Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
Safaa

اشكاليه تفسير القران

Recommended Posts

ادناه مقال للاستاذ عبد الله المالكي وتعليقي

 

http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/9/363134.htm

 

الأفضل في تفسير القرآن الكريم

 

GMT 5:15:00 2008 السبت 6 سبتمبر

 

عبدالله المالكي

تعد الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم منجماً حسب الأحداث والوقائع التي تدعو النبي (ص) والصحابة إلى معرفة نتائجها أو حل العقد الناتجة عنها، تعد من المراحل العصيبة التي لا يمكنهم تفسير الآيات النازلة فيها ومعرفة أسرارها إلا بالقدر اليسير الذي يفرضه الواقع آنذاك، ولذلك فإن النبي (ص) لا يمكنه البت بما تؤول إليه أسرار الكثير من الآيات القرآنية، وربما كان هذا التوجه بأمر من الله تعالى كما قال: (لا تحرك به لسانك لتعجل به *** إن علينا جمعه وقرآنه *** فإذا قرأناه فاتبع قرآنه *** ثم إن علينا بيانه) القيامة 16-19.

 

وهذا يعني أن الوقت الذي نزل فيه القرآن الكريم لم يكن وقت بيان لكامل أسرار القرآن إلا أن هذا لا يمنع الصحابة من فهم المراد بواسطة الأدوات المتوفرة لديهم وإن كانت على بساطتها، أما ما نقل عن عبدالله بن مسعود من إنهم يقومون بدراسة وتفسير بعض الآيات النازلة ثم ينتقلون إلى غيرها فهذا ليس من الصحة في شيء، وقد بين رسول الله (ص) بعض الأحكام التي تهم الحياة العامة آنذاك دون الخوض بالتفاصيل التي لا يدركها الصحابة،

 

 

 

مقاله ممتعه و استعراض رصين لاشكاليه تعدد المناهج في تفسير القرأن. لاكنه لايخلو من مأخذ بحثي بنيوي. من اهم علائمه اتخاذ الكاتب موقفا متعسفا في فرض المقوله الشائعه من ان الرسول لم يشأ ان يصرح بمضمون اوسع لمعاني القران يتعلق بما يسمى باسراره مستندا الى تفسير شخصي لايات من سوره القيامه . و هذا المنهج ليس جديد فقد ذهب له اكثر المفسرين ربما لابراز اهميه منهجهم في التفسير على اساس كونه كشفا لتلك الاسرار الباطنيه او البلاغيه او التأريخيه او بما استجد من ابعاد حديثه للتفسير

 

واذا كان هذا المنهج لدى المفسرين يحمل تبريرا فان التسليم به من قبل باحث اكاديمي بمستوى المالكي لايجب ان يكون امر مسلما. في راي الشخصي فان القران نص يحمل في طياته معنى كان قد قصده الرسول و كان واضحا لدى اصحابه ولكن بمستويات مختلفه تعتمد على مستوى علاقتهم بالرسول و عمق اندماجهم بخلفيه الحدث و مدى استيعابهم لمقاصد العقيده. لذا فان كل منهم اتخذ من طبيعه فهمه للسور نبراسا يبشر به في ظل غياب الكتابه وطبيعه النص الادبي المتناهي في البلاغه والامتداد الزمني الطويل لنزول القران و تعقيد الحدث التاريخي المرافق له

 

ثم جاء عصر الكتابه وكما استعرض الكاتب, الذي رافقه تدخل المصالح السياسيه بسبب تحول الدين الى دوله شموليه عضوض على ايدي الخلفاء من احفاد بني اميه والعباس و لياخذ التفسير منحى خاص حاله في ذلك حال اغلب مناحي الحياه العامه والسياسيه و الثقافيه ليصبح اما اداه بيد الحاكم المتسلط ,يخدمه في تثبيت دعائم سلطته وتعزيز مفاهيم واسس الجوانب المعرفيه والقانونيه المستجده لاداره الدوله وأما وسيله لمعانديهم في اثبات عدم شرعه التسلط على رقاب الناس وقصور نهج الحاكم الشرعي و السياسي

 

