Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

أم النبي مشركة لا يجوز الترحم عليها

Recommended Posts

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2007/4/225749.htm

أم النبي مشركة لا يجوز الترحم عليها

GMT 6:15:00 2007 الخميس 12 أبريل

سعد الله خليل

 

 

 

 

ومما يشير إلى أن آمنة بنت وهب أم الرسول (ص) كانت مشركة، مجموعة من الأحاديث النبوية التي تبين أن الرسول (ص) استأذن ربه لزيارة قبر أمه، فأذن له. عن عبد الله بن مسعود (خرج النبي (ص) يوما وخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا، فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها، فجلس إليه فناجاه طويلا، ثم ارتفع صوته ينتحب باكيا، فبكينا لبكائه، ثم إن رسول الله (ص) أقبل إلينا، فتلقاه عمر بن الخطاب فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ فقد أبكانا وأفزعنا. فأخذ بيد عمر ثم أومأ إلينا، فأتيناه، فقال: أفزعكم بكائي؟ فقلنا نعم يا رسول الله. فقال ذلك مرتين أو ثلاثا، ثم قال: إن القبر الذي رأيتموني أناجيه، قبر أمي آمنة بنت وهب. وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي- صحيح مسلم. سنن أبي داوود. أخبار مكة للأزرقي)

كما روى ابن سعد في طبقاته (إن رسول الله (ص) لما مرَّ بالأبواء في عمرة الحديبية قال: إن الله أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه، فأصلحه، وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكائه، فقيل له في ذلك، فقال: أدركتني رحمتها فبكيت- الطبقات الكبرى ونهاية الأرب).

لماذا يستأذن الرسول ربه كي يزور قبر أمه؟ أليس لفرط محبته لها وتعلقه بذكراها؟ وإذا كان الرسول (ص) حين أدركته رحمتها، بكى على قبرها حتى أبكى كل من حوله، إذن ألا يمكنه أن يطلب الرحمة لها من ربه؟ ألا يشفع لها عند الله أنها أنجبت حبيب الله ورسوله؟ ألا نقول صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟ فمن هم آل رسول الله؟ أليسوا أهله، وفي مقدمتهم أباه وأمه؟ ثم إن آمنة أم الرسول قد ماتت قبل الإسلام بأكثر من ثلاثين عاما ونيف. فكيف نحاسبها على شيء لم تشهده، ولم يُعرض عليها، ولم تُبشر به؟ وإذا كان لا يمكنه أن يترحم على أمه، فلا يمكنه أيضا أن يترحم على أبيه الذي وهبه جده عبد المطلب ذبيحة لله، تمثلا بأبي الأنبياء إبراهيم، وأسماه عبد (الله).

Share this post


Link to post
Share on other sites

ديانة بني هاشم قبل النبي فهم كانوا موحدين على دين ابراهيم ولم يكونوا كفارا واسم عبد الله يدل على ذلك ولكن اليهود شوهوا ذلك كما ان عبد المطلب دعى ربه بقوله للبيت رب يحميه ولم يقل الهه تحميه بالرغم من كثره الاصنام المتواجده في البيت العتيق اماعن ابو طالب كافل النبي وناصره تدل الروايات انه اسلم واخفى اسلامه بدليل حين انكشف امره حاصرته قريش ووضعته مع المسلمين بشعاب بني طالب هو وزوجه ومات هناك وهذا دليل على انه دخل الاسلام وذلك للترحم عليه من قبل النبي وصلاته له . اذ كيف يعقل ان يترحم النبي على كافر؟؟؟اما ام النبي امه فالنبي فهي من اجداده اسماعيل وعلى دينه اما سبب هذا الهجوم على اباء النبي فسببه هو نفس السبب الذي يطعن فيه بابو طالب وغيره ممن حموا الاسلام وذلك بعد ان وجدوا بنو اميه ان في هذا التقليل من شانهم يمكن ان يغطي على فعلتهم النكراء من ابعاد الناس عن اهل البيت فعملوا على اطفاء الحقيقه بكل ما اتوا من قوه من خلال احاديث مشوهه ومزوره للنيل من علي بن ابي طالب وكل هذه الاتهامات تصب في مستنقع واحد اسمه بنو سفيان واميه[/size]

Share this post


Link to post
Share on other sites

.

