baghda
Feb 22 2005, 08:10 PM
مبروك للعراق مبروك لجميع العراقيين
مبروك للامه العربيه والاسلاميه مبروك لسنه العراق مبروك لشيعتهم
مبروك للاقليات الدينيه والعرقيه
مبروك لكرده وعربه
مبورك للائتلاف مبروك للقائد المعطاء الدكتور الجلبي
مبروك لكل من نزف دما واعطى شهيد في طريق تحرير العراق من عبوديه قرون الظلام
مبروك لكل المناضلين , بارتي وشيوعي وقومي واسلامي مبروك للاشور والكلدان
مبروك لمن امن بالعمليه الديمقراطيه ومن عمل على ارساء دعاماتها في بلد الخير والمحبه
مبروك لكل الشعوب التي ضحت لجعل هدا اليوم ممكنا مبروك لكل اهالي واحبه شهداء الحريه ومن بدل دمه
مبروك لمن كان قراره الشجاع بالوقوف الى جانب العراقيين سببا في تحريرهم عندما تخلى عنهم الاخ والصديق
مبروك لكل من يحب العراق
مبروك لهم ابنهم وخادمهم وسيد عشيرتهم"المؤقت"
المناضل ابو احمد الاشيقر الجعفري
Furat
Feb 24 2005, 12:51 AM
عاش العراقيون ثلاثة أعياد تزامنت معاً، هي أعياد الجمعه والغدير والانتخابات. زحفت العراقيون بهمة وفرحه :الهمة لأنهم يضعون لبنة طيبة وأساسية لتقول للعراقي أنت أنسان خط في التاريخ وغرس جذور حضارته فيه فلا تنسى ما حفرته بأناملك فيه بكل قوه وعزم وثبات لأنك اولاً وأخيرا عراقي أبن هذه التربه الخيرة المعطاء الطيبه والرحبه لكل ماهو طيب. أما الفرحه : فإن من شهد هذه الانتخابات يرى العراقيون وهم متلهفون كالاطفال في صبيحة العيد يسعون لملئ يومهم بهجة وألق بعد طول عبوس أمتدت لزمن طويل وطويل جداً لا يتحدد بالعقود الثلاث أو الأربع الماضيه.
كنتم شجعاناً بمعنى الكلمة لقول كلمة الحق. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكلل هذا المبادرة وأنتم ترفلون بحياة كريمة
مستفسر
Mar 26 2005, 04:27 AM
حول تشكيل الحكومه الجديده
حوار ممتع بين ممثلي الاطراف الرئيسيه الثلاثه
استمع الى الحوار http://www.radiosawa.com/RadioSawaFeatures...m&id=484517
salim
Mar 28 2005, 01:13 AM
ن
QUOTE
ص رسالة قائمة ( العراقية) الى التحالف الكردستاني و الإئتلاف الموحد:
* نؤكد التزامنا بالفدرالية وقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية
*حصر طريقة حل المنازعات بالمادة الـ”58 “ من قانون ادارة الدولة المؤقت
*نعبر عن تقديرنا للروح الايجابية التي قوبلت بها استفساراتنا
بسم الله الرحمن الرحيم:
الاخوة الأعزاء ...
تحية عراقية طيبة..
تمت دعوتنا الى اللقاء الثلاثي المشترك معكم لأول مرة يوم 16 / 3 / 2005. وعلمنا بوجود ورقة ثنائية تكاد تكون نهائية تمثل البرنامج السياسي المتفق عليه بين قائمتيكما. طلب منا تحديد موقفنا من المشاركة في حكومة وحدة وطنية. وابلغناكم بترحيبنا بالمشاركة في مثل هذه الحكومة على اساس برنامج مشترك واضح.
وطلبنا الاطلاع على الورقة التي تمثل ذلك البرنامج وقد اطلعنا على النص في اليوم الثاني، وتم عقد لقاء ثلاثي آخر في نفس اليوم”17 / 3 / 2005 “ طرحنا فيه عدداً من الملاحظات والاستفسارات بأقصى سرعة ممكنة رغم جسامة الموقف وتعقيدات الموضوع لكي لا نلام على اي تأخير او تسويف، ورغم انكم استغرقتم الاسابيع في الحوارات والمشاورات التي لم نكن طرفاً فيها، ولم نطلع على مجرياتها، وقد استمعنا الى ايضاحاتكم حول النقاط التي طرحناها وقد دعونا اعضاء كتلتنا للتشاور حول الموضوع وبعد نقاشات مستفيضة بين اعضاء الكتلة العراقية ومع حلفاء واصدقاء آخرين نود ان نبين ما يأتي:-
أولاً : ان دخولنا جميعاً الى الانتخابات كان لغرض المشاركة في المرحلة الانتقالية وكتابة الدستور، وحمّلنا الشعب العراقي، عندما تحدى الارهاب والاحباط، وخرج لانتخابنا ديناً لايرد الا بأعلى درجات التضحية ونكران الذات والمسؤولية التاريخية، وهذا يعني بالنسبة لنا الالتزام بمبدأ المشاركة الايجابية والبناءة في المرحلة الانتقالية، بما في ذلك المشاركة في تشكيل اجهزة الدولة، وان هذه المشاركة تتطلب الاتفاق على البرنامج السياسي والمنهج العملي للحكومة وليس بالحاق اطراف اخرى للبرنامج الثنائي المتفق عليه بين قائمتيكما على اساس الامر الواقع. وبالرغم من الايضاحات التي طلبناها والتي لم تكن مكتملة في كل تفاصيلها، طلبنا ملاحظات نرى ان تؤخذ بنظر الاعتبار لكي يكون البرنامج السياسي صالحاً لحكومة وحدة وطنية نشارك فيها ونتحمل مسؤولية عملها امام الشعب.
ثانياً: من اهم ما تم انجازه في المرحلة المؤقتة بالاضافة الى الانتخابات هو اعداد الاسس لقيام قوات مسلحة وامنية للحرص على استمرار زخم بنائها لتسلم المناصب الامنية كاملة من القوات المتعددة الجنسية، وهذا يجب ان يتم بعيداً عن التدخلات الحزبية والطائفية.
ثالثاً: كما يستوجب ذلك التوافق حول مصير الكيانات المسلحة والميليشيات المسلحة الاخرى، ونرى ضرورة الوضوح التام والالتزام المشترك بهذا الامر الذي نعتبره من نفس البرنامج السياسي، علماً ان اتفاقات كانت قد حصلت ابان عهد مجلس الحكم بهذا الخصوص.
رابعاً: ان تحقيق برنامج الوحدة الوطنية واشراك جميع العراقيين في العملية السياسية وكتابة الدستور يتطلب الالتزام بالابتعاد عن العقوبات الجماعية والاقصاء، ووضع الية مشتركة واشراك من لم يمثلوا في الجمعية الوطنية في كتابة الدستور والعملية السياسية برمتها. كما يتطلب ذلك تحويل عمل هيئة اجتثاث البعث من اجراءات كيفية الى عملية قانونية منضبطة تعاقب المسيء والمجرم وتسمح لبقية المواطنين بالمشاركة البناءة.
خامساً: بالرغم من ايماننا بالدور الابوي والريادي للمرجعيات الدينية الكريمة، وتقديرنا العميق لتوجيهاتها، فاننا نرى ان اقحامها في تفاصيل العمل السياسي اليومي قد يبعدها عن دورها التربوي الى ما قد يؤدي الى اختلال العلاقات بين القوى السياسية العاملة في الساحة العراقية نتيجة ما قد يفسر بانه عدم توازن في العلاقة بين هذه القوى وفرصها في العملية السياسية. وهذا يتطلب التوافق بين الجميع حول دور المرجعيات الدينية في المرحلة الانتقالية.
سادساً: بالرغم من الاشارة في البرنامج السياسي الى عدم التدخل في الشؤون الداخلية واعتماد الحوار والتفاوض لحل الخلافات العالقة مع دول الجوار، الا اننا نرى ضرورة الوقوف بحزم بوجه تدخل قسم من دول الجوار في الشأن السياسي الداخلي للعراق. كما نرى ان مواقف البعض الآخر والتي لها تداعيات سلبية على الوضع الامني يجب ان لايسمح بها، لذا يجب النص صراحة على الوقوف بحزم بوجه استعمال العراق كساحة لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية تحت اية ذريعة كانت، والحرص التام على استقلالية القرار العراقي واعتبار المصالح الوطنية المنطلق الوحيد لسياسة الحكومة.
سابعاً : لما لكتابة الدستور من قدسية، وخطورة تاريخية، نرى ان يتم التوافق على عدم تمديد الفترة الانتقالية والنص على توقيتات محددة والية اوضح لاشراك الجميع من داخل وخارج الجمعية الوطنية في هذه العملية بدقة وشفافية، وان لايترك هذا الموضوع بالغموض والعمومية المتمثلتين بالنص الوارد في البرنامج السياسي المقترح.
ثامناً: هناك اشارات عدة للتوسع في دور الاقاليم والمحافظات و” تطوير صلاحياتها “ واذ نؤكد التزامنا بالفدرالية وقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية، نجد ان من الضروري الوضوح التام والحذر من الاجتهادات التي تضعف دور الحكومة الاتحادية، ونحن على ثقة تامة باتفاق الجميع على اهمية الوحدة الوطنية في المرحلة الانتقالية.
تاسعاً : توجد نقاط محددة في التعابير والنصوص اشرنا اليها في الاستفسارات التي قدمت لكم يوم 17 / 3 / 2005 نأمل ان تؤخذ بالاعتبار عند اعادة صياغة البرنامج السياسي مثل طريقة تشكيل المحكمة الاتحادية وايضاح طريقة حل المنازعات بين الجماعات وحصرها بالفقرة الـ(58) من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية.. وغيرها.
عاشراً : يجب النص في البرنامج السياسي على اعتباره منهجاً ملزماً لجميع الاطراف، وفي حال الاخلال به فمن حق اي طرف من الاطراف اعتبار الالتزام به لاغياً، وبذلك تكون الحكومة المشكلة بموجبه مستقيلة.
وختاماً، نعبر عن تقديرنا للروح الايجابية التي قوبلت بها استفساراتنا، ونأمل ان لايكون من الصعب اخذ ملاحظاتنا بنظر الاعتبار لتكون مشاركتنا في تشكيل اجهزة الدولة والحكومة على اساس برنامج سياسي واضح، رغم ان الهدف لم يكن ولن يكون حجم المشاركة في الوزارة او اجهزة الدولة الاخرى، بل المشاركة في البناء السليم لعراق المستقبل الذي نتمناه جميعاً زاهراً تعددياً ديمقراطياً اتحادياً يفخر به ابناؤه بين الأمم والشعوب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ـ نسخة منه الى الائتلاف العراقي الموحد
كتلة "العراقية"
21/3/2005
مستفسر
Mar 31 2005, 09:36 AM
ماجرى من اختلاف في الاراء كالدي شاهدناه في الجلسه الثانيه انما يعبر عن حقيقتين
اولا ان التجربه هي فعلا صناعه محليه فتيه تتلمس طريقها للنضوج من خلال احترام الاكثريه لحق الاقليات واعطائهم الفرصه لتحديد خياراتها بدون ضغط
وثانيا ان الشعب العراقي ينضر بامل كبير للعمليه السياسيه الحاليه التي ثبت اقدامها بخروجه البطولي تحديا للارهاب.
ان هدا الشعور العام لدى العراقيين بالاحباط لتاخر تشكيل الهياكل الديمقراطيه انما هو تعبير عن مدى ايمانه و ثقته بانهاطريقه الوحيد للخلاص من عبوديه قرون طويله .
مستفسر
Mar 31 2005, 09:25 PM
تتردد في الانباء مجموعه من الاخبار حول ترشيح بعض الاسماء من قبل هدا الطرف او داك
وارى من المناسب توضيح بعض الامور
اولا- المناصب لاتوزعها الطوائف او القوميات انما يتم دلك من خلال القوائم الفائزه على ان يراعى فيها توزيع المناصب على اشخاص دوي خلفات قوميه او مدهبيه مختلفه مراعاه لطبيعه الحساسيه الراهنه التي خلقتها عهود من الطغيان عكست مفاهيم التفرقه والشك بين الاطراف المختلفه
لدا فان ترشيح منصب رئيس الجمعيه مثلا لايتم بفرض اختيار مجموعه صغيره من بعض السنه العرب على الاخرين وانما يتم من خلال انتخاب شخصيه و يتم التصويت عليه بالاغلبيه كما موضح في القانون المؤقت وقد ارتأت الاغلبيه ان يكون من السنه العرب مراعاه للخروج بتشكيله اكثر تعبيرا عن مكونات المجتمع العراقي
وهنا يبرز الفرق بين ما يطرحه البعض من فرض اسم معين لايوافق عليه الاغلبيه وبين ان يتم دلك من خلال التشاور
ثانيا: ان ما تردد من ان بعض الاعضاء السنه العرب قد اختاروا السيد مشعان الحبوري وهو شخصيه خلافيه قد لاتمثل الاجماع المطلوب لموقع بمثل هده الاهميه التي يفترض بها ان تكون جامعه غير مفرقه
ان كان ما تردد صحيحا من ان الترشيح كانت على خلفيه احراج مسار العمليه السياسيه فانني اعتقد ان هؤلاء الاعضاء انما يرتكبون خطأ جسيما بحق من يدعون تمثيلهم. ان الظرف الحالي اكثر حساسيه من ردود افعال شخصيه وان مصالح الاقليه التي يمثلونها تستدعي ان تكون قراراتهم اكثر نضجا
ثالثا: تردد في الانباءقول البعض ان رفض ترشيح السيد مشعان هو غير مقبول لان هؤلاء البعض لم يرفضوا ترشيح الجعفري. يبدوا ان هؤلاء البعض لايدركوا ان هناك عمليه سياسيه ديمقراطيه لها استحقاقانها. يستطيع هدا البعض رفض ترشيح من يشائون ولاكنهم لايستطيعوا فرض ترشيحهم
على الاخرين.. هده ابسط ميكانيكيات الديمقراطيه اليس كدلك..
بدلا من وضع العصي لنحاول الخروج باطر جامعه وليست مفرقه
مستفسر
Mar 31 2005, 10:23 PM
تبدوا ان الاخبار السابقه حول ترشيح السيد مشعان كانت مبالغا فيها ففي اجتماع عقده رؤساء العشائر العربيه السنيه وممثل الوقف السني تم مساء اليوم ترشيح الشيخ الجربا لرئاسه الجمعيه الوطنيه
وقد اكد السيد الجربا الترشيح وكدلك الناطق الرسمي باسم الحزب الاسلامي
وضم الاجتماع شيوخ عشائر الدليم وشمر
مستفسر
Apr 1 2005, 03:55 AM
http://www.elaph.com/Politics/2005/3/52005.htmالسنه العرب ينتفضون لمحاولات البعض اختطاف قرارهم ..
QUOTE
الموسوي انه اثر اختتام مؤتمر السنة اليوم صدر بيان عنه تلي في مؤتمر صحافي ينص على ترشيح الشريف والجربا للمنصبين والعمل على تهيئة اسماء مقترحة لتولي الوزارات المخصصة للسنة وتقديم قائمة باسماء مرشحي السنة الى اللجان الدستورية التي ستتولى كتابة الدستور العراقي الجديد والاعداد لمشاركة السنة العراقيين في الانتخابات العامة المقبلة نهاية العام الحالي . وشارك في المؤتمر الصحافي قادة سياسيون وممثلون عن الوقف السني ورؤساء عشائر وشخصيات سياسية منها عبد الرحمن الكيلاني رئيس الاوقاف القادرية في العراق وفواز الجربا ونائب رئيس المؤتمر الوطني مضر شوكت واسماعيل الدليمي رئيس المجلس القانوني وممثل الوقف السني مشعان الخزرجي اضافة الى عضو التجمع العربي في كركوك وتليت فيه رسالة من الامير حاتم سليمان الدليمي رئيس عشائر الدليم السنية يؤيد فيها الجربا .
تاجر
Apr 1 2005, 08:15 PM
http://www.nahrain.com/d/news/05/04/01/nhr0401a2.htmlاقراء لمادا يرفض الائتلاف واللاكراد ترشيح السيد مشعان
مستفسر
Apr 1 2005, 08:45 PM
http://www.radiosawa.com/article_view.aspx?id=487607وائل عبد اللطيف , قائمه علاوي, يؤكد وجود رغبه من قبل بعض الاعضاء للانضمام للجكومه
مستفسر
Apr 2 2005, 02:38 AM
http://www.radiosawa.com/RadioSawaFeatures...e=ram&id=488853استمع الى حوار مع بعض القيادات العراقيه, الباججي"سني عربي" والزيباري "كردي"والمالكي"شيعي عربي" حول العمليه السياسيه
تاجر
Apr 2 2005, 03:31 AM
http://www.iraqhurr.org/realaudio/specialr...50401203029.ramالسنه العرب يرشحون الشيخ فواز الجربه
استمع الى المؤتمر الصحفي الدي عقده مؤتمر السنه العام
Guest
Apr 2 2005, 05:10 AM
ملاحظه من خلال الحوار
الدكتور الباججي يمثل تيارا سنيا عربيا يرى ان مساله منصب رئيس الجمعيه هي استحقاق طائفي
بينما يرى الاخوه الكرد و الائتلاف انه استحقاق برلماني يجب ان تتحقق فيه الشرعيه البرلمانيه وفق قانون الحكم المؤقت ومن خلال انتخاب الاغلبيه في البرلمان التي يورنها مجمعه على انتخاب من يورنه مناسبا من السنه العرب تكريما لهده الشريحه وليس توزيعا طائفيا يرفضه الجميع
من هنا فان الباججي لا يتردد في الطعن يترشيح الشيخ فواز الجربه كشخصيه سنيه عربيه وفقط لانه دخل في تحالف مع الشيعه وكأن الجربه يستحق المعاقبه بدلا من التكريم لهدا الموقف الوحدوي
ومن هنا ايضا نرى الزيباري والمالكي يدكرون بان القائمتين قادرتين على تاسيس الحكومه و توزيع المناصب وبعيدا عن المحاصصه الطائفيه ووفقا لقانون اداره الدوله الدي كان الباججي نفسه احد مهندسيه
مستفسر
Apr 3 2005, 11:45 AM
مبروك للعراق.. هكدا قالها الدكتور حاجم الدي اغعتقد ان كلماته الهادئه الرصينه العميقه قد وصلت لكل العراقيين اينما كانوا
خطوه اخرى يخطوها هدا الشعب المظلوم
ولنعمل سويه من الان على تعميق ايماننا بعراق واحد حر لافرق بين ابنائه
Guest_tajer
Apr 7 2005, 01:33 AM
http://www.aljeeran.net/printarticle.php?id=15801&pg=indexAlawee was missing in the yesterday's meeting.. Is aliraqia list standing?
Mustefser
Apr 7 2005, 02:15 AM
مستفسر
Apr 7 2005, 06:13 AM
Mustefser
Apr 9 2005, 02:19 AM
QUOTE
سيادة الرئيس جلال طالباني
حازم صاغية الحياة 2005/04/9
يقدم العراق أفضل الأمثلة على الفارق بين نظريتي «الساحة» و«الوطن». فتبعاً لـ«الساحة»، يتألف البلد من احتلال ومقاومة، الأول يُغَض النظر عما يبدر عنه من ايجابيات، اذا بدرت، والثانية يُغَض النظر عن سلبياتها. وبين هذا وتلك يسود فراغ هو الى الموت أقرب.
لهذا فحين طالب رئيس الحكومة السابق اياد علاوي بعدم تدخل رجال الدين في السياسة وهو، كما نعلم، مطلب تقدمي تاريخي، مرّت دعوته الشجاعة والاستثنائية مرور الكرام على الكتّاب والمعلقين العرب، بمن فيهم «التقدميون»، لمجرد أن علاوي محسوب على... الاحتلال. وأهم من ذلك صمت المقابر الذي يواجَه به اختيار سياسي كردي هو جلال طالباني رئيساً لجمهورية العراق. فحدثٌ كهذا تقدمي بكل المعاني، بل أحد الاستثناءات الكبرى التي يفاجئنا بها عراق ما بعد صدام، كائنة ما كانت الانتقادات والملاحظات على الاحتلال وعلى الانتخابات وعلى صفقات النهب الجارية اليوم. وتصير الاستثنائية أشد استثنائية بقياس ما نراه عربياً من أعمال تجديد وتمديد وتوريث، ومن انحصار متزايد لصناعة القرار في طائفة أو قبيلة أو اثنية أو ديانة.
وربما لأن المقارنة على هذه الحدة والسطوع، لم تستطع الجامعة العربية، الجامعة اياها، الا ان تؤيد الخيار الذي يحق للعراقيين ان يفخروا به ويفاخروا. وحسناً فعلت الجامعة.
لكن لنتمعن قليلاً في معاني هذا المنعطف التاريخي الذي لا يؤثّر فيه كثيراً ما إذا كنا نحب الرئيس الجديد أو نكرهه.
فقد ابتدأ العراق يصير حقاً وطناً لكل أبنائه. وهي عملية لن تكتمل، بطبيعة الحال، الا بالجلاء الاميركي، الا ان تسريعها تسريع لذاك الجلاء.
صحيح ان توزير سيدة سوداء للخارجية الاميركية، وقبلها جنرال أسود للوزارة نفسها، لا يقول الكثير عن وضع السود في الولايات المتحدة. لا بل يمكن القول ان وصول الكاثوليكي جون كينيدي الى رئاسة الجمهورية جاء يعكس استقرار العلاقات البروتستانتية - الكاثوليكية اكثر مما جاء يؤسس هذا الاستقرار.
مع ذلك، يستحيل ان نفترض التغلب على العلاقات العنصرية من دون ان يمكن توزير شخص أسود. وبمعنى مشابه، يستحيل قياس درجة الاستقرار في العلاقات البروتستانتية - الكاثوليكية من غير ان يستطيع الكاثوليكي الأقلي الوصول الى المنصب الأول.
فالرمز يتمتع بأهمية لا يخفف منها ان منصب الرئاسة في العراق رمزي بدوره. وهي عملية تترك أثرها على العادات والتقاليد والتعوّد كما على الأعراف والقوانين، فتنمو تدريجياً وتراكمياً في آن.
وفي ما خص العراق وأكراده تحديداً، ربما جاز القول إن المسألة الكردية بدأت تُحل هناك، ما يمنح العرب العراقيين الذين ساهموا في هذا الحل وسام الأسبقية على جيرانهم الايرانيين والأتراك. وهي، تعريفاً، مساهمتهم المضيئة التي تشبه المساهمة المضيئة الأخرى للمسلمين اللبنانيين ممن ارتضوا برئاسة مسيحي.
وفي وضع الخطى على سكة حل المشكلة الكردية، وفي إشعار الاكراد بأنهم شركاء في القرار، لا مجرد شركاء مميزين في المآسي، يصير منطقياً مطالبتهم بتقديم التنازل لدولة هي دولتهم وهم بعضها. فتلك المطالب الكردية المتطرفة التي تنم عن انعدام الثقة التاريخي بالسلطة المركزية، وذاك الانشداد العاطفي الى وهم كردستان الكبرى، لا يمكن التغلب عليها من دون تطوير جاذبية ومصالح داخلية تغري الأكراد بالانجذاب اليها. ومن يدري، فقد ينعكس تحول كهذا استقراراً للمنطقة كلها، تتفاعل معه بعض دول الجوار العراقي وبعض أقلياته بعقل مفتوح ورغبة في المساومة.
أما أولئك الذين سيرون في رئاسة طالباني، بوصفه كردياً، تأسيساً للمشكلة الاثنية «غير الموجودة» في العراق، فكانت روايتهم لتصح لو ان طالباني لم يكن الرئيس الكردي الأول. وأما وأن الحال على ما هي عليه، بات يُستحسن بهم ان يتمرنوا على عبارة «سيادة الرئيس جلال طالباني» بما تيسّر لألسنتهم من بلاغة عربية.
مستفسر
Apr 12 2005, 07:53 PM
QUOTE
رئيس العراق الاتحادي جلال طالباني في حوار شامل مع برنامج (الحدث)
الثلاثاء 12/4/2005 الانصات المركزي نقلا عن فضائية (LBC)-كيف سيتعاطى الرئيس العراقي جلال طالباني مع الملفات الساخنة امنيا، سياسيا واقتصاديا، وهل ستكون محاكمة صدام حسين ومعاونيه قريبا ؟ ما هو موقفه من وجود القوات الاجنبية في بلاده والمناهضين لها عسكريا، عراقيين وغير عراقيين؟ وكيف ستتفاعل الانظمة والجاليات الكردية في دول الجوار مع تبوء الزعيم جلال طالباني رأس السلطة العراقية ؟ (الحدث) يتشرف باستضافة الرئيس العراقي الجديد جلال طالباني في اول مقابلة تلفزيونية شاملة منذ انتخابه.
*بين لقب سيادة الرئيس ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني والمحامي والمناضل ومام جلال، ما هو اللقب الاحب الى قلبكم ؟
-مام جلال.
*تريدني أن اتوجه اليك بهذه الصفة ؟
-اشكرك اذا توجهت الي بهذا الاسم.
*ماذا تعني لك هذه الصفة ؟
-هذا الاسم يعني بالنسبة لي الاصالة والاستمرارية.
*مام جلال، هذه الصفات التي تتحلى بها وخصوصا انك اول رئيس غير عربي لدولة عربية على الاطلاق والاهم اول رئيس منتخب في العراق، ما هو شعوركم عندما تكونون اولا رئيسا غير عربي لدولة عربية ؟
-شعوري هو شعور المواطن الاصيل في العراق، العراق الديمقراطي وطن الجميع، حيث تقوم وحدته الوطنية على اسس ديمقراطية وحق المواطنة المتساوية وحقوق الانسان والمواطن العراقي مهما كان عنصره او مذهبه او دينه متساو مع اخيه وله الحق ان يتبوأ اي مركز خاصة عن طريق الانتخاب والاختيار من قبل الناس وليس عن طريق الانقلابات العسكرية او الفرض الدكتاتوري.
*هناك متغيرات كبيرة في العراق، هذا العراق الذي كان يحكمه سني منذ التاريخ المعاصر، الآن تغيرت الامور، الى اي مدى برأيك الشعب العراقي او جزء من الشعب العراقي يتقبل هذه المتغيرات قبل ان اتحدث عن العرب بشكل عام ؟
-انا اعتقد ان العراق كان قد اقيم منذ العهد الملكي على اساس التمييز الطائفي والكرد كانوا اكثر حظا من العرب الشيعة وهم العدد الاكبر من العراقيين، فالعرب الشيعة حرموا من الكثير من المناصب الهامة بينما الكرد سمح لهم حتى بتبوء مراكز رئاسة الوزارة ورئاسة اركان الجيش وبالتالي فما هو جديد في العراق انه تحققت المساواة بين المواطنين بحيث لم يعد العرب الشيعة مواطنين من الدرجة الثانية ولا الكرد مواطنين من الدرجة الثانية ولا الذين حكموا كانوا في الحقيقة يمثلون العرب السنة كانوا يتكلمون باسم العرب السنة ولكن عمليا كانوا يعادون العرب السنة مثلما كانوا يعادون الكرد والشيعة.
