Jump to content
Baghdadee بغدادي

Insan

Members
  • Content Count

    53
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About Insan

  • Rank
    Advanced Member
  1. ليس من البر أن يظل الشعور سجين إنما البر أن أولّي قلبي حيث شاء لي الحنين حتى وإن داهمتني عبثية الأشياء ومهازل السنين لست لاهياً يا سيده ... لست شقيا، أنا حزين لا زلت أطوف بكعبة الوجد وأركع مع الراكعين وأسعى حثيثا بين صفا حلمي ومروة العاشقين
  2. Insan

    ذات صباح

    الصبح في رَحِمٍ الدجى مازال جنين حين كنت في بيتي أفاوض الشجي أُقَبّلُ التبغ وأحتسي ثمالةَ الحنين ذات صبحِ جميل تورد بالأعماق معنى جميل كان في الذهن حلمٌ قليل راودتني بضع أماني ثم خانتني رؤاي واضمحلت وها أنا تسامرني وحدتي وتلقي علي السلام وهي تمضي بي السنين ذات صبح أنيق كانت الحدائق على رسلها تفيق وبذهني كانت فراشة أرهقها التحليق غازلتها الليالي وتيمها الرحيق كم كان ذلك الصباح رقيق
  3. ما ضل فؤادي وما غوى ولكن سرت به تراعيش الهوى في عشقه السرمدي كم أحب وكم انكوى عطشان يحتسي الراح وما استراح ولا ارتوى وهاهو حزني الجبار قد أستوى على عرش ذاتي! ثم استبد ...ثم طغى!
  4. ]"دنيا لا يملكها من يملكها" ** دنيا من فكر فيها يحتار من يمشي فيها مرحاً تذروه الريح من يضعُف فيها ينهار العاقلُ يأخذُُ منها كما يمنح والغاشم يسحق جشعاً حتى الأزهار قصر الإقطاعي متاهة لكنَ الكابوسْ لا يمنحه الرّاحة فأنين المغبون يتصاعدُ أناء النوم: هل كان لِزاماً أن نهْزَلَ حتى تسمن؟ أحلام الصوفي وارفةٌ كالواحة في صومعةٍ بنشيد العشق فواحة تعرج في أفقٍ لا متناه تعبقُ ... تنساب تجتاز ممالك ... تجتاز عصور سفرٌ بللوري في أكوانٍ من نور *** دنيا تتمايلُ ليلَ نهار بدهاءٍ قد تنساقُ إليكَ لحينْ. تأتيكْ ... أحياناً من كل الأنحاء الشرطُ الأوحد ... أن تجهلَ ما تعلم أن ترقصَ مقلوباً بحماس على أغنيةِ الموسمْ وتقبل نحوك أشباه: هذا يمسحُ جلبابك هذا يلثمُ أكتافك هذا يتراقصْ ... ليأمن أهواءك والكل يتّوقُ –يوماً - أن يخلع أنيابك وعليك لمواقفَ شتى أن تلبسَ أقنعةًً شتى وتظلْ ... تتوارى ... تمعن في الإيهام حتى تجهل ذاتُكَ ذاتَك *** دنيا من يهبطُ فيها يصعد أما أنت ... تُقصيك العفةُ للمنفى لتلك اللحظات ... حين ... أجواء -لا تبصرها العين- وأشياءْ تشرق صافيةً ... تتجلى حين تهيم الأفلاك في أرجاء الروح حين تتسامى ... تتأمل حكمتك القنديل وعقلك عيناك وهذا الكوزُ المصلوبْ ... قربَ الشباك يرويك دهور نبأني يا ياقوت من قسم هذا العالم؟ من جزء هذا الإنسان هذا يأتمرُ بهذا هذا يتواطأُ مع ذاك هذا يصرعُ هذا هذا يتربص بالكل والكل ... يحمل في الأعماقِ إيمان النرجس نبأني من شق دروباً شتى وخرائطَ في وجه حضارةِ ابن الإنسان نبأني ياصوفي ما شيءٌ يربو فإذا بلغ الذروةَ طارَ هباء؟ ولماذا الظلمةُ تغمرُ كلَ الأنحاء نبأني .... ما أصلُ الأشياء ؟ * * * دنيا تتُولدُ من مأساةٍ كي تُفْرِخَ مأساة وينوء هذا الكوكبْ بركامِ الأشجان يظلُ يدورُ ويدورْ لا يعلمُ يا ياقوت أين يسير وتخبوا في وحلِ التاريخِ حضارات وإلى ما لا آخِرْ أجيالٌ - أعينها معصوبة- تركضُ مذعورةْ تركضُ مدبرةً في نفقٍ تتلوها أجيال وحزنُكَ ينموا حتى يُصبحَ غابات وتُهرقُ نفسك آهات والحلمْ ... الرؤيا ... -في قَفْرِ المنفى- تتورقُ ... تنمو لا تفتا تتضاعف ... تصبح بستان فالعِشقُ الأزلي لا يفنى. ------[/color] ** الجملة الأولى هي مطلع قصيدة "ياقوت العرش" للشاعر السوداني محمد الفيتو ري. وهذا النص سبق أن نشرته في أحد المنتديات تحت لقب عابر سبيل
  5. "و النظريه الابراهيميه لم تكن التجربه الوحيده لذلك النزوع الخلاق نحو معرفه الخالق" Safaa صدقت يا Safaa فلقد كان هناك تجارب وتجارب تمخضت عن أديان وأديان مما يتعذر حصره. يبدو لي أن البشر منذ القدم كانوا يعيشون حالة من الإرباك والحيرة والخوف من ظواهر الطبيعة ومن المجهول. ومن أجل الخروج من هذه الحالة المزعجة - ولو خيالياً- و كذلك من أجل خلق ثقافة مطمئنة وموجهه كان لزاماً عليهم أن يخترعوا أساطير ويبتدعوا فرضيات حول الوجود وعلاقته بما وراء المحسوس. ومما يدل على أن الأديان ما هي إلا نتاج التفاعل بين الوجدان البشري والتجارب أنك ترى أن هذه الأديان على اختلافها قد اقتبست من بعضها البعض. ففكرة الإنسان الذي يولد من غير أب عند المسيحيين هي في الأصل أسطورة بوذية. كما أن معظم تعاليم الإسلام - الذي يخاطب العالمين - هي في الحقيقة مقتبسة من دين جاء – افتراضا - لأمة صغيرة، لا قيمة حضارية لها. أنظر الكتاب على الرابط التالي لملاحظة التشابه بين الإسلام واليهودية: http://www.kitabat.com/kamel_alnajar_2_2.htm فكيف تتحول تعاليم جاءت لمجموعة صغيره من البشر إلى رسالة عالمية ؟ على كل، ربما كانت هذه الأديان ذات جدوى في الزمن الغابر عندما كانت الأمم تعيش مقدار أكبر من الاستقلالية والانفصال عن بعضها البعض. أنما الآن وقد تشابكت المصالح فإن هذه الأديان صارت أقوى أسباب الخلافات والصراع. لذلك أعتقد أنّ لا منجى للناس من الركام التاريخي إلا في نظام يعطي لكل ذي حق حقه. ولقد سمعت من أحد مشائخ المسلمين الهنود (في أحد القنوات) أن النظام العلماني هو الذي حمى الأقلية المسلمة في الهند من تسلط الغالبية.و لنا في ذلك عبره " ومن تفكر في الدنيا ومهجته أقامه الفكر بين العجز والتعب" المتنبي
  6. جميل يا أبا صادق أن يلقى هذا الحوار صدا في منتهى النضج والموضوعية والتفهم.
  7. كان يمشي بهدوء وخشوع وثقه يمشي الهوينا نحو حبل المشنقة كان صنيعةَ الظروفِ وعارك الظروف قٌتل القاتلُ ما أحمقه كان لا ريبَ مفعماً بعراقةِ العراق لم يكن يداجي أو يساوم في الأروقه قالوا جرت دجلةُ صبيحةَ التنفيذِ على غير عادتها وتهاوت على ضفافِ الفراتِ زنبقه وقرأتُ في الأحداثِ أن الأفاعي ستغتالُ في العراقِ رونقه. السبت 11 مساء 31-12-2006
  8. لا شك أن جميع الأديان جاءت كجهد بشري من أجل أصلاح الفرد والمجتمع. لكن فيما يخص الديانات الإبراهيمية لا بد أن نلاحظ الأتي: 1- أن رسل بني إسرائيل ما كان يعنيهم البشر بشكل عام بل بني جنسهم وكثير منهم لم يلقوا الاعتراف من قبل من كانوا محط اهتمامهم " مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون" 2- أن تطبيق تلك الديانات كان لفترات وجيزة قبل أن يختلف المؤمنون بتلك الأديان وينحرفون عن أساسيات أديانهم ويذهبون مذاهب شتى. وهاهم الآن لا زالوا يقتتلون وكل فئة تظن أن ألآله بجانبها 3- لو قارنت بين أتباع الديانات الإبراهيمية وغيرهم من البشر من ناحية السلوكيات لما وجدت أنهم يتميزون بأي شيء. هم يمارسون نفس أخطاء البشر ولكن تحت أقنعة (أو هذا على الأقل ما لاحظت من خلال أسفاري وتعاملي مع البشر). 4- هنالك من غير أتباع الديانات الإبراهيمية من سما على رغبات النفس الأنانية، خذ كمثال غاندي وعروة ابن الورد (في صحرائي الحبيبة) وفي التاريخ أمثلة كثيرة. السمو ليس وقفا على أصحاب الأديان. المسألة ليست أديان، المسألة فطرة ومبدأ وتجربة. في نظري أن الخير والشر مصدره الإنسان و لا دخل للآلهة. أو هذا ما استقر عليه تفكيري. ولا أدعي أني أملك الحقيقة. لكن هذا ما أعتقد.
  9. Insan

