Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

كبير على بغداد اني اعافها

Recommended Posts

 

كبير على بغداد اني اعافها

http://www.elaph.com/Web/Video/2009/3/419243.htm

 

 

 

تعليق

مفارقه ان تكون بغداد التي تضيق بالشاعر الفحل عبد الرزاق انها كانت تضيق بجثمان شاعر الفصيح الاكبر الجواهري وشاعر الحداثه البياتي و صدى انغام الصائغ ايام كان ترحب بعطايا الوالي لشاعرنا الكبير. اليوم بغداد تضيق بشاعرنا ولكنها تتمد بحذر لتتسع لروح المتنبي و الجواهري و البياتي و حتى لروائع عباس جيجان. متى تكون بغداد حضنا للجميع

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

رائعة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد

قَدمتُ.. وعَفْوَكَ عن مَقدَمي

حسيراً، أسيراً، كسيراً، ظَمي

قدِمتُ لأُحرِمَ في رَحْبَتيْك

سلامٌ لِمَثواكَ من مَحرَم ِ

فَمُذْ كنتُ طفلاً رأيتُ الحسين

مَناراً إلى ضوئهِ أنتَمي

ومُذْ كنتُ طفلا ًوجَدتُ الحسين

مَلاذاً بأسوارِهِ أحتَمي

وَمُذْ كنتُ طفلاً عرفتُ الحسين

رِضاعاً.. وللآن لم أفطَمِ!

سلامٌ عليكَ فأنتَ السَّلام

وإنْ كنتَ مُخْتَضِباً بالدَّمِ

وأنتَ الدَّليلُ إلى الكبرياء

بما ديسَ مـن صَـدرك الأكـرَمِ

وإنَّكَ مُعْتَصَمُ الخائفين

يا مَن مِن الذَّبح ِ لم يُعصمِ

لقد قلتَ للنفسِ هذا طريقُكِ

لاقِي بِهِ الموتَ كي تَسلَمي

وخُضْتَ وقد ضُفِرَ الموتُ ضَفْراً

فَما فيهِ للرّوحِ مِن مَخْرَمِ

وَما دارَ حَولَكَ بَل أنتَ دُرتَ

على الموتِ في زَرَدٍ مُحكَمِ

من الرَّفْضِ، والكبرياءِ العظيمةِ

حتى بَصُرتَ، وحتى عَمِي

فَمَسَّكَ من دونِ قَصدٍ فَمات

وأبقاكَ نجماً من الأنْجُمِ!

***

ليومِ القيامةِ يَبقى السؤال

هل الموتُ في شَكلِهِ المُبْهَمِ

هوَ القَدَرُ المُبْرَمُ اللايُرَدُّ

أم خادمُ القَدَرِ المُبْرَمِ؟!

سَلامٌ عليكَ حَبيبَ النَّبيِّ

وَبُرْعُمَهُ.. طِبْتَ من بُرعُمِ

حَمَلتَ أعَزَّ صفاتِ النَّبيِّ

وفُزْتَ بمعيارِهِ الأقوَمِ

دِلالَةَ أنَّهُمو خَيَّروك

كما خَيَّروهُ، فَلَم تُثْلَمِ

بل اختَرتَ موتَكَ صَلْتَ الجبين

ولم تَتلَفَّتْ، ولم تَندَمِ

وما دارت الأرضُ إلا وأنتَ

لِلألائِها كالأخِ التَّوأمِ!

