Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

ا هذا العراق النادر العجيب؟

Recommended Posts

قالوا ان امريكا جائت للعراق كي تبعده عن دينه و ما يقوله المقال ان العراق اصبح دوله صداميه طالبانيه تفرض فيها الشريعه بالقوه. يبدوا انه لا الذي قالوه صحيح ولا الذي يقال كذلك. ياجماعه , العراق دوله فيها اكثر من مليوني موظف حكومي يتقاضون اكثر من عشره مليار دولا سنويا وهو لوحده ما يعادل ضعف الميزانيه الكليه لدول مثل الاردن او لبنان. العراق تبلغ الميزانيه التشغيليه لحكومته اليوم اكثر من خمسين مليار. العراق يدخله اكثر من ربع مليون سائح ديني او ترفيهي, لديه اكثر من خمسين جامعه , به اكثر من الفي مستشفى . لماذا تعتبر ضاهره بسيطه مثل جراحه التجميل وكانها حدث متميز. لدي صديق ذهب للعراق و تفاجى بان سوق الحواسيب اكثر تقدما مما عرفه في بلد المهجر في كندا وارخص. المقال يعكس جانبا من حياه الطبقه الوسطى التي عانت الامرين على مدى الثلاثين سنه الماضيه لتجد نفسها اليوم من اكبر المستفيدين من الوضع الجديد الذي اتاح لها ولامل مره ان تتنعم بخيرات بلد لم يعرف اهله الا الحرب والحرمان. اعطو العراق فرصه امان واستقرار لسنه واحده فقط وسترون العجب العجاب

 

الأربعاء 03 رمضان 1429هـ - 03 سبتمبر 2008مtitle_main_shadow.gif</IMG>إقبال من الجنسين على تحسين الشكل.. وضحايا التفجيرات الأكبر عدداتحسن الأمن يدفع العراقيات لطلب "أرداف بيونسيه" عبر التجميل

 

http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/03/55941.html

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2008/9/366206.htm

مثال الآلوسي.. البرلماني المطارد

 

 

 

GMT 16:30:00 2008 الثلائاء 16 سبتمبر

 

 

 

 

 

عدنان ابو زيد

 

 

 

 

 

من حق السيد مثال ان يفعل ما يشاء ويصرح بملا يشاء فهي حقوق كفلها له الدستور العراقي. ولكن لم يكن من حقه ان يبرر زيارته بان هناك من يفعل مثل فعلته بالسر والعلن. فهذا تأكيد على انه يفعل مثل الاخرين اللذين ينتقد اعمالهم. لنفترض ان هناك عملاء لاسرائيل من خصوم الالوسي فهل هذا يجعله في حل ان يكون مثلهم.المقارنه بين ايران واسرائيل غير موفقه, ايران لها علاقات ديبلوماسيه مع العراق بينما اسرائيل تعتبر في حاله حرب مع العراق , على الاقل من الناحيه الرسميه. كان يمكن ان يطالب الالوسي بتطبيع العلاقات مع اسرائيل وجعل ذلك شعار انتخابي ومن خلاله يستطيع قياس حجم الدعم الجماهيري لمطلبه. لم يكن مناسبا ان يدعو الىمقاطعه دوله ذات علاقه بالعراق بدلا من ان يطلب من الحضرين العرب معه في مؤتمر اسرائيل ان ينهو مقاطعتهم وعزلهم للعراق

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

لست مؤيدا لخطوته ولكني احترم جرأته فنحن بحاجه الى خطوات راديكاليه لتحريك الجمود السياسي القائم . السيد مثال الالوسي يمكنه التحرك بذكاء بدلا من الخوض في جدال بيزنطي حول دور ايراني في معاقبته. لماذا لايتقدم بمشروع قانون يلغي قرار مجلس قياده صدام السابق و النافذ حاليا في اعتبار العراق في حاله حرب مع اسرائيل. يمكنه من خلال ذلك احراج بعض الاطراف التي تدعي الاعتدال في العلاقات الدوليه مستثمره ذلك في منافع فئويه. كما انه يكون بذلك قد اخرج الموضوع من الدفاع الى الهجوم

