Jump to content
Baghdadee بغدادي

salim

Members
  • Content Count

    2,649
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About salim

  • Rank
    Advanced Member

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • Yahoo
    salimbaghdadee

Profile Information

  • Gender
    Male
  1. أدناه حوار دار حول الموضوع النقاش يدور بين الاسود والاحمر السوال كيف كان الحسين يرى نفسه وليس كيف يراه محبوه او حتى اعدائه ,الكاتب حاول الاجابه على ذلك تحليل زمني مهم هناك نقطه هذا المسار التاريخي حول الهدف الى معارضه سلطه انا براي ان الحسين لم يكن معارضا للسلطه فهو لم يثر على معاويه مثلا لقد كان معارضا لاسلوب انتقال الحكم حيث لاول مره يتم استلاب حق الامه بالاختيار وكما فعلت من قبل في اختيار معاويه نفسه او علي قبل ذلك هذه الجزئيه تم التغطيه عليها تماما عند كلا الفريقين الاول بتهميش ذكرها بما خدم طغاه السنه بالحكم والثاني بتحويلها الى مطالبه بالزعامه و التاكيد على الجانب التراجيدي العاطفي وهو ما خدم ايظا طغاه الشيعه بالحكم وهذا نراه اليوم امثله حيه نعم هذه هي الروايه التي روجها مؤرخو العباسيين تسقيطا للامويين والتي اعتمد منطوقها الشيعه لاحقا مع تعديل بسيط العباسيون في هذه ابعدو احد اهم اسباب رفض الحسين التي اعتقد انها كانت رفضا لبدعه التوريث في فرض معاويه المبايعة ليزيد بالترشيح الفردي بدلا من مبدأ الاختيارو ترك الامر للناس في حريه كما كان هو الحال قبل تولي معاويه وهو مبدا اتبعه العباسيون بالتوريث وكذلك فعل الشيعه في مساله الامامه لذلك حاولو حصر الرفض بالجانب الشخصي ليزيد وليس برفض المبدا علي تم تخليفه بانتخاب وكذلك الحسن الخلافه غير الامامه الخلافه امر دنيوي تشبه رئاسه جمهوريه الامامه امر ديني يشبه موقع المرجع مع صلاحيات اوسع علي والحسن جمعا الخلافه والائمامه الحسن تنازل عن الخلافه لمعاويه فهل يعني انه تخلى عن الامامه
  2. الشاعر والمؤلف المسرحي عبدالرحمن الشرقاوي يصف حوار الوليد بن عتبة حاكم المدينة مندوب معاوية بن ابي سفيان والامام الحسين سبط الرسول يقول فيها: الوليد : نحن لا نطلب إلا كلمة فلتقل : "بايعت" واذهب بسلام لجموع الفقراء فلتقلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنا للدماء فلتقلها.. آه ما أيسرها.. إن هي إلا كلمة الحسين : ( منتقضا ) كبرت كلمة ! وهل البيعة إلا كلمة ؟ ما دين المرء سوى كلمة ما شرف الرجل سوى كلمة ما شرف الله سوى كلمة ابن مروان : ( بغلظة ) فقل الكلمة واذهب عنا الحسين : أتعرف ما معنى الكلمة...؟ مفتاح الجنة في كلمة دخول النار على كلمة وقضاء الله هو الكلمة الكلمة لو تعرف حرمة زاد مذخور الكلمة نور وبعض الكلمات قبور بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى الكلمة فرقان بين نبي وبغى بالكلمة تنكشف الغمة الكلمة نور ودليل تتبعه الأمة عيسى ما كان سوى كلمة أَضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين فساروا يهدون العالم ! الكلمة زلزلت الظالم الكلمة حصن الحرية إن الكلمة مسئولية إن الرجل هو الكلمة شرف الرجل هو الكلمة شرف الله هو الكلمة ابن الحكم : وإذن ؟! الحسين : لا رد لدى لمن لا يعرف ما معنى شرف الكلمة” عبد الرحمن الشرقاوي
  3.  http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges/lecture_view.aspx?fid=11&depid=2&lcid=69743 المقال اعلاه كان بدايه لحوار لي مع اخ اقدره يعطي العباس عّم النبي 25 الف وعائشه 12 الف وباقي نساء النبي 10 الآف و علي بن ابي طالب 5 آلاف !!!! مع منعه هو الحسن والحسين من الخمس الذي كان لرسول الله خالصا وبالإضافة لمنعهم فدكا بذلك يتوضح لنا مدى كراهيته وحقده بالاضافة لخوفه من ان يكون لعلي مقدره ماليه يمكن ان تلف الضعفاء من المسلمين حوله ليشكلوا قوه بامكانها زعزعه حكمه وإلا كيف نفسر هذا التوزيع المجحف هذا بالاضافه الى العطاء الكبير الذي كان يوزعه الى روساء القبائل لشراء ذممهم الذي يلفت انتباهي هو امر اخر هذه الاموال هي من اموال ما اغتصبه المسلمون في غزواتهم بما يسمى غنائم كيف ارتضى علي ان يستلم منها حتى ولو بضع دراهم طبعا هذا التوزيع هو فقط من خمس الغنيمه لان الاربعه اخماس تذهب للمحاربين كما يذكر الرواه تخيل ان ايام ابو بكر كان العطاء حوالي خمسين درهم مثل هذا الكم من الاموال وطريقه التوزيع لابد وان احدث صدمه بالمجتمع بما يرافقه عاده من تخريب للذمم و نشوء طبقيه تحدث عنها الكاتب المصري في كتاب اسمه اليمين واليسار بالاسلام يذكرني بما جرى بالعراق