Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
baghda

مذكرات يوميه

Recommended Posts

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">خطوه سلطات اقليم كردستان بالسماح لهروب السيد طارق الهاشمي بالرغم من صدور امر قضائي بمنعه من السفر طلبا للتحقيق معه , هي تحدي كبير لهيبه الدوله من قبل جهه تعتبر جزء من هذه الدوله وسيكون له انعكاس كبير على طبيعه العلاقه بين الاقليم والدوله العراقيه وموضوع تفعيل سلطه القضاء الفيدرالي في الاقليم والتي يتم التغاضي عنها لحد الان بسبب المشاكل السياسيه بين الاقليم والمركز.

من ناحيه اخرى فان التصرف الغير المناسب من قبل سلطات عليا في قطر والمملكه باستقبال متهم بتهم تتعلق بالارهاب وبهذا الشكل الخالي من اللياقات الدوبلوماسيه والاعراف , يحتم على حكومتنا الرشيده ان تقوم باجراء مناسب يتناسب مع حجم الضرر الذي تسببه هذه الخطوه. اول ما يمكن فعله هو تجميد الاتفاق الامني بين العراق وبين السعوديه ووقف التعامل الرسمي معهما لانه من غير المعقول ان يكون هناك تنسيق امني مع دول ترعى الارهاب والمتهمين به وبصراحه غير مسبوقه. من ناحيه اخرى فان الاكتفاء بالتنديد سيشجع هذه الدول وغيرها على التمادي في دعم الارهاب في العراق.

في ملف الهاشمي تداعت اربعه اطراف لتوفير الحمايه له ومنع القضاء من التحقيق, تركيا والبارزاني والسعوديه وقطر. ولكن لحد الان يبدو لي ان سياسه العراق كانت تعتمد على مبدأ تجنب المواجهه, انا اعتقد وربما اكون خاطئأ, انه قد حان الوقت للخروج من هذه السياسه التي كانت ناجعه لحد خروج القوات الامريكيه ولاسباب معروفه. العراق اليوم مكتمل السياده وحكومته تتمتع باعلى دعم شعبي كما اشارت بعض الاحصائات الاخيره فالاغلبيه من الشعب تريد الخروج من دائره العنف الى بر الامان. هل الحان الوقت للمالكي كي يجرب انيابه في اللحم الطري للاخوه العاقين خارجيا كما جربها بنجاح في عظم الاخوه داخليا ؟

سؤال اعتقد انه يدور في مخيلته وعلى الاقل سيكون محورا انتخابيا مهما بعد ان انتهى مفعول الازمات الداخليه. اليوم كلما شنت قطر والسعوديه هجمه على المالكي, تزداد شعبيته داخليا فلماذا لايجرب التصعيد ولو من باب هز الحبل ليس الا.

الا تستاهل المساله التجربه وقد وفر الغباء الخليجي الفرصه الذهبيه له بكل ابعادها؟</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">حوث طبيه عالميه ترجح ارتباط مرض التوحد بالعامل الجيني كحد العوامل المسببه . المرض اصبح خطرا حقيقيا يهدد مستقبل الاجيال البشريه خصوصا بعد اعلان الولايات المتحده ان نسبته وصلت اليوم الى واحد في كل ثمانيه وثمانين مولود . النسبه قفزت من واحد لكل مائه وسبعين قبل عده سنوات. المعروف ان هذه الزياده تعزى لسببن , الاول هو تحسن اساليب التشخيص المبكر وكذلك زياده فعليه في عدد الاصابات. المرض الذي لازال يعتقد الاطباء انه غير مرتبط بعامل جيني وراثي , ربما تجعل هذه البحوث من العامل الجيني احد اسبابه.

