Jump to content
Baghdadee بغدادي

abu ahmed

Members
  • Content Count

    32
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About abu ahmed

  • Rank
    Advanced Member
  1. عبوة ناسفه اليوم الخميس صحوت صباحا لكي اذهب الى عملي بعد ليل مقيت فالكهرباء مقطوع طوال الليل والحشرات تصول وتجول في المنزل ( البرغش والحرمس) مما جعلني والحمد لله لااذوق طعم النوم طوال الليل والسبب كما يقولون اعمال تخريبيه او ارهابيه او الخ .. وجدت نفسي غير قادر على الذهاب الى العمل بسبب الارهاق اجريت اتصالي واجلت اعمالي وفقا لذلك سالت زوجتي فيما اذا كانت تحتاج لشيء مني لاني سوف اخرج لشراء البنزين طلبت من شراء صمون زائدا فطور لليوم التالي وانا اهم بالخروج تمسك بي طفلي الصغير ( حمودي ) ذو الثلاث سنوات طالبا مني ان اصحبه معي وافقت على ذلك رافة به فهو محبوس في البيت معظم الوقت بسبب الوضع العام خرجت واذا بي ارى طابور البنزين الذي يمر من امام منزلنا ( لااله اول ولااله تالي طويل طويل بحيث لايوصف ) وانا امشي معه قال لي بابا ( خلي نروح لسيف اني مااريد اروح لفارس ( فارس وسيف هم اصحاب ا سواق قريبه منا سيف محله يقع الى اليمين من الشارع العام وفارس محله يقع الى اليسار من الشارع العام) وقلت له لماذا اجاب ( عفيه بابا وديني لسيف مااريد اروح لفارس) قلت له بابا نحن نريد شراء الصمون والبنزين وكلاهما قريبان من فارس لذلك لانستطيع الذهاب الى سيف ومن ثم نعود بعكس الاتجاه فسكت حمودي كانه فهم وقبل ان اصل الى الشارع العام بقليل ناداني صبي ( عمي عمي تريد بنزين) فاجبته (ببيش) قال ( 2500 دينار للخمس لترات ) وبعد ان عاملته تحجج بطول الوقوف في طابور البنزين وانه من الفجر الى الان يله فول ويوم فردي ويوم زوجي ووووووو…. حتى اشريت منه بالسعر الذي طلبه مني وكان هذا الصبي هو ابن صاحب السياره البرازيلي الصفراء التي تم ملا جليكاني الصغير منها نزل صاحب السياره لياخذ مني حق البنزين وكان رجلا مسنا ذو لحيه بيضاء فقال لي عمي هذا ابنك صغير لاتاخذه وياك من تطلع لراس الشارع وقلت له لماذا قال هنا في الجزره دائما توجد عبوات تنفجر ومشاكل تتلوها وهذا صغير مايتحمل الخرعه فقلت له حجي الله الحامينه ليش اذا بقيته بالبيت منو يضمن سلامته غير رب العالمين فاجاب الله يحميكم عمي ووصلت واشتريت الصمون ومن ثم دخلت الاسواق لشراء بعض الحاجات وانا اهم بشراء البيض واذا بانفجار هائل وكان المحل قد رفع من على الارض ثم سقط وتناثر الجام هنا هناك واشتغل الرمي صليا ومفردا وتبين ان هناك عبوه ناسفه انفجرت في الجزره الوسطيه على بعد سبعة امتار من الاسواق بدون شعور احتضنت ولدي وركضت الى نهاية الاسواق لاحميه من الرصاصات الطائشه التي تثور وكان ولدي بدون شعور قد وضع يديه على اذنيه وثبتهما وبدون تحريك اجلسته في نهاية الاسواق على كرسي صغير ريثما تهدا الامور واذا بي ارى ان افراد الحرس الوطني الذين مروا بسياراتهم يرمون الرصاص بمختلف الاتجاهات افقيا وعموديا وبدون الاكتراث باحد ولاالومهم في ذلك فهم يتعرضون لذلك الكثير من المرات يوميا وهذا يسبب الضغط عليهم ومن ثم رايت شخص مصاب ساقط على الارض وكان مدنيا اصابته العبوه ونادى احد افراد الحرس الوطني ( شاش وسبيرتو بسرعه بسرعه ) وركض عادل حاملا الشاش والسبيرتو وهوعامل في الاسواق وبسرعه اوقفوا احد السيارات المدنيه لحمل المصاب واخذه الى المستشفى واستدرت فرايت بعض النساء المسكينات يرتجفن جالسات على الارض بدون حراك ومعهم رجل كبير السن وهو يقول لي ( عمي طب جوه الله يخليك لاتجيك طلقه) وقالت احدى النساء وهي ترتجف كالسعفه ( نسمع هواي عن الانفجارات ونسمع اصواتها بس مو مثل الشوف يايمه الله يساعد اللي تنفجر عليهم وتذكرت فجاه ( اخ جليكان البنزين اني خليته في باب الاسواق لاتلوحه طلقه وتسويلنا كارثه في الاسواق وذهبت لابعدها فقال لي فارس صاحب الاسواق يمعود هاي وين فقلت له جليكان البنزين فقال عوفه يااخي بس تشيله هسه وتحركه يشكون بيك ويرموك فقلت له فقط احركه وبالفعل حركته بحذر بعيدا عن باب الاسواق ودخلت وطلبت من فارس ان اتصل بالبيت لاطمئنهم فقال لي مو هسه الله