Jump to content
Baghdadee بغدادي

Safaa

Members
  • Content Count

    243
  • Joined

  • Last visited

Everything posted by Safaa

  1. ليسمح لي الدكتور مؤيد ان ابدي وجهه نظري حول الملاحظات القيمه اعلاه وبنفس منطق الحب و الحرص و الصراحه اعتقد ان هناك التباسا منهجيا يقع فيه الاخ مؤيد مع كامل تقديري له . وارى ان سبب ذلك هو الخلط الذي يقع فيه الكثيرين بين التشيع كحركه تاريخيه وسياسيه ذات اهداف اجتماعيه ودينيه وبين المذهب الذي يتعلق بالعقيده و اسلوب استنباط الاحكام. فالتشيع بالمعنى الاول ظاهره انتمى لها حتى من لم يكن مذهبه شيعيا وليس ادل من ذلك ان يكون رعاه مؤسسي مذاهب التسننن كانوا ممن يرفع شعار التشيع ورايه ثوره الحسين واقصد بهم العباسيين اما التأثر بقضيه الامام الحسين فليس ادل على عالميتها ان احد شهداء موقعه الطف هو الشهيد وهب النصراني التي تروي القصه انه ارتضى ان يموت دفاعا عن الحسين ولكنه بقى محافظا على عقيدته ومسيحيته فان يكون السني شيعيا او الشيعي سنيا فربما االمقصود هنا التأثر والتفاعل والا لما كان يوم عاشوراء يوم عطله رسميه استذكارا للحسين في اكبر بلد هندوسي تعطل فيه الاعمال لآكثر من خمس سكان العالم جلهم من غير المسلمين. يكفي ان نعرف ان من حفظ تاريخ ملحمه الحسين بكل تفاصيلها لم يكن ممن قد احتسب من الشيعه بل هم عظام مؤرخي السنه. فالحسين كان رمزا اسلاميا قبل ان يتخذه الشيعه اماما وقبل ان تمتد يد التعصب لتجعله رمزا لجهه على حساب اخرى والاخ مؤيد ربما يدرك ذلك المعنى عندما يذكر ان قضيه الحسين كانت ضد الجور والظلم, ما فات الاخ العزيز هو ان يتذكر ان الحسين لم يكن في صراعه مع هذا الجور قد قدم من فراغ. فحق الامه في اختيار من يتولى امرها هو احد اهم ما شرعه القران في قوله " وامرهم شورى" لذا فان استملاك هذا الحق بجعل ولايه شؤون الامه وراثه, ليس الا بدعه نهى الرسول الكريم باشد النواهي عن ارتكابها او الامتثال لها ا فالامر هنا ليس احقاقا لحق او اجتهاد شخصي او منفعي انما هو في صلب الجهاد من اجل الحفاظ على معنى الاسلام المحمدي الذي ربما كانت للدماء التي سالت في كربلاء الاثر الاكبر في الحفاظ على جذوه الايمان به اما ان تكون تلك الثوره قد صبغت وجهها بدماء ابناء النبي فهو امر يعزز سلميتها وليس عليه. فالقصه الملحميه التي وثقها المسلمين عبر كل عصور الجور لاتشير الا الى مجزره متناهيه في القسوه لم يكن لها ما يبررها سوى جاهليه بغيظه ,عمل الرسول واصحابه المنتجبين على ازالتها من النفوس المريضه, والحسين فيها لم يحارب بسيفه وانما برفضه للباطل. لقد كان ممكنا ان يتم قتله باعتباره خارجيا لاسمح الله ولكن ان يداس جسده وتقطع اوصاله وان تنتهك اعراض رسول الله و يباد ذكره فهذا ما هو خارج عن المألوف وربما ياتي تعبيرا لتراكم نفسي ضد ما يمثله الحسين من امتداد لمسيره جده وابيه ومن قبله كل الانبياء والرسل فلو كان الحسين قد جاء محاربا كما يصف شيوخ المنابر فانه ليس من عاده العرب ان تخرج للحرب بظعنها ونسائها و الاطفال. قصه الحسين ملحمه يجب قرائتها بكل التفاصيل, الحسين رفض الامتثال للجور وهو هنا ربما لم يكن الا هاربا بنفسه وعياله بحثا عن ملجأ يلتجئ له خوفا من الوقوع في معصيه الله بالتسليم لايقاف حد من حدوده المتمثل بحق الامه في الولايه على نفسها لانعلم حقيقه الامر فالتاريخ ملئ بالغموض حول هذه الشخصيه العملاقه التي ربما غيرت تأريخ الامه بما قدمت من تضحيات. أفليس غريبا اننا لانعرف عن هذه الشخصيه التي وقفت مثل هذا الموقف المتناهي في الصمود الا مايتعلق بشهرين من حياتها متمثله بقصه مقتلها. لايمكن ان تكون قضيه الحسين بنت ساعتها فالانسان موقف متمراكم ياخذ قمته التراجيديه في لحظات الشموخ. فمن عاش وضيعا لايعقل ان يكون جبار فجأه فمن هو الحسين وماذا كان يعمل وكيف كان يرتزق في حياته ومعيشته. هل كان فلاحا اجيرا مثل والده وهو الخليفه؟ ام كان مرتزقا يعيش على عطايا سلطان زمانه مثل الكثير من اقرانه ممن ارتضى الهوان؟ وماهي مواقفه وهو قد عاصر أكثر مراحل الاسلام تعقيدا وصعوبه خلال عقود عمره السته. ماهي هواياته ومن هم اصدقائه وبمن تاثر بعد جده وابيه وما تأثير عطر النبوه , امه الزهراء البتول, في صقل افكاره نكاد لانعرف شئ من ذلك او الصحيح ان المؤرخين من مبغضيه أومحبيه ,على السواء, اخفوا ذلك عنا وكل لسبب يتقاطع مع الاخر. الاول حاول اسقاطه بجعل الامر صراعا على الخلافه والثاني برفعه الى مستوى سماوي يدفعه خارج اطار الامتحان الالاهي الى رحاب القدر المقدر وكأن الحسين لم ياتي الى هذه الدنيا الا لكي يقتل في كربلاء اما محاججه الدكتور مؤيد لشخص مسيحي من منطق اسلامي فهو براي خطا منهجي اخر لااريد التعليق عليه ولكن اذكر بالايه الكريمه " لكم دينكم ولي دين" فالنقاش لا يصح بفرض قناعتنا انما بالاحتكام الى المنطق كقاسم وحيد بين المختلفين الحب بحر, والحب الألاهي هو غوره العميق . انتعجب لهذا الشخص او غيره ان يغوص في اعماق بحارالحب الالاهي من خلال حب ريحانه الرسول والله جلت قدرته يقول لرسوله في القران الكريم في أيه القربى "قل لاأسئلكم عليه اجرا الا الموده في القربي" . أليس اتباع من جعل الله مودتهم عباده ,كما جاء في الايه الكريمه التي اوردتها ,وسيله لذلك الحب الاعظم اتفق مع اخي مؤيد في تعريف الشعائر ولكني اختلف معه في تحديد اشكالها. فمثلا النظر في وجه المؤمن عباده كما هو شائع وهي ليست من الشعائر المتعارفه. بدون شك اذى النفس امر غير شرعي او مقبول ولكن علينا ان نتذكر ان الناس تختلف حسب فهما و قناعتها. بعض المسلمين مثلا يصومون يوم العاشر من محرم اعتقادا منهم انه سنه نبويه معللين ذلك بصوم اليهود فرحا لتحرير النبي موسى وهم لايعرفون ان هذا اليوم تصومه اليهود والمصادف للعاشر من شهرهم "تفيت" القمري ليس الا احياء لذكرى دوله اسرائيل الاولى بعد احد عشر قرنا من وفاه النبي موسى . الجهل بالامور لايمنع من اخذ الناس على نياتهم لقصه الحسين حرقه في نفس المسلمين على مدى العصور , اليس غريبا ان يقام ثلاثه مراقد كبيره لرأسه الشريف في ثلاثه دول متباعده جغرافيا و تأريخيا وطائفيا.لذا فان الخروج عن المنطق في احياء ذكرى الحسين يتخذ في بعض الاحيان اشكالا خارجه عن المعقول, وانا اتفق مع الدكتور على ضروره العمل على ازاحه الجهل من عقولنا جميعا اما شفاعه الاولياء ,ولا اعتقده يستثني الحسين من قائمتهم, فهي نص قرأني قال تعالى: "مَن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " البقرة:255 وقال تعالى: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " الأنبياء:28 قد نختلف في تفسير الايات ولكن النص واضح للبعض على الاقل وهو بحث مطول اخي دكتور مؤيد ارجوا ان لااكون قد اطلت ولكن شغفي واعجابي بردكم الجرئ شجعني على الاسهاب الذي ارجو ان يؤخذ على محمل المحبه والصراحه
  2. في مساجله انترنيتيه, بعث احد الاصدقاء برساله الكترونيه تتعلق بمقابله لاحدى الصحف مع مفكر مسيحي سوري حول كتابه عن شخصيه الامام الحسين بن علي بن ابي طالب الذي قتل في موقعه كربلاء عام ستين للهجره على يد جيش الخليفه يزيد بن معاويه بن ابي سفيان والجميل ان احد الاخوه ممن وصلته الرساله انبرى في رساله مفصله للتعليق على تلك المقابله . احببت ان اشرك القارئ في تلك المساجله التي تكتسب قوتها ان طرفي الحديث احدهما مسيحي معجب بالحسين لحد المبالغه ومن منطق مسيحي شخصي والاخر مسلم غير متفق معه محاولا تحليل عناصر المقابله من منطق اسلامي شخصي ايظا ادناه وجهتي النظر تارك للقاري الحكم على منطق و حجه كل منهما والتعليق مفتوح للجميع وفي ادناه نص التعليق على الرساله وكما جاء في الاصل من دون تصحيح للاخطاء النحويه او الاملائيه وذلك حفاظا على مصداقيه التعليق , فعذرا
