Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

من شحوم الهمبرغر .. إلى اللويحات الضارة على جدران الشرايين

Recommended Posts

من شحوم الهمبرغر .. إلى اللويحات الضارة على جدران الشرايين

 

عمليات ودورات معقدة في خريطة الطريق التي يتبعها الكوليسترول والدهونات

 

 

المأكولات السريعة.. مشبعة بالدهون الضارة للانسان (كي آر تي)

 

تقرير هارفارد

 

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» * الطريق من الهمبرغر الى البطاطا المقلية.. الى اللويحات المتراكمة على الجدران المبطنة للشرايين والمؤدية الى تضيقها، هو طريق صعب وشاق فيه الكثير من المضاعفات والدورات. وقد تكونون قد سمعتم الكثير عن الاجزاء والمكونات التي تنطوي عليها هذه العملية، لكنكم قد لا تعلمون كيفية ارتباطها بعضها بعضا، وماذا يحصل للجسم عندما تتجول تلك اللويحات في مجرى الدم؟.

 

* خريطة مخيفة وإليكم خريطة الطريق التي قد تساعد على ذلك:

 

1 ـ يقوم الجهاز الهضمي بتحطيم الجزيئات الدهنية الى اجزاء اصغر تدعى الحوامض الدهنية، وتقوم الانزيمات بربط ثلاثة من هذه الحوامض معاً لتشكيل الشحوم الثلاثية التي يجري بدورها ربطها وتوضيبها معاً ببعض البروتينات والكوليسترول لتحويلها الى اجزاء كبيرة رقيقة وخفيفة تظهر على شكل مستحلب مثل "كريم" الحليب المخفوق، تدعى "كيلومايكرونس" chylomicrons. ومثل هذا التوضيب ضروري جدا، لأن من دونه يمكن للشحوم الثلاثية والدهونات المعقدة الاخرى، التجمع في كتل داخل مجرى الدم اشبه ببقع الزيت على الماء.

 

2 ـ تقوم "كيلومايكرونس" هذه مع الحوامض الدهنية الحرة والسكريات، بالعبور عبر جدار الامعاء الى مجرى الدم.

 

3 ـ يعمل الكبد جاهدا ايضا في صنع المزيد من الشحوم الثلاثية، بحيث يوضبها ويرزمها بالكوليسترول والبروتين ويتم تحويلها الى اجزاء تدعى "ليبوبروتينات" lipoproteins (VLDLs)، التي هي اصغر من الـ "كيلومايكرونس"، والتي تملك نسبة دهونات الى بروتين اقل. ويقوم الكبد ايضا بصنع "ليبوبروتين" واق عالي الكثافة HDL.

 

4 ـ يقوم الكبد باطلاق VLDLs في مجرى الدم.

 

5 ـ تقوم الخلايا بامتصاص الحوامض الدهنية الحرة من مجرى الدم لحرقها كوقود للحصول على الطاقة، او تخزينها للمستقبل. كذلك تحصل هذه الخلايا على كميات من الشحوم الثلاثية، بحيث عندما تلتصق "كيلومايكرونس" وVLDLs بشكل مؤقت بالخلايا التي تبطن جدران الاوعية الدموية تنقل حمولتها إليها، اي الى هذه الخلايا. وعندما تفرغ شحنة الشحوم الثلاثية هذه وتنضب تصبح الـ "كيلومايكرونس" وVLDLs، اكثر صغرا وكثافة، ويتحول الـ VLDLs الناضب في مجرى الدم، الى شكل من اشكال اجزاء الـ "ليبوبروتين" المنخفض الكثافة LDL.

 

9 ـ يقوم الكبد بسرعة بترشيح (فلترة) بقايا الـ "كيلومايكرونس" وبعض اجزاء LDL واعادة تدويرها.

 

* بداية المشاكل يحاول جسم الانسان تنظيم كمية الدهونات في مجرى الدم في اي وقت من الاوقات. لكن اذا كانت هناك كميات كبيرة من LDL تدور في مجرى الدم بسبب الوجبات الغذائية الغنية بالدهونات المشبعة، او بسبب كثرة السعرات الحرارية، لا يستطيع الكبد مجاراة ذلك. وفي هذه المرحلة تنتهي بعض اجزاء LDL في المكان الذي لا تنتمي اليه. وأحد هذه الامكنة هو البطانة الداخلية لجدران الاوعية الدموية.

