Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

التحفظ على تركيب جهاز تلفزيون لتحول سيارة الغد إلى صالون متجول

Recommended Posts

التحفظ على تركيب جهاز تلفزيون في لوحة القياس العائق المتبقي لتحول سيارة الغد إلى صالون متجول

 

التحكم الهيدروليكي بالمقود سيندثر.. وتكثف بخار الماء على الزجاج سيزول

 

 

لندن ـ برلين: «الشرق الأوسط»

تطوير سيارة الغد الى الأفضل والأسهل قيادة والأكثر سلامة، لا يزال الشغل الشاغل لدوائر الابحاث ومصممي السيارات في الشركات العالمية الكبرى.

ويبدو أن أحدث تطورين تكنولوجيين سيكونان: الاستغناء عن المقود العامل بالنظام الهيدروليكي، والتخلص نهائيا من مشكلة تكثف بخار الماء على الزجاج الامامي للسيارة، الذي يحجب الرؤية الواضحة للسائق.

 

أما التقنية التي لا تزال تنتظر قرارا قضائيا بالموافقة عليها، فهي مطلب تركيب جهاز تلفزيوني في لوحة القياس للسيارة تمكن السائق من «تقطيع الوقت» في رحلاته الطويلة.

 

على صعيد المقود، ينتظر أن تحل نظم التحكم الكهربائي بالمقود محل الانظمة الهيدروليكية في كثير من السيارات الجديدة. ويعتبر العديد من شركات تصنيع مكونات السيارات، ان هذه النظم مرشحة لمستقبل زاهر سوف يجعل السائق يتندم على الايام التي امضاها في قيادة سيارة يعمل مقودها بالنظام الهيدروليكي.

 

وتوقعت شركة «تي. آر. دبليو» لتصنيع مكونات السيارات، ومقرها الولايات المتحدة، أن يصبح نصف السيارات المصنعة في جميع أنحاء العالم مزودا بشكل من أشكال المساعدة الكهربائية في نظم القيادة بحلول عام 2010.

 

وقد بدأت فعلا شركات صناعة السيارات في التحول إلى هذه التكنولوجيا منذ العقد الماضي، على اعتبارها أخف وأسهل في التركيب وأكثر وفرا للوقود، مقارنة بنظام القيادة الهيدروليكي، الذي يستخدم مضخة تدير المحرك حتى وإن كانت السيارة تتحرك بالفعل.

 

ويقول مايكل باول، كبير المسؤولين الفنيين في شركة «زد. إف. فريدريكسهافن» الالمانية لتصنيع أجزاء السيارات ـ ولائحة زبائنها تضم شركات عملاقة مثل فولكسفاغن، وبي. إم. دبليو ـ انه يتوقع نموا قويا للنظام الجديد، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.

 

ويستخدم نظام التحكم الكهربائي في المقود، محركا كهربائيا لمساعدة سائق السيارة في المنعطفات، عن طريق مجسات ترصد تحريك السائق لعجلة القيادة. ويقترب سعر هذا النظام من سعر الانظمة القديمة.

 

ولبيان المزايا البيئية والاقتصادية لهذا النظام، تقدر الشركة الالمانية أن عدد الوحدات التي أنتجتها منذ عام 2003، وهي أربعة ملايين وحدة، وفرت 130 مليون غالون (490 مليون لتر) من الوقود.

 

ولتأكيد هذا الاتجاه، بدأت شركة «كويو سيكو»، أكبر مورد لمكونات السيارات لشركة تويوتا ـ وهي الشركة الرائدة في هذه التكنولوجيا ـ في إنتاج وحدات للتحكم الكهربائي في المقود في مصنعها الجديد بمدينة بلزن بجمهورية التشيك عام 2005.

 

أما مشكلة تكثف بخار الماء على الزجاج الامامي للسيارات ـ خصوصا في البلدان الباردة ـ فإن عددا من العلماء العاملين على تطوير تقنيات السيارة، يجزمون بأن هذه المشكلة ستختفي في القريب العاجل وتحديدا عقب توصلهم الى ابتكار طبقة عازلة تضمن رؤية أفضل في سيارات الغد. وهذه التقنية تعتمد على تكنولوجيا الجزيئات متناهية الصغر لتسخين السطح الكامل للزجاج الامامي من دون أسلاك تحجب الرؤية عن السائق.

 

ففي صباح أيام الشتاء، خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة الاميركية، غالبا ما تعيق الرطوبة التي تتكثف على سطح الزجاج الامامي للسيارة، رؤية السائق. وفي درجات حرارة معينة، المعروفة بـ «نقطة الندى»، تتكثف الرطوبة الموجودة في الجو وتشكل طبقة على السطح الاكثر برودة.

 

وقد ذكرت وكالة الانباء الالمانية، أن فريقا من العلماء في مجموعة «فراونهوفر تكنولوجي دفيلوبمنت» بشتوتغارت، يعمل حاليا على نظام توصيل كهربائي يحول دون تكثف بخار الماء على الزجاج الامامي للسيارة على مدى عام أو عامين.

