Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
tajer

زواج المسيار

Recommended Posts

http://www.almisyar.com/about3.asp

زواج المسيار

 

الإباحة: إن هذا الزواج مباح مستكمل لجميع أركانه وشروطه فهو زواج تم بإيجاب وقبول وبشروطه من رضا الطرفين والولاية والشهادة والكفاءة وفيه الصداق المتفق عليه. وقد ثبت في السنة أن أم المؤمنين سودة وهبت يومها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضرتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

ووجه الدلالة في هذا الحديث

أن سوده بهبتها يومها لعائشة وقبول الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك يدل على إن من حق المرأة أن تسقط حقها الذي جعله الشارع لها كالمبيت والنفقه.

وأن هذا النوع من النكاح فيه مصالح كثيرة فهو يشبع الغريزة الجنسية ويقلل من العوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج.

المصدر: الدورة الثامنة عشر للمجمع الفقهي الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة في الفترة من 8-12/1426 الموافق 13-17/8/2005 م

 

يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب: زواج ( المسيار ) مصطلح حديث وأسلوب جديد في العلاقة بين الزوجين لم يكن معروفاً على هذه الشاكلة من قبل، وإن كان له أصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويراد به أن يتزوج رجل امرأة دون أن يكون لها حق عليه، فلا تطالبه بالنفقة و لا بالإقامة عندها ولا بالسكنى وإنما يأتيها متى شاء ويعطيها إذا شاء لا تلزمه بشيء من ذلك، وهذا التنازل يتم باختيار المرأة و رضاها وطيب نفس منها لرغبتها في الزواج وحاجتها إلى رجل يقوم برعايتها ويكون مسئولا عنها، وهو زواج صحيح لأنه يتم بعقد شرعي مستوفٍ لشروط صحته ويتميز بتنازل المرأة عن حقوقها بطيب نفس منها لزوجها، وهو أمر مشروع في الإسلام إذ يجوز لكل من الزوجين أن يتنازل عن بعض حقه وعن حقه كله لصاحبه وليس في الإسلام ما يمنع أحدهما من ذلك. بل في القرآن والسنة ما يجعل ذلك مشروعاً لهما، كقوله عز وجل: " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً " فجعل سبحانه للمرأة حق التنازل عن بعض الصداق لزوجها، وقال عز وجل: "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير"، قالت عائشة في هذه الآية :الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر فيها يريد أن يفارقها فتقول: أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية ( رواه البخاري ). و قد تنازلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن يومها لعائشة وذلك لما كبرت فقبل النبي صلى الله عليه وسلم منها ذلك ( رواه الشيخان )، وقال السيوطي في الإكليل: الآية أصل في هبة الزوجة حقها من القسمة و غيرها يعني لزوجها.

 

وزواج المسيار ليس هو زواج المتعة الذي كان معروفاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان مباحاً في أول الإسلام ثم حرّمه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مذكور في كتب السنة والفقه، وحقيقتة أنه زواج إلى أجل معلوم متفق عليه بين الزوجين، وتفاصيله مبسوطة في محلها، أما زواج المسيار فليس كذلك ، فإنه يقوم - فقط - على تنازل المرأة عن حقها كما مضى ذكره.

Share this post


Link to post
Share on other sites
أما زواج المسيار فليس كذلك ، فإنه يقوم - فقط - على تنازل المرأة عن حقها كما مضى ذكره

 

 

!!!!!!!!!!!!!!!!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

زواج المتعة: جنس إيجابي أم تجاوز فقهي؟

GMT 14:00:00 2007 الأحد 10 يونيو

خسرو علي أكبر

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

بعضهم يراه حلا شرعيا خارج وصاية الأهل

زواج المتعة: جنس إيجابي أم تجاوز فقهي؟

 

 

