Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
salim

من يهن يسهل الهوان عليه

Recommended Posts

http://elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/9/175594.htm

 

تكمله المنشور اعلاه

 

 

 

قادة السنة: مراجعة النفس (3/3)

GMT 21:30:00 2006 السبت 9 سبتمبر

إبراهيم أحمد

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

ربما كان على الغالبية منهم وهم رجال دين أن يعودوا لمحاريبهم ويطلبوا الغفران لما وقع عليهم من ذنوب في ضلوعهم مع صدام ويكفروا عن ذنوبهم بتطهير الدين من لوثة الحكم والنأي به عن السياسة.لكنهم لم يفعلوا ذلك وأصروا على ممارسة السياسة وتولي القيادة أو الواجهة فيها وليتهم مارسوها وفق مبادئ السياسة التي أضحت بديهية في كونها فن الممكنات لا فن المستحيلات.بل مارسوها وفق إراداتهم المتعالية والواهمة فوقعوا بمنزلق خطير واندفعوا لمواقف خاطئة وقاتلة وأوقعوا الناس معهم في مهالك ومحن ومصائب. كانت نتيجة قراراهم الانفعالي بالمقاومة غير المتكافئة وبين زحام الناس وبيوتهم ومدارس أطفالهم المستند لفهم سطحي لموقف الإسلام أو الفكر السياسي من الغزاة أن وقع ملايين السنة تحت سطوة الإرهابيين وقاطعي الرؤوس فعطلوا حياتهم ومصالحهم وخربوا مناطقهم وعزلوها وحرموها فرص الاعمار وإعادة البناء بل جعلوها عرضة لحروب ومعارك طاحنة مع القوات الأمريكية أدت لمقتل عشرات الآلاف من السكان الأبرياء! لم يكن من مصلحة السنة على الإطلاق مطابقة أهدافهم مع أهداف حزب البعث الذي ضرب مصالحهم لعشرات السنين ومن المؤكد إنه سيضربها لو قدر له جدلاً استعادة سلطته الغاشمة!

 

إنهم لم يأخذوا هذا الموقف المتشنج من العهد الجديد ومن الأمريكان استناداً لتراث طيب أو قيم أصيلة بل خضوعاً لأجندة البعثيين المخلوعين والمنبوذين وفلول القاعدة الوافدين وفق مشروعهم التدميري، ومخططات حكومتي إيران وسوريا في جر أمريكا لحرب إستباقية على أرض العراق وبدماء العراقيين، وهما حكومتان مكروهتان من شعبيهما ومطلوبتان دولياً لجرائمها الداخلية والخارجية.

إن قرار مراجع وقيادات سنية في المقاومة غير نابع من ضرورات تراثية أو وطنية والدليل إن أسلافهم السنة كانوا قبل ثلاثة أرباع قرن من الزمان تقريباً قد تحالفوا مع المحتلين الإنجليز أو في الأقل تلقوا كأس السلطة المسكرة من أيديهم عندما دخل قادة ووجوه سنية بارزة معهم ومع أبناء الشريف حسين السنة إلى بغداد والتقوا مع قادة وممثلي طائفتهم، فكونوا قاعدة الحكم السنية بوصاية الإنجليز ولعشرات السنين. ولم يكن موقفهم هذا خاطئاً، على العكس كان واقعياً وصائباً وهو الذي وضع أسس الدولة العراقية الحديثة التي يحاول الناس المعذبون اليوم استعادتها بعد دمارها منذ نصف قرن تقريباً! ومن هنا لا أحد يستطيع أن ينكر لرجال السنة أنهم كانوا بناة الدولة العراقية الحديثة على العكس كان موقف الشيعة بابتعادهم عن الحكم آنذاك خاطئاً وقد دفعوا ثمنه فيما بعد،ثم أخذوا اليوم العبرة منه!

إن تبني هكذا حال من قبل قادة ومراجع السنة هؤلاء لا يمكن أن يتعلق بالوطنية وأداء الواجب الديني بل بخنوع مخز لحثالات من الأشرار احتلت مناطقهم سراً وقسراً فكيف يقبلون بهذا الهيجان والجنون والانفلات الحربي في عقر دار طائفتهم والذي دمر كل ركائز الحياة العامة (الأمن الكهرباء والماء والدراسة والنفط وقطع الطرق والبناء وغيرها) أهكذا تكون المقاومة؟

 

كأنهم لم يروا أن طريق الإرهاب والقتل الجماعي والتصدي للحياة في تدفقها التاريخي الجارف هو سير في طريق العدم وضرب من الانتحار الجماعي. كيف وهم يدعون الحرص على طائفتهم يدعونها تنتحر وتنحر معها أرضها وأبناءها وضرعها وزرعها دون جدوى ؟ هل هذه من أخلاق الطائفة أم من أخلاق الطائفية ؟

ليس هذه سوى مزايدة عقيمة في الوطنية على للطائفة الأخرى وكل مكونات الشعب العراقي الآخرين من كرد وتركمان وكلدوآشوريين ومندائيين وعراقيين آخرين؟ وإذا كان لدى قادة الطائفة السنية كل هذه الحساسية والقدرة على الحدس بالحلول الصحيحة والقدرة الكبيرة وغير المدعومة من الخارج لماذا لم ينهوا بها نظام صدام وبذلك يكونوا قد حموا البلاد من الاحتلال والحرب وشرورهما؟

 

وإذا كان لهم نفوذ على أبناء طائفتكم السنية لماذا يسمحون لهم بالتجمع حول جماعات تزايد عليهم في فهم الدين وجعل جنته مكافأة لمن يفجر أجساد الناس لا لعمل الخير؟وكيف اكتفوا بالشجب الكلامي والإدانة اللفظية لدعوات صدرت عن الزرقاوي وعصاباته الصدامية في استباحة دماء الشيعة والدعوة لقتلهم ومواصلة تنفيذها بأعمال فظيعة قتلت الآلاف منهم وهم في بيوتهم وأماكن عملهم ومساجدهم. لماذا لم يستنفروا كل طاقات طائفتهم لاستئصال كل هذا الشر والعار الذي يلحق بها كل يوم جراء هذه الجرائم التي أثارت اشمئزاز العالم كله؟ لماذا لا يساعد هؤلاء الأئمة في كشف القتلة الموغلين في الشر وطردهم من مناطق وبيوت السنة بدلاً من شجب الملاحقة القانونية والعسكرية التي تقوم بها القوات الحكومة وقوات التحالف لهم وتسميتهم بالمقاومة الشريفة أو غيرها من النعوت غير الصحيحة والمشجعة والمحرضة ؟

 

لقد جمد قادة ومراجع السنة على موقفهم السلبي من تطورات الأحداث العامة سنين طوال، إن اكتفاءهم بشعار المطالبة بخروج الاحتلال لا ينم عن لإدراك لحقائق الأمور أو هو مغالطة مفضوحة فخروج القوات الأمريكية أو متعددة الجنسيات ليس في صالحهم وليس في صالح الشيعة فإذا كان الشيعة كما يدعي السنة يريدون التهامهم،وإذا كان السنة كما يدعي الشيعة يريدون التهامهم فإن وجود القوات الأمريكية هي أفضل سياج للطرفين أو في الأقل هي العوازل المطمئنة حقاً أو وهماً التي تمنع شرارة الحرب الأهلية والتي ستطال الآخرين معهما طبعاً. فلم لا تقبل هذه القوات كشر لا بد منه ريثما يجري ترتيب الأوضاع بما يمكن جميع الأطراف من أن تأخذ فرصتها المشروعة؟ ثم إن معظم المؤشرات تشير إلى أن الأمريكيين يمكن أن يسحبوا جزءاً من قواتهم لكنهم على المدى الطويل لن ينسحبوا نهائياً( فقط سيتغير شكل وجودهم في قواعد عسكرية كبيرة ثابتة أو متنقلة ويمكن مراجعة التجربة الألمانية واليابانية) فهل يبقى قادة السنة ومراجعهم والسنة معهم دون فاعلية أو وزن سياسي طيلة هذا الزمن؟

 

إن أحد أسباب وقوع قادة ومراجع السنة في هذا المأزق وجرهم الناس والبلاد لمحن شتى خطأهم في ترتيب أولويات المجابهة والعمل السياسي الذي أعقب سقوط النظام!

