Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

الجعفري يقبل التحدي

Recommended Posts

Guest mustefser

السيدة أزهار الشيخلي وزيرة شؤون المرأة في الحكومة العراقية ترد على مقالة الدكتور كاظم حبيب التي نشرتها ( الجيران )

02-12-2005 / 03:52:30

 

الأستاذ د . كاظم حبيب المحترم

تحية طيبة ....

عهدناك إنساناً تقدمياً ويسارياً ناضلت أغلب سنوات عمرك من أجل الناس العراقيين , وقدر لك أن تبقى حياً لتشاهد وتراقب ما يحصل في بلدك العراق وتمسك القلم وتفكر وتكتب بما يفيد ناسك وأهلك وأرجو الا تستغرب أن أرد على بعض مما جاء في مقالتك المنشورة عبر موقع ( الجيران) على شبكة المعلومات الدولية , التي جاءت تحت عنوان (( هل من عقدة نسوية لدى رئيس الوزراء العراقي الراهن )) .

أتمنى ألا يفهم ردي هذا محاباة وتملقاً لرئيس الوزراء أو تقرباً من الحكومة وأنا جزء منها . إذ أن ترشيحي لهذا المنصب لم يأتِ عن طريق الإئتلاف . بل أن قبول وزيرة تحمل أفكاراً وتوجهات معاكسة ولا تنتمي لأي حزب من الأحزاب السياسية على الساحة العراقية إنما يحسب لصالح الإئتلاف والحكومة .

وردي هذا يأتي من موقعي ومسؤوليتي وزيرة لشؤون المرأة في حكومة الجعفري , أولاً وثانياً وكوني إمرأة تتابع وتناضل من أجل حقوقها وحرياتها , وتشارك أخواتها العراقيات الدفاع عن هذه الحقوق والحريات , دون مجاملة أو محاباة لأي طرف كان شيعياً أم سنياً , أم حزبياً.... إلخ

· إن ما تقدمت به في صدر مقالك عن الموقف من المرأة , فذلك صحيح تماماً للمطلع على تاريخ العراق السياسي والإجتماعي والثقافي .

فهذا الإصطفاف قد حصل في مطلع القرن العشرين من تاريخ العراق , ولا يزال الكثير من مثقفي ذلك الجيل وأبنائهم وأحفادهم وأنا واحدة منهم , يعملون ضد إستلاب حقوق المرأة وحرياتها , وتهميش دورها الإجتماعي والسياسي في ذكرها العراق .

§ بقدر تعلق الأمر بوزارة المرأة , كونها جزءاً من حكومة الجعفري , فوزارتنا وأنا شخصياً , لم نلاحظ . مثل هذه الإجراءات التعسفية القمعية , بحق المرأة العراقية كما وصفتها ، واغتصاب حريتها والاساءة لكرامتها الشخصية كسلوك رسمي يأخذ صيغة الاجراءات أو القرارات أو التوجيهات من الحكومة مع أن ما ذهبت اليه قد يحصل على مستوى الاشخاص والاحزاب وحتى بعض المسؤولين وهو أمر طبيعي جدا ، لأن اغلب الاحزاب والجماعات الدينية العراقية وحسب مراقبتي وفهمي لا تزال تعمل وفي هذا المناخ الديمقراطي الجديد بعقلية تقليدية ، غير مستوعبة آليات الديمقراطية الجديدة في العراق ، ولكن أن يصدر مثل هذا السلوك من رئيس الوزراء وبحكم قربي من سيادته ، فهذا ما لم الحظه ، فهو يكن التقدير والاحترام لجميع النسوة الوزيرات ، ولم يتدخل بأي تصرف أو سلوك يتعلق بكوننا نساء .

 

§ وأذا كان رئيس الوزراء ( على حد قولك ) هو الباديء بمصادرة ارادة وحرية المرأة التي تعد جزءاً اساسيا من حقوق الانسان ، فمن حقي بل من واجبي ومسؤوليتي كوزيرة للمرأة ، ومن حقي كأمرأة عراقية تدافع عن نفسها وحقوقها أن اتصدى له شخصياً ورسمياً ، وانا استاذة القانون الدستوري في جامعة بغداد والكاتبة والباحثة والناشطة في مجال حقوق الانسان والمدافعة كما يعرفني الجعفري وزملائي السادة الوزراء وابناء مجتمعي وخصوصاً النسوة العراقيات .

§ أما فيما يخص تشخيصك للدكتور الجعفري ووصف تصرفاته كونها غير عقلانية ومزرية وتعسفية أزاء المرأة في العراق فأنا كوزيرة للمرأة أقدر على التشخيص بحكم كوني جزءاً من الحكومة واحضر اجتماعات مجلس الوزراء دورياً كل اسبوع ، فمثل ذلك لم يحصل ومن يطلق العنان للحكم على ذلك أن يقرأ ذلك بالوقائع والقرائن ، ولا امتلك أي قرينة أو واقعة تمكنني من تأيدك في ذلك .

