Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

االلاجئون العراقيون يشكلون عبئاً على الموازنة السورية

Recommended Posts

[size=5]

اللاجئون العراقيون يشكلون عبئاً على الموازنة السورية

دمشق الحياة - 19/05/07//

 

يتوقع مسؤولو مساعدات دولية ان تلجأ سورية نهاية المطاف الى تقييد التدفق الهائل للاجئين العراقيين البالغ عددهم حالياً أكثر من مليون شخص والذين يفرون من كابوس قد يزداد تدهوراً.

 

ويتسبب تدفق اللاجئين بين 30 و40 ألفا شهريا، في اجهاد موارد الدولة التي تبنت حتى الآن سياسة انفتاح ازاء اللاجئين.

 

وقال لورنس جوليس، ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في دمشق ان «موقف السوريين قد يتغير تجاه العراقيين شيئا فشيئا».

 

وأضاف: «في حين لا يزال هناك بعض التعاطف. الا أنهم (السوريين) بدأوا أيضاً يشعرون بتبعات هذا العدد الهائل من العراقيين على المدارس والمستشفيات».

 

وتابع ان «الكثير من السوريين يلقون باللوم على العراقيين، عن حق أو من دون وجه حق، في ارتفاع الايجارات والاسعار وفي موجة ملحوظة من الجرائم».

 

والمفوضية هي الوكالة الرئيسية التي تساعد سورية في استيعاب العراقيين الهاربين من أعمال العنف الطائفية التي تمزق بلادهم.

 

وأعرب جان جاك فريسار، كبير موفدي اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن خشيته أيضاً «من أن تعيد سورية النظر في ترحيبها باللاجئين، وسط تزايد الاستياء الشعبي والمخاوف الامنية».

 

وقال: «يمكنك أن تشعر بالقلق من أن السوريين في مرحلة ما قد يقولون: حسنا القارب ممتلئ عن آخره. ربما لا يغلقون الحدود بالكامل لكنهم سيكونون أكثر احجاماً عن استيعاب القادمين الجدد. هذا أمر يشغل البال كثيراً».

 

وعلى رغم العبء المتزايد الذي يشكله اللاجئون فقد أبقت سورية وحدها حدودها مفتوحة. بينما جعل الاردن ومصر وبلدان أخرى الأمر أكثر صعوبة ان لم يكن مستحيلا لدخول العراقيين.

 

ويمكن للعراقيين العبور بحرية الى سورية والبقاء ثلاثة اشهر، وتجديد تصاريحهم لثلاثة أشهر أخرى قبل أن يتعين عليهم العودة الى الحدود والدخول مجددا بالشروط ذاتها.

 

وقال جوليس ان السلطات السورية كانت أصرت في وقت سابق على العراقيين الذين مكثوا ستة أشهر في البلاد المغادرة لمدة شهر، قبل العودة ثانية، ما أثار قلقاً واسعاً والكثير من الاحتجاجات وسط اللاجئين، غير أن دمشق عادت سريعاً الى السياسة القديمة.

 

وتابع أن كثيراً من العراقـــيين عمليا يقيمون من دون تــــــجديد تصاريح الإقامة كما أن السلطات السورية نادراً ما اتخذت اجراءات صارمة ضدهم.

 

وعلى رغم تزايد الاهتمام الدولي وزيادة أموال المانحين هذا العام، الا أن الجهود الانسانية لمساعدة الدول المضيفة للاجئين تبدو متضائلة أمام أعمال العنف التي دفعت بالفعل ما يصل الى أربعة ملايين عراقي الى الفرار أو النزوح.

 

وقال فريسار: «آمل أن أكون مخطئا. لكن كلنا يعتقد بأن الاسوأ لم يأت بعد في العراق وهو ما قد يترجم الى وصول أعداد كبيرة أخرى الى هنا وربما قريباً جداً».

 

وأضاف أن معدل قدوم اللاجئين قد يتزايد بعد انتهاء العام الدراسي في حزيران (يونيو) أو اذا حدثت أي زيادة كبيرة في القتال.

 

وتؤكد سورية انها استوعبت بالفعل «1.4 مليون ضيف» عراقي، 80 في المئة منهم يعيشون في العاصمة دمشق أو حولها.

 

ولا تملك المفوضـــــية العليا لشؤون اللاجئين أي احصاءات دقيقة، لكنها تقول ان عددهم يبلغ المليون شخص.

 

ولا توجد دول أخرى مستعدة لقبول العراقيين أو إعادة توطينهم لديها لذلك فإن سورية تواجه احتمال استضافتهم طالما استمرت المأساة العراقية. فهي تستضيف أيضاً لاجئين فلسطينيين يبلغ عددهم حاليا 400 ألف منذ حرب عام 1948.

