baghda
Sep 5 2005, 02:21 AM
ملحمه عبور عثمان .. الرمز والعبره
سالم بغدادي
بينما ارتبطت كلمه "العبور" عند العرب بمعاني التحدي و القدره على تجاوز الصعاب فان مسمى " الضفه الاخرى" قد عكس دائما ابعاد الامل و الخلاص للنفس البشريه في نزوعها الابدي لحلم كلكامش الذي لا يجيئ .ومن هنا فلطالما وظف هذا المعنى اعلاميا في الخطاب السياسي العربي , فالسادات مثلا اختاره وبنجاح للتعبير عن ذلك الانجاز الكبير للشعب المصري في تحدي روح الهزيمه ولكن اعلامه فشل في ربطه بمعاني الضفه الاخرى لان تلك الضفه لم تكن سوى صحراء قاحله وسقوط في قيود سلام الشجعان. والرئيس العراقي السابق لم يغب عنه استخدام مسمى العبور ولكن كغطاء لخيبته في دفع شعبه الى اكبر مجزره انسانيه عرفها التاريخ العربي المعاصر و لم يكن لديه لتسويقه كضفه اخرى سوى وعود بمحرقه موت اخرى اسوء من سابقاتها
واليوم عندما نقف امام ملحمه العبور لجسر الائمه فان هناك معاني رمزيه ربما تكون بحاجه الى تسليط بعض الضوء. فالعبور العراقي المليوني المتحدي لمحرقه شمس ظهيره بغداد و رعب التفجيرات العشوائيه يسجل لفعل اسطوري اخر لشعب الرافدين على مدى تاريخه الموغل في القدم وللصابرين في مسيره التضحيه والتحدي التي بدئها اسلافهم بصرخات زلزلت عروش و اسقطت طغاه .
عندما انساب اولئك الحفاه الا من عزيمتهم عبر مسير صعابهم على جسر الائمه مصحوبين بتلك الانغام الكربلائيه الجنوبيه الشجيه فانهم انما كانوا يخطون على هدى من سبقهم المتطلعين دوما لغد افضل. واذا كان لهذا العبور من رمز خاص فانه قد اخذ دلالته من حقيقه الضفه الاخرى حيث الامل الذي غرزه بقلوبهم اؤلئك القاده عبر التاريخ من خلال حلم الانسانيه الكبير بالعدل المنتظر المفقود ابديا , فمن على سنام هذا الجسر يبدأ لمعان القباب الذهبيه بالظهور و تتجلى خضره البساتين البغداديه باروع مناظرها ملتحفه بثعبان دجله الخير يلتوي حول مدينه الكاظمين ليربطها برباط ازلي بمدينه النعمان , موحيه بعراق الامل عراق التسامح والحريه و الانعتاق.
ولقد كان الرمز موظفا باقصى معانيه عندما بدأ الحفاه بالتساقط من على الجسر متأثرين بلفح حر شمس اب المحرقه وبما يمكن ان يكون من بقايا نفس الطعام الذي قدم لائمامهم المغدور سما زعافا قبل اثني عشر قرن
نفس الجسر , نفس الامل , نفس الصحن .. صحن النزوع الابدي للخلاص
ولكن ذلك الرمز ابى الا اكمال حلقته فكأن المسير الى الامام الكاظم لا يمر الا عبر تلميذه الامام ابو حنيفه , نفس الامام السني الذي ضحى بنفسه على ان يسئ لمعلمه الشيعي في الدواوين السلطانيه . وكان الموعد مع ربيب حواري مرقده , الشهيد عثمان علي العبيدي2 , الذي طالما تلمس في ايوان مسجد امام الحنفيه الاعظم معنى ان يكون الايمان اسمى من نظره الضيق الطائفي وأبى الا ان يسابق اخوته وليسارع في رمي نفسه في بحر الشهاده يعينه في ذلك انه مثلهم لاينتعل حذاء انيقا يعيقه, و ليترك نعله العتيق الى جانب المئات التي لازالت تنتضر تاريكيها و التي ستظل باكوامها شاهدا ابديا على عظمه العراق وهزيمه كل من يحلم بتمزيق وحده ابنائه
abusadiq
Sep 6 2005, 08:48 PM
رائعة كلمة باسم المستعار، في تصوريه للعبور ، الحلم الذي يراود الفكر العربي دائما، وفعلا كان شهداء الجسر على وشك العبور قبل استشهادهم، كما انه لابد من التنويه بموقف أبي حنيفة الشجاع في التزام كلمة الحق، ومن ثم الشاب عثمان في استحابته لنداء استغاثة زوار الامام الكاظم عليه السلام، ودفعه حياته ثمنا لهذا النداء وهو كما عبر عنه باسم المستعار( رمي نفسه في بحر الشهاده يعينه في ذلك انه مثلهم لاينتعل حذاء انيقا يعيقه)
وهنا يمكننا ان نضيف ان عثمان هو رمز لكل عراقي، فكثير من الشيعة انقذوا من اهل السنة وكثير من اهل السنة انقذا الشيع ة، ولا ضير ان يفتخر المرء في كونه سنيا او شيعيا، ولكن الضير ان يحول هذا الاعتقاد الى اعتداء على الاخر أو ان يسلب حقه
ولا بد للشعب العراقي ان يتأمل هذه الحادثة كي يستلهم منها الدروس البليغة والعبر الكثيرة
Mustefser
Sep 7 2005, 02:03 AM
القاعدة والاستثناء في الوضع الطائفي في العراق
GMT 18:15:00 2005 الثلائاء 6 سبتمبر
. حسين كركوش
--------------------------------------------------------------------------------
نشرت الصحافة العراقية خلال الأيام الماضية مقالات، وأفردت بعضها صفحات خاصة للحديث عن عراقي أسمه عثمان علي العبيدي. وناشدت صحيفة عراقية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس الجمعية الوطنية بتكريم العبيدي، ومنحه "وسام الوحدة الوطنية". وكانت الحكومة قد خصصت مرتبا تقاعديا لعائلته. عثمان علي عراقي سني، من سكان منطقة الأعظمية.
كان عثمان حاضرا عندما وقعت فاجعة جسر الأئمة، وشاهد أجساد مواطنيه العراقيين الشيعة تطفو على سطح مياه دجلة. لم يفكر عثمان علي بهوية الذين يموتون أمام ناظريه، فألقى بجسده في مياه النهر لينقذ ما يستطيع إنقاذه، وبالفعل، أنقذ هذا الشاب ستة أشخاص، قبل أن تبتلعه مياه النهر ويتحول بدوره إلى جثة هامدة.
المفارقة، /ويالها من مفارقة بليغة المعاني والدروس/ إنه في نفس اللحظات التي كان خلالها العراقي السني، عثمان علي، يشهق شهقاته الأخيرة، كانت قنابل تتساقط على مدينة الكاظمية الشيعية، يطلقها معتوهون ينتمون لتنظيم أسمه "الطائفة المنصورة"، أي الطائفة السنية التي ينتمي لها علي عثمان.
قنابل ونيران المعتوهين، أطفأها عثمان بدمائه، وطريقة المعتوهين لنصرة الطائفة العراقية السنية، فندها عثمان علي، ورد عليها بطريقته الخاصة. كأن عثمان علي أراد أن يقول، وهو يلقي بنفسه في نهر دجلة، إن الطوائف في العراق، الشيعية والسنية، ليس أمامها غير طريق واحد، لكي تكون "منصورة" حقا: أن تضحي كل طائفة بنفسها لإنقاذ الطائفة الأخرى.
هذه هو الطريق الأوحد للتعايش المشترك.
وما فعله عثمان علي "وأي دلالة رمزية يحملها أسمه" ما كان حالة استثنائية. فقد تحولت بعض بيوت الأعظمية السنية إلى مستوصفات يعالج فيها المصابون الشيعة. ومن باب رد الجميل لأصحابة، عاد، في اليوم الثاني على المأساة، أفراد عائلات من مدينة الثورة الشيعية، من الذين أنقذ الأعظميون أبنائهم من الغرق، وهم يجرون بأيديهم، على الطريقة العراقية، خراف نحروها أمام بيوت مواطنيهم من أهالي الأعظمية، اعترافا بصنيعهم. وعندما سأل صحافي عراقي شابا سنيا من الأعظمية عن الأسباب التي دعته أن ينقذ الغرقى الشيعة، فأنه ظل يصرخ مستغربا وكأنه أصيب بهستريا: يا أخي نحن عراقيون. يا أخي نحن عراقيون. يا أخي نحن عراقيون. كيف تطرح علي سؤالا مثل هذا.
وما فعله سكان الأعظمية السنة إزاء مواطنيهم الشيعة، وجواب هولاء على تضحيات مواطنيهم السنة هو، انعكاس لخصوصية عراقية. هذه الخصوصية لم ولن يفهمها الزرقاوي والغرباء الذين وفدوا معه إلى بلاد الرافدين. لسبب واحد بسيط هو، أنهم غرباء على هذا البلد. وكان الزرقاوي واقعيا عندما تنبأ، في رسالته إلى بن لادن، ونشرتها الصحف العربية بتاريخ 12/2/2004 ، بأنه وجماعته يواجهون احتمالين لا ثالث لهما: أما إشعال حرب أهلية طائفية في العراق، أو "نحزم أمتعتنا ونرحل، قبل أن يسحلنا العراقيون في الشوارع".
الآن، مضى أكثر من عام على نشر رسالة الزرقاوي، فماذا حدث ؟
الذي حدث هو، أن الحرب الأهلية الطائفية في العراق لم تحدث. نعم، حدثت مجازر بشرية لا تخطر على بال العراقيين، لكن الحرب الأهلية لم تحدث.
فالحرب الأهلية تعني إنشطار المجتمع الواحد، وانقسامه على نفسه، فيتحول سكان البلد الواحد إلى "الأخوة الأعداء"، وتتمترس كل مجموعة داخل خندق، في مواجهة المجموعة المقابلة. والحرب الأهلية، في أي زمان ومكان، إنما تقوم على آلية مفادها أن كل طرف من أطراف الحرب يرى في الطرف الآخر عدوا له، تتوجب أبادته. وهذه الإبادة لا تقتصر على من يحمل السلاح، فحسب، وإنما تشمل القوى البشرية الاحتياطية، كالأطفال باعتبارهم احتياطي عسكري قادم، والنساء باعتبارهن "مفاقس" لتوليد مقاتلين جدد. وفي الحرب الأهلية لا توجد براءة، ولا يوجد حياد.فالقتل يتم وفقا لهوية الشخص، وليس وفقا لأفكاره أو نواياه. هذه هي الحرب الأهلية، كما عرفتها أميركا، وانكلترا وفرنسا، وأسبانيا والمكسيك والصين واليونان واليمن وسيراليون وأفغانستان وانغولا ولبنان والجزائر.
فهل ما يشهده العراق منذ سنتين هو، حرب أهلية، كما تقول مانشيتات بعض الصحف، وأقول بعض المعلقين ؟
الجواب، لا. فالذي يحدث في العراق هو، أن أقلية عراقية سياسية هي حزب البعث، تنفذ عمليات عسكرية ضد العراقيين، وليس ضد "عراقيين". وبموازاة أعمال هذه الأقلية الحزبية، يشهد العراق عمليات عسكرية مشابهة تنفذها أقلية أخرى، سياسية/دينية هي، تنظيم القاعدة.
ونحن نطلق صفة الأقلية، لأنه ليس بمقدور الجماعة البعثية أن تدعي تمثيل "جميع" البعثيين، ناهيك عن ادعائها تمثيل كل العراقيين. وليس بمقدور تنظيم الزرقاوي أن يدعي بأنه يمثل "جميع" العراقيين السنة، الذين يدعي التنظيم دفاعه عن مصالحهم. وإذا قارنا العدد الإجمالي لمقاتلي هذين التنظيمين، بالعدد الإجمالي لسكان العراق، فسنجد أن التنظيمين يمثلان نسبة تكاد لا تذكر.
وفي ما يخص خارطة العنف التي تتحرك ضمنها هاتان المجموعتان فهي، خارطة متنوعة دينيا ومذهبيا وسياسيا ومناطقيا. رصاص هاتين المجموعتين أوقع، حتى الآن، ضحايا ينتمون إلى الشيعة والسنة والعرب والأكراد والتركمان والمسلمين والمسيحيين والمتدينين وغير المتدينين والأصوليين والعلمانيين.
لكن، هل يعني هذا كله أن شبح الحرب الأهلية الطائفية في العراق أختفي نهائيا، وأن رهان الزرقاوي وصل إلى طريق مسدود ؟
بالطبع، لا. والدليل هو، أن الزرقاوي وأتباعه ما يزالون ينشطون وينفذون عملياتهم، أملا في تفجير الأوضاع ودفع الأمور إلى طريق اللاعودة. وعندما ينشط هولاء الغرباء داخل العراق، فلأنهم يجدون دعما لوجستيا عراقيا. إذ من المستحيل أن يواصلوا نشاطهم دون هذا الدعم. وهذا يعني، في نهاية المطاف، وجود عراقيين، وليس أجانب فقط، يسعون لإشعال حرب أهلية طائفية.
