Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
baghda

Alchalabi أحمد الجلبي

Recommended Posts

أحمد جلبي بين المعارضه ومعارضتها

 

بقلم: سالم بغدادي

تشرين اول 2003

يحتل المعارض العراقي احمد الجلبي موقعا متميزا في التغطيه الاعلاميه في مرحله ما بعد صدام ولغرض وضع النقاط على بعض الحروف نحاول في ادناه استعراض بعض جوانب هذه الشخصيه القابله للجدل ومن خلال تطور الاحداث في الساحه العراقيه

 

ولد وترعرع الدكتور احمد الجلبي في الاعظميه"السنيه" ببغداد في قصر والده في شارع طه في عام 1945 لعائله عراقيه شيعيه مرموقه سكنت ومثلت مدينه الكاظميه"الشيعيه" لاكثر من مائتي عام فجده الاكبر علي الجلبي كان من رجالات السياسه والاقتصاد في العهد العثماني وجده عبد الحسين كان من اوائل الشيعه الذين عملوا مع الملك فيصل الاول رافضا فتوى المرجعيه الشيعيه انذاك بحرمه العمل بالحكومه وكان اول وزير شيعي في العراق بعد التاسيس اما والده عبد الهادي الجلبي فكان عضوا و رئيسا لمجلس الاعيان و من اكثر رجال الاقتصاد والسياسه شهره في العراق الملكي ومن ثم في لندن وبيروت بعد ثوره 58 في العراق وعمه محمد علي من اوائل العرب اللذين اقتحموا النشاط المصرفي على المستوى العالمي. ولوالده ابناء اخرون غير احمد متخصصون في المجال النفطي و القانون الدولي و المصرفي

حصل الدكتور احمد على شهاده الدكتوراه عام 1969 في الرياضيات التطبيقيه من جامعتي شيكاغو وماستشوش تكنولوجي الامريكيه و هما من ارقى الجامعات العالميه و قد انخرط في العمل الاكاديمي مفضلا ذلك على العمل ضمن امبراطوريه والده الماليه ومقرها بيروت لينتقل الى التدريس في جامعتها الامريكيه وليبدأ اول مشواره مع العمل السياسي ضمن محيط موقع عائلته المناوئ للدكتاتوريه في العراق وكان له اول لقاء بالملا مصطفى البرازاني الزعيم الكردي. تزوج عام 1972 السيده ليلى كريمه النائب اللبناني المخضرم عادل عسيران رئيس مجلس النواب لدورات عديده و شيخ عائله عسيران الاقطاعيه الشيعيه المتنفذه في جنوب لبنان و له من زوجته ابنتان , تمارا و مريم, وولدان, هاشم و هادي

 

في عام 1977 وافق اخوته رشدي وطلال و جواد على عرض الملك الاردني الذي كان تربطه بالعائله علاقه سياسيه وماليه قديمه تمتد لايام حكم الهاشميين في العراق, وذلك بالاستثمار في بناء اقتصاد اردني متين من خلال انشاء بنك البترا في عمان وبعيدا عن لبنان التي كان قد دخل حربها الاهليه . كان للبنك دور كبير في النهوض بالاردن من خلال مشاريع تنمويه كبيره والتي لازالت شاهدا على قوته حيث اصبح بسرعه ثاني اكبر بنك في الاردن وقد اوكلت رئاسه اداره البنك الى اخوهم الاصغر الاكاديمي الدكتور احمد والذي تميز بجرأه غير معهوده واعتماد لاساليب مصرفيه حديثه و طموح عالي نال بموجبه المصرفي الشاب ثقه المستثمر الاردني و الطبقه الحاكمه والاهم من ذلك الفعاليات الدوليه

 

بدأت متاعب بنك البترا بالظهور مع بدايه ملامح الازمه الاقتصاديه الاردنيه عام 1988 و التي فقد الاردن بموجبها جزء كبير من احتياطياته الماليه . في العام 1989 طلب البنك المركزي الاردني من جميع البنوك الاردنيه العامله في الاردن وضع 30% من حجم ارصدتها بالعمله الصعبه في البنك المركزي كوديعه ثابته. وبالرغم من انه يمكن النظر لهذا القرار على كونه اجراء اقتصادي حصيف كاسلوب تحوطي لحمايه المستشمرين و لكن توقيته و ميكانيكيته كانت بدون شك سببا في تحمل هذا المستثمر اكبر خساره عرفتها اسواق الاردن الماليه. فقد كانت السبب المباشر في افلاس بنك البترا الذي وبسبب السياسه الجريئه لادارته فشل في تلبيه متطلبات هذه القرارات الصارمه كما فعل منافسه الاول ذو المنهج المحافظ "البنك العربي". تجدر الاشاره هنا الى ان البعض يشير الى جوانب اخرى تتعلق بامور سياسيه ومنافسات تجاريه على خلفيه هذا الاجراء للبنك المركزي