فهم اعتبروا الوجود الأمريكي هو الخطر الأكبر على العراق بينما كان الخطر الأكبر على العراق وما يزال هو النفوذ الإيراني الذي ظل يزحف بخبث وقوة راكباً طائفية شرسة صفراء مسمومة، وفي طويته ملف ساخن رهيب لا يرتضي بأقل من الهيمنة على العراق ونفط العراق وموقع العراق وجر الشيعة إلى دويلة طائفية ملحقة به تعزل السنة والطوائف الأخرى وراء كثبان من رمال الصحراء! وتكون ركيزة أخرى له للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط! لقد أفلح حكام إيران وأجهزتهم الاستخبارية في دفع السنة إلى مجابهة مع أمريكا بزرع أجهزتهم السرية المتعاونة مع الزرقاوي،وخليفته الآن وبقايا البعث وقد حققوا من وراء ذلك هدفين أساسيين الأول استنزاف المناطق السنية وتشريد سكانها وتدميرها وإبعادها عن الاعمار والتطور، وقطع الطريق عليهم في أي تحالف أو لقاء مع الأمريكان بينما هو أجازه لنفسه وأتباعه الطائفيين الشيعة في العراق. والأمر الثاني هو أنه أبعد الأمريكان عنهم حين جعلهم يغوصون بدماء أبناء السنة! لقد أكل قادة ومراجع السنة الطعم الإيراني الطائفي وهاهم يسمعون من إيران نفسها وفي خطب الجمعة الإسلامية بالذات نذر اليوم الذي سيجدون فيه إيران تقرع بيد الطائفية الضاربة أبواب بيوت السنة تأمرهم بالخروج من العراق أو التجمع في معسكرات لجوء داخلية فقد صاروا غرباء في وطنهم!واليوم تقوم عصابات من غلاة ومنحرفي السنة بمعالجة هذا الكابوس بإنجاز كابوس مضاد مماثل إذ راحت تداهم أشخاصاً أو عوائل من الشيعة في مساكنهم أو أحيائهم،فتقتلهم أو تجبرهم على الرحيل واللجوء إلى معسكرات الحماية وهذه بالطبع بداية التخندق للحرب الطائفية إن لم تكن هي الحرب الطائفية ذاتها !

 

***

 

لقد أقلق النفوذ الإيراني أوساطاً واسعة من المثقفين والأحرار والمستقلين الشيعة قبل السنة وأدركوا أن الوجود الأمريكي مهما طال أمد مكوثه في العراق فهو كالاحتلال الإنجليزي الذي سبقه في بداية القرن المنصرم زائل لا محالة وإذا ترك أثراً فهو أثر حضاري مهما اختلفنا حوله وحول فوائده أو مضاره فهو في كل الأحوال اقل ضرراً من الوجود الإيراني الذي هو استيطاني استحواذي ويعمل بجهد مسعور على تغير هوية الأرض والبشر ومسخهم على شاكلة نظامه البشع. لذا فإن التصدي لطائفيته ومراكز نفوذه وأجهزته السرية والعلنية داخل أجهزة الدولة والمجتمع هو الذي ينبغي أن يأخذ الأولوية وينبغي أن يأخذ شكل عمل سياسي ناضج ولا ينجر إلى أية احتكاكات دموية قد تؤدي للحرب الأهلية التي يريدها حكام إيران فهي البوابة الشرعية لدخول جيشهم ومليشياتهم بحجة حماية المراقد المقدسة وأشقاءهم الشيعة (الذين لقوا منهم الويل والثبور أيام وجودهم في إيران)! لابد لمراجع وقادة السنة من صحوة سريعة وبدء علاقة نوعية جديدة تماماً مع الشيعة وقادتهم ومراجعهم غير الطائفيين تقوم على أساس الاعتراف بأخطاء ومظالم حقبة صدام كلها والاعتذار لهم وتقديم كل ما من شأنه كسب ثقتهم وطمأنينتهم لعلاقة تاريخية طويلة للمستقبل وتدشين علاقات نوعية جديدة مع أمريكا وغيرها من دول العالم المتحضر مثلما يفعل قادة ومراجع الشيعة غير الطائفيين والمدركين لخطر مطامع القيادة الإيرانية على العراق!

كما ينبغي البدء بطرد عصابات القاعدة (القادمة عبر إيران أو سوريا)وبقايا شراذم البعث ومخابراته فهم يجهلون أو يتجاهلون أن تصعيد النعرة الطائفية ضد الشيعة هو ما يريده حكام إيران للتدخل ولإحكام سيطرتهم على العراق أو في الأقل وسطه وجنوبه. والبعثيون كما كانوا طيلة ظهورهم المشؤوم على أرض العراق لم تهمهم يوماً مصلحة العراق،فكل همهم الوصول للسلطة! لابد لقادة ومراجع السنة إذا أرادوا للعراق أن ينجوا من أي وجود أجنبي مدمر من العمل على إطفاء سعار الطائفية في المناطق السنية واستئصال كل صوت يعادي الشيعة أو يحاول النيل من معتقداتهم ورموزهم والاقتناع بحقهم في نصيبهم من حكم البلاد وفق الأسس الدستورية،وأن لا يكون ثمة شرط على الحاكم سوى أن لا يكون قد جاء على أس طائفية أم من حزب أو ميليشيا أو برنامج طائفي مرتبط بحكام إيران (وتطبق طبعاً نفس الشروط إذا كان الحاكم سنياً) كما ينبغي التخلي عن تلك النغمة الرتيبة السقيمة بإلحاق كل شيعي بإيران،فهكذا نهج يريده حكام إيران ويسعون إليه،فالأكثرية المطلقة من الشيعة لا يقلون حذراً عن أكثرية السنة من المخطط الإيراني وهم عرب أصائل وفي صميم قلب العراق ونبضه!

لم يطح الغزو الأمريكي بصدام وحسب بل أطاح أيضاً بمنظومة كبيرة متداخلة من أيدلوجيتين: الأولى عصرية حديثة فاشية، والأخرى قديمة دينية سنية ضيقة مع تقاليدها وخرافاتها البالية، والتي تقف في مقدمتها عودة لقيم عشائرية وعائلية متحجرة وقد تطايرت كلها هباءً رغم غطائها من الحديد والنار. لكن الوجود الأمريكي في العراق لم يلبث أن راح يتخبط في تعامله مع أيدلوجية دينية شيعية ضيقة أخذت في الصعود والهيمنة وهي واقعة لحد كبير تحت تأثير حكام إيران ومخابراتهم ومطامعهم.إن على مراجع وقادة ومراجع السنة أن يدركوا أنهم أضحوا في موقف جديد دقيق وحساس ويتوقف حله وانفراجه على قدرتهم على الخروج من مواقعهم القديمة ليعينوا أنفسهم وطائفتهم وجماهير الشيعة وكل الشعب لتحقيق توازن في التعامل مع الأمريكان والقوى الخارجية.إن موقفاً متزناً ورادعاً للإرهاب من قبل مراجع السنة يساعد الجماهير العريضة من الشيعة للحد من انزلاق بعض قادتهم باتجاه إيران ومشاريعها الخطرة اتجاه العراق!

لقد لوحظ في الآونة الأخيرة شيء من المرونة في تعامل بعض المراجع السنية في التعامل مع العلمانيين والمستقلين من طائفتهم والطائفة الأخرى وهذا أمر يبشر بآفاق أفضل وقد يفتح ساحة للقاءات أوسع تخلق قواعد عمل مشترك بين جهة ثالثة هي الساحة الكبرى لتجمع أبناء الشيعة والسنة. وحين يكون هناك شريك آخر بين فقهاء ومراجع الطائفيتين يكون من السهل رؤية وإدراك أي تعامل طائفي شاذ والعمل على تلافيه. إن هذه القوة الجديدة،خاصة وهي تتمتع بنظرة علمية ضرورية لتنقي الأجواء قدر الإمكان من التحسس أو التحفظ الطائفي.