لكننا نعرف أن الحروب الأهلية لا تندلع بقرارت فوقانية، حتى لو كانت هذه القرارات صادرة من زعماء مرموقين داخل طوائفهم. الحرب الأهلية تبدأ عندما يقتنع سواد الناس من طائفة معينة، أو لنقل غالبيتهم المطلقة، بأن كل السبل سدت أمام مطالبهم، ولاقت أذان صماء من قبل السواد الأعظم من أبناء الطائفة الأخرى، وأن جميع فرص الحوار تلاشت.
وفي العراق ما تزال هناك فرص لم تستثمر حتى الآن، لتسوية الخلافات بين المكونات العراقية. بالإضافة لذلك، توفرت عناصر جديدة تصب باتجاه الحوار، وليس باتجاه القطيعة.
في ما يخص فرص الحوار، هناك المحادثات الجارية هذه اللحظات حول تعديل بعض فقرات مسودة الدستور، وجعل المسودة مقبولة من قبل الجميع. هناك، أيضا، الاستفتاء الذي يجري حول المسودة، إذا فشلت المحاولات الجارية. هناك، كذلك، الانتخابات البرلمانية، في حال لم يتم إقرار مسودة الدستور في الاستفتاء.
إما في ما يخص المستجدات الجديدة التي تصب باتجاه الحوار، فأن زعماء العراقيين السنة تخلوا عن مقاطعتهم للعملية السياسية، وأعلنوا أنهم سيخوضون الانتخابات القادمة، باعتبارها وسيلة سلمية لتحقيق ما يريدون، بدلا من رفض العملية السياسية برمتها.
ومن المستجدات الجديدة، أيضا، نشوب معارك بين عراقيين سنة من جهة، وبين جماعة الزرقاوي، من جهة أخرى، في قلب ما يسمى "المثلث السني". وأحد الأسباب التي أدت لتلك المواجهات هو، أن العراقيين السنة في محافظة الأنبار اعترضوا بقوة ضد محاولات جماعة الزرقاوي لأجلاء العراقيين الشيعة، بالقوة، من هذه المناطق. وسبق أن أدان أعضاء في هيئة علماء المسلمين النهج المدمر الذي تنهجه جماعة الزرقاوي، وقالوا أن هذه الجماعة تجهل الخصوصية العراقية، وإذا عرفتها فأنها تريد القفز فوقها، وضربوا مثلا على حالات الاشتباك والتداخل والتمازج الطائفي في العراق.
وحالات التداخل الطائفي هذه، أي الجغرافية الديمغرافية هي، أحد أهم العوامل التي تجعل العراقيين يفكرون ألف مرة قبل أن يدخلوا في صراعات مسلحة طائفية، لأن هذه الصراعات، أو الحرب الأهلية الطائفية ستكون، إذا نشبت انتحارا جماعيا حقيقيا.
فلو أخذنا المنطقة الغربية الممتدة من منطقة أبي غريب غرب العاصمة، وحتى الحدود السورية الأردنية، لوجدنا أنها مناطق مقفلة على السنة، ما خلا بعض "الجيوب" الشيعية في مدينتي بلد والدجيل.
ولو أخذنا المنطقتين الوسطى والجنوبية التي تبدأ حدودهما من المحمودية جنوب العاصمة وحتى الحدود الكويتية في أقصى الجنوب، فسنرى أنها مناطق مقفلة على الشيعة، ما خلا بعض "الجيوب" السنية في قضاء الزبير وأبي الخصيب. وفي جميع هذه الأماكن لا يمكن أن تحدث حرب أهلية، إذ ليس منطقيا أن تقاتل طائفة نفسها.
وفي المنطقة الكوردية في شمال العراق فأن غالبية سكانها من الكورد. ورغم أنهم من المذهب السني، إلا أن ما يشغلهم هذه الأيام هو الهم القومي. وبالتالي، ليس ثمة احتمال أن تنشب حرب أهلية طائفية.
ولو أخذنا العاصمة بغداد فأن التوزيع الديمغرافي الطائفي يبدو أكثر تعقيدا، لكنه أكثر مأساوية، في آن واحد. فالمعروف أن بغداد القديمة، بكرخها ورصافتها، تلاشت ولم تعد موجودة. وكانت بغداد القديمة قد تشكلت، منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وتحديدا منذ عام 1831 ، وفقا للتوزيع العشائري، بعد أن نزحت إليها عشائر من مناطق مختلفة. فأنت تجد في بغداد القديمة أحياء سكنية تسمى بأسماء العشائر التي سكنتها مثل، البو شبل، بني سعيد، عزات، في الرصافة، وكذلك مناطق المشاهدة، التكارتة، الدوريين، السوامرة، والهيتاويين، في الكرخ. وما تزال هذه التسميات تطلق حتى الآن.
لكن بغداد القديمة تلك، الموزعة ديمغرافيا بطريقة هي أقرب إلى الغيتوات أو الكانتونات، غابت وظهرت بدلا عنها، خصوصا بعد أن بدأت الدولة العراقية تقوى منذ عشرينات القرن الماضي، بغداد حديثة، يعتمد توزيع السكان فيها على أساس "المواطنة" أو "المهنة"، أي على أساس مقومات المجتمع المدني.
فأنت تجد معظم الأحياء السكنية، وقد سميت بأسم مهنة ساكنيها مثل، حي المعلمين، الأطباء، المهندسين، التجار، القضاة...الخ.
أما بقية الأحياء السكنية فقد وزعت كقطع سكنية اشتراها كل من كان قادرا على دفع السعر. بالإضافة لهذه الأحياء، فأن هناك أحياء سكنية جاهزة وزعت من قبل الدولة، على صغار الموظفين العاملين فيها.
وفي جميع هذه الأحياء السكنية التي تتشكل منها بغداد بشكلها الحالي، فأن معيار "تواجد" السكان، ليس معيارا طائفيا أو عشائريا أو جهويا. المعيار هما المواطنة والمهنة. ولهذا فأننا نجد في الحي الواحد، بل في الزقاق الواحد، خليطا بشريا من الشيعة والسنة والعرب والكورد والمسيحيين والصابئة...الخ.
وقد ساهم الزمن، بمروره، ليس على صهر هذه المكونات العراقية وإذابتها داخل مكون واحد، وإنما ساهم في مساعدتها على التعايش المشترك، الذي عززته حالات من التزاوج المشترك، و"المسرات والأوجاع" المشتركة. وساعد العيش المشترك على خلق وتنمية روح وطنية عراقية، بالإمكان اعتبارها واحدة من المصدات الواقعية، المضادة للحرب الأهلية الطائفية.
وألا، فلنا أن نتصور أي دماء غزيرة ستسيل بين ساكنين شيعة وسنة، لا يفصل أحدهما عن الآخر سوى حائط. إن التفكير، مجرد التفكير بوقوع هذا السيناريو يخلع قلب الإنسان ويصيبه بالغثيان والرعب.
وهذا الواقع الجغرافي، بالإضافة إلى عوامل تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية وعشائرية، ساهمت كلها في صياغة ما نسميها الخصوصية العراقية. وهذه الخصوصية العراقية هي التي دفعت العراقي السني عثمان علي العبيدي أن يضحي بنفسه لإنقاذ مواطنيه الشيعة، ودفعت هولاء الأخيرين لنحر الذبائح اعترافا منهم بالصنيع وردا للمعروف.
ولهذا، نقول أن الحالة التي جسدها العراقي عثمان علي هي، ليست حالة معزولة أو منفردة، ولا هي حالة استثنائية. إنها حالة تستمد جذرها من إرث ثقافي عراقي مشترك. لكن ، تجار الحرب الطائفية، من كل حدب وصوب، يسعون لجعل هذه الحادثة هي الاستثناء وما عداها هو القاعدة.
فهل ينجحون في مسعاهم
abusadiq
Sep 17 2005, 10:27 AM
الاحتراب الأهلي في العراق: الإرادة خارجية.. والذات هي الأداة
زين العابدين الركابي
عثمان العبيدي رجل «سني» مات غرقا في نهر دجلة وهو يكافح لانقاذ الشيعة الذين سقطوا في النهر إثر حدوث مأساة جسر الأئمة.. مات هذا الرجل بعد ان انقذ ستة من مواطنيه الشيعة.. وطبيعة المأساة، والتكثيف الاعلامي عليها، هما اللذان طبعا هذه المروءة بطابع خاص، وإلا فإن مثل هذه المسالك والأفعال تقع في الحياة اليومية للعراقيين.. وهذا شيء طبيعي تلقائي منبثق من وقائع سكانية اجتماعية في العراق. فتربط بين شيعة العراق وسنته وشائج عديدة : وشيجة النسب. ففي القبيلة أو العشيرة الواحدة تجد فخذا شيعيا، له ابناء عمومة سنة من فخذ آخر، والفخذان يلتقيان في جد واحد من شجرة النسب.. هناك وشيجة المصاهرة والرحم.. وهناك وشيجة العلاقات اليومية في الوظيفة والتجارة والجوار.. و. و. و.. بيد أن هذا النسيج المؤتلف من النسب والرحم والتجاور وسائر المصالح والمنافع : يراد له أن يتمزق ويُنقض.
وعلى يد من؟.. على يد شيعة من الشيعة، وسنة من السنة!!.. وقد يعجل متعجل فيقول: وهل تنكرون الدس والنفخ الخارجيين؟ والجواب: لا.. لا نكران للمكر والتحريض الخارجيين. فهو انكار منقوض بما يضاده من الوقائع والقرائن والارادات.. ومن ذلك: أ ـ انه في سياق التمهيد للحرب على العراق، أي قبل الحرب بشهور ثم بأسابيع، علت نبرة احياء الخلافات بين السنة والشيعة ب ـ تكرر القول والتصريح الصادر عن مسؤولين بريطانيين وأميركيين بأن من الأهداف السامية للحرب على العراق: انقاذ الشيعة في العراق (يأتي ذلك في سياق تكثير ذرائع الحرب) ج ـ توقع جنرالات من قوات الاحتلال: ان (حربا أهلية) ستقع في العراق (كيف تقع هذه الحرب في ظل وجود قوات أميركية ضخمة: أقوى مسوغات بقائها في العراق منع اندلاع حرب أهلية)؟!!.. فهل كان هذا مجرد (توقع).. أو هو (علم مسبق): في صورة توقعات شبيهة بصورة (توقعات المنجمين السياسيين). فقد كان بعض أجهزة الاستخبارات في عالمنا هذا يعلم أو يشارك في اغتيال الزعيم الفلاني، أو متورطا في تدبير انقلاب ما، ويريد ـ لأهداف سياسية ـ أن يروض الرأي العام على التهيؤ للحدث القادم. وهنالك يستنطق كاهنا أو ساحرة لتقول: ان فلانا سيقتل أو ان النظام الفلاني سيقلب.. ثم يتحقق قول الكاهن أو الساحرة !!.. أما القرينة الرابعة المرعبة ـ والدالة على ارادة خارجية في حرب أهلية عراقية ـ فتتمثل في الوقائع والمعلومات والمفاهيم التي جهر بها سناتور أميركي سابق هو توم هايدن. فقد كتب يقول ـ : تحت عنوان: لماذا تدعم أميركا حربا أهلية في العراق؟ ـ .. «فقد ظهر في وقت متزامن وهو 25 اغسطس 2005 مقالان في صحيفة نيويورك تايمز.. ولوس أنجليس تايمز.. المقال الأول لجون يو. والثاني لديفيد بروكس. وكلاهما من أبرز المحافظين الجدد. وقد قال الاثنان: ان الوصول الى عراق موحد لم يكن أبدا أمرا مهما على الرغم من سنوات عديدة من العبارات الطنانة الرسمية للإدارة. على العكس من ذلك فقد سعت الادارة الى تطوير رؤية عن عراق (فيدرالي) تتحول فيه السلطة الى الشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال. وقد (تصادف) وجود هؤلاء جغرافيا في مناطق حقول النفط الرئيسية في البلاد.. وكان بروكس قد فضل منذ وقت طويل تقسيم العراق الى ثلاثة أجزاء.. أما جون يو فواضح جدا في معتقده، فهو يرى أن «التجارة الحرة ينبغي بل يجب ان تكسر الدول القومية كالعراق السابق!! ويوغوسلافيا قبله».. ومما لا ريب ان أعتى وسائل كسر الدول هو: اشعال حروب اهلية فيها. فقد تحطمت يوغوسلافيا بحرب أهلية طاحنة، ويجب ان يرد العراق المصير ذاته كما يقول جون يو، وهو من أكثر المحافظين الجدد تنظيرا، وأشدهم تعصبا وقسوة على الأمم الأخرى، وأعجلهم الى تحويل الافكار التدميرية الى واقع على الأرض.
