Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

لماذا تختلف تونس؟

Recommended Posts

 

<H2>تونس بين الحقائق والمبالغات

 

عبد الرحمن الراشد

وفي حملة البراءة من عهد بن علي، صار هناك خلط بين خطايا نظام بن علي ومزاياه، وهناك الكثير من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة. والمفارقة أن جزءا من المبالغين في الحملة هم الذين عملوا معه، أو سبق أن عملوا واختلفوا، وهؤلاء يضخمون عيوب النظام، ليس من قبيل تثقيف الشعب العربي، بل دفعا للشبهات في زمن ملاحقة أتباع النظام السابق الذي كان مليئا بالعيوب ولا يحتاج إلى وصمه بما هو أكثر.

 

</H2>

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

لماذا الوضع في العراق غيره في مصر وتونس؟

الزمان اللندنية

GMT 0:12:00 2011 الإثنين 31 يناير 1Share

 

فاتح عبدالسلام

 

الشارع العربي في تونس او في مصر، أجبر واشنطن علي إدانة ضمنية واضحة للأنظمة العربية التي تضطهد شعوبها ولا تمنحها حقوقاً سياسية أو خدمات تليق بها كبشر.

ولعلّ تصريحات الرئيس باراك اوباما ووزيرة خارجيته أكبر دليل علي استيائهما مما يجري في مصر الحليف الكبير لواشنطن في المنطقة الأكثر أهمية بالتساوي مع اسرائيل. وتشجع أوباما وقال للمرّة الأولي: انَّ ديكتاتوراً عربياً كان يحكم تونس ويكاد يتحدث بنفس المستوي عن مصر لكنّه انتهج طريق كلمات فيها استياء وقلق.

الشعب ظهر كحالة أعلي من امكانات الأحزاب والحكومات والزعماء. ويتساءل الناس كلهم كيف لم يستطع نظام سياسي له امكانات كبيرة في مصر الافادة من درس تونس. وكيف ان هناك سياسيين لم يفهموا ان ثمن بقائهم مستمرين في كراسيهم قد يكون كيلو من السكر أو الطحين.

غير أنَّ هذه الصورة الكبري من التحولات العربية كانت في منطلقاتها الأساسية احتجاجات علي فساد لم ينافس ما موجود في دوائر الحكم في بغداد. وكانت احتجاجات علي اضطهاد حريات لم يبلغ عشر ما يغرق فيه العراق من اعتقالات ومداهمات ليلية وتغييب في السجون السرية. وكانت احتجاجات علي زعامات استهانت بالانسان وليس هناك أوضح من الاستهانة بالشعب العراقي الذي قتل منه مليون وهجّر ثلاثة ملايين بين نزوح وتهجير في الداخل والخارج.

لكن ما الذي يمنح الوضع العراقي حصانة ليكون في منأي بعد كل هذه الكوارث عما يجري في تونس ومصر ليس هناك سبب سوي اليد الامريكية التي لا تزال قوية في بغداد لكنها ليست قوة مستمرة الي الأبد. فالتغييرات الامريكية قادمة لاسيما بعد أية تغيرات إيرانية.

الوضع العراقي أكثر تعقيداً وسيكون له حديث آخر تماماً.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/Web/news/2011/2/632372.html?entry=articleTaggedArticles

 

3.

 

