنى هنا للقول لهؤلاء ان ما يجرى فى العراق وفلسطين ، بل ومع لبنان ما بعد الحريرى من عدوان وظلم أمريكى مكان رفضه ومواجهته هناك فى تلك الجهات المفتوحة ، وأن لا مصلحة ولا جدوى فى نقله الى هنا ، فى هذه المدن البعيدة ، ولا معنى لأن يفلسف البعض أمام هذا الجيل خطورة خلط الأوراق والذى سيؤدى الى وصم الاسلام بالإرهاب 00 كل هذا أمام عقل أغلق على فهم محدد للثأر الاسلامى ، لا يجدى ؛ لقد تحول الاسلام لديه بعد أن استفحل الظلم الأمريكى والإسرائيلى من حوله ، إلى (رغبة) فى الانتقام ، وإسالة الدماء لكل من ينتمى إلى حضارة هذا (الأمريكى) وليس فحسب إلى جنسيته ؛ ان ما جرى فى القاهرة بل ومن قبله فى الرياض بالسعودية لم يكن مقصوداً به – وفقاً لقراءة تنظيمات الغضب الاسلامى الجديدة – الأنظمة الحاكمة ، بل مقصود بها أمريكا وان تمت المواجهة على أرض إسلامية مغايرة 0

ان تفجير أمريكا للوضع فى العراق ومن قبل فى أفغانستان ، واستمرار الإرهاب الإسرائيلى المنظم رغم توقف الانتفاضة ، كل ذلك مثَّل مناخاً مواتياً للعنف الفردى ، والجماعى ، والذى تزداد خطورته كلما كان عشوائياً ، فيوسع دائرة الخطر ويصبح من المستحيل معرفة أين ومتى يأتى الحادث التالى ، لقد ساهمت أمريكا من خلال ما أسمته كونداليزا رايس نقلاً عن المعلم الأكبر للمحافظين الجدد (ليفى شتراوس) بالفوضى البناءة فى المنطقة ؛ فى وصول شظايا هذه الفوضى البناءة إلى الرياض ، والقاهرة والخرطوم وصنعاء ، وبيروت ، وغداً دمشق وطهران ؛ ولأنها (فوضى) أولاً وأخيراً ، فالمتوقع أن تصل نيرانها غير البناءة الى من أشعلها ؛ وأسسها ، وهو ما عبرت عنه بهلع تقارير المخابرات الأمريكية قبل أيام من خوف على استهداف متنامى للمصالح والوجود الأمريكى فى المنطقة يهدد بتقويضه بالكامل من الجذور !!

**********

ثالثاً : وفى نطاق فهم ما جرى من تفجيرات فى مصر مؤخراً ، ثمة قراءات آخرى ، رغم تحفظاتنا عليها إلا أنها تستحق أن تقرأ وأن يلتفت اليها ، حيث تتجه بعض القراءات الاستراتيجية الى توجيه أصابع الاتهام إلى جهات خارجية تريد ضرب قطاع مؤثر من الاقتصاد المصرى ، هو قطاع السياحة خاصة والمناطق التى ضربت سواء فى (طابا – الأزهر – ميدان عبد المنعم رياض الملاصق لمتحف الآثار المصرية) ، وأن هذه الجهات الأجنبية (يتردد أنها إسرائيل) تعتبر أن مصر الضعيفة اقتصادياً والمُحتقنة سياسياً وخاصة مع قرب انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية ، أكثر فائدة لها من مصر القوية اقتصادياً والمستقرة سياسياً ، والمنفتحة ديمقراطياً على كافة القوى والأفكار والاتجاهات الوطنية ؛ ورغم النقد السريع الذى من الممكن توجيهه الى هذه القراءة من أن من كشفت عنهم أجهزة الأمن وتم ضبطهم فى الحادثين الأخيرين (حادث السيدة عائشة وميدان عبد المنعم رياض) هم من الاسلاميين ، بل من عائلة واحدة ، تستخدم لأول مرة فى تاريخ الحركة الاسلامية المصرية الفتيات فى أعمال عنف مسلح ضد أتوبيس يقل سائحين (وهو تطور نوعى مهم يحتاج إلى قراءة آخرى) ؛ ان الاحتجاج بأن من قاموا بهذه الأحداث من الجيل الجديد من الاسلاميين غير المنضوين تحت لواء الجماعات الاسلامية المعروفة (الجهاد والجماعة) يرد عليه بأن أجهزة المخابرات الأجنبية ، وبخاصة الموساد الإسرائيلى له سوابق فى اختراق العديد من التنظيمات الأيديولوجية : الاسلامية أو اليسارية ، على امتداد العالم الاسلامى اختراق ربما لا يعلم من ينفذ الجريمة بوجوده أصلاً ، هذا الاختراق هو الذى يرجح تلك القراءة الآخرى لتفجيرات القاهرة ؛ خاصة ومصر تعيش منذ فترة حالة من التوتر السياسى ، وغزل أمريكى (غير عفيف) لقوى وتنظيمات وأحزاب مصرية تتعدى الدفاع عن الليبرالية ولا تجد حرجاً فى مقابلة الغزل الأمريكى ، بغزل أشد منه ، دونما اعتبار للمصالح العليا الوطن ، وللمخاطر التى تحيق به من الجنوب ، والشرق !!

رابعاً : ولكن 00 وأياً كانت القراءة للأحداث التى جرت فى القاهرة ، ومن قبل فى طابا ، فإن السؤال الرئيسى الذى ينبغى أن يسأله كل مسئول عن إطفاء حريق هذا العنف فى البلاد ، هو: ماذا لو تكرر هذا الحادث غداً فى منطقة آخرى فى القاهرة أو فى مدينة مصرية آخرى (كالاسكندرية مثلاً) 00 هل يكفى ساعتها أن نردد ، ما قاله البعض ، بأنها مجرد حوادث (فردية) لا قيمة ولا تأثير لها ، يقوم بها بعض المرضى نفسياً من المتشددين المُغرر بهم !! أم أن الأمر يحتاج إلى اقتراب آخر ، أكثر عقلانية ، وواقعية من الحدث ؛ اقتراب سياسى ، وليس اقتراباً أمنياً فحسب ؟ إن مصر ، تلك (الجائزة الكبرى) فى مشروع سباق المحافظين الجدد بواشنطن ، الذين لايرون الا ما تراه إسرائيل ، ويريدون تفكيك المنطقة بهدف إعادة تركيبها وفقاً لأجندة ، ومصالح فى حدها الأدنى متعارضة مع الأجندة والمصالح العربية وفى حدها الأقصى ، و(معادية) لها 0 مصر هذه ، تحتاج إلى تبصر أكثر – من الجميع بلا استثناء – لمكامن الخطر ومصادره ، تحتاج إلى الحكمة السياسية قبل الحكمة الأمنية ، تحتاج إلى بيان من (المجتمع المدنى) قبل بيان وزارة الداخلية ، فهل نفعل أم ننتظر حادثاً جديداً ؟!



yafafr@hotmail.com

Guest
أعجب لاؤلئك اللدين يقبلون بقتل ابناء العراق وتدمير مصادر رزقه وبنيته التحتيه بحجه مقاومه الاحتلال وبستهجنون حجه محاربه احتلال كامب ديفد بقتل بعض السواح الاجانب لان السياحه مصدر رزق لابناء مصر
اتقوا الله فدماء ابناء العراق وشرطته وجيشه الوطني ليست اقل ثمنا من دماء غيرهم
ومن يعلن المسؤليه في تفجيرات مصر ينتمي لنفس الهمجيه التي ينتمي لها قتله شعب العراق من صداميين وجهاديين

لقد شرب من ماء العراق ملايين العرب وشاركوا اهله خيراته عندما كان في المنبع مصب

لاتلقموا حجرا في بئر فقد تحتاجون عدبه مره اخرى
Mustefser
اما
QUOTE
آن للمقاومة العراقية ان تنهض؟

    أكثم التل  GMT 7:45:00 2005 الثلائاء 10 مايو 


قد يتفاجأ الكثيرون عند قراءتهم لعنوان هذه المقالة، ولكنني لم أجد أفضل منه لتقديم ما أشعر به و ما يشعر به الكثيرون بل الملايين وغالبيتهم من العراقيين.

فقد بلغ السيل الزبى بالإرهاب الذي ما انفك يضرب العراق و العراقيين في كل أطرافه و طوائفه و أطيافه ومجالاتهم، و يأبى الإرهابيون أن يدعو المواطنين الآمنين العيش بأمان و سلام و طمأنينة.

كان الإرهابيون يدعون أنهم يضربون (قوات الإحتلال) بهدف إخراجهم من العراق، لكن الرسالة أصبحت الآن واضحة و جلية: فهم لا يستهدفون سوى المواطنين الآمنين في كل مكان، وشهدت الأيام الأخيرة ضراوة في التفجيرات الإرهابية التي لم تستهدف سوى العراقيين بدون أي تفريق أو تمييز بينهم، مما يدل على إفلاس هذه المجموعات الإرهابية وكأن الأوامر صدرت من شيطانها الأكبر بأن يقتلوا أكبر عدد من المواطنين و أن يغرقوا شوارع و أرض العراق بدماء الأبرياء بأي ثمن كان. ولاحظنا أ،ه مع كل خطوة إيجابية يخطوها العراق نحو الأمام تزداد المجموعات الإرهابية إصراراً على إرجاعه خطوات إلى الوراء نحو الدمار و الآلام و التخلف. فانطلقت سيارات الجحيم المفخخة بالحقد و الكفر و الكراهية لتنفجر في أي سوق أو تجمع إنساني سواء كان مركز تجنيد للشرطة أو قوات الحرس الوطني أو سوق أو مسجد أو كنيسة أو حتى بيت عزاء. حتى أنهم لا يملكون رحمة وحرمة للميت.
يفجرون محطات الوقود و أنابيب النفط و محطات توليد الكهرباء و معالجة المياه، حتى بلغ بهم الكفر إلى أن ضخوا السموم في مياه الشرب. أي كفر هذا؟ فو الله لو سألوا الشيطان نفسه لخجل من هذه الأفعال.

لكن المشكلة لا تكمن هنا، فالحل بيد العراقيين أنفسهم، وكما يقول المثل: سئل فرعون من نصبك فرعوناً و كيف تفرعنت؟ أجاب: لم أجد من يوقفني و يضع لي حداً.

وأعتقد أن تفاقم الوضع الأمني في العراق سببه سلبية العراقيين في التعامل مع الإرهاب. وهنا يأتي دور الشعب في تنظيم نفسه من أبسط المستويات حتى أعلاها، بدءاً من البيت و الحي و العمل و السوق. على كل العراقيين أن ينتظموا صفاً واحداً متراصاً في وجه الإرهاب دون خشية.
أسمع يومياً من أصدقاء و أقرباء و زملاء من العراق أنهم يعرفون أن ما يحصل هنا و هناك يقف خلفه تنظيم تقوده مجموعة إرهابية وراءها كذا و كذا تنظيم أو حتى بقايا النظام السابق، ولكنهم يخشون قول أو عمل شيء خوفاً من القتل أو الإختطاف.

