Jump to content
Baghdadee بغدادي
baghda

Why Muslims are not free to interpret Koran?

Recommended Posts

These are comments on moron's posting

 

"The history of Saddam begs the question - "What path do you follow if you find a murderous thug sitting upon the throne?""

- IT IS ONE'S MORAL RESPONSIBILITY NOT TO COOPERATE WITH TYRANNY. THIS IS THE MINIMUM REQUIREMENT. A NOBLE MAN WOULD STAND INT HE FACE OF TYRRANY. THEN THERE ARE THE SILENT DEVILS, THOSE WHO DON NOT CONDEMN TYRANNY. THERE ARE ASLO THOSE WHO COOPERATE UNDER PRESURE OR NOT, THESE ARE ACCOMPLICES IN THE CRIME OF TYRANNY. THOSE WHO VOLUNTEER, THESE ARE TYRANTS THEMSELVES.

 

I know of no acceptable answer if the thug also has the power to draft his own rules. Every path leads to the shedding of blood.

 

-SOMETIMES, ONE IS COMPELLED BY HONOR TO DO WHAT IS RIGHT. PLEASE READ THE DECLARATION OF INDEPENDENCE.

 

However, I do know of a solution. In the west we have a saying "an ounce of prevention is worth a pound of cure".

 

 

-THAT IS INTERESTING. I BELIEVE THE WEST TOOK THIS PROVERB FROM THE ARABS. I REFERE YOU TO A BOOK CALLED:THE PAST WE SHARE. UCSD LIBRARY

IT SHOWS ABOUT THRITY PERCENT OF THE WESTS LITERATURE WAS "BORROWED" FROM THE ARABS.

 

"This saying has much meaning in all walks of life but takes on great importance in the fashioning of governance. Let us be honest with ourselves. There are bad people everywhere. In the furthest reaches of the amazon rainforset, to the halls of government, to the sanctuaries of religion, to the playgrounds of schoolchildren (bullies) - there will always be those who are willing to advance themselves upon the sufferring of others. "

 

- THE FOUNDING FATHERS HAD THE SAME CONCERNS. THEY BELIVED THE SOLUTION WAS TO ARM THE POPULACE SO THEY CAN STAND THE FACE OF TYRRANY.

 

 

"So, I believe, the essential argument for separation of church and state is not to be found within religion. It is to be found within the heart of man and the ease with which he can be corrupted. The seperation of church from state protects the people by not by not granting divine powers to man that would place him above the rules of governance and it protects religion from absorbing the corruption political power. "

 

-SO THIS IS ABOUT THE SEPERATION OF CHURCH AND STATE. YOU KNOW YOUR ARTICLE COULD HAVE BEEN 90% PERCENT SHORTER AND 100% MORE EFECTIVE.

SORRY I DO NOT MEAN TO BE RUDE, BUT NEXT TIME HELP US OUT.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Aldoctor,

Would you please put some details.. Are the points that you raised a cooment on some other poatings? Who?

Share this post


Link to post
Share on other sites

GMT 7:45:00 2004 الأربعاء 29 سبتمبر

شاكر النابلسي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

-1-

 

 

لعب الجامع الأزهر منذ ألف سنة تقريباً إلى الآن دورا كبيراً في نشر الثقافة العربية والإسلامية، وكان له الفضل الكبير في نشر الإسلام في آسيا وأفريقيا، وكذلك في أوروبا بواسطة بعثاته التعليمية إلى هذه المناطق، وبواسطة استضافته لآلاف الطلبة المسلمين من كافة أنحاء العالم، ومنحهم منحاً دراسة مجانية وتدريسهم في الأزهر. كما كان للأزهر الفضل الكبير في تخريج النخبة العربية المثقفة التي قادت جانباً من تيار التنوير العربي والإسلامي في العالم العربي عامة في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وفي مصر خاصة، من أمثال محمد عبده وسعد زغلول وطه حسين وعلي عبد الرازق وخالد محمد خالد وجمال البنا ومحمود شلتوت وغيرهم. كما لعب الأزهر دوراً سياسياً بارزاً على مدار القرون الثلاثة الأخيرة، وكان من أهم هذه الأدوار مقاومته المسلحة والسلمية لحملة نابليون على مصر (1798-1802) بقيادة الأشياخ: السادات، والشبراوي، والشرقاوي، والجوسقي، وغيرهم من الأشياخ، والدور الذي قام به الأزهر في ثورة عرابي 1881 بقيادة الأزهري أحمد عرابي، وكان الشيخ عبد السلام المويلحي أول نائب أزهري معارض في أول برلمان مصري أقامه الخديوي اسماعيل في عام 1878. وكذلك التعبئة الشعبية والسياسية التي قام بها الأزهر في ثورة

1919 المصرية ضد الاحتلال البريطاني لمصر (1882-1954) بقيادة الأزهري سعد زغلول، والدور السياسي الذي قام به الأزهر في الحرب العربية- الإسرائيلية 1948 وحرب السويس 1956 وحرب 1967 وتأييد أشياخه لكافة القضايا العربية العادلة.

 

فلم يكن الأزهر في يوم ما عبارة عن مدرسة لتخريج الأشياخ ونشر الإسلام في العالم فقط ، ولكن كان له ذلك الدور الثقافي والسياسي الكبير سلباً وإيجاباً في الحياة العربية. ولعل كل من يقرأ كتاب محمد البيومي (الأزهر بين السياسة وحرية الفكر، 1983)

يدرك تماماً الدور الكبير الذي لعبه الأزهر في السياسة والفكر العربيين، منذ ألف عام حتى الآن.

 

 

 

-2-

 

لكن بالمقابل، كان الجامع الأزهر وأشياخ الجامع الأزهر حجر عثرة كبير، بل صخرة صماء هائلة تعترض بقوة وبجبروت وبسلطان الدين الذي لا يُقهر، طريق تيارات الإصلاح السياسي والتعليمي والاقتصادي في العالم العربي. فقد تأخر الإصلاح السياسي والتعليمي والاقتصادي في العالم العربي تأخراَ كبيراً نتيجة لتأثير الأزهر السلفي والأزاهرة السلفيين وخريجي الأزهر السلفيين المتشددين المنتشرين في الأجهزة السياسية والتعليمية والاقتصادية العربية في كافة أنحاء العالم العربي. إن الدول الإسلامية غير العربية البعيدة عن تأثير الأزهر ورجاله وخريجيه تشكل شعوبها حوالي 81 ٪ من العالم الإسلامي كتركيا وإيران وإندونيسيا والباكستان وبنغلادش وماليزيا وغيرها، بينما لا يشكل العرب غير 19 ٪ من مسلمي العالم، ورغم ذلك استطاع العرب رغم هذه النسبة الضئيلة أن يكونوا عصب الإسلام وقفصه الصدري، وأن يكونوا هم أكثر من شوّه الإسلام، وخطفه، واستعمله استعمالاً سيئاً لأغراض سياسية وعصبية رخيصة، ونتج عنه هذا الارهاب الفظيع الذي يعاني منه العالم الآن من أقصاه إلى أقصاه.

