Help - Search - Members - Calendar
Full Version: Arts news from Iraq اخبار فنيه وادبيه من العراق
Baghdadee بغدادي > general عامه > Arts فن
baghda
يرجى كتابه الاخبار عن الحركه الفنيه و الادبيه في العراق
Guest
وفد العراق أبكى النواب

بالأمس كان حلما واليوم اصبح حقيقة كنت احلم بخروج العراق متمثلا بالعراقي واضعا يده في جيبه لا متسولا يمشي بثقته المعهود و يستقبل في كل مكان بنظرات الإعجاب و الاحترام و يؤخذ بالأحضان أتى من السفر وهاهي جمعية الفنون البصريه المعاصرة CVASتحقق هذا الحلم و بصوره لم اكن اتخيلها لترى أربعه من فرسانها يمتطون صهوات جيادهم ويتوجهون الى شام سوريا متمنطقين بحظارات بلدهم العريق حاملين راية من رايات الثقافة في هذا البلد الذي ما انفك يصنع الثقافات هؤلاء الفرسان ألا ربعه حملوا سحر ألف ليله وليله وعبق بغداد وندى شارع أبو نؤاس وزيارة منارة جامع الخلفاء وثقل زقورة عقرقوف وقوة الثور المجنح وكبرياء مدينة بابل حملوا جمال شمالنا الخلاب واتساع سهولنا في الوسط و وداعة اهوارنا في الجنوب و دخلوا الشام ليضعوا كل هذا الإرث في قاعة عرض أذهلت الزائرين أيقظت الطفولة في داخلهم فبكوا فرحا برؤية العراق اللذين يعرفون بالجديد . هؤلاء الفرسان هم أول ركب من مسيرة الثقافة العراقية التي انطلقت لتثبت للعالم اجمع أننا شعب حي و أن التاريخ هو واحد من نتاجاتنا ليس ألا هؤلاء الفرسان الأربعة همة الكوكبة الأولى اللذين وقع عليهم اختيار الفنون البصرية لتمثيل التشكيل العراقي في أول معرض في الخارج انهم مؤسسو الانفتاح الجديد على العالم الفنان احمد نصيف رئيس الوفد و منسقه الساحر و الفنان فلاح العاني ناعور الإحساس و الفنان هادي ما هود فتى الهور المدلل و الفنان امجد الطيار الذي جاهد المرض ليصل و يواصل حطوا رحالهم في دمشق على قاعة المدى فانتشر طيوف اللون العراقي لتداعب حتقات المهتمين و لينتزعو الإعجاب بقوة أعمالهم و رصانة أفكارهم و رهافة أحاسيسهم كيف لا و هم لاول مرة يجسدون ما يشعرون به من دون خوف , و هاهم اليوم يمثلون بلد الحضارات و ارض الثقافات بعد أن تعمدوا بمياه الرافدين ها هو المعرض الأول الذي سافر حاملا الألوان الطيف و ألوان الانفجارات و النيران وينشر عبق الرافدين الأصيل بدلا من المتعطشون للفن العراقي فكان ملتقى لباقة من عمالقة الثقافة العراقية و العربية مثل الشاعر الكبير مظفر النواب و الروائي الرائد فؤاد التكرلي و الشاعر و الكاتب السوري الكبير محمد ألما غوت و الفنان التشكيلي العراقي جبر علوان و نخبة كبيرة من رجالات الثقافة العراقية و العربية منهم من بكى ومنهم من صفق طربا ومنهم من أطلق الكلمات الرائعة ومنهم من راح يتأمل سحر اللون العراقي الجميل ولكن شيئا واحد جمعهم من دون استثناء هو الانحناء احتراما و إجلالا لنتاجات هؤلاء الفرسان و لمن يمثلهم .

معرض دمشق كان بحق سمفونية حضارة عزفتها أنامل عراقية بأوتار تاريخية و نغمات عبقة بنسمات دجلة و الفرات هذه التضاهرة هي الولى في طريق الانطلاق الثقافي العراقي الأصيل اعترف أن كل أحلامي كانت متواضعة نسبة لما تحقق لذا فقد قررت و منذ اليوم أن احلم لما وراء المستحيل لان ما كان مستحيلا كحلم بلامس اصبح بلا معنى أمام ما تحقق اليوم .



Guest
عن جريده العراق اليوم

شوهد الفنان حاسم شرف في معارض البياع لبيع وشراء السيارات الحديثة (المنفيست ) ولوحظ أن أسلوبه في العرض والطلب يفوق أسلوب أصحاب المعارض أنفسهم لما تتميز به شخصيته من فتنه و نكته .

وعند اقترابنا منه سألناه عن سبب تركه الفن والتجارة ببيع وشراء السيارات أجابنا أن ربح تجارة المنفيست أفضل بكثير من الدوخة فوق خشبه المسرح .
baghda
عن جريده الصباح العراقيه

قصص عراقية الى الهولندية


تدعو مؤسسة إحداق الثقافة و الفنون فب امستردام القصاصين العراقيين في الداخل و الخارج الى رفدها بنتائجهم القصصية بغية ترجمتها الى اللغة الهولندية و نشرها في كتاب مستقل بالتعاون مع إحدى دور النشر الهولندية خروننجن و قد اختبرت لجنة سرية من عدد من النقاد و القصاصين لتقيم القصص من الناحية الفنية قبل البت في ترجمتها و لان المشروع مقتصر على القصة العراقية تحديدا لذلك تعتذر المؤسسة سلفا عن استقبال النصوص القصصية الواردة من بلدان عربية أخرى و سوف نوصل الكتاب المترجم الى كل المشاركين اللذين ستستقر علهم أراء اللجنة التحكمية التي ستتبنى عملية تقتتم النصوص و الموافقة على ترجمتها و نشرها باللغة الهولندية .


خطوتان و شئ آخر

يجري الاستعداد للتدريب على مسرحية خطوتان و شئ آخر للكاتب حمزة هاشم تقي و إخراج عبد الكريم سلمان يقوم بأداء الشخصية عبد الجبار سلمان إذ ستقدم ضمن المهرجان المونودراما للفرقة القومية للتمثيل التابعة لدائرة السينما و المسرح هذه الأيام و هي عن قصة معانات رجل مربيا في المجتمع العراقي يتحول الى شخص مطارد من قبل السلطات لقوله الحقيقة المسرحية تصنف من ضمن المسرحيات الباراسايكولوجي و خاصة تلك الحالة النفسية التي تتجسد من خلال مخاطبة الشخصية لتمثال الشاعر الكبير معروف الرصافي إذ تضهر قوة المحاكاة الدرامية الشعرية للمثقف العراقي و معاناته .
salim
الفن
الثلاثاء المقبل .. حفل السمفونية العراقية في واشنطن
أعلنت أول أمس وزارة الخارجية الأمريكية أن الأوركسترا السمفونية العراقية ستحيي حفلة موسيقية في واشنطن سيحضرها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول و تقام الحفلة في مركز كيندي الذي يعد أهم مركز فني في واشنطن هذا و سيقود الفرقة الاؤركسترا محمد أمين عزت .
baghda
http://www.nahrain.com/d/news/04/01/27/bgd0127b.html