نعم.. لا نكران ـ قط ـ للدس والنفخ الخارجي: ابتغاء تفجير حروب أهلية. ولكن ـ مع ذلك ـ: يتوجب التركيز الأمين المبصر النافع على مسؤولية الذات. فالطرف الخارجي لا يستطيع ان يحقق ما يريد لولا وجود ثغرات في الصف والجبهة، ولولا التهيؤ النفسي للاستجابة للهيجان والغليان والحمق. فإذا تصورنا ان الطرف الخارجي يحمل من الخبث والكيد ما يحمله الشيطان، فإن الشيطان نفسه لا يتسلل إلا إلى النفس الخربة المملوءة بالفتوق والخروق. أما النفس المحصنة بالاعتقاد الحق، والفكر السديد، والرأي الرشيد، فلا سبيل للشيطان ـ الإنسي أو الجني عليها ـ: «إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون».
ان الزرقاوي حين يعلن الحرب على الشيعة في عموم العراق، فإنه ـ بالقطع ـ يؤذي السنة ولا يخدمهم: يؤذيهم بتحميلهم تبعة ما لم يقترفوا، ويؤذيهم باستنفار الشيعة ضدهم، ويؤذيهم بتعريضهم للانتقام.. فالنفوس كلها مهتاجة ـ الا من رحم الله ـ وسوق السلاح رائجة.. ونفوس غضبى هائجة X سلاح في اليد = أنهارا من الدم.. ومن المقطوع به ـ كذلك ـ ان سنة العراق لم يفوضوا الزرقاوي وامثاله لكي ينوب عنهم في قول او عمل، بدليل ان القيادات السنية البارزة وذات الوزن انتقدت مجازر الكاظمية ودانتها بقوة وحسم، انها الفتنة الدامية.
ولن نتردد ان نقول: ان من يسارع الى هذه الفتنة ويباشرها، سواء كان سنيا او شيعيا، زرقاويا او بيضاويا، انما يخدم ـ في الصميم ـ المخططات الاجنبية المعادية لنهضة الأمة: نهضتها المعنوية ونهضتها المادية.
ومن هنا تتضح قاعدة (ان الكيد الخارجي لا ينفذ الا من خلال الفتوق والخروق في الذات).
ومن دون تقليل (ذرة واحدة) من مسؤوليات الذين يتكلمون ويفعلون باسم سنة العراق دون تفويض او رضا منهم بل يفعلون ذلك افتئاتا على السنة أو رضى منهم: يلزم رفع الصوت بمسؤولية المتعصبين في مواقع السلطة: فمهما اشتد الخلاف، فان من قعد على كرسي الحكم يجب ان يكون محايدا غير منحاز، لان انحيازه يزيد البلاء ولا يعالجه، ويغذي النفوس بمزيد من الكراهية والتوتر والاستفزاز.. وهذا الامتحان الشديد هو الذي يميز الكبار عن الصغار.. فالكبير في هذه المواقع هو الذي يترفع عن الصغائر والدنايا ولا يستغل مكانه ومكانته في الثأر والانتقام.. اما الصغير الراسب في الامتحان فهو الذي يجره حقده وغضبه الى قاع الانتقام.. والغريب ان عرب الجاهلية ادركوا هذه المعاني والفروق والتلازم بين رفعة المناصب ورفعة الاخلاق. قال عنترة:
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلا من طبعه الغضب
ما الدليل على (النزوع غير المتوازن) لدى الحكومة المؤقتة في العراق ولدى الذين يحكمون من وراء ستار بحكم اغلبياتهم؟.. الدليل:
1 ـ التسرع ـ غير العقلاني ـ في كتابة دستور قائم على (التغابن)، ويحمل في احشائه بذور مستقبل مشحون بالاضطرابات الرهيبة من كل نوع، فهو دستور لا يستطيع عالم بـ (تحليل المضمون) ان يجرده من الاسقاط الطائفي: في اللفظ والمحتوى والمقصد.. وعلى الرغم من صبغته هذه لا يزال يحاط بسلسلة من الايهامات والاكاذيب، فقد وصفه بعضهم بانه (اعظم وثيقة) في العالم الاسلامي، كما وصفه بعض آخر بأنه (اعظم دستور) في الشرق الأوسط .. ويبدو ان الكذبة التي قامت حرب العراق على اساسها: ستغطى بمئات الكذبات الاخرى. ويظهر ان هناك قانونا لـ (تداعي الاكاذيب) يشبه قانون (تداعي المعاني) المؤصل في علم النفس.
2 ـ الخلل الهائل في تركيبة اعادة بناء الجيش والشرطة.. وبالعودة الى مقال السناتور الأميركي: توم هايدن، نقرأ فيه هذه الفقرة: «ثمة حقيقة ناصعة وهي: ان الغالبية العظمى من قوات الأمن العراقية تتكون من مليشيات الشيعة والاكراد».
3 ـ تقليد صدام حسين في المسارعة المجنونة الى امتشاق السلاح لحل المشكلات. فهم يلومون صدام حسين، بل يلعنونه، بسبب انه بطش بأهل حلبجة وغيرها. ومما لا ريب فيه ان صدام مجرم بفعله هذا: مجرم بالمعنى القانوني والاخلاقي والسياسي للتعبير.. ولكن ها هم اولاء يحاكونه في البطش العشوائي بالمدنيين الابرياء. فعلوها من قبل في الفلوجة، ويفعلونها الآن في تلعفر وغيرها. فقد قتل المدنيون في اكثر من مكان وجرحوا وشردوا. فهل ذهب صدام حسين الفرد ليحل محله (صدامون كثر)؟.. ثم ما علاقة ما يجري في العراق من قصف للمدنيين: بالاصرار الأميركي الشديد في الامم المتحدة على حذف عبارة «ان الهجمات على المدنيين تعتبر عملا ارهابيا» من وثيقة مكافحة الارهاب؟ لماذا تحذف هذه العبارة؟. الا يدل ذلك على تبييت النية على استباحة المدنيين؟
بغض النظر عن نصيب كل طرف من التبعة السياسية والتاريخية عما يجري في العراق، فان الشيء المؤكد هو: ان هذا البلد تتجمع في افقه وعلى ارضه نذر (حرب اهلية) عاصفة.. وهذه شهادة رجل عراقي غير متهم بمعارضة الاحتلال، وغير متهم بالجهل بالوضع العراقي. بل هو من اقوى المؤيدين لازالة نظام صدام حسين، ومن اوسع الناس اطلاعا على الملف العراقي. هذا الرجل هو اياد علاوي. فقد قال ـ منذ ايام ـ: «ان الوضع في العراق يثير القلق، ومن المخاطر الاساسية التي يمر بها العراق حاليا: تصدع الوحدة الوطنية، وغياب مؤسسات الدولة».. ان العراق يمضي نحو الهاوية ويمكن ان يواجه كارثة ستشمل بآثارها المنطقة والعالم».
بيد ان الافق ليس غائما امام من يريد ان يبصر.. وقاعدة الرؤية المجلوة هي: ان يكون معيار الاخلاص للاسلام والوطن عند السنة والشيعة هو: امتناع كل طرف ان يكون اداة غبية لتحقيق اهداف الاعداء في تشويه الدين وضرب الامة، كما فعل ارهابيو لندن مثلا ـ في يوليو الماضي ـ اولئك الذين تؤكد المعلومات انهم نسقوا مع الموساد في صفقة تبادل مصالح!! وما دروا انهم أدوات في مخطط أكبر من قاماتهم وعقولهم.
لقد علم شيعة العراق وسنته: ان الخصم الحقيقي يريد ان يروي أجندته بدم الطرفين، فهل يكونون ادواته لما يريد فيخونون بذلك الله ورسوله والوطن ومن فيه؟
salim
Sep 17 2005, 05:33 PM
لااعرف كاتب المقال اعلاه ولكني اجد في هذا النموذج من الكتابه تطورا في اسلوب قرائه الاحداث لدى المحلل السياسي العراقي .
فبدلا من امرار اهداف الكتابه بشكل مباشر يتم هنا خلط ذكي لاوراق مختلفه كي يصل الكاتب الى هدفه المتمثل
-ان العامل الخارجي في تاجيج الاحتراب الطائفي هو الاداره الامريكيه
ان هناك طرفين في معادله الاحتراب االطائفي المفترضه بما يؤكد الاحتراب الطائفي وليس صراعا مع من يريد ايقاف المسيره من صداميين وتكفيرين
ان كتابه دستور العراق انما هو جز من معادله الاحتراب الطائفي
بالنسبه لما اورده من نقل عن صحيفتين امريكيتين وعن السناتور الديمقراطي فانه من المعروف ان هؤلاء هم من يطلق عليهم جزافا بالسنه الامريكان من خلال موقفهم المعادي للرئيس بوش وعمليه تحرير العراق. وطالما روجوا لفكره ان العراق بلد لايصلح له الا الدكتاتوريه وليتهموا بوش باستمرار بانه غبي وغير واقعي لان الحرب الاهليه ستحدث لامحاله ويكاد لايخلو عدد كل شهر من الصحفيتين لكاتب معروف يحلل وبؤكد فيه هذا الموقف وان هذه الحرب ستاتي لامحاله والذي كان اخره وللمصادفه ماصرح به نفس السناتور بايدن زعيم الديمقراطيين الذي يذكره الكاتب قبل اسبوع من ان على الاداره الامريكيه تغيير سياستها وتمنع التحول السياسي في العراق و تاجيل عمليه كتابه الدستور وبنفس الحجه التي اوردها كاتب المقال.
نعم ان هناك عامل خارجي للحرب الطائفيه وهناك في امريكا من يعمل على تاجيجها لان المسيره السياسيه والتغيير الذي احدثته سياسه بوش قد ضرب مصالحهم ولكن هذا كمن يقول ان هناك من العراقيين من يعمل على نفس المنوال وهناك من العرب من هم كذلك او من الاسرائيليين او الايرانيين وغيرهم. السؤال الدي غيبه كاتب المقال هو من هم وماهو موقهم من السلطه الحاكمه.
لاادري كيف يمكن ان يطلق المسمى الطائفي كخلفيه لما يجري في تلعفر بينما رئيس اللجنه الامنيه هو السني الفريق الجبوري نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع هو الدليمي مرشح العرب السنه وقائد العمليات هو اللواء خورشيد السني وكيف يصل الكاتب الى استنتاج ان العمليه جائت كما كان يعمل صدام بالاستعجال بينما الوضع والشكوى والالم في تلعفر استمر اكثر من ثمانيه شهور وبعد استنفاذ كافه الوسائل السلميه لاخراج الارهابيين من المدينه بعد ان عاثوا تقتيلا باهل تلعفر
واخيرا فانه حشر موضوعه الدستور على انها رغبه نخبه سياسيه وكانه يريد ان يلغي الحدث البركاني في الخروج الاسطوري للشعب العراقي لتخويل هذه النخبه وتكليفهم بكاتبه الدستور طبقا لمفردات القرار الاممي
اسلوب متميز ولكنه يصلح لامرار نفس اهداف اعداء مسيره العراق ولكن على من ؟ فالعراقييون اليوم مفتحين بالبن!
Mustefser
Sep 19 2005, 06:56 AM
Guest
Sep 27 2005, 09:37 AM
Guest
Jan 5 2006, 08:57 PM
QUOTE
بيان الاستاذ المالكي
أصدر السيد جواد المالكي رئيس لجنة الأمن والدفاع والقيادي في الإئتلاف العراقي الموحد بيانا بمناسبة العمليات الدموية الإجرامية التي شنها الإرهابيون التكفيريون ضد الأبرياء الآمنين من أتباع آل البيت عليهم السلام.
وأكد المالكي في البيان على أنّ هذه الوسائل المشينة لن تلوي ذراع الإئتلاف العراقي الموحد، ولن تجعل الشعب العراقي يرضخ لإرادة الإرهاب .
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
بألم بالغ وإهتمام كبير نتابع لحظة بلحظة الهجمة الإرهابية البشعة التي شنتها بؤر الإرهاب والجريمة من البعثيين والتكفيريين ضد أبناء شعبنا الآمنين في بغداد وفي كربلاء المقدسة مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من المدنيين من بينهم النساء والأطفال، وهو إثبات آخر ودليل إضافي على أن هؤلاء المجرمين لايملكون أي شرف أو ضمير وليس في جباههم أية قطرة من حياء عندما يقتلون الطفل والمرأة ويسمون ذلك (مقاومة شريفة) يصفق لها الأدعياء والطائفيون في كل مكان.
