يا أنت
يا من فؤادي بين رمشين
من أهداب عينيها
تقلبه كيفما تشاء

تبادرني عيناك كل صبيحة
وتعاقرني في المساء

جفت سنابلي
نأت عني الينابيع
وما أمطرت رحمتها السماء

الآن أدرك معنى التطلع
ويوجعني تأوه البيداء

تبت يد الدنيا
إن تجهض أحلامي أو تئدها