Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
baghda

مذكرات يوميه

Recommended Posts

اتفهم لجوء السيد وزير البشمركه الكرديه الى ربط موضوع اعاده الاسلحه المنهوبه من معسكرات الجيش العراقي بعد سقوط الصنم باتفاقات و مواقف مع المركز, المشكله انه بهذا التصريح يعرض سلطات الاقليم ووزارته الى تهم جريمه حيازه اسلحه مسروقه و التي تعود عائديتها الى وزاره الدفاع العراقيه وحسب مرسوم بريمر الشهير الذي اصدره في حينها لاعاده ممتلكات الدوله. في حينها كانت قناه الشرقيه قد استولت على الارشيف الصوتي والفيديوي لمؤسسه الاذاعه والتلفزيون بعد فرهود بغداد.

التحجج بان ما نهب في محافظات اخرى تم بيعه خرده لا يدفع قانونا جريمه الاستيلاء على ممتلكات الدوله في محافظات كركوك والموصل وصلاح الدين , كما ان الموضوع لايتعلق بحجم ومستوى التسليح للبيشمركه كما يحاول السيد وزير دفاع الاقليم جر الامر اليه, لانه موضوع اجرائي اخر. السيد العسكري ربما كان هو الاخر مخطأ عندما ربط الامر بموضوع الانفصال. الموضوع يتعلق هنا بحيازه اموال مسروقه وبدون مسوغ قانوني. اذا اراد عليه اصدار قانون يعدل قانون بريمر الانف الذكر بحيث يتيح للمحافظات والاقاليم حيازه الممنوعات والمسروقات. يبدو ان المخالفات القانونيه لحكومه الاقليم ورئاسته بدأت تتسع لتشمل الاستيلاء على ممتلكات المركز بعد ان كانت محصوره بالاستيلاء على اموال نفط الاقليم

 

 

http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-politics-news/-1-40570.htm

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

انصر اخاك ظالما او مظلوما

سالم بغدادي

جميل ان يجتمع رفاق الخندق الواحد اليوم في اربيل للتذكير بكل تلك الوقفه التي وقفها العرب في العراق مع محنه الاخوه الكرد في نضالهم ضد الطغيان واستلاب الحقوق القوميه. وقفه لم يكن اخرها دماء رجال الانتفاضه الشعبانيه التي تمر ذكراها الهجريه السنويه لتذكر بتلك الملحمه التي ربما لولاها لم يجرأ الكرد على اللحاق بالانتفاضه العراقيه بعد تردد لاكثر من عشره ايام على اندلاعها في البصره مستغلين انشغال قوات صدام . ولتؤسس اول دوله كرديه متكامله السياده على ارضها ومواردها منذ اكثر من ثلاثه الاف سنه. التحام جميل يذكر به المجتمعون بالرغم من غياب تلك الواقعه عن محاور المجتمعين

ماليس جميلا ان يستغل هذا التجمع الكبير والمهم لدعم مواقف ساسيه معينه وان يكون وسيله لامرار ودعم وجهه نضر هي محل خلاف . السيد مسعود وهو يحدث المجتمعين على مائده نعمته كما كان صدام يجمع الطبالين من عرب الجنسيه, لم يفوت هذه الفرصه كي يؤكد موقفا لانستطيع تبرره. اذا كانت الدكتاتوريه هي ما يخشاه السيد رئيس الاقليم, هل له ان يفسر لنا ارتمائه في حضن اعتى دكتاتوريات المنطقه من ما تبقى من انظمه عربيه طغيانيه كي يجعل من كرهها للعراق الجديد اداته في حربه المقدسه على المركز الذي منحه كل تلك المساحات الدستوريه والقانونيه.؟ هل لنا ان يفسر تحالفه مع العسكر التركي وممثلهم اردوكان لتحقيق حلم دولته ؟ هل له ان يقول لنا كيف يمكن لمن كان عاملا في خندق الصداميه الشوفونيه التي قتلت شعبنا الكردي , ان يكون حليفه في تحقيق الحلم الكردي؟

 

نحن لسنا ضد طموحات الكرد في دوله فهي تبقى خيارا ممكنا في عراق مابعد الطغيان ولكن تذكيري انما هو نصره للكرد ان ننبهم بما يفعله من يقود قرارهم وهو ظالما لهم ولنا ولعراق نريد ان نبنيه سويه

Share this post


Link to post
Share on other sites

قبل اسابيع وبعد عوده السيد رئيس الوزراء الميمونه من واشنطن, حذرت اخوته الاعداء بمقال على موقعي وعلى صفحتي , بان راس الهاشمي لن تكون الاخيره ولتتحسسو رؤوسكم فقد اينع قطاف الكثير منها.

