Help - Search - Members - Calendar
Full Version: الموقف الايراني من ما يجري في العراق
Baghdadee بغدادي > Politics سياسه > Hot issues سياسه ساخنه
baghda
Very intersting article by Iraqi Mr. Basim Mustaar About the Iranian position toward what is happening in Iraq..
We will try to translate later. keep tuned


QUOTE


الموقف الايراني  من ما يجري في العراق
بقلم: باسم المستعار
بمكن ملاحظه اسلوبين يميزان  وسائل التحليل السياسي العراقي  للموقف الايراني تجاه ما يحصل في العراق
الاول ينطلق من واقع ثقافي  او ديني  حسن النوايا والثاني يتخد من الاختلاف المدهبي و التاريخي مبررا لهواجسه

لااعتقد ان من الحكمه ان نتعامل مع ايران الا من خلال كونها الجاره الاكبر  للعراق  , فليست الحدود الاطول هي المحدد الوحيد لهده الجيره بل يتعدى دلك الى عوامل جيو سياسيه واجتماعيه عميقه جدا , يجعل مايجري في العراق يؤثر بشكل مباشر على   مصالحها الانيه و   الاستراتيجيه
فكما ان تفتيت العراق و وقوعه في مستنقع الفوضى امر لايخدم ايران فان عراق قوي  تحت قياده شموليه   تستمد نفودها من الخارج وكما هو الحال مع النظام السياسي  الدي حكمنا خلال القرن الماضي , امر غير محبد وقد دفعت ايران ثمنا باهضا  عندما  اختار صدام و بعض الاعراب  شن الحرب المهلكه عليها  بالنيابه عن مصالح غربيه معروفه
من مصلحه ابران ان يكون العراق موحدا ولكن ادا ضمنت هيمنه عراقيه شعبيه متقاطعه ومتوازنه على توجهاته  .

وحده العراق تعني ضمان عدم قيام دوله كرديه قد  تمتد لاحقا للمنطقه الكرديه الايرانيه بينما يوفر حكم الائتلاف الشعبي  ضمانه كبيره لعدم الرضوخ للعوامل الخارجيه فيما يتعلق بالمصالح المشتركه بين البلدين . كما تضمن وحده العراق  الابقاء على الموازنه الاستراتيجيه بين العرب  وبين الدوله الاسرائيليه مما يوفر  منطقه عزل لايران عن  اسرائيل  حيث تعتقد ايران ان هناك ثلاث قوى رئيسيه ستلعب دورا في مستقبل الشرق الاوسط وهي اسرائيل وايران وتركيا
فبالاضافه للعامل الكردي فان ايران تتخوف من الاسلوب الدي سوف يتم فيه توزيع المنطقه الغربيه من العراق في حاله التفتيت  فهناك تسابقا  سوريا اردنيا حول الاقتسام كما ان هناك منافسه تركيه تريد الحصول على الجزء الساخن من الكعكه المتمثل بكركوك
ايران تتخوف ان يتيح التفتيت تمدد الاردن  ومن ورائها اسرائيل الى هده  المنطقه  التي تصل في حدودها الصحراويه  الجنوبيه  المتراميه  الى منطقه الخليج كما تصل في امتدادها الشرقي الى الحدود الايرانيه مما  يهدد الطوح الايراني و يجعل اسرائيل  الموازن الطبيعي لايران في هده المنطقه الحساسه  لدا فان ايران  تقف يقوه الى جانب الطموح السوري ,في حاله وقوع المحضور,  في  ابتلاع الجزء الغربي الشمالي على الاقل   ممثلا بالموصل و اعالي الجزيره  والدي سيجعل لسوريا  الكبرى ولاول مره في التاريخ الحديث دورا رئيسيا في الشرق الاوسط  يمكن ان تقبل به  ايران كتعويض  استراتيجي للتمدد الاردني   من ناحيه وكمنطقه عزل لتركيا من ناحيه اخرى

ومع دلك فمصلحه التوحيد هده تناقضها مصلحه التفتيت . فتفتيت العراق سيجعل ايران اللاعب  المحلي الرئيسي في
منطقه الخليج الضعيف بشريا  والغني  نفطيا
كما سيضمن لها جارا صديقا معزولا في الجزء الشيعي بحكم التشابه المدهبي واخر اكثر ضعفا  وعزله في الجزء الكردي

  موضوع الديمقراطيه في العراق لااعتقده هاجسا كبيرا  بحد داته  لايران بقدر ما هو الحال  لدى الحكام العرب , بل على العكس فهو ضمان لاستقرار الحدود الغربيه لايران وكما اسلفنا  ولكن هناك بعدا داخليا يمكن ان يشغلها
الا وهو   استقرار العراق  و احتمال انطلاق  دوره كعملاق اقتصادي في المنطقه  وما يمكن ان يعكسه دلك من بروز المرجعيه الدينيه في النجف والتي لا تتماشى رؤيتها المدهبيه مع مبدا ولايه الفقيه , هدا البروز المحتمل الدي  لابد وان يمثل هاجسا انيا  للطبقه الدينيه  الحاكمه الحاليه  في ايران بالرغم من انه قد لايكون كدلك من وجهه نضر ايرانيه استراتيجيه.


من هنا ارى هدا الصراع داخل ايران بين من يسعى لدفع العمليه السياسيه  وبين من   يحاول زعزعه  استقرار العراق
ومن هنا ايضا ارى هدا التردد الايراني في لعب دور مؤثر في الواقع العراقي  وبما يتناسب مع حجم ثقلها داخل العراق   وكما تفعل حاليا الاردن وسوريا 
Guest_layth
QUOTE(baghda @ Dec 29 2004, 03:25 PM)
Very intersting article by Iraqi Mr. Basim Mustaar About the Iranian position toward what is happening in Iraq..
We will try to translate later. keep tuned


QUOTE


الموقف الايراني  من ما يجري في العراق
بقلم: باسم المستعار
بمكن ملاحظه اسلوبين يميزان  وسائل التحليل السياسي العراقي  للموقف الايراني تجاه ما يحصل في العراق
الاول ينطلق من واقع ثقافي  او ديني  حسن النوايا والثاني يتخد من الاختلاف المدهبي و التاريخي مبررا لهواجسه

لااعتقد ان من الحكمه ان نتعامل مع ايران الا من خلال كونها الجاره الاكبر  للعراق  , فليست الحدود الاطول هي المحدد الوحيد لهده الجيره بل يتعدى دلك الى عوامل جيو سياسيه واجتماعيه عميقه جدا , يجعل مايجري في العراق يؤثر بشكل مباشر على   مصالحها الانيه و   الاستراتيجيه
فكما ان تفتيت العراق و وقوعه في مستنقع الفوضى امر لايخدم ايران فان عراق قوي  تحت قياده شموليه   تستمد نفودها من الخارج وكما هو الحال مع النظام السياسي  الدي حكمنا خلال القرن الماضي , امر غير محبد وقد دفعت ايران ثمنا باهضا  عندما  اختار صدام و بعض الاعراب  شن الحرب المهلكه عليها  بالنيابه عن مصالح غربيه معروفه
من مصلحه ابران ان يكون العراق موحدا ولكن ادا ضمنت هيمنه عراقيه شعبيه متقاطعه ومتوازنه على توجهاته  .

وحده العراق تعني ضمان عدم قيام دوله كرديه قد  تمتد لاحقا للمنطقه الكرديه الايرانيه بينما يوفر حكم الائتلاف الشعبي  ضمانه كبيره لعدم الرضوخ للعوامل الخارجيه فيما يتعلق بالمصالح المشتركه بين البلدين . كما تضمن وحده العراق  الابقاء على الموازنه الاستراتيجيه بين العرب  وبين الدوله الاسرائيليه مما يوفر  منطقه عزل لاسرائيل  حيث تعتقد ايران ان هناك ثلاث قوى رئيسيه ستلعب دورا في مستقبل الشرق الاوسط وهي اسرائيل وايران وتركيا
فبالاضافه للعامل الكردي فان ايران تتخوف من الاسلوب الدي سوف يتم فيه توزيع المنطقه الغربيه من العراق في حاله التفتيت  فهناك تسابقا  سوريا اردنيا حول الاقتسام كما ان هناك منافسه تركيه تريد الحصول على الجزء الساخن من الكعكه المتمثل بكركوك
ايران تتخوف ان يتيح التفتيت تمدد الاردن  ومن ورائها اسرائيل الى هده  المنطقه  التي تصل في حدودها الصحراويه  الجنوبيه  المتراميه  الى منطقه الخليج كما تصل في امتدادها الغربي الى الحدود الايرانيه مما يجعل اسرائيل  الموازن الطبيعي لايران في هده المنطقه الحساسه  وهي تقف يقوه الى جانب الطموح السوري ,في حاله وقوع المحضور,  في  ابتلاع الجزء الغربي الشمالي على الاقل   ممثلا بالموصل و اعالي الجزيره  والدي سيجعل لسوريا  الكبرى ولاول مره في التاريخ الحديث دورا رئيسيا في الشرق الاوسط  يمكن ان تقبل به  ايران كتعويض  استراتيجي للتمدد الاردني   من ناحيه وكمنطقه عزل لتركيا من ناحيه اخرى

ومع دلك فمصلحه التوحيد هده تناقضها مصلحه التفتيت . فتفتيت العراق سيجعل ايران اللاعب  المحلي الرئيسي في
منطقه الخليج الضعيف بشريا  والغني  نفطيا
كما سيضمن لها جارا صديقا معزولا في الجزء الشيعي بحكم التشابه المدهبي واخر اكثر ضعفا  وعزله في الجزء الكردي

  موضوع الديمقراطيه في العراق لااعتقده هاجسا كبيرا  بحد داته  لايران بقدر ما هو الحال  لدى الحكام العرب , بل على العكس فهو ضمان لاستقرار الحدود الغربيه لايران وكما اسلفنا  ولكن هناك بعدا داخليا يمكن ان يشغلها
الا وهو   استقرار العراق  و احتمال انطلاق  دوره كعملاق اقتصادي في المنطقه  وما يمكن ان يعكسه دلك من بروز المرجعيه الدينيه في النجف والتي لا تتماشى رؤيتها المدهبيه مع مبدا ولايه الفقيه , هدا البروز المحتمل الدي  لابد وان يمثل هاجسا انيا  للطبقه الدينيه  الحاكمه في ايران بالرغم من انه قد لايكون كدلك من وجهه نضر ايرانيه استراتيجيه


من هنا ارى هدا الصراع داخل ايران بين من يسعى لدفع العمليه السياسيه  وبين من   يحاول زعزعه  استقرار العراق
ومن هنا ايضا ارى هدا التردد الايراني في لعب دور مؤثر في الواقع العراقي يتناسب مع حجم ثقلها داخل العراق   وكما تفعل حاليا الاردن وسوريا 

If we talk about Iraq do you mean the goverment or the iraqi people?
Iraqies(the majority) has the same Idiologies as the Iranians.
(Wylayat alfaqyeeh) is not big issue.Alsystany have a majore role in the political process in Iraq.I dont think you denay that. so he is in avery similar situation to
wylayt al faqeeh.Think it this way :he ordered the majority not to ellect certain person to certain position definitly this person will not be ellected by the majority.
I am supposing there will be realy true ellections.
Kurds of Iran live much better life than the Kurds of Iraq,polatically and economically.I have some evidences,but this is not the proper time to show.
Iran will welcome the democracy in Iraq, because the majority in Iraq have the same Idiology which Iran has.
If you consider any polatical issue in middle east there are three parameters all work together: Islam + petroll+the jewish state.
Your opinions are fair,you are detailed, and not surficial, even I dont agree on evry point you mentioned.
I would like to hear from you
thanks for your writing on this site.
Layth
mutegem
Translating the Article above

QUOTE
The Iranian position toward Iraq
By Basim Almustaar

It is easy to notice that there are two main methods  by Iraqi analysists to the Iranian position.. One with goodwill and other with a lot of historical suspecion.
I don't think that it is wise to analyse the real Iranian position but through the fact it is the largest Iraqi neighbor.. Not only for the long boarder but also through the deep geo political and social relations. Some thing that makes any change in Iraq to be with very big impact on Iran.

