Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
bahlol

فاطمه الزهراء(ع) بين الشيعه والسنه

Recommended Posts

يقول الله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) (1) هذه الايه كانت محل اختلاف شديد ما بين السنه والشيعه من حيث شمولها لاشخاصها فهل كانت تشمل فاطمه عليها السلام كما يقول الشيعه ام انها تشمل زوجات الرسول (ص)كما يقول السنه.

فالسنه وعبراسانيدهم المختلفه يقولون انها نزلت بحق زوجات الرسول (ص) بدليل ان الايه تخاطب زوجات الرسول (ص) (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الايه 32, 33 من سوره الاحزاب.

الا ان الملاحظ من هذه الايتين ان نون النسوه قد استعملت في الاتين الا انها عند ذكر اهل البيت قد تغير الخطاب الى المذكر (يطهركم تطهيرا) وبذلك لا نستطيع الجزم بانها لنساء النبي. ومن هذه النقطه يمكن القول بما قاله بن عباس عن هذه الايه فقال ما معناه لو ان طلق الرسول احدى زوجاته فهل ستكون من اهل بيته ؟ حتما انها سوف لن تكون كذلك ولكن الاولاد يبقون دائما من اهل البيت او من ذرية صاحب البيت. في حين ان

والخلاصه ان هناك اختلافا ما بين السنه , منهم من حاول ابعاد علي والحسن والحسين كي لا يكون لهم هذا الشرف ولكن بعض السنه اكدوا صحه نزول هذه الايه بحقهم وممن روى هذا الحديث ام سلمه(2) وعائشه (3) حيث اكدتا على ان هذه الايه تخص (علي وفاطمه والحسن والحسين) وهم المشمولون بحديث الكساء(4), كما ذكر ذلك غير واحد من المصادر السنيه كما في البغوي عند شرح الايه .

وهناك ايه المباهله (فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)(5),نجد ان هناك الكثيرمن المصادرالشيعيه التي تشير الى انهم (علي وفاطمه والحسن والحسين) في حين ان السنه يحاولون التملص من الاجابه على من كان مع النبي (ص) عند مباهلتة نصارى نجران , الا ان بعضهم اقر بها (6).

وبذلك نستطيع الاستدال على ان اهل البيت بالاضافه الى الرسول الاكرم (ص)هم (عليا وفاطمه وحسنا وحسينا).

هناك حديثا لا يختلف عليه السنه والشيعه فقد رواه الطرفان كل من مصادره الا وهو (يا فاطمة انّ الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك)(7).

هذا الحديث يؤكده الطرفان الا ان السنه يختلقون فريه على علي عليه السلام حيث يقولون انه اراد الزواج من ابنه ابو جهل وعندها قال الرسول (ص) ((إن كنت تزوجتها فرد علينا ابنتنا – إلى هنا انتهى حديث خالد، وفي الحديث زيادة، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: والله لا تجتمع بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبنت عدو الله تحت رجل)). (8) .

وعلى افتراض صحه هذه الفريه فعلى ايه حال فان عليا عليه السلام لم يتزوج ابنه ابي جهل وبذلك لم يشمله غضب فاطمه وبالتالي غضب النبي وغضب الله.

نتوقف عند هذا الحد ونرجع مره اخرى لفرز خيوط التاريخ المتشابكه بخصوص محاوله استرضاء فاطمه من قبل ابا بكر وعمر فدعونا نتامل ماذا فعلا ليكونا حريصين على طلب رضاها ؟ وهل رضيت عنهما حقا؟ ولماذا اوصت دفنها دون حضورهما؟.

للاجابه على هذه الاسئله لابد لنا العوده قليلا الى الوراء.

بيعه الغدير فبعد ان عادت جموع المؤمنين من الحج من موقع يسمى غدير خم خاطبهم الرسول بقوله (ص) (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاده.....الخ ) فيقول السنه عن ذلك حديث صحيح الا ان المراد بذلك ، المحبة والمودة وترك المعاداة ، وهذا الذي فهمه الصحابة رضوان الله عليهم حتى قال عمر لعلي رضي الله عنهما : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أحمد .

اما الشيعه فانهم يؤكدون على ان هذه البيعه ملزمه للخلافه فعندما توفي الرسول (ص) كان عليا مشغولا بدفنه وخلال تلك الفتره اي بغياب علي عليه السلام تمت احداث السقيفه وانتخب ابي بكر خليفه الا ان عليا رفض بيعتة ابي بكر لانه موصى من قبل الرسول (ص) وان انكر الناس ذلك فهو لا يمكنه نكران تلك الوصيه ومن جمله الوصايا الاخرى ان لا يرفع سيفا بوجه مسلم كي لا تحدث فرقه بين المسلمين ويتشتت امرهم والاسلام حديث عهد ببلاد العرب .