فأربع وزيرات من اصل ست غير محجبات والموظفات غير المحجبات لايزلن موجودات في أماكنهن ووزارتي وهي كما يقولون مرتبطة أدارياً ومالياً بأمانة مجلس الوزراء لم تتعرض لأي قمع موضوعه الحجاب أو ما شابه ذلك .

§ كما أن مسألة الفصل بين الجنسين التي نسبتموها للسيد وزير التربية فهي لم تكن واضحة بالمرة ، وأذا كان المقصود بها معاهد المعلمين والمعلمات ، فقد تبين لي بعد استفساري عن المسألة ، انها كانت اصلاً غير مختلطة وياحبذا لو شخصت الحالة التي ذكرتها في مقالك كي يتسنى لنا التحقيق فيها .

§ ملاحظة أخيرة – استاذي العزيز – الا تشاركني الرأي ان الانسان حينما يكون ديمقراطياً ، عليه الا يحكم على الامور على وفق قاعدة أما ( سوداء أو بيضاء ) ( تقدمي أو رجعي ) فحياتنا لا تحتمل مثل هذا الفرز ، ومضامين الحياة ومفرداتها بمختلف تنوعاتها وانت اكثر تجربة مني ، لا تزال حتى هذه اللحظة من حياتنا متداخلة – لا نقدر على الفرز بينها فرزاً كاملاً كما انه ليس من حقنا أن نضع الناس في اصطفافات وتحت مصطلحات اطلاقية ، لقد علمتنا الحياة أن قانون النسبية والاجتماع هو أفضل قانون وأن عقل الانسان بطبيعته نقدياً والحكمة التي يكتسبها من التجربة والخبرة وملاحظة الحياة تحصل من هذه الصفة النقدية بناءة ومفيدة له وللآخرين ، الهدم لا يفيد البناء هو الاهم ولو بالقدر النسبي .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

عرض مشروع قانون شبكة الحماية الاجتماعية على الجمعية الوطنية

رواتب شهرية بقيمة 150 ألف دينار لأكثر من مليون عائلة

"الشرق الأوسط" بغداد : نصير العلي- علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة في مجلس الوزراء العراقي أن المجلس وافق بشكل نهائي على مشروع القرار المقدم من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والخاص بشبكة الحماية الاجتماعية، وتم عرض المشروع على الجمعية الوطنية بهدف إقراره.

وعن هذا المشروع أوضح وزير العمل والشؤون الاجتماعية أنه من أهم ما سيطبق في العراق من برامج كونه سيساهم بشكل فاعل في تقليل حالات الفقر داخل العراق من خلال تخصيص رواتب شهرية لأكثر من مليون عائلة تصل إلى أكثر من 150 ألف دينار (100 دولار) لكل عائلة، وسيشمل أكثر من خمسة ملايين مواطن ممن هم دون خط الفقر، كذلك شريحة العاطلين عن العمل الذين يقدرون ما بين 30 و 40 % من المجتمع، فضلا عن توفير فرص العمل اللائق لهم.

وأكد الوزير أن الوزارة باشرت فعليا بالبرنامج من حيث تشكيل غرف عمليات في كل المحافظات مهمتها تهيئة جميع المستلزمات الأساسية لاستقبال طلبات المواطنين عن طريق البريد الإلكتروني بدون الحاجة إلى دوائر الوزارة في بغداد والمحافظات. وسيتم الإعلان عن الأسماء المشمولة بالرواتب الجديدة بداية العام المقبل، أما العوائل المستفيدة من رواتب الرعاية الاجتماعية في بغداد والمحافظات وهي بحدود 170 ألف عائلة فسيتم زيادة رواتبها اعتبارا من الشهر الحالي، حسب عدد أفراد الأسرة، بالاعتماد على البطاقة التموينية وفق جداول دقيقة تبدأ من الأسرة التي تتكون من شخص واحد حيث ستصرف لها 50 ألف دينار وصولا إلى أكثر من 120 ألف دينار، وفي حالة إلغاء جزء أو كل البطاقة التموينية تحصل الأسرة المشمولة بشبكة الحماية على إعانة يتم تعديلها لتبدأ من 60 ألف دينار وتصل إلى أكثر من 200 ألف دينار.

Share this post


Link to post
Share on other sites

هجوم علاوي

 

هجوم علاوي على الحكومة الحالية جاء في غير محله، لاسباب عديدة، اولها انه كان رئيسا للوزراء ويعرف جيدا متاعب هذه الوظيفة في العراق، كما انه اشار الى نواقص في الدولة العراقية ، وهو محق في انتقادها ومنها انتشار الفساد المالي، ولكن هذا الفساد لم يأت بيوم او ليلة، كما انه يعرف جيدا من هم الذين قاموا بسرقة اموال الشعب، وفي ظني ان السيد علاوي يريد التغطية على مشكلة وزيره السابق الشعلان، الذي لا تزال قضيته محرجة، ولا نتهم الشعلان لان المسألة الى الان لم تثبت عليه ولكن كان على علاوي ان يطلب تكوين لجنة للتحقيق في هذه المسألة لانها حدثت ابان حكمه، وكان على الشعلان نفسه ان يطلب اجراء تحقيق في الامر كي يثبت براءته،

