ما ضل فؤادي وما غوى
ولكن سرت به تراعيش الهوى
في عشقه السرمدي كم أحب وكم انكوى
عطشان يحتسي الراح وما استراح ولا ارتوى
وهاهو حزني الجبار قد أستوى
على عرش ذاتي! ثم استبد ...ثم طغى
!