نحن نعرف أنّ هناك جهات سياسية تقف خلف هذه الخلايا الإجرامية تأتمر بأمرها وتنفذ ما تريده ولذلك وجدنا بعضهم يتقدم بشكره الى تلك العصابات بزعمه انهم حفظوا حياة الأبرياء يوم الإنتخابات ولم يتفوه بكلمة شكر واحدة لأبطال الجيش والشرطة لأنه لا ينظر لهم من منظار الواجب الوطني بل ينظر لهم نظرة طائفية مقيتة، إنّ هذه الجهات التي تقف وراء هذه الخلايا تهدف الى تحقيق بعض المكاسب السياسية لها بعد أن أفرزت الإنتخابات الأخيرة فوز الإئتلاف العراقي، فهي تريد ليّ ذراع الإئتلاف من أجل أن تنال بعض المكاسب التي تحلم بها.
مع أنّ الإئتلاف لم يتخل عن قناعته في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ولكن لا يمكن أن يتخلى عن الإستحقاق الإنتخابي .
لابد أن يعرف هؤلاء المجرمون ومن يقف وراءهم من جهات سياسية أنّ هذه الأعمال المشينة لا تزيد الإئتلاف العراقي الموحد الإ عزيمة وإصرارا ولا يمكن أن يتنازل للإرهابيين ليعودوا ثانية لحكم العراق بالحديد والنار وإقصاء الآخر.
سوف لن نسكت عن هذه الجهات بل سنحاسبها وفق قانون مكافحة الإرهاب حيث أنهم لم ينقطعوا في يوم من الأيام من إستخدام المنابر الإعلامية في التحريض على الإرهاب، ولابد أن يعرف شعبنا النبيل أنّ الإئتلاف العراقي الموحد سوف لن يخذله في هذه الأزمة كما لم يخذله في الأزمات السابقة.
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
جواد المالكي
رئيس لجنة الأمن والدفاع
red line
Jan 5 2006, 11:39 PM
QUOTE
بسم الله الرحمن الرحيم
(( واتقوا فتنة ً لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة , واعلموا ان الله شديد العقاب ))
صدق الله العلي العظيم
باهتمام بالغ تابع الائتلاف العراقي الموحد الجرائم التي ترتكب على الهوية لتستهدف اتباع اهل البيت ( ع ) والتي اودت بحياة الآلاف منهم نساءاً ورجالاً واطفالاً , علماء وكوادر واساتذة جامعات , قد ضاعف من اهتمام قيادة الائتلاف الهجمة التي طالت المدنيين في الدورة واللطيفية والغزالية والعامرية ومناطق اخرى في بغداد وديالى وصلاح الدين رفعت حجم الخسائر وضحايا الارهاب بشكل لم يعد يطاق , تزامن ذلك مع صمت مطبق للجهات المعنية , ويبدو ان ظاهرة الجريمة بحق اتباع اهل البيت ( ع ) مرشحة في نظر الارهابيين للتزايد , ومما يبعث على القلق لان الارهاب هوالوسيلة التي تراهن عليها بعض القوى السياسية لفرض واقع سياسي معين , والعودة لواقع آخر تجاوزه العراق والعراقيون , من المؤسف ان هذه القوى السياسية رغم دخولها العملية الانتخابية تتبنى التبرير لهذا العنف حينما تصفها باعمال المجاهدين وتضعها في خانة المقاومين ثم تستخدمها وسيلة لتهديد والوعيد والضغط .
لذلك فقد شكلت قيادة الائتلاف لجنة لمتابعة هذا الملف والوقوف على حيثياته وابعاده وتداعياته الخطيرة .
ان العراق الجديد الذي نريد تشييده على مبدأ العدل والانصاف والمساواة واعتماد الاليات الديمقراطية والتنافس الحر الشريف عبر صناديق الانتخابات والاحتكام الى ارادة الشعب وخياراته , لا يمكن ان يبنى على رهانات العنف والارهاب واسالة الدماء بخلفيات طائفية او عنصرية , ويؤسفنا ان هذه القوى قد اصطفت خطاً مع ادارة القتل وتعويق حركة البناء وتأسيس اطر الوحدة الوطنية الصحيحة .
وقد شعر الائتلاف بخطر بالغ جراء عملية تعطيل فاعلية وزارتي الدفاع والداخلية وعدم السماح لهما بالقيام بمهامهما تارة او التوزيع غير السليم لقواتهما في مناطق بغداد تارة اخرى , لذلك يشدد الائتلاف على ضرورة اعادة انتشار القوات وتفعيل دورها لمواجهة المخططات الارهابية .
وفي الوقت الذي نحرص فيه على حقوق الانسان الا ان الاصوات التي تتعالى مطالبةً بهذه الحقوق واثارة الغبار المفتعل على اجراءات الاجهزة الامنية اعلامياً وميدانياً اعطى للارهابيين دفعاً قوياً وجرأة على ارتكاب جرائمهم لانهم اصبحوا في حماية هذه الدعوات غير المبررة والتي تسكت عن سيول الدماء لتقف مع معارضي العملية السياسية وتعطي المشروع السياسي المبني على توظيف العنف مزيداً من الدعم والتأييد .
اننا في الوقت الذي نؤكد فيه على ثوابتنا الوطنية والدستورية , ندعو الاجهزة الحكومية وقوات متعددة الجنسيات لان تتحمل مسؤوليتها في حماية ارواح الناس وممتلكاتهم . ويؤكد الائتلاف انه سيتابع الموضوع بجدية وسيلاحق كل نقاط الضعف وظاهرة التسامح والتسويف ويعمل بقوة على ردع الارهابيين وكشف الغطاء الذي اصبحوا يتسترون به حماية لشعبنا من هذه الجرائم ودعماً لمسيرة البناء وتعميقاً لمفاهيم الوحدة الوطنية والعدل والديمقراطية .
الائتلاف العراقي الموحد
red line
Jan 5 2006, 11:47 PM
QUOTE
بسم الله الرحمن الرحيم
تحميل القوائم الخاسرة والقوات الأجنبية مسؤولية الأعمال الإرهابية المتزايدة
((السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الدماء السائلات بين يديك))
لقد أدمى قلب كل مؤمن ومؤمنة التفجير الإرهابي الطائفي الذي استهدف الزوار المدنيين المسالمين قرب ضريح أبي عبد الله الحسين (ع). كما أدمت قلوبنا قبل ذلك العملية الإرهابية التي وقعت أمس في مجلس عزاء لأتباع أهل البيت (ع) وغير ذلك من العمليات الإرهابية الطائفية المتكررة وسط سكوت مطبق من قادة وشعوب الدول العربية وصمت رهيب من كبار علماء السنة في العراق و شحن إعلامي من قنوات وصحف عربية معروفة.
إن تزايد وتائر العمليات الإرهابية منذ صدور تهديدات بالقتل وسفك الدماء مصاحبة لاعتراضات بعض القوى السياسية العربية السنية التي خابت ظنونها بتحقيق ما كانت تحلم به من تحقيق فوز كاسح في الانتخابات مدعاة للشك بوجود علاقة بين المهددين والمنفذين .
إن استقواء بعض القوائم الخاسرة بالإرهاب والإرهابيين لن يجديهم نفعا في الحصول على مكاسب انتخابية أو مناصب وزارية أكثر من استحقاقهم الانتخابي إن لم نقل إنه قد يدفع بهم الى خارج التشكيلة الحكومية كونهم غير مؤمنين بالعملية السياسية ما داموا يحاولون الوصول الى مآربهم عن طريق العنف و قتل الأبرياء و سفك الدماء.
إننا نحمل القوى الأجنبية في العراق وبخاصة الأميركية والبريطانية منها مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية منذ أن ضغطت على وزارتي الداخلية والدفاع وقوى الأمن الأخرى وتدخلت في شؤونها فشلت يدها وقيدت خطاها في ردع الإرهابيين وأزلام النظام السابق.
ولم يكتف الدبلوماسيون الأمريكان والبريطانيون بذلك بل أرسلوا اليهم رسائل خاطئة من خلال تصريحات طمأنتهم من العقاب كما سعت الى إطلاق سراح بعضهم بدعوى استرضائهم وإدخالهم في العملية السياسية مما دفعهم الى التمادي أكثر فأكثر في جرائمهم المنكرة.
حفظ الله العراق وأهله وشيعته المظلومين الصابرين من كل مكروه ورد عنهم كيد أعدائهم في الداخل والخارج إنه نعم المولى ونعم النصير.
لفيف من علماء
الحوزة العلمية في النجف الأشرف
4 ذو الحجة الحرام 1426هجرية- 5/1 /2006م
abusadiq
Jan 9 2006, 12:29 AM
لو ان الشيعة صرفوا أموال الدنيا كلها من اجل التقريب بينهم، لما استطاعوا ان يكونوا مقتربين وموحدين كما هو الان ، والسبب واضح، السبب هو الطريقة التي يدير بها جماعة الزرقاوي هجوماتهم، فالهجمات ضد الشيعة لم تفعل إلا على اتحادهم، وتذليل عوامل الفرقة بينهم، والسؤال هو لماذا اذن تقوم جماعة الزقاوي بهذه الاعمال؟
السبب هو انهم لم يقرؤوا التاريخ، فالمجتمعات الحية عندما تتلقى ضربات قوية، لا تعمل هذه الضربات الا تقوية هذه المجتمعات واتحادها، ولو ان جماعة الزرقاوي درسوا التاريخ لما قاموا بهذه الضربات التي أكدت فشلها على مدى التاريخ،
Guest
Jan 11 2006, 01:00 AM
اختلف مع الاخ ابو صادق فالزرقاويون هم ابناء التاريخ ,فالخوارج لم يكونوا باسوء منهم ولا افضل وما يقال هنا وهناك من تلاحم ما بين الشيعه والسنه ما هو الا فقاعه اعلاميه ,فحقيقه واقع العراق الان تشير الى خلاف كبير يتنامى يوما بعد يوم ولكن السؤال المهم هنا هو من وراء هذا التنامي ومن المستفيد وماذا وراءه؟؟؟؟؟
بدر
Feb 26 2006, 12:24 AM
[quote name='Guest' date='Jan 5 2006, 08:57 PM' post='5534']
[quote][size=14]بيان الاستاذ المالكي
انه العجب كله اهل الزبير تركوا لكم المدينة رحمة من الله كي تحترق بكم البلاد جميعا ولازلتم ايها الشيعة النجساء تتهجمون على اشرافكم الذين في الماضي يتصدقون عليكم اكل اولادكم ويقى الزبيريين تاج فوق رؤؤسكم ايها الفرس المجوس
salim
Aug 19 2006, 04:57 PM
Today, Iraqis momries the brirdge incident of last year.. Good to repost Basim's great article
QUOTE
بينما ارتبطت كلمه "العبور" عند العرب بمعاني التحدي و القدره على تجاوز الصعاب فان مسمى " الضفه الاخرى"قد عكس دائما ابعاد الامل و الخلاص للنفس البشريه في نزوعها الابدي لحلم كلكامش الذي لا يجيئ
ومن هنا فان هذه المسميات طالما وظفت اعلاميا في الخطاب السياسي العربي , فالسادات مثلا اختار وبنجاح كلمه العبور للتعبير عن ذلك الانجاز الكبير للشعب المصري في تحدي روح الهزيمه ولكن هدا الخطاب فشل في ربطه بمعاني الضفه الاخرى لان تلك الضفه لم تكن سوى صحراء قاحله وسقوط في وحل الاستسلام المهين . والرئيس العراقي المخلوع استخدم مسمى العبور كغطاء لخيبته في دفع شعبه الى اكبر مجزره انسانيه عرفها التاريخ العربي المعاصر ولكن لم يكن لديه لتسويقه كضفه اخرى سوى وعود بمحرقه موت اخرى اسوء من سابقاتها
واليوم عندما نقف امام ملحمه العبور لجسر الائمه فان هناك معاني رمزيه ربما تكون بحاجه الى تسليط بعض الضوء.