 

نحن بحاجه الى وقفه جاده للتصدي هذا المرض الذي يمكن معالجه الكثير من تداعياته وخصوصا للحالات غير الشديده في حاله التشخيص المبكر والمعالجه التي هي بالاساس تعليميه وتدربيه وليست دوائيه مما يجعل امكانيه تدريب الكوادر في العراق امرا ممكنا . دعوه للقائمين على الامر</h6>

 

 

http://www.nytimes.com/2012/04/05/health/r...dit_th_20120405

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">وجهه نضر تحمل الكثير من المعقوليه وحسن الظن, ولكن يبقى سؤال. هل فعلا ان الموقف السعودي جاء رد فعل سريع على كلمه للماكي لم يذكر فيها اسم السعوديه صراحه بل اشار الى الدولتين التين ربما تكونا تركيا وقطر مثلا ؟ السعوديه تسعى وتطالب بتفعيل الاتفاق الامني بين البلدين وتسليم المجرمين, الا يحتمل ان حجز الهاشمي لديها هو لاستخامه في مفاوضات التبادل التي يصر العراق على عدم شمول المحكومين بالاعدام بها؟ هذا اذا انطلقنا من حسن الظن , اما اذا لم نكن كذلك فانه ربما يؤشر الى تورط سعودي قطري ومن قبله اردوكاني في ملف الهاشمي ومنع التحقيق معه لربما ياتي لوقف فضيحه مجلجله.

 

http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=45385</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">ين الطوارق والكرد , مظلوميه واحده ومؤامره دوليه مشتركه. الكرد بما لديهم من مبرارات وحقوق قوميه لاقامه وطنهم المستقل على ارضهم الممتده على جميع اراضي حلم كردستان الكبرى و مبررات لاتقل معطياتها مع ما يطالب به الطوارق من دوله الطوارق الكبرى الممتده على اراضي يزيد مساحتهاعن مساحه دول كبرى !

 

اعلان دوله الطوارق في شمال "مالي" ربما لن يكتب له النجاح لكنه بالتاكيد اسس لهذه اللحظه التاريخيه التي ستبقى تذكر بتلك المظلوميه والحق الذي شائت الدول الكبرى بعد سايكس بيكو ان لاتقوم بموجبهما دوله , حال لايختلف عن دوله كردستان العظمى. اراده دوليه شائت ان تصبح قطر دوله عظمى وان تكون كردستان اقليما !</h6>

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

التغير المفاجئ في موقف اردوكان من حكومه المالكي اليوم وتصريحه الغريب بدعمها ياتي مع زياره لم تكن مبرمجه اليوم لسسيد النجيفي رئيس البرمان ليوم واحد الى تركيا. ترى ماذا يجري , هل سنرى اردوكان في بغداد غدا برفقه النجيفي , لتهنئه المالكي والاعتذار عن كل تلك الاهانات التي وجهها الى العراق وحكومته وتفعيل الاتفاق الثنائي الاقتصاي ؟

امور غريبه متسارعه تحصل و نحن مثل الاطرش بالزفه !

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">لايفهم مظلوميه الشعب الكردي الا من مر بمحنه لاتقل عنها وليس غريبا ان يكون اقرب الناس الى تفهم تلك المظلوميه هم العرب من شعب العراق , نفس المحنه ونفس المصير. ربما ينبري البعض ليقول ولكن اليس هؤلاء العرب هم من ظلم ومنع الكرد من ممارسه كافه الحقوق الثقافيه و السياسيه؟

الجواب بسيط, نعم ولكن هؤلاء لايمثلون عرب العراق, انهم ثله من طفيليي التاريخ جعلت منهم الارادات الدوليه الاستعماريه اداه لمنع كافه العراقيين عربا وكردا وقوميات اخرى من ممارسه تلك الحقوق. فما فعله العسكري ايام الحكم الملكي في عشائر العراق في الجنوب لايقل عن ما جنته ايدي الكيمياوي في الشمال او الدوري وحسين كامل في الانتفاضه الشعبانيه وبدوره لم يكن اقل وحشيه كما ارتكبته كل تلك الزمر عبر تاريخ الاستعمار العثماني وما اتى بعده من امتدادات قدر لها الانكليز والتي لفضها التاريخ بعد ان استعاد العراق سيادته وقراره في حزيران 2005.

عندما طالبت وتحدثت عن ضروره ان يكون لحكومه المركز هيبه, لم اكن اقصد المالكي الذي لدي تحفاضات ومخاوف من طموحاته لاتقل عن اي عراقي اخر يحبه ويدعمه ولكن يخاف عليه من غرور السلطان. كنت اقصد حمايه الدوله العراقيه وما يمثله المركز الذي يرئسه الطالباني الذي يمكنه اليوم ازاحه المالكي دستوريا بمجرد تقديم طلب سحب الثقه عنه. كنت اطالب بسد خلل امني واقتصادي وحمايه شعبي بكل اطيافه ومقدرات بلدي وحمايه دستوره من عبث او هواجس نحن بامس الحاجه اليوم الى تجاوزها من دون القفز عليها.

