Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

هل حان موعد المراجعه ؟

Recommended Posts

هل حان موعد المراجعه ؟

 

 

 

 

 

سالم بغدادي

 

السابع من كانون الثاني 2013

 

 

 

 

 

واحد من اهم مطالب المتظاهرين في الانبار والموصل وصلاح الدين وكركوك هو في ما يتعلق بتجميد العمل بقانون المساءلة والعدالة الذي اقره مجلس النواب والذي اثار الكثير من الجدل بين اوساط الشعب العراقي بين متحمس لاستمرار تفعيله وبين رافض له. انا اعتقد انه حان الوقت لمراجعة هذا الملف الساخن بروح من الروية و التفهم وذلك لاسباب

 

 

 

اولا - كان اقرار القانون خطوة لسد الثغرات التي خلفها التوظيف السيئ لقانون الاجتثاث بالرغم من كون القانون اللاحق لم يوفر الحماية الكاملة للمشمولين من ثغرات سوء الاستخدام.

 

 

 

ثانيا - لازال هذا القانون يستخدم كسلاح لتصفية الخصوم وإثارة الانقسام الاجتماعي من خلال توصيف شريحه مهمه من شعبنا بينها من هو من خيرة العقول العراقية التي شاء حظها العاثر ان تكون جزء من آلة الطغيان الصدامي.

 

 

 

ثالثا - ان عمل هيئة الاجتثاث كان قد اسس له الدستور حماية للتجربة الديمقراطية الوليدة خوفا عليها من تسلل ادوات الدكتاتورية الى مفاصل الدولة . وقد جاء ضمن الفقره 135 من الدستور مايتيح لمجلس النواب حل هذه الهيئة عند انتهاء مهمتها وهو ما تم فعلا.

 

 

 

لقد توفرت اسباب موضوعية بررت تاسيس وعمل هيئة الاجتثاث بما يحمي التجربة الوليدة وبما ينصف المتضررين من جرائم النظام السابق. ولكن السؤال اليوم هل هناك مبرر حقيقي وضرورة تحتم استمرار العمل به او بوليده قانون المساءلة والعدالة؟

 

 

 

انا ازعم ان استمرار تفعيل قانون المساءلة قد انتفت الحاجة له لاسباب . منها ان تنفيذه اليوم لم يعد وسيلة لحماية التجربة فقد ترسخت هذه التجربة ولم يعد للصدامين من وجود يمثل تهديدا حقيقيا لتجربتنا الديمقراطية بحيث نخشى من تسلل افراد منهم الى مفاصلها. فالكثير منهم قد تم استثنائهم واثبتوا بالفعل حرصهم وأبلوا بلاء عظيما في محاربة كل من يهدد هذه التجربة وان من بقى منهم متعنتا ممن قد نخشى منه هو اما قد اصبح معزولا منبوذا من كل اوساط المجتمع الذي جرب الحياة بدون دكتاتورية لدرجه ان ادبياته اليوم اصبحت تروج لمفاهيم الديمقراطيه وتبادل السلطه السلمي كسبا لود الجمهور وكما جاء في خطاب ديناصور تنظيمها قبل ايام. وحتى القلة منهم وهو يمارس اعمالا اجراميه فان من يعاقبه ويتابعه بشأنها هو الجهات التنفيذية الامنية المختصة وليس قانون المساءلة.

 

 

 

ان هذا القانون قد تحول اليوم وبدلا من حمايه التجربة الى وسيلة يتم من خلالها اتهام وتهميش شريحة مهمة من المجتمع العراقي بما يوفر لتلك العصابة الصدامية المنبوذة وللطامعين والاملين بتمزيق وحدتنا فرصه للتسلل بين صفوفنا مستغلين مشاعر الانفصام التي تعيشها هذه الشريحة العراقية المحترمة بما يمنعها من الاندماج المجتمعي الكامل . ان من واجبنا اليوم ان نتفهم حجم المعاناة التي يعاني منها من اصبحت تهمة البعث لاصقه بثوب وطنيته الزاهي فكلما ارتداه ياتي من يعيره بها.