يخليك بس يشوفوك تخابر هسه يشكون بيك وبدا افراد الحرس الوطني يصرخون ويصيحون على الناس اصحاب المحلات متهمينهم بالتواطؤ مع الارهابيين لانهم لم يخبروهم عن العبوه واجابهم احد المحلات ( يااخي هاي شبيكم يعني معقوله اكو عبوه مقابيل محلاتنا ونسكت اقلاها هاي العبوه ممكن تصيبنا تصيب محلاتنا تصيب سياراتنا) لم يابهوا الحرس بكلامه واستمروا بالصراخ والصياح على الناس وفيهم من بدا يشتم ( انعل ابوكم لابو حتى اللي يرحمكم) وصرخ احد الحرس ويبدو كبيرهم ( يله الكل يعزلون محلاتهم بسرعه ) وطبعا تعزيل المحلا ت لايمكن ان يكون في ثواني فاغلب اصحاب المحلات يخرجون بضائعهم في باب المحل وهنا بدا الحرس بضرب البضائع بارجلهم وهم يصرخون يله ترى نحرقكم انتو ومحلاتكم يله وهنا صرخ عادل بالحرس ( شنو هو الشارع مالتكم عزلوا عزلوا ) ومباشرة وجه الحرس فوهة سلاحه الى وجه عادل وتدخل فارس صاحب الاسواق قائلا ( صار بخدمتك هسه نعزل ) وقال لعادل اسكت عادل ولا كلمه وهممت هنا بالخروج واذا بولدي المسكين لازال واضعا يديه على اذنيه من صدمة صوت الانفجار ولازال وجهه اصفر وحملت جليكاني وصموني وطبقة البيض وقلت لفارس مسرعا بعدين احاسبك فقال ( اي يمعود بس روحوا خنعزل ) وهنا بدا الحرس بضرب اغراض المحل الخارجيه برجله صارخا ( يله فضوها بسرعه )ومشيت مسرعا برفقة ولدي والبنزين والصمون والبيض وفور وصولي للمنزل وجدت زوجتي واقفة بالباب ولم يبق في وجهها قطرة دم واحده وهي تسال ( وين صرت خو ماكو شي يمعود ) وجلست وحدثتها عن الذي جرى وبعد قليل التفت الى حمودي وقلت له ( ها حمودي تروح لفارس فاجاب وبعصبيه ( اني مو كتلك خنروح لسيف ومنروح لفارس)
  2. عبوة ناسفه اليوم الخميس صحوت صباحا لكي اذهب الى عملي بعد ليل مقيت فالكهرباء مقطوع طوال الليل والحشرات تصول وتجول في المنزل ( البرغش والحرمس) مما جعلني والحمد لله لااذوق طعم النوم طوال الليل والسبب كما يقولون اعمال تخريبيه او ارهابيه او الخ .. وجدت نفسي غير قادر على الذهاب الى العمل بسبب الارهاق اجريت اتصالي واجلت اعمالي وفقا لذلك سالت زوجتي فيما اذا كانت تحتاج لشيء مني لاني سوف اخرج لشراء البنزين طلبت من شراء صمون زائدا فطور لليوم التالي وانا اهم بالخروج تمسك بي طفلي الصغير ( حمودي ) ذو الثلاث سنوات طالبا مني ان اصحبه معي وافقت على ذلك رافة به فهو محبوس في البيت معظم الوقت بسبب الوضع العام خرجت واذا بي ارى طابور البنزين الذي يمر من امام منزلنا ( لااله اول ولااله تالي طويل طويل بحيث لايوصف ) وانا امشي معه قال لي بابا ( خلي نروح لسيف اني مااريد اروح لفارس ( فارس وسيف هم اصحاب ا سواق قريبه منا سيف محله يقع الى اليمين من الشارع العام وفارس محله يقع الى اليسار من الشارع العام) وقلت له لماذا اجاب ( عفيه بابا وديني لسيف مااريد اروح لفارس) قلت له بابا نحن نريد شراء الصمون والبنزين وكلاهما قريبان من فارس لذلك لانستطيع الذهاب الى سيف ومن ثم نعود بعكس الاتجاه فسكت حمودي كانه فهم وقبل ان اصل الى الشارع العام بقليل ناداني صبي ( عمي عمي تريد بنزين) فاجبته (ببيش) قال ( 2500 دينار للخمس لترات ) وبعد ان عاملته تحجج بطول الوقوف في طابور البنزين وانه من الفجر الى الان يله فول ويوم فردي ويوم زوجي ووووووو…. حتى اشريت منه بالسعر الذي طلبه مني وكان هذا الصبي هو ابن صاحب السياره البرازيلي الصفراء التي تم ملا جليكاني الصغير منها نزل صاحب السياره لياخذ مني حق البنزين وكان رجلا مسنا ذو لحيه بيضاء فقال لي عمي هذا ابنك صغير لاتاخذه وياك من تطلع لراس الشارع وقلت له لماذا قال هنا في الجزره دائما توجد عبوات تنفجر ومشاكل تتلوها وهذا صغير مايتحمل الخرعه فقلت له حجي الله الحامينه ليش اذا بقيته بالبيت منو يضمن سلامته غير رب العالمين فاجاب الله يحميكم عمي ووصلت واشتريت الصمون ومن ثم دخلت الاسواق لشراء بعض الحاجات وانا اهم بشراء البيض واذا بانفجار هائل وكان المحل قد رفع من على الارض ثم سقط وتناثر الجام هنا هناك واشتغل الرمي صليا ومفردا وتبين ان هناك عبوه ناسفه انفجرت في الجزره الوسطيه على بعد سبعة امتار من الاسواق بدون شعور احتضنت ولدي وركضت الى