While it is true that splitting Iraq and having this country in choatic situation would be not in Iranian interest, it is also true that a strong toletarian Iraq is not good for Iran too. Iran paid a very big price when the strong Saddam and some Arabs tried their best to fight Iran on belhalf of the west.
It is in the iranian interst  to have  a unified Iraq but if Iran garantee a democratic  full sovernity goverment rulled by different intersected groups

The unity of Iraq means no threat by a Kurdish state to extend into Iranian Kurdistan, and the a multi polar goverment means less possibility of acting against the will of the mutaul interest . Also, united Iraq would keep the stratigic balance with Isreal and would play an essential rule as a buffer zone with Isreal. Iranian realize that there will be three main powers in middel east, namely Isreal, Turky and Iran.
In addition to the kurdish factor, Iran have a lot of fears by the way that the westren region of Iraq would be devided, as there is a race between Syria and Jorden with a competition by the Turkish to have the hotest part of the cake "Kirkuk".
Iran main concern is that Jorden "on behalf of Isreal" would expand to this region especially to it's vast southren  desert that reaches the Gulf. Something that would make Isreal a real competitor for Iran in the most sensative gulf region.
Iran would strongly support Syrai in it's goal, in the non preferable Iraqi splitt scenario, to establish the Great Syria that include Mosul and upper Iraqi penonsula,  Something that allow Syria to play a major rule in the new ME for first time.Iran might accept this as countring the Isreali/Jorden expantion from one side and to buffer the Turkes from Gulf region as another.

Nevertheless, the unification interest is opposed by the splitt interest by Iran to Iraq. The splitt of Iraq would make Iran the sole main player in the Gulf and would assure a weak isolated friend in the south and another weeker neightbor  in the north

The democratic issue is not of main concern to the Iranians as the case with Arab goverments, it is on the contrary as I explaind earlier. However there is another specific concern by the Iranians. An economically strong Iraq  would reflect a stronger postion to Najaf classical Shia school of thoughts that reject Walaia Alfaqueh. This would be a killing reciepe for the  religios rulers of Iran, though it would be not from  the Iranian stratigic intersts.


From all the above , I would see a struggle within the Iranian governement between those who would support the political process in Iraq and those who work a gainst it.. In my opinon ,this hesitation is the reason behind the very limited influence of Iranians in Iraq today compared to it's potential and as Jorden and Syria are playing today.
Guest_tajer
QUOTE
U.S. Said to Weigh Sanctions on Syria Over Iraqi Network
By DOUGLAS JEHL

Published: January 5, 2005


ASHINGTON, Jan. 4 - The Bush administration is considering imposing new sanctions on Syria to prod it to crack down on Iraqis there who are providing financial and logistical support to insurgents in Iraq, senior American counterterrorism officials said Tuesday.

The Syrian government has not taken action against the network of Iraqis, the officials said, despite months of quiet protests from the United States. Among the steps being considered is a Treasury Department action that could essentially isolate the Syrian banking system.

The network includes former officials of Saddam Hussein's government, American officials have said, adding that intelligence gathered in recent months from informants, captives and intercepted communications suggested that the network's role in providing support to insurgents in Iraq was more extensive than previously suspected.

While the anti-American insurgency would continue to thrive even without help from Syria, the American officials say, Iraqis in Syria are playing a significant role in coordinating the flows of money, weapons and combatants inside Iraq.

Syrian officials have sought to rebut the American criticism by saying the United States has yet to provide them with sufficient accurate information to prompt action against the individual Iraqis who the Americans say are in the network.

"We have told the Americans to please give us any information you have regarding this subject, but some of the information has not been credible," said Ammar Alarsan, a spokesman for the Syrian Embassy in Washington.

Among Iraqis believed to be living at least part time in Syria and playing an active role in the insurgency are several of Mr. Hussein's close relatives. In addition, Izzat Ibrahim, the No. 2 official in Iraq under Mr. Hussein and now the most-wanted Iraqi still sought by the United States, has traveled to and from Syria in the past 18 months, American officials say. In recent weeks the interim Iraqi government and its American backers have become increasingly outspoken in calling attention to what it describes as a regional command in exile in Syria.

The American officials would speak about Syria only on condition of anonymity, saying they did not want their comments to overshadow recent public remarks by Gen. George W. Casey Jr., the top American commander in Iraq, Richard L. Armitage, the deputy secretary of state, and others.

The officials interviewed represented several government agencies involved in counterterrorism policy, including those favoring a more patient approach toward Syria and those urging a harder line.

General Casey said publicly last month that the United States had "fairly good information" that some senior former officials of the Iraqi Baath Party had established a high command that was "operating out of Syria with impunity and providing direction and financing for the insurgency in Iraq."

"That needs to stop," General Casey said in a Dec. 16 briefing at the Pentagon.

On a visit to Syria over the weekend, Mr. Armitage delivered what one American official described as a "stern warning" to the Damascus government. Adam Ereli, the department's deputy spokesman, said Monday that Mr. Armitage had emphasized "that there's still a problem with former regime elements using Syria to help the insurgency and that it was very important to have that stopped."

American and Syrian officials have held high-level meetings in recent months to address their differences, and Syria has said repeatedly that it is committed to working with the United States toward a peaceful, unified Iraq. In recent days Mr. Armitage and other American officials have gone out of their way to praise Syria for taking steps to secure its border with Iraq and prevent foreign fighters from crossing the border to reinforce the insurgency.

But a senior American counterterrorism official said the steps taken by Syria so far were unsatisfactory. "More and more, we're seeing groups funded and supported by former regime elements, and they are operating out of and with the support of the Syrian government," the official said. He said that he was not accusing the Syrian government of providing direct support to the insurgency, but that "we haven't yet seen them take appropriate action to prevent the funding and the transport of weapons."
Mustefser
http://www.elaph.com/ElaphWriter/2005/1/31863.htm

In Arabic.. An article by famous secular writer Rasheed Alkhayoun praising the head of Najaf police and asking the najafians to stand firm against the government officials who seems to be upset for the great job that Aljazaree did in fighting the terror !
مستفسر
http://www.elaph.com/Politics/2005/1/32703.htm

تسريب صحفي حول الموقف من سوريا
لاندري مصداقيه المقال في عكسه للراي الفرنسي الحقيقي انما هو تعبير عن الانشقاق الخطير في معسكر اعداء جريه العراق
الفرنسيون اللدين وقفوا بقوه من اجل حمايه نظام صدام يريدون الان توظيف نتائج سقوطه لتقويه عملائهم في لبنان
Guest_tajer
http://www.asharqalawsat.com/view/leader/2...,10,276428.html

In Arabic.. Intersting article by Friedman
مستفسر
http://www.iraqoftomorrow.org/printarticle...=28605&pg=index

ادا تاكد خبر الاسشيوتد برس.. فان ما تحدث عنه السيد باسم المستعار يبدوا قد بدأ تنفيده
ترقبوا انفصال اقليم دليمستان الاردني "الاسرائيلي" و مبروك للاخوه من فلسطيني الشتات وطن حر وشعب عاصمته الفلوجه
الدوله العظمى التي بشر بها القدافي في لقائه الصحفي الاخير

laith
QUOTE(مستفسر @ Jan 12 2005, 05:04 PM)
http://www.iraqoftomorrow.org/printarticle...=28605&pg=index

ادا تاكد خبر الاسشيوتد برس.. فان ما تحدث عنه السيد باسم المستعار يبدوا قد بدأ تنفيده
ترقبوا انفصال اقليم دليمستان الاردني "الاسرائيلي" و مبروك للاخوه من فلسطيني الشتات وطن حر وشعب عاصمته الفلوجه
الدوله العظمى التي بشر بها القدافي في لقائه الصحفي الاخير


gathering the remnants of saddam, supervise them by the new goverment,Identify them, collect them , buy them instead of the others will buy them.
This is the right setrategy
Guest_tajer
http://www.aljeeran.net/viewarticle.php?id...pg=index&art=mp

In Arabic.. Very intersting.. An Iranian scholar is highly otimistic that the current democratic excersize in Iraq would have it's effects on Iran political religious tyrany
Mustefser
http://www.nytimes.com/2005/05/25/internat....html?th&emc=th

Iran's Ex-Leader Seeks Return in the Trappings of a Reformer


By NEIL MacFARQUHAR
Published: May 25, 2005
TEHRAN, May 24 - It is an election as contradictory as Iran itself: the front-runner is a pillar of the Islamic Revolution now cast as the man who can curb the excesses of hard-line clerics and improve relations with the country's bogeyman, the United States.
Ali Akhbar Hashemi Rafsanjani, ex-president of Iran, is campaigning to regain his seat by convincing conservatives and liberals than he can bring real change by finding the middle ground. But skeptics abound.


Transcript: Interview With Iranian Presidential Candidate (May 25, 2005) Indeed, this politician, Ali Akhbar Hashemi Rafsanjani, a former president and self-styled free-marketer, cloaks himself in the trappings of a reformist as carefully as he wears his tailored blue-gray clerical robes.

But in an interview, one of a series he is giving to promote his candidacy, Mr. Rafsanjani sounds less than conciliatory. He says the United States is not a democracy, and demands that it make the first concession before relations improve. Like all senior officials, he steadfastly defends Iran's right to develop nuclear technology.

"There is only a veneer of democracy in the United States, and we have a real democracy," he said, brushing aside suggestions that Iran's election rules unfairly favor the hard-liners who control much of the government. "Election laws are so complicated in your country that people have no choice but to vote for one of the candidates who are with one of the two parties."

Mr. Rafsanjani, 70, may best embody the absurdities of the election, on June 17, even if defending Iran by attacking the United States is a favorite tactic of any official dodging questions about domestic issues.

Political and social change is so popular that all candidates adopt the vocabulary and style of reform; the arch-conservative mayor of Tehran even showed up to register as a candidate in a remarkable, highly fashionable pink shirt. Yet none of the eight candidates allowed to run want to alter what many here see as their central problem: all power rests in the hands of an unaccountable, supreme religious leader who can overrule elected officials at whim.

Hence Iranians are expected to avoid the polls with the same zeal with which they flocked to them in the past two elections, when they arrived full of hope that their votes would produce real change.

This is particularly true given that the Guardians Council, an unelected watchdog group, first eliminated, then reinstated the main reformist candidate only after the supreme leader, Ayatollah Ali Khamenei, appealed to the council to give voters a choice.

The reinstatement of this reformist, Mustafa Moin, and of another independent candidate signaled that the fate of any candidate remained in the hands of the ayatollah.

Aside from Mr. Rafsanjani, the remaining candidates hoping to succeed President Mohammed Khatami include one moderate cleric and four former senior officers in the Revolutionary Guards, whose loyalty to the supreme leader is unquestionable.

In this lineup, Mr. Rafsanjani is viewed as a compromise figure - the least distasteful conservative to the liberals and the most liberal among the conservatives.

At times he might be described as the most hated man in Iran - blamed for ills ranging from corruption to the inability of reformers to push through even mild political change. Then again, many Iranians wonder if his religious and revolutionary credentials might lend him sufficient influence to confront the supreme leader, a friend and rival.

"They would like to see him as president, but they don't want to vote for him," said Nasser Hadian, a political scientist.

One rival candidate, Mehdi Karoubi, a centrist cleric and former speaker of Parliament, laid out Mr. Rafsanjani's past democratic failings in a widely circulated letter. He attacked Mr. Rafsanjani for not defending candidates rejected by the Guardians Council in previous elections, for allowing the Intelligence Ministry to dabble in the economy, and indirectly for the deaths of dissident intellectuals during his presidency from 1989 to 1997, killings later traced to intelligence agents.

Aides to Mr. Rafsanjani concede that their candidate sometimes lost confrontations with the conservatives, but suggest this time will be different because he wants to polish his legacy. His political stock had fallen so low by 2000 that he failed to win a Parliament seat.
Mr. Rafsanjani believes that we have to provide people with a better life, better education, more welfare, better urban life, and eventually these changes will lead to a bigger change, breaking the obstacle of tradition and the clergy," said Mohammad Atrianfar, a Rafsanjani adviser and editor in chief of the daily Shargh. "Mr. Khatami thought he could do it more directly and that's why he somehow failed. The direct approach in Iran isn't a very good approach because somehow the government rejects this approach by disqualifying candidates, weakening the Parliament and supervising the press."

Skip to next paragraph

Transcript: Interview With Iranian Presidential Candidate (May 25, 2005) The mere fact that Mr. Rafsanjani gave an interview to The New York Times - his first - and has spoken to a few other foreign news organizations is a sign that he seeks to convince voters that his reach stretches far beyond Iran.

The reformists' main props during the past eight years were the crushing election victories that swept Mr. Khatami to power in 1997 and 2001. Though he loosened the social climate, supporters were disappointed by constant assaults on civil liberties, like the shuttering of some 100 newspapers. Ayatollah Khamenei, who already controls the military, the judiciary and the state-run television and radio, is suspected of seeking to control the presidency next, after effectively defanging Parliament last year by eliminating all reformist candidates.

A combination of apathy and anger appears particularly rampant among the 66 percent of Iran's 70 million people who are under 30. A huge share of the 48 million eligible voters are expected to deny the government its traditional attempt to use a high turnout to argue that all Iranians support clerical rule.