 

اردنيا, يقال ان الكارتل الفلسطيني المسيطر على قطاع المال بقياده البنك العربي شعر بشده المنافسه وأزدياد نفوذ مؤسس البنك لدى جهات معينه ضمن العائله المالكه. أما دوليا ,فقد كانت المخابرات الامريكيه ولا تزال تنظر بعين الريبه الى الدكتور الجلبي فقد اتهم في حينه بانه استخدم موقعه في توفير بعض المعلومات للمعارضه العراقيه التي كانت على اتصال بالحكومه الايرانيه الاسلاميه بعد سقوط الشاه وذلك عن النشاطات التجاريه المتعلقه بالحكومه العراقيه حيث كان الاردن بمثابه العمق اللوجستي لنظام صدام حسين منها كشفه فضيحه علاقه النظام ببنك دي لافارو الايطالي للتغطيه على عملياته الغير قانونيه

 

بعد ثلاثه عشر عاما من نشاطه الحافل , انهار بنك البترا عام 1990 في واحده من اكثر الاحداث اثاره في تاريخ المملكه حيث كان وحتى وقت قريب من انجح الهياكل الماليه على مستوى الاردن والعالم العربي. في العام 1992 اصدرت محكمه اردنيه عسكريه مؤقته حكما غيابيا بالسجن لمده 22 عاما على احمد الجلبي بتهمه مسؤوليته المباشره عن افلاس بنك البترا وكذلك اخوه الاكبر رشدي مستثنيا بقيه اعضاء مجلس الاداره الذي تم حله والغريب انه تم تكريمهم بالتعيين كرئيس للوزراء او وزير خارجيه او عضو مجلس امثال عبدالكريم الكباريتي و سمير قعوار و ليث شبيلات و هو حكم اثار لغطا واسعا حيث ان المحكمه العسكريه لم تكن ذات اختصاص و لا تتمتع بغطاء قانوني اصولي تحكمه متطلبات القضاء الاردني المدني العريق. ولم يكن ممكنا بسبب ذلك تنفيذ الحكم بواسطه الانتربول كما لم يكن ممكنا تقديم لائحه استئناف لكون المحكمه غير معترف بها دوليا

 

يدعي بعض معارضي النظام الاردني بان اخراج الحكم بهذا الشكل الغير قانوني كان قد جاء للتغطيه على فضيحه اكبر تطال بعض مسؤولي النظام من خلال تورطهم المباشر في الافلاس وما نتج عنه من استيلاء على اصول البنك من خلال بيعها في المزاد باسعار بخسه و التي لازالت لحد اليوم تدفع ملايين الدولارت سنويا للقائمين على عمليه التصفيه وبما ادى الى فقدان شريحه واسعه من المواطنين الاردنيين والاجانب لمدخراتهم, وعلى رئسهم عائله الجلبي التي تضررت ماديا ومعنويا. حيث يشيرهؤلاء المعارضين الى خبر غير مؤكد من ان الجلبي قد هرب الى خارج الاردن بسياره المسؤول الثاني في النظام الاردني خوفا من كشف حقيقه خلفيات الموضوع في حاله تقديمه للمحاكمه

 