بعد سقوط صدام من تكالب الاحزاب الدينيه على المال العام هذا ما يقوله السنه ولكن بالموروث الشيعي لا يوجد هكذا روايات والمعروف عن علي انه عاش ومات لا يمتلك لا صفراء ولا بيضاء ومع ذلك فهل من المعقول ان العباس يستلم 25 الف وهو حديث عهد بالاسلام وعائشه تستلم 12 الف في حين باقي نساء النبي تستلم اقل من ذلك والمجاهدون البدريون يستلمون 5 ألاف هذا يعطينا فكره عن عقليه الجاهلية التي مازالت تعشعش في عقل عمر حيث شراء الذمم للسكوت عنه كما ليتبوء مكانه في الاثم لمخالفه سنه الرسول فمن سن سنه سيئه عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامه في أواخر عهد عمر كان بعض المسلمين لديهم من الذهب ما يقطع بالفؤوس في حين هناك أمثال اويس القرني ما ليس له ما يمتلكه فقط لكونه من اصحاب الامام علي هذا التوزيع وهذا المال الحرام هو من اشاع الخراب في الامه نحن بحاجه الى مراجعه شامله الموضوع ليس اعطى لمن بل اعطى من ماذا نحن هنا كمن يعتب على الاحزاب الدينيه لانها وزعت من مال الحرام على جماعتها ولَم تعطي الاخرين نعم الاحزاب الحاليّه لا تفرق عن اي حاكم ظالم ولكنهم تفوقوا عليه بالسرقه المنظمة وغير المنظمة وهناك نقطه اخرى اذا تغاضينا عن احقيه استحصال هذه الاموال وهي في مساله عداله توزيع الاموال المسلوبه اين الانصار فيها لا ارى سوى البدريون وفيهم بضع انصار ولكن ماذا عن اؤلئك الذين استقبلوا و شاركوا المهاجرين في قوت عيالهم و سكنهم وحتى نساءهم كما يقول بعض المؤرخون نعم اتبعوا سنه عمر في توزيع السحت الحرام الاقربون الاقربون وباقي الناس كلهم غنم نعم عمر سن سنه جاهليه بعيده عن الاسلام فقد ابعد كل من كان اصرار على العقيده والمبادئ وقرب الانتهازيين و المنافقين واصحاب المصالح كما هو الحال بالضبط في حكومات ما بعد 2003 لا اعتقد انها سنه جاهليه فهؤلاء من له سابقه بالاسلام بعيدا عن القبليه فاغلب قريش لم ينالهم شيئ من هذا التوزيع بسبب تاخرهم عن الاسلام وهو لم يقرب الانتهازيين لان القانون كان يسري على الجميع وبضمنهم منافسوه مثل علي و مواليه مثل عمار و غيره الموضوع هو ان الامر كان اكبر مما يتوقعه احد فاموال خمس الغنائم وصلت الى حجم اكبر مما يمكن ان يتخيله مسلمو المدينه لذا وضع القيود ونظم ديوان المال لضبطه لان هناك اسئله اكبر منها هل يشمل التوزيع من امن بعد فتح مكه وهنا يجب ان يشمل التوزيع كل عرب الجزيره ممن دخل الاسلام مكرها او مؤمنا هو بالتاكيد موضوع خلافي ولكنه قضى به وفق رؤيته وهو ربما اخطا او اصاب ولكن عندي يبقى الموضوع في هل ان هذا المال اصلا خلال ام انه ربما اشبه بالمال الذي استحصلته الاحزاب من فضل ربي هاهاها بعض صفات الجاهليه كانت العناد والعصبية وتخطي حدود الحق على حساب العدل والإنصاف والمعاني الساميه تحزبا وعنصريه وهذا ما فعله عمر بالضبط لانه كان طامعا بالخلافة حاول ابعد اصحاب الحق والتكتم عليهم بحيث منعهم الخمس الذي أوجبه الله لهم وكذلك حقهم الشرعي كي لا يلتف حولهم الفقراء والمعوزين لتكون لهم قوه منافسه ولكنه انتبه لذلك عندما أواخر حياته حيث وجد ان بعض من شراء ذممهم للسكوت عنه قد اكتنزوا من الذهب ما يكسر بالفؤوس ولذلك قال لو ابقاني الله لعمله بسنه النبي و ابي بكر ولكن الله لم يهمله فمات على الآثم الذي ابتدعه التوزيع باختص التوزيع باختصار تم على اصحاب النفوذ ولا يهم سابقته او جهاده وبذلك اشترى الأمم لسد النقص الذي كان يشعر به حيث انه لا يمتلك مؤهلات الخلافات فلا شجاعه ولا زهد ولا وعلم و لا كرم ولا حتى فقه في حين كان غيره يمتلك كل تلك الصفات ولكن تم التعتيم عليه لإخفاء دوره وحقيقته ان ما قام به عمر من تنصيب ابي بكر لتعود الخلافة اليه من بعده كانت اكبر جريمه في تحطيم مباديء الدين الإسلامي وإعادته للخلف بحيث انتج لنا فيما بعد هذه الانشطارات من المارقين والمتزمتين لانهم وجدوا فيه قدوه يحتذى بها لما عمله من مخالفات يندى لها الجبين عمر خالف الرسول في الكثير من المواضع وكان له راي حتى اثناء وجود النبي وليست روايه مطالبته النبي بقتل اسرى بدر الا واحده من تلك المواضع و الغريب ان رواه السنه يقولون ان الله انحاز الى راي عمر في تفسيرهم لايه. "وما كان للرسول ان لا يسفر بالقتل " خلاف عمر هنا مع الرسول انه وزع بطريقه اخرى ولكن لا اتفق انها كانت لاستماله القلوب فهذه كانت طريقه الرسول وليس العكس وما لك الا ان تراجع توزيع الرسول لغنائم حنين و ما سلبه المسلمون من حربهم هوازن في موضوع المؤلفه قلوبهم عندما اعطاهم اضعاف ما اعطى للباقين وكان تفسيره انه يريد استماله قلوبهم