Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

وزارة الداخلية تمهل التجار 90 يوماً لتسليم أسلحتهم

Recommended Posts

وزارة الداخلية تمهل التجار 90 يوماً لتسليم أسلحتهم

بغداد الحياة - 18/05/07//

 

قررت وزارة الداخلية العراقية إمهال تجار الاسلحة في العراق 90 يوماً لوقف تجارتهم وتسليم الأسلحة الخاصة بهم، فيما قال مدير مشرحة بغداد ان المشرحة تسلمت خلال الايام الثلاثة الماضية 50 جثة ظهرت عليها آثار تعذيب.

 

وما زالت تجارة السلاح في العراق تلقى رواجاً كبيراً واقبالاً واسعاً، في ظل تصاعد العنف وتحولت الى تجارة سرية بعدما كانت مفتوحة منذ بداية الاحتلال عام 2003.

 

ويقول جاسم، أحد التجار «ان الاسلحة المطلوبة اليوم ليست المسدسات والبنادق وحدها، اذ فرضت طبيعة الصراع في العراق الإقبال على الاسلحة الثقيلة ايضاً». مشيراً الى انه اصبح يمارس عمله سراً بعدما بدأت القوات الاميركية تدهم اسواق السلاح وتصادر ما تجده فيها.

 

ويضيف «مع ذلك ما زال بعض الأسواق مثل سوق الباب الشرقي وسط العاصمة توفر الدروع الواقية والملابس العسكرية، بالاضافة الى انواع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة. وهناك الكثير من عناصر القوات الامنية يشترون ما يحتاجون اليه من ملابس ومعدات من هذه الاسواق».

 

وتفيد المعلومات ان اسعار الاسلحة وصلت الى مبالغ كبيرة مع تردي الاوضاع الامنية، إذ بلغ سعر بندقية الكلاشنيكوف بين 350 الى 400 دولار فيما سعر صندوق الذخيرة 500 دولار.

 

ويؤكد تاجر آخر ان «الاسلحة التي تنتشر في العراق تأتي من المهربين من الدول المجاورة او تتسرب من الجيش والشرطة». ويضيف «ان المواطنين العاديين يقبلون على شراء الاسلحة الخفيفة اما عناصر الميليشيات فيبحثون عن الاسلحة الثقيلة».

 

ومن الاسواق التي يكثر فيها بيع الاسلحة «سوق الحرامية»، غرب بغداد، وكانت تباع فيها الاسلحة والمعدات الحربية بمختلف انواعها مثل قاذفات الصواريخ المضادة للطائرات والهاونات وقاذفات «ار بي جي»، وحتى الالغام والعبوات، وسعت القوات الاميركية والعراقية الى الحد منها وشددت على عدم تداولها فانتقل سماسرة السلاح الى العمل السري.

 

وأوضح عبدالكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية، ان الوزارة تحاول «القضاء على ظاهرة تجارة الاسلحة والبزات العسكرية المنتشرة في بعض مناطق بغداد».

 

وقال لـ «الحياة» ان «الوزارة انذرت كل العاملين في تجارة الاسلحة ومالكيها كي يسلموها الى مراكز الشرطة خلال 90 يوماً، وستجري بعد ذلك عمليات تفتيش واسعة للبحث عن مالكي الاسلحة غير المرخصة وغير المسموح بها وستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية». واضاف «ان هناك انتشاراً كبيراً للسلاح في المجتمع العراقي من مصدرين: الاول مخازن الاسلحة التي خلفها النظام السابق واستولى عليها الاهالي بعد حرب 2003 والمصدر الثاني هو التهريب المستمر عبر الحدود».

 

واشار الى ان «هناك انذارات وجهت الى المحلات التي تبيع بزات ومعدات قوات الامن العراقية وسيتم اتخاذ اجراءات حازمة بحق المخالفين».

 

الى ذلك قال الدكتور قيس حسن رئيس معهد الطب العدلي في بغداد لـ «الحياة» ان «المشرحة تسلمت خلال الأيام الثلاثة الماضية 50 جثة معظمها مقيد الايدي ومعصوب العيون قتل اصحابها رمياً بالرصاص»، لافتاً الى ان «أعداد الجثث التي تتسلمها المشرحة عن طريق قوات الامن الداخلي تخضع لجدول بياني وهي تزداد وتنخفض بين الحين والآخر، الا ان اعداد الجثث انخفضت بشكل ملحوظ في الايام الاولى لخطة فرض القانون».

 

واوضح حسين ان المعهد نقل 80 جثة لدفنها في المقابر التي خصصت لذلك في محافظة كربلاء.

Share this post


Link to post
Share on other sites

رغم ان كلاما يدور همساً في اوساط الاهالي بوجود بعض العناصر التي تقوم بمحاولات تجريبية لزراعة الخشاش

مزارعون في الديوانية ونواحيها ل ( الملف برس ) : نحن نزرع العنبر والحديث عن زراعة الخشاش إساءة مقصودة لنا

شؤون سياسية - 26/05/2007

 

 

 

 

 

الديوانية – الملف برس

 

فنّد مسؤولون محليون ومزارعون من اهالي محافظة الديوانية ما روجته صحيفة الاندبندنت البريطانية، بشأن توجههم لزراعة زهرة الخشاش، بدلاً من الرز العنبر الذي تشتهر به اقضية ونواحي الديوانية.