 

1 ـ بعد تسلل اجزاء LDL الى داخل بطانة الجدران، تتعرض الى الهجوم والاكسدة. ومثل هذه الاجزاء المؤكسدة، بمقدورها اتلاف تبطين جدران الاوعية الدموية.

 

2 ـ ومثل هذه الاجزاء تستقطب ايضا البلاعم، اي خلايا الدم البيضاء التي تحاول تنظيف ما تخلف عن هذه العمليات المتداخلة المضطربة عن طريق التهام هذه الاجزاء المؤكسدة. ومع استمرار قدوم هذه الاجزاء، يجري الامر كذلك مع البلاعم.

 

3 ـ ويحاول الجسم التصدي للبركة المتنامية من اجزاء LDL المشبعة بالبلاعم، والحطام الآخر الناجم عن هذه العمليات عن طريق تنمية نسيج كامل حولها مع غطاء ليفي. ومثل هذا النسيج الجديد يدعى لويحات. وبعض هذه الاخيرة متينة جدا وتدوم طويلا، وبعضها الآخر هشة وقابلة للانكسار والتهشم.

 

4 ـ اللويحات الضعيفة يمكن ان تتحطم ناشرة محتوياتها في مجرى الدم، وتتشكل خثرة دموية لسد مكان التهشم.

 

5 ـ اذا قامت الخثرة الدموية بسد مجرى الدم، فإنها قد تسبب نوبة قلبية، او تغييرا مميتا في ايقاع ضربات القلب. واذا ما حدث ذلك في وعاء دموي يغذي الدماغ فانه قد يسبب سكتة دماغية.

 

* تأثير العقاقير ـ العقاقير المستخدمة لتعديل مستويات الكوليسترول تعمل في الاجزاء المختلفة لمجرى الـ "ليبوبروتين".

 

ـ زمرة ادوية الـ "ستاتن": تحد من قدرة الكبد على صنع الكوليسترول، مع تثبيت اللويحات وموازنتها، بحيث يكون غطاؤها اكثر مداومة وبعيدا عن احتمالات تهشمها.

 

ـ نياسين: يقلد عمل الخلايا ويتشبه بها في استقبال الحوامض الدهنية الحرة والحد من VLDLs الآتي من الكبد وزيادة انتاج HDL. ـ "إزيتيمبي" (زيتيا Zetia) Ezetimibe: يمنع او يحصر امتصاص الكوليسترول من الطعام.

 

ـ كوليسيفيلام (ويل شول WelChol) Colesevelm و"كوليستيبول Colestipol وغيرها: تتحد مع الحوامض الصفراوية الغنية بالكوليسترول في الامعاء، بحيث يجري طرحها خارجها مع الخروج بدلا من اعادة امتصاصها.

 

ـ فايبريتس": يحول دون انتاج البروتينات التي تنقل الكوليسترول ويقلل من انتاج VLDLs.

 

ومجرى الدم مثله مثل طريق سريع في ساعات الازدحام ينقل العديد من الاحجام والاشكال من الاجزاء الناقلة للدهونات التي تعرف بـ "ليبوبروتينات" VLDLs. وكلما احتوت المزيد من الدهونات، كانت اخف وزنا واكثر رقة كالكريم المخفوق ذي الكثافة المنخفضة.

 

والاجزاء الكبيرة هي "كيلومايكرونس" ومهمتها تسليم الدهونات العالية الطاقة على شكل شحوم ثلاثية الى الخلايا الموجودة في جميع انحاء الجسم. وتقوم "ليبوبروتينات" المنخفضة الكثافة جدا VLDLs بنقل الدهونات الى انسجة الجسم. وعندما يجري تصريف الشحوم الثلاثية المكونة من اجزاء VLDL تصبح صغيرة واكثر كثافة لتلتقط بروتينات جديدة لاغلفتها الخارجية. وبهذا الاسلوب تتحول الى "ليبوبروتينات" منخفضة الكثافة LDL التي يشار إليها غالبا بالكوليسترول السيئ. اما الـ "ليبوبروتينات" العالية الكثافة HDL التي تدعى احيانا بالكوليسترول الجيد، فتمتص الكوليسترول الزائد من بطانة الاوعية الدموية لتحمله الى الكبد لاغراض اعادة تدويره او تصريفه.