طبعا عمر شخصيه خلافيه و صارمه ويشبه كثيرا ما شاهدناه في حكام شديدين وليس في مطالبته ابو بكر لازال القصاص بخالد بن الوليد بعد حادث ابن نويره الا مثل على صرامته موضوع حبه للسلطه واضح ولولا الملامه لكان قد نازع النبي نفسه وما تجراءه على النبي في مرض وفاته لما وصفه بانه يهجر الا مثل اخر على ذلك لذا لا استبعد انه يتجراء على فاطمه عندما وجدها عقبه في طريق طموحه لاعتلاء الخلافه بما وقفت ضد مبايعه ابو بكر صنيعه عمر كما كان البكر بالنسبه الى صدام لكني لا اريد ان اصرف الوقت على تاكيد المعروف من الامور السؤال هو هل كانت تلك الغنائم من مال حرام ام حلال قبل ان نخوض في طريقه توزيعها بالنسبه للتوزيع هل تعتقد انه كان يجب توزيعها بالتساوي بين المسلمين؟ النبي وزعها بالتساوي وكذلك ابو بكر وهل هي اموال حلال ؟ عنائم الحرب اذا كانت بعنوان عنائم حرب فهي حلال هكذا هي طبيعه الحروب كانت وما زالت الخاسر يدفع الثمن هنا سنقف امام اسئله اخرى اكثر حساسيه اولا غنائم الحرب توزع بعد استقطاع الخمس بالتساوي على المحاربين هنا مع عمر نحن نتكلم عن توزيع الخمس وهو لايوزع بالتساوي بل حسب ما كان يراه الرسول من مواضع باعتبارها اموال الله مودعه لديه لصرفها حسب تقديره وعمر اذن لم يخالف هذا الامر ثانيا لو افترضنا انه كان يتوجب توزيعها بالتساوي على عموم المسلمين ، فعلى من ؟ هل اهل المدينه فقط ؟ ام مسلميها فقط ؟ ام عموم المسلمين انذاك على انحاء الجزيره العربيه وباقي البلاد ؟ سندخل في حيص بيص هنا حيث لا سجلات ولا ديوان مال يسجل الاسماء كما فعل عمر في حصره لتوزيع هذه الاموال على الاقربون الخمس خاص بالرسول وأهل البيت ولا يشمل غنائم الحرب فقط وإنما الأرباح من التجاره والصناعة والزراعة وسائر الواردات مع خاصيه الزكاه للزراعه بالاضافه الخمس فالله هو الذي قرر ان يكون للنبي وأهل البيت فعليه لا نستطيع ان نقرر بدلا من الله اما التوزيع فكان بالتساوي لكافه المسلمين مع مراعاه اهل الذمه ممن يسكنون بلاد المسلمين ربما كانت هناك خصوصيه للمقاتلين بمكافئه اخرى اعتقد ان في هذا خلط الخمس حسب الايه هو لله ولرسوله ما كان يصل الى المدينه هو خمس الغنائم بعد توزيع اربعه اخماس على المحاربين حصرا وبالتساوي لكنك طالبت بتوزيع الخمس بالتساوي ، حسب توصيفك سيكون التوزيع غير شرعي لانه في هذه الحاله يجب ان يذهب ورثه النبي وهم ارامله واحفاده وهنا سيصيب عائشه وحفصه اضعاف ما منحه عمر هذه المخصصات تنقطع بموت الرئيس او تخليه وهو ما فعل عمر الإرث شيء والخمس شيء اخر الارث ثابت لحصر موجودات المتوفي لتوزع ام الخمس مستمر بدوام الأرباح ولذلك عمل عمر عدى منع اهل البيت من الخمس والإرث ايضا لكي لا تقوى شوكتهم هذا موضوع فقهي ولا استطيع هنا التعليق عليه خلينا بما نعرف و نتكلم عن واقعه تاريخيه نحاول فهم جوانبها المختلفه بعيدا عن التحزب و الاراء المسبقه التي عاده ما تتحكم بقناعاتنا لكني هنا اتسال ، لو افترضنا انه دائم للرسول بالاضافه الى وظيفته كما يقال هنا يصبح الخمس من اختصاص خليفته وهو هنا الامام الحاضر الذي هو الامام علي حينها او الحجه حاليا عند الشيعه . لذلك يستلم نائب الامام هذا السهم من المكلفين لحد اليوم ويقوم بصرفه كما يرى فيه مصلحه للامه وحسب ضوابط الشرع في الصرف وهنا يكون تصرف عمر صحيح ايظا من منطقه هو بانه الخليفه حيث يكون هو صاحب الولايه على صرف عوائده بما يراه بالحالتين الشيعيه والسنيه هو ليس من اختصاص اهل البيت وورثه النبي باي شكل لو كان محصورا بذلك فانه لايحق لنائب الامام صرفه في غير توزيعه حسب قسمه الوراثه الى مائه ضهر على الورثه الحقيقين لفاطمه وعلي وهذا متعذر لعدم وجود سجل بذلك ولَم يدعو الى ذلك احد من الشيعه ، الشيى الوحيد الخاص بال البيت هو ان هناك نصيب منه عند الشيعه يتم توزيعه على مستحقي الخمس من نسل فاطمه فقط اي انً نسل علي من غير فاطمه لا يدخلون وبذلك ينتفي تخصيص علي ضمن ال البيت مواضيع تتداخل وتؤدي بي الى نتيجه واحده اولا الخمس هو على غنائم الحرب فقط كما نصت الايه صراحه وليس كما وسعه الشيعه بحيث يشمل كل ما يجنيه المكلف مثل الزكاه ثانيا انه وحسب الايه يؤدى الى الله ولرسوله بالاضافه الى وضيفته او من يخلفه في موقعه ان كان الامام المعصوم وذلك لصرفه على ما تحتاجه الامه وبما يراه ضمن ضوابط الشرع واخراج حصه لمستحقي ال البيت كما يعرفها الشيعي او السني وهو ليس مال خاص للولي بحيث يورثه بل مال عام مؤتمن عليه هذا ليس دفاعا عن موقف احد ولكن لتفكيك عقد هذا الموضوع الذي بقى خلافيا