نهاية الاسواق لاحميه من الرصاصات الطائشه التي تثور وكان ولدي بدون شعور قد وضع يديه على اذنيه وثبتهما وبدون تحريك اجلسته في نهاية الاسواق على كرسي صغير ريثما تهدا الامور واذا بي ارى ان افراد الحرس الوطني الذين مروا بسياراتهم يرمون الرصاص بمختلف الاتجاهات افقيا وعموديا وبدون الاكتراث باحد ولاالومهم في ذلك فهم يتعرضون لذلك الكثير من المرات يوميا وهذا يسبب الضغط عليهم ومن ثم رايت شخص مصاب ساقط على الارض وكان مدنيا اصابته العبوه ونادى احد افراد الحرس الوطني ( شاش وسبيرتو بسرعه بسرعه ) وركض عادل حاملا الشاش والسبيرتو وهوعامل في الاسواق وبسرعه اوقفوا احد السيارات المدنيه لحمل المصاب واخذه الى المستشفى واستدرت فرايت بعض النساء المسكينات يرتجفن جالسات على الارض بدون حراك ومعهم رجل كبير السن وهو يقول لي ( عمي طب جوه الله يخليك لاتجيك طلقه) وقالت احدى النساء وهي ترتجف كالسعفه ( نسمع هواي عن الانفجارات ونسمع اصواتها بس مو مثل الشوف يايمه الله يساعد اللي تنفجر عليهم وتذكرت فجاه ( اخ جليكان البنزين اني خليته في باب الاسواق لاتلوحه طلقه وتسويلنا كارثه في الاسواق وذهبت لابعدها فقال لي فارس صاحب الاسواق يمعود هاي وين فقلت له جليكان البنزين فقال عوفه يااخي بس تشيله هسه وتحركه يشكون بيك ويرموك فقلت له فقط احركه وبالفعل حركته بحذر بعيدا عن باب الاسواق ودخلت وطلبت من فارس ان اتصل بالبيت لاطمئنهم فقال لي مو هسه الله يخليك بس يشوفوك تخابر هسه يشكون بيك وبدا افراد الحرس الوطني يصرخون ويصيحون على الناس اصحاب المحلات متهمينهم بالتواطؤ مع الارهابيين لانهم لم يخبروهم عن العبوه واجابهم احد المحلات ( يااخي هاي شبيكم يعني معقوله اكو عبوه مقابيل محلاتنا ونسكت اقلاها هاي العبوه ممكن تصيبنا تصيب محلاتنا تصيب سياراتنا) لم يابهوا الحرس بكلامه واستمروا بالصراخ والصياح على الناس وفيهم من بدا يشتم ( انعل ابوكم لابو حتى اللي يرحمكم) وصرخ احد الحرس ويبدو كبيرهم ( يله الكل يعزلون محلاتهم بسرعه ) وطبعا تعزيل المحلا ت لايمكن ان يكون في ثواني فاغلب اصحاب المحلات يخرجون بضائعهم في باب المحل وهنا بدا الحرس بضرب البضائع بارجلهم وهم يصرخون يله ترى نحرقكم انتو ومحلاتكم يله وهنا صرخ عادل بالحرس ( شنو هو الشارع مالتكم عزلوا عزلوا ) ومباشرة وجه الحرس فوهة سلاحه الى وجه عادل وتدخل فارس صاحب الاسواق قائلا ( صار بخدمتك هسه نعزل ) وقال لعادل اسكت عادل ولا كلمه وهممت هنا بالخروج واذا بولدي المسكين لازال واضعا يديه على اذنيه من صدمة صوت الانفجار ولازال وجهه اصفر وحملت جليكاني وصموني وطبقة البيض وقلت لفارس مسرعا بعدين احاسبك فقال ( اي يمعود بس روحوا خنعزل ) وهنا بدا الحرس بضرب اغراض المحل الخارجيه برجله صارخا ( يله فضوها بسرعه )ومشيت مسرعا برفقة ولدي والبنزين والصمون والبيض وفور وصولي للمنزل وجدت زوجتي واقفة بالباب ولم يبق في وجهها قطرة دم واحده وهي تسال ( وين صرت خو ماكو شي يمعود ) وجلست وحدثتها عن الذي جرى وبعد قليل التفت الى حمودي وقلت له ( ها حمودي تروح لفارس فاجاب وبعصبيه ( اني مو كتلك خنروح لسيف ومنروح لفارس)
  3. عرب وين طمبوره وين في صباح يوم امس الجمعه وتحديدا في حوالي التاسعه صباحا طرقت بابنا وذلك لانقطاع التيار الكهربائي طبعا وفتحت الباب واذا بثلاثة افراد من الحرس الوطني تكلم الي احدهم وبعد السلام اخبرني ان هنالك جثه مقتوله ومتروكه مقابل منزلنا من جهة السكه الحديديه في منطقة حي الجامعه وكان الحرس في حينها قد قطعوا الطريق واتصلوا بالجهات المختصه لرفع الجثه المجهوله وسالني الم تسمعوا اطلاق نار او شيء من هذا القبيل اخبرته ( نحن نسمع يوميا انواع الاطلاقات الناريه الى درجة اننا لانخرج رؤوسنا ليلا مهما كان السبب لاننا في زمن الطايح رايح ) هز براسه وقال ( اي والله عمي حقكم الله يحميكم لان منطقتكم صايره بؤرة ارهابيه .. الله يحميكم ) وسالتهم ان كانوا يحتاجون اي شيء فاجابوا ( كلا رحم الله والديك) دخلت الى المنزل واذا بابني الاكبر صاحب الثمان سنوات يركض باتجاه اخيه الاصغر وهو يصرخ ( ولك عبودي لاتطلع بره تره اكو جثه مشموره على السكه ) لقد استوعب الطفل الحادثه لانها ليست جديده عليه فهذه المنطقه بالذات لايمر اسبوع الا ونجد فيها جثه او اكثر في جهة السكه وهي منطقه تساعد على ذلك لانها كبيره ومفتوحه (جوله) ولاتوجد فيها ادنى درجات الاضاءة بالاضافه الى انها غير مسيجه تماما وعندما قلت لوالدتي ماحصل قالت نعم سمعت في حوالي التاسعه صوت اطلاق نار قريب جدا بالاضافه الى شحطة سيارة تلتها وقد تذكرت اني كنت في حينها في الحمام ويبدو ان اذناي تعلمت على اصوات الانفجارات والاطلاقات الناريه واصوات الطائرات لدرجة اننا لم نعد نركز على ذلك ونحن نطلب من القوات المتعددة الجنسيه او الحكومه العراقيه لاننا حقيقة لانعرف الجهة صاحبة القرار المؤثر ان يقوموا بتسييج هذه المنطقه القاتله ( محيط السكه الحديد بين الجامعه والداوودي ) باي طريقه بالاسلاك الشائكه او بالحواجز الكونكريت او بالبي ار سي اي طريقه يرونها مناسبه ونحن جاهزين حتى لتحمل التكاليف فقط انقذوا اطفالنا من مما يجري وهو في حدود الممكن لقد تعلم اولادنا ان يكون منظر الجثه المقتوله عادي وهذه كارثه وفي نهار اليوم السبت اثناء تواجدي في السوق الذي اعمل فيه ونحن جالسين في محل احد الاصدقاء وبجواري احد اصدقائي واسمه سرمد كلمتهم عن ماجرى لنا امس وماسبقه من الاحداث في منطقتنا فالتفت لي وقال ( عمي عرب وين طمبوره وين ) ابو احمد : شتقصد سرمد سرمد : اللي شفته قبل يومين هو القهر اخويه شفت الموت وطلعت منه ابو احمد : صدك سرمد هاي وين انت صار لك كم يوم ماكو سرمد: اييييييييه ايه تتذكر يوم المفخخات الثمانيه وهو نفس اليوم اللي مطرت بي الدنيا حالوب العصر ابو احمد: طبعا وهو هذا يوم يننسي ( يوم حفلة التخرج) سرمد : كنت في حينها في بغداد الجديده وكانت امامي سيطره عراقيه وكما تعلم فان السيطره تغلق الطريق بشكل يسمح بمرور سياره واحده فقط وعلى هذه السياره ان تقف عند الوصول للسيطره ولك ان تتخيل مدى الازدحام الحاصل في هكذا وضعيه في منطقه مثل بغداد الجديده واثناء ذلك كانت تقف امامي كيا (11) راكب وامامها السيطره مباشرة وفي تلك اللحظه خطف من يميني سياره اوبل صالون بسرعه خارقه وقلت لنفسي في تلك اللحظه ماذا يريد هذا المجنون وماتفيده السرعه والسيطره امامه وخطف من امام الكيا ويبدو ان سائق الكيا كان منتبها له وتوقف مباشرة ( ضرب بريك ) اما بالنسبه لي ضربت بريك لكني مالحكت وضربت الكيا والسياره التي خلفي ضربتني واذا بانفجار هائل يعصف بنا حيث لم اشعر بنفسي الا وانا خارج السياره وقد ركضت الى الجانب الاخر من الشارع وتبين ان الزنديق صاحب الاوبل كان انتحاريا فجر نفسه في السيطره وامام الكيا ال (11) راكب مما سبب استشهاد عشر ركاب من الكيا وبضمنهم السائق وجرح الاثنين الباقيين اما سيارتي فقد تعرضت الى اضرار كبيره وامتلات واجهتها وجامتها الاماميه المهشمه بالدم بقيت لخمس دقائق ارتجف من هول ماجرى لنا وجاءني افراد الحرس الوطني وطلبوا مني ايصال الجرحى الى المستشفى واوصلتهم وعدت الى البيت مباشرة \... والله مااعرف شلون سقت ابو احمد : وبعدين سرمد : شبعدين يمعود يومين مااكدر انام ولااكل ولاتزال ريحة لحم البشر المشوي راسخه في ذهني وقضيت اليوم الثالث كله في تنظيف السياره من اثار الدماءولازلت مذهولا لحد الان .. وانت اخويه متاثر من مجرد منظر جثث .. الله يكون بعون العراقيين عدت الى منزلي ظهرا واذا بازدحام كبير في شارع الربيع وعندما سالت عن السبب قالوا انه تم تفجير عبوه ناسفه امام صيرفة النجف اودت بحياة رجل مسن كان يهم بعبور الشارع .. انالله وانا اليه راجعون وتذكرت خطاب الاحمق الظواهري والذي يفتخر فيه بقيامهم ب (800) عمليه انتحاريه في العراق وقلت في نفسي ( سود الله وجهك ياظواهري ان تفخر بهكذا اعمال مشينه من التي نسمع عنها يوميا والله ان امثالك عار على الاسلام والتاريخ الاسلامي بل وعلى مر التاريخ .... وانا لله وانا اليه راجعون )
