Jump to content
Baghdadee بغدادي

Mutergem

Members
  • Content Count

    193
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About Mutergem

  • Rank
    Advanced Member
  1. خلال لقائه بالمجلس البلدي لقاطع الكرادة: د. ابراهيم بحر العلوم يدعو البرلمان والحكومة بتحقيق احلام المحرومين العراقيين ويطالب بتخصيص 30% من اسهم شركة النفط الوطنية للاكتتاب الشعبي ----------------------------------------------- استضاف المجلس البلدي لقاطع الكرادة وبحضور اعضاء المجلس البلدي واعضاء مجلس محافظة بغداد الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط السابق وامين عام تجمع عراق المستقبل وتحدث الدكتور عن مشروع قانون النفط والغاز المزمع مناقشته في البرلمان الفترة المقبلة. واستهل د.بحر العلوم محاضرته بشكر المجلس البلدي ولمشاركته في مناقشة مشاريع القوانين المهمة والتي تعتبر خطوة هامة باتجاه طموحات وهموم المواطن العراقي، واشار الى اهمية تشريع ومناقشة مثل هذه القوانين المفصلية لاقتصاد العراق، وانها يجب ان تكون متوازية مع الجهد الامني المبذول حاليا في البلد لحماية المواطن ومؤسسات الدولة ودعم اجراءات الحكومة في انجاح خطة فرض القانون. وتحدث د.بحر العلوم عن اهم ملامح القانون الجديد مشيرا الى ان قانون تنظيم ادارة الثروة النفطية ستتبعه قوانين اخرى يجب سنها ومنها قانون شركة النفط الوطنية واعادة هيكلة وزارة النفط وقانون توزيع العائدات النفطية وقانون الضرائب واشار الى ان اهم محور في القانون هو اعادة تشكيل شركة النفط الوطنية والتي ستتولى ادارة وتطوير وانتاج 95% من احتياط العراق المثبت غير ان بحر العلوم دعا الى مشاركة فاعلة من الشعب في تشكيل الشركة من خلال تخصيص الشركة اسهما للاكتتاب الشعبي العام من قبل المواطنين وان لا يقل عن 30% من اسهم الشركة على ان تخضع لضوابط وتعليمات تتيح الفرصة للعوائل الفقيرة والشرائح الاجتماعية كافة من تملك اسهم في الشركة باعتبارها شركة رائدة متخصصة للاستخراج والانتاج وستكون عوائدها كثيرة، واضاف ان الالية التي بموجبها يتملك المواطنون العراقيون اسهما فيها تكون بشكل يضمن توزيعها افقيا لشمول الطبقات الفقيرة في كافة المحافظات العراقية، كما طالب د.بحر العلوم بضرورة المشاركة الوطنية في كافة محاور الانتاج والتطوير والاستكشاف وان القانون بصيغته الحالية يعطي لشركة النفط الوطنية حق التنافس مع الشركات الاخرى الاجنبية على الرقع الاستكشافية، وهذا بطبيعة الحال لا يكفي بل نحن بحاجة الى ضمان تفعيل المشاركة الوطنية في كافة العقود وان تصبح صيغة لضمان تحقيق اكبر قدر من العائدات الى الشعب العراقي، وان لا تقل مساهمة الدولة في كافة العقود عن 50%، وتحدث د.بحر العلوم عن ضرورة استحداث هيكل ضريبي تصاعدي يفرض على كافة الشركات الاجنبية المساهمة في استغلال الثروة النفطية، بحيث تصبح مرتبطة بحجم الاستثمار وحجم الاحتياط وسعر النفط الخام، مما يحقق اكبر منفعة للشعب العراقي. هذا وقد اشار د.بحر العلوم الى ضرورة اعادة النظر في تعريف المحافظة المنتجة وعدم تقييدها بسقف عال من الانتاج كما هو موجود حاليا، مما يسبب حرمان بعض المحافظات من التمثيل في المجلس الاتحادي. وكذلك دعا الى ضرورة التعامل مع المجلس الاتحادي بصفته صاحب الصلاحيات في طرح السياسات النفطية الاتحادية واقرارها والنظر في تعديل وابرام العقود، بشكل يضمن المهنية والخبرة والكفاءة في اعضائه بعد ذلك اجاب د.بحر العلوم عن اسئلة اعضاء المجلس والمحافظة المتعلقة بالقانون ودعا الحكومة الى ضرورة المبادرة بالتثقيف على القانون ومعرفة توجهات الشعب.