فعبور الشيعه المليوني متحدين محرقه شمس ظهيره بغداد و رعب التفجيرات العشوائيه يسجل لفعل اسطوري اخر لشعب الرافدين على مدى تاريخه الموغل في القدم وللشيعه في مسيره التضحيه والتحدي التي بدئها أئمتهم بصرخات زلزلت عروش و اسقطت طغاه .عندما انساب اولئك الحفاه الا من عزيمتهم, عبر مسير صعابهم على جسر الائمه مصحوبين بتلك الانغام الكربلائيه الجنوبيه الشجيه فانهم انما كانوا يخطون على هدى اسلافهم المتطلعين لغد افضل
واذا كان لهذا العبور من رمز خاص فانه قد اخذ دلالته من حقيقه الضفه الاخرى حيث الامل الذي غرزه بقلوبهم اؤلئك الائمه من خلال حلم الانسانيه الكبير بالعدل المنتظر المفقود ابديا , فمن على سنام هذا الجسر يبدأ لمعان القباب الذهبيه بالظهور و تتجلى خضره بساتين الكاظميه باروع مناظرها ملتحفه بثعبان دجله الخير يلتوي حول مدينه الكاظمين ليربطها برباط ازلي بمدينه النعمان , موحيه بعراق الامل عراق التسامح والحريه
ولقد كان الرمز موظفا باقصى معانيه عندما بدأ الحفاه بالتساقط على الجسر متأثرين بلفح حر شمس اب المحرقه وبما يمكن ان يكون من بقايا نفس الطعام الذي قدم لائمامهم المغدور سما زعافا قبل اثني عشر قرنا
نفس الجسر , نفس الامل , نفس الصحن .. صحن النزوع الابدي للخلاص
ولقد ابى الرمز الا اكمال حلقته فكان الموعد مع الامام ابو حنيفه , نفس الامام السني الذي ضحى بنفسه على ان يسئ لمعلمه الشيعي في ديوان الحاكم العباسي. فكان الموعد مع ربيب حواري مدفنه , الشهيد "عثمان علي العبيدي"الذي طالما تلمس في زياره ضريح امام الحنفيه الاعظم معنى ان يكون الايمان اسمى من نظره الضيق الطائفي وأبى الا ان يسابق اخوته وليسارع في رمي نفسه في بحر الشهاده يعينه في ذلك انه مثلهم لاينتعل حذاء انيقا يعيقه و ليترك نعله العتيق الى جانب المئات التي لازالت تنتضر تاريكها و التي ستظل باكوامها شاهدا ابديا على عظمه و و حده شعب العراق
أيلول 2005
ياسم المستعار
Mutergem
Jan 4 2007, 01:35 AM
الى كل عراقي شريف
من غير المعقول ان نبقى صامتين وقد فتك بنا و استهزأ الاعداء من كل الاجناس .
فهل رضيتم بالذل و الهوان و القنوع ام كممت افواهكم خوفا من عصابات القتل؟
فيا ايها الشيعي احرص على دم اخيك السني و لاتهدر دمه لانه كان جارك او صديق دراستك او زميلك بالعمل او صهرك او نسيبك.واعلم ان التاريخ لن يرحمك وسوف تدون عنك ابشع الكلمات.واعلم ان العالم كله سوف يحتقرك ولا يستقبلك خصوصا كما كنت تستقبل كعراقي بطل في بلاد العرب. وهل اكتفيت من فشل هذه الحكومه الجاهله التي انتخبتها ولم تقدم لك شيئا ولا تؤيد المليشياتها فانها جائت لسرقه بلدك. ولا شأن لاخوانك السنه فيما يجري من اعتداء على الشيعه انما هم فئه باغيه اتت من خلف الحدود...كبر عقلك ولا تتبع اهوائك الزائفه ولا تجعل الشياطين تتلاعب بك. وارفض كل ما يصدر من فتاوى باطله انما هي سكب الزيت على النار.
وانت ايها السني الا تكف عن وصف الشيعه باللاعاجم و الصفويين .ان كنت تدعي بانك الافضل فلماذا تهجر اخوانك باسم الدين الم يكونا جيرانك طيله عقود من السنين الم يكن زميلك في الجامعه شيعي الم يكن عضيدك في المصنع شيعيا وقاتلتم في خندق واحد تدافعون عن الوطن هل نسيت ايها السني عندما سقط الناس من جسر الائمه وثب عثمان الى الماء لينقذ العشرات من الشيعه. لقد محوت بطولة عثمان و محوت كرامة شهدائنا .كيف ستحترم بعدها عندما تسافر خارج بلدك؟؟ستقول "انا قتلت...انا هجرت...انا فجرت". سيقولون" قتلت من؟وهجرت من؟وفجرت من؟ اخوك العراقي... اخرج من ارضنا انك ذميم". ولا شأن لاخوانك الشيعه فيما يجري من اعتداء على السنه انما هم فئه باغيه اخرى اتت من خلف الحدود...كبر عقلك ولا تتبع اهوائك الزائفه ولا تجعل الشياطين تتلاعب بك. وارفض كل ما يصدر من فتاوى باطله انما هي سكب الزيت على النار.
ايها السني وايها الشيعي ضعوا ايديكم يايدي بعض كما في السابق .سيهزم اعدائكم بأذن الله ولا تلتفتوا خلفكم بل انظروا للامام و بحزم من اجل اولادكم المحرومين واتركوا كلمه سنه وشيعه التي تلاك بالافواه ليل نهار وفي كل المنابر وهي اساس البلاء.
رحمه الله من خدم العراق ودافع عنه
واذل و اخزى من تعدى على حقوق الناس
ابو عراق
qseeme
Jan 7 2007, 03:43 PM
lololol
Mutergem
Jan 19 2007, 03:11 AM
http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2007/1/204702.htm تعقيب على مقالة باسم النبريص
GMT 10:45:00 2007 الأربعاء 17 يناير
شعلان شريف
--------------------------------------------------------------------------------
abusadiq
Jan 24 2007, 12:09 AM
فتاوى العنف الطائفي: جرعة التجريم المطلوبة
حمد الماجد
[size=5]
كل منتمٍ لهذا المذهب فهو «إرهابي ناصبي كافر، وحشي يجب قتله، وكل من يؤيده بنحو أو بآخر من رجل دين أو رجل غير دين يجب قتله، ومن لا يقول بقتل هؤلاء وقتـل مؤيديهـم فهو علانية يكفر بالقرآن الكريم.. إلخ»، هذا النص شاهدته بنفسي صوتا وصورة. وأما النص التالي فصدر عن أحد أتباع المذهب المقصود بالنص الأول يقول فيه «يجوز قتل المنتمين للمذهب... لإنهم حرفوا القرآن الكريم وسبوا صحابة رسول الله.. إلخ».
هذه التعميمات الخطيرة يا سادة ليست سبابا وقع في مناقشة حامية ساخنة بين طرفين متوترين موتورين، فلت كلامهم ومفردات سبابهم عن نطاق الضبط والسيطرة بسبب الحماس والتشنج الجدلي، ولا هو تلاسن بين مراهقين يعبثون في أحد منتديات المحادثة على الإنترنت من غير حدود ولا قيود، هذه للأسف فتاوى صريحة صدرت عن سبق الإصرار والترصد عن رموز علمية معروفة، أو قل هي دمامل تفجر قيحها الطائفي بعد الأزمة العراقية وبدأ يطفو على سطح منطقة الشرق الأوسط بكل وضوح وقوة، ويهدد أمنها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
في تقديري أن الإشكال ليس في صدور هذه الفتاوى الخطيرة فحسب، فكل أمة ومذهب ومعتقد على وجه الأرض ـ قديما وحديثا ـ لا بد أن يوجد فيه متشددون موتورون يتفوه أحدهم بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به وبمجتمعه وبكل طوائفه وأعراقه ومقدرات وطنه في جحيم الفتن ومستنقعات الدم الحرام، الإشكال أن مثل هذه الفتاوى تجد من يعجب بها من باب لم آمر بها ولم تسؤني، أو تجد من يصمت عنها صمت القبور أو لا تلقَى تنديدا واضحا وصريحا من المرجعيات والرموز العلمية والفكرية عند الأطراف كلها، كل ما نسمعه عبارة عن همس خجول وفي المجالس الخاصـة تمـامـا مثل سلبية أغلب المواقف من القتل العشوائي وتفجير أماكن العبادة وقتل المصلين في المساجد السنية والحسينيــات الشيعـيــة فـي العراق، فالأغلبية في الداخل العراقي وخارجه في ظني لا تجيزه ولا ترضى به، ولكننا في الوقت نفسه لم نسمع ما يكفي من التنديد والشجب والتجريم الواضح الصريح الذي يستحقه مرتكبو هذه الجرائم البشعة.
والمصيبة أن هذه الأغلبية الصامتة لا تدرك أيَّ خطر يترتب على مثل هذا السكوت عن الفتاوى التي تجيز القتل العشوائي تحت شعار الانتماء المذهبي، فشرارة يطلقها دموي متطرف في إحدى دول الجوار العراقي بسبب هذا السكوت أو بسبب استماعه واقتناعه وتأثره بفتاوى هوجاء كالتي صدرت بها المقالة قد تؤدي لا سمح الله إلى جحيم يصطلي بناره الجميع، ولا يقوى أحد على إطفائه وكفى بفتن العراق عبرة، والأخطر أن الفتن إذا وقعت ينجر أو يجر إليها من لا يؤمن أصلا بها ولا بمبرراتها ومسوغاتها.
ومع الأسف، ففي زمن اشتعال الفتن وبروز المحن يعلو صوت التشدد وترتفع رايته ويصبح رموزه في نظر الدهماء هم الأكثر شعبية والأحرص في عيونهم على حماية الحمى المذهبي والأكثر غيرة في الذود عن السياج العقدي، والعكس صحيح فكل من أراد أن يجرم الخطأ ويندد بمرتكبي جرائم القتل العشوائية ومن وراءهم من مطلقي فتاوى تحليل الدم الحرام بغض النظر عن شعارهم وانتمائهم ومذهبهم ويحاول أن يريق دلو السلم على نيران المحرقة الطائفية حتى لا تتجاوز إلى المناطق المجاورة، بدا في أعين الدهماء مفرطا متساهلا رماديا مترددا جبانا رعديدا، لا يقول كلمة الفصل في وقت الفتن، «ألا في الفتنة سقطوا».
tajer
Aug 8 2007, 09:06 PM
QUOTE
ملحمه عبور عثمان .. الرمز والعبره
سالم بغدادي
بينما ارتبطت كلمه "العبور" عند العرب بمعاني التحدي و القدره على تجاوز الصعاب فان مسمى " الضفه الاخرى" قد عكس دائما ابعاد الامل و الخلاص للنفس البشريه في نزوعها الابدي لحلم كلكامش الذي لا يجيئ .ومن هنا فلطالما وظف هذا المعنى اعلاميا في الخطاب السياسي العربي , فالسادات مثلا اختاره وبنجاح للتعبير عن ذلك الانجاز الكبير للشعب المصري في تحدي روح الهزيمه ولكن اعلامه فشل في ربطه بمعاني الضفه الاخرى لان تلك الضفه لم تكن سوى صحراء قاحله وسقوط في قيود سلام الشجعان. والرئيس العراقي السابق لم يغب عنه استخدام مسمى العبور ولكن كغطاء لخيبته في دفع شعبه الى اكبر مجزره انسانيه عرفها التاريخ العربي المعاصر و لم يكن لديه لتسويقه كضفه اخرى سوى وعود بمحرقه موت اخرى اسوء من سابقاتها
واليوم عندما نقف امام ملحمه العبور لجسر الائمه فان هناك معاني رمزيه ربما تكون بحاجه الى تسليط بعض الضوء. فالعبور العراقي المليوني المتحدي لمحرقه شمس ظهيره بغداد و رعب التفجيرات العشوائيه يسجل لفعل اسطوري اخر لشعب الرافدين على مدى تاريخه الموغل في القدم وللصابرين في مسيره التضحيه والتحدي التي بدئها اسلافهم بصرخات زلزلت عروش و اسقطت طغاه .
عندما انساب اولئك الحفاه الا من عزيمتهم عبر مسير صعابهم على جسر الائمه مصحوبين بتلك الانغام الكربلائيه الجنوبيه الشجيه فانهم انما كانوا يخطون على هدى من سبقهم المتطلعين دوما لغد افضل. واذا كان لهذا العبور من رمز خاص فانه قد اخذ دلالته من حقيقه الضفه الاخرى حيث الامل الذي غرزه بقلوبهم اؤلئك القاده عبر التاريخ من خلال حلم الانسانيه الكبير بالعدل المنتظر المفقود ابديا , فمن على سنام هذا الجسر يبدأ لمعان القباب الذهبيه بالظهور و تتجلى خضره البساتين البغداديه باروع مناظرها ملتحفه بثعبان دجله الخير يلتوي حول مدينه الكاظمين ليربطها برباط ازلي بمدينه النعمان , موحيه بعراق الامل عراق التسامح والحريه و الانعتاق.