*متى بدأ حلم جلال طالباني بتبوء مركز او بان يصبح رئيسا للعراق ؟
-في الحقيقة جلال طالباني لم يحلم في يوم من الايام ان يكون رئيسا للعراق، كان حلمه كمناضل ان يسهم مع سائر المناضلين العراقيين في تحرير العراق من الاستعمار ومن الدكتاتورية واقامة عراق ديمقراطي برلماني فيدرالي موحد ومستقل، اما بالنسبة لطموحي الشخصي فكنت اطمح ان اكون استاذا في الجامعة.
*هل حلمتم يوما بان تصبحوا رئيسا لدولة كردستان المستقلة مثلا ؟
-لم احلم ان اكون رئيس دولة لا في كردستان ولا في عربستان.
*سيادة الرئيس، ما هي احلامكم اذا حاليا ؟
-احلامي هي تحقيق اهداف الشعب العراقي في هذه المرحلة، تحقيق الامن والاستقرار اولا، ثم بناء دولة عراقية جديدة قائمة على اساس الديمقراطية وحقوق الانسان وحق المواطنة المتساوية والفيدرالية والتعددية وتحقيق الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية ومن ثم الشروع بتعمير العراق لان العراق الحالي هو بلد مخرب، فالحكم الدكتاتوري المقبور ترك لنا بلادا خربة وحيث كل شيء في هذا العراق يحتاج الى التجديد والتعمير اتمنى ان نسهم في اعادة تعمير العراق وفي خلق الازدهار الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لهذا الشعب العظيم الذي له تاريخ عريق في الحضارة.
*صدام حسين تابع من زنزانته ومن سجنه مع مجموعة من اعوانه حفل تنصيبكم رئيسا للجمهورية، كيف تشعرون ازاء ذلك اولا وبرأيكم كيف تقبل ذلك ؟
-انا جوابي لهذا السؤال هو بيت شعر للشاعر العراقي الكبير الجواهري :
بئس الشماتة شيمة ولو انها اذ يغتني جرح تعفن بلسم
*طبعا هناك حديث عن محاكمة قريبة لصدام حسين، هل لك ان تعطي لنا توقيتا معينا ؟ هل عينتم او تنوون تعيين توقيت معين لمحاكمة صدام حسين ؟ وهل ستجري في عهدكم ؟
-المهمة الثانية بعد انتخاب مجلس الرئاسة هي تشكيل الوزارة، هيئة الرئاسة كلفت الاخ الدكتور ابراهيم الجعفري بتشكيل الوزارة، عندما يتم تشكيل الوزارة سيجتمع مجلس الرئاسة مع رئاسة الوزارة ورئاسة المجلس الوطني لوضع خطة وبرنامج شامل نسير عليهما ومن جملة هذه الخطة محاكمة الرئيس السابق واعوانه لكنني لا استطيع ان اعين الآن بالضبط يوم ومكان هذه المحاكمة.
*انتم قلتم في مقابلة مع صحيفة (الشرق الأوسط) بانكم محرجون بالنسبة لهذا الموضوع لانكم من الموقعين على الوثيقة الدولية ضد حكم الاعدام، فكيف ستوفقون بين ذلك وبين اي قرار يمكن ان يصدر من قبل المحكمة العراقية ضد صدام حسين ممكن ان تصدر حكما بالاعدام ضده ؟
-في الحقيقة، هذه المشكلة اعاني منها لانني احترم توقيعي وايماني هو بإلغاء حكم الاعدام ولكن في العراق يوجد حكم الاعدام والدين الاسلامي الحنيف يسمح بالاعدام وبالتالي فاذا اصدرت المحكمة حكم الاعدام على اي متهم، يجب علي اذا اردت ان احترم رأي الاكثرية ان اتنحى عن المسؤولية لفترة او اقنع الآخرين بعدم التوقيع على حكم الاعدام.
*يعني انتم مقررون هنا انكم انتم بيدكم لن توقعوا على حكم اعدام صدام حسين وممكن ان تتنحوا اذا كان الامر كذلك ؟
-نعم.
*سيادة الرئيس، ألا يحق في القانون العراقي ان يعفي الرئيس العراقي او يوقع على هذا الاعدام؟ انتم شخصيا ألا تمسكون زمام القرار في هذا الموضوع بغض النظر عن هيئة الرئاسة التي حولكم ؟
-نعم، انا امسك، لانه هذا حق من حقوقي ولكن انا كموقع على نداء بإلغاء حكم الاعدام في العالم واحترم توقيعي لا يمكن ان اوقع على حكم الاعدام وحيث انني لا استطيع ان امنع المسيرة القانونية والديمقراطية في العراق فيمكن ايجاد حل لذلك اما ان يقتنع النائبان المحترمان لرئيس الجمهورية برأيي او ان اتنحى لفترة من الوقت وأترك صلاحياتي لهما ليقررا ما يشاءان.
*صدام حسين في ايامه اصدر عفوا عن الجميع ما عدا جلال طالباني ؟
-نعم، صدام حسين كان دكتاتورا وكان الشخص الذي ترك لنا المقابر الجماعية التي تضم مئات الالوف من الناس، وانا جلال طالباني ناضلت طوال عمري من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان وانا محام واعتبر ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته.
*صدام حسين ترك وراءه الكثير من البعثيين في العراق وهناك جزء منهم يعمل الآن في وزارة الدفاع وفي وزارات اخرى وهناك احتجاجات حتى من رئيس الوزراء المكلف ابراهيم الجعفري حول هذه العناصر، ما هو موقفكم انتم من موضوع اجتثاث البعث ومن موضوع هؤلاء الذين يعملون وموجودون الآن في المؤسسات الرسمية العراقية ؟
-انا شخصيا والحزب الذي انتمي اليه بينا رأينا منذ البداية في موضوع قانون اجتثاث البعث (ديبعثيفيكيشن) قلنا انه يجب التمييز بين حزبين بعثيين، حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر العراق الذي يرتبط بالقيادة القومية في دمشق هذا حزب مناضل، هذا حزب وطني، هذا حزب ناضل معنا ومع سائر قوى المعارضة العراقية من اجل تحرير العراق من الدكتاتورية وقدم عشرات الشهداء على مذبح تحرير العراق، هذا الحزب يجب الا يشمله هذا المفهوم ويجب ان يكون له الحق في ممارسة نضاله السياسي ضمن المسيرة الديمقراطية في العراق، اما القسم الآخر فهو البعث الذي نسميه حزب البعث العفلقي، هؤلاء ايضا ينقسمون الى اقسام، الرئيس العراقي الدكتاتوري السابق أجهض وافرغه من محتواه، قتل جميع كوادره الاصليين او شردهم بحيث لم يبق الا هيكل يسمى حزب البعث، هذا الهيكل كان مليئا بمئات الالوف من الناس الذين اجبروا على التوقيع لعضوية هذا الحزب وبالتالي لا يمكن ان نسألهم لان الطالب لم يكن يقبل في الجامعة وفي المدارس المختلفة ولا في التوظيف اذا لم يوقع على الانتماء كذلك في الجيش وكذلك في الشرطة وكذلك في كل مؤسسات الدولة وحتى العمال، فاذا يجب ان نفرق بين العفلقيين الأصليين الذين كانوا مؤمنين حقيقة بأساليب الارهاب والقتل والذبح وبين سائر البعثيين الذين اجبروا على الانخراط في هذا الحزب، فالبعثيون المسؤولون عن الجرائم يجب ان يقدموا الى المحاكمة والمحاكم هي التي تصدر الأحكام على المجرمين وفق جرائمهم اما حرمان كل الذين كانوا ضمن هذا الحزب من حقوقهم فهو شيء مخالف لمبادئ الديمقراطية ولقناعاتنا نحن نعتقد ان البعثيين البسطاء الذين لم يرتكبوا جرائم هم مواطنون عراقيون يجب ان ينالوا حقوقهم في التقاعد وفي التوظيف وفي مجالات اخرى لكن انا ضد وجود البعثيين السابقين في الجيش والقوات المسلحة لانهم سيعودون الى الانقلاب في المستقبل عندما تتاح الفرصة، هذا الحزب العفلقي لا يؤمن بالديمقراطية، لا يؤمن بتداول السلطة عن طريق صناديق الاقتراع، لا يؤمن بالوصول الى السلطة عن طريق الانتخابات والعمل الجماهيري، دائما يريدون الوصول الى الحكم عن طريق التآمر، عن طريق الانقلابات العسكرية، فلذلك يجب ابعادهم كليا عن الجيش والقوات المسلحة، اما في سائر الدوائر فيجب ان تتاح لهم الفرصة كمواطنين عراقيين، مثلا نحن نحتاج الى اساتذة الجامعة، الى الدكاترة، الى المهندسين، الى الكثير من الفنيين، هذا الحزب حكم العراق (35) عاما ولم يرب للعراق كوادر الا من الذين وقعوا على وثيقة الانتماء لهذا الحزب، لا يمكن ان نستغني عن كل هؤلاء ولكن المجرمين الذين ارتكبوا جرائم الابادة الجماعية، الذين ارتكبوا جرائم قمع الانتفاضة الشعبانية في الجنوب، قمع الثورة الكردية في كردستان العراق، الذين ارتكبوا جرائم الانفالات واستعمال الاسلحة الكيمياوية في كردستان وفي الجنوب، هؤلاء المجرمون يجب ان يقدموا الى المحاكم وينالوا جزاءهم العادل بقرار من محكمة عادلة علنية تتيح لهم حق الدفاع عن النفس.
*ميزتم بين عدة اقسام في البعث، هل برأيكم يوافق رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري على هذا الموضوع ؟ وهل برأيك هذا مشروع خلاف بينكم وبين الائتلاف الموحد ؟
-نحن نعيش في بلد ديمقراطي تعددي فيه احزاب مختلفة، هذه الأحزاب ذات ايديولوجيات مختلفة ومتعددة، هنالك قواسم مشتركة بيننا وهنالك نقاط اختلاف، هذه الحقيقة معروفة للعراقيين، نحن في المعارضة العراقية التي عملنا سابقا اعتقد متفقون على التمييز بين البعثين، (البعث) التابع لقيادة قطر العراق المرتبط بالقيادة القومية في سوريا والبعث العفلقي لان كل اقسام المعارضة بما فيه الاخ الدكتور ابراهيم الجعفري عاشوا في سوريا ونالوا المساعدات من حزب البعث الحاكم في سوريا وتعاونوا مع حزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر العراق – وبالتالي هؤلاء زملاؤنا في الكفاح لا يمكن ان نتجاهلهم، اما بالنسبة للآخرين، فلعل هنالك اختلافا، و(اجتهاد امتي رحمة).
*انتم ككتلة كردية، قمتم بمفاوضات مع رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، لماذا لم تستطيعوا ان تتوصلوا الى اتفاق معه وكانت هناك جولات كثيرة من المفاوضات بينكم ؟
-نحن مع الاخ الدكتور اياد علاوي توصلنا الى نتائج مشتركة في كثير من الامور والاخ الدكتور اياد هو من اقرب الناس الينا في الحركة التحررية الكردية، هو صديق قديم ولنا علاقات متميزة معه، لم تكن بيننا خلافات اساسية ابدا.
*لكن على ماذا كنتم تختلفون حتى لم تتوصول الى اتفاق مشترك وفضلتم التحالف مع الائتلاف الموحد ؟
-نحن مصرون على اشتراك قائمة (العراقية) في حكومة اتحاد وطني والمسألة هي كالآتي : القائمة التي فازت بأكثرية الاصوات هي قائمة الائتلاف وبدون هذه القائمة لا يمكن تشكيل حكومة ولابناء العراق الجديد، والقائمة الثانية هي قائمة التحالف الكردستاني، هذه القائمة تضم بجانب الكرد، العرب والتركمان والآشوريين ايضا وليست قائمة كردية بحتة، هذه القائمة لابد من ان تتعاون مع قائمة الاكثرية ومع قائمة الاخ الدكتور علاوي من اجل تشكيل الحكومة وانتخاب الهيئات، فنحن نسعى للاشتراك في الحكم العراقي عن طريق التعاون مع قائمة الائتلاف الموحد أولا ثم مع قائمة الدكتور اياد علاوي ويجب ان لا ننسى انه بجانب علاقاتنا المعروفة مع الاخ الدكتور اياد علاوي كانت لنا علاقات متميزة ايضا مع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية برئاسة الشهيد الخالد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكذلك كان لنا علاقات نضالية طويلة وقديمة مع حزب الدعوة ومع الدكتور احمد الجلبي وسائر اطراف الائتلاف الموحد، فنحن نتشرف ان نكون قاسما مشتركا بين هذه الجماعات ولنا علاقات متميزة مع الجميع.
*هل جرى اتصال بينكم وبين الدكتور اياد علاوي بعد توليكم الرئاسة ؟
-بكل تأكيد، كذلك التقى الاخ الدكتور برهم صالح اليوم بالدكتور اياد علاوي وانا سألتقي به قريبا وهو صديقنا وعزيزنا.
*اذا كان هناك وزراء من قائمة الدكتور اياد علاوي في هذه الحكومة الجديدة، هل برأيكم سيكون للدكتور اياد علاوي كتلة معارضة في البرلمان ؟
-اذا كانوا يشتركون في الوزارة لماذا تكون لهم كتلة معارضة في البرلمان ولكن اذا لم يشتركوا بكل تأكيد سيمارسون حقهم في المعارضة ونحن في بلد ديمقراطي والجهة التي لا تشترك في الحكم لها حق المعارضة في البرلمان.
*ما هي خططه المستقبلية وما هي شروطه للاشتراك في الحكومة ؟
-اولا، يجب توجيه هذا السؤال الى الاخ الدكتور اياد علاوي، اما ما عرفته وما تكلمت معه هو المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي ننشدها ونريدها وكان الاخ الدكتور اياد علاوي ميالا للاشتراك مع احترام حقهم واستحقاقهم الانتخابي باعتبارهم الكتلة الثالثة التي تمثل (40) نائبا في المجلس الوطني العراقي.
*تحدثتم عن علاقاتكم مع كتلة الائتلاف الموحد، ما رأيكم بدور المرجعيات الدينية ودخول الدين في السياسة ؟
-يجب ان نكون منصفين ان المرجعية الممثلة بمسماحة آية الله السيد علي السيستاني لعبت دورا هاما في اجراء الانتخابات والدعوة لاجرائها وكذلك في تهدئة الاوضاع في الجنوب وفي محاربة الارهاب في مناطق واسعة من العراق، المرجعية لعبت حتى الآن دورا ايجابيا لصالح الشعب العراقي، اما فيما يتعلق بموضوع الدين والسياسة فنحن نؤمن بان الدين لله والسياسة هي للجميع وكذلك نحن نعتقد ان العراق بلد ذو هوية اسلامية فيجب احترام الهوية الاسلامية للشعب العراقي ويجب اعتبار الدين الاسلامي الحنيف دين الدولة ولكن دون اقامة حكومة او دولة اسلامية في العراق.
*اذا كان الدين الاسلامي هو دين الدولة، لن تسر اي شريعة اسلامية على الدستور العراقي او لن تدمج او لن تعتمد هذه الشريعة ؟
-الشريعة تعتبر مصدرا من مصادر القوانين في العراق.
*وردا على سؤال حول آراء بعض المواطنين العراقيين التقاهم مراسل (LBC) بخصوص رئاسته للعراق، قال مام جلال :
-انا اعتز بهذه الآراء، المواطنون العراقيون يجب ان يكون لهم الحق في ابداء آرائهم ومواقفهم تجاه الذي يكون حاكما عليهم، انا اود ان اقول شيئا، انا منذ صغري كنت من المؤمنين بالاخوة العربية – الكردية وبالتلاحم الكفاحي العربي – الكردي وتربيت على شعار الحزب الذي كنت انتمي اليه الذي كان يقول (على صخرة الاتحاد العربي – الكردي يتحطم الاستعمار ومشاريعه ومؤامراته)، وانا منذ الصغر لي علاقات افتخر بها مع القوى العربية لعلني اول كردي اقام العلاقات مع فترة سوريا الديمقراطية، مع حزب البعث بالذات ومع الحكومة هناك، مع الاخ العقيد والمسؤولين هناك بشكل كبير، كذلك العقيد عبدالحميد سراج وكذلك افتخر بانني اول من خاطب الجمهورية العربية المتحدة عن طريق الاخ المرحوم كمال الدين حسين وكمال الدين رفعت وكذلك كان لي شرف اللقاء، انا الكردي الوحيد الذي التقى بالسادة رؤساء الجمهورية المصريين الخالد جمال عبدالناصر والمرحوم السادات والرئيس حسني مبارك وكانت لي علاقات جيدة مع الاخ الرئيس بن بلا ومع الاخ القائد العقيد معمر القذافي وكذلك مع المرحوم الملك حسين ومع الاخوة في السعودية والكويت، فأنا في محيطي العربي كنت اتجول بحرية واقيم علاقات مع سوريا حافظ الاسد كانت قوية لدرجة اتهمت مرارا بالموالاة لسوريا، فأنا لست بعيدا كذلك في العراق، لست بعيدا عن الجماهير العربية، كنت دائما اعمل، مثلا انا سنة 1948 اشتركت في مؤتمر الاتحاد العام للطلبة العراقيين وكذلك في كل العمليات التي جرت في العراق والمنظمات الجماهيرية وكنت عضوا في لجنة الصحفيين العراقيين بعد ثورة (14) تموز بقيادة الشاعر الخالد محمد مهدي الجواهري وبالتالي انا لم اميز نفسي في يوم من الايام عن بقية العراقيين بل كنت دائما كرديا عراقيا وعراقيا كرديا ودائما ضمن هذه المسيرة، مسيرة التلاحم الكردي – العربي.
*انطلاقا من هنا، ماذا تعني لك العروبة واي اثر تركه الرئيس جمال عبدالناصر ؟
-الحركة العربية التحررية هي حركة عادلة لأمة كبيرة مجيدة ذات افضال تاريخية على العالم وذات حضارة عريقة، الامة العربية امة كبيرة مزقت وظلمت ولها الحق ان تتحرر وتتحد في المستقبل او في الوقت الذي تراه شعوبها مناسبة كان لي شرف اللقاء مع الرئيس عبدالناصر كنت معجبا به بنضاله بصموده ببساطته بموقفه من الشعب العراقي بموقفه من الشعب الكردي ايضا ومازلت أجل ذكراه واحمل في قلبي الاعجاب والتقدير للخالد جمال عبدالناصر.
*اذا اردنا ان نتحدث عن العلاقات مع الدول العربية انطلاقا مع هنا كيف تقيم علاقة العراق الآن مع سوريا والنظام السوري ؟
-اولا، يجب ان اقول لك انا لي علاقات استراتيجية قديمة مع سوريا، سوريا كانت ملجأنا الوحيد في ايام الرئيس الخالد حافظ الاسد واليوم كنا نحن في المعارضة كانت سوريا البلد الوحيد الذي يؤوينا ويساعدنا حتى ان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي اتشرف بكوني امينه العام تأسس في سوريا ونما بمساعدة وبدعم الرئيس الخالد حافظ الاسد، لسوريا علينا افضال كثيرة ولنا ذكريات جميلة في سوريا ومع الحكومة السورية وكذلك تشرفت بمقابلة الاخ الدكتور بشار الاسد بعد تسنم المسؤولية وانا من الناس الذين يعملون من اجل تعزيز العلاقات السورية – العراقية، هنالك بعض المسائل الآن لكن انا لا اريد ان اتكلم عن هذه المسائل للصحافة لانني اؤمن بان العلاقات الراسخة والقوية بيننا وبين الاخوة في سوريا تحتم ان نناقش هذه المسائل بيننا اولا كعائلة واحدة ثم اذا اقتضى الامر يعرض الامر على الرأي العام ولكنني اعتقد انه يجب ان نبذل جهودا كبيرة وكثيرة ومتنوعة من اجل ايجاد احسن انواع العلاقات بين جمهورية العراق والجمهورية العربية السورية.
*انطلاقا من علاقتكم المميزة مع الامريكيين ومن العلاقة التي تعتبرها مميزة مع السوريين، هل تعتبر ان هناك مؤامرة من قبل الامريكيين على سوريا ؟ هل هناك هجمة ؟ هل تستطيعون ان تكونوا حلقة وصل تقرب بين الجانبين بطريقة او بأخرى ؟
-نحن نؤمن بشعار (نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا) واذا امريكا تصادقنا نصادقها والاخوة الآخرون نحن لنا علاقات متميزة منذ قديم الزمان مع الجمهورية الاسلامية وفي نفس الوقت كان لنا علاقات متميزة مع امريكا وهاتان العلاقتان لم تمنعا القوى التي امنت بهما من ادامة العلاقتين، نحن كما تفضلت لنا علاقات جيدة مع امريكا وعلاقات جيدة مع سوريا حبذا لو نستطيع ان نلعب دورا في تحسين العلاقات الامريكية – السورية ولكن ان شاء الله نلعب دورا في تحسين العلاقات العراقية – السورية واقامتها على امثل الاسس.
*الحكومة العراقية السابقة كانت تتحدث دائما عن تسلل من سوريا وتتحدث عن دور لسوريا فيما يحصل على الارض من عنف في العراق، هل تعتقدون ذلك ؟ وهل هناك اجراءات معينة تمت لوقف ذلك ؟
-كما قلت لك، قوة العلاقة التاريخية التي تربطنا بسوريا تمنعني من الافصاح عن الجواب والكلام علنا عن هذه المسألة، انني احتفظ بهذه المسألة لأبحثها مع اخواننا، رفاقنا السوريين عندما نلتقي ان شاء الله وانا لا اريد ان نطرح المسائل الموجودة بيننا على الملأ لانني واثق بان العلاقات الاخوية تتطلب ان نبحث هذه المسائل بيننا اولا ونسعى لحلها بيننا اولا وهي قضيتنا الخاصة (عائلة مشتركة).
*يبدو ان هناك شيئا ما سيادة الرئيس حيث تتحفظ اعلاميا كثيرا على العلاقة مع سوريا ؟
-هنالك بعض الشيء ولكن لا اريد ان اتحدث عنه خاصة كما قلت لك نحن مثقلون بأفضال سوريا وبمساعدات سوريا لنا ونحن ايضا متلهفون لاقامة احسن العلاقات مع سوريا وخاصة في هذه الظروف التي تتعرض لها سوريا وتتعرض للضغوط انا لا اريد ان اتكلم كلمة سلبية حيال سوريا.
*وتعليقا على ما قاله حارث الضاري والدكتور غسان العطية خلال تقرير بث في البرنامج عن تهميش العرب السنة، قال طالباني :
-اذا سمحت لي، انا اعلق على الشيخ الضاري وعلى تعليق الدكتور غسان العطية، اولا بالنسبة للشيخ الضاري مع احترامي له هو يمثل نفسه وجماعته نحن لا نفكر باننا نعيش تحت الاحتلال، نحن نعتقد انه نحن تحت التحرير، كان الاحتلال الدكتاتوري الغاشم الذي كمم الافواه وذبح شعبنا واقام لنا مقابر جماعية تضم مئات الالوف من الناس، هذا الاحتلال هو الاحتلال الحقيقي، اما بعدما تحرر العراق بحيث حتى الشيخ الضاري يخطب علنا ضد امريكا وضد الحكم القائم فهل هذا هو احتلال ام هو تحرير ؟ هل هو حرية ام دكتاتورية ؟ فيجب ان يكون الانسان منصفا في تقديره، نحن في كردستان العراق واعتقد في جنوب العراق لا نشعر بالاحتلال، نشعر بانه حدثت حرب مسؤولها الاول صدام حسين بعد غزوه الكويت وحربه مع ايران، فاذا وبعد ذلك توجد الآن حكومة منتخبة بانتخابات حرة، اخواننا العرب السنة بتأثير من بعض الاعزاء والشخصيات المحترمة بمن فيهم الشيخ الضاري اخطأوا في مقاطعة الانتخابات، وبالتالي لم يمثلوا التمثيل الصحيح في هذه الانتخابات، كنت اتمنى شخصيا ان يدعو سماحة الشيخ الضاري الاخوة العرب السنة للاشتراك وان يحضروا في البرلمان وان يقولوا ما يشاءون في البرلمان ويطالبوا في البرلمان برحيل القوات الامريكية والاجنبية الى غير ذلك، اما هذا التضخيم لما يسمى بالاحتلال، نحن نمارس حرياتنا في العراق اوسع انواع الحريات التي لا مثيل لها في الشرق الاوسط، كل الصحف حرة، حتى الصحف المؤيدة لصدام حسين موجودة، كل الاحزاب حرة، كل الفعاليات موجودة، الانتخابات تجري، الاعلان عن المظاهرات يجري، هذا الجو الديمقراطي الموجود في العراق ليس جو الاحتلال، وانما هو جو الحرية الموجودة في العراق، طبعا انا احترم رأي الشيخ الضاري انه يفكر بالنسبة لمنطقته اما اذا يجب ان نأخذ العراق، العراق ليس كله القسم الغربي، في كردستان العراق يوجد (4) ملايين محررين من قديم الزمان، في جنوب العراق توجد اكثرية كبيرة، هذا هو رأيي، غسان العطية قال نفس الاشياء الخاطئة، الذين اشتركوا في الحكومة العراقية لم يكونوا امريكان كلهم كانوا اناسا مناضلين وليسمح لي الاخ غسان العطية بان الذين ناضلوا وقدموا التضحيات والشهداء وزاروا السجون والمنافي هم الذين يحكمون العراق، هذا من ناحية، من ناحية ثانية، العرب السنة هم المسؤولون بالدرجة الاساسية لمقاطعتهم الانتخابات، مع ذلك لم نهمشهم، نحن طلبنا منهم ان يعينوا ممثلا لهم في هيئة الرئاسة، وهم اجتمعوا حوالي (90) شخصية من مختلف الاتجاهات العربية السنية ورشحوا السيد غازي الياور فقبلناه عضوا في هيئة الرئاسة ونجري الآن مفاوضات مع هذه الكتلة الضخمة من اخوتنا العرب السنة لنقبل منهم ما يريدون من الوزارات في الحكومة القادمة، ثم القول بانه المحاصصة الطائفية، ليس بمحاصصة طائفية، بل هو محاصصة انتخابية، هنالك قائمة الائتلاف العراقي، هنالك قائمة التحالف الكردستاني وهنالك قائمة الاخ الدكتور اياد علاوي وفي هذه القوائم الثلاث، توجد طوائف مختلفة، في قائمة الائتلاف العراقي يوجد سنة ويوجد كرد، في قائمة التحالف الكردستاني يوجد شيعة.
*هم يقولون انهم غير ممثلين ؟
-نعم هم غير ممثلين، لانهم لم يمثلوا في البرلمان، ولكن لنقل صراحة انهم الآن مثلوا في هيئة الرئاسة، الرئيس غازي الياور انتخب بناءا على طلبهم وكذلك نحن الآن نجري مفاوضات معهم لاختيار وزراء يعينونهم، اما طبعا من يقاطع الانتخابات في كل بلد فيحرم من التمثيل، اما قول الاخ الدكتور غسان بانه محاصصة طائفية وقومية، ليست كذلك، المحاصصة على اساس استحقاقات القائمة الانتخابية، نحن مثلا في التحالف الكردستاني لدينا (77) مقعدا في البرلمان، نطالب بحصتنا على اساس هذه المحاصصة، لو نطالب بحصتنا على اساس القومية الكردية نطالب بالنصف، لان القوميتين الرئيسيتين متساويتان، بينما نحن نطالب بحصتنا وفق الاستحقاق الانتخابي وهكذا الآخرون، يعني يجب ان نكون دقيقين في وصف الوضع العراقي، الوضع العراقي وضع ديمقراطي، حتى في العهد الماضي في الحكم الملكي وحكم عبدالكريم قاسم كان يحسب حساب انه يجب ان يكون في الحكومة ممثلون عن الكرد والشيعة والسنة، لكن الآن عندما نسن الدستور الدائم سنقوم بالعمل وفق الدستور.