 

ويبدو ان الـ "ليبوبروتينات" العالية الكثافة HDL، تقوم باشياء عديدة اخرى منها حماية الشرايين عن طريق وقاية الـ "ليوبربروتينات" المنخفضة الكثافة من عملية الاكسدة وتخفيف الالتهابات والمحافظة على اللويحات المسببة للتصلب من التحطم والتهشم.

 

* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

Share this post


Link to post
Share on other sites

اللحوم الحمراء.. وسرطان القولون

 

توصيات طبية بتناول كميات قليلة منها أسبوعيا

 

 

الغذاء الصحي المتنوع يقلل من حدوث الامراض (كي آر تي)

 

 

الابتعاد عن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء.. يقلل من حدوث سرطان القولون (كي آر تي)

 

كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الأوسط» *

 

* تقرير هارفارد الحكمة التي توصل اليها الناس تتضمن الكثير من جوهر الحقيقة، وهي ان الوجبة الغذائية لها تأثير كبير على العديد من الامراض، بما في ذلك المرض القاتل الثاني للاميركيين وهو السرطان. ولكن لكون السرطان على درجة من التعقيد، وينطوي على الكثير من العوامل البيئية والوراثية التي تؤثر على احتمالات الإصابة به، لذلك فإن الصلة بين طعامك وخطورة الاصابة به باتت امرا يصعب فك ألغازه. وفي مسألة علاقة اللحوم الحمراء وسرطان القولون (الامعاء الغليظة) يقدم بحث جديد، تفسيرات معقولة عن هذه العلاقة المشكوك فيها طويلا بين الاثنين.

 

* اللحم والدجاج والسمك وعلى الرغم من ان النتائج تختلف، الا ان الدراسات التي جرت في مختلف انحاء العالم قد اشارت الى ان الاستهلاك العالي للحم مرتبط بالمخاطر العالية للاصابة بسرطان القولون. وفي بعض الدراسات ظهر ان اللحم الطازج هو المسؤول، وفي الدراسات الاخرى تبين انه اللحم المعالج او المقدد او المملح، لكن في جميع الحالات يبدو ان الشك يحوم حول اللحم الاحمر، وليس لحم الدجاج.

 

وجاء افضل دليل في دراستين كبيرتين اجريتا في العام 2005، واحدة في اوروبا والاخرى في الولايات المتحدة. وكانت الدراسة الاوروبية قد تابعت 478 الف شخص وامرأة من الاصحاء غير المصابين بالسرطان لدى الشروع بالدراسة. وبعد خمس سنوات تقريبا من المتابعة شخص 1329 منهم بسرطان القولون. فالاشخاص الذين كانوا يتناولون اللحم الاحمر (نحو خمس اونصات يوميا - الاونصة 29 غراما تقريبا) كانوا اكثر احتمالا بنسبة الثلث، في الاصابة بسرطان القولون عن اولئك الذين كانوا يتناولون القليل من اللحم الاحمر (اقل من اونصة واحدة في اليوم كمعدل عام). اما استهلاكهم من الدجاج فلم يؤثر في احتمالات المخاطر بأي شكل من الاشكال، لكن الاستهلاك الكبير من السمك اظهر انه يخفض مخاطر سرطان القولون بنسبة الثلث. وكانت تأثيرات اللحم الاحمر والسمك قد اعلنت بعد تعديل النتائج الخاصة بعوامل الخطورة الاخرى الممكنة بما في ذلك الوزن واستهلاك السعرات الحرارية وتعاطي المشروبات الكحولية والتدخين والتمارين الرياضية وتناول الوجبات الغذائية الغنية بالالياف والفيتامينات.

 

