Jump to content
Baghdadee بغدادي

Furat

Members
  • Content Count

    40
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About Furat

  • Rank
    Advanced Member
  1. اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
  2. يشد الإنسان أحيانا عملا روائي، سينمائي، تلفزيوني...... الخ حينما تحاكي مجريات العمل عاطفته و مشاعره الدفينة وخاصة إن كانت مكبلة بأصفاد الظلم والقهر وتزداد المعاناة حينما يرعى العقل هذا الحيز ويضفي عليه طابع الكبرياء والعزة المبنية على خلق قويم. كل هذا يقود إلى صياغة عمل مبدع بأسلوب درامي من واقع ومرارة الحياة عبر المرور بالتجربة . لكن المدهش حقاً والمبهر في ذات الوقت، أن تنقل لنا هذه المشاعر الجياشة وهذه الصورة الإنسانية ألحقه كاتبة و لا أقول شابه لأنها كتبتها في مرحلة مبكرة جداً من عمرها و هي لما تتجاوز سنها الثانية من عمرها في التأليف فهي قد عجنت فلسفة والدها المتزنة الجادة للكلمة بفيض ماء الألوان ودفء المشاعر لحنان والدتها لتنتج لنا عملاً، على صغره، قلما ينتجه رواد الكتابة والسيناريو. أما إن سألتني عن رأي الشخصي عن هذا العمل فأصوغه عبر السؤال التالي " كيف ببعيد عن وطنه الحبيب أن يسطر بصدق دقائق الأمور التي تجري على ثرى أرض الوطن المترامية الأطراف في حين تفصله الآلاف الأميال عنه؟ ألا يدل ذلك على حضور وجدان الكاتب في مكان الحدث وماذا بعد حضور وجدان الكاتب إلا الإلهام والنبوغ الإبداعي. تجربة تحتاج إلى المزيد الصبر والصقل، وبالتوفيق
  3. يشد الإنسان أحيانا عملا روائي، سينمائي، تلفزيوني...... الخ حينما تحاكي مجريات العمل عاطفته و مشاعره الدفينة وخاصة إن كانت مكبلة بأصفاد الظلم والقهر وتزداد المعاناة حينما يرعى العقل هذا الحيز ويضفي عليه طابع الكبرياء والعزة المبنية على خلق قويم. كل هذا يقود إلى صياغة عمل مبدع بأسلوب درامي من واقع ومرارة الحياة عبر المرور بالتجربة . لكن المدهش حقاً والمبهر في ذات الوقت، أن تنقل لنا هذه المشاعر الجياشة وهذه الصورة الإنسانية ألحقه كاتبة و لا أقول شابه لأنها كتبتها في مرحلة مبكرة جداً من عمرها و هي لما تتجاوز سنها الثانية من عمرها في التأليف فهي قد عجنت فلسفة والدها المتزنة الجادة للكلمة بفيض ماء الألوان ودفء المشاعر لحنان والدتها لتنتج لنا عملاً، على صغره، قلما ينتجه رواد الكتابة والسيناريو. أما إن سألتني عن رأي الشخصي عن هذا العمل فأصوغه عبر السؤال التالي " كيف ببعيد عن وطنه الحبيب أن يسطر بصدق دقائق الأمور التي تجري على ثرى أرض الوطن المترامية الأطراف في حين تفصله الآلاف الأميال عنه؟ ألا يدل ذلك على حضور وجدان الكاتب في مكان الحدث وماذا بعد حضور وجدان الكاتب إلا الإلهام والنبوغ الإبداعي. تجربة تحتاج إلى المزيد الصبر والصقل، وبالتوفيق.
