Jump to content
Baghdadee بغدادي

omward

Members
  • Content Count

    76
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About omward

  • Rank
    Advanced Member
  1. مساع لنقل الشبكة الى مرحلة تعددية البث وأفضلية البث المباشر ... صورة أنترنت المستقبل: الاندماج مع الاتصالات والتلفزيون واشنطن الحياة - 07/07/06// صحيح انها تشرنق الكرة الارضية بأليافها الضوئية، وصحيح انها صارت من العلامات الفارقة في التطور العلمي للأزمنة الحديثة ومجتمعاتها، لكن كثرة من الخبراء تعتقد ان الانترنت أخفقت في تحقيق كثير من وعودها القوية، مثل خلق المجتمعات الرقمية وتقديم المعلومات من دون قيود لكل البشر. ولذا يعتقد هؤلاء الخبراء، كما يبدو من تقارير متواترة في موقع «الجمعية الاميركية لتقدم العلوم» American Association for the Advancement of Sciences، ان الشبكة الدولية للكومبيوتر باتت فعلاً على عتبة التقاط «فرصتها الثانية»، وذلك بفضل التقنيات التي تدفعها للاندماج مع شبكات الاتصالات والبث التلفزيوني. التطور المعلوماتي يفرض تجديداً جذريّاً في الشبكة الدولية للكومبيوتر بدأت إذاً عملية تطوير الشبكة. ولنجاحها، يجدر تحسين الخطوط وتسهيل استخدامها إلى أقصى حدود. وينبغي كذلـك جمــــع عناوين وشفرات الهوية الالكترونية لكل مستخدم، ما يُسهّل تنقله في الفضاء الافتراضي لتلك الشبكة. لكي تصبح الانترنت اكثر اندماجاً مع المكالمات الهاتفية والبث التلفزيوني، وكذلك برامج الراديو، يجب رفع سرعة نقل المعلومات على الشبكة الالكترونية، إضافة الى تسهيل طرق التعامل مع الاتصالات وشبكات الاذاعة والتلفزيون، بحيث تصبح في متناول الجمهور كله. في حال المكالمات الهاتفية من خلال الإنترنت، يجب ألا تتخطّى المهلة ما بين إرسال المستخدم كلماته، التي تحملها الملفات الصوتية، وتسلّم مستخدم آخر لتلك الملفات ذاتها مدة 150 جزءاً من الثانية. لذلك، ينبغي أن تتمكّن مختلف الأجهزة المتصلة بالشبكة من بثّ بعض المعلومات قبل غيرها. ويُطلق على هذه العملية، التي تتضمن إعطاء أولوية لبعض الملفات على بعضها الآخر، اسم «نوعية الخدمة». فمثلاً، يعمل «مختبر اللورين للبحوث في مجال المعلوماتية وتطبيقاتها»، وإختصار اسمه هو (لوريا)، على تقنية تسمح بتحليل دقيق ومباشر لبثّ فيلم فيديو مضغوط بنظـام «مبيغ –4» Mpeg-4. ويهدف هذا العمل لإعطاء الأولوية في تحويل الملفات الرقمية على الشبكة، وخصوصاً في أوقات الازدحام، للصور الاساسية، أي تلك التي تحمل روابط مع ملفات أُخرى. ويؤدي ذلك، بديهياً، لإهمال الصور المنفردة بنفسها، أي التي لا تحتوي ملفاتها سوى الصورة نفسها. وينبغي تكييف الصور الاساسية ومسارها مع وضع الجهاز الذي يتلقاها. ويبسط أندريه كوتون، وهو أحد المسؤولين في مختبر «ايرو نت لاب» Euronet Lab، الذي يعمل بالتنسيق مع «المدرسة الوطنية العليا للاتصالات السلكية واللاسلكية»، الامر على النحو التالي» «يمكن أن نتصوّر أن يكون البثّ التلفزيوني لمباراة رياضية مؤلفاً من فيلم فيديو بتقنية عالية موجه إلى الكومبيوتر الموصول بخطّ الانترنت السريع من نوع «خط المشترك الرقمي اللاتواقتي» Asynchronous Digital Subscriber Line (واختصاراً ADSL «ايه دي اس ال») وفيلم فيديو قصير مصنوع بتقنية للهواتف الخلوية من نوع «يو ام تي اس» UMTS. يستلزم الامر ان تُعطى الاولوية لفيلم المباراة الرياضية. لذا، يجب صنع جدول ثابت بالنتائج، مع القدرة على التدخل عندما لا تصل ملفات تلك المباراة بالطريقة الصحيحة». إدارة البثّ الجماعي ثمة مثال آخر. يعمل الإنترنت راهناً بنظام البث الأحادي. فمثلاً، إذا طلب مستخدمان معلومات متطابقة (مثل مشاهدة برنامج معين في بثّ مباشر)، تنقل المعلومات بنسختين على مسافة كبيرة من الشبكة، مما يوجد إعاقات في سير الملفات الرقمية لذلك البرنامج. لذا، ينبغي الانتقال بالانترنت إلى نظام «تعددية البثّ» الذي يسمح للمصدر بإرسال نسخة من المعلومات إلى المتلقّي الأقرب إليه، على أن تقوم تجهيزات أخرى للإرسال على الشبكة بتكرار نسخها لمرات عدّة. تسمح هذه الطريقة بتحرير قسم كبير من الملفات المُرسلة في الفروع الأساسية من الشبكة. ما زالت «تعددية البثّ» قليلة الاستعمال على الانترنت راهناً، مع أنّها معتمدة منذ عشر سنوات في أوساط المجتمعات العلمية. فمثلاً، توصّل مشروع «ان ار أي ان» NREN التابع لـ «وكالة الفضاء والطيران» (ناسا) لإجراء عرض لشبكة متعددة البثّ في أيار (مايو) 1999. ويعود السبب في شكل كبير إلى كون هذه العملية تتطلّب تبديلاً للكثير من التجهيزات