*وفي رده على ما قاله احد المواطنين في البرنامج، قال السيد طالباني :
-ليس كل الامور بيد رئيس الجمهورية ولا هيئة الرئاسة، كما تعلمين العراق الآن بلد ديمقراطي فيه قيادة جماعية والصلاحيات موزعة بين السلطة القضائية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية مستقلة والسلطة التشريعية هي مصدر القرارات والقوانين، كما ان السلطة التنفيذية ايضا هي عبارة عن مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء، فبالتالي ليس لدينا والحمد لله وشكرا له اي دكتاتور او اي احد يستطيع ان يحكم كما يشاء.
*ألا ترون ان شخصية الرئيس يمكن ان تؤثر على هذه الصلاحيات ؟
-انا لا اعرف اذا كانت هناك خلافات بين الاخوين الرئيس غازي ودولة الرئيس علاوي، ولكن اعتقد اننا بالتشكيلة الجديدة لن تكون بيننا خلافات مستعصية وبالتأكيد شخصية الرئيس تؤثر على الممارسات سلبا او ايجابا.
*هل تعتقدون ان شخصيتكم يمكن ان تؤثر ايضا وان تأخذوا صلاحيات او ان تكون لكم قرارات اكثر من القرارات التي اخذت سابقا، وما هي ابرز هذه القرارات ؟
-في الحقيقة انا لا اطمح ان يكون لي حق اتخاذ قرارات فردية، اطمح في حق المساهمة والمشاركة مع الاخوين نائبي الرئيس ومع الاخ رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء واعضاء مجلس الوزراء وهذا حق طبيعي سنمارسه لان رئيس الجمهورية هو يمثل سيادة البلاد وله حق الاشراف على الشؤون العامة وله صلاحيات اخرى، كما ان لمجلس الرئاسة حق نقض القرارات، ولكن نتمنى ان لا نستخدم هذا الحق، بل نعمل بصورة قيادة مشتركة جماعية ونتعاون كاخوة كما تعاونا في المعارضة.
*هناك وضع امني غير مستقر في العراق، ماذا تقولون عن ذلك في ظل وجود الديمقراطية والحرية كما وصفتم منذ قليل، ولكن ماذا عن الوضع الامني، ماذا عن الانتهاكات التي يتحدث عنها البعض ضد مواطنين عراقيين ؟
-اولا، العراق تحرر من الاحتلال بعد الاتفاق الذي وقعناه في حينه مع بريمر وانتهى حكم الاحتلال مطلقا والآن كل الامور بيد المجلس الوطني وبيد الحكومة ورئاسة الوزارة ورئاسة الدولة، هذه حقيقة واقعية، لكن هناك حقيقة اخرى هي وجود قوات التحالف، وجود قوات التحالف لا يعني الاحتلال، الآن في كثير من بلدان العالم توجد قوات لدول اخرى دون ان يعني هذا الوجود الاحتلال، في المانيا توجد قوات امريكية، في ايطاليا توجد قوات امريكية، في اليابان توجد قوات امريكية، في بلدان عربية مثلا في قطر وفي اماكن اخرى توجد قوات امريكية، هنالك فرق بين مفهوم الاحتلال ومفهوم وجود قوات اجنبية، نعم نحن عندنا مشكلة وهي مشكلة الامن، ومشكلة الامن خلقتها العصابات الاجرامية التي قدمت الى العراق من خارج الوطن، عصابات القاعدة وانصار الاسلام والتكفير، طبعا نحن في منطقة كردستان كنا نعاني من هذه المشكلة واستطعنا ان نحرر كردستان من هذه العصابات، يا ليت اخواننا العرب السنة ايضا يحررون منطقتهم من هذه العصابات ثم يقومون بالعمل الذي يسمونه المقاومة الشريفة، نحن طبعا نعتقد ان الطريق الصحيح حتى للمقاومة هو طريق النضال السياسي، البرلماني، الى آخره، توجد طبعا الى الآن اوضاع امنية تستوجب بقاء القوات الاجنبية في العراق، حالما ننتهي من بناء القوات العراقية وقوات الامن وقوات الجيش وحالما نكون قادرين على انهاء الارهاب والاعمال التخريبية حينئذ لا نكون بحاجة الى وجود القوات الاجنبية وحينئذ نتكلم معهم ونودعهم مع الشكر الجزيل ونطلب منهم العودة الى بلادهم.
*برأيكم كم سيستغرق وقت بناء قوات وجيش عراقي قوي يمكن بعده الاستغناء عن القوات الاجنبية في العراق ؟
-فترة سنة ونصف السنة.
*يعني الانتخابات المقبلة ستجري في ظل الوجود الامريكي او وجود القوات المتعددة الجنسيات ؟
-الانتخابات القادمة ستجري في ظل الحرية والديمقراطية مع وجود قوات التحالف في اماكن خاصة بها ودون ان تتدخل هذه القوات لا في الانتخابات ولا في المرشحين ولا في اي شيء من شأن الانتخابات.
*زلماي خليل زاد عين سفيرا للولايات المتحدة في العراق، ما هي الصلاحيات التي سيتمتع بها هذا السفير وهل له الحق في المشاركة في بعض القرارات ؟
-زلماي خليل زاد صديق لنا، صديق للمعارضة العراقية، تعاون معنا ايام النضال ضد الدكتاتورية وساعدنا في التوصل الى اتفاقات بين المعارضة، ولكنه لن يتدخل في الشؤون الداخلية العراقية عندما يأتي، ولن يكون له حق اي قرار من القرارات التي تخص سيادة العراق ولا امورنا الداخلية، نحن الآن دولة مستقلة، حكومتنا حرة، نتخذ كل القرارات بمحض ارادتنا وبالاتفاق بين الحكام الموجودين المنتخبين من قبل الشعب.
*من يقول ان نيطروبونتي تدخل في بعض القرارات ؟
-يمكن فترة وجوده كانت قبل فترة الحكم الانتقالي لكن بعدما جرت الانتخابات، انا اؤكد لك انه لم يتدخل، عندما تمت الانتخابات حتى انا شخصيا سألت رأيه في بعض القضايا ضحك وقال : نحن لا نتدخل في شؤون العراق الداخلية، فهذه هي حقيقة الامر.
*هل تعتبرون ان السنة اخطأوا في عدم المشاركة في الانتخابات وانهم يتحملون الآن تبعات هذه المقاطعة وماذا ستفعلون من اجل تجنب عدم مشاركة هذه الفئة في الانتخابات المقبلة ؟
-نعم، نحن نعتقد انهم اخطأوا، ونعتقد هم الآن يعتقدون انهم اخطأوا، انا التقيت العديد من اخوتنا العرب السنة، قالوا نحن الآن نتأسف لعدم مشاركتنا، ولكن يجب ان نأخذ بالحسبان ايضا وجود الارهاب في منطقتهم الذي منع العديد منهم من الاشتراك في الانتخابات، ولكن هذه حقيقة، الحقيقة الثانية، ان العرب السنة هم مكونة اساسية من مكونات الشعب العراقي يجب اشراكهم بدور فعال لائق بهم في وضع الدستور، في الحكومة، في الوزارات ولا يمكن تجاهل الاخوة العرب السنة، نحن ايضا لا تنسي (الكرد) بغالبيتنا سنة فنشترك معهم في المذهب ونتعاون معهم من اجل ان يناولوا حقوقهم واعتقد ان اخوتنا العرب الشيعة ايضا مستعدون للاعتراف بحقوقهم المشروعة والتعاون معهم، بمعنى ان عدم اشتراكهم في البرلمان لا يمكن ولا يجوز ان يكون سببا لحرمانهم من حق وضع الدستور الذي نعتقد ان الدستور يجب ان يوضع وفق قاعدة التوافق وليس قاعدة الاقلية والاكثرية، ثانيا ان يشتركوا في الحكومة كما اشتركوا في مجلس الرئاسة وان يكون لهم دور في كافة مؤسسات الدولة ومنطقتهم يجب ان يشملها الاعمار والازدهار ايضا.
*هل ممكن انتم كرئيس لجمهورية العراق ان تعلنوا قبل الانتخابات المقبلة جدولا زمنيا لانسحاب القوات الاجنبية، اذا كنتم حددتم قبل قليل سنة ونصف لخروج القوات المتعددة الجنسيات من العراق ؟
-انا قلت لك، انه حالما يتم بناء القوات العراقية المسلحة الجيش والشرطة، وحالما نكون قادرين على ضبط الامن والاستقرار في البلد يمكننا ان نطلب من قوات التحالف مغادرة البلاد، فهذا يعني انه ليس هنالك اصرار على ابقاء قوات التحالف في العراق وحتى الدول التي لها قوات لا تريد ان تبقى الى فترة طويلة في العراق، المسألة هي، كيف نستطيع القضاء على الارهاب وتحقيق الاستقرار في العراق، اذا استطعنا ان نحقق هذه المهمة خلال (6) اشهر بعدها نطلب من التحالف الانسحاب، انا قدرت هذه المدة باعتبار ان هذه المدة ضرورية للقضاء على الارهاب من جهة ولبناء القوات العراقية المسلحة الجيش والشرطة من جهة اخرى، وقد يكون هذا التقدير خاطئا او مصيبا، هذا اجتهاد.
*في خطابكم عندما توليتم الرئاسة او في مراسم التنصيب عرضتم عفوا على الارهابيين، الرئيس ابراهيم الجعفري له تحفظ على العفو هذا ويقول انه هنالك تصنيف للجرائم قائم على معايير شرعية راسخة وعلى ان تبحث كل حالة حسب خطورة الجريمة، فهل تشاركونه الرأي في ذلك ؟
-انا بينت رأيي في موضوع البعث بالتفصيل، وبينت رأيي في موضوع الارهاب بشكل واضح، انا رأيي ان اخوتنا العرب السنة يجب ان يسهموا في الحكم وعندما يسهمون في الحكم يجب ان يسهموا في استقرار هذا الحكم، وبالتالي خلق الامن والاستقرار في منطقتهم، وبالتالي دفع شر الارهاب من منطقتهم ايضا، هذا من جهة، من جهة اخرى انا اعتقد ان هنالك حالات متعددة ومتنوعة، وكل حالة لها حلها، انا وجهة نظري بينتها صريحا في الخطاب وكذلك كما شرحت لك الآن فيما يتعلق بحزب البعث، لعلنا مختلفون حتى في تقييمنا لحزب البعث مع بعض الاخوة المسؤولين، فنحن لسنا كلنا في حزب واحد ولسنا كلنا نردد قولا واحدا، نحن اخوان في المسؤولية، لنا اجتهادات مختلفة ولنا اجتهادات موحدة ونعمل من اجل توحيد هذه الافكار، اما انا ما قلته في خطابي كان قد نال رضا السيدين غازي الياور والاخ الدكتور عادل عبدالمهدي الذي يمثل كتلة كبيرة في الائتلاف والذي قال لي انه بعد خطابك لم تعد حاجة لان يقوم هو بالقاء خطابه، ثم انني خابرت سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وهو اكبر قوة في الائتلاف فقال لي ان خطابك كان موضع ترحيب وتأييد وبالتالي لعل رأي الاخ الدكتور الجعفري يمثل حزبه حزب الدعوة وحده.
*ما هي صحة التسريبات التي تقول انكم ككرد ستتولون حقائب الخارجية والاشغال والموارد المالية والتخطيط والحقائب الاخرى كالداخلية والمال والنفط والعدل والتجارة والصحة والتعليم والمهجرين والمرأة والاسكان والزراعة ستذهب الى الائتلاف ؟
-انا الآن منصبي هو رئيس جمهورية العراق، لست طرفا في هذه المناقشات التي تجري بين ممثلي قائمة التحالف الكردستاني وقائمة الائتلاف، هم الآن مجتمعون ويبحثون بينهم وانا لن اتدخل الا لحل المشاكل اذا وجدت، فهذه مسألة تخص الاخوة المتفاوضين من التحالف الكردستاني ومن الائتلاف العراقي.
*قال ثائر النقيب ان هناك شرطا لاشتراك الدكتور اياد علاوي في الحكومة، ان يكون له (4) حقائب وزارية، على ان تكون احداها وزارة رئيسية، فما رأيكم ؟
-اؤيد هذا الطلب واعتبره طلبا عادلا ومشروعا لان الدكتور علاوي يرأس الكتلة الثالثة، (40) نائبا في المجلس الوطني لهم الحق في ان يكون لهم هذا الطلب الذي اعتبره عادلا ومعقولا.
*وهل تؤيدون ايضا حقيبة وزارية اساسية للسنة العرب ؟
-بكل تأكيد، لابد ان يكون والرأي السائد الآن هو ان تكون وزارة الدفاع للعرب السنة مع وزارات اخرى مهمة، نحن لا نريد تهميش اخوتنا العرب السنة بل تفعيل دورهم كدور اساسي وانا قلت في خطابي ان اخوتنا العرب السنة بمكانتهم التاريخية وبكفاءاتهم وقدراتهم لابد ان يلعبوا دورا هاما في العراق الجديد وفي مسيرة العراق الديمقراطي وفي الحكم العراقي الجديد.
*هل هناك فعلا خلافات حول منصب نائب رئيس الوزراء وما هي صحة المعلومات التي تتحدث عن اصرار السيد مسعود بارزاني على تولي الدكتور روذ نوري شاويس من الديمقراطي الكردستاني لهذا المنصب، وهل توافقون ؟
-اولا، اود ان اقول لك ان الاخ مسعود بارزاني تفضل وترك تحديد هذا الامر لي شخصيا، وانا اؤيد ان يتولى احد الاخوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني منصب نائب رئيس الوزراء.
*هل لديكم طموحات بالانفصال ؟
-اولا قبل هذا اود ان اعلق على رأي احد المواطنين الذين التقاه مراسلكم في العراق والذي قال ان الفيدرالية تعني الانفصال، هذا شاب جاهل يبدو انه شاب لا يعرف الواقع العراقي لان الفيدرالية ليست لكردستان فقط، الجنوب الآن يطالب بالفيدرالية، الوسط يطالب الفيدرالية، غرب العراق يطالب الفيدرالية، الفيدرالية هو نظام اداري للعراق ككل ثم ان الفيدرالية لم يبتدعها جلال طالباني، قرارات المعارضة العراقية منذ اكثر من عشر سنوات تنص على ان العراق الجديد يجب ان يكون عراقا فيدراليا ديمقراطيا تعدديا، فهذا الاخ الجاهل بحقائق العراق لم يعرف هذا الشيء، اما بالنسبة للاخت، فهذه الاخت ايضا لا تقول الحقائق والوقائع، فنحن لا نريد الانفصال، الشعب الكردي كغيره من شعوب العالم له حق تقرير المصير بما فيه حق الانفصال، لكن شعبنا استعمل هذا الحق بقرار صادر من مجلسه الوطني باجماع الآراء بشكل فيدرالي بشكل البقاء ضمن العراق وبالتالي فشعبنا اقر بانه يريد البقاء ضمن العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد والمتحد والمستقل، هنالك حقيقة اخرى هذه الاخت التي التقته مراسلكم تجهلها وهي ان الكرد يرون مصلحتهم الحقيقية الآن في البقاء ضمن العراق وبالعكس فان مجيء جلال طالباني الى بغداد هو تعزيز للوحدة العراقية، لو كان جلال طالباني والحركة الوطنية الكردية يريدون الانفصال لما أتوا الى بغداد ولما تحملوا مسؤولية اعادة كردستان التي كانت مستقلة ومنفصلة عن العراق الى العراق ثانية، كما تعلمين نحن كنا ايام صدام حسين مستقلين، لم تكن للسلطة المركزية اي سلطة علينا ولا اي رقابة ولا اي تأثير، كانت لنا علاقاتنا الخارجية الخاصة وتجارتنا الخارجية الخاصة وكنا ندير شؤوننا كما نشاء، اما عندما رجعنا باختيارنا لنصبح جزءا من العراق ولنقبل القوانين العراقية ونجري الانتخابات وفق المعايير العراقية، ثم لنشترك في الحكومة المركزية هذا دليل على اننا نحن اتينا من اجل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية ونحن نعتقد ان الفيدرالية تعزز الوحدة الوطنية، هذه الاخت الصغيرة لا تفهم السياسة جيدا ولا تدرك ولكن انا احترم رأيها، فأنا اعتقد ان لكل مواطن عراقي ان يقول رأيه سواء سلبا او ايجابا حول الكرد وحول جلال طالباني وحول الفيدرالية.
*سيادة الرئيس، اصدرتم اذا في هذا الاطار امرا بتغيير اسم جمهورية العراق الى جمهورية العراق الفيدرالية ؟
-لا، ليس هذا صحيحا، اليوم قرأت ذلك في احدى الصحف، هذا تشويه، انا لم اصدر اي قرار الى الآن، القرار الوحيد الذي اصدرناه هو قبول استقالة الاخ الدكتور علاوي وتكليف الاخ ابراهيم الجعفري بتشكيل الوزارة الجديدة، وليس لدينا اي قرار آخر، ثم يجب ان تعرفي يا سيدتي بان قرارات مجلس الرئاسة لا يمكن اصدارها من قبل جلال طالباني وحده، بل لابد من الاجماع في مجلس الرئاسة ونحن لا نفكر بمثل هذه القرارات.
*هل تنوون ان تطرحوا هذا الامر على مجلس الرئاسة ؟
-لا، لا انوي، هذه مسألة تعود الى المجلس الوطني العراقي، المجلس الوطني العراقي عندما يسن الدستور هو الذي يضع الاسم للعراق ونعتقد جمهورية العراق الآن هو الذي نعمل به، هذا الاسم واما تغييره، تطويره، تبديله، فهذا امر يحتاج الى قرار من الجمعية الوطنية العراقية وليس من جلال طالباني.
*انتم كما سبق وقلنا اول رئيس كردي للعراق، كيف تلقت دول الجوار وخصوصا الدول التي تحتوي على جاليات كردية وفيها جاليات كردية فاعلة، خبر وصولكم الى الرئاسة ؟
-هذه الدول استقبلت الخبر بالترحاب وايدت، انا اود ان اشيد مثلا بالموقف التركي، انا تلقيت (3) برقيات بدلا من برقية واحدة من تركيا، برقية من فخامة رئيس الجمهورية التركية، برقية من دولة رئيس مجلس الوزراء، برقية من الاخ وزير الخارجية التركي، وكذلك تلقيت برقية تهنئة رقيقة من الاخ فخامة رئيس الجمهورية الايرانية وكذلك تلقيت برقية رقيقة من فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، فهذه الدول كلها رحبت باختيار جلال طالباني رئيسا للجمهورية في العراق، اما بالنسبة للكرد في هذه المناطق فأعتقد انهم تلقوا الخبر بالفرح والسرور.
*أليست الانظمة تخاف من اي طموحات للكرد في هذه البلدان بالذات لان تكون مشتركة في الحكم بطريقة او بأخرى خصوصا مع وضعهم الآن في هذه البلدان ؟
-اعتقد ان هذه الانظمة ادركت ان وجود جلال طالباني بأمر من القيادة الكردستانية وليس باختيار شخصي، وجوده بقرار وباقتراح من القيادة الكردستانية في بغداد هو تعزيز للوحدة الوطنية العراقية وتعزيز للوحدة العراقية وهو في نفس الوقت اعطاء اطمئنان للكرد بانهم لم يعودوا مواطنين من الدرجة الثانية بل هم مواطنون من الدرجة الاولى وبالتالي يمكننا ان نقول ان دول الجوار ذات الوجود الكردي تفهم هذه الحقيقة وترحب بها.
*هل مثلا يمكن ان يكون لكم دور ما في مساعدة هؤلاء الكرد في الدول الاخرى لاننا نعرف انهم بطريقة او باخرى لا يعاملون كما يعامل العراق الآن الكرد العراقيين ؟
-انا اود ان اقول لك ان العراق دولة مستقلة وتحترم استقلال دول المنطقة وترغب في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تقبل تدخل الدول في شؤون العراق الداخلية وبالتالي نحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار ولا نقبل ان يتدخل احد في شؤوننا الداخلية.
*تحدثت عن الفيدرالية، هناك موضوع كركوك تحديدا، هذه المدينة هل ستكون مع الجهة الكردية، هل ستنضم الى الجهة الكردية في الفيدرالية وموضوع تكريد كركوك ايضا يقلق البعض بعدما كان موضوع تعريب كركوك يقلقكم انتم، فكيف ستحل هذه القضية ؟
-اولا، كركوك مدينة عراقية، مدينة التآخي القومي بين الكرد والتركمان والعرب الاصليين، ثانيا، ليس هنالك تكريد في كركوك، كركوك كانت مدينة تعرضت، والمحافظة ككل، تعرضت لسياسة التطهير العرقي الفاشستية التي مارسها صدام حسين حيث شرد مئات الالوف من الكرد وحيث دفن حيا (182) الف كردي لتقليص نفوس الكرد في المحافظة من هذه المنطقة، القرار الذي اتخذته المعارضة العراقية قبل تحرير العراق نص على تطبيع الاوضاع في كركوك، اعادة الاسم من التأميم الى كركوك، توحيد كركوك لان كركوك صدام حسين قسمها، الحق قضاء طور بتكريت وقضاء كفري ببعقوبة، وقضاء كلار وقضاء ضمضمال بالسليمانية، فالمطلوب اعادة الاوضاع الى طبيعتها في كركوك، عودة المرحلين المهجرين وكذلك اعادة الوافدين الى اماكنهم بعد تعويضهم، حينئذ اهل منطقة كركوك هم الذين يقررون مصيرهم، هل يكونون مع الفيدرالية في منطقة كردستان العراق او في شكل آخر، طبعا ارجو ان تعرفي انا من عائلة كردية سكنت كركوك منذ اكثر من (280) عاما وعشت في كركوك وتخرجت في ثانوية كركوك واعرف حقيقة الوجود الكردي وغير الكردي وهنالك الكثير من الحقائق التاريخية والجغرافية وحتى قرارات دولية صادرة في موضوع كركوك، لذلك نحن نتعامل لحل القضية وفق قانون الادارة المؤقت الفقرة الـ(58) وحكومة الاخ الدكتور اياد علاوي شكلت لجنة برئاسة الاخ الاستاذ حميد مجيد لحل موضوع كركوك وتطبيق قانون الادارة المؤقت والفقرة الـ(58) من هذا القانون.
*ما هي مخاوفكم او هواجسكم للمستقبل بالنسبة للكرد تحديدا وللعراق ككل وللمنطقة ؟
-هواجسنا الارهاب والدكتاتورية، نحن نناضل ضد الدكتاتورية وضد الارهاب ونريد الا يعود العهد الدكتاتوري ابدا الى العراق لاننا نحن ككرد وكعرب ايضا عانينا الامرين من العهد الدكتاتوري، تعرضنا لحرب ابادة، تعرضنا لاستعمال اسلحة كيمياوية، تعرضنا الى دفن مئات الالوف في المقابر الجماعية، تعرضنا الى سياسة التطهير العرقي، الى سياسة الاضطهاد القومي، الى سياسة الاضطهاد الطائفي، لذلك نحن لن نسمح بعودة الدكتاتورية الى العراق وبالتالي نعادي الدكتاتورية بكل قوانا، كذلك نحن نريد القضاء على الارهاب الذي يشكل خطرا على شعبنا وعلى امننا واستقرارنا، هواجسنا هذه.
*بالنسبة للمنطقة ككل سيادة الرئيس ؟
-بالنسبة للمنطقة نتمنى سيادة الديمقراطية والحريات في المنطقة.
*ما هي نصيحتكم للنظام السوري في هذا الاطار ؟
-انا قلت لك لي علاقات تاريخية وطيدة مع الاخوة في سوريا تمنعني من التصريحات واذا التقيت بهم سأقول لهم، ولكن اذا انت تصرين فانا اقول بانني اشير الى رسالة سبق ان كتبتها الى القيادة السورية قبل تحرير العراق بفترة.
*وماذا حوت هذه الرسالة ؟
-لا اقول لك شيئا، هذه الرسالة خاصة بيني وبين اشقائي ورفاقي في سوريا.
*نصيحتكم للمعارضة اللبنانية وانتم كنتم من رواد المعارضة واشتغلتم وناضلتم وعملتم لتحرير العراق ؟
-انا لا ارى نفسي في موضع الناصح للمعارضة، انا اعرف العديد من قادة المعارضة منهم الاخ وليد جنبلاط وهو رجل سياسي مناضل وهناك العديد من قادة المعارضة من السياسيين الناجحين الاكفاء لا يحتاجون الى نصيحة كردي من العراق، انما اعتقد انهم الآن يعملون مع اخوانهم الآخرين من اجل اجراء انتخابات حرة تتمخض عن مجلس نيابي جديد ونتمنى لهم النجاح في نضالهم من اجل اجراء الانتخابات وان شاء الله يحققون اهدافهم بالطرق الديمقراطية والسلمية.
*ماذا تريد الولايات المتحدة الامريكية من منطقة الشرق الاوسط ؟
-انا طبعا لي رأيي الخاص في هذه المسألة اود ان اقوله بصراحة، العالم الجديد هو العولمة (globalization) هو النظام الرأسمالي الصاعد من النطاق القطري الى النطاق الاممي، هذا النظام الرأسمالي الجديد يتميز ببعض الصفات الجديدة منها الشركات المتعددة القوميات، منها الثورة التكنولوجية والثورة المعلوماتية ومنها انتقال الانتاج من بلد المتروبول الى الاطراف ايضا، هذا النظام الجديد يتطلب الديمقراطية في كل مكان وطبعا الديمقراطية بالمفهوم الرأسمالي ولذلك اعتقد ان الولايات المتحدة واوروبا وغيرها كلها تعمل من اجل نشر الديمقراطية سواء في الشرق الاوسط او في اماكن اخرى من العالم.
*ما هي الكلمة التي ترغبون بتوجيهها الى الشعب العراقي عبر برنامج (الحدث) عبر الفضائية اللبنانية في اول حديث تلفزيوني لكم بعد انتخابكم رئيسا للجمهورية العراقية، وبماذا تعدهم ؟
-احيي الشعب العراقي العظيم وادعو الى مواصلة النضال من اجل القضاء على الارهاب ومن اجل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية والاسهام الجدي في اعمار البلد وفي العمل المتواصل من اجل الازدهار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي، وانا اثق بقدرة هذا الشعب العظيم وطاقاته البشرية والطبيعية الهائلة واتمنى له النجاح وسأكون في خدمة هذا الشعب وعهدا ان نكون دائما على الخط الذي يخدم هذا الشعب ويحقق اهدافه ويضمن مصالحه ويحمي هذا الشعب من الاعداء والارهاب والمؤامرات الخارجية.
*سيادة الرئيس، نحن نشكركم لرحابة صدركم ونتشرف مرة ثانية بان نكون اول فضائية عربية تجري معكم حديثا في اول مقابلة تلفزيونية لكم بعد انتخابكم شكرا لكم، وطبعا نتمنى لقاءات اخرى معكم ان شاء الله في المستقبل القريب.
