Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

العلاقات العراقية الكويتية في مهب الريح

Recommended Posts

مع اختلافنا في كثير من المرات مع الاستاذ عبد الرحمن الراشد، فانه كتب موضوعا أصاب فيه بالصميم العلاقات العراقية الكويتية من خلال حادث الطائرة المحتجزة في الكويت، ولاهمية مقال الاستاذ الراشد نحيل القارئ اليه في :

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3...&state=true

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقبرة جماعية بالكويت لجنود عراقيين

 

 

 

جندي كويتي يعاين بقايا معدات عسكرية عراقية في الصحراء (رويترز -أرشيف)

 

عثرت السلطات الكويتية على مقبرة جماعية على الحدود مع العراق تضم جثث 55 جنديا عراقيا قضوا أثناء حرب الخليج عام 1991.

 

 

 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن متحدث باسم وزارة الداخلية أنه عثر بالمقبرة على شارات عسكرية عراقية وشهادات وفاة صادرة عن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التى خاضت الحرب مع الجيش العراقي.

 

 

 

وقال المصدر إن ممثلين عن الصليب الأحمر الدولي ووزارة حقوق الإنسان العراقية وقوات التحالف حضروا إلى المكان وأضاف أن الرفات ستسلم إلى العراق عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

 

 

وأشار المتحدث إلى أن البحث عن المقبرة الجماعية في شمال الكويت بدأ استنادا إلى معلومات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومن لجنة كويتية تحاول تحديد مصير نحو 600 كويتي وآخرين اختفوا في أزمة الخليج التي نتجت على غزو العراق للكويت.

 

 

 

ولا يزال مصير ما يزيد على 360 كويتيا وآخرين كانوا يعيشون في الكويت وقت الغزو مجهولا، في حين عثر على رفات الباقين في مقابر جماعية بالعراق.

 

 

 

الخطوط العراقية

 

في سياق آخر قال بيان لوزارة النقل البريطانية إن مدير مكتب الخطوط العراقية كفاح جبر حسن في لندن أطلق وسمح له بمغادرة البلاد بعد احتجاز دام أسبوعا على خلفية نزاع مع الكويت يعود للعام 1990.

 

 

 

وكان حسن قد أوقف بعد وصول أول رحلة للخطوط العراقية إلى لندن منذ 20 عاما بناء على أمر قضائي استصدره محامو شركة الطيران الكويتية على خلفية مطالبة العراق بتعويضات تصل قيمتها إلى 1.2 مليار دولار.

Share this post


Link to post
Share on other sites

للتخلص من دعاوى تعويض كويتية

بغداد تصفّي شركة خطوطها الجوية

 

 

 

صفحة الخطوط العراقية قد تطوى قريبا بموجب قرار التصفية (الأوروبية-أرشيف)

 

قررت بغداد تصفية شركة الخطوط الجوية العراقية تمهيدا على ما يبدو لإنشاء شركة بديلة تكون بمنأى عن الدعاوى القانونية. ويأتي القرار بعد شهر تقريبا من احتجاز إحدى طائراتها في لندن بناء على طلب من الكويت التي لا تزال تطالبها بتعويضات تتعلق بحرب الخليج عام 1990 وفق ما قالت وزارة النقل العراقية اليوم.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم الوزارة عقيل كوثر قوله إن قرار تصفية الشركة اتخذ خلال اجتماع مجلس الوزراء العراقي أمس الثلاثاء.

 

وقال إن القرار اتخذ بسبب المضايقات العديدة التي تعرضت لها الخطوط العراقية من قبل الكويت, والتي منعت طائراتها من التزود بالوقود والأغذية من مطارات مختلفة.

 

وأضاف المتحدث ذاته أن الوزارة ستنفذ قرار مجلس الوزراء مع أنها لا تتفق معه. ولم يوضح ما إذا كانت الحكومة العراقية قد اتخذت القرار تمهيدا لإنشاء شركة بمسمى جديد لا تكون هدفا للملاحقة القانونية من جانب الكويت.

 

وقالت الوكالة الفرنسية إن مساعدا لرئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي أكد قرار تصفية الخطوط العراقية. وكانت الشركة العراقية قد أعلنت أمس خفض رحلاتها نحو السويد وبريطانيا في ظل احتدام المعركة القانونية مع الجانب الكويتي.

 

وبناء على دعوى كويتية, احتجزت السلطات البريطانية نهاية الشهر الماضي طائرة مستأجرة من شركة سويدية قامت بأول رحلة للخطوط الجوية العراقية إلى لندن منذ عشرين عاما.

 

وتقول الخطوط الجوية الكويتية إنه يتعين على نظيرتها العراقية أن تدفع لها تعويضا بقيمة 1.2 مليار دولار بموجب حكم قضائي عن فقد عشر من طائراتها خلال الاجتياح العراقي للكويت في 1990.

المصدر: الفرنسية

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

الخطوط الجوية الكويتية ربحت الجولة.. والعراقية لن تتوقف عن العمل

وزير النقل العراقي يدعو إلى فتح باب المفاوضات

صباح الخفاجي من بغداد

GMT 2:00:00 2010 الأحد 30 مايو

 

 

 

دعا وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل الكويتيين الى فتح باب المفاوضات وحل هذه المشكلة العالقة بين البلدين، مؤكدًا على أن الخطوط الجوية العراقية لن تتوقف عن العمل، مشيرًا الى أن الكويت إستغلت عدم وجود تمثيل قانوني عراقي في المحاكم بالمستوى المطلوب. ودفع الخلاف بين الجانبين حول تعويضات الحرب، إضافة إلى ملاحقة الكويت للخطوط الجوية العراقية، الأخيرة إلى تخفيض رحلاتها إلى كل من بريطانيا والسويد، كما تسبب بعدم قدرتها على شراء طائرات جديدة.