 

 

 

-3-

 

في الدول الإسلامية غير العربية والتي لا تخضع للتأثير السياسي والتعليمي والتربوي والاقتصادي المباشر للأزهر، استطاعت هذه الدول كتركيا وماليزيا على وجه الخصوص أن تكون في طليعة البلدان المتقدمة سياسياً واقتصادياً وتعليمياً. فتركيا الدولة المسلمة أصبحت دولة علمانية منذ أن أسقط كمال أتاتورك الخلافة الإسلامية وألغاها في العام 1924 وطرد آخر خلفاء بني عثمان وهو الخليفة عبد المجيد بن عبد العزيز من تركيا ونفاه إلى فرنسا حيث عاش ومات هناك. وأصلحت تركيا الكثير من كيانها السياسي والاقتصادي والعلمي والتربوي والاجتماعي (ألغت أخيراً عقوبة الزنا) بحيث أصبحت الآن قاب قوسين من الانضمام للاتحاد الأوروبي الذي تسعى اليه منذ نصف قرن تقريباً. وماليزيا أصبحت في طليعة الدول المتقدمة اقتصادياً، وأصبح حجم الاستثمارات الأجنبية فيها حوالي 57 مليار دولار خلال عشرين عاماً فقط. وهو أعلى بكثير من مجموع كافة الاستثمارات الأجنبية والعربية في كافة أنحاء العالم العربي الذي ما زال اقتصاده خاضعاً لسياط "الربا" التي يرفعها الأزاهرة في وجه الاقتصاد العربي، مما دفع العرب لأن يستثمروا في الخارج حوالى 800 مليار دولار بعيداً عن سياط رجال الدين التي سدت المنافذ الاستثمارية، وحاصرت الاقتصاد العربي بالتفسيرات والاجتهادات الدينية المتزمتة والضيقة. والباكستان وإندونيسيا وبنغلادش أصبحت في طليعة الدولة التي فتحت المجال أمام المرأة وحريتها وحقوقها وخاصة في العمل السياسي. فتولت المرأة في هذه الدول رئاسة الدولة، ولم يلعن الله هذه الشعوب لأنها ولّت أمرها امرأة! في حين أن العالم العربي الإسلامي لم يولِ امرأة حتى الآن رئاسة دولة أو رئاسة وزراء أو رئيسة برلمان. وفي كثير من البلدان العربية ما زالت المرأة في الظل وفي العتمة السياسية وفي عتمة الحياة العامة، وما زالت تُكرَّس للخلف والعلف فقط، خوفاً من سياط الأزاهرة والمؤسسات الدينية الأخرى في العالم العربي التي تستظل بظل الأزهر!

 

 

 

-3-

 

كان الأزهر من ناحية أخرى، شوكة كبيرة في حلق الثقافة العربية بمصادراته المتتابعة للكتب وملاحقاته البوليسية المؤلفين، وعائقاً كبيراً أمام انفتاح الفكر العربي وحريته. ولا شك أن الأزهر في القرنين التاسع عشر والعشرين لعب دوراً سلبياً في تقدم الثقافة العربية تحت مسميات تقليدية كثيرة منها "الحفاظ على الثوابت" و "صون التراث" و "الحفاظ على الإسلام". وكأن الإسلام لا يملك من القوة الذاتية للحفاظ على نفسه بنفسه دون وقوف رجال الأزهر إلى جانبه، وهو الذي حافظ على نفسه بقوته الذاتية طيلة قرون طويلة ماضية، واستطاع أن ينتشر ويمتد ويؤسس إمبراطورية كبيرة وضخمة بدون وجود الأزهر ، وعندمـا لم يكن الأزاهرة قد خلقوا بعد. إن الكتب التي طعنت وجرّحت المسيحية والمسيح في أوروبا في العصر الحديث، لا تُعد ولا تُحصى. فلم تخشَ المسيحية من هذه الكتب ولم تمنعها ولم تحرقها. وأن المسيحية التي عاشت عشرين قرنا حتى الآن، لا يهدمها عشرون كتاباً، وأن الإسلام الذي عاش خمسة عشر قرناً إلى الآن، لا يهدمه خمسة عشر كتاباً. وهذا الفزع من الكتب هو أكبر مسبّة لدين عريق، عميق الإيمان في قلوب الناس، كما قال توفيق الحكيم في مقال له في مجلة "الرسالة" عام 1939.

 

 

 

-4-

 

لقد كان الأزهر شوكة كبيرة في حلق الثقافة العربية عندما لم يسمح للشيخ محمد عبده (1849-1905) بتطوير التعليم الأزهري، وأسقط مشروعه الاصلاحي الكبير بفضل تزمت شيوخه الأزاهرة وسلفيتهم المغرقة في الجمود وضيق الأفق وقصر النظر. في حين استجاب جامع الزيتونة في تونس (وهو أزهر تونس وأقدم تاريخياً من الجامع الأزهر) للمشروع الاصلاحي التعليمي الديني الذي قاده الطاهر حداد والطاهر عاشور وابنه الفاضل عاشور وغيرهم من الاصلاحيين، وأصبح جامع الزيتونة الآن بفضل هذا التيار الإصلاحي التنويري المنفتح، المنارة الإسلامية التقدمية التي لا تمارس أي نوع من أنواع القمع والسجن والمطاردة والمصادرة للثقافة العربية، ولا تحجر على الفكر العربي وحريته، ولا تقيم الحواجز البوليسية الثقافية التي يقف عليها شرطة دينيون متعصبون، يحكمون على الثقافة العربية بمقاييس القرن السابع الميلادي.

 

 

 

-5-

 

إن أثر بعض الأزاهرة – ونستثني هنا بإجلال كبير شيخ الأزهر المنفتح سيّد طنطاوي -وخاصة هؤلاء الذين يتمثلون في "مجمع البحوث الإسلامية" على الثقافة العربية المعاصرة يصل إلى حد الجريمة في بعض الأحيان، وهم الذين يقيمون المجازر الثقافية لكل كتاب ، ولكل رأي يعارض رأيهم هم ، وليس رأي الإسلام. فلو كانت الكتب التي يصادرها هؤلاء الأشياخ تعارض رأي الإسلام الحق لتم منعها في كافة الدول العربية الإسلامية، وفي كافة الدول الإسلامية غير العربية. فما بال هذه الكتب تًُصادر وتُحرق وتُجزر في مصر فقط؟

 

فمن المعروف أن كثيراً من الكتب التي صادرها الأزهر، كانت قد نُشرت قبل سنوات في مصر، كرواية "سقوط الإمام" لنوال السعداوي.