  3. صيام العاشر من شهر تفيت صفاء الحكيم كانون اول 2009 يحرص بعض المسلمين على صيام يوم العاشر من محرم والاحتفال به كعيد وذلك كسنه نبويه كما ورد في بعض كتب السيره من ان الرسول الكريم امر بذلك وقبل فرض صيام رمضان تماشيا مع عاده اليهود في المدينه. ويورد رواه هذه الروايه وتبريرا لها , ان اليهود كانوا يصومون هذا اليوم للتعبير عن الفرح و الشكر لله لانه نجى النبي موسى وصحبه من فرعون وجيشه, لذا فان النبي الكريم بعد هجرته الى المدينه امر المسلمين بصيامه قائلا نحن اولى بموسى و اعتبره يوم فرح وتبادل للتهاني ولتوضيح الامور لمن التبست عليه المساله فقد قمت ببحث سريع حول هذا اليوم فوجدت مايلي التقويم اليهودي يستند الى الاشهر القمريه مثله مثل الهجري ويصادف شهر محرم في التقويم الهجري شهر تفيت اليهودي يصوم اليهود فعلا يوم العاشر من تفيت والمصادف ليوم العاشر من محرم و لكن لا علاقه للامر بنجاه النبي موسى بذلك والذي عاش في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وانما بدئوا صيامه بعد ذلك باكثر من الف وخمسمائه سنه ,احياء لذكرى دوله اسرائيل الاولى و يوم بدء الحصار الذي ضربه نبوخذ نصر البابلي على اورشليم في القرن الخامس قبل الميلاد و هدم السور وحرق المعبد في السنه الثالثه من الحصار الذي يعتبر من اشد الايام حزنا عند اليهود وفيه يكون يوم الصوم الاكبر في تاريخنا المعاصر فان يوم العاشر من تفيت يسمى "هاكاديش هكلالي" في اسرائيل وهو يوم ذكرى لاؤلئك اللذين ماتوا و اللذين لم يعرف مكان دفنهم ويتخذ يوما لاحياء ضحايا الهلوكوست اما بالنسبه ليوم نجاه النبي موسى وتحريرصحبه من فرعون فان اليهود يحتفلون به يوم عيد الباساج المصادف للاول من شهر سيدت لديهم حيث يمتنعون عن اكل الخبز ولكن يأكلون المازه من كرات لحم الخروف والكيك امتنانا وشكرا لله يتبين مما تقدم ان صيام العاشر من محرم لم يكن يوما ما تعبير عن الفرح لدى اليهود بل هو يوم حزن وذكرى ان الذكرى لا تتعلق بالنبي موسى وانما بالحصار الذي فرضه جيش بابل على عاصمتهم اورشليملمزيد من المعلومات, يرجى زياره الرابط والمقتطفات ادناه من مواقع يهوديه رسميه رواه الحديث ربما أضافوا موضوع الفرح لاحقا تمشيا مع اراده الامويين بطمس ذكرى مقتل الحسين ابن علي على يد الخليفه الاموي يزيد والذي دأب اتباع الحسين على احياءه كيوم حزن http://www.ou.org/chagim/roshchodesh/tevet/fast.htm QUOTEOn the 10th of Tevet, Nevuchadnetzar, King of Babylonia, laid siege to Yerushalayim. The imposition of this vise-like siege occurred in the approximate year 426 B.C.E., according to the Bayit Sheni Timeline, or the approximate year 589 B.C.E., according to the timeline which sets the year of the Destruction of the First Temple as 586 B.C.E. The walls of Yerushalayim were subsequently breached on the 17th of Tammuz, during the third year of the siege, and the Temple destroyed on Tisha B'Av, the 9th of Av, the saddest day in the Hebrew Calendar, the Date of Destruction of both Temples, and the most somber fast day. But the start of the siege set the stage for both of those tragic events. It was for this reason that the Prophets and other Jewish Leaders of the time set the Tenth of Tevet as a day of fasting for the Jewish People. In modern day Israel, the 10th of Tevet has been designated as Yom Hakaddish Haklali - the day on which we mourn those whose date or place of death is unknown. http://www.interfaithfamily.com/holidays/o...CFRelagodPW_eGg QUOTE<H2>Pesach or Passover Hebrew name means: Pesach means Passover. It refers to Exodus 12:23, when God passed over the Israelites. What's it about? Passover celebrates God liberating the Israelites from Egyptian bondage and is probably the single most theologically important holiday in the Jewish calendar. (No pressure.) The holiday lasts eight days, though liberal Jews may celebrate only a week. Pronounce it: If you can't say the guttural h sound represented by the ch in Pey-sach, say Passover. When is it: March 30, 2010 (First Seder March 29) April 19, 2011 April 7, 2012 Foods: Traditionally, Jews eat no bread or leavened food on Passover, and do eat <A class=tool-tip onmouseover="TagToTip('tt132', BALLOON, true, FADEIN, 0, FADEOUT, 0, ABOVE, true, WIDTH, 350, PADDING, 12, TEXTALIGN, 'left', OFFSETX, -10); return false" href="java script:NewWin600('/common/glossary/gl_132.shtml');">matzah, an unleavened bread. There are many food traditions that spring from this, including all the many foods made of ground matzah (called "matzah meal"). These include things like matzah balls, gefilte fish and sponge cake. Cookies and cakes made out of nuts, like macaroons, are also big on Passover, as are candies that follow the special rules of keeping kosher for this holiday. Activities: Observant Jews don't eat bread or other leavened foods and have big holiday meal called a seder where they retell the story of the Exodus from Egypt. This is a major holiday, meaning that traditional Jews take days off of work at the beginning and end of the eight days of the holiday, but work in the middle. Symbols of Holiday: Matzah, lambs (because of the historical Passover sacrifice), eggs, horseradish root, salt water. Greeting? It's fine to say "Happy Pesach" or "Happy Passover." Some people say "Hag Sameah v' kasher"--have a happy and kosher holiday.</H2>
  4. حول مشاركه العراقيين في الخارج لقد كان للنقض الذي تقدم به السيد الهاشمي وقعان , الاول مدافع والثاني معارض. المدافع يتمنى مشاركه اوسع وضمان للحق الدستوري لعراقيي الخارج ولكنه ربما يرمي الحصول على اصوات اضافيه مستغلا عدم توفر قوائم انتخابيه للناخبين ومعتمدا على امكانيه التسلل باعداد غفيره في دول يصعب فيها تنفيذ اجرائات تضمن تدقيق هويه المصويتين والمعارض يخشى من كل ذلك ولكنه ربما يخشى اكثر من حاله عزوف الغالبيه من جماهيره في الخارج عن الذهاب الى مراكز الاقتراع لاسباب مختلفه انا واثق من ان السياسيين العراقيين مشغولون في الوصول الى مخرج ولكني وجدت المقترح ادناه ما يمكن ان يصب في تحقيق هذا الهدف انا اقترح ان يصار الى قبول الخمسه عشر بالمائه كسقف اعلى للمصوتين بالخارج ولكن ضمن قوائم المحافظات وليس بقوائم وطنيه وضمن سقف المصوتين في المحافظه التي صدرت منها هويه احوال الناخب المدنيه قبل نفاذ القانون وللتوضيح , انا احمل هويه احوال مجدده وصادره قبل صدور القانون من محافظه كذا, يحق لي التصويت ضمن قوائم تلك المحافظه وعلى ان يتم جمع الاصوات في الخارج لتلك المحافظه وبشكل منفصل عن ناخبي الداخل وتدخل القاسم الانتخابي بما لايزيد عن خمسه عشر بالمائه من نسبه المصوتين في تلك المحافظه اي ان يتم اعتماد اعلى الفائزين من شريحه المصوتين في الخارج لتضاف الى رصيد المرشح الفائز المقترح سيوفر مايلي سد الثغره الانتخابيه من ناحيه حق تمثيل العراقي في الخارج وضمن محافظته اسوه باخوه في الداخل غلق الباب امام المتصيدين في دوائر تزوير التصويت في دول يصعب السيطره على قوائم الناخبين فيها وذلك لان المزورين من الكتل ولاسباب حزبيه او طائفيه او عرقيه سيجد من يراقبهم من داخل مكوناتهم خوفا من ضياع الاصوات لناخبيهم اي انه سيخلق منافسه داخليه تضمن شفافيه اكبر ضمان حق المهجرين في ديالى وغيرها في امكانيه التصويت ضمن قوائم محافظاتهم تحقيق عداله اكبر في حق الناخب في اختيار من يمثله من داخل القوائم في محافظاتهم وليس على اساس القائمه الوطنيه والاهم سيغلق الباب امام من يحاول اتخاذ المطلب كدعايه انتخابيه او وسيله لكسب غير المشروع من خلال الحصول على التمثيل المزدوج , مره من حصته في محافظته واخرى من حصته في القوائم الوطنيه . ان اعطاء مصوتي الخارج حق اضافي هو غبن لمصوتي الداخل, فحصته ستكون محسوبه ضمن توزيع مقاعد محافظته وحصته ستضاف ضمن القوائم الوطنيه
  5. http://www.almalafpress.net/?d=143&id=94659 هل كان صدام حسين عميـــلاً للمخابرات الأميركية؟! مزاعم أميركية بتحويله الى (حصن ضد الشيوعية) وتكليفه وقياديين آخرين باغتيال عبد الكريم قاسم
  6. هذه أكبر مكتبة على الأنترنت http://spreadsheets.google.com/pub?key=r6w...kPllg&gid=0 اذا لم يعمل الرابط أنسخه و الصقه بالمتصفح
  7. http://www.esnips.com/web/peacemann330-alwerdi/ مجموعه كتب د علي الوردي
  8. تثير الدعوى القضائيه المثاره في مصر حول جواز التعبد باحد المذاهب الاسلاميه اسئله كبرى تواجه العقل و المجتمع العربي اولا هل يجوز لجهه حكوميه تحريم التعبد بدين او مذهب هل لازلنا في عصر التحريم والاجازه ماذا بشان التعبد باديان غير معترف بها اسلاميا هل سيمتد الحكم القضائي ليشمل كل تلك الاديان والطرق التي يعمل بها الكثير من افراد المجتمع الا يعتبر مجرد النظر في القضيه مخالفه لحقوق الانسان و تشجيع للعنصريه في بلد تحكم قاعات محاكمه اصول القانون الفرنسي العلماني ماذا لو امتد هذا النفس المنغلق والمتخلف الى بقيه ارجاء العالم الاسلامي هل سيجوز التعبد بالديانه البهائيه او الدرزيه او المسيحيه او اليهوديه او الاسماعليه او الزيديه او الاباضيه ريما يرد البعض ان الامر يتعلق بفتوى شرعيه تريد ايقاف الخلط بين المذاهب ولكن لو كان تلامر كذلك فلماذا يتم اللجوء للقضاء الذي هو اصلا مستمد من اصول القانون الفرنسي http://www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2009/8/473329.htm