The Interior Ministry has been issuing veiled threats that any formal boycott attempt would be considered a crime, so Iranians avoid the word.

"People are tired of lending a democratic face to this regime," said Abdullah Momeni, a student leader. "They don't think the regime will offer any kind of fundamental change to bring democracy."

Yet Mr. Rafsanjani's camp thinks it can appeal to this constituency. Mr. Atrianfar reels off numbers like any ward boss. He said about two-thirds of Iranians wanted some manner of reform, with almost half of them seeking complete constitutional change. Only 10 percent like the status quo.

The 10 percent, which others describe as up to seven million hard-core conservative voters, are likely to support Mr. Rafsanjani, not least because he is the main cleric left in the race. Mr. Atrianfar suggests that Mr. Rafsanjani can sway some voters in other reformist camps.

In his hour-long interview on Monday evening, held in a stunning former royal palace of pale green marble in downtown Tehran, Mr. Rafsanjani did not go so far as to suggest re-establishing ties with Washington. But after detailing a long list of domestic and regional ills caused by the United States, he ventured that it was time to retire the past.

"It is not a priority for us, but the current state is not reasonable either," he said, repeating the demand he made as president that the first step should be the release of some $11 billion in Iranian assets frozen since the American Embassy in Tehran was seized for 444 days right after the revolution.

Mr. Rafsanjani is a staunch supporter of Iran's developing its nuclear capacity for electric power, medical applications and other uses, but says he opposes nuclear weapons.

That contrasts with a sermon at a Friday Prayer in 2001, however, in which he suggested that just one nuclear bomb could solve the problem of Israel's threatening the region with its own nuclear arsenal.

On social issues, considered a key among the mass of young voters, he says the government should get out of people's private lives. "Even Islam says one should not interfere in the private lives of people," he said.

There is one cornerstone that he would not change: the enforcement of the hijab, or head-covering, for all women. Tehran has been rife with rumors that Mr. Rafsanjani, who holds the religious rank of hojatolislam, one step below ayatollah, would find a way to make hijabs voluntary.

"We are Muslims and we enforce Islamic law, which is also in our Constitution," he said.

In terms of the economy, Mr. Rafsanjani said he would like to reduce greatly the 44 percent of the economy in public hands. (Others put the government's share as high as 85 percent.) Recent decisions to overturn contracts signed with Turkish companies to improve Iran's overburdened cellphone network and run its new international airport were a mistake, he said.

Mr. Rafsanjani's critics - and they are legion - accuse him of repeating old themes and note his difficulties in challenging the radicals when president. He proved unable to unify the currency exchange rate, for example, and lost several battles with the conservatives over who would serve in his cabinet.

Among voters, discussions after Friday Prayer in Isfahan, south of Tehran, produced varied results.

A retired elementary school teacher said Mr. Rafsanjani was the only candidate who could strengthen the economy, while a young clerical student said eight years was enough and the country needed a younger man.

Reza Jaedi, 24, was slouching through Isfahan's main square in a bright yellow shirt, the colorful clothing and his long hair both favorite forms of silent protest.

"I'm not going to vote for anyone because it's just a show," he said. "This one comes and this one goes and nothing changes."
Guest
تعقيبا على ما جاء في مقاله المستعار
جاء في الموروث الشيعي من ان من علامات اخر الزمان ظهور المهدي (ع) هو ظهور السفياني الذي يقدم لاحتلال العراق والقادم من الشام وكذلك الخراساني القادم من من خراسان ويتقاتلان على ارض العراق وتبقى رايه اليماني القادم من اليمن او الجزيره العربيه هي اصدق الرايات ,
لا ادري ما مدى تطابق مقاله المستعار مع هذا المتوارث الشيعي ؟ وهل هي من علامات الساعه القريبه؟ الله اعلم
Airedale
Many Iranians have been denied the right to run for a political office.

The purge continues by the hard liners as they hand pick those "best qualified" to run.

The ruling clerics can't be thrown out of office as they haven't been elected to their positions. ( unless divine intervention is an acceptable reason laugh.gif )
Mustefser
Iranian Mehir hardliner newspaper asking for cracking down Alqaeda and it's Zarqawee terrorists .. Call for the Iraqi governe mnt to forget democracy for a while and wipe out the terrorists.!


QUOTE
المحافظون الإيرانيون: ليذهب الزرقاوي إلى جهنم
الجمعة 27/5/2005 "الرأي العام" طهران ـ من أحمد أمين: استقبلت الاوساط المحافظة في ايران، نبأ تعرض الاردني ابو مصعب الزرقاوي لاصابات خطيرة بارتياح بالغ، معربة عن الامل باسدال الستار على حياة هذه «الشخصية الارهابية».وتحت عنوان «الزرقاوي الى جهنم وبئس المصير»، كتبت «وكالة مهر للانباء» المحافظة بقلم خبيرها في الشؤون الدولية حسن هاني زادة «اثار بث نبأ اصابة الارهابي الاردني المجرم ابي مصعب الزرقاوي بجروح بالغة، فرحة عارمة لدى الامة الاسلامية ومحبي السلام في العالم سيما الشعب العراقي المظلوم», ورأت «مهر» المعروفة بمواقفها المناهضة للفكر الديني المتطرف لـ «القاعدة» و«طالبان»، ان الهدف من مطالبة جماعة الزرقاوي العالم بالدعاء له «بأمل ان يشفى من جروحه وينهض مرة اخرى من فراش الموت لاكمال مهمته الاجرامية القذرة في قتل الابرياء وتفخيخ السيارات واثارة الفتنة الطائفية في العراق».
ورغم الاتهامات الاميركية للنظام الاسلامي الحاكم في ايران بدعمه للارهاب، الا ان تقاطعا ايديولوجيا حادا بين الفكر العقائدي لهذا النظام، حتى بقواه اليمينية المتشددة، مع تنظيم «القاعدة» وخلاياه وخطوطه المختلفة فضلا عن نظام «طالبان السابق»، يجعل من الصعب بمكان التصديق بوجود تعاون بين الجانبين حتى وان التقيا في شكل المشاعر حيال الادارة الاميركية.
ووفقا لمذكرات المسؤول الامني في ما يسمى بـ «جيش قاعدة الاسلام العالمي» سيف العدل، فان الاجراءات التي اتخذتها طهران ومنها اعتقال العشرات من افراد الزرقاوي وتسليم العديد منهم الى حكوماتهم والاحتفاظ باخرين لمحاكمتهم محليا، اربك وافشل 75 في المئة من خطط هذا التنظيم,
وتكهنت «مهر» بان «هلاك الزرقاوي وذهابه الى جهنم لن يغير من استراتيجية اتباعه البهائم المتسللين من وراء الحدود، الا انها تعتبر ضربة قاصمة وقاتلة لهذه الزمرة المارقة التي تصول وتجول وتذبح الناس وتعبث بامن العراق الجريح», وذكرت «ان نشر مثل هذا الخبر من قبل اتباع المجرم الزرقاوي ربما يكون خديعة هدفها جر العالم الى متاهات اعلامية من شأنها ان ترسم صورة اسطورية لهذا السفاح، لكن مع ذلك فان الشعب العراقي يأمل ان يسمع نبأ هلاك الزرقاوي بعد ان سمع نبأ تعرضه لاصابات خطيرة».
وتعتبر معظم التيارات الدينية الاصلاحية والمحافظة منها، الزرقاوي «انموذجا صارخا للعقلية الجاهلية المتخلفة التي ما زالت تحمل الحقد والكراهية تجاه الشعب العراقي الابي بسبب انتماء غالبية هذا الشعب الى مذهب معين».
واشارت «مهر» الى الشكوك التي ما زالت تحوم حول شخصية الزرقاوي واتباعه، وتساءلت «هل الزرقاوي اصلا صنيعة الاستخبارات الاميركية والغربية وبعض الانظمة العربية وتكوّن في احضان هذه الدول لضرب وحدة العراق، ام انه مناضل حقيقي دخل العراق لمقارعة الاميركيين؟», واوضحت «اذا كانت الفرضية الثانية، حقيقية، فثمة سؤال يطرح نفسه في هذا المجال الا وهو: لماذا لم يذهب الزرقاوي الى الاراضي المحتلة لمناصرة الشعب الفلسطيني؟ ولماذا يفجر السيارات المفخخة في المساجد والمطاعم والاسواق والمقاهي الشعبية والشوارع المكتظة بالناس الابرياء في العراق ويقتل خيرة ابنائه الذين قارعوا الطغاة والظلم والاضطهاد على مدى عقود من الزمن؟».
وتابعت «الم يكن من الاولى ان يساهم الزرقاوي ومجموعته في نضال الشعب الفلسطيني الذي ينتمي اليه ويقوم بتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة من براثن الصهاينة».
واجابت مهر على تساؤلاتها بالقول: «اذن لا شك فان الزرقاوي ليس مناضلا بل جبان وحاقد وعميل مندس من قبل استخبارات بعض الدول العربية المجاورة للعراق لمنع هذا الشعب من تشكيل حكومة منتخبة منبثقة عن اغلبية الشعب العراقي».
واستبعدت انجرار الشعب العراقي وراء المخططات التي وضعها الاعداء للنيل من وحدته و«رغم كل هذه المحاولات فان الشعب العراقي وانطلاقا من وعيه ومعرفته بأساليب وألاعيب القوى الاقليمية الرامية لزعزعة الاستقرار في العراق، ادرك حجم المؤامرات ولم ينزلق الى الفتنة الطائفية التي يثيرها الزرقاوي وعصابته الاجرامية وازلام النظام البعثي المقبور والقوى المتسترة عليه».
ودعت «مهر» حكومة ابراهيم الجعفري الى استخدام اشد الاساليب عنفا مع انصار الزرقاوي وعدم التقيد بمفهوم الديموقراطية «من هذا المنطلق فان على الحكومة العراقية ايضا الا تتقيد بقواعد اللعبة الديموقراطية بحذافيرها في الوقت الراهن، ولو لفترة قصيرة، وتفرض احكاما عرفية وتسمح لوزير الداخلية الجديد الذي يعتبر واحدا من ابناء الشعب العراقي المخلصين والمضحين، وقلما انجبت الامة العربية رجلا مثله، ان يضرب رؤوس الارهابيين بقبضة حديدية ويقضي على العصابات الارهابية التي تتبرقع بمسميات اسلامية ووطنية في حين انها تقوم باعمال الخطف والقتل والتدمير في العراق».
وخلصت الى القول: «على هذا الاساس فان سقوط الزرقاوي في الدرك الاسفل من النار يعتبر فرصة ثمينة للقضاء على مجموعته الارهابية ، لان موت زعيمها من شأنه ان يثبط من معنوياتها في المرحلة الحالية ، ويمنع فلوله من لملمة جراحهم واستئناف عملياتهم الارهابية ضد الشعب العراقي المظلوم».
Airedale
QUOTE(Mustefser @ May 27 2005, 04:45 PM)
Iranian Mehir hardliner newspaper asking for cracking down Alqaeda and it's Zarqawee  terrorists .. Call for the Iraqi governe mnt to forget democracy for a while and wipe out the terrorists.!


Here is a comment by the Iraqi blogger, Hammorabi;


Zarqawi is dead


The Jordanian thug Fadhel Nazal Al-Khalayla (Zarqawi) 38 years has died.

He received treatment from Arab doctors who were not very experts and lacking intensive care equipments which he needed for his puncture in the right lung. His wounds infection gets resistance to the antibiotics. He had what is called septicemia which is according to doctors an infection of the blood resulted from infected wound. Zarqawi's systems started to fail including his kidney and liver.

He died and now in the hands of the Keepers of the badWord in its worst level.

His family in Jordan preparing and expected to do Fataha (funeral for him soon).

Jordan again put itself in the opposite front of the civilized world and with the terrorist.

The Iraqis and all other civilised people should protest strongly against any funeral events for Zarqawi in Jordan


This news verbal and is yet to be confirmed; so wait and see for now and we will get the details soon when we receive them. If any one got details please put them in comment section.


http://hammorabi.blogspot.com/

It may be true.
salim
I personally don't put a lot on his death! Alzarqawee is just a product of an environment, there are many of such thug in Jordan, Suadi and other terrormen's producing land and idiology .. We need to go after the roots, cutting the branches will not save us the hard times..
هوية العراق عدنان حسين


هوية العراق عدنان حسين
هوية العراق

ما سيتعين على لجنة صياغة الدستور العراقي الدائم التي شكلتها الجمعية الوطنية (البرلمان) عمله تحديد هوية النظام السياسي للعراق، حسب ما جاء في التصنيف الذي وضعته اللجنة للموضوعات التي ستتوزع عليها اقسام وثيقة الدستور.