أي خوف من القتل الذي يقود إلى قتل العشرات يومياً على يد الإرهاب؟
أي خوف من الإختطاف الذي أدى إلى وضع كل الشعب العراقي رهينة بيد الإرهاب ؟

على العراقيين أن يبدأوا فعلياً بمكافحة هذا الإرهاب و التبليغ عن أي حركة أو شخص أو تصرف يثير الشك أو حتى الريبة، فقد يثأر الإرهابيون من واحد أو إثنين، لكن في النهاية، سينجح العراقيون بمنع قتل العشرات و المئات و الآلاف من إخوانهم، وسينجحوا أخيراُ في وضع حد للإرهاب و كسر شوكته و اجتثاثه إلى الأبد.
فقد علمتنا التجارب في العديد من الدول التي تعيش الأمن و الإستقرار، أن أهم ضابط أمن في البلاد هو المواطن البسيط المنتمي إلى وطنه و المؤمن بحقه العيش بأمان و استقرار، هذا المواطن الذي يساهم قبل أي شخص آخر في مكافحة أي عمل إرهابي في وطنه بالإبلاغ عن كل ما يثير الريبة و الشك، وعدم التردد أبداً في الوقوف أمام من يحاول تعكير صفو حياة المواطنين الأبرياء و إيقاف عجلة التنمية.

هكذا، يكون الشعب العراقي قد شكل أكبر مقاومة ضد الإرهاب في سبيل إعادة الأمن و الإستقرار له و لأبنائه لتعود عجلة البناء و الإعمار ويقف العراق من جديد، شامخاً قوياً عظيما كما يجب أن يكون.
وهنا دعونا جميعاً نصرخ بأعلى صوتنا:
حي على الجهاد.
فالجهاد هو أيضاً العمل و البناء و الإعمار و فرض الأمن و الإستقرار و إعادة الطمأنينة إلى فم كل طفل ليرضع من حليب أمه دون رجفة أو خوف.

أكثـم التـل
كاتب و صحفي أردني
Guest
خ
QUOTE
اص جدا مع رئيس الوقف السني

    ماجد الغرباوي  GMT 16:15:00 2005 الثلائاء 10 مايو 
اطلق رئيس الوقف السني عدنان الدليمي في الشهر الماضي دعوة الى  ميثاق شرف (يحرم على العراقيين قتل بعضهم البعض). وكان يتوقع حصول استجابة كاملة او واسعة.  لكن جاءت النتيجة عكسية، ولم تلقَ دعوته صدى، فابدى امتعاضه واستغرابه بعد الاعتراف بفشلها. والحقيقة ان النتيجة طبيعية، وليست مفاجئة او غريبة على العارفين، فكل شيء اصبح واضحا على الساحة العراقية، ولا يتطلب خبرة عالية لاكتشافه.
لا نشكك  في نوايا الاستاذ الدليمي، والاصل في دعوته الاخلاص والنية الحسنة ان شاء الله تعالى. لكن لكل شيء اصوله وقوانينه، وهي لا تخفى على مثله ، لذا جعلته حديثا خاصا معه، حديثا اخويا صادقا. من اجل نزع فتيل الازمات. والعودة الى مائدة الحوار الوطني. فدعوة الشيخ استقطبت وسائل الاعلام، وتناقلتها وكالات الانباء، واستبشر بها كثيرون. وكأنها حل سحري، عثر عليه رئيس الوقف السني فجأة للقضاء على الارهاب. وهذا يعكس بساطة التحليلات السياسية، او طيبة الاخوان وحرصهم الشديد على استغلال فرص السلام، ولم يدركوا جيدا دلالات الدعوة في بعدها الآخر، وادركه العراقيون لانه امر يخصهم. واعتقد انها دلالات اقل ما فيها، انها مغرضة وخطيرة، سواء قصد ذلك الشيخ ام لم يقصد. فالمتبادر من الدعوة، لغير العارف، ان هناك اطرافا تتقاتل فيما بينها، وتحرض ضد بعضها، وهو يدعوها دعوة خالصة الى عقد ميثاق شرف، يتخلى فيه الجميع عن ممارسة العنف والارهاب ضد الطرف الآخر. 
  فاي دعوة افضل منها والعراق يعيش جحيم الارهاب؟ ولماذا التشكيك بنوايا الشيخ الهمام؟ أليس الوضع بحاجة الى ميثاق شرف؟ أليس الجميع يسعى الى وقف العنف والارهاب؟ فلماذا لم يستجب له احد؟ انها اسئلة تصدر عن الطيبين والمخلصين، وتلح على اجابات مقنعة. فالمناسب اضاءة الحدث من داخله، ليتبصر الناس بحقيقة الامور، ويعي صاحب الدعوة تداعياتها ومخاطرها.
عندما اطلق رئيس الوقف السني دعوته الى ميثاق شرف، اعتبرتها الاطرف المعنية خدعة لادانتهم من خلال حضور المؤتمر، او تبرئة للجناة الحقيقيين. فالدعوة موجهة الى دعاة العنف، والقادرين على ايقافه. فحضور المؤتمر تأكيد لاحدى الصفتين او احداهما، فمن يتحمل مسؤولية العنف او يعلن قدرته على ايقافه غير المتورطين به فعلا؟ اذن فمبررات عدم الاستجابة واضحة. فليست كل الاطراف مارست العنف او ما زالت تمارسه، وانما الامر مقتصر على جهة محددة، يعرفها الشيخ جيدا. وليس هناك اطراف عراقية تتقاتل، كما توحي به الدعوة، كي يدعوها الشيخ لميثاق شرف وطني، وانما طرف يمارس العنف ببشاعة، واخر يقع عليه القتل ويمارس ضده الارهاب. فالمفروض بالشيخ الجليل محاكمة دعاة العنف والارهاب، لا اجبار المظلوم على ادانة نفسه بنفسه.
او الدعوة، لو احسنا الظن بالشيخ ثانية، الزام العراقيين بميثاق شرف يتخلون بموجبه عن حقهم في القصاص من القتلة والمجرمين. وهو افضل طريق لحماية الارهابيين ودعاة العنف. ومحاولة ناجحة لتبرئة سلوكهم. ولا اعتقد ثمة من يتحمل مسؤولية التنازل عن حقوق المظلومين، او يتساهل في معاقبة الجناة الحقيقيين، فمن ادمن العنف لا يتركه، ومن اعتاد القتل، هان عليه غيره .
لذا ادعو سماحته ان كان صادقا في دعواه، ومخلصا في نواياه، ونحن نعتقد ذلك،  الى الكف عن المراوغة والتعتيم، ومحاولة صرف الانظار عن الجهات المسؤولة حقيقة عن الارهاب. فهو يعلم جيدا، من يمارس العنف، ومن يمول الارهاب، ويعرف كيف يمكن القضاء عليه. فالارهاب اليوم لا يصدر الا من جهة واحدة، ومصدره حصرا المتضررون والمتشددون والمتحجرون من الاطراف السنية. فليبادر لاقناعهم على ترك العنف والاستجابة لمبادرات السلام، وعدم اثارة النزعات الطائفية. ثم يأتي دور المصالحة الشاملة، وعقد ميثاق الشرف العام. ام ان الشيخ الدليمي حفظه الله لا يرى ما يجري على يد ابناء طائفته بحق اخوانهم العراقيين؟ او انه لم يسمع بكثافة انفجار السيارات في كل مكان بما فيها دور العبادة والطقوس الدينية؟ ولم يسمع بموجة الاغتيالات الواسعة؟ ولم يرى قتل العزل والابرياء؟ ولم يشاهد عمليات قطع الطرق والسرقات؟ ولم يتوسط للافراج عن الرهائن والمعتقلين؟ ولم يشاهد مظاهر قطع الرؤوس، وبشاعة ذبح الابرياء والعزل من الرجال والنساء؟ أليس من الاولى دعوة هؤلاء الى المؤتمر لانهم القادرون على وقف العنف والكف عن الارهاب؟ ام انه اراد ادانة الاطراف الاخرى فلم يجد حيلة الا ميثاق الشرف؟ لا يا شيخ، فأتوا البيوت من ابوابها. وتحرى الصدق في دعوتكم الكريمة، وادعو من هو حقا قادر عليه. لكن يبدو رئيس الوقف السني ليس جادا في الامر، ويهدف الى تشويه الحقائق، وامتصاص نقمة الشارع العراقي، وتخفيف روح الانتقام التي باتت مسيطرة على الجميع بسبب الارهاب الطائفي البغيض، وتخفيف حدة الادانة للاطراف السنية. لكنه ايضا اخطأ وسرعان ما تكشفت النوايا، وعرف الجميع حقيقة الامر، فالرجل ما زال مترددا في ادانة المسؤولين عن الارهاب، فلجأ الى لعبة ادانة الجميع، من خلال دعوته الى ميثاق شرف يحرم على العراقيين قتل بعضهم بعض. فاراد بدعوته الغاء وجود طرف معتدٍ واخر معتدى عليه. فاعتبر الجميع معتدى ومعتدى عليه، كي يضيع دم الابرياء، ويتوزع على جميع الاطراف بشكل متساو ٍ، وحينئذٍ لا يمكن توجيه الادانة الى طرف بعينة. ولسنا نحرض ضد شخص او جماعة بقدر اهتمامنا بضرورة العقاب لردع الجريمة وانصاف الناس. وايضا نعتقد حقا ان ترك المجرم بلا عقاب تشجيع على تكرار الجريمة وانتشارها.
الاطراف التي رفضت الاستجابة لا شك انها فهمت الدعوة ادانة مبطنة، فحضور المؤتمر يؤكد ارتكابها لجرائم القتل، فأي ادانة اكبر منها؟ وماذا سيقولون لابناء وطنهم؟ هل حقا مارسوا العنف والارهاب؟ هل جاءوا ليعلنوا توبتهم امام الناس؟ هل جاءوا لتبرئة الجناة؟
وخلاصة حديثنا مع الشيخ الجليل ان دعوتكم صحيحة لو اقتصرت على دعاة العنف والارهاب، لكنها تحرت اهدافا اخرى، فلم توفق ولم تنطل على الواعين من ابناء العراق. فارجو دعوة القادرين على ايقاف مذابح العنف والارهاب، وعدم خلط الاوراق،  او التشبث باساليب ملتوية لا تجدي نفعا. ارجوك التحلي بالموضوعية وكن شجاعا، واعلنها صراحة، وابدأ بالمسؤولين عن فتاوى العنف والارهاب. وليس في هذا الكلام محاباة، لان الواقع يشهد بادانة الاطراف السنية، التي ما فتئت تمارس الارهاب الطائفي بابشع صوره، وتعرقل حياة الناس، بينما ما زال الطرف الاخرى يتحلى بضبط النفس، ولم يمارس او كف عن ممارسة العنف، وانت بدلا من شكره وتشجيعه تلتف عليه ليدين نفسه بنفسه عبر ميثاق شرف عدم قتل العراقيين بعضهم لبعض!!. فلماذا يدين نفسه وهو لم يفعل شيئا؟         
واخيرا نحن ننتظر مبادرة صحيحة لوقف اعمال العنف والاحتراب والتنابذ، مبادرة توقف نزيف الدماء البريئة، وتقمع منابع الكراهية والحقد. مبادرة ليست بالضرورة تكون علنية ومن خلال وسائل الاعلام، فالمهم بالنسبة للجميع هو الاداء الفاعل، وستجد الجميع ان شاء الله معك ومع مشاريعك الاصلاحية متى تأكدوا من صدقيتها والتزامها بالقوانين والاخلاق.