 

فهل الإسلام التي سمح بها قبل عدة سنوات هو غير الإسلام الذي منعها الآن؟

 

وهل الإسلام في لبنان وفي باقي العالم العربي هو إسلام مختلف عن الإسلام المصري الذي منع نشر رواية نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" في كتاب بمصر، بينما نشرت مسلسلة في جريدة "الأهرام" في 1959 وتمَّ نشرها فيما بعد في كتاب ببيروت عن "دار الآداب"؟

 

فهل إسلام مصر عندما نشرت هذه الرواية مسلسلة في "الأهرام" هو إسلام مختلف عن الإسلام الذي منع نشرها في كتاب؟

 

وهل إسلام لبنان وإسلام باقي أنحاء العالم العربي التي سمحت بتداول هذه الرواية يختلف عن إسلام مصر الأزهري؟

 

أم أن المسالة مسألة شخصية من قبل رجال الدين الذين يسمحون ويمنعون كل على هواه، وكل على رأيه الخاص ، مما يؤدي إلى اقامة مجازر للثقافة العربية بين وقت وآخر ؟

 

إنها جريمة بحق الثقافة العربية ما حصل من حرق لكتاب طه حسين (في الشعر الجاهلي، 1926) رغم أن الأزهر متمثلاً بشيخه الأكبر خضر حسين قام بالرد عليه في كتاب (نقض الشعر الجاهلي)، وما حصل من طرد للشيخ علي عبد الرازق من سلك القضاء وسحب الشهادة الأزهرية العلمية منه، ومصادرة كتابه (الإسلام وأصول الحكم، 1925) الذي نفى فيه أن يكون الإسلام ديناً ودولة، والذي قام أيضاً شيخ الأزهر خضر حسين بالرد عليه في كتابه (نقض الاسلام وأصول الحكم) وصدّره بإهداء إلى (خزانة حضرة صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر الأعظم) ورجاه بأن: (يتفضل عليه بالقبول، والله يحرص على ملكه المجيد، ويثبت دولته على العز والتأييد). وكانت نقمة بعض الأزاهرة على عبد الرازق بسبب "أنهم رأوا في هذا المنطق ما يزعزع سلطانهم، ويعقل منافعهم في الاتجار بالدين، ويكشف عن حقائق هذه العمائم الضخمة التي لا ترتفع إلا لتستر وراءها الظلم والاستبداد"، كما قال المرحوم أحمد بهاء الدين في كتابه (أيام لها تاريخ). كذلك ما حصل لثماني كتب من كتب المصلح الديني جمال البنا من بينها: (نحو فقه جديد)، و(تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين)، و(تثوير القرآن)، و(الإسلام وحرية الفكر) وما حصل لكتب خليل عبد الكريم الذي تم تكفيره، وكيف أن بعض الأزاهرة سطوا على مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة قبل عامين وصادروا أكثر من مائتي كتاب منها كتاب "النبي" لجبران خليل جبران الذي ترجم إلى معظم لغات العالم، وسداسية "مدن الملح"

لعبد الرحمن منيف، وروايات حيدر حيدر، وغيرها من الكتب القيمة، وما تمَّ لمئات الكتب ودواوين الشعر والرواية والقصص القصيرة والمسرحيات وأفلام السينما وغيرها من الأجناس الأدبية والثقافية من منع ومصادرة وحرق لدليل على أن الأزهر يساهم فعلياً في تقهقر الثقافة العربية، واقامة محاكم تفتيش القرون الوسطى لها، وخنق حريتها التي هي سرُّ ابداعها وسرُّ ابداع كل ثقافة في العالم، وأن على الأزهر أن يُبعد خناجره عن هذه الثقافة التي يهددها رجال الدين ورجال السياسة كذلك.

 

 

 

-6-

 

في الثلاثينات صدر كتاب المفكر المصري اسماعيل أدهم (1911-1940) (لماذا أنا ملحد؟ 1936) فلم يصادره الأزاهرة، وتم الردّ عليه بكتاب (لماذا أنا مسلم؟). وفي 1950 صدر كتاب خالد محمد خالد (من هنا نبدأ) ولم يصادره الأزاهرة، رغم أنه هاجم ضمناً الأزاهرة والكهنوت الديني، وتم الرد عليه بكتاب محمد الغزالي (من هنا نعلم). فهل كان اسلام الثلاثينات والخمسينيات الأزهري الذي اكتفى بالرد لا بالممانعة والمصادرة والملاحقة، يختلف عن إسلام اليوم الأزهري الذي استبدل القلم بالسكين؟ ولماذا لا يتم الرد على الكتب المخالفة للإسلام الأزهري بكتب مضادة كما تم في الماضي؟ لماذا لا يدافع الأزاهرة عن الإسلام دفاعاً مقنعاً عقلانياً موثّقاً إزاء ما يرونه من وجهة نظرهم أنه ضد الإسلام؟ كما تساءل سيد القمني المحاضر في "سوسيولوجيا الأديان" بجامعة القاهرة في معرض رده على تكفير الأزاهرة له، ومصادرة كتابه الموسوم بـ "شكراً ابن لادن" .

 

وما هي المقاييس الأزهرية التي يُقاس بها المنع والفسح والمصادرة والجزر للكتب؟

 

ألا يؤمن الأزاهرة بضرورة الاختلاف والمغايرة؟

 

ألم يسمع الأزاهرة بالحديث النبوي: "اختلاف أمتي رحمة" ؟

 

ألم يقرأ الأزاهرة كتاب "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة" لأبي عبد الله الدمشقي؟

 

إن الإسلام دين العقل (أفلا يعقلون) (كررها القرآن 46 مرة)، والاختيار الحر (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (الكهف:29)، والمشيئة الانسانية (كلا أنها تذكرة فمن شاء ذكره) (عبس:12)، و (إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا) (الإنسان:29)، فكيف يتحول الأزاهرة إلى شرطة ثقافية، وشرطة مُعممين، يمنعون ما يشاءون، ويفسحون ما يشاءون، ويحرقون الكتب، ويطردون مؤلفيها من وظائفهم (علي عبد الرازق وطه حسين وغيرهما) دون سند شرعي غير شرعهم هم، الخاص بهم؟

 

 

 

-7-

 

لقد لعبت السياسة ولعبت الأغراض الشخصية والأحقاد المشيخية الدينية دوراً كبيراً في قرارات منع الكتب ومصادرتها واحراقها. ولقد مرّت الشعوب الأخرى بمثل هذه المراحل من الجهل والتخلف ومصادرة الرأي الآخر. فامريكا البلد المفتوح والحر، كان يمنع إلى عهد قريب روايات كثير من الروائيين الأمريكيين. فروايتي الكاتب الأمريكي هنري ميلر (مدار السرطان ) و (مدار الجدي) ظلتا ممنوعتين في أمريكا حتى عام 1962 وصدرتا في أوروبا قبل أن تصدرا في أمريكا. ولكن الشعوب عادت إلى عقلها، واتزنت، وثابت إلى رُشدها. والفرق بيننا وبين هذه الشعوب أنهم يخطون إلى الأمام نحو الرُشد، ونحن نعود إلى الخلف نحو الغيِّ. فما كان مسموحاً به في الثلاثينات من القرن الماضي لم يعد مسموحاُ به الآن.