ان هجوم علاوي يخفي اشياء اخرى ستبدو بمرور الزمن

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

بيان صحفي من مكتب رئيس الوزراء

 

 

قللا من أهمية المضاعفات السلبية واعتبرا أن العراق مقبل على مرحلة جديدة

 

علاوي وهادي : زيادة المشتقات تحرر الإقتصاد العراقي

وأربعة ملايين مواطن سيحصلون على مساعدات مالية

 

قلل إثنان من كبار الوزراء في الحكومة العراقية من أهمية الإنعكاسات السلبية الآنية التي يمكن أن تترتب على إلغاء الدعم عن أسعار المشتقات النفطية، ي الوقت ذاته وجها تحذيرا إلى من وصفوها بـ" بعض الفئات الإنتهازية" التي تحاول إستغلال إلغاء الدعم، لمحاولة التلاعب بسلم أسعار السلع والخدمات.

 

وقال وزير المالية العراقي، الدكتور علي علاوي، إن العراق مقبل على مرحلة نهوض إقتصادي جديد، وإن خطط الإصلاح الهيكلي لماليته العامة ستؤدي إلى إلغاء جزء كبير من ديونه خلال الفترة المقبلة، وإلى زيادة حصص الأموال المقدمة إلى الفئات الإجتماعية التي تعاني من مستوى معيشي متدنٍ، مشيراً إلى أن زيادة اسعار المشتقات سيخدم الفقراء أكثر مما يضرهم، وسيفيد الإقتصاد الوطني بقوة على المديين القصير والبعيد.

 

في الوقت ذاته حذر وزير الشؤون الإجتماعية، الدكتور إدريس هادي، من وصفهم بـ"الإنتهازيين الذين يريدون فرض منطقهم على الأكثرية الصامتة في المجتمع العراقي"، من "محاولة الإفادة من وقف دعم المشتقات النفطية لجني أرباح فاحشة، على حساب الفقراء والمواطنين العاديين".

 

وأتت هذه التصريحات على خلفية الإهتمام الكبير الذي أثارته في الشارع العراقي التدابير التي أعلنتها الحكومة يوم السبت الماضي، والمتعلقة بزيادة أسعار المشتقات النفطية. وقال الوزيران إن هذا الجهد يُقصد منه توجيه مليارات الدولارات الإضافية إلى عملية تنمية المحافظات، وإلى تأمين شبكة أمان اجتماعي للسكان الذين يعيشون دون مستوى الفقر.

 

وقال علاوي: "القرار لم يكن مفاجئاً على الإطلاق،ونحن أعلنا منذ فترة نيتنا زيادة سعر المشتقات، بهدف وقف النزيف الذي يعاني منه الإقتصاد العراقي"، كاشفاً أن "ربع موازنة العراق أو ما يعادل خمسة مليارات دولار، تذهب سنوياً إلى تمويل استيراد مشتقات نفطية، في وقت يتعين صرف هذه الأموال على مشاريع إعادة التعمير، وعلى التنمية الإجتماعية، وعلى بناء شبكة أمان إجتماعي لحماية الفئات المهمشة التي لم يترجم التغيير السياسي الذي حدث في البلاد إلى تحول يتيح رفع مستوى معيشتها، على غرار فئات أخرى استطاعت تحسين دخلها ومستوى معيشتها".

 

وأضاف: "نحن أمام مرحلة تحول جديدة. العراق تمكن من وضع أسس بناء مؤسساته الدستورية، و استعادة مكانته في المجتمع الدولي. ومن أولى مهامنا كان التخلص من تركة الدين الثقيلة التي خلفها النظام السابق".

 

وتابع يقول: "العراق يحتاج إلى إطلاق دورة الحياة الإقتصادية فيه. نحتاج أيضاً إلى أن نبدأ بتفعيل علاقاتنا الإقتصادية مع العالم الخارجي، في وقت نحن ما زلنا نحظى باهتمام المجتمع الدولي،وهو اهتمام قد لا يدوم طويلاً".

 

وشرح وزير المالية الترتيبات التي انخرط العراق فيها للتخلص من تركة الدين،"بعدما وافق نادي باريس للدول الدائنة، العام الماضي، وبعد مفاوضات طويلة، على إعفاء العرا ق من 80 في المئة من قيمة ديونه البالغة 135 مليار دولار،و ذلك خلال الفترة المتدة من 2005 إلى 2008".

 

وأشار إلى أن حكومة الدكتور إياد علاوي وقعت العام الماضي اتفاق تفاهم مع نادي باريس في ما يخص جدول التخلص من هذه الديون. وقال: "لقد كانت فرصة مناسبة للعراق. قالوا لنا ساعدوا أنفسكم لنساعدكم. نصيحتهم تماشت مع ما كان العراق يريده، سيما وأننا مقبلون على مرحلة بناء وتفاعل اقتصادي كبيرة في وقت كنا نريد التخلص من ديون هائلة ستبتلع مع فوائدها دخلنا لعقود طويلة".