خسرو علي أكبر: أثارت تصريحات وزير الداخلية الايراني مصطفى بور محمدي بخصوص "الزواج المؤقت" ردود فعل مختلفة وأعادت الى الأذهان تصريحات الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني قبل أكثر من عشرة أعوام وموقفه المؤيد لترويج الزواج المؤقت بين الشباب الايراني. واذا كان الزواج المؤقت ظاهرة اجتماعية انتشرت بين طبقة رجال الدين والملالي قبل الثورة الايرانية، فإن مساع عديدة حاولت تحويله الى ظاهرة اجتماعية طبيعية ومقبولة بين الشباب الايراني خصوصا وانها لاتتعارض مع الاحكام الاسلامية وانها تتماشى مع الحياة المعاصرة كونها تحضع لارادة الشباب في اقامة علاقة مؤقتة خلافا للزواج التقليدي الذي غالبا ما يتم وفق ارادة واشتراطات الاباء والأمهات في أختيار الزوج.

 

وحسب صحيفة همشهري فان حياة الفرد الايراني قد تغيرت تغيرا كبيرا في السنوات الخمسين الاخيرة ويكفي القاء نظرة شاملة على المحيط الذي يعيش فيه الايراني ليرى حجم التغيرات ، لكن المشكلة تكمن في رسوخ الكثير من العادات والتقاليد في شخصية الفرد الايراني ، وهي بحاجة شديدة الى عملية مراجعة جريئة لتتلاءم شخصية الايراني مع حياته المعاصرة، وموضوع الزواج المؤقت واحد من أهم المواضيع في مجتمع مازال يمر في مرحلة الانتقال من الحياة التقليدية الى الحياة المعاصرة ".

 

ايجابيات المتعة

من النقاط الايجابية لزواج المتعة انه لم يعد مقتصرا على شريحة محدودة من رجال الدين الذين كانوا يستغلون الفتيات المنحدرات من العوائل الفقيرة لممارسة الجنس معهن تحت غطاء شرعي ، انما تحول الزواج المؤقت وسيلة لمعرفة أوسع وأعمق للطرف الآخر ، كما ان الزواج المؤقت يقترن دائما بارادة الشاب او الشابة في اختيار الطرف المقابل خارج أية وصاية من قبل الاباء.

 

وان الحرية الشخصية في الزواج المؤقت تتماشى مع الحياة الحديثة التي ترفض نظام الوصاية والتبعية؛ درون ش موظفة في مؤسسة حكومية (33 عاما) رأت أن تقاليد بالية مازالت تقف بوجه انتشار زواج المتعة :"حينما تتطرق الى الزواج المؤقت سوف يسألونك ان كنت تقبل بذلك لأختك أو لابنتك او لأمك؟ هذا تفكير متخلف يسلب المرأة حقها في علاقاتها الاجتماعية ويتيح للرجل التدخل في مسائلها الشخصية ، وهو تفكير رائج في المجتمعات البطرياركية والأوساط التراثية ، ان كنا نعيش في عصر الحداثة فكل فرد حر في علاقاته ،شخصيا أقمت علاقة مع زميل في مرحلة الدراسة واستمرت العلاقة بيننا لفترة طويلة ، أكثر زملائنا كانوا يعرفون أن ثمة علاقة خاصة تجمعنا ، لكننا كنا لانجرؤ أن نتحدثعنها بشكل علني ،والزواج المؤقت ان تحول الى ظاهرة طبيعية ومقبولة في المجتمع الايراني فسوف يساهم في وضع حد للنفاق المرتبط بالمسائل الجنسية ".

 

رضا (33 عاما) من طهران "الزواج المؤقت هو أكثر القوانين الاسلامية رقيا وهو الأكثر تعرضا للاهمال والتهميش،انه يعئ الطريق لمزيد من التحرر الاجتماعي ".

 

 

ويؤيد أرم من طهران هو الأخر فكرة الوزاج المؤقت ولكنه يربطها بشرط أساسي"ان نظرة الشاب الايراني للفتاة التي يتفق معها على زواج مؤقت هي العنصر الرئيس في الموضوع ، فان كان ينطلق من الاحترام والاحتياج العاطفي والجنسي المشترك ، فلا اعتراض ، ولكن ان كانت النظرة مبنية على اعتبار المراة ظرفا لارضاء الشهوة فان الزواج المؤقت سيكون في غاية السلبية، الموضوع بحاجة لعملية تثقيف ترتبط بنظرتنا للمرأة".