الاساسية في الشبكة. وفي سياق متصل، تملك الانترنت راهناً شفرات عدّة للتعريف بهوية المستخدم، بما فيها أرقام الهاتف والفاكس والأسماء المستعارة لنظام الرسائل المباشرة في البريد الالكتروني وغيرها. وقد أطلقت شركة «قوة العمل لهندسة الانترنت» Internet Engineering Task Force ، واختصاراً «آي أي تي اف» IETF ، مشروعاً بحثياً عن وسيلة لتسهيل جمع شفرات التعريف عن المستخدم الواحد، إذ «تتعرف» الواحدة منها الى الاخرى، ما يسهل نقل المعلومات الى ذلك المستخدم. وتوصّل المشروع إلى تأسيس معيار علمي يسمح بجمع رقم الهاتف مع عناوين إلكترونية وشفرات تعريف أخرى تخصّ مالك رقم الهاتف، مثل عنوان نظام الرسائل المباشرة في البريد الالكتروني. وفي المقابل، فان حقوق الانسان الاساسية، وخصوصاً الحق في الخصوصية الفردية، قد تتعرض لانتهاك واسع، من قبل تلك التقنيات. ويقتضي الامر نقاشاً يجمع بين الشقين العلمي والاجتماعي عن هذه الامور، على ان يُجرى في إطار دولي، مثل الامم المتحدة. كما أنّ موزّعي خدمات الانترنت يسمحون راهناً بإنشاء علاقة بين اسم الموقع على الشبكة كما يكتب بالاحرف الالفبائية، وعنوانه الالكتروني كما يُكتب رقمياً، مثل تحويل عنوان من نوع www.supersite.com إلى عنوان من النوع 213.186.34.126. وقد يُستخدم ذلك الأمر أيضاً لإنشاء علاقة بين رقم هاتف المستخدم وعنوان بريده الإلكتروني. وفي حال طُبّقت تلك التقنيات، تكفي معرفة رقم هاتف مستخدم الإنترنت ليتمكّن مستخدم آخر من إرسال رسالة إلكترونية أو رسالة خليوي، أو زيارة موقعه على الشبكة. وأخيراً، أُطلقت شبكة «ايه ايه ار نت» AARNet التي تربط جامعات أوستراليا كافة، لتكون التجربة الأولى في اعتماد هذه التقنية. شبكة موازية لاختبار الاكتشافات على طريق «الفرصة الثانية» للإنترنت، يمكن الإشرة الى تجربة علمية مهمة، تجري منذ عشر سنوات، وتتضمن نشر شبكة متطورة تربط أكثر من 200 جامعة، معظمها في الولايات المتحدة، بهدف اختبار القدرات والتطبيقات المستقبليـــة للشكــل المقبل للشبكة الإلكترونية الدولية. إذاً، أصبح إنترنت المستقبـــل موجوداً. ويطلـــق عليه إسم «إنترنت 2». أنشئت هذه الشبكــــة الموازية سنة 1996. وتجمع أكثر من مئتي جامعة (معظمها أميركية). <h1>مساع لنقل الشبكة الى مرحلة تعددية البث وأفضلية البث المباشر ... صورة أنترنت المستقبل: الاندماج مع الاتصالات والتلفزيون</h1> <h4>واشنطن الحياة - 07/07/06//</h4> <p> <p>صحيح انها تشرنق الكرة الارضية بأليافها الضوئية، وصحيح انها صارت من العلامات الفارقة في التطور العلمي للأزمنة الحديثة ومجتمعاتها، لكن كثرة من الخبراء تعتقد ان الانترنت أخفقت في تحقيق كثير من وعودها القوية، مثل خلق المجتمعات الرقمية وتقديم المعلومات من دون قيود لكل البشر. ولذا يعتقد هؤلاء الخبراء، كما يبدو من تقارير متواترة في موقع «الجمعية الاميركية لتقدم العلوم» American Association for the Advancement of Sciences، ان الشبكة الدولية للكومبيوتر باتت فعلاً على عتبة التقاط «فرصتها الثانية»، وذلك بفضل التقنيات التي تدفعها للاندماج مع شبكات الاتصالات والبث التلفزيوني. <table width="440" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="center" class="image"> <tr> <td><img alt="التطور المعلوماتي يفرض تجديداً جذريّاً في الشبكة الدولية للكومبيوتر " src="Internet_20.jpg_440_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td> </tr> <tr> <td class="caption">التطور المعلوماتي يفرض تجديداً جذريّاً في الشبكة الدولية للكومبيوتر </td> </tr> </table> </p> <p>بدأت إذاً عملية تطوير الشبكة. ولنجاحها، يجدر تحسين الخطوط وتسهيل استخدامها إلى أقصى حدود. وينبغي كذلـك جمــــع عناوين وشفرات الهوية الالكترونية لكل مستخدم، ما يُسهّل تنقله في الفضاء الافتراضي لتلك الشبكة.</p> <p>لكي تصبح الانترنت اكثر اندماجاً مع المكالمات الهاتفية والبث التلفزيوني، وكذلك برامج الراديو، يجب رفع سرعة نقل المعلومات على الشبكة الالكترونية، إضافة الى تسهيل طرق التعامل مع الاتصالات وشبكات الاذاعة والتلفزيون، بحيث تصبح في متناول الجمهور كله.</p> <p>في حال المكالمات الهاتفية من خلال الإنترنت، يجب ألا تتخطّى المهلة ما بين إرسال المستخدم كلماته، التي تحملها الملفات الصوتية، وتسلّم مستخدم آخر لتلك الملفات ذاتها مدة 150 جزءاً من الثانية. لذلك، ينبغي أن تتمكّن مختلف الأجهزة المتصلة بالشبكة من بثّ بعض المعلومات قبل غيرها. ويُطلق على هذه العملية، التي تتضمن إعطاء أولوية لبعض الملفات على بعضها الآخر، اسم «نوعية الخدمة».