 

 

 

لنغلق هذا الملف و لنجعل من ثقتنا بانفسنا وسيلتنا في حماية التجربة بديلا عن مشاعر الشك و الريبه التي لن تبني بلدا . انني اتوجه اليوم الى السيد رئيس الوزراء وادعوه مخلصا وانا الذي فقد خالا وعماً على يدي جلاوزة صدام ايام طغيانه , ادعوه مخلصا ان يكمل مسيرة الوحدة التي بداها والتي وفرت له كل ذلك الدعم الشعبي غير المسبوق بين ابناء الشعب الواحد وعلى ضفتي نهر التخاصم.

 

 

 

ايها المالكي لا تنخدع بما يسوقه البعض في جعلك خصما امام من خرج للتظاهر. فهؤلاء انما خرجوا لقول ما لاتستطيع قوله وانها والله فرصتك كي تقلب الطاولة على رؤوس خصومك السياسيين بان تتقدم بمشروع قانون تقدمه الحكومة يطالب بتجميد العمل بهذا القانون لانتفاء الحاجة له وترك ما يتعلق به من متابعه لجرائم ارتكبت ايام النظام السابق الى القضاء العراقي وعلى المتضرر اللجوء اليه والا فان المتهم برئ حتى تثبت ادانته.

 

 

 

اليوم لن يستطيع خصومك الشيعة ولا حلفاؤك الكرد ممن اقلقتهم شعبية مشروعك الوحدوي من استخدام تقدمك بمشروع قانون من هذا النوع ضدك فقد ألزموا الحجة على انفسهم مسبقا بدعمهم لمطالب المتظاهرين وانها لعمري فرصه لن تتكرر وخصوصا وانت مقبل على استحقاق انتخابي كبير.

 

 

 

ليست دعوتي هذه مقتصرة على جهه بعينها لانها صاحبه الحق بالتقدم لمشروع قانون كما خولها الدستور, ولكن الدعوة في الوقت نفسه تمتد الى كل من له فرصة في المساهمة في تمتين اسس تجربتنا التي طالما حلمنا بها كي نبدأ بالعمل سوية بروح من الثقة المتبادلة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعليقي على صديق كريم اثق برحابه صدره ومنطقه ولكني لم اعهده عصبيا كما رايت بمطابته باعدام كل من يطالب بالغاء قانون الاجتثاث , وانا منهم اليوم بعدما غيرت موقفي السابق :

 

شنو دكتور , تذكرني بشعار الشيوعيون ايام الزعيم عبد الكريم قاسم " ماكو عفلقي بالبلد والحبال ممدوده" . الامور حسب ما ارى لاتؤخذ بهذا الشكل من الغلبه فهو بلد نبنيه سويه ولن يكتمل البناء اذا كان احدنا يبني والاخر يعتقد ان البناء يتم على حسابه وحساب مستقبله.

اذا اردنا ان نقود فعلينا ان نتمتع بصدر رحب يستوعب كل الاراء لا ان نسقط هذا و نحجم ذاك , الدستور نص على اجتثاث البعث الصدلمي ولم يقل باجتثاث البعثيين . علينا في رسول الله اسوه حسنه , فحتى حبشي الذي فعل بحمزه ما لا يفعل من تمثيل , لم يستثنيه النبي من العفو عند فتح مكه ناهيك عن بقيه من حاربه لاخر لحظه مثل عمه العباس وابو سفيان .

 

قانون المساله والعداله اصبح على يد الاحزاب وسيله لتصفيه الخصوم و كسب الولائات . لماذا لانترك الامر للقضاء كي يلجأ له المشمول والمتضرر ونجمد عمل هذه الهيئه لتصبح جهه استشاريه للقضاء العراقي بدلا من ان تكون خصما وحكم ؟ نريد ان نبني بلد وليس ملعب كره قدم . تحيايتي وعذري

Share this post


Link to post
Share on other sites

استمرار للنقاش حول ضروره تجميد قانون المسائله والعداله " الاجتثاث" ادناه ردي على تعليق صديق يذكرني بكل الجرائم

 

دكتور , المك المي ووجعك يمس شغاف قلبي لانه ايظا وجعي. السؤال ليس حول ملاحقه من اجرم من الصداميين " وليس البعثيين فقد قتل صدام من قادتهم ربما اكثر مما قتل من قاده كل الاحزاب مجتمعين".