 

قررت الحكومة العراقية حل شركة الخطوط الجوية الوطنية للتخلص من ملاحقة الكويت قضائيًا، بعد نجاح الكويت في حجز كابتن الطائرة التي قامت بالرحلة الأولى بين بغداد ولندن منذ 20 عامًا. وحاولت الكويت حجز الطائرة التي طارت من بغداد الى لندن، إلا ان ذلك لم يحدث لأن الطائرة غير مملوكة من قبل الخطوط الجوية العراقية.

 

ووفقًا لتصريح وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل فان الكويت رفعت دعوى قضائية في بريطانيا، لاحتجاز طائرة الخطوط الجوية العراقية، ونجحت الكويت التي لجأت إلى القضاء في منع الخطوط الجوية العراقية من الطيران.

ويتابع إسماعيل "لكننا فوجئنا عند الوصول الى لندن بوجود محاميين يطالبون بحجز الطائرة، وهذا المحاولة فشلت لان الطائرة غير مملوكة من قبل الخطوط الجوية العراقية مما أدى الى إقامة المحاميان دعوة لحجز الكابتن كفاح حسن مدير عام الشركة العامة الخطوط للخطوط الجوية العراقية، ومنعه من السفر حيث بقي الكابتن محجوزًا في بريطانيا، الا انه تم الإفراج عنه لاحقًا".

 

وواصل الوزير إسماعيل، "فيما بعد فوجئنا بان الكويتيين قاموا بإصدار حكم بمنع تجهيز طائراتنا بالوقود والغذاء والماء والخدمات الأرضية في لندن والسويد و ألمانيا، اذا استوجب الأمر، مما جعلنا نلغي رحلاتنا الى الدول المذكورة".

 

أصل المشكلة

وفقًا لكلام وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل فإنه بسبب غزو النظام الكويت تعرضت جميع الوزارات الكويتية الى السلب والنهب، ودمجت المؤسسات والوزارات الكويتية بمثيلاتها العراقية، ليس فقط وزارة المواصلات المتمثلة بالخطوط الجوية. واستولت قوات صدام حسين على 10 طائرات كويتية، واستلمت الخطوط الجوية العراقية 10 طائرات كويتية. ولكن لم تستعملها تجاريًا، كان 4 منها في الموصل، فيما بعد قامت قوات التحالف بقصفها عندما دخلت لتحرير الكويت ودمرتها، و6 طائرات في إيران. كما كان هناك محركات، إلا ان الخطوط الكويتية قامت بإرجاع الطائرات الموجودة في إيران، وأجرت عليها صيانة، حسب ادعائها، رغم انه لم تستعمل. وطالبت العراق بتسديد مبالغ الصيانة، وكذلك استلموا محركاتهم في العام1999 وادعوا أنها غير صالحة، وطالبوا بتعويضات عنها، وأيضًا تعويضات عن توقف الطيران الكويتي أثناء الغزو.

 

بريمر يرفض دفع 150 مليون للكويتيين

أما بخصوص الدعاوى القضائية وحصول الكويت على أوامر قضائية تقضي بدفع العراق تعويضات، قال وزير النقل العراقي "تقدمت الخطوط الجوية الكويتية بطلب تعويضات أسوة بالوزارات الكويتية وبالمواطنين الكويتيين، لكن صندوق التعويضات رفض طلب الخطوط الجوية الكويتية، مما جعلها تتجه إلى القضاء. وفي العام 2003 وقعت وثيقة بين الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية العراقية للاتفاق على تسديد 150 مليون دولار، ورفض آنذاك بول بريمر، الحاكم المدني للعراق، دفع المبلغ. معتبرًا ان الكويت لا تستحق الحصول على 150 مليون دولار.

 

ويشير الوزير الى أنه "لو دفع هذا المبلغ حينها لحسمت القضية"، الا ان الكويت لم تتوقف عن مطالبتها بتعويضات. وكسبت الكويت دعاوى قضائية تطالب بفوائد، بلغت مليار ومئتا مليون دولار. حيث ان الكويت حصلت على هذا الحكم لاستغلالها انشغال العراق بتغيير النظام، ومواجهة الإرهاب الذي حل في البلاد في السنوات الأخيرة، بحسب وزير النقل العراقي.

 

ولفت الوزير قائلاً" استغلت الكويت عدم وجود تمثيل قانوني عراقي في المحاكم بالمستوى المطلوب، مما جعل المحكمة تكون أشبه بحكم الطرف الواحد، مما جعل الكويت تكسبت دعاواها القضائية المطالبة بفوائد عالية".

 

وحسب الأرقام الرسمية العراقية، وقعت اتفاقية في العام 2003 بين الخطوط الجوية العراقية والكويتية على دفع مبلغ 150 مليون دولار، الا ان الحاكم المدني للعراق آنذاك بول بريمر رفض منح الكويتيين المبلغ، معللاً عدم أحقية الكويت. ثم ربحت الكويت دعوى قضائية بدفع الخطوط الجوية العراقية مبلغا مقداره 500 مليون دولار، لكن الحكومة العراقية عرضت دفع مبلغ 300 مليون دولار، فرفضت الكويت ذلك.

 

حل الخطوط الجوية العراقية - مناورة أو خطوة جدية؟

لجأت الحكومة العراقية الى اعتبار شركة الخطوط الجوية العراقية شركة خاسرة، ووفقا للقانون العراقي، ونتيجة الديون، فإن شركة الخطوط الجوية خاسرة بأكثر من نصف رأس مالها، ولا تمتلك أصولا تستحق الذكر خارج العراق، وكل ممتلكاتها داخل العراق لا تساوي سوى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 10% مما تطلبه الكويت. وهو امر سيؤدي الى عدم حصول الكويت على أي تعويضات.