  4. مقال مهم حول الموضوع مهند محمد صبري البياتي ا https://mufakerhur.org/لماذا-تغير-التقويم-الهجري/
  5. تعليق الدكتور صبيح صادق موضوع "نيسان الكورونا 2020" مهم وحساس أيضا، ولكنه صعب المنال، ولا اقول مستحيلا، وانما هو ضمن الممكن الذي لابد لكل انسان ان يفكر فيه. وفي ظني أنه في سبيل تحقيق مثل هذه المهمة، لا بد اولا من اشاعة حرية الفكر واحترام رأي الاخر، وهذه لا يمكن تحقيقها دون استقرار سياسي، واذا ما توفر الاستقرار السياسي، فقد تتوفر الارضية الخصبة لبروز تيارات تعتمد العقل في منهجها، وهذا غير ممكن طبعا دون ا توفر الجو لتشجيع الثقافة وطلب العلم. قد تكون هذه من المستحيلات ضمن الوضع الراهن، ولكن لا بد من العمل على توفير الاسس على الأقل، كي تستطيع الاجيال القادمة اكمال المشوار، مع الأخذ بنظر الاعتبار ان هناك فئات تحاول الوقوف ضد حرية الفكر. ليس فقط هذا بل ويظنون بانهم على حق والاخرون على خطأ. لقد انتبه القران الكريم الى ظهورمثل هذه الفئات التي تعتقد بأنها هي صاحبة الحق المطلق، وتلغي الاخرين في قوله تعالى ”الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا“ ولم يكن مثقفو التاريخ العربي وفلاسفته غافلين عن هذه الظاهرة، فهذا ابن سينا يقول: ابتلينا بأقوام يظنون أن الله لم يهد الى الحق سواهم. واذا كان ابن سينا وهو فيلسوف قد تجرأ ان يصرح بمثل هذه الافكار،على اعتبار ان العامة لا تقرأ مؤلفاته، فان هناك من الفقهاء من استطاع أيضا تحدي الخط العام المسيطر بين الناس عندما صرح بأرائة بكل حرية. ولا شك ان مهمة الفقيه أصعب من مهمة الفيلسوف، فالمجتمع العربي يستمع الى الفقيه أكثر بكثير من استماعة للفيلسوف، وفي الوقت نفسه فان المجتع بقدر ما يحترم الفقيه فانه يهاجمه بشدة اذا ما حاول قول ارئه بشكل صريح أوتحدى الرائ السائد المتوارث، فهذا ابن حنبل يعلن بأن المسلم يمكن له ان يمسح قدميه في الوضوء، وكذا مالك حينما يعلن بأن المسلم له الحق في يسبل يديه في الصلاة، أي ان لا يتكتف، وهي اراء جريئة، فمثل هذه الاراء قد يعتبرها البعض عادية جدا، لكنها في الحقيقة تغضب كثيرين. ان اشاعة فكرة فكرة احترام اراء الاخرين مهمة صعبة للغاية، في مجتمع يسوده الجهل والتعصب، على الرغم من الدعوات العديدة لاحترام اراء الاخرين، فهذا مثلا الكرجي القصاب يقول: من لم يـنصف خصومه في الاحتجاج عليهم، لم يقبل بيانه، وأظلم برهانة. . والاغرب من ذلك ان البعض يشك او يستغرب ان شخصا مثل الشافعي يقول ”قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب“ بل ويحاول ان يثبت جاهدا ان الشافعي لم يصرح بمثل هذا الرأي، في محاولة منه، حسب ظنه، انه يدافع عن الشافعي، وهو في الحقيقة يسئ اليه. وملخص القول انه لا بد من اخذ موصوع صفاء الحكيم بمنتهى الجدية لانه موضوع يخص الاجيال القادمة التي لابد لها من ان تنعم بحرية الفكر، ولابد من ان نسعى جمعيا الى توفير الظروف المناسبة لتحقيقها
  6. Bright room Short story by Alyaa Majeed Jan19th, 2018 San Jose, CA Recorded Getting emotional, too attached to things, or sometimes making rather unwise judgements , for some is inevitable. My life was stable in a routine kind of a path, or at least I thought it was, until something came up to ignite my candle. It's been years, mostly things are smooth, not very exciting, yet normal, and predictable to me. I have lived my comfortably lit room with neon and table lamps. There was never a strong desire to check on that candle. Every now and then when I watch an old movie, or I feel a tiny unoccupied space in my mind, or when I see something similar to "It", I remember that I have a candle sitting somewhere in the back of my closet. Occasionally I felt tempted to check on it or it got my attention, but gradually that feeling faded away..I often wondered wither or not it should be sitting in my room hid and wrapped the way It was.... When I was a kid, my parents had neon and fluorescent to light up our home. I never knew or saw other type of lights in any of my relatives' or friends' homes. At age twelve, my dad decided to take us to visit an old friend of his. His family was a little different from my family, when it came to their customs, habits, or simply their way of living. A few things about them raised my curiosity, especially that