  2. الحزب الإسلامي يرى أن الجماعات التكفيرية ألحقت أذى بالغا بالمناطق السنية في بغداد مسلحان في أحد شوارع بغداد - أرشيف 27/03/2007 15:39 (توقيت غرينتش) عرض تحقيق نشرته صحيفة أميركية بارزة لتأثير الجماعات السنية المسلحة على الحياة اليومية في المناطق التي يسيطرون عليها داخل بغداد، والنقص الحاد الذي تعاني منه تلك المناطق في الخدمات الأساسية. التحقيق أعدته مراسلة صحيفة نيويورك تايمز في بغداد اليسا روبن، ويعرض مأزق الطائفة السنية التي "اختطفت مناطقها" من قبل هذه الجماعات. وينقل التحقيق المنشور في صحيفة نيويورك تايمز عن النائب نصير العاني من الحزب الإسلامي العراقي أن الجماعات التكفيرية تستخدم المناطق السنية كقواعد لعناصرها مما أدى إلى اعتبارها مناطق عسكرية. ويوضح العاني، وهو عضو في لجنة تسعى إلى حشد التأييد الشعبي لخطة أمن بغداد، أن الوزارات تسعى من أجل توفير خدماتها في تلك المناطق، إلا أن الوضع الأمني يمنعها من القيام بذلك. مشددا على أن جزءً من خطة الجماعات التكفيرية يتمثل في إجبار أهالي تلك المناطق على كره الحكومة العراقية. وقالت روبن إن العاصمة العراقية تروي قصة كاملة عن التغيير الذي شهده واقع العرب السنة الذين كانوا لسنوات أربع خلت قوةً مهيمنةً وحيدة. وبحسب المراسلة، فإن مناطق السنة باتت عالَما من الأبنية والمساجد المدمرة، تنتصب في شوارع تغطيها المزابل بعدما مزقتها القذائف. أما التيار الكهربائي فنادرا ما يزور هذه الأحياء التي لا يستطيع سكانها في الغالب تشغيل براداتهم. وتضيف روبن أن المشهد مختلف تماما عن المناطق الشيعية، فالأسواق فيها عامرة إلى حد ما والمشاريع المحلية تتواصل، وإن كان حظها من التيار الكهربائي قليل أيضا، فإن بإمكان سكانها على الأقل شراء مولدات كهربائية لتوفر الطاقة في هذه المناطق. وعندما لا تتمكن الحكومة من توفير الخدمات العامة فإن الأجنحة المدنية في الميليشيات الشيعية المسلحة تتدخل لملء هذا الفراغ. وتشير روبن إلى أن مدينة الأعظمية ذات الغالبية السنية انعدمت فيها الحياة العادية قبل عام تقريبا، وتلفت الانتباه إلى أن مستشفى النعمان فيها يشكو من قلة التجهيزات إلى الحد الذي أجبر الأطباء إلى توجيه نداءات عبر مآذن المساجد لتقديم معونات طبية عاجلة، بعد هجوم بقذائف الهاون أصاب أحد أحيائها. ويشدد تحقيق الصحيفة الأميركية على أن الانقسام الطائفي تسبب في إلحاق أذى مميت بكل طائفة من الطوائف في بغداد، ويؤكد أن العنف الدموي الذي ولّده الحقد الطائفي دمر مثلا حياة الطائفة السنية عندما وضع السني في مواجهة السني، والسني في مواجهة الشيعي. فالجماعات السنية المتمردة التي تشنّ هجوما تلو آخر تعتبر العاملين مع الحكومة من السنة والشيعة أعداء لها، وخونة للإسلام والعراق يستحقون القتل. وإذا كانت قوات الجيش والشرطة هدفا رئيسيا لهذه الجماعات المسلحة، فإنها لم تستثن من سيفها رقاب العمال السنة الموظفين في وزارات الدولة والذين يقومون بإصلاح أنابيب الماء وخطوط الكهرباء في المناطق السنية. ومن النتائج التي أفرزها هذا الوضع أن هؤلاء العمال، من الشيعة والسنة، باتوا يرفضون تقديم خدماتهم لمعظم الأحياء السنية خوفا على حياتهم وهو أمر يعمق، بحسب الأوساط السنية العامة، العجز السياسي وحالة الانعزال. وفي هذا الشأن، يقرّ قادة حكوميون بوجود تقصير في جانب من عمل وزارات يقودها الشيعة. وينقل التحقيق عن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قوله إن وزارة الصحة فشلت في توفير خدمات طبية جيدة للمناطق السنية، لافتا الانتباه إلى أن هروب عدد من الكفاءات الشيعية والسنية بسبب تدهور الوضع الأمني أثرّ سلبا على أداء الوزارات. وينقل التحقيق عن أحمد الجلبي، الذي يقود اللجنة الشعبية لدعم خطة أمن بغداد، انه يرى أربع مشكلات أساسية تعاني منها المناطق السنية هي: توزيع المواد الغذائية، وتوفير الكهرباء والوقود والخدمات الصحية، مشيرا إلى حصول تقدم على مستوى توزيع المواد الغذائية. ويذكّر التحقيق أن إحصاءً عاما لم يجر منذ سنوات طويلة، لذا فإن من الصعب معرفة نسبة كل من السنة والشيعة في بغداد، لكن التقديرات الأولية تشير إلى أن السنة يشكلون الآن حوالي 40 في المئة من سكان بغداد وربما أقل. لكن المناطق الغربية من بغداد التي كان السنة يشكلون فيها نسبة 70 في المئة والشيعة 30 في المئة، باتت هذه الأيام مقفلة تقريبا على السنة لان الشيعة أبعدوا منها، أو فروا إلى مناطق شيعية. وتشير المراسلة روبن إلى أن منطقة العامرية غرب بغداد شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية معارك بين جماعات التمرد المسلحة والقوات الأميركية والعراقية، فضلا عن الميليشيات الشيعية، لكن هذه المنطقة لا تزال تتمتع بمواقع محصنة لعناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذين يفرضون أجندتهم على سكانها بعدما استولوا على المنازل التي فرّ منها ساكنوها. والحال في حي المنصور، الذي كان في السابق مركزا تجاريا، لا يختلف كثيرا عن المناطق الأخرى التي حقق المتمردون فيها حضورا. فالشوارع خالية والمحال التجارية مغلقة وبات الدخول إليها مغامرة لا تحمد عقباها. أما السكان المقيمون في الحي فقد أبلغ بعضهم مراسلة صحيفة نيويورك تايمز أن أيامهم تمر بطيئة مليئة بالخوف والإحباط، بينما تنعدم الخدمات.. لا ماء ولا كهرباء ولا وقود ولا خطوط هاتف أرضي. واقع مرير أصاب الأحياء البغدادية التي اختطفها المتمردون السنة وجميع الأطراف متفقة على أن هذا الواقع لن ينتهي إلا بتحسن حقيقي يطرأ على الوضع الأمني، وهو أمر لا يعلم أحد متى سيحدث.
