Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

الجعفري يقبل التحدي

Recommended Posts

 

الجعفري يقبل التحدي لاخطر منصب في العالم

 

لا شك ان الجعفري منذ اعلانه الوزارة العراقية الجديدة فانه قد قبل تحديا صعبا لا يحسد عليه، وهو مسؤول منذ اليوم عن كل ما سيحدث في العراق، لقبوله هذا المنصب

ان قبول منصب رئيس وزراء العراق في هذا الظرف بالذات مهمة صعبة وخطيرة للغاية ، فالعراق بالذات ليس سهلا منذ مئات السنين، وهذا الحجاج يقول للعراقيين ان الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان رمى كنانته فوجدني اصلبها عودا فرماكم بي، ، فالعراق بلد صعب في كل عصوره، ولكن الفترة الحالية اصعب بكثير من كل الفترات السابقة ، بلد محطم ، مصالح دولية متصاربة ، وضع امني منهار، تفجيرات في كل يوم، معاناة المواطنين تزداد يوما بعد يوم ، الخ

من يطمح ان يكون رئيس وزراء لبلد كهذا

انها مهمة صعبة صعبة للغاية ، وبقبول الجعفري هذا المنصب فانة مسؤول منذ الان امام العراقيين عما سيحدث، ، ، فهل سيستطيع الجعفري تحقيق هذه المهمة

Share this post


Link to post
Share on other sites

ومن يتوكل على الله فهو حسبه. صدق الله ألعلي العظيم

توكل على الله يا أبا أحمد وليكن المولى جل وعلا في عونك، فأنت وإخوانك في الحكومة أهل لذلك وكل الطيبين والخيرين والصادقين من أبناء شعبنا العزيز بإذن الله.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest mustefser

إ

جراءات أمنية ضد الارهاب

 

    عبدالرحمن الماجدي  GMT 14:15:00 2005 السبت 30 أبريل 

 

 

عبد الرحمن الماجدي من امستردام- وكالات: اجتمع اعضاء من الحكومة العراقية الجديدة امس في بغداد لمناقشة السبل الكفيلة بمعالجة التدهور الامني العاصف بالبلاد وضم الاجتماع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ووزارء الداخلية بيان جبر صولاغ والامن الوطني عبد الكريم العنزي وضباطا من مغاوير الداخلية والحرس الوطني بالاضافة الى مستشار الامن القومي.

 

وقال رئيس الوزراء الجعفري بعد الاجتماع ان هناك اجراءات لمحاسبة كل متورط وسيكون العقاب على قدر الجرم. في اشارة الى الاحكام التي صدرت سابقا بحق متورطين تراوحت بين السجن لعشر سنوات او سنتين. وشدد على الشفافية والنزاهة في المحاسبة.

 

وسيتم التركيز في متابعة المسلحين المناوئين للحكومة من خلال تفعيل عمل السيطرات المحيطة ببغداد وتشديد اجرءات التفتيش واعتماد عنصر المفاجأة في المداهمة كما اوضح اللواء الركن ابو الوليد قائد لواء الذئب ليل امس للتلفزيون العراقي. وأضاف بأن لواءه قد باشر عملياته في بغداد فجر (أول) أمس بالقاء القبض على 25 ارهابيا بينهم الذين اغتالوا اللواء في الداخلية محسن عبد السادة الذي اغتيل قبل ثلاثة ايام في منطقة الدورة جنوب بغداد.

 

ويحظى لواء الذئب بشعبية كبيرة في العراق خاصة بعد ان فكك عدد من التنظيمات الارهابية في محافظة الموصل شمالا وتم استدعاؤه للعاصمة بغداد لتعقب الارهابيين فيها. وأضاف اللواء ابو الوليد الذي كان يعمل في قيادة قوات الحدود قبل سقوط نظام صدام بأن للارهابيين مكانين لتجمعهم وانطلاقهم منهما لعموم العراق هما الموضل في الشمال واللطيفية جنوب بغداد في مايعرف بمثلث الموت. وان دخول ارهابيين قد بدأ بعيد سقوط النظام بأيام اثر انسحاب قوات الحدود السورية من نقاطها قبالة الموصل والرمادي حيث مازالت تلك المناطق خالية من دوريات من شرطة الحدود السورية وهي مناطق واسعة كانت مغلقة لايتمكن أي شخص من الافلات من قبضتها بسبب تواجد قوات الحدود السورية بكثافة قبل سقوط النظام. وقال ان معلوماته الاستخبارية تشير الى استغلال الارهابيين تلك الثغرات للدخول للعراق.

 

ووعد اللواء ابو الوليد اهالي العاصمة بأن يشهدوا قريبا تحسنا ملموسا للامن فيها من خلال خطة محكمة رفض الافصاح عنها للانقضاض على اوكارالارهابيين بالاعتماد على المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى قوات الامن العراقية ومايصل كل يوم من المواطنين الذين قال بانهم ساهموا في الارشاد الى اعداد كبيرة منهم.

 

وضمن ذات الصعيد قال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ بانه تم اعداد خطط كثيرة لتطوير عمل وزارة الداخلية منها انشاء شعبة حقيقية لاستقبال شكاوي الناس وللابلاغ عن الارهابيين وسوف يتم وضع الاشخاص المعتم عليهم في هذه الشعبة واضاف في حديث له نشره موقع بدر الاخباري على الانترنيت القريب من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي ينتمي اليه الوزير بانه سوف يتم محاسبة المفسدين ويشدة للقضاء على الفساد الاداري واكد بانه حصل على قرص مغضوط ( سي دي ) يتضمن اسماء المسوؤلين الامنيين في العراق من عام 1958 وحتى الان بهدف دراسته وتمييز الكفاءات واكد ايضا بان دورات التدريب التي تستوجب تدريب اعداد كبيرة يتم تدريبها بداخل القطر والدورات التدريبية التي تستوجب تدريب مجموعات صغيرة يتم تدريبها بداخل القطر كي لايتم انفاق اموالا طائلة من ميزانية الدولة.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest مستفسر

الجعفري قدم اخوته على طريق الشهاده ولن تخيفه مثل هده التهديدات .