لعل افضل وصف للجلبي هو ما يصفه نائب رئيس الوزراء الاردني جواد العناني " انه شخصيه خارقه الذكاء, يستطيع توريطك بعشاء عمل سياسي بينما هويتظاهر بالحديث عن مسئله رياضيات معقده ! انه رجل سياسي بالفطره, اثناء عمله بالاردن كان يتدخل بالسياسه ويؤثر بشكل غير ناضج احيانا " . وقد بدء نجم الجلبي بالظهور كمعارض متميز في بدايه التسعينات بعد حرب الخليج الثانيه حيث قدمه ليث كبه كأحد كوادر تنظيم المؤتمرالوطني العراقي في اجتماع فيينا ولكنه ما لبث ان اجتاز بقيه المؤسسين للتنظيم المعارض ليقود هذا التنظيم الذي يضم مجموعه من التكنوقراط ومن طوائف وعرقيات مختلفه. وقد توج الجلبي ورفاقه جهودهم اللوجستيه ضمن دوائر السياسه الامريكيه ليصدر الكونغرس قراره التاريخي بتشريع قانون "تحرير العراق" الذي وقع عليه الرئيس كلنتون عام 1997 والذي كان الاساس في عمليه التدخل الامريكي لاسقاط نظام الرئيس العراقي صدام

 

ومهما يكن فان احداث العراق عادت لتسلط الاضواء على شخصيه الجلبي بعد نجاحه المنقطع النظير في كسب احد اهم اعمده مراكز القرار الى جانب تصوره بامكانيه بناء نموذج غربي ديموقراطي في العراق صديق لامريكا وبما يلتقي مع توجهات مجموعه المنظرين الجدد في اليمين الامريكي المحافظ و الذي يقود البنتاغون بعد وصول الرئيس بوش الابن للرئاسه. و تستند علاقه الاحترام التي يكنها اؤلئك المنظرون الى كون الجلبي هو الشريك الاكاديمي للاب الروحي لنظريه العولمه الدكتور البرت ولزتتر . في الجانب الاخر ,تستمر دوائر المخابرات الامريكيه و الخارجيه بالتشكيك بدوافعه ولكن يمكن القول ان اغلب هذه التحفظات لاتنطلق من تقييم محدد لشخصه بل من اعتراض مباشر على طبيعه الدور الامريكي في العراق لمرحله ما بعد صدام

 

فالمخابرات الامريكيه لاترى امكانيه لبناء دوله عراقيه حديثه تكون نموذجا اقتصاديا و اجتماعيا غربيا و محورا تستند اليه السياسه الامريكيه وهي بهذا تشارك اطراف مهمه في مركز القرار من ان دور الامريكان يجب ان ينحصر في ازاله اسلحه العراق دون المساس بتركيبته السياسيه الطائفيه وتفضل استمرار ترك العراق تحت حكم عسكري عائلي مماثل للنموذج الدكتاتوري القائم في بقيه الانظمه العربيه "الثوريه" وبما يخدم المصالح الامريكيه . ولكون المشروع المقترح كهدف لعمليه التغيير الامريكيه في العراق يعتمد بالدرجه الاولى على بناء نموذج اقتصادي متطور فان دور الجلبي وامثاله من الخبرات الاقتصاديه يصبح اساسيا في المرحله اللاحقه, من هنا فان التسقيط الشخصي لمصداقيه الدكتور الجلبي يحتل اهميه خاصه

 

تجدر الاشاره الى ان مشروع بناء دوله ليبراليه عصريه في العراق لا يجابه معارضه داخل الاداره الامريكيه فقط وانما تتشابك تلك المعارضه لتمتد الى جهات اقليميه ودوليه عديده متقاطعه الاهداف تحاول جاهده لمنع هذا المشروع حيث يمكن فهم الحمله الاعلاميه التسقيطيه عربيا وعالميا . فالملك في الاردن مثلا الذي طالما يفاخر بأنه بوابه العراق الى امريكا وبدوره كوسيط وحيد , سيجد نفسه امام اداره جديده تختصر المسافه الى واشنطن دون المرور بعمان مما يفقد الاخيره نفوذا وادوار, ناهيك عن المصالح الاقتصاديه المباشره من تسهيلات نفطيه و تجاريه وما يمثله صعود خصمه العتيد الى موقع القرار في العراق, الرئه الحاضنه للاقتصاد الاردني

 

 

اما سوريه فانها تجد في المشروع الديمقراطي الامريكي الجديد خطوره مباشره على مستقبل النظام السياسي الديكتاتوري الحاكم و تكاد الحساسيه الايرانيه تاخذ طابعا اكبر تعقيدا حيث ان تمكين المرجعيه الشيعيه الكلاسيكيه في النجف المعارضه لمبدء ولايه الفقيه ومعاوده الدور المركزي لها سيمثل ضربه استراتيجيه لمقومات النظام الايراني الاسلامي المستند الى هذا المبدء

 

 