  3. http://www.almalafpress.net/xxview.php?id=8205 عمر والتشيع)...النوايا والمضامين عبد الستار البيضاني
  4. http://www.almalafpress.net/xxview.php?id=8589 قانون النفط والاستعمار «الجديد» كاتب بحريني الكاتب: عبدالجليل النعيمي . .
  5. How Much Oil Does Iraq Have? Iraq Memo #16, May 12, 2003 Gal Luft, Co-Director, Institute for the Analysis of Global Security (IAGS) IRAQ'S OIL RESERVES http://usgovinfo.about.com/gi/dynamic/offs...://eia.doe.gov/ CRS Report for CongressReceived through the CRS WebOrder Code RS21626Updated April 13, 2005Iraq Oil: Reserves, Production, and Potential Revenues Lawrence KuminsSpecialist in Energy PolicyResources, Science, and Industry Division
  6. http://www.sayyaraljamil.com/Arabic/viewar...x-20070310-1141 مشروع قانون النفط والموارد الهايدروكربونية الجديد كيلا يتم تمريره على جثثنا العراقية !! .. إعتراضات صارخة د. سيّار الجَميل
  7. http://www.hanein.org/3-2007/ameer14-3.wma http://www.alhanein.com/vb/showthread.php?t=8218
  8. مفكرة الإسلام (خاص) : أثارت الكلمة الصوتية التي أُعلنت يوم أمس، بصوت الشيخ "أبو عمر البغدادي" - أمير تنظيم دولة العراق الإسلامية - ردود فعلٍ متضاربةٍ في الوسط السنيّ، تميزت بالمخالفة والاعتراض على كثير مما جاء بها. وأوضح مراسل مفكرة الإسلام - نقلاً عن علماء دين - في بغداد - من التيار السلفي، أن تلك الكلمة ستزيد من هوّة الخلاف في الصف السنيّ، وتؤدي إلى زيادة انشقاقه، خاصة بعد اتهام "البغدادي" للجماعات المقاومة الأخرى كالجيش الإسلامي، وأنصار السنة، وجيش المجاهدين، وجيش الفاتحين، وجيش الراشدين، وكتائب ثورة العشرين، وغيرهم، بأنهم عصاة ومتخلفون عن الطاعة، واعتبار النصارى والصابئة - في العراق - أهل حرب لا أهل ذمة، يجب قتالهم، وتحريم التلفاز ككل بتعميم لا تخصيص، وتكفير البعثيين والوطنيين بوصفه "الكفر البواح"، وتكفير حكام المسلمين وجيوش الدول المسلمة على وجهه العموم. وتابع مراسلنا: إن تلك الكلمة التي أعلنها "البغدادي" أثارت حفيظة عدد كبير من فصائل المقاومة العراقية المختلفة، وأهل السنة بصورة عامة، وقوبلت باعتراض وامتعاض شديدين، خاصة فيما يتعلق بالفصائل المقاومة الأخرى، التي اعتبرها "البغدادي" عاصية، حيث نقل مراسلنا عن قيادي في إحدى الجماعات المقاومة - في بغداد - أن المصلحة تقضي بالتزام الصمت، وعدم الرد على كلام "البغدادي"، حفاظًا على لحُمة الصف، ودرءًا للفتنة، هذا وتفيد أنباء مؤكدة - من أوساط المقاومة العراقية - أن أربع فصائل كبرى ستعلن - خلال أيام قليلة - عن توحدها تحت راية واحدة؛ لمواصلة قتال المحتل. هذا وكانت الحكومة العراقية قد ادعت - بداية الأسبوع الحالي - أنها اعتقلت "أبو عمر البغدادي" - زعيم جماعة "دولة العراق الإسلامية" - غربي بغداد، إلا أن الجيش العراقي قد أعلن أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشخص الذي اعتُقِل بشبهة أنه "أبو عمر البغدادي" ليس هو في حقيقة الأمر زعيم جماعة دولة العراق الإسلامية
  9. الهجوم على المتنبي GMT 4:00:00 2007 الجمعة 16 مارس الحياة اللندنية -------------------------------------------------------------------------------- حميد الكفائي لم تكن المرة الأولى التي يستهدف فيها سوق المتنبي للكتب، ولم يكن من غير المتوقع أن يستهدف مثل هذا السوق الذي يمثل تجمعا يوميا للمثقفين والكتاب والشعراء والطلاب والزائرين على حد سواء. سوق المتنبي المتفرع من شارع الرشيد، أعرق وأشهر شوارع العاصمة العراقية بغداد، رمز من رموز الثقافة والأدب في العراق وهو ليس مجرد سوق للكتب، بل متنفس يلجأ إليه كل من يحب الثقافة والأدب والتعليم، وكل من يستمتع باستطلاع عناوين الكتب القديمة والحديثة والصور النادرة وكل من يرغب أن يزخرف بيته بالمخطوطات والصور الزيتية والكتب. من لم يزره لم يزر بغداد، ومن زاره لن يخرج منه إلا محملاً بأعداد كبيرة من الكتب والمقتنيات الفنية الأخرى. كنت قبل مغادرتي بغداد قبل أشهر عدة قد أقتنيت منه