قال حول الفنانه مي شوقي
Guest
http://www.nahrain.com/d/news/04/02/08/bgd0208f.html

مقال حول حفل موسيقي في بغداد
salim
محمد مهدي الجواهري

حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني
يا دجلة الخير , يا أمَّ البساتين
حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به
لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين
يا دجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه
على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ
إني وردتُ عُيون الماءِ صافية
نَبعاً فنبعاً فما كانت لترْويني
وأنت ياقارباً تلوي الرياحُ بهِ
ليَّ النسائِم أطراف الأفانينِ
ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني
يُحاكُ منه غداة البيَن يَطويني
يا دجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحنا
حتى لأدنى طِماح ِ غيرُ مضمونِ


أتضمنينَ مقيلاً لي سواسية
بين الحشائش أو بين الرياحين؟
خِلواً من الهمِّ إلا همَّ خافقةٍ
بينَ الجوانح ِ أعنيها وتعنيني
تهزُّني فأجاريها فتدفعَني
كالريح تعجل في دفع الطواحينِ
يا دجلة الخير:يا أطياف ساحرةٍ
ياخمرَ خابيةٍ في ظلَّ عُرجونِ
يا سكتة َ الموت, يا إعصار زوبعةٍ
يا خنجرَ الغدر ِ, يا أغصان زيتونِ
يا أم بغدادَ من ظرف ٍ ومن غنج
مشى التبغدُدُ حتى في الدهاقينِ
يا أمَّ تلك التي من, ألفِ ليلتها
للانَ يعبق عِطرٌ في التلاحينِ
يا مستجمٌ (النواسيَّ ) الذي لبستْ
به الحضارة ُ ثوباً وشيَ, هارونِ
الغاسل ِ الهَّم في ثغرٍ وفي حَببُ


Guest
http://www.arab2.com/n/egypt/alahram.htm

داوود الفرحان يكتب عن ناهده الرماح
tajer
سيدة المقام العراقي فريدة في مهرجان جرش الدولي
وجهت أدارة مهرجان جرش الدولي في الأردن الدعوة الى سيدة المقام العراقي فريدة وفرقتها بقيادة الفنان محمد كمر والمؤلفة من الفنانين: جميل الأسدي على آلة القانون، عدنان شنان آلة الناي، وسام العزاوي آلة السنطور، عبداللطيف العبيدي آلة الرق، كريم درويش آلة الطبلة وساهر ميخائيل على آلة النقارة حيث ستقدم حفلتين الأولى يوم 28-7 في المسرح الشمالي في جرش والثانية يوم 29-7 على قاعة المركز الثقافي الملكي في عمان ويتضمن برنامج الحفل الأول مجموعة من المقامات والأغاني العراقية القديمة وبأعداد موسيقي جديد للفنان محمد كمر حيث ستفتتح حفلتها بمقام الأورفة وبقصيدة الجواهري الخالدة ( دجلة الخير ) وأغنية على شواطي دجلة مر وتقول فريدة عن سبب أختيارها لمقام الأورفة وأغنية على شواطي دجلة:


أن هذا المقام وهذه الأغنية هما كانتا البداية التي ظهرت به لجمهوري في العراق في بداية مسيرتي مع هذا اللون الأصيل ولهما وقعا خاصا في قلبي ومن شدة حنيني الى وطني العزيز العراق بلد النهرين العظيمين وبلد النخيل والشعراء والأدب والفن الأصيل لذا أخترت قصيدة الجواهري الخالدة لأنها تعبر عن مشاعري وحنيني الى وطني بعد غياب وغربة امتدت الى ثماني سنوات وفي عمان سأغني وقلبي وروحي صوب العراق وأنا سعيدة بهذه المشاركة وهي الأولى في مهرجان جرش والثانية في مشاركاتي الرسمية في عمان حيث سبق أن شاركت في مهرجان الأغنية العربية عام 1995 الذي أقيم في عمان ممثلة بأسم العراق وبأغنية شاغلني عليك للشاعر بشير العبودي والتي لحنها الفنان المبدع حسن الشكرجي.
Guest_Tajer
http://www.alrafidayn.com/Story/Art/A_280804_5.html

In Arabic.. The writer is commenting on that accident where the old singer Afifa eskender is terrorised by firing at her house.. She is one of the oldest signers ..
Guest_tajer
Stars release CD for Iraqi children
Some of the world?s top music stars have joined together to release a charity
CD, the proceeds of which will go to the War Child charity, for the children of
Iraq.

The full story can be found at:
http://entertainment.iafrica.com/news/230591.htm
Guest_Tajer
http://www.iraqhurr.org/realaudio/specialr...40929194726.ram

In Arabic.. The Iraqi national Artists group started it's program with news foloklour dancing and songs on the the national theater.
Guest
http://www.alrafidayn.com/Story/Art/A_181004_1.html

In Arabic.. Farida in Bahrian.. When will she sing in hear beloved country?
Guest
http://www.elaph.com/Interview/2004/11/20129.htm

In Arabic.. Intersting interview with an expatriot artist..
تاجر
http://www.hussamaliraq.com/Amir_aliraqi/amir_aliraqi.htm


اغاني عراقيه اصيله
Guest_tajer
[QUOTE]
[SIZE=14]رحيل الفنان سعدي الحلي
بغداد- الشرقية: خطف الموت صوت أخر ممن أرخوا لتاريخ من الأسى والحنين العراقي
في غنائهم عندما أمتص رحيق أنفاس الفنان سعدي الحلي في بغداد.ورحل الفنان في
وقت أكمل فيه انجاز شريط غنائي جديد بعد سنوات من أخر أغنية له وكان يستعد
لاطلاقه . ويعد الفنان سعدي الحلي من جيل الستينيات في الغناء العراقي واشتهر
باداء الاغنية الريفية وبرع في الحان الفنانيين الراحل محمد نوشي ومحمد جواد
أموري.
وأقترنت تجربة الفنان الراحل بعشرات الاغاني ومنها مارددها المستمع العراقي
والعربي مثل (لفتات الغزالية) و(عشك أخضر) و(ليلة ويوم).وعاش الفنان في سنوات
عمره الاخيرة منزوياً بعدما خذلته الظروف الصعبة التي مرت على العراق وحاول
العودة الى الغناء بعمل مشترك أداه مع أبنه المطرب خالد الحلي كتبه عباس
الجنابي لكنه لم يحظ بالنجاح المأمول.
ويتميز الفنان الراحل بصوت قوي ومعبر يكاد يميزه على بقية الاصوات العراقية الا
انه ومنذ الثمانينيات لم يستطع تقديم جديد يضاف الى مامقدمه قبل تلك الفترة
وبقي يعيد أغنياته القديمة التي أحبها الجمهور وأعاد غنائها أكثر من مطرب
عراقي.كتب عنه الناقد يحى أدريس :في الستينيات ومنتصف السبعينيات تمكن الحلي من
تحقيق حضور لامع في الغناء مع تألق نجوم الطرب العراقي من الشباب وتقدمه عليهم
على مستوى متابعة الجمهور المتذوق المتواضع الذي يغريه الطرب الفالت والمكرر في
جمله اللحنية. واصبح الحلي متسيداً على نشر اشرطته الغنائية لصوته الطرب وتلون
ادائه واختياره لنصوص جيدة في دقة صورها ورقة دفقها المعنوي التي لم تألفه نصوص
شعراء الاغنية انذاك فضلا عما رافق مسيرته من طرائف وظرائف من صنع حساده لكنها
خدمته في شهرته الشعبية وهو بريء منها

Guest
العب بيها .. ابو خالد
مع الولدان المخلدون انشاء الله
Guest
شكرٌ لكلّ من اهتمَّ بعقيل علي في أيّامه الأخيرة ومُتَوَفِّياً

هنا بعض القصائد من مجموعته الجديدة "فيما مضى"

تنشر بموافقة منشورات الجمل.