ربما كان اول من استوعب هذا المنطق هو كبيرنا مام جلال وخصوصا بعد ان استطلع الامر في واشنطن وتاكد له صحته بنفسه قبل التاكد من سلامه ركبته. المشكله كانت لدى ابن عمه وغريمه وحليفه السيد رئيس الاقليم. لااردي لماذا اختار السيد مسعود الطريق المسدود ,فالهاشمي حل ضيفا على الطالباني ولم يحل عليه والطالباني تبرع " باستضافته" ولم يكن للبرزاني من دور . انا اعتقد ان هناك سببان في تورط البارزاني , الاول هو انه لم يستوعب حجم التخويل الذي اتى به المالكي والثاني انه متورط بما فيه الكفايه بملفات مما لايمكنه الا الهجوم محاولا استخدام ورقه الهاشمي والعراقيه والموقف الاقليمي " لاصدقاء" سوريا " من المالكي بسبب رفضه الانضمام الى حلف تدمير سوريا. رجال العراقيه كعادتهم لم يجدو ملجأ من ضربات المالكي الا الاحتماء بالرمضاء من النار. فهم في وقوفهم مع البرزاني فقدو قاعدتهم الجماهريه وقدمو اكبر خدمه للمالكي في تحقيق حلمه الذي بدأه بدوله قانونه والمتمثل في تحوله الى زعيم وطني بدلا من رمز طائفي. ساعدهم في ذلك حليفهم البرزاني عندما دفع الازمه نحو خندق عنصري لايستطيع معه عرب كركوك والموصل وصلاح الدين وباقي سنه العراق الا الوقوف بحزم امام طموحات حليف قادتهم.

اليوم المالكي يستثمر هذه الورقه الى اقصى مدياتها, فلا البارزاني يمكنه ان يعطي حلفائه تطمينات ووعدود, ولا في حلفائه من يجازف بمستقبله السياسي بمنحه فرصه الاستقواء على المالكي في معركته للدفاع عن كركوك.

ملف في غايه التعقيد يلعبه المالكي ببراعه لم نشهد لها مثيل في سجل مباربات دوري العراق الديمقراطي الجديد. وبمناسبه الدوري , سعدت جدا بمشاهده زيكو يتجول في اثر الاخضير حيث يبدو اننا دفعنا المليون دولار له للترويج لسياحتنا بدلا عن اكتشاف عناصر جديده لمنتخبا الذي اصابه الترهل والهرم كما اصاب قاده لنا !

Share this post


Link to post
Share on other sites

المقابله التلفزيونيه للمالكي يوم امس على قناه العراقيه التلفزيونيه بحاجه الى وقفه جاده. وقفه غير متحيزه تحاول تشريح عناصر الحديث الذي ادلى به السيد رئيس الوزراء في ساعه الذروه من على القناه الحكوميه شبه الرسميه.

الحديث بمجمله تكرار وتاكيد لوجهات نضر المالكي حول الخلاف مع العراقيه والكردستاني , لم اجد فيه جديدا سوى طرحه لخيار تجميد الدستور كخيار مككن ولو انه اكد على عدم رغبته فيه ولكن اذا استمر الحال فلا معنى لاستمرار لالتزام به من طرف واحد بينما تخرقه الجهه الاخرى.

تجنب المالكي الاشاره الى تركيا كما تجنب مقدم البرنامج توجيه اي سؤال له حول الهاشمي والعلاقه مع تركيا وفيما بدا لي انه اتفاق مسبق. ربما هو يسعى الان لتطويق كردستان من خلال سحب الدعم التركي المطلق لتوجهات الاقليم من خلال العزف على عراقيه كركوك وهو امر يمثل عنصر ضغط كبير على سياسه اردوكان. ففي نقطه اخرى اعتبرها جديده وردت في الحديث تتعلق بتشكيكه العلني بامكانيه تنفيذ قانون 140 لاسباب ذكرها وهي اشاره تحصل لاول مره.