عندما وقفت بوجه توجهات البارزاني الاخيره و بنفسه القومي وجعله الاقليم مقابل المركز, كنت ادافع عن الاقليم والمركز ككيان واحد وكشعب واحد واحاول منع البعض من الصعود انتخابيا على حساب امال وجراحات شعبنا الكردي الذي المه المي ومصيره مصيري.

بالامس كنت اتوجس من مخطط خارجي يقف وراء ذلك التصعيد للبرازاني , و لكن ما ترشح من فقاعات اعلاميه لاوجود لها على الارض في محاوله لزج العرب امام الكرد من قبل منظمات وهميه او شخوص لاقيمه حقيقيه لهم على الارض , يؤكد لي تلك الهواجس.

الموضوع لم يكن ولن يكن بين العرب والكرد اللذين خرجو متحدين بارادتهم من خلال تصويتهم على الدستور واختيارهم العراق الفيدرالي نظاما, الموضوع هو تنظيم العلاقه بين المركز والاقليم بما يحمي ذلك النظام والدستور. اما من يتصيد بالماء الراكد فانه ليس يصيد سوى " نعال" ابو تحسين الثقيل يضرب وجهه من قوه شده لخيط الصناره !</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

تحليل رائع للكاتب رايدر فيسر حول خطاب الدوري الاخير. واهم مافيه خلاصته حيث يقول الكاتب ان مهاجمه الدوري للنظام الليبي الجديد والسوري الحالي تجعلنا ندفع الى ضعف احتمال ان يكون في قطر او سوريا. ولكن مديحه الغير مسبوق للنظام السعودي والنغمه الدينيه الطائفيه التي لاتتناسب مع تاسيس حزب علماني "ثوري" تجعلنا نتوقع انه اما ان يكون قد حل في هذا البلد الذي يشهر عدائه للعراق او انه قد قدم طلب اللجوء الدائم هناك. ربما للالتحاق بالهاشمي !

اهم ما في المقال قوله, ان الاحزاب الشيعيه في العراق وما تمتلكه من تنامي في قدراتها الاعلاميه الفضائيه , ستسوق هذا الخطاب وتستفاد منه الى اقصى حد لتحشيد تخندق طائفي واثاره مخاوف تستفاد منها محليا ...,

 

http://gulfanalysis.wordpress.com/category...ster-narrative/

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">مقابله صريحه ومطوله مع السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق. فيها الكثير من النقاط التي يجب مراجعتها بعمق . ربما لي تعليقات اخرى ولكن

الحديث بمجمله يحمل تناقضات خطيره, فبينما يقول في جزء منه انه ضد اي تدخل اجنبي في موضوع استمرار ولايه المالكي, يبدأ حديثه بان موضوع زيارته للبيت الابيض هي لبحث هذا الموضوع. وبينما يبدي فرحه لقبول البيت الابيض لما سماه "مقترحه" بالدعوه لاجتماع وطني , ينسى ان هذا الاجتماع هو محور النقاش في بغداد منذ اكثر من اربعه شهور وان المشكله ليست بالدعوه له وانما بتحقيق التوافق على عقده بين الاطراف المختلفه.

وبنما هو خرج واثقا من التزام الجانب الامريكي بقضيه الشعب الكردي التي حسب رايه تتعلق بحقه بتقرير المصير , نسى ان البيت الابيض ابلغه صراحه التزامه الصارم بالعراق الفيدرالي الموحد

 

وبينما يقول ان المالكي هو من يرفض عقد الاجتماع يذكره الصحفي ان المالكي يرفض وضع شروط مسبقه للاجتماع. وبينما يقول ان الكرد متفقون على رؤيته, تقول الوقائع ان جزء اساسي من الكرد لايتفقون مع تصعيده للازمه وتحالفه الجديد مع العراقيه وعلى راسهم شريكه في زعامه كردستان الاستاذ الطالباني.