هذا موضوع في غاية الاهمية. وبالطبع فان هوية البلاد تحدد هوية نظامها السياسي، والخلاف على هوية العراق كان احد الاسباب الرئيسية للصراع العنفي الذي ميّز تاريخ العراق خلال نصف قرن مضى. وبينما لم يحدد اول قانون اساسي (دستور) للدولة العراقية (صدر عام 1925) أي هوية قومية او دينية لهذه الدولة (مادته الثانية نصت على ان «العراق دولة ذات سيادة مستقلة حرة»، والخامسة اعلنت ان «لا فرق بين العراقيين في الحقوق امام القانون وان اختلفوا في القومية والدين واللغة»)، فان القوميين العرب بذلوا طاقة هائلة لجعل هذه الهوية عربية خالصة رغم انه بعد تشريع القانون الاساسي أُلحقت بالعراق ولاية الموصل التي جعلت من الدولة الوليدة كيانا متعدد القوميات يضم الاكراد والتركمان والآشوريين والكلدان الى جانب العرب.

خلال العهد الملكي، خصوصا بعد وفاة الملك فيصل بن الحسين (الاول)، عطل القوميون العرب العمل بكل القوانين الملزمة باقرار وتطبيق حقوق القوميات الاخرى، وبخاصة الاكراد، التي اقرها القانون الاساسي والمعاهدات والمواثيق التي وقعت عليها الحكومات العراقية. وهذا ما تسبب في سلسلة من حركات الاحتجاج التي تطورت، بسبب اللجوء الى القوة المسلحة الغاشمة لقمعها، الى انتفاضات وثورات (تمردات بالتعبير الرسمي).

ومنذ الايام الاولى للعهد الجمهوري ـ حتى قبل ان يشرع الحكم الجديد بوضع برنامج عمل له ـ جعل القوميون العرب، بعثيين وحركيين (اعضاء حركة القوميين العرب) وناصريين، قضية الالحاق الفوري للعراق بالوحدة المصرية السورية ام القضايا، ونظموا المؤامرات ومحاولات الانقلاب والتمردات العسكرية والاغتيالات ضد الحكم الجديد ومسؤوليه والقوى السياسية الاخرى التي عارضت مطلبهم او تحفظت عليه، ثم تعاونوا مع الشياطين لقلب نظام الحكم، وهو ما تحقق لهم في شباط (فبراير) عام 1963، لكنهم لم ينجزوا مطلبهم ذاك الذي دمروا العراق من اجله رغم انهم حكموا العراق بعد ذلك اربعين عاما متصلة امضوها في معاداة سورية ومصر!

هوية العراق واضحة، هي انه بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب.. انها هوية عراقية، الوانها مختلفة واطيافها متفاوتة، تجمع بين العربي والكردي والتركماني والآشوري والكلداني والارمني... المسلم والمسيحي واليهودي والازيدي والصابئي. هذا التنوع يحتم ان يكون النظام السياسي للعراق ديمقراطيا فيدراليا.

لم تكن هوية العراق عربية، ولن تكون الا اذا ابيد الاكراد والتركمان والآشوريون والكلدان والارمن عن بكرة ابيهم، وهذا ما حاوله بكل جد واجتهاد نظام البعث وفشل فيه.

وكما هو واضح للجميع الآن فان العرب هم الاقل اهتماما بالعراق والادنى خوفا على مصير الشعب العراقي.. بل انهم الاكثر تعديا على حقوقه وتجاوزا على سيادته بدعمهم اعمال الارهاب الشنيعة الجارية باسم القومية والدين. من اقاصي الارض يأتي الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء الى بغداد والبصرة والموصل واربيل.. والفلوجة ايضا.. ومن اقاصي الدنيا يأتي المتطوعون والخبراء ليساعدوا العراقيين في اعادة اعمار ما خرّبه القوميون العرب. اما العرب فما من احد منهم يبعث وزيرا، او حتى سفيرا، ليلقي على العراقيين ولو كلمة طيبة، مع ان العرب كانوا وما زالوا افضل بيّاعي الكلام في العالم!

العرب انفسهم يساهمون الآن في تحديد هوية العراق... العراقية وبس.
salim
مايطرحه عدنان حسين في مقاله اعلاه يمثل في راي انعكاسا لاشكاليه خطيره تواجه العراق كدوله والعراقيين كشعب

هده الاشكاليه تستمد خطورتها من الطبيعه الاستثنائيه لاسلوب تاسيس الدوله العراقيه الحديثه قبل ثمانيين سنه.. فبينما يعتقد البعض ان هدا الكيان السياسي قد فرض على شعوب العراق من قبل الانكليز ولاهداف تتعلق بالسيطره و ترتيب اوراق مابعد انهيار الدوله العثمانيه , فان هناك من يشير الى حقيقه كون العراق بمختلف مناطقه يجمعه تاريخ واحد وتحديات مصيريه مشتركه لاقوامه.

اعتقد ان الجانبين يملكون مؤشرات جديره بالاعتبار, ما يواجه العراقيين اليوم هو مزج كلا النظريتين للخروج بتصور واضح يحدد طبيعه العراق الدي نريد, عراق الانكليز ام عراق التاريخ والجغرافيا ام عراق اخر عصري ديمقراطي يكون الولاء فيه للوطن قبل العرق والقوميه والطائفه
سؤال علينا ان ننتضر سته اشهر اخرى للاجابه عليه
Airedale
QUOTE
We need to go after the roots, cutting the branches will not save us the hard times..


The hard work of pulling out weeds is underway.

Excerpt from the blogger "Iraq the Model"

Thursday, May 26, 2005
News update.

At this moment, there's a press conference for the ministers of defense and interior in Baghdad and they're shedding light on a new security campaign called "The Thunderbolt" they mentioned that the campaign will focus on securing Baghdad and eliminating terror activities through "exceptional" security measures.
The ministers announced that this "huge campaign" will include the deployment of 40,000* Iraqi police and army men.

The 1st phase of the campaign shall be launched next week and a "powerful ring" of security forces will be created around Baghdad.
The minister of interior added more details; Baghdad will be divided into two sectors; western and eastern sectors and each sector will in turn be divided into a number of sub-sectors (7 in the east and 15 in the west) I guess this is because the western part is larger in size and relatively witnessing higher rates of violence.

"There will be 675 fixed checkpoints distributed all over the city as well as hundreds of mobile patrols" said the minister of interior.


Answering a question from a reporter about if this campaign is going to be limited to Baghdad only, the minister of defense said "We intend to start working on securing Baghdad next week and we have plans to expand the operations soon after to deal with the terrorists in all other cities".

He also confirmed that contacts were made with the ministry of justice which promised to provide a sufficient number of judges and interrogators to interrogate the expected detainees and to put them on trial when enough evidence are found.

The minister of interior also gave a short briefing on the latest achievements of the operations carried out by the Iraqi forces between May 22 and May 26; he said that 578* suspects were arrested in Abu Ghraib, 4 large caches of weapons found, 118 vehicles prepared for car-bomb attacks were destroyed (between April 15 and May 26*) and 6 million dollars confiscated when a terror cell was arrested in Baghdad.

The last defense minister's last words were "it's time to move from defense to offense".


Well, I cannot agree more.

http://iraqthemodel.blogspot.com/

This must be a turning point for the Iraqi government as this "purge" must not fail.
The next step can't be delayed any longer.
As posted earlier ;
QUOTE
Iranian Mehir hardliner newspaper asking for cracking down Alqaeda and it's Zarqawee  terrorists .. Call for the Iraqi governe mnt to forget democracy for a while and wipe out the terrorists.!


I cannot agree more with the Iranianhardliner newspaper at this time.
salim
I would rather choose a diffrent title for the following article "Iraq May Be Iran change Govt's best Exit"





QUOTE
Iran May Be Iraq Shiite Govt's Best Friend
Posted by: Editor on Thursday, June 16, 2005 - 09:52 AM

By KATHY GANNON
Associated Press Writer

TEHRAN, Iran - Iran might be the best friend Iraq's Shiite-led government has in the Middle East — even if Baghdad would rather that were not the case.




Analysts say Iran's quarrel with what is happening in Iraq is not with its Shiite-dominated government, but with the U.S. military presence there.

And Iran's presidential elections on Friday are not likely to change that, regardless of whether the winner is the pragmatic, former president Hashemi Rafsanjani, the hardline former national police chief Mohammad Bagher Qalibaf, or even the reformist former Cabinet Minister Mostafa Moin.

"The State Department is wrong to say that Iran would want to destabilize Iraq. A Shiite government in Iraq is in Iran's interest," Ray Takeyh, a senior fellow at the Council on Foreign Relations in New York, told The Associated Press in a phone interview.

Iran had the only Shiite-dominated government in the Middle East until the Jan. 30 elections in Iraq produced a government representing its Shiite majority.

Iran was seen as a supporter of fiery anti-American Shiite cleric Muqtada al-Sadr, who lay siege to U.S. coalition forces. Iran also has close ties to the more moderate top Iraqi Shiite Muslim cleric, Grand Ayatollah Ali al-Sistani.

"So long as Shiites are the leading component of a government in Iraq, it is not in Iran's interest to destabilize it, because that could just further the involvement of the U.S. presence, or cause an American-Iranian confrontation or even the resurgence of a Sunni government," Takeyh said.

The Iranians "don't mind, for the sake of stability, to have Sunni involvement in an Iraq government, but they don't want a Sunni-dominated government," he said. However, there is little chance of that in the immediate future. Sunni Arabs, who dominated Iraq during President Saddam Hussein's rule, have been relegated to minority status since his overthrow.

However, Iraq's government is likely to want to keep its distance from Iran, regardless of who wins Friday's elections, says Iranian political analyst Davoud Hermidas Bavand.

"In Iraq, the Shiite political system knows that its future lies with accommodating American political designs, both in Iraq and in the region, and because of this they would try to disassociate themselves from Iran," Bavand said.

For most Iraqis, the only good news out of Friday's Iranian election would be a president that could do business with the United States, says Mohammed Hosseini, a Tehran-based member of Iraq's Islamic Amal Organization, which is close to Iraqi Grand Ayatollah al-Sistani.

Hosseini said that if the new Iranian president manages to establish better relations with Washington, it would be positive for relations with Iraq.

"In that case Iraq would not be a battleground between the two countries (Iran and the United States)," Hosseini said.

And the United States might get along better with Iraqi Shiites "because there would no longer be any excuse for Americans to be suspicious that Iraqis are in collusion with an outside country," Hosseini added, referring to Iran.

At least two of the candidates in Friday's polls have promised to improve Iran's relations with the United States: front-runner Rafsanjani and the reformist Moin.

Even if one of them wins, Washington is unlikely to respond quickly to his overtures, analyst Takeyh said.

"There is no appetite in the State Department, or in the National Security Council, to deal with Iran," Takeyh said. "The attitude is: 'We are not going to legitimize this regime.'"
salim
Quoting the above article..

QUOTE
"There is no appetite in the State Department, or in the National Security Council, to deal with Iran," Takeyh said. "The attitude is: 'We are not going to legitimize this regime.'"



First I need to confirm that I am in full agreement with Pres. Bush that the current ellection in Iran is not a FULLY democratic as far as there is a non ellected committe who screens candidadtes and have the power to block any of them.. But we need to discuss the term "Fully" ..
This shouldn't block us from admitting that in today middel east this ellection is one of the nearer to be a FULLY one . Let me explain some thing

In today "FULLY" democratic systems, the high court is non ellected, though it has the power to block a candidate.. The question is on what bases these courts are working. We might not agree with the bases that the Higher committe in Tehran is following, but that would be true for any one looking to any high court.
One might argue that the proplem in Iran is that the Rafsanjani higher committe " Alkhubaraa" is headed by one of the candidates,and this would be a violation to the rights of others....Also that the high court members in other FULLY democracies are appointed by an ellected assemblies . Here I would agree, and what we need to point ..
Though the Iranian ellection might be one of the best democracies in ME today, there is a need to step forward.

One of the main steps should be that the higher committe be appointed by the ellected assembly not the other way!

I have the feeling that the success of the Iraqi model will make this task much nearer to happen.. Let us not forget that Systani is an Iranian not Iraqi, keep that in mind, He is the one who is managing this to happen in Iraq , why not in Iran !
xyz
Rafsanjani is not Ayatoah...
Wish to see such resuts in our countries


QUOTE


Iran to Have Runoff Presidential Election By KATHY GANNON, Associated Press Writer
1 hour, 31 minutes ago



TEHRAN, Iran -    Iran will hold the first runoff presidential election in its history, officials said Saturday, after voters failed to give any candidate an outright majority and hard-liners made an unexpectedly strong showing.


Ayatollah Hashemi Rafsanjani, a pragmatist considered the favorite throughout the campaign, held the lead as nearly all votes were counted and was set to enter the second round, planned for next Friday. But the lackluster performance of reformist Mostafa Moin, considered his main rival, was a surprise.