Majed15000@hotmail.com

Mustefser
QUOTE
تنتظيم الزرقاوي الأرهابي يصدر بيانا يندد فيه بكتائب الحمزة
بياناتهم باتت تصدر بأسم نائب الزرقاوي ممايدل على هلاك الملعون
الجيران ـ 12/12 ـ باتت بيانات مايسمة بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يقودها المجرم الزرقاوي تصدر باسم نائبه ( ابو عبد الرحمن العراقي ) ممايؤكد هلاكه والى الجحيم كما تفيد أنباء معركة القائم مع الأرهابيين . وندد بيان أخير لهذا التنظيم الأرهابي الذي ينفذ عمليات القتل والتخريب ضد العراق والعراقين بما أسماه بكتائب الحمزة . هذه الكتائب التي شكلها المواطنون في الأنبار ونواحي القائم لتعقب الأرهابيين المجرمين من عصابات الزرقاوي والفئة الضالة المتسللة من الحدود السورية وقتلهم وتطهير أرض العراق منهم,  وقال عنها بيان التنظيم الأرهابي : (قد ظهرت في الغربية جماعة تُطلق على نفسها كتائب الحمزة قد شكلها مرتد من ضباط الشرطة على الطريق السريع من عوام الناس ، وزادوا في غيهم وعدوانهم فتجرؤوا على المجاهدين فغدروا بهم لما كان المجاهدون غادين في غزوة على الأمريكان ، فقاموا بإطلاق النار على المجاهدين من الخلف وساهموا في العمل مع الأمريكان في تنفيذ دوريات تجوب المنطقة للإعتداء على المجاهدين وانخرط أكثرهم في حرس الحدود والعمل مع الأمريكان وإيذاء المجاهدين ووصل بهم الأمر أن قتلوا اثنين من المجاهدين في عكاشات وبلغ بغيهم أن استلموا الدعم من الأمريكان و لكي يتعاونوا مع الحرس الوثني فلهذا كله أردنا بيان هذه الفئة الضالة التي والت اليهود والنصارى ووقفت في الصف المنحرف فوجب ردع عدوانهم وإبطال كيدهم ورد مكرهم ومكر الصليبيين) . وحسب المعلومات المتوفرة ل( الجيران ) أن عصابات الأرهاب الزرقاوية المجرمة أصيبت بمقتل حيث تم تدمير قواعدها وتشتيت صفوفها وقتل زعمائها بما فيهم الزرقاوي المجرم الذي حاول بعض أتباعه الهروب بجثته العفنة وأخفائها , فيما تواصل القوات المشتركة بالتعاون مع المواطنين أهل المنطقة  تطهير الأراضي الغربية والقائم من فلول هذه العصابات المجرمة التي تتستر بالدين الاسلامي والآسلام منها براء لأنها مجموعة من المشعوذين القتلة وشواذ ومهربي مخدراتوذوي عاهات هاربين من بلدانهم .
مستفسر
المقطع التالي هو من موقع فضائيه تعتبر اليوم من اشرس وسائل الاعلام الاهابيه في التحريض على قتل العراقيين

انضروا الى تخصيصها للنيل من لواء الديب
دلك اللواء الدي اداق الارهابيين في الموصل مر اره الهزيمه واليم وبعد نجاحاته في بغداد وخلال ايام قليله تنبري المحاولات المستميته لايقاف جموحه في الدفاع عن ارواح العراقيين

هل يستطيع او يضمن الدكتر عدنان عدم تحول المساجد الوهابيه الى اوكار للقتل.. ليقدم ضمانه شخصيه عن مسؤليته عن مايجري في تلك الجوامع الضرار وليكن له مايريد




كشف رئيس ديوان الوقف السني عدنان محمد سلمان النقاب عن أن الجثث التي عثر عليها في بغداد تعود لمسلمين سنة اعتقلوا من بيوتهم أو المساجد، ودعا الحكومة العراقية لتسليط الضوء على ظروف وملابسات هذه الجرائم.


وأوضح المسؤول السني في مؤتمر صحفي أن اليومين الأخيرين شهدا إلقاء جثث "لأناس كانوا معتقلين من بيوتهم أو من المساجد من أبناء السنة ولاسيما في منطقة الشعب وحي أور (شمالي شرقي بغداد) وفي منطقة جكوك (شمالي غربي بغداد)".


واتهم مسؤول الوقف السني ضمنا قوات الأمن العراقية بالوقوف وراء هذه الأعمال، وقال إن "ما تقوم به قوات الشرطة والحرس الوطني ولواء الذئب (قوات خاصة) أصبح معلوما للجميع". "
مسؤول الوقف السني يتهم ضمنا قوات الشرطة والحرس الوطني باعتقال السنة من بيوتهم وأثناء أدائهم الصلاة في المساجد قبل قتلهم
"
مستفسر
اين علماء الاختطاف من هده الفضائع؟ يجب الانتباه الى ان ما يريدونه فعلا هو حرق روما .. الحدر الحدر لاتعطوهم ما يريدون اما
القصاص وليس الثار الدي نهى عنه الاسلام فانه ات لاريب فيه يوم تتمكن الحكومه الجعفريه الاولى من استلام المبادره

الصبر الصبر يا ال بعقوب فان للظالم جوله وللحق جولات
ق
QUOTE
صة الذين قابلوا الموت الارهابي وجهاً لوجه
قصة الذين قابلوا الموت الارهابي وجهاً لوجه اوقفونا على طريق النجف.. أخذوا ستة منا والجنازة ثم مثلوا بهم والبسوهم زي الجيش
الثلاء 17/5/2005 "المدى"-  كانت خيمة العزاء طويلة وغاصة بالمعزين والعشائر تأتي زرافات لتقديم تعازيها، شيوخ ورجال مسنون واعضاء من الجمعية الوطنية وضباط شرطة كبار، ان الفاجعة اكبر من ان توصف لكن ابا علي محدثي الذي هو في منتصف العقد السابع من عمره انتحى جانبا خارج خيمة العزاء وجلس على كرسي تحت ظل جدار الجامع وراح يداعب حبات مسبحته السود وكأنه في ملكوت آخر، لكنني باسئلتي الحذرة استطعت استعادته.
في الليل رن جرس الهاتف في منزلي في مدينة الصدر وكان هناك من يخبرني بوفاة ابن عمي فسارعت الى بيته وقمت بما يجب القيام به (غسلته وكفنته) وفي الصباح وضعنا الجنازة على ظهر سيارة كيا وانطلقنا الى النجف في حدود الساعة الثامنة من مدينة الصدر، جلست قرب السائق بينما شغل الاخرون مقاعد السيارة وكنا احد عشر شخصاً بضمنهم امرأة، ابن اخته، واخوه، وولداه الاثنان وابن اخيه، وابن ابن عمه، وابن عمه، وابن اخ له اخر وسائق الكيا وأنا.
في حدود الساعة العاشرة صباحاً تجاوزنا بجنازتنا المحمودية وسرنا نحو الكيلو متر عن اللطيفية حين لاح لنا على بعد عشرة او عشرين متراً ثلاثة مسلحين برشاشات كلاشنكوف يقفون على جانب الطريق وثلاثة اخرون على الجانب الاخر بينما وقفت سيارتان برنس سوداوان واخرى بيك اب وفي كل واحدة منهما شخص وراء رشاش (بي.كي.سي) بينما كانت مئات من السيارات على الجانبين متوقفة، حسبنا لاول وهلة بان هناك سيطرة لرجال الامن.
يصمت ابو علي للحظة، ولم اجرؤ على سؤاله، كنت الى جانبه في حين جلس احد اقربائه مواجهاً له، نظر اليه من خلال نظارته الزجاجية السميكة واستحثه، ايه؟
فعاد الينا ابو علي من صمته مرة اخرى ليقول: فتح احد المسلحين باب السيارة وسألني.
شرطي؟جندي؟ فاجبته بأننا لامن الشرطة ولامن الجيش ولدينا جنازة على سطح السيارة جئنا لدفنها في النجف وفي هذه اللحظات اقترب منه مسلحون اخرون عندها قال لي بلهجة غاضبة:
اخرج (شروكي كواد) نزلت من السيارة واردت الاتيان بعباءتي التي كنت وضعتها الى جانبي فعاجلني بضربة من اخمص البندقية سقطت اثرها على الارض لكنني نهضت ثانية على قدمي فسألني ماذا تخبئ في عباءتك؟ نفضها وسقط منها مبلغ 75 الف دينار كنت قد جئت بها معي لاجراء مراسيم الدفن في النجف.
التفت نحو ابن عمي الذي وقف الى جانبي، لكن احد المسلحين نهرني وطلب مني ان اضع يدي فوق رأسي والاخرين كذلك. كنا ثلاثة رجال مسنين وامرأة اخرجونا من السيارة، اما الشباب الستة والسائق فأبقوهم داخل سيارة الكيا سأل احدهم:
-هل نعدمهم الان.
-فرد الاخر:
-عندما اصدر اليك الامر: (سوف نقلع عيونكم هذا اليوم) وجه احدهم تهديده الينا وكنا متيقنين من الموت تماماً وحسبنا اعمارنا بثانية او ثانيتين من الزمن.
الصرخة
يواصل ابو علي:
صرخة او مايشبه الصوت المدوي تناهى الى سمعي جعلت المسلحين يهرعون الى سيارتهم واخرين يصعدون الى سيارة الكيا التي بقي فيها ستة اضافة الى السائق وهم من الشباب في حين كنا نحن الذين خارجها ثلاثة من الشيوخ الكبار في السن وامرأة، ثم غادروا مبتعدين بأقصى سرعة باحيائنا وامواتنا وبقينا على جانب الطريق لانعرف ماالذي نفعل.
فسرنا باتجاه المحمودية على امل ان نجد مفرزة من الشرطة او الجيش وبعد مسافة قطعناها سيراً على الاقدام قابلنا مفرزة شرطة فاوقفناهم وحدثناهم بما حصل فاجابنا احدهم قائلاً.
-ليس لدينا اوامر بملاحقتهم، ثم وصف لنا هذا الشرطي اوصاف احد المسلحين بدقة متناهية وكأنه على معرفة شخصية به، ثم اوصلونا الى مديرية شرطة المحمودية، وهناك لم نجد أي اهتمام او مشاعر تضامن.
ولكنهم افادونا بشيء واحد لاغير اذ ذكروا لنا ان الجثة سوف ترمى بعد ساعتين من الزمن في النهر اولا ادري من اين كانت لهم من مثل هذه المعلومة.
ويواصل ابو علي حديثه: بقينا نحن الاربعة في المحمودية وفي حال لايمكن وصفها لكننا اتجهنا نحو قوة للجيش كانت قريبة من المديرية وعزمنا على اثارة نخوتهم (العربية) في ملاحقة الارهابيين لكننا فوجئنا بأن موقفهم لايختلف عن موقف شرطة المحمودية ومفرزتها والادهى من ذلك ان احد افراد الجيش شتمني حين قلت بأننا مخدوعون بوجود حكومة وقوات أمن!!
لااخفي عليك بأن شكي بهؤلاء جعلني الوذ بالصمت وتوقعت بما لايمكن البوح به من افراد قوات الامن في المحمودية، فالشرطة ليست لديها اوامر بمنع القتل في هذه المناطق والحرس الوطني ينظر الينا بعين الجناة لا الضحايا ويتذرع لنا بأنهم لايمكن ان يلاحقوا الجناة خوفاً من (الكمين).
بعد اربع ساعات كما ذكرت جاء من يخبرنا بالعثور على الجنازة ملقاة في النهر ليدعم قول الشرطة ولكن الاحياء لم يعثر لهم على آثر.
في اليوم الثاني (يوم السبت) ذهب اثنان من اقاربنا الى اللطيفية ليجدوا جثث ابنائنا ملقاة على الطريق ولكن الجناة كانوا قد البسوهم لباس الحرس الوطني بدل ثيابهم التي كانوا يرتدونها وكان معهم اربع ضحايا اخرين كما رأيناهم ملقى القبض عليهم قبل ان يوقفوا سيارتنا.
وعن حال الجثث قال لنا:
قريبي الاخرس وجدناه مقطوع اللسان بينما احدى الضحايا محروقة اليد من الكتف حتى الكف واظن فعلوا به ذلك لانه قد وشم ذراعة بكلمة مباركة جثث الضحايا تشير الى انهم قد عذبوا عذاباً غير مسبوق فالعيون مقلوعة والوجوه ضاعت معالمها، يبدو قد اطلق عليها عدد من الاطلاقات.
عشيرة بيت منشد من عشائر آل البو محمد مجتمعة في المآتم، والوجوه تبدو عليها علامات غضب وتوق الى الثآر وحماسة عطل فعل العقل، هوسات وامازيج تدعو الى الثأر وتستفز الهم، وعشائر البو محمد حركة دائبة زرافات تآتي واخرى تذهب.
عقلاء العشيرة ومنهم الشيخ محمد عباس العريبي دعا الى التعقل ومنحه الفرصة اللازمة للالتقاء باعضاء من الحكومة وهو عضو في الجمعية الوطنية.
اما العشائر في مدينة الصدر عامة فيرون بتوجيه انذار الى عشائر اللطيفية لتسليم المجرمين في حين ذهب بعض منهم الى القول ان الدم لن يضيع مهما طال الزمن، وستظهر الايام حقيقة المجرمين عندها يكون القول الفصل.
Mustefser
QUOTE
لواء الذئب اسطورة العراق الجديد