وبينما يقول ان الكرد قد نفذ صبرهم ويريدون تنفيذ مطالبهم التي في مقدمتها تطبيق الدستور الذي ينص على عراق فيدرالي كما يذكر مبتهجا, ينسى ان سلطات الاقليم لاتزال لاتسمح للسلطات الفيدراليه بممارسه مهامها في الاقليم حسب ما نص عليه الدستور. وبينما يعول على حلفائه الجدد للضغط على المالكي لنتفيذ فقرات الدستور الاخرى مثل استقلاليه جيش البشمركه و البند 140 الخاص بالمناطق المتنازع عليها, ينسى انه يتحالف مع القائمه العراقيه التي هي اصلا المعنيه بهذه الفقرات وان المالكي في موقفه الراهن انما يسحب جمهور العراقيه لصالحه.

وهو عندما يقول انه شكل لجنه تحقيقيه حول التهريب الواسع, ينسى انه كان الاولى ان يحقق بنفسه اولا بهذه التهم ويقول للشعب الكردي اين ذهبت عائدات هذا المنتج من النفط حيث انها لم تدخل ميزانيه الاقليم ولم تسلم الى السلطات الاتحاديه

.

وبينما يقول انه لن يسمح لاحد التدخل في شؤون العراق يسمح لنفسه ان يتدخل في سوريا وان يوجه جزء اساسي من شعبها لاتخاذ مواقف داخليه بحته

السيد مسعود عزيز علينا وشعبنا الكردي في قلوبنا ولكن استمرار هذا النهج العدائي لن ينفع الكرد ولا العرب

 

http://international.daralhayat.com/intern...larticle/383186</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

ربما ما يقوله التقرير عن اسباب نجاح العراق في سحب المؤتمر من اسطنبول الى بغداد فيه الكثير من الصحه, ولكني اريد ان اضيف الى ان العراق هو نقطه الالتقاء ربما الوحيده في السياستين الامريكيه والايرانيه. فالطرفين عملا سويه على انجاح التجربه العراقيه الجديده وما يقال عن تدخل ايراني من قبل البعض في العراق هو في الحقيقه ناتج عن عدم رضا تلك الاطراف على دعم ايران لا نجاح التجربه وما يقال عن احتلال للعراق من قبل اطراف تتمنى مثل هذا الاحتلال هو لان هذا الاحتلال كان السبب وراء قيام التجربه العراقيه

 

اليوم تكشف ايران عن حجم دعمها للعراق الجديد بتقدمها لهذا الطلب الذي يعيد لبغداد بهاء مركزها كمنطقه محايده , وامريكا تدعم الطلب بالموافقه عليه. هل تكون بغداد النقطه التي يلتقي بها الجبلان ؟ من يدري ربما هناك من يعمل خلف الابوب على ذلك . ولن اقول من يمكنه ان يكون ذلك , انتم تعرفونه

, هو لاغير !

 

http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=45756

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">سؤال الى من يفهم في الموضوع:

اريد افهم وانا غير مختص ,كيف يمكن لقيام تجار اجانب "ايرانيين او سوريين" بشراء الدولار في العراق من التاثير على سعره؟ هؤلاء التجار كي يشترو الدولار من السوق العراقي عليهم دفع ما يقابله. اليس كذلك؟ طبعا هم لايدفعون بالتومان او الليره لان لايوجد عاقل بالعراق اليوم يبدل هاتين العملتين النازلتين يوميا بالدولار. هذا يعني انهم يجب ان يشترو الدولار اما بالدينار العراقي او بعمله اخرى رصينه. طبعا هم ليس لديهم عمله اخرى رصينه والا لماذا يشترون الدولار من العراق. اذن هم يدفعون بالدينار والبنك المركزي يبيع بالدينار فقط. اذن قبل شرائهم للدولار عليهم شراءالدينار العراقي. السؤال ماذا يدفعون مقابل شراء الدينار العراقي. عليهم ان يدفعو بالدولار وهو ما لايتوفر لهم. هذا الامر غير معقول طبعا واستغرب تصديق مختصين لهذه الاشاعه السخيفه.