Friday's voting drew a large turnout in a resounding rejection of a youth-led boycott — with lines of voters forcing polling stations into four hours overtime. Iran's hard-line leaders crowed that    President Bush helped fuel the turnout by sharply criticizing the elections as undemocratic and angering many Iranians.

Rafsanjani had nearly 21 percent of the votes. The race for No. 2 and a spot in the runoff was up for grabs between Tehran's hard-line mayor, Mahmoud Ahmedinejad, and former parliament speaker Mahdi Karroubi, both considered long shots during the Western-style campaign.

As the vote counting began in Tehran and surrounding areas, the last to be tallied, Ahmedinejad pulled into second with 19.5 percent. He reportedly had the support of Iran's most conservative factions, including the Revolutionary Guards.

Karroubi, who was popular in rural areas, fell behind at 17.4 percent. At a news conference, Karroubi accused Revolutionary Guards and their civilian vigilante wings of intimidating voters and appealed for an investigation.

Karroubi is a close a close ally of Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, who heads the non-elected theocracy that can overrule the president or parliament.

The reformist Moin, a former culture minister, had been seen as a strong possibility to enter the second round against Rafsanjani. But on Saturday, he fell to fifth place with 13.6 percent, behind Mohammad Bagher Qalibaf, a former head of the national police, with 13.9 percent.

Final results were expected later Saturday.

What was certain was that a runoff would be needed in Iran's tightest presidential election since the 1979 Iranian Revolution. An Interior Ministry official involved in the counting told The Associated Press that the vote was too splintered among the seven candidates to give anyone the required 50 percent plus one to win. The runoff was set for Friday, he said.

Rafsanjani's son, Mahdi, who has been working on the campaign, acknowledged to AP that his father couldn't get the 50 percent of the popular vote to avoid a runoff.

Interior Ministry spokesman Johanbakhsh Khanjani announced voter turnout in some provinces had exceeded 80 percent. In others it varied between 65 percent and 80 percent.

Iran has 46.7 million eligible voters, including millions of them living overseas.

Iranian-Americans trickled to polling places across the United States Friday, while protesters urged voters to boycott the polls, saying that regardless of whether a hard-liner or a more moderate candidate wins, the election only legitimizes a system in which Khamenei has the final word on every important issue.

Outgoing President    Mohammad Khatami was prevented from seeking a third term by the Iranian constitution.

During the campaign, Rafsanjani — who was president between 1989 and 1997 — portrayed himself as a steady hand at the helm, able to navigate Iran through the treacherous days ahead, fraught with uncertainty over the nuclear program, relations with the United States and neighboring    Iraq.

A day before the election, Bush sharply denounced the vote, saying it was designed to keep power in the hands of the clerics. But some Iranians said they were motivated to vote to retaliate against Bush's denunciations.

"I picked Ahmadinejad to slap America in the face," said Mahdi Mirmalek after attending Friday prayers at Tehran University.

At Tehran University, the leader of Friday prayers, Ayatollah Mohammad Emami Kashani, told worshippers that voting "strengthens the pillars of the ruling Islamic establishment." Followers then joined in with the common chant of "Death to America!"

The United States accuses Iran of using nuclear technology as a cover to develop atomic arms. Iran insists it aims only for electricity-producing reactors. Iran has suspended uranium-enrichment work during ongoing talks with European envoys.

In Washington, State Department spokesman Adam Ereli said Friday that regardless of the election's outcome, the U.S. will continue to try to make sure "that Iran does not use a peaceful nuclear program to pursue development of nuclear weapons. That's our goal."

Iran and the United States have had no diplomatic ties since 1979 when Iranian militants stormed the U.S. Embassy and kept 52 Americans hostage for 444 days.

___

Associated Press Correspondent Ali Akbar Dareini contributed to this report from Tehran.
salim
Rafsanjanee borrow some of Chalabee tactics. He promised the Iranian to grant each family a share in the privatized governments companies, specially the oil.

رفسنجاني يستعير بعض خطط الجلبي لاعانته في حملته الانتخابيه


QUOTE
رفسنجاني يغري الناخبين الإيرانيين بحقوق شراء أسهم 
GMT 19:15:00 2005 الخميس 23 يونيو
رويترز



--------------------------------------------------------------------------------


طهران : قال رئيس البورصة ان اكبر هاشمي رفسنجاني مرشح الرئاسة الإيرانية أيد خطة تعرض على كل أسرة ايرانية حقوق شراء اسهم بحوالي 11200 دولار في الشركات التي يتم خصخصتها اذا فاز في الانتخابات يوم الجمعة.

ويسعى رفسنجاني الذي شن حملته الانتخابية على أساس إجراء إصلاحات مثل التحرر الاقتصادي لاستعادة منصب الرئاسة الذي تولاه في الفترة بين عامي 1989 و1997 في جولة الإعادة ضد محمود احمدي نجاد رئيس بلدية طهران المحافظ المتشدد.

ويخشى بعض المستثمرين الإيرانيين ان يتراجع احمدي نجاد الذي وعد بان يقسم بشكل اكثر مساواة الثروة في رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم عن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المتواضعة التي بدأت في عهد الرئيس محمد خاتمي المنتهية ولايته.

وجاء عرض اللحظة الأخيرة لرفسنجاني بعد خطة أسفرت على غير توقع عن احتلال المرشح المعتدل مهدي كروبي للمركز الثالث في الجولة الاولى من الانتخابات عندما عرض ان يدفع لكل ايراني نصف مليون ريال شهريا (62 دولارا) كنصيب من ثروة البلاد النفطية.

وقال حسين عبده تبريزي رئيس بورصة طهران في مؤتمر صحفي "هذا توجه هائل نحو الخصخصة .. بيع لم يحدث من قبل لأصول الدولة إلى الجماهير."

وقال عبده تبريزي انه بموجب الخطة التي أعلنها رفسنجاني في وقت متأخر يوم الأربعاء قبل انتهاء الحملة الانتخابية رسميا فانه سيتم عرض خيار شراء سلة اسهم قيمتها 100 مليون ريال (11200 دولار) على 14 مليون أسرة.

وسيكون على معظم الإيرانيين ان يدفعوا فقط ثمن الأسهم التي يريدون بيعها وفقا لسعر الخيار الذي لم يحدده.

وسيتعين على الأسر ميسورة الحال دفع 40 في المئة مقدما للحصول على الخيار. وقال عبده تبريزي ان الأسهم المسدد ثمنها يمكن بيعها على الفور.

وقال ان "السيد رفسنجاني لديه السلطة والخبرة بما يمكنه من ان تصبح هذه الخطة حقيقة .. وقد قبل مخاطرها." مضيفا ان الخطة اقترحت من قبل لكنها لم تنفذ.

وقال عبده تبريزي ان الخطة قد تدخل حيز التنفيذ ربما في مارس ازار 2007.

ولم يذكر مسؤولو البورصة الشركات التي ستطرح للبيع.

وتسمح التعديلات الدستورية التي أيدها الزعيم الأعلى اية الله علي خامنئي في مايو ايار ببيع مايصل إلى 65 في المئة من شركات عمليات المصب في مجالي النفط والغاز وشركات التعدين والبنوك وشركات التأمين والاتصالات والخطوط الجوية وشركات الشحن.

ولم تحقق ايران هدفها العام الماضي ببيع شركات تابعة للدولة قيمتها 2.5 مليار دولار او أكثر.

وتتركز قاعدة تأييد رفسنجاني أساسا بين الطبقتين العليا والمتوسطة إضافة إلى طبقة الخبراء الفنيين. أما احمدي نجاد فمعظم مؤيديه من الطبقة العاملة وفقراء الريف والعاطلين عن العمل.

واتسم رد فعل بورصة طهران التي حققت نموا فلكيا في السنوات الأخيرة بالتوتر عندما احتل احمدي نجاد على غير توقع بالمركز الثالث.

وهناك 423 شركة قيمتها 46 مليار دولار مدرجة أسهمها في بورصة طهران. وهدأت حدة صعود الأسعار منذ فترة القفزات عام 2003 عندما صعدت البورصة 116 في المئة لكنها لا تزال ملاذا امن للمستثمرين الإيرانيين الذين يسعون للتغلب على تضخم تبلغ نسبته 15 في المئة سنويا.
Airedale
Rafsanjanee lost to the mayor of Tehran

Hardline mayor scores landslide Iran election win

TEHRAN (Reuters) - Ultra-conservative Tehran mayor Mahmoud Ahmadinejad swept to a landslide win in presidential elections on Saturday, spelling a possible end to Iran's fragile social reforms and tentative rapprochement with the West.

Ahmadinejad, 48, received the backing of the religious poor to defeat moderate cleric Akbar Hashemi Rafsanjani, who was supported by pro-reform parties and wealthy Iranians fearful of a hardline monopoly on power in the Islamic state.


...
....An official at the Guardian Council, which must approve the election results, said that out of 24.8 million votes counted, Ahmadinejad had won 61.7 percent of ballots cast, defying pre-poll predictions of a tight race.

The official said turnout was 26 million, or 56 percent, down on the 63 percent of Iran's 46.7 million
eligible voters who cast ballots in an inconclusive first round on June 17.
...


Friday's vote exposed deep class divisions in the nation of 67 million people.



http://news.yahoo.com/news?tmpl=story&u=/n...ran_election_dc

The Iranian leadership was calling for a very large turnout to show the world the people will turn out to vote in strong numbers despite the west calling for people to boycott the elections ?
Nobody called for a boycott of the elections. Iranians fixed the elections by removing over 1,000 canidates from running for political office back in 2003, 2004. Actual moderates were denied a voice in the government.

First election, out of 67 million citizens,
46.7 million voted . One week later,
26 million voted. More than 20 million fewer voted the second time ?
Guest
In reply to
QUOTE
These days the Iranian influence charge is directed to SCIRI, Aldawa, and Alsadr. We do not know who is really influenced by Iran.






The best way to know about this complicated issue is to look to what Iranian possible interests are..

Let me put some of my personal thoughts



1- They , for sure, would found any rise of Najaf traditionist Shia Marjiea as a direct threat to their claim of representing Umma through Weliat alfagih concept that Khamania claim to him self. Alsystani's is the opposite school. I know from a personal contact in Najaf that a lot of Iranian Shia scholars in Quom are sending Systani requests for clearly clarifying his known vision on such non Shia concept of Weliat fagih , as tradisionist Shia through centuries are believing in Weliat Al umma "free choice of people to their political system"

2- It is not in the Iranian interest to see federalism happening in Iraq because this would encourage Sunni Kurds, Sunni Bloosh and oil rich Shia Arab in Ahwaz to ask for same. Such rise of demands might even make central government of Farisi Iran in big question



3- It is in their interest to have some say by Iraqi Shia in the Iraq affairs, they had paid a very high price of having Iraq under Sunni anti Iran policies , that is not only during Saddam era but through the long history of Uthman empire too.

4- It is in Iran interest too to have stable neighbor , any instability would encourage Iraqi Kurds to have their autonomous region which would encourage their Kurds and Arab to.

5- Alsader is believing in Weliat alfagih , as his father was . Alhakim is not, following his father's who was the most prominent traditionist Shia Marjie . His father big debate is well known on that with Khumaini when the later was living Najaf in the sixties!

When I read articles by some that is called analysist on this issue , I personally feel very sorry for such lack of basic knowledge on Shiasim!

That are some thought , i might be wrong though..
mustefser
http://radiosawa.com/article_view.aspx?id=712266

Inarabic..About the negotioation of US empassidor to Iraq with Iranians..Is itn't it Chalabi play again! He aleady said that his vist is to clear Iraq a way of any war between the two rivals ..
Guest
بوش يطلق يد سفيره في بغداد لمناقشة قضايا العراق مع ايران





واشنطن (رويترز) - قالت مجلة نيوزويك الامريكية ان الرئيس جورج بوش فوض السفير الامريكي بالعراق بمقابلة مسؤولين ايرانيين للمساعدة في تامين العراق بعدما تبدأ وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في سحب القوات.

وفي طبعتها المقرر صدورها في الخامس من ديسمبر كانون الاول المقبل والتي ظهرت في اكشاك البيع يوم الاثنين قال السفير الامريكي زالماي خليل زاد ان لديه تفويضا صريحا من الرئيس بوش للبدء في حوار دبلوماسي مع ايران بخصوص العراق.

وقال خليل زاد وهو سفير امريكي سابق لدى افغانستان "لقد حصلت على تفويض من الرئيس للتعامل مع الايرانيين كما تعاملت معهم في افغانستان بشكل مباشر... ستكون هناك اجتماعات... وهذا ايضا تحول وتعديل."