أرق الرغبة



على مدى طريق الشمس التي

تهمس للتراب

… ترابها الذي هو روحي المؤرقة،

.. روحي التي يؤمها الهواء

.. الهواء الذي يترنح مثقل الرأس

تحت وطأت غيوم،

اعشابها تفوح بانين اضطجاع

شجرة يتيمة .

على مدى سبيلي

مرارة طعم الريق صراخها لايحد

وحريقها يشوي القلب

لحد يتعرى التابوت من كفن الحقيقة .

على مدى طريقي

جراحاتي تنزع عظامها من لغز قناعاتها .

انت يا من أنت

من اظلافك يندلق الليل معرى

ويهدر الجرح ليدلي بشهادته دون قسم .





أحلم ولو مرة


الى حسين علي يونس



أحلم ولو مرة بلمسة تحنو

على تراب بيتك

احلم

فهذا الهمس الذي يوقظنا من

أحلامنا

صعب عد أعضائه

لأنه اليقظة الدائمة

يكفي أن تلامس تراب بيتك،

وتقبله

يكفي أن تحنو عليه

يكفي

أن تغني له بنعم

ويكفي

أن تغني له بلا

النهار الموحش

والليل الذي هو الأكثر وحشة

هو هذا الحجر الذي يناغي

دمعتك

أنت تعرف جيداً،

أن في العتمة لأبد أن يوجد

قليل من ضوء

الضوء الذي يسكن قلب

الجمرة الصبور

نواح مزمارك يتعالى ببطء

لكن، نهارك لم يأفل،

بل اذاب التماعاته فقط، لأجل

اعتقال الرضا

صمتك الغالي

صراخ غسق ذبيح،

وهياج سكون

يعد بأكثر من حقيقة

حين تقول لنفسك أنه ما من

أحد يشير الى

فاعرف جيداً أن قرع

الأجراس سيتلاشى

وما يبقى هو الأمل وحده





تاج النملة


بجانبها التصق، لصقها تماماً

وكومة من ذئاب بجانبها ايضاً

تلتصق تماماً

برق بنسل من غمده

وانياب تحيط معصمه

بجانبها التصق، تماماً بجانبها

فتشطرني اليقظة نصفين، بسيف

من تراب

تقطر دم النصف الأول في طست

من خشب ساقيها

وتقطر دم الآخر في رحبة رحمها

قردة ترقص حول عنقها المحاط

بقبائل وسيوف ورقية .

اشعل اصابعي في مركز البعد

تماما

مثل شموع تستيقظ من نومة أهل

الكهف

وتنمو مثل ساعات يقال عنها

أنها قد جنت من الجوع،

مثل ساعات يلتف النهر على

خصرها

ويلطم نهاياتها بعد أن يطفىء آخر

جمرة

ببطء ارفع التاج عن رأسها

واتفيا انثاي العيماء بهدوء

وامام انظار الكون

غزاة يعبرون حياتي التي انهكت

ابجديتها خمور الزمان المعتقة

منذ قرون هابيل وقابيل

منذ يوم ميلاد أول بندقية صدئت

اسنانها

منذ خروج لسان الافعى الذي

لحس الصلبان كلها

منذ أن ضل الابن الضال

منذ أول اشارة لا تشير الى اتجاه

عضتها اسناني

منذ أول حرف لثغ به لساني

وكلما تجاوزها خطوة التفتوا

وبصقوا لعابهم .

بهدوء ارفع التاج عن الرأس

المنصوب فوق جبال من

الفرائس وكطرقات تحت جلدي

اقرب شمس ثدييها الى مركز

الخطوة .

يتحدثون عن اليابسة والجثث

تغرق تباعاً

قراصنة، ومجانين، وانبياء،

وأولياء، وملوك، وصعاليك

امسح مخاط كوخي بكم تائه

وافتتح خرائطي على سعتها

هنا، وهناك، تتقافز فوقها

بصمات مدن ومخلوقات تركع

في نومها وتقبض على غزو

كاذب.

والنهر يتمرأى في مائه

وبعد أن يطفأ آخر مصباح

يكون لصقها تماماً .. تماماً ..

تماماً

واصابعه تغفو في فم ذئب اقفل

النوم بابه.

سيدي نخلك مثلك لم ينحي
سيدي ..

أنت مثل نخلك لم تنحن

مهما زوروا .

السهل أنت في حنوك

والصعب في غضبتك

سيدي

يا عراق

أن الذي بيننا هماً

سيدي

يا عراق

بين يديك قلبي

وفرحي وحزني

عيوني عليك

كل الحرائق فينا واليقين .



أنت في

ما غادرتنا شتاءات الجزيرة بعد

أنت معي

أنت في

ففينا صرخة اطفالنا

ودمعتهم.



أنت معي

أنت في

في الخبز والماء

والملح

من شدة الضرب لم نصرخ

لكنهم هموا صرخوا

سيدي

يا عراق

سيدي

يا عراق .



ابتديء باقتناص السبب


انه حيز ينفتح في النظر بغتة

جاءني وقد انتفخت أو داجه

بخلاص العادة

غرسه في ركاكتي ومضى

كنت ادور دائخاً في فجر قد انعدم

حضوره

كانت هناك غيوم قد جفلت،

وهي الشاهد الوحيد على رماد

الشمس .. انه موعد قد اعدم

جاءني مسربلا باطفال الكر .

ها أنت مسجى

هناك موسم للحصاد .. وهناك

فئران تنقر هلاك الأفكار

وهناك فم.. يجدف ولن يكف

مازلت انغرس في قشعريرة

الأرض وادك اوتادها

وقناع حقيقتي قد تلوث من

البصمات

ها أنت مسجى

هناك من يطمس نبراتك

وهناك من يلوح لك بالتوج.

وهناك الم

كان اتيا من عواء دوزنته

المساعي بارباب الجهل

وحيدا كما الشمل

كان سرا اقفلته النار على

جسامنا.

وبابا هجره الضالون

كان قد تنصل من اعدائه تماماً

كان وحيداً

اتيا من ظلال لا يعرف كنهها ..



عندما يشع الاحفاد


المرايا واحدة

والأيام واحدة ايضاً

هذا ما قاله الصبي حين تهشمت لعبته

وحار بترتيب أيامه



تعال أيها الصبي

كي نتعلم أشياء جديدة

فليس من السهل أن نقول كل ما نريد قوله

حياتك التفاتة للنور

كذا اطرافتك

ابق

ذاك النبيل

ولا تنثن .