</p> <p>فمثلاً، يعمل «مختبر اللورين للبحوث في مجال المعلوماتية وتطبيقاتها»، وإختصار اسمه هو (لوريا)، على تقنية تسمح بتحليل دقيق ومباشر لبثّ فيلم فيديو مضغوط بنظـام «مبيغ –4» Mpeg-4.</p> <p>ويهدف هذا العمل لإعطاء الأولوية في تحويل الملفات الرقمية على الشبكة، وخصوصاً في أوقات الازدحام، للصور الاساسية، أي تلك التي تحمل روابط مع ملفات أُخرى. ويؤدي ذلك، بديهياً، لإهمال الصور المنفردة بنفسها، أي التي لا تحتوي ملفاتها سوى الصورة نفسها. وينبغي تكييف الصور الاساسية ومسارها مع وضع الجهاز الذي يتلقاها. ويبسط أندريه كوتون، وهو أحد المسؤولين في مختبر «ايرو نت لاب» Euronet Lab، الذي يعمل بالتنسيق مع «المدرسة الوطنية العليا للاتصالات السلكية واللاسلكية»، الامر على النحو التالي» «يمكن أن نتصوّر أن يكون البثّ التلفزيوني لمباراة رياضية مؤلفاً من فيلم فيديو بتقنية عالية موجه إلى الكومبيوتر الموصول بخطّ الانترنت السريع من نوع «خط المشترك الرقمي اللاتواقتي» Asynchronous Digital Subscriber Line (واختصاراً ADSL «ايه دي اس ال») وفيلم فيديو قصير مصنوع بتقنية للهواتف الخلوية من نوع «يو ام تي اس» UMTS.</p> <p>يستلزم الامر ان تُعطى الاولوية لفيلم المباراة الرياضية. لذا، يجب صنع جدول ثابت بالنتائج، مع القدرة على التدخل عندما لا تصل ملفات تلك المباراة بالطريقة الصحيحة».</p> <p> <h3>إدارة البثّ الجماعي</h3> </p> <p>ثمة مثال آخر. يعمل الإنترنت راهناً بنظام البث الأحادي. فمثلاً، إذا طلب مستخدمان معلومات متطابقة (مثل مشاهدة برنامج معين في بثّ مباشر)، تنقل المعلومات بنسختين على مسافة كبيرة من الشبكة، مما يوجد إعاقات في سير الملفات الرقمية لذلك البرنامج. لذا، ينبغي الانتقال بالانترنت إلى نظام «تعددية البثّ» الذي يسمح للمصدر بإرسال نسخة من المعلومات إلى المتلقّي الأقرب إليه، على أن تقوم تجهيزات أخرى للإرسال على الشبكة بتكرار نسخها لمرات عدّة. تسمح هذه الطريقة بتحرير قسم كبير من الملفات المُرسلة في الفروع الأساسية من الشبكة. ما زالت «تعددية البثّ» قليلة الاستعمال على الانترنت راهناً، مع أنّها معتمدة منذ عشر سنوات في أوساط المجتمعات العلمية.</p> <p>فمثلاً، توصّل مشروع «ان ار أي ان» NREN التابع لـ «وكالة الفضاء والطيران» (ناسا) لإجراء عرض لشبكة متعددة البثّ في أيار (مايو) 1999. ويعود السبب في شكل كبير إلى كون هذه العملية تتطلّب تبديلاً للكثير من التجهيزات الاساسية في الشبكة.</p> <p>وفي سياق متصل، تملك الانترنت راهناً شفرات عدّة للتعريف بهوية المستخدم، بما فيها أرقام الهاتف والفاكس والأسماء المستعارة لنظام الرسائل المباشرة في البريد الالكتروني وغيرها. وقد أطلقت شركة «قوة العمل لهندسة الانترنت» Internet Engineering Task Force ، واختصاراً «آي أي تي اف» IETF ، مشروعاً بحثياً عن وسيلة لتسهيل جمع شفرات التعريف عن المستخدم الواحد، إذ «تتعرف» الواحدة منها الى الاخرى، ما يسهل نقل المعلومات الى ذلك المستخدم.</p> <p>وتوصّل المشروع إلى تأسيس معيار علمي يسمح بجمع رقم الهاتف مع عناوين إلكترونية وشفرات تعريف أخرى تخصّ مالك رقم الهاتف، مثل عنوان نظام الرسائل المباشرة في البريد الالكتروني. وفي المقابل، فان حقوق الانسان الاساسية، وخصوصاً الحق في الخصوصية الفردية، قد تتعرض لانتهاك واسع، من قبل تلك التقنيات. ويقتضي الامر نقاشاً يجمع بين الشقين العلمي والاجتماعي عن هذه الامور، على ان يُجرى في إطار دولي، مثل الامم المتحدة.</p> <p>كما أنّ موزّعي خدمات الانترنت يسمحون راهناً بإنشاء علاقة بين اسم الموقع على الشبكة كما يكتب بالاحرف الالفبائية، وعنوانه الالكتروني كما يُكتب رقمياً، مثل تحويل عنوان من نوع www.supersite.com إلى عنوان من النوع 213.186.34.126. وقد يُستخدم ذلك الأمر أيضاً لإنشاء علاقة بين رقم هاتف المستخدم وعنوان بريده الإلكتروني.</p> <p>وفي حال طُبّقت تلك التقنيات، تكفي معرفة رقم هاتف مستخدم الإنترنت ليتمكّن مستخدم آخر من إرسال رسالة إلكترونية أو رسالة خليوي، أو زيارة موقعه على الشبكة. وأخيراً، أُطلقت شبكة «ايه ايه ار نت» AARNet التي تربط جامعات أوستراليا كافة، لتكون التجربة الأولى في اعتماد هذه التقنية.</p> <p> <h3>شبكة موازية لاختبار الاكتشافات</h3> </p> <p>على طريق «الفرصة الثانية» للإنترنت، يمكن الإشرة الى تجربة علمية مهمة، تجري منذ عشر سنوات، وتتضمن نشر شبكة متطورة تربط أكثر من 200 جامعة، معظمها في الولايات المتحدة، بهدف اختبار القدرات والتطبيقات المستقبليـــة للشكــل المقبل للشبكة الإلكترونية الدولية. إذاً، أصبح إنترنت المستقبـــل موجوداً. ويطلـــق عليه إسم «إنترنت 2». أنشئت هذه الشبكــــة الموازية سنة 1996. وتجمع أكثر من مئتي جامعة (معظمها أميركية).</p> </p>
