Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
baghda

مذكرات يوميه

Recommended Posts

كنت قد اشرت الى تصريح نائب عن كتله دوله القانون حول اعتباره ضيافه الطالباني للهاشمي بمثابه مشاركه له في الجريمه على حد ماجاء به قانون مكافحه الارهاب. وقد جاء الرد سريعا بنفي ان يكون ذلك راي هذه الكتله التي هي اليوم قانون الدوله. حيث اعتبر الناطق باسمها ان القائمه تكن كل الاحترام للطالباني وادري ماعلاقه الاحترام بتطبيق القانون. وهنا لدي سؤال, لماذا لم يعامل الهاشمي بنفس المستوى من الاحترام. الطالباني خالف القانون برفضه تسليم متهم للعداله والهاشمي مطلوب للعداله تحت نفس القانون .

في نفس الوقت صرح نائب اخر لكتله "قانون الدوله" متهما نوابا لم يذكرهم بتهم تخص بنك التجاره الذي يعتبر ,بفضل ادارته العاقه السابقه , عالميا البنك الوحيد في العراق من حيث الاعتراف به من حيث الكفائه والشفافيه وهي التهم التي لم يبت بها القضاء لحد الان ولا زال التحقيق جاريا فيها. لم نجد الناطق حريصا على تبرئه قائمته من تصريحات هذا النائب الذي خالف القانون بتصريحاته التي تنم عن عدم خبره بالشؤون الدوليه من حيث تاسيس فرع للبنك في لندن براسمال ادنى قدره باون واحد وهو اجراء حصيف يحمي حقوق العراق في ظل متابعه كويتيه دقيقه للاملاك العراقيه كما حصل مع الخطوط الجويه بينما البنك حقق مليار دولار ارباح دخلت الميزانيه العراقيه وهو اعلى رقم في تاريخ البنوك العراقيه مجتمعه . تبرأ الناطق من تصريحات كانت مطابقه للقانون ولم تاتي من فراغ ولم يتبرأ من تصريحات مخالفه للقانون مما يدل على انها جائت تلبيه لاراده الكتله

Share this post


Link to post
Share on other sites

لااعتقد ان بيان الجلبي موفقا حول تصريحات النائب الاسدي . اولا لان النائب لم يقل شيئ خارج عن القانون الذي استدعي بموجبه السيد الهاشمي وثانيا ان التصريح صدر عن نائب له حصانه و حق في الدفاع عن مايراه حقا لمن انتخبه. الطريقه التي تعامل بها الطالباني مع تنفيذ قرار الاستدعاء كان بعيدا عن الحصافه السياسيه وتجاوز للقانون. السكوت على هذا التصرف سيفتح الباب غدا للجميع بتفعيل قانون الجيره والدخاله او الضيافه العشائري بما يفتت القرار الحكومي . كان الاولى بالسيد الجلبي ان يدعو الطالباني الى احترام القانون الذي يحمل شهاده الاختصاص به. نعم نحب الرئيس الطالباني ولكن انصر اخاك ظالما او مظلوما, والنصح الاخوي اعظم نصره. انا افهم رد فعل النواب الكرد حيث انهم فهموها على اساس انها بالون اختبار لما هو قادم من التصدي للوضع اللادستوري لاقليم كردستان وهم هنا يريدون ارسال رساله مدويه لكل من يتجرأ بفتح هذا الموضوع. الدور الان على اعضاء القائمه العراقيه ممن يجد نفسه في ظل التخبط الذي تعيشه القائمه بعد الهجمه المالكيه غير المسبوقه, ولكن لنكن واقعيين اليس ما يفعله المالكي يصب في مصلحتكم في تقليم مخالب الساسه الكبار وارجاع الامر الى القانون والدستور الذي تحتمون به اليوم

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

هل يفعلها الاسدي ام يترك القارب ليتحطم على صخره مصيره؟

 

سؤال جال في ذهني وانا اتابع تلك الزوبعه التي اثارها النائب عن قائمه "قانون الدوله" الشيخ الاسدي. ترى يفعلها ويذهب بالقارب الى حيث ياخذه التيار العاصف ليتكسر على صخره مصيره المحتوم؟ ام تراه يفعلها ويتحكم بقياده ذلك القارب الذي حل عقده رباطه كي يسير به وبالعراق الى بر النجاه.