candle. It looked somehow uncommon, it was always lit up whenever we visited. I was never able to see it dim or off, which I think made me more interested to know about its functionality. With every visit, my heart started pumping, and those butterflies began touring faster whenever I gazed on it. It was our last visit to my father's friend's as they were moving out of the city, and as they noticed how fond I grew of that candle, they decided to give it to me as a souvenir. The candle was well wrapped as they handed it to me. I felt it must be an antique and fragile, so I placed it in one of the boxes and kept it in my closet. In vain I tried to light it up a few times to see how it works, so I decided to put it off and retain the imagery of it on, alive in my mind. Many years passed, as I graduated high school, met my sweetheart, got married, became a college graduate, had my kids, and moved a few times... Last year, and after thirty years or more of no contact with the past. The daughter of my father’s old friend called! She had left me a message stating that she had gotten my phone number from a relative and she was just calling to say Hi. I don't know why, all of sudden, her call brought those memories from the past... It took me back to the first time I met the family. I remembered how interested I was in them and particularly in that exceptional candle. A rather strange feeling pushed me to explore it now. My closet was full of stuff. It was not easy to find the box that I had kept it in, a long time ago. I decided to look through a few things randomly. After an hour or so, I gave up, temporarily.. A few days later, the person called again. This time, I was able to talk to her. Part of me was relieved that it was no more than an old friend who wanted to say hi. Nevertheless, the other part of my brain started nagging me about the candle. The urge was too strong to ignore. I had to go look for it and try seriously to light it up.... Was I looking for light, warmth, crave for reminiscence, or merely curiosity. I decided to spare a few hours and dig in that closet till I find it! And voila: it was there. I was so excited to take it out of the box and ignite it to see what was so special ,to me, about it. I kept trying and trying, and every time I brought the lighter closer to it, it melted a little more than before letting the wax mess up its shape and causing it to deform. It was rather frustrating to watch. I had rather left it untouched, I thought. I'll give it one more try, I decided. Well, the third time was NOT a charm! This time, instead of lightening the candle, the lighter burned my fingers. I became very upset as I was hurt badly. As I was trying to treat my burn, my son came to the room.He was concerned that I have been quiet for a while, so he came to check on me. He looked at my sorrowful face. He looked at the misshaped candle, held it up and showed me what was visible to him, yet not to me. The candle had no wick!! This whole time I've been keeping this thing, thinking that it's got some kind of unusual value that I was supposed to hide. All those years, I kept it wrapped so nobody would destroy it. My son kissed my fingers. He hugged me. It was the most amazing feeling I could have ever dreamed of, at that moment or any other moment. He wiped my tears with his lovely smile. He held my hands and walked me over to the window.. lifted the blinds and let the sun rays fall on my face. I felt the warmth and I saw the light. After all, I guess that phone call had some kind of significance. It came rather late, but as they say better late than never. That closet of mine needed to be cleared for a while now. With that candle, I cleaned a lot of stuff. I got rid of a lot of things that were hanging there, taking space in my place. Things that were intruding on my precious everlasting Real treasure....