 

الدكتور فريد فدائي ، محلل نفساني ، يعتقد" أن في الزواج المؤقت ثمة عنصر التعارف الذي يسبق عقد الزواج وهويتيح للطرفين الفرصة في اكتشاف مدى الانسجام والتفاهم في العلاقة"، وفي الرد على الاشخاص الذين يعتقدون بان الزواج المؤقت ينشر الفساد بين الشباب الايراني ، يرى مهدي وهو من طلبة العلوم الدينية في قم :من الناحية الشرعية يشترط ان تأخذ البنت الباكر موافقة ولي أمرها في المرة الأولى ، ولا أعتقد ان الزواج المؤقت ينشر الفساد ، لأن هناك شروطا تجعله مختلفا تماما عن الدعارة ".

 

ويعتقد متابعون للشأن الايراني ان تبني وزير الداخلية الايراني بور محمدي للزواج المؤقت يأتي على خلفية تفاقم المشاكل الاقتصادية التي تعيق الشباب الايراني عن تحقيق أمانيهم في اقامة حياة زوجية فمشاكل كالبطالة وارتفاع اسعار البيوت في ايران جعلت معدل سن الزواج للمرأة الايرانية 23 عاما في مقابل 26 عاما للرجل الايراني.

 

وفيما رأى عضو البرلمان الايراني شهريار مشيري ان الزواج المؤقت يعتبر حلا مناسبا لبلد كايران تعيش فيه ملايين النساء في سن الزواج ، واعتبره الخيار الأفضل بالمقارنة مع العلاقات الجنسية غير المشروعة ، راى المخالفون ان الزواج المؤقت هو حل مؤقت وغير جذري لمشكلة اجتماعية كبيرة ، أما الناشطات في مجال حقوق المرأة فقد رأن أنه يحرم المراة الايرانية من الإرث ، كما أن الرجل الايراني لايلتزم بالمدة المحددة في الزواج المؤقت وهو غالبا ما ينسحب قبل التاريخ المتفق عليه ليتهرب من واجباته تجاه المرأة ، أي ان مزاج الرجل هو الذي يحدد فترة العلاقة.

 

 

واخيرا فان فاطمة آجر لو عضو البارلمان الايراني رأت أن المشكلة تكمن في ان الرجل الايراني لايلتزم في الزواج المؤقت بمسؤولياته وواجباته تجاه المرأة.

 

وهكذا تبقى مشكلة زواج المتعة قائمة ولن تنتهي مادام ينطلق من اسس فقهية تقبل التأييد والرفض.

 

التحقيق منشور في ايلاف دجتل يوم الاحد 10 حزيران 2007

 

 

 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2007/6/239687.htm

Share this post


Link to post
Share on other sites

زواج المتعة والبحث عن "جنس حلال" في أوروبا

 

أحمد إدريس

بي بي سي ـ بروكسل

 

 

 

اسماعيل وكاترين ..في الحلال

عادة ما يبحث المتدينون من أبناء الجاليات الإسلامية في أوروبا عن " لحم حلال" و"دجاج حلال"، بل إن بعضهم يبحث عن أحذية حلال لا تكون مصنوعة من جلد الخنزير!

 

وقد بدأ هؤلاء مؤخراً في البحث عن "جنس حلال" لإشباع غريزتهم في مجتمعات مليئة بمختلف الأدوات التي تثير هذه الغريزة كل ثانية، وتخلق في داخلهم صراعاً بين القيم الدينية التي توارثوها والمجتمع الذي يعيشون فيه.

 

ويرى الأطباء النفسيون أن هذا الصراع يسبب مشكلات جمة ما لم يتم حسمه، لأن كبح جماح الغريزة الجنسية يؤدي إلى أمراض كثيرة.

 

غير أن شباب الجالية الإسلامية في كثير من دول أوروبا ـ ومنها بلجيكا ـ يعانون من البطالة المتزايدة بسبب الأوضاع الاقتصادية غير المريحة، والتفرقة، والظروف الاجتماعية القاسية أحيانا.