طير فضاء روحك


وروحك ليست ببعيدة عن داخل روحك

أنت أدرى بالنسائم تغفوا في روحك

أناملها الناحلة تداعب .. رغباتك

حيث المياه الطاهرة

في مدها وجزرها تمضغ وجهها على مهل

العذابات التي تجمدت فيها كل الابتسامات الثابتة

تابوت يخلع اظفاره

اولئك الذين حدقوا في الظلام كثيراً

لن يعرفوا البهجة

لن يسمعوا لهجة الشمس التي تصرخ من الآلم

ولن يسمعوا اغنيتها الصادحة.




غبار الطلع
الى امير الحلي



سماؤك تربت عليها الغروب حتى تغفو

وضياؤك، دون فواصل يبعد ذراعيك عن بعضهما

سحابتك البيضاء

هي الآن امتن

لأن الحب هو ذخيرتها

طائر نادرُ يفرش جناحيه لافكارك

وضوء باهر يرسم شمسك

الفرح قد ابتداء يداعب شعر أيامك الذي غفى على ذراعيك

أنفاسها تنساب لاهبة

لتدوزن الامواج

ثناوك الابدي، اللامحدود

يعد الاسماء

اسماء الذين تجرؤا في قول البهجة

ولهجوا بها

برغبة الناس البسطاء

وبرغبة اسرارهم .



دم نيىء


بدل الوداع، حمائم، غافية على اسلاك الليل

بدل الجسد

هذا الغياب المجوع

الثلج ينفصل عن ثوب العتبة

كذلك العوسج الغافي في برودة الهواء.

فمك امام المرآة يقف

مدلى في الكلام

ونومك الجميل

يرسمه النهد العادل

بلا ظل

تحت ظل الأشجار المعكوسة في الملح

وفي نقاوة الخبز

بلا إفساد أرسمك اليها الوفي .



حياة تزن طيرانها


1- رسائل من امي



رسائل من امي

تصل مليئة بوعثاء سفر طويل

مثل وريقات مبللة بعرق كدح فضاء شاسع

الفرح يجهش فيها بالفرح

يخرق سحاباتها طير أبيض يصدح بالأمل

نزواته حلوة مثل ثمرة اينعت تماماً

يطرز حوافها ضوء عاشق

ورغبات شمس ساطعة



2-ثبات



لثبات الذي يلهج به الناس ناسنا

هو الركل اليأس

من أجل قلوب تكره الظلمة

يمشي الحب الثابت لينثر هواءه

ويتوج بالثناء رأس البهجة

اكتب يفاعة النسور، واصدح بصيحاتها

ورغيف المحبة الساخن ـ شقيق قوس القزح ـ

تغفو في حضنه وردة الطفولة مطمئنة

ابعد التعب الذي هو سرعان ما يتعب بسبب ثباتك

وناغ ضحكة الماء التي تداعب حريتها

ففي النهاية/

العافية والسلام توأمان في عناق ابدي

أثر القدم التائه

أثر القدم سيىء الحظ

لا يترك على الأرض غير شروخه وحده الحب هو المجد كله.







· مارش لدون كيخوته



ولكن، آه، أيها المتوحد، فلتبتهج !

ففي يديك العاريتين تتلامع بضع شظايا

متوهجة !

بقية ليل قتالي، عزيز، راحل .

((اوكتافيو باث))



انها المساحة نفسها

انها الروح نفسها

- الروح المرتلة من عبء حملها، الذي يرشح

بالازرق نفسه

نشيد تحوكه اصابع الشمس

وتاريخ لانعرف من شيده ! ولمن !؟

انه المتوحد

انه ييمم روحه صوب انهيال شمس السناء

الجاحدة

انه نقطة الماء المشطورة

لقد صارع

لسانه النحيل ينطق ببعض كلمات اخيرة

والان

هوذا زمن حضوره الاخر

زمن حضوره الذي يقلب النهر

وينحت سحابة ضد كارهي الدلافين

وضد كارهي طير المنابع الحارقة

انه المتوحد

انه الفضاء، واحشاؤه، انه الفضاء نفسه

امام الملا

حزمة من النجوم لطخت المرايا بشمس

النبوءات

كانت تلك معركة اخيرة

معركة لافراح الاخيرة

ياللهفة

افراح صغيرة متاكلة من اللهفة

كانت المعركة الاخيرة

للمتوحد الذي رصدت اسمه الجمرة التي

انحنت له .

تقدم

تقدم بصدرك الهزيل، ولا تابه بشيء

يازمنا من عقيق

يعلن بدقاته انهيار مرتقى الشمس

ان الكلام يتنفس من زوبعتك

والقوة القديرة

امان ناضجة – هي حبيبة لعناتنا

لكنه الزمن نفسه

اذا ما تحدثنا بغير المالوف

كمن يقذف بعيدا صيفا لاصلاح فيه .

اقتربي ياغدران

هيئي زهور اسمه الهاذي

انه يهيء موعداً مع العناصر، تحت رحمة

الغبار

غبار المعركة الاخيرة

ونشيج الظلام الذي يكسر قلب الريح .

لكن ايضا

هي ذي الزهرة الفانية

تحرك من ليلها الاخضر بدءاً جديدا لك

وتقود الضحى الاعمى الى زريبته .







حتى يستنفد النور قوته

فرحي ان يكون لي شبيه

اعطيه عفتي

يضع اصابعه الطرية على فمي القاسي،

منايا

ويتشمم رائحة الرجال تحت ابطيه

فرحي ان يشير باصبعه،

اصبعه الطرية

نحو كل ايامي التي ولت سدى .

احب اماسيه،

تلك التي يتاملها مقطب الحاجبين

احب ايامه الاولى المغتسلة بالندى

فرحي

ان ارفع غلالة الليل عن عينيه .

هو الذي صنعت له مهدا من صلصال الموتى

الاحبة

اولئك الراقدين وفراشات الاعاصير تدفئهم

انه هو من انتظرت

شبيهي لذي ساعطيه قوتي .

خطوة، خطوة

يناغي الرجل من ينكش جراحه .

والمواسم كل المواسم ساحل لرفات الرمال

انه يرصف الوحدة على الرفوف

عاليا، عاليا يرفع الاشعة في السر .

العراقية رحمة: المركز الثاني
العراقية رحمة: المركز الثاني في «نجم الخليج» إنجاز لم أكن أتوقعه

رحمة العراقية تركت مقاعد الدراسة من أجل الغناء

بكت العراقية رحمة التي حلت ثانية في الدورة الثانية لبرنامج المواهب «نجم الخليج» الذي بثه تلفزيون دبي، حين تذكرت والدها الفنان الراحل رياض احمد، متمنية لو أنه كان متواجداً معها في هذه اللحظة من بداية مسيرتها الفنية ليقول لها: مبروك.

تتمتع رحمة ابنة التسعة عشر عاماً بخفة الدم المصرية، وجمال العيون العراقية، ولكنتها البحرينية، وبشرتها القمحاوية العمانية، حيث إنها عاشت وترعرعت في هذه الدول.

* لو تخبريننا بداية عن الدافع لمشاركتك في منافسات «نجم الخليج».