 

وتعتمد هذه التقنية على تسخين الزجاج الامامي بطبقة طلاء كربونية شفافة، أو على نحو أدق بأنابيب كربونية متناهية الصغر، بدلا من وسائل التسخين عالية التكلفة التي تعتمد على عناصر النحاس. وعندما تتصل الطبقة العازلة بمصدر كهربائي، فإنها تتحول إلى سخان كبير يغطي زجاج السيارة بالكامل.

 

وعادة ما تتوقف أنظمة التسخين التقليدية عن العمل في حالة تلف الزجاج الامامي، إثر إصابته بحجر على سبيل المثال. أما التقنية الجديدة، فإنها تستمر في تسخين الزجاج حتى في حالة تعرضه للكسر.

 

ولا تمثل العيوب الطفيفة في الطبقة العازلة مشكلة بالنسبة للتقنية الجديدة بسبب تدفق التيار فوق السطح بأكمله. ومن المميزات الاخرى للموصل «السطحي»، التساوي في توزيع الحرارة، حيث يتم تسخين كل أجزاء الزجاج الامامي بشكل متساوٍ من دون تسرب الحرارة إلى الخارج.

 

ولا تخزن أنابيب الكربون متناهية الصغر أي حرارة. يقول إيفيتشا كولاريك، المسؤول عن المشروع «إن الطبقة العازلة تحول الكهرباء إلى حرارة بشكل شبه كامل وتنقلها إلى الزجاج الامامي». ويصبح الزجاج الامامي واضحا وصافيا في وقت قصير للغاية، ويستهلك ذلك كمية ضئيلة للغاية من الوقود.

 

أما «العقدة» التي يحول القانون والتعقيدات التقنية، حتى الآن، دون تحقيقها، فهي رغبة العديد من السائقين في تركيب جهاز تلفزيوني في سياراتهم.

 

وكانت دراسة أجرتها مجموعة «ماريتز» للبحوث، قد وجدت أن واحدا من بين كل خمسة من سائقي السيارات في بريطانيا وألمانيا، يرغب في تركيب جهاز تلفزيون في سيارته لمساعدته على تقطيع الساعات الطويلة التي يمضيها على الطريق والوقت الذي يضيعه في زحام المرور. لكن تحقيق هذا الطلب دونه حدود قانونية وقيود تقنية في نفس الوقت.

 

شركة «بلاوبونكت» لانتاج أجهزة الوسائط المتعددة للسيارات، تؤكد ان مبيعات أجهزة التلفزيون الخاصة بالسيارات لا تزال محدودة للغاية بالمقارنة مع أجهزة الراديو والاستريو، لكن الاهتمام بها كبير كما ظهر من المعارض الاخيرة للسيارات.

 

وقد حظي نظام «دي. في. بي ـ تي»، بأفضل استقبال تحظى به أجهزة التلفزيون المخصصة للسيارات. ويرمز اسم هذا النظام إلى عبارة الفيديو الرقمي لاستقبال البث الارضي. فلكي تتلقى الارسال التلفزيوني، لا بد من توفر جهاز استقبال مزود بإريال أما نظام بلاوبونكت، فهو جهاز لتوفيق موجات التلفزيون «آي. في. تي. في50».

 

ويمكن نقل البيانات عن طريق معظم أجهزة المشاهدة مع تلك الموضوعة في سقف السيارة أو في نظام الترفيه بالمقعد الخلفي، وهو الاكثر شيوعا. ومن حيث المبدأ، فإن جهاز المشاهدة في لوحة القياس أمام سائق السيارة، مناسب لاستقبال موجات التلفزيون.

 

وفيما يثبت نظام «بلاوبونكت» في السيارة، فإن صناعا آخرين يقدمون حلولا أكثر مرونة، فعلى سبيل المثال تقدم شركة تيراتيك، ومقرها بلدة نيتيلتال في غرب ألمانيا، نظام عصا «يو. إس. بي». وتتم تهيئة العصا ببساطة مع تجويف جهاز الكومبيوتر المحمول، وتتصل بلاقطين «إيريال» قصيرين يمكن تثبيتهما بنافذة السيارة مع شرائح الاستقبال. والمشكلة الوحيدة في نظام «دي. في. بي ـ تي»، هو أنه ليس متاحا حاليا في كل المناطق.

 

أما بالنسبة لنظام الكومبيوتر المحمول، فعيبه الوحيد هو السلامة. فخلال حالات الطوارئ التي يضطر فيها السائق لضغط المكابح بقوة، فإن الجهاز يمكن أن يقذف داخل السيارة. ويقول المتحدث باسم المنظمة الالمانية للسيارات، إن كل الانظمة تمثل مخاطرة في أن السائق قد يشعر بالإغراء لتشغيلها أثناء القيادة «وسيكون هذا ببساطة جنونا». وحذر من أنه «غير مسموح للسائق مشاهدة التلفزيون خلال القيادة»، مشيرا إلى العواقب القانونية القاسية إذا تم ضبط السائق.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...