-انا اشكركم، انا معميل قديم لفضائيتكم واشكركم انه سبق لكم ان اتحتم الفرصة امامي لأقول رأيي واشكركم على هذه المقابلة واتمنى ان تستمروا في الاتصال بنا بين فترة واخرى كي نواصل الحديث عبر فضائيتكم ونبين رأينا للرأي العام العربي واللبناني، وشكرا جزيلا لك والعاملين معكم.
Mustefser
Apr 13 2005, 12:56 AM
The new governement political plan draft that was agreed upon between the two main assembly lists.. Kurds and coalition .. I don't know if it is authentic though
QUOTE
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسس والمبادئ المتفق عليها بين الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الوطني الكردستاني لعمل الحكومة الانتقالية :
افرزت الانتخابات العامة حالة جديدة في الساحة السياسية العراقية ما يستوجب شحذ الهمم وتكاتف القوى الوطنية والاسلامية الاساسية العامة وخصوصا الفائزة منها للعمل المشترك ووضع الية وبرنامج عمل الحكومة الوطنية يعكس المهمات الكبيرة لاستحقاقات المرحلة المقبلة وبذل كل الجهود من أجل تنفيذ هذا البرنامج ولانجاح العملية السياسية ولبناء العراق الدستوري الديمقراطي الاتحادي التعددي الموحد الذي يشعر فيه المواطن بكامل المواطنة المتساوية في ممارسته لحقوقه الفردية والجماعية لنجعل من العراق بلد الجميع من قوميات واديان ومذاهب .. يراعى ويحترم فيه الاسلام العظيم السمح المتعايش بمبادئه الخالدة مع بقية الديانات والمعتقدات في العراق وابنائه كالمسيحيين والصابئة والازيديين وغيرهم .. بلد تتحد فيه القوميتان الكبيرتان العربية والكردية اللتان تشكلان الثقل الاعظم للشعب العراقي دون عزل او تمييز عن الدور الكبير الذي يحتله التركمان والكلدان والاشوريون وبقية المكونات بما يؤمن الحقوق المدنية والقومية لكل الافراد ومكونات الشعب العراقي، بلد تتآخى فيه الاغلبية الشيعية مع السنة بمكانتهم التاريخية ليعمل الجميع من اجل عراق موحد ديمقراطي اتحادي تعددي.
ان طبيعة المرحلة الانتقالية التي يمر بها الشعب العراقي نحو مرحلة دستورية مستقرة تتطلب تشييد البناء على اسس واضحة المعالم لجميع مكونات الشعب العراقي باطيافه وتياراته السياسية ولاسيما ان للكثير من اطراف الحركة الوطنية والاسلامية العراقية تحالفات سابقة في ما بينها لمناهظة النظام الدكتاتوري المقبور وتعاونا بناء في مختلف المجالات بعد سقوط ذلك النظام تكلل بالانتخابات الرائعة التي استطاع شعبنا ان ينتصر فيها والتي تمخضت عن فوز كبير للقائمتين الكبيرتين الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الوطني الكردستاني ما يوفر ارضية ممتازة للكتلتين بالتعاون ان شاء الله مع بقية الكتل واللوائح لاجتياز هذه المرحلة الحساسة سوية وهذا شرف كبير يكتب لنا جميعا يسجله التاريخ وتشيد به الاجيال القادمة لتعزيز الحالة الديمقراطية لبناء العراق على اساس العدالة والانصاف والمشاركة .
يتفق الطرفان على الاسس التالية لانجاز مهام المرحلة الانتقالية :
اولا :
1 . الالتزام بقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية بكل بنوده بوصفه المنظم والمرجعية لعمل الحكومة والجمعية الوطنية والسلطة القضائية واعتبار ان مهمة المرحلة الانتقالية هي اعداد الدستور الدائم والسيرقدما في قيام حكومة منتخبة وفق دستور دائم .
2 . تشكيل حكومة وحدة وطنية والاخذ بمبدأ المشاركة والتوافق وتمثيل المكونات العراقية مع الاخذ في الاعتبار النتائج الانتخابية والسير قدما في سياسة الحوار الوطني وتوسيع دائرة الاشتراك في العملية السياسية والاجراءات لصياغة الدستور لكل المكونات والعناصر المقبولة والممثلة لاوساطها والتي تنبذ الارهاب والتخريب دون تهميش او غبن .
3 . العمل على صيانة سيادة العراق وتعزيز استقلاله ووحدته والتعامل مع مسألة تواجد القوات المتعددة الجنسيات ضمن قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1546 والاسراع في خطط استكمال بناء القوات المسلحة العراقية لتستطيع ان تتسلم المهام الامنية من القوات المتعددة الجنسيات عند استكمال المستلزمات عند الجانبين وتاكيد منهج الاستمرارية والتعاون بين الطرفين بما يحقق الغايات المعلنة بانتهاء مهمة هذه القوات في العراق.
ان الاسراع في استكمال المستلزمات الذاتية وفق جدول زمني لتسليم القوات العراقية المهام الامنة كاملة سوف يهيئ الظروف لتقليل دور القوات المتعددة الجنسيات تدريجيا وصولا الى انهاء مهامها .
4 . عدم قبول واقع الحرمان والمظلومية والعزل والتمييز واللامساواة والتأخر التي اصابت المناطق والمدن بسبب السياسات العنصرية والطائفية والاستبدادية للنظام السابق خصوصا ماحصل في الجنوب وكردستان وحلبجة وبقية محافظات العراق والبدء بتنشيط فكرة مجلس الاعمار خصوصا من اجل اعادة اعمار الجنوب وتلك المناطق وتشجيع السياحة الدينية وسياسات الاستثمار والخدمات العامة كذلك اعطاء الاولوية للسياسات اللازمة في معالجة كل ذلك (المظلومين وضحايا الانفال والحرب الكيميائية والانتفاضة الشعبانية والسجناء والمفصولين والمهجرين وعوائل الشهداء والمناطق المحرومة ... الخ) . كل ذلك دون الاخلال بمبدأ عدم التمييز بين مناطق العراق الا لتطبيق السياسات الايجابية وتوفير فرص التطور والخدمات نفسها لكل المناطق من دون استثناء وكذلك الحفاظ على مبدأ الاهلية والكفاية من جهة ومبدا فاعلية الاجهزة وضرورة استمرارها على تأدية واجباتها .
5 . يجب الحرص على وحدة الحكومة وعملها وتنسيق سياساتها وتبني مجلس الوزراء لنظام داخلي ينظم عمله بما ينسجم والتوافق السياسي في اتخاذ القرارات الاساسية السياسية والامنية والاقتصادية والادارية .
6 . الحكومة الانتقالية وبغض النظرعن التحالفات داخلها كل متحد وعليه يجب الحرص على وحدتها وانسجام عملها وتناسق سياساتها .. وفي حال حصول خلاف في داخل الحكومة بين الائتلاف الموحد والتحالف الوطني الكردستاني وعند استعصاء الخلاف بينها فانه لايصار الى حل التحالف والمطالبة باستقالة الحكومة الا في الحالات المسوغة لحل التحالف والمنصوص عليها ادناه :
أ . مخالفة مبدأ واحد او اثر من المبادئ العامة المتفق عليها لسياسة الحكومة على نحو لاتسوغ هذه المخالفة ضرورة قاهرة تمليها ظروف داخلية او اقليمية او دولية يعترف بوجودها الطرف المنسحب .
ب . اقالة عضو في موقع سيادي من موقع مجلس الوزراء او سحب الثقة منه دونما سبب قانوني وموافقة الطرف الذي ينتمي اليه هذا العضو .
ت . اتخاذ اي إجراءات او تدابير بوساطة الحكومة من شأنها الغاء اي مطلب من المطالب الممنوحة لاي طرف من طرفي التحالف بموجب الاتفاق المبرم بينهما .
ث . وقبل استقالة الحكومة يتبع الطرفان الوسائل التالية المتدرجة لحل هذا الخلاف :
... لقاء بين ممثلي الكتلتين داخل مجلس الوزراء .
... اجتماع ممثلي الطرفين من هيئة رئاسة الدولة ومجلس الوزراء وهيئة رئاسة الجمعية الوطنية .
... اجتماع بين رؤساء الاحزاب والقوى السياسية المنضوية داخل الكتلتين .
... في حال عدم التوصل الى حل وادى ذلك الى انسحاب احد الطرفين من الحكومة تعتبر مستقيلة ويجري التشاور لتشكيل حكومة انتقالية جديدة خلال فترة اقصاها شهر واحد مع مراعاة ان لاتترك البلاد تحت فراغ دستوري او امني او اداري .
... لحين تشكيل الحكومة الجديدة تقوم الحكومة المستقيلة بتصريف الامور .
7 . اعادة الهيبة لعمل القضاء وارساء دولة القانون واتباع الاصول الادارية والمؤسساتية ورفض سلطة الفرد والقرارات الارتجالية وغير الاصولية واعتبار الوزارات ومؤسسات الدولة هوية وطنية وملكا للشعب وليست هوية لحزب او لوزير او لاهوائه وقراراته الشخصية ومنع اي استئثار او هيمنة او وصاية فكرية لاي فئة او جماعة بالتشكيلات الحكومية والادارية والمؤسسات العامة واحترام حرية الراي ومؤسسات المجتمع المدني والاسراع في محاكمة مجرمي العهد السابق وانزال اشد العقوبات فيهم للجرائم اللاانسانية التي الحقوها بالشعب العراقي وذلك وفق اسس العدالة والقوانين المرعية .
8 . تشكيل المحكمة الاتحادية المكونة من 9 اعضاء حسب الخطوات المبينة في قانون ادارة الدولة على ان يراعى في ذلك التمثيل العادل لكل البلاد على اساس التكافؤ بما يتناسب مع مكونات الدولة العراقية الاتحادية التاريخية والجغرافية وان تتوفر في اعضاء المحكمة المؤهلات والخبرة القضائية العالية . . وان لاتسقط المحكمة تحت تأثير جماعة معينة وان تتمتع بالحياد المطلق وان لايعتبر القاضي ممثلا لجماعة بل ممثلا للحقيقة والرأي القانوني والقضائي المستقل تماما عن اي تأثيرات .
9 . تفعيل عمل الهيئات الواردة في قانون ادارة الدولة وعدم الالتفاف عليها مع مراعاة اهمية تسيير اداء عمل تلك الهيئات وفق الاهداف التي اسست من اجلها .
10 . حل الخلافات والمنازعات بين الجماعات وفق مواصفات التفاهم والتشاور والمواطنة والرغبة المشتركة للبناء الوطني والعيش بسلام بمراعاة حقوق الجميع وعدم اللجوء الى الاستفزاز او الاعتداء والتقيد بالقوانين والانظمة والاساليب التفاوضية وقواعد الاحتكام بما يرفع الظلم ويحقق العدل والوئام والسلام بين ابناء الشعب وجماعاته المختلفة .
11 . اتباع سياسات الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع دول الجوار ودول العالم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واعتماد الحوار والتفاوض لحل الخلافات العالقة .
ثانيا : العمل على اعداد مسودة الدستور :
1 . تتفق الاطراف المتحالفة على التعاون وبذل الجهود المخلصة لانهاء اعداد مسودة الدستور بما يكفل المفاهيم الاساسية المثبتة في قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية وتؤكد هذه الاطراف انها تسعى الى تطوير المفاهيم والسياسات المثبتة في ذلك القانون لا التراجع عنه .
2 . ان تشترك الاطراف التي لم تفز في الانتخابات او التي لم تشارك فيها لاسباب اضطرارية وممثلو كل الفئات والجماعات التي هناك في اتفاق عام على حاجتها للوحدة الوطنية وتقرير مستقبل البلاد الى ضرورة حضورها اللجان والنقاشات واعداد الصياغات التحضيرية لاعداد الدستور قبل طرحه على الجمعية الوطنية والاستفتاء العام وان يراعى تحقيق التوافق الوطني لكل اطياف الشعب العراقي .
ثالثا : حقوق الاقاليم والمحافظات والمواطنين :
تعزيز المكانة الخاصة لدور الاقاليم ومجال المحافظات واحترام نتائج انتخابات مجالس المحافظات وللمجلس الوطني لاقليم كردستان وتطوير التنسيق والتعاون بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان والمحافظات وتوفير الميزانيات اللازمة لها واحترام مبدا عدم التدخل في شؤونها ودورها المستقل في نطاق عملها وتطوير صلاحياتها كما ورد في قانون ادارة الدولة وفي الامر رقم 71 مع اعادة الاحترام والفاعلية لعمل الدولة لممارسة صلاحياتها وتادية مهامها وعدم التمييز بين العراقيين في كل انحاء العراق وحقهم المشروع في الاقامة والعمل والتنقل والتملك والتمتع بالحقوق والواجبات الاتحادية والاقليمية بكل مساواة وعدم تمييز شرط ان لايكون ذلك قد تم وفق سياسة عصرية او طائفية تفرض تغيير الواقع السكاني .
رابعا :
ازالة اثار سياسات النظام البائد في تغيير الواقع القومي والمذهبي والسكاني من خلال الهجرة القسرية وتوطين الافراد الغرباء :
1 . الاسراع في تطبيع الاوضاع في المناطق المختلف عليها وبضمنها كركوك من خلال اعادة المهجرين واعادة توطين الغرباء الذين اسكنوا في هذه المناطق ضمن سياسة التغيير السكاني والتطهير العرقي وفق قانون ادارة الدولة وذلك بتوفير التخصيصات اللازمة لهيئة فض منازعات الملكية وهيئة تطبيع الاوضاع في كركوك وعلى الحكومة العراقية الانتقالية اتخاذ الخطوات العاجلة لتطبيق 1 و 2 و 3 و 4 من الفقرة (أ) من المادة 58 من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية وتقوم الحكومة الانتقالية خلال فترة لاتتجاوز الشهر من تشكيلها بتفعيل اجراءات التطبيع بما فيها توفير التمويل لهيئة تطبيع الاوضاع في كركوك وهيئة منازعات الملكية .
2 . التطبيق الكامل للمادة 58 من قانون ادارة الدولة الانتقالية بما يؤدي الى تحديد الانتماء الاداري للمناطق المختلف عليها بما فيها محافظة كركوك وعلى الرئاسة الانتقالية الاسراع في تقديم المقترحات بشأن معالجة التلاعبات بالحدود الادارية لهذه المناطق الى الجمعية الوطنية الانتقالية وتوضع التسويات الضرورية بما يحقق الرغبة النهائية لسكان المحافظة بعد التطبيع وبعد المصادقة على الدستور الدائم .
3 . مواصلة الجهود لتصحيح الاوضاع في التمثيل الخارجي بما يعالج سياسات التمييز والعزل السابقة ويسمح لكل الكفايات العراقية بحسن الحضور والتمثيل وان يعكس الوجه الخارجي للعراق واقع الشعب العراقي والمبادئ والسياسات التي يؤمن بها .
4 . التعامل مع الملف الامني واعطاء اولوية خاصة في اتجاهين رئيسين :
الاول : ايقاف المجازر والقتل اليومي ورفع التهديد التخريبي والارهابي عن السكان والذي ما زال يشكله الخلل الامني المتمثل في بعض جوانبه الخطيرة بوجود عناصر بقايا النظام السابق والعناصر الفاسدة في بعض المؤسسات والاجهزة الامنية .. واعتبار ان الولاء للنظام الجديد هو شرط رئيس يجب ان يتلازم مع الكفايات والاهلية من جهة وضمان استمرارية عملية بناء هذه الاجهزة وعدم تعريضها للتشويش او للتعطيل من جهة اخرى وكذلك باتخاذ الاجراءات الحاسمة لمنع تدخل الدول المجاورة في الشؤون العراقية وتشجيع الارهابيين وتوفير الاغطية الايديولوجية لهم ومحاربة المنظمات الارهابية الموجودة في العراق وكشفها وتعريتها امام الشعب العراقي وانزال اقصى العقوبات بعناصرها وتطهير البلاد من كل المنظمات الارهابية .
الثاني: وهو بناء القوات المسلحة العراقية وقوات الامن بشكل ينسجم مع حاجات الاقاليم والمحافظات وقوى امنها الداخلي وتوفير التخصيصات المالية والتسليحية واللوجستية لذلك وبما ينسجم مع الضرورات السوقية ومتطلبات الدفاع الوطني والامن الداخلي للبلاد كلها .. والاسراع بتطبيق الامر 91 ( والذي يشمل 11 مؤسسة منها قوات البشمركة وبدر وبقية التشكيلات التي قاتلت النظام بكل بسالة واخلاص ) وان تتحول العناصر المندمجة من القوات المشار اليها الى عنصر طبيعي في القوات المسلحة العراقية وان يتم توفير التخصيصات لها ويشار الى تحويل قوى منها الى قوى امن داخلي في الاقاليم والمحافظات او يتم استيعابها في المؤسسات المدنية او تتلقى التأهيل اللازم عبر ذلك من اجراءات لاندماجها واستيعابها .
5 . ان تعكس الموازنة العراقية وسياسات العرض والاستثمار والمنح الاجنبية حاجيات الشعب العراقي الراهنة والمستقبلية وخصوصا فئاته الفقيرة والمحرومة وضمان تطور العراق ليستعيد مكانته الطبيعية .. كذلك ان تعكس الموازنة والسياسة المذكورة اعلاه حاجيات للمحافظات والاقاليم بشكل متوازن من جهة ويزيل الحيف عن بعض المناطق المتضررة والمظلومة من جهة اخرى وان تراعي الحكومة الانتقالية هذه الاعتبارت في خططها القادمة وفي موازنة 2006 مع الالتزام بتنفيذ موازنة 2005 بكل ما تتضمنها من الاهداف اعلاه .
6 . تقوم الحكومة العراقية بتأسيس وتشجيع شركات استثمار للثروات الطبيعية ومنها النفطية على المستويات الاتحادية وفي اقليم كردستان وفي المحافظات وان على الحكومة ان تضع الضوابط الاتحادية والاقليمية كذلك المحافظات بالاتفاق مع السلطات المحلية لأعمال الاستغلال والاستثمار بما يحقق التوزيع العادل للعوائد وفق نسب السكان وحاجيات المناطق من جهة وتحقيق المصالح الوطنية العامة من جهة اخرى .
التواقيع :
الائتلاف العراقي الموحد: عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية وخالدة العطية وفالح الفياض عضوا الجمعية الوطنية.
التحالف الوطني الكردستاني : فؤاد معصوم عضوالجمعية الوطنية ونوري شويس نائب رئيس الجمهورية وبرهم صالح نائب رئبس الوزراء وهوشيار زيباري وزير الخارجية المنتهية ولايتهم.
مستفسر
Apr 16 2005, 03:32 AM
QUOTE
الجعفري لـ«الشرق الأوسط»: كان من حقنا تشكيل الحكومة مع الإخوة الكرد لكننا حرصنا على استيعاب الأطياف السياسية الأخرى
في أول حديث لرئيس حكومة العراق المنتخب لمطبوعة عربية: القضاء العادل سيتعامل مع ملف صدام وليست هناك أية صفقات لإنقاذه
السبت 16/4/2005 "الشرق الأوسط" معد فياض- لم يأت الدكتور ابراهيم الجعفري الى رئاسة الحكومة بقرار تعيين كما تعين كل رؤساء الحكومات العراقية. الجعفري وصل الى رئاسة الحكومة عن طريق صناديق الاقتراع، واصوات العراقيين هي التي حملته مسؤولية هذا الموقع، كما ان مسيرة نضاله الطويلة هي التي اسست لموقعه بين العراقيين. الجعفري زعيم اقدم حزب سياسي اسلامي في العراق (حزب الدعوة الاسلامية)، الذي تصدى بكل قوة لوجود نظام صدام حسين ما جعل النظام السابق يشن حربا شرسة ضد هذا الحزب فحصد الآلاف من رؤوس شبابه من طلبة ثانويات وجامعات وعمال وفلاحين وشيوخ. اعدم صدام بكل من كان يشك به عضوا او قريبا من هذا الحزب. الجعفري، أول رئيس حكومة عراقية منتخبة، تحدث لاول مطبوعة عربية منذ تكليفه تشكيل الحكومة، فكان الحوار التالي لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مكتبه في بغداد امس:
* ما هي الاسباب الحقيقية لتأخير الاعلان عن تشكيل الوزارة ؟
ـ اصرارانا على ان تستوعب الوزارة اكبر عدد من الاطياف السياسية العراقية سبب في تأخير تشكيلها. البداية كانت مباحثاتنا طويلة مع الاخوة الكرد في «التحالف الكردستاني» ثم مع بقية الشرائح الاخرى بمن فيهم اخواننا العرب السنة، وهذا أخذ وقتا طويلا. ان مبدأنا الاساسي هو تشكيل حكومة وحدة وطنية من جانب والاهتمام بالكفاءات من جانب آخر على ان تتمتع بقدر عال من الوطنية والنزاهة الى جانب الكفاءة، والأخذ بنظر الاعتبار التنوع.
* هل هناك أي مؤشر لإعلان الوزارة قريبا ؟
ـ بالتأكيد، وأملي كبير بان ننهي الحوار مع بقية الاخوة حول مشاركتهم في الحكومة من اجل ان تشق الوزارة طريقها الى النور، وان تعلن الوزارة ان شاء الله في غضون اسبوع، وسيكون الاسبوع القادم هو اسبوع تشكيل الوزارة.
* هل ستشارك القائمة «العراقية» التي يترأسها الدكتور اياد علاوي في هذه الوزارة ؟
ـ نحن لم نرفض الحوار مع أي طرف من الاطراف بما فيها الشخصيات التي هي من خارج الجمعية الوطنية من اجل استيعاب الجميع، وكذلك مع «العراقية» اذ يبقى مدى استعدادها للمشاركة في هذه الحكومة، نحن نبحث عن اوسع مشاركة للقوى السياسية.
* هل هذا يعني ان «العراقية» وافقت على المشاركة ام لا ؟ هم قالوا نريد 4 وزارات بينها واحدة سيادية، ما رأيكم في ذلك؟
ـ نحن ايضا سمعنا بذلك وانهم يتطلعون للمشاركة على مستوى نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية وان تكون بين وزاراتهم واحدة سيادية. انت تعلم ان مع وجود الوضع البرلماني الخاص، هناك فرصة لـ«الائتلاف العراقي الموحد» مع «التحالف الكردستاني»، على تشكيل الحكومة منذ البداية وان نتعامل فقط مع الاخوة الكرد، اما بقية المكونات فهو اصرارنا على التحاور معها بالرغم من ان امكانية جمع ثلثي اصوات الجمعية قد تحققت لنا. نحن مصرون على استيعاب كافة القوى الوطنية في هذه الحكومة ولكننا لا نتوقع ارضاء جميع القوى فهناك استحقاقات انتخابية حصلت لتشكيل الكتل الانتخابية ومع ذلك نحن نريد استيعاب الجميع.
* هل فرض دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الاميركي، خلال زيارته لكم الاسبوع الماضي اية شروط او احاديث تدل على انها تدخل في تشكيل الوزارة ؟
ـ لا ابدا ليست هناك اية شروط على الاطلاق، بل لم تتدخل اية شخصية سياسية استقبلتها او تطرح علينا اية شروط. لقد استقبلت رامسفيلد وتحدثنا عن الوضع الراهن وليست هناك اية شروط.
* وماذا عما قاله حول خشيته على العاملين في الاجهزة الامنية وخشيته من الانتقام من قبل بعض عناصرها؟
ـ ابدا، انا شخصيا كنت اتحدث باستمرار عن مساعينا لبناء قوى امنية وطنية مخلصة وكفوءة، ونعرف حساسية الشعب العراقي في هذا المرفق. نحن ندرك ان كافة الاجهزة العراقية قطعت شوطا من البناء ولا نستهدف هدم شيء تم بناؤه ولكننا في نفس الوقت اذا ما وجدنا بعض العناصر غير مناسبة فبالتأكيد سوف تقتصر عملية التغيير على هذه العناصر غير الكفوءة وبشكل شفاف وسريع. لكننا الان نحاول استثمار ما تم بناؤه بشكل جيد.
* اليوم آية الله العظمى علي السيستاني وجه بعدم رغبته في اسناد مناصب وزارية لنواب «الائتلاف الموحد».. ما رأيكم في ذلك ؟
ـ سبق ان وصلتني وجهة نظر السيد السيستاني هذه وانا احترمها لان للبرلمان اهمية خاصة، ووجود عناصر جيدة من «الائتلاف» في الجمعية الوطنية امر مطلوب للمشاركة في بناء الجمعية ولجانها وصياغة الدستور وكذلك دعم بناء الدولة. وفي نفس الوقت قد نحتاج الى عناصر وجودها في الحكومة، هناك موازنة بين الامور وسماحة السيد (السيستاني) اشار مرة الى ان الاصل في المشاركة في الجمعية، وان كانت هناك ضرورة، فيقتصر الامر على قدر الضرورة، وهذا في تقديري شيء صحيح ونحن نحاول ايضا من طرفنا تشجيع الاخوة والاخوات في البرلمان للتفرغ للجمعية الوطنية باستثناء الحالات المشددة.
* ما هو مدى تدخل المرجع الاعلى آية الله علي السيستاني في أمور الدولة او تشكيل الوزارة؟
ـ ابدا، سماحة السيد (السيستاني) لم يتدخل سواء في تشكيل الحكومة او اسناد هذه الوزارة او تلك لجهة او لشخص معين على الاطلاق، وانما كل ما هناك توجيهات عامة وشفافة وصريحة ومهمة لانجاح العمل السياسي وتقوية الحكومة.
* هل هناك صفقات لإنقاذ رأس صدام حسين ؟
ـ نحن نعتمد القضاء العادل الذي يقوم على اساس القصاص بقدر الجناية، وفي تقديري فان المحاكمة اخذت وقتا اكثر مما ينبغي، وما كانت العملية بحاجة لكل هذا الوقت، ومع ذلك نؤمن بشفافية وعدالة القضاء، واعتقد انه يجب انهاء هذا الملف بسرعة وليست هناك اية صفقات سرية او علنية.
* امامكم ملفات صعبة اهمها الامن والبطالة، كيف ستتصدون لها ؟
ـ بالنسبة للأمن اتصور انه لا بد من التعامل مع الاسباب الحقيقية الكامنة وعدم الاكتفاء بالمعالجات العرضية وضرورة تحريك القضاء في التحقيق والتعامل مع الجناة بشكل عادل وشفاف. من جانب آخر التعامل مع مشاكل الحدود ومسألة القضاء على ظاهرة التسلل من دول الجوار الجغرافي ومعالجة عوامل البطالة التي شكلت بعض عوامل الدخول في هذا النشاط الاجرامي. على صعيد آخر الارتقاء بالاجهزة الامنية العراقية الى مستوى التحدي في المرحلة الراهنة من حيث الكم والنوع والاداء الجيد والتجهيزات المتطورة.
* نواب الجمعية المنحدرون او الممثلون لجنوب العراق يعتبون على تهميشهم وعدم منحهم وزارات تتناسب ووضعهم في البرلمان؟
ـ انا اتعاطف واتفهم هذا العتب، ليس فقط لانهم من الجنوب ، بل لان هذا الجنوب مثلما كان زاخرا في تاريخ العراق بالعطاء السياسي والنضالي والتضحيات كذلك هو زاخر اليوم بالكفاءات، ومن غير الانصاف عدم شمول الجنوبيين بتوزيع الوزارة او المرافق السياسية الاخرى؟
* ما هو برنامج زياراتك الخارجية لاعادة العراق الى واجهة العالم؟
ـ هناك دعوات كثيرة من دول الجوار وبعض الدول العربية الشقيقة وان شاء الله وبعد تشكيل حكومتنا نتطلع لزيارة الدول العربية والاجنبية واقامة علاقات متوازنة مع الدول العربية ودول العالم حسب شروط تبادل المصالح واحترام الحقوق ازاء تلك الدول، والجانب الاخر رسم الحدود مع هذه الدول.