ـ كان لدي دافع داخلي بأنني سأصبح مطربة، وكنت وقتها في تركيا، وصلت إلى البحرين لتسجيل اسمي، ثم حضرت إلى دبي، تاركة مقاعد الدراسة لأحقق حلمي في مجال الغناء والدخول إلى قلوب الناس.

* هل أنت راضية عن حصولك على المركز الثاني ؟

ـ راضية جدا. وسعيدة في الوقت ذاته ، لأنني عندما قررت المشاركة في البرنامج، كان طموحي ان أصل إلى الحلقة الأخيرة والجولة النهائية، وتحقق لي هذا الحلم، وأصدقك القول إنني لم أتوقع يوماً خلال أربعة أشهر من منافسات البرنامج الفوز باللقب والمركز الأول، لذا أسعدني الحلول في المركز الثاني.

* ولكن عندما وصلت إلى المرحلة الأخيرة، طمحت للمركز الأول؟

ـ بالتأكيد، كنت أتمنى المركز الأول واللقب، خاصة في الحلقات الثلاث الأخيرة، ولكن كانت لدي قناعة شديدة بأن هناك من يستحقها أكثر مني.

* بعد حصولك على المركز الثاني، هل ستستمرين في هذا المجال؟

ـ بالتأكيد، بعدما قررت ترك الدراسة لأتفرغ تماماً لهذا المجال الذي أعشقه، حيث ستكون البداية أغنية «منفردة» باللهجة اللبنانية، بالرغم من أمنيتي بأن تكون باكورة انتاجي خليجية.

* هل توقعت فوز معضد الكعبي بلقب «نجم الخليج»؟

ـ نعم، وليس لكونه من دولة الإمارات التي تنظم فيها المسابقة، ولكنه كان يتطور منذ الحلقة الأولى، وحاول جاهدا للوصول إلى هذا المركز، فكان لديه حضور متألق وصوت شجي، وجمهور من خلفه يسانده ويدعهمه، ناهيك عن ذلك تفاعله مع الفرقة الموسيقية.

* الحلقة الأخيرة شهدت منافسة قوية بينك وبين معضد وعبدالله زيد؟

ـ في الأيام الخمسة التي سبقت الحلقة الأخيرة، انتابني نوع من العصبية والتوتر الشديدين، وكلما اقترب الموعد كان القلق والخوف يزداد، لأنه لابد ان أقدم أغنياتي بطريقة متميزة للحصول على رضى الجمهور ولجنة التحكيم.

* الفنان الكويتي عبدالله الرويشد اثنى عليك كثيراً، وشبهك بالوالد، ماذا يعني لك الوالد؟

ـ والدي كان كل شيء في حياتي، توفي وانا في العاشرة من عمري، وعندما كبرت بدأت أتفهم الأشياء التي كانت يقوم بها، وكيف كان يتعامل مع الآخرين، وكونه فناناً كنت أرى تعامله مع معجبيه، ولكني ورثت منه العصبية.

وخلال البرنامج استفدت منه كثيراً، وساعدني كثيرا من خلال البوماته وشرائطه المصورة، وكنت دائما أحاول ان اقلده، سواء في غنائه او وقفته على المسرح، حتى الطريقة التي يمسك بها الميكرفون ليغني، حيث كانت له طريقة خاصة في ذلك، كما انني أشبهه كثيراً في الملامح.

* ماذا عن شعورك، وأنت تغنين امام «فنان العرب» محمد عبده؟

ـ كنت خائفة وانا اغني، وبعد الانتهاء من الأغنية كدت اسقط أرضاً، إذ انتابتني حالة من الدوار الشديد، لكنني تمالكت نفسي جيدا. وأفتخر بأنني أغني أمام هذا الفنان الكبير وأقدم إحدى أغنياته، وقد وصف صوتي بأنه جيد، وقال لي : يجب أن تختاري أعمالك بدقة.

* إلى أين تصل طموحاتك؟

ـ أطمح إلى تحقيق ما حققه والدي في مجال الغناء، والدي كان فناناً معروفاً على المستوى المحلي في العراق، ولم يحقق شهرة عربية، لذا سأحاول ان أحقق شهرة عربية، لكي يعرف الجمهور من هو رياض احمد.

* لو نتعرف على والدك.

ـ رياض احمد فنان عراقي موهوب ومتميز وله اعمال جميلة، ولكن للأسف لم يستفد جيداً من موهبته، وكونه يحب بلده العراق كان دائما يرفض مغادرته.

* ما الألوان الغنائية التي ستقدمينها؟

ـ لابد من التنوع في أداء الألوان الغنائية، ويعجبني أسلوب المغنية المصرية شيرين عبدالوهاب في تقديم أغنياتها.

* ماذا عن تجربتك الفنية في سلطنة عمان؟

ـ بدأت رحلة الغناء في عمان، من خلال جمعية المرأة العمانية، وكان عمري آنذاك 11 عاما، وأديت أغنية «سيرة الحب» لسيدة الغناء العربي أم كلثوم، واحمد الله أنني نلت إعجاب الحضور. وإلى ذلك قدمت بعض البرامج في عمان، وشاركت أيضاً في عروض للأزياء، وفي عدد من مسرحيات الأطفال.