    هذيان

    هذا نص لا منتمي، بين النثر وبين الشعر، كتبته منذ فتره. أعتقد أن صلاحيته لم تنتهي بعد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ ما حال العالم هذا الصباح؟ هل تمطى أمناً بدفيءِ (التَفهُم)؟ هل ذاب في الدفيء شيءٌ من الغلواء هل تآلَفَ النقيض مع النقيض؟ أم ناكح الغلو عواهر الجدلْ ... ليسفحوا نسلاً من (التصنيفْ) ... يُعلِبُ الأنسان أكثر؟ أين يمضى بنا التفاعل؟ * * * منذ ليال ... استرعى ذهني إنسانٌ راح يُقَولِبُ إنسانْ... قال : "وجوديٌ لا ذرة إيمان تسكن جوفه...تعلمن ... ألحَدَ وزندقَ ... فهو بهذا كافر" وهبّت همساتٌ من ركان من أوهى الأركان: "مبرمج ٌ يهذي بما يُلقنُ فهو بهذا (رْوْبُوت Robot)" وآخرُ –بسياق آخر- عن آخر قال (بكيَاسَة): "كلاسيكيٌ لكن لم يتكلس كلياً" تذكرت الكلسَ بتلك التجويفاتْ وبدى لي الإنسان الأقدم في أعماق الكهف (ما قبل التاريخ) سواسيةً يسكن مع باقي الأحياء ما حال العالم ذاك الوقت؟ لم يبتكروا بعد التصنيفات لم يحتاجوا إلى تمييز الموت... لا يغتال بتمييز ما أخبار السارز؟ يلزمنا تحضير التعويذات ماذا عن مختبرات البحث؟ (نتوصل للمصل سريعا نسبقهم مره ونغني عن زمن الوصل بلا حسره) هل كانت تبحث مختبرات البحث ؟ هل ما زالت تبحث ؟ البحث دؤوب عن منقذ ... سوبرمان يراجع فوضى الأشياء ...لإعادة ترتيب الأشلاء هل نحتاج إلى وعاظ؟ ما حال الوعاظ اليوم؟ هل وجدوا أسلوباً ايسر لهداية هذا الكون؟ سألت الواعظ أن يهديني إلى شيءٍ يحميني من شر السارز؟ وِرْد ...أو حرز أو رقصة زار فأرعد وأزبد ... رفرف وغرد ... دار ثم دار وفَصَلّ وفند وأغرى وهدد وأيّدَ وندد ودار ثم دار (خشيت أن ينهار) ثم تهافت فقال : "لا خوف من السارز ... الخوف من الفتنة" قلت – بصمت- " ألم نسقط فيها من أول قرن... حين أقتتل الرفقة هل فارقناها قط؟ " لم أشهد أحداً يصعد إلا من ثقفه الهم لن يشجينا إلا ما نعلم لن يشقينا إلا ما نجهل لن تغوينا إلا الأوهام من يقفز في اليوم 100 مره وينفث اثناء النوم (كذا) مره ولا يتبلل جراء العومِ ولا مره فهو مبرمج ويجيد العد من يفعلها مره ويهملها مره فنصف مبرمج ... يلزمه تلقين من يهلكه السارز فبما أكتسبت رئتاه فإذا أهلكني، كم ورعٍ سيشيعني نحو القبر؟ لن يجهدك العد بشار حين توفي (بعد الجلد) لم يمشي خلف جنازته سوى زنجية! كل الدعجاوات اللاتي رآهن بسمعه وأضئن بذهنه وعبثن بقلبه وسفحن شعره كنّ ساعتها مشغولات بآخر (ضريرٍ لا يبصر أو يبصر لكن أعمى ) المهدي حين قضى مشى خلف جنازته أعيان وصعاليك ... أشباه وقضاة ... سكارى ومجانين (قطيع) المتنبي كان فقيراً ...فصيحا ...فريداً كان بليغا وحكيماً حتى قيل تنبأ تسول –لكن-؟ لا بأس عطشان أفلا يشرب؟ كان يغني لسنين ... والآخرُ يطرب (1) عطشان لم يشرب ... وروى دمه عطش الأرض ما كان هنالك جمعٌ كي يبكي أو يرثي أو يمشى خلف النعش ما كان هنالك نعش ما كان هناك سوى قفرٌ لم تعرف أبداً معنى القِسْط تأمل رجلاً يحمل جثمانهْ يمشى بجنازته أعوام حتى يبلغ مثواه ـــــــــــــــــــــــــــ (1) "أبا المسك، أما في الكأس شيءٌ أناله؟ ... فقد كنتُ أغني منذ حينٍ وتطرب" (أبو الطيب المتنبي)
  10. لا بأس أيها العزيز، أعتقد أننا قلبنا هذه النقطة على جميع أوجهها قدر ما نستطيع. إن كان هناك من النقاط السابقة ما يمكن التفكير حولها فلا بأس في ذلك.
  11. يا أنت يا من فؤادي بين رمشين من أهداب عينيها تقلبه كيفما تشاء تبادرني عيناك كل صبيحة وتعاقرني في المساء جفت سنابلي نأت عني الينابيع وما أمطرت رحمتها السماء الآن أدرك معنى التطلع ويوجعني تأوه البيداء تبت يد الدنيا إن تجهض أحلامي أو تئدها
  12. حدثني قلبي عن ذهني عن شجن ليس كباقي الأشجان قال: حين استوى الوجد على عرش (الأنا) أضطرب الوجدان. عن نبضي عن أوردتي عن شرياني: أنّ الوجد بالعروق هو التقوى هو الإيمان بالوجد أغمض عينيا وبالوجد تتفتحان وبالوجد أعيش في منزلةٍ بين الفائقٍ وبين السكران. دهاني، بالأعماق ما دهان كم تراني عابثاً وفي دخيلتي ينتحب الإنسان.
  13. Insan

