Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

جمعه الغضب العراقي

Recommended Posts

 

 

 

 

 

 

المفروض أن تظهر هذه المقالة صباح الاحد 6-3 في مكانها المعتاد في جريدة الصباح لكن المشرف على الجريدة امتنع عن نشرها في مكانها وفضل نشرها في قضايا وأراء فتفهمت حجم المضايقات التي يعانيها المشرفون على الجريدة في الآونة الاخيرة وقررت التوقف عن كتابة مقالي الاسبوعي في الجريدة

 

 

زاهر الجيزاني

 

 

1 من حق رئيس الوزراء أن ينبه العراقيين المحتجين الى المخاطر التي يمكن أن تقع من جهة المتربصين-وقد نبه في خطابه الأول الى الخطر وسمى المتربصين (بعثيون يلبسون ثياب القاعدة) حصرا هم مصدر هذا الخطر-وفي اليوم التالي ظهر مسؤولون من عمليات بغداد ومن النواب ومن الأحزاب الدينية وبعض رجال الدين يتحدثون عن خطر كبير ويحثون الحكومة على وقف التظاهرة لأن البعثيين اللابسين ثياب القاعدة هم من يحرك الشباب والفقراء والمثقفين ويدفعونهم الى التظاهرة ويضعون على لسانهم هذه المطالبات وفي اليوم التالي عرضت هويات وكتب رسمية مزورة صادرة عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة وأعلنت عمليات بغداد أن لديها تفاصيل دقيقة عن المندسين وعمليات التخريب التي سوف تحدث ثم ظهرت فتوى دينية من مرجع ديني يقيم في أيران تحرم الاشتراك في المظاهرة وكان موقف السيد السستاني وسطا- ثم تم تعديله بعد التظاهرة فأصبح موقفا يؤيد المظاهرة ويلقي باللوم كاملا على الحكومة تم تصنيع جو من الرعب –في هذه اللحظة المتوترة-ظهر رئيس الوزراء في خطابه الثاني-يدعو الى التخلي عن المظاهرة وأصدر تعليمات لمنع سير المركبات في كل مناطق بغداد لأفشال المظاهرة وهو يعتقد أنه افشال لمؤامرة بعثية وشيكة الوقوع- 2 عام 2003 بعد أن سقط نظام البعث وبدأ حراك مدني لتشكيل دولة جديدة دعاأحد البعثيين المقاومين للأحتلال من قناة الجزيرة الى حرق آبار النفط وتدمير الانابيب وتحويل البلد الى أنقاض (مقابلة مع السيد عبد الجبار الكبيسي على قناة الجزيرة -2003) منذ ذلك الوقت عاش العراقيون محنة بلد عبارة عن أنقاض-بلد شبه محترق والمتهم الأول الذي يقف وراء هذا التخريب بعض البعثيين اللابسين ثياب القاعدة-كانت أهداف هؤلاء البعثيين كالتالي منع الاستقرار في العراق من خلال 1-تعطيل البناء والاعمار 2-انتشار البطالة 3-الغاء الخدمات 4-أهمال المدن وعلى رأسها بغداد 5-اقصاء الكفاءات أو قتلهم 6-بناء أسس قوية للفساد المالي والاداري لا ينفع فيها الاصلاح 7-الابقاء على النزاع الطائفي 8-مواصلة التفجير والخطف والقتل والسرقة والتهديد والتخوين 9-افقار الشعب الى حد التسول 10-صناعة فجوة من العداء والكراهية بين المثقفين والحكومة طبعا نجح البعثيون اللابسون ثياب القاعدة في تحقيق أهدافهم كاملة على مدى ثماني سنوات-العراقيون يرون في ذهابهم وايابهم حجم الدمارالذي أصاب بلدهم لم تبق سوى عوائد النفط وهي عبارة عن(غنيمة) وليست دخلا وطنيا-البعثيون اللابسون ثياب القاعدة فرضوا علينا حصارا منذ عام 2003 من خلال تثبيت أهدافهم أعلاه-وها هي أهدافهم سارية المفعول الى اليوم –السؤال هل الحكومة خائفة من البعثيين اللابسين ثياب القاعدة-؟لماذا الحكومة متوقفة عن البناء والأعمار وعاجزة عن ضبط المال العام وعاجزة عن مراقبة الجهاز الأداري وتطوير أدائه وعاجزة عن توفير الخدمات ورفع الأجور وتخفيض الأسعار ودمج المثقفين والكفاءات في جهاز الحكومة بدل اقصائهم بالموجز-لماذا الحكومة لا تريد أن تعطي للعراقيين حقوقهم الدستورية الممثلة بجملة واحدة (حياة لائقة بهم كمواطنين وبشر) 3 الشعب من جانبه قال كلمته في الانتخابات ووقف مرتين الى جانب الاحزاب الدينية مؤيدا لها ضد مشروع البعثيين اللابسين ثياب القاعدة لكن الحكومة وبعض رجال الدين خذلوا الشعب مرتين الذين يسرقون المال العام يعملون في جهاز الحكومة وأعضاء في الأحزاب المشاركة في السلطة