Jump to content
Baghdadee بغدادي

Abu Ayat

Members
  • Content Count

    3
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About Abu Ayat

  • Rank
    Newbie
  1. انطباعات عائد من كربلاء مقتدى الصدر كيف السيد مقتدى الصدر رجل وجد نفسه في خضم الاحداث وهو يحمل تراث ابيم الذي قتله النظام الصدامي المجرم ولقلة خبرة السيد السياسية استخدم اسهل الطرق للوصول الى الشارع من خلال رفع الشعار الثوري ولكنه لم يكن موفقا من حيث التوقيت لان الناس وبعد خمسة وثلاثين عام من الشعارات قد ملت الشعارات الثورية التي لا تغني ولا تسمن من جوع بل ان تجربتهم مع النظام السابق كانت مليئة بالماسي التي جرتها عليهم الشعارات الثورية التي ساقتهم من حرب الى اخرى 00000 والخطا الاكبر الذي وقع فيه السيد او اوقعه فيه من هم محسوبون عليه انه فتح كل الجبهات في وقت واحد دون اي موضوعية ولا حتى دراسة الوضع الشيعي العام في العراق وهكذا جعل نفسه في مواجهة الامريكان من خلال الشعارات التي رفعها ضدهم مبتغيا من ورائها الحصول على مايمكن من مكاسب او ان يكون طرفا في معادلة العراق الجديد 0000 ولكنه وبدلا من ان يقوم بتحالفات مع اطراف المعادلة الحقيقين الموجودون فعلا على الارض العراقية من احزاب او حركات سياسية قام بخطوة لم تكن مدروسة ولا موفقة في نفس الوقت وذلك عندما اعلن على لسان بعض المحسوبين عليه ان على السيد السيستاني مغادرة العراق خلال مدة محددة وكانت هذه الجبهة الاخطر التي فتحها على نفسه لما للسيد السيستاني من وجود حقيقي على ارض الواقع العراقي 0000 ثم قام بعد ذلك بخطوة اخرى لم تكن موفقة حيث قام بزيارة ايران للقاء السيد الحائري ولكن زيارته هذه لم تؤتي اؤكلها اذ ان العراقيين العائدين من ايران لم تكن تجربتهم في ايران بالجيدة وكذلك السيد مقتدى لم يستطع اقناع السيد الحائري بالعودة الى العراق ليكون مرجعية بديلة اذ ان السيد مقتدى من الناحية العلمية في الحوزة العلمية في النجف ليس له اي رصيد كما كررها هو نفسه عدة مرات من خلال القنوات الفضائية 0 ومن خلال هذه التخبطات انقسم اتباع السيد محمد صادق الصدر رحمه الله عن السيد مقتدى حيث توجهت مجموعة منهم الى الارتباط مع الاخزاب العائدة من الخارج ومجموعة اخرى توجهت الى الشيخ اليعقوبي وجماعة الفضلاء 000 وبعد ان فشل من اعادة السيد الحائري واقحامه في معادلة الصراع التي اوجدها هوقرر السيد مقتدى ان يلعب اللعبة الديمقراطية ولكن بطريقته وذلك من خلال اعلانه عن تاسيس حكومة ظل بديلة عن مجلس الحكم الذي اعتبره غير شرعي لانه معين وليس منتخب ولكي تكون خكومته شرعية طالب الناس ان يخرجوا في مظاهرات تاييد لهذه الحكومة البديلة زلكن المفاجأة ان الناس لم يخرجوا كما تصور هو حتى في اكثر المناطق تاييدا له وهكذا انتهى مشروع الحكومة البديلة 0 ولما تسال الناس عن سبب عدم خروجهم وتاييدهم للسيد مقتدى وتاييد حكومته البديلة يجيبون وبشل عام تقريبا انهم لا يريدون من يرفع الشعارات ويخوض