  4. يشد الإنسان أحيانا عملا روائي، سينمائي، تلفزيوني...... الخ حينما تحاكي مجريات العمل عاطفته و مشاعره الدفينة وخاصة إن كانت مكبلة بأصفاد الظلم والقهر وتزداد المعاناة حينما يرعى العقل هذا الحيز ويضفي عليه طابع الكبرياء والعزة المبنية على خلق قويم. كل هذا يقود إلى صياغة عمل مبدع بأسلوب درامي من واقع ومرارة الحياة عبر المرور بالتجربة . لكن المدهش حقاً والمبهر في ذات الوقت، أن تنقل لنا هذه المشاعر الجياشة وهذه الصورة الإنسانية ألحقه كاتبة و لا أقول شابه لأنها كتبتها في مرحلة مبكرة جداً من عمرها و هي لما تتجاوز سنها الثانية من عمرها في التأليف فهي قد عجنت فلسفة والدها المتزنة الجادة للكلمة بفيض ماء الألوان ودفء المشاعر لحنان والدتها لتنتج لنا عملاً، على صغره، قلما ينتجه رواد الكتابة والسيناريو. أما إن سألتني عن رأي الشخصي عن هذا العمل فأصوغه عبر السؤال التالي " كيف ببعيد عن وطنه الحبيب أن يسطر بصدق دقائق الأمور التي تجري على ثرى أرض الوطن المترامية الأطراف في حين تفصله الآلاف الأميال عنه؟ ألا يدل ذلك على حضور وجدان الكاتب في مكان الحدث وماذا بعد حضور وجدان الكاتب إلا الإلهام والنبوغ الإبداعي. تجربة تحتاج إلى المزيد الصبر والصقل، وبالتوفيق.
  5. قال تعالى في محكم كتابه المجيد (( بسم الله الرحمن الرحيم، ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه،صدق الله العلي العظيم)). أقرأ الذي أغلق المساجد لمدة ثلاثة أيام هذه الايه حينما أصدر الأمر بذلك رغم إععتراض إخواننا السنة في أربيل والموصل[/7][/purple]
  6. أجلكم الله، حتى الحيوان لم يسلم منهم. آخر المبتكرات والمنجزات التي ابتدعها الارهابيون في العراق هو تفخيخ بقرة في أطراف مدينة بابل، فهل هنالك انسانية لديهم؟ لم هذا التلذذ بالقتل والساديه؟[/blue]
  7. هيئة علماء (الاختطاف) ترفض الحوار مع الحكومة المنتخبة... تحالف سني- قومي متشدد يضع العصي في دواليب الجعفري الثلاثاء 10/5/2006 "الوطن الكويتية" صوفيا : محمد خلف- السنة المقاطعون للعملية السياسية في العراق مازالوا على الرغم من قيام الشيعة المنتصرين بمنحهم مقاعد هامة في الحكومة الانتقالية يواصلون بذر الشقاق ليس فقط داخل المجتمع العراقي وانما حتى داخل صفوفهم وهيئاتهم التي شهدت الانشقاقات والاصطفافات بعد اكتشاف بعض قياداتهم عمق الخطأ الذي ارتكبوه بمقاطعتهم الانتخابات والعملية السياسية تحت لافتات مل العراقيون سماعها وهي صدى لمنابر وقوى ومجموعات ذات سجل مشبوه يرتبط العدد الاكبر بهياكل النظام المقبور وامتداده في الخارج التي تتحالف الان مع قوى ظلامية تطل برؤوسها في كهوف الماضي السحيق. القوى والاحزاب السنية السياسية والدينية والعشائرية تتشاور وتجتمع لتشكيل ما اسمته «جبهة عريضة لمناهضة الاحتلال، و «الاستعداد للانتخابات العامة الثانية» وقامت بعقد مؤتمر تأسيسي في بغداد رفض الحوار مع حكومة الجعفري مرددا الاسطوانة القديمة التي ظلت تعزفها «هيئة علماء الاختطاف» بزعامة حارث الضاري والتي تشترط قبل كل شيء «وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية». ورفع المشاركون في المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار «من اجل استقلال العراق» لافتات وملصقات «لا لقانون بريمر لا لقانون ادارة الدولة المشبوه» و «نعم نعم للجيش لا للميليشيات» و«وطن واحد، شعب واحد، جيش واحد» و «ارحلوا عن بلادنا»!! وتحت هذه الخيمة ذات الطابع الشوفيني الفاشي تقيم قوى اسلامية متشددة وقومية متطرفة وبعثية مكروهة وفي مقدمتها «حركة التيار القومي العربي وحركة الضباط الاحرار، والتيار البعثي اليساري والحركة الاسلامية في كردستان، والحزب الطليعي الناصري والتيار الصدري وهيئة علماء المسلمين» وشخصيات ذات تاريخ معروف وارتباطات خارجية اكثر من «معلومة» وهم الدكتور حارث الضاري الدكتور احمد الكبيسي وميض عمر نظمي، وصبحي عبدالحميد وعبدالرزاق الهيتي وغيرهم، ووضع هذا المؤتمر سبعة ثوابت تمثل القاسم المشترك لعمل القوى السياسية المؤتلفة في الجبهة الوطنية وهي «جدولة انسحاب القوات الاجنبية» و «اطلاق سراح جميع المعتقلين العراقيين في السجون الامريكية والبريطانية» و«الغاء مبدأ المحاصصة الطائفية والاثنية» و«الاعتراف بالمقاومة الناقصة الشرعية والتعامل مع افرازاتها على هذا الاساس» و «اعمار المدن العراقية التي خربتها العمليات العسكرية الامريكية وتعويض اهلها تعويضا عادلا، و«اعتماد الديموقراطية والانتخابات التي تتيح مشاركة الجميع»، وكان قبل ذلك تشكلت جبهة سنية باسم (جبهة القوى الوطنية العراقية) من الواضح انها تختلف مع تلك القوى السنية التي يقودها الضاري في توجهاتها وتقييماتها السياسية ولكنها تتفق معها في اخرى، فلقد اعلن الناطق باسمها طارق الهاشمي ان ما تحقق من تشكيلة الحكومة الجعفرية لا يلبي طموحات العرب السنة، وقال (رشحنا شخصيات لشغل الحقائب الوزارية انتقوا القليل منها وأتوا بأشخاص آخرين لا نعرف من أين)؟ واضاف (التشكيلة تمت لكن لا نريد من القوى السياسية الممثلة ان تمسك العصا من الوسط) على حد تعبيره. ورفض الهاشمي تصريحات ادلى بها بعض اركان مجلس الحوار الوطني السني (الطرف السني الآخر) مشيرا الى انه (لا يحق له الحديث باسم الجبهة بأي شكل من الأشكال) موضحا (ان خروج بعض الاشخاص من الجبهة الى مجلس الحوار او العكس لا يعطيهم الحق للحديث باسم الآخرين). هذا في وقت قال فيه القيادي في التجمع الوطني الاسلامي (السني) رعد عبد داود (ان المسؤولية الوطنية تشترط علينا ان نعمل مع الحكومة ونعطيها الفرصة لخدمة الشعب رغم التمثيل الضعيف للسنة العرب لأننا نعمل من اجل العراق ككل). وكان رئيس ديوان الوقف السني عدنان محمد سليمان الدليمي وهو اعلى هيئة سنية في العراق عبر عن استغرابه من عدم استجابة المرجعيات الدينية والسياسية لدعوة اطلقها الشهر الماضي لعقد مؤتمر من اجل الاتفاق على ما أسماه (ميثاق شرف) يحرم على العراقيين قتل بعضهم البعض. المعادلات السنية اكثر من متذبذبة ويشوبها التناقض والتنافس على التمثيل والمواقع وجسدها مخترق من قوى ارهابية وصدامية هاجسها الوحيد وضع العصي في دواليب العملية الديموقراطية وتعميم الفوضى والقتل الجماعي لارغام العراقيين المحكوم عليهم باليأس والاحباط والترويع على (الكفر) بالديموقراطية والديموقراطيين ولعل هؤلاء يجدون في سلوك النخبة السياسية داخل السلطة الكثير من المفاصل والادوات التي يستخدمونها لتحقيق اهدافهم الشريرة. [/color ][/size ]