 

 

 

فما هو الحل؟

 

إن الحل لهذه المعضلة الكبيرة، هو تجريد رجال الدين من قواهم السياسية ومن سلطاتهم الثقافية، كما فعل الغرب في عصر التنوير، عندما طلب من رجال الدين أن يعودوا الى معابدهم ولا يتخطوها، وأن يكونوا هُداة لا قُضاة، وهي دعوة مرشد الإخوان المسلمين الشيخ حسن الهضيبي (1891- 1972) في الخمسينات لجماعة الإخوان المسلمين ولجميع رجال الدين، ولكن ما من مجيب. فمتى يتم إبعاد خناجر رجال الدين ورفع أيديهم عن الثقافة العربية لكي نطوي صفحة من مجازر الثقافة العربية، ولكي ينطلق الفكر العربي مُحلقاُ ومبدعاً، ولكي تزهر ثقافتنا وتزدهر وتلحق برفعة الثقافات الأخرى وغناها؟

 

(ينشر بالتزامن مع جريدة "السياسة" الكويتية، و "المدى" العراقية، و "الأحداث المغربية")

 

Shakerfa@worldnet.att.net

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Moron99

Aldoctor,

Each paragraph had a function and a meaning. If you think that a truncated version carries the same meaning, then some of my message did not properly convey.

 

As an example - this paragraph addresses why the Catholic church became corrupt and why the Iranian system is failing to serve its people.

 

One solution is to never allow a murderous thug to sit upon the throne. But how is this accomplished? It requires seeing into the heart of a man. This is something that no earthly entity can reliably accomplish. Even the requirement of piety is not sufficient for two reasons. The obvious reason is that many clever thugs will pretend to be pious in order to gain the throne. The other reason is that power creates within all men the desire to keep power. At the moment when power feeds the desire to retain power, regardless of intention, the heart of man is no longer pure. So even the man who is pious when ascending to power will quickly find himself compromising his piety. It is human nature.

Share this post


Link to post
Share on other sites
AL-BAQARA (THE COW) 002.062

(three English translations from Islamic scholars)

 

YUSUFALI: Those who believe (in the Qur'an), and those who follow the Jewish (scriptures), and the Christians and the Sabians,- any who believe in Allah and the Last Day, and work righteousness, shall have their reward with their Lord; on them shall be no fear, nor shall they grieve.

 

PICKTHAL: Lo! Those who believe (in that which is revealed unto thee, Muhammad), and those who are Jews, and Christians, and Sabaeans - whoever believeth in Allah and the Last Day and doeth right - surely their reward is with their Lord, and there shall no fear come upon them neither shall they grieve.

 

SHAKIR: Surely those who believe, and those who are Jews, and the Christians, and the Sabians, whoever believes in Allah and the Last day and does good, they shall have their reward from their Lord, and there is no fear for them, nor shall they grieve.

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

An Islamic Reformation

________________________________________

NONIE DARWISH, THE JERUSALEM POST Dec. 23, 2004

________________________________________

Born and raised a Muslim, I grew up in Gaza and Cairo at a time when Gamal Abdel Nasser committed Egypt to unifying the Arab world and destroying Israel.

 

Egypt mobilized the Arabs of Gaza and encouraged the fedayeen to make cross-border attacks into Israel.

 

My father, a high-ranking Egyptian officer, was killed as a result of one of these operations in Gaza.

 

After my father's death attention was lavished on our family - for a few weeks. However, widows of shahids, like my poor mother, were left holding the bag alone in a culture that respects only families headed by men.

 

In Gaza elementary schools we learned hatred of Jews, vengeance and retaliation. Peace with Israel was never mentioned as an option. I was told not to take candy from strangers since it could be a Jew trying to poison me.

 

I lived in the Arab world until the age of 30, witnessing three major wars and the ever-growing influence of fundamentalist Islam. Freedom of speech was suppressed.

 

Citizens developed a degree of comfort in being ruled by dictators. Their statues and pictures were everywhere; songs praised them on every radio station.

 

I witnessed the oppression of women, honor killings of girls, female genital mutilation, and polygamy, with its devastating effects on family dynamics.

 

I was happy, finally, to leave all this behind and move to America in 1978. Suddenly I enjoyed freedom of religion and equality between classes and races.

 

My first job was given to me by a Jewish businessman. I witnessed Christians and Jews practicing their faith peacefully. Among my Jewish and Christian friends I heard the words love, compassion, forgiveness and shalom.

 

Sincerely they asked: What can we do to have peace with Arabs?

 

I felt betrayed by my culture of origin for advocating violence or talking about peace only in the presence of Westerners.

 

I realized that I had grown up behind a wall of fear, media lies and deception that separated us from the rest of humanity. But I did not yet dare verbalize these thoughts.

 

When I visited Egypt in 2001 the situation there had become even more difficult. Pollution, hazardous materials and garbage were to be found along the banks of the Nile. I witnessed extreme poverty, unemployment, high inflation, widespread corruption and mismanagement.

 

We returned to the US on September 10, 2001. Next morning, the whole world changed.

 

I knew - the very instant I saw the second plane hit the Twin Towers - that jihad had come to America. To my horror, the country that had given me shelter, protection and hope was under a monstrous attack from my own culture of origin.

 

I immediately telephoned a number of Muslim friends. Without exception, they made excuses for terrorism, denied the responsibility of Muslim culture, and concluded that 9/11 was an Israeli conspiracy.

 

These were not radical fundamentalists but moderate, educated and well-traveled Muslims.

 

I BEGAN to reflect on the society in which I had grown up.

 

Those who do not practice Islam fervently enough become the target of radicals. The result is domestic turmoil, political assassinations, fatwas, and terror.

 

Arab governments constantly struggle to maintain internal stability. An external non-Muslim enemy is essential to divert popular attention.

 

I remember, as a young woman, visiting a Christian friend in Cairo during Friday prayers. We both heard the attacks on Christians and Jews from the loudspeakers outside the mosque: "May God destroy the infidels and the Jews, the enemies of God. We are not to befriend them or make treaties with them."

 

We also heard worshipers responding, "Amen."

 

My friend looked scared, and I was ashamed. That was when I first realized something was very wrong in the way my religion was taught and practiced.

 

It is these preachers who are responsible for turning vulnerable young men into terrorists. No government is "Muslim enough" for them. In this dynamic, only tyrannical regimes can survive.

 

Yet reforming how Islam is taught is not going to be easy, especially because the change must come from within. So far, Muslims do not seem genuinely interested in reformation.

 

A huge, well-funded PR campaign, in operation since 9/11, is concerned with the image and reputation of Islam. But it does not confront the fundamental need for an Islamic Reformation.

 

After 9/11, I had to break my silence. A few other Arabs and Muslims also found the strength, commitment and honesty in their hearts to speak out - to say America and Israel were not the enemy.

 

I have been privileged to meet with many people across America. I have shared tears and embraces with many women and young students.