 

وتابع قائلاً: " تقديمنا ربع أموالنا لشراء محروقات أمر لا يدل على أننا بلد يريد أن ينطلق في الطريق الصحيح. والمجتمع الدولي قال لنا سنساعدكم شرط أن تحسنوا اقتصادكم. وهذا ما وقّعت عليه الحكومة السابقة، وهو أمر يجب أن تتضامن بصدده كل العائلات السياسية في البلاد، ولا يجب ان يكون موضع تجاذب سياسي، لأن إلغاء الدين يخص كل الوطن"، ودعا الجميع إلى الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية للتخلص من الدين. وقال: "إخلالنا بتفاهمنا مع نادي باريس،والتأخر عن إصلاح إقتصادنا، يعني بكل بساطة أن نادي باريس يمكن أن يلغي الإتفاق وأننا سنكون ملزمين بسداد أكثر من 100 مليار دولار سيتم إعفاؤنا منها ".

 

واشار علاوي إلى أن الآثار الإقتصادية لزيادة أسعار المشتقات النفطية لن تكون سلبية، "بل إن تصحيحاً تلقائياً سيحدث لأي مبالغات في أسعار السلع والخدمات يمكن أن تطرأ". وأضاف: "كل رجل وامرأة وطفل في العراق يقدم كل عام ألف دولار من حصته من الدخل القومي لإنفاقها على المشتقات المستوردة. ألا يجدر إنفاق هذه الأموال على بناء المشاريع الخدمية وتحسين دخل الفئات الفقيرة؟".

 

وتناول وزير الشؤون الإجتماعية، الدكتور إدريس هادي، قضية الإرتفاع المفاجىء الذي شهدته أسعار بعض الخدمات والسلع من دون مبرر. وقال: "هناك سلسلة مترابطة بين العناصر الإقتصادية، وفي وسطها يقع العاملون في مجال النقل العام من أفراد القطاع الخاص. هؤلاء لجأوا إلى رفع فوري لأسعار المواصلات، من دون مبرر. وأدى ذلك إلى انعكاس غير حميد وغير مبرر لأسعار الخدمات والسلع ".

 

ودعا العاملين في قطاع النقل وفي مجال تجارة الخدمات والسلع إلى التعاطي بايجابية مع هذه المسألة وكبح أي نزعة تضخمية، مشيراً إلى أن "زيادة أسعار المشتقات النفطية لا يمكن أن تتسبب بأكثر من زيادات ضئيلة وحتى طفيفة للأسعار".

 

وساق أمثلة عدة على المبالغة غير المبررة في الأسعار. وقال: "طول بغداد القطري، على سبيل المثال، يناهز عشرة كيلومترات. وهذه المسافة تحتاج لقطعها إلى لتر تقريباً، حسب نوعية السيارة ومحركها. الزيادة في هذا الباب لا يمكن أن تتجاوز المائة دينار التي يستوجبها ثمن اللتر. أما أن تتم مضاعفة ثمن النقل (الكروة) من ألف إلى أربعة آلاف دينار، فهذا أمر مناف للعقل، ولا يصح القبول به".

 

 

وتحدث أيضاً عن نقل الخضر من المزارع إلى العلوات وأسواق الخضر فقال: "حسبنا أن نقل كيلوغرام الطماطة من البصرة إلى بغداد في الشاحنات الكبيرة البالغة سعتها 20 طناً لن يزيد في كلفة النقل أكثر من دينار واحد للكيلوغرام. وهذا هامش زيادة طفيف لا يبرر ما شهدناه من زيادة السعر من 500 دينار إلى 750 ديناراً بين ليلة وضحاها".

 

وأشار إلى أن هذه الزيادات المبالغ فيها تنطبق أيضاً على مجالات أخرى لنقل السلع وتقديم الخدمات، مشيراً إلى تفهم نقابات النقل الإجراءات الجديدة، وإلى أن هناك تجاوباً قد يجري في المستقبل مع بعض العاملين في قطاع النقل لمدهم بكوبونات نفط بأسعار ملائمة، تسهم في تسهيل حياة السائقين المعنيين بالنقل، من دون أن تعد تدخلاً في وضع السوق. ولفت إلى أن المواصلات العامة ستبقي أسعارها من دون تغيير، مقدمة بديلاً مناسباً للمواطنين.

 

وحمل الوزير هادي بقوة على "الإنتهازيين والجشعين الذين لا يرحمون أخوانهم المواطنين". ودعا إلى أن "يكون كل مواطن رقيباً حريصاً على ردع الإنتهازيين ومطالبهم غير المبررة، وألا يسمح لأحد بأن يفرض عليه زيادات في الأسعار غير مقبولة، لردع الذين تسول لهم نفوسهم إستغلال أبناء بلدهم".