  8. http://irakna.com/modules.php?name=News&fi...rticle&sid=3258 خبير سابق في مكافحة التنظيمات السرية , ضابط أمن شارك في تفكيك تنظيمات قوى المعارضة العراقية في الداخل قبل أن يسخط عليه صدام بتعيين سعدون الدليمي ضابط الامن السابق والخبير الأمني في تفكيك الجماعات والتنظيمات الشيعية، وزيرا للدفاع في الحكومة الانتقالية التي يرأسها زعيم حزب الدعوة الاسلامية ابراهيم الجعفري، تكون قوات التحالف قد نجحت في اجبار الائتلاف الشيعي الذي يقود الحكومة، علي الرضوخ لها، والموافقة علي مرشحها، لشغل وزارة مهمة سعي الائتلافيون لاختيار وزير لها من اتباعهم او الموالين لهم دون ان يتمكنوا من تحقيق ذلك. ورغم المحاولات التي بذلها اقطاب الائتلاف الشيعي خلال الايام القليلة الماضية وخاصة عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي وابراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة، وحسين شهرستاني ممثل المرجعية ونائب رئيس الجمعية الوطنية، لاقناع سلطات التحالف بترشيح شخص لآخر غيرالدليمي وصلت في بعض الاحيان ـ الي حد التوسل كما تقول مصادر سياسية في بغداد ـ لما يسببه وجود ضابط أمن سابق، من احراج لهم، خاصة وان الدليمي معروف بالحزم والانضباط في مكافحة الجماعات الشيعية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، ويقال بهذا الصدد ان الحكيم والجعفري اقترحا علي الامريكيين تعيين نائب لرئيس الوزراء، واختيار شخص آخر غيره، حسب تنسيبهم لوزارة الدفاع التي لها صلاحيات واسعة علي صعيد الامن الداخلي وتتبعها ألوية الحرس الوطني وقوات عسكرية تنتشر في جميع المحافظات كان الائتلافيون الشيعة يخططون لتغيير قادتها وآمريها، وإشراك ميليشيات بدر ضمن تشكيلاتها. وقد أحدث ترشيح الدليمي لمنصب وزير الدفاع نهاية الشهر الماضي، هزة في أوساط الائتلاف الشيعي الذي حاول قادته في بادئ الامر إستخدام (الفيتو) ضده، وذهبوا الي مجلس الحوار الوطني (الهيئة السنية العربية) وفتحوا حوارا معها وطلبوا منها ترشيح احد اعضائها للوزارة بدلا من الدليمي، وفعلاً رشح مجلس الحوار اللواء سعد اللهيبي الضابط السابق في الجيش العراقي لهذا المنصب، وفي الوقت نفسه طلبوا من نائب رئيس الجمهورية غازي الياور ترشيح شخص من جانبه للمنصب ذاته، فرشح اللواء احمد ريكان الشمري وهو أحد أبناء عمومته في العشيرة. وكان الائتلاف يهدف من خلال تحركاته باتجاه مجلس الحوار الوطني وغازي الياور سد الطريق علي سعدون الدليمي لتسلم وزارة الدفاع، ولكن اعتراض التحالف الكردي علي توزير اللهيبي بحجة انه قاد فرقة عسكرية في المنطقة الكردية خلال الثمانينات وشارك في العمليات العسكرية فيها، ورفض سلطات التحالف ترشيح قريب الياور بحجة ان الاخيرحصل علي مكاسب سياسية أكبر من حجم كتلته الانتخابية، فوتا الفرصة علي الائتلاف لاستبعاد سعدون. ويتردد في هذا الصدد ان اجتماعات عدة عقدت بين المستشار السياسي للسفارة الامريكية في بغداد روبرت فورد وبين ممثلين عن الائتلاف الشيعي خلال الايام القليلة الماضية، ركزت علي تأريخ الدليمي في دائرة الامن العامة، والاحراج الذي يسببه تعيينه في حكومة يقودها