كتبا بعضها كنت قد قرأته منذ زمن بعيد ولا يزال موجودا في مكتبتي لكنني أردت أن أقتني نسخا جديدة وبطباعة أفضل من شارع المتنبي، الذي تتوفر فيه كل الطبعات السابقة واللاحقة، العراقية واللبنانية والمصرية، وأخيرا الإيرانية. لم استطع أن أغادر بغداد من دون أن أحمل معي شيئا من المتنبي، وهذا هو شعور كل قارئ وكاتب وفنان عراقي، بل كل مواطن عراقي أو زائر للعراق. المتنبي الشاعر والمتنبي الشارع يعيشان في أعماق العراقيين عموما والبغداديين خصوصا. استهداف المتنبي هو استهداف للعراق كله بكل مكوناته وتاريخه وثقافته، والمستهدِف هو من دون شك عدو للعراق وللإسلام والثقافة والمعرفة والإنسانية في الوقت نفسه. إنه عداء لا تفسير أو منطق له ولا هدف سوى محاربة الإنسانية والحياة وكل شيء جميل. أهمية المتنبي، الشاعر والشارع، يعرفها الجميع لكن كل هذه الأهمية الثقافية والتاريخية والجمالية للشاعر أو سميه لم تجلب له اهتمام الحكومة العراقية كي تضعه ضمن أولويات الخطط الأمنية المتعاقبة، الناجحة منها والفاشلة، ولم يحظ بالحماية التي يتمتع بها أي وزير أو وكيل وزارة أو مدير عام أو أي من أقارب المسؤولين العراقيين الكبار أو الصغار، ولو علم الإرهابيون أنه يتمتع بحماية معقولة لما استهدفوه أصلا. استهداف المتنبي لم يكن عشوائيا بل خُطط له تخطيطا دقيقا، فالإرهابيون، على خلاف الحكومة العراقية، يخططون ويحْكِمون خططهم ويوقعون أكبر الخسائر بأعدائهم سواء كانوا مواطنين عاديين أم مسؤولين أم رجال شرطة أم مبان أم أضرحة، أم كتب أدب أو مخطوطات. المهم بالنسبة لهم هو إلحاق الأذى بالآخر وهذا الآخر المسكين تقوده حكومة همها الأول هو حماية أفرادها وأقاربهم على ما يبدو، وبرلمان يحارب بعضه البعض ويحاول إفشال خطط الحكومة الأمنية، التي صادق عليها، وكتل سياسية «متحالفة» تسعى لإفشال مساعي بعضها البعض. جريمة الاعتداء على المتنبي لا تضاهيها جريمة أخرى، ليس بعدد الضحايا أو حجم الدمار، بل من حيث الهدف المقصود بالتدمير، فهي اعتداء على الحياة والتاريخ والثقافة والأدب والدين والذاكرة الجمعية العراقية. اعتداء على الفن والجمال والأناقة والرقي. إنه اعتداء على الشرق وقيمه وثقافته ونمط حياته... لم يعلن أحد عن مسؤوليته لا «المقاومة الوطنية» ولا «المقاومة الإسلامية»، لأن الاعتراف بذلك عار حتى على الإرهابيين أنفسهم. عهدنا بالمقاومين أنهم يحملون قيماً ويحاربون ويقتِلون ويقتَلون من أجل حقوق مغتصبة وأهداف إنسانية نبيلة يحترمها قطاع كبير من المجتمع... وهؤلاء المقاومون أو المعارضون الفلسطينيون واللبنانيون والأيرلنديون والإيرانيون والسيريلانكيون والتيموريون الشرقيون، بل ومقاتلو «طالبان»، أمامنا لم يفعلوا هذه الشنائع ولم يدنسوا أهدافهم السامية، في مخيلتهم على الأقل، بقتل أبرياء أو استهداف أبناء بلدهم وجلدتهم، إلا في بعض الاستثناءات المتباعدة التي قد نجد لها تفسيراً مهما كان غريباً. لم يستهدفوا مكتبة أو مستشفى أو جامعة أو كنيسة أو مسجدا أو سوقا أو تجمعا سكانيا. مقاومو أيرلندا الشمالية كانوا يزرعون القنابل الموقوتة في أماكن مهمة، أهلية أو حكومية، لكنهم يتصلون بالشرطة قبل موعد الانفجار بوقت كاف ليعلموها بمكان القنبلة ونوعها ووقت تفجيرها ويتركون للشرطة متسعا من الوقت كي تتمكن من إبطال مفعولها قبل موعد انفجارها. هدفهم من زرع القنبلة هو إرسال رسالة إلى الحكومة مفادها «أننا قادرون على الوصول إلى أي هدف، لكننا لا نستهدف الحياة». لم يستهدفوا الحياة لأنهم يريدون لها أن تستمر ولأنها مقدسة في أعرافهم وقيمهم ودينهم. لكن «مقاومي» العراق الجدد لم يتركوا أمامهم هدفا حياً أو جماداً إلا ضربوه وخربوه ودنسوه مهما كان مقدسا... ولم يقفوا عند حد أو يحترموا مقدسا... إنه الانحطاط الذي تجاوز الحدود والحقد الذي أعمى القلوب والبصائر، والاستسلام التام لنزوات الثأر والكراهية والتجرد الكامل من مشاعر الأخوة والإنسانية... ورغم كل هذه الشنائع والبشائع فإننا نجد من يبرر لهؤلاء دينياً ويصدر لهم «الفتاوى» التي تبيح الشنيع والمحظور والمحرم، أو يجد لهم العذر «فهم يقاتلون المحتل» في شارع المتنبي أو «المرتد» في