بهم المعارك بل يبحثون عن من يطالب لهم بحقوقهم بشكل علمي مدروس 000 السيد السيستاني 0000 لماذا عمل حزب البعث ومن خلال فترة حكمه الطويلة وبكل الطرق على فصل الحوزة العلمية عن جماهيرها وظهر ذلك جليا ايام السيد ابو القاسم الخوئي رحمه الله 000 ولكن بعد حرب الخليج الثانية وانتفاضة الناس عام 1991 وبسبب الحصار الذي نال من الناس واخذ ماخذه منهم صار التوجه الى الدين بشكل اكبر وفي هذه الفترة ظهرت ظاهرة السيد الصدر الثاني وفي هذه الفترة التف الناس حول مراجع الدين ولان الوضع الاقتصادي في هذه الفترة كان مترديا جدا اصدر السيد السيد السيستاني فتوى بجواز صرف الحقوق الشرعية وبالخصوص مبالغ الخمس التي يشترط فيها اخذ اجازة المرجع قبل صرفه على الناس 00000 في هذه الفترة بالذات دخل الى الحوزة مجاميع من الشباب الواعي والاكاديمي وكان الكثير منهم من الذين اعتقلوا من النظام ومن خلال السجن اكتسبوا خبرات جيدة في العمل الاجتماعي وقد التف هؤلاء حول السيد السيستاني وقد نبغوا في دروسهم الحوزوية وهؤلاء هم من قام بتنفيذ فتوى السيد بصرف الحقوق على الفقراء بصورة مباشرة احيانا وغير مباشرة في اغلب الاحيان من خلال اناس اخرين وهكذا صارت هذه النخبة حلقة الوصل بين السيد والناس وبهذا العمل سقطت مؤامرة النظام بفصل الناس عن المرجعية ومن خلال هذا العمل الاجتماعي تكونت نوات لجمعيات خدمية على ارض الواقع دون ان يعلن عنها 00000 لهذا تجد اليوم ان الكثير من الناس يميلون الى السيد السيستاني لانهم وجدوا فيه انه من وقف معهم ايام المحنة دون ان يخوض بهم معارك خاصة مع النظام بل كان يحاول ان يبعدهم عن الخطر المحدق بهم وكذلك اليوم تجد ان السيد السيستاني ورغم ان له اعلى الاصوات على الساحة العراقية ولكنا لم نجده قد طلب من الناس الخروج الى الشوارع والاصطدام بل نراه يطالب لهم بحقوقهم السياسية من انتخابات وتوزيع عادل لحقوقهم وتعويضهم عن الاضرار التي تعرضوا لها ولكن ذلك كله يتم دون زجهم في معارك غير مدروسة قد تجر عليهم وعلى الشيعة عموما ويلات لا يحمد عقباها 000 لهذا وغيره من الاسباب نجد ان اكثر الناس يميلون للسيد السيستاني 0
  2. في عام 1988 كان عمره 14 عام عندما دخل المعتقل مع اخوته الثلاثة الاخرين كانت التهم الموجهة لهم خطيرة اولها التخطيط لاغتيال الطاغية صدام واقلها خطورة توزيع المنشورات المعادية للنظام والمحرضة عليه وبين هذه وتلك قامت المجموعة باقتحام معسكر عون للجيش الشعبي المعروف بالنسبة لاهل كربلاء والذي اصبح اليوم وبعد سقوط النظام مساكن لبعض الفقراء المهم اقتحموا المعسكر واستطاعوا سرقة ثلاث بنادق وحين اكتشاف اجهزة الامن امرهم ومحاولة القبض عليهم قاموا بمواجهةهم وقتل وجرح مجموعة كبيرة من جلاوزة الامن وكل واحدة من هذه التهم تكفي لان يصل صاحبها الى حبل المشنقة ومن هنا اتفق الاخوة الثلاثة الكبار ان يبرؤوا شقيقهم الاصغر ورغم التعذيب الشديد اصر الثلاثة على ان اخوهم الاصغر ( فاضل ) لم يكن يعرف اي شئ عنهم