في الجانب الاخر فان دولا اقليميه كبرى مثل مصر و السعوديه و اسرائيل تجد خطوره في ظهور نوري سعيد أخر في المنطقه ومن خلال حكومه عراقيه شعبيه قويه تعتمد التحالف مع الامريكان و بكل ما يمثله ذلك من تحول لمركز الثقل عن تلك الدول بعد ظهور اللاعب الجديد الذي يمتاز بكل مميزات الدوله الحديثه من بشر واقتصاد و ارض , حيث يمثل الجلبي محورا لهذا النموذج العراقي الجديد الذي يراهن على العراق والعراقيين في ظل رعايه امريكيه مباشره لتحقيق اهداف مشتركه

 

اما دوليا فأن الحلفاء الاساسيين للنظام السابق يجدون في المشروع الجديد خطرا مباشرا حيث ان ظهور قياده عراقيه ذات خبره و كفائه سيحرم هذه الدول من امتيازات تجاريه و سياسيه ليست بعيده عن الاذهان

 

ويبقى السؤال المحير بحاجه الى جواب.. ماهو السر الدي يدفع بشخصيه اكاديميه لامعه وثريه مثل الدكتور الجلبي لترك فرص الحياه المترفه ليتفرغ لهموم العراق السياسيه وهل سيكون لمقتل صديقه وزميل كفاحه رجل الدين المعروف السيد مجيد الخوئي درسا له ولغيره من ان ارض العراق السياسيه ليست بهده الصلابه؟

 

سؤال نحتاج لزمن اطول للاجابه عليه

 

 

سالم بغدادي

salimbaghdadee@yahoo.com

تشرين الاول 2003

Share this post


Link to post
Share on other sites

Translating Bahlool's:

 

"Some well connected Jordanian sources start talking about an undercover talks between Alchalabi and the government about an agreement to settle the case against him , by paying an amount that is not finalized yet."

That is what the Jordanian newspapers are talking about today. then to propaganda for by some yellow papers on the Internet such as Elaph.

Such tactics would never be bought by Iraqis, may be some Arab would be fooled off especially poor Jordanians.

The new Jordanian Gov. and intelligence want some solution to save their ass, so started such propaganda, they realized the increasing popularity of Alchalabiby among all Iraqis inside and out side. Especially with his special connection with the pentagon, somwething that would not work well with Jordanian accusation.. especially in facing their poor people.

Submitted by: Ali

Friday, 11.21.2003 @ 2:47 AM

 

الجلبي ومستقبل الاردن

تشيع بعض (المصادر الاردنيه المطلعه) من ان هناك مفاوضات سريه ما بين الحكومه الاردنيه و الدكتور احمد الجلبي لمساومته على دفع مبلغ مختلف (بضم الميم) عليه لحد الان لتسويه قضيه بنك البتراء وغلق ملفها .

هذا ما تنشره الصحف الارنيه لتذيعد الصحف الصفراء الاخرى وبعض مواقع الانترنت مثل موقع ايلاف.

ان مثل هذه الالاعيب لم تعد لتنطلي على المواطن العراقي ولكنها ربما تمشي على غيره من الاعراب وخصوصا الاردنين . فالحكومه الاردنيه الجديده واجهزه المخابرات تريد حلا يحفظ لها ماء وجهها من هذه القضيه ولذلك بدأت تشيع مثل هذه الاخبار هنا وهناك ليرددها ببغوات الاعلام وذلك لان (مجسات اجهزه المخابراتالاردنيه ) بدات تحس بالخطر الحقيقي الذي يداهما من ان شعبيه الدكتور الجلبي بدات تتزايد داخل العراق وخارجه وان المستقبل سيكون حليفه وخصوصا ان علاقاته الممتازة مع اصحاب القرارالامريكي في تصاعد مستمر وهذا كله في غير صالح الاردنين ولذلك اعتموا مثل هذه الالعوبه كي ما يحافظوا على ما تبقى لهم من ماء وجهه امام شعبهم المسكين .

 

بهلول الحكيم

 

 

Submitted by: bahlol alhakim

Thursday, 11.20.2003 @ 9:46 PM

Share this post


Link to post
Share on other sites

The Man Who Would Succeed Saddam

Ahmed Chalabi's First Big Political Test? Surviving Washington.