ضريح الإمام الحسين أو مسجد الإمام الكاظم أو «المتعاون مع المحتل» في أسواق الموصل والحلة والشورجة أو «المرحِّب بالمحتل الكافر» بين أطفال حي العامل أو شرطة الرمادي و»الخائن» بين المهنئين بعيد الأضحى في أربيل أو «الساكت عن الاحتلال» من الشباب في محلات بيع «الآيس كريم» في البصرة في أماسي شهر رمضان المبارك! ما يحصل في العراق اليوم لم يحصل في أي بلد آخر، فلم يصل الاختلاف بين الفلسطينيين أو اللبنانيين أو الجزائريين أو اليمنيين إلى الدرجة التي تدفعهم إلى قتل أطفال بعضهم بعضاً أو هدم مساجد بعضهم البعض أو تهجير بعضهم بعضاً. بل لم يلجأ متطرفو صربيا إلى هذه العشوائية في صراعهم مع البوسنيين... إنه الجنون في أقصى مداه والهمجية بحدود لم نألفها من قبل... ولكن ما هو واجب الأشقاء والجيران وأبناء بني البشر الآخرين إزاء ما يجري في العراق؟ ما هو واجب المثقفين والكتاب والسياسيين العرب والمسلمين؟ حتام يصمتون أمام هذه الفظائع وهذا التدمير الجنوني للحياة؟ هل يعتقدون أن الصمت سيحل المشكلة، أو يوقفها عن الانتشار إلى دول الجوار؟ أين يكمن الحل لمشكلة العراق؟ بل هل هناك حل منطقي أو معقول غير التقسيم والتهجير والتطهير العرقي والطائفي؟ وهل يمكن أن تكون هذه الحلول حلولا عملية والعراقيون قد اختلطوا عرقياً وطائفياً وجغرافياً ببعضهم بعضاً؟ روت لنا الأخبار أن عائلتين عراقيتين، إحداهما سنية وأخرى شيعية، قد هُجِّرتا من منزليهما الكائنين في منطقتين مختلفتين في بغداد على أيدي مجموعتين طائفيتين متقاتلتين، فقررتا العيش في منزل واحد جديد! إن كان التلاحم والتواصل الاجتماعي بهذا القدر بين مكونات الشعب العراقي فكيف يمكن أن يكون التقسيم أو التهجير أو التطهير حلاً؟ الذين استُهدِفوا في شارع المتنبي هم سنة وشيعة وعرب وأكراد وتركمان ومسلمون ومسيحيون، مثقفون وكتاب وأدباء وباعة ومتسوقون عاديون. الذين قتلوا هم عراقيون من كل والأعراق والطبقات والطوائف والذين رثوهم هم أيضا من كل الأعراق والطبقات والطوائف. فمن هو العدو يا ترى بين هؤلاء جميعا؟ وسط هذه البشائع والفظائع، هناك أيضا جمال وفن وإنسانية وتحد، فقد تجمع مثقفو العراق وأدباؤه من كل الفئات بين ركام شارع المتنبي وحطام أبنيته المحترقة بعد ثلاثة أيام من الاعتداء ليقيموا مهرجاناً أدبياً رفضوا فيه الإرهاب وأعلنوا بتحد قل نظيره أن أدب المتنبي باق وشارعه سيبقى مهما اشتدت قوى الظلام وقست. اجتمع الشعراء والفنانون وقرأوا قصائدهم وأدوا مسرحياتهم وهتفوا بالحياة وأحرقوا «قمصانهم» احتجاجا. إنها طريقة جديدة في الاحتجاج... إنه الإبداع العراقي المتجدد.. سيستهدف الإرهابيون المتنبي من جديد، وسيحرقون كتبه ويقتلون كتابه ومثقفيه ومتسوقيه، وسوف يستهدفون أسواق الشورجة والحلة والصدرية والصدر والكرادة والباب الشرقي وساحة الطيران أو مرائب «النهضة» و «علاوي الحلة»... هذا مؤكد، لكن غير المؤكد هو أن تقوم الحكومة العراقية «المنتخبة» بحماية أرواح من انتخبوها وممتلكاتهم، أو أن تقوم الدول المجاورة بملاحقة الإرهابيين لإيقافهم عن ارتكاب مزيد من الجرائم، أو تتوقف عن مساعدتهم أو تسهيل مهمتهم في أقل تقدير، أو أن يتوقف بعض «علماء» الدين من كل الطوائف عن تشجيع العنف في صلوات الجمعة أو برامج «الإرشاد» الديني.
  10. Are neo-cons history? By Jacob Weisberg Published: March 14 2007 19:17 | Last updated: March 14 2007 19:17 The term “neo-conservative” has many usages, including “former liberal” and “Jewish conservative”. In recent years, however, it has taken on clearer definition as a philosophy of aggressive unilateralism and the attempt to impose democratic ideas on the Arab world. The neo-conservatives also constitute a distinct group around George W. Bush, the US president. They pushed for the invasion of Iraq and remain identified with hardline positions on Iran, Syria and North Korea. Outside the administration, the chief fulcrum of neo-conservatism is the American Enterprise Institute. The day after vice-president