اما الدراسة الاميركية التي رعتها الجمعية الاميركية للسرطان فقد اضافت معلومات قيمة حول تأثيرات الاستهلاك الطويل المدى للحم. وكان عدد الذين تناولتهم الدراسة 148610 اشخاص تراوح اعمارهم بين الخمسين والرابعة والسبعين سنة. وقام كل شخص من هؤلاء بتدوين عاداته الغذائية والصحية في مذكراته لدى البدء بالدراسة في العام 1982، ومرة اخرى بعد 10 سنوات الى 11 سنة لاحقا بعد ذلك التاريخ. وتبين ان الاستهلاك العالي للحوم الحمراء واللحوم المعالجة في كلا التاريخين مرتبط بالزيادة الكبيرة في مخاطر الاصابة بسرطان الجزء الاسفل من القولون والشرج. وعلى العكس تبين ان الاستهلاك الطويل المدى لكميات كبيرة من الاسماك والدجاج هو من الامور الواقية. وكانت الدراستان مثيرتين للغاية وهما ليستا منفردتين لوحدهما، فقد تبين من تحليل شامل لـ 29 دراسة تناولت استهلاك اللحوم وسرطان القولون ان الاستهلاك العالي للحوم الحمراء زاد من مخاطر المرض بنسبة 28 في المئة، والاستهلاك العالي للحوم المعالجة او المقددة، بنسبة 20 في المئة.

 

* اللحم والسرطان وكان العلماء قد قدموا عددا من التوضيحات والشروحات التي تتناول العلاقة بين اللحم الاحمر وسرطان القولون. وتلقي احدى النظريات اللوم على الحوامض الامينية المتغيرة الاشكال heterocyclic amines (HCAs) والمواد الكيميائية الناجمة عند طهو اللحم بدرجة حرارة عالية. وقد تكون HCAs هذه تلعب دورا في تطور المرض، ولكن لكون مستويات عالية منها قد تكون موجودة ايضا في الدجاج المطهو، فان ذلك لا يقدم التوضيح الكامل. وكان قد جرى وضع اللوم على المواد الحافظة للطعام في حالة اللحوم المعالجة والمقددة، وخاصة النترات منها، لكون الجسم يقوم بتحويلها الى «نتروسامينس» nitrosamines التي هي من المواد المسرطنة، الا انه لكون اللحوم الطازجة مرتبطة هي الاخرى ايضا بسرطان القولون، فإن الحافظات لن تشكل وحدها الجواب الكامل الشافي.

 

وكان العلماء من انجلترا قد خرجوا بتوضيح جديد. وكانت ابحاثهم تشمل تجنيد متطوعين اصحاء وافقوا على البقاء في وحدة خاصة بابحاث التمثيل الغذائي (الاستقلاب)، حيث يمكن التحكم تماما بوجباتهم الغذائية، فضلا عن فضلاتهم التي كان يجري جمعها وتحليلها. وقام هؤلاء بتناول واحدة من ثلاث وجبات اختبارية لفترة استغرقت 15 الى 21 يوما. وكانت الوجبة الاولى مكونة من نحو 14 اونصة من اللحم الاحمر يوميا محضرة دائما بحيث يتقلص تكوّن HCAs فيها. وكانت الوجبة الثانية نباتية محض، في حين كانت الثالثة تحتوي على مقادير كبيرة من اللحم الاحمر والالياف. واظهرت نتائج فحص الخروج (الغائط) من 21 متطوعا الذين استهلكوا كميات كبيرة من اللحوم نسبا عالية من مركبات «إن - نتروزو» N-nitroso compounds (NOCs) التي هي مواد كيميائية قد تسبب السرطان. اما المتطوعون الـ 12 الذين تناولوا طعاما نباتيا فقد كانت فضلاتهم تحتوي على نسب قليلة من NOCs، في حين ان الـ 13 الذين تناولوا اللحم مع الوجبات الغنية بالألياف قد انتجوا كميات متوسطة من هذه المركبات في فضلاتهم.

 

ومثل هذه النتائج كانت مثيرة بحد ذاتها، لكن الدكتورة ميشيل ليوين وزملاءها ذهبوا خطوة ابعد، فقد استطاعوا ان يستخلصوا خلايا من بطانة القولون مغطاة بالخروج مع كل عملية ذهاب طبيعية الى المرحاض للتغوط. وكانت الخلايا من الاشخاص الذين تناولوا وجبات غنية باللحوم قد احتوت على عدد كبير من الخلايا المصابة بتحولات «دي إن أيه» (الحمض النووي المنقوص الاوكسجين)، بسبب مواد الـ NOCs. اما خروج الاشخاص الذين تناولوا وجبات نباتية تماما، فقد كان لديهم عدد اقل من الخلايا المصابة بمواد تالفة او متضررة جينيا، في حين كان الاشخاص الذين تناولوا اللحوم مع الوجبات الغنية بالالياف قد انتجوا عددا متوسطا من الخلايا التالفة.