 

وقال إن الحكومة على وشك صرف مبلغ قدره 80 مليار دينار للبدء في توزيعه قريباً على العائلات الفقيرة التي ستستفيد من شبكة الأمان الإجتماعي، مشيراً إلى أن العراق حصل أخيراً على مساعدة من البنك الدولي بقيمة خمسة ملايين دولار، لشراء المعدات المتطورة اللازمة لإصدار بطاقات شخصية خاصة للعائلات التي ستوزع عليها المساعدات، وبطريقة لا يمكن تزويرها.

 

وكشف أن الأفراد الذين سيستفيدون من المساعدات المالية المباشرة، في عموم أنحاء العراق، يصل عددهم إلى أربعة ملايين شخص.

 

وقال إن هؤلاء هم الفئة التي تستحق أن يتم بذل أقصى جهد لخدمتها، وتأمين قسط من العدالة الإجتماعية التي تستحقها لها، لتتمكن من الإنخراط في مسيرة التنمية التي تقبل عليها البلاد.

Share this post


Link to post
Share on other sites

For the second time in one year Jaafree is nominated to the Pm position.

Many who were not satisfied with his performance in the first round got into immediate response.. ALtalabani was the first to show his unusual anger by putting some unexpected red lines, he also faile to congratulate Jafree for the nomination.

The problem with Jaafree is that Kurds thinks he is not clear on their demands of taking control over their fight with Sunni Arab in Kirkuk. Sunni Arab thought he is pro American, Secular Alawee think he is pro Iranian. Some SHia think he is too week with insurgent. Radical Sunni though he is to hard in supporting the Interior minister hard line on following up the Sunni terrorists.

 

The bottom line, he won on Abdul Mehdi by one vote . The bottom line is that the first one to congratulate him was his opponent Abdul Mehdi!

Is this Iraq or some well established democratic nation as the case in the West

 

Can you please say big salute to those who stand firm to make this reality.. All of them Iraqis and non Iraqi!!

 

Let us pray for all those who sacrified their lifes , Amin...

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest فرق الموت أكذوبة إعلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الدائرة الإعلامية في وزارة الداخلية

(( فرق الموت أكذوبة إعلامية))

 

تناقلت وسائل الأعلام بشكل محموم موضوع فرق الموت التابعة لوزارة الداخلية وسلطت أضواءها الكاشفة بشكل غريب ومستهجن دون الرجوع إلى الحقيقة ودون الوقوف على مجريات الأمور وكأن وزارة الداخلية تعمل ضد العراق والعراقيين وليست تواصل الليل بالنهار من اجل حماية أرواح المواطنين الأبرياء وحفظ سفك دماءهم وقد قدمت خمسة آلاف شهيد وجريح من أبناءها الابطال00 فقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما سمعوا عن شخص ادعوا بأنه يراد اغتياله من قبل مجموعة من الشرطة والحقيقة أن وزارة الداخلية ممثلة بوزيرها السيد باقر جبر الزبيدي قد أوعز بتشكيل لجنة رفيعة المستوى قبل نشر وسائل الاعلام(( اكذوبة فرق الموت)) وبخصوص هذه الفرق المزعومة تود الوزارة ان توضح ما يلي00

(( ان 22 شرطيا" ينتمون الى السرية الرابعة لحماية الطرق الخارجية القوا القبض على احد المتهمين وهو يقود عربة لبيع النفط صادر بحقه عدد من أوامر القبض لارتكابه جرائم قتل مصدقة قضائيا" واثناء نقله معصوب العين من قبل المفرزة المذكورة الى وزارة الداخلية تم إيقافهم من قبل القوات الأمنية وإيداع 18 شرطيا" لدى مديرية التحقيقات الجنائية وبوشر التحقيق معهم من قبل لجنة رفيعة المستوى مشكلة من قبل السيد وزير الداخلية00 وبناءا" على طلب اللجنة تم مفاتحة القوات الأمريكية لتسليم الأربعة الموقوفين لديهم وقد حصلت الموافقة على التسليم حيث تشير التحقيقات الأولية إلى براءة الـ 18 عشر شرطيا" والتحقيق سيبدأ مع الأربعة الذين سيتم استلامهم من القوات الامريكية00

وحرصا" من وزارة الداخلية على إظهار الحقيقة سيتم نشر ما تتوصل أليه اللجنة من حقائق00 وإننا في الوقت الذي نتساءل فيه عن قتل وجرح اكثر من 850 عراقيا" خلال الشهر المنصرم فقط ولم نرى أي تحرك من وسائل الإعلام الخارجية لإدانة هذه الجرائم التي تعتبر جرما" لحقوق الإنسان الذي يذبح يوميا" بأيدي الإرهابيين القتلة وافتعلوا ضجة حول إرهابي واحد ملطخة يداه بدماء العراقيين00 أفلا ينطبق عليهم هنا القول المأثور(( قتل نمر في غابة جريمة لا تغتفر- قتل شعب آمن مسألة فيها نظر))

 

وزارة الداخلية

الدائرة الإعلامية

21/2/2006

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

Aljaafree stand up against the American embassidor's interventions..