Dick Cheney’s former aide Scooter Libby was convicted of perjury, AEI held its annual black-tie gala. I did not go expecting contrition, but under the circumstances it seemed possible that self-examination might feature on the menu. Once a lazy pasture for moderate Republicans hurtled into the private sector by Gerald Ford’s 1976 defeat, AEI has turned in recent years into a kind of Cheney family think-tank. It had not been a good week, year, or second term for any of these people and I thought a few cocktails might cause them to consider their predicament. This was fantasy on my part. From the stage, one took no hint that matters were not working out as anticipated. All rose to salute the arrival of Mr and Mrs Cheney, herself a longtime fellow at the institute. The vice-president looked on from the head table as his friend, Bernard Lewis, perhaps the most significant intellectual influence behind the invasion of Iraq, came up to accept an award. In his address, the 90-year-old Mr Lewis did not revisit his argument that regime change in Iraq could provide the jolt needed to modernise the Middle East. Instead, he spoke about the millennial struggle between Christianity and Islam. Mr Lewis argues that Muslims have adopted migration, along with terror, as the latest strategy in their “cosmic struggle for world domination”. This is a familiar framework from the original author of the phrase “the clash of civilisations”. What did surprise me was Mr Lewis’s denunciation of Pope John Paul II’s 2000 apology for the crusades as political correctness run amok, which drew clapping. Mr Lewis’s view is that the Muslims started the trouble by invading Europe in the eighth century; the crusades were merely a failed imitation of Muslim jihad in an endless see-saw of conquest and reconquest. Were one to start counting ironies here, where would one stop? Here was a Jewish scholar criticising the Pope for apologising to Muslims for a holy war against Muslims, which was also a massacre of the Jews. Here were the theorists of the invasion of Iraq, many of them also Jewish, applauding the notion that the crusades were not so terrible and embracing a time horizon that makes it impossible to judge their war an error. And here was the clubhouse of the neo-conservatives, throwing itself a lavish party when the biggest question in American politics is how to escape the hole they have dug. But whether or not the neo-cons are prepared to face it, there are increasing signs that their moment is finally over. At the Defence department, Donald Rumsfeld has been replaced by Robert Gates, a member of the Iraq Study Group and an affiliate of the realist school associated with the previous President Bush. Paul Wolfowitz, the architect who wanted to build a new Middle East on Saddam’s rubble, has been moved to the World Bank, where he observes a Robert McNamara-like silence on the failure of his war. Another former Pentagon official, Douglas Feith, is under investigation for misrepresenting intelligence data to make the case for the invasion. At the State department, Condoleezza Rice is returning to her realist roots and now actually seems to direct policy. She has embraced shuttle diplomacy in the Israeli- Palestinian conflict, is considering conversation with Syria and Iran and even made a nuclear deal with North Korea. These steps signify a broader shift away from what the neo-con defector Francis Fukuyama