  4. اعتقد ان الاخ اعلاه يفكر بطريقه افلاطونيه وهذه لاتمشي هنا في العراق حفلة تخرج عبودي هو ثاني اولادي وعمره خمس سنوات ونصف بعد الكبير وعمره ثمان سنوات وهو في الصف الثالث والصغير عمره ثلاث سنوات اليوم هو يوم الاثنين المصادف 24/4/2006 هذا اليوم ينتظره عبودي منذ شهر لانه اليوم الذي يتخرجفيه من التمهيدي وهم يتدربون عليه منذ شهر في الروضه لاداء فعاليات هذا اليوم ولكن قبل اسبوع من الان جءنا كتاب من الروضه يقولون فيه انهم قرروا الغاء هذا النوع من الحفلات بناء على كتاب صادر من الوزاره مفاده الغاء هذه الحفلات بسبب الخوف من العمليات الارهابيه التي تستهدف هكذا تجمعات حقيقة احزننا هذا الخبر في البيت انا وام احمد وجدة احمد (والدتي) ليس لسبب فالذي نمر به من الماسي لايعادل شيء في قاموس الحفلات ولكن الذي احزننا هو اصرارنا على ان الحياة يجب ان تستمر لذلك ترانا باقون في بغداد رغم فرصنا العديده في تركها والكن في محافظات امنه مثل كربلاء التي نملك فيها منزلا او حتى السفر الى سوريا والبقاء هناك ونحن ولله الحمد نتمكن من العيش هناك لفتره طويله ولكننا بقينا هنا واصرينا على ان الحياة يجب ان تستمر احزننا الخبر لسبب اخر هو اننا قبل اكثرمن ثلاث سنوات كان ابني الاكبر ايضا في الصف التمهيدي في ذلك الوقت وكان يتدرب لاداء حفلة التخرج والغي الموضوع برمته في حينها بسبب حرب الخليج او (معركة تحرير العراق )او ( معركة اسقاط بغداد) الخ من هذه المسميات التي لاتهمني اطلاقا لان الوطن في نظري هو المواطن وليس التراب ومادام المواطن باقي فالوطن بخير .. فقلنا هل سيحرم عبودي كما حرم اخوه الاكبر من هذه الحفله التي طالما انتظرها بادرت بسرعه ام احمد وجدته الى مراجعة الاداره ومحاولة اقناعها بالعدول عن هذا القراروبالفعل تم التوصل الى حل وسط وهو اختصار الحفله الى الربع وابلاغ العوائلعنها بنوع من السريه وتمت الموافقه على ذلك وفرح عبودي وفرح بقية الاطفال عندما عادوا للتمرين على الحفله وقبل اربعة ايام من الحفله حصل عمل تخريبي استهدف المحوله الكربائيه التي تغذي المنطقه برمتها مما سبب انقاع الكهرباء الى يومنا هذا ورغم ذلك استمرت ادارة الروضه بالتمرين والتهيئه لهذا اليوم وبالامكانات الذاتيه البسيطه وجاء يوم الاثنين وكالعاده وربما زيادة عن العاده كان صوت اطلاق النار والتفجيرات كثيفه جدا جدا ( ربما انها من باب الفرحه بالسيد المالكي او الطلباني او المشهداني ) الله اعلم رغم انه نوع جديد من الاحتفال بواسطة السيارات المفخخه …… على كل تهيانا للذهاب لحفلة التخرج وكان موعدها في الساعه العاشره وذهبت انا وزوجتي ووالدتي وبصحبتنا طفلي الاصغر ذو الثلاث سنوات وابتدا الحفل كالعادة بكلمة المديره التي عبرت عن اعتذارها عن اختصار الحفل بسبب الظروف الحاليه وانها متالمه اكثر منا لان اولادنا هم اولادها ومن ثم قامت الطفله مريم بقراءة سورة الفاتحه وتلتاه الفعاليات الجميله اولها تسليم الرايه من احد اطفال التمهيدي الى احد اطفال الروضه وكم كان هذا جميلا وطفل التمهيدي يقول للاخر ( اسلمك علم الروضه عهدة وامانه ) وبدات الفعاليا وهي اناشيد انفراديه وجماعيه للاطفال وبدا المعلمات بتوزيع الجكليت والكيك علينا وكن كان ذلك غريبا فالكيك يوزع وصوت الرصاص يدوي والجكليت يوزع والاطفال ينشدون والانفجار يدوي في اذاننا والاطفال يسلمون علم الروضه والمفخخات تنفجر والاهالي هنا نمشغلون بتصوير اطفالهم عبر الموبايلات والكاميرات ومن الطف المناظر التي جرت في الحفل هو ان احدى الامهات كانت تهلهل و ( تطش الجكليت على الاطفال ) واذا باربعة اطفال يتركون الفعاليه ويركضون لجمع الجكليت فنادتهم المشرفه(يمعودين كملوا النشيد وبعدين جمعوا الجكليت) وانتهت الحفله على خير وسلامه وعلى السريع ذهبت لاتابع الاخبار لاسمع انه في هذا اليوم كانت هناك ثمان سيارات مفخخه اضافة الى حادث الحزام الناسف في الجامعه المستنصريه كالعاده الدماء الغاليه تسيل والحياة تستمر ونحن جالسون واذا بابني الاكبر حزينا فقلت له مابك فقال ان حظ عبودي احسن من حظي فانا حرمت من هذه الحفله ومن السفر مع اشبال العراق فسالته عن ذلك فاجابني ( انه راى في التيفي قبل ايام ان الفريق العراقي سافر الى امريكا للمشاركه في بطولة كرة قدم للاشبال هناك وانهم استمتعوا مع العوائل الامريكيه حيث قضوا معظم اوقاتهم معهم هناك اثناء البطوله وسبب حزنه هو انه يمتلك مهارات كرويه جيده ولكني