Monday, November 24, 2003; Page C01

 

Ahmed Chalabi, a leading candidate to head Iraq's new government, is making the rounds on Capitol Hill. He can barely contain his glee. He is doing what he loves most and what he does best -- lobbying the U.S. government for his cause, Iraq. As rotating president of the Iraqi Governing Council this September morning, he is going for grants, not loans. He smiles a knowing smile. He's got this baby in the bag. But then, he always does. That's what makes his detractors crazy -- and his supporters so loyal. Never, they say, underestimate Ahmed Chalabi. It is always a mistake.

 

[...]

 

'Kiss of Death'

 

Chalabi's ultimate goal, almost everyone agrees, is to be president of Iraq. But as a politician, he has some grave liabilities. He is an extremely polarizing personality: people tend to love him or hate him. A recent poll of Iraqis showed a 35 percent unfavorable rating and a 26 percent favorable rating. Many Iraqis regard him as an outsider, someone who stayed away too long. When he returned with U.S. troops at the start of the war, he had not been to Baghdad since 1958. That's when his family fled Iraq. He received his BS at MIT and his PhD at the University of Chicago, then moved to Lebanon, where he taught math at American University in Beirut. After a disastrous banking experience in Jordan, he moved to London and became a British subject. Even though he lived in Kurdish-controlled northern Iraq for four years trying to overthrow the government, and lobbied for two years in the United States, his critics accuse him of living the good life while they were suffering under a brutal government. He knows that he is viewed as either a god or a devil, depending on whom you ask. Which is he? "Neither," he will say with a wry smile. But there is a more nuanced version of the question: Can he lead Iraq to democracy or will he be a destructive force that will send the country into further chaos? That is the question that's dividing the administration.

 

more:

The Man Who Would Succeed Saddam

Share this post


Link to post
Share on other sites

Quoting Averroes

Once more on Chalabi: I was not aware that he was well-liked in Iraq. I know some consider him an outsider. Remember, i said it was my intuition; he just didn't appear entirely honest to me. I felt that he was feeding American and British intelligence what he thought they wanted to hear. In his television appearences, he did the same. Then there is the question of hiws Jordanian banking career. Finally, he went to Iraq even though the US military asked him to wait. many saw this as a move to grab power. I just believe that there are less questionable men in Iraq. But that is just opinion.

 

First of all I want to admit that I have no real personal contact with Chalabi or his group Almoatamur, I even don't know any person that knows him directely. It is mere personal followup to his acts. So I might not be the right person to tell the real stories about him.

Never the less, I keep hearing stories about him with absolutely no evidences or logic senses.

As the case in your point above, you mentioned that you set your disagreement based on close follow up on his acts over the last years when I asked you to give me a specific example.

Don't you agree with me that what you had mentioned is not enough to judge a person as non honest man.. Let me explain what I mean, one by one

 

I was not aware that he was well-liked in Iraq. I know some consider him an outsider.

Do you know that even the Ayatoolah Baker Hakim, the beloved clergy who was killed in Najaf explosion, was also called outsider? Can you tell me about one honest freefighter Iraqi that is not outsider?

 

I felt that he was feeding American and British intelligence what he thought they wanted to hear. In his television appearences, he did the same.

Do you mean that he told them that it would be very easy to throw Saddam away inspite of the huge military arsinal that he had? If so, isn't that the case.

Are you refering to the chaos that had happened after the occupation? Isn't it that a proof to what he already adviced the Americans to let Iraqis immediatly take over, some thing that the Americans never follow?

 

 

Then there is the question of hiws Jordanian banking career.

Do you really beleive those who had robbed their people over tens of years? Why didn't they follow him through the Interpol? Why didn't they proceed with a regular civil court rather than non legitemate military one? If that is beacuase they are afraid of leaking some royal family's scam, then how can we trust such a regime's claims?

 

Finally, he went to Iraq even though the US military asked him to wait. many saw this as a move to grab power.

 

Do you think that he just walked there by himself? Hasn't the American military brough him there with his militia ? Why didn't the military comply with the other parties in the adminstration on this ?

 

A question that you may find answers for in the above article by MR.Basim M.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Harith Al-Attia

Iraq and Iraqis need to know that without the work of Al Chalabi and his lobbeying in the US, Saddam would still be ruling Iraq. Al Chalabi, single handedly, changed American Policy towards Saddam from Clinton's containment (at some point Clinton was prepared to live with Saddam; "With regards to Saddam, I believe in death-bed conversion"), to Regime Change. Remember the Iraq Liberation Act??? Who was behind it? Al Chalabi deserves to be recognised for that if not for anything else.