كتابات - علي حسين

بعد سقوط الصنم و كابوس العراق المضطهد حل الجيش العراقي من قبل القوات الامريكية و شكلت الحكومة العراقية المؤقتة الغير منتخبة من قبل الشعب،بيد مجلس الحكم و الامريكان انذاك،فكانت من مهمات هذه الحكومة تشكيل الجيش العراقي الجديد و ادخال العناصر النظيفة في هذا الجيش من طريق وزارة الدفاع المؤقتة التي تزعمها الوزير حازم الشعلان و مع الاسف كان الاخ كما يقولون (حاميه حراميه) لادخاله مرة اخرى كثير من البعثيين و المجرمين الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين في هذا الجيش  و لا عجب في هذا الامر لارتباط سيد الوزير نفسه سابقا و لاحقا بالبعث البائد ، و لكن من الطاف الله سبحانه و تعالى دخول و تطوع العسكريين و الضباط الشرفاء في الجيش العراقي و تحملهم كل الصعوبات و الاخطار التي كانت و لاتزال تواجههم من قبل الارهابيين و البعثيين من داخل الجيش و خارجه ببركات سيد الوزير حازم الشعلان ، و لكن عزموا هولاء الابطال مواصلة الجهاد الحقيقي لاجل العراق و الامان و الحرية .

و من الاسماء التي برزت للعراقيين المظلومين الذين يحلمون رؤية العراق مستقرا و امنا هو اسم البطل المجاهد ابوالوليد و لوائه الابطال لواء الذئب الذي بدء عمله في مدينة الموصل و في ظروف حرجة و صعبة جدا ،فكانت الموصل مدينة شبه ساقطة بايدي الارهابيين الذين كانوا يجولون و يصولون في المدينة و يقتلون و يذبحون في الشوارع بدون أي مواجهة و ازعاج باسم الجهاد.ففي هذه الاجواء الخطرة قام ابو الوليد و لوائه الباسل بالدفاع عن المدينة و مواجهة الارهابيين و اعتقالهم و قتلهم بكل شجاعة و اصرار و عرضهم على شاشات التلفزة ليشاهدهم العالم و يتعرف على حقيقة هولاء الساقطين الخونة و تمكن ابو الوليد من السيطرة النسبية على المدينة و لكن هذا العمل الرائع سلط الضوء على لواء الذئب و جعله على السنة الجميع في العراق و جعل منه اسطورة لا تنسا و رزقه الله مهابة في قلوب الاعداء فلا يمر هذا اللواء اليوم في منطقة الا و الارهابيين الجبناء يتختلون و يتخوفون من اسمه و وروده لتلك المنطقة . اليوم لواء الذئب في بغداد و نسمع اخباره و انتصاراته في كل لحضة و ساعة في مناطق المتوترة كالدورة و ابوغريب و بغداد الجديدة و نفرح و ندعوا لهم بالتوفيق و التسديد.

و اقول الحمد لله الحكومة الجديدة المنتخبة تشكلت و بدات بعملها و دعمها لمحاربة الارهابيين بجد و اصرار و نفرح لاعطائها مجال و امكانات افضل و اكثر من السابق لاسطورة العراق الجديد لواء الذئب و قائدها البطل المجاهد ابوالوليد و اخوانه الاخرين في باقي الالوية الذين تاسوا بهذا البطل المؤمن .

و في الختام اوجه كلامي للاخ العزيز ابوالوليد و اقول له اليوم اعيننا في طريقك و طريق انتصاراتك و ستبقى انت و لوائك اسطورة العراق الجديد ان شاء الله.
Mustefser
QUOTE
سلفيو العراق يشكون من اقصائهم 
GMT 19:15:00 2005 الجمعة 27 مايو
عبدالرحمن الماجدي



--------------------------------------------------------------------------------


عبد الرحمن الماجدي من امستردام: القى الدكتور فخري القيسي نائب الامين العام للهيئة العليا للدعوة والارشاد والفتوى التي تتخذ من جامع ام الطبول (الذي تم تغيير اسمه الى جامع ابن تيمية) في كرخ بغداد مقرا لها باللائمة على مجموعات سنية وشيعية معروفة بالتجاهل والاقصاء.
وقال ان التيار السلفي العراقي كان من ضحايا النظام السابق اذ عانى اتباعه من الاعتقال والمطاردة، وان السلفيين كانوا اول من قاوم الاحتلال سلميا وعسكريا. وأضاف الدكتور القيسي في لقاء معه بثه تلفزيون العراقية اليوم بأن تياره اتهم بوشايات كاذبة بأنهم يقتلون المدنيين.  بينما كانوا يؤدون دورهم الشرعي الحقيقي في كل العراق.
وقال ان تياره أصدر بيانات عديدة تدعو لتجنب قتل المدنيين. واعترف بانهم يقاتلون الاميركان. وان قتل المدنيين ليس من الدين والسلفيون يعرفون دينهم حقا ولايقتلون اي مسلم ينطق الشهادة بشروطها (....).
والقى على الاحتلال باللائمة ايضا كسبب رئيس للخطاب الاقصائي الذي يصدر من السنة والشيعة. وطالب بعدم التعاون مع الاحتلال تحت اي تبرير.

ويعاني التيار السلفي العراقي  من عزلة داخل العراق حتى داخل شرائح واسعة في الطائفة السنية بسبب تطرف اتباعه في تطبيق الاحكام الشرعية ومطالبتهم بعودة الناس لتطبيق الشريعة الاسلامية كما كان يطبقها السلف.
ويعتبر الشيخ مهدي الصميدعي المرجع الديني للسلفيين في العراق وكان تعرض لمطاردات من قبل نظام صدام. وتم العثور على وثائق عديدة في مقرات الامن العراقية السابقة تشير لمطاردة نظام صدام للسلفيين.

وحصلت ابان الحكم السابق معارك مسلحة في مناطق خاصة بالسلفيين استخدمت فيها أسلحة ثقيلة وراح ضحيتها عدد منهم.
ويفتخر السلفيين بهذا الماضي في مقاتلة نظام صدام ويلومون بقية التيارات الاسلامية التي كانت محاربة او مهمشة سابقا باقصائهم اليوم باعتبار ان تلك التيارات كانت محاربة ابان الحكم السابق وتمارس حقها في المناصب السياسية والاجتماعية.
وكان الدكتور القيسي أشار الى ان من يقتل الناس اليوم بدون ذنب هم حمقى السلفيين.

ويطلق عدد من العراقيين تسمية السلفيين التكفيريين على اتباع التيار السلفي لضلوع عدد من ائمة السلفيين في بغداد والمسيب والفلوجة بمساعدة التكفيريين العرب القادمين للعراق من وراء الحدود تحت تبرير مقاتلة الاحتلال. ومن يعيق مقاتلة الاحتلال حسب فتاوى التكفيريين. وينظر السلفيون لبقية الطوائف الاسلامية بعين شرعية متشددة وتتعامل معها حسب اقترابها من الخطاب السلفي.
ويلقي عدد من ابناء الطائفة الشيعية في العراق بعلميات اغتيال تعرض لها ائمة مساجد شيعية ببغداد خاصة في مناطق تضم مساجد يؤمها السلفيون واخرى من ابناء الطائفة الشيعية التي يتهمها التكفيريون بعدم مقاتلة القوات الاجنبية في العراق.
وكانت قوة اميركية عراقية مشتركة داهمت العام الماضي مسجد ابن تيمية ببغداد وصادرت كميات من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والاعتدة بررها امام المسجد ان لحماية المكان.
و يرى متابع عراقي ان التيار السلفي العراقي يقترب في تطبيقه للاحكام الشرعية من بقية الحركات السلفية خارج العراق وهو ماسهل احتماء السلفيين غير العراقيين بمساجد السلفيين العراقيين في الاحتماء من المطاردة خاصة في الفلوجة والرمادي وبعض مناطق بغداد وتوابعها والموصل.