  9. علاء الاسوانى مؤلف رواية فيلم عمارة يعقوبيان جريدة الدستور 2008-07-23 فى العام الماضى . هاجم الوزير فاروق حسنى الحجاب فوقف أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات . وبلغ الحماس بأحدهم أن صاح فى وجهه فاروق حسنى ( أنت فتنة على الإسلام ) ثم سقط مغشيا عليه من فرط الإنفعال ... ووجدتنى أتساءل : إذا كان ممثلو الحزب الحاكم يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد .. ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات و إعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم . ونهب أموال المصريين وإفقارهم ... وغيرها من الجرائم التى يرتكبها النظام الذى يمثلونه لايمكن ان تتفق مع مبادىء الإسلام . من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيا . يؤدون الصلاة فى أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله .. لكن ذلك لا يمنعهم أبدا من ممارسة عملهم اليومى فى التعذيب والضرب وإستعمال الكهرباء فى صعق المعتقلين .... فى نفس السياق تربطنى علاقة مصاهرة بمسؤل بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه العميق حتى إنه يعطى أقاربه دروسا فى الفقه ... الأمثلة لا تحصى : كثير من المصريين يؤدون فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون عن الدين .... فى شهر رمضان الماضى نشرت جريدة (المصرى اليوم) تحقيقا ممتازا عن المستشفيات العامة ساعة الإفطار . لنكتشف أن معظم الأطباء يتركون المرضى بدون رعاية حتى يتمكنوا من أداء صلاة التراويح الذين يفعلون ذلك ليسوا جهلاء بل هم أطباء متعلمون لكنهم ببساطة يعتبرون أن صلاة التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى حتى ولو كانت حياتهم فى خطر المسألة إذن . ليست مجرد نفاق أو جهل .. وإنما هى وعى فاسد بالدين يؤدى إلى نوع من التدين الظاهرى الذى يشكل بديلا عن الدين الحقيقى .وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدا ولا ثمنا لأنه يحصر الدين فى الشعائر والمظاهر . فالدفاع عن مبادىء الإسلام الحقيقية : العدل والحرية والمساواة . مسألة محفوفة بالمخاطر فى مصر ستؤدى بك حتما إلى السجن وقطع الرزق والتشريد . أما التدين البديل فلن يكلفك شيئا : وهو يمنحك إحساسا كاذبا بالطمأنينة والرضا عن النفس الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ويحيون الناس بتحية الإسلام ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب . وربما يشتركون فى مظاهرة ضد الرسوم الدنماركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو يكتبون إلى بريد الأهرام منددين بالكليبات العارية .. وهم يعتقدون بعد ذلك أنهم قد أدوا واجبهم الدينى كاملا غير منقوص . وهم لا يكترثون إطلاقا للشأن السياسى ولا يهتمون بموضوع التوريث ..بل أن بعضهم لايرى بأسا فى أن يورث البلد من الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن المتدين البديل لا يعتقد أساسا أن له حقوقا سياسية كمواطن وفكرة الديمقراطية لا تشغله وأقصى ما يفعله بهذا الصدد أن يدعو الله ( أن يولى علينا من يصلح ) . ثم يحدثك بحماس عن عظمة الخلفاء العظام مثل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز . التدين البديل مرض محزن أصاب المصريين فأدى بهم إلى السلبية والغفلة . وجعلهم قابلين للإستبداد والقمع .. ولم تكن هذه طبيعة المصريين . فمنذ 1919 وحتى عام 1952 خاضت الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد نضالا عنيفا وقدمت آلاف الشهداء من أجل طرد الإحتلال البريطانى وتحقيق الديمقراطية والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب عديدة : فحتى نهاية السبعينات كان المصريون . مسلمين وأقباطا أقل إهتماما بمظاهر الدين وأكثر تمسكا بمبادئه الحقيقية حتى جاء أنور السادات الذى إستعمل الدين لترجيح كفته السياسية ضد اليسار المعارض . ثم إندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدا حقيقيا للنظام السعودى المتحالف مع الفكر السلفى الوهابى . وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودى مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودى للإسلام الذى يؤدى بالضرورة إلى التدين البديل .وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر فى المجتمع السعودى . وفى القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميا عشرات المشايخ الذين يتكلمون على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام . ولا يتكلم أحد منهم أبدا عن حق المواطن فى إنتخاب من يحكمه . أو قوانين الطوارىء والتعذيب والإعتقالات. الفكر السلفى يؤسس للتدين البديل الذى يريحك من تبعات إتخاذ موقف حقيقى من أجل العدل والحرية .بل إن بعض الدعاة الجدد يفخرون ويفخر أتباعهم بأنهم قد نجحوا فى إقناع فتيات كثيرات بإرتداء الحجاب .و كأن الإسلام العظيم قد نزل من عند الله من أجل تغطية شعر المرأة وليس من أجل العدل والحرية والمساواة على أن النظام الإستبدادى فى مصر قد حرص دائما على إنتشار التدين البديل. فالمتدين البديل هو المواطن النموذجى فى عرف الحاكم المستبد . لأنه يعيش ويموت بجوار الحائط . دائما فى حاله لا يعترض أبدا على الحاكم . ويقصر إعتراضاته إما على ما يحدث خارج مصر أو على اشياء لا تزعج النظام فى شىء كرقصة أدتها دينا أو فستان إرتدته يسرا فى فيلم لها (( مجموعة من المتديين البدلاء ينشطون الآن بحماس على النت من أجل توقيع عريضة إدانة للمغنى تامر حسنى لأنه نظر إلى جسد بطلة فيلمه الجديد بطريقة غير لائقة)).... النظام يرحب تماما بالتدين البديل لأنه يعفيه من المسؤلية .ففى عرف الإسلام الحقيقى يكون الحاكم المسؤول الأول عن مشاكل المواطنين فى بلاده. أما المتدين البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن يفكر أبدا فى مسؤلية الحاكم عن ذلك بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين : إما أنه قد قصر فى العبادة ولذلك فإن الله يعاقبه .. وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء فعليه أن يصبر ولا يعترض ........... ... إن شهداء نظام مبارك الذين فاقوا فى عددهم شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر : ضحايا القطارات المحترقة والعبارات الغارقة والعمارات المنهارة ومرضى الفشل الكلوى والسرطان بفضل مبيدات يوسف والى وغيرهم ...... كل هؤلاء فى نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد والإستبداد والحاكم مسؤل مباشرة عن موتهم وتشريد أسرهم . أما التدين البديل فيعتبر هذه المآسى جميعا من القضاء والقدر لا أكثر ...ويعتقد أن هؤلاء الضحايا قد إنتهت أعمارهم وبالتالى كانوا سيموتون فى كل الأحوال ..فلا معنى إذن لأن نلوم أحدا بإعتباره متسببا فى موتهم .. إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يوما لكى يحكموا العالم ويعلموا البشرية الحضارة والفن والعلم، أما التدين البديل فقد أدى بنا إلى كل هذا الهوان والشقاء الذى نعيش فيه .. إذا أردنا أن نغير واقعنا علينا أولأ أن نتبنى منهج الإسلام الحقيقى وليس التدين الظاهرى بديلا عنه . ـــــــــــــــــــــــ ظاهرة التدين البديل، مقالة علاء الاسوانى، مؤلف رواية فيلم (عمار يعقوبيان) فى جريدة الدستور 2008-07-23
  10. ورد صبيح شابه عراقيه عاشت حياتها في اسبانيا وهي ابنه الدكتور "1" صبيح صادق الحكيم استاذ الادب المقارن في جامعه مدريد و السيده الشاعره والرسامه فاديه محمد سليمان فيضي. لم تزر العراق منذ ان كان عمرها سنتان ورد,تحمل شهاده البكلوريوس في الادب العربي من جامعه مدريد وتشتغل في مجال الاداره الهندسيه مع احدى الشركات الاسبانيه الكبرى ليس غريبا ان تكون ورد عراقيه بكل معنى الكلمه ولكن العجيب ان تتحفنا بتلك الصور البالغه العذوبه و التعقيد وفي اطار يحمل من الرمزيه بقدر مايحمل من الواقع اليومي المعاش مغلفا باطار وردي مزدان بمعاناه و الالام كل العراق ورد , زهره عراقيه فاح عطرها في قاروره اسبانيه صنعت في الاندلس لتفوح في اجواء الحاضر العراقي من اجل مستقبل افضل واذا كان القدر قد جمع حسن مطلك بورد في دائره الغربه والامل فانه قد جمعها بوالدها الاديب الذي ربما استطاع من خلال ترجمته للنص الاسباني ان يغوص في اعماق المعنى كي يجعله ملحمه متناسقه الهدف بالرغم من تنوع المقاصد وكثره الصور التي تبدو متباعده ولكن ورد جعلت منها وحده متكامله دمت لنا صفاء <1> الدكتور صبيح يحمل شهادتي دكتوراه واحده في الادب العربي والاخرى الاسباني من جامعتي غرناطه ومدريد