  2. قاتلك بطل شهيد ياعراق ماذا جرى لك يا عراق ماذا جرى لك عملوا العزاء لقاتليك عملوا العزاء وأهملوك أنت الذي دافعت عنهم فلماذا ظلموك نصبوك على النحر المقيت وبثمن بخس باعوك ماذا جرى لك يا عراق ماذا جرى لك مازلت تعضدهم وتأويهم وتحميهم فاداروا ظهرهم عنك ومن ثم نسوك وضعوك في زجاجة مغلقة ثم في البحر رموك تتلاطم الامواج حولك فناديت عليهم – أنقذوني – لكنهم ما بغوا ان يسمعوك ماذا جرى لك يا عراق ماذا جرى لك ما الفرق بين قتلانا وقتلاهم القاتل واحد فاثبت لهم ان سألوك أجبان من قتل بنوهم وبطل من قتل بنوك؟ من ييُـدْعَون أبطالا قد أهلكوا أبناءك الاحرار ثم تركوك تذرف دما بدل الدموع لكنهم ما قدروا أن يقهروك ماذا جرى لك يا عراق ما ذا جرى لك تنازعوا حولك بالسيوف فبأي تربة واروك لا لن تموت وتحتضر فهناك رجال إن حموك حموا الارض بأكملها وعمرهمُ ما ودعوك ستبقى عزيزا شامخا على أوطان وملوك ماذا جرى لك يا عراق ماذا جرى لك منذ الطفولة في المنام رأينا وطنا يختنق رأيناه قد اختفى تحت رماد ودخان رأيناهم يحطموك لكنك تنسى غدرهم فكل واحد منهم صار حميمك وأخوك ابتعد عنهم ولا تحزن عليهم فلم لا يدعوك بين مياه وجبال بين نخيل ورمال كانت لك دوما، فلا تدع الوحوش يأكلوك ام ورد 17، 6، 2006
  3. مهاجر يهرب من حقيقة ولله اني ما نسيت حُبّهم ولا ارتويت بل لا اتحمل أن أرى أو أسمع ما قد رويت فكيف طفلنا يطرب على انفجارات مريرة قد قتلوه وهو يلعب إذ نأت عنهم الغيرة ما عرفَ أنـّه سَيموت.,؟ ويترك لامه الثكلى مصّاصة ودشداشة صغيرة! كيف أنسى وقد هويت طفلا يتساءل ما جنيت.؟ ما هو ذنبي وما افتريت لأِ حرمَ من أهلٍ وبيت ينادي صاحبك عليك فرِحا يتجه اليك فتسمع صوت انفجار وتحاط دنياك بنار أمامكَ رأس يتدحرج فتجري نحوه تلهج يا صاحبي هل ذبحوك؟ عن والديك أبعدوك فيجيبك صوت من بعيد آه كما ذبحوا أبوك بالله عليك لا ترو لي أكثر مما قد حكيت خَتـقـَـتـني عبراتي ولِـلوعتي أنـّيت امرأة تركتها هناك بين أهلها تفتح باب بيتها فترى حثة ابنها مرميـّة على الطريق قد قُطـّعت من الوريد تنهشها حفنة كلاب..... كلاب ....كلاب... أين أنتم يا شباب؟ أفهذا أنت يا عراق وكيف هكذا أضحيت حاضرك المقدس ما حييت أحرقوه، فهل اكتويت وتمتلئ العين دموعاَ فبكينا وبكيت ام ورد 21/ 5/ 2006
  4. قمة الخرطوم: العراق وأفق الدور العربي الفاعل جابر حبيب جابر يعاني المواطن العربي ـ الى جانب مشاكله الكثيرة ـ مشكلة معقدة وخطيرة، وهي فقدان الارادة السياسية ومعها السذاجة في نمطية التعاطي مع الأزمات المتنوعة بمجالاتها، والتي غالباً ما يكون التصدي لها من قبل القيادات والشعوب العربية ممزوجاً بالعاطفة، وهي من دون غيرها، التي اوصلت الامة الى حالة من الشلل التام في تحقيق أي منجز على ارض الواقع. ففقدان الارادة السياسية هو المشكلة الخطيرة التي جعلت من الجامعة العربية تعيش منذ عقد مؤتمر القمة الاول في القاهرة في كانون الثاني 1964 حتى مؤتمر القمة الثامن عشر في السودان في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من اذار الجاري، في دوامة التطلعات والأحلام المشروعة التي جعلت المواطن العربي يحبذ الراحة الجسدية في نومة عميقة تعيد له حيويته ونشاطه بعد معاناة حياته اليومية، من متابعته جلسات وخطابات القمة العربية، فضلاً عن قراراتها وبيانها الختامي. فما بين قمة الخرطوم في آب عام 1967 والتي تضمنت قراراتها الى جانب اللاءات العربية الثلاث فيما يتعلق بقضية الصراع العربي الاسرائيلي: [ لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح] قرار اجمعت عليه القيادات العربية ايضاً يقضي باستئناف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا الغربية، وقمة الخرطوم في اذار 2006، متغيرات داخلية وإقليمية ودولية اثرت بشكل أو بآخر على بنية النظام العربي التي اقيمت على اساسه الجامعة العربية، والتي ستفرض نفسها بقوة على محاور واجندة الدورة الاعتيادية الثامنة عشرة للقمة العربية في السودان. وتبدو اجندة القمة العربية هذا العام بحاجة ملحة الى موقف عربي موحد يرتفع الى مستوى ما تمر به الامة من تحديات جسيمة قد تنمي وبشكل كبير النزعة القطرية لدى كافة الدول العربية وفي مقدمتها العراق، مما