السؤال اذن ماسبب ارتفاع الطلب بالدولار , في راي الموضوع بسيط ولو تتبعنا الامر لوجدنا الزياده بدات مع الانسحاب الامريكي وقبل الاجرائات الاقتصاديه الاخيره ضد سوريا وايران. الاكثر احتمالا ان الكثير من المتخوفين من مأل الوضع السياسي في العراق من حيتان السياسه في الفتره السابقه بدأو تحويل اموالهم الى دول اخرى احتياطا لما قد يحصل والدليل ان غالبيه الحوالات تتم الى الاردن والامارات وهي مركز تجمع تلك الكارتلات الماليه من اغنياء الحروب. لايفهم من قولي انني ضدهم بل العكس يجب تشجيعهم واعطائهم الضمانات كي يعيدو اموالهم الى العراق فبلدهم يبقى احق باستثمارها</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">ماذا لو فعلها المالكي؟

نتحدث اليوم عن الهجمه التي يشنها تحالف الاخوه الاعداء, اردوكان الاخواني وعبد العزيز الوهابي وقطر الطالباني. هجمه تكاد لاتستثني احدا. من اقصى المغرب الى اقصى المشرق ولكل له حصه. مايهمني هو ما يتعلق بالعراق وبجواره الاقليمي وخصوصا سوريا ذات الترابط الجغرافي والبشري والتاثير المباشر مع العراق. اليوم هذا التحالف لاياخذ العراق ولا حكومته المنتخبه بعين الاحترام او حتى تقدير تاثيره . وهم محقين, فمن ياتيهم من قاده يتوسلون عونا او لجوء يجعل هؤلاء الثلاثه في وضع يحق لهم فيه اخذ الراق بالعين الصغيره. ولكني سافترض احتمالا لاراه واقعا قريبا ولكنيمضطر للهروب الى الحلم من شده وقع هذه الهجمه التي يبدو انها بدأت مراحل تنفيذها وخصوصا في الدفع الى انتحار سوريا , البلد الاقرب الى قلبي ووجداني.

 

اليوم المالكي لديه اقوى جيوش المنطقه عددا كما اكد عزيزنا البرزاني ولم يعد مقيدا بالوجود العسكري الامريكي ومتطلبات حمايه قواته , ولايوجد من يشك بحجم شعبيته التي تجاوزت ولاول مره حدود المستقلين من الشيعه واعضاء حزبه الى الجمهور السني في المحافظات التي تتاخم كردستان. تدعمه ايران بشكل مطلق لم نعتد على مثيله من قبل و لاتمانع امريكا من تجريب عضلاته كي يستفاد منها صناع السلاح الامريكان في عقود خليجيه لايعرف لها حدود . روسيا ستجد فيه حليفا من اقوى من يمكن الركون اليه في منطقه لانعرف من سيبقى فيها. والجامعه العربيه لن تقف في وجه طموحاته وهو يمتلك ناصيتها, وبنكه المركزي يمتلك اكبر احتياطي نقدي لم يعرف له العراق مثيلا وانتاجه النفطي يقفز مع كل عام مليون برميل يوميا خلال الخمسه اعوام القادمه.

من كل ما سبق , ماذا لو تحول المالكي والعراق من الدفاع الى الهجوم؟ ماذا لو تخلى عن سياسه المهادنه وكشر عن انيابه ولو الجزء المكسور منها؟ ماذا لوطرح مصالحه وليس امنياته على الطاوله وكما يفعل الاخرون؟ ماذا لو قال العراق قولته ؟ الا تستحق التجربه ثمنها وقد جربنا منطق حسن النوايا ؟ ماذا لو ذكرناهم بالقول العربي : احذرو غضبه الحليم</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">هناك نقطه عصيه على التحليل, اتمنى لو يساعدني الاخوه على فتح لغزها. استقلال الاقليم في العراق لم يعد موضوع بهذا التعقيد فالعراق الجديد وما افرزه من تغيير في طبيعه الحكم فيه وتفهم الغالبيه من العراقيين وخصوصا القيادات ممن افرزتهم الانتخابات لمعاناه الشعب الكردي , يؤيد طموحه نحو انشاء دولته الكرديه التي حرمهم منها الاستعمار القديم. المشكله اليوم في دول التواجد الكردي الاخرى وخصوصا تركيا التي يتواجد اكبر عدد للاكراد فيها والتي حاربت بعنف مثل هذه التطلعات ولحد يومنا هذا.