والذين يعطلون الخدمات أعضاء في الاحزاب وفي الحكومة والذين يديرون الجهاز الاداري الفاسد أعضاء في الاحزاب والحكومة السؤال كيف حدثت هذه الصدفة التأريخية الفريدة أن تلتقي أهداف البعثيين اللابسين ثياب القاعدة مع أهداف أعضاء الاحزاب الحاكمة وكل واحد منهما سعى على نحو مختلف الى تعطيل بناء البلد وافقار العراقيين-كيف تلاقت بطريقة قدرية غير مخطط لها فتاوى بعض رجال الدين في منع المحتجين عن اعلان مطالبهم وأهداف البعثيين اللابسين ثياب القاعدة في أن العراقي لن يقول كلمته بصوت عال وهو( حر) منفلت من وصاية الاحزاب ومنفلت من وصاية رجال الدين ويسمح له فقط أن يقول كلمته وهو (عبد) متزلف منافق مجامل يرضي الابواب العالية-عاش العراقيون في عبودية قاسية في فترة البعثيين الحاكمين ومنذ عام 2003 الى اليوم يصر البعثيون اللابسون ثياب القاعدة أن نبقى في تلك العبودية وتصر الاحزاب الحاكمة اليوم وبعض رجال الدين على الشعب يتكلم فقط عندما تريد هذه الاحزاب وأن يصمت عندما تريد له الصمت (يحق لملايين هذا الشعب أن تهتف عاليا-كلا لاسرائيل وكلا لأمريكا-لكن لايحق لهذه الملايين أن تهتف كلا للفساد ) 4 البعثيون اللابسون ثياب القاعدة أيدوا المظاهرة وأعلنوا أنهم معها لماذا؟ القاء الريبة والشك في قلب الحكومة لتتخذ أجراءات صارمة لمنعها وفعلا أستجابت الحكومة لمهارة البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وخنقت المظاهرة ثمة قوتان تتنازعان البلد منذ 2003 قوة البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وقوة الاحزاب الدينية وبعض رجال الدين السؤال لماذا البعثيون يصرون على تعطيل تطور البلد ولماذا تصر الحكومة وأحزابها على تعطيل تطور البلد وافقار العراقيين ولماذا يتواصل تخويف الناس في أدوار متناوبة الحكومة تحذر الشعب من خطر البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وهؤلاء يحذرون الشعب من حكومة تابعة للاحتلال-لكن من وسط هاتين القوتين ظهرت قوة فتية تتألف من الاغلبية الفقيرة والشبان والمثقفين واعلنت عن نفسها يوم 25 فبراير في كل أنحاء العراق –وكانت المفاجأة-أن هؤلاء الناس الذين تظاهروا (أحرار)كانواأحرارا ليست لهم علاقة بالبعثيين وليست لهم علاقة بأحزاب الحكومة- 5 مظاهرة 25 فبراير كانت مظاهرة مليونية اشترك فيها أكثر من 20 مليون عراقي لأن المطالب التي اعلنت هي بالضبط مطالب كل العراقيين- ولم تمنع أولئك الشبان والمثقفين الذين حضروا الى ساحات التظاهر المعوقات الثلاثة التي حاصرتهم في ذلك اليوم توقف سير المركبات2-التخويف الذي مارسته أجهزة الحكومة3- فتاوى بعض رجال الدين- لا يمكن للحكومة الجديدة اليوم أن تدفن رأسها في الرمال و عليهاأن تسرع الى تبديل فكرتها عن ثلاثة عناصر مهمة ستشكل الانفجار القادم أولا أن تنظر الحكومة الى أموال النفط بوصفها دخلا وطنيا تعود ملكيته للشعب وليست للحكومة ولاتستطيع أن تسن قوانين للتصرف فيه من غير مراعاة الفوائد التي سيحصل عليها المواطن ثانيا أن تكف الحكومة من التعاطي مع الفتاوى الدينية بديلا عن الدستور والقوانين ثالثا دمج المثقفين والكفاءات الفنية في الجهاز الحكومي بدلا من اقتصار هذا الجهاز على الطاقم الحزبي وذوي القربى وأقترح أن يدعو السيد رئيس الوزراء عددا من الشبان المثقفين وفي مقدمتهم الشبان الاربعة الذين اعتقلوا ليستمع اليهم ويتعرف على أفكارهم ووجهات نظرهم يدعو أولئك الذين اشتركوا في المظاهرة وسأقترح عشرة أسماء ناشطة 1-أحمد عبد الحسين 2-هادي المهدي 3- نصير غدير 4-حسام السراي 5-علي السومري 6-علي عبد السادة 7-سرمد الطائي 8-أحمد سعداوي 9- عبد الخالق كيطان 10-محمد غازي الاخرس أربعة من هؤلاء المثقفين الناشطين تعرضوا للاذلال والاعتقال ولابد من تسوية تقوم على محاسبة المسؤول عن اعتقالهم واذلالهم أنت رئيس وزراء البلد يجب أن تكون الى جانبهم لترفع ما علق في مشاعرهم من ألم الاعتقال والاذلال