سيؤدي الى ان تذهب بجهود الجامعة العربية في تحقيق التضامن العربي وتعزيز اطر العمل العربي المشترك أدراج الرياح، ولذلك فهي مطالبة بوضع يدها على الجرح العراقي النازف دماً بسبب الارهاب التكفيري الممول باجساد واموال معظمها، ومع الاسف عربية، ومدججاً بأسلحة ومتفجرات ذكية مصنعة في ايران، ومطالبة أيضا بسعي حثيث من الجامعة، وبما تملك من وسائل الضغط والتأثير المحدودة على الدول المجاورة للعراق، لدرء فتنة الحرب الاهلية ذات الصبغة الطائفية، علما أن تلك الحرب اذا ما اندلعت فان جزءاً كبيراً منها سيدعم مادياً وسياسياً من قبل الدول العربية التي تعتقد ان من مصلحتها الاستراتيجية استمرار حالة الفوضى في العراق، لاسيما انها تدعم حالياً بشكل أو بآخر حالة الاحتراب السياسي الجارية بين الفرقاء العراقيين، فنراها تقف الى جانب الطرف السني الذي يشكل عمقها المذهبي والديموغرافي تاركة للطرف الشيعي عزمه الانطلاق بمشاريع فيدرالياته التي يعتقد انها الحل الذي سينهي معاناته التاريخية، وينهض بعملية التنمية الشاملة في محافظاته، حتى ان كان الثمن التضحية بشريكه في الوطن الذي ما ادخر البعض منه جهداً اعلامياً وسياسياً في تخوينه تارة، واتهامه بالمؤامرة ضد العروبة والاسلام تارة اخرى. فالطرف الشيعي يدرك ان جهود الجامعة العربية لمعالجة الأزمة العراقية لن تتفهمه انطلاقاً من الضغوط المتزايدة على الجامعة من قبل أطراف دولية وعربية نافذة كدول الخليج العربية التي تبدي قلقاً مشروعاً ازاء تنامي قدرة إيران النووية من جهة، ومن تزايد نفوذها السياسي في مناطق جنوب العراق من جهة اخرى، مما سيجعلها تخسر الدروع البشرية العراقية التي صدت ابان النظام السابق، طموح إيران في تصدير ثورتها الاسلامية، متجاهلة ان تأييد مواقف شيعة العراق ومؤازتهم بشدة وربما التحالف معهم، هو مصلحة استراتيجية لاعادة ميزان توازن القوى المختل، وتمليها عليهم المتغيرات الاقليمية والدولية. وربما كان هذا الامر في اطار سعي الادارة الأميركية بمحاصرة ايران اقليمياً وزيادة الضغوط الاوروبية والأميركية والعربية عليها، لوقف سعيها امتلاك السلاح النووي وقد يكون العكس ايضاً صحيحاً، أي الافادة من توحيد المواقف العربية والإيرانية وتنسيقها لمواجهة خطر السلاح النووي الاسرائيلي، مستفيدين بذلك من حالة التخبط والفوضى التي تمر بها السياسة الأميركية في المنطقة، والساعية الى توفير الغطاءين العربي والاسلامي في العراق اذا ما قررت بشكل مفاجئ احلال قوات عربية واسلامية في العراق محل قواتها التي ستتحصن في قواعد عسكرية رئيسية في العراق، وهو الامر الذي اذا ما حصل، فانه سيجابه برفض العراقيين الشيعة وموافقة السنة، الذين يطالبون بوضع جدول زمني لخروج قوات الاحتلال من البلاد، الا انهم لا يعارضون ان تحل محلها قوات عربية واسلامية، وتلك جدلية يمكن أن تضاعف من حدة الاحتقان الطائفي وتزيد الامور تعقيداً. يبقى التحدي الاهم هو ضرورة ان تبذل الجامعة العربية فيما يتعلق بالعراق جهدها من اجل ان تطمئن الفرقاء العراقيين بانها تقف على مسافة واحدة منهم جميعاً، وأنها لا تغازل في مواقفها من القضية العراقية مواقف السنة العرب من العملية السياسية من جهة والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى. وبرغم وجود العديد من المشتركات بين المنظومة العربية والولايات المتحدة والسنة العرب، اهمها تخوف هذه الاطراف من ان يشكل الشيعة في العراق ميداناً واسعاً للنفوذ الايراني، فتلك معادلة خاطئة بالتأكيد لانه دائماً يكون الرهان على العامل الخارجي في تحقيق الأمن والاستقرار السياسي الداخلي خاسراً، بل الاجدى هو النصح باتجاه تشكيل حكومة ائتلافية متوازنة تقف على الحياد في أي صراع محتمل بين الولايات المتحدة وايران وربما سوريا ايضاً. أما على صعيد قضية الإصلاح، فنشك في قدرة الجامعة على النهوض بعملية الإصلاح الديمقراطي في العالم العربي، وهذا ما على الجامعة العربية ان تضطلع به وتخرج به في قرارات وبيان قمتها الختامي التي ينبغي لها ان ترسم من خلاله مستقبلا عربيا واضح المعالم وتخطط لبناء ديمقراطي طالما أرغمنا على تجاهله بسبب الواقع العربي المتردي نتيجة الصراعات العربية ـ العربية. وبوسع الجامعة العربية ان تضع التجربة العراقية مقياساً عملياً لأية عملية اصلاح ديمقراطي في الدول العربية، وان تسعى الى تفعيل مبادرة عربية تتبنى نهج تأمين سيادة واستقلال العراق ووحدة اراضيه وتعزز وحدته الوطنية والسياسية وتنمي روح الحوار بين مكوناته بوصفها السبيل الوحيد لبناء عراق وفق اسس المواطنة الحقيقية.