ومن هنا فان مرحله الانفراج المعرفي التي رافقت عصر ما بعد سقوط تلك النظم الجباره السياسيه كان لابد لها ان تترافق بنهج جديد حاول تدارك ما تسلل الى المعنى الاصلي من مداخلات ولكن من خلال مرجعيات معرفيه مثل البلاغه او الروايه او النص المتوارث وهو ما استعرضه الكاتب بحرفيه عاليه

 

اعتراضي على مقوله عدم التصريح الكامل ينطلق من منطق اسلامي ديني وليس من منطق اكاديمي علمي فقط. فلو كان الامر صحيح والموضوع يتعلق باصل الرساله المتمثل بالقران فان ذلك سيكون تعارضا واضحا مع مفهوم اكمال الرساله التي قال بها الرسول و التي هي بالاساس للناس وليس للحقيقه فقط . وهنا قد يرد من يعترض على ذلك من باب دور الامامه التي نادى بها الشيعه الاماميه بكونها الجواب على هذا التساؤل حيث ان دور الامام كان لتوضيح ما استعصى وما أستجد. الا انه بانقطاع تلك الامامه العامه بغياب ا لامام المهدي ,حسب عقيده الاماميه ,عن الناس يكون فحوى الرد مرجوعا لاستمرار الاشكاليه لحد يومنا هذا . فاذا قال معترض ان الائمه الاثني عشر قد استكملوا توضيح ما تعسر من معاني فالسؤال اذن ولماذا لم يتاح للرسول ذلك و لماذا تتعد التفاسير لنفس الايه لدى مختلف المفسرين الاثني عشريه

 

ولكن الكاتب ربما يخالف ما بدأ به عندما رد بحرفيه عاليه على ماجاء في اول مقاله ليصل الى نتيجه ان القران لابد وان يحمل تفسيره و هو بدعوته للتمعن بالمعاني يكون قد وصل الى لب المعنى القرأني في موضوعه الامتحان الالاهي والتكليف الشخصي الذي لاينقطع بالزمان طالما ظل الانسان ممتحنا

ومع كل ذلك يبقى رده على من يدعي امتلاك الحقيقه المطلقه فيه الكثير من عمق الرؤيه و سلامه المنهج

 

ا

صفاء الحكيم

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/9/365594.htm

 

أثر الشعر في التفسير

 

GMT 10:15:00 2008 الأحد 14 سبتمبر

 

عبدالله المالكي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

في حلهم وترحالهم وسلمهم وحربهم وسمرهم وخمرهم يبقى ديوانهم بلا منازع وإن إختلفت ميولهم وطباعهم لما لهذا الديوان من أثر في تأريخ العرب، حتى نال النصيب الأكبر في حفظ مفردات لسانهم، وقد عني به من قبل العلماء عناية لا مثيل لها قبل وبعد الكتابة، وكان لهذا الفن المنزلة الرفيعة بين القبائل كما كان للشعراء مكانة لا تقابلها مكانة ويشهد لهذا الإحتفال الكبير الذي تنظمه القبيلة حين ولادة شاعر لهم لما للشاعر من أثر في إظهار قبيلته والرفع من شأنها بين القبائل.

 

وخير مثال على ذلك قبيلة بني أنف الناقة التي فقدت مكانتها بين القبائل إلى أن ولد شاعر لهم إستطاع إنتزاع قبيلته ورفع شأنها بقوله:

قوم هم الأنف والأذناب خلفهم******ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا

وقيل: غيرهم بدلاً من خلفهم ويساوي بدلاً من يسوي.

 

ومع كل هذا الرواج الذي ناله الشعر إلا أن البيان القرآني قد سحر أفصحهم لساناً حتى أن الوليد بن المغيرة حين سمع النبي (ص) يتلو سورة غافر قال سمعت من محمد كلاماً لم أسمعه من قبل لا من إنس ولا من جن والله إن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإن فيه لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه يعلو ولا يعلى. أي ولا يعلى عليه. وهذا لبيد بن ربيعة الذي يعد من كبار شعراء الجاهلية ومن أصحاب المعلقات وقد أدرك الإسلام إلا أنه رفض الطلب الذي أراده عمر بن الخطاب من أن يقول شيئاً من الشعر حتى قال ما كنت لأقول شعراً بعد إذ نزلت البقرة وآل عمران. علماً إنه صاحب واحدة من أروع المعلقات وقد قال في أولها:

عفت الديار محلها فمقامها******بمنىً تأبد غولها فرجامها

فمدافع الريان عري رسمها******خلقاً كما ضمن الوحي سلامها

 

ورغم إعترافهم بمنزلة القرآن الكريم إلا أنهم لم يهجروا الشعر بل كان المعين لهم على فهم غريب القرآن ومعضله وقد أصبح مرجعهم المعتمد في التفسير حتى أن عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس عليكم بديوانكم لا يضل فقالوا: وما ديواننا؟ قال: شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم.

 

وقصة نافع بن الأزرق مع بن عباس لا يكاد يخلو منها مصنف في علوم القرآن، وكيف أن بن عباس أجابه عن جميع أسئلته بشواهد شعرية وكان من بينها قوله تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين) المعارج 37. الذي قال فيه بن عباس أما سمعت عبيد بن الأبرص يقول:

فجاؤوا يهرعون إليه حتى******يكونوا حول منبره عزينا

حتى وصل إستشهاد بن عباس في مئتين وخمسين موضعاً من القرآن وقد ذكر ذلك السيوطي في الإتقان جزء1 ص121.

 

ولو قمنا بركن الشعر جانباً لما عرفنا أن القرآن معجزاً في نظمه وفصاحته وبلاغته لأن أصحاب الذوق السليم هم الذين شهدوا بمنزلة القرآن وتفوق أسلوبه ولذلك نال الشعر المكانة الرفيعة التي تعنى بتفسير القرآن الكريم. وما ذهب إليه الأديب طه حسين من أن شواهد الشعر في التفسير من وضع وإنتحال الرواة أو إختراع المفسرين والمحدثين والمتكلمين إلى آخر ما قال لا ينطبق على كل الشعر أو جميع المفسرين وإلا كيف يتفق المفسرون على نفس الشواهد في أغلب ما ذهبوا إليه.

 

وإستعمال الشواهد الشعرية لا يقلل من منزلة القرآن الكريم بل على العكس من ذلك فإن التحدي لا يتحقق بين الأطراف المتقابلة إلا بإستعمال نفس الأدوات، فالمكانة التي نالها القرآن بين أصحاب الفصاحة وأهل البلاغة كانت أهم أسبابها تتمثل في اللغة المشتركة بين القرآن وبينهم، أما إذا كانت حروف القرآن من نوع آخر فالقضية تكون سالبة بانتفاء محمولها.

 

والطريقة التي إعتمدها علماء التفسير في تتبع الشواهد الشعرية لا تعتمد على البحث عن معاني غريب القرآن فقط بل إمتدت تلك الطريقة إلى معرفة الكثير من القواعد التي كانت مألوفة لدى الشعراء وسيمر عليك خلال البحث المخصص لهذا المقال.

 

لذلك نجد أن بعض المصطلحات القرآنية لا يمكن حملها على بابها لأن ذلك لا يناسب موضعها في السياق كقوله تعالى: (أفلم يأيس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً) الرعد 31.

ولو أردنا حمل اليأس في هذه الآية على بابه فلن نجد المعنى المراد منه لذلك بحث المفسرون في ديوان العرب حتى وجدوا أن اليأس في كلام العرب قد يأتي بمعنى العلم، كما قال الشاعر:

 

ألم يأييس الأقوام إني أنا ابنه******وإن كنت عن أرض العشيرة نائياً.

يعني ألم يعلم الأقوام...... إلخ، وبهذا يكون معنى الآية [أفلم يعلم الذين...... إلخ].

وهناك نوع آخر من التفسير يعنى بالرابط البديل لأداة العطف كقوله تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين) البقرة 2. وهذه الآية أشارت إلى أن الكتاب لا ريب فيه وكذلك فيه هدىً للمتقين دون ذكر أداة العطف كقولنا [حامض حلو] ولم نقل حامض وحلو، وقد وجدت هذه القاعدة نفسها لدى الشعراء فهذا أحدهم يصف الذئب بقوله:

ينام بإحدى مقلتيه ويتقي******بأخرى الرزايا فهو يقضان نائم.