  7. Angel By Alyaa Majeed Dec 24th, 2017 The word almost, when it comes in a positive outcome, strikes us all. We often say: we almost got hit by that truck, I almost fell off the stairs, my baby almost rolled off the bed, he almost spill the hot tea on me, and the list goes on from small everyday things to huge life time incidents or moments. Sometimes , it could be people whom I would like to call the almost ones, or life saviors. And that happens when they intervene to stop that big truck from hitting, the baby from rolling off or you from hurting. When I count my almost moments, they seem to be significantly low, yet intense and dramatic. And they appear to be saved almost the same way every time, or rather by the same figure. As a child, a young adult, or even a grown person, I always went by the rules; did the expected, hardly taken an adventure that I would applaud myself for. Thought, lets say, yet never acted outside the box. A few years ago, I unwillingly decided to defy my character. The fatal decision was doomed from the beginning, however I did not let my instinct lead me or stand in my way. Or maybe the opposite. Those instincts were what led me to take that dangerous leap without consulting my brain first. I have seen characters on movies taking crazy moves. Some might consider brave, or appealing, but not me; the norm is what I liked to go with... until that day! Riding a roller coaster was never really my thing, or I should say was not till the almost incident. Venturing around at a theme park, was where I decided to test my limits. Strolling my little one while my other two walking next to me, we saw the entrance wide open. Without hesitation, I suggested to ride. The three of them were thrilled. The type of mother they have, this seemed a one of a kind opportunity! The line was awfully short that did not give me time to reconsider. Strangely, the line guard was too distracted by the heat and lights, that he did not bother checking my younger one's height. We all got escorted, one at a time, secured with the belt, and wished for a fun time. A second later, my one time trans passing kid realized that he had lost his stuffed animal somewhere else. He started wailing and pushing so hard that he managed to get himself off the belt, right when the cart was about to move. The pressure was too high on the belt from all of us buckled that I could not budge it to include my free one in. My other two started yelling and crying in a panic mood. I was still trying to hold tight onto my little one with one hand while trying to wave to the guy with the other. While still desperately trying to get somebody's attention to get the guy not to press the button to start what would have been the worst journey of my life, he appeared. My almost guy has arrived. All my life, it feels, he has been standing between me and what could hurt me. Sometimes it's only an inch away from what could be a disaster. It's like having an angle over my shoulder that was sent to save me. On that very day, he saw me. He felt my pain, he heard my voice, and he saved me from me. The button, which would have sentenced me, had stopped. He put an end to my sufferings. He saved my life. The angle in the shape of human did it again. We all feel grateful to have those moments or those angles once in a while. Life is full of good moments that we take for granted and let pass by unappreciated. Life itself is an adventure; and we take it everyday unconditionally. A split of a second, determined my very only life to be and stay the same. Probably everyone has an almost experience to think of or hung on to. As for me, I will always remember my " Almost" .