 

Americans, simply puzzled by Muslim culture, often ask me: "Why are Muslims not outraged over 9/11? Why are moderate Muslims not speaking out?"

 

With time I began receiving e-mails from Muslims who agreed with me. They wanted to live in peace with Israel, but were afraid to speak out.

 

I realized there was a need for a forum to exchange ideas and speak freely, either anonymously or openly. And so I founded the Web site arabsforisrael.com.

 

Recently a Palestinian woman, now living in the US, who shares my views sent an e-mail, which I posted on the site. Out of habit I protected her by signing it "Anonymous."

 

She wrote back: "No, put my name on it. My full name."

 

It is time for Arabs to set ourselves free from the taboo against self-criticism. A reformation movement within the Muslim world is desperately needed. There is plenty of virtue and goodness in Islam that needs to be pushed to the forefront.

 

It is the duty of good Muslims to bring out the compassion and tolerance in Islam, not only verbally but also through action.

 

We need a Middle East culture that reflects the diversity of its people and respects equal rights for all - Jews, Christians and Muslims.

 

One goal should be to welcome the people of Israel as neighbors and invite them to flourish with us in an atmosphere of coexistence and peace.

 

I am cautiously optimistic that the good side of human nature will prevail.

 

http://www.jpost.com/servlet/Satellite?pag...d=1103776317422

You know at first I did not know why yht writer seemed so ignorant but now I know she was trying to get published.

"Muslim culture" she says is it like she believes it. Why are not a homogenous group. what are yout alking about? female genital mutilation? an african custom!

I am not sure but I think she got published because of her ignorance. What a morone. I began to refelect she says, please don't start thiking you might pull something. MAN! what an idiot

If I spent a week telling her where she is wrong it would not be enough. MAN!

 

so here is the minimum:

Muslims and Islamic are not the same thing

Muslims are not homogenous group

They come from many different cultures

Religion is trumped by culture every day of the week

TWICE ON SABATH

"Educate" does not mean learned, in your case it hardly means literate.

 

Even though i agree with you that we should move the itellectual stagnation, I am afraid of people like you who like to thin they are intellectuals.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Dear moron99:

if each pragraph had a meaning that is realted, then it should have been stated and summerized by an introductory paragraph that says:

I belive in the sepeartion of church and state because.

or may be start he catholic church example with: for example the catholic church. other wise if the argument is unclearly realted then it only serves to obsecure your message and we would like to know your point of view.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الفم الملآن:لا لدعوى التفريق بين عكاشة وزوجته!

GMT 9:15:00 2004 الجمعة 22 أكتوبر

سري سمور

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

 

لفت نظري وخيب أملي خبر نية أحد المحامين في مصر رفع دعوى للتفريق( دعوى طلاق) بين الكاتب أسامة أنور عكاشة وزوجته أما إحدى المحاكم المصرية وذلك بسبب مهاجمة عكاشة لعمرو بن العاص (عكاشة هو كاتب سيناريو مسلسل يتناول سيرة ابن العاص عرض في شهر رمضان العام الماضي) في إحدى المناظرات التلفزيونية وحجة هذا المحامي أن عكاشة بمهاجمته لابن العاص أصبح في حكم المرتد الخارج من الملة.

 

أنا لست من المؤيدين لعكاشة بل لطالما اعتبرته منحازا للسلطة في المسلسلات التي كتبها خاصة اظهاره لرجال مباحث أمن الدولة بصورة إيجابية وبأنهم طيبون رغم أن الشعراء والكتاب العرب قد كتبوا الكثير عن قسوة هؤلاء وانتهاكهم لحقوق الإنسان وأنهم سبب رئيسي في جعل حياة العربي في وطنه جحيما وهذا واقع معلوم للجميع،ولكن بغض النظر عن رأيي في عكاشة فإن الأمر مختلف هذه المرة وأود أن أناقش الأمر من عدة محاور بعيدا عن أي تعصب أو انحياز إلا للحقيقة...

 

• في المناظرة التلفزيونية إياها والتي قال فيها عكاشة إن عمرو بن العاص "هو أحقر شخصية في الإسلام" برر الأمر بأن ابن العاص ليس من العشرة المبشرين بالجنة،الشيخ المناظر لعكاشة رد على ذلك بسؤال استنكاري لعكاشة فيما إذا كان لا يعترف إلا بالعشرة المبشرين بالجنة،دون أن يقدم هو ولا من اتصل للمشاركة في المناظرة حجة واضحة حول هذه المسألة والتي يقع فيها كثير من الناس وأعني قصرهم المبشرين بالجنة على عشرة،كان على الشيخ أن يوضح أن العشرة لهم حديث متعلق بهم ولكن ماذا عن آل ياسر والذين موعدهم الجنة؟وماذا عن آل البيت؟وماذا عن أصحاب بيعة العقبة من الأنصار؟وماذا عن شهداء بدر مثل عمير ابن الحمام وشهداء أحد كمصعب بن عمير؟وماذا عن أصحاب بيعة الرضوان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه؟وغير ذلك الكثير الكثير من الأمثلة والأدلة الموجودة في القرآن والسنة والسيرة التي تدحض هذا الخطأ الشائع بين الناس فكثيرا ما أسمع من متعلمين وغيرهم أن المبشرين بالجنة عشرة فقط!بل ماذا عن أسامة بن زيد الذي يحمل عكاشة اسمه الأول ثم ماذا عن الصحابي "عكاشة بن محصن" الذي يحمل الأستاذ أنور اسمه أيضا؟!وكون الشيخ ومن اتصل مؤيدا له لم يوضحوا هذه المسألة هو أمر سلبي يؤخذ عليهم لأنهم هم أهل الاختصاص والعلم.

 

• لم الحكم على الرجل بالخروج من ملة الإسلام بناء على هذه الجزئية؟ إن هذه المسألة لا تتعلق بالعقيدة ولا بركن هام من أركان الإيمان أو الإسلام،فعلى فرض أن أسامة أنور عكاشة قام بخطوة إلى الأمام وأعلن أنه ينتمي إلى المذهب الشيعي الذي يهاجم ابن العاص والكثير من الصحابة بما فيهم بعض العشرة المبشرين بالجنة؛هل سترفع دعوى تكفير لمن ينتمي للشيعة بل حتى دون هذا الافتراض،هل يعتبر كل من يهاجم صحابيا خارج من الإسلام أي هل الشيعة خارج دائرة الإسلام؟ألا يتزوج السني من شيعية وتتزوج السنية من شيعي؟أيرى الأستاذ المحامي نبيه الوحش أن معركة كهذه تنقصنا خاصة في هذا الظرف وفي الوقت الذي يسعى فيه عقلاء السنة والشيعة إلى لملمة شعث الأمة؟لم نوسع دائرة الكفر ونضيق دائرة الإسلام؟ولم نجادل بغير علم راسخ؟

 