 

كما يعاني هؤلاء من تشديد القوانين الأوروبية الخاصة باستقدام الزوجات من الخارج.

 

كل هذا يجعل تحمل مسئوليات تأسيس أسرة بالشكل الطبيعي أمراً شاقاً، ولذا بدأت فكرة الزواج المؤقت أو زواج المتعة تزحف إلى صفوف الشباب المتدين ـ والتدين غير التطرف ـ من أجل حل المشكلة الجنسية.

 

تقول فاطمة صادق الأخصائية الاجتماعية والنفسية سابقاً والتي تقيم في لندن وتتردد على بلجيكا : "إن التدين ليس تطرفاً، فهو حالة أخلاقية يعيشها الإنسان يخشى فيها من ارتكاب ما يعتقد أنه حرام أو عمل مستقبح".

 

وتضيف صادق أن التدين "تمسك والتزام بقيم معينة دينية وتربوية وثقافية، وإن لنا أن نتخيل حجم الأمراض النفسية التي قد تنتج عن مخالفة هذه القيم في نفوس من يفضلون الحياة وفقها، وهذا من حقهم ولا عيب فيه على الإطلاق".

 

عقد زواج المتعة

وزواج المتعة عند القائلين به زواج محدد المدة في عقد شفوي بين الطرفين ينص على المهر ـ أياً كان ـ والمدة طالت أم قصرت، ويشهد عليه اثنان، ولا يلتزم فيه الزوج بمسؤولياته المالية التي يلتزم بها تجاه الزوجة في الزواج الدائم من إنفاق وتأسيس للبيت وما إليه.

 

ونص العقد هو أن تقول الفتاة "زوجتك نفسي على المهر المعلوم إلى الأجل المعلوم" ويقول الرجل "وأنا قبلت".

 

ويمكن تجديد هذا العقد أو تمديده أو تحويله تحريرياً إلى زواج عادي. وعدة الزوجة بعد انتهاء العقد حيضتان، والأطفال من هذا الزواج شرعيون يتحمل الوالد مسؤولية الإنفاق عليهم.

 

وتقول فاطمة صادق "إن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً في لندن وباريس، وغالباً ما يتحول هذا النوع من الزواج إلى زواج دائم، كما يؤدي إلى تحول الفتاة عن دينها إلى دين زوجها في حالات كثيرة، بعد أن تتعرف عليه من خلال هذه العلاقة".

 

ورغم توفر جميع الأركان الشرعية المطلوبة للزواج العادي في هذا الزواج ـ باسثناء الأجل المحدد ـ فإن أكثرية المسلمين تعارضه ولا تعترف به.

 

اكتشاف المتعة

وتختلف الطرق التي اكتشف بها هذا الزواج كل شاب متزوج زواج متعة ممن التقيت بهم.

 

قال لي إسماعيل "إن والدي متخصص في الدراسات الإسلامية، وحين شكوت إليه معاناتي أرشدني إلى هذا الزواج، وعرفني كيف أنجزه، وشهد على العقد، وقد حل هذا الزواج كثيراً من مشاكلي الجسدية والنفسية والعاطفية ".

 

وتقول زوجته البريطانية كاترين التي تعمل في محل ملابس في بروكسل "الجنس لا يشكل لنا مشكلة في التقاليد الأوروبية، وهذا الزواج يصلح للمجتمعات العربية والإسلامية لاختلاف ثقافتها، وفي إطار هذه الثقافة يمكن أن يحل الزواج المؤقت مشكلة الحرمان الجنسي التي ربما يعاني منها كثير من الشباب في تلك البلدان".

 

أما سعيد ـ وهو خريج جامعي ـ فقال لي إن أحد أصدقائه الشيعة دله عليه، وأضاف "أنا لا يهمني شيعة ولا سنة، مادام هناك حل لمشكلتي في أي مذهب من المذاهب، فالخلافات المذهبية وجهات نظر متعددة في الدلائل الشرعية الواحدة، فلماذا أعيش في عذاب الضمير وديني الواسع السمح فيه حلول لمشكلاتي؟".