  11. http://www.youtube.com/watch?v=v0Yoeg7k1s4 التحليل والاستدلالات من قبل سماحه المفتي في الرابط اعلاه بحاجه الى تمحيص ومناقشه هادئه قبل الدخول في مجال الرد الذي سوف يتخذه بعض المتعاطين في سوق المجادلات الدينيه العقيمه وسيله لتعزيز قدراتهم. فالمفتي يفتح ملفات حساسه تجنبها الاعلام العربي عموما والديني خصوصا وهو امر جيد حري بالملاحظه ولكن من الضروري فتح النقاش العلمي البعيد عن المنطلق الطائفي حتى يمكن الاستفاده من هذا الدرس في حياتنا الحاليه و تحديد موقف مناسب من هذه القضيه الخطيره التي شغلت بال المسلمين على مدى تاريخهم وكانت محورا لسقوط انظمه سياسيه لم يكن اخرها نظام الخلافه الامويه على يد العباسيين اولا علينا ان نتذكر ان طرح هذا الموضوع من قبل المفتي لم يكن من دون دوافع سياسيه تتعلق بما اعلنه وزير الخارجيه السعودي من التصدي لايران الشيعيه و ما ارتكبته سلطات الامر بالمعروف اخيرا في المدينه المنوره تجاه بعض الزوار من الشيعه السعوديين في خطوه تفسر كتصعيد على خط الاحتقان الطائفي كما انه ياتي في ظل تصاعد التساؤل المشروع لدى اكثر المسلمين وهم يتابعون في وسائل الاعلام ولاول مره تلك الزيارات المليونيه التي يقوم بها اخوانهم الشيعه الى كربلاء في المناسبات الخاصه بالحسين ابن علي . هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى فان ما يرتكز المفتي اليه يصب في صلب الشرعيه التي يستمد منها حكام دول المسلمين احقيتهم في توريث الحكم على مدى التاريخ الاسلامي . لذا فان هناك خلفيه سياسيه واضحه والموضوع ليس دينيا فقط يقول المفتي ان الخليفه يزيد اكتسب الشرعيه لان المسلمين اعطوه البيعه في ظل حكم ابيه الخليفه معاويه ابن ابي سفيان. وحتى نتاكد من صحه هذه المقوله علينا ان نتذكر الحادثه التاريخيه الطريفه المتواتره عن ظروف بيعه احد اهم حلفاء معاويه وهو القائد عمرو بن العاص ليزيد حيث كان عمرو يطمح الى خلافه معاويه ويتجنب المبايعه ليزيد اثناء حياه معاويه الذي كان يحاول كسب المؤيدين ليزيد خلافا لنصوص صلحه مع الحسن ابن علي فقد اوصى معاويه ان يكون لصديقه عمرو شرف تلحيده في قبره وكذا كان الامر ولكن عمرا فوجئ بالسياف يطلب منه البيعه ليزيد عندما هم بالخروج من حفره القبر. التفت عمر حينها الى جثمان معاويه ليقول له" انها والله منك لامنه , غلبتني حتى وانت ميت" ويقصد بها حيله معاويه لفرض بيعه يزيد الحادثه يتفق حولها جميع المؤرخين والسؤال هنا هو اذا كان اقرب الناس الى معاويه لم يستجب لرغبته الشخصيه في التوريث خلافا لما تعارف عليه المسلمين فكيف لنا ان نقول ان افراد شعوب المسلمين كانوا قد بايعو يزيدا السؤال الاخر الذي يجدر الانتباه اليه , هل توريث الخلافه للابن او الاخ امر يتفق مع مقاصد الشريعه و احكام الاسلام. اول من ورث كان الخليفه الاول ابو بكر عندما ثنى على طلب البيعه الى الخليفه عمر ابن الخطاب . وهنا علينا ان نتذكر ان هذا الامر لم يكن سنه نبويه فقد توفى الرسول ولم يوصي لاحد بخلافته على حد معتقد اهل السنه والجماعه كما ان مافعله الخليفه ابو بكر لم يكن توريثا فقد كان عمر بن الخطاب معروفا بخبره وشخصيه مؤهله كما انه لايوجد اي قرابه بين الرجلين وهو لم يطلب البيعه لعمر اثناء حياته كما حاول معاويه ومن الجدير بالذكر ان عمر نفسه حصر البيعه من بعده بواحد من اربعه فقط ومن دون كل المسلمين وهي سابقه اخرى لم يسبقه احد فلا الرسول ولا ابوبكر فعل ذلك اما الخليفه الرابع علي ابن ابي طالب فانه ارتئ ان يتبع منهج الرسول ولم يوصي لاحد بالحكم عندما دنت وفاته في حادث اغتياله المشهور ولكن المسلمين في الكوفه اجتمعوا من بعد وفاته لينتخبوا ابنه الحسن كما يتفق عليه كافه المسلمين وحتى ما يقول به الشيعه من وصيه فانه يختص بمفهوم الامامه الدينيه وليس الخلافه السياسيه و الحكم لذا فان التوريث بالمعنى الذي كان متعارفا فيه بين اباطره الروم و ملوك الفرس والذي عمل به معاويه كان بدعه بحاجه الى وقفه فقد روى المسلمون عن رسول الله (( آياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )) .ربما يظن البعض ان الامر كان ضروره اقتضتها متطلبات المصلحه العامه خوفا من الفتنه العامه كما حصل مع سابقيه من الخلفاء وهو امر جدير بالبحث ولكنه على كل حال لم يكن من نصوص شرع الاسلام او من سنه الرسول ومن هنا فان استدلال المفتي بان رفض هذا المبدأ هو مخالفه للشريعه يصبح محل جدل , وان مقتضى استناد التوريث الى احكام الشريعه سيصبح لاغيا. لست هنا اروج لاراء المعارضين للتوريث كنظام حكم سياسي فهذا النظام اثبت فعاليه في فترات سابقه من التاريخ الانساني ولكني اقول انه ليس من اصول الحكم في الاسلام في شئ قد ينبري البعض ليقول ان التوريث كان سنه للانبياء والائمه عند الشيعه فلماذا لاتكون الخلافه كذلك, الجواب سهل جدا. النبوه او الامامه من الناحيه الدينيه امر الاهي ياتي بنص وتكليف رباني. اما الخلافه فهي نظام حكم ابتدعه المسلمين بعد وفاه الرسول لاداره شؤون حياتهم ويتم بمقتضيات قواعد الشورى والبيعه الاسلاميين في ظل حريه الاختيار لذا فلا معنى لاضافه القدسيه الشرعيه على ما يحكم به الخليفه او يبتدعه. نعم ربما يكون احترام وطاعه الحاكم مناسبا لضمان مسيره النظام العام باعتباره مكلفا بحمايه المجتمع ولكن الاعتراض على توليه من كانت سيرته لاتتفق و متطلبات دستور الدوله او شروط الاهليه يبقى حقا عاما. والحسين هنا انما اتبع ما املت له عقيدته وايمانه بعدم جداره يزيد وهو عندما رفض الانصياع لنصائح البعض او تهديد الاخرين انما كان يسن سنه اقتبسها من ابيه وجده بان لحق الامه وجه واحد وان الدم سينتصر على السيف في مسيره الدفاع عن هذا الحق على مدى التاريخ الانساني للحديث بقيه
  12. نحو ترسيخ دور القطاع الخاص مقترحات لدعم قانون الاستثمار صفاء الحكيم مقاول مهندس كانون الاول 2008 يتحدث الكثيرون عن القطاع الخاص و اهميه تفعيل دوره في عمليه البناء المطلوبه اليوم. ويكاد يجمع اغلب المتصدين لموضوع النهوض بالاقتصاد العراقي على الاهميه الحاسمه لدور هذا القطاع في الخروج من الدمار الكبير الذي لحق بالبنى الاساسيه لهذا الاقتصاد على مدى الثلاثه عقود الماضيه . وبالرغم من تنامي الدعوات و الطروحات الداعيه الى دعم هذا القطاع وتعزيز دوره والتي رافقت التحول السياسي في المشهد العراقي بعد التغيير الا اننا لازلنا نلاحظ وبوضوح تراجعا خطيرا في نسب مشاركه هذا القطاع في قياده نشاطات عمليه اعاده البناء مقارنه بالنمو الانفجاري للقطاع الحكومي وخصوصا في المجال الخدمي والذي استفاد من حجم التخصيصات الماليه الهائله التي تم دعمه بها من المال العام لقد كان تنامي دور القطاع الحكومي مبررا في ظل الاحتقان الامني الذي شهده البلد وما رافقه من انكماش القطاع الخاص الا ان بعض حلقات هذا القطاع لم تتردد في الاستمرار في تعزيز نشاطاتها السابقه وكذلك المساهمه في سد حاجه المشاريع الخدميه والتجاريه للقطاع الحكومي في ظل النقص البنيوي في امكانيه القطاع الحكومي في التصدي لمثل هذه المهمه الكبيره جدا. لقد كان دور القطاع الحكومي مهما لتحمل اعباء اعمال الخدمات و الصيانه والبناء في ظل مثل تلك الظروف وهو جهد متميز من الواجب الاشاره له وتقييمه بالرغم مما رافق عمله من تزايد خطير في تهم الفساد والهدر والتراخي وبالتالي فشل النهوض بالمهام وبما يتناسب مع حجم التخصيصات الماليه ومع انتقال العراق من مرحله التحول الى مرحله الاستقرار فانه من المتوقع ان تتغير تلك المعادله التي حكمت التوجه الاقتصادي. . من هنا مثلا اتت قوانيين الاستثمار التي انتجت حزمه من التشريعات التي تمنح المستثمرين امتيازات تشجيعيه كبيره. انطلاقا من هذا الفهم لطبيعه التغيرات السياسيه و الاقتصاديه فانه يمكن تلمس الحاجه الكبيره الى تحديد متطلبات المرحله القادمه .ان من واجب النخب الفنيه الوطنيه دراسه السبل الكفيله بمساعده القطاع الخاص على الخروج من الدور الثانوي الحالي الى تأسيس راسمالي وطني من خلال التوظيف الامثل لطاقته وبما يمكن ان يقدم خدمه أفضل لحركه الاقتصاد واعاده البناء والمشاركه الفعاله بتنفيذ خطط التنميه القوميه . . تتطرق هذه الورقه الى بعض المقترحات التي قد تساعد في تبلور قيام قطاع خاص قادر على قياده مرحله اعاده البناء بما يحقق مصالح كل الاطراف تقترح هذه الورقه تحويل بعض اوجه التخصيص المالي من القطاع الحكومي التنفيذي الى قطاع التمويل وخصوصا في مجال تنفيذ المشاريع الاستراتيجيه مثل الاسكان و الاتصالات و الطاقه و الزراعه. ويحتل قطاعي الطاقه والاسكان اولويه خاصه بما يعاني من نقص خطير في توفير مستلزمات العيش المناسب لشريحه عريضه من السكان. لذا فان توجيه الجهد المادي و التنفيذي الخاص نحو هذين القطاعين سوف يحقق امرين مهمين , الاول في مجال ضمان الدعم الشعبي وبما يترتب عنه من قوه انتخابيه تدعم الجهه المشرعه لاي قوانين تساعد في ازمه السكن والثاني توفير فرص نظيفه وبربحيه هائله تفوق بكثيرحتى ما حققته تلك الفرص التي رافقت عمليات الفساد والهدر التي استفادت منها بعض الجهات ذات النفوذ وبالتالي توفير فرصه نظيفه للكوادر الوطنيه للمساهمه في عمليه البناء . ربما يعتقد البعض ان هذا التوجيه قد تحقق بصدور قانون الاستثمار ولكن التجربه و الواقع لايعززان هذا الاعتقاد. السؤال هو لماذا ماينقص قانون الاستثمار الحالي هو الجانب التمويلي والتسويقي فالقانون يمثل حلقه اولى من اجل تكامل بناء بيئه استثماريه صحيه.