Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

ماذا لو مات الرئيس

Recommended Posts

ماذا لو مات الرئيس

مقال - سالم بغدادي

 

ونحن نمد يدنا بالدعاء متوسلين بدوام الصحه واستمرار العطاء لرئيسنا المحبوب مام جلال لايسعني الا التذكير بان الموت الحق . لااريد الاسترسال لدرجه نعي الرئيس ولكني اريد التنبيه الى امور تتعلق بموت رئيس جمهوريه العراق في العهد الجديد.

سابقا ايام الدكتاتوريه عندما يموت رئيس تموت معه الامه وموتها ليس من خلال نهايتها بل من خلال ولاده جديده على يد دكتاتور لاحق . اليوم في عصر تبادل السلطه السلمي وحكم الشعب ممثلا بمن انتخبهم لاخوف على هذه الامه من موت او ولاده . الخوف اليوم هو ان يتحول موت الرئيس الى فرصه اخرى لتجدد صراع الاخوه الاعداء , صراع لن يتوقف عند حدود خلافه المنصب بل سيتعداه الى اعاده توزيع الادوار بين اللاعبيين الجدد .

حسب الدستور العراقي , سيكون نائب الرئيس مخولا بصلاحياته لحين انتخاب الرئيس الجديد وهنا مربط الفرس. نائب الرئيس المعني بهذه المهمه هو من نفس الفصيل الذي ينتمي له رئيس الوزراء فالنائب الاخر هارب من وجه العداله تلاحقه اربعه احكام بالاعدام بالرغم من انه لازال يحمل صفه النائب رسميا وهذه مفارقه من مفارقات العراق الجديد لا داعي للخوض بها هنا.

طبعا سيكون هناك فتره انتقاليه يكون فيها موقعي رئاسه الوزراء ورئاسه الجمهوريه وهما الجهه التنفيذيه الوحيده في البلد ,تحت سيطره وقرار السيد المالكي وسيكون موضوعالتهديد باقاله رئيس الوزراء او الطلب باسقاط البرلمان واعاده الانتخابات برسم صلاحياته منفردا. اي ان رهان جماعه اربيل سيكون بحكم المنتهي لانه لايمكن جمع نسبه اصوات كافيه في البرلمان للمصادقه على اي مشروع مماثل بعد ذلك الشرخ الذي سببه تصعيد البرزاني في المناطق المتنازع عليها وتحول نسبه كبيره من نواب العراقيه " السنه" الى جانب المالكي . من هنا فان الفرصه ستكون مثاليه للاستفراد الذي يتحدث عنه البعض لان السيد المالكي سيكون في وضع كامل الصلاحيه التي منحها له الدستور بدون خوف من الضوابط الذي وضعها الدستور نفسه للحد من جموحه ان حصل.

 

انا متاكد ان هناك حلول وان الاخوه الاعداء لايشغلهم اليوم من هاجس سوى تجنب المرور بسيناريو من هذا النوع لذا اعتقد ان الرئيس سيستقيل قبل موته السريري وسيتقدم الكرد بمرشحهم الذي ربما يكون الدكتور برهم او النائب محمود عثمان لضمان مصادقه سهله في البرلمان. المالكي سيكون من مصلحته تاخير مثل هذا الترشيح للاستبدال وبحجج بعضها قانوني , فالريس الطالباني جاء بصفقه شملت المواقع الثلاث ولايمكن احلال شخص محله الا بصفقه تشمل المواقع الثلاث . حجه قد تبدو قانونيه وبريئه ولكنها ستشعل نار حاميه داخل كتله العراقيه التي تعاني اصلا من انقسام كبير وتشرذم. نار ستؤخر مرور مثل هذا الخيار بما يعطي الملكي وقتل اطول للتمتع بما كان يحلم به كما كان تمتعه بمنصبي الدفاع والداخليه مسببا للخلاف داخل الكتل حول المرشح المقبول.

 

انا شخصيا اميل الى ان يكون موقعي رئاسه الدوله و رئيس الوزراء تحت مسؤوليه شخص واحد لان التفكك الذي تعاني منه السلطه التنفيذيه اليوم يعود في جزء كبير منه الى ضعف المركزيه في القرار. اليكم مثل بسيط, في الاقليم الكردي اجتمعت رئاسه الاقليم والحكومه تحت قرار السيد مسعود وكلنا يرى كيف تطور فعل الاقليم خلال ذلك وعلى كافه الصعد. نحن شعوب تريد ان تقاد , نحن شعوب تعودت على المركزيه والقوه . لانرى القانون فيصلا ولا نفهم بالعمل الجماعي , لماذا لانجرب مركزيه في المركز كما نجربها اليوم في الاقليم؟ مركزيه لاتتجاوز الدستور ولاكن ضمن السقف الذي منحه.

 

اعتذر من الرئيس جلال الطالباني انني اخوض بهذه التفاصيل بينما الرجل ينازع الموت على سرير المرض ولكن العراق الجديد , عراقه الذي دفع حياته جهدا ونضال ثمنا له بحاجه الى وقفه جد لامجامله فيها. فحتى لو عاد الرئيس الى عمله فسيبقى هذا الهاجس مما يمكن العمل عليه. نتمنى له الصحه واستمرار العطاء.

Share this post


Link to post
Share on other sites

ردي على تساؤل حول قيمه موقع رئاسه الجمهوريه حسب الدستور:

 

حتى نعرف اهميه دور رئيس الجمهوريه الذي يصفه البعض بانه هامشي, الرئيس هو الشخص الوحيد الذي اعطاه الدستور صلاحيه سحب الثقه عن الوزاره من دون الرجوع الى تصويت مجلس النواب وبموجب الماده 60 ثامنا ب1. وبذلك تعتبر الوزاره مستقيله ويصار الى اعاده تشكيلها من دون الحاجه الى الانتخابات المبكره. علما ان هذا المطلب هو ما تسعى له جماعه مؤتمر اربيل حيث انهم يعرفون ان للمالكي اغلبيه برلمانيه تمنع اسقاطه من خلال البرلمان وان له شعبيه جماهيريه ستضمن له اغلبيه برلمانيه في حاله حصول انتخابات مبكره

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعليقي على خبر من ان البرزاني ادرك الان ضروره سرعه التقدم ببديل للطالباني وبما يتوافق عليه الكرد:

 

هذا الحل كان ممكنا قبل شهر عندما طالبت الاخوه الكرد بل وتوقعت منهم سرعه التحرك. اليوم وبعد صوله العيساوي وتحولها الى ازمه كبرى ادت الى تشظي الكتل وصعوبه حصول توافق , لن يتوفر اجماع على اي مرشح لايقبله صاحب الصوت الاكبر برلمانيا اي المالكي شخصيا.

علما بان الرئاسات الثلاث جائت بتوافق الكتل لذا فاي بديل يجب ان يأتي بالتوافق ايظا والا الذهاب الى اسقاط الحكومه وحل البرلمان وكما يريد المالكي وما يكره حصوله الخصوم.

هل عرفتم الان لماذا اعيد ولكرر ان ليس بالحظ وحده يستمر المالكي بل بعباء خصومه وضعف استيعابهم للمتغيرات

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...