هذا التخلف عن البيعه قاد الى ان يترأس عمر بن الخطاب فريقا لاجبار عليا عليه السلام فقد ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة
:(
فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا), الا ان أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57: يقول (وقال النظّام(46): إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر]: احرقوا دارها بمن فيها!!) (9). والشيعه بطبيعه الحال يؤكدون هذه الحادثه بمصادر عديده .

وتعود السنه هنا بالتشكيك وعدم الاقرار بهذا الحادث وذلك بطرح اسئلتهم, كيف يرتضي عليا عليه السلام من ان تخرج زوجته لملاقاة القوم بينما يجلس هو وجماعته لا يحركون ساكنا هل كان جبانا حينها (حاشاه) وكيف ترتضي غيرته ذلك ؟

فيجيب الشيعه ان عليا عليه السلام امام واجب الطاعه ولذلك كان خروجها هوان تفديه بروحها ومن ناحيه اخرى ان خروج فاطمه ربما كان يثير اصحاب الضمائر من التوقف عن مجابهتها لما كانت تحمله من رمز ومعنى ومكانه بين المسلمين وكما ان العرب كانت لا ترتضي ان تضرب امرأءه او تهان امام اعين الرجال فكيف بالمضروب هنا ابنه رسول الله (ص) ؟؟؟!!!!.

اما الامر الاخر والذي يتفق عليه الطرفان الا وهو غصبها (فدك) وفدك هذه كانت نحله خالصه الى رسول الله(ص) وقد وهبها الى فاطمه الزهراء عليها السلام فقد روى ابن عباس، وأبي سعيد الخدري أنه لما نزل قوله تعالى: ((وآت ذا القربى حقه))(10) دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكاً والعوالي وقال: (هذا قسم قسمه الله لك ولعقبك) (11) وعند استخلاف ابي بكر ذهبت اليه تطالبه بها بخطبه جليله (12) الا انه منعها قائلا لها انه سمع من رسول الله (ص) ((نَحْنُ مَعاشِرَ الْأَنْبِياءِ لا نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلا فِضَّةً وَلا داراً وَلا عِقاراً، وَإنَّما نُوَرِّثُ الْكُتُبَ وَالْحِكْمَةَ، وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ، وَما كانَ لَنا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنا أنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ)). فردت عليه سُبْحانَ اللهِ! ما كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآلهِ عَنْ كِتابِ الله صادِفاً، وَلا لِأَحْكامِهِ مُخالِفاً، بَلْ كانَ يَتَّبعُ أَثَرَهُ، وَيَقْفُو سُورَهُ، أَفَتَجْمَعُونَ إلى الْغَدْرِ اْغتِلالاً عَلَيْهِ بِالزُّورِ ؛ وَهذا بَعْدَ وَفاتِهِ شَبِيهٌ بِما بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوائِلِ فِي حَياتِهِ. هذا كِتابُ اللهِ حَكَماً عَدْلاً، وَناطِقاً فَصْلاً، يَقُولُ:

{يَرِثُني وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقوبَ}(13) ،{وَوَرِثَ سُلَيْمانَ داوُدَ}(14) فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فيما وَزَّعَ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْساطِ، وَشَرَّعَ مِنَ الفَرايِضِ وَالميراثِ، وَأَباحَ مِنْ حَظَّ الذُّكْرانِ وَالإِناثِ ما أَزاحَ عِلَّةَ المُبْطِلينَ، وأَزالَ التَّظَنّي وَالشُّبُهاتِ في الغابِرينَ، كَلاّ {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُم أَنْفُسُكُمْ أَمْراًفَصَبْرٌ جَميلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفونَ}(15).

وبعد هذه المحاوره طلب ابي بكر شهودا من قبل فاطمه بهذا الحق الذي تطلبه حيث جاءته بعلي(ع) وأم أيمن الا انه لم يرض عن بهذه الشهاده بقوله! انه لا تقبل شهادة رجل وامرأة بل لابد من الرجل وامرأتين، فجاءته الزهراء (عليها السلام) بولديها وزوجها وجاءته بأسماء بنت عميس فكمل النصاب، فكان جواب أبي بكر أنها شهادة تجر نفعاً! فرفض شهود الزهراء، وإذ كمل النصاب بانضمام رباح مولى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الى الشهود, كان الجواب بانكار أن يكون هذا المال للنبي ويشهد لذلك عمر وعبد الرحمن بن عوف!.