لااستطيع ان ارسله الى المدرسه الكرويه لانها في جانب الرصافه وهي بعيده جدا عنا وتستغرق على الاقل ساعه بالسياره والوضع الامني لايساعد على ذلك اي انه سوف يفقد اي فرصه حاليه لممارسة هوايته المفضله وانه راى ذلك كله على قناة الحرة عراق وفي العصر وبعد يوم حار كالعاده واذا فجاة الغيوم تتجمع لمطر مطرا غزيرا والمطر يتحول الى حالوب ويركض الاطفال لجمعه في الحديقه سبحان الله فبعد ضرب الكهرباء يابى الرب الكريم الا ان يرحمنا بتغير في الجو وامطار تتساقط تخفف علينا وطاة الحر الشديد خصوصا ان المطر والحالوب في نيسان يدعونا الى التفاؤل ونحن العراقيين لانملك الا ان نتفاءل وهذا هو سلاحنا الوحيد وفي هذه الاثناء تذكرت ان هناك كلبة في الشارع ولدت قبل شهر ثلاثة جراء والتي نعطف عليها يوميا بالطعام وقلت لامي ماذا تفعل هذه الكلبه المسكينه في هذا المطر الكثيف ونظرت من الباب واذا بها ترضع جراؤها الثلاثه وكان منظر جميل وعلى الفور التقطت لها صوره بالموبايل وجلسنا لتناول الكعك والشاي عصرا فقالت لي امي ( يمه انت مقهور على الكلبه .. انظر الى الدماء والمجازر التي حصلت اليوم ) فاجبتها ان كل فعل دموي او قاسي يثيرني ويستفزني وافعل مابوسعي لمنعه ولكن ماباليد حيله الحياة يجب ان تستمر وانا لله وانا اليه راجعون واتصلت بابن عمتي سليم لاطمئن عليهم لان احدى المفخخات كانت قريبه منهم واجابني الحمد لله انهم بخير ولكنه كان متالما من منظر سيارات تحمل جثثا الى الطب العدلي معظمها مقطوعة الرؤوس ( الله اكبر اكثر من ثلاثين جثه مقطوعة الراس ) ماهذه القلوب التي تقتل وتقطع الرؤوس لا لشيء فقط لمجرد ان الاخر يختلف معهم في الراي الهي افضل ان اكون من مقطوعي الراس على ان اكون من قاطعيه وهكذا تستمر حياتنا وننتظر غدنا ولانملك الا التفاؤل والحمد لله
  5. [البزون يحب خناكه] البزون يحب خناكه قبل يومين اتصلت بصديق لي منذ ايام الدراسه الجامعيه اسمه المهندس ( ل) التكريتي وبعد الاخذ والرد بالحديث اخبرني انه ترك بغداد منذ سنتين وهو مستقر الان في تكريت ويعمل في شركه اهليه للمقاولات كمهندس ميكانيكي وبراتب شهري قدره (450) دولار والسبب هو انحسار فرص العمل في بغداد بالاضافه الى ان تكريت من المدن الامنه وسالني عن حال العمل في بغداد فاخبرته انه لايسر بسبب سوء الاوضاع عموما والامنيه خصوصا فقال لي في حينها : ل : ابو احمد اذا وضع العمل مو تمام شنو رايك لو تجي يمنا بتكريت وتشتغل كمهندس بنفس الشركه اللي اني اشتغل بيها ابو احمد : هاي شبيك ل غير جماعتكم يذبحوني بس يعرفون اني شيشان ل : ابد والله صدكني تدري شكد هنا من جماعتكم يشتغلون بتكريت ؟ ابو احمد : من جماعتنا !!! منو من جماعتنا ووين بتكريت !!! ليش هو شكو بتكريت ل: حيييل شكد من النجف وكربلاء والبصره والناصريه الاف منهم عمال ومنهم خلفات ومنهم مهندسين كلهم يعملون هنا في تكريت لان بسبب الامان هناك الكثير من مشاريع الاعمار في تكريت تعال وشوف المهم انتهى الاتصال بعد السلام وتمني قرب اللقاء في فرصه قريبه وسالت نفسي لماذا مشاريع الاعمار الكثيره في تكريت الانها امنه حقا وان .. فكربلاء والنجف وجميع محافظات الوسط والجنوب هي امنه كذلك لكن لاتوجد هكذا مشاريع والدليل ان ابناء هذه المدن كما قال ل ياتون الى تكريت للعمل فيها رغم مخاطر الطريق والمشاكل التي سوف يواجهونها هناك بسبب التوتر الطائفي وهنا تذكرت حديث وزير الاسكان والتعمير الذي قال فيه ان مايصرف للرمادي للاعمار اضعاف اضعاف مايصرف للنجف او اي من محافظات الفرات الاوسط والجنوب وتذكرت كذلك صديق لي يدعى مهندس احمد من مدينة الحله يعمل في شركة للمشاريع في الموصل واخبرني عن اكثر من مشروع ضخم هناك وهنا يكمن السؤال الرمادي والموصل وتكريت من مدن المثلث السني والتي كانت ولاتزال نوعا ما من اشد المدن التي حاربت الامريكان وقتلت اكثر من الفي جندي منهم بينما الوسط والجنوب ليست من المدن التي حاربت الامريكان ياستثناء التوتر الذي حدث مع جيش المهدي ولفتره محدوده وانتهى في وقته .. هل يعاقب الشيعه من قبل الامريكان لانهم رحبوا بهم ولم يحاربوهم بل وحتى لم يرفعوا السلاح بوجههم .. ويكافا ابناء