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون مكورماك ان الولايات المتحدة ترغب في مقابلة الايرانيين لمناقشة قضايا مرتبطة بالعراق لكنه قال ان المناقشات لن تتجاوز ذلك الموضوع.

وقال "انه تفويض محدود للغاية الذي حصل (خليل زاد) عليه ويتعلق بصفة خاصة بقضايا مرتبطة بالعراق."

واضاف "اعلم اننا قلنا في الماضي اننا نعتقد ان ايران والعراق ينبغي ان ان يتمتعا بالعلاقات الطيبة التي يتمتع بها الجيران..وان تلك العلاقات ينبغي ان يحكمها الاحترام المتبادل والشفافية... لذا لا نتوقع أقل من ذلك من جانب ايران فيما يخص العراق.

"اعتقد انكم سمعتم نفس الكلام من العراقيين ايضا... لقد تبادلوا الزيارات مع الحكومة الايرانية."

وعندما سُئل حول سبب "التحول" عن السياسة الامريكية السابقة الذي ذكره خليل زاد اشار مكورماك الى قضايا السيطرة على الحدود والى "الاشياء الاخرى التي ربما يمكن توقعها بين" الحكومتين العراقية والايرانية.

وشدد على ان اي اجتماعات لن تتعامل مع المخاوف الامريكية الاخرى تجاه ايران.

وتتهم الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الغربية ايران باستغلال برنامجها النووي كواجهة لمحاولة صنع اسلحة نووية وهو الاتهام الذي تنفيه طهران.

وتواجه ايران ضغوطا دولية كي تسمح بنقل اكثر انشطتها الحساسة الخاصة بانتاج
salim
CODE
[size=5]Larijani said Iran had accepted a request from Abdel-Aziz al-Hakim that Tehran negotiate with Washington, the Iranian news agency said. Al-Hakim is the head of the Supreme Council for Islamic Revolution in Iraq, a powerful Shiite group[/size]


http://www.cnn.com/2006/WORLD/meast/03/16/...q.us/index.html


I don't know if this a well orchestrated scenario in cooperation with the americans. But for sure it high light the regional raising power of new Iraq politicians. Iraq can play a critical role in getting both Iranian and Americans together on at least face to face meetings. Both parties have a very good relation , with Iraqi politicians. Gone those days when Bremer tried to push such apportunity away by alleging some Iraqi key player as an agent to Iranian.

Such open debate , about Iraq or extented issues, is a step in the right direction..
Today, Arab reporters who try to shift this into the other direction went to report that "Alhakim was echoing a demand by Alrigani to open doors"! Just to say that Alhakim is a pubit of Iran.. No diffrence to the old Mr. Bremer style..
salim
كعادتها تتخبط وسائل الاعلام العربيه المعانده لنزوع العراقيين نحو الانتعتاق. ردود الافعال وكما ضهرت على وسائل الاعلام العربيه تعبر عن حقيقه واحده , خوف كبير من انفتاح لنافذه حوار مباشره بين ايران وامريكا ولو كانت من اجل استقرار العراق.

ادناه مقال كتبه مراسل الحياه التي عرفت بعدائها لمسيره العراق الجديد .. لاحضوا مدى التخبط. من ناحيه يقول ان التحرك هو تعبير عن انشقاق ائتلافي وذلك بمحاوله ضرب الجعفري والوصول الى الوزاره , ولكنه يقول انه سوف يسبب حصول تحالف للشيعه مع الاكراد والسنه ضد الجعفري. في وقت يدعي المقال نفسه ان الجعفري والصدر و السنه والاكراد يعارضون دعوه الحكيم . فكيف ينتج عن هذا الموقف تقاربا بين الحكيم والاكراد والسنه ضد الجعفري ؟

كلام شيش بيش , ولكني اعذرهم فقد اضهرت دعوه الحكيم وسرعه الاستجابه لها عن مدى الاحترام والمصداقيه التي يتمتع بها ساسه العراق اليوم على مستوى الاطراف المؤئره .


http://www.daralhayat.com/arab_news/levant...35a7/story.html
QUOTE
سيطرت على جو الخلافات السياسية في العراق مشكلة جديدة فجرتها دعوة عبدالعزيز الحكيم رئيس «المجلس الأعلى للثورة الاسلامية» الى اجراء حوار بين ايران وواشنطن بشأن الوضع في العراق. وقوبلت هذه الدعوة بالرفض من الجهات السياسية الاخرى من جهة، ومن التيار الصدري وهو طرف رئيسي داخل «الائتلاف» من جهة ثانية. ويهدد هذا الرفض باحداث انشقاق داخل «الائتلاف» يمكن أن يؤدي الى قيام كتلة شيعية - سنية - كردية تتفق على رئيس آخر للحكومة غير ابراهيم الجعفري الذي سبق أن وافق «الائتلاف» على ترشيحه بأكثرية صوت واحد.
Guest


ملف بغداد طهران واشنطن : حتى لا ندفن رؤوسنا في الرمال ..!
..!:توماس فريدمان
[size=2]

اصدر البيت الابيض احدث نظرياته حول استراتيجية الامن القومي اول من امس، فحددت ايران باعتبارها «اكثر البلاد خطرا» على الولايات المتحدة اليوم. الا ان التقرير لا يقول لنا ما يجب علينا القيام به بخصوص ايران. ولكن فيما يلي ما اتصوره: ان اكثر الاشياء إثارة للخوف والرعب التي يمكننا القيام بها ضد ايران ـ فيما عدا هجوم مباشر ـ هو الخروج من العراق.
اما ثاني اكثر الاشياء اثارة للخوف والرعب تجاه ايران هو النجاح في العراق. أما اسوأ شيء يمكننا القيام به لجعل الايرانيين اكثر الشعوب سعادة، هو استمرار النزيف في العراق، ورعاية الركود هناك. وباختصار، بما اننا لن نغزو ايران، فإن افضل طريق نؤثر بها على الاحداث هناك هو ما نفعله في العراق.

دعوني أفسر الأمر: أنا لا اؤيد الانسحاب من العراق اليوم، ما دامت هناك فرصة لنتائج جيدة. ولكن اذا انسحبنا من العراق، فسيؤدي ذلك الى تعقيد الحياة فيه. فهناك العديد من الكلام الرخيص بأن ايران هي المستفيد الاكبر من الغزو الاميركي للعراق. لا تصدق ذلك تماما. مئات السنين من تاريخ بلاد ما بين النهرين توضح لنا ان العرب والفرس لا يتفاهمون جيدا.

وفي الوقت الراهن، فإن العداوة الطبيعية والتنافس بين العراقيين العرب والإيرانيين الفرس، بالرغم من انتماء اعداد كبيرة من ابناء البلدين للطائفة الشيعية، قد انكمشا بسبب الاحتلال الاميركي في العراق. لان الجانبين يمكنهما تركيز غضبهما علينا.

ولكن فور انسحابنا فإن العداوة الطبيعية بين العراقيين والفرس ستظهر مرة اخرى على السطح.

الثقافة والتاريخ والوطنية قضية مهمة. فإيران والعراق لم يتقاتلا لمدة 8 سنوات بطريق الخطأ، او لأن صدام كان في السلطة. وفور انسحاب اميركا من العراق، لن تكون هناك ورقة استراتيجية رابحة، بالنسبة لأي سياسي عراقي، لكي يعرف بأنه «موال لإيران» او أداة لطهران باعتبار ذلك أكثر أو أكبر سوءا.

والى ذلك، فإذا ما خرجنا من العراق اليوم، وكان على ايران السيطرة على الفوضى على حدودها، فسيتحول ذلك الى استنزاف كبير للطاقة الايرانية. فالعراقيون، للذين لا يعلمون، لديهم نزعة نحو العنف والاستقلالية. وأي شخص يعتقد ان العراق هو فاكهة ناضجة ستسقط في حضن ايران فور مغادرتنا، خاطئ، فلم ينتظر الشيعة العراقيون عدة قرون لحكم العراق من اجل تسليمه الى الفرس الايرانيين الشيعة.

ففي كتابهما حول الغزو الاميركي للعراق بعنوان «كوبرا 2» يقول مايكل غوردون وبيرنارد ترينور إن محاولة ردع إيران هي السبب وراء استمرار صدام حسين في تضليل العالم حول حقيقة اسلحة الدمار الشامل، حتى عندما لم يكن لدى العراق مخزون من هذه الاسلحة. وكان كل من العراق وإيران قد استخدم الغازات السامة ضد بعضهما خلال الحرب السابقة بينهما، ولم يكن صدام يريد ان تدرك ايران انه لم تعد لديه غازات سامة. وأشار غوردون وترينور الى تعليق لمدير الاستخبارات العراقية السابق خلال استجوابه بعد الحرب قائلا: «لم يكن اهتمامنا موجها الى قوات التحالف. كان اهتمامنا مركزا في الأساس على ايران وتركيا، فالجوانب الجيوبوليتيكية ذات طابع محلي بحت هنا».

يضاف الى ذلك ان الولايات المتحدة اذا خرجت من العراق، وإذا وجهت ضربات جوية للمنشآت النووية الايرانية، فإن ايران لن تستطيع ان توجه ضربة انتقامية بتوجيه صواريخها صوب أي تجمع ضخم للقوات الأميركية بالمنطقة، وذلك في حد ذاته سيمنح واشنطن حرية التعامل مع التهديد النووي الايراني.

الشيء الوحيد الذي يثير مخاوف ايران اكثر من احتمال خروج الولايات المتحدة من العراق، هو نجاح واشنطن في العراق. فقد اجريت انتخابات عامة مرتين في العراق مع حرية الترشيح والانتخاب، مقاربة بإيران، حيث يسمح بالترشيح للأشخاص الذين يصادق عليهم المحافظون. للعراق صحافة حرة مزدهرة، فيما يقمع رجال الدين في ايران منتقديهم.

كلما ثبت الشيعة اقدامهم في العراق، من خلال العملية الديمقراطية، تساءل الشيعة الايرانيون عن السبب في عدم حصولهم على نفس الحقوق التي يتمتع بها جيرانهم الشيعة العراقيون.

يضاف الى ذلك ان الأماكن المقدسة الرئيسية لدى الشيعة ليست في ايران، وإنما في العراق. فكلما انتعشت وازدهرت المراكز الدينية الشيعية رأى رجال الدين الايرانيون تدهور وتراجع نفوذهم، خصوصا في ظل تمسك غالبية الشيعة العراقيين، ممثلين بآية الله علي السيستاني، بمبدأ بقاء رجال الدين بعيدا عن السياسة.

لذا، فإن الخروج من العراق سيكون استراتيجية فاعلة ضد ايران. وسيكون افضل منها تحقيق النجاح في العراق. اما الاستراتيجية التي لن تحقق أي نوع من النجاح وتصب في مصلحة ايران، فهي بقاء القوات الاميركية في العراق واستمرار عدم الاستقرار على نحو تصبح فيه القوات الاميركية هدفا لغضب واستياء الكثيرين، بما في ذلك الغضب الموجه عادة الى طهران.

* خدمة «نيويورك تايمز»
salim
مبادره فتح الحوار المباشر بين الامريكان والايرانين ربما تبدو تلبيه سريعه لدعوه ولكن توقيتها واسلوب اخراجها ربما يعني الكثير
فاغلب المطلعين على تعقيدات الملف العراقي ربما يتفقون ان التردي الحالي في الملف الامني انما هو جزء من خلل اكبر. فالصراع الامريكي الايراني في العراقي يتخذ وسائل تاتي انعكاساتها على الوضع العراقي بسبب طبيعته الغير المباشره , فعلاقه عدم الثقه والتسايق بين الطرفين تنعكس على ارادتهما المشتركه في دعم مسيره البناء الديمقراطي في العراق. ان اي خطوه باتجاه فتح الملفات بشكل مباشر سوف تنعس نتائجها سريعا.
الخطوه براي اتت نتيجه لمحصله جهود حثيثه قادها بعض القاده العراقيين منذ فتره باتجاه ابعاد العراق عن دائره الصراع بين الطرفين. ويرتكز اصحاب تلك المبادره من اعتقاد مفاده ان للطرفين مصالح مشتركه في العراق تتمثل بملفين
الاول ان المسيره الديمقراطيه في العراق التي دفعت اليها وعملت على ترسيخها اداره الرئيس بوش تاتي متناغمه مع مصالح ايرانيه استراتيجيه في اخراج العراق من دائره عناصر التهديد المحتمله على الجمهوريه الايرانيه وبما يمنحها فرصه اكبر لاسناد دفاعاتها على الجبهات الاخرى. اما الملف الثاني الاخطر فان العراق قد تحول الى ساحه صراع مكشوفه مع العدو المشترك لهما المتمثل بتنظيم القاعده التكفيري الذي يكاد لايميز في توجهه الارهابي بين الاثنين ويجعلهما في خانه عداء واحده مستهدفا اشعال الحرب الاهليه العراقيه من اجل ضرب مصالح كلا الطرفين كواحد من الاساليب المنقيه له بعد كل تلك الضربات المدمره التي لحقته
لقد جائت حادثه سامراء وما تبعها من تداعيات خطيره قد تدفع بالوضع العراقي الى اخطر ما يمكن ان يحتمله او يسمح به كلا الطرفين والمتمثل بالحرب الاهليه في العراق. فكلا الطرفين يعتبر قيامها في العراق خطا احمرا ثقيلا فيما يتعلق بالامن القومي لكليهما. فايران المقسمه عرقيا وطائفيا لن تكون بمنجى عن حرب وفوضى اهليه واسعه في جارتها الاهم استراتيجيا وسياسيا ودينيا , العراق. اما امريكا فان حربا اهليه في العراق لن تعني الا خساره لكل مصالحها النفطيه في الشرق الاوسط حيث الخطر الصيني المتربص وما عليه الحال من البنيه السياسيه للانظمه الحاكمه من الضعف بحيث قد لاتتحمل تاثيرات مثل هذه الحرب وما ينتج عن ذلك من خطر على الاقتصاد العالمي ..