اذ كيف يعقل ان يترحم النبي على كافر؟؟

ولماذا لا يعقل ان نترحم على كافر. الم يرد في القران تمجيدا بالرهبان و القسسين ولو كانواممن اعتقد بروبيه المسيح عليه السلام. سؤالي لايتعلق بموضوع المقال حول ام الرسول او عمه انما بفكره عدم جواز الترحم على من نسميه كافر, هل هذه القاعده تتوافق مع القران ام انها من الموضوعات و المعتقدات التي شاعت لاسباب سياسيه و اجتماعيه وما نسب وراج في تفسير بعض الايات من دون برهان اكيد

 

ا

او ليس هذا المنطق هو الاساس الذي يذبح به المسلمين اليوم من قبل من يكفرهم

 

 

؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

1-اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين

سورة الأنعام - سورة 6 - آية 106

 

2-براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين

سورة التوبة - سورة 9 - آية 1

 

3-فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم

سورة التوبة - سورة 9 - آية 5

 

4-وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين

سورة يونس - سورة 10 - آية 105

 

5-فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين

سورة النحل - سورة 16 - آية 120

 

بالطبع هناك ايات اخرى كثيره تنهى على التعامل مع المشركين او الترحم عليهم وهذا كلام الله لا يمكن تاويله او تحريفه عن موضعه الا ان القران ايضا لم يحث على الاعتاء عليهم ولم يجوز ذلك الا بالقدر الذي يعتدون به اولا

 

كما في الايه

6-ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين

سورة 10 - آية 105

 

وكبادره حسن نيه ومعامله سلميه مع هؤلاء المشركين تنبذ العنف يقول الله تعالى فيهم

7- وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه ذلك بانهم قوم لا يعلمون

سورة 9 - آية 6

 

 

ذن من خلال تلك الايات نستطيع ان نقول ان المشرك لا يجوز الترحم عليه فضلا عن مخالطته ولكن لايمكن لمؤمن ان يعتدي عليه بسبب معتقاداته

فلكم دينكم ولي دين

اما الجهات التكفيريه التي اتخذت من الاسلام شعارا فهي لاتمت لتعاليم الاسلام السمحاء بشء

Share this post


Link to post
Share on other sites
مع عدم ايماني بمناقشة مثل هذه المواضيع لكن اود ان اشير الى حقائق تاريخية هي ان ال الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا من الاحناف اي يؤمنون بالله ، ، وعلى فرض ان ام النبي كانت كافرة، فهذا لا يقدم ولا يؤخر ، لا من شخصية النبي ولا من رسالته’ ، اما مسألة الترحم عليها فحسب المبادئ الاسلامية ، فان الله هو المسؤول الاول والاخير عن من هم المؤمنون ومن هم الكافرون، وليس البشر، من هنا فان تصنيف ام النبي في قائمة الكفار يعتبر تدخلا في الشأن الالهي حسب التفكير الديني الاسلامي

Share this post


Link to post
Share on other sites

يبدوا لي ان هذا الموضوع اصبحا شيقا من خلال اخذه لعده ابعاد اضافيه ادرح بعضها

 

اولا : ما المقصود بالترحم , هل هو طلب الرحمه في الحساب ام هو طلب المغفره له من الله ام هو متعلق بموضوع صله الرحم التي شجع الاسلام على تقويتها

ثانيا: هل فعلا شرع الاسلام عدم جواز الترحم على الكافر

ثالثا: ما تعريف الكافر في الاسلام ومالفرق بينه و بين المشرك او الملحد ام ان الثلاثه مسمى لمعنى واحد

 

لنبدأ بالثالث , اعتقد ان الكافر في الدين هو من كفر بنعمه ربه. وهنا يتسع المعنى ليشمل كل اللذين بخسوا نعم الله وخصوصا من لم يؤمن بالله . اما المشرك فهو من اشرك مع الله من يزاحمه في سلطانه و موقعه, اما الملحد فهو من امن بالله ولكنه لحد عن الطريق الصحيح المتمثل بخط النبوه المحمديه

 