ان من اهم اسباب التردد في دخول المستثمر الى هذين القطاعين الحيويين بالرغم من كل تلك المحفزات يتمثل في مخاطر التمويل وعدم توفر ضمان كافي للتسويق و التي تمنع البيوت الماليه العالميه من التمويل في القطاعات الاسترتيجيه وبالتالي لجوء المستثمر الى مشاريع صغيره خدميه سريعه الربح او الدخول في مضاربات سريعه . ان ماهو مطلوب الان لتكامل تلك البيئه هوكسر الحاجز النفسي من خلال دعم حكومي في الجانب التمويلي وكذلك ضمان التسويق. فعلى صعيد التمويل ما هو مطلوب اليوم هو انشاء الصندوق الاستثماري الذي تكون مهمته تمويل المشاريع الاستثماريه الاستراتيجيه بقروض تتناسب مع حجم المشاريع وخصوصا في هذين القطاعين وبنسب جريئه بما لايقل عن سبعين بالمائه ومن خلال وسائل رقابيه قانونيه علميه وحسب مراحل تقدم العمل وبما يحقق تشجيعا حقيقيا للمستثمر من ناحيه وتوضيف أمثل لكل تلك الاموال المكدسه في المصارف الحكوميه و البنك المركزي من ناحيه اخرى وعلى ان يكون للدوله العراقيه ممثله بالبنك المركزي العراقي او مايماثله من جهه عراقيه مستقله نسبه لاتقل عن واحد وخمسين بالمائه من اسهم الصندوق وطرح المتبقي للتداول العام وان تكون قوانينه و اسلوب عمله بالمواصفات العالميه وبما يفتح المجال لدخول الاستثمار المالي الاجنبي لاحقا بالاضافه الى المحلي في هذا المجال الحيوي و على ان تناط ادارته بكفائه ذات خبرات عالميه وبعيدا عن قيود ومحددات القوانين المصرفيه العراقيه الغير مناسبه ولكي يتم ضمان استمرار تداول و تنامي تلك المشاريع فان هناك حاجه في نفس الوقت الى تعزيزالثقه بجدوى تلك المشاريع .فمثلا يمكن توسيع دور المصرف العقاري في تمويل شراء المواطنين عموما للوحدات السكنيه الشعبيه في تلك المشاريع الاستثماريه وبما لايزيد عن مبلغ مناسب وبنسب تمويل مغريه لاتقل عن ثمانين بالمائه من قيمه الوحده بحيث يؤدي ذلك الى تشجيع الاستثمار في مثل هذا النوع من الهياكل من خلال ضمان سهوله تسويقها .بينما يمكن تشجيع التوظيف المالي في قطاع الطاقه من خلال التعاقد المسبق بين المستثمر و الجهات القطاعيه على تجهيز شبكات التوزيع مثل الكهرباء و المشتقات النفطيه وباسعار تشجيعيه تتناسب مع السعر العالمي مما يدعم المستثمر في الحصول على تمويل مناسب .اي ان الدوله ستساهم في تقليص الفجوه الحاليه التي تعيق المستثمرين من خلال الدخول كممول للبائع والمشتري في ان واحد وبما ينشط سوق الاستثمارالعراقي الذي وبمجرد دوران عجلته سيكون بالامكان استدراج بيوت المال العالميه للدخول والمنافسه وخصوصا من خلال القطاع المصرفي المقترح اعلاه هو نموذج اولي بحاجه الى تطوير واغناء لما يمكن طرحه وبما يخدم الخروج بالعراق من ازمته الحاليه و بما يخدم تحول القطاع الخاص الى طبقه راسماليه وطنيه تساهم في بناء البلد من خلال المنافسه الاقتصاديه بدلا من سلك منهج المرابحه الوقتيه و المضاربات وليخرج هذا القطاع من دوامه الفساد الاداري المستشري في حلقات التنفيذ الحكومي. ان هناك الكثير من المجالات التي يمكن للدوله والمال العام الدخول بها بما يحفظ المصلحه العامه ويضمن تطور امثل للاقتصاد العراقي وان هدف هذه الورقه هو لتوجيه الانتباه والاهتمام لبعض تلك المجالات امثله حيه على ماورد في اعلاه تم التعاقد مع شركه جي اي الامريكيه لتجهيز عدد من محطات التوليد الغازيه حيث ستقوم وزاره الكهرياء باحاله اعمال التنفيذ المدنيه والنصب على مقاوليين. وكخطوه نحو بناء قاعده رصينه لقطاع خاص غير طفيلي يمكن تخصيص بعض من هذه المحطات لتكون نموذجا لمشاريع استثماريه في مجال الطاقه وذلك بان تساهم الدوله بتجهيز المحطه بسعر الكلفه على اساس قرض بفوائد ويقوم المستثمر بتنفيذ باقي اعمال النصب و التشغيل على حسابه الخاص . و لتشجيع المستثمر يتم التعاقد مسبقا بين الدوله ممثله بالجهه القطاعيه وبين المستثمر على تجهيز الشبكه الوطنيه بالوحدات الكهربائيه محسوبه على اساس سعر تكلفه الوحده المجهزه من الغاز الى المحطه ولمده زمنيه مناسبه. وفي حاله الاخلال بالتجهيز يتم فرض غرامه متقابله من قبل الطرفين وبما يحمي حقوق كل منهما. ويمكن طرح المشروع الاستثماري للمنافسه الشفافه وباشراف الجهه القطاعيه و التي يدخل فيها نوع الضمانات التي يقدمها المستثمر وسعر بيع الوحده وخبراته وقدرته على الالتزام ببنود العقد كعناصر للمنافسه. ان هذا المقترح سوف يوفر اموالا للدوله من خلال مساهمه القطاع الخاص في عمليه تمويل المشروع كما انه سوف يساهم في حمايه المال العام من خلال عدم الدخول في التنفيذ المباشر والتي غالبا ما يرافقه الكثير من شبهات الفساد كما سوف يوفر فرصه لتطوير كفائه القطاع الخاص في الولوج الى مشاريع استثماريه منتجه قد تدفعه الى الاستثمار في مشاريع اكبر في مجال الطاقه التي يعاني العراق من نقصها
  13. في خطوه لجمع الكتب ذات القيمه المعرفيه و في امتحان للقارئ حول مدى اطلاعه على تلك الاراء الجريئه بخصوص الامور و المعتقدات الدينيه والتاريخيه ادرج ادناه لائحه ببعض تلك الكتب راجيا من لديه اضافه او رابط الى ما نشر منها على الشبكه العنكبوتيه ان يدرج ذلك تحت هذا الباب ا
  14. الثلاثاء 30 رمضان 1429هـ - 30 سبتمبر 2008م بانوراما: لماذا هذا الهجوم على الشيخ القرضاوي؟ http://www.alarabiya.net/programs/2008/09/30/57501.html
  15. ضرورة الفصل بين إسلام الإيمان وإسلام التاريخ GMT 2:00:00 2008 الأحد 5 أكتوبر العفيف الأخضر -------------------------------------------------------------------------------- في الدين والدنيا (5) http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2008/10/371154.htm
  16. القرضاوى والخلاف السنى الشيعى GMT 15:00:00 2008 الأحد 28 سبتمبر مجدي خليل http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2008/9/369346.htm تعليق هناك في بعض كتب الشيعه من قال بما وصف الكاتب مستندا لروايات تاريخيه. ولكن الامر كله ضمن المرويات وليس جارحا للعقيده في التوحيد او النبوه . وحتى لاتؤخذ مقدمتي هذه كتبرير , اشيرأيظا الى ما جاء في بعض كتب السنه المعتبره من اسائات كبري الى شخص وسيره النبي محمد وضمن اطار المرويات التاريخيه التي وصل بعضها الى اعتماده في تفسير بعض سور القرأن بالرغم من ضعفها. فاغلب ما ادعى به سلمان رشدي مثلا كان مستند الى تلك المرويات ولست هنا في محل ايرادها , ليس احتراما لسيره عظيم هذه الامه وذكراه فقط ولكن كي لاتتحول هذه العجاله الى مناقشه باب لايتسع له حقل التعليق المختصر. ارى ان المسلمين عامه لديهم حاله خلط بين ماهو تاريخي وبين ماهو عقائدي ولكن بالعموم الكل يتفق على الاسس نعم انقسم المسلمين كما قال الكاتب بعد تحول الاسلام من دين الى دوله و لكن الامر ليس كما جاء من ان اهل الدوله انتجوا رايا سياسيا عاما لاهل السنه وان اهل الدين انتجوا عقائد وبدع لاهل الشيعه, فاغلب المرويات المسيئه للصحابه كانت من انتاج دوله شيعيه قديمه و ان اغلب المرويات المسيئه للرسول كانت من انتاج دوله سنيه قديمه ايظا وان اعظم علماء الطرفين لم يكونوا جزء من نظام دوله فالامام ابو حنيفه دفع حياته ثمنا لعدم الشهاده ضد الامام موسى ابن جعفر بالرغم من خلافه معه. وان الغزالي كان يقول لخصومه " رأيكم على خطا يحتمل الصواب ورايي صواب يحتمل الخطأ" وان جعفر الصادق كان مدرسا لاعظم علماء السنه نأتي الى ما قال الكاتب من تعميم, نعم هناك من عوام بعض الشيعه وخصوصا المتأثرين بخطاب وعاظ سلاطين الدوله الصفويه ايام حربها مع الدوله العثمانيه من يرى بذلك ولكن تعميم الامر وكانه راي شيعي عام او حتى ايراني عام فيه الكثير من الخلط حتى ولو وضع في اطار خطاب غير مباشر يحاول فرض استنتاجه من خلال منهج نقدي. فالشيعه كما هم السنه ليسوا حزب سياسي يتبع نظريه واوامر مركزيه والايرانيون ليسوا بهذا التجانس المذهبي و العقائدي وليس لنا ان نشير هنا الا الى كتابات منظر الثوره الايرانيه الدكتور المرحوم على شريعتي في نقده للفكر الصفوي. التعميم هو المشكله واتفق على ان الخلاف المذهبي تم توظيفه في الصراعات السياسيه وليس ما يحصل اليوم استثناء صفاء الحكيم
  17. http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/25/57243.html الفرق بين الشيعه والسنه تختلف الرؤيه للفرق باختلاف المنهج العقائدي. فمتعصبي السنه و الشيعه سواء في النظر الى الاخر بالمنظار التكفيري. السؤال من هم المتعصبين. انهم من يروا الفروع بمستوى واحد مع الاصول. فالشيعي المتعصب يعتقد ان الصلاه على المصنوع مبطلا لاهم فريضه وهي الصلاه لذا فان السجود على التراب " تسمى التربه" امرا لازما. السني المتعصب يرى ان عدم ضم اليدين في الصلاه هو مبطل لها. الشيعي المتعصب يؤمن بالامامه وعصمه الائمه من اهل بين النبي و ان ما جاء به السلف عن مروياتهم ملزما لزوم القران . السني المتعصب يؤمن بالخلافه و عدل الصحابه التابعين و يرى ان ما جاء به السلف من مروياتهم وسيرهم هو بمستوى القدسيه التي للقران و عدم اللالتزام بها هو مبطل للعقيده.. تعليق مختصر لمن يسأل عن الاختلاف.