التقرير ادناه يحاول القفز على هذا السؤال من خلال القول ان هناك صفقه وعود بارزانيه بعدم تحول الاستقلال في اقليم العراق الى بدء لعمليه تاسيس الدوله الكرديه الكبرى. كل عارف بالسياسات يعرف ان دوله يحكمها العسكر في تركيا لاتركن الى وعود شخصيه بل الى معطيات واقعيه على الارض. ترى لماذا اذن يدعم اردوكان التوجه الكردي بالاستقلال في الاقليم العراقي؟. اذا الامر محبه بالكرد فالاولى ان يمنح الجزء الاكبر من التواجد الكردي المتمثل بكرد تركيا حريه الاختيار . اما اذا كان الامر خلافا شخصيا مع المالكي فالجيش التركي لاياخذ مثل هذه الترهات على محمل الجد عندما يتعلق الامر بالمراهنه على مصير استمرار تركيا كدوله كبيره في المنطقه . علينا ان ناخذ بالاعتبار ان عقود المشاركه النفطيه السخيه الاخيره التي ابرمتها قياده الاقليم لاستثمار الحقول بالمشاركه في المناطق المتنازع عليها خارج الاقليم لم تقتصر على شركه اكسون موبيل الامريكيه بل شملت بالنسبه الى كركوك شركه تركيه معينه وثيقه الصله بمراكز قرار تركي. ربما يقول البعض ان هذا جزء من عمليه كسب مراكز قرار تركيه وامريكيه لتاييد ضم كركوك واجزاء مهمه من الموصل الى الاقليم ضمن تطبيق قانون 140 وهو بدون شك تح ليل معقول ولكن السؤال هو كيف سيكون تاثير ذلك على سمعه تركيا كحامي للعرب والتركمان من السنه في العراق بينما هي تساوم على اراضيهم وحقوقهم في هذه المناطق. وكيف تجازف بتشكيل دوله كرديه نفطيه غنيه مجاوره لحدودها ؟ التغلغل التركي في كردستان العراق شهد نموا غير مسبوق خلال السنوات الاخيره من خلال تواجد كثيف للشركات التركيه والتي يقود الكثير منها ضباط في الجيش التركي كما هو معروف . في وقت يتم عقد تنفيذ انبوب نفط كردستان الذي سيمر من خلال تركيا حصرا , ترى هل تخطط تركيا لضم الدوله الفتيه الى امبراطوريتها من خلال فصلها اولا بعد ربطها اقتصاديا بها ومن ثم يصبح الامر تحصيل حاصل لينتهي خوف البارزاني من قصف طائرات بغداد الاف 16 التي يقودها الطالباني بحقيقه حمايه طائرات انقره التي يقودها العسكر التركي؟ هل ينجح البارزاني في استغفال الترك من خلال استغلال عطشهم للنفط ام سينجح الترك في ركوب موجه العطش الكردي للاستقلال كي تحقق مالم يستطعه اتاتورك قبل مائه عام في ضم الموصل اليها ناهيك عن كردستان وكركوك؟

http://65.17.227.85/Web/news/2012/4/731188.html</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">هل يفعلها المالكي؟

بالامس كنت احلم بما يمكن للعراق وحكومه المالكي فعله في مجال السياسه الاقليميه وكتبت ذلك بملاحظه. اليوم سادع لاحلامي ان تمتد قليلا نحو مايمكن ان تفعله حكومه المالكي في المجال الداخلي وكما هي احلام الخارج لااعتقد ان احلام الداخل افضل حظا منها.

 

ماذاا لو قام مجلس الوزراء بتنظيم مسوده قانون لطرحها على مجلس النواب وتحت اسم " المعونه الطارئه" يؤسس بموجبه صندوق اعانه طارئه الى الارامل واليتامى والمعوقين حصرا من اللذين لايستلمون اي راتب او معونه شهريه من الحكومه. وتكون مسؤوليه هذا الصندوق هو صرف الرواتب للمشمولين فورا من خلال ضوابط يتم العمل عليها بحيث يتم ضمان عدم حصول روتين في المعاملات وعلى ان يقدم المستفيد تعهدا بعدم استلامه لاي راتب معونه اخر ومن اي جهه. المهم انه يكون مفتوح لتقديم الراتب فورا لاي متقدم . مثلا يتم قبول تسجيل اي من يقدم اوراقه مباشره ولكن بكفيل ضامن ويتم الصرف له مباشره من اي فرع لمصرف حكومي كسلفه بدون فائده "على ان يتحمل الصندوق تسديد المستحقات الى المصرف المعني" و لحين التدقيق باوراق المتقدم على ان يتحمل الكفيل تبعات اي صرف للرواتب في حاله ثبوت عدم احقيه المستفيد وكذلك غرامه في حاله ثبوت تزوير في الاوراق المقدمه.