  5. كنوز المهاجرة كان لي كنز شهير طمع فيه الكثير قتـّلوا أهلي وناسي أحرقوا أحلى نخيل طعنوا الطفل الصغير أطفؤوا البدر المنير عفـّنوا نهري فراتي وحمائم لا تطير حطموا قلبي الكسير كان فيضا بهدير ترعرعت فيه كنوزي حتى ظهر جَمْع حقير شيخهم صار يغير من عالِم ومن جليل إنهم هم ثروتي ذبحهم أبشع أمير اختطفوا مني حياتي اختطفوا كل نبيل قسّموا شعبي بينهم رُدّوه لي هل من سبيل.؟ أعيدوا لي أملي الكبير ما لي في الدنيا نصير ما ساندتموني يا حثالة من ذا الذي يشفي الغليل أتحرموني من عبير زهرتي ومن خرير جدولي الصافي الجميل أعيدوا لي وطني فلست أرضى بالقليل من تكونوا لتمنعوني من تكونوا يا حمير فهو مُلكُ امتي ملك ذوي النسب الاصيل هل تعرفون لنا مثيل نحن أبناء الخليل فهنا أرضه وناسه هنا في أحلى غدير أحفاده رقدوا على ذهبٍ أسود غزير قد ورثناه لنا لا لاصحاب السعير فاليوم تمتعوا به وغدا ببرد زمهرير أنا ما عرفت الانتقام بل ربي على الناس بصير سبحانك أنت المنتقم مَن غيرك عندي وكيل
  6. كنوز المهاجرة كان لي كنز شهير طمع فيه الكثير قتـّلوا أهلي وناسي أحرقوا أحلى نخيل طعنوا الطفل الصغير أطفؤوا البدر المنير عفـّنوا نهري فراتي وحمائم لا تطير حطموا قلبي الكسير كان فيضا بهدير ترعرعت فيه كنوزي حتى ظهر جَمْع حقير شيخهم صار يغير من عالِم ومن جليل إنهم هم ثروتي ذبحهم أبشع أمير اختطفوا مني حياتي اختطفوا كل نبيل قسّموا شعبي بينهم رُدّوه لي هل من سبيل.؟ أعيدوا لي أملي الكبير ما لي في الدنيا نصير ما ساندتموني يا حثالة من ذا الذي يشفي الغليل أتحرموني من عبير زهرتي ومن خرير جدولي الصافي الجميل أعيدوا لي وطني فلست أرضى بالقليل من تكونوا لتمنعوني من تكونوا يا حمير فهو مُلكُ امتي ملك ذوي النسب الاصيل هل تعرفون لنا مثيل نحن أبناء الخليل فهنا أرضه وناسه هنا في أحلى غدير أحفاده رقدوا على ذهبٍ أسود غزير قد ورثناه لنا لا لاصحاب السعير فاليوم تمتعوا به وغدا ببرد زمهرير أنا ما عرفت الانتقام بل ربي على الناس بصير سبحانك أنت المنتقم مَن غيرك عندي وكليل
  7. كأنها خريطة ورقية سمير عطا الله أراد عراق صدام حسين ان يهدّم ايران الشاه. وبعدما وقّع صدام حسين معاهدة مع ايران في الجزائر عاد فوقف امام التلفزيون ومزّقها. وفي صورة مباشرة او غير مباشرة، لعب العراق دورا في عودة الامام الخميني بعد نفيه الى باريس التي عاد منها الى طهران في طائرة الانتصار، فيما استقل الشاه طائرة التشرد حتى الموت. هل يتأمل صدام حسين الآن في التاريخ، وهو يرى ان ايران التي حاربها تلعب الدور الاول في العراق؟ مأساة الرجل انه كان طالبا متعجرفاً في قراءة التاريخ. والمتعجرفون يظنون ان التاريخ يكرر نفسه بعيداً عنهم، اما هم، فيقدرون على تطويعه. لقد انتهى الامر بصدام حسين انه صدق نفسه وصدق تماثيله وصدّق صوره وصدق بندقيته وصدق الأصفار الذين اخترعهم وأحاط نفسه بهم. كان يكره الحقيقة ويخاف المشورة ويرفض ان يرى في المرآة ما يرى. حدث الشيء نفسه تقريبا في الحرب العالمية الاولى، ارادت المانيا ان تخرج روسيا القيصرية من الحرب فأخذت تشجع البلاشفة على الثورة. ثم موَّلت عودة لينين نفسه الى روسيا. لكن قيام الشيوعية ادى في المقابل الى قيام النازية في المانيا. ثم رأت هتلر نفسه يقود الجيوش لكي يهزم السوفيات الذين شجعهم اسلافه. وبعد سنوات كان البلاشفة الأوائل يدخلون برلين المدمرة ويحرقون بقاياها وينزلون فيها الذلَّ. أتابع محاكمات صدام حسين لأرى، هل لدى الرجل شيء يقوله للتاريخ؟ هل لديه خطاب يتلوه على شعب العراق؟ وما هذه المحاكمة السطحية التي تحاكم رجلاً طوال اسابيع على قرية «الدجيل»، فيما هو قاد مليون عراقي الى الموت في العبث، وشرد الملايين واحتل الكويت وحاول ان يغير معالم العالم العربي وكأنه يلعب بخريطة ورقية في حديقة الدار؟ المحاكمة في مكان والقضية في مكان. وصدام حسين لم يغادر بعد عالمه الشعري الخطابي. قافية يذهب بها الى الحرب، وبقافية اخرى يعود.