الرافدين
www.alrafidayn.com
salim
ضريح المتنبي في واسط يتحول الى

(صوت العراق) - 23-09-2006 | ارسل هذا الموضوع لصديق

ضريح المتنبي في واسط يتحول الى مزار للتبرك وإلقاء الأشعار
من عبد الجبار الصفراني
الكوت - (أصوات العراق)
الخيل والليل والبيداء تعرفني...والسيف والرمح والقرطاس والقلمِ..
وما الدهر إلا من رواةِ قصائدي...كلما قلت شعرا أصبح الدهر منشدا..
أنام ملء جفوني عن شواردها...ويسهر الخلق جراها ويختصم ..
هكذا تحدث المتنبي ،إمام شعراء العربية في كل العصور الذي كان له من إسمه نصيب حيث اثبتت الأيام صدق نبوءاته وشغل الناس في مماته أكثر مما شغلهم في حياته..
إنه الشاعر الذي قتله بيت من شعره ..رفعه الشعر الى أعلى عليين ثم قتله بلا رحمة..
ولد المتنبي ، واسمه الحقيقي أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الكندي الكوفي عام 301 للهجرة في محلة تسمى كندة من أعمال الكوفة في جنوب العراق ،وتوفي في 354 عن عمر يناهز 53 عاما.
درس المتنبي في الكوفة ثم هرب وهو صغير من فظائع القرامطة إلى بادية الشام فأتقن العربية. ثم عاد ليحترف الشعر..ومدح رجال الكوفة وبغداد قبل أن يتنقل بين مدن الشام يمدح شيوخ البدو والأمراء والأدباء.. ولما لم يستفد من الشعر، أشعل ثورة صغيرة اختلطت فيها المبادئ السياسية بالدينية، لكن عامل الإخشيد قبض عليه وسجنه، ثم أطلق سراحه، فعاد إلى حياة التنقل والمديح.
اتصل المتنبي بسيف الدولة الحمداني، وصار شاعره وصديقه المقرب، وعاشا معاً في بلاط سيف الدولة في حلب تسع سنوات يغدق سيف الدولة عليه المال، ويفيض المتنبي بأروع القصائد في مديحه. لكن الوشاة أفسدوا علاقتهما، فهرب إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، الذي لم يحقق وعده بإكرامه، فانتقل إلى العراق متنقلاً بين مدنها بعد أن هجا كافورا بأقذع الهجاء.
وكان مصرع المتنبي على يد أحد الذين هجاهم وهو فاتك بن أبي جهل الاسدي قرب موقع دير العاقول بقضاء النعمانية من أعمال محافظة واسط في وسط العراق..وتقول الروايات أنه أثناء مواجهة المتنبي للاسدي ورجاله بدير العاقول شعر المتنبي بأن الدائرة تدور عليه فهم بالهرب من المواجهة لكن خادمه قال له أتهرب وانت القائل.. "الخيل والليل والبيداء تعرفني..والسيف والرمح والقرطاس والقلم ..فقال له المتنبي "قتلتني ورب الكعبة"، فعاد وتبارز مع فاتك ورجاله حتى قتل..
وتعددت الآراء التي ترددت عن مكان موت المتنبي، فمنهم من زحزح قبره الى حيث "تلول العزيزية " على مسافة 80 كم الى الشمال من الكوت مركز محافظة واسط ، وهناك من قال أن مقتله كان في نفر قرب بلدة جصان ( 65 كم شرقي الكوت) ،بينما يرى القسم الآخر أن مقتل المتنبي كان قرب الزبيدية إلى الشمال الغربي من الكوت ، إلا أن جميع الأمكنة المذكورة هي في محافظة واسط التي تحتضن جسد الشاعر المقتول وولده محسد وغلامه مُفلح.
ويقع ضريح المتنبي على مقربة من بلدة النعمانية ،وتحديدا إلى الشمال منها بنحو ألفي متر على الطريق العام نعمانية ــ زبيدية ، ويحتل مساحة تقدر بأربعة دونمات(عشرة آلاف متر مربع) ..وتضم المقاطعة التي يقع فيها الضريح عددا من المواقع الاثرية وأهمها قصر النعمان بن المنذر الذي يقع إلى الشمال من ضريح المتنبي بمسافة خمسة كيلومترات على شاطئ دجلة.
ويتبرك أهل النعمانية بضريح المتنبي ، ويطلقون عليه ( أبو سورة ) وهي تسمية جاءت بسبب أن المياه تسور الضريح أي أن المياه تدور عليه في أوقات إرواء الزرع وعند موسم المطر دون أن تلامسه أو تصل قريبا منه رغم أن الأرض كلها في مستوى واحد.
وعن مراحل تشييد ضريح المتنبي وتطويره ، يقول السيد حميد القريشي (68 عاما) ، وهو معلم متقاعد وأديب ومؤرخ لقضاء النعمانية ، لوكالة أنباء (أصوات العراق ) المستقلة " كل الدلائل التاريخية تشير إلى أن المكان الذي قتل فيه المتنبي هو مكان الضريح الحالي."
ويضيف أنه في عقد السبعينات زار المنطقة وفد من دائرة الآثار والتراث ،واكد الوفد أن الشواهد والأدلة والوثائق تؤكد أن المكان الذي قتل فيه المتنبي هو في دير العاقول إلى الشمال من مركز بلدة النعمانية بنحو ألفي متر.
وأوضح أن الضريح كان عبارة عن بناية بسيطة من الطين في الأربعينات من القرن الماضي شيدها السيد صاحب شكوري الحمود وهو من عشيرة الدليمات التي تسكن المنطقة إلى يومنا هذا.
وبعد تحويل الضريح من هيئة السياحة إلى هيئة الآثار مطلع الثمانينات قامت الأخيرة بإنشاء الضريح على الموقع ذاته وكان على هيئة ستة أعمدة ارتفاع كل منها 13 مترا تلتقي في الأعلى لتكون قبة من الأعلى ومن أسفلها دائرة تطل على القبر وفيها زخرفات جميلة تضيف للمقام مهابة وجلالا .
واشار القريشي الى أنه في عام 2000 شهد الضريح حملة إعمار واسعة فتم تسييج المكان وترميم الضريح وإيصال الماء والكهرباء له واكساء الطريق الذي يربطه مع الشارع العام نعمانية ــ زبيدية بالإسفلت بعد أن كان ترابيا ، كما تم بناء منصة للاحتفالات ودار استراحة ومكتبة وأبنية خدمية وإدارية ملحقة به.
ولكنه لفت الانتباه إلى أن ضريح المتنبي يحتاج المزيد من الرعاية والاهتمام بما يليق بمكانته الشعرية المعروفة.
وأضاف أن اهالي المناطق القريبة من الضريح يتواكبون عليه في الأعياد والمناسبات الدينية "وهم بذلك يتمسكون بتقاليد توارثوها عن الآباء والأجداد ..وغالبا ما تجيء النساء ليخضبن الضريح بالحناء لدفع البلاء أو لطلب شيء معين ، أو التبرك به وهى تقاليد معروفة تمارس أثناء زيارة العتبات المقدسة والأئمة الأطهار ، وهناك من يقدم له النذور."
ولكن يبقى النذر الكبير الذي يقدم عند ضريح المتنبي هو قصائد الشعراء التي ينتظر أن يطلق لها العنان في مهرجان المتنبي السادس المزمع إقامته في الربع الأخير من العام الحالي.
ومن جانبه ،كشف مصدر في محافظة واسط أن هناك مشاورات بين المحافظة وفرع اتحاد الأدباء بالمحافظة من جانب ، وبين وزارة الثقافة من جانب آخر لإقامة مهرجان المتنبي السادس في الربع الأخير من العام الحالي.
وقال ماجد حميد العتابي مدير إعلام المحافظة ل( أصوات العراق ) " تداولنا مع رئيس اتحاد الأدباء في واسط إمكانية إقامة مهرجان المتنبي السادس في الربع الأخير من هذا العام بعد أن كان هناك إجماع في المهرجانات السابقة على جعل مهرجان المتنبي تقليدا سنويا."
وتابع أنه كي يحلق صقر القريض في أرض واسط وفي النعمانية مجددا ،فلا بد من أن تكون هناك قوة وإرادة مشتركة بين وزارة الثقافة ومحافظة واسط واتحاد الأدباء على إقامة المهرجان.
واستدرك "نحن في محافظة واسط مصممون على احتضان المهرجان هذا العام ونرى أن وزارة الثقافة تسير بنفس الاتجاه."
وكانت مهرجانات المتنبي السابقة التي أقيمت في محافظة واسط تستمر ثلاثة أيام منها يومان في مدينة الكوت مركز المحافظة لقراءة الشعر وتنظيم الجلسات النقدية والحلقات الدراسية التي تتناول شعر المتنبي وشخصيته ، ويكون اليوم الثالث في بلدة النعمانية وعند ضريح المتنبي حيث ينشد الشعراء قصائدهم ويزورون ضريح الشاعر.
وكان آخر شهر رمضان سنة 354 هجرية ( 965 ميلادية) هو موعد إنطفاء الضوء الخالد " أبو الطيب المتنبي" مضرجا بدم الشعر في دير العاقول ليشغل الناس ميتا بعد أن شغلهم حيا ..
اط
AlIraqi
سارة السهيل تطرز بغداد بدموعها
GMT 16:30:00 2006 الثلائاء 10 أكتوبر
زهير كاظم عبود