من الضروري أن يحقق هؤلاء القادة والمراجع هذه الصحوة الضرورية والشجاعة والتخلص من تأثيرات صدام ونظامه المباد ووعي ما جرى وما يجري من تحولات نوعية خطيرة والوقوف وقفة فكرية شرعية عميقة تليق بكونهم ورثة جوانب مضيئة في الاجتهاد الفقهي والروحي ويغتنموا الفرصة التاريخية السانحة ليفترقوا وإلى الأبد عن أيدلوجية صدام،ويحرروا دينهم ومذهبهم من موبقات وجرائم وسطوة قامعة داخلته أزماناً طويلة،وأن يتيحوا الفرصة لبروز قادة من الأجيال الجديدة تريدهم قطاعات كثيرة عريضة ويتعاونوا معاً لتكوين قيادات حديثة وناضجة للناس في مناطقهم في هذا الوقت العصيب توصلهم لشاطئ آمن طال إبحارهم العاصف نحوه.

ورغم كل ما حدث وعلى فداحته فإن آلام الناس المبرحة ونداء الحياة تتيح فرصة عدل وإصغاء للحقيقة للجميع ومن مختلف الأطراف وعلى قادة ومراجع السنة أن لا يفوتونها فهي ربما الفرصة الأخيرة للتكفير عن مآسي الماضي ولتمنحهم دوراً إنسانياً جديداً قد لا يكون ضمن جمع السلطة الزمنية والدينية بل ضمن الدور الأرقى للدين وهو أن يكون قوة جذب روحي للناس نحو سعادتهم وخلاصهم عبر عملهم وأمنهم وامتثالهم لقيم الخير والسلام!

وإذا اعتقدوا أن للدين رسالة غير هذه فلا ينبغي لهم حلها بالسلاح خاصة في أجواء الإرهاب المدمرة المحتدمة الحالية بل عليهم بصفتهم أصحاب تجربة طويلة في وضع الفقه الإسلامي على محك التجارب السياسية أن يقفوا مع النفس وقفة جدية صادقة لتفهم نتائج هذه التجارب بمرها وحلوها ونشرها بما يفيد في الدراسات الخاصة في العلاقة بين الدين والسياسة حتى لو جاءت بآراء ونظريات جديدة ومختلفة عن قناعات الآخرين أو قناعاتهم السابقة أي بكلمة أخيرة أن يعبروا عن رفضهم بكل الوسائل الممكنة للإرهاب أو تأييده بالكلام أو الصمت! وعدم قطع طريق الناس لحياتهم الجديدة التي يختارونها بإرادتهم!

إن الدور اللائق بهم كفقهاء ومراجع دينية هو أن يستمدوا ثقلهم الخاص من نظرة جديدة للعراق وللعالم ومن تمسكهم بقيم العدالة والتسامح وحقوق الإنسان وفي ضرب المثل على تطهير النفس من نزعاتها القديمة وما رافقها من مظاهر زائلة والوصول لموقف جديد نحو أنفسهم ونحو الشيعة والطوائف والقوميات الأخرى ويستوعب نبض العصر وقيمه الصحيحة ويجعلهم قوة بناء لمستقبل سعيد لا قوة جذب لماضي مكتظ بالآلام والمصائب!

وعليهم أن لا يظلوا قابعين في قوقعتهم الذهنية والتي تراكم عليه الكثير من غبار القرون الطويلة ويدركوا ما حدث في العالم من هزات وثورات وما طرأ عليه من تغيرات وتحولات عظيمة، ولم يعد مجدياً لهم أن ينظروا هازئين لما يعرف اليوم بالعولمة،والعلمانية أو عصر تفجر المعلومات أو حقوق الإنسان أو صدام الحضارات أو تحالف العالم في حرب ضد الإرهاب أو مشروع الشرق الأوسط الكبير. بل عليهم أن يقفوا حيال كل هذا جادين متأملين بعمق واجتهاد فيتلمسوا النبض الحقيقي للعالم وهو يغلي بالتطورات والاكتشافات والفتوحات الفكرية والروحية! فهي واحدة من مهمتهم كرجال دين تصدوا لقيادة طائفتهم دينياً وروحياً أو حتى سياسياً كحالة قائمة فعلاً. لذا فإن مهمتهم في هذه المرحلة الدقيقة المساعدة في تكوين رؤية صحيحة فاعلة مفيدة لأتباعهم لا رؤية سلبية أو منحرفة تحملهم المزيد من الآلام!ومهما بدا العالم متناقضاً أو متنافراً فهو بحكم تشابك اقتصاده وتصاعد اتصالاته ومخزونه النووي أضحى كياناً واحداً يخشى على جسده من أية خلية مختلة فيستأصلها على الفور. وهو لدقة جدول مواعيده نحو المستقبل لا ينتظر المتخلفين أو الكسالى أو النائمين مستمتعين بأحلامهم حتى لو كانت في الجنة!

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/9/176705.htm

 

 

قادة الشيعة: مراجعة النفس! (1/2)

GMT 6:00:00 2006 الخميس 14 سبتمبر

إبراهيم أحمد

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

ما أن جاء إلى العراق قادة الأحزاب الدينية الشيعية، بعد سقوط النظام قادمين من المنافي خاصة إيران، مع ميليشياتهم وأسلحتهم حتى انهمكوا وعلى الفور في العمل على تنفيذ ما كان بعض قادتهم وفصائلهم قد أعدوا له قبل سقوط النظام بعام ودونوه في ما سمي (بإعلان شيعة العراق) وأعلن في لندن ضمن ضجة منظمة، رافقه حديث سرب بعناية عن ميثاق عمل مع الإدارة الأمريكية وقعه سراً في واشنطن قادة الإعلان والتكتل الطائفي الذي تبناه، وكلاهما الإعلان والميثاق، لم يعودا يذكران اليوم، ولكن يجرى الآن في الواقع الحديث عن أشياء أخرى (نوقش هذا الإعلان سيئ الصيت في حينه من كثير من صحف المعارضة الصادرة في لندن وجرى التبصير بالعواقب الوخيمة لتوجهاته القائمة على أسس طائفية، وهذا ما تحقق في الواقع) بينما يجري الآن ومنذ سنوات تطبيق بنوده وبشكل قوي وحثيث مع توجهات أخرى جديدة تصدر من المطبخ الإيراني الذي تصاعدت حرارته كلما تصاعدت حرارة ملفه النووي وخوف قادة إيران من امتداد الحملة العسكرية الأمريكية لتطيح بنظامهم المعلن كأحد محاور الشر من قبل الإدارة الأمريكية!

وقد تمازج المشروع الإيراني ومشروع من نصبوا أنفسهم قادة لشيعة العراق حتى بدا كأنه مشروع شيعي عراقي واحد. وقد تمثل بشقيين رئيسين الأول: إعلان هؤلاء القادة ورجال الدين المسيسين أنهم قادة لكل الشيعة في العراق! غير مكترثين للشرعية التي يتطلبها هذا الموقع كإجراء انتخاب أو أية آلية معقولة توصلهم لذلك، متجاهلين أن الشيعة يتكونون من شرائح واتجاهات وتيارات مختلفة وكتلة لا يستهان بها من المدنيين والمثقفين المستنيرين الذين يرفضون أن ينطق أحد باسمهم دون تفويض منهم أو يدرجهم ضمن التوجه المذهبي والثاني: تثقيف الشيعة في العراق أنهم قد ظلموا من السنة لألف وأربعمائة عام بحرمانهم من حق الحكم، وإن كل ما وقع عليها من جور وعذاب يتحمل جريرته أبناء السنة! وإن لهؤلاء القادة ورجال الدين الحق في القيام بأي فعل أو أجراء ، (لتصحيح هذه المعادلة الجائرة) (ورفع مظلومية الشيوعية الذين هم وحدهم أتباع آل البيت)وأخذ حكم البلاد بأيديهم والعض عليه بالنواجذ وبفرق الموت، كي لا ينتزع منهم الآن أو لا حقاً وإلى الأبد!