  18. ادناه مقال للاستاذ عبد الله المالكي وتعليقي http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/9/363134.htm مقاله ممتعه و استعراض رصين لاشكاليه تعدد المناهج في تفسير القرأن. لاكنه لايخلو من مأخذ بحثي بنيوي. من اهم علائمه اتخاذ الكاتب موقفا متعسفا في فرض المقوله الشائعه من ان الرسول لم يشأ ان يصرح بمضمون اوسع لمعاني القران يتعلق بما يسمى باسراره مستندا الى تفسير شخصي لايات من سوره القيامه . و هذا المنهج ليس جديد فقد ذهب له اكثر المفسرين ربما لابراز اهميه منهجهم في التفسير على اساس كونه كشفا لتلك الاسرار الباطنيه او البلاغيه او التأريخيه او بما استجد من ابعاد حديثه للتفسير واذا كان هذا المنهج لدى المفسرين يحمل تبريرا فان التسليم به من قبل باحث اكاديمي بمستوى المالكي لايجب ان يكون امر مسلما. في راي الشخصي فان القران نص يحمل في طياته معنى كان قد قصده الرسول و كان واضحا لدى اصحابه ولكن بمستويات مختلفه تعتمد على مستوى علاقتهم بالرسول و عمق اندماجهم بخلفيه الحدث و مدى استيعابهم لمقاصد العقيده. لذا فان كل منهم اتخذ من طبيعه فهمه للسور نبراسا يبشر به في ظل غياب الكتابه وطبيعه النص الادبي المتناهي في البلاغه والامتداد الزمني الطويل لنزول القران و تعقيد الحدث التاريخي المرافق له ثم جاء عصر الكتابه وكما استعرض الكاتب, الذي رافقه تدخل المصالح السياسيه بسبب تحول الدين الى دوله شموليه عضوض على ايدي الخلفاء من احفاد بني اميه والعباس و لياخذ التفسير منحى خاص حاله في ذلك حال اغلب مناحي الحياه العامه والسياسيه و الثقافيه ليصبح اما اداه بيد الحاكم المتسلط ,يخدمه في تثبيت دعائم سلطته وتعزيز مفاهيم واسس الجوانب المعرفيه والقانونيه المستجده لاداره الدوله وأما وسيله لمعانديهم في اثبات عدم شرعه التسلط على رقاب الناس وقصور نهج الحاكم الشرعي و السياسي ومن هنا فان مرحله الانفراج المعرفي التي رافقت عصر ما بعد سقوط تلك النظم الجباره السياسيه كان لابد لها ان تترافق بنهج جديد حاول تدارك ما تسلل الى المعنى الاصلي من مداخلات ولكن من خلال مرجعيات معرفيه مثل البلاغه او الروايه او النص المتوارث وهو ما استعرضه الكاتب بحرفيه عاليه اعتراضي على مقوله عدم التصريح الكامل ينطلق من منطق اسلامي ديني وليس من منطق اكاديمي علمي فقط. فلو كان الامر صحيح والموضوع يتعلق باصل الرساله المتمثل بالقران فان ذلك سيكون تعارضا واضحا مع مفهوم اكمال الرساله التي قال بها الرسول و التي هي بالاساس للناس وليس للحقيقه فقط . وهنا قد يرد من يعترض على ذلك من باب دور الامامه التي نادى بها الشيعه الاماميه بكونها الجواب على هذا التساؤل حيث ان دور الامام كان لتوضيح ما استعصى وما أستجد. الا انه بانقطاع تلك الامامه العامه بغياب ا لامام المهدي ,حسب عقيده الاماميه ,عن الناس يكون فحوى الرد مرجوعا لاستمرار الاشكاليه لحد يومنا هذا . فاذا قال معترض ان الائمه الاثني عشر قد استكملوا توضيح ما تعسر من معاني فالسؤال اذن ولماذا لم يتاح للرسول ذلك و لماذا تتعد التفاسير لنفس الايه لدى مختلف المفسرين الاثني عشريه ولكن الكاتب ربما يخالف ما بدأ به عندما رد بحرفيه عاليه على ماجاء في اول مقاله ليصل الى نتيجه ان القران لابد وان يحمل تفسيره و هو بدعوته للتمعن بالمعاني يكون قد وصل الى لب المعنى القرأني في موضوعه الامتحان الالاهي والتكليف الشخصي الذي لاينقطع بالزمان طالما ظل الانسان ممتحنا ومع كل ذلك يبقى رده على من يدعي امتلاك الحقيقه المطلقه فيه الكثير من عمق الرؤيه و سلامه المنهج ا صفاء الحكيم
  19. http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/9/362914.htm يطرح الكاتب استنتاجات ربما تثير مداخلات ولكنها لاتخلو من نقاط قوه . الكاتب يستند في طروحته على قرائته لكتب السيره وهي جزء من تراث اضيف عليه قداسه لاحقا من قبل كتبته في فتره سياده الخلفاء من احفاد ابو سفيان والعباس وكلاهما من الطلقاء اللذين اشهروا اسلامهم في فتح مكه .و بينما مال كتاب الفتره الامويه الى تلميع الصحابي ابو سفيان فان كتبه الفتره العباسيه حاولوا تثبيت الروايات التي تنال من جد منافسيهم و تبرير مواقف جدهم العباس المعادي للرسول قبل الفتح وكل ذلك في خضم الصراع السياسي بين الطرفين في بدايه دعوتهم السريه ومن ثم بعدها لتثبيت احقيتهم بالامامه العامه ضد منافسيهم التقليديين من بنو على ابن ابي طالب وذلك من خلال بثهم لفكره سريه اسلام العباس في نفس الوقت الذي اكدوا فيه شرك ابو طالب العم الاخر للرسول بالرغم من كل مواقفه المشهوره في الوقوف الى جانب الرسول قبل الدعوه وبعدها. الكاتب ربما تاثر بالكتب والروايات الامويه على حساب الروايات العباسيه ولكنه انما يعكس في مقاله مضمون تلك المرويات من دون مناقشه جديه لمصداقيتها وبينما نراه يكاد يسلم بعدم صحه روايات بني العباس نجده يندفع لتثبيت اطروحته في العلاقه السريه لابو سفيان بالرسول بانيا ذلك على استنتاج منطقي ولكنه غير كامل . فالموروث الديني ينسب اخبار النبي الى جبريل و الموروث التاريخي لوعاظ بني اميه لم يتجرأ على طرح مثل تلك النظريه كما فعل منافسيهم من وعاظ بني العباس بخصوص جدهم وذلك لما اشتهر من عداوه ابو سفيان وعائلته للدعوه وحادثه التمثيل بالحمزه في معركه احد التي تجنب الكاتب ذكرها في استعراضه من اهم ادلتها . واطروحه الكاتب مع كل ذلك لا تخلو من بعض نقاط مهمه تتعلق بمصداقيه الموروث التاريخي الذي عاده ما يكتبه المنتصرون وقد كان اخرهم بني العباس اما مساله من اسر بالخطه الى النبي فهو موضوع خارج اطار هذا التعليق المختصر
  20. بعض المقالات التي تخص ظاهره الاسلامويه Some articles regarding Islamization Here below an article about one of the founders of the new Islamization http://www.hvk.org/articles/0303/165.html http://mohdkottb.5u.com/shah%20dahlawy.htm
  21. أسئلة حول الإسلام والمواطنة المتساوية في امستردام تقرير ميشيل هوبنك 25-05-2007 ترجمة كريمة ادريسي هل يمكن للإسلام أن يتصالح مع الديموقراطية؟ طرح هذا السؤال يوم الأربعاء الماضي لافتتاح ندوة جمعت بين ثلاثة مثقفين من العالم الإسلامي، وكانت الندوة مناظرة بين العلماني صادق جلال العظم والإسلاميين الإصلاحيين عبد الكري سوروش وطارق رمضان. في مواجهة صادق العظم بأفكاره ولغته المفعمة بالحيوية بدا الإصلاحيان سروش ورمضان أكثر محافظة مما توق الكثيرون. http://arabic.rnw.nl/currentaffairs/waiting25050702
  22. مع تحفظاتي على فكره العذاب القرأني و معناه , الا انني اجد في موضوع السؤال المطروح اهميه خاصه في هل ان القران هو رسول كافي الحجيه لو افترضنا حجيته , فاننا قد نقع في اشكال . فالقران نص بحاجه الى فهم و هذا الفهم يتعرض للتساؤل من حيث هل يصبح حجه على من لايفقه معانيه اوعلى من يصله هذا الفهم مغلوطا ممن أأتمنه على تفسيره فمن المعلوم ان نسبه اللذين يعرفون اللغه العربيه لايكاد يتجاوز خمسه بالمائه من عدد الناس وان اكثر من نصفهم لايكاد يقرا ,و اكثر من تسعين بالمائه من هذا النصف لايمتلك ادوات تفسيره ذاتيا بل بالاعتماد على من يثق ويؤمن بمرجعياتهم. اما باقي الناس من غير المتكلمين بالعربيه فانهم لو ارادوا فانهم لن يطلعوا على القران الا من خلال المترجمين وهؤلاء بشر لانستطيع اعطائهم عصمه الاجتهاد في مسعاهم من اعلاه و من خلال صفه العدل الالاهي فانه لايجوز اعتبار القران حجه, بل في احسن الاحوال هو حجه على من استوعب صحيح معناه ثم ضل عن معانيه واحكامه وهو امر موضوعي وغير مطلق ولايصلح للتعميم المكاني او الزماني بالطبع هناك منطق مخالف لما ورد اعلاه مبني على فكره القدره على الظلم الالاهي وبما ينهي فكره العداله المطلقه التي نادى بها المعتزله و الاماميه وهذا موضوع منفصل ولكنه أيظا سيؤدي بنا الى انتفاء مبدأ الحجيه حيث كل شي مقدر الاهيا من هنا فان حجيه القران كنص ربما لاتستطيع الثبوت براي الشخصي من خلال كلا المنطقين الجبري أو القدري. ولكن هذا لايمنع ان يكون القران وسيله لمعرفه ماهيه الحجيه الالاهيه. فالقران مثلا اكد على العقل وفي اكثر من موضع وجعله حاكما في الاستدلال على الخالق وربما من هنا تاتي اهميه القران باعتباره وسيله لمساعده الانسان على تلمس اسلوب المعرفه الالاهيه وهو امر فيه حديث كبير