واليوم اذ تصر الحكومة العراقية الجديدة على محاربة كل عمليات العنف في العراق بما فيها الموجهة ضد القوات المتعددة الجنسيات باعتبارها تعمل بدعوة من حكومة منتخبة وتسعى لمطاردة الارهابيين حسب وزير الداخلية العراقي بيان صولاغ جبر يوم أمس تتجه بعض الشخصيات السلفية للحوار مع الحكومة العراقية من اجل توضيح وجهة نظرها من جانب وتجنيبها اي سوء فهم يحصل مستقبلا.

BahirJ

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2005 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com

آراء حـــــــــــرة
العدد 831
02 حزيران 2005


ياجعفري

سوريا في مهب الريح والسقوط آتٍ! فَلِمََ الزيارة؟

د.حارث الأعظمي

عجيب غريب أمر قادة العراق الجدد!! أهي قلة الخبرة في العمل السياسي أم أن الأخرين اشطر منكم؟؟؟؟؟

دول تساهم في ذبح أبناؤنا في الليل والنهار ونحن نؤكد للعالم من برائتها!!!

دول الجوار تبعث لنا باللصوص والقتلة وقطاع الطرق وشيوخنا يتهمون أسرائيل والمحتل –وبكل غباء- بتنفيذ تلك الأعمال الأرهابية تحت مسمى المقاومة!!!

شعب تشرد لعقود في أرض الله الواسعة ومعظم قادة العراق الجدد كانوا بمعيتهم ....

أموال نهبت وسرقت وهٌربت في وضح النهار- وبالمليارات- من قبل دول الجوار أيام الطاغية صدام وبعد سقوط صنمه في ساحة الفردوس في 9 نيسان 2003 والحكومة الحالية والتي سبقتها لم تداعِ بها فلاتحرك ساكناً أما خجلاً أو خوفاً من كشف المستور ......!!!!

سيارات قديمة تٌشترى من أسواق عمان والعقبة لتجهز للتفخيخ والقتل والإبادة الجماعية عبر وسطاء سوريون تخصصوا في الخطف والذبح على الطريقة الأسلامية والنسف والتفجير عن بعد و لتدخل الى مدن العراق الآمنة – وبدعم لوجيستي من هيئة علماء المسلمي

ن و بأرشاد مهربين أخصائيين بتهريب السلاح والعتاد عبر خط حصيبة –القائم-البو كمال-دير الزور ولتدفع كافة المصاريف من حسابات بنكية أودعت في عمان وبيروت ودمشق والدوحة من أموال هربتها ساجدة طلفاح ورغد ورنا وحلا والحكومة الجديدة منشغلة بحارث الضاري ومقتدى الصدر والأتهامات المتبادلة مع فيلق بدر

وماهي أفضل سبل المصالحة بين الهيئة البائسة وفلول بدر التي نسمع بها ولا نراها وهي التي تقول ولاتفعل فلاهي فيلق يطارد الأرهاب

والأرهابيين ولاهي هيئة أغاثة أنسانية تعين الضعفاء والمساكين والأيتام والمشردين ممن تركتهم الحروب التي دارت رحاها على أرض الرافدين بلا مأوى أو مسكناً يعيشون تحت سقفه!!!!

عشرات الأبرياء يذبحون يومياً بين مبازل اللطيفية والأسكندرية ويمثل بأجسادهم في وضح النهار وحارث الضاري ينكر الحقيقة ولايدين القتلة خدمةً لفيلق بدر وعملاء أيران ممن تسللوا من وراء الحدود من أفغان وأيرانيون.......

ومحمد بشار الفيضي يؤكد على أن 80% من عناصر المقاومة هي وطنية و20% منها من البعثيين فبأساً لمثل هذه المقاومة السلفية-العفلقية التي أساءت لأهل السنة مثلما أساء شارون لعموم فرق وطوائف اليهودية البريئة من براثن الصهيونية التي أوجدها ثيودور هيرتزل وجسدها شارون في صبرا وشاتيل وقانة وعين الحلوةا وجنين وطول كرم ورفح ..........

أن الذي قتل المختطف الياباني في هذا المساء هو ذات الشخص الذي قتل مارغريت حسن تلك السيدة الفاضلة التي قاسمت العراقيين الهموم والويلات فيجب أن تقطع يداه قبل أن تجز رقبته لأنه حرم العراقيين من شمعة كانت تنير الدرب لهم في عتمة الليل البهيم الذي أختطه لهم حارث الضاري وجلاوزته ممن آووا الأرهابيين في مزارعهم وجعلوهم بين ظهراني نساؤهم وهم مسافرون خارج الوطن فتباً لهم ......

سلامة الخفاجي تعرض الوساطة وأحمد الجلبي يتدخل لوأد الفتنة وسوريا وأيران مصممتان على تصفية حساباتهما مع الولايات المتحدة على أرض العراق ووزير خارجيتنا الموقر هوشيار زيباري يبرر.........

للأعراب عن سبب مصافحته لبنيامين بن أليعازر وزير الأعمار و البنى التحتية الأسرائيلي.........

مليارات الدولارات ضاعت منذ مؤتمر مدريد للدول المانحة (44 مليار دولار خصصت في سلة مدريد لأعمار العراق) ثم (36,7 مليار دولار خصصت في مؤتمر طوكيو) .. كلها ضاعت بفعل طيش حارث الضاري ومقاومته البائسة التي تعتمد على أبو جندل وأبو حفص وأبو طلحة وأبو تبارك وأبو ميسرة

وأبو عبد الرحمن العراقي (من ضباط الحرس الجمهوري الخاص المنحل) وأبو أنس الشامي ومن لف لفهم من هذه القطعان من الكلاب السائبة والتي وجدت بفعل حارث الضاري ومحمد عياش الكبيسي وعبد السلام الكبيسي ضالتها المنشودة

اساتذة جامعيون يذبحون في وضح النهار....علماء فطاحل ورجال دين بررة تشوه أجسادهم الطاهرة وتلقى على قارعة الطريق وحارث الضاري يحتفل بتتويج أبو حفص القرني خليفةً للزرقاوي كأميراً جديداً لبلاد الرافدين.......

الأستاذ الدكتور موسى سلوم الأمير مساعد عميد كلية التربية في الجامعة المستنصرية يقتل مع ثلاثة من رفاق دربه في حي المعرفة قرب منطقة البياع في ساعات الصباح الأولى ومساعد مقتدى الصدر عبد الهادي الدراجي يتهم الموساد بتدبير المؤامرة...... عبد الكريم بدن الموظف النزيه بوزارة الثقافة وأبنه إسلام يقتلان في حي الدورة بكل دمٍ بارد لالشيء بل لأنه عاد لوظيقته بعد أن حرمه صدام اللعين من لقمة العيش ولعقود بتهمة العمل السياسي وعدم الأنتماء للحزب القائد ....... ثامر غيدان المدير العام في وزارة الصناعة يقتل في سوق شعبي في وسط بغداد لمجرد أنه أراد أن يخدم العراق الجريح وأهله المظلومين وعمرو موسى يريد أن يفتتح مكتب الجامعة العربية في بغداد عندما تتضح الصورة والذي يعنيه بعد أن تسيل المزيد من الدماء العراقية الطاهرة حتى يفيض دجلة ويغرق جانب الكرخ ثم الرصافة بدماء العراقيين الأشراف...... في حين يردد حارث الضاري أفكار اللعين أبو دجانة التونسي بعد كل صلاة جمعة.....

محمد عياش الكبيسي يبرق لعائلتي زياد أبراهيم الثنيان وراشد حمد الشبرمي من محافظة البدائع بمملكة آل سعود اللعينة برقية مواساة وفخر وأعتزاز لكونهما شاركا بمذابح المدائن والشعلة والدورة وبغداد الجديدة متشفياً بدماء أخوتنا وأبناؤنا وأطفالنا التي سالت على أرض العراق الطاهرة.......

أن الذي يتحدث عن حقوق الأنسان وأنزال الرأفة بالقتلة الجناة ممن تعرضهم قناة العراقية في كل مساء هو شريك لهؤلاء الأوغاد في الخطف والذبح والأغتصاب فلا رحمةً بمن هدر دم أي عراقي وليأخذ القانون مجراه رحمةً بأهالي الضحايا ولتكن المحاكمات عادلة وشفافة وبأسرع وقت ولنرى دم الشهيد كيف يلتف حول عنق القاتل السفاح ليعطي لغيره العبر والدروس ولكل من يتجرأ في هدر الدم العراقي الطاهر..

شهيدا صحيفة المدى نجم عبد خضير و أحمد آدم يقتلان في طريق بغداد المحمودية على يد أردنيين وسوريين وأيرانيين وسعوديين وسوادنيين وفلسطينيين ومصريين وتونسيين ورئيس المحكمة الجنائية المركزية سامي المعموري يصدر قراراً هزيلاً بحق التونسي المجرم القاتل عبد الكريم بن عمر التونسي قراراً بالسجن لمدة 15 سنة فقط لاغير -وفقاً للمادة 631 من قانون العقوبات العراقي - أستخفافاً بأهالي وذوي الضحايا في حين لو كان هذا الوغد قد سرق علبة كوكا كولا من أحد أسواق تونس لحكم عليه بالأعدام بتهمة تخريب الأقتصاد الوطني وتخريب سمعة تونس السياحية وفقاً لقرارات زين العابدين بن علي التي لاتعرف الرحمة....... أما المجرم النقيب السابق في جيش صدام -تحسين علي مطر- فقد تم تطبيق المادة 406 من قانون العقوبات وهي الأعدام ولسنا نعرف لماذا لم تطبق نفس المادة بحق ذلك السفاح التونسي كما طبقت بحق المجرم تحسين علي مطر حيث أن اغلب الظن يرجع لكون أخونا العربي التونسي كان أحد ضيوف القائد الرمز الذي أستضافه ناجي صبري الحديثي قبل مغادرته العراق ليسكن في الجناح الملكي في فندق شيراتون الدوحة......

هاهو لواء الذئب يثلج صدورنا وهو ينقض على طرائده المرتعدة أسرع من البرق ليقدمهم الى العدالة ودماء الضحايا لم تجف بعد فيالكم من نعم الرجال.....

هاهو لواء المثنى يزيدنا فخراً وعزاً وهو يعيد البسمة لأطفال الضحايا ولأرامل فرحن بالقبض على القاتل وبسرعة خيالية فيالكم من أسود أنجبتكم عراقيات حرائر..........