الشيخ بدأ مشوارا ربما لم يكن يعي مأله ولربما هو قاصده. المهم ان الموضوع خرج عن السيطره ولم يعد فيه ما يمكن ان يتم تصليحه لانه اصبح راي عام وليس بالون اختبار كما قد يتوقع البعض من الاخوه في التحالف الكردستاني. ولم يعد مجالا للنفعيه السياسيه كما قد يتوقع البعض من الاخوه في الائتلاف الوطني و لا محورا للمناكفه الغبيه كما هو الحال مع بعض الاخوه في العراقيه. اليوم اغلب الشارع العراقي غير الكردي بمختلف الوانه يعتبر ما قاله الشيخ معبرا عن ما يجول بخاطر اي عراقي حول تصرفات ساسته الكبار ,ممن يعتز بنضالهم وتضحياتهم, بما يخالف بناء دوله القانون متحولين الى قانون للدوله.

انا ادعو الشيخ لاكمال المشوار وفتح جبهه مهمه تتمثل بمناقشه الوضع الدستوري لاقليم كردستان وخصوصا موضوع عدم خضوع الاقليم للقضاء الاتحادي واعتباره لنفسه كيانا قضائيا منفصلا عن القضاء الاتحادي. اتمنى لو يتقدم بشكوى الى مجلس القضاء الاعلي مستفسرا عن قانونيه هذا الاجراء غير الدستوري

Share this post


Link to post
Share on other sites
البعض من الاصدقاء ينتقد المالكي في موقفه التصعيدي الاخير وانه غير منتبه الى ما يجلبه هذا الموقف من مخاطر على العمليه السياسيه والعراق. أنا لدي راي اخر, فما يحصل هو ان المالكي يحاول تثبيت سلطه مركزيه تملئ الفراغ بعد الانسحاب الامريكي وهو في راي امر حيوي ومهم في المرحله الحاليه في ضل الانقسام السياسي الخطير الذي تعاني منه الاطراف العراقيه المختلفه. المنطقه تمر بازمه حاده قد ينتج عنها انفجار افقي وعمودي. الافقي فيما يتعلق بحروب طائفيه قد تنزلق لها المنطقه ضاربه لبنان وسوريا وتركيا وايران وربما امتداداتها تصل الخليج. والعراق سيكون مركزا حيويا ومنطقه لعب خطيره لمثل هكذا انفجار لو لم تتوفر فيه حكومه قويه قادره على حمايه مصالحه من امتدادت هذا الحدث الذي يبدو انه قادم لامحاله ولو اننا لانعرف حجمه الكامل لحد الان فالامر كما يبدو متروك لمجموعه توازنات و عوامل دوليه خارجه عن ارادتنا و قدراتنا على احتوائها. عموديا , يتخذ الصراع الغربي-الاسرائيلي-الخليجي مع ايران منحى ربما يبدو الاكثر خطوره بما قد يؤدي الى حرب اقليميه شامله. ولو لم تتوفر فيه حكومه قادره على ابعاده عن ذلك فان العراق سيكون بدون شك ممرا حيويا لها وملعبا متميزا لهذا الطرف او ذاك كما كان الحال عندما ارتضى صدام لنفسه ان يكون كماشه النار فيها في الثمانيات من القرن الماضي. لذا فان اعطاء المالكي بعض الفرصه كي يمسك زمام المبادره من خلال حكومه عراقيه منتخبه لاعاده هيبه الدوله و تاكيد قدرتها على حمايه حدودها يعتبر امر اكثر من حاسم وضروري. انا ازعم ان هذه العوامل هي ما تدفع الامريكان لاعطاء الضوء الاخضر للمالكي بتاكيد سلطه القانون و صلاحياته. السؤال الذي يتبادر للذهن ولماذا تهتم امريكا بحمايه العراق من ما تنوي تفجيره في دول اخرى؟ سؤال لااجد اجابه عليه سوى القول لنحمي انفسنا مما هو قادم ولنترك الجدل حول هذا الموضوع وغيره لحين توفر اجابه ممكنه عليه