  23. في حديث لاحد المراجع الشيعه ممن عرف بدعواته الاصلاحيه و اتخاذه منطق الوحده الاسلاميه من خلال قيادته الروحيه لفصيل سياسي شيعي معروف في العراق, سأله محاوره عن الوسيله التي يمكن ان يستطيع علماء السنه التقدم نحو الوحده. كان راي الشيخ ان عليهم اتباع الالتزام بنهج فاطمه الزهراء واخذ طريق الاجتهاد واعتبار تحريمه قبل حوالي الف سنه خطأ . وهنا لدي ملاحظتان الاولى تختص بالدعوه الى اتباع ما سماه نهج فاطمه الزهراء.حيث ربما و من دون قصد نسف احد اهم اسس العقيده السنيه المتمثله بعداله الصحابه واسبقيتهم فكيف تدعوا من تريد التقارب معهم الى اللغاء عقيدتهم ,فمعروف ان الاعلى شانا من الصحابه كانوا على خلاف فقهي على الاقل مع ابنه الرسول الكريم وليس هذا مورد تفصيله ومن ناحيه اخرى و لتفسير فهمه للاجتهاد نصح السنه ان يمنعوا من هب ودب من اعتلاء ناصيه الاجتهاد التي تحصل اليوم وان يقتصر ذلك على من ثبتت اعلميته من خلال دراسه وتفرغ متكامل في مدارس لاهوتيه وحوزات موثوق بها الدعوه براي تكتسب اهميه حيث لايعقل ان يكون الفكر الديني لطائفه تعتبر اليوم وعلى مدى التاريخ , الاكبر والاكثر عطاء قد تجمد عند حد اجتهاد اتى به الفقهاء من توابع التابعيين قبل اكثر من الف سنه وبقرار اخذ طابعا سياسيا ولكن الغريب هو استدلاله على خطأ ذلك من خلال طرحه لفكره تقنين الاجتهاد و حصر ذلك بالمرجعيات الرسميه وهنا فانه يروج لفكره اكثر قتامه من فكره التجميد متمثله بفكره الكهنوت التي حث القران على نبذها "فلا كهنوتيه في الدين" و هو بذلك يريد ان يقول ان السنه لايؤمنون بالاجتهاد ولكنه كسبب لدعوتهم للاجتهاد يورد موضوع كثره الاجتهادات في تفسير النص الموروث. وهذا براي تناقض غريب و خصوصا عندما يصدر من مرجع شيعي يحمل صفه ولقب "ايه الله" العلمي. وهنا قد يحاجج البعض من خلال الاشاره الى"واسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعرفون" ويمكن الرد على ذلك بان التساؤل ليس عن سؤال اهل الذكر وانما عن حصرهم بمؤسسه اصطنعناها كبشر غير معصومين ربما يتسال البعض ومذا نفعل بشأن من يجتهد خارج اطار المنطق السليم كما يعتقده اصحابه, فان الجواب سيكون قرانيا. حيث لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي والامر في ادراك التبيان هو الانسان ولو ارد الله لجعلكم جميعا امه واحده كما يقول القران نعم لاطلاق الاجتهاد ولكن ايظا لتحريره من قيود المؤسسات التي تحولت الى هياكل كهنوتيه ربما تقاذف بعضها المصالح الشخصيه والماديه بديلا عن الرؤى الموضوعيه العلميه الشفافه و الالاهوتيه
  24. الطائفيه بين السلب والايجاب صفاء الحكيم قد يبدوا العنوان غريبا فقد تعودنا ان يكون للطائفيه مفهوما سلبيا و ان يكون المصطلح منطبقا دائما على حاله الانقسام و التبعثر و استلاب حق الاخر. ولكن ومحاوله للخوض في هذا الموضوع الشائك دعونا نفكك ما اصطلحنا عليه و لنحاول الخوض في بعض التفاصيل لغويا الطائفيه من الطائفه,والطائفه ليست مذمومه بعينها فقد ورد في الاثر الديني اصطلاح "الطائفه المنصوره" . اجتماعيا تاتي الطائفه لتشير الى مجموعه فكريه اجتمعت على امر ما, وهو امر لاغبار عليه ايظا طالما كان في حدود التنظير الفكري والعمل المشترك. . دينيا اتخذ المصطلح اطارا شرعيا تعلق بالمدارس الفقهيه التي عالجت الامور الشرعيه و الفقهيه و التاريخيه باطر مختلفه وهنا ايظا ياتي الجانب الايجابي بكونه علامه صحه المجتمع و ديمومته وكما ورد في الحديث النبوي _اختلاف امتي رحمه... اما تاريخيا فقد ارتبط بالصراع السياسي بين اتباع المذاهب المختلفه ضمن الدين الواحد كونه غطاء يتخذ لتحفيز العامه ومن هنا ياتي الجانب السلبي. فالتنافس بين المجموعات الفكريه امر يؤشر الى حاله صحيه ولكن اتباع اساليب غير شرعيه او انسانيه في ممارسه هذا التنافس هو ما يتم الاشاره له عاده بالطائفيه مما سبق فان الطائفيه بمعناها الفكري و التعددي امر ربما يكون المجتمع بحاجه له حيث ان الاجماع والتوحد في الامور العلميه الدينيه هو علامه جمود وخمول في الذهن الذي حثت النواميس الانسانيه وخصوصا الدعوه المحمديه على ايقاده . اما الطائفيه بمعناها التعصبي و المنغلق فهي علامه من علامات التخلف و ليست سببا له كما قد يضن البعض. و التعصب سمه ترافق على الدوام الجهل و الانغلاق وليس الامر مقصورا على الجانب الديني او الفكري فقط , انما يمتد الى ابسط الامور . خذ مباريات كره القدم مثلا مما يحصل في المجتمعات الغربيه والتي غالبا ما يكون الشغب بها بين طائفتي الفريقيين من بين اوساط الرعاع المخمورين و المتحمسين من الشباب لو اتفقنا على اعلاه فان احسن طرق معالجه الجوانب السلبيه للطائفيه الاسلاميه هو العمل الجاد على رفع المستوى الثقافي و لااقول الدراسي فالفرق بين الاثنان شتان. ولكي لاتبدوا هذه المقوله رميا في شبك البحر المالح, لنبدأ كل منا بنفسه, اين اختلف مع الاخر؟ هل وجدت عذرا له ؟ هل وضعت نفسي مكانه؟ ماذا لو كان الاختلاف بيننا دائميا , هل لدينا مشتركات؟ هل تكفي هذه المشتركات ان تؤسس لحاله تواصل ؟ الخروج من حاله التعصب تبدأ بادراك حدود الاختلاف , فهل ما نختلف عليه اوسع مما نقصر في تطبيفه دينيا و انسانيا؟ اسئله نحن بحاجه للمارستها عمليا علينا ان نعي الدواافع السياسيه وراء كل دعوه للتعصب والكره. كي لانكون حطبا يستعمله محترفي السياسه , علينا ان نعي ان ما يحصل من تشنجات طائفيه هي في الاساس انعكاسات لاحتقانات اجتماعيه وسياسيه يتم التعبير عنها بشعارات ملهبه للجمهور , خذوا العراق ولبنان مثلا بالامس كنا في العراق على شفى هاويه حفره من نار الجاهليه , اليوم يسعى الجميع الى ردمها, هل اختفت الطائفيه المذهبيه ؟ وهل تخلى السني او الشيعي عن مذهبه لصالح الطرف الاخر؟ كلا . الذي تحقق هو الاهداف السياسيه لمن حاول اشعال تلك الازمه والثمن كان من دمائنا ومن امولنا و من مصادر الخير في بلاد انعم الله عليها بثروات تكفي لعشره اضعاف ساكنيها. هل نعي هذا الدرس العراقي كي نتقدم خطوه الى الامام . اليس المغفل من تلدغه الثعبان من نفس الجحر
  25. كيف لنا أن نقضي على ألطائفية ؟ ألدكتور عبد أللطيف ألجبوري دانفيل, كاليفرنيا موضوع الطائفية ومنذ ما يزيد على ثلاثة عشر قرناً يبدو مشكلة مستعصية كخنجر في جسد الأمة الإسلامية . ونشهد هذه الأيام ما يُمارس من توجهات خطيرة من خلال تغذية الطائفية وهذه دون شك تساهم في تقهقر وضع المسلمين وانكفائهم السريع . ويقف وراء هذه المشكلة أناس ومنظمات منتفعة لها اهداف تخريبيه واضحه. وعلاوة على ذلك فهناك المنتفعون ضيقو الأفق والجهلة من المتطرفين الذين يتم استخدامهم وتشجيعهم على تمزيق أواصر الأمة ألأسلاميه دون أن يدركوا فداحة الأخطاء التي يرتكبوها بحق ألإسلام . ومما يدعو للأسف فإن بيننا الكثير من المسلمين الجهلاء الذين يودون توظيف الطائفية لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة وفي نفس الوقت يذهبون بعيداً في تشجيع أعمال العنف وتغذية الكراهية بين شتى فئات ألمجتمع. وهناك أيضاً المتطرفون الجهلة الذين يظنون أنه بإمكانهم فرض آرائهم على الآخرين بحد السيف معتقدين أن الله تعالى قد فوضهم بأن يعمموا معتقداتهم التي لا أساس لها ولا تمت للأسلام بصله فكرا كان أم منهجا. إن ألتفكير القائل "أسلوبي ولا غيره" يتناقض كلياً مع ما أمر الله به المؤمنين في سورة ألبقره ألآيه 256 أن "لا إكراه في الدين" . وهذا المنحى أدى إلى المزيد من التباينات في كيان الأمة وإلى انحراف المسلمين في متاهات غير مجديه اذ يحدث ذلك كله أمام أعيننا وعلى امتداد العالم الإسلامي . وزيادة في ألطين بله , نشهد كل يوم أعمال القتل التي يرتكبها المسلمون من الفئات المختلفة ضد بعضهم البعض دون مراعاة للجنس أو العمر . إن التضليل غير مقبول ويقودنا إلى الهلاك كما هو واقع المجتمع الإسلامي حالياً لقد أصبح لزاماً على كل واحد منا يتحسس هذه الكارثة أن يسلط الضوء على هذه ألحاله وما يحيط بها من مآسي وعدم أدراك للأمور و أن يثبت أن الإسلام لا علاقة له بهذه الحالة الشاذة. مما لا شك فيه أن الناس هم أعداء ما جهلوا . وأن كشف الغطاء عن الجهل الذي أوصلنا إلى هذه الأوضاع يعتبر الخطوة الأولى نحو إيضاح حقيقة أن الإسلام لا علاقة له بما نرى من فوضى طائفيه .