.
ان واحد من القواسم الاستراتيجيه المشتركه براي هو التحدي الصيني و سعي العملاق البشري الاصفر ونزوعه للوصول الى مياه الخليج النفطي . فايران الاسلاميه وتركيا الاوربيه والعراق و الامتداد الديمقراطي في اسيا الوسطى يمكن ان يكونوا خطا دفاعيا بشريا منيعا وان ضعف او تاخر بناء هذا الخط او تصدعه لن يكون مصلحه ايرانيه ولا امريكيه. فامريكا التي تدعم السور الشرقي للخليج متمثلا بدعم العملاق الهندي البشري النووي من مصلحتها ان ترى سورا شماليا عملاقا يمتد من اذربيجان مارا بتركيا وايران ليكمل حلقته الاهم في العراق . وما تلك المبادرات العراقيه الاخيره بطرح مشروع البوابه الاسيويه العملاقه عبر ميناء البصره في العراق مرورا بتركيا من خلال تمديد شيكه حديد طوروس الا حلقه اخرى تكشف المدى الذي وصلت اليه العقليه الاستراتيجيه العراقيه في استثمارها لفكره المشروع ربط الشرق الاوسط بالعالم الغربي عبر بوابته التاريخيه دائما العراق
ان التنافس المرضي بين الطرفين القى بظلال خطيره على الوضع العراقي. فالامريكان سمحوا لهواجسهم من قيام تحالف شيعي عراقي مع الايرانين بان يدفعوا الى عدم ضهور سلطه عراقيه مركزيه قادره على مواجهه التحدى الامني والاقتصادي وحاولو بكل الوسائل تاخير حصول ذلك حتى يفرغوا من ترتيب ملفات تضمن توازن قوه خاص تمنع تفرد الشيعه ولكنه في نفس الوقت اتاح للارهاب والقوى المعاديه للمسيره السياسيه , عرقله عمليه التحول الديمقراطي. اما على الجانب الابراني فان المخاوف من نفوذ امريكي في العراق دائم دفعت بالايرانيين الى الحياديه في التصدي لتلك العناصر انتظارا لفرصه الانقضاض لاحقا لجني الارباح على طريقه تجار البازار الايراني

ان هذه النافذه براي تاتي في وقتها فكلا الطرفين ربما اكتشفا ان هناك قواسم من الافضل التفاهم حولها في العراق بدلا من ان يكون الملف العراقي نتيجه لصراع اخر
Guest
هذه مقابلة مع مسؤولة امريكية ، وخطأ الامريكان هو التركيز على ماذا يقول الكونس الامريكي وماذا يقول الشعب الامريكي وليس هناك ،ا ي ذكر ماذا تقول الشعوب المسحوقة، ها هي المقابلة


ايليانا روس ليتنن لـ «الحياة»: على النظام الإِيراني أن يستخلص العبَر من ليبيا
واشنطن - جويس كرم الحياة - 01/03/06//


توقعت رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي ايليانا روس ليتنن موافقة الكونغرس على مشروعها لـ «دعم حرية ايران» الشهر المقبل على رغم تحفظات البيت الأبيض عن بعض بنوده. واعتبرت ليتنن في حوار مع»الحياة» أن الخيار العسكري ضد ايران «غير مطروح بجدية اليوم» وأملت من النظام الايراني أن «يستفيق ويستخلص العبر من النظام الليبي».

وهنا نص الحوار:


ما أبعاد الدعم الملحوظ من الكونغرس لمشروع «دعم حرية ايران» الذي أشرفت على صوغه؟

- ان تصويت الغالبية الساحقة في لجنة العلاقات الدولية (37 مقابل 3) على المشروع وتوقيعه من 355 نائباً أميركياً حتى الآن يعكس توافق الحزبين الجمهوري والديموقراطي في النظر الى الخطر الايراني. هناك تحول في الكونغرس لجهة التعاطي مع التهديد الايراني وبالتالي أخذه اليوم في غاية الجدية، خلافاً لعام 1995 حين لم يتم الاصغاء الى تحذيرات وزير الخارجية السابق وارن كريستوفر من طموحات ايران وتهديداتها النووية.


> ما الذي ساهم في هذا التحول؟

- طبعاً، مخالفة ايران وتجاوزها الاتفاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واحتقارها توصيات هذه الوكالة، اضافة الى فشل المسعى الأوروبي في التفاوض مع طهران. نحن اليوم أمام منعطف جديد، الكونغرس يأخذ التهديد الايراني بجدية كاملة ويراه عنصراً لعدم الاستقرار في المنطقة، وخصوصاً في ظل دعم ايران لمنظمات ارهابية.


> الى أي حد ساعدت تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في الدفع بهذا الاتجاه؟

- ربما قد تكون تصريحاته المعادية للحضارة الغربية والولايات المتحدة وإسرائيل ساعدت في زيادة الزخم المعنوي وسرعة التحرك في طرح المشروع 282، انما الدعم الحقيقي تولد نتيجة اصرار ايران على تخصيب اليورانيوم.


> أين يقف المشروع اليوم بعد موافقة لجنة العلاقات الدولية عليه؟

- أتوقع أن يطرح المشروع بأسرع وقت ممكن للتصويت داخل مجلس النواب ويوازيه تحرك مماثل، وربما أبطأ، داخل مجلس الشيوخ. وأعتقد أنه سيكون جاهزاً للإحالة على البيت الأبيض قبل أيار (مايو) المقبل.


> ما موقف البيت الأبيض والادارة؟

- الادارة معارضة لبعض العقوبات الاقتصادية المذكورة في النص وتحديداً على شركات اميركية تتـعاطى مع ايران.

كانت لنا مفاوضاتنا مع الادارة قبل طرح المشروع على اللجنة وسنبذل ما في وسعنا لاقناع الخارجية والبيت الأبيض بجدواه مرة أخرى قبل التصويت. انما نحن متمسكون بخيار المشروع حتى لو رفضته الادارة. في 1995 اضطر الرئيس بيل كلينتون الى فرض العقوبات الاقتصادية على ايران التي شرعها الكونغرس على رغم معارضة أصوات في ادارته.


> هل تحاولين استحضار النموذج الليبي من خلال استعمال عصا العقوبات؟

- نحن نأمل من ايران بأن تستفيق وتستخلص العبر من تصرف النظام الليبي من خلال التخلي عن برنامجها لتطوير سلاح نووي. العقوبات الاقتصادية على ليبيا ساعدت في زيادة عزلة طرابلس وأجبرت الرئيس معمر القذافي على اعادة التفكير بأسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلكها.


> ماذا عن الانعكاسات السلبية التي قد تفرضها هذه العقوبات على الشعب الايراني؟

- لا يمكن للواقع السياسي والاجتماعي في ايران أن يكون أكثر تردياً من اليوم. المتشددون وصلوا الى السلطة وهم يقمعون الشعب الايراني ويسجنون الصحافيين ويقطعون الطريق أمام انتخابات حرة ونزيهة.


> هل ستوافقين على مبلغ ال75 مليون دولار الذي خصصته الخارجية الأميركية لدعم الحركات الديموقراطية داخل ايران؟

- من واجب الولايات المتحدة دعم الحرية في العالم، أنا أوافق على هذا التوجه ومن المهم تطبيقه في ايران.


> لماذا لم يأت المشروع 282 على طرح خيار استخدام القوة لردع ايران؟

- المشروع يقع ضمن اطار مشاريع العقوبات ولا أعتقد أن هناك توافقاً في الكونغرس على طرح الخيار العسكري الآن.


> هل تستبعدين هذا الخيار؟

- ما أستطيع قوله أن الولايات المتحدة لا تدرس بجدية الآن الخيار العسكري، وأنا لست في وزارة الدفاع الأميركية.


> ماذا عن خيار الانخراط والتحدث مباشرة مع الإِيرانيين؟

- قطعاً لا. المفاوضات الأوروبية - الإِيرانية التي تبنتها الولايات المتحدة لم تتوصل الى اقناع الايرانيين بشيء. نحن ننظر الى ايران كأكبر دولة داعمة للارهاب وليس هناك أي مجال لفتح حوار مباشر معها حول المسألة النووية.


> ماذا عن الحوار الجاري حالياً حول العراق؟

- هذا حالة استثنائية وخاصة كما أكد الرئيس جورج بوش وهو يتعلق حصراً بالشأن العراقي انما ليس بالأمن القومي الأميركي.


<h1> ايليانا روس ليتنن لـ «الحياة»: على النظام الإِيراني أن يستخلص العبَر من ليبيا</h1>
<h4>واشنطن - جويس كرم الحياة - 01/03/06//</h4>
<p>
<p>

<table width="200" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="right" class="image">
<tr>
<td><img alt="ايليانا روس ليتنن" src="Elena_15.jpg_200_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td>
</tr>
<tr>
<td class="caption">ايليانا روس ليتنن</td>
</tr>
</table>توقعت رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي ايليانا روس ليتنن موافقة الكونغرس على مشروعها لـ «دعم حرية ايران» الشهر المقبل على رغم تحفظات البيت الأبيض عن بعض بنوده. واعتبرت ليتنن في حوار مع»الحياة» أن الخيار العسكري ضد ايران «غير مطروح بجدية اليوم» وأملت من النظام الايراني أن «يستفيق ويستخلص العبر من النظام الليبي».</p>
<p>وهنا نص الحوار:</p>
<p>

<h3>ما أبعاد الدعم الملحوظ من الكونغرس لمشروع «دعم حرية ايران» الذي أشرفت على صوغه؟</h3>

</p>
<p>- ان تصويت الغالبية الساحقة في لجنة العلاقات الدولية (37 مقابل 3) على المشروع وتوقيعه من 355 نائباً أميركياً حتى الآن يعكس توافق الحزبين الجمهوري والديموقراطي في النظر الى الخطر الايراني. هناك تحول في الكونغرس لجهة التعاطي مع التهديد الايراني وبالتالي أخذه اليوم في غاية الجدية، خلافاً لعام 1995 حين لم يتم الاصغاء الى تحذيرات وزير الخارجية السابق وارن كريستوفر من طموحات ايران وتهديداتها النووية.</p>
<p>

<h3>> ما الذي ساهم في هذا التحول؟</h3>

</p>
<p>- طبعاً، مخالفة ايران وتجاوزها الاتفاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واحتقارها توصيات هذه الوكالة، اضافة الى فشل المسعى الأوروبي في التفاوض مع طهران. نحن اليوم أمام منعطف جديد، الكونغرس يأخذ التهديد الايراني بجدية كاملة ويراه عنصراً لعدم الاستقرار في المنطقة، وخصوصاً في ظل دعم ايران لمنظمات ارهابية.</p>
<p>

<h3>> الى أي حد ساعدت تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في الدفع بهذا الاتجاه؟</h3>

</p>
<p>- ربما قد تكون تصريحاته المعادية للحضارة الغربية والولايات المتحدة وإسرائيل ساعدت في زيادة الزخم المعنوي وسرعة التحرك في طرح المشروع 282، انما الدعم الحقيقي تولد نتيجة اصرار ايران على تخصيب اليورانيوم.</p>
<p>

<h3>> أين يقف المشروع اليوم بعد موافقة لجنة العلاقات الدولية عليه؟</h3>

</p>
<p>- أتوقع أن يطرح المشروع بأسرع وقت ممكن للتصويت داخل مجلس النواب ويوازيه تحرك مماثل، وربما أبطأ، داخل مجلس الشيوخ. وأعتقد أنه سيكون جاهزاً للإحالة على البيت الأبيض قبل أيار (مايو) المقبل.</p>
<p>