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">دكتور عثمان , عذرا لمداخلتي بالعربيه ولكني اجد حريه اكبر في التعبير و ايصال ما اريد. الا ترى معي ان هذا الخطاب ربما قد جاوزه الزمن الان. لااقصد ان يتم التخلي عن الالتزامات التي حددها الدستور ولكن تلك التي تطلبتها ظروف اجتماع اربيل. وهنا لااريد الخوض في موضوع الصح والخطأ ودستوريه تلك الالتزامات ولكني اعتقد ان الظرف الذي ولده الانسحاب الامريكي وطبيعه التحديات التي تمر بها المنطقه من انفجارها المتوقع القادم على صعيد الحروب الطائفيه و العنصريه وتلك المتوقعه بين المحاور الاقليميه , كل تلك تجعلنا في خوف شديد من الاستمرار بلعبه القط والفار العراقيه بين الكتل والاحزاب. بالامس كانت العصا الامريكيه الغطاء للوقت الذي يضيعه القاده و الحاميه للتجربه وللعراق من العدوان والتدخل الاجنبي وامتداد الاضطراب الى العراق بالرغم من كل الخروقات, ولكن اليوم علينا ان نعي ان استمرار هذا التخبط وعدم الوصول الى حكومه قويه وقادره على حمايه العراق امر بالغ الخطوره على مستقبلنا جميعا . الكرد ربما لازالوا يعيشون في اطار تحقيق حلم الاقليم المنفصل ولكنها نصيحه من محب طالما دافع عن قضيتهم ولازلت, ارى ان الظرف يحتم اعاده ترتيب الاولويات فغرق العراق لن يكون بعد اليوم من دون سحب تجربه كردستان معه الى قاع الهاويه. لندعم التوجه الامريكي بدعم حكومه عراقيه قويه ولنتوجه من خلال ذلك الى استشراف الوسائل التي تمنع مثل هذه الحكومه من التحول الى دكتاتوريه منتخبه. اول هذه الوسائل برائي يتمثل باعاده الثقه للقضاء و عدم التشكيك به وذلك من خلال قيام رئيس الجمهوريه بالامتثال لقراراته مع التاكد من سلامه اجرائاته وضمان تحقيق العداله التي هي من واجب الرئيس كحامي للدستور. والامر الثاني ان يخفف الاخوه الكرد من سقف المطالب حاليا وان لا يلعبو دور الوسيط المنتفع في طرحهم لحل القضايا العالقه وان يساهموا في افهام العراقيه ان مايجري لن يخرج عن الاطر الدستوريه وضمان تطبيق العداله</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites
الشهيد "الجبوري السني " انما كان يفدي بنفسه اخيه الذي ربما كان " جبوري شيعي " ممن كان يمارس طقوسه الدينيه مع بقيه زوار الحسين. الذي لايفهمه الكثيرين ان الانقسام الطائفي في العراق ليس انقساما عرقيا وانما انقساما فكريا يشبه كل الانقسامات القائمه على الاختلاف المعرفي والذي هو دليل على العقل تميز به اهل العراق على مدار التاريخ فليس غريبا ان تكون الكوفه مهد للفقه الاسلامي . اعطني عائله واحده في لبنان او في البحرين او عشيره في سوريا او قبيله في اليمن فيها من الشيعي والسني. هناك, الانقسام عرقي وهنا, الانقسام مذهبي عقلي. فكل القبائل الكبيره في العراق من شمر الى جبور الى زبيد الى عزه الى دليم وغيرها فيها الشيعي بقدر مافيها من سني. فالبرغم من كبر حجم الهجمه التي تريد اشعالها فان هذه البنيه التحتيه للمجتمع تمنع انزلاق العراق في اتون الحرب الطائفيه التي تضرب اليوم عالمنا العربي في لبنان وسوريا والبحرين واليمن. الشهيد الجبوري ربما كان يؤدي واجبا مهنيا يشكر ويثمن عاليا عليه ولكن ماذا تقول لمن تطوع مثل الشهيد عثمان؟ بالامس كنت اتابع قناه الشرقيه . الخبر الرئيس كان " تساقط شديد للهاونات على المنطقه الخضراء اثناء الاستعراض العسكري" وهو خبر يعرف حجمه الحقيقي من يعيش في بغداد ولكنه يعبر عن اجنده سياسيه اتفهمها. الذي لم افهمه هو غياب خبر الشهيد الجبوري عن الاخبار الرئيسيه و الشهيد البطل ينتمي لنفس الجمهور الذي تدعي القناه تمثيله. وبالرغم من ان محرري الخبر في هذا القناه ليسوا ممن يمكن الركون الى مصداقيه اخبارهم ولكن يبدو ان لهم اجنده تتعارض مع اي خبر قد يعكس طبيعه النظام الجديد وبما يوحد العراقيين. ففي الناصريه الشيعيه البحته يوجد ضابط سني ينظم حركه الزائرين ويحميهم من ارهاب الصداميين و القاعده . مثل هذا المعنى ينسف كل تلك الجهود والاموال التي تصرف لتثبيت حقيقه ان العراق تحكمه طائفه ولون واحد وان الاخرين مهمشين كما كان الحال ايام صدام.