وهنا لنا وقفه مع هذه المحاوره فابي بكر يدعي ان الانبياء لا يورثون بل يورثون العلم والحكمه اليس هذا سببا كافيا لاحقيه الزهراء فاذا كانت تمتلك الحكمه والعلم من ابيها فهذا يعني انها اعلم بحقها من غيرها؟ اليس كذلك ؟ ثم انها من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا كما اسلفنا فهذا يعني انها صادقه غير كاذبه محقه بطلبها كما ان هناك امرا اخر الا وهو ان ابي بكر ادعى هذا الحديث دون غيره فاين شاهده على حديثه؟ وهو بطبيعه الحال ليس من اهل البيت أي يجوز عليه الخطأ او الشبهه.

وما يثبت عدم صدقيه ابي بكر وعمر في حديثه الذي رواه هو كيف ورثت عائشه بيت النبي (ص) حينما سمحت لدفن ابي بكروعمر بجواره؟!!مدَّعية أن الحجرة لها, كما أنها قد منعت من دفن الإمام الحسن مع جده قائلة: ما لي ولكم؟! تريدون أن تُدخلوا بيتي من لا أحب.

مع أن حديث عدم توريث الأنبياء يدل على أن البيت ليس بيتها..وأي سبب آخر تدَّعيه لملكية البيت يحتاج إلى إثبات. ولا تكفي فيه مجرد الدعوى.ولماذا تجاهلوا فاطمه وعلي عليهما السلام في ذاك الامر؟

ان السبب الذي دعى ابي بكر لغصب فدك يمكن القول انه متات من امرين.-

الاول.- خوفه من ان يكون لهم نفوذا بسبب خراج فدك الهائل يمكن ان يسبب لهم خطرا على الحكم .

الثاني.- خوفه من المطالبه بالخلافه فيما لو اقر احقيتها بفدك وبنفس المعايير القرانيه.

وعليه نستطيع القول انها لم ترض عن ابي بكر وعمر الذين اخجلاها وقللا من مكانتها بردها امام المسلمين من ان يجعلاها غير محقه بطلبها وهذا ما اثر عليها حتى وفاتها وقد اورد البخاري عن عائشة أن فاطمة (عليها السلام) بنت النبي (صلى الله عليه وآله) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر
:(
إن رسول الله قال: (لا نورث ما تركنا صدقة) إنما يأكل آل محمد في هذا المال وأني والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله) فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته، فلم تكلّمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي (عليه السلام) ليلاً ولم يؤذن بها أبو بكر، وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة)(16).

اما بن قتيبه في الامامه والسياسه فانه يقول على لسان فاطمه (نشدتكما الله ،ألم تسمعا رسول الله يقول: رضا فاطمة رضاي و سخطها سخطي، و من أحب فاطمة ابنتي فقد أحبتي و من أسخطها فقد أسخطني ؟» فقالا: أجل لقد سمعناه يقول ذلك، فرفعت عند ذلك كفيها نحو السماء و قالت :« إني أشهد الله و ملائكته و رسله أنكما أسخطتماني، و لئن لقيت رسول الله لأشكونكما إليه)(17).

وبذلك نرى ان فاطمه عليها السلام لم تكن راضيه عن ابي بكر وعمر حتى وافتها المنيه

من هنا نلاحظ مدى سخط فاطمه على ابي بكر وعمر حيث اوصت بدفنها سرا ليلا كي لا يحضرها ابي بكر وعمر وساكتفي بما قالته السيده فاطمه بما رواه ابن قتيبة: (وقد طالبت فاطمة (عليها السلام) أبا بكر بميراث أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما لم يعطها إياه، حلفت لا تكلّمه أبداً، وأوصت (عليها السلام) أن تدفن ليلا، لئلا يحضرها، فدفنت (عليها السلام) ليلا).(18)

بذلك نكون قد فككنا بعض تلك الخيوط المتشابكه في تاريخ كتبه اسلافنا شيعه وسنه وقد حاولت ان اذكر المصادر السنيه دون الشيعيه لما فيه من فائده حيث ينكر اغلب السنه تلك الحوادث التي جاءت بكتبهم بينما الشيعه يؤكدون اكثر مما ذكرت في كتبهم.

المصادر

1-الأحزاب ايه 33

2- سنن البيهقي 2 : 150; وبتفسير الآية عند ابن كثير 3 : 483; والسيوطي 5 : 198; وفي لفظ الحاكم بتفسير الآية 2 : 416 ـ أيضاً ـ عن أمّ سلمة: (في بيتي نزلت); وتاريخ بغداد 9 : 126; ومشكل الآثار 1 : 334; وجامع الأصول 10 : 100; وتفسير الثعالبي 3 : 228; وتيسير الوصول 3 : 297; وابن عساكر 5 : 1، 13أ-ب و 16أ.