الاهم من كل ذلك هو تلك الاشاره التي وردت اثناء استعراضه لحجم معاناته مع الاخرين والتي قال فيها انه "الوحيد" الذي يدافع عن العراق بينما الاخرين منشغلون بتامين مصالح فئويه او شخصيه. اشاره فيها الكثير من التعبير الصادق عن ما يمكن ان يجول بخاطره وهو ما جال ايظا بخاطر كل من برر لنفسه نهجا دكتاتوريا. شاره خطيره اتمنى على من يحيط به من اصدقاء ومحبين التنبيه اليها. فاختلاف وجهات النضر لاتعني بالضروره خطأ الاخرين .

لعب المالكي بورقه كركوك بافضل ما يمكن وكان واضحا وواثقا من نفسه وغير مبال عندما استفز الصدر برده على اتهامه بالطائفيه عندما ذكر بانه لم يكن ممن رفع شعارا طائفيا وكان ضربه "للشيعه" قبل "السنه". المالكي يبدو انه يوجه اقسى ضرباته الى قاده العراقيه, ففي خطابه الكثير من المعقوليه لدى الجمهور السني العربي بدا نتائجها في الانشقاق القادم داخل العراقيه.

استثمر الى ابعد الحدود تلك المنطقه الرخوه كي يخرج بدون شك منتصرا كعادته

Share this post


Link to post
Share on other sites
اثناء متابعتي للقناه التلفزيونيه شبه الرسميه "العراقيه" هذا اليوم لفت انتباهي تكرار اعاده اعلان مغر موقع من قبل رئيس القناه شخصيا وهي عاده سمجه لاتجدها في قناه تلفزيونيه محترمه غير عراقيه فالاعلانات عاده تصدر باسم القناه. على كل حال, هذا ليس مهما. المهم ان الاعلان هو حول اقامه نصب تذكاري للزعيم عبد الكريم قاسم مؤسس الجمهوريه العراقيه التي ننعم بخيراتها و انجازاتها اليوم وللتذكره بتلك الجريمه الوحشيه التي ارتكبها صبيه البعث بقتله صبرا وبصوره مهينه ومن دون محاكمه وعلى مشهد الاسماع في احد استوديوهات القناه قبل حوالي خمسين سنه. التفاته لطيفه و تذكره في محلها ونحن نقترب من الذكرى الخمسين لتلك الفاجعه. مالفت الانتباه هو صيغه الاعلان . فالاعلان يطلب التاكيد على شعار وعلم العراق عند تصميم النصب علما ان كلاهما لا يمثلان شعار وعلم القائد الراحل بل مستمدان من شعار وعلم قتلته والذي هو ما نعمل به حاليا بعد تاخر تنفيذ فقره تغييرهما في البرلمان! ثم لنفترض انه يراد التاكيد على هذين الرمزين الوطنيين , السؤال ماذا سيحصل للنصب المهم بعد تغييرهما وهما جزء من التصميم كما يطلب الاعلان ؟
ولكن يبقى ما اثار السخريه فعلا هو هذه الديباجه الكبيره للنصب واهميه الحدث ومستوى تذيلله ثم ليقول ان جائزه الفائز بالنصب هي مايعادل الفين وخمسمائه دولار ! علما انه اليوم لايعادل ثمن لوحه جيده لفنان متواضع باسعار بغداد اليوم ... اعلان ليس اسخف منه !

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1,"tn":"K"}" align="center">ونحن نشهد هذا الحراك الكبير في العمليه السياسيه يحق لنا ان نتسائل هل مايجري من مارثون هو للوصول الى افضل طريقه لاعاده تقسيم الكعكه العراقيه بين الاخوه الاعداء ام انه سباق من اجل اعاده رسم الخريطه السياسيه بما يدفع الى تمثيل افضل وشفافيه اكبر وحفظ للحقوق ومحاسبه اشد للفساد في المركز والاقليم وتهذيب مستوى الشراهه في الاستيلاء على المال وتهميش المواطن صاحب الحق .