سلامٌ على آلكَ الحوَّمِ

حَوالَيكَ في ذلك المَضرَم

وَهُم يَدفعونَ بِعُري الصدور

عن صدرِكَ الطاهرِ الأرحَمِ

ويَحتضنونَ بكِبْرِ النَّبِّيين

ما غاصَ فيهم من الأسهُمِ

سلامٌ عليهم.. على راحَتَين

كَشَمسَين في فَلَكٍ أقْتَمِ

تَشعُّ بطونُهُما بالضياء

وتَجري الدِّماءُ من المِعصَمِ

***

سلامٌ على هالَةٍ تَرتَقي

بلألائِها مُرتَقى مريَمِ

طَهورٍ مُتَوَّجةٍ بالجلال

مُخَضَّبَةٍ بالدَّمِ العَندَمِ

تَهاوَت فَصاحةُ كلِّ الرجال

أمامَ تَفَجُّعِها المُلهَمِ

فَراحَت تُزَعزِعُ عَرشَ الضَّلال

بصوتٍ بأوجاعِهِ مُفعَمِ

ولو كان للأرضِ بعضُ الحياء

لَمادَت بأحرُفِها اليُتَّمِ

سلامٌ على الحُرِّ في ساحَتَيك

ومَقحَمِهِ جَلَّ من مَقحَمِ

سلامٌ عليهِ بحَجمِ العَذاب

وحَجمِ تَمَزُّقِهِ الأشْهَم

سلامٌ عليهِ.. وعَتْبٌ

عَتْبَ الشَّغوفِ بهِ المُغرَمِ

فَكيفَ، وفي ألفِ سَيفٍ لُجِمتَ

وعُمرَكَ يا حُرُّ لم تُلجَمِ؟

وأحجَمتَ كيف، وفي ألفِ سيف؟

***

ولو كنتُ وَحديَ لم أُحجِمِ

ولم أنتظرْهُم إلى أن تَدور

عليكَ دوائرُهُم يا دمي

لَكنتُ انتَزَعتُ حدودَ العراق

ولو أنَّ أرسانَهُم في فَمي

لَغَيَّرتُ تاريخَ هذا التُّراب

فما نالَ منهُ بَنو مُلجَمِ

سلامٌ على الحرِّ وَعْياً أضاء

وزرقاء من ليلها المُظلِمِ

أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء

وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ

فأدرَكَت الصّوت.. صوتَ النّبوّةِ

وهو على موتِهِ يَرتَمي

فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار

وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ

ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين

تَرفُّ على ذلك المَجثَمِ

ويا سيّدي يا أعَزَّ الرجال

يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ

ويابنَ الذي سيفُهُ ما يَزال

***

إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ

تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيفٍ

سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ

وتُوشِكُ أن.. ثمَّ تُرخي يَدَيك

وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ

فأينَ سيوفُكَ من ذي الفَقار

وأينَكَ من ذلكَ الضَّيغَمِ؟

عليٌّ.. عليَّ الهُدى والجهاد

عَظُمتَ لدى اللهِ من مُسلمِ

وَيا أكرَمَ الناسِ بَعدَ النَّبي

وَجهاًّ... وأغنى امرىءٍ معدمِ

مَلَكتَ الحياتَين دُنيا وأ ُخرى

وليسَ بِبَيتِكَ من درهمِ

فِدىً لِخشوعِكَ من ناطقٍ

فِداءٌ لِجوعِكَ من أبْكَمِ!

قَدِمتُ، وعفوَكَ عن مَقدَمي

مَزيجاً من الدّمِ والعَلقَمِ

وَبي غَضَبٌ جَلَّ أن أدَّريه

ونَفسٌ أبَتْ أن أقولَ اكظِمي

كأنَّكَ أيقَظتَ جرحَ العراق

فَتَيَّارُهُ كلُّهُ في دَمي

***

ألَستَ الذي قالَ للباترات

خُذيني.. وللنَّفسِ لا تُهزَمي؟

وطافَ بأولادِهِ والسيوف

عليهم سوارٌ على مِعصَمِ

فَضَجَّتْ بأضْلُعِهِ الكبرياء

وصاحَ على موتِهِ : أقدِمِ

كذا نحنُ يا سيّدي يا حُسَين

شِدادٌ على القَهرِ لم نُشكَمِ

كذا نحنُ يا آيةَ الرافدَين

سَواتِرُنا قَطّ ُ لم تُهْدَمِ

لَئِن ضَجَّ من حولكَ الظالمون

فإنّا وُكِلنا إلى الأظلَمِ

وإن خانَكَ الصَّحبُ والأصفياء

فقد خانَنا مَن لهُ نَنتَمي

بَنو عَمِّنا.. أهلُنا الأقرَبون

واحِدُهُم صارَ كالأرْقَمِ

تَدورُ علينا عيونُ الذِّئاب

فَنَحتارُ من أيِّها نَحتَمي

لهذا وَعنا عُراة الجِراح

كِبارا على لؤمِها الألأمِ

فياسيّدي ياسَنا كَربلاء

يلأليء في الحَلَك الأعتم

تشّعُ منائرُه بالضّياء

وتذخرُ بالوجَعِ المُلهِم

وياعطشا كل جدْب العُصور

سينهلُ من وِرده الزّمزم

سأطبعُ ثَغري على موطِئيك

سلامُ لأرضِك من ملثم..

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعليق الدكتور صبيح صادق الاستاذ في الادب العربي والاسباني في جامعه مدريد في اسبانيا

 

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد في رثاء الحسين

 

كثيرون اولائك الذين رثوا الحسين بن علي بن ابي طالب، من مختلف الاتجاهات ومن مختلف الدول، ولكن لرثاء الشعراء العراقيين نكه متميزة، والشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، وهو بلا شك من المع شعراء العربية اليوم، وقصيدته هذه حول الحسين بن علي بن ابي طالب، ابن فاطمة الزهراء بنت الرسول الاكرم، لها دلالات كثيرة، ومعان عديدة.