ولقد أضحى مفهوم حرمان السنة للشيعة من الحكم طيلة القرون العديدة المنصرمة أمراً مسلماً به ليس لدى غالبية الشيعة الخاضعة لقادتها الدينين فقط بل لدى أوساط مثقفة من الشيعة بل أضحى هاجساً ذهنياً لدى أوساط مدنية محايدة من السنة أخذت تشعرهم بالذنب، وبديهية لدى بعض الأمريكيين وأوساط عربية وعالمية مهتمة بالشأن العراقي، وصار يروج له على أوسع نطاق ويبني عليه كل يوم وكل ساعة الكثير من المواقف والتوجهات وتفتح على أساسه الأزمات والمعارك! وأصر هؤلاء القادة ورجال الدين على صياغة الكثير من مواد الدستور ودبجوا له مقدمة ثقيلة حادة ألحقت به قسراً لتثبيت ما أسموه (مظلومية) الشيعة من قبل السنة دستورياً وقانونياً، وانبروا لمعالجته على الأرض بتوسيع بناء ميليشيات وعمليات تصفيات جسدية ومعنوية وأنشطة قمعية واسعة النطاق وإعادة هيكلة سياسية وإدارية واجتماعية وتربوية عميقة شاملة أخذت تفرز آثاراً ضارة وخطيرة على حاضر ومستقبل العراق كله! بل أن بدء محاكمة صدام بقضية الدجيل، كان يراد منها القول أن صدام ونظامه قد حصر ما ارتكبه من القمع والاضطهاد على الشيعة دون الآخرين وإن حزب الدعوة هو الحزب الوحيد أو الأول الذي تصدى له وحاول قتله. ودون الانتقاص من حجم قضية الدجيل وضرورة القصاص من صدام وزمرته عليها لكن هناك على صدام قضايا أخرى أكبر بكثير من قضية الدجيل يتمثل جانبها الرئيسي بزجه العراق بحروبه الخارجية والداخلية، وتبديده ثروات العراق بطيشه ورعونته وإيصاله لهذا الحال من التخلف والشقاء، وإنه ظل في حالة حرب دائمة مع الشعب العراقي كله وبعض وقائع هذه الحرب إبادته لخمسة آلاف إنسان في حلبجة في نصف ساعة بضربهم بالغازات الكيمياوية السامة المحرمة دولياَ وقتل مئات آلاف الرجال والنساء والأطفال من الشعب الكردي في ما عرفت بحرب الأنفال وقتل مئات آلاف من أبناء الجنوب من مختلف الانتماءات والاتجاهات ودفنهم بمقابر جماعية عقب انتفاضة آذار!

إن القول بأن السنة قد حرموا الشيعة من الحكم في العراق وكل هذا الزمن الطويل جداً هو في الحقيقة إهانة للشيعة وليس شهادة في صالحهم ومن أجلهم! فالشيعة كانوا قد نموا من أقلية في بدايتهم إلى أكثرية عراقية بتعاقب المراحل التاريخية وأبناؤهم كانوا وما زالوا لا ينقصهم الذكاء أو الشجاعة أو قوة الإرادة، فكيف لطائفة أقل عدداً أن تكسر عزيمتهم أو تمكر بهم وتفرض سلطتها وهيمنتها عليهم لمئات السنين؟ إن نظرة متفحصة ومتأنية من بين هذا الضجيج والصخب اليومي لمسار التاريخ الطائفي في العراق تظهر لنا أن قادة وأئمة الشيعة كانوا منذ البدء قد عزفوا عن الحكم، وأعرضوا عنه وحصروه بآل البيت، ثم أعلنوا بطلان الدولة والحكم حتى ظهور المهدي المنتظر!

لقد كان هذا الاجتهاد المذهبي هو قراراهم القاتل لحقهم في يتولوا الحكم. ولقد كانت جناية كبرى حرمان الوطن من مشاركة هذه الجمهرة الهائلة من أبنائه في صنع مصيره مهما كان القرار الديني الاجتهادي الذي يقف وراءها! خاصة وهم إضافة لحجمهم الكبير أصحاب مشروع مرموق في العدالة الإنسانية وكان يمكن لحكم البلاد على أيديهم أو بمشاركتهم الرئيسية الفعالة أن يغنى ويتطور بما عرف عن أبنائهم من بسالة ودأب على العمل والعطاء!

لكن هؤلاء القادة والأئمة ظلوا مقتنعين مستريحين مسترخين لهذا الموقف المجحف السكوني السلبي قروناً طويلة متحملين ما يجره عليهم وعلى الطبقة الفقيرة والكادحة من الشيعة من ويلات ومصائب ومعاناة. بل قمعت وبقسوة في أوساطهم الفقهية والفكرية كل دعوة لإيقاف العمل بفتوى عدم تولي الشيعة الحكم واقتحام الحياة السياسية بصفتها البؤرة التي تتكون وتحل بها الشئون الرئيسية للحياة. واستمر الإصرار على أن ينصرف أكثرية أبناء الطائفة للعمل والكدح المضني أو تجرع آلام حياة الشظف والكفاف، على أن يقدموا الخمس من الرزق لأئمتهم ومراجعهم ليتولوا المسائل الشرعية! حتى شاعت تلك المقولة المؤلمة أن للسنة الحكم وللشيعة اللطم! ولم يتراجع مبدأ عدم تولي الحكم وخوض غمار الصراع إليه لدى الشيعة إلا بقيام الثورة الإيرانية في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وإطلاق الخميني لمبدأ ولاية الفقيه!الذي أوجد حلاً لهذا الغياب الطويل والمحير للمهدي المنتظر بأن يتولى رجل الدين الفقيه شئون الحكم حتى ظهوره الذي لا أحد يدري متى يحدث، ولا يعقل أن يظل الشيعة محرومين من حقهم في الحكم لأجل غير معلوم!

وبموازاة هذه القضية راح الكثير من رجال الدين الشيعة والقادة الطائفيين بجأرون بالشكوى من أن الشيعة قد همشوا في المجتمع العراقي وغمطت حقوقهم المادية والمعنوية وعوملوا كمواطنين من درجة أدنى! وهذا غير صحيح أيضاً. فهناك إحصاءات رسمية موثقة تتحدث أن النسبة الأكبر من أعضاء غرفة تجارة بغداد ومنذ عام 1938 بل ومنذ بدء الحكم الأهلي هم من الشيعة، وإن النسبة الأكبر من أجود وأخصب الأراضي الزراعية في وسط وجنوب العراق هي بيد الإقطاعيين الشيعة!

لقد تعامل الصناعيون والتجار الشيعة مع المجموعات الكبيرة من العاملين معهم في بغداد والمدن الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها التجار والصناعيون السنة (والطوائف الأخرى كاليهود والمسيحيين) وفق قوانين السوق والتشريعات الرسمية تارة ونزعة الاستغلال المعروفة لدى التجار عموماً تارة أخرى. والتي وقعت على الكادحين الفقراء من الشيعة والسنة معاً لكن الحيف الكبير وقع على ملايين الفلاحين الشيعة الذين عملوا في الأراضي الواسعة للإقطاعيين الشيعة مع زوجاتهم وأطفالهم وقد كان ينهش أكثريتهم الجوع والسل والبلهارزيا مع سياط السراكيل وإذلالهم!

لقد كان الحيف الأكبر الذي وقع على هؤلاء الكادحين المعدمين مستنداً لتحالف الإقطاعيين الشيعة مع رجال الدين الشيعة، فكانوا يتناوبون على امتصاصهم: الإقطاعيون ينتزعون جهدهم اليومي حتى الرمق الأخير ليزيدوا ثرواتهم الطائلة ثم يأتي رجال الدين ليأخذوا منهم الخمس رغم إملاقهم ويلاحقونهم حتى في موتهم وجنازاتهم!