 

 

بغداد: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - أكد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري رفضه لأي تدخل من أية جهة خارجية كانت في آلية تشكيل الحكومة، قائلاً "لن نسمح لأحد بأن يمرر ما يريده عبر الضغوط أو التدخل المباشر فنحن لا نتحرك بردود فعل والعراق يصنع قراره بنفسه بقرار عراقي وبآلية عراقية وبرؤية عراقية دون تدخل أية دولة، مشيراً إلى "أن تصريحات السفير الأمريكي تعبر عن وجهة نظر دولته شأنه شأن أي سفير لأية دولة".

وكان السفير الأميركي زلماي خليلزاد قد أعلن اليوم رفض حكومته لتسلم عناصر طائفية وزارات الداخلية والدفاع والاستخبارات والأمن القومي العراقي. وأضاف الجعفري خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي أعقب لقاءه وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم انه "لا يوجد أي اختلاف في وجهات النظر داخل الائتلاف"، ولكن هناك وجهات نظر خارجية سيدرسها الائتلاف ويعطي رأيه فيها بما "يجسد الحالة الدستورية ويخدم مصلحة أبناء الشعب الذين وضعوا ثقتهم به" و"يعلم الجميع أن الائتلاف جاء في وضح النهار وعبر صناديق الاقتراع". ودعا رئيس الوزراء العراقي مجلس النواب لأن يكون "قاعدة عريضة لإسناد الحكومة"، متقبلاً جميع المبادرات التي لا تتعارض مع مضمون ومقررات الدستور، أما إذا كان دورها استشارياً "فلا ضير منها عندما لا تهدف إلى استفراخ صلاحية الأجهزة التنفيذية والسيادية". ومن جهة أخرى أشار إلى أن "عودة العلاقات مع سورية مقرونة بجدية مسؤوليها في غلق معسكرات تدريب المخربين"، وإزالة الفرص أمام بعض المتواجدين على أرضها "في ممارسة الإرهاب والقتل ضد أبناء شعبنا".

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest الديمقراطية من دون صحافة حرة، أك

 

الديمقراطية من دون صحافة حرة، أكذوبة كبرى

 

NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

 

اعتبر نــــــــــــــــــــــزار حيدر، مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن، أن الحديث عن ديمقراطية من دون صحافة حرة، هو بمثابة الأكذوبة الكبرى التي يراد منها إيهام وخداع الشعوب العربية، التي تحاول النهوض من تحت ركام الأنظمة الشمولية الاستبدادية، في ظل نظام القرية الصغيرة الذي يحكم العالم اليوم.

وأضاف نـــــــــــــــزار حيدر الذي كان يتحدث لبرنامج (عين على الديمقراطية) الذي تبثه قناة (الحرة) العالمية الفضائية والذي يقدمه الإعلامي العربي الأستاذ محمد اليحيائي؛

إن الديمقراطية وحرية الصحافة أمران متلازمان لا يمكن الفصل بينهما أبدا، فأينما حطت حرية الصحافة رحالها، تلمسنا الديمقراطية، والعكس هو الصحيح، فإذا شممنا رائحة الديمقراطية في مكان ما، يعني بالضرورة أننا سنجد صحافة حرة.

عن الكم الهائل من الفضائيات العربية، وفيما إذا كان ذلك دليل على حرية الإعلام، قال نـــــــــــــــــــــزار حيدر؛

إن كل هذه الفضائيات لا تعدو كونها أحد نوعين، فإما أنها فضائيات سلطوية تمتلكها الحكومات والأنظمة الشمولية، ولذلك فهي نسخة طبق الأصل للمحطات الأرضية التي تديرها هذه الأنظمة.

أو أنها فضائيات، يمكن وصفها بالحرة ولكن ليس في حدود جغرافية البلد الذي تنطلق منه، وإنما على جيرانه، وهي تشبه إلى حد بعيد قصة الحوار الذي دار بين مواطنين أحدهما أميركي والآخر سوفيتي، زمن الحرب الباردة وقبل سقوط الشرق الشيوعي، عندما سأل السوفيتي المواطن الاميركي عن دليل الحرية التي يتمتع بها الشعب الاميركي، فأجابه بالقول {مثلا، أن بامكان المواطن في أميركا أن يشتم الرئيس روزفلت علنا وفي الشارع} فرد عليه المواطن السوفيتي بسرعة بديهة خارقة وذكاء قل نظيره{عندنا، كذلك، من حق المواطن السوفيتي أن يشتم الرئيس روزفلت علنا في الشارع} فهذا الإعلام العربي تراه ينتقد كل شئ، ويحاسب ويراقب، ولكن ليس السلطة في بلاده، وإنما تلك التي خارج حدودها الجغرافية.