فالقصيدة، في الاصل، تبدأ بكلمة (قدمتُ) اي ان الشاعرقدم على الحسين بن علي، ولكنه يعود فيؤخر الفعل كي لا يكون اسمه قبل اسم الحسين، لان الجملة في الاساس هي (قدمتُ وعفوك عن مقدمي...) أي انا قدمت عليك، وعفوك ياحسين... فقدّم كلمة (عفوك) اي (عفو الحسين) على الفعل (قدمتُ) اي (قدمتُ انا عبد الرزاق). وهنا تقديم (عفوك) لها دلالتها، لانه يريد ان يُقدّم الضمير العائد الى الحسين على الضمير العائد الى اسم الشاعر، وذلك اكبارا واحتراما للحسين.

ومن ثم ان وضع كلمة (العفو)، في البداية يريد ان يُشعر المستمع بأن القصيدة تريد ان تتمركز حول طلب العفو، عفو الحسين.

بعد ذلك يردد الشاعر (فمذ كنت طفلا) ثلاث مرات، والتكرار هنا في محله، لانه يريد ان يقول بان واقعة مقتل الحسين كانت تتمثل أمامه باستمرار، وبشكل متكرر منذ ان كان صغيرا. وهذه حقيقة معروفة لدى أطفال العراق ، من مختلف الاديان والاتجاهات، فهم يعرفون الحسين بن علي منذ الصغر، فهذا الشاعر المعروف عبد الوهاب البياتي يقول في قصيدة مشهورة له:

 

أنا عامل، ادعى سعيد

من الجنوب

أبواي ماتا في طريقهما الى قبرالحسين

و كان عمري آنذاك

سنتين - ما اقسى الحياة

و أبشع الليل الطويل

 

ثم يعرج الشاعر بعد ذلك على فكرة الموت، وهي فكرة طالما شغلت البشرية منذ القدم. وقد صوّر شعراء العربية مشاهد الموت ومواجهته بشكل رائع، ومنها على سبيل المثال قول المتنبي في جرأة وشجاعة سيف الدولة:

كأنك في جفن الردى وهو نائم

اي ان الموت قريب منك تماما، بقرب تحريك الموت لجفنه، اي بمجرد ان يُحرّك الموت جفنه تكون أنت قد لاقيتَ حتفكَ.

أو تعبير ابي تمام عندما يقول:

وما ماتَ حتى ماتَ مِضربُ سيفه من الضّرب

في وصف الشجاعة والقتال حتى الرمق الاخير. ولكننا نرى الشاعر عبد الواحد لايقول بان الموت قريب منك، ويدور حولك، وانما يأتي بمعنى جديد، فهو يعكس ما يتردد في الشعر العربي من ان الموت يدور على الانسان، فيقلبه ليقول لنا (وما دار حولك بل أنت درت على الموت) وهذا تعبير رائع، لانه يمثل لنا مدى عنف المشهد في مواجهة الموت، فالموت، هذا الذي يرعب الجميع ويلاحقهم ويدور عليهم، يقول لنا الشاعر بأن الحسين هو الذي أرعبَ الموت وهو الذي يدور عليه، لا العكس. وهذه فكرة بديعة.

ثم يتعرض الشاعر لفكرة قديمة اخرى، وهي علاقة القدر بالموت:

ليومِ القيامةِ يَبقى السؤال

هل الموتُ في شَكلِهِ المُبْهَمِ

هوَ القَدَرُ المُبْرَمُ اللايُرَدُّ

أم خادمُ القَدَرِ المُبْرَمِ؟

وهنا نلحظ استعماله (اللايُردّ) اي انه استعمل (لا) مع الفعل (يرد) وهذا غير جائز في اللغة العربية، لكن استعمال المُتـنبـّي الذي قال:

ما أنت بالحكم الترضى حكومته

جوّز لعبد الرزاق عبد الواحد هذا الخروج، وقد أجاد به اجادة المتنبي في بيته السابق الذكر.

وبعد ان يسلـّم الشاعر على الحسين:

 

سَلامٌ عليكَ حَبيبَ النَّبيِّ

وَبُرْعُمَهُ.. طِبْتَ من بُرعُمِ

 

يعود ليسلـّم على آل الحسين ليقول:

 

سلامٌ على آلكَ الحوَّمِ

حَوالَيكَ في ذلك المَضرَم

وَهُم يَدفعونَ بِعُري الصدور

عن صدرِكَ الطاهرِ الأرحَمِ

 

والشاعر بعد ذلك معجب جدا بموقف زينب اخت الحسين، وبخطبتها في دمشق، وهو عندما يقارنها بفصاحة وبلاغة الرجال، يقول انهم يتهاوون أمامها:

 

تَهاوَت فَصاحةُ كلِّ الرجال

أمامَ تَفَجُّعِها المُلهَمِ

وهنا يستعمل الفعل (يتهاوى) اي لا مجال لمقارنتها مع الرجال مهما بلغوا من فصاحة، بينما نرى المتنبي مثلا يقول في اخت الأمير سيف الدولة:

ولو كان النساء كمن فقدنا لفـُضّـلت النساء على الرجال

فاستعمل المُـتـنبـّي الفعل (فضـّل) أي ان هناك مجال للمقارنة مع الرجال، وهي أفضل منهم، بينما استعمل عبد الواحد (تهاوت) أي لا مجال للمقارنة، لأن افصح الرجال يتهاوون أمامها، مما أعطى المعنى قوة ومتانة أكبر.