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال مهم للكاتب زهير الجيزاني, انسره كما ورد على صفحته في الفيسبوك

 

المفروض أن تظهر هذه المقالة صباح الاحد 6-3 في مكانها المعتاد في جريدة الصباح لكن المشرف على الجريدة امتنع عن نشرها في مكانها وفضل نشرها في قضايا وأراء فتفهمت حجم المضايقات التي يعانيها المشرفون على الجريدة في الآونة الاخيرة وقررت التوقف عن كتابة مقالي الاسبوعي في الجريدة

 

 

زاهر الجيزاني

 

 

1

من حق رئيس الوزراء أن ينبه العراقيين المحتجين الى المخاطر التي يمكن أن تقع من جهة المتربصين-وقد نبه في خطابه الأول الى الخطر وسمى المتربصين (بعثيون يلبسون ثياب القاعدة) حصرا هم مصدر هذا الخطر-وفي اليوم التالي ظهر مسؤولون من عمليات بغداد ومن النواب ومن الأحزاب الدينية وبعض رجال الدين يتحدثون عن خطر كبير ويحثون الحكومة على وقف التظاهرة لأن البعثيين اللابسين ثياب القاعدة هم من يحرك الشباب والفقراء والمثقفين ويدفعونهم الى التظاهرة ويضعون على لسانهم هذه المطالبات وفي اليوم التالي عرضت هويات وكتب رسمية مزورة صادرة عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة وأعلنت عمليات بغداد أن لديها تفاصيل دقيقة عن المندسين وعمليات التخريب التي سوف تحدث ثم ظهرت فتوى دينية من مرجع ديني يقيم في أيران تحرم الاشتراك في المظاهرة وكان موقف السيد السستاني وسطا- ثم تم تعديله بعد التظاهرة فأصبح موقفا يؤيد المظاهرة ويلقي باللوم كاملا على الحكومة تم تصنيع جو من الرعب –في هذه اللحظة المتوترة-ظهر رئيس الوزراء في خطابه الثاني-يدعو الى التخلي عن المظاهرة وأصدر تعليمات لمنع سير المركبات في كل مناطق بغداد لأفشال المظاهرة وهو يعتقد أنه افشال لمؤامرة بعثية وشيكة الوقوع
- 2
عام 2003 بعد أن سقط نظام البعث وبدأ حراك مدني لتشكيل دولة جديدة دعاأحد البعثيين المقاومين للأحتلال من قناة الجزيرة الى حرق آبار النفط وتدمير الانابيب وتحويل البلد الى أنقاض (مقابلة مع السيد عبد الجبار الكبيسي على قناة الجزيرة -2003) منذ ذلك الوقت عاش العراقيون محنة بلد عبارة عن أنقاض-بلد شبه محترق والمتهم الأول الذي يقف وراء هذا التخريب بعض البعثيين اللابسين ثياب القاعدة-كانت أهداف هؤلاء البعثيين كالتالي منع الاستقرار في العراق من خلال
1-تعطيل البناء والاعمار 2-انتشار البطالة 3-الغاء الخدمات 4-أهمال المدن وعلى رأسها بغداد 5-اقصاء الكفاءات أو قتلهم 6-بناء أسس قوية للفساد المالي والاداري لا ينفع فيها الاصلاح 7-الابقاء على النزاع الطائفي 8-مواصلة التفجير والخطف والقتل والسرقة والتهديد والتخوين 9-افقار الشعب الى حد التسول 10-صناعة فجوة من العداء والكراهية بين المثقفين والحكومة