* كيف ستتعاملون مع موضوع الدولة والدين؟
ـ نحن ننفتح مع الخارج وفق دستور يضم كافة القيم والمبادئ المشتركة لدى شعوب العالم من اجل صناعة عراق جديد يسوده العدل والحرية واحترام عقائد العراقيين ويجعل من البرلمان الجهة التي تحدد الدستور الجديد الذي سيعتمد بالتأكيد ثقافة العراق وتاريخه وقيم ومبادئ الشعب العراقي.
* في ختام هذا الحديث هل لنا ان نسأل عن أولوياتكم؟
ـ توفير افضل الخدمات للشعب العراقي، واهمها الجانب الامني، وبناء اقتصاد جيد، وامور اخرى لا تتأخر عن سلم الاولويات، اتمنى ان تدخل الدولة الى جميع المرافق التي تهم المواطنين.
* اذن نستطيع الان ان نقول ان اعلان الحكومة سيتم بعد اسبوع من الآن؟
ـ اتمنى ان يتحقق ذلك بإذن الله تعالى.
* شكرا السيد رئيس الحكومة؟
ـ شكرا لكم ولمبادرتكم هذه.
abusadiq
Apr 16 2005, 02:51 PM
العراق.. رئاسة جلال طالباني إيذان برفع احتكار الإمامة
رشيد الخيون*
بعد انتخاب جلال طالباني رئيسا للعراق، تعدى العراقيون حاجز احتكار الإمامة أو الرئاسة، لكن ما حصل هذه المرة كان باتفاق وتراضٍ، وليس بانقلاب ومؤامرة. حدث هذا بعد أن ظلت إمامة الدولة محتكرة للعربي القرشي السنُّي، منذ أصبحت بغداد عاصمة للدولة العباسية (145هـ)، وحتى سقوطها بيد المغول التتار (656هـ). فبعدها لم يعد منصب الإمامة مشروطاً بقومية حتى آخر والٍ عثماني طرده البريطانيون من بغداد. وبدعم بريطاني أعيد العمل بشرط العروبة والإسلام في الإمام، حيث توج فيصل الأول ملكاً على العراق (1921)، وظل الحال كما هو عليه حتى سقوط بغداد مرة أخرى (2003) بيد الأمريكان والبريطانيين، فقد ألغي أثر ذلك شرط العروبة بتوافق سياسي، تحقق نتيجة الانتخابات العامة في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقبل هذا كثيراً ما كان شرط العروبة أو القرشية، على وجه التحديد، والإسلام والمذهب السُني في شخص الإمام أو الخليفة شكلياً، فبعد وفاة جعفر المتوكل هيمن على الخلافة الأتراك والفرس، حتى قيل في شأن الخليفة «خليفة في قفص بين وصيف وبغا». وعقود طويلة هيمن البويهيون الديالمة والسلاجقة الأتراك على الدولة، وكان منصب السلطان أرجح من منصب الخليفة، بل يحدد للأخير راتبه ويحصي عليه أنفاسه. وكان للخليفة المستعصم أن يبقى مع المغول مثلما كان أجداده مع آل بويه وآل سلجوق، محافظاً على وجوده بالاسم، وهذا ما أراده له وزيره ابن العلقمي، وهو على خلاف ما شاع عنه، كان حريصاً على وجود الخلافة حتى زوال أمر المغول، فهيبة الخلافة دعت صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس الى الاعتراف بوجودها الشكلي في الأقل. وقيل بعث الأول بصليب الجيوش المطرودة من القدس إلى الخليفة العباسي، ودفن عند عتبة دار الخلافة ليوطئه الداخل والخارج. ولربما استوحى النظام السابق فكرة دفن راية الصليبيين فجعل رسم بوش الأب، وهو من عمل الفنانة ليلى العطار، عند عتبة فندق الرشيد، توطئه الأقدام، حتى إزالته بعد التاسع من إبريل 2003. أما الملك بيبرس فاستقبل أحد أقارب الخليفة المستعصم بمصر وبايعه، وعمل على مساعدته في استرجاع عرشه من يد المغول ببغداد، لكن المحاولة انتهت عند تخوم مدينة هيت غرب العراق.
وظلت الإمامة بعد العهد الإيلخاني بيد غير العربي طوال العهد الجلائري والدويلات التركية، ثم العثمانية والصفوية، فوالي بغداد، وهو وزير العراق، حتى سقوط الدولة العثمانية، كان إما تركياً وإما مملوكاً. وقد فسر البعض، مثل علي الوردي، سبب اتخاذ العثمانيين المذهب الحنفي دون سواه من المذاهب السُنَّية، مذهباً رسمياً، بأن الإمام أبا حنيفة أسقط شرط العروبة والقرشية من الإمامة. لكن الحقيقة، كما ترويها كتب الإمامة والسياسة، وتؤكدها كتب الملل والنحل، أن التصريح بمثل هذا الرأي كان من الخطورة، في العهدين الأموي والعباسي، وما كان قتل أبي حنيفة إلا بالتواطؤ مع ثورتي محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم، وهما من قريش ومن الفاطميين العلويين. لكن ما أفاد به كُتاب مناقب الإمام المذكور، مثل المكي والكردري، أنه أسقط الشرط الأموي في عروبة إمامة الصلاة، وليس إمامة الدولة. وكان الحجاج بن يوسف الثقفي قد منع أبا حنيفة وكل الفقهاء الأعاجم من إمامة الصلاة والقضاء.
لم يعد شرط العروبة والقرشية معمولاً به، لا فعلاً ولا شكلاً، بعد سقوط الدولة العباسية، حتى تتويج فيصل الأول، وكان، كما تقدم، مقترحاً بريطانياً، حاول الجمع بين مذهبي مسلمي العراق، السُنَّة والشيعة. حصلت موافقة السُنَّة عليه لأنه كان عربياً قرشياً وابن شريف مكة ومن أتباع السُنَّة، وضُمنت موافقة الشيعة لأنه كان هاشمياً من سلالة الرسول (صلى الله عليه وسلم). وظل الحال كما هو عليه في ظل النظام الجمهوري (1958)، إذ أصبح رئيس مجلس السيادة، وهو منصب شرفي، العربي السُنَّي محمد نجيب الربيعي، وكان الحاكم الفعلي عبد الكريم قاسم، من أب سُنَّي وأم كردية شيعية، والأخير كان خالياً من أي أثر طائفي، حتى أن المحيطين به والمقربين منه لم يعرفوا أنه على مذهب الأب أم على مذهب الأم؟ كذلك ظل شرط العروبة والسُنُّية قائماَ في الانقلابات الأخرى. تولى رئاسة الدولة العارفان عبد السلام وعبد الرحمن، ثم أحمد حسن البكر، وأخيراً كان صدام حسين، وجميعهم من العرب السُنَّة. وعلى هذه الخلفية دعت هيئة علماء المسلمين إلى الحفاظ على هذين الشرطين في تعيين رئيس الجمهورية، فقال أحد أعضائها أن الرئاسة لا تُعقد إلى لعربي سُنَّي.
وفي الفكر الشيعي التقليدي لا تعقد الإمامة إلا لفاطمي. والشيعة طوال التاريخ لم يعترفوا حقيقة بإمامة دنيوية، غير إمامة المهدي المنتظر متجسدة في سفرائه الأربعة، ونوابهم ثم مراجع المذهب. وكانت وما زالت سلطة المرجع موازية للسلطة السياسة. ففي العصر العباسي كان السفير ونائب الإمام يهيمن على دولة سرية لها أعوانها وأموالها (راجع جواد علي، المهدي المنتظر عند الشيعة الاثني عشرية). وما هيمنة مرجعية آية الله علي السيستاني إلا استمرار لذلك التوازي بين الدولة السياسية والدولة المذهبية. أما التشيع السياسي، حسب الخط الإيراني، فحسم الأمر لولاية الفقيه. لكن إلى أي مدى سيقل التوازي بين الكيانين، السياسي والمذهبي عند الشيعة، بعد المشاركة والفوز في الانتخابات، والتراضي، بمباركة المرجعية، في مناصب الدولة؟ أم أن تلك الموازاة ستبقى فاعلة رغم الوئام غير المنقوص مع السلطة السياسية.
إن وضع العراق الإثني والديني والمذهبي، مع تبني الديمقراطية، منهجاً في الحياة السياسة، لا يسمح أولاً بإمامة مشروطة، ولا يسمح ثانياً بالتوازي مع سلطة منتخبة، ومؤيدة من قبل دولة المرجعية المذهبية، إن صح وصفها بالدولة. فرفع شروط الإمامة كان في مقدمة مطمئنات وتأكيدات الديمقراطية، يضاف إلى ذلك كم لها من الفعل الإيجابي في تقوية أواصر الأخوة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي. فعلى حد عبارة مسعود بارزاني: إما مواطنة كاملة وإلا فلا. ومن حقوق المواطنة غير المنقوصة هو فتح باب الرئاسة للكردي أو التركماني وغيرهما من القوميات العراقية. وثانياً أن تكف المرجعية الدينية من لعب دور الدولة داخل الدولة، عبر التصرف في الهيمنة الروحية سياسياً. فما فائدة الديمقراطية إذا كان الانتخاب يجري وفق مبدأ الثواب والعقاب، كما حصل في الانتخابات السابقة، حيث جرى دعم قائمة الإئتلاف بتصريح ظهر على لسان نجل آية الله السيستاني مَنْ لا ينتخب هذه القائمة سيسأل يوم القيامة، وهو يقترب إلى حد ما مع ما حصل بروما من بيع صكوك الغفران.
ما حصل في العهود السابقة، أن يعين الكردي لشخصه، مثلما حصل مع صاحب كتاب «تاريخ الكرد وكردستان» محمد أمين زكي، وسعيد قزاز، وأحمد مختار بابان، أو للمجاملة والدعاية، مثل تعيين عبيد الله بارزاني، شقيق مسعود بارزاني، أو الحرب على والده وقوميته في منتصف السبعينات، وربما ضرب تعيين محيي الدين معروف نائباً لرئيس الجمهورية مثلاً في الشكلية والدعاية. لكن ما نراه في تعيين جلال طالباني تأكيد لتحقيق حق من حقوق الكرد بالعراق، وهو المساواة بالمواطنة، وهو خطوة فاعلة في تصفية آثار النزاعات والحروب، وما خلفته السياسة القومية الشوفينية طوال عقود من تاريخ الدولة العراقية. وبطبيعة الحال قوض هذا الاجراء السلفية السياسية ممثلة بالعلمانية القومية في احتكار الرئاسة أو الإمامة لعربي دون غيره من العراقيين، وممثلة بالسلفية الدينية السياسية بفرعيها السُنَّي والشيعي على السواء ما دمنا نعني بها نمطا في التفكير والفهم . فكل هؤلاء يرون في تولي غير العربي رئاسة الجمهورية خروجاً على الثوابت، ومنها العروبة والقرشية والفاطمية العلوية.
لهذا قد لا نبالغ إذا قلنا أن تولي شخصية كردية علمانية رئاسة العراق بمثابة الثورة في الفكر والعقل السياسي العراقي. وسابقة في تاريخ العراق الحديث أن يكون رئيس الجمهورية الكردي طرفاً حكومياً فاعلاً في تسوية معضلة القضية الكردية من موقع المسؤولية. فكم سيتذكر العراقيون، ما تذكره رئيسهم جلال طالباني، في إحدى لقاءاته بعد انتخابه رئيساً، أغنية ذات شجون كتبها ولحنها كرديان، على ما أعتقد، هما زاهد محمد وأحمد خليل، وهي تتحقق على أرض الواقع وهي أغنية «هربجي كرد وعرب»، بعد أن حرمت إذاعتها عقوداً من الزمن، وقبلها استخدمت كشعر دعائي ليس إلا.
* باحث عراقي
مستفسر
Apr 17 2005, 07:13 AM
QUOTE
شروطها التعجيزية هدفها إسقاط الجعفري.. لتشكيل الوزارة بدونها تحاشياً لكل التوقعات
(العراقية) تماطل وتطالب بمنصب نائب رئيس الـحكومة
الأحد 17/4/2005 "القبس" بغداد :نزار حاتم- التوقعات الخاصة بموعد اعلان الحكومة هي الاخرى صارت باعثا على السخرية لدى الشارع العراقي. سخرية معبرة عن السأم، عن الاحباط، وعن مرارات تسهم في صياغتها، الى جانب الانتظار الذي تجاوز حده لرؤية الحكومة المقبلة، أحداث لها تداعياتها المستقبلية على صعيد الوضع الأمني، لا سيما حادث الحريق الذي استهدف «سوق الشورجة» أهم المراكز التجارية العريقة في بغداد، والذي تؤكد التحقيقات الأمنية تدبيره عن عمد، فيما علمت «القبس» من مصادر ذات صلة بالتحقيق في هذا الحادث أن الفاعلين قد رموا بقنبلة نارية على المحال الحاوية على مواد سريعة الاشتعال من قبيل العطور، والسبريهات لتلتهم النيران عددا كبيرا من هذه المحال والمجاورة لها، وتترك أصحابها لا سيما الذين كانوا وضعوا أموالهم النقدية في خزانات داخل محالهم في حيرة من أمرهم.
عشرون دفترا باللهجة العراقية «الدفتر يساوي عشرة آلاف دولار»، وخمسون دفترا، الخ من الأرقام كانت خسائر هؤلاء التجار في هذا الحادث حسب شهادات دونوها لدى الجهات المعنية، ولم يترددوا في القول «ان الحادث كان بدافع طائفي» لأن جل التجار الكبار في هذا السوق هم من الطائفة الشيعية.
وفيما كان يتوقع العراقيون أن يكون اليوم موعدا لاعلان الحكومة، فوجئوا - أمس - بالاعلان عن احتجاز 80 شيعيا اثناء تواجدهم في احدى الحسينيات في منطقة سلمان باك ( جنوب بغداد) على يد ستة عناصر ارهابية.
وعلمت «القبس» ان ذوي هؤلاء المحتجزين قد استنجدوا بالسيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
وحتى ساعة اعداد هذه الرسالة يواصل السيد عمار الحكيم احد قياديي المجلس مشاوراته مع المسؤولين الحكوميين ورؤساء العشائر لاطلاق هؤلاء المخطوفين.
مرشحو السنة
بموازاة هذه الايقاعات النشاز بدأ معظم المعنيين تجنب الاجابة على سؤال «متى تعلن الحكومة؟» في دلالة واضحة على عدم حسم الامور بهذا الشأن.
من جهته أكد جواد المالكي أحد أبرز المفاوضين الائتلافيين في حديث خاص للقبس أنه وزملاءه في لجنة الائتلاف التفاوضية قد انهوا مهامهم من الناحية العملية مع الأطراف الأخرى، وبقيت العمليات التفاوضية حول توزيع الحقائب الوزارية محصورة داخل التكتلات السياسية نفسها، مشيرا الى أن السنة قدموا - أمس الأول - مرشحيهم لخمس أو ست حقائب وزارية.
وشدد المالكي على ضرورة التأكد من نزاهة كافة المرشحين للوزارات وعدم ارتباطهم بالنظام السابق.
القائمة «العراقية» بزعامة الدكتور اياد علاوي رفعت - أمس - الى ممثلي القائمتين الكردستانية و«الائتلاف» مذكرة شددت فيها على رغبة وجهوزية اعضاء القائمة للاشتراك في التركيبة الحكومية ضمن صيغة الحصول على (اربع وزارات + نائب رئيس وزراء).
واللافت هنا هو ان علاوي تخلى عن المطالبة بوزارة سيادية بين الوزارات الأربع، وشدد على ضرورة الحصول على نيابة رئيس الحكومة، وهو مطلب يراه أعضاء الائتلاف تعجيزيا، كما يعتقد بعضهم أنه يهدف الى ارباك حالة التوافقات الجارية بصعوبة.
إسقاط الجعفري
ولم يستبعد بعض المتابعين ان يكون اندفاع كتلة العراقية بهذا الاتجاه، انما يهدف الى تأخير الاعلان عن الحكومة حتى يمضي شهر كامل على تكليف الدكتور ابراهيم الجعفري تشكيل حكومته، لتضطر الهيئة الرئاسية الى تسمية غيره مرشحا لرئاسة الحكومة.
ولأن «الائتلاف» يدرك انه مع «الكردستانية» يحق له اعلان الحكومة حتى وان لم تشترك فيها «العراقية»، فمن غير المستبعد أن يقدم «الائتلافيون» على هذه الخطوة تحاشيا لكل التوقعات المشار اليها، لا سيما أن اعضاء «الائتلاف» باتوا يشعرون أكثر من أي وقت مضى بضرورة اتخاذها،حيث لم يعد ثمة متسع من الوقت لدى الحكومة الجديدة لانجاز كثير من الاعمال التي تنتظرها، لاسيما كتابة الدستور الدائم والاعداد للانتخابات المقبلة بعد أن شدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وبعده وكيل وزيرة الخارجية الاميركية امام المسؤولين العراقيين على ضرورة اجرائها في موعدها المحدد في 15/12/2005.
المشاركة السنية
نقطة اخرى جديرة بالاشارة تتعلق بمشاركة السنة في الحكومة هي ان الخارطة السنية السياسية اصبحت في ظل الوضع الجديد ممثلة بأكثر من طيف أو طرف، فاذا ما ساهم أي من أطرافها في التشكيلة الحكومية يعتبر الطرف الاخر نفسه بعيدا عن المشاركة، وبالتالي في حال تبوأ عدد من الشخصيات السنية مواقعهم الوزارية سينبري آخرون من ابناء طائفتهم الى الاعلان عن عدم اشتراكهم وقد يتخذون مواقف معارضة لهذه الحكومة بدعوى انها لا تمثل تشكيلا جامعا للصف الوطني.
مقال ضد الائتلاف
Apr 23 2005, 08:30 PM
ههذا رأي لاحد الكتاب في صحيفة عربية ، في ظني انه على خطأ فما هو رأيكم ؟؟؟ه
حتى لا يتحول خطأ «الائتلاف العراقي» إلى خطيئة
أزمة تشكيل الحكومة الانتقالية العراقية، ربما كانت أطول أزمة من نوعها في تاريخ العراق والمنطقة، بل العالم كله على الأرجح. فبعد عشرة أسابيع من إعلان نتائج انتخابات 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، التي حصل فيها «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعي على أكثر من نصف مقاعد البرلمان، ما زال العراقيون يرون دخانا أسود يتصاعد في سماء المنطقة الخضراء ببغداد، فيما هم في أمس الحاجة الى الدخان الأبيض.
هذه الأزمة الطويلة سببها سهل الإدراك للغاية، لكن حلها ليس كذلك، ويكمن هذا السبب، بكل بساطة، في الطفولة السياسية للطرف الرئيس في الأزمة: «الائتلاف» الشيعي.. فهذا الطرف تعامل منذ البداية باستهانة مع الوضع العراقي المعقد.. استعجل الانتخابات فجاءت ناقصة للشرعية. وهذا النقص في الشرعية متأت من أن الانتخابات لم تجر بعد احصاء سكاني شامل، ولا بعد حل مشاكل عدة، أبرزها مشكلة كركوك، وهما شرطان نص عليهما قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية الذي جرت الانتخابات على اساسه. كما أن الانتخابات جرت في ظل وضع أمني غير موات حال دون مشاركة معظم العرب السنة ونسبة غير يسيرة من العرب الشيعة أنفسهم في الاقتراع.
ولم تخل عملية التصويت من ممارسات غير شرعية أيضا. فالميليشيات العلنية والسرية والسلطات المحلية المفروضة فرضا، كان لهما دور واضح في تقرير نتائج الانتخابات في عدد من المدن والكثير من البلدات والقرى، خصوصا في مناطق نفوذ «الائتلاف» في الجنوب والوسط.
وحتى قبل الشروع في الانتخابات افترض «الائتلاف» أنه سيفوز بنحو 65 في المائة من أصوات الناخبين، باعتبار ان هذه هي نسبة الشيعة في المجتمع العراقي، وباعتبار انه الممثل الشرعي والوحيد للشيعة! فراح بعض اقطاب «الائتلاف» يهددون، تصريحا أو تلميحا، بإلغاء قوانين وأحكام وإجراءات متفق عليها وفرض قوانين وأحكام واجراءات باسم الاكثرية وحكم الاكثرية، وهذا ما أثار مخاوف كبيرة لدى السنة العرب والاكراد، وكذلك لدى نسبة غير قليلة من الشيعة أنفسهم، وخاصة العلمانيين والمتدينين غير الطائفيين.
وبعد ظهور نتائج الانتخابات تعامل «الائتلاف» بتعال وعنجهية مع الآخرين، ولم يستطع بعض زعمائه وكوادره أن يمسكوا بأنفسهم ليسيطروا على نزعة الاستبداد والدكتاتورية لديهم، فقد تصرفوا على اساس أن الانتخابات جعلت منهم خلفاء صدام في السيادة على العراق، أرضا وشعبا.
العراق يمر بوضع استثنائي للغاية الآن.. بل هو في هذا الوضع منذ ربع قرن في الأقل. وحل مشكلة العراق، بل مشاكله الكثيرة المعقدة، لا يكون بفرض دكتاتورية جديدة، شيعية أو سنية أو قومية أو شيوعية. فكل محن العراق، منذ مطلع القرن الماضي حتى الآن، سببها الدكتاتورية، الملكية منها والجمهورية.
خلاص العراق من محنه ومشاكله هو في النظام الديمقراطي، الذي لا يعني بأي حال من الأحوال تسلط الأكثرية على الأقلية، وإنما ضمان كامل حقوق الأقليات، قومية وسياسية ودينية ومذهبية، على قدر المساواة مع الأغلبية.
أعرف أن مثل هذا الكلام لا يروق لزعماء «الائتلاف»، لكنني أجد أن من الواجب تنبيههم إلى خطئهم، حتى لا يتمسكوا به ويواصلوه.. وحتى لا يتحول إلى خطيئة، سيكون ثمنها باهظا عليهم وعلى الشعب العراقي كله.
Mustefser
Apr 24 2005, 06:15 PM
إعلان الحكومة في غضون يومين
بغداد - الصباح :
توقعت مصادرمن داخل الائتلاف ان يتم الاعلان عن تشكيلة الحكومة الانتقالية في غضون اليومين المقبلين بعد انسحاب العراقية من التشكيلة الوزارية ومنح العرب السنة اربع وزارات، سبق وان خصصت للعراقية في حال الموافقة، فيما يطالب السنة بـ”6-7 “ وزارات، وترى المصادر التي عبرت عن تفاؤلها ان الطريق صار ممهداً أمام الجعفري بعد ان قدمت قائمة التحالف الكردستاني اسماء مرشيحها والتي كانت في السابق تصر على مشاركة العراقية والعرب السنة في الحكومة التي وصفت، في ضوء هذه التحديدات، بحكومة وحدة وطنية.
واكد د. همام حمودي” عضو الجمعية الوطنية “ انه سيتم اعلان تشكيل الحكومة يوم الاثنين المقبل. واضاف في حديث لـ”الصباح “ ان د. الجعفري المكلف برئاسة الحكومة يقوم الان بمقابلة الاشخاص المرشحين لشغل الحقائب الوزارية، واوضح ان اعلان الحكومة كان من المؤمل ان يكون اليوم-الاحد- لكن التأخير جاء بسبب انسحاب القائمة العراقية من الحكومة المقبلة، مشيراً الى ان الحوارات جارية مع العرب السنة الذين سيمنح لهم منصب نائب رئيس الحكومة، فضلاً عن”4 أو 5“ وزارات بضمنها وزارة الدفاع. وقال ان هذه الوزارات هي الصناعة والثقافة والمرأة، وبين ان الكورد قدموا أسماء مرشحيهم للجعفري.
وفي السياق نفسه، قال الشيخ فواز الجربة من الائتلاف العراقي إن العرب السنة يطالبون بحصص وزارية، فضلاً عن منصب نائب رئيس الحكومة، مقاربة لحصص الكورد، منوهاً الى ان التأخير في اعلان الحكومة هو بسبب عدم الوصول الى التوافق بين السنة والائتلاف، مؤكداً ان الكورد يحرصون على مشاركة السنة في الحكومة المقبلة.
وقال د. سعدون الدليمي” مدير مركز العراق للبحوث والدراسات الاستراتيجية “ في حوار موسع تنشره” الصباح “ في عدد اليوم، ان صيغة التوافق والمحاصصة هي التفاف على نتائج الانتخابات وتآمر وتشويه للأنموذج الديمقراطي في العراق، واضاف ان هذه الصيغة تضر بالعراق والعراقيين ضرراً بالغاً ولا يمكنها بناء نظام سياسي مستقر ومتين. واوضح ان المعمول به في كل دول العالم تشكيل الحكومة من كتلة الاغلبية في البرلمان ولكن الذي حدث في العراق ان طلب من الفائزين التنازل عن حصص لأطراف لم تشارك في الانتخابات.وعزا سبب تأخر تشكيل الحكومة الى اعتماد صيغة التوافق والمحاصصة، واضاف انه كان من المفترض ان يعطى رئيس الحكومة الحرية الكاملة لاختيار من يشاء من الوزراء لتنفيذ برامجه، وبيّن ان تغيير أسماء المرشحين ونسب كل طيف وجماعة لعدة مرات اربك جهود العاملين على تشكيل الحكومة، فكان هذا التأخير. واشار الى ان هذه التدقيقات للعملية السياسية لن تخلف حكومة قوية، ولن تدعم نتائج الانتخابات وتوجهات الناخبين، ولن تكون الحكومة عاملاً مشجعاً للذين خاطروا بحياتهم.. وصوّتوا.
Furat
Apr 24 2005, 10:02 PM
[ خلاص العراق من محنه ومشاكله هو في النظام الديمقراطي، الذي لا يعني بأي حال من الأحوال تسلط الأكثرية على الأقلية، وإنما ضمان كامل حقوق الأقليات، قومية وسياسية ودينية ومذهبية، على قدر المساواة مع الأغلبية.]
وماهي هي نظرية الائتلاف غير الذي ذكرت، افلا يكفي فتح صدره لكافة الاطياف التي لم تشارك ؟؟؟؟؟ لسبب أو لآخر وفتح لها المشاركه وقال لهم همكم همنا وارضنا واحدة وديننا واحد ومصلحتنا واحدة وان كانت الأغلبية لي فلن أسير من غيركفالمدة الماضية من بعد الانتخابات هي كما يقول الشاعر يجود بالنفس إن ضن الجواد بها والجود بالنفس أقصى غاية الجود. هل تجد ذلك في بلدان العالم التي كانت سباقة في الديمقراطيه؟ لله در الائتلاف يغامر ويفتح صدره للجميع ، قلي لي بربك من من دول العالم المتحضره تفعل مثل ذلك، فللائتلاف كل التقدير والاحترام على الصورة الديمقراطية الحقيقة للسلام الحنيف.