ثم يخلص الى السلام على (الحر) أي الحر الرياحي، وهو من الذين دافعوا عن الحسين وُقتلوا في المعركة، فيقدمه لنا الشاعر مُـمَـثـّلا ومِـثالا لتضحية اولائك الذين وقفوا مع الحسين في اللحظات الحرجة، وضحـّوا بحياتهم من أجله، وكان بوسعهم ان ينسحبوا من ارض المعركة، لكنهم فضلوا الوقوف مع الحسين مع علمهم المسبق بنتيجة المقابلة. والسؤال الآن هو لماذا اختار الشاعر شخصية الحر بالذات؟

ربما لان الحر الرياحي يمثل عدة رموز في آن واحد، أولها انه كان عدوا لدودا للحسين، وهو الذي قطع الماء عنه، وتركه عطشانا، هو وأهل بيته واصحابه، ثم حدثت المفاجأة، عندما انتبه لنفسه، فتراجع وطلب العفو من الحسين، ولم يكن الحر شخصا ضعيفا، فقد كان قائدا صعبا وصنديدا، نال حظوة كبيرة عندما أعلن حربه ضد الحسين، ولكنه انقلب على رغبات نفسه عند احتدام الموقف. وكان على علم تام بأن انقلابه هذا سيكلفه الموت بلا شك، ومع كل ذلك فضّل الحر الموت على الحياة.

وهنا ربما يريد الشاعر ان يقول لقد سبقـني الى طلب العفو شخص آخر، انه الحر، ذلك القائد الذي عاداك ووقفت جحافله حائلا بينك وبين الماء، ثم عاد فطلب العفو منك، فرددتَ عليه برد جميل، وصفحتَ عنه، وها آنا الان أطلب منك الطلب نفسه.

ثم ينوه الشاعر بذكر الامام علي بن ابي طالب، ليذكر فكرة رائعة هي انه كان يملك كل شئ، لكنه بلا مُلـْك:

 

مَلَكتَ الحياتَين دُنيا وأ ُخرى

وليسَ بِبَيتِكَ من درهمِ

 

ويعود الشاعر مرة اخرى الى الحسين ليخاطبه:

 

ألَستَ الذي قالَ للباترات

خُذيني.. وللنَّفسِ لا تُهزَمي؟

وهذا البيت يُذكـّرنا بقول شاعر اخر، وهو محسن أبو الحب، حينما كتب على لسان الحسين:

ان كان دينُ محمدٍ لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني

بعد ذلك يصور لنا احدى مشاهد الساعات الاخيرة، مشهد طواف الحسين باولاده، فيصويره تصويرا رائعا، فيـُشبـّه اقتراب سيوف الاعداء منهم بالسوار على المعصم، فمثلما يحتك السوار بالمعصم باستمرار، تحتك السيوف باولاد الحسين:

وطافَ بأولادِهِ والسيوف

عليهم سوارٌ على مِعصَمِ

وقبل ان يختم القصيدة، يعود بنا الى العصر الحديث، فيُبدي شكواه من اولائك الذين توقع منهم المساعدة والمساندة في ساعات العسر، فانقلبوا:

 

بَنو عَمِّنا.. أهلُنا الأقرَبون

واحِدُهُم صارَ كالأرْقَمِ

 

واخيرا يختم قصيدته على الطريقة التي تتبنـّاها الشيعة، وهي تقديس التراب الذي سقط عليه الحسين:

سأطبعُ ثَغري على موطِئيك

سلامُ لأرضِك من ملثم..

وهي فكرة تتردد باستمرار في الفكر الشيعي.

واللافت للنظر ان القصيدة كررت الفعل (تلألأ) أو مشتقاته ثلاث مرات، الاولى:

 

وما دارت الأرضُ إلا وأنتَ

لِلألائِها كالأخِ التَّوأمِ!

 

والثانية:

سلامٌ على هالَةٍ تَرتَقي

بلألائِها مُرتَقى مريَمِ

 

والثالثة:

 

فياسيّدي ياسَنا كَربلاء

يلأليء في الحَلَك الأعتم

 

وهو في هذه القصيدة يتدرّج في استعمال كلمة تلألأ، الدالة على الشعاع والصفاء والوضوح، فيستعملها أولا مع (الارض) ثم في الثانية مع (الهالة) ليصب الاخيرة في (سنا كربلاء). وربما كرر الشاعر هذه الكلمة أكثر من مرة، لتأثره بمنظر قد يكون شاهده في الصور المنشورة أو بزيارة شخصية أو عن طريق الافلام الوثائقية لمرقد الحسين، فخطر على باله تلألؤ المكان، ذلك ان المهندسين والفنانين الذين اشرفوا على البناء اظهروا المكان بشكل متلألئ ملفت للنظر.