من اجرم بحق العراق, هناك شعب واجهزه امنيه تلاحقه من بيت الى بيت والا قلي بربك ماذا يعني ان يخرج جرذ كبير منهم من جحره ليفتخر انه يتكلم من داخل العراق وكانه الانجاز الاكبر حتى ومن دون اي دلاله صوريه على ذلك. هؤلاء ربما لازالو قادرين على ارتكاب الشنائع استمرار لما ارتكبوه ايام حكمهم ولكنهم اليوم ثله معزوله حتى عن اقرب الحلقات ولم يعودو ذو قيمه لا اجتماعيا ولا خطابا مؤثرا وخذ رد الفعل على خطاب ديناصورهم المحنط الذي جلبوه من كهفه ليلقي الخطاب. كيف تعامل معه شباب انتفاضه الانبار وكيف كان رد فعل من ادعى التحدث باسمهم

ان قانون المسائله او الاجتثاث لم يعد الا وسيله لادامه زخم هذه الثله المجرمه من خلال حشر شريحه كبيره من المواطنين العراقين ممن سبق لهم وان تورط بالعمل مع اجهزه النظام السابق والانسان يخطأ . ولكن كما ذكرت هل كانت جريمتهم اكبر من جريمه حبشي او ابو سفيان الذي كان يجيش الجيوش لمحاربه النبي؟ لقد قبل النبي توبتهم وتراجعهم عن غيهم حتى وهو يعلم ان بعضهم لم يدخل التوبه الا مضطرا منافقا بل زاد عن ذلك بان خصص لهم عطايا خاصه كي ياتلف قلوبهم. فهل كان النبي مخطأ ؟

لايوجد من يقول بالعفو عن من استمر منهم بقتل العراق والعراقيين وتعاون مع الارهابي ولكن نقول ان الاجتثاث لايتعلق بهذه الجرائم وهو انما وضع كي يحمي التجربه من تسلل بعض عملائهم. اليوم وبعد ان استقر كيان الدوله العراقيه الجديده ودعائم النظام الديمقراطي لم يعد ما يخشى منه فللعراق اليوم جنودا يحمون تجربته من أبنائه الغيارى ياكلون الحجر. ما نتحدث عنه هو ان هذا القانون تحول الى سيف مسلط على رقاب من تورط يمنعهم من الانخراط في عمليه البناء كي يبقيهم على ضفه الثله المجرمه والا قلي بربك لماذا خرج المحنط في هذا التوقيت وهو يعلم انه سيضر بمطالب شباب التضاهره. انا براي ولو اني لاااومن باي قدره ذكاء لهم , انهم يحاولون منع التجاوب مع مطالب المتضاهرين من خلال ضهورهم للتذكير بانهم لازالو موجودين حتى يثيرو مخاوف الطرف الاخر وهو ما يحصل وما اراه حتى لدى اكثر الناس وعيا وحنكه فما بالك بالانسان البسيط. تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعليقي وطلبي من شخصيه سياسيه كبيره مناضله وذلك ردا على مقال نشره مؤخرا مطالبا الطبقه السياسيه بضروره مراجعه المواقف وتبني خطاب ومنهج وحده لكسر المعادله الطائفيه والعنصريه التي تتحكم بمسير العمليه السياسيه:

 

 

أ تفق ان هذه المعادله التي تتحدث عنها انتجت الطبقه السياسيه وكما وصفت ولكني لااتفق معك في الرهان ان يستجاب الى دعوتك فهي انما دعوه لهذه الطبقه الى الانتحار من خلال كسر المعادله التي لولاها لما كان ممكنا وصولها الى موقع التحكم بالبلد وبمصيره.