 

وأيضاً فإن التكرار الذي يتبعه القرآن لأجل الأهمية مدحاً أو ذماً قد وجد في الشعر العربي فقوله تعالى: (والسابقون السابقون) الواقعة 10. نجد له المثيل في أشعارهم، فهذا أبو النجم العجلي عندما أراد أن يظهر أهمية شعره قال:

أنا أبو النجم وشعري شعري******لله دري ما أجن صدري

تنام عيني وفؤادي يسري******مع العفاريت بأرض قفري

 

وكذلك فإن إستعمال الكلمة في موضعها المناسب كان من المسلمات التي يهتم بها العرب فكان من باب أولى أن يكون القرآن آخذاً بهذه القاعدة فمثلاً مصطلح [الكأس] أين ما ذكر في القرآن لابد أن يكون للخمر وكذلك لايراد منه معنى القدح لأن العرب تستعمل مصطلح القدح لكل أنواع الشراب وفي جميع حالاته سواء كان فارغاً أو مملوءاً، فقوله نعالى: (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً) الإنسان 5. وكذلك قوله: (يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم) الطور 23. ومنه قوله تعالى: (يسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً) الإنسان 17. فعند التأمل في هذه الآيات لا نجد ذكر لنوع الشراب الذي في الكأس لأن الكأس يتضمن معنى الخمر وهذا كقول عنترة:

 

إذا اشتغلت أهل البطالة في الكأس******أو اغتبقوها بين قس وشمأس

جعلت منامي تحت ظل عجاجة******وكأس مدامي قحف جمجمة الرأس

 

أما الصاحب بن عباد حين أشار إلى الإناء الفارغ من الخمر لم يصفه بالكأس لذلك قال:

رق الزجاج وراقت الخمر******فتشابها فتشاكل الأمر

فكأنما خمر ولا قدح******وكأنما قدح ولا خمر

وكذلك عندما فرق القرآن الكريم بين القوم والنساء بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن) الحجرات 11.

فإن هذا التفريق وجد على لسانهم كما قال زهير:

ولا أدري ولست أخال أدري******أقوم آل حصن أم نساء.

 

وهناك بعض القواعد القرآنية المهمة ومنها الكلمات التي تأخذ المعنى المضاد لوضعها كقوله تعالى: (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها...... الآية) البقرة 26. فقد ذهب الكثير من المفسرين إلى أن المراد من قوله تعالى: [فما فوقها] يعني فما دونها وذكر كل منهم أسباب ذلك وأهم ما ذكر في هذا الباب أن الذي فوقها يكون في الصغر فلابد أن يكون دونها، وهذا كثير في القرآن كقوله: (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) ص 7. وأرادوا هنا الملة الأولى أي التي سبقتهم. وكذلك قوله: (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً) الكهف 79. وقوله: [وراءهم] يعني أمامهم. وكذلك قوله: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى) طه 15. فقوله: [أكاد أخفيها] يعني أكاد أظهرها أي سأجعل لها علامات.

 

وهذا من الأبواب الكبيرة في القرآن الكريم، وقد كان من المتعارف عليه في كلامهم فهم يطلقون على اللديغ سليماً تيمناً له بالشفاء ويطلقون على الأعمى بصيراً وهكذا لذلك أطلقوا على شاعرهم الأعشى [أبو بصير] وقد قال الأخير هذا مادحاً الرسول (ص) بقوله:

 

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمداً******وبت كما بات السليم مسهداً

وما ذاك من عشق النساء وإنما******تناسيت قبل اليوم صحبة مهددا

 

وأراد بالسليم اللديغ، وهذا الإستعمال لا زلنا إلى اليوم نصطلح عليه في مستحدثات لغتنا، لذلك فإن المرأة التي تعمل في علاج المرضى تريد أن تزيل عنهم المرض لا أن تزيدهم مرضاً ونحن نطلق عليها ممرضة فتأمل.

 

عبدالله بدر إسكندر المالكي

Abdullahaz2000@yahoo.com

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...