 

وفيما اذا كان قرار الحكومة العراقية بحل شركة الخطوط الجوية العراقية مناورة أم خطوة جدية قال وزير النقل العراقي "كان بإمكان الكويتيين الموافقة على التعويضات التي عرضناها عليهم والبالغة 300 مليون خلال فترة وجيزة، أفضل من الذهاب الى تصفية الشركة وهي عملية تستغرق زمنًا طويلاً، اكثر من 3 سنوات، لذا ندعو الكويتيين الى فتح باب المفاوضات وحل هذه المشكلة العالقة.

 

وأضاف أن "الخطوط الجوية العراقية لن تتوقف عن العمل وموظفوها سيستمرون في العمل، كما ندرس تأسيس شركة مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وشركة حكومية أخرى".

 

الباب لم يغلق دبلوماسيًّا لحل الأزمة

وبخصوص قرار الحكومة العراقية حل شركة الخطوط الجوية العراقية للتخلص من الملاحقات القضائية ودفع تعويضات للكويت قال وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري "نحن لن نتنازل عن ديوننا، سواء صفيت أو لم تصف، وإذا صفيت فسنلاحق المسؤول عن تصفية الخطوط العراقية". وأضاف البصيري "نحن نعلم ان الخطوط العراقية هي شركة حكومية، وسنستمر في مطالباتنا وفي ملاحقاتنا القضائية والقانونية للحصول على حقنا الذي قررته المحاكم الدولية.

 

من جهته، امتنع السفير الكويتي في العراق علي المؤمن عن التعليق عن الموضوع قائلا "مشكلة الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية العراقية تخص وزارتي النقل في البلدين، ووزارة المواصلات الكويتية وحدها من تتولى التصريح بهذا الشأن".

 

لكن رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي ترك الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية لحل المشكلة. فقد قال في تصريحات صحافية أن "مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية ستدافع عن حقوقها وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية هذه الحقوق بعد قرار بغداد تصفية الخطوط الجوية العراقية. وأعرب الرئيس الخرافي عن أمله في أن تسود الحكمة ويتوصل الطرفان الكويتي والعراقي إلى النتيجة المقبولة لهما، وقال إن كان من حق الجانب العراقي اتخاذ ما يراه مناسبًا، فإن من واجب الجانب الكويتي كذلك أن يتخذ الإجراءات القانونية لحماية حقوقه. ايلاف.".

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

الحكمة والحلم.. يا أمير الكويت .. ولا تدعِ البُغاث يستنسر

 

(صوت العراق) - 06-06-2010

 

بقلم: الدكتور جاسم العبودي

 

.. كم وددتُ أن تصل لكم هذه الرسالة باليد.. ولكن .. قبل أن أن أدخل في محاور هذا المقال؛ وهي تصرفات الكويت حيال التعويضات، ومطاليب خطوطها الجوية، ودور الكويت في تحويل مجرى دجلة.. دعني أذكرك ما اشترطوه في الحاكم أن يكون حكيماً حليماً، يحكم عن عقل ناضج وعن رأي مصيب..

ولعلك تذكر معي الأحنف بن قيس.. يقول ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم المنقري، لأنه قَتَلَ ابن أَخٍ له بعض بنيه، فأُتي بالقاتل مكتوفا يقاد إليه، فقال: ذعرتم الفتى !، ثم أقبل على الفتى فقال: يا بُني، بئسَ ما فعلتَ، نقصت عددك، وأوهنت عضدك، وشمَّتّ عدوك، وأسأت بقومك.. خلوا سبيله واحملوا إلى أم المقتول ديته فإنّها غريبة.. ثم انصرف القاتل، وما حلّ قيس حبوته، ولا تغير وجهه.

لا أميل مع القائلين بأن الحلم فضيلة عربية اختفت اليوم بيد العرب .. وإن الثقة آخر ما أفقده .. وما ستقومُ به من حكمة وحلم سيكون للعراق والكويت معاً.. لأن ما بينهما يتعدى الحدود والتعويضات والثأر..

يدفع العراق حاليا خمسة بالمئة من عائداته النفطية لصندوق التعويضات الدولي، وتطالب بغداد بتخفيضها إلى 2,5%.، ودفعَ الصندوق للكويت حتى الآن ما مجموعه 27,62 مليار دولا، وبقي 25 مليار؛ وهي أضخم تعويضات عرفها التاريخ كما قال وزير النفط العراقي..

غالبية الدول اسقطت ديونها على العراق.. إلا الكويت والسعودية .. وكان المعول عليهما..

يا أمير الكويت ! .. أتذكرُ .. عندما أبو القاسم الخوئي؛ وهو أعلى مرجعية دينية في العراق، تحدّى طاغية العصر .. وأصدر فتوى حرم فيها الدخول الى أرض الكويت، وحرمة الصلاة عليها، وحرمة شراء السلع الكويتية ؟.

ألا يحتم الواجب الشرعي اليوم على رجال الدين الكويتيين بالمثل إلى اصدار فتوى بتحريم أخذ التعويضات التي تزيد عن الأموال المفقودة فعلاً للكويت ؟، كما طالب وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار.

هذا الموقف المشرّف لا يجب أن ينسى .. وأن يخلد صاحبه .. ومن أجله يجب أن تسقط كل المطالبات .. لرأب الصدأ.. وإلا كررتم ما جزاكم به صدام، مثلما جُوْزِي به قَدِيمًا سِنِمَّارُ ..

ألا تذكر ؟.. أن العراق مرغماً قد فقدَ مليوناً من خيرة أبنائه مع إيران "باسم الدفاع عن البوابة الشرقية".. ولولاه لبلعتكم إيران .. والدفاع عن "جزر الإمارات المحتلة".. وقد خلدت ذلك الشاعرة سعاد الصباح في قصيدتها:

لماذا تقاتل بغداد عن أرضنا بالوكالة // وتحرس أبوابنا بالوكالة // وتحرس أعراضنا بالوكالة // وتحفظ أموالنا بالوكالة // لماذا يموت العراقي حتى يؤدي الرسالة // وأهل الصحارى // سكارى وما هم بسكارى // يحبون قنص الطيور // ولحم الغزال ولحم الحبارى.