هو لم يخشى صدام عندما كان مدلل الامريكان والغرب فهل يخشا زبانيته و هو بين اهله محروس بدعاء امهات الشهداء و ثقه العراقيين واعداء اعراق من شداد افاق يخافون حتى من دكر قياده علنيه لهم

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest تاجر
أية حكومة وطنية بلا شيوعيين ؟!

 

فالح حسون الدراجي

 

كالفورنيا

 

falehaldaragi@yahoo.com

 

بعملية قيصرية عسيرة ، أنجبت الديمقراطية العراقية مولودها الأول ، وأذا كان

البعض يعتبر أن هذا المولود مشوه وغير مكتمل، أو ربما لم يزل في ردهة ( الخدج )

السريري، على أعتبار أن خمسة وزراء لم تتم تسميتهم حتى هذه اللحظة، فأن

الملايين من العراقيين يعتبرونه (ورغم كل الأعاقات والصعوبات) هوالأبن

البكرلهذه التجربة العظيمة والفريدة ليس في العراق فحسب ، بل وفي عموم المنطقة

، وأزاء هذه التجربة المهمة ، وهذه الأستثتائية الفريدة ، يجب على أي منصف أن

يتغاضى، ويتساهل ، بل وأن يتجاوزالكثير من الملاحظات،والكثيرمن التأشيرات التي

قد تؤشرأو تسجل على هذه التجربة، بأعتبارأن بلدآ تعرض لخمسة وثلاثين عامآ من

القمع، والأضطهاد، والقمع، والأستفراد في السلطة،لا يمكن أن يتخرج بنجاح دون

أشكالات،أوهناّت،أودون أخطاء، لذا فأننا في البدء، لانملك الا أن نحيي الروح

المارثونية، والنفس الطويل، بل والصبرالعظيم الذي تحلى به الدكتور أبراهيم

الجعفري،وهو يتكفل بتحمل مسؤولية خطيرة مثل هذه المسؤولية ،التي قد لايحسد

عليها أحد مهما كان !! وعلى هذا المنوال يمكن لنا أن ننسج الكثير من خيوط

المديح والأعجاب لما بذله الدكتور الجعفري،وما أنجزه في حياكة هذا المنسوج

الزاهي والجميل،ولكننا سنترك هذه المهمة لغيرنا (وهم كثيرون والحمد لله) ونمضي

في الوقت ذاته ، ومن باب الحرص والخوف على سلامة هذا الوليد ، الذي أعطينا من

أجله مئات الآلآف من الشهداء ، الى نقد مانراه يستحق النقد والأشارة، أذ لا

يمكن لنا أن نكتفي بتقديم التهاني، والتحايا، دون أن نبدي ملاحظاتنا التي قد

تختلف عن ملاحظات أوأنتقادات غيرنا،ليس لأننا أكثرالناس حرصآ على سلامة هذا

الوليد ، ولكن لأن الجعفري هوشخص ديناميكي ويمتلك الكثيرمن المرونة ، ويؤمن

بالرأي والرأي الآخر، ولأن الوضع الآن يتطلب أن يتقدم كل عراقي مخلص ، ومؤمن

بمستقبل الديمقراطية في العراق ، بما يجده نافعآ وضروريآ لمصلحة البلد، وأن

يشخص الخطأ بجرأة وشجاعة ، على أعتبار أن المرحلة الدموية التي يمر بها العراق

الآن تستحق التأشير، بل وحتى النقد ، بخاصة وأن الجهات المحيطة بالعراق تتسابق

على تأخيرالعملية الديمقراطية، وعلى تدميرها أيضآ، لأعتبارات وأهداف لم تعد

خافية على أحد، بخاصة حين تأتي من عراقي مثلي، يتجمد كل لحظة أمام شاشة

التلفزيون، وهو يتابع ما يجري في بلده من قتل وتدمير ودمار أيضآ ، بل ويضطر

أحيانآ ( ولفارق الوقت الذي يصل لأحدى عشرة ساعة مع توقيت العراق ) الى أن يسهر

حتى الفجر من أجل متابعة نشرات الأخبار الجديدة ، وقلبه ينزف حزنآ ووجعآ على

أبناء شعبه وهم يسقطون في شوارع وطرقات البلد!! لذا فأني أطرح ملاحظاتي هذه

معتقدآ بأن هذه الملاحضات، ربما تخدم العملية الديمقراطية في العراق، وهي (أضعف

الأيمان )!! على أعتبار أني ومعي الملايين من العراقيين لانملك حول ولا قوة غير

أبداء الرأي ، ونظرآ لكثرة الملاحظات وتشعبها، سأتطرق الى واحدة منها فقط ،

تاركآ غيرها لزملائي الكتاب الأحرار،وحتى لا أطيل الكلام،سأتوقف عند كلمة

الدكتورأبراهيم الجعفري رئيس الوزراء في الحكومة العراقية أمام الجمعية الوطنية

العراقية المنتخبة ، أذ قال بأن هذه الحكومة هي حكومة وحدة وطنية ، جمعت كل

أطياف الشعب العراقي الوطنية والقومية والسياسية !! ويقينآ أن ماقاله الدكتور

الجعفري لم يكن كلامآ عابرآ ، أو شطحة خطابية، أو ديباجة تقليدية تقال في مثل

هذه المناسبات، بل هو كلام مسؤول أعده الرجل بدقة،وتمعن، ووعي تام، بحيث أراد

له أن يكون مدخلآ وعنوانآ لأثبات وطنية وزارته، وتنوع أطيافها، ومادام

الأمرهكذا، فأن الأمر يتطلب منا أن نناقش الجعفري بدقة وهدوء أيضآ ، وأن نقول

له ، هل أن وزارتكم ( ياسيدي ومولاي ) هي حقآ وزارة وحدة وطنية ؟!