كان تحالف الإقطاعيين الشيعة ورجال الدين الشيعة ضد الفلاحين الشيعة رهيباً وعلى شكل فكي كماشة أحاطت بمستقبلهم ووعيهم حقباً طويلة مدمرة ومنعتهم من التفتح والانطلاق! وعندما أخذت المدارس تفتتح في العراق على نطاق واسع نسبياً مع قيام الحكم الأهلي في العراق في عشرينيات القرن الماضي إثر الاحتلال الإنجليزي للعراق سارع هؤلاء الإقطاعيون إلى رجال الدين والمراجع الشيعية للترويج بأن الذهاب للمدارس ضرب من الفجور والكفر واستصدروا من الأئمة الشيعة الكبار فتاوى تحرم ذهاب أبناء الشيعة إلى المدارس بل وتحرم على رجال ونساء الشيعة العمل في وظائف الدولة بحجة مخالفتها للشرع وإنها من بدع الغرب والمحتلين! بينما هم كانوا يخشون من تسرب أبناء الفلاحين الشيعة من أراضيهم وسلطتهم وتمردهم عليهم حين يصيرون ضباطاً وأطباءً ومهندسين وموظفين كباراً في الدولة، هكذا رسم الإقطاعيون ورجال الدين الطفيليون الشيعة مصير الملايين من أبناء الفلاحين الشيعة: أن يبقوا أميين يواصلون كدح أسلافهم بأراضيهم يتوارثون عذابهم وهوانهم بينما يحق لأبناء الإقطاعيين الشيعة أن يصيروا موظفين كباراً ونواباً في البرلمان ووزراء إذا أرادوا رغم أميتهم وجهلهم وجشعهم!

وعندما صدر قانون الإصلاح الزراعي في عام 1959 وأخذت الدولة توزع على الفلاحين ما زاد على النسبة التي حددت للإقطاعيين هرع الإقطاعيون الشيعة إلى حماتهم التقليديين رجال الدين ومراجعهم العليا الشيعية فأصدروا لهم فتاوى تحرم على الفلاحين استثمار الأرضي التي انتزعت لهم من الإقطاعيات الكبيرة! بل إن هذه المراجع الدينية اعتبرت هذه الملكيات الصغيرة اغتصاباً وأفتت أن الصلاة في الأراضي (المغصوبة) باطلة ولا تصل إلى السماء! مما أدى أن يهجر الكثير من الفلاحين أراضيهم الجديدة ويتفاقم خراب العملية الزراعية في الجنوب ويتفشى الفقر بين الفلاحين وتزداد هجرتهم إلى المدن خاصة بغداد حيث لم تعد منطقة الشاكرية فيها وهي (تجمع الفلاحين الشيعة الفارين من ظلم واضطهاد الإقطاعيين الشيعة في الوسط والجنوب) تتسع لهم فتكون تجمع كبير هائل آخر وهو مدينة الثورة التي بناها عبد الكريم قاسم لهم والتي أطلق اليوم عليها اسم آخر ينم عن انغلاق طائفي لا يتورع عن ابتلاع الأرض أيضاً!

 

من خصائص الطائفة المغلقة أن ينفرد رجال من داخلها للسيطرة على مفاصلها العليا والاستحواذ على جهد وطاقة أكثريتها بأنانية رهيبة، فهم يبيحون لأنفسهم كل أنواع الاستلاب والتغريب ضد أبناء طائفتهم مادامت هي في (إمارات وممالك خاصة بهم) تحيطها أسوار يعتقدون أن الآخرين خارج طائفتهم لا يرون ما يدور داخلها ولا يحق لهم التضامن معهم، إذ هذا سيعد تدخلاً وطائفية!

ففي الوقت الذي يدعي فيه وجوه المراجع الكبرى الزهد والعزوف عن حكم البلاد وحتى ظهور المهدي المنتظر يبيحون لأنفسهم ممارسة أفظع أنواع الحكم المقنع ضد غالبية الشيعة من الفقراء والكادحين والغافلين عن كل شيء إلا طاعة المرجع الديني والمقلد فارضين عليهم تقديم زبدة عرقهم وكدحهم اليومي كل يوم وكل ساعة موائد طافحة بالخيرات والنعم بينما هم الفقراء المساكين ينامون على الطوى والحسرات!

ومع كل هذا فقد كان الكثير من الشيعة خاصة من الأسر العريقة والمتوسطة في المدن بعيدين عن ظلم وحصار الإقطاعيين لهم ولأسرهم كما أفلحوا في التمرد على فتاوى المراجع الدينية بما فيها تأجيل الحكم حتى ظهور المهدي واقبلوا على الدراسة والوظائف الحكومية ومراتب الجيش والعمل الحر ونالوا مواقع عالية من النجاح والمهارات والخبرات وكانت لهم الريادة في تأسيس الأحزاب السياسية أو شاركوا في تأسيسها (الحزب الوطني الديمقراطي / جعفر أبو التمن / الحزب الشيوعي ، محمد حسين الشبيبي وحسين الرضوي (سلام عادل) وكثير من رفاقهما الشيعة الذين شاركوا في تأسيسه مع فهد / حزب البعث:فؤاد الركابي وسعدون حمادي /القوميون / عبد الرزاق محي الدين وأحمد الحبوبي وناجي طالب وغيرهم كثيرون)

فكانت هناك شرائح هائلة في حجمها وقوتها النوعية من الشيعة يمكن أن يسمون بالمدنيين أو المثقفين الأحرار أو العلمانيين تلقوا الجور والاضطهاد أو النار من جانبيين! الأول هو الدولة ذات الطابع السني المتوارث (منذ مئات السنين بحكم العزوف الشرعي للشيعة عنه) وقد وجد زعماؤها أنفسهم بمواجهة شرائح اجتماعية شيعية هائلة مثقفة وبنفس مجدد، إذا لم تكن تريد أخذ زمام الدولة كاملاً فهي تريد مشاركة مناسبة مشروعة. وقد كان استقبال الدولة لهم في العهد الملكي إيجابياً وطيباً، فوصل الكثير منهم بالانتخاب (مهما كان صورياً) أو بالاختيار مواقع في مجلس الشيوخ والنواب وصار كثيرون وزراء ورؤساء وزراء (صالح جبر، محمد الصدر ، فاضل الجمالي، عبد الوهاب مرجان وغيرهم كثيرون) لكن وضعهم تغير كثيراً في العهد الثوري الجمهوري فكانت سلطة المثقفين الشيعة متداخلة بسلطة أحزابهم الثورية ومن المفارقات الأليمة أن حازم جواد وطالب شبيب البعثيين الشيعيين قاما بإسقاط حكم عبد الكريم قاسم عام 1963بانقلاب نسق له مع المخابرات الأمريكية وشركات النفط والإقطاعيين ثم سلما السلطة للبكر وعبد السلام عارف السنيين الطائفيين على طبق يطفح بدماء أبناء شعبهما من الشيعة والسنة، وأبناء الطوائف الأخرى من مسيحيين ومندائيين ويزيديين وغيرهم!

والجانب الثاني الذي راح يطلق النار على المثقفين المدنيين والأحرار الشيعة هو المراجع الإقطاعية والدينية الشيعية خاصة تلك التي ليس فقط لم تعد النظر بمبدأ تأجيل الحكم وتلغيه وتكون ظهيراً لهم ولكل الطبقات الشعبية الشيعية والسنية الجديرة بممارسة الحكم وبناء مؤسسات المجتمع المدني، بل راحت تناصبهم العداء وتحاربهم وتكفرهم وتصدر الفتاوى في هدر دمائهم (خاصة للشيوعيين منهم) بينما كان رجال الدين الشيعة هؤلاء لا يتحدثون عن كون الحكم محرماً عندما يصل أبناء الإقطاعيين إلى مواقع متقدمة في الدولة! وربما محنة المدنيين والمثقفين الشيعة هذه هي التي دعتهم للتأمل والتفكير بمصيرهم مرتبطاً بمصير وطنهم، وقد كان سوء حظهم في الحياة السياسية هذا هو حسن حظ للثقافة العراقية! إذا تشير سجلات الثقافة العراقية أن أبرز المبدعين من الشعراء والفنانين والمفكرين والمؤرخين العراقيين هم من أبناء الشيعة (هناك ثبت ملحق بالأسماء) ثم لا تلبث أن تلتحق مدينة الثورة والشعلة والحرية وغيرها من المناطق ذات الكثافة الشيعية بالنجف وكربلاء والبصرة والكاظمية في تخريج أجيال جديدة من الشبان الشيعة المثقفين المبدعين بحساسية جديدة ليكونوا في طليعة المجددين في مجالات الشعر والنثر والموسيقى والغناء والمسرح والفن التشكيلي العراقي والعربي بل وبعضهم وصل لمستويات عالمية!