• سبق وأن رفعت دعوى كهذه ضد نصر حامد أبو زيد (رغم الفارق الواضح بين عكاشة وأبي زيد ) فهبت زوجته ابتهال يونس للدفاع عنه بكل ما أتيح لها من منابر بل وغادرت معه إلى أوروبا وكانت النتيجة في النهاية أن صدر قرار من المحكمة ببطلان حكم الطلاق الأول بعد أن أسهب الإعلام الغربي بالحديث عن القصة؛والآن لنفترض أن السيناريو تكرر وحكمت المحكمة بالتفريق بين أسامة أنور عكاشة وبين زوجته وبالطبع سترفض زوجته القرار وقد يغادر إلى أوروبا بل حتى إلى أمريكا لتستغل وسائل الإعلام هناك هذا الحدث وتنفخ فيه وتستنتج استنتاجاتها التي نعلم أنها رأي مسبق بالإسلام ؛سيقولون إن الإسلام يفرق بين الزوج وزوجته وأنه يحظر عليك انتقاد أي شخصية تاريخية وإلا نعتوك بالكفر وأن الإسلام والمسلمين ضد المبدعين وهلم جرا!بل قد يذهبون إلى أكثر من ذلك من خلال القول بأن هذا حال المسلم فكيف بحال غيره؟!فلم نعطي الفرصة لمن يتربص بنا الدوائر؟أليس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا؟ألا نتذكر أن محمدا رفض قتل ابن سلول رأس النفاق في المدينة حتى لا يقال أنه يقتل أصحابه وأشدد هنا على أنني لا أشبه عكاشة بابن سلول بل أضرب مثالا على حالة عداء واضحة مع الإسلام كيف تصرف معها من ندعي أننا نهتدي بهديه ونتبع سنته وليس مجرد ابداء رأي بشخصية ليس أسامة أنور عكاشة أول من انتقدها ولن يكون الأخير!

 

• ماذا لو كان أسامة أنور عكاشة أعزبا؟هل سترفع دعوى بعدم جواز تزويجه؟أم هل سترفع دعوى بأن يشترط في عقد الزواج أن لا ينتقد الزوج عمرو بن العاص! أرى أن من الأفضل لعكاشة ولخصومه أن لا يخرجوا الأمر خارج إطار المناظرات التلفزيونية والمقالات الصحفية وأن يبتعدوا عن المحاكم والدعاوى القضائية والرغبات "التطليقية" أو النزعات "التكفيرية"!

 

• ((وعلى الرغم من بعض مواقف "عمرو" التي لا نستطيع أن نقتنع بوجهة نظره فيها،فإن دوره كصحابي جليل بذل وأعطى ونافح وكافح....وهنا في مصر بالذات،سيظل الذين يرون في الإسلام دينا قيما مجيدا ويرون في رسوله رحمة مهداة...سيظل الذين يحملون هذا الإيمان مشحوذي الولاء للرجل الذي جعلته الأقدار سببا-وأي سبب- لإهداء الإسلام إلى مصر،وإهداء مصر إلى الإسلام...))//كتاب:رجال حول الرسول-تأليف خالد محمد خالد،ص614-ص615 بتصرف//

 

عمرو موسى،عمرو خالد،عمرو ذياب مشاهير في مجالات مختلفة بل ومتناقضة ولكنهم جميعا من مصر ويحملون اسم "عمرو" فالكثير من أهل مصر يطلقون اسم "عمرو" على أبنائهم الذكور ليس فقط من المسليمن بل حتى من الأقباط،فكان على الأستاذ أسامة أن يحترم مشاعرهم بالنقد البناء للرجل بعيدا عن ألفاظ التحقير وغيرها خاصة في بلد يكن أهله احتراما للرجل وله في قلوبهم مكانة متميزة.

 

• بعد فترة الخلافة الراشدة ساد حكم التغلب والاستبداد وتوريث الحكم وتراكمت السلبيات حتى وصل بنا الحال إلى ما نعرف،هنا يجب على علماء الدين أن يرفعوا صوتهم بنقد تلك الحقب التاريخية بأحداثها وأشخاصها أيا ما كانوا فالصحابة ليسوا أنبياء مرسلين بل هم يخطئون وقد تسبب بعضهم بانحرافات كثيرة في مسيرة الأمة ولمن شاء الاستزادة فليقرأ كتاب "الخلافة والملك" لأبي الأعلى المودودي وهو عالم متبحر وليس كاتب سيناريو مسلسل تلفزيوني،إذا فعل العلماء ذلك وبدأوا بنقد تاريخنا نقدا بنّاء فإنهم يفيدون الأمة وينورون أبناءها وبنفس الوقت يغلقون الباب على من يريد نزع الخيرية منها وتشويه كل تاريخها بسبب الشخصية الفلانية أو العلانية، والحق يعرف بذاته لا بالرجال.

 

• أختم كلامي بالتأكيد على أن أسلوب رفع دعوى التفريق بين عكاشة وزوجته أسلوب خاطئ وبعيد عن روح الحوار في الإسلام وما هكذا تورد الإبل!أما السيد عكاشة فلم يعطه أحد إجازة منح شهادات تقييم تبدأ من "الحقير" إلى "الأحقر".

 

sari_sammour@yahoo.com

جنين/فلسطين

Share this post


Link to post
Share on other sites
As I watch the world spiral through these gyrations of violence I keep wondering why Muslims do not take back their religion from the hands of these demons. It seems to me that the Islamic faith has been re-interpreted and redfined to suit the needs of those who hold power or wish to seize it. The minor laws are upheld fervently, but the basic principles are abandoned. One such monir law is not to question authority upon the risk of being a bad Muslim. But which is less pious?

To uphold the five pillars within your own life but stand idly by while Islam itself is corrupted.

- or -

To question those who corrupt the central message while seeking protection within the Mosque itself?

 

Sadr is one such example. No thing shall be legitimate if taken from a Muslim without his willing consent. And yet, the most important thing of all - a persons right to determine his own relationship with Allah - is forcibly taken from Muslims by the Sadrists themselves. And then there are the salafee who wish to illegitimately seize each Muslims right to determine their own future and form their own opinions. Or the despotic governments who wish to take away the act of reasoning by limiting the knowledge upon which reasoning is based. Or the supreme coucils of Iran which take from Muslims their ability to choose their own leaders by limiting the choices upon the ballot. The list goes on and on. And I wonder - why is it a greater sin to violate the little things and question a mortal man? Why is it a lesser sin to approve by silence when these men steal the gifts of Allah and corrupt Islam itself?

 

I have been reading the words of Muslims and Arabs for three years and have not once heard or seen of a Muslim asking this most basic of questions. Why is that so? A man who walks underneath an elephants ass will eventually get what he deserves. With each passing day and each new bomb in Iraq, Lebanon, Israel, London, Pakistan, Phillipines, Kashmir, Chechnya, Indonesia. et al - and each new report of the jinjaweed slaughter ... I find myself thinking that moderate Muslims have been given more than enough chances to step out from under the elephant. How many more chances should they be given? Not many. Five, maybe ten years. I wonder how many others around the world are beginning to think similarly?