 

أذ كيف ستكون هذه الحكومة ، حكومة وحدة وطنية تامة ، وليس فيها تمثيل للشيوعيين

والديمقراطيين ، بل ولليسار العراقي عمومآ ، وأذا أفترضنا جدلآ ، بأن الجعفري

سيدعي بأن ثمة أسماء في تشكيلته الوزارية الجديدة تمثل أتجاهات ديمقراطية ، أو

ربما يسارية من خارج الحزب الشيوعي العراقي، مدعيآ ( كما يقول البعض في

الأئتلاف الوطني ) بأن الديمقراطية واليسارية ليست حكرآ على الشيوعيين وحدهم ،

وأن بالأمكان توزيرأي شخص ديمقراطي آخر من الأحزاب الفائزة في الأنتخابات، وهنا

يمكن لنا أن نطرح بيسر وسهولة سؤالآ بسيطآ ،أذ هل سيتجاوزالشيوعيون حزب الدعوة

مثلآ، لوكان حميد مجيد موسى رئيسآ للحكومة ، مكتفيآ بتعيين وزراء أسلاميين من

حركات وأحزاب أسلامية أخرى ، بخاصة وأن حميد موسى يعرف تمامآ حجم التضحيات

الوطنية التي قدمها حزب الدعوة ، تمامآ مثلما يعرف الدكتور الجعفري حجم

التضحيات الوطنية التي قدمها الحزب الشيوعي العراقي على مر السنين ؟ بمعنى هل

يمكن الأنابة عن حزب الدعوة ، أو الأنابة عن الحزب الشيوعي، ومن يتحمل القيام

عوضآ عنهما بمثل هذه المسؤولية الخطيرة ، والحزبان تقاسما شرف المقابرالجماعية؟

بخاصة الحزب الشيوعي الذي تكفل مهمة التصدي للطغاة منذ واحد وسبعين عامآ ؟! ومن

يصدق ( بما فيهم الحاقدون ) أن حكومة وطنية، تحمل أسم الوحدة الوطنية تخلو من

تمثيل لحزاب الشهداء الوطني الشيوعي، أن المنطق والحق والتأريخ والدم والمشانق

والسجون والأيتام والأرامل والمنافي كلها تصرخ وتقول للسيد الجعفري، أن لا

حكومة وطنية بدون الوطنيين الشيوعيين، لذا فأن الجميع يقر بأن هذه الحكومة هي

حكومة فائزين فقط،على الرغم من تهافت القوى الفائزة في الأنتخابات، على أشراك

قوى ليس لها رصيد في الجمعية الوطنية، بل وأن هذه القوى وقفت ضد

الأنتخابات،وحثت على مقاطعتها،ورفعت السلاح ضدها، أذآ هي حكومة فائزين في

الأنتخابات ، مع بعض الأستثناءات التي أملتها المقاومة والقتل والتفخيخ ليس

أكثر ، وفي هذه الحالة يتوجب على السيد رئيس الوزراء ( وهوالمجاهد الوطني

الشجاع ) الأعتراف علنآ وأمام الشعب والعالم والتأريخ ، بأن هذه الحكومة هي

حكومة الفائرين في الأنتخابات ، مع بعض التنازلات التي فرضتها الظروف ، وليست

حكومة وطنية تمثل جميع الأطياف والقوى الوطنية والسياسية ، أذ سيعتبر العراقيون

تصريح الجعفري أمام الجمعية الوطنية ، وأدعائه بأن حكومته تمثل الوحدة الوطنية

، هو تصريح ينقصه الكثير من الدقة ، والصراحة ، والعدل أيضآ، فالقائمة الوزارية

الجديدة تضم الكثير من الأشخاص الذين لايستحقون أن يكونوا ( مأموري بدالة ) في

الوزارات التي تزعموها ، ولايملكون من المزايا والمؤهلات غير ميزة ألأنتماء

لهذه القائمة أو تلك، وبعضهم جاء للوزارة بسبب علاقته وقربه لهذا الزعيم أو ذاك

، والمضحك المبكي أن وزيرآ في هذه الحكومة أعلن قبل شهرين بأنه سيصبح وزيرآ في

الحكومة الجديدة ، وحين سأله أصحابه كيف عرفت ، قال ضاحكآ :- بأن السيد فلان

الفلان أخبرني بأن ( السره ) لي هذه المرة ، والسيد فلان لايكذب قط !! (علمآ

بأني مستعد لطرح أسم هذا الوزير علنآ ، وكذلك أسماء الأشخاص الذين تحدث أمامهم

قبل شهرين) !! أكثر من وزير في حكومة الدكتور الجعفري الجديدة، لايعرف في أية

وزارة سيكون،ومن من الوزراء سيخلف، حتى أن بعض الوزراء يقول لمن يسأله عن

الوزارة التي سيكلف بها :- (حي الله أخوان، وزارة النفط ، الثقافة ، العمل،

وزارة البيتنجان ، كلها يك حساب، المهم وزارة وآني وزير)!! في حين أن القوى

الفائزة ،أوتلك التي أكتفت بالقتل والتفخيخ ومعارضة الأنتخاب، فمازالت حتى هذه

اللحظة تتعارك على هذه الوزارة أو على تلك ، لأسباب نفطية ، أو عسكرية ، أو(

تعاقدية ) !! وهنا أود أن أسأل ، لم لم يعاد تعيين الشيوعي مفيد الجزائري وزيرآ