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

وفي بغداد قال بيان لقيادة القوات المتعددة الجنسيات وصلت لإيلاف نسخة منه ان افرادا منها قاموا يوم 29 أيلول باعتقال شخص من كادر حماية عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق يشتبه في مشاركته في التخطيط لعمليات انتحارية متعددة بسيارات مفخخة في بغداد. مضيفا ان هذه العملية لا توحي بأن الدكتور الدليمي كان طرفا في انشطة غير قانونية و لم يكن مستهدفا خلالها.

وقال البيان ان معلومات موثوقة اكدت ان المعتقل الذي هو عضو في الحرس الخاص للدكتور الدليمي و سبعة من خليته, كانوا في المراحل الاخيرة لبدء هجمات بسيارات مفخخة, داخل بغداد و احتمال استعمالهم لصدريات انتحارية.

واعتقل أفراد قوات التحالف الشخص المطلوب بدون مشاكل. والمعتقل له صلات بشبكة السيارات المفخخة والتي تعمل في المنطقة الجنوبية لبغداد. ويعتقد أنه عضو في تنظيم القاعدة في العراق.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

«كتائب ثورة العشرين» تشكل جبهة مناهضة لـ «القاعدة»

 

 

المواجهات مستمرة منذ أكثر من شهر وانضم مسلحو العشائر اليها ... «كتائب ثورة العشرين» تشكل جبهة مناهضة لـ «القاعدة» في الأنبار

الأنبار الحياة - 02/10/06//

 

قال مصدر مقرب من «كتائب ثورة العشرين» إن الشهر الماضي «شهد أقوى موجة تصفيات بين فصائل المقاومة الوطنية والعشائر من جهة، وتنظيم «القاعدة» من جهة أخرى».

 

وأضاف ان «كتائب ثورة العشرين» تمكنت من تشكيل جبهة مناهضة لـ «القاعدة» مكونة من «كتائب ثوار الغضب» التي شكلها عدد من عشائر الرمادي، وأعلنت ان هدفها الاقتصاص من «القاعدة» لقتلها المئات من أبناء هذه العشائر الذين انضموا إلى الشرطة، وكتائب صلاح الدين الايوبي».

 

وقتل خلال عمليات التصفية هذه «العشرات من أفراد «القاعدة» بينهم عدد من جنسيات عربية، (سعوديون وسوريون ويمنيون). وفي الايام الثلاثة الاخيرة فقط قتل في الرمادي وحدها عنصران من «القاعدة» وتم أسر ثمانية آخرين».

 

وقال المصدر ان تنظيم «القاعدة» تمادى في الاستهانة بدماء ابناء محافظة الانبار وقتل الشخصيات البارزة فيها بحجج واهية». وأضاف المصدر انه «بلغ من جرأة القائمين على هذا التنظيم أن اقدموا على تكفير جماعات لها باع طويل في جهاد المحتلين مثل «كتائب ثورة العشرين» و «كتائب صلاح الدين» والدخول في خلافات عنيفة مع «الجيش الاسلامي» غالباً ما كانت تنتهي بتصفيات متبادلة كما حدث في عامرية الفلوجة، عندما خطف تنظيم «القاعدة» قياديين في الجيش الإسلامي في المدينة لرفضهم استهداف ابناء العشائر، خلال احتدام ازمة الصراع في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين».

 

اما «كتائب ثورة العشرين» فدخلت الصراع ضد «القاعدة» بعد ان «فشلت محاولاتها لثنيها عن مشروعها التكفيري الهدام وفشل الوسطاء بين الطرفين. اعقب ذلك محاولات لرأب الصدع لم تسفر عن نتيجة».

 

وكان سبب الخلاف الأساسي بين «القاعدة» وبقية الفصائل هو «إصرارها على أن تكفّر جميع الفصائل الشرطة والجيش».

 

وتابع المصدر: «اخيراً لم يعد هناك من مجال لايجاد قاسم مشترك مع القاعدة، خصوصاً بعدما خطفت مجموعة تابعة لها قائد كتائب ثورة العشرين في الصقلاوية الملقب بأبي ايوب قبل اسبوعين».

 

وكانت «كتيبة ثأر الانبار» (الاسم السابق لكتائب «ثوار الغضب») نفذت عمليات ضد القاعدة ابرزها اغتيال اربعة من عشيرة البو فهد من المشاركين في اغتيال الشيخ نصر الفهداوي واستاذ الكيمياء النووية في جامعة الانبار، وكثرة الاغتيالات التي نفذها التنظيم ضد الشخصيات البارزة من علماء، واستهدافه الشرطة وتدخل التنظيم في كل كبيرة وصغيرة في حياة الناس في المحافظة».

 

وسادت الانبار اجواء معادية لـ «القاعدة» حيث انتقد الشيخ عبدالستار عذافة إمام وخطيب جامع الرقيب في حي الجولان في الفلوجة تصرفات التنظيم. وقال انه «يجب الفصل بين المقاومة الشريفة والمنتسبين الى المقاومة الذين استباحوا دماء المسلمين بغير حق واستخدموا كلام الله في غير مواضعه، للوصول الى اغراض سياسية، واهداف تصب في صالح اجندات خارجية على حساب دماء اهل البلد.

 

ويسود الانبار شعور بالنقمة ازاء تصرفات «القاعدة»، كما يؤكد ذلك الدكتور (م ح) أستاذ في الجامعة المستنصرية الذي يقول ان «معظم أهل الانبار يمقتون القاعدة، الا ان القوة الفائقة والأموال الطائلة التي تملكها والرقابة الصارمة التي تفرضها على اهالي الانبار، تجعلهم غير قادرين على مواجهتها، رغم ان الكثير من الفصائل الوطنية اصبحت ترفض سلوكها بل ان بعضها دخل في مواجهة معها لكنها لا تزال هي الأقوى بسبب الدعم الخارجي المجهول المصدر الذي تتلقاه والتسليح الذي لا يتوفر مثيل له لدى الجماعات الأخرى».

 

ويقول الدكتور مثنى (أستاذ في جامعة الانبار) ان «القاعدة وزعت اخيراً منشورات في الجامعة تدعو الطلبة الى الامتناع عن الدوام فيها، وسبق لها أن دمرت وسائل الاتصال في المحافظة لمنع تكوين اجهزة امنية فيها ما يدل على ان التنظيم ركن أساسي في مؤامرة تتعرض لها الانبار لهدمها وتدميرها وإرجاعها إلى القرون الوسطى».

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

ربما يعبر الخبر ادناه الذي اوردته رويترز عن فبركه اعلاميه وربما يكون داله اخرى على هشاشه العقل الارهابي في العراق

فاعلان مثل هذا لن يكون الا وبالا عليهم

السنه او الشيعه العرب يرفضون اي مشروع فيدرالي مبني على اساس طائفي او عرقي وهذا الخطاب انما ياتي لتعزيز ذلك النفس الذي يحاول تغيير مسار العراقيين في دوله عصريه فيدراليه ديمقراطيه الى دوله كونفدراليه طائفيه او عرقيه يجكمها الاستبداد الديني او الشعوبي

كيف تستطيع القاعده اقامه دولتها في بغداد وغالبيه اهلها من العراقيين ولا اقول من الشيعه او الكرد لان السنه هم اكثر من يرفضون وسيقاتلون هؤلاء المتخلفين. القاعده اليوم تلاحق من جحر الى اخر في الانبار فكبف يكون الحال في بغداد

 