الائتلاف، غير ان المسؤولين الامريكيين ظلوا يؤكدون بان المرحلة المقبلة يجب ان تكون متوازنة سياسياً وضرورة ان تتولي شخصيات من خارج الائتلاف مناصب وزارية حتي تنتفي صفة الطائفية والعرقية عن الحكومة. ويخشي قادة الائتلاف من ردود فعل أعضاء وكوادر الاحزاب الشيعية المكونة له، وخصوصاً الدعوة الإسلامية باجنحته الثلاثة والمجلس الأعلي ومنظمة العمل الإسلامي والجماعات الاخري التي تتهم سعدون الدليمي بانه كان من أشد ضباط الأمن قسوة عليهم خلال سنوات نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات، عندما انتعشت هذه الأحزاب بإنتصار الثورة الإسلامية في ايران وقيامها بسلسلة عمليات استهدفت مؤسسات ووزارات ومعسكرات عديدة في العراق. ومع ان الدليمي لا ينكر انه قدم دراسات وقام بتحقيقات مع اعضاء الاحزاب الشيعية الذين قاموا بعمليات تفجير ومهاجمة قوات الامن وتقديمهم الي المحاكم، الا انه يصف نفسه بانه كان موظفا يؤدي واجبه الرسمي كأحد ضباط الامن المتخصصين في مكافحة التنظيمات الدينية، وان ماقام به، كان ضمن مسؤولياته الوظيفية، ويؤكد في معرض نفيه لعلاقاته مع مدير الامن العام السابق اللواء فاضل البراك الذي يتهم بانه اوفده الي بريطانيا للدراسة في جامعة (كيل) والحصول علي شهادة الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي منها، في حزيران (يونيو) 1990، انه حصل علي الزمالة الدراسية كونه كان معيدا في جامعة بغداد وله دراسات وابحاث أكاديمية أهلته للالتحاق بالجامعة البريطانية. ولما حصلت أحداث الكويت في الثاني من اب (اغسطس) 1990، قامت السلطات البريطانية بإبعاد الطلبة البعثيين الي العراق وكان الدليمي من ضمنهم، الا انه اعلن معارضته للنظام السابق واستقر في العاصمة الاردنية منصرفاً لاعمال حرة وتجارية، مع شركات آل الكعود ومشعان الجبوري. وفي عام 1993 غادر الي السعودية مع اسرته، واستقر فيها بعد ان حصل علي الجنسية السعودية، وظل يتردد علي عمان ولندن وواشنطن وشارك في العديد من مؤتمرات المعارضة السابقة، وقبل الحرب الامريكية الاخيرة علي العراق، انتسب الدليمي الي دورات تدريبية وورش عمل عديدة نظمتها الجهات الامريكية لعدد من العراقيين المعارضين لغرض تأهيلهم للعمل في العراق بعد احتلاله بصفة مستشارين وموظفين لدي سلطة الاحتلال، وعند عودته الي العراق، افتتح الدليمي مركزاً اطلق عليه تسمية (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية والاستفتاءات) وتردد في حينه ان وكالة التنمية الامريكية الوجه الآخر لوكالة المخابرات الامريكية، هي التي مولت هذا المركز ومراكز أخري مشابهة تندرج ضمن ما يسمي بمراكز ومنظمات المجتمع المدني. وبالتأكيد فان النهج الفكري والسياسي الذي عليهما سعدون الدليمي يختلفان تماماً عن منهج وزراء الائتلاف الشيعي في الحكومة الانتقالية فإضافة الي انه سني عربي ومن أصول قبلية في المنطقة الغربية من العراق، فأنه اقامته في السعودية لعشر سنوات متصلة، شجعت فيه اهتمامات دينية وحولته في السنوات الاخيرة الي داعية إسلامي، ولا يستبعد ان يكون الصدام الاول للدليمي وهو وزير للدفاع مع زميله وزير الداخلية باقر صولاغ بسبب تضارب الصلاحيات وتشابه المهمات لوزارتيهما.
