Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
Safaa

وقفه مع سيره الرسول محمد

Recommended Posts

المحاضره في الرابط أدناه هي خطاب  الصحفيه الامريكية اللبنانيه المارونيه الأصل برجيت جبرائيل
 
 
 والتي كانت تعرف باسم نور  سمعان  قبل هجرتها الى أمريكا من اسرائيل بعد لجوئها  الى هناك  مع قوات لحد من جنوب لبنان.
و التي يعرف عنها نشاطها ضمن دوائر اليمين الامريكي المسيحي المتشدد  وبحماسها لسياسه اسرائيل و معاداتها للإسلام  المتشدد ولديها كتب منشوره عن معاناه عائلتها ايّام الحرب اللبنانيه الأهليه قبل الاجتياح الاسرائيلي
 
ماتقوله عموما هو كلام مقنع ومؤثر مستخدمه  لمعرفتها بتلفظ العربيه  وخصوصا في أوساط الطبقه ذات الثقافة والتعليم البسيط من امثالها ممن ليس لديهم المؤهل العلمي المتخصص فهي لاتحمل  سوى شهاده أوليه للثانوية اللبنانيه 
حالها مثل غالبيه  الجمهور  الذي يتاثر بكلامها من اتباع حزب الشاي 
وهنا يمكن تشبيه  خطابها وطبيعته و تاثيره بخطاب  أنصاف المتعلمين من شيوخ الدين ممن نرى تأثيرهم الواضح على عوام الناس من على المنابر والفضائيات
 
 
فهي   تخلط خلطا عجيبا بين المكي والمدني 
وبين الشيعي المتعصب والسني الإرهابي المعادي له ،  وبين الخلافه كمفهوم دوله وحكم  و بين الاسلام كمفهوم دين فهي هنا كمن يستعرض المسيحية من خلال الخلط بين افعال  فرانكو وستالين و هتلر وهنري الثامن و اباطره الروم  باعتبارهم مسيحيين
 
و عندما تذكر اتاتورك وتهم اليهوديه له,  تنسى ان  شيخ الوهابيه و داعش  و حتى عرفات او القذافي قد  لحقتهم هذه التهم من قبل نفس العوام
 
و يتمثل عدم اطلاعها في نظريتها حول علاقه النبي  محمد مع اليهود والمسيح.  فلو كان انتهازيا في معتقده كما ترى ,  لقبل عرض قريش مثلا بإمارتهم بشرط تخليه عن مهاجمته لآلهتهم  ولكان ذلك اكثر انسجاما مع ماتتهمه به
 
ولكنها تشطب على  كل ماحمله القران من معاني تبجيل للمسيح ولموسى  وبقيه انبياء بني اسرائيل وجعل محبتهم واجبا شرعيا  ,  لتضع ذلك في إطار من  الميكافيليه السياسية  الذي يتناسب مع طبيعه سطحيه ثقافتها
 
ما تشير اليه في موضوع صلح الحديبيه  ربما يصلح ان يكون مثالا حيّا لطبيعه النبي المسالمة وجنوحه للسلم و ما نهايه ذلك بفتح مكه من دون اساله قطره دم واحده  او تمكين لروح الثار والانتقام  حتى مع "وحشي" اكل كبد أحب الناس اليه  عمه حمزه , الا دليل على عدم مصداقيه كل تلك الروايات التي نقلت  عن همجيته .
ولعل ماروي من حادثه تتعلق بالمسيح حصلت معه  خلال  نفس هذا الفتح اثناء عمليه إزاله رموزالوثنيه من الكعبه الا دليل على خطأ النهج  الذي تنتهجه في تحليل شخصيه النبي . فقد جاء في الروايه عنه انه عندما أراد بعض المسلمين إزاله  رسم صوره السيدة مريم والمسيح من احد جدران الكعبه، أوقع النبي نفسه على الصورة واضعا يده عليها حاميا لها.
فإذا كان هو نفس الشخص الذي تصفه في انتهازيته ، لماذا إذن يفعل ذلك والفتح جاء في نهايه حياته وجهاده.  
 
يبقى في خطابها الكثير من اللمحات المهمه والجديره  بالملاحظة  من مثل ألطريقه المخزيه التي عومل بها المسيحيين واليهود على يد بعض من حكم المسلمين من الطغاه باسم الاسلام
 لكنها تناست  ان تلك الممارسات قد  ارتكبها نفس هولاء  الطغاه مع اتباعهم من المسلمين ايظا أو مع من خالفهم  منهم . وليس لاعمال داعش بحق المسلمين  قبل غيرهم الا دليلا بسيط .
لقد كان اجدى بها ان تتذكر  ان ذلك لايختلف عن كل تلك الممارسات الشنيعة التي ارتكبها طغاه اخرين  أو حتى رجال دين باسم المسيحية 
 
 
هي هنا لاتختلف عن بقيه جوق المتشددين المسيحيين او المسلمين ، فهم بالنهايه يقدمون خدمه لبعضهم البعض الاخر  من خلال خطاب عمومي متحمس  يتناسب مع خطاب صراع  دوله الإيمان ودوله الكفر الذي  حكم العالم على طول الألف سنه التي تشير له  وتسبب باساله كل  تلك الدماء خدمه لاهداف الحكام والسياسات.
 