آه تذكرتُ .. قبل أشهر طالبت إيران بدولة البحرين .. وفي 29 مايو 2010 استلمتُ من "غوغل" استفتاء عن تسمية الخليج.. الفرق شاسع جدا 28 % فقط للخليج العربي، و 72% للخليج الفارسي.. فهل تقبل أن ينسرطَ كاللُّقْمَة حتى على الخريطة ؟!.. وسَرِط.. سَرَطاً وسَرَطاناً..!

هل نسيت تصريحات صدام بعظمة لسانه: "أن السعودية والكويت هما اللذان دفعاه إلى هذه الحرب" ؟ .. ومع ذلك تصرّ الكويت على التعويضات.. وتعلمُ أنها تعويضات جائرة ومُبالغ فيها، عن مبالغ عُرفت "بالأموال القذرة" لأن غالبيتها قدمتموها لصدام ضد حربه مع إيران ..

يا أمير الكويت ! .. فكِّرْ معي بعقلانية وحكمة "الله يخليك" .. أن هذه التعويضات .. مهما طال الزمن ستُطفأ .. ولكنك لا تستطيع أن تلغي جارك .. هو عمقك الإستيراتيجي.. وليس من حقّ أحد أن يعاقب شعباً بجريرة طاغية، كنتم له حماة.. "ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى" .. أليس كذلك ؟

يا أمير الكويت !.. إن الإصرار على التعويضات بهذا الشكل، والسعي المحموم لإبقاء العراق تحت الفصل السابع، كما أكد كثيرون؛ منهم وزير الحوار العراقي أكرم الحكيم، والشتم والاعتداءات غير اللائقة المتكررة والضرب والحجز على الصيادين العراقيين داخل مياههم الاقليمية، بما في ذلك مقتل صياد أواخر 2009 على يد ضابط كويتي.. هو إضرار بمصالحكم العليا أولاً قبل أن تكون خنجراً في قلب الشعب العراقي.. ونكأ الجرح..

تسألني .. كيف ؟ .. هذه الأعمال تقوِّي المدّ المطالب بعودة الكويت للعراق .. عفواً لا أريد إفزاعكم .. أعلم أن هذا يؤرِّقكم .. ومدّ ثان جارف يدعو بما أنكم دعمتم صدام خلال حربه على إيران فعليكم جميع وزرها وخسائرها .. أكيد أنك سمعت بالمدّ الآخر القوي المطالب للكويت بتعويضات دمار العراق في غزو 2003.. بينما تركيا رفضت استعمال أراضيها لغزو العراق .. كانت الكويت السبّاقة في فتح أراضيها لغزوه.. وهناك من يطالبكم بأنكم مولتم انقلاب 1963 وسلمت معارضين لصدام لإعدامهم.

ليس هذا فحسب .. منظمات، مثل "ثأر الكويت" سلْ عنها الشيخ محمد الخالد الصباح فهو أدرى بها، وشخصيات بارزة متهمة باجتياح واحراق بغداد .. وأخرى ضالعة بالإرهاب .. وهناك دلائل وبراهين تدين التدخل الكويتي والعمل المخابراتي والدعم الكويتي لجهات إرهابية في العراق، كما أشار كثيرون منهم النائب أحمد العلواني.

سأسرد لك ما أتذكر من أسماء بعض الإرهابيين الكويتيين وفقاً لمصادركم .. لا أدري ستبكي أو تتأخذ قراراً جريئاًً بجزّ غلاصم صانعي الفتاوي التكفيرية والإرهابيين ؟.. حين تكتشف معوقين فكرياً.. يبغون تحرير الأندلس عبر التجييش ضد العراق في الكويت أو غيره.. بدر الحربي ذهب بحجة العمرة.. ودخل العراق من سوريا.. وقتل عام 2008 في عملية إنتحارية في الموصل حسب (الرأي العام).. وفي نفس السنة (2008) أكدت الصحف الكويتيه مقتل إرهابيين كويتيين هما عبدالله العجمي وناصر الدوسري في عمليات انتحارية في الموصل. عبد الله العجمي ألقي القبض عليه في باكستان في 2001، وأعتقل لأربع سنوات في معتقل غوانتانامو قبل الإفراج عنه في نوفمبر 2005.

مبارك البذالي المحكوم عليه في العراق بالسجن ست .. كان مسجوناً سابقا في الكويت لإدانته بالإرهاب.. اسمه على قائمة الارهاب الدولي.. في (جريدة الوطن: 7/5/2008) قالت فيه بالنص"إن مبارك البذالي إرهابي سابق".. (جريدة القبس:5/6/2009) كشف عن جرائمه العديدة، وقيامه بتجنيد آلآف الإرهابيين وإرسالهم إلى العراق لقتل العراقيين الأبرياء، كما أجاز خطف الأبرياء في العراق.. ورغم كل إعترافاته بالجريمة في الصحف الكويتية أو في قناة العربية، الحكومه الكويتيه تغض النظر عنه .. ويعترف بمعرفته السابقة بعبد الله العجمي الذي نفذ عملية إنتحارية في العراق، ومن القيادات من بينهم أبوالليث الليبي وأبوعادل الكويتي.

إن وجود إرهابيين في الكويت تنشر لهم تصريحات صريحة في الصحف الرسمية أو شبه الرسمية يعد دليلا على عدم ممانعة المسؤولين هنالك بهكذا أفعال.. اسمه مع جابر الجلاهمة وحامد العلي في قائمة الإرهاب الدولي، لضلوعهم وتورطهم في تمويل التنظيمات الإرهابية في العراق، وارتباطهم بالقاعدة.. جمدت أمريكا أموالهم.. حامد العلي أمين عام الحركة السلفية في الكويت، والمعروف بعدائه السافر للشيعة، وله موقع على الإنترنت ينال منهم فيه..