 

لااريد ان ابدو متشائما ولكني اقول ان ما يشهده الشارع العراقي اليوم من حراك ربما يكون هو الامل. خذ تضاهره الانبار التي ربما ارد مفتعلوها تمرير اجندات تقسيم وتفتيت للمجتمع العربي العراقي الخارج توا من اتون اشرس تجارب الاحتراب الاهلي. لاحظ كيف تداعي الشارع الانباري كي يلفظ تلك المحاولات لياخذ زمام المبادره وليوجه شراع سفينه المضاهرات الى بر المطالب العامه حتى ولو حاول السياسيون غير ذلك. بالمقابل, فكلما اندفع الطرف الاخر نحو تسيس الشارع وتحويل الاختلاف الى توظيف انتخابي, كلما ابتعد الشارع عنه وقابله بالتردد في قبول اطروحته. هناك حراك شعبي حقيقي فلنعمل على تفعيل دوره ولو بالمبادرات البسيطه.

انا كتبت قبل يومين ادعو الحكومه لتشريع قانون تجميد اعمال هيئه المسائله والعداله تجد رابطه ادناه. ارجوك تمعن باطروحتي و أعطني رايك بها فان وجدتها غير صالحه اطلب منك النقد الصريح وان كنت ترى فيها مصلحه فاني اطلب منك تبنيها لاني اتوسم فيك الشجاعه التي برهنت عليها بتقديم استقالتك غير اسف. ربما على الاقل من خلال تبني متبنياتها في حديثك مع اهل الطبقه..

عذري لتجاوزي واحترامي ولكني اجد الكلام العمومي لم يعد كافيا من دون مبادرات حقيقيه واقعيه .

http://baghdadee.ipbhost.com/index.php?showtopic=2232&st=0

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعليق لي على رد لصديق ينبه وبحرص الى ان من يحاول التصدي لقياده التضاهرات هم من اعداء العلمليه السياسيه وان واضعاف القائمه العراقيه ليس في صالح العمليه السياسيه:

استاذ , اتفهم تحسسك من ابعاد هذا التجاوز واتفق معه ولكني هنا في موضع التحليل وليس الراي. هناك منطقه فراغ بين الشارع والسياسي يكاد يزداد حجما كلما ابتعدنا عن يوم الانتخاب. هذا الشارع هو من انتج السياسي ولكن السؤال وبعد مرور اكثر من سنتين , هل كان السياسي بمستوى طموح الناخب؟ انا اكاد اعتقد ان السياسي الوحيد الذي ازدادت شعبيته لدى وسطه اليوم هو نوري المالكي وما عدا ذلك فان الغالب من السياسي المنتخب يكاد يكون غير واثق من اعاده انتخابه .

في محاولتها لراب الصدع , تحاول القائمه العراقيه ركوب موجه التضاهرات ولكن ما لاتدركه القائمه مع احترامي لكفائه وعقليه رجالها, ان الشارع المنتفض لايريد سياسه بل يريد انجاز ونتائج. اللعب على الملفات وتصفيه الحسابات لاتنتج بل تعرقل.

اليك مثل حتى اوضح فكرتي . المالكي يبدو في الاعلام وكانه يقف ضد المطالب التي يرفعها المتضاهرون, ولكن لو راجعنا ماجرى في الثلاث اسابيع الماضيه سنرى ان المالكي هو الوحيد الذي انجز وبسرعه البرق ما يخص الحكومه من هذه المطالب من خلال لجنته الوزاريه والتي وبغباء منقطع النضير انسحب منها وزراء القائمه العراقيه. الشارع يرى ويدرك فهو ليس غبيا والمتضرر الذي اخذ جزء من حقه سيحسبها للمالكي وليس لموقف متشنج ممن انتخبهم.

اما موضوع تصدي اعداء العمليه السياسيه لواجهه التضاهرات فهذا امر مفهوم وانا في الحقيقه اعتقده تطورا مهما وايجابيا لان الشارع الذي اضطرهم على تقبل استخدام اللجوء الى خيار التضاهر السلمي هو نفسه الذي سيجلبهم الى العمليه السياسيه بعد ان يثبت لهم ان الخيار السلمي الواثق هو افضل في تحقيق النتائج من طريق العنف الذي اثبت فشله.