 

* نمط غذائي واظهرت هذه الدراسة البريطانية ان كميات كبيرة من اللحوم الحمراء بمقدورها احداث تلف جيني لخلايا القولون خلال اسابيع قليلة. وهذا اكتشاف مهم بحد ذاته، لكنه لا يثبت لماذا اللحم الاحمر يسبب السرطان، اذ لم تكن ولا واحدة من هذه الخلايا خبيثة، كما ان الجسم مجهز بالعديد من الآليات لتقويم واصلاح الحمض النووي المنقوص الاوكسجين (دي إن أيه) التالف. وفي غالبية الحالات تكون عملية الاصلاح ناجحة، لكنها عندما تفشل، تتحول الخلايا الى الوضع الخبيث. وزيادة على ذلك فان البحث هذا يتناسب مع المعلومات الاولى الخاصة بالامراض ويرفع علامة الخطر في ما يتعلق باللحوم الحمراء، فبدلا من التعويل على جسمك لاصلاح الحمض النووي المعطوب، عليك ان تفعل المستحيل لمنع هذا التلف في المرتبة الاولى. وفيما يتعلق بسرطان القولون هناك الكثير الذي يمكن فعله، مثل المحافظة على ما تدخله من سعرات حرارية بحدود المعقول مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وكلا هذين الخيارين من شأنه تخفيض مخاطر سرطان القولون بنسبة كبيرة، فضلا عن درء البدانة، العامل الاخر المسبب للسرطان، وتجنب التدخين بجميع اشكاله، وتناول اطعمة تقي من سرطان القولون على شكل منتجات البان غنية بالكالسيوم، شرط ان تكون قليلة او عديمة الدسم، مع فيتامين «دي» وفواكه وخضراوات وحبوب كاملة غير مقشرة او معالجة. ويبدو ان السمك هو الافضل هنا.

 

وبالتأكيد فان هذا النمط من الغذاء يتفادى كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والشحوم الحيوانية الاخرى. كما ان تناول جرعات منخفضة من الاسبرين من شأنه تخفيض المخاطر. ولكن مع الالتزام بكل هذا، يتوجب اجراء تنظير للقولون الذي ينبغي ان يتناسب ويتماشى مع عمرك وتاريخ عائلتك وعوامل الخطورة الاخرى للتأكد من عدم وجود السرطان.

 

والعديد من الاميركيين ترعرعوا وشبوا على وجبات من اللحم والبطاطا. وكلاهما لا يرقى الى اصناف الطعام الصحية، كما ان استطلاعا قام به المعهد الاميركي للابحاث السرطانية وجد ان 72 في المائة من البالغين يركزون في وجباتهم على اللحوم والمنتجات الحيوانية الاخرى.

 

ولا ينبغي عليك ان تمتنع كليا عن اللحم الاحمر لكي تحيا حياة صحية، لكن الدلائل تشير الى ان من الحكمة تحديد ما تستهلكه منه. وتعلم ان تفكر في ان تكون الخضراوات والحبوب هي الطبق الرئيسي، واللحوم هي الطبق الجانبي. ان تناول ما مقداره اربع اونصات من اللحوم مرتين في الاسبوع يعتبر امرا سليما. وحتى هنا تعلم كيف تختار اللحوم الخالية من الدهون والشحوم وتجنب ايضا تحمير هذه اللحوم وتحميصها. وقلل من تناولك اللحوم المالحة المعالجة والمقددة بقدر الامكان. واختر الاسماك والدجاج وطيور الحبش (من دون جلدها) مكان اللحم الاحمر لكي تكون مصدر البروتين الرئيسي، وحاول ان تكون الفاصولياء والبقوليات المصدر الرئيسي للبروتين والالياف والفيتامينات. وقد يبدو هذا الامر كوجبة جديدة كلية، لكن اذا قمت بهذا التغيير تدريجيا وشجعت عائلتك على ذلك لكي تنضم اليك، لوجدت ان الوجبات هذه تصبح طبيعية تتلذذ بها. وهنا تكون قد حافظت على قولونك، وعلى قلبك ايضا.