كما أن ولده عبدالرحمن مبارك البذالي؛ وهو عضو بارز من أعضاء القاعدة، معتقل في العراق منذ العام 2004، له ملف في الصليب الأحمر يحمل الرقم 8835..

جهاز مكافحة الإرهاب اعتقل المواطن الكويتي "ع.ب.م"، وهو في العقد الثالث من عمره في مايو 2010 في منطقة أبو غريب، وهو ينتمي الى عائلة معروفة جداً في الكويت. وخلال التحقيقات كشف عن انتمائه لتنظيم القاعدة، وتبين أنه قاد عمليتين إرهابيتين في بغداد أسفرتا عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

محسن الفضلي، حسب جريدة الرياض، برز للمرة الأولى كإرهابي عام 2000، عندما ألقت السلطات الكويتية القبض عليه بتهم إرهابية متعددة، منها تورطه في مقتل عضو مجلس الحكم العراقي السابق عز الدين سليم، وكذلك تقديم دعم مادي لمنفذي عملية إغتيال محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في النجف.

قضية الحدود باب للفتنة .. يقول النائب أحمد العلواني: "كل الزعماء العراقيين لم يبرموا وثيقة تفاهم مع الكويت باستثناء صدام حسين نتيجة ضغوط أممية وقرارات دولية"، محذرا بالقول ان "قضية الحدود باب للفتنة لا يمكن غلقه كون معالم الحدود مع الكويت كانت معروفة لغاية منطقة المطلاع، أما الآن فإنها بلغت مشارف مدينة صفوان العراقية".. إي إعادة النظر بالحدود حسب حدود 1963.

يا أمير الكويت !.. 47 سنة لم تحل فيها قضية الحدود !! ومثلها سنون لم يُسترجع شبر من فلسطين.. العم سام ليس لديه أصدقاء دائمون وإنما مصالح دائمة .. الخال أبو ناجي إذا خرج من الباب يدخل من الشباك .. يا أهل الكويت ثقوا بأن العراق محب وليس عدواً.

بإمكانك شرب فنجان من الشاي أو القهوه في هولندا وبلجيكا في نفس الوقت.. إحدى المزارع نصفها في إسكتلند والنصف الاخر في إنجلترا.. جسر صغير يفصل بين أسبانيا وفرنسا..هذه وغيرها مبنية على علاقات جيرة وطيدة .. وما بين الكويت والعراق أكثر من وشيجة يا أمير ..

يا أمير الكويت !.. أيهما أفضل عشر طائرات أم ملايين الدولارات من الإستثمار بين البلدين..وجِيرة وأخوة ؟.. عشر طائرات كويتية خطفها صدام؛ أربع منها دمرتها القوات الأمريكية في الموصل عام 2003 مع علمها بمصدرها، وست طائرات نُقلت الى إيران.. تمّ إعادتها إلى الكويت..

لا يخفى عليك .. تطالب الخطوط الكويتية منذ عام 2004 بمبلغ 150 مليون، وقد وافق العراق على دفعه.. ولكن طالبوا بفوائد واحتسبوها بحدود المليار ومائتي مليون.. هذه المطالبة ليست مسألة ديون .. تسمّى في القانون الدولي بحملة الإستفزازات والتصعيد السياسي التي تشنها أجهزتكم .. ما هو خلف هذا التصعيد ؟ الثأر .. الإذلال .. كبح الجماح .. الإنتقام .. هي مفردات لا تليق بكم .. وستكون قنابل موقوتة ضدكم ..

يا أمير الكويت !.. اتفق جلال طالباني في زيارته لكم على مبلغ 500 مليون دولار لحل مشكلة الخطوط، تبرعتَ منها 200 مليون.. كم أجلُّ لك هذا الموقف.. ولكن.. ووافق العراق على دفع الباقي.. ثم حصل تغير في مجلس الأمة .. وآلمني كثيراً، عندما ضربوا مبادرتك عرض الحائط.. أو ..

يا أمير الكويت !.. لا تضعوا حواجز أمام الخطوط الجوية العراقية.. حجزكم لمديرها في لندن العراقية كفاح حسن في لندن لمدة أيام.. ينم عن أنكم تستخدمون نفس الخنجر الذي طعنكم به صدام ..بدلَ بناء الثقة..

لذا قررت الحكومة العراقية في 25/5/2010 حلّ شركة الخطوط الجوية العراقية، بسبب التصرفات غير المسؤولة التي تقوم بها الكويت.. وأضاف وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إلى احتفاظ العراق بحقة القانوني في ملاحقة الكويت لتزويرها بعض الوثائق.. وأكد أنه في انتفاضة 1991 ساهم باطلاق 13 أسيراً كويتياً.. وقال: "لو كانت هنالك غيرة عربية لأجل هذا الموقف تسقط كل ديون العراق".

يا أمير الكويت !.. لا تدعِ الجرحَ يكبر وينزف أكثر.. ولا تدع الأمور تتشنج .. مصلحة البلدين العليا أكبر من ادعاءات خطوكم الجوية .. وأحسن من التعويضات كلها ..

قبل أيام .. كاد الأمر ينفلتُ من عقاله .. اشتباكات عنيفة بالتصريحات .. وألفاظ نابية سوقية كادت أن تلوث خليج المكسيك.. وأنت يا أمير لا يليق بك السكوت .. فقد واجهت تلويحات وزير دفاعكم جابر المبارك باستخدام القوة ضد العراق، استهزاء واستهجانا مقززاً شديد اللهجة.. النائب عادل برواري: "الكويت ونفوسها وجيشها لايشكلون عدد جنود فرقتين عراقيتين" .. قيادي كردي من حزب التغيير: "بابَهْ.. هازا يضحِّك! ..مِسِل تهديدات مسعود برزاني لتركيا!".. وفي محافل كويتية تهتف للوزير "هلا بيك هلا .. وبصولتك هلا".. النائب عبد مطلك الجبوري من بين كثيرين: "حديثه (وزير الدفاع) يحمل نبرة تصعيد سياسي وعسكري"..