    آل حبي

    أولئك أفكاري فجئني بمثلهنّ إذا جمعتني بك يا جرير المواجعُ إن هي إلا مهزلة يا فرزدق وأنت تعلم ماذا أقول ما لوعتي وما شرود ذهني وتعلم أن أحسن الناس أطفال عاطفتي وأجمل العالمين آل قلبي تعلم ماذا أقول
  14. في مداخلتي السابقة قدمت تفسيري للظاهرة السومرية على أساس مادي تاريخي. لكن لو فكرنا في الظاهرة من زاوية دينية بحتة فسيبدوا لنا عجيباً أن تجيء تلك القفزة الحضارية كنتيجة لتدخل إلهي، إذ كيف يختص الإله السومريين على وثنيتهم بهذه العناية النادرة والتي تفوق في خيرها معجزات الأنبياء قاطبة؟ ألم يقل " أن الله مع المتقين" (البقرة:194) و"اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ" (البقرة:257)؟ (ومثل تلك القفزة - في نظري - تمثل ارتفاعاً من ظلمات الحياة البدائية إلى مستويات من نور المعرفة)، أم أنه لم يكن في ذلك العصر مؤمنين ليهبهم أسباب تلك القفزة؟ إذاً كان ينبغي أن يكون التدخل على شكل رسول يصحح عقائد السومريين حتى يكون هناك انسجام بين ما نقرأ في كتب الدين وما نقرأ من ظواهر التاريخ. المشكلة أنه لا يتوفر لدينا معلومات كافية عن الفترات التي سبقت العصر السومري فلربما كانت هناك إرهاصات مهدت لذلك الإنجاز الحضاري. أما سورة العلق بآياتها الشديدة الإيجاز فلا تسعفنا لتحقيق فهم موحد حول الموضوع، لاسيما أنه وردت أحاديث غريبة حول القلم، فهنالك حديث يقول " خَلَقَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَة أَشْيَاء بِيَدِهِ !! , ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْحَيَوَان : كُنْ فَكَانَ : الْقَلَم , وَالْعَرْش , وَجَنَّة عَدْن , وَآدَم عَلَيْهِ السَّلَام "، وحديث آخر يقول بأن إدريس هو أول من استخدم القلم وحديث يفيد بأن آدم سبقه لذلك (تفسير القرطبي) ولا نجد في التاريخ ما يؤيد ذلك. ولو كانت النهضة السومرية وليدة التدبير الإلهي فلقد كان من الجدير أن يرد ذكر لذلك في القرآن فذلك بالتأكيد أهم من قصة أهل الكهف أو ذي القرنين أو بقرة بني اسرائيل التي يتعذر عليَّ إدراك ما وراءها من قيمة معرفية. أما عن نظرية الانفجار الكبير Big Bang فهي مجرد محاولة لتفسير نشأة الكون ولا أنظر إليها كحقيقة ثابتة بل أتعامل معها كما أتعامل مع نظرية دارون حول النشأ والارتقاء، مجرد فرضيات. وعلى إي حال فإنّ في الوجود وفي التاريخ من الظواهر ما يستعصي على الجميع تفسيره بشكل مقنع، فلا بأس إذن لو لم نتفق، فالهدف من النقاش إن هو إلا تبادل الأفكار فحسب.
  15. Insan

    شهرازاد

    أما أحدنا فيسقي ربه خمرا وأما فؤادي فيصلب لتهجع الريح فيه ويفاوض السماء لن يضمحل نبضي قبل أن ..... وأن ..... ثم يُقبل الصبحَ المساء. عند ذاك سيتعب مني الكلام وسوف أضيع في آخر ليلة من ليالي شهرزاد في اللحظة التي تسكت فيها شهرزاد وألزم الصمت وسوف أنام وشهرزاد أيضا تنام. وحينئذٍ سيكون هنالك أحلام.
×
×
  • Create New...