وأضاف حيدر؛

برأيي، فان من أول مصاديق حرية الإعلام، هو أن تمارس وسائله المختلفة النقد الذاتي قبل أن تتحدث عن عيوب الآخرين، فلماذا نرى مثلا، أن هذا الإعلام تثور ثائرته بركانا غاضبا، إذا ما تم الكشف عن إساءات مرفوضة لسجناء في بغداد، على يد القوات الأميركية أو البريطانية، ولا يحرك ببنت شفة عن كل هذه الإساءات المرعبة التي يتعرض لها سجناء الرأي في بلاده؟ فضلا عن أنه لم يبذل أي جهد يذكر للكشف عنه وإماطة اللثام عن حقيقة ما يجري في سجون أنظمة البلدان العربية؟.

وقال نـــــــــــــــــــــزار حيدر؛

أعتقد أن مرد ذلك يعود إلى أن جل الإعلاميين العرب يمكن وصفهم بأنهم (إعلاميو السلطة) إلا ما ندر، ولذلك، ليس في البلاد العربية نضال حقيقي من أجل تحقيق حرية الصحافة، وان كان الأمر بدأ يشهد تغيرا ملموسا نحو الأحسن في السنين القليلة الأخيرة، والذي نتمنى أن يتصاعد هذا النضال أكثر فأكثر، من أجل بناء ديمقراطية حقيقية بعيدا عن خدع السلطات القائمة.

عن مسؤولية حماية الصحفيين الأحرار في العالم العربي، قال نـــــــــــزار حيدر؛

من المفترض أن تحمي السلطة رجال الإعلام، إذا كان النظام ديمقراطيا، ولكن في ظل الأنظمة الشمولية، فان من المفترض أن يحمي المتلقي (المواطن) حرية الصحافة والصحفيين الأحرار، إلا أن المشكلة في هذا المتلقي في البلاد العربية، محكوم إلى ثلاثة عوامل تحول بينه وبين ذلك؛

العامل الأول، هو الفقر الذي لا يدعه يقترب من الصحف لاقتنائها، وبالتالي فهو لا يتحسس أهمية أن تكون حرة أو سلطوية، فالأمران بالنسبة له سيان لا يختلف بعضهما عن الآخر، والعامل الثاني، هو الأمية التي أشارت إليه الجامعة العربية في آخر تقرير لها، بأن نسبته قد تجاوزت الخمسين في المئة، أي أن نصف المجتمع العربي لا يقرأ ولا يكتب، وتلك هي الطامة الكبرى، فكيف تريد من المواطن العربي أن يقرأ الصحافة ليميز بالتالي ما إذا كانت حرة أو مسيطر عليها من قبل الدولة، وهو لا يقرأ ولا يكتب؟ والعامل الثالث، هو الجهل، فكثير من المتلقين لا زالوا يتصورون بأن حرية الإعلام تجرئ الصحفي على التجاوز على ثوابته ومقدساته، ولذلك فهو يحارب حرية الصحافة بشكل أو بآخر، وهذا العامل مرده إلى ثقافة الأنظمة الديكتاتورية الشمولية والمناهج التربوية التكفيرية، التي لا زالت تعتبر بأن النقد الذي يوجه ضد الحاكم، إنما هو تجرؤ على الله ورسوله، باعتبار الحاكم هو ظل الله في الأرض، وانه هو ولي الأمر الذي تجب طاعته على أي حال، عادلا كان أم ظالما، صالحا كان أم فاسقا، فهو ذات مقدسة لا يجوز المساس بها أبدا، وفي كل الظروف.

وأضاف نـــــــــــــــــــــزار حيدر محددا مصادر الخطر التي تهدد الصحافة الحرة في البلاد العربية؛

بالإضافة إلى نوع الأنظمة الشمولية التي تحكم البلاد العربية، والتي تكبل حرية الصحافة لدرجة كبيرة، فان لمجموعات العنف والإرهاب وعصابات التكفير، دور خطير في تهديد حرية الصحافة، كما هو الحال مثلا في العراق وفي عدد من البلاد العربية، لدرجة أنها تحولت، وللأسف الشديد، إلى أداة من أدوات العديد من وسائل الإعلام العربية، للتحريض على العنف والإرهاب.

وفي نهاية حديثه، حمل نــــــــــــــــزار حيدر الشعوب العربية، مسؤولية النضال مع الإعلاميين الأحرار من أجل حرية الإعلام، قائلا؛

إن الحرية تنتزع ولا تمنح، وان الديمقراطية لا تقوم، في أي بلد، إلا بالنضال والكفاح من أجل انتزاعها من الأنظمة الشمولية، فإذا قرأنا تجارب شعوب العالم الحر لرأينا كم هي ناضلت من أجل هذا اليوم الذي تنعم فيه بحسنات النظام الديمقراطي.