النائب محمد براك المطير أشار إلى "أن العصابات السياسية والميلشيات المسلحة هي من تدير العراق حالياً".. النائب السابق محمد جاسم الصقر في محاضرة بجامعة كمبردج يُبرِّر لأمريكا تدميرها العراق .. الوزير أحمد الفهد كتب موضوعا عن نواب العراق بعنوان "يا الساقطين.. أولاد الساقطين!".. حقيقة إن صحّ فقد وصف به معدنه.. ولا يليق إلا به ومن يؤيِّده .. وردّد فيه نائب عراقي قول الشاعر:

أعرض عن الجاهل السفيه فكل ما قاله فيه

ما ضر بحر الفرات وما إن بال بعض الكلاب فيه

يا أمير الكويت !.. لا تدعِ البُغاث يستنسر .. والبُغاث هو طير دون الرَخمة أو من ضعاف الطيور، واستنسر؛ أي صار كالنسر في القوّة عند الصيد بعد أن كان من ضعاف الطير... ويضرب هذا المثل للضعيف يصير قوياً، وللذليل يعزُّ بعد الذل.

ومما يثبت نوايا الكويت في تدمير العراق وحربها المستمرة ضد شعبه.. قد حذرت وزارة الموارد المائية العراقية في الثامن من أيار 2010، من مشروع أعلنت عنه سوريا بدعم كويتي، يقضي بإرواء نحو 200 ألف هكتار من أراضيها من مياه نهر دجلة بسحبها لمسافات طويلة داخل الأراضي السورية، معتبرة أن هذا الأمر يعد إلتفافا على الإتفاقات الدولية للمياه.. إنها جريمة تصحير العراق .. ذبح الشعب العراقي من الوريد بقطع المياه عنه .. وهي شحيحة بفضل السياسات التعسفية لتركيا وسوريا..فقد توقفت محطة حديثة الكهرمائية لأول مرة في تاريخ العراق لسلب سوريا ماء الفرات .. وها أنتم بأموالكم تحاولون سحب مياه دجلة .. إن فعلتوها - ورب الكعبة – أعدتم مأساة كربلاء مع سبق الإصرار.. سيلعنكم التاريخ .. بل تحفرون قبوركم بأيديكم .. ولات ساعة مندم.. أما يعد ذلك إعلان الحرب على الشعب العراقي، ومحاولة استفزازه ودفعه بتكرار محاولة اجتياح الكويت ثانية ؟.. العراق سيف صارم .. فإياكم أن تدسوا خنجركم في خاصرته !.

يا أمير الكويت !.. يعلم الله أني ناصح من أجل المصلحة العليا للعراق والكويت.. جاء في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا جمع الله الخلائق يوم القيامة نادى منادٍ: أين أهل الفضل ؟، فيقوم ناس؛ وهم يسير، فينطلقون سراعاً إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة فيقولون لهم: ما كان فضلكم ؟، فيقولون: كنا اذا ظُلمنا صبرنا، وإذا أُسيء إلينا عفونا، وإذا جُهل علينا حلمنا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين".

 

الدكتور جاسم العبودي في 6/6/2010

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

العراق والكويت... البدايات الجديدة

الجريدة الكويتية

GMT 23:59:00 2010 الثلائاء 27 يوليو

 

 

أحمد عيسى

 

 

تصادف الاثنين المقبل الذكرى العشرون للغزو العراقي على الكويت، وبينما لا يزال كثيرون يتذكرون تفاصل ذلك اليوم، بصدمته ولوعته، هناك جيلان لا يحملان لهذا الحدث أي ذكرى، هما جيلان عراقيان وكويتيان ولدا منذ أن قرر صدام حسين احتلال الكويت 1990، وعليه فعلاقتهما بالغزو العراقي لا تتعدى كتب المدارس والأرشيف.

 

كلا الشعبين العراقي والكويتي عانى ويلات نظام العصابة الذي اختطفت الحكم في العراق بقيادة صدام حسين، بل ربما يكون الشعب العراقي تعرض لجور أكبر من نظيره الكويتي، كون علاقة الكويتيين بنظام صدام امتدت سبعة أشهر فصلت بين دخول أول جندي عراقي لبلادهم 2/8/1990 ودخول أول جندي من قوات التحالف التي شاركت في حرب التحرير 26/2/1991، بينما ترأس صدام حسين العراقيين منذ 1979 حتى 2003.

 

ما يعنينا اليوم المقاربات الكثيرة بين الشعبين، فهما يعانيان نفس الهم الطائفي والتقسيم الفئوي، وأيضا ربما تجسد ذلك في المشهد العراقي بشكل أكبر من قرينه الكويتي، كما يعانيان نفس عارض الجرعة السياسة المخلوطة بالدين والأخلاق، وتنامي دور السياسيين على حساب الحكومة، وحدّة الخطاب النيابي مقارنة بالخطاب الرسمي، خصوصا على صعيد العلاقات الثنائية.

 

في المساحة الفاصلة بين الرسميين يدخل السياسيون المتطرفون ليعكروا الأجواء، ويفرضوا حضورهم كحوائط صد تمنع التعامل المباشر، وعليه يصعب الدور الدبلوماسي ويتراجع أمام الخطاب التصعيدي، وهو ما يجب أن تتم معالجته بتكثيف الحوار المباشر.

 

لن نستطيع مسح التاريخ أو تغيير الجغرافيا، فالعراق بتاريخه أقدم من الكويت، ومساحته أوسع بأضعاف وحسبة السكان ترجح كفة جار الشمال، وفي المقابل التزم العراق بجملة استحقاقات دولية عليه تنفيذها وتفادي إعادة الأمور إلى المربع الأول في كل مرة تشهد فيها الجبهة توترا مفتعلا، فما يعنينا اليوم أن كلانا لا يملك سوى أن يتعامل مع الآخر، وليس أمامنا إلا الاحترام والاعتراف بالآخر كأساس للعلاقة بين العراق الجديد والكويت الجديدة، لأن الكويت بعد غزو صدام تغيرت عما كانت عليه قبل ذلك، مثلما هي الحال مع عراق ما بعد سقوط صدام.