اما البعد الثاني , فان الايات التي اوردها بهلول لا ارى علاقتها بالموضوع , فهي تتحدث عن فصيل من المشركين حارب الرسول و منع المسلمين من تأديه واجباتهم وطقوسهم الدينيه وهي لم تتوسع لاطلاق المعنى على كل المشركين . فلو كان الامر كذلك لوجب قتال المسيحيين في نجران وهم مشركون بالله من خلال ايمانهم بروببيه المسيح او لوجب قتال مشركي المدينه وهم اغلبيه في سنوات ماقبل فتح مكه , وهي السنوات التي نزلت فيها ايه السيف. ولوجب فيها قتال يهود المدينه و هم بابسط الاحوال ملحدون. وحتى لو اتفقنا على الاطلاق الذي ربما اشار له بهلول فان الايات لم تذكر عدم جواز الترحم و طلب المغفره لهم

 

هناك مبدأ اسلامي قرأني ربما يذهب الى عكس ما اصبح شائعا في عدم الترحم على الكافر كما اقتبسه بهلول واستند اليه في اطروحته اعلاه . وهذا المبدأ هو في نص العباره التي يرددها المسلمين , ربما بدون وعي , يوميا و المتمثله " الرحمن الرحيم". فقد جاء في اغلب التفاسير ان" الرحمان " تخص الناس جميعا بينما" الرحيم" فتختص المسلمين فقط . اورد الطبري في تفسيره

 

فَحَ

دَّثَنِي السَّرِيّ بْن يَحْيَى التَّمِيمِيّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن زَفَر , قَالَ : سَمِعْت الْعَرْزَمِيّ يَقُول : " الرَّحْمَن الرَّحِيم " قَالَ : الرَّحْمَن بِجَمِيعِ الْخَلْق. " الرَّحِيم " قَالَ : بِالْمُؤْمِنِينَ .

 

 

اما تفسير الميزان للطباطبائي فقد اورد

الرحمن: ذو الرحمة الشاملة(3) العامة التي هي للمؤمن والكافر(1)

الرحيم: ذو الرحمة الخاصة(3) المخصصة للمؤمنين(1)

 

فالسؤال هو كيف ينهى الله تعالى عن المسلمين امرا هو من صفاته, هذا على افتراض صحه مقوله عدم جواز الترحم .

Share this post


Link to post
Share on other sites

لنبحث عن احتمالات الانسان في الاسلام وهي

1- المؤمن وهو الذي لا يشرك بعباده ربه ويؤمن بكتبه ورسله وقد وعده الله خيرا.

2- المشرك وهو على شكلين

الاول.:- ان يكون غير متعمد الاشراك بالله الا انه نتيجه لتربيته وسط مجتمع معين فوجد دين ابائه واجداده فكان منهم او لاسباب اخرى الا ان قلبه مطمئن بالايمان .

الثاني : - وهو المتعمد الاشراك بالله و بذلك يكون من الكافرين .

3- الكافر وهو الذي لا يؤ من بالله جمله وتفصيلا وهذا النوع الذي لا يمكنه ان ينال رحمه الله حيث نزلت كثير من الايات بهذا النوع

فالسؤال الذي طرحه السيد صفاء هو( كيف ينهى الله تعالى عن المسلمين امرا هو من صفاته, هذا على افتراض صحه مقوله عدم جواز الترحم) فالجواب هو ما وعد الله به بني ادم وبطبيعه الحال لايمكن ان يخلف الله وعده

وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم

سورة التوبة – سورة 9 – آية 68

 

يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير

سورة التحريم – سورة 66 – آية 9

 

قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين

سورة آل عمران – سورة 3 – آية 32

 

ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين

سورة الأعراف – سورة 7 – آية 50

 

استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين

 

) سورة التوبة – سورة 9 –

فهذه الايات تشير بوضوح الى عدم امكانيه شمولهم بالرحمه حتى انه يخاطب رسوله والذي ما ارسل الا رحمه للعالمين من استغفاره لهم سبعون مره لن يجدي نفعا فما بالنا نحن؟؟؟ اما المشركون فهؤلاء نحن لا نعرف من منهم المؤمن او الكافر فلذلك يترك امرهم الى الله ان شاء رحمهم وان شاء عذبهم حالهم ولذلك وطبقا للحديث الشريف من احب قوما اشركه الله معهم .