العين الطائفيه</B>

احمد الفراتي - GMT 16:49:38 2011 الأربعاء 16 فبراير

عاشت إنتفاضة تونس ومصر ... ولتسقط إنتفاضة البحرين . صديقي ابو أية يرسل لي بين الحين والاخرى ايميلات جميلة تسخر من الوضع العربي بشكل عام, فقد ارسل لي يقول (سأل أمريكي مواطن عربي: ما هي طموحاتك فقال العربي أن يكون لي بيت وزوجة وعمل فقال الامريكي هذه حقوقك ولكني أسألك ما طموحاتك!), فالاخ العربي الشقيق لا يفرق بين الحقوق والطموحات ولا يعرف غير ما تربى عليه من مناهج التعليم الدكتاتوري. والغريب في أنتفاضة مصر التي وصفت حسني مبارك بالدكتاتور انه لا يوجد شارع واحد بإسمه ولا جامعة او كلية بإسمه ولا يوجد تمثال له في مصر كلها, وليس من أصول ريفية مجهولة (غير معروف الأصل والنسب) أو ادعى أنه حفيد الرسول الكريم ونشر شجرة مفصلة أعدها ;أخصائيون بنسبه الشريف! ولم يترك الدراسة بعد اشتراكه في عملية إرهابية فاشلة لقتل رئيس وزراء وهرب الى خارج البلاد وترأس الجهاز السري الخاص بتصفية الخصوم ثم صعد فجأة الى منصب نائب الرئيس فالرئيس، ولم يدعى بأنه أكمل دراسة القانون وهو في السلطة ومنح نفسه شهادة الدكتوراه الفخرية فيها, بل تخرج من الكلية العسكرية وهو ابن معلم وترقى في المناصب العسكرية دون قفزات. ولم يقم بأحالة الرئيس العجوز السابق الى التقاعد وقتل أحد أبنائه ثم أقام مذبحة بعد أيام من استلامه السلطة أعدم فيها العشرات من قيادات حزبه ورفاقه في الحكم, ولم يشن حرب إبادة داخلية ضد الاقباط او الاخوان المسلمين مستخدما ضد شعبه قنابل النابالم وصواريخ أرض أرض والمدفعية الثقيلة والأسلحة الكيماوية مما أسفر عن استشهاد مئات الآلاف من المواطنين, ولم يدخل مصر في ثلاثة حروب كبرى أحرقت الأخضر واليابس وقلصت عدد النخيل من 30 مليون الى أقل من خمسة ملايين! ولم يدمر كل المرافق السياحية في مصر فأحرق المصائف بالاسلحة الكيميائية وجفف أهوارا تكبر الكويت بل ترك دولة مليئة بالمنتجعات السياحية وجلب لها الاستثمارات الاجنبية, ولم يشرع قوانين منشورة ومعلنة بقطع الآذان وبتر الأيدي وقطع الألسنة والرؤوس لمعارضيه ومخالفيه!! ولم ينفق المليارات من أموال شعبه على الماكنة الإعلامية الخرافية التي كان هدفها الوحيد تحسين صورته وإظهاره أمام المواطن العربي الساذج بطلاً قوميا من طراز صلاح الدين أو أنفق المليارات على الحركات والفصائل الثورية في أصقاع الأرض, ولم يبدأ حربا مع جيرانه واحتل مناطق شاسعة منهم قبل أن يرغم على الانسحاب منها ليعود ويتنازل عن أجزاء من اراضي دولته بل كان بطلا عسكريا حارب اسرائيل ولم يحارب العرب والمسلمين. ولم يلقب بأكثر من 101 لقبا نشرت في ملصقات خاصة أجبر الكثير من الموظفين على شرائها (من تلك الألقاب: بطل التحرير القومي، القائد الملهم،قائد الجمع المؤمن، سليل الدوحة المحمدية.. أبو الليثين..باني مجد الأمة), ولم يطلق العنان لابنه المدمن المتخلف عقلياً لاغتصاب من شاء من بنات الأسر المصرية ولم يكن لابنه هذا وكلاء متخصصين لاصطياد الفتيات من المدارس والجامعات. فتبا لإمة تقول عن حسني مبارك دكتاتور وتقول عن صدام حسين ;القائد الشهيد مشكلتنا في العراق ليست مع دكتاتور يحكم بلدا عربيا بل مع العقل العربي الذي يعلم كل هذا عن جرائم صدام ويترحم عليه, هذه العقلية لا تصنع ديمقراطية لإن الديمقراطية ثقافة تؤمن بالعدالة بين البشر أما من يمجد طاغية سفاح هتك حرمة بلد اخر فتلك ليست من الثقافة الديمقراطية بشئ. والغريب ان كثير ممن خرجوا في مصر للاحتجاج تصوروا ان سبب الفقر في مصر هو نظام مبارك ومع رحيله سوف تمطر السماء منا وسلوى, والحقيقة ليست كذلك بل ان مصر مقبلة على سنوات مجهولة ولعل في انتفاضة اندونيسيا عام 98 التي اطاحت بالرئيس سوهارتو لاسباب اقتصادية عانت اندونيسيا اقتصاديا اكثر مما كان قبل الاطاحة. مما لا شك فيه ان حسني مبارك كان رجلا ظالما متعجرفا مغروا ترك الفاسدين من حزبه ينهبوا ثروات مصر عبر وسائل قانونية, ولكن هذا لا يعني ان مصر كانت ستتحول الى تركيا 2011 من ناحية الديمقراطية والتحسن الاقتصادي, فتركيا استفادت كثيرا من التسهيلات الاوربية في التجارة ومما يجدر قوله ان الاسلام السياسي التركي متطور كثيرا عن الاسلام السياسي المصري الى درجه ان حزب اردوغان الحاكم اصدر قانونا يعتبر الزنا ليست جريمه بل حرية في العلاقات الفردية, فهل الاسلام السياسي المصري قادر على ذلك! فرح العرب في اقاصي المعمورة بزوال ملك مبارك وبالانتفاضة المصرية المباركة وقبلها فرحوا بزوال ملك بن علي في تونس وربما في قادمات الايام في بلد عربي اخر ..... وسيفرحون ولكن بشرط ان يكون بلدا سنيا لا شيعيا! فهل سيفرحون لانتفاضة البحرين .... لا اظن ذلك! فمن يترحم على صدام القائد الشهيد ويلعن مبارك الدكتاتور لن يرضى بزوال الملك السني في البحرين لحساب ديمقراطية تجعل السني والشيعي على قدم المساواة, فهم لم يفرحوا لديمقراطية العراق لانها جعلت السني والشيعي ولأول مرة على محجة بيضاء واحدة في الحقوق والواجبات

Share this post


Link to post
Share on other sites

فهل سيفرحون لانتفاضة البحرين

 

لااعتقد ذلك صحيحا

فالسعوديه كانت ضد انتفاضه الشعب المصري وهي تدعي قيادتها للعالم السني

والعرب عموما مع الانتفاضه الايرانيه ولو انهم شيعه

الموضوع سياسي و لكن ياخذ لباسا طائفيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...