 

وترى سونيا ـ زوجته البلجيكية ـ أن زواج المتعة يشبه علاقة "المساكنة أو المعاشرة المشتركة " Cohabitation في القانون البلجيكي، وتعجب كثيراً لوجود شيء مثلها في الإسلام.

 

إثبات الزواج

وهنا تبرز مشكلة كون العقد شفويا إذ يمكن معه إنكار الزواج أصلاً أو النسب إذ لا توجد له وثيقة تحريرية.

 

غير أن ماريا ـ وهي متزوجة من أحد الأفارقة المسلمين زواج متعة ـ تقول "مع وجود اختبار للحامض النووي وسهولة إجراء هذا الاختبار لا يمكن إنكار النسب في أوروبا، كما أن هناك قوانين ومواثيق أخلاقية للأطباء لا يمكن معها التلاعب، والمجتمع هنا يسمح بتسجيل الطفل باسم الأم، ويعترف بكل الأطفال ويرعاهم بدرجة متساوية".

 

ويقول هشام الذي تعرف على هذا الزواج عبر موقع إسلامي على الإنترنت "كنت جاهلاً فعرفت، وما أيسر ديننا الذي يجعله أصحاب الفتاوى في دولنا الإسلامية شيئاً مخيفاً، فلا نسمع منهم إلا هذا حرام وذلك حرام، وهم لا يعيشون في مجتمعاتنا ولا يعانون ما نعاني، ولو عاشوا في أوروبا لتزوجوا بدل المتعة الواحدة مئة متعة".

 

أما عبد الله فيرى أن المجتمعات الحديثة أصبحت مليئة بالأمراض التي قد تنتشر عبر العلاقات المتعددة، وزواج المتعة أفضل دينياً وصحياً من العلاقات العابرة غير الشرعية التي ينشئها كثير من الشباب المسلم في أوروبا، وقد تستمر ساعات أو ليلة واحدة".

 

وهناك من الأوروبيات من أعجبتهن الفكرة من الناحية الأخلاقية، وهناك أيضاً من لهن رأي آخر. تقول فرانسواز "لم يكن يهمني في الأمر غير حصولي على ما أريد بأي شكل كان، وقد وافقت إرضاء لصديقي لأنني أحبه كثيراً، ولم أكن أريد أن أراه يعاني من صراع في داخله فهو شاب لطيف وعلى خلق".

 

الشابات المسلمات

وهنا يبرز سؤال: هل هناك شابات مسلمات متدينات في أوروبا يتزوجن زواج متعة كما يفعل الشبان المسلمون؟

 

قيل لي نعم، لكنه معروف أكثر بين الذكور. غير أني لم ألتق ـ رغم المحاولة ـ بفتاة مسلمة متزوجة زواج متعة، على الأقل في حدود دائرة من أعرف في بلجيكا.

 

ولئن كان هذا الزواج سهلاً ولا يوجد ما يمنعه في القوانين أو حتى الأعراف والتقاليد الأوروبية، إلا أنني لاحظت أن من يقبلون عليه من الشباب ـ وإن كانوا أقلية ـ يتمتعون بنظرة دينية منفتحة، بينما تراه الأكثرية علاقة غير شرعية، حتى وإن عاشوا حياتهم الجنسية بحرية على الطريقة الأوروبية.

 

ومع ذلك فسيبقى زواج المتعة في نظر المقتنعين به من الشباب المسلم المخرج الوحيد أمامهم للوصول إلى ممارسة "جنس حلال".

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

زواج المتعة والبحث عن "جنس حلال" في أوروبا

 

أحمد إدريس

بي بي سي ـ بروكسل

 

 

 

اسماعيل وكاترين ..في الحلال

عادة ما يبحث المتدينون من أبناء الجاليات الإسلامية في أوروبا عن " لحم حلال" و"دجاج حلال"، بل إن بعضهم يبحث عن أحذية حلال لا تكون مصنوعة من جلد الخنزير!

 

وقد بدأ هؤلاء مؤخراً في البحث عن "جنس حلال" لإشباع غريزتهم في مجتمعات مليئة بمختلف الأدوات التي تثير هذه الغريزة كل ثانية، وتخلق في داخلهم صراعاً بين القيم الدينية التي توارثوها والمجتمع الذي يعيشون فيه.