Mustefser
Apr 25 2005, 09:08 AM
ها
QUOTE
دي العامري أمين عام منظمة بدر والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق: لا نريد أن تكون المليشيات هي الحاكمة ولا نريد أمراء حرب
علاوي كان ايجابيا قال سأساهم في العملية السياسية وادعم الحكومة من خلال تواجدي في الجمعية الوطنية وأكون معارضا وأعارض معارضة مقبولة
الأثنين 25/4/2005 راديو سوا- شدد هادي العامري أمين عام منظمة بدر والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية على أهمية استعانة الدولة بعناصر منظمة بدر والبيشمركة لتحسين الوضع الأمني والوقوف بوجه الإرهاب شرط أن تعمل تلك العناصر تحت مظلة الحكومة وأن لا تكون بديلا للقوى الأمنية الرسمية. وقال العامري في مقابلة مع "العالم الآن" إنه تم تجاوز الخلافات بين الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني بشأن تشكيل الحكومة، وأضاف إن تردد قائمة العراقية برئاسة أياد علاوي هو السبب في تأخر إعلان التشكيلة الحكومية وعزا التدهور في الوضع الأمني إلى ذلك التأخير.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه في 24 أبريل/ نيسان:
س- هل فعلا ترون أن مساهمة المليشيات في المساعدة على تحسين الوضع الأمني أصبح ضرورة ملحة على ضوء تدهور الأوضاع الأمني ؟
ج- انا اعتقد أن الإرهاب يستفيد من كل الإمكانات والطاقات الموجودة عنده، يستفيد من كل الإمكانات الموجودة في المنطقة لدعمه والوقوف على قدميه في العراق. امام هذه التحديات الكبيرة لابد من الاستفادة من كل الإمكانيات والطاقات الموجودة لدينا، والإمكانات متوفرة لدينا وموجودة: أولا اعتمادنا الأول والأخير هو على الله سبحانه وتعالى وثانيا على شعبنا وثالثا على القوات الوطنية والقوات العسكرية التابعة لها وبالإضافة إلى الاستفادة الجيدة من قواتنا المسلحة البطلة، وبهذا نستفيد من كل الإمكانات والطاقات في الوقوف بوجه الإرهاب.
س- كيف تقللون من مخاوف البعض إزاء استعانة الدولة بأعضاء منظمة بدر أو المليشيات الكردية، ما هو الرد على هذه المخاوف؟
ج- اولا، نحن نقول عندما نستثمر البيشمركة أو بدر، فلا نعني أن تكون هذه الاستعانة خارج السلطة ولايعني خارج القوات المسلحة. نحن نقول تعالوا لنستثمر من بدر ومن البيشمركة ومن كل القوى الوطنية لتستفيد منها الحكومة والأجهزة الأمنية التابعة لها وبذلك نزيل ذلك التخوف. نحن لا نريد ان نعمل لوحدنا، نحن لا نريد أن تكون المليشيات هي الحاكمة، نحن لا نؤمن بالمليشيات ولا نؤمن بأمراء الحرب نحن نعتقد بأنه لابد من بناء الأجهزة الأمنية بحيث تكون هي الوحيدة المسؤولة عن الأمن، ولكن إلا أن يتم ذلك بالإمكان الاستثمار والاستفادة من هؤلاء الاخوة ومن خلال المؤسسة العسكرية، أي تحت إمرة المؤسسة العسكرية.
س- لازال موقف مشاركة القائمة العراقية في الحكومة التي كلف الدكتور الجعفري بتشكيلها غير واضح، واليوم صدر بيان عن السنة يجددون فيه شروطهم للمشاركة، هذا يضعف من إمكانية اعلانها يوم الاثنين، مع العلم اننا سمعنا ان هناك لقاء كان من المقرر أن يتم يوم الأحد مع السنة من قبل الدكتور الجعفري، هل هذا إسراع في العملية، وما هي الصورة الواضحة لمشاركة العراقية والعرب السنة؟
ج- بالنسبة للعراقية، منذ اليوم الأول منذ 22 شهر شباط شكلنا لجنة من قبل الائتلاف حاورت الأكراد ولجنة حاورت السنة ولجنة حاورت العراقية، ولكن العراقية ظلت يوم تتقدم ويوم تمتنع. نحن وبعد ان تم تركيب وضعنا بشكل نهائي مع التحالف الكردستاني قالوا انهم مستعدين للدخول. دخولهم الان قد يرجعنا الى المربع الاول ونعيد الترتيبات من جديد ونصبر شهرين آخرين لتشكيل الحكومة وهذا غير مقبول، الدكتور علاوي كان ايجابيا في اللقاءات الأخيرة قال سأساهم في العملية السياسية وسأبقي في الجمعية الوطنية وادعم الحكومة من خلال تواجدي في الجمعية الوطنية وأكون معارضا وأعارض معارضة مقبولة. ولكن نقول انهم الآن يطلبون شروط إضافية وإعطائهم الاستحقاق الانتخابي هذا يعني العودة الى المربع الاول وقد تعطل إعلان الحكومة إلى اسابيع أخري والشعب ما يتحمل هذا التأخير. نحن نقول بصراحة ان الاخوان في قائمة العراقية هم الذين ترددوا وهم الذين لم يأتوا ونحن الان نرحب بهم إن أرادوا المشاركة في الحكومة ، وإن أرادوا عكس ذلك فسنمضي قدما باتجاه تشكيل الحكومة بكل الأحوال، ولا يوجد مانع من ان تكون معارضة داخل الجمعية الوطنية وتكون هذه المعارضة جزءا من صحوة الديموقراطية وجزءا من اللعبة الديموقراطية وهذه المعارضة في الجمعية ستحسن من أداء حكومتنا في المرحلة الانتقالية. آما بالنسبة للاخوة السنة، نحن منذ اليوم الاول أصررنا على مشاركتهم ولم يكن هناك من يجبرنا على ان يكون رئيس الجمعية الوطنية من السنة ولا يوجد قانون يجبر ان يكون رئيس الجمعية الوطنية من السنة. والمناصب الأساسية الثلاثة في الدولة، رئيس الجمعية الوطنية ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يجب ان تتوزع على مكونات الشعب العراقي، فعندما اصبح رئيس الوزراء الدكتور الجعفري ورئيس الجمهورية الدكتور جلال طالباني كنا مصرين على أن يكون رئيس الجمعية من السنة، وتفوقنا في ذلك ولدينا الآن نائب رئيس الجمهورية من السنة أصر على أن يكون نائب رئيس وزراء وأربع وزارات بالاضافة الى بعض من المناصب التي هي بدرجة وزير مثل المالية وغيرها للإخوان السنة وزارة دفاع ووزارة سيادية ولم يكن لدينا أي مانع ومصرين على أن تكون للاخوة السنة.
س- ما هي الوزارات المخصصة للعرب السنة لحد الان إضافة إلى الدفاع؟
ج- انا اعتقد حسب علمي الصناعة والثقافة ووزارة الدولة لشؤون المرأة.
س- كثر الحديث هذه اليومين عما إذا ستكون الحكومة المرتقبة حكومة توافقية ام حكومة استحقاقات انتخابية، العراقية تريد استحقاقات انتخابية كما نسمع من تصريحاتهم انتم تقولون حكومة توافقية او وحدة وطنية، برأيك في أي اتجاه سيسير تشكيل الحكومة؟
ج- قلنا ان الحكومة ستكون حكومة وحدة وطنية تمثل كل مكونات الشعب العراقي واذا ألقينا نظرة على من سيشارك في هذه الحكومة فسنجد الائتلاف الذي تتمثل فيه غالبية شيعية وسيشارك فيها التحالف الذين يمثلون هم غالبية كردية وستشارك فيها قائمة "عراقيون" التي يرأسها الياور ويشاركون فيها السنة، و قائمة علاوي اغلبها شيعية وإذا لم تشارك قائمة علاوي في الحكومة ستظل حكومة وحدة وطنية لان معظم مكونات الشعب العراقي ستكون ممثلة فيها.
س- هناك أخبار تفيد بوجود خلاف بينكم، بين الائتلاف العراقي الموحد، والتحالف الكردستاني بسبب هذه النقطة، هل فعلا هذا الخلاف لازال موجود؟
ج- تجاوزناه والحمد لله، وانا قلت للإخوان البارحة أن عقلاء القوم سيتجاوزون هذه النقطة والجميع يؤمن بأنه يجب أن تتقدم العملية السياسية، الجميع يؤمن بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، والسيد رئيس الجمهورية الأستاذ جلال طالباني حريص على أن تشكل الحكومة بالسرعة اللازمة لأنها ستشكل حلاوة الانتصار لدى الشعب العراقي والشعب يطالب بالإسراع بتشكيل الحكومة وهناك تدهور في الوضع الأمني نتيجة للتأخر في تشكيل الحكومة، لذلك نحن نصر على الإسراع في تشكيل الحكومة، وكما قلت عقلاء القوم سيتجاوزون هذه النقطة وحسب المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد انه فعلا تم تجاوزها، ومسألة الإعلان عن تشكيل الحكومة هي مسألة وقت قصير جدا.
Mustefser
Apr 27 2005, 02:05 AM
QUOTE
ولم تبقى سوى ان يوقت الجعفري وقت اعلان الحكومة وإعلانه في هذا اليوم المبارك يوم مولد الرسول (ص)سنشاهد عيدا اخر هو عيد ولادة اول حكومة وطنية منتخبة
ع
QUOTE
باس البياتي: كابينة الدكتور الجعفري اصبحت جاهزة
التقت الفضائية العالم بالسيد عباس البياتي الامين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق
وعضو الجمعية الانتقالية ضمن برنامج عراق اليوم التي تبث من على شاشتها واشار البياتي في مقتطفات من اللقاء الى قضايا مهمة منها
ان الحرص على توسيع المشاركة هو الذي اخذ منا هذا الوقت الطويل واستغرق هذه الفترة في تشكيل الحكومة.
- لايمكن القاء التهم وبالتالي اتهام الاخرين بانهم سبب العرقلة وانما طبيعة تشكيل الحكومة وحدة وطنية تتطلب جهدا ومفاوضات مضنية وبالتالي لعدم وجود مرجعية موحدة للسنة العرب
- لقاء الجعفري مع العشائر وبالتالي الكتل لديهم مرشحين والكل لديهم اراء والكل يحاولون المشاركة ولايمكن اعتماد جهة واحدة على انها الجهة المعنية بوضع السنة العرب ولعل تعدد هذه العناوين وتعدد الشخصيات ادى الى ان تطول مدة المفاوضات وهذا الواقع
- سيحصل الاخوة السنةالعرب على اكثر من 5 وزارات وهي الثقافة والدفاع ووزارة الدولة لشؤون المراة وكذلك وزارة تبرع بها الائتلاف
- لهذه الوزارات هناك مرشحين من عدة جهات والدكتور الجعفري يقول لابد لكل وزارة من ثلاثة مرشحين لنختار بينهم وهو ليس ملزم ان ياخذ راي مجموعة معينة من الاخوة السنة العرب ويهمل مجموعة اخرى وهو يريد ان يوازن وهو وسط تعدد العناوين وبالتالي كان هو في وسط زحمة من الاسماء والعناوين والمرشحين لابد ان يصنف .
- اعتقد ان الدكتو الجعفري استخدم اسلوبين مختلفين الاسلوب الاول هو انه التقى ببعض العناوين التي تشكل مجموعة كيانات مثل لجنة الجبهة الوطنية التي تتشكل من عدة عناوين وهناك اسلوب اخر وهو التقى بمستقلين من الاخوة السنة العرب والتقى بعشائر من السنة العرب حتى يستطيع من بين هؤلاء جميعا ان يختار وانفتح على الجميع وسمع الجميع وسمعه الجميع حرصا منه على اشراك هذا المكون بنفسه في الحكومة .
- بعد ان حسمنا نحن قائمة الائتلاف العراقي والتحالف الكردستاني وثيقة المبادىء ثم وزعنا الحقائب الوزارية ونوعية الوزارات لم تبقى بيننا وبين التحالف الكردستاني أي مشكلة سوى ان نحدد امام كل وزارة الاسم المناسب وبالتالي كما اسلفنا ان الدكتور الجعفري يعتمد مبدا ثلاث اسماء امام كل وزارة صحيح كانت هناك رغبة من التحالف الكردستاني في حوار ثلاثي مع القائمة العراقية وبالتالي تم اقناع التحالف الكردستاني على اننا يجب ان نمضي ولاننتظر اكثر من هذا .
- مالذي حال دون اعلان الحكومة .
عندما تم تشكيل اللجنة لتكون لجنة استشارية بالتعاون مع السيد رئيس الوزراء الدكتور الجعفري يقوم بإنضاج التصورات والاراء فيما يتعلق بالحقائب الوزارية المتعلقة بكتلة الائتلاف العراقي الموحد وكذلك اعطاء بعض التصورات والاراء حول بقية المكونات وكيفية اشراكها في الحكومة الجديدة والحكومة التي تشكلت ولم تبقى سوى الاعلان
- اعتقد ان كل المعطيات والمؤشرات تدل على ان القائمة العراقية سوف لن تكون جزءا من الحكومة القادمة وذلك لان سقف المطاليب التي رفعت من قبل هذه القائمة بالاضافة الى عدم تطابق وجهات النظر في بعض الامور كل هذه جعلت القائمة العراقية بعد جحوارات عديدة معها ان تاخذ موقفا وهي ان تاخذ دور المعارضة ونحن مع احترامنا وتقديرنا لدور هذه القائمة ولديها استحقاق انتخابي ب40 مقعدا وبالتالي كنا نامل ان يكون لديهم مشاركة المناسبة في داخل الحكومة
- اعتقد القائمة العراقية اكدوا من خلال تصريحاتهم وشخصياتهم بانهم سوف يدعمون الحكومة وسيصوتون الى جانب الحكومة في داخل الجمعية وهذا يدلل على حجم روح المسؤولية التي يتمتعون بها وبالتالي هذه الحكومة حكومة تقادير والدكتور اياد علاوي شخصية عراقية وزعيم وطني وكان جزءا من العملية السياسية منذ سنوات ولايحجم بفترة معينة سواء كان داخل الحكومة او خارجها وحكومة وحدة وطنية هي ان تمثل فيه المكونات بحسب استحقاقها وحسب وزنها وبالتالي نحن نامل ان العملية الديمقراطية تتكامل من خلال الموالاة والمعا! رضة حتى يكون هناك ترشيد للعملية السياسية العراقية .
- كابينة الدكتور الجعفري جاهزة الان والملف تحت يد الدكتور الجعفري والان هو يجري لقاءات ختامية استعدادا لاعلان الحكومة وبالتالي نحن لا نتعارض مع هذه الأمور من منطق التحدي وانما نتعامل بروح المسؤولية وطنية عالية والشعب العراقي ينتظر وبالتالي لابد في نهاية المطاف ان يرى الشعب العراقي حكومته المنتخبة والدكتور الجعفري حرص خلال الفترة الماضية على ايجاد نوع من التوافق الوطني واعطى للمفاوضين فسحة من المجال لكي يجمع بقية المكونات على اساس الثوابت والمبادئ وعليه فنحن من ناحية الاستحقاق الا! نتخابي نستطيع والتحالف الكردستاني على تشكيل هذه الحكومة .
- هل هناك رغبة امريكية في تواجد الدكتور علاوي في هذه الحكومة ؟
اعتقد كانت هناك اشارات بضرورة اشراك الدكتور اياد علاوي ولكن يبدوا بعد المشاورات والحوارات التي تمت تم التوصل الى صيغة معينة للحكومة الجديدة وهذه الحكومة التي سوف لن تكون فيها قائمة الدكتور اياد علاوي ولكن يبقى الامريكان كانت لديهم نوع من الحساسية فيما يتعلق بالملف الامني خاصة فيما يتعلق بتطهير هذه الاجهزة بعناصر كفؤة وبعناصر تتمتع بمصداقية
- هناك الملف الامني اكثر من طرف ممسك به لدى الداخلية جزء من هذا الملف ولدى الدفاع جزء ومن ثم المخابرات والامن وبالتالي هناك حالة توازن في هذا الملف وستكون وزارة الداخلية للائتلاف وهذا ماوعدنا به شعبنا ان نجعل الامن مستتب ومستقر وبالتالي مالم يكن لدينا الاطلالة الامنية فكيف يمكن ان ننفذ برامجنا وعليه فان هناك توازن لايمكن للداخلية ان تمضي في خطط وسياسات بعيدا عن حركة الدفاع وكذلك لايمكن للدفاع بعيدا عن خطط الداخلية وكلها تسير بشكل متوازن .
بخصوص الموقف الامريكي من الحكومة القادمة
الموقف الامريكي من خلال عدة اتصالات اجريت للسيدة كونداليزا رايز مع الدكتور الجعفري مباشرة وكذلك رامسفيلد مع الدكتور الجعفري اكدوا دعمهم لهذه الحكومة وتمنوا ان ترى هذه الحكومة النور في اقرب وقت ممكن وابدوا استعدادهم لدعم هذه الحكومة والوقوف الى جانبها .
لقد سمعنا عن انسحاب ثلاث شخصيات من الائتلاف ؟
- اعتقد ان المراهنات على التقسيم وتفكيك الائتلاف لم تكن وليدة اليوم وانما منذ ان برز الائتلاف الى الوجود كانت هناك مراهنات على انه سوف تنقسم هذه القائمة اما كحزبيين ومستقلين او تنقسم هذه القائمة بين الحزبيين انفسهم ولكن يبدوا ان كل هذه المراهنات ذهبت ادراج الرياح
- هناك اشكالية هذه الاشكالية برزت منذ ان بدا مشاورات الحكومة من قبل الاخوة السنة العرب وكان المفروض ان يمثلوا جزءا من السنة العرب سواء كان في التشكيلة الحكومة او في الاماكن التي يحتاجها الى السنة العرب ولكن كانت هناك بعض الاعتراضات وبعض التحفظات طبعا هذه التحفظات على انه لايمكن لقائمة الائتلاف ان تاتي بسنة عرب من داخل الائتلاف العراقي الموحد وتفرضها على السنة العرب والتحفظات هذه ليس لها واقع ولكن نحن على مضض استجبنا لهذا المطلب من اجل ووجد الاخوة المنسحبين بان الائتلاف لم يقف الى جانبهم بينما وقف الائتلاف الى جانبهم وهم متحالفون مع الدكتور الجعفري الذي اصبح نائبا لرئيس الوزراء .ولايمكن لكيان واحد مؤتلف سياسيا ان يكون لديه نائبين ولكن هذا من حقهم كسنة عرب ان يمثلوا ومن اجل ان لانثير بقية اخواننا من السنة العرب وان نستوعبهم وعبرنا هذه الاشكالية ولابد من استيعابهم بشكل او باخر
- نحن الكتلة الاكبر ولدينا دعم قوي من المرجعية الدينية ومن الشعب العراقي وبالتالي مالم نشكل الحكومة فان البلد سيكون في ازمة دستورية وفراغ سياسي وبالتالي نحن لايمكن ان نفرط بالاستحقاق الانتخابي بأي شكل من الإشكال ونحن قد قررنا ولابد ان يحترم الآخرون قرارنا وهذا القرار نابع عن محاكاة الواقع السياسي والاجتماعي للشعب العراقي والحكومة جاهزة ولم تبقى سوى ان يوقت الجعفري وقت اعلان الحكومة وإعلانه في هذا اليوم المبارك يوم مولد الرسول (ص)سنشاهد عيدا اخر هو عيد ولادة اول حكومة وطنية منتخبة .
salim
Apr 27 2005, 07:41 AM
يتسائل البعض عن مشروعيه حصول اللدين لم يضحوا في نضاليه الخروح الكبير للانتخابات على مقاعد وزاريه
تلك التضاهره المعجزه التي حددت والى الابد طريق العراق الحديد
وقد تبدو تلك المسائله مشروعه من حيث ان الاستحقاق الانتخابي يجب ان يكون المعيار الوحيد في تحديد الحكومه الجديده ولكن الدي يحب الانتباه له ان ما بفرق اللدين انتخبوا عن اؤلئك اللدين لم يحضوا بهدا الشرف انهم حرموا من تحديد من يمثلهم تمثيلا شعبيا حقيقيا بينما الاخريين اعطوا الشرعيه الكامله لممثليهم
وقد تبدوا هده النقطه مساله شكليه الا ان الانتخابات حددت معايير الترشيح الشرعي لتمثيل الاطراف المشاركه, فاليوم نرى انسجاما و شفافيه في اداء الطرف الاول بينما يعاني الطرف الثاني من حاله انقسام و خلل كبير في تحديد طريقه التعامل مع الواقع الجديد مما يفقدهم زخما وعنصرا كان يمكن من خلاله اغناء الحاله السياسيه الراهنه
نامل ان تكون هده التجربه درسا كافيا للجميع فالعراق الجديد بحاجه ماسه لكل الجهود الخيره
Guest_tajer
Apr 27 2005, 05:10 PM
(ا
QUOTE
لقبس) تنشر ملخص تقرير مجلس العلاقات الخارجية الأميركي عن المشاركة في السلطة في العراق
المغادرة السريعة لقوات التحالف ستشعل نزاعا داخليا أو إقليميا
الأربعاء 27/4/2005 "القبس" - شكلت الانتخابات العراقية التي اجريت في الثلاثين من يناير الماضي معلما مهما في تاريخ العراق، بيد ان الديموقراطية لا تعتمد فقط على عمليات الاقتراع، بل انها تقوم على توزيع السلطة السياسية عبر المؤسسات والقوانين التي تضمن المحاسبة. وان المعركة الحقيقية حول السلطة سوف تدور حول الدستور الدائم. وبينما خلقت الانتخابات حالة من التفاؤل، الا ان التأخير في تشكيل الحكومة لا يعد امرا مقبولا من قبل المواطنين العراقيين ممن خاطروا بحياتهم للإدلاء بأصواتهم، يحدوهم الامل بأن يشكل القادة السياسيون حكومة جديدة في اقرب وقت لمعالجة قضايا العنف المتصاعد، وتحسين عملية توفير الخدمات الاساسية. ولكن بعد مضي عشرة اسابيع من النقاش المضني، وافق السياسيون العراقيون اخيرا على تقسيم المسؤوليات، وانهم اذا ما تمكنوا من الاستفادة من التقدم الذي احرز مؤخرا، سيستطيعون التوصل الى صفقة بين الاطراف العراقية المختلفة تقود الى الحفاظ على وحدة الدولة العراقية، واقامة نظام حكم فدرالي قابل للبقاء والاستمرار.
خيارات صعبة
ولتحقيق هذا الهدف لا بد من مواجهة بعض الخيارات الصعبة، اي ان على الشيعة التخلي عن مطلب القوانين الاسلامية كأساس وحيد للتشريع. وعلى السنة قبول امر انهم لم يعودوا يسيطرون على مؤسسات العراق، كما ان على الاكراد التخلي عن حلم الاستقلال والسيطرة على النفط في كركوك. وعلى التركمان والكلدان الآشوريين الاعتراف بأنهم يقيمون في ولايات فدرالية عراقية يشكل فيها العرب والاكراد الاغلبية. ويواجه العراقيون اصدار قرارات صعبة فيما يتعلق بمستقبلهم، وتصبح التنازلات ممكنة فقط اذا ما رأى العراقيون ان الدستور الدائم يضمن مصالحهم الاساسية.
وان على البرلمان ان يتحرك بخطى حثيثة الآن لتشكيل لجنة للدستور وتحديد اجراءات المشاركة العامة وجدول زمني واعطاء دور مناسب للمجتمع الدولي. كما يواجه العراقيون تحدي الاتفاق حول التفاصيل المعقدة لصياغة دستور دائم بحلول 15 اغسطس 2005، وان عليهم محاولة الوفاء بهذا التاريخ النهائي. والاهم من ذلك ان عليهم اجراء حوار شامل حول الدستور وتبنيه. وانه اذا لم يتم التوصل الى مسودة بحلول الثلاثين من يونيو المقبل، فإن على الحكومة العراقية عقد جلسة للبرلمان للنظر في امر تمديد تلك الخطوة لفترة تمتد لستة اشهر، وذلك وفقا للمادة 61 من القانون الاداري الانتقالي.
نقاط اتفاق
غير ان هناك بعض نقاط الاتفاق موجودة مسبقا، مثل ان معظم العراقيين متفقون على ان يكون نظام الحكم جمهوريا وفدراليا وديموقراطيا وتعدديا. كما يتفقون على الحاجة الى مبدأ فصل السلطات والرقابة والمحاسبة. وبعكس الطبيعة الاسلامية للمجتمع العراقي، يرى العديدون انه يجب ان يكون الاسلام الدين الرسمي للبلاد، وان على القوانين التي يتبناها البرلمان ان تكون مستمدة من روحه، ومتوافقة مع الشريعة الاسلامية. كما بدأ يبرز اجماع حول اعطاء الحكومة بعض السلطات المحددة مثل:
> ادارة الشؤون الخارجية وامور التمثيل الدبلوماسي والاتفاقيات الدولية.
> وضع السياسات الاقتصادية والتجارية والديون الخارجية.
> الاهتمام بضبط الحدود ومراقبتها، وفرض الجمارك والضرائب.
> صياغة السياسة المالية واصدار العملة وادارة البنك المركزي وفرض الضرائب.
> اصدار الضوابط واللوائح التجارية وضمان التبادل التجاري بين محافظات العراق الفدرالي دون عوائق.
> وضع لوائح الاتصالات والنقل.
> قيادة القوات المسلحة التي تحمي العراق وتحافظ على الامن القومي.
> ادارة قطاع الطاقة (ملحوظة: من المتوقع ان تحتفظ الحكومة الفدرالية بجزء من عائدات النفط لسداد تكلفة عملياتها وتوزيع الباقي على الولايات الفدرالية حسب النسب المئوية لعدد سكانها).
ففي العراق الجديد تتولى الولايات الفدرالية كل الشؤون والمهام التي لم تكلف الحكومة المركزية القيام بها. ويجب تكوين الولايات العراقية الفدرالية على اسس جغرافية وليست اثنية. وبما ان تلك الولايات سوف تشمل بعض الاقليات، فإن حماية حقوق الافراد والجماعات تصبح امرا مهما في مجال العلاقات بين الجماعات المختلفة، والتزاما بمبدأ اللامركزية، فإن الولايات الفدرالية والسلطات المحلية يجب ان تكون لديها سلطة تبني القوانين التي تتماشى والاعراف المحلية. كما يجب ان يضمن حق مشاركة المرأة في الانتخابات، وان يخصص لها ثلث مقاعد البرلمان.
ولايات على أساس جغرافي
ويجب تقسيم العراق على اساس جغرافي وليس اثنيا. ولتعزيز شعور العراقيين بأنهم يتولون ادارة شؤونهم بأيديهم، الى خمس او ست ولايات فدرالية، تكون احداها بغداد. وان تتكون كل ولاية من ثلاث محافظات على الاقل.
ويمكن اقامة ثلاث او اربع ولايات فدرالية من محافظات الجنوب والوسط اي البصرة وذي قار، والمثنى، والنجف، وواسط، وبابل، وكربلاء، والقادسية،واقامة فدرالية في الوسط والغرب يمكن ان تضم محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين ودياله، كما يمكن ان تضم ولاية فدرالية شمالية تدعى كردستان العراق محافظات اربيل والسليمانية، ودهوك.
(ملحوظة: لدى الامم المتحدة خبرة في تقديم المساعدة في مجال نقل السلطة السياسية في مرحلة ما بعد الحرب في بعض البلدان، وتوفير العون في اعادة المهجرين الى مناطق في محافظات التأميم، ودياله، ونينوى والسليمانية، وصلاح الدين، وذلك قبل اجراء اي احصاء او استفتاء عام لتحديد وضع سكان المحافظات والولايات الفدرالية).