وكما سيظهر في هذا السياق فإنه لا وجود للطائفية في تعاليم الدين الإسلامي الأساسية كما أنها لا تتفق مع ماجاء في القرآن الكريم أو السنة الشريفة. والإسلام ومنذ بزوغ فجره كان يدعو ألمسلمين ألى ألتآلف وعدم ألتفرق كما ورد جلياً في القرآن الكريم وكما كرس حياته سيدنا محمد (ص) من خلال أقواله وأفعاله . وفي واقع الحال فإن القرآن الكريم قد حذرنا من الغرق في مستنقع الطائفية كما يظهر بكل وضوح مما يلي من ايحاءات ينبغي فهمها على أنها نبؤات جلية عن واقعنا الحاضر كما ورد في الآيات الكريمة التالية وهي من سورة آل عمران ، الآية 103 "واعتصوا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته أخوانا" وفي سورة ألأنعام ، الآية 159 "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما آمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون" وكذلك في سورة ألأنعام ، الآية 153 "وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون" والآيتان ألأخيرتان المشار إليهما أعلاه هما اشارتا نبوة بكل ما تحملان من معاني للنبوة الصادقة عن حال المسلمين في يومنا هذا . وقد سار بعض المسلمين دون وعي أو إدراك وراء فئة منهم ضالة منحرفين بذلك عن صراط الله المستقيم ومنقسمين إلى فئات عدة أو شيعا متناحره. ومن وحي هاتين الآيتين تبدو إدانة لكل أنواع الطائفية . أن المسلمون يرتكبون خطأ فادحاً عندما يقرنون الطائفة التي ينتمون إليها بالإسلام عندما يحددون ديانتهم . وهذه الغلطة الفاحشة قد عجلت بخلق هذا الشرخ بين أفراد المسلمين وغيرهم ممن يفسر تعاليم ألأسلام كما يروق للطائفه وتنعت ألطوائف الأخرى بالأنحراف و ألضلال. وبدل أن يستفيدوا من هذا التباين بالأفكار للوصول إلى حلول مناسبة لحاجاتهم فإنهم وبتزمت شديد تبنوا هذه التفسيرات على أنها دون غيرها ألطريق ألصواب. ولا يغب عن بالنا أنه من الخطأ مناداة أنفسنا بأي تسمية غير مسلم كأن نقول مسلم سني أو شيعي . ونحن بذلك نعبث بالمعتقد الأساسي لإسم الدين الذي ننتمي له جميعاً . وعليه فإننا وتحديداً مسلمون ولا غير ذلك . وهذا ما نادى به ربنا كلاً من آدم ونوح وإبراهيم والحقيقة هي أن جميع الأنبياء مسلمون . ففي سورة ألأنعام، الآية 128 "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك" وفي سورة ألبقره ، الآية 132 "ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون" وفي سورة ألبقره ، الآية 135 " وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" وفي سورة ألبقره ، الآية 136 تنص بالتحديد "قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط وما أوتي موسى و عيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" وما دمنا أتباع رسله ابتداءْ من آدم وانتهاءْ بخاتم ألرسل محمد (ص) يصبح من المنطق تبعاً لذلك أن ندعو أنفسنا مسلمين ولا شيء غير ذلك . إن أسم دينه جل جلاله هو الإسلام و" ان الدين عند الله الإسلام", سورة آل عمران ألايه 19, وهذه هي التسمية لنبؤاته للبشرية. وكيف لنا أن نتجرأ ونسمي أنفسنا بأكثر من مسلمين ؟ بكل تواضع أن كل التسميات ألطائفيه التي يحدد فيها المسلم مذهبه هي غريبة عن روح الإسلام ويجب رفضها من جميع المسلمين الصالحين .إن المسلم وعن جهل منه يبث الشقاق بين المسلمين عندما يدعو نفسه بطريقة بعيدة عن أسس الإسلام وهي تبني أسم ألطائفه . والمسلم وبسبب جهله في أساسيات الإسلام أو سبل تطبيقها في حياته اليومية ربما رأى حاجة إلى السعي للبحث عن إرشادات أو نصائح من الذين هم أكثر معرفة منه في ذلك الشأن من شؤون الدين وهناك العديد من الدعاة الصالحين الملمين بالدين ممن كرسوا حياتهم في شرح وتفسير القرآن وإبداء وجهة نظرهم في أفضل سبل التطبيق . ونحن بحاجة بصفة مستمرة في يومنا هذا وفي الأجيال القادمة إلى المزيد من الدراسات والدارسين في هذا العالم المتسارع في ديناميكياته وتقلباته . إن آراء تلك المدارس وتفسيراتها المرتبطة بزمن ما تختلف بطبيعتها عن أساسيات الدين كما وردت في القرآن الكريم والسنة الشريفة والتي تنطبق على مدى ألزمن . إن الإلتحاق أو الإنتساب يجب ألا يجر المرء إلى تسمية نفسه بإسم ألمدرسه أو الفكر الذي ألحق نفسه به، ويبقى ولاؤنا لله عز وجل وليس للمدارس أو ألأفكار . وإذا كنا نريد أن نكون صادقين في دعوتنا لنشر ألوفاق و ألتآخي بين ألمسلمين فإن الطريق المستقيم الواجب علينا أتباعه يكمن في القرآن والسنة وذلك بتسمية أنفسنا بالطريقة التي أسمانا بها ذوا ألعزة و ألجلاله أي "مسلمين" . غير أننا إذا ذهبنا إلى دعوة أنفسنا بأسماء لم يستعملها نبينا في حياته ولا هي واردة في القرآن الكريم نكون بذلك ودون أدنى شك قد أنخرفنا عن ألطريق ألقويم . وصحابة الرسول عليه السلام الذين عاشوا حياة إسلامية مثالية لم يطلقوا على أنفسهم أسماء كالتي يسمون بها مسلمو هذه الأيام أنفسهم . وبإصرارنا على تسمية أنفسنا بالإسم الوحيد والصحيح الذي أسبغه الله تعالى علينا نكون بهذا وببساطة قد تخلصنا من تلك الآفة التي نتج عنها الإنشقاق والطائفية والتي أوصلتنا إلى هذا المستوى من الإنحدار والتأزم . هذا وبتحررنا من التبعية المصطنعة لفكر مدرسة ما ستكون لنا الحرية في اختيار حلول هي الأنسب لأحوالنا وحاجاتنا الخاصة مما هو متوفر من مختلف الأفكار والتفسيرات الصادرة عن دعاة المسلمين الأتقياء . نعم ! نحن بحاجة إلى مذاهبنا للأنشغال بشرح الحالات الجديده التي تواجهنا مثل علوم الفضاء وأبحاث سلالات الخلايا والبيئة وما إلى ذلك من مواضيع تواجهنا بألحاح في هذا الزمن لأيجاد ألحلول لها بما يتماشى و أطار ألعقيده ألأسلاميه ألسمحاء. ونحن دوماً بحاجة إلى المزيد من هذه الأفكار لأن زمننا يتغير باستمرار وهناك الجديد والرائع في كل يوم كما ورد بكل وضوح في القرآن الكريم في سورة ألرحمن ، الآية 29 "كل يوم هو في شأن" بل كل ساعه وكل دقيقه وكل ثانيه هنالك متغيرات جديده في حيلتنا في هذا الكون ألعظيم. نحن نرحب بالمذاهب الإسلامية والتباينات في آرائها في شتى المواضيع حيث تضع أمامنا الخيارات ضمن الأفكار بآفاقها البعيدة من أركان الإسلام والتي لم تكن لتخدم المسلمين وتهديهم منذ زمن الرسول إلى يومنا هذا فحسب بل وللأجيال القادمة أيضاً . الإسلام بمعناه التسليم لمشيئة الله هي الرسالة الوحيدة لا غيرها أرسلت للبشرية من يوم آدم إلى يوم الحساب. و سيدنا محمد قد علمنا من خلال سيرته ألقويمه كيف نتعامل عند أختلاف آراء ألمسلمين حين تنازل عن رأيه( وهو رسول ألأمه) و ألأخذ بالرأي ألمغاير في ألتوصل لأختيلر ألمكان ألمناسب لواقعة أحد. بهذا الأسلوب يجب النظر إلى مختلف آراء المذاهب بدلالاتها حيث أن النصائح المذهبية التي تصب في تيار الفكرالإسلامي الديناميكي يفترض فيها ألمرونه كما ويجب أن تجاري المتغيرات الزمنية على أن تنحصر دائما بحدود الإسلام الأساسية والتي هدانا الخالق العظيم لإتباعها في صراطه المستقيم . وما دام الزمن يتغير والمذاهب تتبدل فإنه وتبعاً لذلك ومن دواعي الحاجة لا بد من أن تتماشى مختلف آراء المذاهب مع ألزمن . وكل يوم هو يوم آخر كما ورد أعلاه في ألآيه ألكريمه . وإن اختلاف الآراء في المذاهب يقتضي بالضرورة أن يكون ذو طبيعة شورى فقط ولا ينظر إليها على أنه لا يوجد غيرها في هذا الكون وهي بالضروره ذات صله بزمانها و مكانها . والمسلمون أحرار في اختيار ما يناسبهم من هذه التفسيرات المتباينة لتتلائم مع مفهومهم للإسلام كي يتمكنوا من أن يعيشوا حياة تتناسب مع مبادئهم الإسلامية مراعين المتقلبات الزمنية . ولا ننسى قوله عز وجل في سورة ألبقره ألآيه 256 "لا إكراه في الدين" بعد أن بدا جلياً دون أي لبس أن معتقدات الإسلام الأساسية هي أن تسلك حياة إسلامية صحيحة على هدى سيدنا محمد (ص) الذي كان مسلما ولم ينعت نفسه بأي صفة أخرى . إن طريق المسلمين الخاضعين لمشيئة الله هو الصراط المستقيم والعمل ألصالح الذي هدانا الله إليه فدعونا نسلكه دون غيره وكما أوعز الله لنا بذلك في سورة ألأنعام ألآيه 153 . "وأن هذا صراطي مستقيما..." وباتباع الصراط المستقيم الذي رسمه لنا رب العالمين إنما نقدم خدمة جليلة للأسلام و ألمسلمين . ونحن بذلك نضع الحجر الأساس للوحدة التي عناها الخالق لنا عندما دعانا إلى الإعتصام بحبله وألا نتفرق وهكذا عندما ينادى كل منا نفسه بالمسلم ونكون بذلك قد أجهضنا الإنشقاق الذي كان السبب الرئيسي لحالة عدم الإستقرار الذي نعيشه منذ 1350 سنة . وإنه بالإشارة إلى أنفسنا بالمسلمين فقط إنما نحمي المجتمع من هذا الإنشقاق والوهن الذي يصعب علينا تحمله . وها قد وصلنا إلى لحظة الحقيقة في تاريخنا ولم يعد مقبولاً الإنقياد الأعمى والذي أصبح السبب المباشر لحروب طائفية منهكة وإلى قسمة المسلمين وتخلفهم . فمن أهم مقومات الدين هو إرشادنا إلى كيفية التعامل مع بعض من خلال التفاهم والتسامح. ألم يحن الأوان لنفيق من سباتنا ونرى الحقيقة ونتولى مصيرنا بأنفسنا . ربما كان هذا ولا زال ممكناً فدعونا نرجع إلى المنطق ونتسامح وندرك أن المطلوب منا أن نبدو كبشر يدّعون الإسلام . إن من واجبنا بوصفنا وكلاء الله في أرضه أن نحسّن العالم الذي نعيش فيه ونساعد على نشر الإنسجام والتسامح والسلام في هذا العالم ... وهذا كل ما يهدف من ورائه الدين ألحنيف فالدين عند نهاية ألمطاف هو ألأخلاق.
×
×
  • Create New...