صبيح صادق

11.1.2010.

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

عبد الرزاق عبد الواحد .. صورة طبق الاصل | 19-10-2009

رباح آل جعفر

 

تحتشد في ذاكرتي ، وأنا اكتب عن الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد ، نثارات من صور ، لا تصدر عن مشاعر وذكريات إنسانية فقط ، إنما تصدر عن وقائع وتجارب ومواقف تظل محفورة في أعماق الوجدان لا يصحّ نسيانها ، وحوارات توحدت فيها مقاصدنا ، سواء كانت بالاتفاق أم بالاختلاف ، لكنها موصولة حية ويقظى .. شاعر يحلق كالنسر بجناحيه في الفضاء وصحفي تتشبث أقدامه بتلابيب الأرض التي يجدها تحته ، وكلاهما له رأيه المختلف في الحياة ، بل وفي الذاكرة قصص وحكايات أبلغ من الخيال ، وفي واقع الأمر ، وبنظرةٍ لا تحتاج إلى مشقة التفكير الطويل ، فإن الوصف الذي أقدمه هنا ، يبدو في جزء كبير منه ، إطلالة على جوانب من طبيعة هذا الشاعر ، الذي بلغ ذروة الإبداع وشيوع الصيت والشهرة ، ومحاولة للنفاذ إلى العمق .. أو لعله ( مفتاح ) شخصيته ، من دون تزيّد ، أو تكلّف .. وكما شاهدت ، ورأيت ، وعرفت .

......

ولقد أتاحت لي الظروف أن أجد نفسي قربه شاهد عيان ، وجرت معظم مقابلاتنا في مكتبه ، وفي أحيان قليلة في المقهى ، ومرة أو مرتين في منزله القريب من حافات المندى الصابئي عند شطان دجلة ، وكان مكتبه ، يومئذ ، في وزارة الإعلام ، ثم استقل في مكتب آخر في شارع 52 ببغداد ، ولم يكن مكتبه ، آنئذ ، يوحي بكثير من الفخامة والغنى والجلال ، سوى بضع لوحات تبعثر البصر بينها لوحة للفنان علاء بشير وريبورتيرات وتخطيطات بقلم الرصاص أظنها للشاعر يوسف الصائغ ، وشجرة ورد من نباتات الظل تنث عطر العبير ، وأنا أتطلّع على مهل في صور متجددة لخيال ، يبحث عن رؤية ، ورؤية تبحث عن بناء ، وبناء يتسع لمستقبل .. وفي كل مرّة يكون الحوار بيننا طويلاً وعميقاً ووديا ، وفي بعض الأحيان ليس ودياً .

 

..............

 

وفي المحصلة فان عبد الرزاق يجلس مع صيادي اللؤلؤ .. ويعرف أنواع اللآلئ كلها ، من اللؤلؤ الذي يوزن بالقيراط ، إلى اللؤلؤ الذي يوزن بالقصائد والدموع .. ومن اللؤلؤ الذي يتدلى على صدور الكواكب ، إلى اللؤلؤ الذي يتدلى على صدور الجميلات .. وهو كثير التصابي على نحو ملفت للنظر ، مفرط في نرجسيته ، شديد الزهو بهيئته ، يبالغ في المظاهر ، ويتبارى في الشكليات ، ويطلب الأبهة على مستوى عال ، ويركض الذوق وراءه ، مفتون بذاته ، وأعجب طوال حياته بأسطورة طائر الفينيق ، وكيف يواصل الولادة من رماده ، فيحلّق ليشتعل من جديد .

 

وكان يقول لي عن قصيدة ( الحرّ الرياحي ) التي بدأ كتابتها في السبعينات ، وأتمها في الثمانينات ، أنها شخصيته ذاتها ، مستوحاة من قصته الحقيقية ، فهو ، طبقا لكلامه ، يحمل فيها جزءاً من الشمر ، وجزءاً من الحرّ ، وجزءاً من المعمدان ، الذي يبحث عن رأسه .. لكنني ، في مرات ، كنت أضع علامة تعجب على أن يكون عبد الرزاق جزءا من الحر ، ومن يحيى المعمدان !.