لنعمل بقوانين الطواريء ولكل من عبر الحدود بقصد أو من دون قصد ستكون هناك قبضة عراقية حديدية تشعره من أن حدود العراق ملتهبة فإلى أين المسير ياأوباش الأعراب والفرس والأفغان..........

أن الذين يهربون نفط العراق من موانيء البصرة وأبو الخصيب والمعقل وميناء أبو الفلوس هم أرهابيون يتأمرون على لقمة الشعب العراقي وهم كمن يحرقون شاحنات الغذاء المتوجة الى أفواه العراقيين فلتدك مواقعهم الفاسدة وبأسرع وقت ومرحى لأبن العراق البار اللواء الركن علي الحمادي العين الساهرة على حدود العراق الجنوبية ومنطقتها الرابعة التي أصبحت آمنة بعد عملٍ شاق وجهد يثير الأعجاب والفخر.........

أين تعويضات من تضرروا يادولة الرئيس ممن خسروا كل شيء في حرائق سوق الشورجة التأريخي؟؟؟؟؟؟ أليست لهم حقوق ؟؟ أما وعدتم بتعويضات لهم؟؟؟ فالذاكرة لازالت قريبة !! أين حقوق المهجرين والمهاجرين من علماء وأطباء ومهندسين وأكاديميين ومثقفين و..و..و.. ياوزارتنا الجديدة المنتخبة ؟؟؟؟؟؟

اليوم فقط تذكر رئيس وزرائنا الأسبق أياد علاوي من أن اللعين أيمن الظواهري-مساعد أسامة بن لادن- كان قد زار العراق وبأسم مستعار في أيلول عام 1999 على هامش أعمال المؤتمر الأسلامي الشعبي التاسع وبدعوة من مقرر المؤتمر آنذاك حارث الضاري بعد عودته من أفغانستان وأنهائه لدورات عدة في الخطف بسيارات –الأوبل والبرنس- والتفخيخ بالأحزمة الناسفة والألغام الأرضية التي تؤدي ثمارها في هذه الأيام في شوارع الدورة والطالبية والأعظمية وبغداد الجديدة والغزالية وبعقوبة وبيجي وتكريت وتلعفر وكركوك وداقوق والشرقاط وسامراء وسنجار وبهرز وبتوجيه مباشر منه لكون هذه المناطق رفضته ورفضت زمرته الباغية التي تحلل الخطف والذبح والقتل العشوائي وفقاً لمدرسة الزهراني الباغية ووفقاً لشريعة الطرطوسي المنحرفة التي نهل منها الضاري منذ أن كان عنصر تجسس على العناصر الأسلامية التي كانت تقاتل في كابل وقندهار ومنذ أن كان ضابط أرتباط بين جهاز المخابرات العراقية ومنظمة المؤتمر الأسلامي بكورنيش الأعظمية حيث صبحي الهيتي كان مسؤوله الحزبي في تنظيمات وزارة الأوقاف العراقية –قيادة شعبة الأوقاف- وأمين سرها الرفيق عبد الله فاضل السامرائي عضو مكتب تنظيم بغداد والذي تم أبعاده فيما بعد لأختلافه مع هذا الضاري اللعين وأفكاره الشريرة حيث تم تجميد عضويته فيما بعد......

أن أعتقال الملا كامل الأسودي وشبكة أبو طلحة عندها المزيد من أسرار حارث الضاري الذي يريد أشعال الفتنة الطائفية لخلط أوراق التحقيق ويوم كان فلاح النقيب وزيراً للداخلية تم أتلاف الكثير من الملفات الأمنية التي تدين هذا القاتل اللعين الذي يتحدث بأسم أهلنا من أهل السنة والذي نصب نفسه وأبنه المارق مثنى كمتحدثاً بأسم الملايين من أهل السنة والجماعة من شرفاء هذا البلد وهاهو اليوم يستجدي لقاءً مع عملاء الموساد في فنادق الدوحة عله يساهم بأرضاء شارون عن أفعال بشار الأسد في لبنان وعل الولايات المتحدة تترك حزب البعث النافق في شأنه ولايحصل التغيير في سوريا حينها ستستمر المقاومة غير الشريفة في قتل الأبرياء من العراقيين بالسلاح والعتاد السوريين وبالمال السعودي-القطري العفن .......

أن نظرية المؤامرة التي يستخدمها حارث الضاري هي من بدع النظام السوري الآيل للسقوط والذي بات يحتضر اليوم ويريد أن يعطيه الجعفري جرعةً كأسعافات أولية ....... وإلا فأين فاروق الشرع ووعوده بنصرة المقاومة الشريفة يوم كان يستقبل ويودع في العلن جموع من أدعوا المقاومة وهم قطاع للطرق ولصوص لشاحنات المواد الغذائية التي هي زاد وقوت العراقيين المحرومين؟؟؟؟

أين المنظمات الوهمية من البعث السوري الدجال و التي كانت تطبل للقائد الضرورة والتي زجت بخيرة شباب الفلوجة والرمادي والموصل تحت نيران آلة المحتل الجبارة وسرفات دباباته القاتلة, كلها تبخرت يوم جف الدولار وتبخرت عطايا وهبات ومنح سبعاوي أبراهيم الحسن وولديه من رواد الملاهي وصالات القمار في دمشق واللأذقية وطرطوس وعين الفيجة وعين الخضرة والزبداني ومحلات الدعارة في حي الوحدة والأمين وأبو رمان وديسكوات بوابة الشام والجنات و..و..و..و تحت مسمى رعاية المقاومة العراقية الباسلة حيث الأنخاب حتى ساعة الفجر الأولى عل الأميركان ينهزمون في العراق كي يسلم النظام المتهريء في سوريا الأسد ذليل القومية العربية حيث أن بشار الأسد يريد تحرير الجولان من بوابة الكرمة والفلوجة والصقلاوية وحي نزال وحي الشهداء والخالدية كما كان يريد من قبله صدام تحرير أرض فلسطين من البحر الى النهر عبر بوابة الكويت ومن السالمية والجهراء والشويخ والأحمدي يوم أجتاحها ظلماً وعدواناً وشرد أهلها المساكين وهو فارس الأمة العربية......!!! ياسلام على مباديء الحزب القائد وأفكار القائد المؤسس ميشيل عفلق...!!!! هل يعقل ياسيادة رئيس الوزراء أن تكون الجامعة العربية بأخضر أبراهيمها وبعلي بن حليها وبعمرو موساها لحد الأن لن تعترف بالحكومة العراقية الجديدة المنتخبة وأنتم لازلتم تتوسلون بحضور أجتماعات عمرو موسى التعيسة؟؟؟؟؟ أيعقل يوم غزى صدام دولة الكويت وأجتمعت على طرده أكثر من 33 دولة شرقية وغربية بكل ذلة وأنكفاء وهو يعود متراجعاً منكسراً مذلاً جيشنا الباسل في أفدح هزيمة عرفها التأريخ الحديث منذ تقهقر هتلر في معركة ستالينغراد الشهيرة أن يعود للجامعة العربية خلال أشهر بعد أن شرد أهلنا في الكويت وبعد أن قتل الأسرى الأبرياء ودفنهم وهم أحياء ولم يعد العراق بكامل عضويته وحتى هذه اللحظة وقد مر على تحرير العراق من فأر العوجة أكثر من عامين؟؟؟؟!! لو أن قطةً قتلت في أرض كوسوفو لشاهدنا عمرو موسى أول المعزين وأول الباكين واللاطمين في موكب العزاء وها نحن نرى الآلآف تقتل وتذبح وتخطف في العراق ومن مختلف القوميات والأثنيات والملل والنحل ونراه صلف جلف يقول وبكل وقاحة : أن عدم أتفاق الجامعة العربية مع الجانب العراقي على شكل تواجد الجامعة العربية في العراق كان وراء عدم توصل الجانبين لصيغة واحدة محددة حول شكل هذا التواجد....... أية هرطقة وأي كلام فارغ هذا الذي يدعيه عمرو موسى يادولة رئيس وزرائنا المنتخب ياجعفري؟؟؟؟؟

هل أدان التفجيرات وحرق الكنائس والمساجد ودور العبادة؟؟؟؟ هل أدان عمليات القتل والتمثيل بالجثث التي حلت بقادة وزعماء ورجال دين الشيعة والسنة؟؟؟؟ هل أدان عمليات قصف الكنائس والمساجد والحسينيات ومعابد الصابئة المندائيين ودور عبادة الأيزيديين ؟؟؟؟ هل ساهم بحملة أعمارالعراق ولو بالقول لا بالفعل منذ أن جاءت فلول قطعان الغجر من الأردن وسوريا وفلسطين ومصر والسودان لتهدم البنى التحتية لعراقنا الجريح؟؟؟؟؟؟

أنه يتحدث وبمعية ذلك الألثغ وزير خارجية مصر الأسبق -أحمد ماهر- عن حقوق الرئيس الشرعي لجمهورية العراق الأسبق – والمنتخب جداً جداً- صدام حسين وأتفاقيات جنيف لأسرى الحرب ولايذكر مقابر شهداء العراق التي غصت بها الوديان والأنهار والصحاري وسفوح الجبال يوم كانت الأم تدفن مع وليدها والأب مع طفله والزوج مع زوجته وهم أحياء وبملابس النوم أو العمل بعد أن تشق الشفلات لهم الترع والقنوات وليواروا الثرى وهم أحياء بلا ناصرٍ وبلا معين والجامعة العربية تبعث في كل عام سيل من برقيات التهنئة في عيد ميلاد القائد الميمون في 28 نيسان الأغر...؟؟؟

هل تذكر عمرو موسى شهداء وأسرى الكويت أم أنه لايريد تذكر الماضي وتقليب المواجع حيث أن مشاكل دار فور آخذةً كل وقته الثمين وصور صدام الأخيرة والشبه عارية أثارت مشاعره الجياشة.......؟؟؟

أن اللذين فجروا مطعم الطالبية هم مرتزقة أوغاد لاينتمون للطائفة السنية ومراجعها الحقيقيين وهم من أيتام صدام وفلول البعث النافق...... فالسيارة المفخخة جاءت من الأردن والعقلية القذرة التي خططت ودربت وساهمت بقتل الأبرياء من العراقيين جاءت من سوريا والأموال بعثت من قطر والسعودية والضحايا كلهم من أبناء الشعب العراقي شيعة وسنة عرباً وأكراداً تركماناً ومسيحيين من أجل أذكاء سموم الطائفية البغيضة التي ترقص على لحنها كل دول الجوار بلا أستثناء وبالأخص سوريا وأيران ....... سوف يرد علي وانا أكتب هذه الحقيقة- للتأريخ- فلسطيني تمتع بالمنح العلمية الدراسية على حساب ميزانية العراق يوم كان مبتعثاً ليدرس الطب أو الهندسة-ولأكثر من 8 أو 9 سنين- في الجامعات الفرنسية أو الألمانية أو البريطانية أو الأميريكية مدافعاً عن صدام يوم كان منتمياً زوراً وبهتاناً لحزب البعث العربي الأشتراكي في حين كان خريج كلية الطب من جامعة بغداد يدفع الملايين وبالدينار العراقي لضابط التجنيد عله يضعه كجندي مكلف في قلم السرية أو عله يصبح مراسلاً لنائب ضابط قلم سرية المقر....... في حين كان خريج كلية الهندسة العراقية يعمل كجندي شغل يجمع الحطب وينقل الماء على ظهر البغال في ربايا شمالنا الحبيب والذي مزقته حروب صدام.....