للثقافة ، والرجل منح جميع الوظائف في الوزراء ( بما فيها الجايجي) لأبناء

الشهداء ،وبناتهم، ولم يتحيز لعائلة هذا الشهيد الشيوعي ، على حساب عائلة ذلك

الشهيد من حزب الدعوة، أوالمجلس الأعلى،أوالبارتي أوغيره!! ولو رحتم الى سجلات

الموظفين الجدد في الوزارة ، لوجدتم أسماء كثيرة من الشعراء والفنانين

المعارضين لصدام ، تم تعيينهم حديثآ، ولعل من بينهم الشاعر المبدع عقيل علي ،

والفنان حسن بريسم ، والشاعر حسن بريسم ( والثلاثة لم يكونوا شيوعيين قط )!!

ختامآ أقول للدكتور الجعفري ، أن وزارة الوحدة الوطنية التي شكلتها أول أمس،

ليست وزارة وحدة وطنية قطعآ ، ليس لأن فيها الكثيرمن(الرفاق البعثيين) فحسب،

وليس لأنها لاتضم من الأخوة الكلدانيين والآشوريين، غير حقيبة واحدة ، ولا تضم

من الصابئة واليزيدية أية حقيبة ، أنما لأن وزارتك تخلو من تمثيل الحزب الشيوعي

، والحزب الشيوعي كما تعلم يمثل شاهول السبحة، بالنسبة للوحدة الوطنية ، تلك

الوحدة التي لاتكتمل بدونه ،وهذا الحزب كما تقول أمهاتنا الجنوبيات ( عين

الكَلادة ) !! فسيادتك تعرف قبل غيرك ، بأن لاوحدة وطنية من دون الشيوعيين

العراقيين، ولا حكومة ديمقراطية دون وجود حزب الديمقراطية الشيوعي، ختامآ نقول

لعزيزنا ألجعفري ، أمنياتنا لك بالتوفيق ، وأعانك الله سيدي على هذه الحكومة ،

التي تزدحم بالكثير من المواقف ، والطوائف ، والقوميات ، والبيارق ، ولا يرفرف

بينها بيرق الشيوعيين المنقع بالدم ، والملمع بالجمال والحب والآمال ، والمزدهي

بشذرات الديمقراطية ، كيف لا وهوالحزب الذي يمثل تأريخ وتضحيات الشعب العراقي ،

وهوالذي يعتبر جوهر الديمقراطية وضمانتها في تحقيق المجتمع الديمقراطي الفدرالي

الموحد، وهو أيضآ رأس الرمح البارز في اليسار العراقي، على الرغم من أزدحام

القائمة الوزارية الجديدة ،بالديمقراطيين واليساريين ورؤوس الرماح والساترالله

!!

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest تاجر
أولويات العهد العراقي الجديد

 

  د. شاكر النابلسي  GMT 7:15:00 2005 الأحد 1 مايو 

-1-

مرّ العراق خلال الشهرين الماضيين بتجربة سياسية وديمقراطية لم يلتفت اليها أحد من المعلقين  السياسيين العرب الالتفات الايجابي عندما استغرق تشكيل الحكومة العراقية قرابة شهرين، كانت فيها الولادة السياسية الديمقراطية العراقية الأولى تتعرض  لمخاض عسير. لقد فسّر معظم المعلقين السياسيين العرب على المدة الطويلة التي استغرقتها

  عملية  تشكيل الحكومة العراقية بأنها كانت نتيجة خلافات على المحاصصة وتوزيع الحقائب توزيعاً عادلاً بين الأحزاب والطوائف والفرق المختلفة. ورموا الديمقراطية العراقية بأنها "ديمقراطية طوائف" أو "ديمقراطية طائفية" ، متناسين أن العالم العربي كله من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، تحكمه فئات سياسية "دكتاتورية طائفية" وليست "ديمقراطية طائفية" باستثناء لبنان .

فالعالم العرب تحكمه السُنّة الطائفية في مجمله، أو تحكمه طائفة شيعية علوية (سوريا) تحتكر السلطة. في حين أن دول الخليج تحكمها عائلات معينة لا يحق لأي أحد أمامها أن يطالب بالحكم، ولا تداول فيها للسلطة. وما جرى في العراق من محاصصة هو جزء من تركيب المجتمع العربي القائم على الطائفية والمذهبية العرقية والدينية. ومالم يتم الغاء هذه الطائفية وفرض القانون فرضاً عملياً وليس قولياً، فسيبقى حصان الديمقراطية موثوقاً بالعربة الطائفية والمذهبية. ورغم تقدم العلمانية في لبنان إلا أن لبنان ما زال محكوماً للطائفية الديمقراطية نتيجة لعدم تطبيق القانون، واستنجاد أفراد المجتمع اللبناني بالطائفية وبكواتها وأزلامها للحصول على حقوقهم المدنية في التوظيف والتعليم والتطبيب.. الخ.