 

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد

 

* هل فكرت يوما ما الذي يجعل اللحم الأحمر.. أحمر؟

 

* استنادا الى التقديرات فان نحو 79 الف اميركي قد جرى تشخيصهم بسرطان القولون في العام الماضي، لكن سرطان البروستاتا قد جرى تشخيصه في ثلاثة اضعاف هذا العدد من الرجال. وكانت بعض الدراسات قد افادت عن وجود صلة متوسطة الى قوية بين استهلاك اللحم الاحمر وخطورة الاصابة بسرطان البروستاتا. لكن دراسات اخرى لم تجد اي علاقة.

 

وكانت دراستان منها قد اشارتا الى تحديدات معينة. فقد افادت الدراسة الاولى ان الاستهلاك العالي للحم الاحمر لا سيما المطهو منه والمعالج، مقرون بمضاعفة خطورة الاصابة بسرطان البروستاتا لدى الاميركيين من اصل افريقي، ولكن ليس البيض منهم. اما الدراسة الثانية فقد وجدت ان اللحم المطهو كثيرا يزيد الخطورة الى 40 في المائة. اما اللحم المطهو على درجات حرارة منخفضة فلم يرفع احتمالات الخطورة. لذلك من اجل الحفاظ على صحة القولون والبروستاتا فقد يكون من الحكمة الاقلال من استهلاك اللحوم الحمراء، لا سيما المعالج منها او المحمر او المشوي.

 

واشارت دراسات اخرى الى الصلة بين اللحم الاحمر وسرطان المعدة والمثانة والثدي. ومقابل ذلك فقد اقترنت الوجبات المنخفضة اللحوم بزيادة طول الحياة. وهذا ما يكفي ان يجعلك تفكر مرتين قبل التهام بضعة بيرغرات، او «هوت دوغز» (السجق الساخن) مشوية في الصيف المقبل.

Share this post


Link to post
Share on other sites

حقائق واجوبة عن مرض العصر 0(السرطان)

 

بعدما اعلن العالم الغربي الحرب على السرطان بالسبعينات ، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا المرض من الحياة..رغم كل الجهود والابحاث يزداد المرض انتشارا بكل انحاء العالم وقد اعترفوا انهم بعد 30 عام من اعلانهم الحرب على السرطان ازدادت نسبة الاصابة بالمرض حوالي 40 بالمئة ( السبب سياتيكم نهاية البحث )

حقائق

 

1- كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، لان الاجهزه لاتكتشف وجودها الا اذا وصلت الى مئات الملايين من الخلايا واصبحت ورم0

 

-2 هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.

 

3-لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام

.

4- عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد... قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، ا و وراثية، وعادات حياتية سيئة.

 

5- للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان يتجهون( دون تريث) إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد .

العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة والمهمة أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية...اما الادوية التي تمنع زيادة نمو الاورام فانها تحول المرض الى مرض مزمن.

 

6- عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات...

7- الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة...وان عمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى..

 

كيف تنشا الخلية السرطانية)

 

تولد اجسامنا الخلايا الحية كجزء من عملية النمو وعملية تجدد الانسجة المهمة كتوليد خلايا الدم الحمراء والبيضاء من نخاع العظم او توالد الخلايا بعد اصابتنا بالجروح او الحروق وغيرها من الامثلة المهم ان الخلايا يكونها الجسم بشكل مستمر

 

يقول تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.. ( افعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد )

تكون الخلايا الجديدة سليمة اذا كانت الضروف البيئية والنفسية التي يعيشها الجسم سليمة لكن ولعدة اسباب تصبح هذه الخلايا مجنونة وتتكاثر بسرعة غير مسيطر عليها فتسبب نمو النسيج الخبيث او الورم

 

المواد التي تسبب جنون الخلايا الطبيعية وتحولها الى خلايا سرطانية :

 

- الغذاء الخاطي المليء بالبروتينات والفقير بالفيتامينات (الفيتامينات ليست الفاكهة فقط)كما يعتقد البعض

2- التعرض للمواد الكيميائية حتى وان كانت غير سامة ولفترات مختلفه, هذه المواد قد تكون مواد حافضة او بدائل السكريات كالسبارتام او اصباغ صناعية او مبيدات بيئية او غازات كالبنزين او الكلور او اشعاعات او تناول اغذية معدلة وراثيا اوتناول لحوم حيوانات تناولت اعلاف مليئة بالهرمونات الكيميائية Groth hormons والمثبت علميا انها تسبب السرطان للحيوانات المختبرية.

3- -الحالة النفسية السيئة والتي تهبط جهاز المناعة في اجسامنا كالغضب والحسد.