طبعا نجح البعثيون اللابسون ثياب القاعدة في تحقيق أهدافهم كاملة على مدى ثماني سنوات-العراقيون يرون في ذهابهم وايابهم حجم الدمارالذي أصاب بلدهم لم تبق سوى عوائد النفط وهي عبارة عن(غنيمة) وليست دخلا وطنيا-البعثيون اللابسون ثياب القاعدة فرضوا علينا حصارا منذ عام 2003 من خلال تثبيت أهدافهم أعلاه-وها هي أهدافهم سارية المفعول الى اليوم –السؤال هل الحكومة خائفة من البعثيين اللابسين ثياب القاعدة-؟لماذا الحكومة متوقفة عن البناء والأعمار وعاجزة عن ضبط المال العام وعاجزة عن مراقبة الجهاز الأداري وتطوير أدائه وعاجزة عن توفير الخدمات ورفع الأجور وتخفيض الأسعار ودمج المثقفين والكفاءات في جهاز الحكومة بدل اقصائهم بالموجز-لماذا الحكومة لا تريد أن تعطي للعراقيين حقوقهم الدستورية الممثلة بجملة واحدة (حياة لائقة بهم كمواطنين وبشر)
3
الشعب من جانبه قال كلمته في الانتخابات ووقف مرتين الى جانب الاحزاب الدينية مؤيدا لها ضد مشروع البعثيين اللابسين ثياب القاعدة لكن الحكومة وبعض رجال الدين خذلوا الشعب مرتين الذين يسرقون المال العام يعملون في جهاز الحكومة وأعضاء في الأحزاب المشاركة في السلطة والذين يعطلون الخدمات أعضاء في الاحزاب وفي الحكومة والذين يديرون الجهاز الاداري الفاسد أعضاء في الاحزاب والحكومة السؤال كيف حدثت هذه الصدفة التأريخية الفريدة أن تلتقي أهداف البعثيين اللابسين ثياب القاعدة مع أهداف أعضاء الاحزاب الحاكمة وكل واحد منهما سعى على نحو مختلف الى تعطيل بناء البلد وافقار العراقيين-كيف تلاقت بطريقة قدرية غير مخطط لها فتاوى بعض رجال الدين في منع المحتجين عن اعلان مطالبهم وأهداف البعثيين اللابسين ثياب القاعدة في أن العراقي لن يقول كلمته بصوت عال وهو( حر) منفلت من وصاية الاحزاب ومنفلت من وصاية رجال الدين ويسمح له فقط أن يقول كلمته وهو (عبد) متزلف منافق مجامل يرضي الابواب العالية-عاش العراقيون في عبودية قاسية في فترة البعثيين الحاكمين ومنذ عام 2003 الى اليوم يصر البعثيون اللابسون ثياب القاعدة أن نبقى في تلك العبودية وتصر الاحزاب الحاكمة اليوم وبعض رجال الدين على الشعب يتكلم فقط عندما تريد هذه الاحزاب وأن يصمت عندما تريد له الصمت (يحق لملايين هذا الشعب أن تهتف عاليا-كلا لاسرائيل وكلا لأمريكا-لكن لايحق لهذه الملايين أن تهتف كلا للفساد )
4