نعم، الديمقراطية في العراق هي "الديمقراطية الطائفية". وهي أفضل بكثير من "الديكتاتورية الطائفية" التي كانت في العراق وما زالت مسيطرة في العالم العربي. والعراق لم يخترع هذه "الديمقراطية الطائفية" وانما هي من الميراث والتركيب الاجتماعي، منذ مئات السنين. وسيمرُّ على العراق وقت طويل لاعادة التركيب الاجتماعي من جديد والغاء الطائفية وفرض القانون (شريعة البلاد) لكي يصبح المواطن العراقي عراقياً بمسؤولياته وحقوقه وكفاءاته بقوة القانون، وليس بقوة وسطوة الطائفة العراقية أو الدينية. فلا تلوموا العراق، وانظروا الى وجوهكم أولاً في المرآة، وسترونها مليئة بالجدري الطائفي.

 

 

 

-2-

 

نرفع القبعات وننحني - نحن معشر الليبراليين - اجلالاً واحتراماً وتقديراً للمخاض السياسي الديمقراطي العراقي الذي استغرق كل هذه المدة، وتمخض عن ولادة الحكومة العراقية الديمقراطية المنتخبة الجديدة لأول مرة في تاريخ العرب منذ 1400 سنة.  فالحكومات العربية منذ "دولة الرسول في المدينة" قبل 1400 سنة، كانت تُعيّن تعييناً من قبل الحكام. فلا انتخابات لرئيس الحكومة. وكان من السهل على جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية ان (يطبخ) الحكومة العراقية أو (يسلقها) خلال 24 ساعة، كما تُسلق كل الحكومات العربية على هوى الحاكم ومزاجه . ولكن جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية أو غيره مستقبلاً، هو عبارة عن موظف دولة (كأي حاكم حداثي ديمقراطي في الغرب المتحضر وليس زعيماً مطلقاً يملك حقاً إلهياً مطلقاً)، لا يملك هذا (الحق السلطاني). والحق في تشكيل الحكومة هو للشعب العراقي ولممثليه. وتلك أرقى درجات الديمقراطية التي وصل اليها العراق خلال عامين منذ فجر "فتح بغداد الديمقراطي" في 9/4/2003. ومن هنا كان استغراب العالم العربي واستهجانه وهيجانه لطول المدة التي استغرقتها عملية تشكيل الحكومة العراقية.

فالعرب تعوّدوا على (الحكومات المطبوخة مُسبقاً)، على طريقة (الوجبات السريعة Fast Food )  و(الحكومات السريعة Fast Government ) التي تُشكَّل بـ (الريموت كنـترول) من قبل الحاكم مُراعياً فيها الولاءات قبل الكفاءات، والمقامات قبل الخبرات، والأعراق قبل الأخلاق، وجيد المُحتد قبل نظافة اليد.

 

 

 

-3-

ما هي أولويات الحكومة العراقية الديمقراطية المنتخبة رغم الموت والدمار الذي يجتاج العراق كل مطلع شمس؟

لا أحد يتردد في القول إنه الأمن .

 

ولكن كيف؟

لقد أصبح العراق عبارة عن "مسلخ يومي" بفضل جموع الجزارين التي دخلت الى العراق من كل الجهات. وعلى الحكومة العراقية أن تجد حلاً جذرياً لهذا الوضع الذي استغله "الأشقاء في العروبة" و"الأخوة في الدين" من "الجيران" و "الغُربان العُربان" في ظل غياب سلطة وطنية طيلة العامين الماضيين.

على الحكومة الوطنية العراقية أن تستدعي كل قوى العالم – وليست قوات التحالف فقط – ولا تخجل من ذلك، لكي تساعدها على طرد المرتزقة من الغزاة الارهابيين لأرض العراق. فقوى الارهاب استدعت كل أفاقي الأرض الذين تدفقوا على العراق من كل فج عميق (جاء الى العراق كل من له ثأر قديم أو جديد على أمريكا وخاصة من أمريكا اللاتينية).

على الحكومة الوطنية العراقية أن تكون في منتهى الشجاعة والقوة مع جيرانها وأن تصارحهم بالحقيقة، وألا ينطلي عليها الكلام العربي والإسلامي المعسول وشعارات الأخوة والسيادة والمؤامرة الغربية الاستعمارية. ففي الوقت الذي يُقبّل فيه الجيران وجنات المسؤولين العراقين، في الوقت الذي يغرزون فيه الخوازيق في مؤخراتهم. وفي الوقت الذي فيه يتباكى الجيران على الوضع العراقي العام ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب في الوقت الذي فيه يقومون بتأليب المرتزقة من (المقاولة) العراقية على قتل أبناء الوطن من الشرطة والمسؤولين وتدمير البنية التحتية العراقية. وتأليب السُنّة العرب على عدم الاشتراك في الحكم لافشال الاستحقاقات الديمقراطية.

على الحكومة العراقية الوطنية أن تُري العالم العربي الوجه الآخر للعراق. العراق القوي الصارم المُعاقب والمُحاسب الذي يُكيل الصاع صاعين لكل من يشترك بشكل مباشر أو غير مباشر في تدميره وقتل أبنائه.

مسؤولية الحكومة العراقية الوطنية أن تحمي العراق والعراقيين من الارهاب حماية فعلية على الأرض بكل ما تملك من قوة ومن امكانات، وإلا فعليها أن تستقيل قريباً ، وتعلن عن عجزها وضعفها في ضبط الحياة العراقية اليومية رغم كل الصعوبات.

وهذا هو محك – محك الأمن - هذه الحكومة الوحيد الآن، وحتى موعد الانتخابات في ديسمبر القادم.

ولا محك غيره.