 

Or perhaps - there are only few moderates and the radicals pretend to be moderate in order to decieve. Either way, only muslims can define Islam and those who speak the most loudly are defining it as the religion of killing innocent people.

 

So tell me, please. Why should I continue to believe that moderate Muslims exist in sufficient numbers and that they are both willing and capable of taking back their religion from the radicals?

Dear Moron:

on the issue of why we have so many crazies:

 

It took the wahabis quiet a bit of money and over a hundered years to create this group of maniacs.

 

"So tell me, please. Why should I continue to believe that moderate Muslims exist in sufficient numbers and that they are both willing and capable of taking back their religion from the radicals?"

 

 

Let me just give you a number lets say 1 in a thousand IS A RADICAL THEN THIS will still make a million crazies. A billion people is alot and imprefection my friend happen.

 

But I like what you wrote. I agree that the main pillar of Islam and this is straight from the Quran , is to see justice done and find evil. There is much to say about how this took the back seat. but this is one of the differences between the shia the sunna. The shia believe that fighting injustice is a pillar of Islam and the Sunnis think you should obey.

 

"I find myself thinking that moderate Muslims have been given more than enough chances to step out from under the elephant. How many more chances should they be given? Not many. Five, maybe ten years."

 

WHAT CHANCES ARE YOU TALKING ABOUT????????????????????????

tAKE THE SHIA FOR EXAMPLE, THEY ARE ALWAYS SUPRESSED BECAUSE OF THEIR DOCTORINE TO FIGHT EVIL. IN IRAQ THERE WAS ETHNIC CLEANSING. AND IN MANY OTHER COUNTRIES THEY ARE A LIABILITY TO AUTHORITY SO THEY ARE, AND THIS WILL SOUND FAMILIAR: PREMPTIVELY PUNISHED.

 

I am sorry moron you seem to be a smart guy but your capacity of deducation is increasingly driving you to questions that need A TON OF INFORMATION. In seeking to interpret the world around us we must be real patient ESPECIALLY WITH VER LITTLE INFORMATION.

 

I think it is good and because of your question I will start to wirte a column in there regulalry. Please post a list of questions. Now I said list which means bulleted complete sentences. God knows I have trouble going through all the ideas you stuff in one paragraph.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Quranic teaching and that is "al shahada" martyrdom. I would like to dig a little deeper since it may lead to better

"Devout Muslims must learn how to lose to a more rational and solid arguments and start learning how to survive pragmatically and develop a rigorous intellectual capacity to deal with disagreements. "

Please learn to do the same. If you think reading scripture or law is like reading the news paper or your flimsy articles, you are mistaken. You are right, wihout follwing metholdolgy of interpreting text, the salafis have turned themselves into asses that blow up. Yet I see the same hot air ocming out of you when you say I want to dig a little deeper and then proceed to pull the definition of martyrdom out of your back pocket. Please if you don't know naything about scripture is better than knwoing a little but not enough. The terorists have shown us the consequencs of engineers looking at scripture.

With much respect, but please leave it to professional thinkers and if your house is out of glass....

Share this post


Link to post
Share on other sites
When I set out to criticise that verse I know there are hundreds of other verses in

Koran which will very easily be construed as justification for radical actions

As there are many others in other religious books Tora or bible and others.

 

that is not the point, let me try again to focus our attention to a practical reality

to avoid getting into a philosophical debate a bout who's philosophy is better,

or right or wrong.

 

Most muslims who live in the west they did so either escapping prosecution or looking

for better opportunities to live or worship , they got it in the west.

 

there are as ala pointed out lots of people who are desperate , lost their sense of

fulfilment in any way , financial,social, or spiritual; one way or another they do not feel

fulfilled or accomplished enough. these people span all the spectrum of society and

are volurenable to being swayed especialy if they are convinced that their radical

actions are actualy justified by the heavens.

Unfortunately combined with these individuals there is no shortage of perswaders

from extreme muslimes. there are no shortage of sympathizers and Indifferent muslimes

who are willing to accept that these radical criminal actions are justified.

 

there is no real courageous Islamic practical leadership which thinks in practical terms

to stand up to condemning these actions,educate their own community and the public

and be truthful when conveying islamic verses by hiding the truth.

say it as it is and if as a comunity you believe it does not apply today and it should not be

followed then explain it away and advise your community and followers to that fact.

 

this not happening and all we hear from Islamic leaders is Sanitized versions of how Islam is

the religion of peace. The problem is that there are great many fluent arbic speaking scolars who spent gobles of time and studied Koran and know it as well as we do.

You can not continue to evade the western public by telling them half truths and give

emunition to extreme factions to recruit.

 

leadership reponsibility is to lead their people and do the right thing to protect them

if they realy care about their community.

 

the west relies on facts , the fact is that all or the great majority of the bombing are executed

by muslimes. muslimes are suspects. muslim leadership is responsible to protect what they have by stepping up to the plate and do what is right to separate themselves from the radical

criminals.

that is the only way in my opinion. It might be too late to completely remove suspecion

but it is not too late to act .

I hate to ask you this so please just ask yourself have you looked for what you claim does not exist?

Share this post


Link to post
Share on other sites
I do not deny being an outsider, but even then I am entitled to form an opinion. It seems to me that the essence of the problem is not Islam but the extent to which it has been corrupted for politcal reasons. Specifically,

 

1). The dictators of the region have defined the west as an enemy that collaborates against mideast culture in order to explain their own failures and deflect frustration away from them. The state appointed and sponsored Imams elaborate and expound upon this theme and offer interpretations based upon the assumption that the west is, in fact, an enemy of Islam.

 

2). It would also seem to need that the qoran should be chronologically interpreted. Such that if there are two contradictory passages, then the later one takes precendent over the earlier one since Mohammed would possess all earlier knowledge plus additional learnings.

 

 

In fact, I think that Islam's greatest enemy is the despot within. I think this has been true since the assasination of Imam Hussein. Through the centuries the despots have applied relentless pressure upon Islam to and interpret it in such a way that it helps to maintain, reinforce, and legitimize their grip upon power. The despots promote social taboos and supress questioning ... but wasn't Islam suppossed to be the religion of knowledge, fact, and reasoning? These despots provide sanctuary and money for Imams based not upon piety but upon politics. Like a river washing through limestone, Islam has been redirected so slowly that no one ever noticed.

 

When I read the prophets summary speeches and final words, I see direct contradiction to what Islam and Muslim have become. Freedom is a thing. Justice is a thing. The right to think differently is a thing. The right to speak amoung fellow people is a thing. How is it possible for the muslim to accept having these things taken from him when it is expressly forbidden in the final speech?

 

These things I do not understand. Can anyone here explain?

Dear Moron:

I will answer this in the series I am writing. you ask great questions.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Islam is divided like any other religion; Islam is not unified as it is claimed by Muslims around the world. Islam has so many sects which may interpret Koran in many different ways, and even some sects tolerate to some extent the western values (e.g. shia for pragmatic reasons).