سوف يرد عليّ سوري منتمي لفلول الحزب الخائب متهماً أياي بأنني لست من أهالي الأعظمية النجباء وحين أذكره من أننا سكنا الأعظمية قبل 900 سنة-نزوحاً من الموصل الحدباء- طمعاً بجيرة النعمان بن ثابت شيخنا وأمام طريقتنا أبو حنيفة ومن أننا نهلنا فقه الرسالة المحمدية الشريفة في باحة مسجد النعمان وترعرنا على حب وعشق العراق من شماله وحتى جنوبه وأكلنا من حلويات نعوش والخاصكي وكباب النعمان ودجاج حباري في شارع العساف وقرأنا الصحف في مكتبة الصباح وفي راس الحواش والسفينة والنصة ومارسنا الرياضة في مركز شباب الأعظمية وعبرنا دجلة من الجرداغ الى الجزرة في حر صيف تموز القائض وشاركنا هموم لطوفي أبو الجبن وسعودي أبو المخلالات وحملنا معاناة أبو قحطان أبو الكص وعشنا في الكسرة وشارع المغرب والعيواضية والباب المعظم يوم كانت فلول مخابرات صدام تطارد الشباب المؤمن المسلم سيقول لي أنك نسيت أبناء جلدتك ودعمت المحتل الذي العنه ليل نهار و أنا الذي أكره الطائفية البغيضة التي جاء بها المحتل ويريد ترسيخها حارث الضاري ومقتدى الصدر.....!!!!

ياسيادة الجعفري لا داعِ لزيارة سوريا قبل أن تتم محاكمة الأخوة عدنان وعامر وفادي عبد الله محمود منعم ومسعود نور الدين محمد (الملقب بأسم غزوان أبراهيم عيدي ) وكاظم جواد كاظم مفجري مطعم حبايبنا في منطقة الطالبية وقبل أنزال صوت الحق والشعب بشبكة أبو طلحة وال(440) أرهابي الذين تم ألقاء القبض عليهم في زرائب أبو غريب والزيدان والرضوانية وخان ضاري من ضيوف وأحباب حارث الضاري وقبل أن نرى أشلاء المجرم الملازم الأول شقير شيت مروع موصلنا الحدباء الصابرة الصامدة معلقة في باب الطوب أو حي الزهور وقبل أن نرى جسد العفن خالد زكية وعصابته المارقة على أرصفة الدواسة وحي الأصلاح الزراعي والقادسية وحي العربي وحي الوحدة كما مثلوا بجثث نجباء وأشراف الموصل فالعين بالعين والسن بالسن والباديء أظلم...... وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين (45: المائدة).............

يريد فاروق الشرع أدلة وبراهين على أشتراك سوريا بعمليات الأرهاب والتخريب في العراق وهناك المئات من الأدلة ياسيادة الجعفري وياحبذا لو ترسلونها حالاً كي تعرض على الرفاق وهم مجتمعين خلال جلسات مؤتمرهم القومي العاشر الذي سيعقد في يوم 6/6/2005 دعماً لمسيرة الأصلاح البعثية-العفلقية-الجديدة التي تتحدث عن حقوق المواطن السوري والدكتور محمد رعدون الأمين العام للمنظمة العربية السورية لحقوق الأنسان تتم قلع أظافره في سجن المزة العسكري لحظة كتابة هذه السطور,,,, وأنور البني وهيثم المناع لازالا مطاردان من قبل المخابرات السورية وبأنتظار أقرب الفرص للأيقاع بهما في دياجير السجون المظلمة التي يشرف عليها آصف شوكت ورستم غزالي والعماد علي حبيب وشقيق السيد الرئيس ماهر الأسد مدير أستخبارات الحرس الجمهوري والخارج للتو من المصحة العقلية حيث الضرورات تبيح المحرمات وهاهو النظام السوري برمته آيل الى السقوط بل أن أيامه هذه تعتبر الأخيرة وهي أشبه بأيام صدام الأخيرة ومؤتمره الأستثنائي الأخير الذي نصب فيه قصي على رأس قيادة الحزب والدولة ظناً من أنه سيستطيع أدارة دفة الحكم من خلال جلسات السكر والعربدة في مزارعه في الدورة والصويرة والرضوانية وناحية الرشيد والكمالية وأبو غريب........ لقد لعبت سوريا دوراً قذراً في تخريب العراق منذ أن كان الوغد حافظ الأسد –اللأعب على جميع الحبال- رئيساً لهذا النظام الفاشي القمعي الذي لايعرف الرحمة.... فكان يأخذ المساعدات الأميريكية ليبنى بها شققاً وفيلات للخبراء الروس والرومان والجيك أيام الحرب الباردة.....!!!

لقد شرد الملايين من أبناء الشعب السوري في أرض الله الواسعة حتى أمتلئت بهم دول الخليج وأميركا اللأتينية ودول المعسكر الأشتراكي في حقبة السبعينات والثمانينات فغصت دول المعمورة باللأجئين السوريين من علماء وأدباء وكتاب ومثقفين وأطباء ومهندسين والكل هرب لأن المادة الثامنة من دستور البلاد يحرم حقوق المواطنة السورية الشريفة مالم ينتمي المواطن السوري لحزب البعث ومالم يكتب التقارير الحزبية اليومية التي أجادها فيما بعد صدام حسين وطبقها بكل أمانة وأحتراف في محافظات وقرى العراق.......

فهناك 4 ملايين سوري حالياً من غير جوازات سفر و8 ملايين سوري آخر تجدد جوازات سفرهم في الخارج بعد دفع الآتاوات والرشاوي ومليء أستمارات المخابرات التي تجبر حامليها على التجسس بعضهم على بعض..!!!

هذه هي حقوق المواطن السوري وفقاً للنهج البعثي العفلقي العفن ونظامه المتهريء الذي تريد زيارته يادولة رئيس الوزراء , ناهيك عن بطشهم بأخوتنا الأكراد وعدم الأعتراف بمواطنتهم الحقة حتى هذه اللحظة......

أن قنوات الأعلام التي جندها النظام السوري وأبواقه التي تنعق ليل نهار هي التي جعلت من العراق ساحة للذبح والخطف والتفخيخ وبمباركة من رجال دين عراقيين جهلة لايفقهون شيئاً لابالسياسة ولا بالدين الحنيف .......فجوازات السفر السورية البائسة التي تم منحها لبعض رجالات المعارضة السابقة –أيام عهد الطاغية صدام- واليوم هم من يتبوؤا مناصب عليا في سلم السلطة في العراق الجديد هي التي تجعلهم خجلين بفضح فضائع ذلك النظام الذي غالى بذبح أهلنا في العراق والا فكيف أوقفت سوريا 1200 أرهابياً خلال شهر ممن كانوا ينوون القيام بأعمال أرهابية في العراق؟؟؟؟؟ أين كانوا هؤلاء الأوغاد طوال هذه المدة؟؟ من أين جاؤا وكيف تدربوا وأين تم ألقاء القبض عليهم؟؟ ولماذا كل هذا السكوت المطبق؟؟؟؟ اليست هذه كلها أدلة دامغة تدين النظام السوري ياسيادة الجعفري!!!!!

أن التأكيدات الأخيرة لوزير الخارجية هوشيار زيباري والتي تشير الى تورط سوريا في عمليات العنف والأرهاب التي تحدث في كل يوم في شوارع بغداد والمحافظات هي أكبر دليل على صحة ما ذهبنا اليه.......

يعيبون على هوشيار زيباري مصافحة الوزير الأسرائيلي وهم يريدون أخذ الصور التذكارية مع شارون وموفاز وكتساف كلما سنحت الفرصة.. فالمصريون كالسوريين والفلسطينيين يريدون الغزل الأسرائيلي-الأميركي ولايريدون للعراقي أن ينعم بالراحة والأمان !!! يريدون المساعدات والمنح من الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي وأن جاء المحتل ليعمر ماخربه أتهمونا بالعمالة والولاء للأجنبي.......!!!!! أنه النفاق العربي الذي يبيح لنفسه مايحرمه على غيره.......

هاهي قنوات الجزيرة والعربية والمستقلة والمنار والعالم والسورية والمصرية والأردنية ترقص طرباً في كل مساء على أشلاء ضحايا التفجيرات التي تشترك بها كل حكومات تلك الدول المارقة المستبدة وبدون أشتثناء....... فالتغيير آت اليهم وقريباً بأذن الله...ففبركة الخبر أصبحت مهنة لديهم ..... وتحريف الحقيقة أمست من جل خصالهم ... ونشر الفكر السلفي-الوهابي-العفلقي أصبح من أوائل المهام المناطة بهم وهي ورقتهم الأخيرة .. ومحمد بشار الفيضي لازال ينعق من القاهرة بمقاطعة الأنتخابات وبضرورة جدولة أنسحاب القوات المتعددة الجنسيات قبل أن تبدأ مسيرة الأعمار وهذا هو الجهل الحقيقي بعينه........

فحين يذبح الشيعة في مزاراتهم في باكستان توكد قناة الجزيرة من أن القتلى مسلمين والفاعل مجهول... وحين تهدم المساجد والكنائس والحسينيات في العراق يرد الخبر على أنها أعمال مقاومة تريد طرد المحتل والشيخ الضاري يؤكد دسائس الجزيرة على أنها أعمال مقاومة مشيراً الى ذلك ببدعة فقهية خلت من الصحة وجانبت الصواب حيث يقول داعماً الأرهابيين القتلة: أننا نحارب الأحتلال دون الأخرين وفي هذا الصراع المصيري ربما يسقط أبرياء كثيرون وهذا الأمر لامفر منه!!! فالأحتلال هو الذي يدفع بالأبرياء الى القتل , كونه يستخدمهم كسد بشري ليختفي من ورائهم...... حيث أن الضرر العام مقدم على دفع الضرر الخاص..... إذا كانت المصلحة الضرورية بقتل الكفار لاتحصل الأ بقتل الأبرياء فذلك جائز شرعياً........!!!؟؟؟

أنها أفكار اللعين الزرقاوي التي أقتبسها من القرد الطرطوسي شيخ الفتن الطائفية المقيتة والذي أجاز مبدأ التترس وأحلال دم البريء بحجة قتل المحتل............