 

Shakerfa@worldnet.att.net

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest تعليق

اوذ التعليق على ما كتبه السيد فالح حسون الدراجي

اتفق معه في نقطة واختلف معه في اخرى

اتفق معه في ان الوزارة كان يجب ان تضم سخصا شيوعيا ، وختلف معه في نقطة وهي في قوله

 

أقول للدكتور الجعفري ، أن وزارة الوحدة الوطنية التي شكلتها أول أمس،

ليست وزارة وحدة وطنية قطعآ ، ليس لأن فيها الكثيرمن(الرفاق البعثيين) فحسب،

وليس لأنها لاتضم من الأخوة الكلدانيين والآشوريين، غير حقيبة واحدة ، ولا تضم

من الصابئة واليزيدية أية حقيبة ، أنما لأن وزارتك تخلو من تمثيل الحزب الشيوعي

، والحزب الشيوعي كما تعلم يمثل شاهول السبحة، بالنسبة للوحدة الوطنية ، تلك

 

أنا لا اتفق معك في هذا فليس كل اورارات في العالم تضم كل الاحزاب، ، هذا من جهة ومن جهة اخرى ان هذذهالوزارة هي وزارة (تمسية امور) اذ ستتبعها وزارة اخىى ولا بد من التحلي بالصبر في فترة حرجة كهذه،

ان اعداء العراق كثيرون سواء في الداخل ام في الخارج، وانت تعيش في كاليفورنيا واظن انك تعرف قبل غيرك كيف استطاع الاوربيون القضاء على قوة الهنود الحمر، ألم يكن لخلافات الهنود الحمر الداخلية دور في انهيار قوتهم ومن ثم ابادتهم

 

ان الوزارة الجديدة تحتاج الى دعم العراقيين سواء كانوا يتفقون او لا يتفقون مع الجعفري اذ ان الهجمة على العراق كبيرة للغاية والمؤامرات لا تسع لنا الا ان نتحد على الحد الادنى ، لحين زوال هذهالمحنة

صديق

_

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

One of the hard liner Sunni Arab representatives in the Assembly, said that his group is happy with the results of having six ministers position.. He said that the candidtate to Ministry of defence was replaced after objections by Kurds.. He was a commander of one of the of Saddam Aramy during the eightees that attacked Kurdish towns!

 

مشعان الجبوري عضو الجمعية الوطنية العراقية: الجناح الوطني في قائمة الائتلاف قطع الطريق على الإقصائيين والصفويين 

 

 

 

 

03/05/2005  16:36 (توقيت غرينتش)   

 

 

 

أكد مشعان الجبوري عضو الجمعية الوطنية العراقية أن الأصوات الوطنية العراقية في قائمة التحالف قد انتصرت على الأصوات الإنعزالية التي وصفها بالصفوية والإقصائية. وقال بأنه راض عن مستوى مشاركة السنة في الحكومة العراقية التي وصفها بأنها تمثل الحد الأدنى المقبول كحكومة وحدة وطنية.

 

وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه في 3 مايو/ أيّار:

 

س - ماذا عن مشاركة العرب السنة في الحكومة الجديدة وتولي الشخصيات السنية مناصب في حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري؟ وما مدى تمثيل العرب السنة في هذه الحكومة؟

ج - بشكل مؤكد نحن راضون على أسماء المرشحين ونعتقد أن الإرادة الوطنية قد انتصرت والاقصائيين الذين كانوا يريدون ان يوصلوا أشخاص من قبلهم في الحكومة قد انهزمت مقترحاتهم والأمور سائرة في الاتجاه الصحيح ويمكن القول أن هذه الحكومة تمثل الحد الأدنى من حكومة وحدة وطنية.

 

س - هل وافق الدكتور إبراهيم الجعفري على البرنامج السياسي للعرب السنة؟

ج - عندما التقينا بلجنة الحوار التي كانت مكونة من قبل مفوضين من لجنة الائتلاف ومفوضين من قبل العرب السنة، قدمنا لهم مطالب تتعلق بإعادة النظر في قانون اجتثاث البعث وأن يشمل عقاب الأشخاص المتورطين بارتكاب الجرائم وليس العناوين الحزبية للأشخاص، وهم وافقوا على هذا الأمر. نحن مع إنصاف المنتسبين للجيش المنحل ونحن أيضا بشكل مؤكد نريد أن نعرف البرنامج الأمني وأن لا يكون قرار اقتحام المدن إلا بيد مجلس الدفاع الوطني. أستطيع القول أنهم تعهدوا بالالتزام بهذا ولكن علينا الانتظار عدة ساعات حتى نعرف إذا ما كانوا سيفعلون ذلك في برنامج الحكومة أم لا.

 

س - لا يزال موضوع الشخصية التي ستتولى منصب وزارة الدفاع لم يحسم بعد، متى سيتم ذلك؟

ج - هذا الأمر قد حسم ولكني لست مخولاً بالإعلان عنه. أما الأخ أحمد الركان، فقد جرى عليه اعتراض من قبل الإخوة الأكراد ولم يعد مرشحا لوزارة الدفاع.