اكثر ما اخشاه اننا لن نكون سوى ايتام على مائده اللئام , نباع ونشترى ونحن غافلون لاهون بشتم هذا السياسي او ذاك دون ان نحاسب الجميع على ما جرى من اكبر جريمه تقاسم مصالح باسم التوافق تاره وباسم الشراكه اخرى وايظا باسم الاغلبيه والوحده الوطنيه وتبويس اللحى في لاحقه.

لنتكلم بصراحه فهذه فرصتنا, فعندما يتفق الفرقاء لن يسمع صوتنا احد. نعم ما حصل عمليا هو ان المالكي فهم حب الغرماء للمال الحرام فغض النضر عنهم مقابل ان يدعوه يعمل منفردا في الملف الامني. معادله يبدو انها انتهت اليوم فقد انهى سيطرته على الملف الامني واستتب له الامر ويريد ان يمد سيطرته الى ملفات الفساد, السؤال هل لانه يريد ان يشاركهم فيه بعد ان حقق مايريد ام انه يريد فعلا تاسيس دوله القانون بعد ان الهاهم بالعظمه كي يبعدهم عن اللحمه وهي هبره كبيره تفوق ما يحلمون فالعراق مقبل على تصدير ثلاثه اضعاف معدل انتاجه اليومي الحالي.. نريد جوابا من المالكي ومن الاخرين كي نعرف مع من نقف</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال مايكل اوين الاصلي حول مستوى الفساد والفضائح التي تحيط بالبرزاني وعائلته في كردستان

 

كانت جريده العالم قد ترجمت باختصار بعض ماورد فيه واختزلت الجزء الاخطر , ربما خوفا من رد فعل البارزاني .. انشرها ادناه ولكن من دون ترجمه كي لااتهم باني ارجو لمن ينتقد البارزاني واترك الرد عليها لمن يعتقد انها غير صحيحه

 

للعلم الكاتب هو باحث امريكي متميز بشؤون العراق وكان قد عمل في كردستان كاستاذ جامعي

 

 

http://www.commentarymagazine.com/2012/05/...ilize-kurdistan

Share this post


Link to post
Share on other sites

دعوه السيد الطالباني بنقاطها الثماني ربما تكون مخرجنا جميعا من العقده السياسيه التي تمسك لجام العمليه السياسيه في العراق. وربما اهم اضافاتها تتمثل بدعوته الى احاله ملف تحديد مدد التجديد لكبار المسؤوليين التنفيذيين في المركز والاقاليم والمحافظات الى البرلمان بقانون يشرع من البرلمان.. انا اعتقد ان هذه النقطه هي بدايه لعمليه تغيير جذريه في العراق فمتى ادرك المسؤول التنفيذي ان الوضيفه الحكوميه ليست طابو يرثه عن حزبه او ابيه فانه ربما يبدأ بالتحول الى موقع اخر يمارس فيه نفوذه وحبه للبقاء بعيدا عن المنصب التنفيذي. ما افرزه اجتماع النجف من اختلاف بين الاخوه المعارضون لاستمرار المالكي بنهجه المتفرد على حد قولهم, يثبت مره اخرى ان مشكلتنا اكبر من ان تكون خلافا مع المالكي, انها مشكله اختلافنا في رؤيتنا للعراق الجديد. لنصل اولا الى فهم مشترك وعندها ستحل المشاكل جميعا. اول الاسئله هل العراق فيدرالي ام كونفدرالي؟ وثانيها هل العراق هو دوله المواطن اينما اراد ان يحل ويقيم ام دوله المناطق والعنصريات والطائفيات؟ وثالثها هل العراق بلد يسوده القانون والدستور ام هو بلد يتحكم به الاتفاقات الثنائيه المؤقته و اراده المتسلط على الجهاز التنفيذي؟

لنتفق اولا على الاجابه ثم لنبحث كيف نخرج من الاختناق الحالي

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1,"tn":"K"}">قاء الدكتور الجلبي قناة الاتجاه الجزء الثالث

هل لهذه الاسباب ابعده بريمر ومن ثم الاخوه الاعداء ممن تولى السلطه بعد الانتحابات ؟