علينا ان ندرك ان ما الت اليه هذه التضاهرات وباسلوبها العفوي الوطني لم تكن ما يرجوه اعداء العمليه السياسيه واللذين سعو منذ اليوم الاول الى حرفها نحو مطالب اسقاط العمليه السياسيه والعنف الطائفي والتقاطع مع الحكومه والطرف الاخر عموما . ذلك السعي الذي لم يثمر بسبب تلك الاراده الصلبه لاهلنا في الانبار بالتحديد والتي ارى انها ربما ستؤسس الى الخروج من مأزق العمليه السياسيه الحالي حتى وان بدا الامر عكس ذلك.

لننتضر ونرى فصبح هذا الليل الطويل لم يعد ببعيد

Share this post


Link to post
Share on other sites

لعل هذا البوستر الذي نشره احد المواقع المحسوبه على تظاهرات الانبار هو افضل تعبير عن مايجري اليوم في العراق وما سيفرزه هذا الحراك الشعبي الكبير. تنظيف المالكي من كل شوائب الجبروت و التحزب الضيق و الادران التي شابت تصرفاتنا و عقولنا على مدى سنوات النظال ضد الدكتاتوريه.

 

ترى هل يستجيب المالكي لهذه العصره من خلال تنظيف نفسه من كل مايمكن قد لحق به وما يمكن ان يحوله الى رمز وطني كبديل افضل له وللعراق . لحد الان اكاد اقول انه يحاول بكل ما يستطيع وما تمكنه ظروف العمل كونه قد جاء للحكومه بصوت الناخب الشيعي المستقل عموما . لكنه لازال يخشى اخوته الاعداء في اي خطوه غير محسوبه بدقه يخطوها قد يستعملها منافسيه الشيعه في لعبه الانتخاب والكسب الاعلامي. لذا نراه يسارع الزمن في تحقيق الخطوات المطلوبه ولكن بتاني يحتاج فيه الى وقت وكما طلب اليوم صراحه من المتضاهرين.

 

لو نجح المالكي في هذه ,فان المتضاهرين يكونو قد حققو اكبر احلام المالكي التي كان يسعى لتحقيقها, والمتمثله بان يتحول الى رمز عابر للطائفيه في الانتخابات القادمه كي يكسب اغلبيه يستطيع من خلالها سحق خصومه السياسيين من جماعه " 170" نائب اللذين اجمعو على منع ترشحه فيها . السحق ليس بالدبابات كما كان سابقا ولكن بالصوت الشعبي ..

 

لعبه السياسه حلوه اليس كذلك !

 

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=418001908279047&set=a.383504595062112.90970.356310141114891&type=1&relevant_count=1&ref=nf

Share this post


Link to post
Share on other sites

البعض منا يقول ان المتضاهرين يعاملون المالكي من مبدأ نوري السعيد الشهير " خذ وطالب". مستثمرين هجمه اخوته الاعداء لاخذ كل مطالبهم قبل ازاحته ببديل.

اخرون يقولون ان المالكي استثمر التضاهرات كي يتخلص من موروث ملف ارهقه وارهق حكومته , ملف شعور السنه بالعزله والمظلوميه . فالمالكي بحاجه لكفائاتهم فهم من بنى العراق وخصوصا وهو يجابهه حائط صد من حلفائه الشيعه. حائط جعل افضل كفائات الشيعه في خانه التردد من التعامل معه.

 

لاادري من من القولين هو الصحيح, في الاول صحه تثبتها ما يحصل عليه السنه العرب اليوم والذي بدأ يقلق الكرد اللذين حاولو استثمار لعبه التضاهرات للضغط على المالكي كي يمنحهم تنازلات في كركوك والموصل . ولكن المدى الذي تجاوب فيه المالكي مع المتضاهرين افسد اللعبه فليس هينا ان يرى الكرد اكثر من الفي ضابط محترف يعودون للانضمام الى قياده عمليات دجله ومن خلفهم اكثر من مائه الف مقاتل من ابناء العراق ممن اثبت بلائه في الحرب على القاعده . وليس هينا على الصقور من ساسه الكرد ان يرو كل ما حلمو وعملو على تحقيقه من نزاع بين العرب في طريقه الى الحل .