  8. توضيح هناك لبس ربما تسببت به بدون قصد تعليق الشاعر الكبير نبيل ياسين لم يكن على نص الفصيده بل جاء في معرض مشاركتي له التسجيل الصوتي لها والذي جاء مترافقا ببعض الاخطاء اللغويه والنحويه ولا يتماشى مع الاصل . والشاعر نبيل ياسين لم يطلع على النص الاصلي لقد كان علي ان انبه لذلك لقد انتبهت الشاعره حنين لهذا الاشكال وهي تعمل على اعاده التسجيل بما ينطبق مع نص القصيده اما التعليقات فهذا هو ثمن يتوجب دفعه عندما يكون المرء شخصيه عامه مثل الدكتور. عزيزي صفاء ليس هناك اي تحامل فالشاعر لايعرف السيده ولم يطلع على محاولتها. يبقى اسم نبيل ياسين و جهوده مشكوره في الحفاظ على الشعر العربي من ان ينحدر الى مستويات ما نراه اليوم من هبوط اعتذر عما يمكن ان اكون قد تسببت من ضرر
  9. تعليق الشاعر الكبير نبيل ياسين: بصراحة هذا لاعلاقة له بالشعر ولا بالنثر، فالاوزان مكسرة وترفع وتنصب وتجر في القوافي كما تشاء، اسف ، مهما تواضعت فانا ، استنادا على قيم ومفاهيم الشعر، لا استطيع ان اعتبر هذا شعرا ان المكتوب ليس شعرا وانما محاولة تدريبية لشخص يكتب الشعر لاول مرة بدون ان يكون قد عرف الشعر اعتقد ان افضل نصيحة لها هي ان تتبع احد طريقين ، اذا كانت تريد ان تبقى شاعرة على النسق العمودي ، او تسلك طريق الشعر الحر وفي الحالين عليها ان تقرأ كثيرا لمختلف الشعراء ، الحاهليين والامويين والعباسيين والمعاصرين، القراءه الشعرية بتركيز وحفظ الشعر الكثير يساعدان في صياغة الابيات الشعرية الصحيحة الوزن والقوافي الصحيحة ، اضافة لقرائتها بعض الكتب النقدية خاصة مصادر نقد الشعر الافضل ان تقرأ الشعر بصوت مسموع من قبلها لتسمع الايقاعات فذلك مهم جدا
  10. Looking for IT By: Alyaa Majeed December 12th, 2017 Recorded For many of us, going through certain experience or feelings in a given stage of life is not something we can let go easily. They sometimes grow bigger and more vivid than the brain can manage. They could have the ability to steer us towards them when anything comes to remind us that we are still not done. It's not so bad to feel connected to the past or to simply bring sweet memories to cherish. However, sometimes it's a little more than that; they could feel like stored static that interfere with the present to hunt it and prevent us from enjoying what we have! They could just pop up every now and then as escape or as an unfinished business. The hardest part is when they grow inside ones mind like weeds between and around flowers, which makes it difficult to enjoy the smell of those beautiful roses without being interrupted by the sight of the weeds. Mine was connected to ancient China. China of " Border of the river" and the romance of Chin Chong and China. Ancient China was the shadow that kept trying to peek whenever there was a crack in my window. When a friend of mine offered me a ticket to China fully paid with its accommodations, I thought it must be destiny that came to give me the opportunity to find the answers that I was looking for all these years. It is probably meant to be so I can finally find the missing piece to my puzzle, and live in peace and harmony. I was too excited, too anxious and may be too curious to even bother to purchase a dictionary for the trip to refresh the language I thought was stored in my mind once.. Upon departing the airport, I could see that the streets were crowded; full of people, markets, vehicles, and everything you can imagine to see in a place like China! It did not look anything like the picture I had in mind. Everything was noisy and mobile. I took a deep breath and decided to give it a try. How about a supermarket, I thought! Things were not organized the way I am use to, so I decided to ask! Yes, that was it! I understood Chinese then, but not anymore! and English was not what the guy spoke! Well at least I remembered how to say chechea, or thank you to politely leave. The next store owner spoke English, yet did not have what I needed! I am already here I thought, let me just wonder around, enjoy the place, learn about the monuments, taste the food...simply try to integrate. After a day or two, I realized that no matter how hard I try to keep me busy or try to convince myself that there is a chance to communicate, or find what I was looking for, in reality, there is none. I speak English and the rest of this part of the world speak Chinese! So which component of the equation I still don't get? I should have refreshed my language , I thought! But is that really the only thing I am missing