 

As to whether he would become President or whatever, that will depend on his political skills and the electorate. After all, this is the democracy that Al Chalabi fought and struggled and lobbeyed to deliver to Iraq.

 

P.S. Please stop the Parrot-like repetition of statements about Al Chalabi's past life. If you have the evidence (not rumours) put it up, otherwise shut up.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Translating George's:

الرجل الذي يخلف صدام. الواشنطن بوست

الامتحان السياسي الاخطر لاحمد جلبي؟ النجاح في واشنطن

ت2 24, 2003

الجلبي, احد مرشحي قياده الحكومه العراقيه الجديده, ينشط في اروقه الكبيتل هل " الكونغرس".

انه يومه السعيد. انه يمارس احب اعماله واكرثرها اجاده بالنسبه له, يحشد الحكومه الامريكيه لصاح امانيه, العراق. كرئيس دوري لمجلس الحكم العراقي لهذا الصباح الايلولي . انه يناضل من اجل المنح بدلا من القلروض. انه يبتسم ابتسامه معروفه. انه يحمل وليده في جعبته. ولكنه فب النهايه يفعلعله دائما.وهذا ما يصيب منتقديه بالجنون, ومؤيديه اكثر اخلاصا. حذاري ان تستهينوا باحمد الجلبي. انها خطأ دائما.

http://www.washingtonpost.com/ac2/wp-dyn/A...anguage=printer

Share this post


Link to post
Share on other sites

Salim (and others),

 

I have tried to be very careful here to couch my comments on Chalabi as "intuition." We may say "gut feeling." There are questions, but i suppose there would be about anyone. Chalabi sometimes appeared in conjunction with Hamza "the bomb maker" on American TV, and the sleeziness of the latter was bound to rub off on the former.

 

My intuitions, i hasten to add are beside the point. Iraqis are free to elect anyone they please, and what i or any other American thinks shouldn't matter. Floridians once elected a man to congress who had been deposed from a judgeship for cause. it was their right to do so.

 

We were warned before the war that Chalabi would be unpopular with Iraqis because he would be seen as an outsider and a pawn of the US. Of course, it would be interesting to know who had that information. I do think it is important that any Iraqi government is seen as free of the American stamp.

 

I am also surprised to hear that the GC is seen positively by Iraqis, because the news here tells us that they are seen as merely a do-nothing body who simply do as the Americans say, although individual members speak up on their own. I am gladdened by indications that it is otherwise.

 

Ultimately, as our founding fathers recognized, free speech and free press, the free interchange of ideas is the bedrock of democracy. Friedman is certainly right in saying that we must allow the debate within Iraq to blossom.

 

I am just thankful for boards like this where i can receive more information than i might otherwise.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Harith said: "P.S. Please stop the Parrot-like repetition of statements about Al Chalabi's past life. If you have the evidence (not rumours) put it up, otherwise shut up. "

 

If that was directed to me, please note that i did not quote any "runours." With regard to his past life, my only mention was of the "question" of his Jordanian banking career. Since i have little information about this, i spoke very carefully. In calling it a question, I mean to say that it is something that must be answered. As to the story that he was going to "pay off" the Jordanians, that one seemed to die like a rumour, so I never put much stock in it.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Translating Salim's and Harith's :ترجمه تعليق سالم وحارث

 

 

 

 

مقتبسا من افيروس

مره اخرى الجلبي: انا لم اكن مطلعا على انه محبوب في العراق. انا اعرف ان البعض يتهمه بانه  مغترب. تذكر, انها مفاهيمي: انه لايبدوا نزيزيها تماما بالنسبه لي. اعتقد انه كان بعطي المخابرات الامريكيه والبريطانيه ماكنوا هم يرغبون سماعه. وفي مقابلاته التلفزبونيه كان بفعل الشئ نفسه. وهناك ايظا ماضيه في البنوك الاردنيه. واخيرا فقد ذهب للعراق بالرغم من طلب الجيش الامريكي منه التريث, الكثيرين رأوا في ذلك تسابقا على اغتنام الفرصه. انا فقط اعتقد ان هناك الكثيرين غبره ممن لهم ماضي اقل اثاره للجدل. هذا هو رأي الشخصي.