اعتقد ان هدف هذا الاعلان هو محاوله غبيه لايصال رساله الى الامريكان بان المشروع الفيدرالي الذي اختاره الشعب العراقي ربما يؤدي الى دوله طالبانيه في الجزء السني من العراق وذلك في محاوله لاعاقه المشروع الفيدرالي الوطني العراقي وهي اطروحه سبق وان سمعناها من بعض قاده الخط المعارض للفيدراليه الدستوريه من قاده قائمه التوافق . ان هذا الاعلان ربما ياتي منسجما مع محاولات يقوم بها قاده من الحزب الديمقراطي في امريكا للضغط على الرئيس بوش لتغيير سياسته في دعم خيار الشعب العراقي الفيدرالي الموحد الى خيار فرض الحل الكونفدرالي التقسيمي الطائفي من خلال القول انه اكثر واقعيه وكما ورد ايظا في تقرير لجنه بيكر , على حد ادعاء التايمز

 

وغباء هذا الاعلان يتمثل بامرين, الاول انه سيزيد من عزله الارهابيين عن حاضنه طالما استفادوا منها لانه بالتاكيد يتعارض مع طموحات تلك الشرائح الطائفيه من سنه العراق في دفعهم للابقاء على النظام المركزي في العراق باعتباره الوسيله الوحيده لامكانيه عودتهم لحكم العراقيين بالحديد والنار لاحقا وبعد هدؤ الامور وتغيير الرياح واتجاهات السياسه الامريكيه. ومن ناحيه اخرى فانه يدفع العراق الى مزيد من التقوقع الطائفي الذي سيزيد من قوه ونفوذ القوى السياسيه الدينيه التي تتحكم بمسار العمليه السياسيه اليوم وبما لايخدم التوجه الارهابي في بناء دوله الطالبان في العراق القائمه على اساس سلب الاراده الشعبيه

 

 

 

 

دبي (رويترز) - ذكر تسجيل مصور وضع على الانترنت يوم الاحد ان جماعة عراقية متشددة تقودها القاعدة تدعو الى اقامة دولة اسلامية منفصلة في بغداد والمناطق الاخرى التي بها اعداد كبيرة من السكان السنة.

 

وقال متحدث باسم الجماعة في التسجيل ان تحالف المرابطين يعلن اقامة دولة العراق الاسلامية لحماية الدين والناس.

 

واقيم تحالف المسلحين السنة في الشهر الماضي على يد مجلس شورى المجاهدين الذي تقوده القاعدة وجماعات اصغر وقادة قبائل لم تحدد هوياتهم. ويحمل التحالف اسم تحالف تاريخي سابق شكل للم شمل قبيلة عربية كبرى.

 

وقال المتحدث الذي لم تظهر صورته واضحة في الفيديو ان الدولة الاسلامية يجب ان تشمل بغداد ومحافظات الانبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوي واجزاء من بابل وواسط. والعراق بها 18 محافظة.

 

وقال ان التحرك لاعلان الدولة الاسلامية جاء "بعد ان انحاز الاكراد في دولة الشمال وأقرت للروافض فدرالية في الوسط والجنوب."

 

واقر برلمان العراق يوم الاربعاء قانونا يحدد اليات اقامة مناطق فيدرالية وهو ما يخشى قادة الاقلية السنية 536870913 ان يمزق البلاد في حرب اهلية طائفية. وقاطعت الجلسة اكبر كتلة سياسية للاقلية السنية.

 

ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل المصور ولكنه وضع على موقع رئيسي على الانترنت تستخدمه الجماعات المسلحة.

 

وغالبا ما يدعي مجلس شورى المجاهدين وهي جماعة يقودها فرع القاعدة في العراق المسؤولية عن هجمات ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد

Share this post


Link to post
Share on other sites
وردا على هذا الشريط الذي لم يتسن التأكد من صحته, استنكر عضو شورى هيئة علماء المسلمين عصام الراوي هذا الاعلان, معتبرا "أي مشروع لتقسيم العراق يصب في إطار الخيانة العظمى" وأكد أن بغداد عاصمة كل العراق, "وما هذا الاعلان سوى استدراج لحالة التجزئة, والتقسيم التي أراداها المستعمر".

 

وأضاف الراوي في اتصال مع الجزيرة, أن مجلس شورى المجاهدين "لا يمثل إلا جزءا يسيرا من المقاومة والسُنة وهو غير مخول بالتحدث باسم سُنة العراق". وأضاف أن الإمام الذي يبايَع يجب أن يكون معروفا, "ولا نعرف أبو عمر البغدادي ولا مستواه الفقهي".

 

وختم بالقول إن البيان تحدث عن جزء من العراق "وهذا يناقض أسس ما يدعون إليه, فالمسلمون أمة واحدة, ويجب أن نتصدى لمن يحاولون تقسيمهم, ونؤمن أن العراق واحد بكل أطيافه, وهو بلد واحد يضم كل القوميات".

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

بغداد - اف ب - اتهم احد اعيان ''تجمع عشائر الانبار'' امس رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري بالتجوال على الدول بهدف ''التسول لجمع الاموال للتكفيريين''، وذلك ردا على وصف الضاري للتجمع بانه ''مجموعة من قطاع الطرق واللصوص''.

وقال الشيخ عبد الستار بزيع افخيتان، احد اعيان عشيرة البو ريشة مخاطبا الضاري، ''من انت اليوم حتى تصرح بتلك التصريحات التي تدل على هزيمتك؟ (...) تدور بين الدول للتسول لجمع التبرعات للتكفيريين والقتلة المأجورين''. وكان الضاري قال في مقابلة مع قناة العربية التي تبث من دبي مساء السبت ان تجمع عشائر الانبار ''مجموعة من قطاع الطرق لجأت اليهم الحكومة، او بعض من فيها، لمقاتلة القاعدة التي تقاتل قوات الاحتلال، وهؤلاء اللصوص لا يروقهم وجود القاعدة في الانبار وعملياتها فقد تعرضت عملياتهم للضرر فانضموا الى مجاميع قيادتها مشبوهة''.

ورد ابو ريشة قائلا ان ''المقاومة الشريفة بريئة منك ومن تصرفاتك واليوم يقف ابناء العشائر يرتدون زيهم ويقولون لك انك لا تمثل الا نفسك والتكفيريين المأجورين''.

واجاب الضاري ردا على سؤال حول فكر القاعدة ''طبعا هذا فكرهم وهذا ما يعتقدونه. لكن نحن لا نوافقهم في قتل الابرياء ولا نوافق غيرهم (...) نحن لا نقر ذلك''. وردا على سؤال عن عمليات الاغتيال والاختطاف والتفجير، قال ان المسؤول عنها هي ''القوات الاميركية والاسرائيلية والقوات البريطانية وميليشيات الاحزاب الحاكمة، والعصابات الاجرامية''.

وتابع ردا على سؤال حول رايه بحكم الاعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين ''المحاكمة ليست قانونية لذا فالحكم غير شرعي وغير قانوني''.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
المصريّون« يتصدرون قائمة المعتقلين العرب في العراق

 

 

صوفيا ـ محمد خلف ـ بغداد ـ وكالات: وصل عدد المسلحين العرب والاجانب في سجون وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين والقوات المتعددة الجنسيات خلال الاشهر الاربعة الماضية الى 650 مسلحا. وينتمي غالبية المعتقلين الى جنسيات عربية، فيما يحمل الباقون جنسيات اجنبية رغم انهم من اصول عربية. وطبقا لمعلومات عراقية رسمية فان حملة الجنسية المصرية يتصدرون القائمة حيث يبلغ عددهم 150 معتقلا، يليهم السوريون الذين يبلغ عددهم 140 مسلحا، فالليبيون 80 معتقلا، اضافة الى اخرين من اليمن والبحرين. ويحمل اثنان الجنسية الامريكية، واثنان الايرلندية واثنان من عرب اسرائيل.