in order to communicate with others to find what I was looking for? Apparently we need more than just language to relate to others! We need common grounds, understanding, background, interests, otherwise it's just chatting or talking for the sake of talking with someone to pass the time, and is that what I wished for? Is that the Place I want to be at? Or the comfort I intended to have? While I was deep in my thoughts trying to figure out what I was looking for in this trip, a huge cart of ice cream got its way to bump into me so hard that all the freezing cold containers fell on me! The pain was so big that I fell on the ground and felt numb for a few minutes before looking around to see somebody smiling in concern and talking in a foreign language. I should have known better that I wouldn't be able to communicate or to find what I was looking for! That incident changed something tremendous inside me. It broke me to pieces in order to fix me the right way. It hits me hard that what I was looking for is not in China. What I am looking for is where I belong. I realized it takes more than a portrait, a movie, or an attractive character in a book to make things real, or to get the full picture. I realized that dreams and shadows could pass by us, could give us a temporary distraction, but they are never to give us the satisfaction and the warmth that we need or crave when we communicate. The roses are there, real with their beautiful look and amazing smell. Those flowers are for me to enjoy; they are alive and willing to give me all the peace, all the happiness, that this stage of our lives together is offering. I learned and I learned it the hard way that there might always be weeds around me, but it's up to me to weed the weed in order to live the roses
  11. لِمَ العجَله قصيده نثريه حنين صفاء تسجيل صوتي ****** رويدا يارفيقَ العُمْر لِمَ العجَله رويدا عندي لك سؤلا لم أسأله وحيدا سُرْتُ دربي وحملي ما أثقَلَه تمهل لي وليدٌ أريدُ ان أُقَبِلَه هاقد نَوَيتُ لتوي ولم اتمُ البسملة انا نمتُ طفلا وايقضتني الكهله نثرتُ بذورا وما اكحلتْ عيني السُنبُلَه لِمَ العجَله لي صاحبٌ حدَثَني وينتظر أُجادِلَه اهدى ليَّ كُتَيّبا قَرَأتَه لَمْ أُكمِلَه وحبيبي ذاب عشقا لم أغازِلَه كُنتُ في صَبوه عنه لم أُدَل له وجَعي طال فَشَلْتُ في كل محاوله موعدي حان وطبيبي بعد لم أقابله تَمَهَلْ يا أخي لِمَ العجَله قرأت الحساب والفن والأدب وما زلتُ جاهِله درستُ الكيمياء والفيزياء ولم أحِلَ المعادله صغيري في شجارٍ وأُريدُ أن أشاغِلَه ألا وقفتَ ساعهً عندي للمداولة ضيوفي قادمون ولم أجَهِزْ بعدُ الطاوله وانا أحب ان تكون أموري كامله سيدي ألا أمهلتني لِمَ العجَله هذا جاري احترتُ كَيفَ أعامِلَهْ أكرَمَني وهداني الدر ولم أبادلهْ وزياره الوالده والاهل والعائلة اكانت هذا العام ام من سنينٍ أفِلَه ياصاحبي لِمَ العجَله كيفَ انقضى العمر وتقل سنينٌ زائله بالامس كنّا نلعبُ واليومُ ابنائنا زاجله وعَينا اذْ حزنا وفِي الافراح ، سنينٌ غافله سيدي ظُلِمْنا وحُرِمْنا أتراها عادله ألن تتريتْ وتكفف عن العجله لِمَ العجَله ****** سان هوزيه صباح 28 نوفمبر 2017
  12. قرارت الرئيس ترمب حول منع دخول مواطني الدول السبعه , تعيد بي الذكرى الى اربعين سنه خلت وذلك بعد سقوط نظام الشاه عندما قرر صدام الغاء اقامه الايرانيين وسحب الجنسيه عن نصف مليون عراقي موشره ملفات جنسيتهم على انهم من التبعيه الايرانيه خلافا لبقيه العراقيين ممن هم من التبعيه العثمانيه فالعراقي كان واحد من تبعيتين ولازال. بالامس قدم صدام خدمه كبرى لنظام الحكم الايراني الجديد وذلك في استعدائه لستين بالمائه من شعبه ممن وجد نفسه مهددا حتى وان لم يشمله القرار الرئاسي الصدامي وجعلهم لاشعوريا يجدون في نظام ايه الله حليفا وناصرا . اليوم الرئيس ترامب يقدم نفس الخدمه للنظام الايراني في اكمال الاستفراد بالسيطره على العراق من خلال تقديم كل الاعذار لمطالب تجميد الاتفاقيه العراقيه الامريكيه وانهاء كل انواع التواجد الامريكي المدني والعسكري الاستشاري لااجد تفسيرا لهذا التصرف الغير مبرر الا في انه حاله من التحبط التويتري الذي تعيشه الرئاسه الامريكيه اليوم. فالرئيس ترمب يحكم من خلال التويتر , وهو اسلوب يتطلب التواصل اليومي المثير . الرئيس ليس لديه مايقدمه لناخبيه ممن لازال ينتضر قرارت تمس واقعه الاقتصادي وتعالج مشاكله في فرص العمل والبناء وهذه معالجات تتطلب وقت وجهد لايملكه حاليا الرئيس. اتمنى ان يخرج الرئيس من ازمه و عقليه التويتر بسرعه , فالبلد لايستحمل مهاترات صداميه و عنتريات دونكوشوتيه . فلا الجدار سيعيد الوظائف ولا منع دخول العراقيين يحمي امريكا من ضربات الارهابيين القادمين بفيزا سعوديه !
×
×
  • Create New...