هذه هي أفكار اللعين حارث الضاري تبرر قتل الطفل الذاهب الى المدرسة والأم التي تذهب الى المستشفى لتلقيح وليدها من شلل الأطفال أو الكاسب الذي يحرق محله أو شرطي المرور الذي يريد تنظيم السير والحفاظ على أرواح المواطنين....!!

أين هي الدبابات ألأميريكية التي تريد حرقها ياشخينا الضاري في مطعم الطالبية أو في كنيسة العذراء مريم أو في سوق الصويرة الشعبي!!!؟؟؟ أين هي فلول الكفار حين تحرق شبكات الكهرباء ومضخات المياه والأمتحانات العامة على الأبواب يافلتة العصر ووحيد زمانك؟؟؟؟؟

أنها زرائب خان ضاري التي أنتجت مثل هذه الأفكار العفنة البالية والتي مثلتها أيما تمثيل وبكل أتقان!!!!! أين هي فرق مشاة المرينز التي تريد أن تطاردها

وأنت تقتل الأستاذ الجامعي على أبواب الجامعة المستنصرية وتذبح الطبيب الأخصائي والقاضي البارع لتسود الجريمة والمرض والتخلف ولتكثر أعمال الخطف والذبح والتفخيخ عل العالم يقول أن الأميركان سقطوا في المستنقع العراقي كما يصفه عبد الباري عطوان ومصطفى بكري ومحمد المسفر وجورج غالوي ومن أمثالهم ممن نهبوا خزائن العراق مقابل كلمات مدح منافقة كانوا يتغننون بها للقائد الرمز الأضحوكة الذي فتح خزائن العراق لكل من هب ودب الا للشعب العراقي المحروم الذي ماعرف الأنترنت أو الموبايل الذي تتغنى به اليوم لولا دخول المحتل اللعين الذي نقلك من زرائب وحضائر وبيوت الصفيح في الزيدان وأبو غريب وجعلك تتعشى في فنادق شيراتون الدوحة والقاهرة وعمان على أنغام الروك أند رول!!!!!!!

أتقوا الله ياآل ضاري فستحل عليكم لعنة الشهداء والأبرياء من الضحايا قبل أن تحل عليكم لعنة السماء بأذن الله.......

أن الذي يقتل أهلنا في سنجار هم أحبتك من كوادر البعث السوري.....وأن قوائم الأغتيالات التي عثر عليها مؤخراً ما كان لها أن تعد وتهيء لولا دعمك ياضاري ويافيضي لقوى الأرهاب الدخيلة على مجتمعنا العراقي الطيب المسالم.. الأ لعنة الله عليكما وعلى كل من نصبكما رؤساءً وناطقين بأسم هيئة علماء المسلمين............

مدوا أيديكم للدكتور الجعفري الذي يريد بناء عراق حر خال من عبث ساجدة ورغد ورنا وحلا وهدر المال العام يوم كنتم كالبهائم تدعون للقائد المنصور بالله بعد كل صلاة جمعة مرددين كلمة حفظه الله بدلاً من لعنه الله...........

أين كنتم يامن تدعون أن الأمان كان سارياً في عهد صدام ومجازر الأنفال وحلبجة لازالت في ذاكرة التأريخ تلعن منفيذها وكل من ساهم فيها أو سكت عنها........ وأنتم منهم!!!!!!!!!!

أين كنتم ياضاري ويافيضي حين كان الأستاذ الجامعي والطبيب الأخصائي والمهندس المبدع يزجون وبالألآف في غياهب دوائر المخابرات العامة وسجون الرضوانية

وأنتم ترقصون بالزيتوني في قصر المؤتمرات في عيد ميلاد القائد الضرورة واليوم توشحتم الجبة الوهابية والعبائة الطالبانية بدلاً من أنواط الشجاعة البائسة أيام عز قادسية صدام المهلهلة الصدئة .........

ملايين الدولارات الأميريكية تذهب مساعدات لأفغانستان وفلسطين والسودان وهي مخصصة أصلاً لأعمار العراق وأنتم منشغلون بتلفيق الأتهامات والأتهامات المضادة بين ما يسمى بفيلق بدر وما تدعون من هيئة لعلماء المسلمين؟؟؟؟؟

أي فيلق هذا وأية هيئة هذه والشعب العراقي لازال يأن من وطئة الأحتلال وجحيم أنقطاع الماء والكهرباء وشحة العمل وتفشي البطالة؟؟؟؟؟؟

كندا لازالت مستعمرة بريطانية وأستراليا كذلك .....

اليابان والمانيا تم تحريرهما من قبل قوات الأحتلال الأميركية قارنوا تلك الدول بالجبايش والدغارة والمشخاب والشطرة وبيجي والموصل وسامراء وحديثة والقائم وحصيبة ............!!

أيعقل أن يكون حال العراق كالذي عليه اليوم وأنتم تتحدثون عن سيادة ناقصة وأنتخابات منقوصة وأستقلال غير تام؟؟؟؟؟

كفى ضحكاً على الذقون ..أذهبوا الى المساجد وعلموا الناس على حب وعشق الوطن والتفاني في العمل والأخلاص فيه وأتركوا القاذفة وال أر بي جي واللغم الناسف ومشاعل العثرة وآليات وعتلات التفخيخ عن بعد.........

أطردوا كافة المرتزقة من الأعراب ممن ساهموا بتخريب بلادكم وهتك أعراضكم وأغتصاب بناتكم....

أن الأسرائيلي الذي يستبيح أعراض الفلسطينين لانريد منه أن يصفي حساباته مع الأميريكي الذي يدعم الأسرائيلي على أرض العراق......

أن الأردني الذي نهب أموال العراق أيام القائد الأضحوكة صدام لانريده أن يكون بيننا وهو يحرق آبار نفطنا ثروتنا القومية وثروة أجيالنا القادمة وفاءً لساجدة طلفاح التي غيرت صالونات صبغ شعرها من قرية أم المكاسب الى صالونات الشعر في أنتركونتيننتال الدوحة.......

أرحموا العراق وأهل العراق .. فأيران تتربص لتهزم الولايات المتحدة بدماء أهالي البصرة الفيحاء ومساكين العمارة والناصرية........

فبدلاً من الألفة والمحبة نرى زرع فتيل الفتنة الطائفية البغيضة تتم على أيدي ملاعين ودجالي دمشق وعمان وشياطين قم وطهران وبأموال آل سعود وآل ثاني.........

فلا فيلق بدر سينقذ العراق ولا وهابية وسلفية آل سعود ستحمي العراق أن شبت النيران –لاسامح الله- في أرض الرسالات والأنبياء ..... حينها ستكونون كلكم شركاء في ذبح هذا الشعب المظلوم............

إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها (123:الأعراف)..... صدق الله العظيم.


Mustefser
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?se...3315&issue=9684


ا
QUOTE
لعراق .. حتمية الهزيمة لهذا الإرهاب الدونكيشوتي ..!

نشهد حاليا مرحلة جديدة من قتل العرب السنة بدون تمييز فالمتمردون يعرفون كيف يقتلون لكنهم ما عادوا يعرفون من يقتلون ولماذا؟

تستمر الأخبار من بغداد عن وقوع هجمات انتحارية وانفجار سيارات مفخخة واختطافات لتسيطر على العناوين الرئيسية، وذلك بعد مرور شهر على تشكيل الحكومة المنتخبة بشكل حر، فيما ارتفع عدد الضحايا الذين قتلوا بواسطة الهجمات الإرهابية إلى معدل 15 في اليوم، مقارنة بخمسة في اليوم في شهري فبراير ومارس الماضيين. فهل يعني ذلك أن التمرد امتلك قدرات جديدة تدفعه بصورة أكبر في نشاطاته؟ وهل بدأ الإرهابي يحقق النصر مثلما يشير بعض المعلقين الغربيين؟

الجواب هو بالنفي، إذ يجب القول انه المبادرة التكتيكية بالمنطقة لا تزال بيد التمرد المتمتع فيها بحضور فعال، بحساب أنه ما زال قادرا على تحديد أين ومتى يضرب، فيما أصبح من الناحية الاستراتيجية أضعف الآن من قبل عام واحد. ويعود هذا الى أن الصراع من اجل العراق هو في نهاية المطاف صراع سياسي، ونتائجه لن تتقرر حسب عدد ما يستطيعه كل طرف من الأطراف أن يقتل، لكن كيف يمكن ترجمة أفعال القتل هذه وغيرها إلى وقائع سياسية.

ولفهم ذلك، علينا أن نفهم ما هي أهداف القتال. فمن جانب نحن لدينا كل أولئك الراغبين في تحويل العراق إلى نظام ديمقراطي متطور، حيث يتم كسب السلطة وخسارتها من خلال الانتخابات، وقد أظهرت انتخابات يناير الماضي العامة أن هناك أغلبية من العراقيين تقف إلى جانب هذا الخيار. من جانب آخر هناك أولئك الذين، ولجملة أسباب، لا يريدون لهكذا مشرع أن يتحقق، وهنا نجد بقايا حزب البعث والناشطين الإسلاميين والطائفيين من السنّة العرب، والى حد ما تلك العناصر الإجرامية التي لم تسلط أي أضواء عليها.

لكن هذا القتال ليس من أجل تقرير مستقبل العراق لوحده، باعتبار أن نجاح مشروع تحقيق الديمقراطية في العراق يمكنه أن ينتقل إلى كل منطقة الشرق الأوسط، بل لكل العالم الإسلامي.

ولقد بدأت الحركات الديمقراطية النامية للتو، والتي ألهما تحرير أفغانستان والعراق، بالتأثير على النقاش السياسي الدائر في كل بلد عربي تقريبا، والى ذلك قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية إن الديمقراطية هي «الطريق الوحيد الممكن في العالم العربي». ولذلك فقد خسر التمرد العراقي وحلفاؤه الإرهابيون المعركة السياسية لأنهم فشلوا في طرح بديل سياسي واضح عن المشروع الديمقراطي، والى ذلك فقد قتلوا منذ عام 2003 الكثير من الناس، لكنهم لم يقتربوا في أي لحظة من تحقيق نصر سياسي خلال كل هذه الفترة، فهم يشبهون رجلا ربح فيشات كثيرة في مقامرة بالكازينو ولكنه علَم لاحقا بأن الكازينو غير قادر على تحويلها إلى نقود.

ومن هنا كان من المربح والمريح بالنسبة للقيادة العراقية الجديدة أن يكون التمرد قد أقصى نفسه عن العملية السياسية. فبعكس تنظيمات إرهابية أخرى تستعمل الواجهة السياسية للوصول إلى بقية المجتمع، تبنى التمرد العراقي استراتيجية دونكيشوتية، تهدف إلى تحقيق نصر عسكري مباشر على قوات التحالف التي تقودها أميركا وعلى النظام العراقي الجديد، وليصبح وبتبنيه مثل هذه الخيارات المتوفرة أمامه قد قنن مساره ونبذ نفسه عن قطاع واسع من السكان الذين قد يشاركونه بعض أهدافه. فالمبادرة السياسية كا