  9. آخذين بنظر الاعتبار أن السيد الجلبي قد أقام الدعوة على الجابب الاردني في المحكمة الفدراليه الامريكيه مشفوعة بكافة الوثائق الدامغة والتي حدت بالجانب الاردني وحكومته السابقه إلى محاولة تسوية الامور خارج نطاق المحاكم
  10. ما يخص حادث كلية الصيدلة، فإن هنالك احتفال جرى في الكلية ابتهاجاً بتسنم الجعفري لمهام رئيس الوزراء، يقال أن العميد كان موافق على إجراء الاحتفال لكن أحد الحرس الجامعيين طلب منهم الكف وبعد مجادلات طويلة انصرف هذا الحارس بعد أن توعد الطالب مسار سرحان (ويقال أن العميد هو الذي توعد الطالب بعد أن طلب منه الكف عن الاحتفال). في عصر نفس اليوم تم استشهاد الطالب وتصفيته، كل ذلك أشار إلى العميد وهو من البعثيين القدماء حسبما أعلم. من جانبها الحكومة ألسابقه تدعي وجود متفجرات في الكلية، الأمر الذي نفاه مدير المتابعة في الجامعة عدة مرات. أما ما أستجد في هذا الموضوع، هو قيام رئيس الجامعة د. موسى الموسوي باستلامه لعمادة الكلية إضافة إلى منصبه لحين انتهاء التحقيق، علماً بأن الدراسة متوقفة ألان. الغريب بالأمر، أن مثل هذه الأمور لم تحدث في كلية الصيدلة وحدها، بل امتدت إلى كليات ومعاهد أخرى في بغداد، والأغرب من ذلك أنها تزامنت مع تسنم حكومة الجعفري لمهام عملها وبمجرد أداء القسم القانوني، هذا عدا السيارات المفخخة المنتشرة في أنحاء بغداد.
  11. ليس المهم كم هو الراتب الذي كنا نأخذه في عهد صدام عما هو بعد التحرير، بالتأكيد ما بعد التحرير هو أكثر، بل هو أكثر بركة عما سبق، ولكنه لا يصل إلى المستوى الذي ذكره التقرير. لكن ما يحز في النفس أن تصدر عن مؤسسة بهذه الأهمية والمكانة الدولية. لا أدري إلى من توجه مثل هذا التقرير والإحصائيات، هل لتخبر العالم بأن راتب ألتدريسي أصبح بهذا المستوى غير الصحيح أم أن هناك شئ يجري لا ندري به. ما يخص حادث كلية الصيدلة، فإن هنالك احتفال جرى في الكلية ابتهاجاً بتسنم الجعفري لمهام رئيس الوزراء، يقال أن العميد كان موافق على إجراء الاحتفال لكن أحد الحرس الجامعيين طلب منهم الكف وبعد مجادلات طويلة انصرف هذا الحارس بعد أن توعد الطالب مسار سرحان (ويقال أن العميد هو الذي توعد الطالب بعد أن طلب منه الكف عن الاحتفال). في عصر نفس اليوم تم استشهاد الطالب وتصفيته، كل ذلك أشار إلى العميد وهو من البعثيين القدماء حسبما أعلم. من جانبها الحكومة ألسابقه تدعي وجود متفجرات في الكلية، الأمر الذي نفاه مدير المتابعة في الجامعة عدة مرات. أما ما أستجد في هذا الموضوع، هو قيام رئيس الجامعة د. موسى الموسوي باستلامه لعمادة الكلية إضافة إلى منصبه لحين انتهاء التحقيق، علماً بأن الدراسة متوقفة ألان. الغريب بالأمر، أن مثل هذه الأمور لم تحدث في كلية الصيدلة وحدها، بل امتدت إلى كليات ومعاهد أخرى في بغداد، والأغرب من ذلك أنها تزامنت مع تسنم حكومة الجعفري لمهام عملها وبمجرد أداء القسم القانوني، هذا عدا السيارات المفخخة المنتشرة في أنحاء بغداد.
  12. لا أدري هل إن المعلومات الواردة في هذا التقرير تخصنا نحن ، أساتذة الجامعات أم أن هنالك طرف آخر يعنيه الأمر؟ فالتقرير يقول أن الدخل الشهري لاستاذ الجامعة يتراوح بين (1000) دولار إلى (1500) دولار ، والحقيقة فإن من هو بدرجة مدير عام يأخذ شهرياً بين (1500 - 2000) دولار شهرياً أضافة إلى مخصصات أخرى خارجه عن الراتب الشهري. وأقصى ما حصل عليه الاستاذ الجامعي من راتب هو المبلغ المقطوع والبالغ (780000) دينار أي مايعادل (520) دولار عدى الضريبة والتي مقدارها (7%) . فأين الحقيقة في تقرير الامم المتحدة؟!!!!
  13. سبق وأن كذبت الخبر ، ومصدري هو أساتذة وطلبة جامعة بابل إضافة إلى الأهل إن كان المقصود على خلفية ما جرى في مذبحة الحلة
×
×
  • Create New...