 

س - كيف تجد تجاوب بقية القوائم لموضوع ترشيح الشخصيات السنية في هذه الحكومة وكيف هي الأجواء الآن؟

ج - حتما نحن راضون. حيث لم يعد بمقدور الاقصائيين والصفويين النجاح في مشروعهم بفرض أسماء على العرب السنة تستجيب لتحقيق طموحهم وأهدافهم في العراق. الأشخاص الذين تم اختيارهم وطنيون عراقيون، واعتقد أن الوطنيين الشيعة في قائمة الائتلاف هم الذين انتصروا على الصفويين في ذات القائمة.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

جواد بولاني لـ(المدى): جهات عديدة تحاول خلق حالة الفوضى الأمنية ولدينا خطة استباقية شكلت لجنة مؤقتة لصياغة الدستور في الجمعية الوطنية

الأربعاء 4/5/2005 "المدى" بغداد : طارق الجبوري- أكد السيد جواد بولاني رئيس المجلس السياسي الشيعي عضو الجمعية الوطنية عن قائمة الائتلاف (169) الحرص على الالتزام بالتوقيتات التي حددت لإنجاز استحقاقات المرحلة السياسية بما فيها صياغة مسودة الدستور وعرضها للاستفتاء الشعبي العام. وقال خلال لقاء مع (المدى): هنالك لجنة مؤقتة شكلت في الجمعية الوطنية مهمتها المباشرة بوضع الأسس لصياغة مسودة الدستور وتشكيل لجنة دائمية تضم كل أطياف الشعب العراقي ومكوناته من الاختصاصيين سواء من شارك منهم بالانتخابات أو لم يشارك لظروف معلومة حيث سيكون الجميع ممثلاً في هذه اللجنة التي ستضطلع بالمهمة الأساسية لكتابة مسودة الدستور الدائم للعراق ليتم عرضه بعد ذلك على الاستفتاء العام والائتلاف حريص على إنجاز جميع المهام وملتزم بالتوقيتات لهذه المرحلة للتأسيس إلى مرحلة قادمة على طريق بناء العراق الديمقراطي.

وأضاف إن الائتلاف واجه ظروفاً صعبة وخطرة استطاع تجاوزها بجدارة بعد سلسلة من الحوارات التي أفرزت هذه الحكومة التي كان للقائمة دور بارز وكبير في تشكيلها وقدمت تنازلات لمصلحة الوطن والشعب.. وإن ما تحقق من نجاح في العملية السياسية رسالة واضحة إلى كل من راهن على فشل الائتلاف في قيادة العملية السياسية ومحاولتهم وضع العقبات أمامها.. وكان حرصنا كبيراً على أن تسهم كل أطياف المجتمع العراقي في الحكومة المنتخبة ولكن كانت لنا تحفظاتنا على عدد من الأسماء التي رشحت لتسلم بعض المناصب الحكومية بسبب رغبتنا بعدم إشراك عناصر من النظام السابق في الحكومة حيث أن من الخطأ تكرار تجارب الماضي وما رافقها من مآس.

دور القائمة العراقية من الجمعية الوطنية.

وعن سؤال (المدى) عن سبب عدم إشراك القائمة العراقية بالحكومة قال السيد جواد بولاني عضو الجمعية الوطنية: لقد جرت مفاوضات طويلة مع القائمة العراقية التي لها امتداداتها وتأثيراتها السياسية الواسعة ومن الطبيعي أن المفاوضات تحكمها عدة ظروف في ضوء قناعات كل طرف للوصول إلى صيغة مقبولة وقد تمسكنا كائتلاف بالملف الأمني لترابطه مع أي برنامج تزمع الحكومة تنفيذه.. فماذا يمكن لأي حكومة أن تقدم للمواطنين من دون إشرافها على هذا الملف.. فكانت القناعة أنه من أجل أن ننجح في تطبيق ما نصبو إليه من خدمة للوطن وللشعب فلابد من أن يكون الملف الأمني تحت إشرافنا لتحقيق وضع اقتصادي وسياسي صحيح.

وكانت النتيجة أن تسهم (العراقية) بحالها من ثقل في الجمعية الوطنية بدور رقابة الحكومة وهو وصف حقيقي للعملية الديمقراطية ومفهوم تداول السلطة سلمياً وهذه محطة مهمة على طريق ترسيخ مفاهيم وقيم جديدة في التعامل السياسي.

*وهل تعتقدون بإمكانية تحقيق نجاحات في الجانب الأمني المرتبك؟

خطة استباقية لإفشال الأعمال الإرهابية

يقول السيد جواد بولاني: إن المجتمع يشكل مفصلاً في عملية استقرار الوضع الأمني.. أي أنه لابد من تعاون المواطنين مع الأجهزة في هذا الجانب مع يقيننا بأن هنالك جهات وأطرافاً ومكونات حاولت وستحاول أن تخلق حالة من الإرباك والفوضى متوهمة بإمكانية إفشال برنامج الحكومة المنتخبة وتصوير الأمر للمواطن وكأن الحكومة غير قادرة على إدارة هذا الملف الضخم ونعتقد أن هذه الأطراف ستنفذ عدداً من العمليات الإجرامية ولكن لدى الحكومة خطة استباقية لمعالجة مثل هذه الأمور قبل أن تتطور إلى أزمة.. أكيد أن بعض العمليات الإرهابية ستمر ولكن ليكن المواطن على ثقة بأن هنالك خطة سيلمس ثمارها على صعيد ضرب كل عناصر الإرهاب وإفشال مخططاتها والجانب الأمني له الأولوية والأسبقية في برنامج الحكومة.

*ألا ترون أن أسلوب المحاصصة ما زال هو السائد في الاستحواذ على المناصب؟

مفهوم المحاصصة فرضته جغرافية العراق ومكوناته هكذا يجيب السيد جواد بولاني، ويشير إلى أن العراق لو قسم إلى دوائر انتخابية وعلى أساس محافظاته فمن كان ينتخب ابن ميسان أو البصرة أو واسط أو ذي قار بالتأكيد أنه سينتخب من يعرفه ولا أظن أنه سينتخب شخصاً من الأنبار أو الموصل فهذا غير منطقي لذلك ستكون النتيجة أيضاً أن أغلب أعضاء الجمعية الوطنية هم من الشيعة بسبب التركيبة السكانية فبالنسبة لنا أن الأمر يتعلق بالأكثرية هذا هو المفهوم الصحيح والمنطقي وهذا هو واقع الحال والحكومة جاءت على وفق استحقاق انتخابي مع مراعاة الكفاءة والقدرة على الإدارة ومصلحة الوطن.. هذه هي المعايير الحقيقية فقد كان هنالك حرص على عدم التفريط باستحقاقنا يقابله حرص على إشراك الجميع في هذه الحكومة ليتحملوا مسؤوليتهم في بناء الوطن وتحقيق طموحات شعبه.