ولقد كان الرمز موظفا باقصى معانيه عندما بدأ الحفاه بالتساقط من على الجسر متأثرين بلفح حر شمس اب المحرقه وبما يمكن ان يكون من بقايا نفس الطعام الذي قدم لائمامهم المغدور سما زعافا قبل اثني عشر قرن
نفس الجسر , نفس الامل , نفس الصحن .. صحن النزوع الابدي للخلاص
ولكن ذلك الرمز ابى الا اكمال حلقته فكأن المسير الى الامام الكاظم لا يمر الا عبر تلميذه الامام ابو حنيفه , نفس الامام السني الذي ضحى بنفسه على ان يسئ لمعلمه الشيعي في الدواوين السلطانيه . وكان الموعد مع ربيب حواري مرقده , الشهيد عثمان علي العبيدي2 , الذي طالما تلمس في ايوان مسجد امام الحنفيه الاعظم معنى ان يكون الايمان اسمى من نظره الضيق الطائفي وأبى الا ان يسابق اخوته وليسارع في رمي نفسه في بحر الشهاده يعينه في ذلك انه مثلهم لاينتعل حذاء انيقا يعيقه, و ليترك نعله العتيق الى جانب المئات التي لازالت تنتضر تاريكيها و التي ستظل باكوامها شاهدا ابديا على عظمه العراق وهزيمه كل من يحلم بتمزيق وحده ابنائه
بمناسبه مرور عامين على ملحمه الجسر 1-
الشهيد السني عثمان مات غريقا وهو ينقذ متطوعا اخوانه الغرقى من الشيعه
2-
salim
Sep 8 2007, 03:58 AM
QUOTE
تدور حوارات أميركية عراقية في أجواء من السرية حول ضم أفراد "فوج الغزالية" المكون من حوالي 300 شاب من أهالي إحدى محلات المدينة الواقعة غربي بغداد، والتي كانت تعد من المعاقل المهمة لتنظيم القاعدة.
ما هي مهام هذا الفوج، ومن هم أفراده؟
للإجابة على هذه الأسئلة يلتقي البرنامج آمر فوج الغزالية المقدم رعد وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، وعددا من منتسبيه.
إعداد وتقديم: أحمد جواد.
اضغط للاستماع
http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?t...&id=1348719
salim
Sep 13 2007, 12:54 AM
http://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1370318نزوح نحو 100 أسرة سنية من هور رجب إلى مناطق شيعية بعد تعرضها لهجمات القاعدة
[quote]
النازحون من منطقة هور رجب ينتمون إلى الطائفة السنية وجرى استقبالهم من أهالي منطقة أبو دشير الشيعية الذين شاركوا ضيوفهم المأوى والطعام، وقد انطلقت دعوات في أثناء ذلك إلى لم شمل العراقيين، وتوحيد صفوفهم في مواجهة تنظيم القاعدة.
[/quote]
salim
Sep 13 2007, 01:06 AM
http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=64261
[b]QUOTE
من جهته اكد الشيخ عبد الستار ابو ريشة رئيس مجلس صحوة العراق ان المصالحة الوطنية ستنطلق بشكل عفوي من ارض الانبار التي رفضت ان تكون ملاذا لقتلة العراقيين . جاء ذلك خلال اللقاء العشائري الكبير الذي التأم فيه رؤساء عشائر الجنوب وعشائر الفرات الاوسط ومدينة الصدر على مضايف الشيخ الشهيد بزيع فتيخان ابو ريشة في الرمادي ، واضاف ان وجود شيوخ الجنوب والفرات الاوسط ومدينة الصدر في الرمادي سيكون البداية السليمة والصحيحة لانتشال البلاد من محنتها وذلك بالعمل يدا واحدة وقلبا واحدا بعيدا عن المصالح الضيقة عبر وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل شيء
[/b]
salim
Sep 13 2007, 04:37 PM
أبو ريشه , اسم لم يكتب العز للانبار فقط لقد رفع بقامته الصغيره هامه العراق واسس لمفهوم وحدته. لقد وقف حيث الاختباء صعب
لن ننساك يابو ريشه ولن تكون اخر شهيد ولكنك كنت اول من خرج عن ذات المنطقه والطائفيه واعطيت العراق درسا في الوحده والدفاع عن الاهل جميعا
الى جنان الخلد مع الشهداء والصديقيين وليحتفل كل العراقيين بذكرى هذا اليوم وليطلقوا في كل مدينه اسم ابو ريشه على شارعا يمثل وحدتهم
salim
Sep 13 2007, 08:22 PM
http://www.alarabiya.net/programs/2007/09/13/39070.html
بانوراما: قصة الأنبار التي غيرت المعادلة في العراق
مقدم البرنامج: منتهى الرمحي
تاريخ الحلقة: الثلاثاء 11-9-2007
عبد الستار أبو ريشة: ست منتهى إحنا اليوم عنا احتفال كبير بمرور سنة كاملة على الصحوة التي بدأت هنا من أرض الأنبار, صحوة عشائر الأنبار التي قرروا فيها شيوخ وعشائر الأنبار محاربة القاعدة وطردهم من محافظة الأنبار, نحن والحمد لله قمنا بهذه الثورة ثورة عفوية شعبية ضد القاعدة لأنها كما تعرفين ويعرف المشاهدين بأن القاعدة قتلوا شيوخنا وقتلوا أبناءنا وقتلوا ضباطنا ومهندسينا ومعلمينا وكل الناس الطيبين الخيرين هنا في المحافظة, نحن لم نقم بإسناد القوات الأميركية أو غيرها نحن قاتلنا مع شعبنا وهزمنا القاعدة والحمد لله, نحتفل وقد وقفنا الاحتفال وذلك حتى ما تسمعوا الصوت الميكرفون وقفناه حتى ينتهي البرنامج معكم وأهلاً وسهلاً بكم.
منتهى الرمحي: ما الذي غيّر رأيكم؟ يعني أنتم كنتم متهمون من قبل الكثير من الأطراف بأنكم كنتم تؤمنون في الأنبار وفي مدن محافظة الأنبار ملاذاً آمناًَ للقاعدة في بداية إسقاط النظام العراقي السابق, ما الذي جعلكم تغيرون رأيكم لتتحول الأنبار من ملاذ للقاعدة إلى أكبر محارب لها وأن يجيّر النصر بالنهاية لأميركا في هذا الإطار؟
عبد الستار أبو ريشة: نحن أول ما بدأت هنا الأنبار وبدأ دخول الأميركان في الأنبار حصل أخطاء كثيرة من القوات الأميركية الموجودة, وكانت هناك المقاومة تقاتل القوات الأميركية, حين دخلت القاعدة لم نكن إرهابيين ولم نكن أتباع للقاعدة ولا نحترم هذه القاعدة, لأن القاعدة هي لا ثمثل أخلاقنا العربية ولا تمثل أخلاقنا الإسلامية, إنهم جاؤوا لكي يهزموا الإسلام وقد جاؤوا من خلف الحدود, الأنبار هم أناس طيبين أناس عرب وعشائر طيبة لا تؤمن بهذه القاعدة, ونحن لم نقاتل بالوكالة عن أحد نحن قاتلنا القاعدة دفاعاً عن شعبنا وعن ديننا وعن مبادئنا وعن قوميتنا العربية.
</IMG>أبو ريشة: الأنبار لم تكن في أي يوم ملاذ للقاعدةمنتهى الرمحي: أفهمك شيخ عبد الستار.. أفهمك تماماً شيخ عبد الستار ولكن السؤال الذي ربما يسأله الكثيرون ما الذي غيّر رأيكم؟ يعني لم يقل أحد بأن عشائر الأنبار كانت منضوية تحت لواء القاعدة, وإنما قيل بأنها كانت تشكل ملاذ آمن للقاعدة, يعني القاعدة تحسّ بالأمن عندما تدخل أماكن فيها عشائر سنية يعني لنكن أكثر صراحة, ما الذي جعلكم تحاربونهم تفضل؟
عبد الستار أبو ريشة: للأسف إن هوية القاعدة هي سنية ولكن هي ليس أخلاقهم سنية ولا قتالهم سني, السنة في قتالهم أبطال لا يقتلون بالتفجيرات وهذه الأمور التي ترونها على التلفزيون, نحن لم نكن ملاذاً آمناً للقاعدة, نحن في بداية الأمر قامت مقاومة في الفلوجة وفي الأنبار, وكان أبناء الأنبار يقودون هذه المقاومة هم دخلوا تحت غطاء المقاومة والجهاد في سبيل إنقاذ البلاد, الأنبار لم يكن ملاذاً للقاعدة ولكن أنت تعرفين أن الأنبار هي تشكل 33% من مساحة العراق, والأنبار أكثرها أرض صحراوية وفيها أنهار وفيها وديان وفيها شعبان كثيرة في الأنبار, ومحافظة الأنبار تحاذي ثلاث, تحاذي دول المملكة العربية السعودية وتحاذي المملكة الأردنية الهاشمية وتحاذي الجمهوية العربية السورية, وتحاذي خمس محافظات هنا في الأنبار مما جعلها ملاذاً آمناًَ للقاعدة نعم في بداية الأمر, حيث لم يكن لدينا قوات لا شرطة ولا أمن ولا استخبارات, ولم تهتم بنا الحكومة سابقاً في تشكيل الشرطة أو الجيش, وأنت تعرفين وكل الناس يعرفون بأن تشكيل الجيش في البداية لم يكن للسنة فيها حصة, ولحد الآن حصة السنة فيه قليلة, هذا السبب هو الذي جعل القاعدة يختارون من الأبنار ملاذاً آمناً, ولكن الأنبار طول حياتهم كان يرفضون القاعدة وتصرفات القاعدة.
QUOTE
منتهى الرمحي: عوداً لضيوفي الكرام مباشرةً شيخ عبد الستار أبو ريشة, هل صحيح أن الولايات المتحدة الأميركية لم تقدم لكم أي شيء إلا أسلحة خفيفة فقط لمقاتلة القاعدة؟
عبد الستار أبو ريشة: نعم, القوات الأميركية قدمت لنا يعني الشرطة أسلحة خفيفة مثل الرشاش وفي العراق الشرطة وتجهيزاتها بعض التجهيزات من الشرطة فقط نعم.
منتهى الرمحي: ألا تخشون أن تكون عشائر الأنبار تستخدم ربما كورقة لتحقق فيها الولايات المتحدة الأميركية أهدافها ثم يتم الاستغناء عنكم؟ يعني بمعنى آخر أن لا تكون هناك وفق الرؤية الاستراتيجية الأميركية وبعض الأطياف العراقية أن لا يكون لكم دور حقيقي في العملية السياسية, خاصةً أن البعض يشبه دعمكم.. البعض في الكونغرس الأميركي يشبه قيام أميركا بدعمكم كقيام أميركا بدعم طالبان يعني فيه عملية تخويف من دعمكم؟
عبد الستار أبو ريشة: أولاً هذا اللي أنا شفته السيناتور اللي جاء في مجلس الكونغرس هذا إنسان غبي لا يفهم ماذا يحدث في الأنبار وماذا يحدث في أفغانستان، هو سابقاً قد دعم القاعدة وقوى قاعدة علينا, أما الآن نحن عشائر لسنا قاعدة عشان يفهم هذا الغبي, ثانياً نحن عشائر عربية هنا في الأنبار لا يمكن أن نُستخدم ورقة ضد بلدنا, نحن جئنا من أجل تحرير بلدنا من الإرهابيين ووضع القانون والأمن والوقوف مع دولتنا وحكومتنا, في العملية السياسية نحن ننظر إلى العملية السياسية إن همشنا من العملية السياسية أو لم نهمش, نحن جئنا من أجل إنقاذ بلدنا, وكل العراقيين يعرفون من نحن.. ما هو أبو ريشة؟ ما هو فليحان أبو ريشة وما هي ثورة 1941 وما هي ثورة 1920 ضد بريطانية عندما حررنا العراق وجعلناه دولة وجعلناه مملكة في ذلك الوقت, نحن جئنا من أجل إنقاذ العراق من القتل والإرهاب والدمار, وسوف نبقى ندافع عن العراق, وسوف نرفع راية الله أكبر إن شاء الله في بغداد وسوف ندخل بغداد هذا هو همنا ليس همنا منصب أو وزير أو رئيس ووزراء أو رئيس جمهورية..
منتهى الرمحي: يمكن بعض أعضاء الكونغرس يتخوفون من أن تتحول هذه الحمية العربية لدى عشائر الأنبار السنية إلى مقاومة للأميركيين إذا ما زاد وجودهم في العراق عن الفترة المفروض أن تكون؟
عبد الستار أبو ريشة: من الممكن إذا هناك همشوا السنة من الممكن أن تقوم العشائر السنية يعني بقتال القوات, لكن إذا تحسن وضعهم السياسي في الدولة وحقوقهم السياسية لا يكون هناك مقاومة, ولكن نحن نقول نحن أصدقاء مع الولايات المتحدة الأميركية, ونتمنى أن نبني علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأميركي علاقات رصينة علاقات اقتصادية علاقات اجتماعية, نحن نأمل ونطمح إلى هذا, ولكن إن همشوا السنة عن موقعهم ودورهم السياسي في العراق وفي إدارة العراق من الممكن أن تنقلب العشائر السنية إلى مقاومة.
salim
Sep 14 2007, 12:29 AM
جمهورية العراق
ديوان الرئاسة
المكتب الصحفي
September 13, 2007
ننعي الى شعبنا العراقي العظيم واحدا من خيرة ابنائه الغيارى الميامين، الشيخ عبدالستار ابو ريشة الذي تطاولت عليه ايادي الغدر والخيانة، فاستشهد اليوم مع ثلاثة من رفاقه الاشاوس.