البعثيون اللابسون ثياب القاعدة أيدوا المظاهرة وأعلنوا أنهم معها لماذا؟ القاء الريبة والشك في قلب الحكومة لتتخذ أجراءات صارمة لمنعها وفعلا أستجابت الحكومة لمهارة البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وخنقت المظاهرة ثمة قوتان تتنازعان البلد منذ 2003 قوة البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وقوة الاحزاب الدينية وبعض رجال الدين السؤال لماذا البعثيون يصرون على تعطيل تطور البلد ولماذا تصر الحكومة وأحزابها على تعطيل تطور البلد وافقار العراقيين ولماذا يتواصل تخويف الناس في أدوار متناوبة الحكومة تحذر الشعب من خطر البعثيين اللابسين ثياب القاعدة وهؤلاء يحذرون الشعب من حكومة تابعة للاحتلال-لكن من وسط هاتين القوتين ظهرت قوة فتية تتألف من الاغلبية الفقيرة والشبان والمثقفين واعلنت عن نفسها يوم 25 فبراير في كل أنحاء العراق –وكانت المفاجأة-أن هؤلاء الناس الذين تظاهروا (أحرار)كانواأحرارا ليست لهم علاقة بالبعثيين وليست لهم علاقة بأحزاب الحكومة
-
5
مظاهرة 25 فبراير كانت مظاهرة مليونية اشترك فيها أكثر من 20 مليون عراقي لأن المطالب التي اعلنت هي بالضبط مطالب كل العراقيين- ولم تمنع أولئك الشبان والمثقفين الذين حضروا الى ساحات التظاهر المعوقات الثلاثة التي حاصرتهم في ذلك اليوم توقف سير المركبات2-التخويف الذي مارسته أجهزة الحكومة3- فتاوى بعض رجال الدين- لا يمكن للحكومة الجديدة اليوم أن تدفن رأسها في الرمال و عليهاأن تسرع الى تبديل فكرتها عن ثلاثة عناصر مهمة ستشكل الانفجار القادم أولا أن تنظر الحكومة الى أموال النفط بوصفها دخلا وطنيا تعود ملكيته للشعب وليست للحكومة ولاتستطيع أن تسن قوانين للتصرف فيه من غير مراعاة الفوائد التي سيحصل عليها المواطن ثانيا أن تكف الحكومة من التعاطي مع الفتاوى الدينية بديلا عن الدستور والقوانين ثالثا دمج المثقفين والكفاءات الفنية في الجهاز الحكومي بدلا من اقتصار هذا الجهاز على الطاقم الحزبي وذوي القربى وأقترح أن يدعو السيد رئيس الوزراء عددا من الشبان المثقفين وفي مقدمتهم الشبان الاربعة الذين اعتقلوا ليستمع اليهم ويتعرف على أفكارهم ووجهات نظرهم يدعو أولئك الذين اشتركوا في المظاهرة وسأقترح عشرة أسماء ناشطة 1-أحمد عبد الحسين 2-هادي المهدي 3- نصير غدير 4-حسام السراي 5-علي السومري 6-علي عبد السادة 7-سرمد الطائي 8-أحمد سعداوي 9- عبد الخالق كيطان 10-محمد غازي الاخرس أربعة من هؤلاء المثقفين الناشطين تعرضوا للاذلال والاعتقال ولابد من تسوية تقوم على محاسبة المسؤول عن اعتقالهم واذلالهم أنت رئيس وزراء البلد يجب أن تكون الى جانبهم لترفع ما علق في مشاعرهم من ألم الاعتقال والاذلال

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...