--------------------------------------------------------------------------------


قراءة في قصائد ديوان "دمعة على أعتاب بغداد" للشاعرة سارة طالب السهيل

ليس اكثر صدقاً من كلمات تنبع من محنة الروح، وليس أكثر وقعاً في نفس القاريء ما تجيش به مشاعر الإنسان يكتبها شعراً أو نثراً يؤرخ بها لحظة الانفعال، وفي تلك الانفعالات نجسد إنسانيتنا، وتتوزع ما بين ضحكاتنا المكبوتة وحنين يذبح الروح الى شمس لاتتشابه مع كل شموس الدنيا ، والى حزن تلفه الطقوس المهيبة فلا ينفع الدمع حين يحزن اهل العراق. وحين تكون القصيدة ملاذاً لنفثات الشاعر، نتلمس حرارتها ووهج بريقها بين سطور القصيدة، غير أن ما يحرك المشاعر ويهز الوجدان واضحاً كالنهار، يعبر عنه الشاعر ابياتاً من الشعر وكلمات ملونة وصور جميلة تنقلنا الى عوالم أخرى، وعبثاً تحاول الشاعرة في هذه القراءة إن تحاور وتناور غير أنها ترتد على عجل لتحضن بغداد والشمس والشهيد والتوجس الذي يغمر روحها قلقاً على وطن أسمه العراق.
وحين تمسح الشاعرة ( سارة طالب السهيل ) دموعها على أعتاب بغداد، فأنها لم تزل ترسم تلك الصورة التي طالما تحدث لها عنها الشهيد الخالد، وهو يمسد شعرها ويجلسها على ركبتيه، وطالما تحدث لها عن جدها ومدينتها وشموسها وأنهارها، وطالما غمرها بفيض من العاطفة التي لم تزل تستقر في قاع روحها رغم غربتها الطويلة.
(واقفة
ألوح للعمر المسافر مثل أعمدة الدخان
أبحث عن زهرة البهجة بين بساتين الأحزان
أرسم نجماً أبيضاً يتألق عشقاً
فوق الجدران
أنقش فيه رسائل ضائعة
أوراقاً لاتفهمها الأزمان
واقفة كالقشة في فوهة بركان)
ولطالما تحدث لها الشهيد طالب علي السهيل عن نخيل العراق وجلجامش وأوروك وبنو تميم وكلمة الحق التي لابد إن تنتصر، فأجج في مخيلتها الصغيرة كل تلك الصور المتزاحمة التي ميزتها بين أخواتها لتسلك دروب القصيدة والقصة وصناعة الكلام ، فبدأت تصنع قلائد من أشعارها للوطن الحبيب والحزين والمستباح الذي حولته الى مكان له اوسع مساحة من القلب الغريب.
فتشعر بقربها من المدينة التي ترددها في ابيات قصائدها، و التي جعلتها الشاعرة سارة السهيل رمزاً للوطن، وحينها لم تجد الا وروحها المتشظية تتضرع بكل مالديها من قوة الدعاء الى الله أن يحفظ لها العراق، وأن يزيل عنه الغم والهم وأن يعود معافى زاهياً، ليعود الحب والكرم مزنات من مطر تتزاحم في سماواته فتسقي ارضه وتبلل وجوه الأحبة وتنعش النفس كما كان يحكي لها الشهيد ، وأن ترحل كل الغربان وتنسل الأفاعي بعيداً عن الناس.
(دقت نواقيس الخطر والغيم ينذر بالشرر
والساقيات الغابرا ت تلوح اعلى المنحدر
الشمس غابت شمسها والنجم، وأنشق القمر
النهر، بل نهران عا دا كالهشيم المحتضر
الأرض ما عادت تحتنا والزرع جف وأندثر
بغداد عادت غابة الوحش أرأف من بشر
بحر الدما يجري وما في جريه من مستقر
يارب عفوك إننا آلت مغانينا حفر
حتى أغاريد المنى تروي أفانين السمر
ياملهم الشعر الضيا يرتاد معسول الصور
أحفظ لنا أرض الحمى وأجبر ألهي ما أنكسر
وأجعل طريقي أخضرا يارب وأحفظ من شكر)
وفي قصيدة دمعة على أعتاب بغداد التي اخذ الديوان عنوانه من أسمها، ناجت الشاعرة الشهامة التي عرف بها أهل العراق لإنقاذ مواطن عربي بريء ، وناشدت المروءة والضمير، غير أن أبيات قصيدتها أوخزت ضمائر القتلة والإرهابيين الذين أوغلوا في قتل الأبرياء تحدياً لحرمة الدم، وإمعانا في ارتكاب الجريمة أفساداً في أرض الرافدين، ومساهمة في نشر الوباء الأجرامي وخراب البلاد، وبتركيز عال تحدد الشاعرة وجه بغداد وسكون دجلة وسط كل هذا الجحيم فتقول :
أمواج دجلة في الإعماق تصطخب والشط حول ربى بغـــداد يلتهب
نار، جحيم، دخان، صرصر عصفت ماذا دهى القوم من بؤس بما جلبوا ؟
تعجلوا القتل حتى أنهم هدموا صرحاً من المجد لاترقى له الشهب
...........
..........
آخ لبغداد، والدنيا مداولة كيف الطفولة تلقى عندنا الرعب ؟
كيف الطفولة في الأشلاء سابحة كيف الطفولة في الأهوال تضطرب ؟
كيف الطفولة في أبهى براءتها ترمى الى النار، بالجمرات تختضب
دم البراءة مطلوا بساحتنا ماذا يقول لنا التأريــخ والكتب ؟
ياخير أمة خلق الله حسبكمو ضموا الصفوف فأن الصرح ينشعب
بغداد كانت ملاذاً، جنة، غدقاً الظل يعرفها والمــــاء والذهب
الكتب تعرفها، والفن يعرفها والمجد من نبعها، والعز والحسب
ماذا دهى الناس في هذا الزمان فلا فكر يطاع ولاديــــن ولارتب
إلا خفافيش تجري في أزقتها في ركبها البوم والأرزاء والنوب
لايرحم الله قوما جاز ظالمهم خافوا من الفعل فارتاحوا بأن شجبوا
يا أمة جمة حار الطبيب بها ثوبي الى الرشد، فالأيام تنسرب