 

 
 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

تحية طيبة بعد غياب طويل

 

تعليقا على البوست اعلاه اود ان اوضح مايلي

- التاريخ الاسلامي المنقول قابل للطعن والتمحيص على ايدي ابنائه ومفكريه ولكنه يظل تاريخا منقولا . المشكلة انه يعتبر اساسا عند المسلمين لبناء اصول معاملاتهم مع البشر

- القران ذكر كل انبياء اليهود والسيد المسيح على انهم سلسة متواصله من الرسالات ولكنه لم يقف موقفاً عادلا مع حمله ابناء هذه الاديان. لاتوجد اية واحدة في القران او حديثا عن الرسول يقول مثلا اليهود والنصارى وحتى الكافرين هم اخوانكم في الانسانية لكم ما لهم وعليهم ما عليكم. بمعنى ان الاسلام يربي ابناءه على التعالي على البشر جميعا

- النقاش مع اليمين المسيحي يجب ان يكون منصباً على رفض مبادي عدم المساواة التي يروج لها الاسلام في تعاملاته بين البشر . اما مقارنة مع التاريخ المسيحي الكنيسي الاسود في القرون المظلمة فالجواب عليه حاضر. هم يرفضون ذلك التاريخ ويقولون نحن رجعنا الى الاصل وتعاليم عيسى . يقولون ان الاصل عندنا خالص ونظيف لا يشبه تعاليم الاسلام. حتى ان رفضتم تاريخكم الاسلامي فانتم لا تستطيعون رفض ما موجود في القران من حض على القتل والحرب والجهاد ومقاتلة الكافرين وجبرهم على التحول الى الاسلام. هذه المبادي يتفق فيها الشيعي والسني لانها من صلب عقيدته.

- المحاججة التاريخية الوحيدة التي تلقم مثل هولاء المتعصبين هو اعترافهم بالعهد القديم والفظاعات التي به. هم لا يستطيعون انكار العهد القديم وان عيسى لم يغيره ولكن قال ان رسالتي تجديد. اذا تابعت محاضراتهم الدينية ستجد انها تعتمد على العهد القديم اكثر من الجديد لان الجديد لا يفسر المبادى الاصلية بشكل كامل. المسيحي عنده خطبة الجبل للسيد المسيح وهي قطعة ادبية على المسلم والمسيحي والغير مومن قراءتها للاستمتاع بمعانيها. عدا ذلك فالكثير من العهد الجديد هو توثيق احداث ومقولات متفرقة عن السيد المسيح او رسائل رسله. القصد من هذا العرض المسهب ان النقاش في التاريخ هو حلقة مفرغة لاطائل منها لان الجميع يستخدم التاريخ لا من اجل اثبات حقائق بل لاجل تحقيق اجنده. .

- صلح الحديبية وكما هو مدرس في مدارسنا وكما تذكره مصادر التاريخ كان مرفوضا من قبل الكثير من الصحابة وعلى راسهم عمر بن الخطاب ولكن الرسول وافق عليه على مضض رادا السبب الى ضعف المسلمين في ذلك الوقت وحاجتهم الى فترة سلام لنشر الدين وتقوية مراكزهم. خرق الهدنة كان من قبل قبيلة في حلف مع قريش ضد اخرى في حلف مع المسلمين ربما في بقعة بعيدة عن مكة والمدينة (لا اعرف) المهم ان اجتياح مكة كان مفاجئا لقريش وتاكيدا على ان الرسول استخدم هذه الحادثة كسبب لفتح مكة.

 

الرد الواضح على مثل هذه الفيديوات ان يعترف الجميع بان التاريخ يجب ان لايكون موضع اي نقاش لمحاربة ارهاب او بناء دولة او مجتمع. التاريخ يجب ان يكون مكان بحوث علمائه وبحاثته فقط وللاطلاع المعرفي على سبيل التسلية.

Share this post


Link to post
Share on other sites
اتفق معك في الكثير مما ذكرت ولكني اعجب من قولك ان القران لم يذكر ان  اتباع الأديان الاخرى هم اخوانكم في الإنسانيه . إليك اشاره  قرآنيه مدنيه قاطعه من بين عشرات: 

 

الآية 13 من سورة الحجرات
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".

أتمنى عليك ان تاتني  بقول مشابه مثل ما أكده القران  اعلاه جاء على لسان  اَي كتاب ديني مقدس  يؤكد هذه الحقيقه في مساواه تقييم  الناس على التقوى  بعيدا عن معتقدهم  
 
يجب ان يكون مفهوما انني في تعليقي إنما أناقش المتحدثة. ومن منطقها
فهي عندما تتحدث عن فظائع ارتكبها  المسلمون لتتخذها سببا في مهاجمه واتهام النبي محمد ، نراها تتحدث بإعجاب  عن سياسين  تلطخت أيدهم بما يجعلهم في موضع التهمه 
 
وهنا أنا لا ارى علاقه بين ردي وبين ماتطرحه كنهج عام للنقاش بين الأديان و الذي اتفق معه 
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...