اولا دعني اقر بان لاعلاقه لي البته باحمد الجلبي او تنظيمه "المؤتمر" , كما حتى لااعرف اي شخص يعرفه شخصيا. لذا قد يكون رأي غير معولا عليه كمصدر للمعلومات الحقيقيه عنه.

مع ذلك, انا استمع باستمرار الكثير من القصص حوله من التي ليس لها تماما اي برهان او منطق.

كما هو الحال مع نقاطك اعلاه, انت تذكر انك قد بنيت حكمك عليه من خلال متابعه دقيقه لافعاله على مدى السنوات الماضيه عندما سألتك ان تعطيني مثلا محددا. الا تتفق معي ان ما ذكرته لايصلح قاعده صلبه للحكم على شخص من انه لبس نزيها؟.. دعني اوضح ذلك نقطه نقطه

 

مقولتك

انا لم اكن مطلعا على انه محبوب في العراق. انا اعرف ان البعض يتهمه بانه  مغترب

هل تعرف انه حتى ايه الله باقر الحكيم , رجل الدين المحبوب الذي قتل في انفجار النجف, كان مغتربا؟ هل تستطيع ذكر عراقي نزيه واحد من مقاتلي ا لحريه لم يكن مغتربا؟

 

مقولتك

اعتقد انه كان بعطي المخابرات الامريكيه والبريطانيه ماكنوا هم يرغبون سماعه. وفي مقابلاته التلفزبونيه كان بفعل الشئ نفسه

هل تقصد انه اخبرهم ان من السهوله اسقاط نظام صدام بالرغم من ضخامه الته العسكريه؟ اذا كان كذلك , البس هذا ما حصل فعلا؟

هل تشير الى الفوضى التي تعم العراق بعد الاحتلال؟ اليس هذا برهان على ما نصحه للامريكان بسرعه تسليم السلطه للعراقيين مباشره؟ الشئ الذي لم يتبغع الامريكان ابدا..

 

مقولتك

وهناك ايظا ماضيه في البنوك الاردنيه

هل حقيقه انت تؤمن بأولائك الذين يسرقون شعوبهم على مدى عشرات السنين؟ لماذا لم يتابعوه عبر النتربول؟ لماذا لم يقدموه لمحاكمه مدنيه قانونيه بدلا من محكمه عسكربه غير شرعيه؟ اذا كان ذلك بسبب الخوف من انكشاف فضائح العائله المالكه كما يدعي البعض, اذن لماذا نصدق مثل ادعائات مثل هذه العائله؟

 

مقولتك

واخيرا فقد ذهب للعراق بالرغم من طلب الجيش الامريكي منه التريث, الكثيرين رأوا في ذلك تسابقا على اغتنام الفرصه

هل تعتقد انه ذهب هناك متسللا مع مليشياته؟ لماذا خرج الجيش عن التسبق في هذا الموضوع مع الجهات الاخرى في الاداره حول هذا الموضوع؟

 

سؤال ربما تجد الاجابه عليه في مقال السيد باسم المستعار اعلاه.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

ترجمه تعليق حارث العطيه

العراق والعراقيون يتوجب عليهم ان يعرفوا انه لولا نشاط الجلبي وتحشيده للجهود داخل امريكا, لكان صدام باقيا يحكم العراق. الجلبي بمجهوده الفردي غير سياسه امريكا تجاه العراق من نظريه كلنتون بالاحتواء حيث كان كلنتون مستعدا للتعايش مع صدام, الى تغير النظام. هل تذكرون قانون تحرير العراق؟ من كان ورائه؟ الجلبي ستحق الثناء لذلك اذا لم يكن لاي سبب اخر.

اما فيما سيصبح رئيسا فان ذلك سيعتمد على مهاراته السياسيه والناحبين. في النهايه انها الديمقراطيه التي ناضل من اجلها الجلبي ونشط لتحقيقها في العراق.