هل لهذا السبب يتم تسقيطه جماهيريا؟ هل لهذا السبب يتم العمل على تسقيط وتهميش دور البرلمان و مصداقيه النواب؟

 

اترككم مع احد ملفات الاموال الحكوميه التي تحكمت بعراق مابعد بريمر ومع حديث الجلبي , المبعد امريكيا و المحارب دعوتيا

 

المضحك ان من مسك وزاره الماليه خلال الفتره التي يتحدث عنها الجلبي يتربع اليوم على راس اللجنه النيابيه التي تتابع ملفات وزاره الماليه بعد ان ابعد الجلبي عن رئاستها

 

يبقى السؤال , هذه السته مليار دولار سلف والتي تريد الحكومه اطفائها , هل كانت مقابل عمل تم انجازه ام كانت ضياعات؟ فاذا كانت اعمال تم انجازها ولايوجد اوراق تؤيد الانجاز بسبب الضروف التي مرت بها البلاد والحرائق " القدريه" فليقولو لنا فقط اسماء تلك المشاريع وربما نقبل به عذرا,.اما اذا كانت اموال فر بها المستلمون فلماذا تطفئ ولايؤجل تنفيذ استردادها على الاقل لحين توفر المعلومات والضروف ؟ ولماذا الاصرار على اطفائها الان ؟ هل لان المستفيدون هم من الحاكمون ويريدون تصفيه الملف قبل ان تنتهي ولايتهم؟

لااريد ان ااخذ كلام الجلبي دليل

ربما الجلبي يتلاعب بالكلام والملفات ولايريد قول الحقيقه كامله وربما يريد تصفيه حسابات سياسيه ولكن الامر مثل اتهام البارزاني بالسته مليارات الاخرى من اموال النفط, و هي اموالنا ونريد ان نعرف مصيرها. السته البارزانيه والسته المالكيه كانت لو خصصت للكهرباء لكان لدينا الان اثني عشر محطه توليد عملاقه تنتج على الاقل اثني عشر الف ميكا واط كهرباء وطنيه غير متذبذبه واكتفاء محلي بالانتاج لسد الاستهلاك ومنذ سنوات

لكان لدينا مشروع ضخم لبناء مليون وحده سكن شعبيه بسيطه للفقراء بمساحه بناء مائه متر كافيه لحفظ كرامه ومواطنه عائله من خمسه افراد ولااقول خمسه نجوم كمانريد ان نبني في بسمايه .

 

</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

كما سبق وان قلنا, موضوع زياده سعر الدولار مفتعل وجاء بسبب عدم تدارك الامر من قبل المركزي لمعالجه متطلبات السوق . اليوم وباجراء بسيط يتعافى الدينار. المطلوب الان هو ايجاد اليات تبقي سعره ثابتا حفاضا على مصالح الوطن والمواطن فقد كان لتذبذه اثرا كبيره في ان يدفع المستهلك اسعارا اعلى للبضاعه التي يشتريها والفرق ذهب الى جيوب المضاربين والسماسره. هذا الفرق ليس بسيطا فهو يعادل ماقيمته اكثر من خمسه بالمائه من مجموع ما تم شرائه من دولار منذ بدايه انخفاض الدينار.

بالامس تحدث مسؤول كبير احترم خبرته بان ماحصل من ضغط على الدولار كان منشئه حكومي والسؤال الذي طرحته سابقا وطرحه هو ايظا, ومن يملك الدينار الكاش؟ ولكني اعيد طرحه عليه : وهل تملك الحكومه مطابع للدينار كما كان الحال ايام صدام؟. وكيف تمول الحكومه مشاريعها واستيرادتها من دون شراء الدولار وخصوصا بعد الغاره المالكيه على بنك التجاره وتراجع حجم الائتمانات المصرفيه بالاعتمادات التي كان يقدمها لزبائنه وخصوصا الوزارات . الدينار يطبعه فقط البنك المركزي وهو اعرف بكميات تداوله ولديه الاحتياطي الكامل لما يعادل الكتله النقديه. غسيل الاموال لايتم من خلال تبديل الدينار بالدولار الكاش . الغسيل كما يعرف ذلك كل المختصين هو بادخال اي منهما الى النظام المصرفي كي يتم استخدامه بتمويل مشاريع داخل وخارج البلد