Share this post


Link to post
Share on other sites

حديث حارث الضاري الى العربيه, علما ان الشيخ ابو ريشه رئيس عشائر صحوه الانبار كان قد علق عليه في بيان اذيع بصوته منددا بالضاري ومذكرا اياه بتأريخ عائلته . حيث كان جده الشيخ ضاري "سركالا" مؤجورا للانكليز يقبض منهم راتبا شهريا قبل حادثه الاعتداء الشخصي عليه من قبل لجمن وهي الحادثه التي ارخ لها المؤرخون العراقيون وخصوصا الدكتور الوردي في كتابه "لمحات من تاريخ العراق". وقال لاشيخ ابو ريشه انهم عازمون على تطهير الانبار من فلول القاعده وعملاء المخابرات الاجنبيه

 

محمد أبو عبيد: شيخ حارث بالعودة إلى مسألة الأوضاع الميدانية والأمنية يعني في الرمادي وعموم ومحافظة الأنبار نشهد حالياً صدام عشائر مع تنظيم القاعدة, هل تؤيدون مثل هذا الصدام؟

حارث الضاري: لا يوجد صدام عشائر وهذه الأخبار مبالغ فيها, هناك مجموعة من قطّاع الطرق الذين لا يروق لهم عمل المقاومة بوجه عام, لأن المقاومة قاومت جرائم وحدّت من أطماعهم ومن لصوصياتهم فلذلك لجأت إليهم الحكومة أو أطراف معروفة في الحكومة لجأت إليهم, لتجعل منهم قوة ليقابلوا المقاومة باسم مقاومة القاعدة وما إلى ذلك, وهذه المجاميع مجاميع ضعيفة وأشراف رؤساء قبائل الأنبار تبرّ من هذه المجاميع ومن قيادتها المشبوهة.

محمد أبو عبيد: طيب يعني أفعال القاعدة في الأنبار هل تعتبرونها ضرباً من ضروب المقاومة؟

حارث الضاري: نعم بالتأكيد هي وغيرها تقوم الآن بالمقاومة في الأنبار وغير الأنبار في الموصل الآن مقاومة, في صلاح الدين في كركوك في ديالى في بغداد, لكن هذه المحافظات معتم عليها لتبقى الأنبار وحدها تتكلم كأن المقاومة انحسرت وانتهت وانحصرت في هذه البقعة.

محمد أبو عبيد: ومن هذا المنطلق.. يعني من هذا المنطلق تقومون باحتضانها وهناك من يتهم القاعدة أيضاً بأنها تقتل ناس مدنيين أبرياء أفراد الشرطة والجيش؟

حارث الضاري: نعم نسب إليها هذا ونحن طبعاً لا نوافقها في قتل الأبرياء, بل لا نوافقها ولا نوافق غيرها ممن يتعمدون قتل المواطنين العراقيين الأبرياء من كل الهويات ومن كل الأديان وهذا هو شعار الهيئة وبياناتها في هذا الصدد بلغت المئات, ومنذ السنة الأولى حرّمنا قتل الإنسان العراقي البريء, وكنا وحدنا في هذا المجال وغيرها كان ساكتاً إما خائفاً وإما راضياً بما يجري لكي يتخذه وسيلة للهجوم على المقاومة..

محمد أبو عبيد: ولكن هذا التنظيم يكفّر في الواقع كل من يعمل في الحكومة؟

حارث الضاري: طبعاً هذا التنظيم فكره واضح ومعلن هو يكّفر كله من يعمل مع الحكومة وربما أكثر من ذلك, لكن هذا فكره وهذا له وطبعاً نحن لا نتفق معه في هذا.

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/12/29008.htm

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/11/192031.htm

 

اقولها بفم عريض , مبروك للمفسدين من ايتام صدام وفلول القاعده ممن ارتضى ان يأكلهم الاسد لحما كي يرميهم عضما في مزبله المساومات

 

 

وليفوزوا بتوابيت خزي في الدنيا قبل الاخره وسيكتب التاريخ ان الصداميين كانوا اغبياء في حياتهم وفي مماتهم فقد باعهم نفس الاسد في حرب الخليج الاولى ليعيد ابنه شرائهم بابخس الاثمان ومن ثم بيعهم باعلاه و ليقبضه حلالا زلالا في لبنان والجولان ومبروك للشعب السوري قيادته المحنكه

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

المشهداني يطالب "المقاومة" بالإعلان عن نفسها وقبول الحوار

GMT 15:05:04 2006 الثلائاء 12 ديسمبر

رويترز

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

بغداد (رويترز) - دعا محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي يوم الثلاثاء الاطراف التي تمثل "المقاومة" العراقية الى الاعلان عن نفسها والجلوس الى طاولة الحوار داعيا الى انهاء "المازق التاريخي" التي تمر به البلاد.

 

وفي بداية حوار امام اعضاء في مجلس النواب يوم الثلاثاء ضمن جلسة قال انها ستكون تشاورية وليست اعتيادية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ندد المشهداني بحادثة التفجير الانتحاري التي استهدفت تجمعا لعمال وسط بغداد واوقعت ستين قتيلا واكثر من مئتي جريح.

 

وقال المشهداني ان "هذه الافعال لا تحرر بلدا او تنقذ طائفة او تعيد حقا.. انها هدر في الدماء والاموال."

 

واضاف وهو يصف الوضع الامني المتردي الذي تعيشه البلاد بانه "مأزق تاريخي حقيقي."

 

ودعا المشهداني الجهات الفاعلة التي تتسبب في هذا المشهد بالتوقف والاعلان عن نفسها وقال "الرسالة التي تريدون إسماعها إيانا.. خلاص سمعناها..اذا كنت ترى في نفسك البديل اظهر وعبر عن نفسك وتعال."

 

وقال المشهداني "اذا كنتم جزءا من العراقيين فأعطونا آلية مناسبة للاتصال بكم.. هذه المسالة كلها يمكن حلها بهذه البساطة.. اذا اردتم ان نحترمكم كمقاومة شريفة فإعلنوا عن برنامجكم وتعالوا للحل."

 

كانت جهات سياسية عراقية منها الرئيس العراقي جلال الطالباني اعلنت في الماضي بأن جهات تمثل المقاومة العراقية اتصلت به وانها تسعى للحوار لكن لم تعلن اي جهة حتى الان عن النتيجة الني توصلت اليها هذه المحاولات.

 

وانتقد المشهداني الجماعات والميليشيات المسلحة السنية والشيعية وقال ان التطرف والقتل والتهجير تنفذه جماعات مسلحة سنية تقابله ميليشيات شيعية بمزيد من القتل والتطرف والتهجير وقال ان "هذا هو الخراب."

 

تأتي تصريحات المشهداني في وقت اعلنت فيه واشنطن عزمها تغيير سياستها في العراق خاصة بعد التقرير الذي تقدمت به الاسبوع الماضي مجموعة دراسة العراق والتي طالبت الادارة الامريكية بايجاد بدائل جديدة لسياستها في البلاد.

 

وقال المشهداني "بدأنا نشعر بنوع من الاسى والحزن.. أصبحنا مشروعا للتدخل لكل من هب ودب."

 

واضاف وهو يطالب الكتل والاحزاب العراقية بالتجرد "والتخلص من الانا" ان التداعيات الامنية في العراق "تعبر عن عجزنا في ايجاد صيغة واحدة.

 

"لابد ان نحث انفسنا على ايجاد حل مناسب.. الى متى يبقى العراقيون يتطايرون بفعل الانفجارات وكانه استحقاق يومي على العراقيين."

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Iraqi Prime Minister Tells Gates He'll Let U.S. Decide on Troop 'Surge'

By Thomas E. Ricks and Sudarsan Raghavan

Washington Post Staff Writers

Friday, December 22, 2006; Page A23

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/conte...6122100629.html

 

About Mr. Gates visit..

On other front, Systani official spokesman in Najaf denied the reports that the Marjea had already gave his blessing to the new proposed coalition between Kurds, Alhakeem and Islamic party. I think this is an indication that things are not going well. Usually such announcement is an indirect way to express concerns. I can understand such concerns. The proposal was accompanied with huge propaganda by western and Arab media that this is coming to divide the Shia coalition and to make it’s goal as to be against Alsader.

Alsystani,, Shia and Kurds politicians think that the real issue in Iraq is the Qaeda and Sadamists coalition. Alsaderee are part of the current political process and the acts by those militia members can easily be contained if the real issue got solved.

 

Such proposal should be based on dealing with main issue rather than going after it’s outcome, something that the Islamic party “ Muslim brotherhood” might be reluctant to admit.

 

I personally think that such a proposal need more efforts, and it might be possible after t the new Maliki security plan gets its chances of securing Baghdad’s streets.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...