 

ملاحظه: ارجوا التوقف عن ترديد الاشعات كالببغاوات حول ماضي الجلبي. اذا كانت لديك اثباتات اضهرها , اما اذا لم يكن فلتصمت

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest TDK

I have an open mind on Al Chalabi, as the stories of Jordan's seizure of his bank sound shady from a free market standpoint, and the theory that the seizure was a favor by King Hussein to Saddam seems as valid as any other I have heard of Al Chalabi's frivolousness. We lack the necessary knowledge to make lasting judgements on this man, in any sense but his current popularity among Iraqis, which seems to be decidedly low. I am inclined to accept the opinion of the American government on Al Chalabi over that of the Arab Street, however, as the US government has access to the Jordanians, and likely knows the whole story, rather than piecemeal rumors.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Translating TDK's

 

ترجمه تي دي كي

لدى سعه صدر تجاه موضوع الجلبي, حيث ان قضايا الاختلاس الاردنيه المئاره ضده تبدوا مشكوك فيها من وجهه نضر اقتصاديه حره, و حيث يبدوا صحيحا كون التهمه كانت منحه من الملك حسين الى صدام , اضافه الى بقيه التهم الملفقه ضده.نحن نفتقد الى المعلومات الضروريه لاطلاق الحكم عليه, على كل حال فان جماهيريته حاليا بين العراقيين تبدوا ضعيفه جدا. انا اميل لقبول رأي الحكومه الامريكيه حوله بدلا من ما يتقوله الشارع العربي, حيث ان الحكومه الامريكيه لديها التغلغل داخل الاردن وانها تستطيع معرفه القصه كامله بدلا من شائعات متناثره

Share this post


Link to post
Share on other sites
Are you refering to the chaos that had happened after the occupation? Isn't it that a proof to what he already adviced the Americans to let Iraqis immediatly take over, some thing that the Americans never follow?

Salim,

 

There was a widespread worry in America, that when Mr. Chalabi said "let Iraqis take over right away", he meant let Chalabi take over right away.

 

Whether or not that fear was well founded, it was widely held.

 

I do not entirely trust Mr. Chalabi either, but I try keep an open mind on the subject.

 

In the end it is up to Iraqi to decide if they trust him.

 

As for the chaos after the fall of the Ba'athi, that is something I would like to discuss one day, but not here under the name of Chalabi.

 

Machine translation - التّرجمة الآليّة

 

سليم,

 

كان هناك قلق واسع الانتشار في أمريكا, ذلك متى السّيّد شلبي قال أنّ سمح لعراقيّين أن يتولّوا فورًا, قصد سمح لشلبي أن يتولّى فورًا .

 

سواء أو ليس ذلك الخوف أُنْشِئَ جيّدًا, هو حُمِلَ على نطاق واسع .

 

كلّيّة لا أثق في السّيّد شلبي إمّا, لكننيّ أحاول يركّز مفتوح على الموضوع .

 

في النّهاية هو إلى عراقيّ لتقرير إذا وثقوا فيه .

 

بالنّسبة إلى الفوضى بعد انخفاض با

Share this post


Link to post
Share on other sites

My Knowledge of Chalabi is limited to what I hear on the news without actively seeking anything on him. I am concerned that he may be too "western" for many Iraqi's. Also his close ties to Bush hurts him among the less moderate groups. The jordam money thing is troubling too. The biggest problem I have with him is his ambition, I don't know if it ihas the proper motivation. The best role for him is a temporary one like he has been given. It will be up to the Iraqi's to decide if he gets more.

 

معرفتي لشلبي محدّدة إلى ما أسمعه على الأخبار بدون بنشاط البحث عن أي شيئ عليه . أنا أُقْلِقْتُ أنه قد يكون غربيّ جدًّا لكثير عراقيّ . أيضًا علاقاته القريبة إلى بوش تجرحه بين الجماعات المعتدلة أقلّ . يقلق شيء مال الجوردام أيضًا . أكبر مشكلة أنا قد معه طموحه, أنا لا يعرف إذا هو إيهاس الحماس المناسب . أفضل دور له مؤقّت مثلما قد أُعْطِيَ . هو سيكون إلى العراقيّ لتقرير إذا حصل على أكثر .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest_tajer

http://www.nahrain.com/d/news/04/02/26/nhr0226m.html

 

An interesting article by Famous Shia Iraqi writer Zuhair Shitaf.. About Ahmed Chalabi.. The writer is calling for memorizing and honouring Mr. Chalabi for all what he did to Iraqi people.. He call to name one street in each city in Iraq after his name..

مقال مهم للكاتب العراقي الشيعي المعروف زهير شنتاف يدعوا لتكريم الجلبي واطلاق اسمه على شالرع في كل مدينه عراقيه ويشكره على كل ما فعله تجاه العراق والعراقيين

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...