والحاجة إلى الميليشيات المحلية سوف تقل مع تطور قدرات القوات المسلحة وقوات الشرطة، ومع توقع تقدم في تطور هذه القوات، فان على القيادات الشيعية والكردية اعادة تسمية البشمركة وكتائب بدر وغيرهما من قوات الحماية، واعادة ادماجها في اطر الحكومة الوطنية او في هياكل الولايات الفدرالية، واجهزة الامن المحلية اي اعطاء افرادها الفرصة في الانضمام للجيش العراقي او قوات الدفاع المدني على مستوى الولايات الفدرالية او قوات الشرطة او التقاعد، والى جانب الدفاع الوطني وحماية الحدود فانه يجب ان تتولى كل ولاية فدرالية مسؤولية الامن العام، حيث تعكس قوات الشرطة المحلية التكوين الاثني للمجتمعات التي تقوم بخدمتها.
ان ما سيحدث في العراق سوف تكون له آثار على السياسة الخارجية الاميركية لعدة سنوات مقبلة، وان على الاستراتيجية الاميركية ان تقاس على اساس الانجازات الاساسية وليس في ضوء التواريخ النهائية التي توضع بصورة عشوائية، وان المغادرة السريعة قد تشعل نزاعا في اوساط العراقيين وتطلق نزاعا اقليميا اوسع.
فالفشل والتراجع في العراق سوف يشجعان الراديكاليين والمتطرفين في جميع انحاء العالم الاسلامي ويكسبانهم جرأة.
فهنالك حاجة الى وجود القوات الاميركية وقوات التحالف في العراق حتى يتم تبني دستور دائم للبلاد، وبما ان قوات الامن العراقية تفتقر حاليا الى القدرات التي تمكنها من مواجهة عمليات المقاتلين، فان الوجود العسكري الاميركي فقط يمكنه ضمان استمرار وتقدم العملية السياسية في امان نسبي، وإنه بعد اصدار الدستور واستعادة كامل السيادة، يتعين على الولايات المتحدة التشاور مع الحكومة العراقية حول اتفاقية جديدة لوضع القوات الاميركية وقوات التحالف ووضع جدول زمني لتخفيض مستوى ذلك الوجود.
ولتعزيز مبدأ التوافق والوصول الى حل وسط يجب على الولايات المتحدة القيام بالتالي:
> استمرار الحوار مع كافة الاطراف السياسية العراقية لتوضيح تبعات وعواقب اي سيطرة قد تفرضها اي جماعة، ومخاطر تصاعد النزاعات الطائفية والاثنية.
> تقديم المساعدة للجهود العراقية، اذا طلب ذلك لصياغة وبناء اجماع عام حول الدستور.
> عقد اجتماع متابعة للمؤتمر الدولي الذي عقد في 23 نوفمبر 2004 لتشكيل «جماعة اتصال» دولية مكونة من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن، والمانحين الرئيسيين ودول الجوار.
> دعم دور الامم المتحدة في مجال توفير المصادر والخبرة القانونية للمساعدة في صياغة الدستور وتنسيق جهود المنظمات الدولية غير الحكومية وتسهيل عملية الحوار الوطني حول الدستور.
> حث الحكومة العراقية على استخدام حزمة من الحوافز والعقوبات لتشجيع المساهمة البناءة لجيران العراق.
salim
Apr 27 2005, 05:40 PM
هناك ملاحظتين
الاولى ان التاخير في تشكيل الحكومه لم يكن بسبب عدم القدره على تشكيلهابل بسبب اصرار الفائزين على ان يشاركهم من لم تتاح له الفرصه..
والامر الاخر ان هده اول وزاره بعد التحرير يتم تشكيلها باراده عراقيه خالصه بعد وزاره بريمر ومن ثم وزاره الاخضر الابراهيم
انه وليد بدا خطواته الاولى فهل من صعوبه اكبر من هده الخطوات
انها الاراده العراقيه تتشكل فلنباركها ولندعمها جميعا
انه العراق ياأخوان
انه قادم وبخطوات ثابته
salim
Apr 27 2005, 05:43 PM
مبروكككككككككككككككك
الوزاره تشكلت والجعفري اعلن في مؤتمر صحفي دلك الخبر السعيد
اول الوزارات العراقيه الحقيقيه تتشكل
Guest_tajer
Apr 27 2005, 09:47 PM
http://www.radiosawa.com/article_view.aspx?id=504243The nytimes article about Shia and democracy.. Need to know that NYtimes is an anti Iraq liberation and it was against President Bush re ellection
As Salim Said , the brave US and Iraqis youth didn't pay their lifes to see Sadimist controlling security!!
abusadiq
Apr 29 2005, 08:02 AM
بغداد: نعمان الهيمص ومحمد عبد الواحد والوكالات
اختار اول رئيس وزراء عراقي منتخب، منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين قبل سنتين، ان يشكل حكومته في اليوم نفسه الذي اعتاد فيه الرئيس المخلوع المسجون حاليا ان يقيم الاحتفالات الباذخة باعتباره يوم ميلاده.
وقدم ابراهيم الجعفري، زعيم حزب الدعوة الاسلامية (شيعي) الذي كان من اشد معارضي صدام، تشكيلة حكومته غير المكتملة امس الى الجمعية الوطنية الانتقالية التي صادقت عليها باغلبية 180 صوتا مقابل خمسة اصوات ، فيما لم يحضر الجلسة 89 عضوا قالت مصادر في «الائتلاف العراقي الموحد» الذي ينتمي اليه الجعفري ان الغياب كان بسبب عدم تبلغ هؤلاء الاعضاء بجلسة الجمعية الطارئة للمصادقة على التشكيلة الحكومية.
وأنهى إعلان حكومة الجعفري، وهي الاولى المنتخبة في العراق منذ نصف قرن، ثلاثة اشهر من الجمود السياسي وفراغ السلطة. وتضم الحكومة بالاضافة الى رئيسها اربعة نواب للرئيس و32 وزيرا، 17 للائتلاف العراقي الموحد الشيعي، و8 لقائمة التحالف الكردستاني، و6 للعرب السنة، وواحدة للكلدوآشوريين، وهي بهذا تعد اكبر حكومة في تاريخ العراق. إلا ان نائبين لرئيس الوزراء وخمس حقائب وزارية، هي النفط والدفاع والكهرباء والصناعة وحقوق الانسان، لم يتم اختيار اسماء لها حتى الآن ما يؤكد مدى انقسام الزعماء الجدد بشأن شكل الحكومة. وبحسب الجعفري فانه «سيتم خلال الايام القليلة المقبلة الاتفاق على اسماء هذه المناصب».
وعين أحمد الجلبي، الذي كان مقربا في فترة من الفترات من وزارة الدفاع الأميركية، في احد مناصب نائب رئيس الوزراء ، كما اسند اليه منصب وزير النفط بالوكالة، بينما شغل الجعفري نفسه منصب وزير الدفاع بالوكالة انتظارا لتعيين شخصية سنية. وتولى التركماني الشيعي بيان باقر صولاغ وزارة الداخلية التي تعتبر اساسية بالنسبة للأمن. ولم تضم الحكومة أي عضو من قائمة اياد علاوي بعد انهيار المحادثات مع رئيس الوزراء السابق هذا الاسبوع بعد ان تردد انه طالب بالعديد من المناصب الوزارية.
وواجهت التشكيلة الحكومية فور اعلانها انتقادات من شخصيات وقوى سنية عربية، بينها نائب الرئيس غازي الياور، اخذت عليها عدم تمثيلها بشكل جيد لهذه الطائفة.
وضمت حكومة الجعفري 6 نساء نصفهن كرديات، ولم تتضمن إلا خمسة من وزراء حكومة اياد علاوي، اربعة منهم اكراد، بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري ونائب علاوي برهم صالح الذي اسند له في الحكومة الجديدة منصب وزير التخطيط ونسرين برواري وزيرة الاشغال والبلديات.
محب ال البيت
Apr 29 2005, 01:30 PM
QUOTE(salim @ Apr 27 2005, 02:40 PM)
دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري المحترم
د. وليد ناجي الحيالي
تتقدم رئاسة الجامعة العربية المفتوحة في الدانمارك وهيئاتها العلمية والأكاديمية، لكم وللحكومة العراقية المنتخبة بالتحية والتهنئة. ونحن هنا ننتهز هذه الفرصة لكي نحيي كل الجهود الوطنية الغيورة التي سهرت طويلا من أجل قطع مشوار تنطلق من خلاله مسيرة التأسيس لدستور عراقي دائم ومن ثم لانتخابات عراقية ولتشكيل مؤسسات الدولة العراقية الديموقراطية الفديرالية التعددية الجديدة.
كما نؤكد مشاركتنا مع قوى شعبنا الوطنية ومع كل مؤسسات عراق إعادة الإعمار والبناء بخاصة الأكاديميات والجامعات العراقية وهيئاتها العلمية المتخصصة ومن فيها من علماء ومفكرين وأساتذة وباحثين يحتاجهم وطننا وشعبنا من أول خطوة صياغة الدستور وحتى مراحل ترسيخ عمليات البناء والتقدم بها خدمة لعراقنا المرفه المزدهر...
وإنَّنا لنثق بإخلاص قوانا الوطنية الشريفة وبتكنوقراط بلادنا سواء منهم الموجودون في الوطن أم المنتشرون في المهاجر وهم يغذون الخطى للمشاركة الأكيدة في خدمة عراقيينا المتطلعين لنهل العلم وتكوين القدرات العلمية وخدمتها في ميداني الوطن والمهجر..
إنَّ جامعتنا بوصفها مؤسسة تعليم عالي عراقية تعمل خارج التراب الوطني تمد اليد لعراقيي المهجر لتربط جهودهم البحثية والعلمية مع الزملاء في داخل الوطن.. كما إننا نعدّ أنفسنا هنا سفارة أخرى لبلادنا وإن كان من بوابة التعليم العالي والمؤتمرات البحثية العلمية في الميدان الأوروبي...
ونغتنم هذه المناسبة السعيدة لأهلنا بتشكيل أول حكومة منتخبة لنحييكم ونعدكم بمواصلة العمل الدؤوب مع مؤسسات الحكومة الوطنية من أجل غد العراق الأفضل والأنجع.. بورك فيكم العمل من أجل مصالح الوطن والشعب وجهودكم المخلصة المثابرة التي تلتزم حقوق عراقيينا كافة بعدل ومساواة ..
وتقبلوا فائق تقديرنا واحترامنا دولة رئيس الوزراء وأعضاء المجلس الموقر كافة.
د. وليد ناجي الحيالي
رئيس الجامعة المفتوحة
www.ao-university.org
نسخة لمكتب رئيس الجامعة
نسخة لمكتب المستشار العلمي
نسخة لمكتب المتابعة والتنسيق
مبروك من القلب
mustefser
Apr 29 2005, 10:17 PM
ص
QUOTE
راع العقارات في العراق
يقاتل الجنود الاميركيون في العراق من اجل المساهمة في ضمان تشكيل حكومة ديمقراطية ذات سيادة. ولكن ماذا يحدث عندما تتعارض تلك التطلعات مع الاحتياجات الامنية الاميركية قصيرة المدى التي ربما تؤثر على سلامة الجنود؟
المشكلة هي النزاع المتواصل في بغداد حول مبنى تتطلع الى البقاء فيه كل من القوات المسلحة الاميركية والجمعية الوطنية العراقية. ومصير المبنى ـ الذي اصبح تجسيدا لصدام اكبر ، وهو متوقع بين الولايات المتحدة والمصالح القومية العراقية ـ تصاعد بحيث وصل الى مستشاري الرئيس بوش الاساسيين في اجتماع استراتيجي في البيت الابيض.
ويحدثنا التاريخ ان التوتر بين قوة احتلال متراجعة وسياسيين وطنيين يسعون للسيطرة على بلادهم هو أمر حتمي ، ولكن من الممكن السيطرة عليه ـ اذا ما بذل الجانبان جهدا للعثور على ارضية مشتركة.
ويعني ذلك بالنسبة للعراقيين الصبر والبراغماتية، بالاضافة الى التصميم، وهم يستعيدون السيادة الكاملة، وبالنسبة للاميركيين يعني ذلك تسليم السلطة الى هؤلاء السياسيين بطريقة اسرع مما عليه الان.
وهنا يدخل المبنى المكون من اربعة طوابق ويضم 300 غرفة ـ اقيم في العهد الملكي لاجتماعات الجمعية الوطنية ـ في قضية تحرير العراق المستمرة.
ويقع المبنى خارج المنطقة الخضراء، حيث يعيش المسؤولون الاميركيون ويعملون، وحيث كانوا يديرون سلطة الاحتلال التي تم حلها رسميا في شهر يونيو الماضي. وقد حددت السلطة المبنى باعتباره مقرا لوزارة الدفاع، وتم تجديده بكلفة بلغت على الاقل 30 مليون دولار ـ كل ذلك بدون استشارة مجلس الحكم المؤقت.
وكانت ثورة 1958 في العراق قد منعت هيئة منتخبة من استخدام المبنى. ولكن هدفه التاريخي، بالاضافة الى موقعه السياسي غير الملوث ومساحته الضخمة، جذبت انتباه الجمعية الوطنية التي انتخبت في 30 يناير الماضي وتضم 275 عضوا.
وكانت الجمعية تجتمع في غرف مستأجرة في مركز للمؤتمرات خارج المنطقة الخضراء. وقد وقعت عدة حوادث ادعى فيها اعضاء المجلس تعرضهم للاساءة على يد القوات الاميركية الذين يسيطرون على المنطقة الخضراء، عززت رغبة الجمعية في العثور على مقر جديد ـ وهي رغبة تحولت الى قرار وخطاب إخلاء الى وزارة الدفاع.
الا ان هذا النزاع اكبر بكثير من مجرد خلاف على عقار. فهو يرمز الى تصميم الجمعية المنتخبة على السيطرة على القوات المسلحة والاستخبارات، التي شكلتها السلطات الاميركية من بقايا النظام السابق. ويقول واحد من اعضاء المجلس في اتصال هاتفي من بغداد «ان السؤال هو الى من يدين الجيش والاستخبارات بالولاء: الولايات المتحدة ام الحكومة العراقية التي تقول الولايات المتحدة انها ذات سيادة».
ويعتبر الحلفاء الشيعة لرئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان الجيش العراقي وقيادة الاستخبارات مليئة بالجواسيس والمخربين والنصابين الذين خدعوا الاميركيين ، فيما يصر المعسكر الشيعي على ان «تنظيف البيت» سيعطي الحكومة الجديدة الشرعية التي تحتاجها لهزيمة التمرد.
وذكرت القيادات العسكرية ان نقل مركز العمليات العسكرية من المبنى المتنازع عليه سيؤدي الى اثارة الاضطراب في العمليات الجارية الان ويعرض الجنود الاميركيين للخطر. وذكر لي مسؤول كبير أن «أي احتمالات بتخفيض القوات هذا العام تعتمد على المضي قدما في جهودنا الحالية».
الا ان مساعدي بوش يعترفون بانه في النهاية يجب قبول سيادة العراق والاعتراف بها، ولم يتخذوا أي قرار بمواجهة الجمعية الوطنية بخصوص المبنى. وبدلا من ذلك تجري مناقشة حل براغماتي يدعو الى مشاركة المبنى بين الطرفين، طبقا لمصادر اميركية وعراقية.
الصراع في العراق لم يعد بين ديكتاتور شرير وضحايا عزل. ولكنه اصبح الان صراعا تتنافس فيه جماعات ذات مطالب عادلة مع بعضها الاخر ومع واشنطن للحصول على امتيازات من اجل إحكام السير نحو المستقبل، وذلك يجعل هذه الخلافات اكثر تعقيدا بلا شك.
* خدمة «مجموعة كتاب واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»
Mustefser
Apr 30 2005, 04:43 AM
تاجر
May 1 2005, 01:38 AM
ر
QUOTE
سالة إلى إياد هاشم علاوي المحترم
غالب حسن الشابندر GMT 20:30:00 2005 السبت 30 أبريل
كنتُ قد كتبتُ في موقع إيلاف الرائع موضوعاً من سلسلة طويلة تحدثت بها عن مستقبل العراق، وكان عنوان ذلك الموضوع ( علاوي وجعفري ) ، وقد أكدت في مقالي هذا، أنك يا سيادة الرئيس سوف تقف بكل طاقتك وإمكاناتك وخبراتك إلى صف الحكومة الجديدة، وقلت في وقتها : أنك سوف تضع كل ثقلك إلى جانب رئيس الوزراء الجديد السيد إبراهيم الاشيقر الجعفري، ولم أنطلق في ذلك من فراغ، فقد استندتُ في توقعاتي هذه إلى شعوري الخاص بأنك رجل دولة، وبأنك من العراق وإلى العراق، وإنك ذلك المواطن المناضل من أجل هذا البلد العزيز، وليس من شك كنت أستعين أيضاً بما قدمته للعراق يا دولة الرئيس، فقد جازفت بحياتك ومستقبلك بتحملك هذه المسؤولية الخطيرة، مسؤولية قيادة العراق في أحرج الظروف وأصعبها وأدقها، وقدمت لهذا الشعب ما سوف يحفظه لك التاريخ. وجاءت النتيجة مطابقة تماما لما توقعتُه، فإن تصويت قائمتك بالإجماع على التوليفة الحكومية التي قدمها السيد الجعفري وبالإجماع أيضا، إنما ترجم وبشكل واضح أصالة وطنيتك، وأصالة عراقيتك ا لرائعة، وقد أثبتَ مرةً أخرى أنك رجل شهم، تضع نصب عينيك مصلحة هذا الوطن. لم يفاجئني مثل هذا الموقف، فهو امتداد لتلك الجهود التي كنت تبذلها ( سراً، وبدون تبجح ) ولا زلت، حيث ساهمتَ وبشهامة في تخليص مئات الأسر العراقية من لعنة الحاجة والعوز، أيام الحصار الجائر، أيام الحرب اللعينة التي كان يشهنا صدام على هذه الأسر الطيبة، وهو امتداد لشعورك الطبي الإنساني، وهو امتداد لمواقف الكثير من أبناء عائلتك التي كان الهم الاجتماعي من أولوياتها الكبيرة، بدافع الغيرة العراقية، وبدافع الالتزام الديني...
لقد تشكلت الحكومة الجديدة يا سيادة الرئيس، وكان لجهود وصبر السيد الجعفري دور كبير في هذا الإنجاز الحضاري العظيم، وليس من شك كان عملكم طوال سنة تقريبا قد مهد لمثل هذا الإنجاز الخطير في تاريخ العراق، لست معنيا بتخرصات بعضهم، ممن امتهن التسقيط والتشهير عبر مناشير وأوراق صفراء، عبر كلمات جبانة تقال هنا وهناك بشكل سري، وتمتمة تافهة، ولكن هو الواقع الذي يلمسه كل منصف.
لقد تشكلت الحكومة بفضل هذه الجهود الجبارة التي بذلها السيد ابراهيم الجعفري، وكان تأييدكم المطلق لهذه التشكيلة دفعة قوية على طريق الإنجاز.
ولكن هل انتهى كل شي؟
هل انتهت المواقف ووصلنا إلى نهاية الشوط؟ إلى نهاية العالم ؟ لا بطبيعة الحال، وأنت خبير بذلك، نعم، لقد بدأنا المرحلة الأصعب، بدأنا المرحلة التي هي عنق الزجاجة بالنسبة لمصير العراق شعبا ووطنا ومستقبلا، ومن هنا أتصور أن ا لمرحلة الحالية تتطلب منكم يا سيادة الرئيس بذل المزيد من الجهد والنصح والعمل إلى جانب هذا الوليد الجديد، إلى جانب الحكومة الجديدة، إلى جانب رئيس الوزراء الجديد، هذه رسالة، وفي يقيني ستكون سباقا لذلك، وطنيتك، ثقافتك، تربيتك العائلية، نضالك، صدقك... كل ذلك يدفعك ويحتم عليك مثل هذا الموقف التاريخي الإخلاقي العظيم...
السيد رئيس الوزراء السابق، هناك معضلة كبيرة يعيشها عراقنا الجديد، مشكلة الأمن، ومن المؤكد أنكم على علم بهذه المشاكل، وتملكون التصورات والأفكار الناضجة لمعالجة الكثير من المفارقات في هذه القضية، حيث هناك خروقات، وهناك مواطن خلل، وهناك نقص في الأجهزة، ولا نشك لحظة واحدة بأنكم سوف تقدمون كل ما تملكون من علم وخبرة ودراية للحكومة الجديدة في تصديها لهذه الثغرات التي لا أشك لحظة أنك لم تكن مسؤولا عنها، ولا كنت تقصدها، ولكن مفارقات المرحلة، ودقتها، وصعوبتها، وتداخل المشاكل هي المسئولة عن ذلك،ومن ثم الأيادي الآثمة التي تعمل من وراء ستار، ومفارقات الحقد الطائفي، وتمكن فلول النظام الصدامي المقبور هنا وهناك ساهمت في ذلك...
إن موقفكم الاخير في الجمعية الوطنية هو الذي ينبئ عن ذلك، ينبئ بأنكم ما زلتم على العهد، خدمةِ العراق، وخدمة مستقبله. نحن على ثقة سوف تساعدون هذه الحكومة على معالجة كل هذه الثغرات، بالنصح، وبالعلم، وبالتصورات، وبالعمل، سوف تنخرطون في كل جهد خير تقوم به الحكومة الجديدة، وقد سمعتم وسمع العالم كله، أن هذه الحكومة سوف لا تبدأ من الصفر، بل سوف تواصل البداية التي وضعتم بذرتها الخيرة، سوف تواصل ما شيدتم بفكركم وعزمكم ونضالكم، وبالتالي، فإن دعمكم لهذه الحكومة والوقوف إلى جنبها ليس موقفا وطنيا تفرضه القيم الوطنية وحسب، بل هو في الوقت ذاته حفظ لتاريخكم الطيب، حفظ لجهودكم الوطنية، ولا نعتقد أن هناك من يعمل على تضييع تاريخه وتمزيق ذاكرته، بل الموقف العقلاني يقول عكس ذلك تماما، ثم أنت بن العراق، فهل يبخل ابن العراق على العراق بشي؟ وعهدنا برجال الدولة الكبار أن لا يستمعوا لتخرصات هذا وذاك، الطارئين على العمل السياسي، الذي لا يجيدون سوى التسقيط والتشهير، وتوزيع الأوراق الصفراء الرعنة، بل هم أكبر من هذه التخرصات، يمضون في طريقهم، يتحدون الصعوبات، ويبرهنون للآخرين بالعمل على أصالتهم الوطنية و الفكرية.
العراق يا دكتور ليس ملكا لأحد، بل هو ملك الجميع، وبالتالي، فإن خدمة هذا البلد يعني خدمة كل إ بنائه، خدمة كل أهله، وكان هذا شعارك، وبوحي هذا الشعار وضعت روحك على كفك، لم تخف، ولم تخشى، بل مضيت بقوة وشجاعة، والمضي على هذا الطريق يحتاج إلى شجاعة أكبر، ومن هنا فإن موقفك من التوليفة الحكومية الجديدة التي قدمها السيد رئيس الوزراء الجديد إنما يعبر عن شجاعة متقادمة ، يعبر عن تعاملك مع قيم الشجاعة كأخلاق ومسئولية، وليس كقوة مادية باردة، وغدا سوف نلتقي بالمزيد من مواقفك الشجاعة على طريق التعاون الجاد والمثمر مع الحكومة الجديدة... لقد سبق وان قلت في لقاء لقناة العراقية : أنني حتى إذا تحولتُ إلى معارضة سوف تكون معارضتي في الاتجاه الايجابي، وكلنا ثقة سيكون الأمر كذلك، وهل ينسى مثل الدكتور أياد هاشم علاوي تاريخه المعروف بالنضال ضد الظلم؟أن الإنسان الذي كان يسعى ( سرا) لإنقاذ مئات العوائل من العوز والحاجة، والإنسان الذي نبت في أحضان أسرة امتهنت إغاثة الملهوف، والإنسان الذي لم تغره أموال صدام ولا تخيفه مخابرات صدام... مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يكون بعيدا عن خدمة العراق، وعن التفاني في خدمة أبناء شعبه، سواء داخل الحكومة أو خارجها، وسوف يبرهن بوضوح بأنه رجل دولة على كل حال، وفي كل حال، وهو يشعر من صميم أعماقه أن الوقوف إلى جانب الوليد الجديد مسؤولية أخلاقية كبيرة.
هل يخيب ظننا أم نطمئن؟
Mustefser
May 3 2005, 11:19 PM
QUOTE
الجعفري .. القضاء العادل سمة الحكومة وحوار الكلمة يوصل الى ما يعجز عنه الغدر
الجعفري: ثروات البلد عادت لكم وساقول لكم واقول لاهلي الذين يعانون من الفقر في بلد غني ان ثروات البلد عادت لكم
الثلاثاء 3/5/2005 بغداد (كونا) - اكد رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري على ان هدف حكومته يتجاوز عمرها وان القضاء العادل والشفاف والحاسم سيكون سمة العراق لاشاعة الاستقرار واستتباب الامن. وشدد الجعفري في كلمة له بعد تأديته اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القضاء على وجوب "محاكمة القتلة "ودعا "الذين اصطفوا مع النظام المقبور" الى العودة ما لم يكونوا قد هدروا دما وانتهكوا حرمة او ساهموا سياسيا في اقامة ذلك النظام المقبور" موضحا ان حوار الكلمة هو الذي يوصل الى ما تعجز عنه لغة الطلقة واخلاقية الغدر. واكد على ان ثروات العراق عادت لشعبه وان وزراءه سيعملون كخلية نحل وسيجوبون مختلف مناطق العراق لمتابعة مسؤولياتهم.
وحيا الجعفري الشهداء العراقيين الذين سطروا ملاحم البطولة في تصديهم للنظام البائد وكذلك المرجعية الدينية في النجف ممثلة بالسيد علي السيستاني.
واستذكر عددا من شهداء العراق باعثا لهم بتحية بينهم السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر والسيد محمد باقر الحكيم وصاحب دخيل والشيخ البدري وعارف البصري وامنة الصدر وسلوى البحراني وحفصة العمري كما حيا شهداء حلبجة و"كل من طحنتهم ماكينة الموت الصدامي" على حد تعبيره.
واعرب عن شكره للدكتور اياد علاوي ووزراء حكومته الذين تحملوا المسؤولية الوطنية وساهموا في انجاز الانتخابات العامة.
كذلك توجه بالتحية الى الامم المتحدة والقوات متعددة الجنسيات وكل من وقف بجانب الشعب العراقي لتحريره.
وقال "اعطى الائتلاف العراقي الموحد وقتا طويلا وبذل جهدا كبيرا حتى يصل الى بر الامان مع الاخوة في التحالف الوطني الكردستاني الكتلتان اللتان تشكلان مع باقي الكتل العراقية قاعدة عريضة يشاد عليها صرح الكيان السياسي المنشود الذي يتسع للانسان العراقي بكامل حجمه دون ان يختنق بحيز طائفي او عنصري". واشار الى ان مثل هذا الهدف والمدى الديمقراطي الاستراتيجي المطلوب الذي يتجاوز عمر الحكومة كان يتطلب مثل هذه الجهود ويستغرق مثل هذا الوقت.