 

There are sects of Islam that claim the existence of a clash between Islamic values and non-islamic ones. These sects are quite fearful of the dominance of these values and get quite defencive and protective. On the other hand, the Shia are getting quite pragmatic in their analysis to the situation in Iraq, for instance. I heard Muqtada Al Sadar toning down his rhetoric's against the American presence for pragmatic reasons. There may be other sects in Islam which are tolerant to other values.

 

One of the main problems in Islam is that it needs to show the unity and solidarity of all its sects when it comes to confronting the West or any other set of values and principles. On the other hand, they have deep divisions among themselves in interpreting the Koran, in how the perceive Islamic history and in how they perceive the possibility of Islamic dominance in a world which is seen to be in decline. Muslim are desperate to show such unity and are not prepared to show the division because that contradict the Islamic myths and themes of united Muslims.

 

You see a Muslim from Pakistan condemning the killing of his/her brothers and sisters in Iraq, but as soon as s/he encounters a Shia s/he start portraying them as going off Koranic and Prophet Muhammad teaching. Of course the West is confused by such double bind message from Muslims. The West hear the rhetoric of united Islam and is not told clearly about the deep division of different Islamic sects. This in itself create a dynamic where the West tries to push toward the argument that all Muslims (Shia and Sunnis) are radicals, but Muslims (Shia and Sunni) push toward a tolerant, wonderful and united Islam without saying anything about their deep differences. Not talking about the deep differences can be interpreted as sharing the intolerance at the core of Islamic teaching. The Shia, example, are not confident yet to be open about their perception of a world of clashed values.

 

I learnt recently from someone who is a religious Shia and a very good friend of mine that she gets embarrassed when asked of her sect. She always replied "I am a Muslim" on the other hand she said Sunnis are pushing their Sunni identity very hard.

 

In Islam there was always the dominance of Sunnis who lead the Islamic global movement and the share of the Shia is minor. Here I am not promoting the Shia but to say that hiding divisions among Islamic sects send a mixed message to everyone in the West. This sort of mixed message is not an innocent one but done on purpose to confuse and control (this particular point needs further analysis).

 

One mustn't deny the fact that there are Islamic terrorist groups led by a radical and fanatic Islamic doctrines and driven by radical Islamic sects with radical interpretation of how to deal with the injustice, as claimed, inflected by the West on the Islamic world (I use the term Islamic world because that is how Muslim try to show a unified Muslims). The question is: is there an Islamic world? and if there is one what are the common grounds for such a world? Is just Islam? What about race differences, what about language difference? what about cultural differences? Are they all ignored because Islamic thoughts have more power than all these human factors?.....

YOu say"Islamic world" but you really mean muslim world. and what are you talking about muslims try to appear unified. Man nobody believes in this its just talk. not evn serious talk.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Anyway, Islam evolved over the centuries, first it acquired the traditions of south asia in dess code especially for women, lots of our cultural habits were acquired as well from those cultures and not from Islam. In the past twenty years Islam has been evolving into a radical religion where people were able to justify their intolerence to others. I remember the days we used to read about "ahl alkitab" with reference to Christians and Jews, now they are being called "infidels" to justify violence against them. Listening to the what is called "muslim leaders", they say that they are against violence, but unfortunately talk is cheap, we have not seen any of these leaders take leadership position, I am sure they are the political front to the violent groups probably. Lots of muslims still believe that they should protect their own people from the westerners and this applies to the current bombing in London. I am sure there are at least 10 people who knew what these four homicide bombers were up to but would not tell the infidels about it so as not to betray a fellow muslim. Islam is not being hijacked, it has evolved, and there is a majority that although do not do this violence they do condone it. Look at the main street in Egypt, Pakistan, Indonesia, Algeria, Saudi Arabia etc. they do consider Bin Laden a hero, this means they do condone his type of violence. This hatred towards the west has evolved into a violent hatred, and where it is spreading through? in mosques, that is where it is being taught and kids are being recruited into blowing up themselves.

 

Lets not fool ourselves that majority of muslims are against the violent act of killing westerners, there is a large majority that approves that. There are lots of muslim preachers who are preaching this message of hatred, and Britain has a lot of such hatred breeding grounds. Look at the muslim leaders in the UK who are still trying to say the good deeds of the bombers rather than purging these mosques or at least cutting the money spigot off to these mosques. This hared against the west has many believers and not necessarily followers. Just get with a few muslim or arab groups and hear what they say about the west although they do live in the west and are enjoying the basic freedoms, they verbally attack the very society that provided them with the freedoms that their native countries denied them, that is the reason they try to contain their kids from being part of the society, and in the case of the fellows who blew themselves up their parents sent them to their native country to learn religion and some more hatred. Kids also learn from their parents, if the parents keep talking about how bad the west is that gets ingrained into the kids minds, and as they grow up they become an easy target for recruiters of hatred.

 

Again, these places that preach hatred and violence have money flowing in and this flow is from people who believe in what is being taught in these places of hatred (they are not places of religion anymore). Have you heard Shiekh Qarthawi in Qatar? the guy is interviewed several times on Aljazeera where he justified the violence, and if there were not that many people who approved of his views he would not be on TV in the first place.

 

In summary, Islam has not been hijacked, Islam has evolved. Violence is accepted by the majority of muslims. It is much simpler now to justify violence using the religion. Christianity went thru this phase in the 17th, 18th centuries where atrocities were committed in the name of religion. Now it is Islam's time to go thru this same phase

Mark you need to learn English. The word you needed to use is degenerated not evolved. By the way your arguments are invalid. Do the math and you will find that the porbability of an error in 1 billion people is high. When with your limited logical capacity take it upon themelves to interpret scripture, you have monkeys with bombs or on a keyboard. I have had enough of his pseduo intellectual crap from you and Alaa. please make sense once.

Share this post


Link to post
Share on other sites
"unfortunately that is NOT THE PREDOMINATE MESSAGE coming from most Islamic countries today. "

Dear Tex:

 

I like your contribution. I would like to point out however, that you meant to say Muslim countries and no Islamic countries. All muslim coutnries are non Islamic, I hope you see my point. If not please visit the series of articles I will start posting.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Aldoctor,

Each paragraph had a function and a meaning. If you think that a truncated version carries the same meaning, then some of my message did not properly convey.

 

As an example - this paragraph addresses why the Catholic church became corrupt and why the Iranian system is failing to serve its people.

 

One solution is to never allow a murderous thug to sit upon the throne. But how is this accomplished? It requires seeing into the heart of a man. This is something that no earthly entity can reliably accomplish. Even the requirement of piety is not sufficient for two reasons. The obvious reason is that many clever thugs will pretend to be pious in order to gain the throne. The other reason is that power creates within all men the desire to keep power. At the moment when power feeds the desire to retain power, regardless of intention, the heart of man is no longer pure. So even the man who is pious when ascending to power will quickly find himself compromising his piety. It is human nature.

lol

I might be going blind but I do not see Iran or the catholic church there. Or maybe its between the lines :unsure:

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...

×
×
  • Create New...