 

وما يزال صوته ملء سمعي ونحن نتقابل ظهر ذات يوم في مكتبه ينشدني بأريحية عالية يذوب في ملتقى دفئها الصقيع مطلع قصيدته الشهيرة في الإمام الحسين :

 

قدمتُ وعفوك عن مقدمي

 

حسيراً أسيراً كسيراً ظمي

 

فمذ كنتُ طفلاً رأيت الحسين

 

منارا إلى ضوئه أنتمي

 

ومذ كنتُ طفلاً وجدتُ الحسين

 

ملاذاً بأسواره أحتمي

 

ومذ كنتُ طفلاً عرفتُ الحسين

 

رضاعاً .. وللان لم أفطم

 

لحظتها اقترحت فكرة أن ينظم قصيدة من طراز ( البردة ) في مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وكنا يومها سنة 2001 ، على أعتاب مولده ، وفي البداية رحب بالفكرة ووعدني أنه سيكمل كتابة القصيدة خلال يومين ويخص بنشرها صحيفة ( الرأي ) التي كانت تنشر مقالاته وقصائده ، وتطوعت بحماسة الصحفي أخبره أن الصحيفة ماثلة للطبع وأنني سأنشر مانشيت على الصفحة الأولى بالبنط العريض تنويها بقصيدتك ، لكن عبد الرزاق لم يتمم قصيدته ، ومن جانبي لم أنشر ذلك التنويه فقد كانت أمامي مجموعة أسباب تجعلني في شبه يقين أنه لن يبر وعده فيجعلنا في موقع الحرج أمام القارئ !.

 

 

يقيه المقال في الرابط ادناه

 

http://www.uragency.net/index.php?aa=news&id22=1897

Share this post


Link to post
Share on other sites
حنين النوق




عبد الرزاق عبد الواحد




أجَلْ.. كلُّ هذا الهَمُّ يَوما سَيَنجَلي


فَقُل لِلَّتي تَرنُو إليكَ: تَحَمَّلي


أجَلْ كلُّ هذي النَّار يَوماً سَتَنطَفي


وَتُبقي نِفاياتِ بِها العُمْرُ يَمْتَلي


وَأعلَمُ لا بَيْتي سَيَلْتَمُّ شَمْلُهُ


وَلا أهْلُ بَيْتي عائِدينَ لِمَنْزِلي


وَلا صَفْوُنا يا أُمَّ خالِدَ راجعٌ



ولا ضِحْكَةٌ إلا لمَحْضِ التَجَمُّلِ


وَلكنَّها يا أمَّ خالِدَ حَسْرَةٌ


هِثِمْتُ بِها ضِرْسي وَقَطَّعتُ أنْمُلي


ولو كانَ في سَفْحِ الدُّموعِ تَعِلَّةٌ


غَزَلْتُ دموعي طولَ عُمْري بِمِغزَلِ


وَأيْنَ، وَهَيْهاتَ الرُّجوعُ لِبَيْتِنا


لأولادِنا النّائينَ في كلِّ مجْهَلِ


وَحِيدَيْنِ نَبقى أُمَّ خالِدَ هَهُنا


نَحِنُّ حَنينَ النُّوقِ للزَمَن الخَلِي


وَيا وَيْلَنا مِن يَوم يَرحَلُ واحِدٌ


وَيَبكي الذي يُبْقيهِ حد التوسل


Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

ذا وَهـِمُـوا أنَّ الـحـُسـَيـنَ قـَد انـتـَهـى

 

 

فـَمـِن كـُلِّ مَـذبـُوح ٍحـُسـَيـنٌ سـَـيـَظهـَرُ !

 

 

 

 

 

 

 

رائعة جديدة للشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد :هوَ الشـَّرَفُ المطعونُ قد جاءَ يثأرُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السبت, 31 يوليو 2010 08:53

 

عبدالرزاق عبدالواحد

 

*

 

مَضَتْ سَـبعَـة ٌ لـِلآن .. الــلـَّـهُ أكـبَـرُ

 

وَشـَمسُـكَ ما مالـَتْ ، وَنـَخلـُكَ أخضَرُ

 

وأرضُـكَ يَطوي المَوتُ طـَيـَّا ًشـِعابَها

 

وَيـَنـشـُـرُهـا نـَشـْـرا ً وَلا تـَتـَفـَـطــَّرُ

 

وَنـَهـراكَ ما زالا .. ميـاهـُهـُما لـَهــا

 

رَفيفٌ على الشـُّـطآن.. والطـِّيـنُ أحمَرُ

 

وَلـِلشـَّمس ِفي مَوجـَيْـهـِما ألـفُ بـارِق ٍ

 

وَلـَـيـلا ً قــَنـاديــلٌ ، وَبـَـدْ رٌ مـُنـَـوِّ رُ

 

أمـا والـذي أعـطـاكَ أسـمى هـِـبـاتـِه ِ

 

وَأرسى علـَيكَ الـفـُلـْـكَ والماءُ يـَزخـَرُ

 

لـَو الأرضُ كلُّ الأرض ِشاهَتْ وجوهُهـا

 

فـَبالـماءِ في نـَهـرَيـْـكَ يـَوما ً تـُطـَهـَّـرُ !