Share this post


Link to post
Share on other sites

سيناريو مستحيل التصوّر قبل 6 شهور

عشاق بغداد تحت الحراسة..و((عيون)) ترصد القبل والأحضان

 

شؤون سياسية - 23/09/2008 - 10:33 pm

 

 

 

بغداد-لندن-النور:

قبل 6 شهور تقريباً، لم يكن سكان بغداد قادرين على مغادرة بيوتهم، طلباً للتنزه أو اللقاء أو تناول الآيس كريم أو تناول وجبة عشاء في مطعم. كانت ممارسات بريئة وبسيطة كهذه (شبهة محرّمة) والذين يجازفون قد تكون مجازفتهم (آخر مغامرة) في حياتهم. الآن أصبح مثل هذا (السيناريو المستحيل) ظاهرة بهجة، يشاهدها المرء، أينما ذهب في المطاعم والمتنزهات والحدائق العامة. حتى (عشاق بغداد) بدأوا يستردون بعض (أمجادهم) القديمة في هذا المتنزه أو ذاك، لكنّ (عيون الحراس) ترصدهم من بعيد أو في السر، خشية أن يقع ما لا تحمد عقباه (طبقاً لدستور الحراس) فتبادل القبل والأحضان ممنوع، لأنه سبق أنْ انتهى في التمادي ولمرات، وصولاً إلى ((ممارسة الجنس)). وهذا أمر يتنافى مع تقاليد مجتمعنا الشرقي المحافظ على موروثه الإنساني الجميل.

يقول (تيم ألبون) مراسل صحيفة التايمز البريطانية في بغداد: كان مطعم غوتا مكتظاً بالزبائن. والسيارات تصطف في الشارع، ولذا كان عليك أن تنتظر طويلاً، لتشغر منضدة في المطعم.. الضحكات تملأ المكان، فيما تتجمّع العوائل لتناول طعام الإفطار بعد يوم شاق من الصيام في حي ممتاز ببغداد.

وحتى قعقعة إطلاق النار في خلفية هذا المشهد الجميل، لم تفسد مزاج الناس، إذ لم تكن بسبب عملية إرهابية قام بها متمردون، إنما هي الطريقة التي اعتاد المواطنون التعبير بها عن بهجتهم في حفل عرس. يقول (سرمد) 29 سنة، وهو شاب مهني منتج وواثق من نفسه: ((إنّ الحال التي نعيشها كالحلم، لكنها أصبحت حقيقة)).

ويضيف مراسل التايمز قوله: هذا أول رمضان منذ اندلاع العنف، وخروجه عن السيطرة سنة 2005، يشعر فيه العراقيون أنهم في مستوى من الأمان يسمح لهم بالإفطار في المطاعم. وفي الأشهر الأخيرة، الناس أيضا كان لها الثقة الكافية أن تزور المتنزهات، وتمضي العصريات والأماسي في التسوق، وهو ((سيناريو مستحيل التصوّر قبل ستة شهور)).

وبالنسبة للرجال العازبين الشبان مثل (سرمد) فإنها نعمة من الله، بحسب تعبيره. ويقول: ((نستطيع أن نقابل بنات الآن)). الهواء مفعم بالحب في بغداد، لكن الشبان، متلهفون لمواعيد العشق، وما يزالون يواجهون تهديداً حقيقياً فيمشكلة (الحماية الزائدة عن اللزوم) من الأب والأخ الأكبر. ولهذا يصبح من شبه المستحيل الاقتراب من بنت بشكل مباشر، والحديث معها علناً.

ومثل هذا الأمر –يقول مراسل التايمز- يحدث بسهولة وبشكل مريح جداً في الجامعات. فملاحظة على ورقة صغيرة تحتوي (رقم هاتف) يمكن أن تُسقطها بجانب البنت التي تحب، لكن الى حد بعيد فإن الطريقة المستعملة الآن والشائعة هي في أن يرسل الشاب رسالة بريدية (مسج) مستخدماً تقنية البلوتوث. وتعد محال الآيس كريم والحدائق العامة أماكن شعبية لمصادقة بنت أو مقابلتها في موعد غرام. وفي أيام الأسبوع العادية مئات الشبان، كثيرون منهم طلاب جامعة، يلتقون في المتنزهات، لسبب واحد: الحب والاختلاط بين الجنسين، والدردشة، وكل تلك الممارسات الإنسانية قد تقود الى اختيار شريك المستقبل بالنسبة للشاب أو الشابة.