 

ويمكن للعراقيين ادخال أطــــــفالـــهم الى المدارس السورية من دون رســـــوم على رغم أن منظمات المساعدات تقول ان قلة قليلة تفعل ذلك. كما يمكن للعراقيين تلقي العلاج مجانا في المنشآت الطبية الحكومية في سورية ما يسبب في انهاك الخدمات العامة التي تئن بالفعل في البلاد.

 

وأظهر مسح أجرته اللجنة الدولية للصليب الاحمر للاجئين العراقيين في سورية أن ما لا يقل عن ربعهم يعيشون في فقر مدقع ويقتطعون من تكاليف الطعام والشراب لتوفير ما يكفي من الاموال لدفع الايجار.

 

ويعيش اللاجئون الذين ينتمون الى مختلف أعراق وطوائف العراق على مدخراتهم أو يحصلون على الاموال من أقارب لهم في العراق أو في الخارج.

 

ويعثر بعضهم على أعمال في الأحياء المزدحمة التي تدفق عليها العراقيون على رغم أن ذلك محظور.

 

وقال فريسار: «الناس قدموا ومعهم أموال ولكنها تنفد ببطء. ستكون هناك لحظة انهيار. لا نعلم متى. لكن بالنسبة الى كثير من الناس ستكون هذا العام».

Share this post


Link to post
Share on other sites

أزمة اللاجئين العراقيين والتجاهل الأميركي

إليزابيث فيريس

 

تجاهل الولايات المتحدة للأزمة الإنسانية الناتجة عن حرب العراق تهدد بالقضاء على آمال تحقيق السلام والأمن في المنطقة لسنوات، وربما لعقود قادمة.

 

فنزوح 4 ملايين لاجئ عراقي حتى الان ـ أي واحد من كل سبعة مواطنين عراقيين ـ هو اكبر ازمة لاجئين في الشرق الاوسط منذ عام 1948. وكما اثر نزوح الفلسطينيين على سياسات وأمن المنطقة، بل والعالم، لأكثر من 60 سنة، فإن ازمة اللاجئين العراقيين ستؤثر على المجتمع الدولي لوقت طويل. ونعرف ان صدام حسين كان سببا لانتهاكات هائلة في مجال حقوق الانسان ونزوح آلاف الاشخاص. ولكن الغزو الاميركي وما تلاه ادى الى كابوس بشري على نطاق هائل.

 

وتتحمل الولايات المتحدة مسؤولية خاصة بضحايا هذه الحرب الاهلية ويمكنها تلقي درس من سورية في مواجهة التزامها الانساني. فهناك مليونا عراقي نزحوا داخل حدود بلادهم وهؤلاء الاشخاص معرضون بصفة خاصة لمشاكل. فهم قريبون من العنف، ويواجهون صعوبات في العثور على طعام وملجأ، ويواجهون عقبات تسببت فيها الحكومات المحلية التي لا تريد ولا تستطيع تحمل المزيد من اللاجئين في مجتمعاتهم. وقد طلب اكثر من مليوني عراقي اللجوء في دول مجاورة، ربما تخشى هي نفسها تأثيرات الحرب العراقية عليها. ويهرب العراقيون من بيوتهم بسبب ذلك الخوف من زيادة العنف الطائفي. وخوفا من الاختطاف في حرب تزداد فوضى. وهم يهربون بأعداد كبيرة. وطبقا للهيئة العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، يترك 50 الف عراقي بيوتهم شهريا. وإذا ما اردنا فهم ذلك فهو يماثل عدد المشردين في إعصار كاترينا كل شهرين.

 

ويجري معهد بروكينغز تحليلا للاجئين في العراق، وتركز أحدث مراحل هذا البحث على العراقيين في سورية الذين يبلغ عددهم ما يتراوح بين 1.2 الى 1.4 مليون شخص. ووصل العراقيون لسورية لأن السوريين سمحوا لهم بذلك ـ خلافا للدول الاخرى المجاورة التي فرضت عليهم قيودا في الحصول على تأشيرات ـ كما ان هناك علاقات اقتصادية وثقافية وعائلية بين العراقيين والسوريين. وأصبح نزوحهم للفرار من العنف اكثر خطرا. ويضم البحث الكثير من الاحداث والروايات المرعبة للاجئين الذين يتعرضون للارهاب والتخويف على يد المليشيات والعصابات الإجرامية على الطريق للحدود السورية. وعلى العكس من اللاجئين في مناطق اخرى من العالم فإن اللاجئين الذين يصلون الى سورية ليسوا معدمين، فلديهم مدخرات وممتلكات شخصية. وبدلا من الإقامة في مخيمات فهم يستأجرون شققا. ولكن مع نفاد مدخراتهم، وبيع سياراتهم يمكن ان يتغير الموقف. والأغلبية العظمى من العراقيين الذين جرت لقاءات معهم من فريق البحث التابع لنا في سورية لا يتوقعون العودة الى بلادهم في وقت قريب. ونصفهم تقريبا لا يعتقدون انهم سيتمكنون من العودة على الاطلاق. وفي الوقت الذي قدمت فيه سورية ملاذا امنا للاجئين العراقيين، فليس لدى الولايات المتحدة استراتيجية لمواجهة الاحتياجات الانسانية بالنسبة لهؤلاء الذين شردتهم الحرب.