 

علاقة العراق الجديد مع الكويت معقدة، وقد تكون غير مفهومة، فبينما كانت الكويت منطلق القوات الدولية لإسقاط نظامه السابق وتحريره من أكثر حقبه التاريخية سوادا، جاء الرد العراقي بضرورة إسقاط الديون كبادرة حسن جوار، وفيما صدرت لمصلحة الخطوط الجوية الكويتية أحكام قضائية على نظيرتها العراقية رأينا حكومة بغداد تقرر تصفية مؤسسة الطيران لتفادي تصفية التعويضات، بدلا من طي هذه الصفحة بملف التعويضات، إلى جانب تعطيل مسألة الكشف عن مصير الأسرى والمفقودين في العراق.

 

التعويضات المستحقة للكويت من جراء الغزو العراقي عليها أتت بقرارات دولية وأحكام قضائية نافذة، وتمثل فيها الطرفان خلال مناقشاتها عبر مكاتب محاماة وممثلين رسميين رفيعي المستوى، وكذلك الأمر مع مسألة الحدود والمنافذ البرية والبحرية والمزارع، ومن غير المقبول محاولات إعادة فتحها بعد مضي عقد من الزمن على حسمها.

 

إقليميا، تنتظر معادلة محوري الممانعة والاعتدال فصلا جديدا لتتغير على خلفية قرار محكمة الحريري، وعليه سيكون واضحا أي اتجاه ستسلكه حكومات دول المنطقة بالتعامل مع التوازنات الإقليمية الجديدة، وهنا سيتحتم علينا الاستعداد لحكومة عراقية جديدة، ومنهجية تعامل مختلفة مع النظام الإيراني، مثلما هو الوضع مع بقية الدول الفاعلة بالمنطقة، ومن بينها البرازيل وتركيا كونهما بدأتا بلعب دور إقليمي مهم في تقريب وجهات النظر حول الملف النووي الإيراني.

 

في ذكرى الغزو العراقي على الكويت، نستذكر دماء امتزجت على شوارع الكويت دفاعا عنها، مثلما نستذكر دماء عراقية امتزجت بسبب العمليات الانتحارية والإرهاب، وحتما لن نجد مناسبة أفضل لتنظيف الجراح من يوم الاثنين المقبل، بعد أن تركنا السياسيون يرشون الملح على جراحنا عقدين من الزمن كنا نصرخ فيهما على قدر الألم ولا نلمس أي تغيير عدا اتساع الهوة بيننا.

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

رموز في النظام السابق يصفون جرائم إرتكبها بـ المشينة

شقيق صدام حسين: قادة حرضوه على إحتلال الخليج حتى البحرين

أسامة مهدي

GMT ، ايلاف، 16:30:00 2010 الخميس 26 أغسطس

 

 

 

 

عدد من رموز النظام العراقي السابق لدى محاكمتهم

اتهم سبعاوي إبراهيم الحسن شقيق الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومدير الأمن العام السابق أعضاء القيادتين الحزبية والسياسية في زمن السلطات السابقة بالمشاركة في اتخاذ جميع القرارات التي تهم السياسة العامة الداخلية والخارجية مؤكداً ان صدام لم يكن مسؤولا وحده عنها وان القادة حرضوه ليس على "احتلال" الكويت وحدها وانما الزحف حتى البحرين "لاحتلالها" فيما دان عدد من رموز النظام الجرائم التي ارتكبها التي وصفوها بالمشينة ويندى لها الجبين وقالوا إنهم بريئين منها.

 

قال سبعاوي إبراهيم الحسن شقيق الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومدير الأمن العام السابق لدى انعقاد جلسة المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد اليوم لمحاكمة مجموعة من رموز النظام السابق بتهمة تصفية الاحزاب الدينية انه استمع الى اقوال هؤلاء المتهمين الذين كانوا اعضاء في مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث رافضا تحميلهم صدام لوحده مسؤولية كل القرارات التي كانت تتخذ في زمن النظام السابق.

 

واشار الى انه كانت تعقد اجتماعات لاعضاء القيادة القطرية ومجلس الثورة وتتم خلالها المناقشات حول القرارات التي يعد لاتخاذها وبحضور الرئيس السابق صدام حسين ثم تصدر باجماع الحاضرين.

 

وضرب مثلا لواحد من هذه الاجتماعات التي جرت لمناقشة "احتلال" الكويت في آب/ اغسطس عام 1990واوضح انه حين طرح صدام النية لـ "احتلال" قال احد الاعضاء ان ذلك سيعرض العراق لحرب مع الولايات المتحدة الاميركية.. لكن عضوا اخر رد عليه بالقول: من هي هذه اميركا.. انا لا اعرفها ولا اعرف من هي.. فيما دعا ثالث صدام الى عدم الاكتفاء بـ "احتلال" الكويت وانما الزحف على الخليج حتى "احتلال" البحرين.

 

وقال ان الاجهزة الامنية ليست وحدها المسؤولة عن اتخاذ وتنفيذ الاجراءات الامنية وانما هذه كانت تصدر اليها من اعضاء القيادتين. واوضح ان قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 461 في عام 1980 والذي يقضي بأعدام كل شخص ينتمي الى حزب الدعوة الاسلامية (بقيادة رئيس الوزراء العراقي حاليا نوري المالكي) لم يتخذه صدام وحده وانما اشترك فيه القياديون السياسيون والحزبيون وصدر في زمن مدير الامن العام السابق فاضل البراك (نفذ فيه صدام الاعدام لاحقا).