 

اذن ماهو الحل بعد معرفة هذه الحقائق

 

اولا : طبعا وقبل كل شي واهم شيء يجب الوقايه من المرض بدل علاجه والابتعاد عن العوامل المسببة.

ثانيا : القضاء على الخلايا السرطانية ، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها.

ثالثا : تقوية جهاز المناعة وكل الوسائل الدفاعية التي يملكها الجسم لتجنب المرض .

 

اولا : الوقاية من المرض والابتعاد عن مسبباته

1-الاهتمام بنوعية الطعام لذلك يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة(الخبز الاسمر الغير منخول)، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة.

وحسب الهرم الغذائي المايكروبايوتيكي يجب ان تكون الحبوب يوميا والفاكهة اسبوعيا واللحوم او البروتينات شهريا.وهو النظام الصيني تقريبا ونظام الجزيرة العربية الاسلامي وهما المنطقتان اللتان لم تكونا تعرفا هذا المرض بل نجد فيه وسائل الشفاء من المرض.

2-تجنب الصبغات الصناعية الموجودة بالاطعمة مثل الصبغات في الشرابت المجففة والعصائر الغير مجففة والموجودة بالمشروبات الغازية وكل الصبغات الغير مصنوعة من المواد الطبيعية

*جميع المحليات الصناعية والتي تشتق من مادة السبارتام سواء بحبة التحلية او بالمشروبات الغازية وغير الغازية الدايت وغير الدايت كلها تحوي سكريات صناعية وهي مواد مثبت علميا انها مواد مسرطنة للحيوانات المختبرية

3-المواد الحافضة للمواد الغذائية سواء لحوم اومعلبات منوعة تعتبر مواد مسرطنة

 

اما المواد غير الغذائية التي تسبب المرض

4- المواد البلاستيكية . لذلك يجب عدم ا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد .!لاااااا تضع قناني البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!

لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون .أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم مسببه الاصابة بالسرطان خاصة سرطان الثدي لذلك يجب لف الاغذية الساخنة بالورق وليس بالكيس النايلون .

5-يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية. الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.

6-البحث عن كل مايجعل الدم غير حامضي او قلوي

7-خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق ومنه الضحك لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم

8- بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، .........كيـــف؟

بعض المواد تساعد على تقوية جهاز المناعة ومنها الفيتامينات خاصة فيتامين A ,C, ,E ذ

وان بعض الفيتامينات تعمل كمواد مضادة للتاكسد وكذلك المواد الموجوده بالشاي سواء الاخضر او الاحمر او الاسود والمواد الملونة الموجودة في كافة الخضروات مثل اللون الاحمر للطماطا او لون الفلفلة الاخضر وغيرها من الالوان هذه المواد الملونة والمضادة للتاكسدا تساعد خلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ.... وهذه تسبب " موت الخليةِ المُبرمَج وهذه معجزة اخرى من معجزات الجسم البشري المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.

 

هنا نحصل على الاجابة على اسئلة يسالها العلماء وهم يعلمون الاجابة لما لم يربحوا الحرب التي اعلنوها على السرطان مند مايقارب 40 عام

بكل بساطة لان الحرب الحقيقية يجب ان تكون بتجنب اسباب المرض وليس بالعلاج لكن هل ينفع هذا الكلام شركات الادوية التي تربح ملايين الدولارات من بيع عقار جديد لاينفع الا عدد قليل من الناس ولايهم من سيصاب بالمستقبل بل العكس هم بانتظار المزيد من المرضى لانهم افضل زبائن

اما ابحاث الوقاية من المرض فانها لاتدر أي اموال على أي جهة فلم ولن تجد التمويل ابدا لذلك تكون مسؤلية العلماء الشرفاء نشر التوعية الصحية الوقائية وهي حرب اعلامية شبه فاشلة مقابل التمويل الدعائي الهائل لكل الصناعات المسببة للمرض

لكن مع ذلك يجب عدم الياس فلو عمل أي شخص على نشر مثل هذه المعلومات لكل من يهمه قد نعمل شيئا.

 

 

نعود لنكمل البحث

 

ثانيــا: القضاء على الخلايا السرطانية (بحث مختصر)

لمعرفة الوسائل للقضاء على هذه الخلايا يجب ان نعرف اولا

 

ماهوغذاء الخلايا السرطانية؟؟؟؟

 

1-السكر المكرر هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر!لذلك يجب الامتناع عن تناول السكريات الصناعية وبذلك نمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.