 

ويرى الأطباء النفسيون أن هذا الصراع يسبب مشكلات جمة ما لم يتم حسمه، لأن كبح جماح الغريزة الجنسية يؤدي إلى أمراض كثيرة.

 

غير أن شباب الجالية الإسلامية في كثير من دول أوروبا ـ ومنها بلجيكا ـ يعانون من البطالة المتزايدة بسبب الأوضاع الاقتصادية غير المريحة، والتفرقة، والظروف الاجتماعية القاسية أحيانا.

 

كما يعاني هؤلاء من تشديد القوانين الأوروبية الخاصة باستقدام الزوجات من الخارج.

 

كل هذا يجعل تحمل مسئوليات تأسيس أسرة بالشكل الطبيعي أمراً شاقاً، ولذا بدأت فكرة الزواج المؤقت أو زواج المتعة تزحف إلى صفوف الشباب المتدين ـ والتدين غير التطرف ـ من أجل حل المشكلة الجنسية.

 

تقول فاطمة صادق الأخصائية الاجتماعية والنفسية سابقاً والتي تقيم في لندن وتتردد على بلجيكا : "إن التدين ليس تطرفاً، فهو حالة أخلاقية يعيشها الإنسان يخشى فيها من ارتكاب ما يعتقد أنه حرام أو عمل مستقبح".

 

وتضيف صادق أن التدين "تمسك والتزام بقيم معينة دينية وتربوية وثقافية، وإن لنا أن نتخيل حجم الأمراض النفسية التي قد تنتج عن مخالفة هذه القيم في نفوس من يفضلون الحياة وفقها، وهذا من حقهم ولا عيب فيه على الإطلاق".

 

عقد زواج المتعة

وزواج المتعة عند القائلين به زواج محدد المدة في عقد شفوي بين الطرفين ينص على المهر ـ أياً كان ـ والمدة طالت أم قصرت، ويشهد عليه اثنان، ولا يلتزم فيه الزوج بمسؤولياته المالية التي يلتزم بها تجاه الزوجة في الزواج الدائم من إنفاق وتأسيس للبيت وما إليه.

 

ونص العقد هو أن تقول الفتاة "زوجتك نفسي على المهر المعلوم إلى الأجل المعلوم" ويقول الرجل "وأنا قبلت".

 

ويمكن تجديد هذا العقد أو تمديده أو تحويله تحريرياً إلى زواج عادي. وعدة الزوجة بعد انتهاء العقد حيضتان، والأطفال من هذا الزواج شرعيون يتحمل الوالد مسؤولية الإنفاق عليهم.

 

وتقول فاطمة صادق "إن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً في لندن وباريس، وغالباً ما يتحول هذا النوع من الزواج إلى زواج دائم، كما يؤدي إلى تحول الفتاة عن دينها إلى دين زوجها في حالات كثيرة، بعد أن تتعرف عليه من خلال هذه العلاقة".

 

ورغم توفر جميع الأركان الشرعية المطلوبة للزواج العادي في هذا الزواج ـ باسثناء الأجل المحدد ـ فإن أكثرية المسلمين تعارضه ولا تعترف به.

 

اكتشاف المتعة

وتختلف الطرق التي اكتشف بها هذا الزواج كل شاب متزوج زواج متعة ممن التقيت بهم.

 

قال لي إسماعيل "إن والدي متخصص في الدراسات الإسلامية، وحين شكوت إليه معاناتي أرشدني إلى هذا الزواج، وعرفني كيف أنجزه، وشهد على العقد، وقد حل هذا الزواج كثيراً من مشاكلي الجسدية والنفسية والعاطفية ".

 

وتقول زوجته البريطانية كاترين التي تعمل في محل ملابس في بروكسل "الجنس لا يشكل لنا مشكلة في التقاليد الأوروبية، وهذا الزواج يصلح للمجتمعات العربية والإسلامية لاختلاف ثقافتها، وفي إطار هذه الثقافة يمكن أن يحل الزواج المؤقت مشكلة الحرمان الجنسي التي ربما يعاني منها كثير من الشباب في تلك البلدان".