المناطق السنيه لانهم قتلوا اكثر من الفي جندي امريكي .. ولازالوا يقتلون فيهم والامريكان لازالوا يكافؤونهم ( صدك لو كال المثل البزون يحب خناكه) ففي الوقت التي تشهد فيه بغداد و مناطق المثلث السني توترا امنيا لاحدود له ويعجز الامريكان عن ايجاد الحلول لهذا التوتر نرى ان الامريكان يسحبون الملف الامني من خمس محافظات امنه تم تسليم الملفات فيها للسلطات العراقيه منذ فتره وشهدت تلك المحافظات هدوءا واستقرارا رائعا ولايعوزها االا فتح المشاريع وتوفير فرص العمل .. عجيب وكما يقول المثل المصري ( ماكدر على الحمار كدر على البردعه ) ترى ماهو المطلوب من الشيعه او بالاحرى مالذي تطلبه السياسه الامريكيه من الشيعه هل تريد منهم ان يرفعوا السلاح في وجهها حتى تكافؤهم كما كافات الرمادي وتكريت والموصل ام ان الامريكان يريدون من الشيعه ان يثوروا عليهم ليتخذوا من ذلك حجة للانسحاب ونرجع ونكول ( البزون يحب خناكه ) فكلما حقق العراقيون تقدما في العمليه السياسيه وكل هذا يحسب للاكراد والشيعه وبالاخص الشيعه الذين ذهبوا للانتخابات في اجواء متوتره لامثيل لها في الانتخابات الاولى وهذه كانت اللبنه الاساسيه لبناء الديمقراطيه في العراق برز فعل غريب من الامريكان لاعاقة هذا التقدم فتارة عرقلة بناء الحكومه في الانتخابات الاولى بحجة اشراك السنه وتارة محاربة وزارة الداخليه بعد النجاحات التي حققتها في تلك الفتره بحجة سجن الجادريه والطائفيه وكلنا يعلم ان ماحصل في ملجا الجادريه لايعادل واحد بالمئه مما ارتكبه الامريكان في سجن ابو غريب وماخفي كان اعظم وبعد نجاح الائتلاف في الانتخابات الثانيه ظهروا بفكره مضحكه تدعى حكومة الوحده الوطنيه والتي لم نسمع لها مثيل في جميع التجارب الديمقراطيه فالمتعارف عليه ان الفائز انتخابيا هو الذي يشكل الحكومه اما عندنا فالفائز عليه ان يتوسل ببقية القوائم لينال رضاها حسب اوامر (عمو بوش) وبعد نصيحة( عمو زلماي) لتحقيق مايسمى بحكومة الوحده الوطنيه واخر المهازل هو سحب الملف الامني من العراقيين في المدن الامنه ( عمي اذا انتو بيكم خير امنوا المدن المتوتره وبعدين رجعوا للمدن الامنه ) اييه ونرجع ونكول (البزون يحب خناكه)
  6. اعتقد الحل لايكمن في شخص القائد الضروره جلبي كان ام علاوي فقد ولى هذا الزمان الحل في نظري يكمن في ائتلاف بعيد عن الدين ليبرالي وهذا يسهل الامر كثيرا فتخيل ان يكون هناك ائتلاف يشمل الجلبي وعلاوي والالوسي وعلي الدباغ بالاضافه الى شخصيات معتدله من كافة الطوائف والاعراق اعتقد هنا يكمن الحل
  7. [ يالسخرية القدر فها هو بلد اخر من المنطقه يتجرع من نفس الكاس التي يذوقها العراقيون يوما بعد يوم وكان السرطلن بدا يتفشى في المنطقه ومن الملفت ان يتبنى تنظيم الزرقاوي الاردني العمليه في الاردن وبايادي عراقيه ليثبت ان الارهاب ليس له وطن ولايراعي لاالاقربون ولاالابعدون بل هو مرض ينخر في جسم المنطقه التي تدعي انها امنه ترى هل لازال ائمة المساجد في عمان يهيمون بالاعمال التي تجري في العراق وهل لازال اهل الزرقاء يفخرون بالزرقاوي اللهم لاشماته ولكن هذا هو واقع الحال
  8. كلامي يعبر عن رايي وراي الكثير من العراقيين وانا اسكن في العراق ولم اغادره لااعتقد بان عمار الحكيم يصلح ان يكون رجل سياسه للعراق الجديد هو وامثاله من المعممين اما لماذا وكيف فهذا موضوع بحاجه الى حوار طويل ولكن مااريد قوله لو كان سياسيو العراق مثل عمار الحكيم او ابوه فهذا يعني ان العراق يتجه نحو هاويه جديده
  9. هذا واقع حال لكل العراقيين المظلومين اما انا في داخل العراق فاجد ان من الصعب زوال الكابوس خصوصا بعد ان تاكدت ان هناك حزب يدعى حزب الاصلاح في العراق اقر وسجل ومقره في حي الجامعه ويجمع البعثيين السابقين تحت مظلة هذا الاسم ابو احمد