نريد بنكا مركزيا يعتبر الدينار عملته الصعبه التي يجب المحافظه على قيمتها وليس كميه ما لديه من دولار

http://www.alaalem.com/index.php?aa=news&id22=47591

Share this post


Link to post
Share on other sites
انا لااعتقد ان المحادثات5+1 وخصوصا بعد نقلها الى بغداد ستكون مقتصره على الجانب النووي فايران تريد سله كامله من المعالجات تبدأ بالنووي ولكن لاتنتهي بنوع العلاقه مع الغرب وايقاف الحمله العدائيه وتطبيع العلاقه فقط . امر يثير الكثير من القلق في اوساط شرق اوسيطيه عديده وخصوصا ونحن نشاهد تفاؤلا و ترويجا اعلاميا لفائده العلاقه الجيده مع ايران واحترام او الاعتراف بمصالحها في اوساط الاعلام الغربي المؤثر وخصوصا الامريكي. اي تحسن للعلاقه وتطبيعها سيكون انعكاسه كبيرا على العراق والمنطقه عموما الذي تشهد تنافسا ايرانيا غربيا , وربما هذا ما يجعل بعض الساسه العراقيين ممن يستفاد من الازمات في موضع التشكك من اهداف اللقاء وسبب تحويل مكان انعقاده الى بغداد.

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقارنه جميله اوردها استاذنا الخيون . المفارقه التي لا ارجو منها تعليقا سلبيا هي اننا عندما أخرجنا للمضاهره تنديدا وانا كنت في الجامعه ليبدو انني اكبر عمرا منه, ان الامارات كانت حينها على علاقه جيده مع ايران ولم تخرج فيها مضاهرات. المفارقه الاخرى هي ان ايران احتلت الجزر قبل اعلان الدوله بعد الانسحاب البريطاني وكما اعيد تاكيده مؤخرا في حديث العميد الخرفان المسؤول الامني في الامارات. اي ان الجزر اصبحت محل نزاع فتعريف الاحتلال هو ان تحتل ارضا لدوله وليس لمشروع دوله. والا فاننا اليوم نحتل جزء من مشروع دوله اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ! تحياتي للمبدع رشيد الخيون

 

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=65962

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

كلنا نسمع ونتغنى بعظمه هذه التجربه الفتيه التي كشفت عيوبنا وقله تدبرنا ونحن نبني اوطاننا . تجربه تقول لكل مدعي من امثال صدام بشوارب الى صدام بدونها , انكم جميعا مقصرون فقد وضعت القياده في الامارات سقفا يصعب تجاوزه في سرعه بناء الاوطان ونقلها بسرعه ضوئيه من اقسى واعمق قاع للتخلف الى مصاف اعلى التجارب العالميه. ولكن وهنا اللكن كبيره , يتسرب بين حين واخر تقرير يهز ثقتنا بهذه التجربه ويرفع اكثر من علامه استفاهم حول حقيقتها. فمن كونها محطه عالميه لغسيل اموال المخدرات وتجاره الرقيق الى انتهاكات حقوق الانسان التي لاتليق بسمعه اي دوله. لياتي اليوم تقرير صارخ يهز الضمير العالمي و يرفع اكثر من علامه تعجب حول مصداقيه منظمات حقوق الانسان الدوليه التي تتابع ابسط الامور في دول وتتغاضى عن جريمه بشعه كهذه تمارس وبشكل يومي وشبه علني في بلد اخر.

التقرير يتحدث عن تجاره من نوع خاص , جاكيه سباق الخيل من صغار السن . وهنا صغار بعمر اقل من سبعه سنوات. صغار يتم شرائهم او سرقتهم من مواطنهم الاصليه ويتم جلبهم للعمل في ضروف قاسيه جدا لا لشيئ الا لان وزنهم خفيف على جمل الشيخ الساعي لفوز جمله في سباق الهجن. ت قرير يقشعر له الابدان من حجم تلك المعاناه لهؤلاء العبيد الاطفال اللذين ربما هم ارحم حالا من غيرهم في دول خليجيه اخرى , كما يقول محدثي من الامارات

.