 

مَضـَتْ سـَبعـَة ٌلـِلآن..غالـُوا ، وَدَمـَّروا

 

وَهـَدُّوا ، وَسـَدُّوا ، واستـَبَدُّوا ، وَفـَجـَّروا

 

وَهـِيـضُوا على بغـدادَ سـَيْـلا ًمن الــدَّبَى

 

يـُلـَدِّغ ُحـَتى الصًّخـْرَ ، والصَّخـْرُ يَجـْأرُ

 

تـَعـاوَوا عَلـَيهـا..قـَطـَّعُـوهـا ، وَسـَوَّروا

 

وَحـَزُّوا رِقـابَ الـنـَّاس ِحـَزَّا ً، وَبـَتـَّرُوا

 

لـَهـا كـُلَّ فـَجـْـر ٍ في زَوايــا دُروبــِهــا

 

جـَماجـِمُ كـانـَتْ في دُجى الـلـَّيل ِتـُنحـَرُ

 

تـُـدَحـْرِجـُها غـَرثى الـكـِلابِ ، وَتـَنـْخـَرُ

 

مَحاجِرَها الـدِّيـدانُ ، والـنـَّاسُ تـَنـظــُرُ

 

سـَـلامٌ عـلى بـَغــداد ، والــلـَّـهُ أكـبـَــرُ

 

وَبـَغــدادُ مازالـَتْ تـُعـاصي ، وَتـَصبـِرُ

 

تـُلـَمْـلـِمُ في أحـشـائـِهـا الـغـَيـْظ َ كـُلــَّـهُ

 

وَيـا وَيـْلـَهـُم مـِنْ غـَيـْظـِهـا يـَـومَ يـَزْأرُ !

 

وَيـا وَيـْلـَهـُم مِن سـاعـَةٍ يـُصْبـِحُ الـثـَّرَى

 

بـِبـَغــدادَ تـَنــُّورا ً وَهـُم فـيـهِ مـَجـْمـَرُ

 

سَيَستصرِخونَ الأرضَ عن قـَطرَةِ النـَّدى

 

وَلا مـاءَ إلا غـَـيْـمَـة ُ الـــدَّ مِّ تـُمْـطِــرُ

 

هـوَ الـغـَضَبُ الـمَخـزونُ إذ يـَتـَفـَجـَّـرُ

 

هـوَ الـشـَّرَفُ الـمَطـعـونُ قـَد جاءَ يـَثـأرُ

 

هيَ الأرضُ حينَ الأرضُ تـَغلي وَتـَزفـُرُ

 

تـَـثــُورُ بـَراكــيـنٌ ، وَتـَـنـْـقـَضُّ أبـْحـُـرُ

 

فـَتـُغـْرِقُ هـذي كـُلَّ مَن أوجـَـرُوا بـِهـا

 

وَتـُحـْرِقُ هـذي مَن عـَلـَيـهـا تـَجـَبـَّرُوا

 

هيَ الأرضُ أرضُ اللهِ .. أورٌ ، وَسـُومَرُ

 

هيَ الأرضُ أهلـُوها أ ُبـِيـدُوا ، وَهُجـِّرُوا

 

وَلـَنْ تـَرحـَمَ الـبــاغِـيـنَ أرضٌ أعـَـزَّهـا

 

وَقـــادَ ســـَرايــاهــا نـُبـوخــَذ ُنـُصـَّرُ !

 

وأرسى بـِهـا الاسلام تـأريـخَ عـِزَّة ٍ

 

يـَظـَلُّ لـِيـَوم ِالــدِّيـن ِ بـــانـِيــهِ يـُذ كــَرُ !

 

يـَظـَلُّ الـعـراقـيـُّـونَ إخـْـوانَ أ ُخـْـتـِهـِم

 

وَتـَبـقـى غـَـوالـِيـهـِم مـَدى الـدَّهـْرِ تـُنـْذِ رُ

 

إذا قــُرِعـَتْ بــابٌ عـلى غـَيـْرِ أهـْـلـِهـا

 

أطـَلَّ مِنَ الـشـُّـبـّـاكِ مـَوتٌ يـُزَمْجـِرُ!