 

في القول الثاني صحه ايظا, فملف الازمه مع السنه العرب لم يستطع حل عقدته السياسيين السنه , وليس هناك من وسيله الا الذهاب مباشره الى الشارع وهو امر لم يكن ممكنا عمليا من دون التضاهرات التي سحبت التمثيل الشرعي للسنه العرب من القائمه العراقيه ليطرح قاده التضاهرات ممثلا مباشرا وهو امر استثمره المالكي لصالحه وخصوصا ونحن على ابواب الانتخابات المحليه وان هؤولاء القاده هم من اصدقاء المالكي وحلفائه السابقين وكما اكد السيد علاوي اليوم في مقابلته مع البغداديه.

 

انا اميل اليوم الى نضريه مؤامره, المالكي ربما اتفق مع المتضاهرين , والله اعلم !

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

ردي على تساؤلات طرحت واعتراضات حول شعاري الانتخابي " لنجرم البعث ولنعفو عن البعثيين" تأسيا بما فعله الرسول محمد عند فتح مكه :

====================================

أسئله مشروعه وسأبين في ادناه وجه نضري ولكن لمن لا يتفق معي في استلهام معنى التجربه المحمديه الكريمه على واقع حالنا فله في تجربه الاخوه في كردستان وهم الاقرب لتجربتنا مثلا. كيف تعاملو وعفو عن " الفرسان" ممن خان شعبه وباع ضميره ونفسه الى صدام ؟ انضر كيف استقر الوضع هناك.

الثغرات في قانون المسائله بالرغم من كوني من المؤيدين له في حينه, تتمثل في كونه يستند الى عقوبه جماعيه تشبه العقوبه الصداميه " من صاحب القميص الازرق فما فوق , اعدام".

في حينها لم يكن لدينا بديل لعدم توفر المعطيات اللازمه لتحقيق العداله الفرديه وكان هاجس عوده البعث بسبب حداثه التجربه واحتمال تغير القرار الامريكي متمسكا بتلابيب عقولنا.

 

اليوم لم يعد لدينا هذه الهواجس واستتب الامر لاراده الشعب وصندوقه الانتخابي بديلا عن سرافه دبابه تحتل الاذاعه او منطقه خضراء او حمراء. من تجرم بحكم قضائي فلننفذه به ومن ليس عليه حكم فلنسقط عنه كل القيود مما يمنعه من ممارسه حياته كمواطن و الذي من ابسط حقوقه ان يكون بريئا حتى تثبت ادانته. واعتقد ان عشر سنوات كانت كافيه لملاحقه من ارتكب جرما او التقدم بدعوى بالحق الشخصي ضد من سبب ضررا.

 

هناك ثلاث جهات ربما هي الاشد اعتراضا على مشروع تعديل قانون المسائله:

الجهه الاولى هي من المتضررين المباشرين ونحن نتفهم دوافعها ويجب العمل على تقديم كل ما يعوضها فهذه الشريحه هي ايظا تشعر بالظلم ومن دون رضاها لن يستقيم الامر.

 

الثانيه هي من بقايا عصابه عزت الدوري ممن يرى تهديدا حقيقيا لاستمرار عملها من خلال استغلال معاناه شريحه البعثيين السابقين ممن تضرر من الجوانب التعسفيه في قانون المسائله.

 

الثالثه , هي الطرف الثالث المنافق في المعادله العراقيه التي ترى مصلحه في استمرار عدم الاستقرار في اقليم العراق كي يسهل عليها اللعب باوراق التوازن المجتمعي و كما فعلت في العشر الماضيات وكسبت الكثير منه !

 

 

مقالي السابق اعلاه اجده قد اسس لما تم الاتفاق عليه اليوم في اللجنه الخماسيه التي تقدمت بمشروع تعديل قوانين الاجتثاث

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...