 

بالتاكيد سيتم تدارك الفضيحه وستصدر وتفعل قرارت كانت صادره, ولكن الامر والسؤال ابعد من ذلك: هل نحن بحاجه لتقرير من جهات مغرضه و كما سيسميها الناطق الرسمي , كي نتحرك دفاعا عن مضلوميه مثل هؤلاء التعيسي الحظ؟ واي نوع من البشر يقود هذه الدوله ولايحركهم سوى سمعه البلد وقادتها بدلا عن الجريمه نفسها وبشاعتها؟ واذا كان الحال في الامارات البلد المتحضر المنفتح هو كذلك الذي يقول عنه التقرير , فما بالك بالدول المغلقه الاخرى الاقل انفتاحا على العالم الاعلامي المسموع والمرأي.

 

هل الازمه في ديننا ؟ هل هي في ثقافتنا؟ هل هي فينا .

 

 

Child camel jockeys in the Middle East

</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

اكتملت الحلقات على المالكي وكي لايكون راينا مدفوع بتحيز لهذا الطرف او ذك علينا ان نحلل الامر برويه. هل يجوز سحب الثقه من المالكي؟ دستوريا نعم وبتوفر الشروط المعروفه والتي ربما تتوفر بعد ان انحاز جزء مهم من التحالف الى الجهه الاخرى

عرفا لايجوز ذلك. اولا ان المعارضين للمالكي يسببون اهم عيوبه بانه لم يلتزم باتفاقاته , اي ان الاتفاقات اصبحت هي القياس لديهم. على افتراض ان ذلك صحيح , فالرئاسات الثلاثه جائت باتفاق مع التحالف الذي مثله المالكي كما يقول المعارضون بوثائقهم المعلنه للجمهور ومن هنا فان نقض الاتفاق سيؤدي الى نقض كل نتائجه ومنها اسقاط الرئاسات الثلاثه وبالتالي فانه يحتم الانتخابات المبكره للبرلمان .

السؤال : هل يجوز اعاده ترشيح شخصيه اخرى لرئاسه الوزراء عن التحالف الوطني: الجواب نعم ولكن فقط في حاله موافقه المالكي على ذلك لان دوله القانون تمثل العمود الفقري للتحالف فحتى لو انسحب الاخوه المعارضون للمالكي داخل التحالف من التحالف فان دوله القانون ستبقى الكتله الاكبر بعد انسحاب العراقيه البيضاء من العراقيه. ومن هنا فان العقده تبقى مرهونه بموافقه دوله القانون وفي حاله فشلها فان الامر سيعود للعراقيه كي ترشح رئيس الوزراء. هذا على افتراض ان العرف الذي تحدثت عنه لن يؤخذ به.

انا اعتقد في ضل العقده المستعصيه فانه لايوجد طريق سوى الرجوع الى الشعب كي يقول قولته ويخرج لنا برلمانا جديدا بعد فشل البرلمان الحالي في انتاج حكومه ممكن التوافق عليها وكما ينص الدستور في احد بنوده.</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

سؤال وجيه:

 

ماذا لو ان المالكي تقدم غدا بطلب اقاله الحكومه؟

ليس مزاحا , فمن حق كتلته كما من حق الاخرين ان تتقدم بطلب اقاله الحكومه واستدعاء رئيس الوزراء لاستبيان سبب عدم كفائتها . وبالتالي كشف كل الملفات و التقدم بطلب سحب الثقه عنها ومن ثم يناط الى القائمه الاكبر وهي قائمه الائتلاف كي ترشحه مره ثانيه ولكن من دون قيود اتفاق اربيل او شروط الحكومه التشاركيه العنكبوتيه. اي بحكومه اغلبيه ينتجها هو ومن يتحالف معه وهم كثر ويكون مسؤولا عن ادائها كي نحاسبه في الانتخابات القادمه..

 

كابوس مقلق للمعارضه وجماعه اربيل اللذين ربما سيكون حالهم كمن " لاحضت برجيلها ولا خذت نوري المالكي "

اقتراح اقدمه مجانا للمالكي لقطع الطريق عن اي خطوه قد يقوم بها الطالباني في سحب الثقه عن المالكي تجنبا للاستجواب .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...