calls “hard Wilsonian” ideas and back towards the less principled, more effective pragmatism of Brent Scowcroft, former national security adviser, and James Baker, former secretary of state. The most important sign of all is the fading influence of Mr Cheney, who for six years dominated foreign policy in a way no previous vice-president ever has. Mr Cheney is discredited, unwell and facing various congressional investigations. He was badly damaged by the Libby trial, which exposed his ruthless mania to justify a war gone wrong. But the larger factor in Mr Cheney’s demise is that his neo-conservative hypotheses have been falsified by events. Invading Iraq did not catalyse a new Middle East; isolating North Korea advanced its nuclear programme; high-handed unilateralism has reduced American power. At the outset of his presidency, Mr Bush thought himself lucky to have a number two who did not aspire to his job. He may now grasp the hazard of lending so much power to someone with no incentive to test his views in the political marketplace. As disciples of Bernard Lewis, it is unlikely Mr Cheney and the neo-con crusaders will apologise for what they have wrought. Like Mr Bush, they look to the long span of history for vindication. It will indeed be eons before anyone trusts them again. The writer is editor of Slate.com
  11. بقلم رالف بيترز - « نيويورك بوست - ترجمة: وكالة الملف برس » -------------------------------------------------------------------------------- تخيَّل ردود الفعل، إذا ما ذبحَ وكلاء غربيون مائة حاج سنـّي في طريقهم إلى مكة. سيثور غضب «خطابات حارقة»، وستنشب الفوضى وأعمال الشغب وتـُرتكبُ جرائم قتل انتقامية من بيشاور إلى باريس!. لكنْ عندما يقتل منفذو عمليات انتحارية سنة 118 زائراً شيعياُ (ويجرحون أكثر من 200 منهم) كما حدث يوم الثلاثاء على الطريق إلى كربلاء، فإن السنة يبدون مغيّبين من العالم؛ ولا يُعتبر الشيعة مسلمين إلا عندما يريد السنة لوم أميركا على معاناتهم. العديد من هؤلاء الشيعة، ضحايا التسلط الديني كانوا يمشون على أقدامهم إلى كربلاء لمواساة حفيد النبي محمد -الذي قتل بأيدي مؤسسي الإسلام السني- الذين استحقت عندهم السلطة ذبح عائلة نبيهم. إنّ الكراهية تتعمـّق. إنّ الحملة العربية السنية ضد الشيعة، لا تكافح من أجل مكاسب وامتيازات سياسية، بل تعكس الرغبة في الاندفاع نحو ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية للشيعة، وهذا يجعل من فكرة «الوحدة الإسلامية» نكتة سخيفة متجهمة. إنّ تفجيرات الثلاثاء الوحشية، تـُوبعت بهجمات أقل وزناً ضد زائري كربلاء في الأيام التالية. وكان القصد منها أنْ تكون شنيعة قدر الإمكان. إنهم لا يبرزون مشاعر حقد المتطرفين السنة ضد جميع الشيعة بهذا العمل فقط، بل يحرضون ميليشيا مقتدى الصدر -كهدف عاجل- للإنتقام من المسلمين السنة. إنّ المتمرّدين السنة وحلفاءهم الإرهابيين الأجانب قلقون، فالجهود الحالية للقوات الأميركية والقوات العراقية لتهدئة بغداد وبسط الأمن فيها، تـُظهر علامات مبكرة للنجاح. وهم حذرون من الاصطدام ثانية بهذه القوات، وبجيش المهدي الذي هدأ تماماً، بينما يتكبد المتطرفون السنة خسائر جسيمة. إن السنة يريدون أن يعود الشيعة إلى القتال. لماذا؟ لإنهم يريدون عرقلة خطة أمن بغداد وإفسادها. ولإنهم يريدون تعميق الكراهية وإيقاظ النائم منها في المجتمعات الدينية العراقية. وأيضاً لإنهم متلهفون إلى صدام إقليمي يمكن أنْ «يرجع الشيعة إلى ما كانوا عليه» قبل سقوط نظام صدام. ولهذا ذبحوا -باسم الله- مائة من زائري العتبات المقدسة رجالاً ونساءً وأطفالاً. أين كانت «الضجة»؟!. إنّ جماعات حقوق الانسان كانت مشغولة جداً بالتصفيق للطلبات الأوربية لتسليم مشاركي وكالة المخابرات المركزية الأميركية «العدو الحقيقي للحضارة الغربية، بالطبع» ولإن هذه المجزرة لم يرتكبها الأميركان والبريطانيون، فإنّ الأوربيين لم يعيروها أدنى اهتمام. أما اليساريون الأميركان الذين اهتاجوا لمجازر أبي غريب التي شبهوها بالمجازر النازية، لم يظهروا أية علامة للرحمة بهؤلاء المسلمين الشيعة الضحايا. كان الأمر متوقـّعاً من جميع هؤلاء!. لكنْ ألا يجب على المسلمين أن يشجبوا هذه الهجمات على حجاج حفيد رسولهم؟ ألا تستحق هذه المجزرة أنْ تثير غضب العرب الذين يتجاوز وجودهم القومي هذا التقسيم الطائفي في الاسلام؟ فقبل كل شيء، هؤلاء الذين قتلوا هم عربٌ وليسوا فرساً. فأين هي بيانات الشجب من قبل وزراء الحكومة والملالي؟ وأين هي وسائل الإعلام العربية النبيلة؟ وأين التظاهرات الغاضبة؟. ليست فقط «الوحدة الاسلامية» كذبٌ وعار، بل هي أيضاً تلك الروائح العفنة التي تعطّ بها قبور ورمم «نفاق» منطقة الشرق الأوسط. السنة يعدّون الشيعة لا قيمة لهم. ليس هناك حكومة واحدة تريد أن ترى الشيعة يتلقون معاملة عادلة في العراق أو في أي مكان من العالم. ففي المدى القريب، سيكون السؤال فيما إذا كان الشيعة سيبلعون الطعم لينتقموا من المدنيين العرب السنة في العراق أم لا. إنّ حكومة بغداد تعمل ما بجهدها لتهدئة غضب المجتمع الشيعي. نحن فقط سننتظر لنرى ما الذي سيحدث. لكنّ الخطر الأعظم والطويل المدى هو: إنّ تسليح الإدارة الأميركية للسعودية وللحكومات التي تبطن الكراهية للأميركان، كان من البداية خطأ إستراتيجياً ضخماً. إنّ القضايا الأخلاقية سيئة بما فيه الكفاية: بالنسبة للعائلة المالكة السعودية، فإن الشيعة حين يقتلون بهذه الطريقة لا تعكس الحالة أية تراجيديا. إنهم أشبه بالوثنيين. إنّ المرء ليتوقـّع تقريباً أنّ ينظم أولئك الأمراء المنتفخين المتعصبين رحلات صيد على الطريق يذبحون فيها الأجناس المعرضة للخطر عندما يذهبون لقضاء أيام العطل في دول أفريقية شديدة الفقر «ما أشبه هذا بذاك». إنّ الكارثة الإستراتيجية التي أسفرت عن العودة إلى أخطائنا الجسيمة في القرن العشرين، ستكلفنا كثيراً. عندما اخترنا حلفاء لنا في الشرق الأوسط، كنا على الطريق الخاطي للتاريخ ولمدة نصف قرن. والآن يشنُّ السعوديون حملة دعائية لاقناع صناع الرأي الأميركي، بإنهم الأصدقاء أو الحلفاء الأحسن والأصدق في كل هذا العالم العريض. إن «رجل دولة كبير ورفيع الشأن» وأنا أحترمه استـُغفل خلال حضور مأدبة في العربية السعودية. ولقد ترك الرياض مقتنعاً أنّه كان يجلس إلى حلفاء لا يستغنى عنهم. حسناً لأروي لكم ما رأيته أنا بأم عينيّ: في العشرات من البلدان الأسلامية ومختلطة الأديان التي زرتها، رأيتُ أنّ الأموال السعودية تصرف بإسراف لتمزيق المجتمعات المرهقة أصلاً، لمنع التقدم العلمي والاجتماعي لمسلمي تلك الدول ولتأجيج الأحقاد ضد الغرب. حتى 11 سبتمبر، أفلت السعوديون من العقاب على فحش التطرّف في هذا البلد، وثمة مساجد كثيرة هنا في أميركا مموّلة سعودياً، ما فتئت تبحث عن كل السبل لمنع المسلمين من الاندماج في المجتمع الأميركي. إن السعوديين وليس الإيرانيين هم أسوأ تجار الحقد الذين يحرّضون على كراهية الانسان الأميركي في عالم اليوم. عندما يزور عدد من وجهائنا وأصحاب المقام الرفيع في حكوماتنا الأمير «بندر» ورفاقه، يحصلون على معاملة ملكية رفيعة المستوى. لكن السعوديين يعملون في كل الأحياء الفقيرة البائسة في القاهرة، لاهور، دلهي، استنبول، ليحرّضوا الناس على كراهية الأميركان. وبعد الهجمات الانتحارية على زائري الحسين هل ذهب أحد من أمراء العائلة المالكة لزيارة الشيعة المضطهدين في السعودية نفسها للتعبير عن التعاطف مع المسلمين الشيعة والتضامن مع عوائلهم؟!. إنّ علاقتنا مع السعوديين تذكرني بمشهد من فيلم «الإشراق» عندما يتخيل الشخصية التي يمثل دورها «جاك نيكلسون» أنه يحتضن امرأة جميلة، لكنّه ما أنْ يفتح عينيه حتى يجد نفسه معانقاً جثة متحللة. حان الوقت لأحباء واشنطن السعوديين كي يفتحوا عيونهم. بالمناسبة: إنّ الرجلين اللذين نفذا الهجوم الانتحاري على قافلة زائري الحسين في الطريق إلى كربلاء كانوا سعوديين --------------------------------------------------------------------------------
×
×
  • Create New...