 

فـَقـُـلْ لـِلـذي لـِلـلآن ما زالَ ســادرا ً

 

بـِسـَيـفِ بـَني هامان َ يـَنهَى وَيـأمـُرُ

 

تـَذ َكــَّرْ ، فـَما مَـرَّتْ سـِنـيـنٌ كـثـيـرَة ٌ

 

وَظـَهـْرُ بـَنـي هامان مازالَ يـَقـْطـُرُ

 

فـَإنْ تـَـكُ أمـريـكـا تــُقــَوِّمُ ظـَهـْـرَه ُ

 

فـَكـَم قـَبْـلَ أمريـكـا أغـارُ وأدْبـَـر

 

هـيَ الآنَ القاعده زَعـانـِفـُهـا هـُـنــا

 

بــِأيـْدي الـعـراقـيـِّـيـن ، والـلــَّه ُ أكـبـَرُ

 

لـَـيـَـلـْعـَـنُ تـالـِـيـهـِم أوائـِـلَ أهـْــلـِــه ِ

 

وَيـَجـري وَفـي أثــوابـِه ِالـنــَّارُ تـَسـْعـَرُ

 

وَمِن خـَلـْـفـِه ِتـَجـري مـُسـُوخٌ كـَثـيـرَة ٌ

 

لـَهـا في الـعـِراق ِالآنَ صـَوتٌ وَمِـنـْبـَرُ

 

إذا وَهـِمُـوا أنَّ الـحـُسـَيـنَ قـَد انـتـَهـى

 

فـَمـِن كـُلِّ مَـذبـُوح ٍحـُسـَيـنٌ سـَـيـَظهـَرُ !

 

وَإنْ حاوَلــُوا مَسـْحَ الـتـَّواريـخ ِ كـُلــِّهـا

 

فـَبـَغـدادُ بـانِـيـهـا سـَـيـَبـقى يـُسـَـطـِّرُ !

 

وَبـاني ذ ُراهــا شــَعـبـُهـا وَضـَميـرُهـا

 

وَكـِبـْرُ الـعـِراقـيـِّيـن .. والــلــَّه ُ أكـبـَرُ !

 

*

 

 

 

عبدالرزاق عبدالواحد

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا تـَطرُق ِالباب
عبد الرزاق عبد الواحد
لا تـَطرُق ِالباب..تَدري أنـَّهم رَحَلوا

خُذِ المَفـاتيحَ وافتـَحْ ، أيـُّها الرَّجُلُ !

أدري سَتـَذهَبُ..تَستـَقصي نَوافِذ َهُم

كما دأبْتَ.. وَتـَسعى حَيثـُما دَخَلـُوا

تـُراقِبُ الزّاد .. هل نامُوا وَما أكـَلوا

وَتـُطفيءُ النّور..لو..لو مَرَّة ًفـَعَلوا !

وَفيكَ ألفُ ابتِهـال ٍ لو نـَسُـوه ُ لكي

بِـِهم عيونـُكَ قـَبلَ النـَّوم ِ تـَكتَحِلُ !

* * *

لا تـَطرُق ِالباب..كانوا حينَ تَطرُقـُها

لا يـَنزلونَ إلـيهـا .. كنتَ تـَنفـَعِلُ

وَيـَضحَكون..وقد تقسُـو فـَتـَشتمُهُم

وأنتَ في السِّـرِّ مَشبوبُ الهـَوى جَذِلُ

حتى إذا فـَتَحوها ، والتـَقـَيْتَ بِهـِم

كادَتْ دموعـُكَ فـَرْط َالحُبِّ تـَنهَمِلُ !

* * *

لا تـَطرُقِ ِالباب..مِن يَومَين تَطرُقـُها

لكنـَّهم يا غـَزيرَ الشـَّيبِ ما نـَزَلوا !

سَتـُبصِرُ الغـُرَفَ البَـكمـاءَ مُطفـَأة ً

أضواؤهـا .. وبَـقاياهـُم بها هـَمَـلُ

قـُمصانـُهُم..كتبٌ في الرَّفِّ..أشْرِطـَة ٌ

على الأسـِرَّة ِ عـافـُوها وَما سَـألوا

كانَتْ أعـَزَّ عليهـِم من نـَواظـِرهـِم

وَهـا علـَيها سروبُ النـَّمْل ِ تـَنتَـقِلُ !

وَسَوفَ تَلقى لـُقىً..كَم شاكـَسوكَ لِكَي

تـَبقى لهم .. ثمَّ عافـُوهـُنَّ وارتـَحَلوا !

خـُذ ْها..لمـاذا إذ َنْ تـَبكي وَتـَلثمـُها؟

كانـَت أعَـزَّ مُنـاهـُم هـذه ِالقـُبَـلُ !

* * *

يا أدمـُعَ العَين .. مَن منكـُم يُشـاطِرُني

هـذا المَسـاء ، وَبـَدْرُ الحُزن ِيَكتـَمِلُ ؟!

هـا بَيتيَ الواسـِعُ الفـَضفاضُ يَنظرُ لي

وَكلُّ بـابٍ بـِه ِ مِزلاجـُهـا عـَجـِلُ

كـأنَّ صـَوتاً يـُناديـني ، وأسـمَعـُه ُ

يا حارِسَ الدّا ر..أهلُ الدارِ لن يـَصِلوا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...