 

وقالوا لمراسل وكالة ( الملف برس) ان الموضوع برمته عارٍ عن الصحة تماماً، ومحض فبركة اعلامية، تستهدف الاساءة اليهم.

 

وذكر مراسل الوكالة، الذي تجول في مزارع الشامية وغماس والمهناوية والصلاحية بالاضافة الى ناحية الشنافية، أنه لاحظ عدم معرفة الفلاحين والمزارعين الذين التقاهم بنبات الخشخاش الذي كان السومريون يطلقون عليه تسمية نبات البهجة، باعتباره مخدراً.

 

وسخر الدكتور صالح حسين مدير زراعة الديوانية ما ورد في تقرير الاندبندنت، وقال ان هناك زيادة وتوسعاً في زراعة الشلب هذا العام عن العام الماضي، مشيراً الى ان المساحات المزروعه تصل136598 دونما، وهي من وجهة نظر المختصين الزراعيين كبيرة قياسا بما تمت زراعته في العام الماضي.

 

واكد حسين ل ( الملف برس) ان مديرية زراعة الديوانية تقوم الان بتهيئة كل السبل لانجاح الخطة الصيفية التي تشكل زراعة محصول الرز عمادها الاساسي، من خلال تهيئة الاسمدة والمبيدات الكيمياوية للفلاحين والمزارعين.

 

وفي قضاء الشامية الذي يشتهر بزراعة العنبر، التقى مراسل الوكالة بالمزارع الشيخ محمد مطلك الذي وجده منهمكاً بمراقبة عمليات الحراثة لتعريض ارضه للشمس استعدادا لزراعتها يوم الخامس عشر من الشهر المقبل بمحصول الرز"الشلب " . وحين سأله عما اذا كان قد سمع بان بعض الفلاحين والمزارعين تحولوا من زراعة الرز الى الخشخاش، بهت الرجل وظن ان مراسلنا يسخر منه.

 

ومن الشامية انتقل مراسل( الملف برس ) الى ناحية غماس، التي تشتهر هي الاخرى بزراعة الرز العنبر، والتقى الشيخ حسين طالب المياحي الذي كان قد بدأ للتو بزراعة الشلب وفق الية جديده هي : رش البذور مع بداية عمليات حصاد محصول الحنطة والشعير الذي تجري الان. وقال المياحي انه يستخدم هذه الطريقة في زراعة الشلب، من اجل الحفاظ على البذار من الطيور، والافات الزراعية الاخرى، مؤكداً انها اثبتت فاعلية جيدة على مستوى زيادة الناتج.

 

اما المزارع سامي كاظم وهو من ناحية المهناوية، وتشتهر بزراعة الشلب ايضا وهو الاخر يستعد لزراعة ارض الاسرة بمحصول الشلب بعد انتهاء عمليات حصاد الحنطة والشعير التي تجري حاليا. سامي الذي كان يجيب على تساؤلات مراسلنا التي اثارت حفيظته، تصور بادئ الامر ان مراسلنا يلقي نكتة او يتندر عليه، وحين تأكد انه جاد في طرحه، قال : ان اياً من مزارعي وفلاحي الشلب، وهم بالمناسبة يعرفون بعضهم جيداً، "لم ولن يفكر بذلك على الاطلاق... هذه الزراعة ورثناها اباً عن جد، ولا يمكن ان نفرط بها... تحمل اباؤنا واجدادنا سطوة الاقطاع وظلم السركال، ونحن نفرط بـ ( قوت الناس)، ونستبدله بالمخدرات.. هذا لن يحصل أبداً " .

 

وفي مقابل نفي الفلاحين ومدير زراعة الديوانية ما جاء في تقرير الاندبندنت، بشأن انتشار زراعة المخدرات في مناطق زراعة الشلب الرئيسة في الديوانية، يدور الكلام همساً في اوساط الاهالي، بوجود بعض العناصر التي تقوم بمحاولات تجريبية لزراعة الخشاش، ويؤكدون انها محاولات محدودة جداً، وتجري بالخفاء وبسرية تامة.

 

ويقول الاهالي، الذين زعموا لمراسل وكالة ( الملف برس) انهم مطلعون على الامر، ان هذه العناصر تنتمي الى جماعة تطلق على نفسها ( المهدوية)، ويبرر افراد هذه الطائفة قيامهم بمثل هذه الفعال بان " اشاعة الفساد والظم والجور" تعجل بظهور المهدي المنتظر الامام الثاني عشر لدى الشيعة.

 

وكانت وكالة( الملف برس ) قد نقلت عن صحيفةالاندبندنت البريطانية تحقيقا تتضمنتأكيدات عن الديوانية ومزارعيها يتركون زراعة الرز نحو زراعة الخشاش .

 

وللتفاصيل ينظر الرابط التالي

 

http://www.almalafpress.net/?d=132&id=35762

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...