 

أما سعيد ـ وهو خريج جامعي ـ فقال لي إن أحد أصدقائه الشيعة دله عليه، وأضاف "أنا لا يهمني شيعة ولا سنة، مادام هناك حل لمشكلتي في أي مذهب من المذاهب، فالخلافات المذهبية وجهات نظر متعددة في الدلائل الشرعية الواحدة، فلماذا أعيش في عذاب الضمير وديني الواسع السمح فيه حلول لمشكلاتي؟".

 

وترى سونيا ـ زوجته البلجيكية ـ أن زواج المتعة يشبه علاقة "المساكنة أو المعاشرة المشتركة " Cohabitation في القانون البلجيكي، وتعجب كثيراً لوجود شيء مثلها في الإسلام.

 

إثبات الزواج

وهنا تبرز مشكلة كون العقد شفويا إذ يمكن معه إنكار الزواج أصلاً أو النسب إذ لا توجد له وثيقة تحريرية.

 

غير أن ماريا ـ وهي متزوجة من أحد الأفارقة المسلمين زواج متعة ـ تقول "مع وجود اختبار للحامض النووي وسهولة إجراء هذا الاختبار لا يمكن إنكار النسب في أوروبا، كما أن هناك قوانين ومواثيق أخلاقية للأطباء لا يمكن معها التلاعب، والمجتمع هنا يسمح بتسجيل الطفل باسم الأم، ويعترف بكل الأطفال ويرعاهم بدرجة متساوية".

 

ويقول هشام الذي تعرف على هذا الزواج عبر موقع إسلامي على الإنترنت "كنت جاهلاً فعرفت، وما أيسر ديننا الذي يجعله أصحاب الفتاوى في دولنا الإسلامية شيئاً مخيفاً، فلا نسمع منهم إلا هذا حرام وذلك حرام، وهم لا يعيشون في مجتمعاتنا ولا يعانون ما نعاني، ولو عاشوا في أوروبا لتزوجوا بدل المتعة الواحدة مئة متعة".

 

أما عبد الله فيرى أن المجتمعات الحديثة أصبحت مليئة بالأمراض التي قد تنتشر عبر العلاقات المتعددة، وزواج المتعة أفضل دينياً وصحياً من العلاقات العابرة غير الشرعية التي ينشئها كثير من الشباب المسلم في أوروبا، وقد تستمر ساعات أو ليلة واحدة".

 

وهناك من الأوروبيات من أعجبتهن الفكرة من الناحية الأخلاقية، وهناك أيضاً من لهن رأي آخر. تقول فرانسواز "لم يكن يهمني في الأمر غير حصولي على ما أريد بأي شكل كان، وقد وافقت إرضاء لصديقي لأنني أحبه كثيراً، ولم أكن أريد أن أراه يعاني من صراع في داخله فهو شاب لطيف وعلى خلق".

 

الشابات المسلمات

وهنا يبرز سؤال: هل هناك شابات مسلمات متدينات في أوروبا يتزوجن زواج متعة كما يفعل الشبان المسلمون؟

 

قيل لي نعم، لكنه معروف أكثر بين الذكور. غير أني لم ألتق ـ رغم المحاولة ـ بفتاة مسلمة متزوجة زواج متعة، على الأقل في حدود دائرة من أعرف في بلجيكا.

 

ولئن كان هذا الزواج سهلاً ولا يوجد ما يمنعه في القوانين أو حتى الأعراف والتقاليد الأوروبية، إلا أنني لاحظت أن من يقبلون عليه من الشباب ـ وإن كانوا أقلية ـ يتمتعون بنظرة دينية منفتحة، بينما تراه الأكثرية علاقة غير شرعية، حتى وإن عاشوا حياتهم الجنسية بحرية على الطريقة الأوروبية.

 

ومع ذلك فسيبقى زواج المتعة في نظر المقتنعين به من الشباب المسلم المخرج الوحيد أمامهم للوصول إلى ممارسة "جنس حلال".

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...