 

ولا يمكن للولايات المتحدة حل مشاكل اللاجئين العراقيين وحدها، ولكن يجب عليها العمل عبر منظمات دولية مثل المفوضية العليا للاجئين او منظمات دولية خاصة باللاجئين تعمل على توفير مساعدات مباشرة للاجئين في الداخل. ويجب على الولايات المتحدة تقديم نصيب الاسد من الدعم المالي لتلك المنظمات غير الحكومية التي تقدم مساعدات للعراقيين الذين ـ اجبروا علي مغادرة ديارهم. ويجب على الولايات المتحدة تقديم دعم مالي كريم لجهود المفوضية العليا لتخفيف الضغوط علي الحكومات المضيفة ولاسيما سورية والأردن. كما يجب على الحكومة الاميركية في دعم رمزي لدعم حكومتي سورية والأردن، قبول 7 الاف عراقي في برنامج اعادة توطين للاجئين.

 

لقد عرضت الحكومة السويدية اعادة توطين 25 الف لاجئ عراقي وتعاملت بكرم مع عشرات الالوف من طالبي اللجوء السياسي العراقيين الذين يصلون لحدودها. ومما لا شك فيه ان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اكبر من حكومة السويد لمواجهة هذا الكابوس الانساني.

 

وإذا كانت الولايات المتحدة جادة بخصوص قلقها بالنسبة للمواطن العراقي العادي، فيمكنها ان تبدأ في اتخاذ اجراءات لمساعدة ملايين العراقيين الذين طردوا من بيوتهم بسبب العنف والحرب.

 

* منسقة مشروع معهد بروكينغز ـ

 

برن للنزوح الداخلي

 

*خدمة «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الاوسط»

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1326503&cid=24

 

وانتقد حمود في حديث مع "راديو سوا" مواقف بعض الدول المضيفة، واصفا تعاملها مع مسألة اللاجئين العراقيين بالمادي بالرغم من كونها مسالة انسانية:

"قدمنا مطالب العراق التي تتلخص في الآتي: منح الإقامة إلى العراقيين الموجودين في الدول المضيفة، وإعفائهم من الغرامات المالية، وتسهيل دخول وخروج العراقيين، وتوفير التعليم لأبناء العراقين والعناية الصحية لهم. هذه كانت مطالبنا، لكن لم نجد تجاوبا من بعض المشاركين بل وعارضوها بشدة، حتى أن بعضهم طالب بدفع مبالغ كبيرة وصلت إلى أكثر من مليار دولار، نحن ننظر للموضوع من جانب إنساني، لكن الآخرين ينظرومن من جانب مادي بحت".

 

ووصف حمود موقف الأردن بأنه ابتزازي ويسعى لاستغلال قضية اللاجئين العراقيين للحصول على المال، على حد قوله:

 

 

 

"هو موقف بعيد كل البعد عن الموقف السياسي، هو موقف للابتزاز، وجدوا الفرصة مناسبة للضغط على العراقين للحصول على مبالغ مالية كبيرة جدا، فلو كان موقفا سياسيا، كنا ستقتنع واحترمنا الطرف الآخر

Share this post


Link to post
Share on other sites

الإقتصاد السوري ينتعش بفضل اللاجئين العراقيين والتدفقات الإستثمارية

GMT 9:00:00 2007 السبت 18 أغسطس

إيلاف

 

 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Economics/2007/8/256588.htm

 

وذكر صندوق النقد الدولي وفي وثائق تشرح المباحثات الاقتصادية السنوية مع مسؤولين سوريين، إن النمو والتضخم في الأجل القريب في سوريا في وضع موات على الرغم من الهبوط في إنتاج النفط بسبب نقص الاحتياطيات.

وقدر الصندوق أن النمو الاقتصادي في سوريا في العام الحالي من المتوقع ان يبلغ نحو أربعة في المئة، بالنظر إلى هبوط متوقع نسبته سبعة في المئة من إجمالي الناتج المحلي للنفط أو عشر نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي خلال الأعوام الثلاث الماضية.

وأوضح الصندوق أن الانتعاش الاقتصادي منذ عام 2004 اكتسب زخمًا مستفيدًا من اللاجئين العراقيين ووفرة السيولة في منطقة الخليج. وأضاف أيضًا أن الاستثمارات الخاصة تزايدت وهو ما يعكس تحسن مناخ الأعمال وحققت الصادرات طفرات كبيرة.

 

وكان

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...