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

 

ليتقبل اخي بهلول اعتراضي, فانا لازلت غير موفق في ايجاد العلاقه بين هذه الايات و موضوع جواز الترحم على الكافر. المشكله هي اننا اذا قبلنا هذا التفسير للايات من خلال تعميم اطلاق المسمى على كل الكفار في كل زمان ومكان فاننا سنجد انفسنا مجبرين على امرين:

 

الاول هو القول ان القران يناقض نفسه, حيث كما بينت فان الله الرحمن هو رحيم بكافه عباده من مؤمنين وغير ذلك كما اوضحت

الثاني هو اننا لن نجد تفسيرا لكون النبي لم يحارب مشركي المدينه وهم كثر في سنوات الهجره الاولى الا ان نقول انه لم يمتثل لامر الله وهو امر لا يعقل

 

والاطلاق في المعنى امر لو قبلناه فعلينا ان تقبل مقوله التكفيريين التي تجيز قتل الكفار حيث ان الايه تقول "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" وهو امر لايستسيغه عقل ولا سنه النبي

 

لذا فان اصل الخلاف هو هل تختص تلك الايات بالكفار اللذين حاربوا النبي و منعوه و اذوه, ام هي مطلقه لكل الكفار في كل زمان ومكان. انا اعتقد ان شيوع المعنى الثاني انما ارتبط باسباب سياسيه كان ورائها رغبه السلطه الحاكمه باسم الدين ان تعطي لصراعها مع اعدائها الخارجيين والداخليين بعدا دينيا من خلال اسقاط الكفر او الشرك عليهم ومن ثم اعطاء قتالهم و بغضهم صفه دينيه

 

تعزيزا لكلامي استشهد بتفسير العلامه الطباطبائي ,

سورة البقرة - 6 - 7

إِنّ الّذِينَ كَفَرُوا سوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصرِهِمْ غِشوَةٌ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)

 

 

بيان

 

 

قوله تعالى: إن الذين كفروا، هؤلاء قوم ثبتوا على الكفر و تمكن الجحود من قلوبهم، و يدل عليه وصف حالهم بمساواة الإنذار و عدمه فيهم، و لا يبعد أن يكون المراد من هؤلاء الذين كفروا هم الكفار من صناديد قريش و كبراء مكة الذين عاندوا و لجوا في أمر الدين و لم يألوا جهدا في ذلك و لم يؤمنوا حتى أفناهم الله عن آخرهم في بدر و غيره، و يؤيده أن هذا التعبير و هو قوله: سواء عليهم، أ أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون، لا يمكن استطراده في حق جميع الكفار و إلا انسد باب الهداية و القرآن ينادي على خلافه، و أيضا هذا التعبير إنما وقع في سورة يس و هي مكية و في هذه السورة و هي سورة البقرة أول سورة نزلت في المدينة نزلت و لم تقع غزوة بدر بعد، فالأشبه أن يكون المراد من الذين كفروا، هاهنا و في سائر الموارد من كلامه تعالى: كفار مكة في أول البعثة إلا أن تقوم قرينة على خلافه، نظير ما سيأتي أن المراد من قوله تعالى: الذين آمنوا، فيما أطلق في القرآن من غير قرينة هم السابقون الأولون من المسلمين، خصوا بهذا الخطاب تشريفا.

 

و قوله تعالى: ختم الله على قلوبهم و على سمعهم "إلخ" يشعر تغيير السياق: حيث نسب الختم إلى نفسه تعالى و الغشاوة إليهم أنفسهم بأن فيهم حجابا دون الحق في أنفسهم و حجابا من الله تعالى عقيب كفرهم و فسوقهم، فأعمالهم متوسطة بين حجابين: من ذاتهم و من الله تعالى، و سيأتي بعض ما يتعلق بالمقام في قوله تعالى: "إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا".

 