المهم ان يتم التدقيق بعد الصرف وليس كما هو معمول به الان حيث تستهلك اجرائات المواطن كل طاقته قبل الصرف. مثل هذا الاجراء ضروري لتقديم الضمان المادي الفوري لمن يتعرض لحاله من هذا النوع ولحين توفر البدائل مثل التقاعد او حصول المستفيد على معونه دائمه. طبعا سيقال ان هذا سيفتح الباب امام كل انواع الاستفاده غير المشروعه وهو صحيح كما عرفنا من تجارب سابقه. ولكن وجود الضامن سيمنع ذلك او يقلله على الاقل وهذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى فان ضروره اشعار المواطن بهذا النوع من الحمايه هو امر في غايه الضروره لتجنيب الارمله او اليتيم او من يتعرض لعوق بوجود اليد الحنونه التي تكفله لحين توفر البدائل.. انا احلم اليس كذلك ؟</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

دينار صدامي ام دولار عراقي

تعليقي على مقالين

سالم بغدادي

كنت اتمنى في المقال ادناه لو سال مراسل الصحيفه السيد المسؤول عن سبب تقييد "تبديل" الدينار بالدولار مع العلم ان حجم الكتله النقديه العراقيه لايوازي باجمعه اكثر من ثمانون بالمائه من الاحتياطي النقدي بالدولار

 

طبعا سيجيب المسؤول بما تعلمه من ثقافه العهد البائد بان الدولار عمله صعبه ولايجب التصرف بها بدون قيود. الحقيقه ان هذه المقوله لا تنسجم مع السياسه النقديه للبنك المركزي الحديثه , فالعمله الصعبه اليوم هي الدينار الذي هو مسؤول عنه وعن قيمته وتعزيز الثقه به. الاردن من قبل في تغطيتها للتجاره العراقيه و الامارت اليوم مثلا تغطي تجاره ايران البالغه خمسه اضعاف ميزانيه العراق وما لديه من عمله صعبه ومع ذلك لم نرى مسؤول يخرج علينا بمثل ما قال المسؤول " الصدامي الثقافه" . بل العكس هم يشجعون ذلك لان في ذلك ارباح تجنيها كوسيط تجاري و فائده ارجاع العمله المحليه وبالتالي تعزيز قيمتها من خلال زياده الطلب عليها
في العهد البائد كان النظام يسرق الناس من خلال الطبع اللامنضبط لذلك فالدينار لديه لايساوي ثمن طباعته , نحن نتكلم عن بنك مركزي حافظ مشكورا و يحافظ على احترام قيمه الدينار من خلال سياسه نقديه حكيمه يشكره عليها كل متابع . وهو عندما يضع القيود اليوم فانه انما يساعد على تقليل الثقه بالدينار كما هو الحال مع التاجر المفلس مما يدفع الناس الى عدم الاحتفاظ بالدينار وبالتالي ازدياد الطلب على تبديله والعكس صحيح. بالامس كنت استمع لمسؤول في البنك , كان يقول ان العراق خرجت منه حوالي مائتي مليار دولار خلال الثمان سنوات الماضيه. ترى وما الضير ؟ وكيف كان يمكن تغطيه الحركه التجاريه لو لا ذلك؟ لو افترضنا ان هناك من يريد تحويل امواله العراقيه وتحويلها او " تهريبها" كما يضن اصحاب العقليه " الصداميه" فماذا يمكن ان يحصل؟ ببساطه سيتم سحب الدنانير من السوق لحد يصبح الدينار عزيزا وموجود فقط لدى البنك المركزي الذي سيعيده بشكل رواتب ومصروفات . اولا ما الضرر من ذلك طالما ان البنك لديه الاحتياطي الكافي للتغطيه وثانيا من الناحيه القانونيه والشرعيه , انا عندما امتلك دينار فان البنك ملزم ان يعطيني ما الزم نفسه به من قيمه بالعمله الاجنبيه والا فانه يخدعني. وطالما المال مالي وقد حصلت عليه بطريقه مشروعه فان من حقي وضعه والتصرف به وفق ما اريد. اليس كذلك؟. انا اعتقد ان الازمه كلها مفتعله ولاوجود لسبب حقيقي سوى صراعات بين اطراف تريد تصفيه حسابات