واوصلوا له خبر بذلك وطلبوا منه ان يقول في التحقيق ان اخوته كانوا يطلبون منه كتابة بعض الاوراق على انها رساءل موجهه لبعض الاصدقاء وذلك لكي يتحسن خطه زانهم قالوا ذلك في التحقيق فعلا ولشدة حبهم له لم يكونوا يريدوا له ان يقاسي اي نوع من الم التعذيب فابلغوه ان لا داعي لاي عناد وانه مخول ان يقول عنهم اي شئ يخلصه من الجلاوزة وتعذيبهم وانهم لا امل لهم لان التهم كلها ثابتة عليهم لقد وصلت الرسالة الى فاضل ووعاها جيدا وبعد ايام ارسل المحقق المجرم( علي خالد شندوخ العلواني في طلبه وكان الكل يتوقع انه سيعمل بالوصية وهكذا لن يناله تعذيب الجلاوزة ولكن لحظات وصرخات فاضل غيرت التوقعات وصوت السياط مزق جدار الصمت الذي خيم على الجميع وفي نظراتهم سؤال واحد مالذي يحدث ولماذا وانتظرنا عودة فاضل لنعرف ما يجري ولما عاد وسالناه اخبرنا انه فعل ما طلبه منه اخوته ولكنه في البداية انكر وبعد التعذيب اقر بذلك وعند سؤاله عن السبب قال اخشى ان ياتي اليوم الذي اتذكر فيه اني الوحيد الذي اعترف دون تعذيب وبعد مدة اطلق سراحه وذهب الاخوة الثلاثة ومن معهم الى محكمة الثورة وكان الامر كما توقعوه الحكم بالاعدام ومرت ثلاث سنوات فكانت انتفاضة شعبان وابى فاضل الا ان يكمل الطريق الذي سار عليه اخوته فسطر بدمه ملحمة الثأر لاخوته ولكل الذين ساروا على الدرب قصص من عراق الامس ابو ايات
  3. ج1 _ باختصار لقد تعرضنا لموضوع ولاية الفقيه بما يخص الشيعة وانهم ينقسمون الى مدرستين احداها ترى ان للفقيه اختصاصات الامام المعصوم وعلى ذلك له حق اقامة الدولة الاسلامية في زمن غيبة الامام المعصوم واقرب الفئات الى هذه المدرسة حاليا هم الذين يقلدون السيد كاضم الحائري وقد كان المجلس الاعلى يتبنى هذه الاطروحة حتى اعلن السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله مؤخرا ان مشروعهم هو اقامة الدولة العادلة 000 والمدرسةالاخرى ترى ان اقامة الدولة الاسلامية هي من اختصاصات الامام المعصوم وعليه فان واجب الفقيه في زمن عدم حضور الامام المعصوم هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والبحث عن مصالح الناس ماامكن دون المساس بدينهم 000 ج2_الشيعة عموما ومن خلال مراجعهم يعتقدون انهم اكثر من اضطهد في تاريخ العراق رغم انهم الاكثرية ولهذا فهم يريدون لصندوق الاقتراع ان يفعل لانهم يعتقدون انهم من خلاله سيحصلون على حقوقهم لا كمنحة من الامريكان بل كحق مكتسب منحتهم اياه شرعية الانتخاب والديمقراطية التي تدعوا لها امريكا من خلال مشروعها في العراق0000 ج3 _ الحقيقة لايوجد احصائية دقيقة في الوقت الحاضر تبين تعداد الشعب العراقي فضلا عن تعداد طوائفه ولكن حسب التقديرات فان الشيعة يمثلون % 65 من نسبة الشعب العراقيوان مايقارب %70 منهم يميلون للسيد السيستاني %10 يميلون لخط السيد الصدر المتمثل حاليا بالسيد مقتدى الصدر والباقين موزعون على باقي الجهات000000 ارجوا المعذرة لقد حاولت الاختصار ما امكن
×
×
  • Create New...