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال توماس فريدمان الاخير حول الثوره المصريه واخر اخبارها. مقال ممتع حقا ولكنه ياخذني بعيدا الى قبل ثمان سنوات عندما كانت الامال والمخاوف متطابقه مع التجربه العراقيه لاول انتخابات بعد عهود من الطغيان وكما هو الحال في مصر. القاسم المشترك هو السقف العالي لتوقعات الناخب وفرح الاسلاميين بما اتاهم على طبق من ذهب. فيالعراق جاء بهم صمود بوش بوجه كل تلك الهجمه المضاده التي حاولت انقاذ صدام بحجه او باخرى وفي مصر جاء بهم صمود الشباب بالرغم من كل تلك القسوه والعنف الذي جابههم. ترى هل تكون النتائج متشابهه؟ يقول فريدمان ان علينا الانتظار لنرى هل فعلا ان المخاوف التي تطرح اليوم من حقوق المراءه و الطغيان الديني وسيطره الايدلوجيا هو ما سيحصل ام ان متطلبات الحياه اليوميه وضغط الشارع بتحسين مستوى المعيشه و الفقر و الانتاج هو ما سيحكم توجهات هذه الكتل السياسيه الدينيه

 

في العراق , ما شاهدنا كان مختلفا , فعوائد النفط الكبيره استطاعت التغطيه على عيوب الاسلاميين كما ان الهجمه الشرسه التي شنها الصداميين ومطايا القاعده جعلت الشعب يلتف حول هذه الاحزاب السياسيه كملجأ. في مصر لايوجد مال سائب يعلم السرقه ولا يوجد مباركييون مستعدون لقتل الناس عشوائيا لا لشئ الا كي يقولوا للامريكان ان مصر لاحل لاستقرارها الا بعودتهم وكي يقال ان مبارك افضل كما يفعل الاخوه الاغبياء في العراق ممن قدمو اكبر خدمه لاعدائهم بانتهاجهم لهذا الخيار المعتوه

 

http://www.nytimes.com/2012/01/08/opinion/...s-fly.html?_r=1

Share this post


Link to post
Share on other sites
تعليقات تصدر اليوم عن مختلف الجهات من ضروره تحويل تصدير النفط عبر مضيق هرمز وان هناك خطط لمد الانابيب عبر اليمن او عمان. هذه التعليقات حسب راي المتواضع تنم عن امرين. اما ان مطلقيها غير جادين او انهم اخذو على حين غره من التهديد الايراني والى المدى الذي ستذهب اليه ايران لو استشعرت الخطر. فبينما الغرب كان يحذرنا من النووي الايراني ,اذا بنا نرى الاشد فتكا متمثلا بموقع ايران الجغرافي الذي لايمكن ازاحته عن صدرنا. ايران تتحكم باكثر من اربعين بالمائه من النفط العالمي المصدر بحريا وحتى نغير هذه المعادله فنحن بحاجه الى سنوات يكون المفاعل قد انتج المخصب وشرب الايرانيون من مائه الثقيل على معدتنا طبعا. انا لااعتقد ان الغرب وساستنا الخليجيون بالسذاجه التي تجعلهم يتفاجئون من هذه الحقيقه. المفاجئه كانت في ان ايران مستعده لهدم المعبد على راسها وراسنا جميعا , يشفع لها ان اقتصادها ليس مثل اقتصادنا العربي معتمد تماما على الخارج. سئل عنتره مره "ماهو تعريفك للشجاعه؟" اجاب "المقدره على الصبر", النتائج كما راينا اتت سريعه. اوربا المعرضه للانهيار الاقتصادي انسحبت من مشروع فرض الحصار وتركيا اعلنت استسلامها واتت صاغره لتعلن موقفا جديدا من الوضع السوري ابلغه اوغلو الى المعارضه رسميا في اجتماعه الاخير وامريكا بدلا من ارسال حاملاتها للرد على الوقاحه الايرانيه اصبحت منشغله بالبحث عن البحاره الايرنيين وانقاذهم بكل ممنونيه وبدون مقابل. المشكله في من يحلل الامور سياسيا اليوم انه يعتمد على الاستعدادات التي يبديها المستحدثون والصغار ويترك الكبار , هناك ثلاثه كبار في الشرق الاوسط: السعوديه وايران وتركيا وربما العراق المعطل حاليا واسرائيل المحاصره عمليا وذلك بعد انشغال سوريا ومصر. اما الباقيين فانهم ليسو سوى جعجعه في ميدان الكلام