واضاف "كلكم تعرفون طبيعة التركة الثقيلة التي ورثتها هذه الحكومة من الاختلال الامني والفساد الاداري وتدني مستوى الخدمات واشاعة المآسي من جراء الاعدامات والمقابر الجماعية وحملات الابادة مما خلف اعدادا غفيرة من الثكالى والارامل والايتام".
وتابع "كما خلفت تلك الحقبة من الحكم اسوأ العلاقات مع دول الجوار الجغرافي واحالت العراق الى بؤرة توتر طالما قرع طبول الحرب مع هذه الدول".
واكد رئيس الوزراء العراقي الجديد بعد تأدية اليمين الدستورية ان القضاء العادل والشفاف والحاسم سيكون سمة العراق الجديد الذي من شانه اشاعة الاستقرار واستتباب الامن ماضيا الى القول "امسح على راس اليتيم ايمن الموصلي ابن ال11 عاما من العمر واقول ان مصرع ابيه باربع طلقات استقرت في راسه والتي شهدها اليتيم ايمن بام عينيه لن يمر من دون عقاب عادل".
واكد مخاطبا العراقيين ان "ثروات البلد عادت لكم وساقول لكم واقول لاهلي الذين يعانون من الفقر في بلد غني ان ثروات البلد عادت لكم وان بيت العراق الكبير هو بيتكم واننا واياكم سنعمل يدا بيد لمعالجة الظواهر الشاذة".
ودعا الوزراء الى "ان ترتبط جهودكم بجهود من سبقكم ولا تذهب سدى".
وقال "على الرغم من تعدد انتماءات الوزير من حيث دينه وقوميته ومذهبيته ومناطقيته لكن الوزارة ستبقى ابدا واحدة الاتجاه وستبقى عراقية ولا يمكن ان تختزل بشخص اي وزير".
وخاطب الذين اصطفوا في يوم ما مع النظام المقبور عارضا عفوا عليهم قائلا "ان قلب شعبنا كبير ويتسع لكم ما لم تكونوا قد هدرتم دما وانتهكتم حرمة او ساهمتم سياسيا في اقامة ذلك النظام المقبور .. فعودوا الى شعبنا بالندم والاعتذار لتساهموا في عملية البناء والتنمية وان حوار الكلمة هو الذي يوصلكم الى ما تعجز عنه لغة الطلقة واخلاقية الغدر اذ ان ارهاب الالة عزلكم عن كل الخيرين من شعبنا الامن". - ودعا المثقفين العراقيين الى اشاعة ثقافة البناء بدلا من الهدم وثقافة الحب بدلا من ثقافة الحقد وثقافة كرامة الانسان بدلا من ثقافة هدر الدم وثقافة الثقة بدلا من الهزيمة مؤكدا على اهمية ان يكون الفن للحياة وليس الفن من اجل الفن مستنهضا الفنانين العراقيين لان يعبروا عن ماساة العراق على المسارح.
وقال "تدركون وادرك ان طموحاتكم المشروعة كبيرة وان امكانات العراق تتكفل بتطبيقها لكن ذلك لا تكفيه ال35 اسبوعا عمر الحكومة".
واكد انه على الرغم من قصر المدة "فاننا سنعمل باقصى جهد لاحداث فرق ونؤسس للعراق الجديد".
وقال الجعفري "يخطىء من يظن ان العراق يختزل برجل" مشيرا الى ان مسيرته لا تتوقف بتوقفه "واذا سقط المتصدي ففي الطريق الاف وكل واحد منهم سيكون قمة في العطاء والتضحية".
واوضح "ان شعوب العالم وحكوماتها المنصفة كلها تقف معكم ونحن نتطلع الى تولي اجهزتنا العراقية الوطنية لمهمات الامن حتى تختفي ظاهرة التواجد الاجنبي في بلادنا".
وثمن رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري "دور الجارة الكويت في وقوفها الى جانب الشعب العراقي وصبرها على اعتداء النظام البائد".
وقال الجعفري "ان ما تعرضت له دولة الكويت من انتهاك سيادة وسرقة اموال واعتداء على الكرامات قد عكس ما تعرض له شعبنا من قبل المجرم نفسه".
وحيا الكويت قائلا "اننا نحيي الكويت حكومة وشعبا ونحيي فيها صبرها على الاعتداء ووقوفها الى جانب شعبنا في عراق المحنة".
كما اشار الى الغبن الذي تعرضت له ايران من قبل النظام البائد قائلا "ندرك ان ما تعرضت اليه الجارة ايران من اعتداء آثم من قبل النظام المقبور لم يكن هو الاخر الا تعبيرا عن احقاده الدفينة التي لا تمت باي صلة الى قيم شعبنا ونواياه الحسنة".
واكد الجعفري "ستتحول هذه التشكيلة الى خلية نحل تجوب في مختلف مناطق العراق من اجل ان تتابع مسؤولياتها على اكمل وجه واقسم لكم انكم لن تستخدموا من اجل الموقع بل الموقع يستخدم من اجلكم ومن اجل راحتكم".
واضاف مخاطبا الشعب العراقي "اقسم لكم ان حياتي التي نذرتها من اجلكم وفي سبيل الله لن ادخرها لغيركم وانا احب العراق واحب مقدساته وكل شيء فيه واحب انسانه واحب نهره واحب نخله واحب في النخلة ثروتها ورمزيتها واحب وقفتها الشامخة حين تموت وهي واقفة متمنيا ان استهشد واقفا مثلها".
Guest_tajer
Jun 4 2005, 02:23 AM
QUOTE
ضعف يشوب قبضة الولايات المتحدة على العملية السياسية في بغداد
ترجمة: مرتضى صلاح:
قالت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس في حديث صحفي ان المتمردين من العرب السُنة كانوا قد وصلوا الى نوع من الحزورة، وان السُنة الآن يدركون خطأهم في عدم مشاركتهم في الانتخابات السابقة وعلى هذا وبما ان العراقيين يرون مصالحهم في تمثيلهم في العملية السياسية اذ فقد التمرد قوته.
ان هذه النقطة التي اوضحتها وزيرة الخارجية الاميركية بهذه الصورة تعكس محاولة الادارة الاميركية التظاهر باستمرار سيطرتها وان لديها ستراتيجية للخروج وسحب اليد من العراق.
ويخمن اخرون في الادارة الاميركية ان قيضة الولايات المتحدة قد فقدت سيطرتها على العملية السياسية في العراق، فقد قال احدهم وأعرض عن ذكر اسمه:”اننا نفقد السيطرة على الامور “ وينطلق هذا السياسي في تصريحه من كونه مختصا في الشؤون العربية.
وقد وصف سفارة بلاده في بغداد بعد ان مضى عليها ستة أشهر بلا سفير بأنها لاتمارس الضغط على الحكومة العراقية المؤقتة وغير معنية بالقرارات المهمة التي تتخذها الحكومة التي يسيطر عليها العرب الشيعة.
جيوف بورتر، احد الباحثين في مجموعة اوراسيا الاستشارية يرى ان المصالح الاميركية تمر في مرحلة حرجة على معظم الجبهات، حيث يعاني بعض المسؤولين الاميركيين من تجاهل بعض القوى السياسية العراقية، مما يضيف عامل الاحباط لهم في متابعتهم للامور السياسية، وهناك جو من التراخي تشير اليه مشاعر الناس الذين ينظرون للعملية السياسية على انها طويلة الامد.
ولايعني هذا التحليل وصول الولايات المتحدة الى الهزيمة، فالعراقيون يعملون ربما بطريقة وضع ترتيبات لتقاسم السلطة، والى حد ما فان ادارة بوش قد تركت الامور تسير بطريقة سحب اليد التدريجية من العملية.
لقد قبلت واشنطن فكرة المخاطرة بخسارة الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء السابق، لاي منصب وتخلت عنه رغم كونه رجلها المفضل في التشكيلة السياسية ولم يحصل على شيء في السلطة الجديدة رغم تطلعاته نحو الدولة العراقية العلمانية التي ابتعدت نوعاً ما عن هدفها حاليا فلم تتضمن التركيبة الحكومية مقعداً للدكتور علاوي، بينما صعد نجم احمد الجلبي الذي خرج من رعاية اميركا له وانعطف ليتحالف مع آية الله السيد السيستاني ابرز المراجع الدينية الشيعية.
يقول نائب وزير الخارجية روبرت زويلك بعد زيارتين الى بغداد:”نحن لانلتقط الرجال “ ويضيف:”ان الادارة الاميركية لاتحافظ على سياسة التشجيع للحكومة الشاملة “، ويبرر ذلك بالقول: ان الولايات المتحدة اجتازت مرحلة ادارة شؤون العراق عبر تشجيع حكومة ذاتية ودخلت مرحلة جديدة متمثلة حاليا بمرحلة متبادلة في الادارة قريبة الشبه بعملية ادارة منظمة التجارة العالمية حيث تسير المنظمة بادارة خاصة ولكن الادارة الاميركية تسير معها لمتابعتها. ولكن الولايات المتحدة مازالت تملك الكثير من التأثير في الامور المالية والعسكرية التي يتجلى فيها حضورها بشكل كبير. ويعبر زويلك”ان الحكومة العراقية، تعلم جيدا انها بحاجة الى مساندتنا.. وعليها ان تنجح عبر اتباع اسلوبها الخاص بها.. ولكننا يجب ان ندعمها بعمل مستمر لاتنقطع فيه المقترحات والمشورات والتشجيع وربما الضغط.
ولحد الان لم تستطع الولايات المتحدة الضغط على الحكومة لرفع نسبة السنة العرب في لجنة صياغة الدستور اكثر من فردين في عموم اللجنة.
ويشبه الوضع الاميركي الحالي وضع بريمر عندما اصر على الالتزام بالجداول الزمنية المطروحة في قانون ادارة الدولة الذي صدر في اذار 2004، والذي تضمن الالتزام بمواعيد تسليم الحكومة الى العراقيين وانتخابات عامة ودستوراً يعلن في منتصف آب ليتم التصويت عليه في منتصف تشرين الاول ثم يصار الى انتخابات منتصف كانون الاول.
والتزمت الولايات المتحدة بعدم التدخل في التفاصيل واكتفت بدعم مبادئ الدستور التي يجب ان تضمن تحديد قوانين الشريعة الاسلامية وحماية وضمان حقوق الاقليات والدفاع عن حقوق المرأة.
ويعلق بيتر غالبريث بأن الشيعة قد يقبلون بتقسيم العراق كثمن لبقائهم في السلطة، ويقدر الفترة التي تشهد عراقا موحدا قادما بخمس سنوات فقط.
ويعتبر غالبريث وزيلك ان حجر الزاوية في الدستور القادم، كما يرى غيرهم من المسؤولين الاميركيين، هو قانون ادارة الدولة المؤقت الذي يتضمن عبارة”ان الاسلام مصدر واحد وليس وحيدا للتشريع “.
وقال غالبريث ان اعادة العمل بقانون الدولة المؤقت سيكون مقبولا لدى الاكراد لانه يعطيهم ((استقلال الامر الواقع))، رغم انه يفتح الباب لمناقشة تقاسم الثروات الطبيعية، وموضوع كركوك، وشكل الجيش الوطني.. ولذا لن تفكر الولايات المتحدة حاليا في مغادرة العراق في حال عدم حل هذه الملفات.
ويخشى بعض الخبراء المستقلين من كون الاسابيع الاحد عشر المتبقية لن تكفي الحكومة في مسألة صياغة الدستور في حين ان الادارة الاميركية والاحزاب العراقية تتدافعان لانجاز المهمة بسرعة.
ويقول فيل كريتز من معهد السلام الاميركي ان المدة الممنوحة لحين منتصف اب غير كافية وخاصة الفترة الممنوحة للمناقشة العامة، ويؤيده بذلك جونثان مورو من معهد السلام الاميركي الذي نبه الى تجربة جنوب افريقيا الايجابية وتجربة تيمور الشرقية وكمبوديا السلبية.
واختتم مسؤول كردي عراقي قائلا:”ان احتمال الانسحاب الاميركي لايمكن نفيه في ظل الخسائر الاميركية.. ولكن بوش رجل صلب وصبور ومع هذا فلا أحد يأمن من السياسيين الاميركيين “.
كاي دانيمور من واشنطن
الفاينانشيال تايمز
Guest
Jun 5 2005, 07:16 PM
حسين التميمي: أيها الجعفري: الفعل لا القول!
GMT 23:45:00 2005 السبت 4 يونيو
المدى العراقية
--------------------------------------------------------------------------------
أيها الجعفري لا تكتفِ بالمسح على رأس أيمن
منذ أن بدأت (قناة العراقية) تتحفنا بمشاهد اعترافات الإرهابيين المجرمين - أي منذ أكثر من ثلاثة أشهر - ونحن نتناول جرعة مضاعفة من الألم والقهر تأتينا عند التاسعة مساء ولا تغادرنا عند العاشرة، لأن نهاية برنامج (الإرهاب في قبضة العدالة) لا تعني نهاية أحزاننا وأوجاعنا، بل بداية جديدة لاشتغالها في ضمائرنا وعقولنا، وغالبيتنا لا ينامون الليل، لأن مشاهد البشاعة تؤرقنا أما بالنسبة لأيمن، ذلك الطفل البريء الذي شهد مقتل والده، فيبدو أن دموعه وكلماته التي كان يكررها علينا كل يوم لم تحرك مشاعر الحكومة المؤقتة، فلم نر مسؤولاً واحداً يهتم بها أو يعقب عليها بوصفها رسالة شعبية حقيقية مختزلة تمثل المواطن العراقي الذي يجد نفسه بمعزل عن أية حماية في مواجهة الإرهاب، فيما -على الطرف الآخر من المعادلة- تطالعنا كل يوم أخبار عن إرهابيين يتم إطلاق سراحهم بعد ان يكونوا قد دفعوا رشوة مناسبة إلى هذا المسؤول أو ذاك. لذا، يجد المواطن نفسه محاصراً بين جدران صمت رهيب لا يمكن خرقها والتوجه الى أي مركز للشرطة او الجيش العراقيين خوفا من ان يكون المسؤول الذي سيستمع لـه هو (شقير) أو أحد أشباهه .
واليوم، وبعد أن افتتح الجعفري عهد حكومته الجديدة بمخاطبة (أيمن) خطابا أبويا حنونا (ذكيا)، نجد من الواجب علينا ان نخاطب الجعفري خطابا مباشرا من دون (رتوش) أو مجاملات لا يحتملها الوضع الحرج الذي نعيشه، فنقول له : إذا كنت حقا تريد ان تمسح دموع ايمن ودموع كل طفل يتمه الإرهابيون وكل زوجة ترملت وكل ام ثكلت وكل أب وأخ وأخت ممن فقدوا أقرب مقربيهم، فعليك بالفعل قبل القول، لأن عيون كل من ذكرت آنفا تنظر إلى يديك قبل شفتيك، لذا، وقبل أي اعتذار لأيمن عليك أن تبطش بالإرهاب أينما وجد، بدءاً بدوائر الدولة، فالمدير والموظف المرتشي هما إرهابيان، وهما يساندان الإرهاب لأنهما يفتكان بجسد العراق الفتي كل يوم من حيث يعلمان أو لا يعلمان، والمقاول الذي يغش في عمله - ويقدم الرشوة للمسؤولين لكي ترسو العطاءات عليه ويقدم الرشوة للمختصين لكي لا يدققوا عند تسلم العمل منه، هو إرهابي خطر لأنه يؤخر عملية نهوض البلد عمرانيا ولأنه يشيع الفساد في دوائر الدولة أينما حل، والشرطي الذي يتهاون في واجبه ويقدم المعلومات للإرهابيين هو إرهابي أيضا، والمسؤول في أجهزة الأمن والشرطة والجيش الذي يتقاضى الرشاوى في سبيل إطلاق سراح الإرهابيين هو إرهابي من نوع خاص ويجب الحكم عليه حكما مضاعفا لأنه يخون الوطن ويطعن باخوانه في المهنة طعنة غدر في الظهر، والصحفي الذي ينقل الحقائق بطريقة (كلمة حق يراد بها باطل)، هو إرهابي أيضا، والذي يقول هذا سني وهذا شيعي وهذا كردي بقصد بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد هو إرهابي أيضا .
وماذا أيضا ؟ قد يبدو قولي آنف الذكر متطرفا بالنسبة لبعضهم، لكن، وبعد مرور عامين على سقوط النظام المباد، مرورا بكل المآسي التي شهدها وطننا الجريح، لم يعد لدينا المزيد من الوقت للمجاملات والعبارات الدبلوماسية التي قد تنفع في وقت آخر، أقل توترا مما نعيشه الآن. لذا يجب أن يكون هناك وعي جمعي لدى كل أبناء الشعب، بمختلف مشاربهم ومكاناتهم ومسؤولياتهم، بضرورة التعامل مع الظرف الذي نعيشه الآن بوصفه ظرفاً طارئاً بمعنى الكلمة، ظرفاً دقيقاً وحرجاً للغاية يستلزم منا جميعا ان نتعامل معه بمسؤولية مفرطة، وبدقة وانتباه عاليين، وعلى وفق مبدأ الطوف الواحد، أي أننا جميعا في مركب واحد ويهمنا ألا يغرق هذا المركب، لأن الغرق يعني هلاكنا جميعا .
salim
Jun 10 2005, 08:38 AM
مستفسر
Oct 3 2005, 05:29 PM
ليث كبة المتحدث باسم الحكومة العراقية: يجب على الحكومة أن تجتث المسلحين الذين جاءوا من خارج العراق ليعرقلوا البناء السياسي
02/10/2005 20:06 (توقيت غرينتش)
قلل المتحدث الرسمي بإسم الحكومة ليث كبة من شأن الخلافات بين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري، مشيرا الى وضوح توجه رئيس الوزراء لما فيه مصلحة العراق وتقوية وتركيز العملية السياسية فيه وبناء أجهزة دولة تمثل وتخدم كل العراقيين.
وأكد في لقاء مع "العالم الآن" ان على الحكومة العراقية أن تجتث من اسماهم بالتكفيريين الإرهابيين الذين جاءوا من خارج العراق ليعرقلوا علمية البناء السياسي فيه.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول:
س- الرئيس بوش في كلمته الأسبوعية عبر الراديو قال فيما معناه إن القوات العراقية متطورة وتستطيع حفظ الأمن في حين قالت وزيرة الخارجية كوندليسا رايس اننا نواجه صعوبات، وهناك انتقادات من قبل الديمقراطيين.
كيف تقيمون انتم هذا في العراق وخصوصا مع عدم وجود جدولة واضحة لانسحاب القوات؟
ج- التصريحات التي تصدر من مسؤولين أميركيين تحكمها عدة اعتبارات، جزء كبير منها داخلي أميركي وقليل منها يعتمد على الواقع الموضوعي في العراق.
الواقع الموضوعي في العراق يشير إلى نمو وتطور قدرات قوات الجيش والشرطة.
لكنها لم تصل بعد الى حد تستطيع به أن تتمكن من ان تفرض قوتها وسيطرتها على كل البلاد وأن توفر الأمن الذي تحتاجه المدن العراقية.
لهذا السبب انا اعتقد ان بعض مناطق العراق وصلت إمكانيات وقدرات الجيش والشرطة فيها إلى فرض الأمن فيها ولكن هناك أجزاءا من العراق لا أظن الجيش العراقي والشرطة في وضعها الحالي قادرة على ان تبسط الامن المطلوب فيها.
س- زرت بلد بعد الأحداث الإرهابية التي حدثت، هل وجدت غضبا شعبيا مخيفا لتفجر صراع طائفي؟
ج- يؤسفني القول إن هناك احتقانات متزايدة وما لم يتحرك الساسة والمسؤولون لتفريغ هذه الاحتقانات فسوف تترك للمغرضين الذين يجندوها ويسخروها لأهدافهم البغيضة. ولكن
بشكل عام لاحظت وجود روح طيبة جدا عند أبناء بلد وقدرة عالية جدا على التحمل والصبر وعدم الانجرار إلى أي ردة فعل من الناحية العملية ولكن كما قلت بسبب استمرار هذا الوضع وبسبب عجز الحكومة عن توفير للمواطنين الأمن الذي يحتاجونه.
البعض يميل الى مقولة إذا ما تستطيع الحكومة أن توفر لنا الأمن لابد أن نفتش عنه بطريقة أخرى وهذا هو اخطر ما يمكن ان يواجهنا. ولهذا هناك حرص حقيقي من الحكومة على ان تزيد من قدرتها وتركز على تقوية أجهزتها هذا هو الطريق الوحيد لاستعادة الأمن في العراق.
س- الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني في خطبة الجمعة امس اشار الى هذا الموضوع وقال انهم سيشكلون قوات من المنطقة لحماية أهلها، ألا يعتبر هذا تصعيدا مخيفا أيضا؟
ج- بدون شك هذا انزلاق، انا اعتقد من الأولى ان يركز كل المعنيين على العملية السياسية وبناء الدولة. ويجب ان تبذل جهود مضاعفة رغم كل المصاعب.
هذا هو الطريق الوحيد لأمن العراقيين وتأمين مستقبلهم. كل ما عداه مما قد يبدو امنا على المدى القريب هو في الواقع سراب مخيف لانه سوف يدفع البلد باتجاه تخندق وتجريح ولن تكون هناك سيطرة للحكومة عليها.
العراق أصلا يعاني من شبكات مجرمين وتكفيريين إرهابيين تتحرك بحجج وأغطية مختلفة. يجب الا نعطيهم حججا وأغطية إضافية .
س- فيما يخص قدوم قوات عربية تصريح منقول عنك بان العراق يرفض قدوم مثل هذه القوات وان كانت العراق ترحب دوما بإشراك العرب وقدوم قوات عربية. هل هناك من موقف جديد في السياسية العراقية تجاه هذا الموضوع؟
ج- انا لم اصرح بان العراق يرفض وجود قوات عربية على أرضه، انا قلت من الناحية الموضوعية لا حاجة لوجود قوات عربية في العراق الان، الفكرة جاءت متاخرة كان من الممكن ان تاتي قبل عام او عاميين بشكل طبيعي ضمن سياق حفظ الامن في العراق.
الان كل التركيز على تخفيض وجود القوات الأجنبية في العراق وزيادة إمكانيات وفعاليات القوات العراقية لملئ الفراغ. بإمكان الدول العربية ان تساعد العراق على مستوى الامن والمخابرات لمنع تدفق التكفيريين الى العراق وشبكات الإرهاب. بإمكان ان يعينوا العراق بتدريب الشرطة والجيش. بإمكانهم ان يعينوا العراق باشكال عديدة لا حاجة لوجود المزيد من المسلحين في شوارع العراق.
س- غدا سيعقد مؤتمر جدة لدول الثمانية المجاورة للعراق اضافة الى دول اخرى، هل هناك من اشارات ايجابية من الجامعة و الدول العربية للخروج بقرارات ايجابية لصالح العراق؟
العراق حريص على وجود علاقة طيبة مع المملكة العربية السعودية. ولكن امام دول الجوار ومن حق كل دول الجوار ان يكون لها مخاوف مشروعة، لان ما يحدث في العراق يؤثر على أمنها وهذا الخوف مشروع. العراق لا يريد ان يكون مطلقا مصدر قلق لهذه الدول. ولكن ايضا لا يريد من هذه الدول ان تتجاهل امنها الداخلي وما يقلق استقرارها. وبالتالي هناك مصلحة حقيقية مشتركة لنا مع دول الجوار ونحن حريصين على تنميتها رغم كل هذه التحديات.
س- العالم كله أمس تابع انتقادات او تصريحات الرئيس طالباني التي تمس رئيس الوزراء الجعفري وعدم تعاونه. في نفس الوقت هاجم السيد نوري المالكي وزارة الخارجية وقال إن هناك عناصر في وزارة الخارجية مع الإرهاب او تساند المسلحين ، ماهو موقف الحكومة من كل هذا هل هناك رد من الجعفري على تصريحات الطالباني؟
ج- رئيس الوزراء حريص بالدرجة الأولى على إنجاح التجربة السياسية ككل وهو يفكر في كل العراق لا يفكر بمنطقة محددة. انا افهم عند البعض اهتمامات قد تكون محصورة أما بحزبهم واما بمنطقتهم. لكن الحرص الرئيسي للحكومة هو للعراق ككل وأولويات رئيس الوزراء هي من منظور عراقي وطني ككل واعتقد بعض الانتقادات قد يكون سببها تجربة جديدة او قلة خبرة بالجوانب القانونية او عدم تكيف الأجهزة. هناك امثلة كثيرة لا اريد الخوض فيها لكن توجه رئيس الوزراء واضح هو مصلحة كل العراق ثم تقوية وتركيز العملية السياسية وبناء أجهزة دولة تمثل وتخدم كل العراقيين هذه هي المسارات التي يركز عليها رئيس الوزراء وبالتالي لا يوجد مجال للانجرار الى نقاط جانبية او ثانوية.
س- التصريحات تبدو كلها طيبة وايجابية فيما يخص الدستور تجاه ما توصل اليه السفير الأميركي مع الاخوة القادة الأكراد ويبدو ان هناك حديثا في الائتلاف. ماذا تحقق حتى الآن على صعيد الحكومة؟
ج- لا احد يقول ان الدستور كامل. الدستور قد يكون لم يكتمل نضجه بعد لكن الضغط الزمني الموجود هو ضغط العملية السياسية ولد هذا الدستور قد يكون قبل وقته ولكن هذا افضل ما قد يولد في الوقت الضيق. طبعا كما قلت في مجال كبير في تنضيج ولاعادة النظر. ولكن العملية ككل هي سليمة وستعقبها عملية انتخابات والمجلس المنتخب سيأخذ على عاتقه ملئ كل الفجوات والثغرات التي تركها الدستور.
س-بخصوص العمليات الجارية في القائم ، ما هو الموقف لديكم؟
ج- كل عملية عسكرية تجري في أي منطقة من العراق هي مؤذية وغير مريحة ولكنها لا تجري لسبب الا لوجود شبكات من مجرمين وتكفيريين خارجين عن القانون لا يقتصر عملهم فقط او أدائهم على تلك المنطقة ولكن يتجه الى كل العراق. في منطقة القائم وشمال غرب العراق على وجه التحديد هذه المنطقة مقبلة على مشاركة في الانتخابات والتجربة السابقة تقول ان هذه الشبكات الإرهابية توعدت واضطهدت وقتلت كل من اراد ان يشارك في الانتخابات. ومن واجب الحكومة توفير مناخ مفتوح لهولاء ليقولوا كلمتهم بنعم او لا . ولكن واجب الحكومة توفير هذا المناخ وهذا يقتضي قص ايدي وارجل هولاء التكفيريين الإرهابيين وكثير منهم من خارج العراق جاءوا ليعرقلوا البناء السياسي.
tajer
Jan 30 2008, 10:41 PM
QUOTE
الرئيس نسي أوراقه والحكيم أول الناخبين .. وللقذائف أصوات
GMT 18:00:00 2008 الأربعاء 30 يناير
أسامة مهدي
--------------------------------------------------------------------------------
ذكرى مرور ثلاث سنوات على أول انتخابات عراقية بعد السقوط
الرئيس نسي أوراقه والحكيم أول الناخبين .. وللقذائف أصوات
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/300211.htm
tajer
Sep 6 2008, 05:43 PM
مناصب كبيرة شاغرة في العراق 2 ـ2
GMT 11:00:00 2008 السبت 6 سبتمبر
إبراهيم أحمد
http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/9/363279.htm
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please
click here.