  8. الم العراق في عيون مهاجرة شمس بزغت من العراق فأضاء الكون وسماه وتربص الناس بنا ليحرمونا من مياه نشربها منذ ولدنا هبة الباري علاه يتنازعون بينهم مِن أجل قطران وجاه ما خُلق ابدا لهم بل لشعبنا، من سواه دمنا الذي يطؤوا عليه وعلى وجوهنا والجباه هو الدم المقدس حين دعا وا حسيناه يبغون قتل بلد، ما ذنبه الذي جناه؟ سنسأل ربنا يوما ليروي عراقـُنا شكواه فاذا المرائر تنفطر حزنا على ما قد رواه إن النبي ما سأل إلا المودة في قرباه ما راعيتمونا كما طلب تاه في الريح نداه قد أوصاكم بالقران بحفيده وبمن تلاه أتخلفونه فيهما وأنتم أول من سلاه.؟ إننا شعب العراق أهل البيت وسناه وطن الاحرار دوما أي ملعون من آذاه إن قتلتم ابننا ففي نعيم ورفاه تدور حوله حور عين في فردوس متناه والقاتل ظن فطوره في جنة ربي وسماه لكن الله أطعمه سُما زعافا ورماه في حفرة متعفنة باتت له ولمن غواه وبين أقفاص وحفرة ضاع في الدنيا مناه
  9. [size=3] To Jabir Hbib Jabir Y to Moron 99 Who would do such a thing? 1. I think that Sadrists are very far from doubt. If they wanted to destroy Irak then they should destroy Abu Hanifa or Al Gailani and not the contrary, 2. Before Saddam´s failure he was always saying that he would destroy Iraq if he failed, so why we can not blame the faithful bathists - Sunnis, Shiis, Kurds and Christias- and not the normal Iraqi people. It is imposible that a Shii neighbour is afraid of his Sunni neighbour or Sunni from Shii. In Baghdad, it is very difficult to find pure Shii or Sunni families. 3. This morning in Iraq, the interior minister said that the iraqi army now has the same quantity of armaments as the terrorists. So we can blame the enemy because it means that Saddam´s loyal army still control Iraq, they can do what they want, even to burn Baghdad. What is happening now in Iraq I think because of the first days of the war when nobody could destroy Saddam and his loyal army. Now, whom we blame?[/size]
  10. بسم الله الرحمن الرحيم أية جريمة افترفتم، سنوات وأنتم تنطرون الى المذابح ضد الشيعة وتسكتون فهل كانوا لعبا تلعبون بها واليوم انتبهتم فجأة وثرتم وعرفتم الان بان في العراق اناس يذبحون وصحفيون يقتلون، وبسبب غبائكم وحقارتكم فانكم لاهلنا كلهم تؤذون، :كًتـابكم الاغبياء يقولون ان ضريحي الهادي والعسكري ع للشيعة فقط، وما الفرق بيننا، انهما جداي أيضا، شباك ضريحهما شباك ضريحهمما القديم في بيت أهلي لسنين انكم تتظاهرون من أجل نبينا محمد (ص) بسبب صور كاريكاتيرية، فكيف من أحفاده تسخرون ابنتي نهضت فجر اليوم الشؤوم ورأت في المنام جدها زين العابدين ع رأته وهو يحترق وبيده الراس الطاهر الطاهر الشريف، يقول لها احفظي رأس أبي الحسين، احفظيه يا حثالات يا كافرين تحترقون قلبه مرتين، أينكم ياسنة العراق وشيعته أينكم فباتحادنا ، لرأس أبينا الحسين سنكون حافظين، وباتحادنا، لن نصبح أبدا نادمين
  11. A business man friend from Jorden told us that he had visited Irak many tims because Saddam was inviting them, and delicious food was prepared to them. But once he noticid that there were a lot of iraqis , sunnis , shiis, kurd, standing far of them and were looking at the food as if they had never seen food in their lives. When the jordanian visitors finished, the iraquis started to eat the rest of the food. The jordanian friend said : Then I knew and I was sure that Saddam was a very bad person and he hated evry body. Our friend was intelligent.