لقد اقترف المجرمون هذا الاثم الشنيع في غرة شهر رمضان المبارك، ليبرهنوا ان تبرقعهم بالدين هو ستار زائف وعاجز عن تغطية اغراضهم الدنيئة فقد قتلوا رجلا ابى ان تستباح دماء ابناء الوطن وتنتهك الحرمات. قتلوا زعيما تسامى على المشاحنات الدينية والنزاعات الطائفية، وعمل على تطهير محافظة الانبار من رجس القاعدة واذنابها ومواليها، مبديا في ذلك كل ايات البسالة والشجاعة.
ان اسم الشيخ عبدالستار ابو ريشة سيبقى مدونا بمداد الفخر في صحائف التاريخ العراقي الى جانب اسماء اسلافه من قادة ثورة العشرين وثورة 14 تموز عام 1958 والانتفاضات المباركة ضد الطغيان والاستبداد.
ان مآثر الشيخ ابو ريشة تهيب بالاحياء منا على رص الصفوف وتناسي الضغائن والعمل يدا بيد ضد قوى الجهالة والارهاب التي اغتالت عبدالستار ابو ريشة.
إن أحسن أنواع الإنتقام لدماء الأبطال الأشاوس أمثال الشيخ أبوريشة الخالد هو الإصرار على مواصلة الدرب النضالي والجهادي المجيد المنور بدمائهم الزكية.
المجد للشهيد عبدالستار ابو ريشة، وليتغمده الله ورفاقه، برحمته الواسعة ويمن على اهله وايانا وذويه بالصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون.
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق
salim
Sep 14 2007, 12:52 AM
BahirJ
Sep 14 2007, 12:11 PM
BahirJ
Sep 14 2007, 01:24 PM
I'm not in favour if consperacy theories .... but it smells like Democrats are winning with Abu Risha killing
salim
Sep 14 2007, 07:41 PM
Sadamist's note on the murder of the brave Abo Risha
Expert form a lenght article..
QUOTE
كل ذلك لم يكن أحد يتوقع أن يتجرأ أحد من أهل الانبار ليتجاوز على تلك الرجولة والشجاعة والإيمان بالله والوطن والقيم العربية الأصيلة ويعلن وقوفه إلى جانب الاحتلال الأمريكي، ويعلن حربا على من يتعرض للاحتلال بسوء ويصافح الصفويين ويتحالف معهم. كما لم يكن أحد يتوقع أن تصبح الانبار العصية الباسلة آمنة إلى الحد الذي يتخذها بوش مؤشرا على نجاحاته الموهومة في العراق لتظليل الكونكرس والرأي العام الأمريكي بعدما هبط بطائرته في أحد القواعد الجوية هناك وعقد اجتماعاته مع أعضاء الحكومة وبعض ممن نسبوا إلى الانبار. ولم يكن أحد يتوقع إن رجالا في الانبار يراقصون قوات الاحتلال بطريقة هز الكتف والوسط كتفا بكتف ويدعون نساءهم عبر مكبرات الصوت للخروج عليهم وأهل الانبار لا يجيدون إلا دبكة الجوبي ولا تختلط النساء مع الرجال في المناسبات أما وقد حصل ذلك وتجاوز ستار أبو ريشة على التقاليد المحافظة لهذه المدينة وعلى رجولة وشيم وأصالة أبنائها وقيمهم فلابد أن يتوقع نهاية مأساوية له وهكذا حصل ما كان متوقعا، على الرغم من الاتهامات التي طالت جهات عديدة ومنها أطراف حكومية وإيران بالوقوف وراء عملية اغتيال ستار أبو ريشة. ولا شك إن تزايد نفوذ أبو ريشة لدى الجانب الأمريكي وتسليحهم لعناصره وسعيهم لتعميم تجربته في محافظات أخرى، أزعجت الحكومة العميلة، وشعرت بأن المذكور أصبح منافسا لها في الحظوة لدى الجانب الأمريكي خاصة بعد لقاءه مع بوش مؤخرا فلا يستبعد أن تكون قد خططت لاغتياله في إيران للتخلص منه، سيما وأنه أفلت من محاولة كانت ستناله عندما تأخر وصوله إلى القاعة التي حصل فيها انفجار عنيف هزً فندق المنصور ميليا ذات الحراسات المشددة والملاصق للمنطقة الخضراء إن لم يكن جزءا منها. وقد أدى ذلك الانفجار إلى مقتل عدد من أنصاره يضمنهم فصال الكعود الذي يطرح نفسه رئيسا للعراق أو للحكومة. أيا كانت الجهة التي نفذت عملية اغتيال ستار أبو ريشة فلا بد إن الأمر يثير جملة من الحقائق منها : - 1. إن انفجار العبوة الناسفة قرب الباب الخارجية لمنزل أبو ريشة وأثناء نزوله من عجلته المدرعة يؤكد إن ليس كل من هب مع المذكور مخلصا له ومؤيدا لتوجهاته. 2. إن المذكور (ستار أبو ريشة) على درجة عالية من السذاجة بحيث أنه يلعب مثل هذا الدور الخطير الذي يمس كرامة واستقلال وسيادة العراق، ويترك نفسه مكشوفا بهذه الطريقة، وبذا فأن المذكور لا يصلح لقيادة نفسه ناهيك عن قيادة الآخرين. وتلك حقيقة فجل من يتعامل معه هم من أقرانه في التسليب والسرقة وليس لهم رؤية ولا هدف أبعد من ذلك، بعكس دهاقنة التجسس المزدوج ودهاليز السياسة المظلمة القابعين في المنطقة الخضراء. 3. إن الحديث عن إمكانيات المذكور والنفخ في أعداد الذين التحقوا به مجرد أكاذيب لا علاقة لها بالواقع. 4. إن كل من يفكر أن يكون ستار أبو ريشة جديد سواء في الانبار أو غيرها، عليه أن يفكر بنفس المصير الذي انتهى أليه المذكور ولو وضع نفسه في خمخم. 5. الحقيقة الأكيدة والمهمة إن الانبار الباسلة ستبقى عصية على رئيس أكبر دولة في العالم حتى وإن تجرأ مرة للتسلل أليها خلسة، وعلى الرئيس بوش أن يعيد النظر في تصريحاته بعد زيارته الأخيرة للعراق وفيما نقله أو سينقله رجاله إلى الكونكرس والرأي العام الأمريكي لتهدئة الموقف المتفجر ضد وجوده في العراق وسياسته في العالم. عاشت الانبار موطنا للجهاد والمقاومة الوطنية. عاش العراق حرا عزيزا موحدا. سحقا لكل عميل خائن جبان.
salim
Sep 15 2007, 12:41 AM
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/9/263922.htm
[b]القاعدة تعلن مسؤوليتها عن اغتيال الشيخ ابو ريشة[/b]
GMT 20:30:00 2007 الجمعة 14 سبتمبر أ. ف. ب. ليس هناك من شرف اكبر من يذكر اسم اي عراقي على لائحه اهداف القاعده . ربما اسم ستار ابو ريشه لم يكن الاول من هذه العائله الكريمه فقد فقدت اربعه اخرين منها وضعوا اسمهم على نفس اللائحه , الا انه بالتاكيد حفر اسمه في لائحه شهداء العراق
الدعوه تذهب ابعد من تخصيص ساحه في الرمادي لتشمل جميع المحافظات , لنطلق الاسم الذي يمثل الوحده الوطنيه العراقيه على ساحه في كل محافظه
لقد نجح هذا الرجل في عبور كل الخطوط الحمر , لقد وقف شامخا في وقت كان الاختباء صعبا
ابو ريشه لم يكن بطلا محليا او طائفيا , كان بطلا قوميا بعث الامل و الزهو في نفس كل محب للعراق
salim
Sep 15 2007, 09:32 AM
كل من ينبري من السياسيين والاعلاميين لتحليل ضاهره ابو ريشه علينا ان نساله ماذا فعلت لابو ريشه فطيله اكثر من ثلاثه اعوام تناخت عائله فتيخان لوباء القاعده الذي استشرى. واذا كان لستار من خصوصيه فهي ايمانه بالعراق بعيدا عن العشيره و الطائفه ليمد يده الى المالكي في اعظم تلاحم . وبينما كان شيوخ عمان كما وصفهم ينعتوه بصفاتهم القبيحه , كان الرجل يطهر ارض الانبار بدمه ودم اخوته وبدعم كبير من كل ابناء الانبار
لن تعدم الانبار من بطل اخر كما كان هو نفسه احسن خلف ولنا في احمد ابو ريشه ما يعوض الانبار والعراق
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر وما بدلو تبديلا
الدرس الذي علمه هذا الراحل النحيف لكل الساسه ان العراق بحاجه الى من يتعالى على الجراح , العراقيون مع كل من يجتاز خنادق الطائفيه والعرق
salim
Sep 19 2007, 12:03 AM
http://www.alarabiya.net/programs/2007/09/18/39267.htmlبانوراما: ظاهرة الصحوة العشائرية في العراق
QUOTE
علي حاتم: يا أختي العزيزة نحن قبل ما نصير مجالس إنقاذ وصحوات نحن ناس عشائريين يعني مرتبطين بعضنا في العراق كله من عشائر الجنوب والوسط الشمالية عدنا ارتباط قديم، بس عندي تعليق على الإخوة اللي تحكي عن الدعم، والله نحن نطلب منهم من القوات الأميركية دعم واحد أن يشيلون يديهم خلي يخلون نحن نربي تنظيم القاعدة بالطريقة العشائرية اللي قمنا فيها أول مرة, عند ما قامت عشائر الأنبار عرفنا شلون نطرد هالأوباش هدول.
منتهى الرمحي: هذا بثير سؤال سيد علي أن المتحدثة باسم السفارة الأميركية الآن أشارت إلى أنه 23 مليار أو مليون دولار مقدمة لدعم العشائر، هذا يعني يدعو البعض للقول وهو يراقب أنه ربما بسبب..
علي حاتم: والله لا نريد فلوس لا نريد فلوس يا أختي العزيزة.. بين قوسين ما نحتاج المال نحتاج أن يخلونا نشتغل مثل ما نعرف نحن، نحن طلاب الثار مو طلاب المليارات, إحنا كل اللي نريده من عندهم اللي عزو اللي عندهم دبابات عندهم طائرات بس عجزوا أن يطلعون هالأوباش ذول من أوكارهم، ولكن العشائر بقوتها بحشمتها في مناطقها تستطيع مقاتلة القاعدة.
منتهى الرمحي: لا تحتاجون إلى تسليح؟
علي حاتم: ويا أختي هسا مو يعطونا المجال الكافي يعطونا الوقت يعني خلينا نتكلم بكل صراحة وتسمعني الأخت ممكن تقدر تساعدنا في سفارتها عند رئيس جمهوريتها، يعني ما يمكن نحن نلزم أبو تنظيم القاعدة نحيله للقضاء ويطلع إذا اعترف يقول لك لأنه حقوق الإنسان تحاسبكم إذا قتلتوه، بالله هذا كلام نحن نريد منهم أن يعطونا مجال, نحن ما نريد يعني ليش تنظيم القاعدة القتل يختاره بالجملة, عند ما نلزم واحد من تنظيم القاعدة الأميركان يشفعون له، يعني معناتها رح نضع الجهات الرسمية في اتهام أنه من مصلحة من أنه تنظيم القاعدة يظل بالشارع يفتر، وإذا مسكنا تنظيم القاعدة لازم ما يقتل، لا بالله يقتل والله العظيم مثل ما قطع أشلاء العراقيين رح نقطعه 100 وصلة، فنحن نريد منهم المجال ما نريد المليارات فقط نحن مليارات ما أخذنا من أحد، وخلينا نقول ونحيكها بصراحة قبلها الدعم جاءنا من الحكومة من الحكومة وليس من الجانب الثاني.
منتهى الرمحي: دعنا نسأل الشيخ فواز لأنه حقيقةً في الشارع ربما يتم تداول الحديث عن أن مجالس العشائر تمنح أموال من قبل القوات التحالف القوات الأميركية، كيف يمكن الرد على ذلك؟ الشيخ علي قال أنه لا نريد أموال ولم نحصل على أموال.
فواز الجربا: ألو نعم..
منتهى الرمحي: شيخ فواز السؤال لك.