3-رواة حديث أمّ المؤمنين عائشة:

رواه مسلم في صحيحه، باب فضائل أهل بيت النبي (ص) 7 : 130; والحاكم في مستدركه على الصحيحين 3 : 147; والبيهقي في السنن الكبرى، باب بيان أهل بيته والذين هم آله 2 : 149; وفي تفسير الآية بتفسير الطبري، جامع البيان 22 : 5; وتفسير ابن كثير 3 : 485; وجامع الأصول 10 : 101-102; وتيسير الوصول 3 : 297; وتفسير السيوطي، الدرّ المنثور 5 : 198و199.

4- حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري ، أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعدي ، أخبرنا أبو همام الوليد بن شجاع ، أخبرنا يحيى بن زكريا بن زائدة ، أخبرنا أبي عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة الحجبية ، عن عائشة أم المؤمنين قالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجلس فأتت فاطمة فأدخلها فيه ثم جاء علي فأدخله فيه ثم جاء حسن فأدخله فيه ، ثم جاء حسين فأدخله فيه ، ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . [ ص: 351 ]

أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد الحميدي ، أخبرنا عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن مكرم ، أخبرنا عثمان بن عمر ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة قالت : في بيتي أنزلت : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) قالت : فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال " هؤلاء أهل بيتي " ، قالت : فقلت يا رسول الله أما أنا من أهل البيت ؟ قال : " بلى إن شاء الله "

 

4-سورة ال عمران ايه 61.

5-صحيح مسلم : 4/1871 ، طبعة : دار إحياء التراث العربي/ بيروت . صحيح الترمذي : 5/225 حديث : 2999 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت / مسند أحمد بن حنبل : 1/ 185 ، طبعة : دار صادر / بيروت .

6- ذخائر العقبى: 39 دار المعرفة بيروت

7-مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد (9/201-204).

8- رواه الطبراني في الثلاثة والكبير بنحوه مختصراً والبزار

9- أخرج الصنعاني بسند صحيح كل رجاله ثقات ج5ص439ح9758 :

عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال عمر بن الخطاب :

" ثم إنه كان من خبرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة ". راجع تاريخ الطبري ج2ص235. والفصل للوصل للخطيب البغدادي ج1 ص 490 .

 

وأخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح كل رجاله ثقات حفاظ ج7ص432ح 37045 :

" حدثنا محمد بن بشر -الحافظ الثقة- اخبرنا عبيد الله بن عمر -ثقة حافظ- حدثنا زيد بن أسلم -ثقة حافظ إمام- عن أبيه أسلم مولى عمر قال : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ((( وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ))) فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر".

تاريخ الطبري ج2ص233 : " عن إبراهيم النخعي قال : فقالت الأنصار أو بعض الأنصار : لا نبايع إلا عليا . وعن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه ".

وقال محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج2ص213 :" قال ابن شهاب الزهري : وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة الوقوف السلاح فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين منهم أسيد بن حضير وسلمة بن بالإجماع بن وقش وهما من بني عبد الأشهل ويقال منهم ثابت بن قيس بن شماس من بني الخزرج فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره ويقال إنه كان فيهم عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن مسلمة وإن محمد بن مسلمة هو الذي كسر سيف الزبير "

ثم قال : " وتخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة في طائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنوه في بني هاشم والزبير وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم من المهاجرين وخالد بن سعيد بن العاص ".

تاريخ الطبري ج2ص353 والأحاديث المختارة ج1 ص 89 : "قال أما إني لا آسي على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة أو تركته وأن أغلق على

وأن أغلق على الحرب ".ا

10- الاسراء ايه26

11- الدر المنثور للسيوطي 5 / 273، روح المعاني للآلوسي 15 / 62، كنز العمال 3 / 767، ميزان الاعتدال للذهبي 2 / 228، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3 / 36، السيرة الحلبية 3 / 36.

12-الخطبه طويله يمكن مرجعتها على الرابط http://www.al-kawthar.com/husainia/fadak.htm

13- مريم ايه 6

14- النمل ايه 16

15- يوسف ايه 18

16- صحيح البخاري باب غزوة خبير .

17- الإمامة و السياسة لابن قتيبة، ص13. أعلام النساء ،ج4، ص123ـ124.

18- تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة: 300.

 

 

 

 

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...