  12. الحمد لله انتهى عهد الخوف وأتمنى ان يحل يوما جديدا على العراق، حين لا يقول فيه السني هذا الشخص شيعي ولا الشيعي يقول هذا الشخص سني ، وبدل من ان نقول (ان السنة هم الان على مفترق طرق فاما ان يكون الزرقاوي على حق او ان يكون على باطل) ، فلماذا لا نعمم ونقول ان العراقيين كلهم الان على مفترق طرق، والسبب هو ان هنا: الكثير الكثير م الشيعة البعثيين الذي يدافعون عن مبدئهم دفاع الموت، والحمد لله لا توجد بين العراقيين اية انفاس طائفية كريهة، بل يوجد زرقاوي، ويعني بكلمة الزرقاوي الرمز ، رمر الاججرام والتعصب والظلم والطغيان، وان تبنينا مبدأ (رأيك صحيح يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب) فهل نذكر نفس الكلام الى من نراهم كل يوم وهم يقولون علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه، فكيف ، فكيف يكون معاوية رضي الله عنه ان كان الرسول (ص) يتنبأ لعمار بن ياسر (رض) حين حارب بجانب على ع في موقعة صفين ضد معاوية وكان عمره ثلاثة وتسعين ، يقول ص له (عمار تقتلك الفئة الباغية)، كما قال الرسول ص للزبير انك والله ستقاتله وانت له ظالم، يقصد عليا، وفي موقعة الجمل قاتل الزبير ضد عليا وتذكر ما قال له الرسول، فاستغفر الله وترك الحرب ، وقتله بنو تميم، وحدث نفس الشيئ لطلحة رض ، في موقعة الجمل وترك الحرب ، ولكن مروان بن الحكم قتله، وعن عائشة رض عن الرسول ص انه لعن أبا مروان ومروان في صلبه ، فمروان فضض من لعنة الله،
  13. هذا هو المستوى الرفيع الذي يتمتع به أبناء العراق العظيم لانهم لا يردوا على الالسنة البذيئة، هذا هو الفرق الشاسع بين حضارة ورقي العراق وبين تأخر البعض من حولهم، واصابتهم بأمراض مختلفة من حسد وطمع ورغبة في قتل الاخرين واعمال اخرى مشينة لو كانوا اثبتوا لنا بدلائل وبراهين وبطريقة مهذبة لكنا اقتنعنا وللكان افضل بكثير مما كتب ، والذي يثبت ويدل على ضيق افق واعتراف مؤكد وفعلي بما قد حدث غرب تيمور، اللهم عافنا مما ابتلاكم به
  14. ما يحدث في فرنسا والمانيا هو نفسه الذي يفور ويغلي في بقية الدول الغربية ، نحن الجيل الاول نعيش في اوروبا بسلام ، ومستمرون في اظهار الشكر باحتوائنا ومساعدتنا من قبل الشعوب الاوروبية ومن قبل الحكومات ، ولا ننزعج الا من بعض المشاكل الطفيفة التي تحل بسرعة وتمر على الجميع مرور الكرام، ولكن ماذا يحدث لابنائنا ، ماذا حدث للاجيال الثانية ، هل نحن اهلهم المسوؤلون ام الدول التي احتوتهم هي اساس المشلكة تربى اولادنا احسن تربية بين الاوربيين ، من احتضان لهم ورعاية واهتمام، ولكنهم كبروا واصبحوا شبابا، ونمى معهم وحش مخيف هو الحقد والكراهية لهذا المجتمع الذي آواهم، انها مسألة مهمة جدا تقلق الجميع، فالكل يتساءلون ماذا حصل ومن هو السبب، هل السبب هو نحن لان أولادنا لم يروا من اصولهم سوى والديهم، ام السبب هو المجتمع نفسه الذي عاشوا فيه من الشعور بالرفض والتعالي والحقد المكتوم الذي كان أولادنا يروه بأحاسيسهم ونحن لا نراه، فعلى الدول الغربية ان تدرس هذه المشكلة المخيفة بطريقة اخرى قبل ان تكبر وتصبح قنبلة تتفجر وتفجر معها كل شيئ
  15. علينا ان نستمر في فضح جرائم صدام وزمرته حيث يقول (ص) اعقل وتوكل ولكن من ناحية اخرى فلنعتمد على الزمن على الدهر حيث يقول (ص) يقول الله تعالى لا تشتموا الدهر فالدهر هو الله، والدهر هو سينتقم لنا وهو الذي سيظهر جميع الحقائق والدلائل التي يتعامى البعض عن رؤيها والاعتراف بها فقد بقينا فترة طويلة هنا في ارضي الغربة نوضح للمغاربة طغيان صدام وشرذمته ولكن ما من احد يريد ان يستمع الينا، والان انظروا اليهم انهم عندما اكتووا بنارهذه الشرذمة خرجوا جميعم ينادون ضد هؤلاء الاشرار، وهذا ما حدث ايضا قبل اعوام وقبل حرب الكويت حيث كان معنا بعض الطلبة الخليجيين ونحن نشرح لهم همجية صدام واضطهاده لنا لكنهم كانوا يدافعون عنه ويقولون لنا اننا يجب ان نتحمل لان صدام هو حامي البوابة الشرقية ولولا قوميته وعروبته لهجم علنا الجميع وقتلونا ، ، كنا نسكت ونتألم ولكن بعد فقترة قصيرة هجم الطاغية على الكويت ولم نعد نر هؤلاء الطلبة لانهم عادوا الى بلادهم ، فلم نتوصل الى معرفة ارائهم ولكن انا متأكده انهم تذكرونا وتذكروا معاناتنا وانهم عندما مروا بنفس تجربتنا فمن المؤكد انهم شعروا بخجل كبير ورغبة في الاعتذار ، لا والله فهي ليست شماتة ان لم تلدغ بأنياب الثعبان مثلي فكيف ستشعر بآلامي وجرحي
×
×
  • Create New...