يقول (أحمد جاسب) 28 سنة، الذي يذهب الى المطعم ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، بحثاً عن البنات، كما يقول. ويضيف: ((قد يحدث أن أرسل إليها رقم تلفون بطريقة البلوتوث، ومن ثم قد أنتظرها لتكلمني على الهاتف. ومن ثم نتحدث، ونخرج لمواعيد غرام، أو نأكل شيئاً في هذا المطعم أو ذاك. واحتاج الى موعدين أو ثلاثة لكي أشعر أنني أحب البنت التي أخرج معها، وليس الأمر مجرّد البحث عن الجنس)).

وفي مطعم (غوتا) يقول تيم ألبون: كان (سرمد) متلهفاً ليوضح المزيد من أفكاره، كأنه يريد أن يعكس أحاسيسه المكبوتة. لقد فتح نافذة البلوتوث في هاتفه الجوّال، سامحاً للآخرين ممن يستخدمون التكنولوجيا نفسها، لكي يتصلوا به، وفي الحال رن هاتفه. خمسة أو ستة أسماء، ظهرت من المستعلمين الآخرين لهذه الوسيلة كانوا في المطعم. واحد منهم فقط كان رجلاً. قال (سرمد) إنّ اسمه (عبودي) ويمكن أن أخمن أنه رجل كبير. والرسالة الأخرى حملت اسماً مستعاراً ((أمي هي عالمي)). وعلق (سرمد) على ذلك بقوله: ((تستطيع أن تحزر أنها بنت)).

ويقول مراسل التايمز: لقد رأى بنتاً يحبها في زاوية المطعم، والآن سيحاول أن يجرب حظه معها، ويتبعها أو يتعقبها. وتعبيراً عن فخره وإصراره، استطاع (سرمد) على الفور أن يحقق اتصالاً. تبادلا الرسائل لأول وهلة، ثم الصور، ثم استمعا الى أغنية رومانسية. ويقول (سرمد) عن ذلك: ((إن البنات يحببن جداً أن يجرين اتصالات هاتفية بعد الساعة 12 ليلاً، لأن المكالمات تكون رخيصة، والعائلة تغط في نومها)). وأكد (سرمد) أنه في المدة الأخيرة رتب موعداً غرامياً مع بنت كان قد اتصل بها عن طريق البلوتوث.

وبسبب فوائد زيادة التحسن الأمني -يضيف مراسل التايمز- كانت الحكومة قادرة على إعادة فتح المتنزهات. وعن ذلك يقول (سراج صبار) 26 سنة، الحارس في متنزه كبير بمركز المدينة، وهو طالب جامعي: ((هذه هي الحرية..وهذا مكان يمكن للناس أن يلتقوا فيه)). وفي كل حال، فإن دخول المتنزه ليس سهلاً. ويؤكد مراسل التايمز أنه وزميله منعا من دخول المتنزه. كان الحارس (سراج) قد هزّ كتفيه، قائلاً: ((إنك تحتاج الى أن تكون مع بنت أو مع عائلة..الشبان لوحدهم، حتى لو كانوا مجموعة، ممنوعون من الدخول)).

من جانب آخر فإن التقبيل والتحاضن ممنوع في كل الأحوال. يقول (سيد عقيل) 37 سنة مشرف الأمن: ((هناك حراس يشاهدون، وإذا ما رأوا الشبان يفعلون أي شيء، أكثر من المعتاد، سوف يطلبون إليهم التوقف عن ذلك)). وأوضح (سراج) قائلاً: ((إن الحراس غالباً ما يمسكون الكثيرين من الشبان يمارسون الجنس)). والحراس –كما يبدو- لديهم قاعدة صارمة جداً، بعدم السماح للرجال بجلب بنات تحت عمر الـ 18 سنة. يقول (سيد عقيل): ((إنهم بعض الأحيان يحاولون ذلك)).