*توقعاتكم لمستقبل العملية السياسية في العراق؟

يجيب السيد عضو الجمعية الوطنية رئيس المجلس السياسي الشيعي قائلاً: أنا متفاءل بما تحقق واعتقد أن المشروع السياسي لما بعد سقوط النظام وضع محطات لعملية التغيير وإنضاج عملية التداول السلمي للسلطة من خلال صناديق الاقتراع وقد لمس العراقيون ومارسوا برغم صعوبة الواقع، العملية الديمقراطية التي حرموا منها لعقود طويلة وجاءت حكومة منتخبة واعتقد بأن محور العملية السياسية سيكون للجمعية الوطنية بما لها من صلاحيات في التعيينات للمناصب الوزارية وفي التشريع والرقابة وكذلك في كتابة مسودة الدستور الدائم للعراق.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

ال

لواء الركن عبد مطلق الجبوري المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء في العراق: طفح الوطن بالآلام وحري بنا وضع العراق فوق كل الإعتبارات 

 

 

 

 

05/05/2005  16:57 (توقيت غرينتش)   

 

 

 

 

 

دعا عبد مطلق الجبوري المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء كل العراقيين بأن يضعوا مصلحة العراق فوق كل الإعتبارات. وحث في لقاء مع "العالم الآن" كل مسؤول عراقي على أن ينظر لموقعه من منظار خدمة أبناء العراق لا فئة بعينها. وقال إن بلاده قد طفحت بالآلام.

 

وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه في 4 مايو/ أيّار:

 

س - كثيرون يستغربون غياب المرشحين السنة عن تأدية القسم بمعية الحكومة الجديدة. ما هي الأسباب وهل هناك تغيير في أسماء المرشحين؟

ج - فيما يخص عدم الحضور فمرده رفض الموافقة على بعض الأسماء المرشحة لشغل وزارات الدفاع والصناعة، مما أدى إلى ترشيح أسماء آخرى لهذين المنصبين. جميع الأطراف تسعى لحل هذه المسألة ونتوقع أن يقوم الوزراء المتبقين بتأدية اليمين الدستورية قريبا.

 

س - كيف تسير الأمور الآن، هل هناك من تقدم في اختيار المرشح لمنصب وزير الدفاع؟

ج - أنا متفائل جدا، ولازال العراق يمتلك رجال تصلح لهذا المنصب وسيتم التوافق على إحدى الشخصيات الجيدة لملء هذا المنصب. إن اختيار وزير الدفاع عملية ليست سهلة لأنه يجب أن تكون فيه مواصفات معينة يرضى عنها الجميع وتخدم الوطن . هذا المنصب وهذه الوزارة كغيرها من الوزارات الآخرى تخص كل العراقيين ولا تخص فئة او مذهب أو عنصر معين. والجيش يجب أن يكون لكل العراقيين ويجب ان يكون أيضا فوق كل الميول الاتجاهات. كما أنه من تحصيل الحاصل أن يكون عراقي الأصل. لأن الجيش صورة للوطن ويجب ان يحمي الوطن من كل شيء ولا نقبل أن يكون الوزير أو رئيس أركان الجيش يخدم طائفة معينة او مذهبا معينة مع احترامنا واعتزازنا بكل الطوائف وكل الأديان فالجيش هو جيش عراقي وليس ميليشيا لمذهب بعينه. المشكلة تكمن في اختيار الانسان الملائم في المكان الملائم في هذا الظرف الصعب.

 

س - هل نعتبر أن اللواء احمد الركان أصبح مستبعدا وليس في التشكيلة القادمة؟

ج - أحمد الركان من الضباط الجيدين وهو من عائلة معروفة وقبيلة عراقية وطنية وعربية أصيلة. وليس عندي أي شك في مقدرته لحمل هذا المنصب. ولا أعرف بالضبط سبب معارضة البعض له.

س - من هو أقوى المرشحين لمنصب وزير الدفاع؟

ج - هناك عدد كبير من المرشحين ، وكلهم جيدين، الأخ نجيب الصالحي له تاريخ نضالي وجيد، والآخر كذلك وأي واحد يقع الاختيار عليه يجب أن يكون ابن هذا البلد وكل أبناء هذه المؤسسة جيدين ولا أفضل بين هذا و ذاك ولكن ربما الاجتهادات الشخصية تختلف. وان شاء الله سيتوصلون إلى حسن الاختيار.

 

س - هل لازال ترشيحكم لمنصب نائب رئيس الوزراء قائما؟

ج - فيما يخص موقعي لنائب رئيس الوزراء فهو ما زال قائما وقد صوتت الجمعية كافة لي بهذا الحق. ولم يختلف علي لا الكردي ولا الشيعي والسني . وهذا يشرفني ويضع مسؤوليات كبيرة على عاتقي. وأتمنى أن أكون أيضا وكما أطالب الآخرين جميعا أن يكونوا عراقيين أوفياء يحبون الوطن ولا يفرقون بين المذاهب والأطياف، وان يلملموا جراح هذا البلد الذي طفح بالآلام.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...