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">الدكتور علاوي في مقابله حول الوضع في العراق مع محطه السي ان ان. طالب بالتدخل الامريكي ولكنه هذه المره اكد انه لايطلب رجوع القوات الامريكيه . ما قد يكون قد غاب عن بال الدكتور ان اشارته الى اوباما لم تكن موفقه لانه لم يفعل الا ما كان قد وقعه بوش من اتفاق بسحب القوات مع المالكي قبل ثلاثه سنوات. وان اشارته تاخذ معنى انتخابي غير محبذ في سنه الانتخابات وان مردودها سيكون عكسيا. اما قوله ان القاعد قد عادت للعراق بقوه فهو يعرف انه امر اشبه بالنكته وهو ان دل على شيئ فانما يدل على ان ازدياد العمليات الانتحاريه للقاعده بعد الانسحاب انما يعطي مصداقيه للحكومه التي تحاربها حمايه لشعبها. الا اللهم انه يريد ان يقول ان السنه العرب في العراق هم القاعده , وهو خطأ سياسي واثم كبير كما نعرف</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

ممتع ان نقرأ لبعض من الكتاتيب العرب. عندما يريد هذا الكاتب ان يؤيد وجهه النظر التي يريد الترويج لها فانه يعمل مقارنه بين مصر وتونس مقابل العراق والصومال. فتونس لاتشبه مصر باي حال من الاحوال والعراق لاتشبه الصومال كذلك. تونس تدخل عصر تدجين الاسلامويه بينما مصر تدخل عصر اسلمه العلمانويه. العراق يدخل عهد الوحده بين الاقليم والمركز بينما الصومال يدخل عصر انفصال المركز عن الاقاليم. اما المثل الذي يضربه حول مطالبه القضاء الفيدرالي بتسليم نائب رئيس الجمهوريه الذي لجأ ضيفا في الاقليم فانه امر يحسب للعراق حيث ما كان من يهرب ايام صدام هو من يطلب من المركز تسليم الرئيس وكما حصل مع المعارضه العراقيه التي لجئت الى كردستان كي تبدأ معركه تحرير العراق من قائده الضروره.

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&amp...p;issueno=12102</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

خطوه نحو تشجيع البناء الشعبي. لدي ملاحظات:

-

مامعنى ان يكون للمقترض كفيل موظف براتب معين بينما هو يرهن قطعه ارضه التي تغطي

قيمه القرض. الارض كملك غير منقول بعرف اهل المصارف هي اعلى انواع الضمان بالدفع, فالراتب ممكن ان ينتهي باستقاله الموظف او وفاته بينما الارض قيمه متصاعده

 

-

مامعنى ان يتم اقراض الشركات المنفذه للمشاريع السكنيه, هذا الامر سيكون فيه هامش للفساد كبير. حيث ستحضى الشركات ذات العلاقات الخاصه بهذا الدعم دون غيرها. الصحيح ان يتم تعديل قانون الاقراض للمواطن ليشمل شراء الشقق الجديده التي يتم بنائها و بالتالي يصبح المواطن هو من يملك حق القرض ويتحكم به وليس المستثمر الذي يمكن ان يبيعه بكلفه عاليه الى المواطن

