Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

عملاء ايران

Recommended Posts

عملاء ايران

 

سالم بغدادي

شباط 2013

 

يتناول الكثيرون هذه التهمه وبمعاني مختلفه. بالامس كان الطاغيه يرمز بها الى غالبيه من ابناء شعبه بحيث ان صهره قائد الفيلق الخامس الذي كان يحارب ايران في البصره لم يكن ليخجل من التعبير عن مخاوفه من جنوده وجلهم من هذه الشريحه بان يصرح علانيه عنها لمحرر جريده السياسه الكويتيه ايام كانت الكويت بلا سياسه

 

اليوم توسع المعنى وتعقد, فالتهمه تطلق حسب تفصال السياسه. فالصدريكون تاره وطنيا واخرى عميلا ايرانيا والمالكي يصبح كذلك عندما تقترب الانتخابات والحكيم والجلبي ينعم عليه بهذا الوسام عندما يشتد التجاذب. كل حسب موقف ليتوسع المعنى كي يشمل كل شيعه العراق كما يتحدث البعض ممن اصابه "الثول السياسي" على حد تعريف احد الكتاب العراقيين السنه.

ويخطئ من يعتقد الامر طائفيا فهو لم يقتصر على الشيعه. فحماس السنيه و قبل ان تلبس الثوب القطري كانت من عملاء ايران وحتى القاعده امست من عملاء ايران بعد ان ثار رجال الصحوه عليها وبعد ان يأسو منها كحصان طرواده ترجعهم الى قصر بغداد الذي فقدوه عندما اكتشفو متاخرين انها ليست سوى جزء من "مخطط" ايران الجهنمي لضرب السنه في العراق من خلال رميهم امام الدبابه الشيعيه الزاحفه

 

اليوم انا اريد ايظا ان اساهم بهذه الحمله "الصليبيه" على الجاره ايران وافضح بعض عملائها "الافتراضيين". انا ازعم ان كل طائفي سني ممن راينا وسمعنا خطابا له مؤخرا من شيوخ وسياسيين اعتلو هامه المتضاهرين في الرمادي وسامراء والموصل هم عملاء لايران

 

ستقولون ما الدليل , اجيبكم بما يلي: العميل ليس شرطا ان يعمل بما يامره سيده ولكن كل فعل يؤدي لخدمه السيد هو عماله واسؤ انواعها هو ما يقدم لوجه الله تبرعا و بدون ثمن

 

اليوم حلم ايران التاريخي ليس تحرير القدس فهو الطريق الى تحقيق ما عجزت عنه كل حروب الصفويه مع العثمانيه, تحرير كربلاء! وحتى يتم ذلك فان اسهله هو ان يشعر الشيعه في العراق بالخوف كي لايكون لديهم من مفر سوى الارتماء في حضن"الاب" الايراني الدافئ الحنون , هذا في وقت كلما ضعفت حكومه المركز العراقيه وانشغلت كلما زادت قدره الاجهزه الايرانيه على التغلغل والتمدد داخل الجسد العراقي

 

وبملاحظه بسيطه سنجد ان ما يقول به هؤلاء الشيوخ والساسه انما يصب تماما في هذا الاتجاه , فما عكسته تصريحاتهم من نفس طائفي هجومي متوعد بالرغم من كونه فارغ ولايبعث الا على السخريه لكنه ناجح في بعث مشاعر الخوف لدى شيعه العراق واثاره قلقهم من حلف للشيطان يتحرك من خلف ضهورهم يمتد من قطر العظمى وحتى استانبول ال عثمان يتسلل عبر هذه التضاهرات الى ديارهم كي يعيدهم الى مربع الطغيان الاول وانه لامناص لهم غير الرجوع الى الحامي الوحيد لهم المتمثل بالاحزاب الاسلاميه التي اثبتت جداره في مقارعه الموجه الاولى المتمثله بالارهاب القاعدي و بالتنسيق مع الجار ايران والتحالف معه و الذي اثبت مصادقيته في الدفاع عن حلفائه وكما راينا في سوريا وعلى عكس كل الاطراف الاخرى التي تخلت عن حلفائها بمجرد اهتزاز عروشهم

 

سيقول قائل انني اقول ذلك كوسيله ذكيه للهجوم على هؤلاء السياسيين والشيوخ كي اشكك بمدى حرصهم على ابناء طائفتهم وبالتالي التاليب عليهم من داخلهم. ربما هذا هو ما ارجو , لكن الواقع المتمثل بما ادعي يبقى قائما وشاهدا على انهم "عملاء وان لم يتعاملو" على حد قول قائدنا الضروره اجلكم الله

!

 

وكل صحوه متاخره ونحن واولاد عمنا بالف خير

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...