  10. هذه رساله لرجل صديق للشخص العراقي الذي تعرض للحادثه الجل مقيم في كندا منذ عدة سنين وصدم عندما قرا الحادثه وعلم انها تخص صديقه ولذلك ننشر هذه الرساله لنظهر مدى الموده بين العراقيين في الخارج والداخل برغم كل الفوارق الزمنيه والمكانيه Hi dear, Likewise i really miss those days, and always have them as beautiful memories. I miss you all and frequently ask my brother about your news which recently shocked me reading your story on bagdade. all i can say about it is that it is no less than a miracle. i've always known you as a man of principal and here you are again proving it. believe me, it is very hard to get a friend like you, with such warm feelings. by the way, your english is brilliant. looking forward to see you all. keep in touch mustafa --------------------------------------------------------------------------------
  11. اؤيد طلب الاستاذ خالد زكي لاني امر في هذا الطريق اسبوعيا ومايقوله واقع نراه بام اعيننا ولايمكن باي حال من الاحوال الوثوق بالشرطه من هذه المناطق فهم سوف يتعاونون مع الجهات الارهابيه ان اجلا او عاجلا بخطرهم او مكرهين لانهم لايملكون الخيارات في المرحله الحاليه[/size[/size]]
  12. كلام صحيح ولكن سؤالي هو الا نرى ان تركز الشيعه في ائتلاف واحد هو القائمه (169) ولو ضمت البعض من غير الشيعه والذين انسحبوا جزء منهم من الائتلاف بعد ان ضمنوا لهم مقاعد وتركز الاكراد في قائمه واحد كرديه صرفه ودعوة المعممين من وكلاء السيستاني الى انتخاب ال 169 وتحريم من لاينتخبها كل ذلك او ليس دعوه للطائفيه
  13. حسنين حسنين هو انسان عراقي بسيط سافر قبل عدة سنوات الى سوريا واستقر في حلب تحديدا ويعمل هناك في احد الافران اسباب سفره هو الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيء في ايام النظام السابق قبل ايام عاد الى العراق وعندما سالته عن اسباب عودته خصوصا ان حياته كانت مستقره هناك اجاب :- والله يااخي شاريد اكلك فعلا حياتي هناك كانت مستقره وعايشين بخير خصوصا ان الشعب السوري شعب طيب جدا وماتحس بغربه وانت عايش وياهم بل كانك عايش في بلدك , لكن الذي صار كل كم يوم تفتر سيارات بالمناطق التي نسكن فيها وهي تنادي (جهاد.. جهاد.. جهاد .. الى الاخوه المجاهدين نحتاج الى مجاهدين يذهبون الى الفلوجه فهيا الى الجهاد ) اسمع ذلك واقول في نفسي لاحول ولا قوة الا بالله ايييه خليني بحالي احسن وبعد فتره يبدو ان احد الاهالي اخبرهم اني عراقي فمرت نفس هذه المجموعات التي تنادي بالجهاد وطرقت باب منزلي وعندما خرجت لهم فاجؤوني بالسؤال : انت عراقي ؟؟؟ قلت نعم فقال احدهم :- الا تستحي من نفسك نحن هنانحشد الناس لكي يجاهدوا لطرد المحتل من ارضكم وانت جالس في بيتك فقلت هم :- ومن قال لكم ان العراقيين بحاجه لكم او لجهادكم الذي تدعون واذا كنتم صادقين فعلا لم لاتجاهدون في سبيل تحرير الجولان او فلسطين او غيرها .. العراقيون هم اولى بالدفاع عن ارضهم عندما يرون ان هناك حاجة لذلك فنظروا الي بعيون تكاد تخرج النيران منها وهم يقولون هكذا اذن سوف ترى نتيجة كلامك هذا ويقول حسنيين علمت حينها انه لم تتبق لي حياة في هذه الارض الطيبه فجمعت رحالي وعدت الى وطني وهنا اريد ان اسال الحكومه السوريه هل لاتزال تنكر ان يكون لها أي علم بالمقاتلين العرب الذين يتسللون عبر اراضيها اذا كان هذا الموضوع معلوم على صعيد ابسط الناس في سوريا , ام انهم يجيبون كما يجيب صدام عندما سالوه في المحاكمه عن ضرب حلبجه بالكيمياوي ويقول ( سمعت عن هذا الموضوع ). والله اعلم
  14. عبودي بعد يوم من حادثة محاولة اغتيال وزير العدل فكرت ان اسال عبودي لارى مدى استيعابه للذي حصل فكان هذا جوابه:-سالت عبودي عن الحادثه وكالاتي:- الاب :- عبودي .. هل خفت من الذي حصل؟؟ عبودي وبصوت عالي جدا : ايييييييييييييييييييييي الاب :- عبودي .. شنو كان هناك؟؟؟ عبودي:- تياوة فككه وناو حموه( أي سياره مفخخه ونار حمراء لان عبودي لازال ضعيف في الكلام لصغر سنه) حقيقة تفاجئت بجوابه فلم يكن يخطر في بالي ان اطفالنا يستوعبون مايحيط بهم الى هذه الدرجه
  15. الى من يهمه الامر سوق بغداد للاوراق الماليه مفتوح الان ويمارس اعماله بشكل طبيعي ومن المؤمل ان تتم مشاركة اكثر من مائتا شركه في نهاية العام الحالي في هذا السوق الذي عاد وبحمد الله الى ممارسة نشاطاته التجاريه ابو احمد من داخل العراق
×
×
  • Create New...