 

 

مقترح اقدمه للجهات المختصه عسى ان يصل الى سمع الوزير الصدري الذي يهمه من دون شك مصالح تلك الطبقات الشعبيه

 

 

http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=41659

Share this post


Link to post
Share on other sites

خطوه جريئه تستحق الثناء. نعم لانريد لسياسيينا ان تكون منابر امنياتهم الا في داخل العراق. علاوي رئيس قائمه محترمه تمثل واحده من اهم شرائح المجتمع العراقي المتمثل بالمعارضه الرماديه. ما يجب فعله الان هو الخطوه الاكثر اهميه, عوده نائب الرئيس المطلوب قضائيا وتسليم نفسه للعداله وبشجاعه كي يواجه التهم المنسوبه له وان تكون العراقيه بمستوى حجم التهم و تتخلى عن لعب دور الحامي له ظالما ولتوفر له كل مستلزمات الدفاع عن نفسه مظلوما من خلال الاطر الشرعيه وان يضع الهاشمي استقالته بتصرف رئيس الجمهوريه لحين انتهاء التحقيق معه علما ان الدستور يكفل لرئيس الجمهوريه الحق بالتقدم بطلب اقاله رئيس الوزراء لانه هو من كلفه بالمهمه دستوريا ويعطيه لوحده الصلاحيه دون الرجوع لنائبيه.

اهميه هذه الخطوه تاتي من كونها تعطي فرصه لكيانات الائتلاف الوطني المختلفه التي لاتتفق مع المالكي كي تتحرر من الضغط الشعبي لقواعدها التي تقف اليوم مع قرار المالكي بملاحقه الارهاب اينما وجد دون الضروره بوقوف هذه الجماهير خلف المالكي كشخص اثبت عدم مقدره في اداره الملفات في مجالات الامن والاقتصاد اثناء فتره رئاسته لمجلس وزراء الاحزاب التشاركيه لاكثر من سته سنوات. لن استرسل في الامنيات ولكن سيكون مناسبا للاخوه الاعداء في حلف زمر القاعده والصداميين ان يستوعبوا ان سياسيه تفجير الاوضاع التي يتبعونها انما تخدم عدوهم اللدود الذي يعيد توجيه افعالهم الاجراميه نحو تقليم اضافر منافسيه السياسيين من اجل تثبيت سيطرته على مفاصل الدوله مستغلا غباء استعصى فهمه في اشعال دوره العنف المجنون كان سمه لافعال هذه الزمر على مدى السنوات الثمان الماضيه

 

http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=8072989

.

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}"> التصريحات التي اطلقها كما في ادناه ,السيد البرازاني بحاجه الى وقفه صريحه.

 

نعم هناك ارتباط كبير بين نضال العراقيين على مختلف مسمياتهم ضد الطاغوت و ثم من اجل حياه افضل بعيدا عن الفساد و الطواغيت الصغار. لااحد ينكر ان لكردستان وشعبنا الكردي موقعهم في اسقاط الطاغيه ولكن علينا ان نتذكر ان ماتعيشه كردستان منذ 1991 لم يكن ممكنا لولا انتفاضه الجنوب التي تخلى عنها القاده الكرد بزياره الطالباني لبغداد في مايس عام 19 91 ولما تجف تلك الدماء التي سالت في الجنوب لتحرر الشمال من خلال اعطاء فرصه للكرد للخروج من خاله التردد التي سادت مرحله مابعد وقف اطلاق النار مع الامريكان

 

اما تصريحه برفض الامتثال لقرلر قضائي فدرالي فانه سيحسب عليه بما يحاسب عليه القانون وهو امر ليس في مصلحه البارزاني. نعم اليوم الحكومه المركزيه ضعيفه بما قد لايتيح لها تنفيذ الامر القضائي ولكن مثل هذا الامر سيجعل البارزاني شريكا في الجريمه حسب القانون وسيحفظ ذلك في ملفه لحين امكان التنفيذ وهو امر لايفيد البارزاني ولا الكرد. اما موضوع التوريط بتهريب الهاشمي, فقد كان الاولى ان كان الامر صحيح ان لايبلع البارزاني هذا الطعم وان يعيد الهاشمي . الهاشمي ذهب الى كردستان ولم تكن عليه تهمه قضائيه وليس هناك ما يمنع من سفره. التهمه وجهت له بعد التحقيق مع مرافقيه الذين اعتقلوا في المطار فكيف يكون الامر تهريبا وتوريطا؟