 

ودافع سبعاوي عن نفسه قائلا انه لم يكن مسؤولا وحده عن تنفيذ واجبات مديرية الامن العام بصفته مديرا عاما لها وانما كان هو ينفذ مايصدر اليه من القيادة الحزبية والسياسية. واشار الى انه يرفض اتهام القادة السابقين الذين يحاكمون الان لصدام (الذي قال انه ذهب الى ذمة الله) بالمسؤولية عن كل ما ارتكب خلال فترة النظام السابق واوضح انه تخلى عن منصبه عام 1995 واعتزل سياسيا ووظيفيا حتى حرب عام 2003 التي اسقطت النظام.

 

واوضح ان القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة يمثلات السلطة التشريعية في البلاد ومسؤولان عن جميع القرارات التي اتخذت انذاك. وقال ان ادعاء القادة السابقين الان بأن دورهم لم يكن لاتخاذ القرارات وانما كان تنظيميا وتعبويا غير صحيح وغير منصف.

 

ثم تحدث عبد حمود محمود السكرتير الشخصي لصدام فقال انه فوجيء بالشهادات التي استمع اليها من بعض الشهود والصور والافلام التي عرضت خلال المحاكمة عن عمليات قتل واغتصاب وتعذيب ارتكبت خلال زمن النظام السابق. واكد انه يدين ويستنكر تلك الجرائم التي وصفها بالمشينة وغير الانسانسة ويندى لها الجبين. وقال انه كسرتير سابق لرئيس الجمهورية لاعلاقة له بارتكاب تلك الجرائم ولو كان علم بها لكان له موقف ضدها على حد قوله.

 

ثم تحدث رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق احمد حسين خضير فقال انه كانت في السابق تعقد اجتماعات مشتركة لاعضاء القيادة القطرية للبعث ومجلس قيادة الثورة وتتخذ القرارات فيها بالاغلبية لكنه وبدءا من عام 1986 كان صدام يتخذ القرارات لوحده حيث كان الحاكم الوحيد في البلاد. واشار الى ان من يرجع الى قررارت مجلس قيادة الثورة منذ ذلك الوقت فأنه يرى انه كان يوقعها باسم المجلس وفي غيابه.

 

واكد انه بريء من كل الجرائم التي ارتكبت في زمن النظام السابق موضحا انه لم يكن في حياته عضوا في جهاز امني او عسكري.. وقال انه فوجئ بما عرض خلال المحاكمة من جرائم اعتصاب وقتل وتعذيب ارتكبت واضاف انه وعائلته تبرآن من هذه الجرائم وتدينها وتستنكرها وشدد بالقول "انا برئ تماما من كل تلك الجرائم".

 

وتتعلق قضية "تصفية الاحزاب الدينية" بتصفية ومطاردة الأحزاب الدينية في بداية ثمانينات القرن الماضي ولا سيما حزبي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي كان يتزعمه اية الله الراحل محمد باقر الحكيم (اغتيل بانفجار بمدينة النجف عام 2003) والدعوة الاسلامية الذي أسسه محمد باقر الصدر (نفذ فيه صدام الاعدام مع شقيقته بنت الهدى عام 1980) وكان هذان الحزبان يتخذان من ايران مقراً لهما بعد تعرضهما لحملة اعتقالات وإعدامات قبيل الحرب العراقية الايرانية التي اندلعت عام 1980 واستمرت ثمانية اعوام.

 

وكان القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي قال لدى بدء المحاكمة ان هناك مليون وثيقة في ملف الدعوة تدين مسؤولي النظام السابق. واوضح أن ضخامة ملف قضية تصفية الأحزاب الدينية جعل موعده يتأخر الى هذا الحد وقال أن أبرز وثائق الإدانة هي قرار مجلس قيادة الثورة المنحل 461 الذي ينص على ملاحقة واعدام كل من ينتمي الى حزب الدعوة أو المتعاطفين معه من دون محاكمة.

 

يذكر أن المحكمة الجنائية العليا التي أُنشئت عام 2003 أصدرت أحكامها في عدة قضايا اعدم اثرها الرئيس السابق صدام حسين وشقيقه برزان التكريتي وابن عمه علي حسن المجيد ونائبه طه ياسين رمضان اضافة الى رئيس محكمة الثورة انذاك عواد البندر.

 

وبدأت اولى جلسات المحكمة الجنائية في قضية الاحزاب الدينية في السادس عشر من آب / اغسطس عام 2009 لمحاكمة المتهمين الذين كانت تتضمن لائحتهم على حسن المجيد قبل ان تسقط عنه الاجراءات القانونية بسبب اعدامه مؤخرا لادانته بقضية قصف مدينة حلبجة فضلا عن قضية الانفال قمع والانتفاضة الشعبانية وقضية صلاة الجمعة التي اعقبت اغتيال المرجع محمد محمد صادق الصدر عام 1999.

 

ويحاكم في قضية تصفية الاحزاب الدينية هذه كل من: عبد الغني عبد الغفور (عضو القيادة القطرية لحزب البعث" وطارق عزيز (عضو قيادة الحزب ومجلس قيادة الثورة وزير الخارجية) واحمد حسين خضير (رئيس ديوان رئاسة الجمهورية) وعبد حمود محمود (السكرتير الشخصي لصدام) وسبعاوي ابراهيم حسن (شقيق صدام وزير الداخلية) وسمير عزيز النجم (عضو قيادة حزب البعث) ووطبان ابراهيم حسن شقيق صدام ومدير الامن العام) ومزبان خضر هادي (عضو مجلس قيادة الثورة) ومحمد زمام (وزير الداخلية عضو قيادة الحزب). وفي ختام جلسة اليوم الخميس اعلن قاضي المحكمة محمود الحسن عن تأجيل جلساتها الى الاربعاء المقبل للاستماع الى اخر دفاعات المتهمين قبل اصدرا الاحكام بالقضية.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...