 

24 شباط 2006

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.sotaliraq.com/iraqi-news/nieuws.php?id=19246

 

الطالباني وعلى لسان مراسل رويترز يريد ببساطه ان يقول ان رئيس الوزراء هو موظف لدى رئاسه الجمهوريه وهي نفس اسلوب صدام في معامله وزرائه

 

الطالباني يسرح ويمرح , هل فكر يوما باستأذان الحكومه ؟

الحكومه الحاليه ليست حكومه تصريف اعمال كما يدعي التقرير فقد سبق لها ان استحصلت على راي المحكمه العليا بكونها حكومه كامله الصلاحيات والطالباني اول من يعرف ذلك

 

من ناحيه اخرى فان فكره ان الحكومه تتالف من الحكومه والرئاسه والمحكمه العليا هو امر فيه مغالطه وخلط كبير للاوراق.

الجومه وحسب قانون اداره الدوله والدستور هي من يشكلها رئيس الوزراء وبكامل الصلاحيات الممنوحه لها. اما دور الئاسه فهو دور تشريفي وكما صرح الطاباني نفسه عند تنصيبه وفي تصريح علني مشهور في حينه عندما ساله ومن على العراقيه مراسلها عن شعوره وهو اول كردي يتبوء مركز الرئاسه

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest
الجعفري لم ينل لحد الان رئاسه الوزراء لكونه لم يحصل بعد على نسبه الثلثين في مجلس النواب ولكن وجود الجلبي معه في الوفد فان ذلك يعني حصوله على الموافقه الامريكيه بعدما رشحته الدوائر الانكليزيه وبذلك سيكون رئيس الوزراء المقبل الذي سيسبب احراجا كبيرا للاكراد وخساره اكبر للشيعه

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://nahrain.com/d/news/06/03/01/nhr0301x.html

 

About Talabani strang announcement..

 

 

 

يوم الثلاثاء 28/5 لم يمضي بسلام دون قنبلة مدوية من خلال بيان صادر باسم الرئيس الطلباني يعرب عن " استغرابه بسفر السيد رئيس الحكومة الى تركيا دون علم الاطراف الحكومية الاخرى , لذلك نحن نعلن ان العراق غير ملزم باي اتفاق يوقعه رئيس الحكومة مع تركيا !!!" هذه البدعة العراقية الجديدة لايوجد منها حتى في جزيرة الواق واق ولابحكايات الف ليلة وليلة ولااتصور ان السندباد البحري قد مر على مثلها في رحلاته المكوكية !! ماهكذا تساق الابل وماهكذا الدول تؤسس وتبنى ياسادة ياكرام , مثل هذه الامور لها غرفها المغلقة وطاولتها المدورة للنقاش والمحاججة القانونية او حتى العتب على الطريقة العراقية , وليس من مجالاتها ابدآ وسائل الاعلام وهذا العلنية المخجلة والتي بصراحة اكثر لاترفع الراس بعراق جديد !! وهي ايضآ ليست شفافية بل فضائح معيبة بحق العراق , في الوقت الذي يتم فيع تغيب الشفافية الحقيقية عن كثير من الامور الجوهرية في البلد وثرواته وطرق التصرف بها, وايضآ بالتستر على بعض الحرامية الكبار امثال الشعلان ومشعان الجبوري !! نحن لانعرف مع من الخطاء او الصواب وليس في وارد الحكم على ذلك . لكننا ابناء هذا العراق قبل ان تكونواانتم مسؤليين فيه . ولاننا نحرص على صورته المبعثرة والمدمرة مسبقآ فان تصريحات وتصرفات مثل هذه تستفزنا وتحزننا وتثير بنا كل عراقيتنا الاصيلة . وعلى حد علمي ان السيد الجعفري يشكو من الوزراء الاكراد في الحكومة يسافرون ويرجعون بدون علمه ولاامره , لكني لم اسمع ذلك منه على وسائل الاعلام وايضآ الرئيس الطلباني لايعطيه العلم عندما يسافر للخارج !! ومثال بسيط في مؤتمر الوفاق الوطني بالقاهرة غادر من هناك السيد برهم صالح مع الرئيس الطلباني الى طهران دون علم رئيسه المباشر السيد الجعفري , اضافة الى امثلة اخرى كثيرة لااريد الخوض فيها . لكني فقط اريد اشير الى وجود هذا الخلل الرسمي دون العمل على تحديده وعدم تكراره او ايجاد الضوابط اللازمة له . وايضآ لايمكن التصور ان يصدر بيان من رئيس الدولة وكأنه يتكلم عن موظف صغير في مكتبه بهذه الطريقة , لا عن رئيس حكومة العراق المنتخب الذي كان يجلس بذات الوقت مع رئيس الحكومة التركية ووسائل الاعلام تتناقل هذه الكارثة الحقيقة !! هذه نكتة وسابقة عراقية خالصة دون منافس من اي دولة اخرى لنا فيها وهي لم تحدث لافي جمهوريات الموز ولاحتى في دويلات القبائل الصومالية ولاحتى بين زعماء الحرب الافغان ولا عصابات المافيا !! بل هي من واقع يبدوا ان اساسه فيه الكثير من الخطاء لذلك القادم لايبشر بالخير للعراقيين الكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...