 

 

المقال الثاني
انا لست مختصا مصرفيا ولااعتقد ان كاتب المقال كذلك ولكني اتسال. كيف كانت الادرن تدير تمويل التجاره الدوليه العراقيه ايام الحصار الدولي على العراق والذي كان سيزال موجودا تاثيره لولا حركه الجلبي بتاسيس بنك التجاره شبه المستقل وقبل الغاره عليه من المالكي ! وكيف تدير الامارات اليوم التجاره الايرانيه الدوليه؟ هناك امران يجب الانتباه لهما. اولا العمله العراقيه عمله رصينه وكميتها في السوق محدوده والثاني ان البنك المركزي لايغطي سوى الدينار في تعاملاته الخارجيه. فحتى لو حصل ما يتخيله الكاتب ولااضني به عارفا ما يعني من ان ايران سوريا تستخدمان العراق ولبنان وسيطا, فان ذلك لن يضر العراق ولن يمكن هذين البلدين المارقين من تمويل سوى عشره بالمائه من حجم تعاملها الدولي قبل ان ينضب الدينار العراقي ويصبح الحصول عليه اصعب من الحصول على الدولار في سوق بغداد اليوم. هناك تبييض للاموال وهو ما ذكره السيد كاتب المقال بالنسبه للبنك اللبناني وهي عمليات تتم على قدم ساق في اكبر مغسلتين للتبيض في العالم وهما الاردن والامارات وهو امر معروف دوليا حيث يدخل الدولار النقدي الاسود نتيجه سرقات المسؤوليين في بلاد العالم الثالث والتجاره غير الشرعيه مثل المخدرات الى السوق المصرفيه الدوليه ليصبح ابيضا وهو ما يحذر منه البنك اللبناني المركزي ويراقبه ويعمل البنك العراقي عليه ايظا, وهناك الحفاظ على سعر العمله المحليه وضمان استقرارها من خلال توفير البديل الرسمي . الامران مختلفان تماما.

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذه الوثيقه الهامه جدا توضح بعض معالم طبيعه تفكير رئيس وزراء العراق الحالي وحزب الدعوه الذي يراسه بعد ان ازاح رئيسه السابق الجعفري وقبل ان يعود باسمه الى اسمه الحقيقي نوري المالكي من الاسم الحركي.

الوثيقه تطرح تساؤلات اولها حول اهداف المشروع الامريكي في العراق الذي كان من نتائجه السماح بوصول من يعارض التدخل الامريكي ويعلن رفضه له الى سده الحكم وهو ما يدحض كل تلك الاراء التي تقول ان الامريكان جائوا بنيه السيطره على العراق ومقدراته لانه لو كان الامر كذلك لاستبعدو الدعوه من مجلس الحكم الذي عينه بريمر , على الاقل باعتبارهم غير مساهمين في مؤتمر لندن. و ثانيها هو رد على تخرصات اردوكان الحمقاء التي تدل على قصور شديد في قراءه المشهد العراقي و الذي عير المالكي في خطابه الذي كان يعلق فيه على رفض المالكي لاي تدخل اجنبي عندما قال ان من يطلب تدخل الامريكان هو اخر من يحق له الحديث عن التدخل الاجنبي . وفي هذه المقابله رد واضح لاحاجه بنا الى تعليق عليه.

ليس دفاعا عن المالكي فقد كنا ننضر الى الدعوه في حينها كما تنضر معارضه غليون اليوم لمن يرفض التدخل الاجنبي في الشان السوري ولكننا اليوم نتلمس فائده ان تكون المعارضه موزعه على مواقف متباينه.

http://www.ebaa.net/hewarat/011/011.htm

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...