<h3>> ما موقف البيت الأبيض والادارة؟</h3>

</p>
<p>- الادارة معارضة لبعض العقوبات الاقتصادية المذكورة في النص وتحديداً على شركات اميركية تتـعاطى مع ايران.</p>
<p>كانت لنا مفاوضاتنا مع الادارة قبل طرح المشروع على اللجنة وسنبذل ما في وسعنا لاقناع الخارجية والبيت الأبيض بجدواه مرة أخرى قبل التصويت. انما نحن متمسكون بخيار المشروع حتى لو رفضته الادارة. في 1995 اضطر الرئيس بيل كلينتون الى فرض العقوبات الاقتصادية على ايران التي شرعها الكونغرس على رغم معارضة أصوات في ادارته.</p>
<p>

<h3>> هل تحاولين استحضار النموذج الليبي من خلال استعمال عصا العقوبات؟</h3>

</p>
<p>- نحن نأمل من ايران بأن تستفيق وتستخلص العبر من تصرف النظام الليبي من خلال التخلي عن برنامجها لتطوير سلاح نووي. العقوبات الاقتصادية على ليبيا ساعدت في زيادة عزلة طرابلس وأجبرت الرئيس معمر القذافي على اعادة التفكير بأسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلكها.</p>
<p>

<h3>> ماذا عن الانعكاسات السلبية التي قد تفرضها هذه العقوبات على الشعب الايراني؟</h3>

</p>
<p>- لا يمكن للواقع السياسي والاجتماعي في ايران أن يكون أكثر تردياً من اليوم. المتشددون وصلوا الى السلطة وهم يقمعون الشعب الايراني ويسجنون الصحافيين ويقطعون الطريق أمام انتخابات حرة ونزيهة.</p>
<p>

<h3>> هل ستوافقين على مبلغ ال75 مليون دولار الذي خصصته الخارجية الأميركية لدعم الحركات الديموقراطية داخل ايران؟</h3>

</p>
<p>- من واجب الولايات المتحدة دعم الحرية في العالم، أنا أوافق على هذا التوجه ومن المهم تطبيقه في ايران.</p>
<p>

<h3>> لماذا لم يأت المشروع 282 على طرح خيار استخدام القوة لردع ايران؟</h3>

</p>
<p>- المشروع يقع ضمن اطار مشاريع العقوبات ولا أعتقد أن هناك توافقاً في الكونغرس على طرح الخيار العسكري الآن.</p>
<p>

<h3>> هل تستبعدين هذا الخيار؟</h3>

</p>
<p>- ما أستطيع قوله أن الولايات المتحدة لا تدرس بجدية الآن الخيار العسكري، وأنا لست في وزارة الدفاع الأميركية.</p>
<p>

<h3>> ماذا عن خيار الانخراط والتحدث مباشرة مع الإِيرانيين؟</h3>

</p>
<p>- قطعاً لا. المفاوضات الأوروبية - الإِيرانية التي تبنتها الولايات المتحدة لم تتوصل الى اقناع الايرانيين بشيء. نحن ننظر الى ايران كأكبر دولة داعمة للارهاب وليس هناك أي مجال لفتح حوار مباشر معها حول المسألة النووية.</p>
<p>

<h3>> ماذا عن الحوار الجاري حالياً حول العراق؟</h3>

</p>
<p>- هذا حالة استثنائية وخاصة كما أكد الرئيس جورج بوش وهو يتعلق حصراً بالشأن العراقي انما ليس بالأمن القومي الأميركي.</p>
</p>


--------------------------------------------------------------------------------





--------------------------------------------------------------------------------
تخصيب اليورانيوم في ايران
الاستاذ عبد الرحمن الراشد الذي عرفنانه هادئا ، نراه منفعلا امام تخصيب ابران لليورانيوم، ثم ان تحليله هذه المرة غريب، هاهو مقال الاستاذ الراشد



ردا على إيران: قنبلتان سعودية ومصرية
، الشرق الاوسط عبد الرحمن الراشد


ايران اعلنت انها فكت اللغز النووي، ونجحت في التخصيب، وبلغت القدرة على امتلاك وقوده لكنها لا تنوي استخدامه لبناء سلاح نووي. هنا لن تجد ايران احدا يصدقها، وسبقتها الى قول ذلك دول مثل باكستان، قالت ان ابحاثها النووية سلمية، ليكتشف لاحقا انها بنت سلاحا نوويا وطورت وسائل اطلاقها أيضا.

حكومات المنطقة لم تصدق طهران من قبل، ولن تصدقها غدا، عندما تعترف بحيازته، مدعية انه سلاح موجه فقط ضد اسرائيل. فقد سبق ان ضربت عسكريا الكويت والسعودية والامارات التي احتلت آخر جزرها في عام 1991، واقتادت بوارج قطرية في عرض مياه الخليج، وليس سرا ان لها اصابع في إشكالات البحرين الامنية، الى جانب نشاطها المكشوف في العراق.

بعد ان اصبح الايرانيون قاب قوسين من امتلاك سلاح ذري، لا بد ان نسأل ان كان الوقت قد حان للاعلان عن تبني توازن ردع كسياسة لدول المنطقة، أي نصب سلاح نووي آخر يواجه السلاح النووي الايراني.

القنبلة الذرية السعودية ليست بالخيار الذي كنا نفكر فيه قبل ايام، فنحن من اكثر شعوب العالم تشكيكا في صناعة السلاح وتجارته وسياسته. سدت شهيتنا الحروب التي عصفت بالمنطقة منذ عام 79 بين العراق وايران التي نهبت المنطقة بشرا وسلاحا ومالا في ثماني سنوات، بما فاق الحروب العربية الاسرائيلية في نصف قرن، وما تبعها من احتلال للكويت واحتلال للعراق.

لكن نحن نعرف انه لا خيار للتعامل مع ايران المسلحة نوويا إلا بتوازن الرعب نفسه الذي حرس الوضع بين موسكو وبكين والغرب، وحديثا بين كراتشي ونيودلهي. ونعرف انه ما كان للباكستانيين ان يطوروا وينتجوا ويحتفظوا بسلاحهم لولا قبول الغرب لهم بذلك ردا على السلاح النووي الهندي وردعا له.

في معادلة التوازن تلك، هل لو نصبت الرياض سلاحا نوويا قبالة ايران، ممثلة عن منطقة الخليج، يكون ذلك كافيا؟ هنا مصر ايضا ستطالب بالشيء نفسه، كونها دولة مركزية اقليميا، ومهمة في التوازن العسكري مع ايران وإسرائيل أيضا.

التسلسل الزمني للقصة النووية الايرانية لا يدع مجالا إلا للتشكيك والخوف والاستعداد. وبكل اسف فتح شريط جديد وخطير في سباق التسلح في الخليج. فإيران كانت تكذب نوويا منذ البداية. منذ البداية نفت وجود منشآت لها، وعندما ظهرت صورها صارت تتحدث عن طبيعة اكاديمية محدودة، وبعد ان كذبتها تقارير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقرت انها تسعى للتخصيب لإنتاج الطاقة فقط. قول غير مقنع من دولة تعتبر الرابعة في العالم في امتلاك النفط الأرخص ثمنا وجهدا من الطاقة النووية. ورغم نفيها الجديد سنرى القنبلة الذرية الايرانية، وحينها ستبررها بامتلاك اسرائيل لترسانة مماثلة، وعندما تستخدمها ستستهدف على الارجح دول الخليج، كما جرت العادة خلال ثلاثين سنة.
salim
Interesting interview with Ayatoylah Husain Alsader "cousin of Muqtada" .

The Ayatouylah said the concept of Waliat Alfaqueh "Gardianship of religous figure on nation" is not an agreed on among Islamic scholars. Some scholars accept it and others don't. He tols Alsabah Baghdad newspaper that he , like many Shia scholars, believes in the Wlaiat Alumah "the gardianship of people on nation" . He thought according to Islam , people are responsible for them selfs and they need to choose the system suitable and most beneficiary to them.

This is a very criticle issue to the Iranians ruling clergy.. They rule the nation based on this concept of Weliat Alfaqueh.. That is why the Iranians afriad the rise of Najaf, that is why Arab governments also do!!


QUOTE
آية الله حسين اسماعيل الصدر : ولاية الفقيه مسألة خلافية بين فقهاء الأمة

والقانون يجب أن يقره المجتمع
بغداد - الصباح
قال آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر: إن نظرية ولاية الفقيه مسألة خلافية فبعض الفقهاء يعتمدونها والبعض الآخر لا يقرونها بناء على وجهات نظرهم بالتوصل الى الدليل الفقهي المقنع ، فهي مسألة اجتهادية.

واشار في احاديث صحفية الى انه يعتقد ان الولاية للامة وان القانون الذي يقره المجتمع هو الذي يتم تنفيذه، فالناس مسلطون على شؤونهم. وعن استمرار بقاء كتلة الائتلاف العراقي الموحد قال: إن كتلة الائتلاف كيان سياسي ناضج فيه من السياسيين الكفوئين والمقتدرين على ضمان وحدة الائتلاف وهم يحرصون كل الحرص على سلامة بقائه وترصين وجوده ، مضيفاً أنه كيان سياسي منفتح يتقبل الرأي والرأي الآخر ومن يعتمد هذه الصيغة فلا يخشى عليه ، كما أن الإطار الوطني الذي يؤمن به الائتلاف العراقي الموحد أشمل و أوسع من أي تصور يغلّب الطابع المناطقي او العشائري او العائلي او القومي أو الديني أو المذهبي، كما ان الائتلاف العراقي الموحد لا يضم الكتل الشيعية فقط ، وتابع السيد اسماعيل الصدر القول: ان التشخيص السائد عند بعض الاعلاميين بان الائتلاف هو حصة شيعية ليس دقيقاً ، معرباً عن امتعاضه من هذه المسميات الدخيلة على الشعب العراقي الذي لا يعرف في تاريخه الحضاري غير التعددية التي اكسبته خصوصية متميزة يكاد ينفرد بها من بين شعوب المنطقة ، فضلاً عن كل ماتقدم فان الاسلام الحنيف مثلما يحترم المسلم من اتباعه يحترم بنفس القدر الآخر من غير اتباعه ، وكما معروف أن الإسلام معتقد يسمو في تعاليمه فوق التصنيفات القومية والدينية واللونية وسواها.
salim
http://www.nytimes.com/2007/03/17/world/mi...ast/17iran.html


QUOTE
Iran Is Playing a Growing Role in Iraq Economy

By EDWARD WONG
Published: March 17, 2007
NAJAF, Iraq — While the Bush administration works to stop Iran from meddling in Iraq, Iranian air-conditioners fill Iraqi appliance stores, Iranian tomatoes ripen on the windowsills of kitchens here and legions of white Iranian-made Peugeots sit in Iraqi driveways.
tajer

اللعب على حبال التوازن بين العرب مع اميركا ضد بغداد وبين طهران ضد اميركا مع بغداد


ف
QUOTE
ي حين ان الموقف العربي المؤيد للاميركان لاسيما الدول العربية المؤثرة مثل مصر والسعودية والاردن ودول الخليج بدا متحفظا او غير راض عن العملية السياسية الجارية في العراق . وفي الوقت الذي يعد فيه السفير الايراني اقوى سفير دولة اجنبية في العراق بعد السفير الاميركي من حيث اتساع نطاق النفوذ فان الدول العربية التي سبق لبعضها ان ارسلت سفراء عادت وسحبتهم تحت هذه الحجة او تلك . كما ان العرب الرافضين للعملية السياسية او المتحفظين منها ليسوا مؤيدين لاي انسحاب اميركي سريع مع العراق . وبذلك فان موقفهم منسجم مع موقف الحكومة العراقية التي لا تحتفظ باية علاقة متميزة مع اي دولة عربية. بيد ان موقف الحكومة الايرانية التي تحتفط بعلاقة قوية مع الحكومة العراقية غير منسجم مع موقفها تجاه الوجود الاميركي في العراق .

معادلة غريبة

نحن اذن ازاء معادلة غريبة بعض الشئ .. ففي الوقت الذي يؤيد فيه العرب الاميركان فان الايرانيين يعارضونهم وبينما يعارض الايرانيون الاميركان فانهم يؤيدون ما ترتب على اسقاط النظام العراقي السابق بما في ذلك تاييدهم للانتخابات التي جرت وتشكيل الحكومة والبرلمان وغيرها من المؤسسات الرسمية في العراق



http://www.almalafpress.net/?d=143&id=53464
tajer
http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?t...&id=1579526



العراق بين فكي الجنرال الإيراني قاسم سليماني
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please click here.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.