 

2. اللحوم وهي مواد بروتينية معقدة التركيب ويحتاج هضمها وتحللها الى كثير من الانزيمات الهاضمة . في حالة الامتناع عن تناول اللحوم اثناء المرض بشكل تام او تقليل اللحوم بشكل عام سيُوفر المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية السميكة للخلايا السرطان

فالانزيمات الهاضمة التي تهضم خلايا اللحوم التي ناكلها هي نفسها التي تهضم وتقتل الخلايا السرطانية بالطرق الدفاعية الاعتيادية, لذلك عندما يتوقف المريض عن تناول اللحوم تكون الانزيمات متوفرة لمهاحمة الخلايا الخبيثة

لقد لوحظ ان الدول الفقيرة جدا والتي تعيش على رمق الغذاء لاتعرف مرض السرطان لعدم توفر اللحوم ومنتجات الالبان وهم من ياكل الخبز والحبوب فقط

 

3- الحليب ومشتقاته يسبب الحليب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا النسيج المخاطي... لذلك في حالة إلغاء الحليب ، يتم تجويع خلايا السرطان.

 

4– تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي...(ارتفاع حموضة الدم PH)

* مامعنى حموضة الدم او مايعرف ب PH الدم

 

من المعروف طبيا ان درجة الحموضة للدم هي 7 وهي الدرجة المعتدلة بين الحامضية والقاعدية ,أن أي ارتفاع في حموضة الدم هو اما عرض لمرض او نتيجة تناول دواء او غذاء سيء, وان كل مادة تسبب زيادة حموضة الدم تعتبر مضرة مثل اللحوم الحمراء والسكرولحليب

_الانفعالات النفسية البغيضة (الغضب _ الحسد ) الشخص الغاضب دمه حامضي

 

مامعنى جهاز المناعة او جهاز الدفاع عن الجسم ؟ كيف يتكون ؟ وماهو؟

 

من معجزات الخلق ان اجسامنا تحتوي وسائل دفاعية كثيرة تسمى حواجز Barier منها الجلد وسوائل الجسم وحامض الهيدروكلوريك بالمعدة وهو من اشد الحواجز لاننا نتناول الكثير من الملوثات التي لولاه لفتكت بنا

اما الحاجز المخفي عن انظارنا وهو اعجب هذه الوسائل الدفاعية فانة جهاز المناعة المتمثل بالغدد الليمفاوية التي تكون الخلايا الملتهمة وخلايا الدم البيضاء التي تلتهم الاجسام الغريبة التي تدخل الى اجسامنا وكذلك بعض الانزيمات الهاضمة والتي لها القدرة على هضم الخلايا الغريبة كالخلايا السرطانية .

 

 

كيف نحافظ على جهازنا المناعي الثمين صالح للعمل ليقينا شر الامراض

 

* يجب ان تكون هذة الخلايا الدفاعية غير منشغلة كثيرا بتحليل وهضم المواد الغذائية البروتينية الكبيرة الحجم والمعقدة التركيب وهي البروتينات المتمثلة باللحوم والحليب ومنتجاتة وايضا السكريات المكررة.

* وايضا عدم تخريب هذا الجهار من كثرة التعرض للمواد السامة الموجودة بالصبغات الغذائية الصناعية والمواد الحافضة والمسرطنة كالسبارتام التي تم ذكرها سابقا

 

* المحافظة على حالة نفسية المستقرة نوعا ما

1حيث تنشط خلايا جهاز المناعة عندما يكون الانسان سعيد اومطمئن في حالة الرضا والقناعة

تكون قبلة الام لابنها المريض اقوى من مفعول ابرة مضاد حيوي ياخذها طفل محروم من حنان الام و السبب هو تنشيط جهاز المناعة عند شعور الطفل بالامان والحنان من امة .

 

* ينشط جهاز المناعة بالرياضة التي تمد الخلايا بالاوكسجين وتضفي المرح على النفس

* يثبط جهاز المناعة بالحزن والغضب والحسد

هذا يثبت ان مرض السرطان مرض له جذور فكرية وبيئية مرتبطة بالجسد والنفس والروح

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...