و اعلم أن الكفر كالإيمان وصف قابل للشدة و الضعف فله مراتب مختلفة الآثار كالإيمان

Share this post


Link to post
Share on other sites

الترحم شيء والقتال شيء اخر فنحن نتبع ما اوصانا بها ا لرسول من خلال كتاب الله وسنته وبذلك توجد ايات محكمات ام القتال فهو موضوع اخر وله شروط فاذا كان في عصر النبي فهو اي النبي من يحدد ذلك وكيفيته لانه مرسل من الله ويعرف ما لانعرف ولا ليس لنا الجدال او النقاش فالراد على رسول الله هو كالراد على الله ام في العصر الذي نحن فيه اي غياب النبي والائمه من بعده والذين نعتقد بانهم يمتلكون عصمه من الله في الاعمال والاقوال فاننا نجد انفسنا في متاهه الاجتهادات لانها بالتالي تعود الى اشخاص غير معصمين وهم بالتالي معرضون للخطأ والصواب وعليه لا نستطيع الجزم بشي ونقول عنه انه الحقيقه الكامله التي يجب اتباعها الا ان هناك موشرات يتبعها كل شخص وحسب اعتقاده المذهبي من ان الاسلام هل جاء من اجل الانسان عموما ام انه لخاصه منهم هذا في الحياه الدنيا ام في الاخره فلهم حسابهم مع رب العالمين الا اننا لا نعرف ما هي نوع الرحمه بالرغم من العذا ب فكما ورد من هناك انواعا من العذاب يختلف باختلاف الجرم وكما ورد في القران الكريم من انه سيعذب الكافرين وهذا مما لا شك فيه اي ان رب العالمين هو من سيقوم بذلك وليس البشر وهذا فرق جوهري ما بين حكم الله وحكم البشر .

كما ان المشركين وكما اسلفت ليس بالضروره ان يكونوا كفارا فربما كانوا مؤمنين كما ان المسلمين ليسوا كلهم مؤمنون بل ربما كان فيهم الكثير من المشركين الا ان الكافرين لا يمكن ان يكونوا مؤمنين وبذلك نقول ان الامر يعود لله رب العالمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

ماذكرته حول مثل قتال المشركين كان للاستدلال على موضوعه تعميم المعنى , وقد كانت الايه من ضمن ما اورده بهلول . ما كنت اقصده هو ان التعميم في الاخريات سوف يجعل الامر معمما للجميع فالمورد والمقصود واحد.. نعم ان قتال المشركين هو امر كبير بحاجه الى تكليف الهي ولكن بغض الاخرين ونهي طلب الرحمه لهم هو ربما لايقل حجما

 

هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى وعوده الى موضوع الرحمه فان هناك دليلا اخر على ان القرأن لاينهى عن الموده والرحمه مع المشركين. الم يقبل الاسلام الزواج بالمسيحييات ولو بقوا على معتقدهم؟ السن مشركات بمعنى الايمان بربوبيه المسيح؟ اذن كيف يوافق على الزواج بهن و اهم شروطه هو قيامه على الموده والرحمه , كما شرع القرأن؟ اليس في ذلك تناقضا ان نقول ان الاسلام يمنع الموده والرحمه لعموم المشركين او الكفار, الايات المتعلقه بالمشركين والكفار حسب راي المتواضع , بحاجه الى وقفه اعمق و ان التعميم سوف ياخذنا الى مواضع مخالفه للقرأن نفسه

Share this post


Link to post
Share on other sites
هناك فرق كبير ما بين المشرك والكافر وقد قلت ان من الممكن ان يكون المشرك مؤمنا كما فد يكون المسلم مشركا الا ان المؤمن لا يمكن ان يكون كافرا كما ان الكافر لا يمكنه ان يكون مؤمنا ولذلك سمح الاسلام بالزواج من المسيحيه واليهوديه بينما لم يسمح بزواج الكافره التي لا تتبع كتاب سماوي اليس كذلك؟؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخ بهلول

ارجوا مراجعه محاور النقاش. نعم هناك فرق وقد كنت قد بادرت الى التنبيه الى ضروره الفصل بين ثلاث معاني مختلفه وهي الكفر و الشرك والالحاد . فليس كل كافر مشركا. ما كنت اروم له هو التعليق على ادراجكم لايات تتعلق بالمشركين في اطار حديثنا عن عدم جواز الترحم على الكافر.. وكان راي ان اي تعميم في استخدام معاني الايات انما سيسبب تناقضا مع ما جاء في القران.

 

اما موضوع المشركه الكتابيه, فالقران نفسه يستعمل لفظ الكافرين للدلاله على مشركي مكه كما اوردته في استدلالي اعلاه عن سوره البقره. ومن هنا فمفهوم الكفر اوسع من الشرك ليشمل كل من كفر بنعمه الله. والشرك احد اوجه ذلك الكفر كما ارى من الناحيه القرانيه

 

وحتى لاياخذنا الموضوع مأخذا متشعبا, انا ارى ان هناك تعسفا في استخدام معنى المقصود القراني في الاشاره الى المشركيين و الكفار وان ذلك التعسف جاء لاسباب ربما يكون بعضها سياسيا وتاريخيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...