واثقة إن الرياح لن تطفئ نور القمر، ولم تستطع مكابدات الاغتراب إن تطفئ محبتها للعراق، فيرن الاسم في مسامعها، وتبحث عن كل مايمت لبلادها بصلة، غير أنها وجدت نفسها في نهارات وليالي بغداد، منقوشة فوق المآذن الزرقاء، محلقة مع حمام الأضرحة المقدسة، راكبة تموجات الفرات حين ينساب من أعالي الأنبار، عائمة فوق دجلة، وردة في النوروز، وسعفة في نخيل السماوة، ثم طافية فوق شط العرب.
ولأن العراق مسكون في روحها فلم تزل تحلم بأمل جديد وبيوم جديد، تكون فيه الشمس ساطعة لايخدشها الرصاص ولا يلوث لونها الزاهي لون الدم القاني، وظلامها هامساً ومنعشاً لاتمزق سكونه الانفجارات ولازخات الرصاص، ونجومها قلائد لاتختفي وتتضرر من سرفات الدبابات وصوت القذائف، وشواطئها ساحرة لاتخشى التلوث والوجوه الكالحة التي تريد السوء بالآخرين، وغروب يغري الشعراء بقصائد وموالات وغناء ، وليل يشبه ليالي الف ليلة وليلة التي لم تزل ترن في الذاكرة ، وحزمات من ضوء الشمس كانها السنابل والسعفات ولون الرطب العراقي في تموز... وآخ على بغداد !!
ويبقى للشهيد أثراً واضحاً في قصائد ( سارة السهيل )، فقد تعلمت أن تكتب صفحتها الأولى بين يديه، ونقشت محبتها الأزلية الى روح ذلك الفارس المسافر والشيخ الجليل الذي منح روحه للعراق، برغم حاجتها لهذا الرجل الممتلئ بكل صفات الفارس العربي ، وبرغم كل ما عوضته لها رفيقة العمر والسراج الذي كان ينير له الطريق، وملهمة الإصرار على التواصل والتضحية في سبيل العراق والدتها التي أعطت لها دور الأم والأب بعد الرحيل ، فقد بقيت كلماتهما النابعة من باطن الروح مشتعلة في مخيلتها وعقلها، وتستذكر كل اللحظات التي كانت تفضي الى تلك الذكريات التي لاتعادلها كنوز الدنيا، فقد كان طالب السهيل يحمل سراً كبيراً، ومع انه كان يوزع أيامه بين بناته وبيته وبين المحبة والكرم والشهامة والطيب والعطاء، فقد كان يعطي للعراق الذي يحلم من روحه الكثير، حتى صار جزء من نيسان العراق القادم .
(أما سمعت الكلام
من باطن الأرض ؟
حطم قيودك وأمض
للشمس، للأعلى
للعالم الأحلى
ففي ثراي أندثرت أزاهر الدفلى
تنتظر الربيع في نيسان
أقوى من الموت ومن مصائر الفناء
يداه شاطئان ممتدان
وجرحه بوابة تفضي الى السماء
أما سمعت الكلام ؟
من أمنا الأرض التي لاتموت :
في باطني الكنز الذي خبأته
على مدى الأيام والأعوام
لاالدرة، لاالياقوتة
لكنه العز الذي يعفر الجباه
لأنني قبضة نار يصطلي بها
الأنام
لأنني الحياة
في باطني الميلاد والممات
والوعد والوعيد
في باطني الشهيد)
ومابين بيروت وبغداد توزع الشاعرة محبتها الى عمان تلك المدينة الغافية بين جبالها السبعة كأنها الأسطورة، ولكونها مولودة في عمان، فهي مسكونة بتلالها وذكرياتها وأصدقاء طفولتها، فأن للمكان قدسية في كلمات القصائد.
(اينما كنت وكان المكان
أتوق أليك ياعمان)
اما مصر التي تعتبرها صنو بغداد النابتة في روحها وهي الظهير ونور العين، تنتقل الى بغداد الجنة التي يضللها سعف النخيل وقباب الذهب ويبللها رذاذ الماء الذي يطرز خاصرتها وغابة النخيل ساعة السحر التي رسمها السياب والمرسوم فوق غيومها قصائد الجواهري
( ذات يوم تراءى لي الجواهري
فقلت ياجواهري.. يا ايها المهاب
ياجدي العجوز أنت جربت العذاب
ولوعة المنفى وتبديـل الصحاب
فقال لها الجواهري :
لاأريد النأي اني حامل في الصدر نايا
عازفاً آنا فآنا بالأماني والشكايــا
البلايا انطقته سامح الله البلايـــا
فقالت للجواهري :
قلت ياجدي تمهل أن في صدري حكايـا
قد عراني الهم حتى صرت استجدي المنايا
أنت ياجدي خبير بالمنافي والرزايـــا
ولم يخل ديوان ( دمعة على أعتاب بغداد للشاعرة سارة طالب السهيل ) من قصائد أخرى توزعت بين مونولوج ليلة ميلادي، وعيناي، واعتراف بالحب ، ومناجاة الى جدي الذي لم أراه، ومطروحة في كفني، وكوابيس سعيدة، ورؤى، وجنة الحيوان، ورقصة ثنائية، ومن يطفيء نور القمر، واذكروني، وقصائد أخرى، غير أنها عادت لتمنح الطفولة جزء لم تستطع إن تتخلى عنه، فقد وظفت أكثر إمكانياتها الأدبية في خدمة الطفولة، واصدرت لهم سلمى والفئران الأربعة ونعمان والأرض الطيبة وليلة الميلاد، وهي بادرة أنسانية ولفتة تعطي مسحة كبيرة لهذه الشريحة التي تناساها العديد من الأدباء بعد أن أشغلتهم الأحداث والتناحر السياسي والديني والطائفي عنهم، لكنهم كانوا في ذاكرة الشاعرة سارة السهيل، وكانت قصيدة ( أذا برز الثعلب ألان ) جمعت بها القصد المزدوج في خدمة الطفولة، الشعر السلس واللذيذ والقصة البسيطة والجميلة والتي تحمل الدلالات والمعاني المتناسبة مع عقول الأطفال ، فتفاعلت مع الحكاية وكانت متألقة في رمزيتها وكلماتها في هذه القصيدة.
ربما تكون هذه القصائد تعبيراً عن تخطي الشاعرة مرحلة مهمة من مراحل تألقها ونجاحها الثقافي، ومع أنها جمعت القصائد الحديثة التي كتبتها مع خزين كانت تحتفظ به خلال رحيلها في محطات الغربة، الا أنها راعت التوازن الشعري في قضايا الحياة المختلفة، ويقينا كما يقول الناشر أنها جمعت بين صدق الحياة وصدق الفن.
وسارة التي حرمها النظام السياسي البائد في العراق من أعز رفيق وصديق حيث كانت متعلقة بأبيها الشهيد الجليل الكبير طالب السهيل، الذي تم اغتياله في بيروت في نيسان 1994، لمواقفه السياسية المعارضة لذلك النظام، فقد وظفت الشاعرة سارة تلك الأحاسيس توظيفاً ينشط ذاكرتها ويستعيد معها صور الماضي البعيد القريب، غير أنها تمكنت بجدارة أن تبقيه حاضراً في ساحتها، قلباً طهوراً وفراتاً يفيض بالمحبة وليل يتموج كشعر وسحر ووشم وعشق كلها في قصيدتها مناجاة الى جدي الذي لم أراه، لكنها استطاعت أن تحضره وتحيله نهراً وعشقاً وعزاً وغيماً وسراً وحلماً وبعد كل هذا تحيله الى وطن.
في قصائد الشاعرة سارة السهيل زوارق ومسافات وحكايات ونوارس ونجوم تشع باستمرار لكنها جميعاً نابعة من محنة الروح التي نشترك بها معها.

Safaa
good one!
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please click here.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.