فواز الجربا: نعم معاي أنتِ؟
منتهى الرمحي: نعم أنا أسمعك، يعني بصراحة المال أين هو في عملية مقاتلة القاعدة المال الأميركي؟
فواز الجربا: أختي الكريمة نحن مثل ما تفضل الشيخ علي ما نبحث عن المال حقيقةً ولا اتصلنا بالسفارة الأميركية ولا غيرها لكي نحصل على مال أو غير المال، نحن طلبنا مساعدة الدولة في تجهيز وتسليح هذه الأفواج التي سوف تعمل بكل صدق وإخلاص لمحاربة هذا الإرهاب الذي يشكّل خطر على حياة الناس وعلى حياة العراقيين، أختي الكريمة نحن نريد أن نفعّل دور الحكومة، نريد أن نقوّي من دور الحكومة, نريد أن تكون لكل المحافظات العراقية القانون فوق الجميع، أن نستطيع أن نساهم في فرض القانون وأن نساهم في ترتيب الوضع الداخلي لمحافظتنا بالذات التي نستطيع أن نعمل عليها، وفي الأقضية وفي النواحي نساعد الدولة في تقوية نفوذها لكي تستطيع أن تعمل وتستطيع أن تنجز، المهم الآن تشكيل هذه القوات هو التصدي لهذا الإرهاب, وأيضاً سألت الشيخ علي نعم نحن سنعمل على الاتصال معهم, وسوف نحمي الجناح الذي يكون من جهتنا بالتنسيق معهم, وإن شاء الله يكون تعاوننا مضمر مع إخواننا عشائر الدليم هم عشائر أعزاء علينا ومصابهم هو مصابنا ونعزيهم, يعني ما صارت مناسبة ولكن من خلال قناتكم الكريمة نعزي إخواننا ونعزي أنفسنا بمصابهم الأليم بالشيخ عبد الستار أبو ريشة.
tajer
Jan 9 2008, 09:40 AM
رئيس «هيئة علماء المسلمين» يكشف لـ «الحياة» ما يعتبره خيوط المؤامرة ضد بلاده (1 من 2) ... حارث الضاري: تقسيم العراق تمّ في أفغانستان... و «الصحوة» أسوأ من «القاعدة»!
الرياض – جميل الذيابي الحياة - 08/01/08//
http://www.alhayat.com/special/issues/01-2...b7d6/story.htmlرئيس «هيئة علماء المسلمين» يكشف لـ«الحياة» ما يعتبره خيوط المؤامرة ضد بلاده (2 من 2) ... حارث الضاري: الرياض لا تدعم طرفاً عراقياً ضد آخر ودمشق خارج التقاطع الإيراني - الأميركي
الرياض – جميل الذيابي الحياة - 09/01/08//
http://www.alhayat.com/special/issues/01-2...4c00/story.html
tajer
Feb 29 2008, 10:38 PM
صلاة مشتركة بين السنة والشيعة في جامع أبي حنيفة في الأعظميةhttp://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2011645&cid=24
tajer
May 9 2008, 02:43 AM
السيستاني منع عشيرة دوهان في قرية العباسية من الانتقام لـ 12 رجلاً ذبحهم إرهابيون من عشيرة الجنابي
استنتاج أخير لسؤال من وراء النزاع الطائفي؟: الاحتلال..القاعدة وتنافسات الأحزاب والميليشيات
شؤون سياسية - 08/05/2008 - 11:04 pm
بغداد-لندن-الملف برس:
حتى الآن مازال الجني الطائفي –برأي الخبير السياسي الذي يبحث في مسؤولية النزاع الطائفي- خارج "القمقم". والسياسة الوطنية في البلد مسيطر عليها من قبل التفكير الطائفي. الجيش والشرطة قد انعطفوا نحو "الهيكلة الطائفية". ولهذا فإن القتلة الطائفيين نمت أعدادهم بشكل متسارع.
ومع أن هناك كثيرين عرفوا منذ البداية مخاطر الانحدار نحو النزاع الطائفي ومن هؤلاء آية الله السيد السيستاني الذي منع عشيرة دوهان في قرية العباسية بالكوفة من الانتقام لـ 12 رجلاً ذبحهم إرهابيون ينتمون لعشيرة الجنابي، فإن استنتاج الخبير السياسي لجملة من التحليلات التي توصل اليها بحثاً وراء منطق سؤاله: من هو المسؤول عن النزاع الطائفي؟ يشير الى أن الاحتلال والقاعدة وتنافسات الأحزاب والميليشيات هي المسؤولة عن ضحايا يقتلون يومياً بالجملة في مذابح مستمرة حتى الآن.
ويرى (ستيل) أن مذبحة المجندين الشبان في ناحية العباسية التابعة لقضاء الكوفة، أحدثت هزّة عنيفة في المجتمع الشيعي النجفي. وكانت (أليسا روبين) قد كتبت في تقرير قويّ التأثير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، تقول فيه: "كل بيت من بيوت العباسية العشرة فقد ابناً... وبعد شهر على الهجوم، كانت أصوات النساء النائحات مازالت تدوّي في أفنية البيوت الطينية القديمة لذوي الضحايا.
إثنا عشر رجلاً من القرية كانوا في باص صغير، متجهين الى بغداد لتوقيع أوراق تعيينهم جنوداً في قوات الحرس الوطني. وفي طريق عودتهم عند منطقة اللطيفية المدينة التي تقطنها أغلبية سنية، وقعوا في لجة زحام مروري حيث ظهر رجال يرتدون ملابس الشرطة العراقية، وطبقاً للسائق الذي أطلق الإرهابيون سراحه أخبر أبناء العباسية أنهم "مشتبه بهم في تنفيذ عمليات تفجير".
وأنكر الشبان ذلك، لكن واحداً منهم –ربما من دون أن يفكر أو يستطيع معرفة شيء عن مصير كلامه- قال: "نحن أخوتكم. نحن جميعاً في الحرس الوطني العراقي ونحمي هذا البلد". ومثلُ جميع سيارات الأجرة التي يملكها الشيعة، فإن الباص الصغير كانت واجهته الأمامية من داخل السيارة أو "الدشبول" كما يسميه العراقيون مزينة بصور للإمام علي وهي تكشف الهوية "الطائفية" لركاب السيارة في وقت كان الناس فيه يحملون أكثر من هوية لاستخدامها عند الضرورة تخلصاً إما من نقطة تفتيش مزيفة للشيعة أو للسنة.
و"البوليس الزائف" قاد الباص الصغير بمن فيه عن الطريق العام. وسيارتان مليئتان بالرجال المسلحين أجبرت السائق فيما بعد بالتوجه نحو منطقة مصحرة ليتوقفوا عند جامع شيعي صغير أي حسينية. وهناك ضرب شبان العباسية، وتعرضوا لتعذيب وحشي شوّه أجسادهم، ثم أجبروا على سب أئمة الشيعة الذين يقدسونهم، طبقاً لما قاله سائق السيارة-الباص الصغير الذي بقي على قيد الحياة. ثم أطلق الرصاص عليهم جميعاً، حيث رمي كل منهم عدة مرات. وقبل ترك الجثث في المسجد، قام القتلة بالكتابة على الحيطان: "الشيعة قرود، عبدة الأشخاص". وشعار يهدد: "لا شيعة بعد اليوم".
وعندما وصل أقرباء للضحايا الى موقع الجريمة بعد أيام، كان بانتظارهم مسلحون آخرون، ربما ليقتلوا المزيد الضحايا. وفقط بمساعدة القوات الأميركية، ورئيس شرطة مدينة الحلة القريبة الى اللطيفية –كما يروي جوناثان ستيل في دراسته التي نشرها منتدى السياسية الدولي- استطاعوا إلقاء القبض على الرجال المسلحين، واسترجعوا جثث الضحايا. ومسؤولو العوائل المفجوعة من عشيرة "الدوحان" الذين وصلوا الى قناعة أن أبناءهم قتلوا من قبل عناصر ينتمون الى عشيرة "الجنابي" وهم يشكلون مجموعة سنية تعيش قريباً من المكان، قرروا الانتقام.
وبعد أيام قابل ممثلون لعشيرة الدوهان ممثلين لآية الله (السيد علي السيستاني) والمجلس الأعلى، طالبين السماح بالانتقام. وعلى الرغم من أن العوائل كانت غاضبة، رفض السيستاني ومراجع النجف تخويل أفرادها بالانتقام أو أخذ الثأر، لأنهم نظروا الى المشكلة على أنها جدية ونامية. فهناك أكثر من 75 شرطياً عراقياً وحارساً قد قتلوا في المنطقة في خلال ثلاثة شهور. ودعم رجال الدين اقتراحاً لعقد اجتماع بين رؤساء قبائل الفرات الأوسط حيث تكون رسالة قد كتبت الى رئيس الوزراء حينئذ (إياد علاوي) تدعوه الى اتخاذ عمل سريع للرد على "عمليات القتل في اللطيفية والتي تستهدف الشيعة.
ويقول الشيخ (علي دوهان) الذي كان غاضباً أيضا فهو يتحدث بعد شهر واحد من فقدان ابنه في المذبحة: "نحن لا نستطيع أن نبقى صامتين، لابد أن يكون هناك حل لهذه المشكلة الكبيرة، فإن لم يكن هناك حل فإن العشائر ستأخذ الأمور على عاتقها". كان الشيخ يقول ذلك وهو لا يتوقف عن توصية الشبان بالالتحاق في الجيش وفي الشرطة. ويقول (ستيل): لقد أخبرني قائلاً: نحن نشعر بالخوف ولكن ما هو الخيار الذي نتخذه؟ نحن يجب أن ندافع عن بلدنا، وإذا ما كففنا عن إرسال أبنائنا والآخرون كفوا عن إرسال أبنائهم فإن البلد لن يتقدم خطوة الى امام.
إنّ الجنابيين بدأوا العنف. ولهذا يجب أن يُسحقوا. يجب أن يذبح القتلة. وهذا سوف يردع أولئك الذين يفكرون بأداء العمل نفسه. وهو نفس ما كان زمن صدام. لقد كان وحشياً جداً من اجل أن يبقى، ولو كان اقل وحشية لما استطاع النجاح في البقاء.
ويعتقد الخبير السياسي (جوناثان ستيل) أن نظرة "ميكروسكوبية" لـ "مذبحة العبّاسية" تبرز خطرين متوقعين. الأول: "القتل الطائفي" بدوافع الانتقام، وثانياً: أن القوات الأمنية العراقية كانت بشكل متزايد تتحوّل الى جزء من المشكلة الطائفية في البلد. فكلما أصبحت القوات الحكومية مكاناً لعمل المزيد من الشيعة والأكراد، فإن السنة ينظرون إليها على أنها "سلاح طائفي وعنصري" ضدهم فيما يسمونها حملة معادية للسنة ومدعومة من قبل قوات الاحتلال الأميركية.
وكانت الطائفية برأي الخبير السياسي تتعمق على مستوى العمل السياسي في جميع أنحاء العراق. وعلى من الكثيرين من السياسيين العراقيين أوضحوا في بيانات شجبوا فيها الطائفية، إلا أنها أصبحت العامل المهيمن في الاختيار الانتخابي للمواطنين.
وقد سمت إدارة بوش انتخابات كانون الثاني 2005–يقول الخبير- نصراً للحرية لأنها الانتخابات الأولى التي سمح بها للعراقيين خلال عقود. ولكن إدارة بوش كانت مخطئة بشكل حقيقي لأن معظم المساهمين في الانتخاب اختاروا "قوائم عمياء" بموجب إرادات طائفية وإثنية. وأخذت القائمة الشيعية 48 بالمائة من الأصوات فيما أخذ الأكراد 26 وهي نسبة عالية جدا.
كانت كل هذه "الاستنتاجات" المأساوية التي روى تفاصيلها الخبير السياسي والصحفي الذي عمل في العراق لفترة ليست قصيرة بداية استنبات جذور النزاع الطائفي الذي بدأ (جوناثان ستيل) سؤاله: عمن يكون المسؤول عنه. وخرج من حيث يشاء مرة ومن حيث لم يشأ مرة أخرى بما برأي أن الاحتلال والإرهاب كان جذر النزاع الطائفي لكن "تنافسات المصالح وإرادات الأحزاب المتصارعة" جعلت من الناس حطباً حقيقياً لنزاع طائفي ليس فقط بين الشيعة والسنة، إنما بين الشيعة والشيعة، والسنة والسنة. لكن الأمور كما يبدو تسير نحو "صراع حقيقي بين أتباع الاحتلال وبين أنصار تحرر العراق من كل قيد أجنبي سواء أكان أميركياً أم إيرانياً".
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
salim
Jul 11 2008, 03:07 AM
QUOTE
أهل سامراء استقبلوا 100 حافلة أقلت زوّاراً من النجف في ذكرى وفاة الإمام علي الهادي عليه السلام
إعادة بناء الضريح تستغرق سنوات.. وسيناريو (الأمل) يجسد أول أكبر حشد في تاريخ سامراء تحتضنه البيوت
[/size]
This is a "lo-fi" version of our main content. To view the full version with more information, formatting and images, please
click here.