 

اما موضوع النفط , فلا ادري من هو الذي ينفذ العقود بشكل سليم, الذي يوقع عقود خدمه معلنه في مزاد علني مقابل اقل من دولار للبرميل ام الذي يوقع عقود مشاركه غير شفافه يصل كلفتها خمسون دولار للبرميل بسعر اليوم؟ نحن نعرف ان هذه العقود فيها فساد كبير وعمولات وشركات وهميه وسيطه , فالموضوع اذن ليس قانوني بل ملف فساد ايظا. ثم ليقول لنا السيد البارزاني , كم هو نسبه وارد التخصيص من الميزانيه العامه العراقيه الى الناتج القومي الاقليم. ؟ هل استطاع الاقليم ان يقيم نهضه حقيقيه ام اقتصاد ريعي كما هو الحال مع باقي العراق , قائم على اموال سائله تعادل ميزانيات دول في الشرق الاوسط تحصل عليه في شراكه تشبه زواج متعه , لا ياخذ فيها الرجل حقوقه الشرعيه. اعتقد ان افضل خطوه يقوم بها المالكي اليوم هي المطالبه بانفصال العراق عن كردستان. فعلتها من قبل التشيك مع السلوفاك وهم اليوم في يعيشون في سبات ونبات.

لاادري ان خلفو اولاد ام بنات

 

http://www.elaph.com/Web/news/2012/3/72304...y=newsmainstory</h6>http://www.elaph.com/Web/news/2012/3/72304...y=newsmainstory

Share this post


Link to post
Share on other sites

حول تصريحات النائب ادناه

وهل المشكله في الزياره ام في النتائج ياسياده النائب؟ الموضوع في النهايه سيرمى في مرمى مجلس النواب للموافقه على الاتفاقات وكما نص الدستور. ترى ماذا انتم فاعلون. هل الافضل ان نعطي الكويت خمسمائه مليون دولار لشركه طيران لاتساوي خسائرها السنويه ام نؤسس شركه عراقيه مختلطه للطيران جديده بالخمسمائه مليون. اما ترسيم الحدود فكما تعرف ان لااثر قانوني له على الارض لانها مرسمه قبل عشرين سنه , الكويت تريد مصادقه مجلس النواب العراقي عليه كي يكتسب الاثر القطعي القانوني. في النهايه الامر كله يرجع لمجلس النواب الذي يأن اليوم من حمله الخمسين مليون دولار التي تشعلها بعض الاطراف على مجلس النواب لاضعاف اراده اعضائه امام ما تريده الحكومه , ترى هل ينجح المجلس في ايقاف الحمله قبل ان ينجح في امرار ما يريده السيد المؤذن !

http://ar.aswataliraq.info/%28S%28yuip4dvm...=294308&l=1

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال ممتع ومتوازن ينبهنا الى موضوع خطير طالما ظل بعيد عن قرارنا الشعبي . ما لم افهمه هو هذا الربط بين الجواهري والاحزاب الاسلاميه الشيعيه كما يلمح الكاتب. الجواهري كان "ديمقراطيا" يساريا للعظم ولم يعرف عنه التزاما طائفيا او دينيا. من ناحيه اخرى فانه مفخره لكل العراقين ان يكون متنبي العصر هو من يكتب النشيد فقد دفع الملك حسين رحمه الله الكثير كي يخلد الجواهري دوله ملكه بنشيدها الوطني المعروف. اما نسبه القصيده فانه امر اتركه للمختصين حيث لم يطرق سمعي من قبل ولكن بكل الاحوال الاختيار هو للقصيده اما القائل فياتي بالرجه الثانيه مع شرط ان يكون متوافقا عليه. اما للاخوه في كردستان فانه سيكون مناسبا ان يتم ادخال كلمات عربيه وكلدانيه على النشيد الوطني للاقليم قبل المطالبه بان يكون النشيد العراقي زرق ورق !

 

http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=44751

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...