وعلى الرغم من مزاج التفاؤل –يؤكد مراسل التايمز البريطانية- ماتزال هناك مخاطر، فمحال الآيس كريم، والمطاعم، غالباً ما تُستهدف من قبل الانتحاريين أو السيارات المفخخة. وهذا الأسبوع فجر انتحاري سيارته في منطقة الكرادة، وقتل شخصين أمام محل للآيس كريم. ولهذا فإن (عشاق بغداد) يبقون في كل الأحوال (هيّابين) ومتوجسين، وأحياناً خائفين مرعوبين من مغامرة البحث عن (حبيب) أو (حبيبة) في مثل هذه الأماكن.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

قصة الإرادة التي قهرت عجز الجسد لقاء الكاتب سهيل أحمد بهجت و والدته الكاتبة سلوى غازي سعدالدين مع راديو صوت ألمانيا على الرابط:

http://www.dw-world.de/dw/article/0,,4074561,00.html

 

 

وكشف سهيل احمد بهجت أنه لا يتقاضى أي مساعدة من الدولة وهو لا يتقاضى حتى راتب الإعانة الاجتماعية الرسمي الضئيل، إلا أنه أشار إلى قيام فضائية الفيحاء العراقية بتخصيص راتب شهري له يبلغ 300 دولار

Share this post


Link to post
Share on other sites

توتر بسبب استقبال القذافي وفداً من البعث

http://www.alarabiya.net/articles/2010/03/25/104017.html

تعليق

العقيد القذافي محق , فالعراق بلد محتل وعلى جميع العرب والمسلمين وحتى حفاه افريقيا ان يتنادوا الى تحريره. واول خطوات ذلك التحرير ان نحاسب من اعطى للمحتل غطاء شرعي. حاله الاحتلال من الناحيه القانونيه اعطيت للعدو الغاصب بموجب قرار مجلس امن والقرار تم بموافقه ممثل الكتله العربيه , اذن لنحاسب من وافق ورفع يده تايدا للقرار وهو موجود في ليبيا و يتحجج بالاحتلال الذي وافق عليه كي لا تنعقد القمه القادمه في بغداد. اما ان نعاقب الضحيه بان ندعم جلادها الذي ترك المفاتيح هاربا فذلك امر لايليق الا بعقيد يقذف الدم

Share this post


Link to post
Share on other sites

القضاء العراقي يرفض طعن ائتلاف المالكي بفرز الأصوات

الهاشمي: جهات حكومية تفتح سجونا سرية وتمارس التعذيب

أسامة مهدي من لندن

GMT 21:10:17 2010 الأربعاء 5 مايو

http://www.elaph.com/Web/news/2010/5/558561.html

 

تعليق

من بين دول العالم الثالث, في العراق فقط يتنصل نائب رئيس الجمهوريه من مسؤوليته عن اجراء تتخذه حكومه عينت بقرار منه وله حق نقض قراراتها. في العراق فقط ترفض المحكمه طلبا يتقدم به رئيس وزراء له صلاحيات فتح سجون سريه كما يتهمه نائب الرئيس.

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال في النيويورك تايمز حوا النادي اللبناني في بغداد

 

 

 

 

Baghdad Nights Glitter, Behind Shatterproof Glass

 

http://www.nytimes.com/2010/06/20/world/mi...l?th&emc=th

 

 

The Lebanese Club is part Beirut, part Dubai, part Miami lounge circa “Scarface,” without the cocaine. “A classy place,” Mr. Hage says, and though there is a suggestion of maternal praise in his estimation, he is right that the club has no peer in Baghdad, in its scale, ambition or, most certainly, décor.

 

Red, golds and browns accent the chrome, leather, glass and faux alligator skin on the columns. The marble came from Lebanon, the parquet from Dubai and the furniture from Indonesia. A big-screen television is fastened to two-story windows that open to a triple-decked patio. There, patrons gaze on a view of the Tigris that was once the preserve of the palaces for Saddam Hussein’s wife and brother-in-law.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...